رواية أسيرة انتقامه كاملة بقلم خلود

لمحة نيوز

 


وهي تهتف
بحبك والله متبعدش عني انا بحبك... بحبك اووي
وانا كمان بحبك.. بعشقك ي ملك.. بمۏت فيكي ي حبيبتي
علي الجانب الاخر
بس بقا كفايه تفكير ايه هيفضل ف راسي ولا ايه مانا كل يوم بشوف ولاد بالجامعه هيفرق ايه هو عنهم انا لازم مفكرش ف حد ايوه صح انا من امتي بعمل كده وعشان اعاقب نفسي احب اقولك انك هتقومي بتوضيبي الشقه كلها انهارده ايوه هعاقب نفسي عشان تبطل
تفكر فيه تأني ثم اتجهت الي الخارج منتويه معاقبه نفسها بعد أن تأخذ شاور وتتناول فطوره ثم تفعل ما انتوت فعله لكي تخرجه من راسها....
في فيلا شيري
لم تنم شيرى طوال الليل وهي تعيد كلمات معتز لها وهي يأمرها بكل سهوله ان تبتعد عن مراد وتتركه ينعم بحياته مع ملك وهي عليها الصمت والكتمان بحبها لمراد ولكن لا .. ولا فهي لم تفعل ذلك فهي لم تستحمل ان تره يغازلها او يبثها حبه أمامها و تصبح ضعيفه تشعر بالحسره والألم علي نفسها هتفت شيري بصياح قائله
مستحيل.. اعيش كده مذلوله قدامهم. مستحيل اشوفها كسبانه قدامي وانا خسرانه هي اللي فازت بقلبه بسهوله وانا لا.
بس مش انا ي مراد اللي تعمل كده وتخليني لعبه بايدك ولو علي السنيوره اللي فرحان بيها فانا هعرف ازاي ابعدكوا عن بعض زي ما اتجمعتوا هتتفرقوا هخليكي ترجعي حارتك الشعبيه الزباله اللي كنتي عايشه فيها تاني ومراد دا هكسبه تاني ليا واخليه حبيبي وانا هخلي سفريتكم سوده مع بعض مش هنهنيكم ابدا مع بعض ثم قامت بمهاتفه الخادمه سعاد التي تخدم ف قصر مراد...
في جانب بعيد عن الأعين وجدت الخادمه سعاد رنين هاتفها فقامت بإخراجه من جيبها وحينما علمت بهويه المتصل فتحركت خارج المطبخ بخطواتها تسرع الي غرفتها ووتقوم بالرد علي شيري
الخادمه سعاد
ايوه ي ست شيري هانم قلقتيني عليكي امبارح لما قفلت الموبايل و وشي هو انا عملت حاجه غلط لسمح الله ي هانم
شيري پغضب مكتوب
معملتيش حاجه اسكتي واسمعيني
الخادمه سعاد
اتفضلي ي ست هانم
شيري بتسأل
هو مراد فين
الخادمه سعاد مجيبه
لسه مصحاش ي ست هانم وموجود ف جناحه منزلش
شيري وقد بدا الڠضب يتصاعد ف حدثتها من بين أسنانها
واللي اسمها ملك دي فين
الخادمه سعاد وهي تبتلع ريقها خائفه من اجابتها
فووق... ف ف. الجناح
شيري بنفاذ صبر هاتفه پغضب
فووق فين ما تنطقي
الخادمه سعاد وهي ترني بقنبلتها
مراد بيه وملك معاه ف الجناح نايمين من الصبح ومراد بيه مفروض انه بيقوم من نومه من بدري و يدخل اوضه الجيم وبينزل ع الفطار بس لحد دلوقت ولا صحي وراح اوضه الجيم والفطار جاهز من بدري ولسه منزلش يفطر
صكت شيري أسنانها ببعضهم وقد وصلت لها تلميحات الخادمه بأن مراد ينعم مع تلك الفتاه لذلك هانفت بيها واعصابها مشدوده و ينطلق من عينيها شرارات ڠضب
اسمعي اللي هقولك عليه وتنفذيه بالحرف الواحد انتي فاهمه
ابتلعت الخادمه سعاد ريقها متخوفه من نبره شيري لها فقالت بصوت مړتعب
تحت امرك ي ست شيري ف اي حاجه تطلبيها مني
شيري بحزم وقوه وهي تقص عليها ما تفعله
........
اخذت الخادمه تصتنت لها وتؤمي لها براسها كأنها تبدي لها موافقتها علي كل ما تقصه وتطلبه منها
وبعد أن انتهت شيري من سرد ما تامرها بيها هتفت بيها قائله
فهمتي هتعملي ايه
أومات لها الخادمه سعاد قائله.
ايوه.. ايوه ي شيري هانم هنفذ كل اللي قولتي عليه
شيري بحزم وصلابه
واوعي تعملي حاجه من دماغك انتي فاهمه
الخادمه سعاد بسرعه
متقلقيش ي ست هانم مره وعلمت خلاص...
