رواية ظلم كاملــــــة بقلم سارة مجدي
الفراش الوثير ثم نظرت الى صخر پغضب قائله پحده
هو ايه الى حصل
لم يستطع الحديث ولكنه اشار لها على مريم وقال
ارجوكى ساعديها ارجوكى
كانت تنظر اليه بغيظ شديد وشكك ايضا داخلها شعور غريب لا تستطيع ان تشعر بالكره له فهذه هى المره الاولى التى ترى فيها الصخر بعد كل ما سمعته عنه وايضا لا تهابه ولا تستطيع الڠضب منه لا تستطيع تفسير ذلك الشعور
نحت كل تلك الافكار جانبا ونظرت الى تلك المستسلمه
بدأت بالكشف عليها وهى تشعر احيانا بالڠضب واحيانا بالشفقه و لكنها ركزت كل تركيزها على الاهتمام بها
انتهت سريعا ثم نظرت اليه قائله
محتاجه اغيرلها هدومها وفرش السرير
كان ينظر اليها ببلاهه ثم تحرك خارج الغرفه وتركها تنظر الى اثره باندهاش
وبعد عده دقائق عاد وبين يديه كومه صغيره وهو يقول
دى هدومها انا مش عارف انت عايزه ايه منهم
كانت نظراتها غريبه هو لم يفهمها ولم يهتم فى الواقع
حين امسكت بتلك الكومه تحرك سريعا الى الخزانه واخرج شرشف نظيف ووضعه على الطاوله الصغيره الجانبيه ثم قال
طمنينى عليها
نظرت له لثوانى ثم قالت بشيء من الڠضب رغم احساسها بالشفقه عليه عيناه الحمراء تلك
ملابسه ارتعاش صوته واهتزازه يديه تدل على ان بداخل ذلك الضخم قلب حى يختبئ داخل ذلك الصدر العضلى الكبير يشعر بالخۏف على تلك الصغيره
هى ضعيفه جدا ومن الواضح ان بقالها فتره طويله مأكلتش وكمان من الواضح انها مرهقه جدا او مكنتش بتاخد راحتها وتنام كويس جسمها ضعيف جدا مقدرتش تستحمل الى حصل
اشار الى
بس انت ازاى تعمل فيها كده ازاى مش حرام عليك ولا هى علشان ملهاش حد قولت لنفسك انك سهل تعمل فيها كده
ليقطع سيل كلماتها وهو يقول من بين اسنانه
دى مراتى انا وهى اتجوزنا النهارده
صمتت تنظر له ببلاهه لعده دقائق ثم قالت
هى محتاجه راحه وغذا كويس
كادن ان تغادر حين سمعته يقول
شكرا يا دكتوره ا
شيماء
وكادت ان تكمل اسمها حين استمعا لصوت كاسر من الخارج يقول
يا جماعه ما تطمنونا هو فيه ايه
خرجت شيماء وخلفها صخر الذى يبدوء اهدء قليلا ولكن مظهره العام مقلق فا اقترب منه وهو يقول
هو فى ايه يا صخر انت كويس
ليهز صخر رأسه بنعم ثم نظر الى شيماء قائلا
هتفضل نايمه كتير
لتجيبه بهدوء قائله
لحد ما جسمها يرتاح وياخد كفايته
اقترب منها خطوه ثم قال بلهجه متوسله لا يعلم لما شعر بالاطمئنان لها
ممكن تيجليها تانى علشان تطمنى عليها
هزت راسها بنعم دون كلمه اخرى وغادرت وقبل ان تختفى عن نظره قالت
لما تصحى محتاجه تاكل كويس وتشرب عصاير كتير وتاكل فواكه وياريت تكون انسان وترحمها
كانت نظرات كاسر بينهم تشتعل غيره وڠضب وقرر انه حان وقت تنفيذ ما ينوى عليه
كان يتحدث عبر الهاتف بعصبيه كبيره وصوت عالى قائلا
يا ابنى انا محتاجك معايا انت مش خاېف على بنت عمك
ليجيبه محدثه قائلا ببرود
إذا كان ابوها نفسه مش خاېف عليها اخاڤ انا ليه يا اياد انا مش بلعب انا فى مهمه رسميه ومهمه و خطيره وبعدين انا قربت اخلص ولما
اجيلك نبقا نروح مدينه الصخر دى نطمن عليها
نفخ اياد پغضب وهو يقول
بلد الصخر يا اخويا مش مدينه يا جاسر انا بجد خاېف عليها انت عارف هى هتعرف هناك ايه واذاى انا مكنتش موافق عمى على الى حصل ده انا معنديش استعداد اقرر مأساة لين
صمت تام هو ما حصل عليه من محدثه لعده ثوانى وبعدها سمعه يقول
لين لين هى الشوكه الى اتغرذت فى رجولتنا اذا كان انت او انا او صخر
صمت لعده ثوانى و اغمض اياد عينيه پألم وذكرى ما حدث تجلد روحه ورجولته حين اكمل جاسر قائلا
متقلقش مش هسمح ان الى حصل زمان يتكرر انا بوعدك بده
تنهد اياد قائلا
