رواية أسيرة انتقامه كاملة بقلم خلود

لمحة نيوز

 


هانم انا مين ايدك دي لايدك دي 
شيري هامسه 
بصي عايزكي تخنقيها وتزهقيها ف حياتها متخلهاش مرتاحه ولو نفذتي كل اللي عايزه هتلاقيني مظباطكي وهديك أضعاف اللي بتاخد يه من مراد
سعاد وقد اتسعت عينيها من الفرحه وهتف بجشع وطمع 
دا مش هزهقالك بس دانا هطلعلك عينيها ي ست هانم 
ابتسمت لها فتلك الخادمه الطاعمه سوف تنفذ لها كل مخططاتها وكل ما تنتوي فعله فقط بقليل من المال ستجعلها تنفذ كل ما يطلب منها 
أخرجت شيري من حقيبتها مجموعه من المال ووجهتهم ناحيه سعاد 
خدي دول وكل ما تتجدعني اكتر هديكي اكتر 
أمسكت سعاد بالفلوس التي اعطتها لها وهتفت بسعاده عارمه وهي تعدهم بتلهف وحشه ظاهر ف عينيها المحملقه بالمال
بس بسس دا كتير ي ست هانم 
شيري وهي تربط ع خديها
ولا كتير ولا حاجه ويلا بقا عشان منضيعش وقت 
أومات لها الخادمه سعاد وتحركت مسرعه ناحيه المطبخ لتنفيذ ما امرتها بيها سيدتها 
بينما اتجهت شيري الي حيث الصاله منتظره نزول مراد واستعداه 
تجهز مراد وارتدي حلته الرماديه ونزل الدرج وجد شيري تجلس منتظره قدومه هتف مراد بيها بعد 
يلا بينا جاهزه 
شيري ابتسامه ناهضه من ع المقعد 
ايوه 
مراد 
يلا 
ثم خطوا بجوار بعضهم متجهين الي الخارج وكان ف استقابلهم الحرس الخاص بمراد 
تحرك رئيس الحرس مسرعا ناحيه باب السياره لفتحه لرب عمله صعد كلا من مراد يليه شيري الي داخل السياره ثم قام رئيس الحرس بغلق الباب وانطلقت السياره يليه سيارات الحرس ورائهم. 
ف خلال اليوم 
أرهقت ملك من كم الأطباق التي قامت بتنظيفهم فهي لم تستريح حتي لبضع دقائق بينما قامت الخادمه سعاد بجلب المزيد من الأطباق المتسخه ووضعتهم بداخل الحوض 
يلا ي حلوه خدي دول كمليهم 
نظرت ملك لها بضيق فهي قد تعبت زام تستريح او تتناول شىء وتلك الخادمه لم ترحمها بل بعد كل دقائق معدوده تقوم بجلب لها الكثير من الأطباق لكي تقوم بغسلهم أخرجت ملك تنهيده متعبه ثم قالت ف قراره نفسها 
هخلص دول واروح استريح شويه لاني تعبت خلاص ومعتش قادره ولو قعدت هتفضل كل شويه داخله عليا بحاجات تانيه ومش هخلص منها
خالص انهارده 
خرجت سعاده بابتسامه متشفيه وقد اغاظتها حينما جلبتهم لها فهي تعمدت ان تسخ الكثير منهم لكي تقوم بتنظيفهم 
ف مكتب مراد 
وصل مراد وشيري الي الداخل كان ف استقابلهم معتز ف الخارج 
معتز 
ممكن نتكلم ي مراد 
مراد ناظرا له 
طب تعالي ندخل المكتب نتكلم 
اوما له معتز وأثناء ولوجهم الي الداخل هتف معتز لشيرى 
معلش
ي شيري عايز مراد ف موضوع خاص 
أومات له شيري بابتسامه صفراء فقد احرجها بكلامه هذا ثم حدثت مراد قائله 
انا هروح ع مكتبي ي مراد ولما تخلص تبقي تكلمني 
مراد بجديه 
تمام ي شيري 
ثم فتح باب المكتب يليه دخول معتز من خلفه 
جلس مراد خلفه مكتبه بينما جلس معتز أمامه ع المقعد وهتف له 
عملت ايه مع ملك ي مراد 
مراد وقد عبست تعابيره أثر ذكر اسمها 
ولا حاجه ي معتز اطمئن سمعت كلامك ومقربتش ناحيتها 
اطمأن معتز من حديث صديقه واخرج تنهيده 
طب الحمدلله وناوي تعمل معاها ايه ف اللي جاي 