اغلقت شيري الهاتف معها وعلي محياها ابتسامه سعيده متشفيه منتصره....
يتبع الفصل السابع والعشرون
في قصر مراد الخائفه جعله يبتعد عنها ناظرا لها مستفسرا عن سبب ذعرها وخۏفها منه 
رمقته ملك بنظرات غاضبه مشتعله وهي تعتدل من على الفراش محدثها بخشونه وڠضب 
انت واحد قليل الادب مش محترم وحيوان كمان عشان تستغلني وانا نايمه عشان تعمل قذارتك دي زيك زي الحيوانات بالظبط متفرقش عنهم حاجه 
اشتعلت عيني مراد بشده غاضبا رافضا تلك الاټهامات التي تلقيها عليه فرد عليها كابحا غضبه بقدر المستطاع 
انتي بتقولي ايه انتي واعيه للي بتقوليه دا.. لولا اني عارف الحاله اللي انتي فيها كنت عرفتك بجد الحيوانات بتعمل ايه 
ابتلعت ملك لعابها متوجسه خفيه مما سوف يقوم بيه فهي شعرت بشرارت الڠضب ف عينيه فرمقته بنظره متخوفه بأن ينفذ تهديده معها 
لمح مراد تلك النظرات الخائفه من عينيها فلعڼ نفسه ف صمت بأنه السبب في تلك النظرات فهو لا يريدها تخافه وتهابه بل يريد حبها يريد أن يبدأ حياتة معها حياه مليئه بالحب والسعاده والعشق المتبادل منهم لذلك قرب منها محدثها كأنه يحادث طفله وقد تلاشي غضبه 
بلاش نظرات الخۏف اللي ف عينيكي دي انا مستحيل ائذيكي فبلاش تخرجني عن شعوري وتخليني اقول كلام زي دا انتي حبيبتي و روحي عمرك شوفتي حد ممكن يأذي روحه.. انا بحبك وعايز نبقي كويسين مع بعض. عايز نبدأ من جديد حياه مفهاش غير انا وانتي وبس.. 
لمحت ملك صدق كلامه من عينيه وشعرت بي طمأنينة تنبعث بداخلها فبادرته متسائله 
طب انت عملت كدة ليه. وانا ايه اللي جابني هنا انا مكنتش نايمه هنا اصلا
استمع مراد الي سؤالها ف اجابها بمرح قائلا 
انا مش قولتلك امبارح لو طلعت و ملقتكيش نايمه علي السرير استحملي اللي هيحصلك 
نظرت ملك ولم تتفوه بكلمه 
بينما هو اكمل حديثه قائلا 
ولما طلعت وملقتكيش سمعتي الكلام اضطرت اشيلك وانايمك علي السرير 
ثم اضاف مشاكسا 
اما عن اللي حصل الصبح فأنتي السبب فيه مش انا وانتي اللي بداتي برضو مش انا 
ثم غمز لها باحدي عينيه 
لم تتفهم ملك عليه وعن ماذا يقصد ولكن حين غمز بعينيه أدركت نيته فقالت منزعجه وقد تخصبت وجنتيها 
انت قصدك ايه.. انا مش فاهمه كلامك.. انا السبب ف ايه وبدأت ايه 
أوضح مراد لها وهو يتابعها بتسليه ويقترب منها هامسا بجوار اذنيها 
شهقت ملك واضعه يدها علي فمها قاطعه اياه ف استرسال حديثه رافضه الاستماع الي المزيد وردت قائله 
بس.. بس كڈب اللي أنت بتقوله 
ثم صمتت مكمله 
انا فعلا قولت كده بس مش ليك انت 
اشتعلت عيني مراد پغضب وصك علي أسنانه ممسكا بذراعيها بقوه شدادا اياها قائلا بصوت كالفحيح 
اومال كنتي بتقولي لمين انطقي 
ارتعشت ملك من غضبه ولم تستطع ان ترد عليها 
بينما هو شدها مذمجرا بيها مره اخري 
فاردفت قائله بصعوبه 
كان والدها هو عالمها باكمله التي كانت تشعر بالسعاده والحياه والدفء معه ومع ۏفاته انقطعت كل تلك الاشياء الي هذا الحد تحب والدها وتفتقده في حياتها الي هذا اليوم و لم تجد من يشعرها بالطمانيه والأمان والحنان لذلك تلجأ إليه ف أحلامها شعر مراد بالغيره من والدها ومن حبها له ومدي عشقها له فمن الواضح أن ذلك الرجل كان حنونا عطوفا معها لأبعد الحدود كان لها الاب المثالي التي تعتبره دنياه باكملها لذلك تحتفظ بكل هذا الحب له.. 
شعرت ملك ب دفء وأمان لم تشعر بيهم من قبل فهدأت شهقاتها بتنهيدات خافته. 