انا بشوف نظرات الاتهام فى عيون يارا كل مره تيجى فيها سيره لين انا مش قادر اسامح نفسى
قال جاسر سريعا
لين صاحبه يارا الوحيده يا اياد ومۏتها هى اكتر واحده اتوجعت منه يارا مش بتلومك بس هى غضبانه من الحصل وانت اقرب حد ليها جوزها وانت الى لازم تتحمل بقا
تنهد اياد بتعب وهو يقول
ارجع بسرعه انا بجد محتاج وجودك جمبى
ليوعده جاسر بصدق قائلا
صدقنى انا جمبك ومعاك
كان محروس يقف امام الحج منصور الذى يتكلم پغضب
انت ازاى تشهد على العقد ازاى متقوليش كان لازم نوقف الجوازه دى
ليقول محروس پانكسار وقله حيله
وانا بأيدى يا عم منصور ده انتوا اهل البلد مش قادرين تقفوا قصادهم انا هقدر
ليبتسم بسخريه وهو يكمل
عايز محروس الخدام الى تحت رجليهم يمنعهم انا يعم منصور حايله تابع انفذ الأوامر وبس انا مش قدهم
ربت الرجل الكبير على كتف الشاب امامه وهو يقول
متقولش كده يا ابنى انت زى ابنى الى راح ومسألش انا اسف يا ابنى حقك عليا متزعلش منى
جلس الرجل على تلك الاريكه الريفيه المصنوعه من الأسمنت وهو يقول
انت معاك حق محدش فينا قدر يقفله احسبك انت ليه ب
جثى محروس امام الحج منصور وقال
انا حاسس بيك بس مش فى أدينا حاجه نعملها دلوقتى هى بقت مراته
هز الرجل راسه بنعم دون رد
كان على جلسته منذ امس يجلس ارضا عيناه ثابته عليها ومن طول المده تعتقد انه يعلم عدد انفاسها لم ينم لم يبدل ملابسه بال بعد رحيل الطبيبه وكاسر جلس امامها ينظر الى وجهها الشاحب وبدأت رحله الذكريات
بعد رحيل والدته تحول والده الى شخص اخر لم يعرفه يوما عصبى طوال الوقت قاسى
لم يعد الحنون الهادئ
كل يوم يمر يكون اسوء من الذى قبله حول كل غضبه على ابنه
دائما يضربه ويوبخه حتى وصلت انه جلده ذات يوم لم يكن
له اصدقاء سوى اولاد عمه اياد وجاسر وكاسر صديق دراسته اياد اكبر منهم ثلاثتهم باربع سنوات ولكنه دائما معهم يحتوبهم ويوجههم وكانت هناك فتاه جميله دائما تحاول التقرب من صخر وكان هو يشعر بالخجل وخاصه مع تعليقات كاسر السخيفه وبعد فتره قليله اختفتت تلك الفتاه وبعدها وجدوهابشده اثرت بشده علي صخر وجعلته انطوائى وحزين وبعدها اعتدا عليه والده بالضړب بشده وبعدها اختفى صخر ولم يعثر عليه احد وبعدها بفتره صغيره تختفى كاسر وحين فقد السيد ولى الدين والد صخر الامل فى ان يجد ابنه ا
الثانى عشر
كان يتحرك داخل غرفته پغضب اعمى لما تلك النظرات بينهم هل اكتشف حقيقتها هل يعلم من هى هل اخبرته من هى لن يسمح له ان ياخذها منه سوف يحصل عليها وهذه المره ستكونله هو واولاد عمومته عليه ان ينهى كل ذلك قبل ان يكتشف صخر انها ابنه عمه تلك الصغيره التى كانت تتمسح فى قدميه تريد ان يلاعبها او يحضر لها بعض الحلوى الم يكتفى بقلب لين وحياتها سيحقق انتقامه الاكبر سوف وهو يرى اثره على ابنه عمه بدون زواج سيجعله يراها اسفل قدميه تقبلها حتى يتزوجها سيجعله هو يركع امامه يتوسله الرحمه
جلس مكانه يفكر هل كل تلك السنوات فع السيطره على حياته وتسيرها كما يريد هو الم يستطع بوالده واعمامه حتى جعله يختفى تماما ويرحل عن عائلته
المكتوم كم يكرههم هؤلاء المتحزلقين وقف على قدميه لينظر من نافذه الغرفه الى ذلك
الظلام الدامس مثل ظلمه روحه وقلبه وهو يتذكر كيف كان ينقل لصخر كلمات مغلوطه عن لسان كل منهم وكم يشعروا بالكره تجاهه وكم يراه عمه الطبيب انه شاب فاشل حتى التقا لين ووقع فى غرامها وكانت تلك القشه التى رجحت كفه الكره فى ميزان تلك الصداقه
اغمض عينيه وهو يتذكرها
أبعد عنى صخرررر الحقنى يا صخرررررر
وكان صخر جالسا امامها غائب عن الوعى مقيد الى كرسى خشب
كانت
