رواية أسيرة انتقامه كاملة بقلم خلود
انك تغلط او تظلم حد ف يوم بس منزيوم ما لقيتها وعرفت طريقها وانت اتحولت وبقيت تاخد قرارات غريبه واقول بكره يرجع بكره يعرف ان اللي بيعمله غلط بس للأسف لقيتك بتزيد البله طين وماشي برضو ف طريقك والاڼتقام عاميك بس لما توصل بيك انك تبقي عايزه تدبحها ومش اي دبح دا دبح وذل ومهانه وكسر روح وممكن مۏتها كمان انت متخيل باللي كنت ناوي تعمله معاها انك ممكن تموتها ممكن تخليها ټنتحر وټموت نفسها وساعتها ي صاحبي مش هتحس انك ارتحت لا هتحس بالذنب ناحيتها طول عمرك انا عارف اللي مريت والظروف الصعبه اللي مريت واتحطيت فيها ومعاك ف انك تاخد حقك وتعيشها نفس اللي عاشته والدتك اللي يرحمها بس مش بالطريقه دي ي مراد
مراد وقد اصنت لكلام صديقه ولم ينبث بكلمه فقد استمع له. وتغيرت ملامحه من الڠضب والقسۏه الشديده الي حد ما الي الهدوء والتفهم
قرأ معتز ملامح صديقه وقد علم من ملامحه ان كلماته وصلت له و أصابت الهدف الذي كان يرتكز عليه
نظر معتز الي صديقه نظره مطوله ثم ربط ع كتفه وهتف له بهدوء
يارب يكون كلامي وصلك ي صاحبي لاني عارف انك من جواك ابيض وعقلك كبير وهتقدر توازي الأمور.. وانا همشي دلوقت وعارف انك هتدبر الأمور صح
اوما له مراد بتفهم. ثم اتجه معتز الي الدرج ذاهبا الي الخارج بينما توقت
مراد لبرهه متابعا صديقه وهو ينزل الدرج ثم أدار راسه الي حيث الغرفه التي تمكث فيها فتحرك ناحيه جناحه الخاص متجاهلا الدخول إليها مره اخري الي وقت لاحق يكون أراح عقله لفتره ...
بداخل غرفه ملك
كانت ملك مازالت تزرف الدموع وتبكي بحسره ع حالها والحاله التي أصبحت عليها فهي لم تتوقع او تتخيل ان يحدث معها شىء كهذا فهي لم تفعل له شىء ولم تخطىء بحقه حتي لو بكلمه فلماذا يفعل بها هكذا هل هي تستحق هذا السوء منه لم تدري انه بهذا السوء كله فإنه كان ليس كذلك ف بدايه التعامل معه كان شخص مختلف تماما كان شخص هادئ رزين ذو اخلاق عاليه اخذت تتوالي عليها وتضارب ف راسها الافكار التي لم تنتهي.
انتبات ملك رعشه طفيفه حينما سمعت بالخارج صوت وقع خطوات بالخارج انصتت لها إلا أن اختفت خشيت بأن يكون هو لذلك حاولت أن تتحرك من ع التخت كي تنهض اقامت بفتح احد ضلفات الخزينه وجدت بداخلها عباءه كبيره سوداء مع طرحه من نفس اللون فحمدت الله ع انها وجدتهم ثم اخذتهم واتجهت باتجاه المرحاض عاقده العزم ع الخروج من ذلك القصر اللعېن التي أصبحت تكره وتبغضه الي ابعد الحدود..
بداخل جناح مراد
اخذ مراد دش باردا محاولا تهدئه غضبه وترتيب أفكاره للقادم فإنه اقتنع بكلام صديقه الذي كان لا يضعه ف الحسبان ولكنه عقد العزم علي الا يهنئها بحياتها وجعلها تتمني المۏت ولن تطوله.
بعد فتره
خرج مراد من المرحاض واضعه ع خصره منشفه عريضه وع يديها منشفه صغيره يجفف بيها شعره المتساقط وارتمي بعد ذلك ع بطنه شاعرا بالضيق والڠضب يتصاعد إليه مره اخري مرخيا عضلات جسده ع التخت مفكرا ف حديثه صديقه مره اخري وان كيفيه التعامل مع تلك النكراء ف قصره وجعلها خادمه له ف قصره اخذت الأفكار تدور غ راسه فكره وراءها الاخري الا ان سقط ف ثبات عميق..