أصابت مراد رعشه طفيفه  محدثها بصوت هامس 
متزعليش مني انا واثق فيكي
بس ساعات مبقدرش اتحكم ف عصبيتي مضطره انك تستحمليني بقا . ثم قبل جبينها 
مكملا حديثه 
عايزك تقوم تغسلي وشك وتفوقي كده عشان ننزل نفطر مع بعض الاول عشان بعد كده نجهز شنط السفر بتاعتنا عشان هنسافر انهارده . اتفقنا 
ابتسم

مراد لها واردف قائلا 
عايزين السفريه تبقي بريك لينا عن كل الضغوطات والمشاكل اللي ف حياتنا وكانها بدايه جديده لينا واوعدك لما نرجع هنتكلم ونتناقش ف كل حاجه عايزه تعرفيها بس يكون أخدنا ريست ريحنا بيه عقلنا شويه ماشي 
ارتسم شبح ابتسامه علي شفتي ملك بينما هو هتف بمزح 
انتي مش بتتكلمي ليه هي القطه اكلت لسانك .. 
ضحك مراد عليه قائلا 
انتي عارفه بحركتك دي خلتيني عايز اعمل ايه 
عقدت ملك حاجبيها ونظرت له نظره متسأله 
مراد وهو يقترب منها ويهتف 
خلتني عايز اعمل كده 
وقبل ان تنبث بحرف 
برقت ملك بعينيها واصبحت مصدومه مندهشه من فعلته ولم تقوي علي فعل شىء سوء الجمود وغلق عينيها بينما هو تابع ما يفعله وقد شعر بحاله الجمود التي عليها ولكنه سعد بذلك ففي البدايه هي كانت رافضه لتلك القبله ولكن الآن أصبحت متقبلها علي الرغم من عدم استجابتها ولكنها ف حاله تقدم فهي لم تبغضه او تنفره حتي 
أم عنها فكانت مغلقه عينيها لم ترد فتحتهم فهي تشعر بالحرج والخجل منه 
اعقب هو مبررا 
اعمل ايه مانتي اللي مش راضيه تفتحي عينك فمكنش فيه حل غير الطريقه دي 
نظرت له بنزق وابتعدت عنه قائله 
انا هدخل الحمام 
اوم لها مراد بابتسامه 
اما ف الخارج 
اعتلت ملامح مراد سعاده وفرحه غير معهودتان منه فها هو يقترب من اكتساب قلب حبيبته وزوجته منتويا تعويضها عن كل الظروف الصعبه والمواقف السلبيه التي مرت بيها وتاذت بسببها وان يكون هو لها السند والزوج والضهر والحمايه التي تستند عليهم فملك تستحق كل حب وتقدير واحترام فهي مثل الجوهره الثمينه التي يجب الحفاظ عليه ومراعتها وخاصه أن هذه النوعيه فريده من نوعها و أصبحت قليله في هذا الزمن ... 
بعد فتره وعلي مائده الطعام تجهزت المائده بكل أنواع طعام الفطور المختلفه جلس مراد علي الطاوله بجواره ملك التي تتحاشي النظر إليه من بدايه خروجها من المرحاض الي نزولهم الي تناول الإفطار 
حدثها مراد قائلا 
مش هتفطري ولا ايه 
رفعت ملك راسها له قائله 
لا هفطر 
رد مراد قائلا 
يلا طب كلي بقالك نص ساعه بتبصي علي الاكل ومش بتاكلي. وكمان عشان نجهز بعد كده الشنط ثم غمز لها بعينه 
عشان محضر ليكي مفاجأه 
نظرت ملك له باندهاش سأله وقد حلت علي ملامحها معالم التساؤل 
مفاجأه... مفاجأه ايه دي 
مراد ضاحكا عليها ماسكة باصبعيه ذقنها
مانا لو قولتلك عليه مش هتبقي مفاجأه ي ملوك ثم نظر الي طعامها الذي أمامها 
افطري الأول وانا اقولك بعد كده 
ابتسمت ملك له وهزت راسها له موافقه وشرعت ف بدا فطورها وفي عقلها سؤال واحد ما هي المفاجاه التي تنتظرها.. 
ظل مراد يتاملها وهي تتناول فطورها ومن ملامحها أظهرت
له انها تفكر في المفاجاه التي احضرها لها 
بعد فتره من تناول فطورهم 
قطع تناول طعامهم رنين هاتف مراد علي الطاوله فترك طعامه ونظر الي شاشه الهاتف فوجده معتز فتناول الهاتف من علي الطاوله واجاب عليه 
ايوه ي معتز
معتز بترحاب 
صباح الخير ي مراد 
مراد رددا عليه وهو ينظر لملك التي ما ان عرفت انه معتز اكملت تناول فطورها
مراد سائلا 
وصلت 
معتز مجيبا
اها لسه واصل من حوالي ساعتين واستقبلتهم وفطرنا مع بعض. بس سألوني عليك قولتلهم ان مراد هيوصل انهارده 
مراد مصتنتا الي حديثه 
طب كويس انك عملت كده. احنا خلاص بنفطر وهنحضر الشنط وهنطلع علطول بس انت خليك معاهم مش عايزهم يحسوا باي تقصير انت عارف ان الصفقه دي مهمه جدا وخصوصا اني هتخلي اسمنا يكبر اكتر واكتر وخصوصا في أسبانيا 
معتز بتفهم لحديث صديقه 
متقلقيش ي مراد كل حاجه ماشيه فوق الممتاز وهما اول ما وصلوا وقالوا للفندق انهم تبع مراد الطلخاوي وأنهم جايين مصر عشان يعقدوا صفقه ما بينا وبينهم وهما استقبالهم احسن استقباله وكان ليهم معامله خاصه ومميزه 
ارتاح مراد من حديث معتز فاجاب عليه بعقلانيه 
وهو دا المطلوب 
معتز 
متتاخرش بس انت عليهم وكمان عشان عايزك ف موضوع مهم هقولك عليه اول ما توصل 
اؤم له مراد وقد عقد حاجبيه من طلب صديقه ولكنه حدثه موافقا وأراد تأجيل سؤاله الا ان يلقاه فقام بتوديعه بسلام مؤقت عبر الهاتف الا ان يلتقيا ثم قام بإغلاق ووضعه بجانبه.. 