مراد بضيق واضح 
ايه اللي انت بتقوله دا بص ي معتز انا سمعت كلامك ومقربتش منها بس اكيد مش هخليها تعيش ملكه
معتز بهدوء 
ف ايه ي مراد اهدي مش مستاهله كل دا انا بس بسألك هتعمل معاها ايه 
مراد مجيبا
خدامه 
معتز وقد اتسعت عينيه 
بتقول ايه 
مراد بنفس نبرته 
خدامه خليتها خدامه عندي وعطتها اوضه من اوض الخدامين تقعد فيها 
معتز بضيق وعصبيه 
انت اټجننت ي مراد خليت مراتك خدامه عندك 
مراد بعصبيه هو الاخر 
اها ي معتز خدامه و متقولش مراتي لاني انت عارف كويس انا اتجوزتها ليه فياريت متجيش دلوقت وټندم ع بعمله 
معتز 
بس مش كده ي مراد 
مراد بعصبيه مفرطه 
لا كده يا معتز هي خدامه وهتعيش وټموت خدامه لازم تعيش نفس اللي امي عاشته واضعاف مضاعفه كمان
ثم هتف پشراسه 
مش هرحم اي حد كان سبب ف معاناتي انا وامي وانا صغير 
معتز 
خلاص اهدي ي مراد اهدي بس بعد كده ياريت متندمش وتقول ياريت 
مراد بثقه ووعيد 
عمري ما هندم ي معتز بل بالعكس انا كده مرتاح ومبسوط اني بعمل كده ومخليها جاريه زي امها 
معتز بنبره جديه 
خلاص ي مراد أعمل اللي تعمله انا كنت جاي اقولك اننا لازم نسافر اسبوع الغردقه عشان الطقم الأجنبي بتاع الشركه الالمانيه جاي ف بدايه الأسبوع الجاي ولازم نستقبلهم هناك زي ما كنا متفقين 
مراد محاولا بث الهدوء ف نفسه
ماشي ي معتز . وانا محضر ورق الصفقه هرجعه باليل عشان نبقي جاهزين ومستعدين 
معتز
تمام اووي كده انا هقوم عشان اشوف الشغل اللي ورايا وانت شوف اللي وراك ونبقي نتقابل 
مراد بهدوء 
ماشي 
خرج معتز خارج المكتب بينما نظر مراد أمامه ثم بدا يتابع اعماله الخاصه التي اتي من أجلها 
ف المساء 
استنفذت ملك طاقتها باكملها فلم تعد قادره ع شىء فهى طوال اليوم لم تجلس وظلت واقفه وما أن انتهت وجدت الطعام الخاص بيها ع الطاوله المطبخ جلست ع الطاوله تمضغ بعض اللقيمات التي تملىء معدتها الفارغه التي كانت تزوم عليها طوال اليوم وما ان انتهت وجدت ۏجع طفيف ينهش ف ذراعيه فرات الخادمه سعاد تدلف المطبخ نظرت لملك الجالسه ع مقعدها واضعه يدها ع راسها ف سألتها 
مالك ي ملك 
ملك بۏجع 
عندي صداع وۏجع ف دراعتي مش قادره اتحرك منهم 
أخرجت سعاد من جيبيها برشامه وتقدمت منها 
وناولتها البرشامه 
خدي البرشامه دي برشامه صداع هتفوقك وتضيع الصداع والۏجع انتي اتلاقيكي عشان مش متعوده واول يوم ليكي بس بعد كده هتتعودي ومش هتحسي بۏجع يلا خدي الأسبرين اهي 
تناولتها منها ملك وارتشفت القليل من الماء ثم ناهضت واقفه وهتفت لها شاكرا 
شكرا تعبتك معايا انا هروح انام بقى عشان اريح جسمي واصحي بدري تصبحي ع خير 
نظرت لها 
وانتي من اهله 
جرحت ملك من المطبخ متجه ناحيه غرفتها غافله عن تلك التي تتابعها بابتسامه خبيثه وتهتف قائله 
هههه موعدتكيش انك هتصحي بكره بدري دانتي البرشامه اللي اخدتها دي هتنيمك لأسبوع لقدام وشوفي بقا مراد بيه هيعمل معاكي ايه لما يلاقيك بتهربي من الشغل اللي عليكي بالمنوم. ثم أطلقت ضحكه رنانه وهي تهتف 
دي شيري هانم هتفرح اوووي لما تعرف اللي عملته ومش بعيد تزود ليا الفلوس ويبقوا اكتر..... 