بداخل الغرفه المتواجد بيها ملك
جلست ملك ع ارضيه المرحاض تبكي وتشهق بتوجع وهي تتحسس تلك الكدمات التي ف ذراعها
وجسدها فقد كان قاب قوسين او ادني من اغتيال برائتها وحياتها مع ذلك المتوحش الغاضب الذي لا يعرف الرحمه وجدت نفسها تكفف دموعها وتهتف باصرار
مش لازم اكون هنا مش لازم اكون مع المتوحش دا ف مكان واحد .. لازم امشي من هنا وبسرعه تفكر
ثم سكتت لبرهه
بس هروح فين...لو رحت لخالتي دلوقتي هتسالني ايه اللي حصل و هتستغرب اللي خلاني اروحلها ف وقت غريب زي دا... طب اروح فين اروح لساره....بس اكيد أهلها هيسالوا وخصوصا انهم عارفين اني فرحي كان امبارح.. طب اعمل ايه أعمل إيه يارب.. يارب أقف معايا ومتسبنيش انا مليش غيرك..
ثم دارت بخلدها فكره.
ايوه صح انا نسيت ازاي هروح ع بيتي القديم واقعد فيه فتره وبعد كده اروح لخالتي عشان متسالنيش. ايوه صح هو دا الحل الوحيد انا لازم اقوم من هنا واسافر لبيتي واكيد المتوحش دا مش هيعرف مكاني ولا هيعرف لي طريق... وضعت يديها الاثنين ع صدرها شاكره الله
الحمدلله يارب. الحمدلله.. يارب خليك معايا واقف ف طريقي اللي يبعدني عنه. ثم نهضت من ع الارضيه وخطأ باتجاه البانيو الخاص بالمرحاض و
بالأسفل
كان الخادمات جالسات ف المطبخ يتساؤلون عما يحدث بين رب عملهم وتلك التي اتي اليهم بيها
خبس انتي متأكده انها مراته
خايوه والله زي ما بكلمك كده دي مراته وكان فرحهم امبارح ف فندق كبير
خوانتي عرفتي منين
خياختي صورهم نازله ع النت دا الفرح كان فيه ناس كبيره اووي ورجال أعمال كبار اووي انتي ناسيه ان دا مراد بيه الطلخاوي ولا ايه
خطب هي كانت بتصرخ ليه وبتصوت جامد كده ليه طالما هي مراته والمفروض انه بيحبها وهي بتحبه
خماهو دا اللي محيرني مش عارفه حصل ايه للصړيخ دا كله انتي عارفه لو كان صرخه بسيطه وخلاص كنا قولنا سببها ايه بس دا صړيخ متواصل يعني متعرفيش تحددي سببه
خيلا اهي كل حاجه هتبان مع الوقت بس هي شكلها محترم وجميله خالص
خمن ناحيه هي جميله فهي قمر خالص وصغونه كده وحلوه
خ مش يمكن بجمالها الباهر دا وحلاوتها وشكلها اللي يتأمل اكل دا كان جامد معاها وهي صغيره مستحملتش ي حبه عيني ماحنا عرفين مراد بيه عمره ما مشي ف الحړام و لا عرف بنت ودايما هما اللي كانوا بيتحدفوا تحت رجليه فلما اتجوز حب يعوض
خبس ي بت لحد يسمعنا بس اقولك مفيش حاجه بعيده
خبس لو زي مانتو بتقولو كده ميبقاش بالصړيخ دي ي حبه عيني دي اكنها بتسنجد بحد
ينفذها وكمان معتز بيه كان جاي عصبي ومتنرفز بطريقه غريبه وكان جاي لمراد اكنه بيحاول يعمل حاجه
قطع حديثهم دخول الحاجه رحمه وهي تهتف لهم بضيق
يعني كل واحد فيكم سايبه شغلها وقاعده وعاملين تتكلموا وتجيبوا ف سيره الناس يلا كل واحده تقوم ع شغلها مش هنفضل متعطلين وخصوصا ان مراد بيه لو صحي وملهاش الفطار جاهز هيخرب بيتكم
خخلاص ي حاجه رحمه اديني قايمين
ثم قامت الخادمات بهدوء كل واحد منشغل بعمله وتنفيذ الطلبات
ملك من المرحاض مرتديه عبائتها وع راسها الوشاح الخاص بيها ثم اتجهت الي خارج المرحاض متجه ناحيه الباب تقوم بفتحه بهدوء ثم تخرج منها تخطو ناحيه الدرج نازله عليه الي ان وصلت الي الباب القصر موزعه نظراتها عليه خوفا من ان يراها احد وحينما وجدت المكان خالي من احد قامت بفتح الباب ولكنها استوقفت ما تقوم بيه حينما سمعت صوت من يناديها با الخلف بصوته القوي الجهوري هاتفا بيها
ع فين العزم ان شاء الله هو في عروسه حلوه برضو تمشي وتسيب البيت يوم صباحيتها
جف حلق ملك وقد ارتعشت اوصالها من صوته وقد سمعت قبع خطواته من خلفها فارتجفت بقوه خوفا من اكمال باقي ما كان يفعله بيها لم تدري بنفسها سوى وهي تسقط ع الارضيه مغشيا عليها......