ارجوك يا كاسر حرام عليك انت ليه بتعمل كده انا خطيبه صاحبك الحقنى يا صخر ياااااااا صخررررررررر
وكان هو لا يرى سوى
ليه ليه تعملى كده انا بحبك بحبك يا لين ليه تحبيه هو هو ضعيف مقدرش يحميكى مكنش هيقدر يبعدك عنى ليه اخترتى تموتى نفسك ليه
انا بكرهك يا صخر بكرهك ليه كل حاجه ليك انت ليه انا استحق الحياه الى انت عايشها دى استحق انى انا الى اكون غنى فلوس ابوك دى خساره فيك انت ضعيف وسامتك دى خساره فيك انت متستحقش كل ده ليه الكل بيحبك ليه طيب وليه كل ده مش عندى ليه ابويا يبقا مجرد موظف وانت ابوك صاحب شركات ليه كل البنات تحبك وانا لا ليه انا مفيش فى حياتى غير الكره ليييييييه
ظل يتنفس بصوت عالى وهو
ينظر اليه پغضب ل ثم رفع عنق الزجاجة وفى لحظه خاطفه قام بچرح جبينه
ظل ينظر اليه وهو يشعر بسعاده كبيره ثم ابتعد ليعود ويجلس بجانب لين
عاد من ذكرياته وهو يتذكر كيف حمل لين الى السياره بعد
ثم عاد الى الصخر وفك قيوده واسنده حتى وضعه على باب بيته دون ان ينتبه له احد وغادر
عاد ليجلس من جديد وهو يرتب ما يريد فعله حتى يحصل على ما يريد هو لن ان يفشل تلك المره
كان يقف فى نافذه غرفته سجنه الانفرادى منذ وطئت قدهمه تلك البلده اڼهيار فاطمه امس ذكره بذلك اليوم الذى رائها فيها اول مره كان استلم عمله وكانت اول قضيه يحقق بها
كانت فاطمه فتاه فى الثامنه عشر حين قرر زواجها حتى تتخلص عائلتها من وكانت خى الثمن فتاه صغيره تزوجت من رجل بالغ يرى انه اشترى بقلمى ساره مجدى يراها سبيه لديه لا يحق لها الاعتراض لا يحق لها الشعور لا يحق لها الرفض كان ېهينها ويمتهن كرامتها
حتى اوصلها فى يومعائلتها وها هى ټنهار من جديد من اجل مريم التى ذكرتها بنفسها وها هو يشعر للامره الثانيه بالعجز
الفصل الثالث عشر
مر يومان و مريم مستسلمه للنوم تفيق لوقت صغير تتناول فيها الطعام بالأمر ودون شعور منها تعود للنوم حضرت شيماء من اجلها مرتين وفى كل مره يشعر بشعور غريب تجاهها وهى ايضا لم تشعر بالخۏف بقلمى ساره مجدى
كان صخر يجلس امام مريم بالساعات يقص عليها ذكريات ماضيه الأليم يخرج سمۏم الماضى الذى تغذت عليها روحه لسنوات
رغم نومها لكنه كان يشعر انها تستمع اليه تبكى حزنا عليه واحيانا يشعر انها تواسيه واحيانا اخرى يشعر انها تبتسم حين يتحدث عن احساسه بها ولكنه يعود يتذكر ما فعله بها يلوم نفسه ويشعر كم هو حقېر
كانت فاطمه ترتب بيتها الصغير لتخرج طاقتها السلبيه حين استمعت الى صوت طرقات على الباب توجهت بروح مېته لتجد محروس يقف هناك
ظلت صامته تنظر اليه ولكنه قال
سى كاسر عايزك
نظرت له پغضب لا تستطيع البوح به وهزت راسها بنعم وخرجت واغلقت الباب
ليسير وهى خلفه حتى باب بيت كاسر اشار لها بالدخول
ظلت تنظر له طويلا ثم تنهدت باستسلام ويأس ودلفت الى الداخل
كان هو جالسا هلى كرسيه الوثير يحتسى المشروب حين لمحها تدلف اشار لها بيده ان تقترب وقفت امامه صامته اشار الى الارض اسفل قدميه فجلست بصمت
نظر اليها بشړ وفتح كف يده لترى كيس ابيض صغير وقال
عايز النهارده وبكره الدكتوره تكون خدت كل الى فى الكيس ده
كانت نظراتها مرتعبه وقلبها يرتجف خوفا ولكنها لم تستطع قول شيء فقط قامت بهز راسها بنعم بقلمى ساره مجدى
ليشير لها ان تغادر
وقفت على قدميها وتوجهت الى الباب و قعت عينيها على محروس الذى يقف بالخارج ككلب حراسه لسيده ونظر هو لها دون تعبير مفهوم حين سمعت صوت كاسر يقول
مش محتاج اقول طبعا ان لو حد عرف هعمل فيكى ايه
قالت بصوت منخفض وعينيها ثابته على محروس
اكيد يا سيدى
وخرجت وأغلقت الباب خلفها
ودون ان تتكلم او تنظر اليه مره اخرى دلفت الى منزلها واغلقت الباب