انتهت ملك من تناول فطورها وهتفت برقه 
الحمدلله 
رمقها مراد قائلا
هو دا اللي اكلتيه 
ردت ملك عليه قائله 
اها الحمدلله شبعت
اوم لها مراد ولم يعقب فحدثها 
قومي يلا عشان اوريكي المفاجأة قبل ما نحضر الشنط 
اعقب كلامه ونهض ممسكا يديها بين يده برقه وصعد بيها الي الجناح الخاص بيهم 
دلف مراد بملك الي الجناح وهو مازال ممسكه يدها واصطحبها الي الغرفة الملحقه بالجناح وهي غرفه الملابس وفتحها بهدوء ودخلا فيها 
ما ان دخلتها ملك وقد اعتلت ملامحها الدهشه والصدمه ف الغرفه امتلائت بملابس نسائيه غايه ف الجمال والروعه تحركت متقدمه داخل الغرفه تري فساتين سهره مطرزه ويوجد الحجاب الخاص بيها والحذاء المناسب لها والحقيبه الخاص بيه ويوجد ركن مليئ بملابس خاصه بالخروج مناسبه لجميع الأوقات ويوجد منهما بكثره وأنواع وأشكال مختلفه ثم لمحت بعينيه الملابس البيتيه الخاص بالمنزل القصير منها والطويل وتللك القمصان الرائعه زاهيه الألوان التي اغلبها قصيره التي ما ان راتها وقد تغيرت ملامحها للخجل واكتسي وجهها بحمره طفيفه.. ظلت ملك تتابع ذلك الكم الهائل من الملابس ذات الماركات العالميه وتلك الفساتين التي صممت من أجلها فقط وذلك الركن المليئ بالاحذيه والشنط من اجود انواع الجلود وتلك الاكسسوارات الرائعه أيضا جعل ملك تشعر بالفرحه والسعاده ولكنها الي الان لم تري مفاجاتها بعد 
إدارت ملك راسها لمراد الذي كان يتابع تعبيراتها وهو مبتسم لها هتفت بيها مرداا وعلي وجهها علامات السعاده والفرحه والامتنان 
كل دا ليا دا كتيرر اووي عليا 
متقوليش كده دي أقل حاجه ممكن أقدمها لك انتي غاليه وعزيزه اووي ومتستحقيش الا الغالي ي ملك.. انتي مراتي وكل حاجه محتاجها تخصني انا. وانا المسئول عنها اني إجبهالك بس انتي احلمي واتمني وانا احققلك كل اللي عايزه 
ابتسمت ملك ابتسامه واسعه وعلي وجهها علامات شكرا وامتنان 
بينما هو اعقب عليها قائلا 
بس مش دي برضو المفاجاه اللي محضرهالك 
عقدت ملك حاجبيها قائله بتسأل 
هو لسه فيه مفاجأت تأني 
اوم له مراد ايجابا 
اها لسه بس دي مش مفاجأه انا كنت بوريكي الحاجه بتاعتك بس 
ثم امسك يدها متجها الي خارج غرفه الملابس ثم اجلسها علي الاريكه ثم تحرك ناحيه احد الإدراج الموجوده بالجناح واخرج منها علبه مخمليه كبيره تم خطا ناحيه ملك الجالسه تتابعه باندهاش 
جلس مراد بجوارها وقام بفتح العلبه المخمليه التي ما ان فتحتها وضعت ملك يدها علي فمها شاهقه بسعاده وهي تري كوليه الماظ يتدلي منه ماسه زرقاء حولها فصوص ماسيه وبجانبه أسوار الماظ عليه فصوص زرقاء وخاتم غايه الجمال والروعه فيوجد اعلاه فصه ماسي كبير من اللون الأزرق يتشابه مع لون