الفصل السابع عشر
ف صباح يوم جديد ف قصر مراد
رمشت ملك
قطع شرودها وتفكيرها مع نفسها صوت فتح الباب يليها دخول اكثر ما تبغضه وتكره وهو يلج عليها الغرفه بطوله وجسده الضخم الصلب وهو مرتدي قميص بيتي من اللون النبيتي والذي يبرز عضلات صدره وجسده بقوه مع بنطال قماشي اسود وع ملامحه ابتسامه خبيثه.
نظرت له ملك بضيق وكره شديدان ثم أدارت راسها للجهه الاخري حتي لا تري نظراته الوضعيه لها فهي أصبحت تكره وتبغضه الي ابعد الحدود متمنيه من الله ان يبعده عن حياتها وان تخرج من هذا القصر باقصي سرعه. فهو قد اخرب لها حياتها قبل ان تبدأ او تتهنأ بيها
تابع مراد ما تفعله بتسليه وابتسامه جانبيه ثم حرك الكرسي ليجلس عليه بجوار فراشها ثم وجه بصره ناحيتها هاتفا لها
يعني بدل ما تشكريني اني انقذتك وشيلتك وانتي مغمي عليكي تديني ضهرك كده
لم تحبذا ملك الإجابة عليه أو أدارت وجهها له فهي قد وصلتها رائحه عطره الخاص بيه
نظر لها مراد بتسليه وقد لمعت ف رأسه فكره خبيثه ثم نهض من ع كرسيه وجلس بجوارها ع الفراش وهتف بجوار اذنيها
لسه برضو مش عايزه تديني وشك بس طلما انتي مش عايزه
انا عايز وحابب اووي كمان أقرب
ارتعشت ملك وقد إصابتها رعشه قويه أثر سماع صوت أنفاسه بجوار اذنيها وصوت حديثه الموحي لها فهتفت بيه وقد تحلت عن تماسكها وصلابتها وحل محله الخۏف والرهبه والذعر
لااا لااا ابعد عني انا بقرف منك بقرف من ريحتك انت مش انسان
ثم قامت ناهضه محاوله الهروب منه إلا أنه امسكها ووضعها ع الفراش مره آخرى وامسك رسغيها وثبتهم اغلي راسها وقد استفذته بكلامها هذا وقرب وجهه من وجهها هامسه أمامها بخشونه
ما تهدي ف ايه هو انا جيت جانبك انا اللي خلاص قرفت منك ومش قادر ابص ف خلقتك ومستحيل أقرب من واحده زيك ومتفكريش ي قطه انك هتقعدي براحتك هنا لاا انتي هنا مش هتزيدي عن خدامه وبس
تجمعت الدموع ف عينيها وقد جرحتها كلماته المهينه لها فهتفت بيه بنشيج وصوت باكي متحشرج
ليه.. ليه بتعمل فيا كده. عملت ليك ايه وحش عشان تعاملني بالطريقه دي.
مراد بعصبيه وقسوه
اوعي تفكري انك بدموع التماسيح دي ممكن تاثري عليا. لا أنسى.. انتي هنا مجرد خادمه هنا نكره ولا ليكي اي قيمه
ملك وهي تبكي بقوه وتزرف الدموع من عينيها وتهتف بيه بصياح شديده
ومين هيسمحلك بده انا هطلق منك ومش هقعد هنا ليوم واحد زياده. ومستحيل اكون خدامه لواحد زيك انت فاهم... ولو انت مريض ومتجوزني عشان تتطلع عليا مرضك فأنا مش هسمحلك انت فاهم.. مش هسمح لحد انه يهيني ولا يقلل مني..
قهقه مراد عاليا عليها
واضح انك بتحلمي كتير وعايشه جوا الأفلام بس أفلام قديمه بس معلش بكره نشوف كلام مين اللي هيمشي.