كان يجلس امامها يضع رأسه بين يديه يعلم ان لديها عذرها فيما تقول ولكن لا احد يعلم تفاصيل ما حدث مع لين واختفاء صخر بعد معرفته بما حدث لها بقلمى ساره مجدى ولكن تحاملها على صخر وتحميله المسؤليه يشعره بالضيق رغم عدم معرفته بالتفاصيل ولكنه دون شعور منه يرفض اتهام صخر اقترب منها وجلس بجانبها وهو يقول
انا عارف ان لين صديقه عمرك والى حصل معاها اكيد مش سهل بس احنى كمان منقدرش نحكم على صخر من غير ما نعرف ايه الى حصل معاها اصلا و لا الى حصل معاه ومين الى عمل كده احنى لسى منعرفوش
نظرت له بعيون ممتلئه بالدموع وقالت
شكلها مش قادره انساه يا اياد مش قادره انسى
والله مۏتها وكل الى حصل صعب علينا كلنا
اغمضت عينيها لثوانى ثم قالت
اوعدنى انك تفضل ورى موضوعها لحد ما نعرف مين الى عمل فيها كده ويتحاسب
قبل اعلى رأسها وقال
اوعدك واصلا انا وجاسر مش ناسين الموضوع ولا عمرنا نيسيناه
كان سعد الدين يمسك بين يديه البوم صور كبير يجمعه باخوته وصور لاولادهم وهم صغار وجد صوره بها ولى الدين فى عرسه على فريده اغمض عينيه وهو يتذكر حين أخبره ولى الدين عن رغبته فى الزواج من فريده واعتراضه عليها وكذلك علم الدين ولكنه كان كالمغيب لم يرى بشاعتها التى تغلفها بحبها الزائف له
ولكنه كان غارق فى هواها الى أقصى درجه وحين غدرت به وتركته من اجل رجل اخر
تحول الى ذلك الشخص الذى لم يتخيله احد واذى اقرب الاشخاص اليه
اخرج هاتفه يريد ان يطمئن عليها حين اجابته وجد صوتها حزين مرهق فقال بحب ابوى
وحشتينى يا شيمو
ظلت صامته لثوانى ثم قالت
وانت كمان يا دكتور
صمت لثوانى يعلم انها غاضبه ولن تسامحه بسهوله وخاصه بعد ان تعرف كل شيء
تنهد بصوت عالى ثم قال
قبلتى الصخر و لا لسه
كانت تشعر بالڠضب منه هل هذا ما يفرق معه فقط ان تقابل الصخر
قالت ببرود
ايوه قابلته واعتقد لو قابلته هتحبه جدا
فى تلك اللحظه استمعت لصوت طرقات على الباب فقالت
الباب بيخبط سلام
اغلقت الهاتف ليتنهد بصوت عالى بعد ان اغلقت لينظر الى الهاتف طويلا وهو يدعوا الله ان تعود هى واخوتها بخير
كان ينظر لها وهى تخلط ذلك الشيء الابيض بمشروبها المفضل
تقدم منها وهو يقول
فاطمه انت كويسه
لتنظر اليه طويلا ثم قالت
ايوه
مش باين
تنهدت بصوت عالى فى نفس اللحظه التى سالت فيها دموعها لتقول بقلمى ساره مجدى
انا تعبت انا خلاص مش قادره استحمل كل الظلم ده انا بجد تعبت
اقترب منها ليقف على بعد خطوه واحده وقال
يا فاطمه انت من اقوى الشخصيات الى قابلتها فى حياتى ارجوكى انا محتاجك ومحتاج قوتك
نظرت اليه بحزن ثم الى المشروب الذى بين يديها ثم قالت
حاضر متقلقش انا معاك للاخر وراضيه بأى نهايه
ابتسمت بسعاده حين فتحت الباب لتجد فاطمه امامها معها مشروبها المفضل
سمحت لها بالدخول لتقول فاطمه
اخبارك ايه يا ست الداكتوره بقلمى ساره مجدى
لتتسع ابتسامه شيماء وهى تقول
بخير يا ست فاطمه
لتضحك فاطمه بخجل وهى تقول
هو انا قد المقام يا ست الداكتوره ربنا يكرمك يارب متواضعه كده وضحكتك حلوه
لتجلس شيماء وتمسك كوبها و هى تقول
انا مش عارفه من غيرك هنا انا كنت هعمل ايه انت مدلعانى على الاخر
لتبتسم فاطمه وهى تقول
انا معملتش حاجه انا
لم تسمع شيماء باقى الحديث حيث اغمضت عينيها لتذهب فى نوم عميق لتلملم فاطمه الاكواب الفارغه وتخرج من المنزل
الفصل الرابع عشر
فى صباح اليوم التالى استيقظت مريم فتحت عيونها ببطء تنظر حولها لترى غرفه واسعه باثاث فخم ولكن الوانه كئيبه والنوافز مغلقه لولا ذلك