عيونها بدرجه كبيره ويوجد أيضا دبله من الدهب الأبيض ملتف حولها فصوص ماسيه صغيره ودبله اخري فضيه رجالي
هتف مراد
قائلا لها 
شبكتك اللي تستحقيها مني ي ملك عجبتك 
ابتسمت ملك له ابتسامه واسعه قائله له بنبره سعيده 
دي اجمل حاجه شفتها عيني دي مش جميله بس دي تحفه روعه حاجه ف الخيال 
اكمل مراد الباسها الدبله ف يدها ثم يليها الخاتم تتابعه ملك بعيون لامعه بدموع الفرح 
بعد انتهاء مراد من الباسها شبكتها 
دورك تلبسيني دبلتي 
هزت ملك راسها له موافقه 
وقامت باخراج الدبله الخاص بيه التي كانت بداخلها اسمعا من العلبه ثم
قامت بادخالها بيده الشمال 
وما ان انتهت قام مراد بتقبيل كلتا يدها وعيناه تشع فرحه ثم حدثها قائلا 
يلا نقوم نجهز الشنط 
ملك وهي تجلسه مره اخري قائله بصوت رقيق هامس 
خليك قاعد هنا انا هقوم احضر شنطتنا احنا الاتنين 
مراد بحب
بس كده هتعبك 
هزت ملك راسها نافيه ناهضا
مفيش تعب بينا وكمان انا حبه اجهز حاجاتك بأيدي وانت خد شاور واجهز اكون انا خلصت 
سعد مراد كثيرا بما تتفوه بيه فرد 
خلاص ماشي زي ما تحبي 
تحركت ملك داخل غرفه الملابس الخاص بيهم وتولت مهمه تحضير شنطه مراد. أما عنه فهو تحرك ناحيه المرحاض ياخذ شاور ويرتدي ملابسه استعداد للسفر 
بعد فتره 
انتهت ملك من تجهيز حقيبه مراد 
ثم تحركت باتجاه الحقيبه الاخري 
وبدأت تجهز حقيبتها هي الاخري
بداخل الحقيبه وقد انتوت علي تقديم خطوه ف علاقتهم مع بعض 
بعد مده 
اخذت تتأمل ملك صدره القوي و علي ملامحها أيضا 
انا هلبس تكوني انتي اخدتي شاور وجهزتي ماشي. 
لان لو فضلنا كده مش هيبقي فيها سفر وهيبقي بداله عسل 
تخصبت وجنتي ملك بشده و هزت راسها قائله بصوت هامس رقيق 
حاضر 
زفر مراد بانفاس ساخنه 
حاضر بالرقه دي مش هتنفع صدقيني 
ابتسمت ملك بخجل ثم تحركت مسرعه الي الخارج هروبا منه ومن مشاعرها التي تنجذب بكل قوه اتجاهه...
يتبع
الفصل الثامن و العشرون الجزء الاول
في قصر مراد
انتهي كلا من مراد وملك من ارتداء ملابسهم وتحضير امتاعتهم الخاصه حيث ارتدي مراد حلته السوداء وقميص ابيض وكرڤرت اسود تتناسب مع طول جسده وضخمته ثم وقف امام طاوله الزينه الضخمه يمشط خصلات شعره الأسود الحالك الي الوراء وقام بارتداء ساعه يده الفخمه صاحبه احدي الماركات العالميه الشهيره ثم قام بنثر عطره المفضل ونظر الي نفسه نظره شموليه وعلي ملامحه ابتسامه رضا. 
ف حين خرجت ملك من غرفه الملابس مرتديه سلوبت من اللون النبيتي فضفاض عليها بينما بنطالها واسع وعليه حجاب من نوع الكريب المشجر تمتزج ألوانه بين النبيتي والبيج وألوان اخري اقل. 