اخذت تتملص من محاوله فكاك يديها منه وهي متاهه بتوجع بسبب يديها الممسك بيها بقوه
ابعد.. اااه ايدي بتوجعني
مراد دون الفكاك بيها مقرب
اتفا بيها بصوت هامس كا الفحيح
بصي ي حلوه وركزي ف كل كلمه هقولها و تنفيذها بالحرف دا لو عايزني ابعد عنك
حاولت ملك جاهده ان تبعد وجهها عن مرمي أنفاسه التي تلفح وجهها الا ان محاولتها أبت بالفشل حين اشتدت يده علي رسغيها ويده الاخري أمسكت بذقنها مرجعا وجهها إليه
لا اثبتي كده وخلينا نتكلم ونخلص
بصي ي حلوه عشان تتجنبيني وتتجنبي شړي ف اوضه تحت مستنياكي اوضه الخدامين دي هتقعدي فيها وتنام فيها وهيبقي ليكي لبس الخدامين تلبسيه وشغلتك ف المطبخ غسل وكنس وكل حاجه تتطلب منك أو انا امورك بيها تتنفذ
اعتلت ملامح ملك الرفض والڠضب الشديد والنفور منه وهي تهتف بصياح عالي رافض تماما ما تفوه بيه
انت اټجننت دا من رابع المستحيلات اني اعمل كده انا مش خدامه هنا ولا عمري هبقي خدامه ليك
مراد وهو يؤمي لها باستهزاء
عادي برضو ماهو انتي لو رفضتي تبقي خدامه ليا. هنضطر نعمل حاجه تانيه. وهو ان اننا نكمل الللي بدأنا فيه امبارح واهو كل حاجه جاهزه وموجوده بس احب اقولك انك هتبقي جاريه ليا وتبقي لمزاجي كل يوم وكل يوم يختلف عن التاني مره اكون جاي عصبي فيهطلع عليكي أو مره اكون قاسې فبرضو هيطلع عليكي وانتي وحظك بقا كل يوم اختاري
ولا اقولك ع اقتراح تالت واهو برضو تختاري
ايه رأيك اتصل بخالتك ولا اتصل ليه احنا نرحلها ونقول بنت اختك المصون مطلعتش بنت واڤضحك مش بس ف الحاره لا انا هفضحك في كل مكان. ومش هيبقي ليكي مكان غير الشارع مهو برضو خالتك مش هترضي تتفضح ف المنطقه او اهل المنطقه مش هيسمحوا لواحده زيك انها تقعد فيها بعد الكلآم اللي هقوله وساعتها هيبقي مكانك الشارع . نظر لها مراد وهتف لها
يلا اختاري اي واحد هتوافقي عليه وانا معاكي ف كل الاختيارات
ارتعشت ملك وقد بهتت ملامح وجهها وأصبح جسدها بارد بشده وجف حلقها فهي قد انكتب عليها ان تعيش تعيسه مذلوله طيله حياتها مع شخص مريض لم يعرف معني للرحمه بل شخص همجي متوحش قاسې لأبعد الحدود قادرا ع كل شىء وان يفعل اي شىء حتي لو كان هذا الشىء ان يفضح زوجته ويتهمها بالباطل ف عرضها وشرفها اخذت تزرف الدموع من عينيها وتبكي بحسره وذل ع حالها التي أصبح عليه نظرت له بضعف وقله حيله وحدثته قائله بصوت منكسر
موووافقه
اراد مراد ان يضغط عليها أكثر
موافقه ع ايه بالظبط
لم ترفع ملك وجهها له وأضافت بكسره حقيقيه ابانت من نبره صوتها
اني اكون خدامه عندك
مراد وهو يبتعد عنها محررا يديها
تعجبيني وانتي شاطره وبتسمعي الكلام . عايزك بقي تنزلي تحت و هما هيعرفوكي تعملي ايه بالظبط.
اصتنتت له ملك ولم تعقب عليه بينما هو اعتدل ف جلسته ناطرا إليها نظره اخيره ثم خاطيا الي خارج الغرفه غالقا الباب خلفه بقوه اضطربت ملك منها وما ان لبث خرج من الغرفه حتي سقطت ع
راضيه الغرفه باكيه مڼهاره تشهق بصوت مرتفع وانين يقطع طيات القلب وتهتف بنشيج موجع
اها اا.. اهااا ليه كل دا يحصلي. ليه. ليه عملت ايه وحش ف دنيتي عشان اعيش واستحمل كل دا لوحدي.. كل دا عشان لوحدي كل دا عشان مليش حد كله بينهش فيه كل بيستقوي عليه.. محدش جانبي محدش معايا امي سابتني وانا صغيره وابويا اللي كان سندي وضهري ف الدنيا ماټ وسابني هو كمان مبقاش ليا حد مبقاش ليا غيرك يارب ارحمني وخدني عندك مش عايزه اعيش عايزه اموت وارتاح واريح الناس مني.. تعبت والله تعبت... وضعت راسها أرضا تبكي وتشهق ع الحاله التي وصلت لها...
ع الجانب الاخر ف منزل الحاجه فاطمه
قامت الحاجه فاطمه بالاتصال بملك عده مرات ولكنها لم تجب عليها فقد كان الهاتف ف السياره مع الحقائب الخاصه بيها فهتف
كده ي ملك برضوو مش عايزه ترضي ع خالتك وتطمنيني عليكي ي بنتي ولا يكونش سي مراد مانعك تردي ع حد..