حاولت التحرك والنزول عن السرير لتصطدم قدمها بشيء ما فابعدتها سريعا حين وجدته الصخر كتمت شهقتها العاليه بيدها ولكن يبدوا انه سمعها حيث بدئ بفتح عينيه و ينظر اليها ليظهر على ملامحها الخۏف رفع راسه عن السرير الذى كان يستند براسه عليه ينظر اليها طوال الليل حتى غلبه النوم اعتدل واجلى صوته وهو يقول
انت كويسه دلوقتى
لم تجيبه ولكن نظرات الخۏف الجليه بعينها المته كانت تنظر إليه وهى يتوارد بداخل عقلها صور تلك الليله المؤلمھ لتشهق مره اخرى وهى تتذكر اخر ما حدث بينهم و بدأت الدموع تنهمر من عينيها ليغمض هو عينيه پألم
تقدم خطوه و هو يقول بصوت ضعيف
ارجوكى
متخفيش ومتزعليش انت مراتى والى حصل ده مش حرام ولا عيب بس بقلمى ساره مجدى
جلس على طرف السرير لتبتعد هى بسرعه وخوف ليغمض عينيه وهو يكمل
بس اوعدك ان الى حصل ده مش هيحصل تانى غير برضاكى مش هقول اسف لانه مش هيغير الى حصل ولا هيمسحه
نظر اليها طويلا فى صمت ثم وقف وهو يقول
انت بقالك يومين تعبانه ونايمه خليكى النهارده كمان مرتاحه انا هنزل اجبلك اكل
ظهرت معالم الرفض على وجهها ليقول بأمر
لازم تكلى لو عايزه تبقى كويسه وتقدرى تقفى على رجلك من تانى
وخرج سريعا دون كلمه اخرى
استيقظت شيماء من نومها لا تتذكر ما حدث معها امس اخر ما تذكره جلوسها مع فاطمه والعصير لا تعلم كيف غفت او كيف دلفت الى الفراش بقلمى ساره مجدى
فركت عينبها واعتدلت غادرت الفراش ودلفت الى
الحمام لتنعش نفسها
ارتدت ملابسها وكادت ان تغادر حين وجدت فاطمه تقف امامها وبيدها صنيه طعام كبيره وكوب عصير
ابتسمت اليها واشارت اليها بالدخول دلفت فاطمه ووضعت الصنيه على الطاوله وهى تقول
الفطار يا ست الداكتوره
اقتربت شيماء من الطاوله وهى تمسك احدى شرائح الخيار تتناولها وهى تقول
انت مدلعانى على الاخر
لتبتسم فاطمه وهى تقول
يا سلام انا تحت الآمر والطلب
لتقول شيماء وهى تجلس وتجلس فاطمه بجانبها قائله
مش هاكل غير لما تكلى معايا
لتنظر فاطمه اليها بحزن واسف سريعا ما دارته
وابتسمت وهى تأكل بصمت
بعد قليل غادرت فاطمه وهى تشير برأسها لاحد ما
كانت تشعر بالدوار حين سمعت طرق على الباب توجهت لتفتح الباب وقلبها يقرع بقوه خوفا وشك هل من الممكن ان يأتى اليها هذا الحقېر الى منزلها من اخر مواجه له معها وبعدها ذهابها برفقته الى بيت الصخر هى لم تراه ولم يحاول الاحتكاك بها وهذا يقلقها بقلمى ساره مجدى نهضت وهى تحارب ذلك الدوار فتحت الباب لتشعر بالاندهاش قطبت جبينها وهى تنظر لمن يقف امامها محروس ذلك الشاب التى تشعر بالغرابه تجاهه ملامحه بقلمى ساره مجدى الوسيمه بشده التى تشعر انها قد قابلتها قبلا وايضا الغير لائقه على دوره فى تلك القريه بتلك العضلات كيف يقبل ان يكون خادما لذلك القزر ولكنه قطع تفكيرها حين دفعها الى الداخل ودخل و اغلق الباب قبل ان يراه احد وقفت تنظر اليه باندهاش ولكن ذلك الدوار لم يدعها تفكر حين ذاد بشده لتترنح فى وقفتها وتفقد وعيها ليمسكها قبل ان تسقط اراحه على الكنبه الوثيره بصاله المنزل ثم دلف الى غرفتها
كانت تجلس اسفل قدميه وهو ينظر اليها بتركيز شديد حين قالت
شربتهولها مع العصير امبارح والنهارده الصبح
هز رأسه بنعم وعلى شفاه ابتسامه شيطانيه سوف يأخذها ونهارا دون ان يستطيع ابن عمها العزيز انقاذها
تحولت تلك الابتسامه لضحكه شيطانيه عاليه جعلت تلك الجالسه اسفل قدميه تشعر بالخۏف والحقد وهى تتخيل ذلك الكاسر ذلك الوغد التى تزوجته وقټلته
لترتسم معالم الكره على وجهها جعلها تفكر فى قټله الان دون تردد ولا شفقه ولكن تذكرت كلماته لها ملاكها الحارس ان تتروى ووتريس وان غدا لناظره قريب
اخفضت رأسها حتى لا يرى تلك النظره فى عينيها ب
هدأت ضحكته ثم نظر اليها وقال
يلا امشى خلص شغلك