دخلت ملك غرفتها وهي تكاد تري أمامها فهي بحاجه الي النوم فعينيها تجفل بشده تقدمت و وفتحت خزينه الملابس أخرجت منها ذلك القميص البيتي الذي لم يوجد سواه لم تقدر ملك ع ان تعترض او تفكر ف شىء بل قامت باخذه بهدوء واتجهت باتجاه المرحاض لكي ترديه 
بعد فتره 
خرجت ملك من المرحاض مرتديا ذلك القميص البيتي الذي يصل لركبتيها توجهت ناحيه الفراش بعد ما قامت بفرد شعرها ع طول ظهرها و تحركت ناحيه الفراش نائمه عليه واضعه ذلك الشرشف الصغير المتهالك علهيا وقد عدت دقائق قليله وغفت ف نوم عميق 
دخل مراد بهو القصر بعد أن انتهي من اعماله ف الشركه وقد وجد الاضواء مغلقه ويوجد ضوء طفيف. 
نوي مراد ان يصعد الي غرفته
ولكن قبل أن يصعد انده باتجاه المطبخ لمعرفه اذا كانت نفذت ما طلب منها 
فتح مراد اضاءه المطبخ وجد انه نظيف تمام وأنها قامت بمهمتها بنجاح ثم

قام بغلق زر الاضاءه واتجه الي الخارج منتويا الذهاب الي غرفتهها ليعلم ماذا تفعل او قد تكون حاولت أن تترك البيت.. 
خطي مراد اتجاه غرفتها وقد خبط لعده مرات متتاليه ولم يسمع صوت أو حتي استجابه منها لفتح الباب فتوجس ان تكون هربت او
فعلت ف نفسها شىء. 
أم عنها فانها لم تدرك او تعىء لأي شىء يقوم بيه خاصه انه قد بدأ مفعول هذا المنوم معها ثم.............
الفصل التاسع عشر
انتبه مراد الي حاله والي ما يفعله فابتعد عنها علي الفور ناظرا لها فوجدها غافيه ولم تشعر بشىء فحمد الله ف نفسه انها لم تستيقظ او تشعر بما يفعله وبخ مراد نفسه بسبب ضعفه أمامها فهو لم يشعر بالضعف اتجاه احد من قبل. نظر باتجاها ناظره مطوله فهي نائمه بعمق استغربه قليلا ولكنه وجد عذر له بأنه أثر تعب طوال اليوم ادي الي تنام بكل هذا العمق 
نهض مراد من ع المقعد وقام بتعديل حليته ثم اتجه باتجاه باب الغرفه خارجا منه قبل أن تستشعر وجوده فيها. 
خرج مراد من الغرفه بهدوء صاعدا الدرج الي جناحه 
ولج مراد الي جناحه ثم أغلق الباب وقام بحل عقدت الكرفت الخاص بيها ثم تناول ملابسه من غرفه الملابس الخاص بيه ثم دلف بخطواته ناحيه المرحاض لكي ياخذ دش يشتت بيه أفكاره و استجماع نفسه. 
ف غرفه الخادمه سعاد 
ايوه ي ست هانم نفذت كل اللي امرتيني بيه بالحرف الواحد 
شيري وهي ممده ع الفراش وتعبث بخصلات شعرها و علي محياها ابتسامه 
برافو عليكي ي سعاد ايوه كده عايزكي تبقي جدعه وتنفذي كل اللي يطلب منك وانا هظبطك 
سعاد بفرحه عارمه 
ربنا يخليكي ي ست هانم 
ثم تنحنحت هاتفه 
انا عايزه اقولك حاجه كده 
عقدت شيري حاجبيها ثم هتفت بيها متسأله 
ايه ي سعاد ف ايه 
سعاد مجيبه 
انا ف اخر اليوم لقيتها تعبانه وخلاص مبقتش قادره وكانت عايزه مسكنه فبدل ما اديها مسكنه عطتها حبايه منومه 
هبت شيري معتدله من جلستها هاتفه بيها بصياح وڠضب 
انتي اټجننتي ي متخلفه بتعملي ليه حاجه من دماغك من غير ما
اقولك واوجهك 
ابتلعت سعاد ريقها بتخوف وقد رأت انها اوقعت نفسها ف مصېبه وهي لم تعي لها 
انا اسفه ي ست هانم انا افتكرت لما اعمل كده هتنبسطي 
شيري بعصبيه مفرطه 
انبسط ايه وازفت ايه دانتي كده هتودينا ف داهيه بغبائك 
سعاد پخوف بائن ف نبره صوتها 