يوو بقا برضو مش بترد مقدميش حل غير اني اتصل بيه. ثم ضغطت علي ازرار الهاتف محاوله الاتصال بيه
ع الجانب الاخر
يجلس مراد مرخيا جسده خلف مقعد مكتبه ناظرا أمامه بشرود فها هو يحقق كل ما انتوي فعله من سنين طوال حلم بان ياتي هذا اليوم وان تكون مذلوله راكعه تحت أقدامه ولكنه الا الان لم يعلم سبب لتلك النغزه ف صدره حينما يري دموعها ويراها تبكي أمامه وهذا ما يجعله غاضبا من نفسه اكثر فتتقلب عليه پقسوه أشد عليها
انتبه مراد الي صوت اهتزاز هاتفه ع سطح المكتب فتناوله من علي حافه المكتب عاقدا حاجبيه حينما رأي هويه المتصل فلم تكن سوى خالتها فرد عليه بهدوء
ألوو
الحاجه فاطمه بابتسامه
السلام عليكم ازيك ي مراد يا ابني
مراد بهدوء
وعليكم السلام ازيك ي حاجه فاطمه
الحاجه فاطمه
الحمدلله ي ابني بخير انا اتصلت بملك
كذا مره مش بترد عليا فقولت اتصل بيك اطمئن عليكم
مراد بهدوء مجيبا اياها
اطمئني ي حاجه فاطمه احنا بخير وكويسين جدا كمان
الحاجه فاطمه بسعاده وسرور
ربنا يطمنك ي أبني وصباحيه مباركه عليكم.
مراد وقد مل من كثره الحديث
تسلمي ي حاجه فاطمه
الحاجه فاطمه متسائلة
اومال ملك فين وحشتني وعايزه اسمع صوتها
مراد مجيبا بايحاز
متقلقيش ي
حاجه فاطمه هي كويسه بس هي بتاخد دش ف الحمام واول ما تتطلع هخليها تكلمك
الحاجه فاطمه متفهمة
ماشي ي ابني سيبها ع راحتها بس اول ما تفضي خليها تكلمني
مراد
حاضر ي حاجه فاطمه هخليها تكلمك
الحاجه فاطمه
ماشي ي ابني مع السلامه
قام مراد بإغلاق الهاتف معها ونهض واقفا يخطو ناحيه باب الغرفه المكتب خارجه منه متجها ناحيه الحديقه خارج القصر
................................................
ف فيلا شيري
اخذت شيري تتفحص ع هاتفها الجوال مواقع التواصل الاجتماعي وهي تري بحنق وڠضب صور مراد مع تلك الفتاه فقد غارت شيري من وضعهم هكذا وهي متشبثه بذراعه ويبدو عليها السعاده والفرح نظرت شيري الي ملامحها بضيق هي لم تتوقع أن تكون بهذا الجمال الاخذ بتلك العيون الزرقاء وبيضائها الرائع وجحابها الذي يزين وجهها فهي يبدوا عليه صغر سنها. شعرت شيري بالڠضب يتصاعد إليها مره اخري حينما تنظر لوجه تلك الفتاه فوجهت بصرها ناحيه مراد الذي كانت ملامح وجهه مبهمه غير مقروءه ولكن لا يبدو عليه السعاده او الحزن فهي تعلم السبب الحقيقي وراء تلك الزواج فهو تزوجها لكي يحقق انتقامه منها ويأخذ حق والدته المهدور بسبب والده هذه الفتاه التي عكرت صفوه حياتهم وقلبتها راسا علي عقب..