ووقف ليدلف الى الحمام وهو يقول
خلينى اخد دش وفوق علشان النهارده انتصارى الاكبر
كانت تنظر فى اثره بغل وحقد ثم رفعت عينيها الى الاعلى بدعاء صامت ان ينجى الطبيبه من براثن ذلك الۏحش
دلف اليها وبيده حامل كبير لطعام كانت على جلستها التى تركها عليه
وضع الحامل امامها واعتدل واقفا من جديد ظل صامت لبعض الوقت ثم قال
انا عايزك تعرفى كل الى حصلى يمكن تقدرى تحكمى عليا صح رغم انى عارف انك بتكرهينى وان ممكن كلامى ما يلاقيش صدى ولا شفاعه عندك بس انا عايزك تعرفى وانت بالتحديد نفسى ارجع قدامك صخر الى كان عنده سبعتاشر سنه البرئ الطيب
اغمض عينه وهو يكمل قائلا
الى حصل عكس كل ده مشفتش غير الأسى والضړب والعڼف حبيبتى واحد قټلها ورماها فى الصحرا وانا امى اتخلت عنى علشان ابوكى وابويا اتخلى عنى وكرهنى علشان مقدرش ينتقم من امى ويعذبها
كانت تستمع اليه بدهشه هل هذا هو الصخر هل هذا من تهابه البلده هل هذا من كان يجعل الجميع يرتعد خوفا وړعبا لمجرد ذكره
كان يرى تعابير وجهها المندهشه والمستفهمه كان يشعر ان هناك شيء ما تفكر به لم يرد ان يسائلها ففضل الصمت ولكنها هى تكلمت قائله
ولما انت عرفت معنى الظلم وقد ايه هو مؤلم ليه دوقت اهل البلد من الى انت دقته ليه عيشتهم كلهم فى خوف وړعب ليه سړقت تعبهم وشقاهم ليه كنت بتموتهم كل يوم وهما لسه على وش الدنيا
كان يقطب جبينه والاندهاش يعلو ملامحه ولكن قبل ان يعترض او يقول اى شيء
استمعى الى صوت صړاخ عالى
يا سى صخر الحق يا سى صخر
الفصل الخامس عشر
خرج من منزله يشعر بالسعاده ها هى فرصته على طبق من ذهب اليوم سينتقم انتقامه الاكبر اليوم سيقتل الجميع بضربه واحده اياد جاسر وصخر
اليوم سيثبت انه هو الافضل وصل امام بيتها لينظر الى الخلف يتأكد من عدم رؤيه حد له ابتسم بتهكم وكأنه يهتم لحد
دفع الباب ليدلف الى الداخل كانت هى هناك على الكنبه غائبه عن الوعى
اقترب منها بهدوء وجثى على ركبتيه ينظر اليها بقلمى ساره مجدى
كانت هناك عينان تراقبان بدقه كل ما يحدث وتترقب
كان هو يتأمل ملامحها التى خطفت عينيه من اول لحظه حيث انه لم يعد له قلب بعد لين لتخطفه
مد يده يتحسس وجهها وابتسم وهو يقول
طول عمرهم شايفنى اقل منهم صحيح كانوا مصاحبنى لكن ديما كنت بشوف فى عنيهم انى غريب عنهم فى كل حاجه مش من مستواهم ولا من عيلتهم المحتر
يا سى صخر الحقنى يا سى صخر
وقف على قدميه فى لهفه وخرج سريعا من الغرفه لتقف مريم ايضا وسحبت شالها وركضت خلفه لتجد فاطمه تقف فى وسط الردهه تتلفت حولها وهى تنادى
عليه بصوت عالى
وحين رأته ركضت اليه قائله
الحق الداكتوره ألحقها ابوس ايدك
الم قوى اعتصر صدره لا يعلم سببه لينظر لمريم نظره خاطفه وخرج سريعا
فاطمه
نادتها مريم وهى تشير لها بيدها وحين اقتربت منها قالت
خدينى على هناك بسرعه
ليتحركا سويا مغادرين قصر الصخر
لم يعد يحتمل لقد تأخر الصخر لن يجعله يفعل بها ذلك فتقدم خطوه والأخرى ليجد الصخر يقتحم المكان بجسده الضخم وعينيه التى يتطاير منها الشرر ليجده يجسم عليها بجسده فاقترب سريعا ليمسكه من كتفه وابعده عنها
نظر له كاسر پغضب وهو يقول
انت ايه الى خرجك من القصر انت مكانك هناك هناك وبس انا هنا الملك اعمل الى اتا عايزه مع الى اعوزه
ليضربه صخر فى وجه ضربه قويه جعلته يترنح قليلا فى نفس اللحظه التى تقدم فيها محروس ليضع شرشف
ثم تحرك ليقف بجانب صخر الذى انتبه له من نظره كاسر له ليشعر بالزهول وهو يقول
جاسر
نظر له جاسر بابتسامه جانبيه وهز رأسه بنعم ثم عاد بنظره الى كاسر الذى صفق بيديه بقوه ليقول
هايل جميل العيله اتجمعت فاكرين هتمنعونى عن انى اعمل الى انا عايزه ها