يالهووي ع المصېبه انا مش عارفه عملت كده ازاي عقلي راح فين ساعتها 
شيري محاوله التفكير ف حل لهذه المعضله
بصي وركزي معايا انا عايزكي متنطقيش بولا كلمه ولما تفوق واعترفت عليكي انك اللي عطتهولها انكري وكدبيها وقولي انها اللي خدته بنفسها عشان متشتغلش فهمتي 
سعاد بصوت مرتجف 
تمام تمام ي شيري هانم هعمل كده بس انا خاېفه لمراد بيه يصدقها وساعتها هطرد ف الشارع 
شيرى محاوله بث الهدوء في نفسها 
ماهو من غبائك بس زي ما قولتك انكري ولا أكنك تعرفي حاجه و سبيني انا لمراد ومش عايزكي تشغلي دماغك تاني وتعملي حاجه من عندك انتي فاهمه 
سعاد باسف 
اسفه مش هكررها تاني ي هانم ومش هعمل حاجه غير اللي تقوليلي عليه هعمله 
شيري 
خلاص اقفلي دلوقت ولما اعوزك هبقي اكلمك ومتعمليش حاجه من دماغك تاني ثم قامت بإغلاق الهاتف ناظره أمامها بضيق 
كنت ناقصه ۏجع دماغ انا عشان المصېبه دي تحصل المهم بكره اروح لمراد واشوف هيعمل ايه مع البت دي 
فى صباح يوم جديد
قامت الحاجه رحمه بإعداد الفطور لرب عملها قبل ان يستيقظ ثم هاتفت احدي الخادمات الواقفه بجوارها تعد معها 
هي ملك لسه مصحيتش 
الخادمه بنفي 
معرفش يا حاجه رحمه هي مفروض تصحي من ساعه وتكون معانا في المطبخ دلوقت 
تعجبت الحاجه رحمه من حديثها ثم هتفت بيها 
طب روحي اوضتها وصحيها قبل ما مراد بيه يقوم من نومه ويكتشف انها مش معانا وساعتها مش هيحصل طيب 
الخادمه 
حاضر ي حاجه رحمه ثم خطت خارج المطبخ لتنفيذ ما طلبته منها 
خادمه اخري واقفه تعد العصائر تسأل بتحير 
حاجه رحمه هي مش ملك تبقي مرات مراد بيه ليه بيعاملها كده ومخليها خدامه معانا 
هزت الحاجه رحمه راسها باسف 
مش عارفه يا بنتي والله بس كل اللي اعرفه ان مراد بيه كان بيدور علي واحده من طمأن عشان ينتقم منها مش عارفه هي دي ولا لاء 
اندهشت الخادمه من حديثها 
ايه ده يعني دي ممكن تكون اللي كان بيدور عليها
عشان كده بينقم منها
الحاجه رحمه بنبره حزينه 
شكلها هي بس اصدقي صعبانه عليا اووي شكلها بنت غلبانه وطيبة ومتستهليش ده كله 
الخادمه وهي توكد كلامها 
عندك حق ي حاجه فاطمه والله بس هو عايز ينتقم منها ليه عملت ايه يعني عشان يعاملها كده ويخليها تشتغل 
الحاجه رحمه 
ما هو دا اللي محيرني ايه اللي ممكن تعمله لمراد بيه عشان ينتقم منها بالشكل دا.. وخصوصا انها بقت مراته يعني مفروض يكونوا بيقضوا شهر عسلهم مش يرميها ف اول يوم جواز ليهم بره جناحه ويخليها تقعد ف اردئ اوضه من اوض الخدم 
الخادمه 
مراد بيه دا قاسې اووي ربنا يهديه ف أيدينا ايه نعمله بس ي حاجه رحمه بس مسير الايام بكره تعرفنا ايه الحكايه 
اومات لها الحاجه رحمه و حدثتها قائله 
يلا خلينا نحضر فطار مراد بيه ونحطه قبل ينزل 
الخادمه 
ماشي يا حاجه رحمه 
ثم التهوا في إعداد الفطور الخاص بمراد 
في غرفه ملك القابعه فيها 
طرقت الخادمه عده طرقات علي الباب 
ملك ي ملك 
لم يآتيها صوت من الداخل فأخذت تتطرق باب الغرفه لعده مرات متتاليه ولا توجد استجابه بالداخل فقامت بفتح الباب ثم دلفت الي الغرفه وجدت ملك نائمه ع الفراش وعليها الشرشف موضوع عليها. 