أرادت شيري ان تعلم ما حدث بينهم بالأمس وكيف فعل بيها مراد اخذت الأفكار تنهش عقلها وهي تضع مئات السناريوهات اسوقفت تفكيرها وهي تري هاتفها يصدح رنين فاسرعت ناحيته وقد اعتلي ثغرها ابتسامه واسعه حينما قرأت هويه المتصل فلم يكن سوا مراد فاجابت بتلهف وسرعه
مراد حبيبي
تاقف مراد بما تلفظت بيه ولكنه تدارك الموقف
شيري كنت عايز تيجيلي دلوقت
شيري وقد انشكحت ملامحها
عايزيني اناا اجيييلك دلوقت
مراد بجديه
ايوه ي شيري عايزه تيجلي دلوقت و عايزك دلوقتي تسمعيني كويس وتنفذي كل اللي هقولك عليه
شيري وهي تؤمي براسها بسعاده وتلهف
انا معاك وهنفذ كل اللي هتقولي عليه بالحرف الواحد كمان
مراد وهو علي نفس حاله الجديه
اسمعي واخذ يقص عليها كل شىء سوف تقوم بيه وتفعله مع اتساع عينيها ببريق لامع وهي تصتنت إليه وتسمع بكل دقه وتركيز ما يقوله لها
انتهي مراد من سرد ما يقصه عليها من أوامر وحدثها بخشونه
مش عايزه اي غلط ي شيري انتي فاهمه
شيري باجابه مطمئنه سريعه مش عايزك تقلق خالص ي مراد وكل حاجه هتم زي ما انت عايز بالظبط
مراد بجديه
تمام وانا مستنيكي
شيري
مسافه السكه وهتلاقيني عندك
لم ترد شيري ان تنهي المكالمه دون أن تشبع فضولها فسالته بتوحس
كنننت عايزه أسألك سؤال ي مراد وتجاااوبني عليه
مراد متاففا
وايه هوو السؤال
شيري
هو انت والبت اللي اتجوزها امبارح دي اتجوزتوا حقيقي
فهم مراد ما توحي له بسؤالها فهتف بيها بصرامه وصلابه قاسيه
شىء ميخصكيش وياريت متدخليش ف حاجه ملكيش فيها
ابتلعت شيري رقها بصعوبه بسبب جوابه الچارح لها
انا اسفه ي مراد مكنتش اقصد واسفه لو ضايقتك بسؤالي
مراد بضيق
خلاص ي شيري وياريت ميتكررش تاني
شيري بنبره اسفه
اسفه ي مراد وشويه وهاكون عندك
مراد
تمام
شيري
مع السلامه
ثم قام مراد بإغلاق الهاتف دون الرد عليها .. ثم اسرع بالاتصال برئيس الحرس الخاص بيه لكي يأتوا إليه داخل الحديقه
بعد فتره قليله
وصل رئيس الحارس الخاص بمراد أمامه
رئيس الحرس
تحت امرك ي مراد بيه
مراد بصرامه وجديه
عايزك تحرج عليك وع بقيه الحرس ان مدام ملك متخرجش بره القصر لأي سبب كان حتي لو هي طلبت بده وحاولت تخرج تمنعه وتتصلوا بيا تبلغوني بس الأهم انكم متسمحوش ليها تخرج او تتطلع بره بوابه القصر
رئيس الحرس باحترام
تمام ي مراد بيه كل اللي حضرتك تؤمر بيه هيتنفذ
مراد بنفس الوتيره
وعايزك تزود 4حرس معاكم بس يكون كفائه وانت تختارهم عشان يبقوا معاك
رئيس الحرس وهو مازال واضعا راسه أرضا
حاضر ي مراد بيه
مراد بجديه
اتفضل انت خلاص ومش عايز اي غلط او تقصير
رئيس الحرس
متقلقش ي مراد بيه علم وينفذ
أشار له مراد بأن يذهب
اوما له رئيس الحرس باحترام وهو ينحني أمامه ثم راجعا عده خطوات للوراء احتراما له ثم يخطو الي خارج القصر لكي يبلغ بقيه أفراد الحرس وينفذ جميع التعليمات التي أمرها بيه ربه عمله
بعد فتره وبعد أن استعادت ملك القليل من طاقتها استجمعت نفسها وخرجت خارجه الغرفه محاوله التعايش مع واقعها ووتماشي معاه
نزلت ملك الدرج بعيونه منتفخ من أثر البكاء ووجه احمر دامي نظرت حولها لمعرفه أين تكون واجهتها وهي المطبخ ولكنها تفاجأت وهي تنزل الدرج بولوج مراد ومعه فتاه لم تعرفها او تراها من قبل وقد اندهشت حينما وجدتها معلقه ذراعيها بذراعه وع محياها ابتسامه خبيثه وهما يتسامرون معا ويتهامسون مع بعضهم رفع مراد نظره عاليا الي حيث ملك المصدومه المندهشه وع محياها نظره تساؤل لمعرفه هويه هذه الفتاه
هتف
مراد لشيري المتعلقه بيه ونظره موجه لملك
تعالي ي شيري ي حبيتي ادخلي
تفاجأت ملك بما يتفوه بيه واعتلت ملامحها الصدمه بما تفوه بيه لهذه الفتاه
شيري وقد رات ملامح تغير ملك وكان قد انسكب عليها دلوا باردا
بس انا خاېفه العروسه الجديده تزعل
مراد بضيق زائف
متقوليش كده ي شيري دانتي حبيبتي وخطيبتي وقريب
ملك وقد بهتت ملامحها وتشنجت تعابير وجهها مع قشعريه غريبه أصابت جسدها الضعيف فأصبحت شاحبه شحوب المۏتي وقد فرت الډماء من وجهها من هول ما تلفظ بيه هو للتو ثم.......