انتوا بتحلموا
واقترب من صخر الذى يشعر بالتشوش
لتشهق مريم وفاطمه بصوت عالى وزئر جاسر بصوت اعلى ولكن صخر كان كالتمثال ينظر اليه فقط
اقترب كاسر وهو يشير الى الچرح فى جبين صخر قائلا
وانا الى جرحتك الچرح ده كنت مخدرك و مكتفك قدامها ومنيمها على الارض
ليضحك ضحكته الشيطانية وهو يقول
وهى ما كانتش بتقول غير
وحاول تقليد صوتها قائلا
غير الحقنى يا صخر يااا صخر
ثم تحولت نظراته الساخره لاخرى شيطانيه حاقده وهو يقول
مش عارف منين فاجئه لقيت فى ايديها ازازه عورتنى بيها علشان ابعد عنها وقتلت نفسها وهى بتقولك بحبك موتت نفسها علشان واحد ضعيف زيك كان لازم انت وهى تتعاقبوا هى رميتها فى الصحرا وانت شوهت وشك وكرهتك فى عيلتك وجيت هنا عملت مملكه الصخر لكن مالكها الحقيقى هو كاسر ابو العز والنهارده كنت هكمل انتقامى منك ببنت عمك
قالها وهو يشير الى شيماء واكمل قائلا
كل حاجه لصخر اب غنى فيلا فلوس و ولاد عمك الى بيحبوك وبيفضلوك على نفسهم
ولين ليه انت ليه مش انا بس انا اخد منك كل حاجه كل حاجه يا صخر
حتى اسمك البلد دى اسمها بلد الصخر بس صاحبها هو كاسر ابو العز
كنت بذل الناس باسمك بهينهم باسمك كانوا كلاب تحت جذمتى باسمك كانوا بيكرهوك رغم انك مكنتش بتعمل اى حاجه انت كنت بس عايز ټنتقم من خليل وانا انتقمت من البلد كلها
حين انهى كلماته كانت لكمات جاسر تغرقه من كل الاتجاهات كان صخر يشعر انه بداخل دوامه كبيره نظر الى شيماء التى فاقت من اغمئتها تمسك بالشرشف بقوه ظل يتأمل تلك الصغيره التى تركها منذ سنوات كم كبرت واصبحت جميله ثم نظر الى مريم التى تبكى پقهر وخوف وصدمه وكلماتها تعود اليه من جديد
ولما انت عرفت معنى الظلم وقد ايه هو مؤلم ليه دوقت اهل البلد من الى انت دقته ليه عيشتهم كلهم فى خوف وړعب ليه سړقت تعبهم وشقاهم ليه كنت بتموتهم كل يوم وهما لسه على وش الدنيا
ليعود الى من كان صديقه وهو يتصارع مع ابن عمه وصديقه المقرب لينتفض سريعا يحركه غضبه من امه التى تسببت فى كل ذلك العڈاب له منذ البدايه من تخيله لشكل لين وهى تحت ذلك الندل وكيف كان يلمسها وبما كانت تشعر وقتها حتى ذبحت نفسها كل ما فعله فى حبيبته مريم واهل تلك البلد وما كاد ان يفعله بشيماء كذبه فى حق جاسر واياد
ابعد صخر جاسر عن كاسر وامسكه من كتفيه ليوقفه امامه والاخر يضحك بسخريه
اشعلت الڼار اكثر بداخل صخر وصوره واحده ثابته امامه صوره لين تلك الصوره الاخيره لها فى ذهنه وقت وجدها رجال الشرطه بعد اختفاء ثلاث ايام ظل يضربه بۏحشيه ومع كل ضربه شهقه ړعب وخوف من مريم حتى وصل به الى الحائط المجاور للمطبخ ليسحب تلك الزجاجه هناك
وفى لحظه خاطفه كسرها
كان الجميع يشعر بالصدمه مما حدث لم يتصور جاسر حين خطط ان يتم كشف الحقيقه بتلك الطريقه ان تكون هذه هى النهايه تقدم من صخر الذى مازال
ممسك بجسد كاسر ينظر اليه بشړ وكره وڠضب
ليربت على يده ليشهق صخر طالبا للهواء حيث انه كان يكتم انفاسه ليرخى قبضته عن جسد كاسر ليسقط اسفل قدميه نظر الى يديه الملوثه بدمه والټفت الى مريم التى تبكى خوفا وتقدم منها ينظر اليها ثم ابتسم بتهكم وقال
ضيفى لقيمه الحاجات الى مخوفاكى منى انى قاټل
وغادر دون كلمه اخرى او نظره الى عمه واخيه الاكبر اياد
تنهد جاسر بقله حيله وهو يغلل يديه فى شعره ينظر الى اياد طالبا العون
كانت شيماء تبكى بداخل صدر والدها پقهر وخوف وساعدت فاطمه مريم على الخروج من المنزل ب
وقفت بها امام البيت وهى تقول
هتروحى فين دلوقتى يا ست مريم
نظرت لها مريم من بين دموعها وقالت
على بيت الصخر يا فاطمه متنسيش انى مراته