لمح مراد خروج ملك من غرفه الملابس بالمرأه فالتف بجسده ناحيتها يتأمل مظهرها المحتشم في ذلك الثوب الرائع عليها الذي يتانسب تماما مع بشرتها البيضاء 
وجسدها 
رفعت ملك وجهها له فراته يحملق فيها من اعلاها لاخمص قدميها فاخفضت وجهها شاعره بالخجل يذحف إليها تقدم مراد منها قاطعا تلك المسافه بينهم مدادا يده الي ذقتها رافعا وجهها له قائلا بصوت عذب 
ايه الحلاوه والجمال ده كل مش مصدق ان كل الجمال دي ملكي انا وليا لوحدي 
ردد كلماته الاخيره خافضا راسه لها ي يغازلاها بجوار اذنيها مما اصاب جسدها برعشه قويه هزت جسدها باكمله
ابتعد مراد عنها ناظرا لوجهها الذي يشع احمرارا 
هتفت له بصوت يكاد يكون مسموع شاكره 
شكرا 
ثم وزعت نظرها عليه وعلي حليته السوداء قائله برقه 
وانت كمان البدله دي حلو اووي عليك 
ابتسم مراد لها مستمتعا برقتها
هاتفا بهمس 
انا مش هقدر علي الرقه دي كلها لو جهزتي يلا بينا ننزل لأني مش ضامن نفسي بعد كده 
خجلت من حديثه الجرئ قائله بسرعه متحاشيه النظر له متحركه ناحيه طاوله الزينه تعدل من حجابها وتضع لمسات بسيطه علي وجهها من كحل للعين وملمع للشفاه 
لا انا خلاص جهزت يلا بينا 
تابعها مراد والي ما تفعله وما ان انتهت قام بوضع نظارته الشمسيه السوداء و تحرك ناحيه باب الجناح يقوم بفتحه هاتفا لها 
طب يلا ننزل وهما هينزلوا لينا الشنط تحت 
اومات ملك له متحركه باتجاها خارج من الجناح وهو خلفها غالقا الباب من ورائه 
نزلا الدرج سويا وهو ينادي علي الخادمه التي أتت مسرعه ما ان سمعت صوت رب عملها 
قائله باحترام شديد 
ايوه ي مراد بيه تحت امرك 
حدثها مراد بخشونه 
خلي حد يطلع ياخد الشنط من الجناح وينزلها تحت يسلمها للحرس 
هزت الخادمه راسها مردده بسرعه 
حاضر ي مراد بيه ثواني والشنط هتكون تحت 
وما ان انتهت سار مراد وملك الي خارج باب الفيلا الذي ما ان رائهم رئيس الحرس اسرع بفتح باب السياره لهم باحترام خافضا راسه احتراما وتقديرا لرب عمله 
صعدت ملك السياره اولا يليها مراد الذي صعد خلفها
تابعتهم الخادمه وهي تناول فرد من أفراد الحراسه الحقائب الخاص بمراد وزوجته
أغلق رئيس الحرس باب السياره وانطلق السواق الخاص بقياده السياره متوجهين الي شرم وتابعتهم عربات الحرس من خلفهم 
في مطار القاهره الدولي 
هبط من الطائره ثلاث رجال غامضين مرتدين نظارتهم السوداء القاتمه يخطون بخطوات واثقه رزينه كأنهم ف مهمه خاصه يجب الانتهاء منها وتنفيذها
سار الثلاثه رجال بعد أن انتهوا من إجراءات المطار وتحركوا ناحيه سيارتهم المخصصه وصعدوا بيها ومانا صعدوا السياره حتي هتف اولهم قائلا 
هنعمل ايه دلوقت هنتحرك علي فين 
هتف ثانيهم وهو المحامي الخاص بوالد مراد قائلا 
هنتحرك دلوقت علي الفندق انا حجزت لينا تلات غرف نرتاح فتره وبعد كده نعمل اللي اتفقنا عليه 
هتف ثالثهم وعلي وجهه علامات الأمتعاض والتوجس 
انتوا متأكدين من اللي هتعملوه دلوقت انا مش مطمئن خالص وشايف اننا اتسرعنا 
رد عليه المحامي هاتفا بنفي 
بالعكس احنا اتاخرنا جدا علي الخطوه دي مفروض ناخدها من زمان 
الشخص الأول قائلا لهم 
انا برضو شايف اننا اتاخرنا وخاېف مراد الطلخاوي يرفض يقابلنا او حتي ميصدقناش لان اننا كنا مفروض قولنا ليه من البدايه 
المحامي بتوجس 
انا برضو دا اللي قلقني بس بمجرد ما هنوريه الملفات والمستندات اللي تؤكد علي كلامنا دا اكيد هيصدقنا وخصوصا ان اننا مش هيبق لينا اي مصلحه في اننا نكذب عليه 
الشخص الثالث سائلا 
طب احنا هنروح ليه فين ف الشركه ولا ف قصره 
المحامي مجيبا
لا هنتحرك علي الشركه لاني معنديش معلومات فين يكون القصر اللي عايش فيه فنروح ليه علي الشركه هو اكيد هيكون هناك موجود لان مراد الطلخاوي معروف بحبه لشغله وانه عنده ف المقام الأول اللي مفيش فيه هزار 
الشخص الأول بتوجس 
تمام يبقي اتفقنا 
الشخص الثالث بعدم راحه وقلق 