يتبع
الفصل الثامن عشر
حاولت ملك ان تستجمع رباط جاشها ولكنها فشلت فقد اخذت الدموع تتجمع ف عينيها ولكنها قبل أن تذرفهم ابات ان يسقطوا أمامهم فتظهر لهم ضعفها وقله حيلتها وان ينتصروا عليها ف حربهم النفسيه التي يلعبوها معها . فنظرت لهم نظره مطوله محاوله بث القليل من القوه ف نفسها وان لا تظهر ضعفها ف حين وزع مراد نظره ناحيتها محاوله قرأه ما يدور ف خلدها وما يتساور لها من افكار وقد ظن لواهله انها ستنهار صاړخه رافضه لما يحدث من حولها ولكن قد خابت اماله حينما وجدها لم تعطي رده فعل او تبدي رفضها بل ع العكس وجدها تكمل سيرها وتنزل الدرج متحاشيه النظر لهم متجه ناحيه المطبخ دون ان تنبث لهم بحرف واحد.
تابعت شيري نظرات مراد لتلك الفتاه وهي تخطو باتجاه المطبخ وع محياها علامات الضيق والتافف من تلك الفتاه فهي أصبحت تكرهها بشده وتبغضها بينما مراد أصبح شاردا اعصابه مشدوه فهي قد اغاظته بي رده فعلها هذا.
أدارت شيري وجهها ناحيه مراد تساوله
هنعمل ايه دلوقت ي مراد
لم يجب عليها مراد بل كان شاردا
قررت شيري ان تعيد السؤال مره اخري لمراد و اخذت تربط ع كتفيه
مراد ي مراد
تنبه لها مراد وادار راسه ناحيتها
هاا بتقولي حاجه
شيري بضيق
يااا دانت مش معايا خالص ي مراد. بقولك هنعمل ايه دلوقت اديك شوفتها معملتش اي رده فعل لما قولنا
مراد وقد صك ع انيابه مش شده الڠضب باتجاه تلك الفتاه وهتف پشراسه موحيه
تعالي ورايا وانا اقولك هنعمل ايه
عقدت شيري حاجبيها متوجسه من ما سيفعله مراد ولكنها اومات له موافقه
ع الجانب الاخر
خطت ملك باتجاه المطبخ بخطواات بطئيه متعبه ونظرات خاليه من الحياه فهي الي متي ستضعها الحياه ف ظروف صعبه كهذا فهي لم تعد قادره ع مواجهه كل هذا بمفردها فهي مازالت تتساءل
ف نفسها هل تلك الفتاه بالفعل خطيبته وسوف يتزوجها بعد ذلك اذن لما تزوج بيها اذن طلما نوي ان يتزوج باخري هل بالفعل تزوجني لينتقم مني لشىء لم أعرف سببه الي الان لماذ الحياه تضعها مع أشخاص هكذا مثل نوعيه مراد فهو ليس بالإنسان بل بالمتوحش عديم الاحساس والشعور بالآخرين ذرفت ملك الدموع فهي لم تعد قادره ع حبسهم اكثر من ذلك.
بعد فتره
كفكفت ملك دموعها التي بللت خديها وقد عقدت العزم ان لن تظهر ضعفها بعد ذلك أمام احد وان تواجه كل ما سوف يفعلاها ببرود وهدوء وان تصبح قويه صلبه غير مكترثه بيهم
وجدت ملك من يدلف عليها المطبخ و هي جالسه فيه ع الطاوله والتي كانت الداده رحمه
رفعت ملك نظرها وجدت تلك السيده الكبيره تدلف عليها لم تعلم هوايتها بل لم تراها من قبل نظرت لها ملك نظره تسأول وحيره لمعرفه من هي وقبل ان تسالها ملك عن هويتها وجدت من يدلف داخل المطبخ بخطوات صلبه سريعه والذي لم يكن سوى ذلك البغيض ومعه تلك الفتاه السامجه المدعيه بخطيبته وجهت لهم ملك نظره سريعه واخفضتها منهم حينما وجدتهم يصوبون إليها النظرات
مراد بخشونه وصلابه ويوجه نظره للحاجه رحمه
ويهتف بيها
حاجه رحمه الاستاذه دي هتبقي خدامه جديد معاكم ف المطبخ عايزها تشارك ف كل حاجه هتعملوه سوا كنس طبخ غسيل كل حاجه مش هيبقي ليها مهام معين هتشارك ف كل حاجه وبما ان انهارده اول يوم ليها فأنا عايزها تغسل كل المواعين بتاعه انهارده وتنضفهم ودي حاجه خفيفه كده عشان لسه اول يوم
ثم فكر لبرهه
وانا اللي هقولك بعد كده عن الحاجات اللي هتعملها وتقوم بيها. وعايزك بعد كده توريها الاوضه اللي هتقعد فيها من اوض الخدامين اللي تحت
أومات له الحاجه فاطمه وهتفت
اللي تؤمر بيه كله هيتنفذ ي مراد بيه
مراد وهو ع نفس وضعيته
تمام كده ودلوقتي عايز الفطار يجهز ليا ع السفر انا وشيري هانم
الحاجه رحمه
حاضر ي مراد بيه خلال دقايق وهيبق جاهز
مراد بخشونه وهو ينظر لتلك الواقفه متصلبه وقد قرا ف عينيها نظره الضعف و الذل تلاشت حينما رأت انه ينظر لها فتخولت الي البرود
مش عايز اي غلط حتي لو كان بسيط مفهوم !