تحركت باتجاها الي ان وقفت أمام التخت مباشره هاتفه بيها 
ملك ي ملك اصحي ورانا شغل 
ملك 
لا يوجد رد 
توجست الخادمه بأن تكون قد أصابها مكروه لذلك اخذت تحرك فيها وتهز كتفيها 
ملك.. ملك. ملك 
ولكن ملك كما هي لم تتحرك او تعطي اي رده فعل 
توجست الخادمه ثم اسرعت مهروله خارج الغرفه لتخبر الحاجه رحمه عن حالتها وهي ترتجف خوفا من ان يكون قد أصابها مكروه او فعلت شىء بنفسها 
ف جناح مراد الخاص 
استيقظ مراد علي صوت رنين هاتفه فالتقطه واجاب بصوت متحشرج من أثر النوم 
الو 
معتز متاففا 
ايه يعم مراد كل دا نوم دانا بحسبك صاحي من بدري.. 
سأله مراد 
ليه هي الساعه كام 
معتز مجيبا
الساعه 10ونص 
مراد 
شكلها راحت عليا نومه 
معتز هاتفا بجديه 
مراد انت مش ناسي السفريه صح 
مراد 
لا مش ناسيها انا كنت لسه هكلمك عشان اجهز الملفات بتاعتها 
معتز 
تمام اوي كده بص انا انهارده هروح الشركه هخلص كام حاجه وانت خلص الملفات اللي عندك وبعد ما اخلص اللي ورايا في الشركه هتلاقيني عندك في الفيلا ونجهز التحضيرات كلها 
مراد وهو يؤمي له براسه 
ماشي ي صاحبي وانا هقوم دلوقت و ابدا فيه 
معتز 
تمام ي صاحبي انا هقفل دلوقت عايز حاجه 
مراد بمحبه 
لا يا صاحبي ربنا يخليك 
أغلق مراد الهاتف ثم شرد فيما حدث بالأمس حينما وجعله مشتتا شرد مراد لفتره فيما حدث ولكنه نهض بعد ذلك متوجها خارج الي غرفه الرياضه الخاصه بيه.
هرولت الخادمه الي المطبخ هاتفه الي الحاجه رحمه 
يا حاجه رحمه الحقي ف مصېبه 
فزعت الحاجه رحمه من هتاف الخادمه فهتف باضطراب مسرعه 
يالهوي مصېبه اي دي اللي حصلت كفالله الشړ 
حاولت
الخادمه ان تضبط أنفاسها فهتفت بصوت خرج متقطعا
ملك روحت اشوفها واناديها لقيتها قاطع النفس ومبتردش عليا ولا بتتحرك 
شحب لون الحاجه رحمه وهتفت بصوت عالي يالهوي يالهوي ودي حصلها ايه وسببه ايه 
الخادمه 
مش عارفه تعالي قوام نروح لها ولا نطلع لمراد بيه نقوله علي اللي حصلها 
ردت الحاجه رحمه بنفي 
مراد بيه لا مينفعش نقوله تعالي معايا نروح نشوف مالها 
الخادمه 
حاضر 
ثم هرولوا مسرعين ناحيه غرفه ملك. 