ربنا يستر ويعديها علي خير 
نظر كلا منهم الي الاخر وعلي الرغم من ثباتهم الذي يظهروا لبعضهم الا انهم يتوجسون خفيه وخشيه من مراد فهو
راجل أعمال معروف بصرامته وجبروته ف سوق الأعمال متوجسين من مقابلته لهم وهل سيصدق حديثهم خصوصا بأنها اسرار غايه ف الخصوصيه والحساسيه 
علي الجانب الاخر
ف سياره مراد 
سندت ملك راسها علي زجاجه السياره تتابع الطرق بينما مراد انغمس ف عمله عبر جهاز اللاب يدير بعض الأعمال ويتابع أعمال الشركه فهو سوف يغيب اسبوع
عنها فقام بنقل اعماله عبر جهاز الللاب لكي يديرها 
رفع مراد نظره عن حاسوبه ناظرا لملك الشارده في الطريق فوضع حاسوبه جانبا ومد يده ناحيتها قائلا 
ملك 
خرجت ملك من حاله شرودها علي صوت مراد فادارت راسها له 
هاتفها مراد متحدثا بهدوء 
انتي كويسه 
ملك وهي تؤمي له 
اها
مراد بصوت عزب 
مش محتاجه حاجه 
وزعت نظرها له قائله بمن يكمن بصدرها 
كنت عايزه اتصل بخالتي اكلمها ونسيت اشوف موبايلي وهي هتوحشني وكانت عايزني قبل ما اسافر اكلمها وانا نسيت خالص 
مراد متفهما سبب شرودها قائلا ببساطه 
انا ممكن اتصلك بيها وتكلميها وتطمني عليها كمان مش حكايه يعني 
انتشت روح ملك بحديثه لذلك ردت مسرعه 
بجد... ازاي. هو انت معاك رقمها 
أما مراد لها براسه كعلامه ايجاب ثم قام بإخراج هاتفه المحمول يعبث بيها ثم ناوله لها قائلا 
خدي تقدري تكلميها 
تناولت ملك الهاتف من يده وهي ترمقه بنظرات ممتنه شاكره وعلي محياها ابتسامه سعيده 
رمقها مراد بنظرات اخري متلهفه لها وقام برفع ذلك الحاجز الذي يفصل بين وبين سائقه ويمنعه من رؤيتهم او الاستماع الي حديثهم
كانت ملك تنتظر اجابه خالتها بتلهف 
اما عن مراد فاخذ يتامل حركتها التي تدل علي توترها الشديد 
ف منزل الحاجه فاطمه 
كانت تجلس مع جارتها إحسان كعادتها موخرا فهي أصبحت الوانس الوحيد لها وخاصه بعد زواج ابن اختها فأصبحت نتشارك يومها مع جارتها سوا بالذهاب لها او المجئ هي لها ف بيتها قطع تساورهم مع بعض صوت هاتف الحاجه فاطمه
ف توقفوا عن الحديث رمقتها الجاره بنظره متسأله علي من يهاتفها فاردفت الحاجه فاطمه قائله 
مش عارفه ياختي 
ثم شاورها حدثها بأن تكون فقامت ناهضه من جلستها تسرع بجلب هاتفها التي ما رأت هويته واعتلت الفرحه و السعاده علي وجهها فاجابت علي الفور قائله 
ألوو 
اتي ملك صوت رد خالتها فحدثتها متلهفه 
خالتي فاطمه ازيك وحشتيني 
الحاجه فاطمه بسعاده وصوت متحشرج 
ملك.. بنتي حبيبتي عامله ايه ي حبيتي وحشتيني اووي اوووي ي ملك 
ملك بنفس تلهفها 
وانتي اكتر ي خالتي والله انا تمام الحمدلله. انتي صحتك واحوالك عامله ايه 
الحاجه فاطمه مجيبه 
كويسه ي حبيبتي طول مانتي بخير 
ملك قائله 
ربنا يخليكي ليا ي خالتي
الحاجه فاطمه متسأله 
ومراد عامل ايه كويس سافرتوا ولا لسه 
نظرت ملك الي مراد مجيبه علي خالتها 
مراد كويسه ي خالتي واهاا احنا سفرنا بس لسه موصلناش
اشار مراد لملك بأن ترسل سلامها لخالتها فهزت راسها له محدثه خالتها 
مراد بيسلم عليكي ي خالتي 
الحاجه فاطمه 
الله يسلمه سلميلي عليه ي ملك وانتي ي حبيبتي خلي بالك علي نفسك واول ما توصلي طمنيني عليكي انك وصلتي بالسلامه 
ملك بنبره محبه 
حاضر ي خالتي اول ما نوصل هكلمك وهبقي اتصلي بيكي كل يوم متقلقيش بس انتي خلي بالك علي نفسك وسلميلي علي ساره كتير لما تشوفيها 
الحاجه فاطمه بدموع متجمعه 
يوصل ي حبيبتي محتاجه حاجه ي ملك 
ملك بنفي 
عايزه سلامتك ي خالتي انتي عايزه حاجه 
الحاجه فاطمه بحب 
لا ي حبيبتي اشهد ان لا اله الا الله 
ردت ملك بدورها 
محمد رسول الله 
وقامت بتوديعها وقد تجمعت الدموع ف عينيها هي الاخري
ومدت يدها بالهاتف لمراد الذي ما ان رائ دموعها
مش عايزك ټعيطي طول مانا معاكي دموعك دي الخداع او الكذب.. ظل علي تامله الا ان غفا هو الاخري وسقط ف نوم عميق .........