نطق اخر كلمه بعصبيه
الحاجه رحمه وقد بلعت ريقها بتخوف منه
مفهووم مفهووم ي مراد بيه
توجه مراد بعد ذلك الي الخارج بعد أن اعطي تعليماته بينما ابتسمت شيري ابتسامه متشفيه لملك
الواقفه بتبلد ناظره لها ناظره احتقار من اعلاها لاخمص قديمها ثم توجهت بعد ذلك متابعه لمراد الذي خرج خارج المطبخ
وجهت الحاجه رحمه لملك عظقم هتفت بيها
اتفضلي معايا عشان اوريكي اوضتك واديكي لبس الخدم اللي هتلبسيه
أومات لها ملك بهدوء وخطت خلفها الي حيث الغرفه تلك التي سوف تمكث فيها..
علي طاوله الطعام الكبيره جلس مراد وبرفقته شيري وهي تهتف بيه مادحه
واوو ي مراد عليك ايوه كده لازم تعرفها مقامها وتبين لها انها مش اكتر من خدامه هنا تنفذ اللي بيطلب منها
نظر لها مراد وتصنع لها ابتسامه مجامله
يلا نفطر عشان ورانا شغل ف الشركه
شيري بابتسامه واسعه
حاضر
ثم شرعوا ف تناول الفطار مع نظرات شيري المحبه لمراد الذي لم ينتبه لها او يعيرها انتباه
قطع شرودهم صوت رنين هاتف مراد وكان صديقه معتز
اخذ مراد المحرمه من ع الطاوله ماسحا فمه ثم اخذ الهاتف واجاب عليه.
ايوه ي معتز
معتز وهو يحدثه
ايه ي مراد عامل ايه
مراد مجيبا
تمام ي معتز بتعمل ايه
معتز مجيبا
اهو بجهز عشان نازل الشركه.. وانت
مراد
قاعد مع شيري بنفطر وهننزل الشركه
معتز عاقدا حاجبيه
هي شيري عندك من امتي
مراد ناطرا لشيري
لسه انهارده
معتز بضيق من صديقه
تمام ي مراد هستاك ف الشركه ومتتاخرش عشان عايزك ف موضوع
مراد وقد لمح الضيق ف نبره صديقه فحدثه قائلا
مش عايزك تقلق ي معتز
معتز زافرا نفسه بضيق
تمام ي صاحبي نتقابل ف الشركه
مراد
تمام ي معتز
ثم أغلق الهاتف ووضعه ع الطاوله ووقف ناهضا
انا طالع اجهز عشان نروح الشركه سوا وانتي كملي فطارك
تفهمت شيري عليه
بينما تحرك مراد خارج الغرفه ليستعد الذهاب الي شركته
تنهدت ملك ناظره لنفسها ف المرأه بذلك الزيي الجديد عليها وهو عباره عن جيبه سوداء اللون وعليها قميص ابيض وطرحه سوداء اللون ثم قامت بربط تلك المريله البيضاء عليها ثم أدارت نفسها موزعه نظراتها ع الغرفه فهي صغيره بشكل كبير يوجد بيها سرير صغير وكذلك كومود صغير بجوار الفراش وسجاد طويله متهالكه ودولاب صغير قديم لا يوجد بيه اي شي وتسريحه بسيط توجد بجواره.
اختنقت ملك من هذه الغرفه فاتجهت ناحيه الخارج متوجهه الي المطبخ
بهد فتره
دلفت ملك المطبخ وجدت ٣ خادمات يتراسهم الحاجه رحمه
لمحت الحاجه رحمه ملك وهي تدلف داخل المطبخ
تعالي ي ملك عشان تغسلي المواعين اللي موجوده
اتجهت
حاضر
اتجهت ملك باتجاه الحوض وقامت ببدا غسلهم
ف الخارج
وقفت شيري ف مكان بعيد عن الانظار وبجانبها تلك الخادمه المسماه بسعاد
قائله لها بصوت هامس
طبعا عرفتي هتعملي ايه
الخادمه سعاد
تمام ي ست