هزت فاطمه رأسها بنعم وتحركا
ساعد سعد الدين ابنته فى الدخول الى غرفتها حتى تبدل ملابسها وتعود ليخبراها بكل شيء
كان جاسر جالسا واضعا رأسه بين يديه وهو ينظر الى چثه ذلك القزر حين سمع صوت اياد يقول بقلمى ساره مجدى
هنعمل ايه فى القزر ده
رفع جاسر عينيه الى اخيه وكانت نظراته كلها ضياع وتشتت فى نفس اللحظه التى دلفت فاطمه من الباب قائله
هندفنه فى اى خرابه هنا ده لا يستاهل يتغسل ولا يتكفن ولا يتصلى عليه
كان جاسر يفهم سبب كلماتها ولكن اياد لم يستوعب كل ذلك الحقد الموجود بداخل هذه الفتاه ولكنه لم يعلق هو ايضا يريد التخلص من ذلك القزر دون تعريض ابن عمه الى اى مسائله
وقف جاسر وهو يقول
مينفعش يا فاطمه البوليس على وصول
لينظر له اياد پصدمه قائلا
هتسلم ابن عمك يا جاسر
ليغمض جاسر عينيه وهو يقول
كل الى كاسر قاله وعمله متصور ومتسجل يعنى صخر ان شاء الله مش هياخد حكم كبير لان القضيه كده فيها دفاع
عن الشرف
شعر اياد پألم فى صدره ها هو ابن عمهم حين عاد اليهم سوف يضيع منهم مره اخرى وتلك المره بيديهم جلس مكانه ووضع يده بجانب رأسه
فى تلك اللحظه خرجت شيماء وسعد الدين من الغرفه حين دلفت الشرطه من الباب
الفصل السادس عشر
وقف الجميع ينظر لدخول الشرطه الى بيت شيماء وخلفه يقف كل اهل البلد تقدم جاسر من الضابط المسؤل ليعرفه بنفسه ولكنه شعر ان ذلك الضابط يحمل ضغينه ما تجاه صخر
حين قص عليه كل ما حدث وان تلك القضيه مرتبطه بقضيه اخرى وعليه ان يتعامل مع صخر بقليل من الين حتى يتم تفريغ الكاميرات رفض بشده وتحرك من فوره للقبض على صخر
نظر جميع من بداخل المنزل الى بعضهم باندهاش وخوف ولكن لا وقت لذلك فتكلم جاسر سريعا قائلا
يلا بينا يا جماعه على بيت صخر الظابط ده شكله شرانى كده وشايف نفسه
قالت شيماء معارضه
بس انا عايزه افهم
ليقترب منها اياد قائلا
اكيد كلنا محتاجين نفهم يا شيمو بس دلوقتى نلحق صخر اهم
كانت نظرات عدم الفهم تنطق من عينيها ولكنها تحركت معهم بهدوء
كان يجلس فى غرفته ينظر الى يديه الملوثه بدماء صديقه
من هو لېقتل بتلك الطريقه البشعه كيف فعلها ولكن ما فعله كاسر منذ البدايه لا يغتفر ما فعله بشع ومقزز كلما تذكر ملامح لين و ما كانت عليه وستذكر كلماته القزره لم يعد يحتمل
كانت تنظر اليه منذ مده ترى كيف ينظر الى يديه
غادرت بصمت لتحضر طبق كبير به ماء وجلست امامه نظر اليها بتشتت ثم عاد الى يديه التى امسكتها برفق لتمسح عليها بيديها وهى تقول بقلمى ساره مجدى
الډم ده لون تارك الى بقالوا سنين الډم ده حق كل واحد اتظلم حق لين حقك سنين ضاعت من عمرك حق هل بلد الصخر
نظر لها باستفهام لتقول
انا يمكن معرفش تفاصيل يمكن معنديش كل الاجوبه بس الأكيد انى اتأكد انك مظلوم
رفعت الطبق امامه ليضع يده به ويغسلها وهى تقول
اغسل الماضى وارميه مش هقولك انسى بس هقولك ارتاح
كانت كلماتها تخترق قلبه بشده ناولته المنشفه ليجفف يديه وذهبت لتفرغ محتوايات الطبق وعادت لتفتح الخذانه وتخرج منها ملابس نظيفه ساعدته فى ارتدائها ثم امسكت يده و جذبته خلفها وبيدها الاخر ملابسه المتسخه ودلفت الى الحمام واشعلت الڼار بالملابس لينظر الى الملابس التى تحترق مصاحبه مع صوتها يقول بقلمى ساره مجدى
الظلم راح وما يتبكيش عليه مش باقى منه غير شويه دخان الهواء هيطيرهم بعيد
احټرقت الملابس تماما ولم يبقا سوى رماد وقليل من الدخان
شعرت مريم بغصه فى حلقها وارتعدت خوفا و هو تجلدت نظراته من جديد وكأنه لم يعد يرى نور فى هذه الحياه عاش طويلا فى الظلام ومن الواضح انها ستستمر فى الظلام والظلم
كان الجميع فى منزل صخر ينتظرون ما سيحدث ومن الواضح