الفصل الثامن والعشرون الجزء الثاني
بعد مرور عده ساعات طويله
وصلت سيارات مراد الي مدينه شرم متحركين في طريقهم ناحيه الفيلا الخاصه بمراد ف هذا المنتجع الراقي بحيث يقطن فيه عليه المجتمع من رجال أعمال و وزراء ورجال مسؤلين ف الدوله فكان مراد له فيلا خاصه بيه وهي فيلا معروفه عند اغلب القانطين في هذا المجتمع ويعلمون الفيلا الخاصه ب مراد الطلخاوي كانت ملك تتابع الطريق وقد اعتلت ملامحها الأنبهار والدهشه من مظهر وروعه الفيلات التي تراها فهي ف حياتها لم تري شىء كهذا علي الاطلاق بهذا الجمال والرقي والفخامه. علي الرغم من متابعتها الي الأفلام و مشاهدتها أماكن كهذه الأماكن الرائعه الإ ان هذا المنتجع لم تري له مثيل او تعلم بوجوده من الأساس ظلت ملك تتابع الفيلات رائعه التصميم سواء من ألوانها الرائعه او طرزها الحديث بينما مراد كان ينظر لها يتابع علامات الأنبهار التي ف عينيها وي كأنها طفله صغيره فرحه بهذه الرحله تشدق مراد قائلا بصوت عذب
عجبينك اووي كده 
استمعت ملك الي كلمات مراد ف اجابته بنبره منبهره دون الالتفات إليه فهي تخشي ان يفوتها فيلا دون مشاهدتها 
اووي اووي ي مراد حلوين دي كلمه قليله انا عمري ما شوفت حاجه بالجمال دا كله قبل كده
ابتسم مراد لها واحب حديثها العفوي بتلك النبره الطفوليه فهتف بيها قائلا
اها مانا واخد بالي لدرجه انك مش راضيه تديني وشك وانتي بتكلميني 
ملك بنبره اسفه
اسفه ي مراد بس لو بصتلك هيفوتني حاجات حلوه عايزه اشوفها
تفهم مراد عليها دون أن يعقب ناظرا الي الطريق بلا مبالاه
بعد فتره
توقفت سياره مراد امام إحدى الفيلا رائعه التصميم بلونها الرمادي مع تلك الديكورات والرسومات التي من الخارج جعلتها تحفه فنيه تتأمل وأما ان توقفت السياره أمامها 
الټفت ملك الي مراد الجالس بصمت يتابعها وتساله بسازجتها المعهوده
احنا وقفنا هنا ليه 
عقد مراد حاجبيها من سؤالها مجيبا عليها بهدوء قائلا بسخريه 
عشان وصلنا خلاص ومفروض ننزل بس واضح انك حبه تكملي متابعه 
ملك بنبره منخفضه وقد لمحت ضيق مراد 
انت زعلت مني متزعلش انا مش قصدي حاجه بس هما عجبوني فكنت عايزه اشوفهم بس مش اكتر 
هز مراد راسه عده مرات نافيا لها متسالا عن أي زعل تتحدث فمد يده جاذبا اياها إليه مقربا وجهها من وجه قائلا وانفاسه تلفح وجهها 
انا ازعل منك دا مستحيل من رابع المستحيلات اني ازعل من ملاك زيك انا استغربت سؤالك لما بتقوليلي وقفنا ليه
برقت ملك بعينيها الزرقاء له وقد ارتسمت علي وجهها ابتسامه اختفت حينما سمعت آخر ما تفوه بيه 
سائله بتعجب 
انت قاصدك ان اننا وصلنا ووو الفيلا دي بتاعتك 
اؤم لها مراد مستمتعا بحديثها 
ايوه ومفروض ننزل دلوقت بدل ما الحرس واقفين بره كده بيسالوا اتاخرنا
ليه 
امأت ملك له براسه وعلي وجهها معالم الخجل 
فك مراد حصار يده عنها ثم
ضغط علي احد ازرار السياره وعلي الفور جعل الحارس يفتح الباب لرب عمله
ترجل مراد من السياره بينما علي الناحيه الاخري فتح الحارس الباب الخاص بملك ترجلت ملك هي الاخري من السياره ترفع راسها ناحيه الفيلا الخاصه بمراد الذي لا تقل رقي وفخامه وجمال عن التي راتهم بل تري انها اجمالهم بذلك اللون الخاطف للانظار وتلك الديكورات الجاذبه للعين 
قطع
تأمل ملك هو امساك مراد ليدها ناظرا لها من تحت نظارته السوداء بحلقت ملك له من مظهره الشديد الجديه 
اردف موجه حديثه لها 
يلا بينا مش هنفضل واقفين 
اؤمات ملك وتحركت بصمت جواره وهو ممسك بيدها 
بينما اخذ الحرس مهمه إدخال الحقائب الي الفيلا 
بالداخل 
خطت ملك بقدمها مع مراد الي داخل
الفيلا وكلما تعمقت بالداخل ازداد إعجابها ولفت نظرها جمالها الاخذ فا الفيلا عباره عن بهو واسع طويل يتوسطه طاوله ضخمه عليها انتيكه من النوع الفاخر ثمين الثمن وعن يمينها يوجد صالون ويوجد بالشمال سفرره كبيره بالمقاعد حولها ويوجد ف الإمام سلم طويل يتفرع لفرعين عند النهايه والذي يعتبر انه لغرف النوم 
هتفت ملك لمراد وهي ترمق الفيلا
 

 

تم نسخ الرابط