ف بيت الحاجه فاطمه 
جلست الحاجه فاطمه مع جارتها إحسان 
الجاره إحسان 
ملك عامله ايه ي حاجه فاطمه 
الحاجه فاطمه بتنهيده 
مش عارفه والله ي إحسان يا اختي من ساعه ما اتجوزت ومتصلتش 
الجاره إحسان 
طب ما تتصلي بيها انتي 
الحاجه فاطمه مجيبه
اتصلت بيها يوم الصباحيه ومردتش عليا فاتصلت بجوزها رد عليا وقالي انهم كويسين وانها كانت بتاخد دش . وقالي لما تتطلع هخليها تكلمك ومن ساعتها متصلتش 
اخذ صوتها يتحشرج ف نهايه الكلام 
ربطت الجاره إحسان ع فخذيها مواسيه لها 
متزعليش اتلاقيهم مشغولين ولا وراهم حاجه عشان كده معرفتش تتصل بيكي 
الحاجه فاطمه بدموع ف عينيها 
انا مش زعلانه منها ولا عمري ازعل منها دي روحي حته من قلبي انا قلقانه عليا حساها فيها حاجه وأنها مش كويسه 
الجاره إحسان 
ليه بتقولي كده ي حاجه فاطمه انتي بس اتلاقيكي عشان بقيت لوحدك فبتفكري فيها كتير وقلقانه عليها عشان بعيد عنك 
الحاجه فاطمه 
مش عارفه ي إحسان ياختي بس قلبي مش مطمئنه بقولك ايه انا هتصل بيها تاني أو بجوزها يمكن ترد 
الجاره إحسان 
عين العقل ي اختي اتصلي واطمئني عليها 
اومات لها الحاجه فاطمه ثم خطت ناحيه غرفتها لجلب هاتفها 
بعد برهه 
عادت الحاجه فاطمه الي الصاله ثم ضغطت ع ازرار الهاتف متصله بملك
انصتت الجاره إحسان لم تقوم بيها وهي جالسه ع الاريكه 
انتظرت الحاجه فاطمه الا ان ترد عليها ولكنها لم تجب نفخت الحاجه فاطمه بضيق فهي لم تجب ثم أدارت راسها ناحيه الجاره إحسان هاتفه 
مش بترد برضو 
الحاره إحسان 
خلاص رني ع جوزها طلما هي مش بترد 
اومات لها ثم قامت بمهاتفه زوجها 
كان مراد يبذل مجهود مضاعف وهو ع الاجهزه الرياضيه
مما جعل عضلات
صدره تبرز بقوه مع بروز عروق رقبته أخذه من ما يفعله صوت رنين هاتفه العالي وما كان منه سوى رقم خالتها الحاجه فاطمه فتذكر حينما أخبرها انه سوف يهاتفها مره اخري 
أجاب مراد ع رنين الهاتف 
الو 
الحاجه فاطمه 
السلام عليكم ازيك ي مراد عامل ايه 
مراد 
تمام الحمدلله ي حاجه فاطمه انتي اخبارك ايه 
الحاجه فاطمه 
ملك عامله ايه وحشاني ي ابني ووحشني صوتها استنيت تكلمني بس مكلمتنيش ولما بتصل ع موبايلها مش بترد. هو موبايلها فين 
مراد مجيبا بهدوء 
موبايلها مش معاها موجود ف العربيه مع الشنط وهي كويسه متقلقيش مش عايزك تزعلي منها 
الحاجه فاطمه بنفي 
انا مش زعلانه منها انا عايزه اسمع صوتها بس عايزه اطمئن عليها 
مراد 
طب بصي ي حاجه فاطمه أديني عشر دقايق بالظبط واخليها تتصل بيكي وتسمعي صوتها 
الحاجه فاطمه 
بجد ي ابني بس انا عايزه دلوقت 
مراد 
هي حاليا تحت وانا ف اوضه الجيم هاخد دش سريع وانزل اخليها تكلمك أتفقنا 
الحاجه فاطمه ببريق من الأمل 
ماشي ي مراد ي ابني وانا هستانك 
مراد 
سلام موقتا 
الحاجه فاطمه 
مع السلامه 
مراد محدثا نفسه 
لازم اخليها تكلمها عشان متشكش ف حاجه وفي نفس الوقت اقولها الكلام اللي تقوله لها 
تناول مراد المنشفه وجفف بيها صدره ثم توجه الي خارج الغرفه منتويا اخذ دش ثم النزول للأسفل لجعلها تحدث خالتها 
ف الأسفل
وبالاخص غرفه ملك 
دلفت كلا من الحاجه رحمه والخادمه الي غرفه ملك هرولت ناحيتها الحاجه رحمه وأخذت تربط ع خديها وتنادي باسمها ولكنها لم تفق طلبت الحاجه رحمه من الخادمه ان تجلب لها ازازاه ريحه 
أسرعت الخادمه لتلبيه طلبها ثم دلفت الغرفه ناولتها اياه. 
اخذت الحاجه رحمه منها الزجاجه وبدأ تنثر منها القليلة في يدها وتضعه ع أنف ملك 
فوقي ي ملك فوقي ي حبيبتي عملتي ايه في نفسك بس 
ظلوا يربطوا ع خديها ووجها ولكنها لم تفق او تبدي اي رد فعل
هبط مراد الدرج بهدوء منتويه الذهاب إليها ف الطبخ لكي تهاتف خالتها ولكنه سمع صوت اصوات اتيه من غرفتها فتوجس خفيه بأن تكون قد هربت فاسرع خطواته للذهاب إليها 
ولج الغرفه وجد الحاجه رحمه والخادمه ولكن ما أثر فضوله هي ملك القابعه ع الفراش نائمه هتف بهم بصياح وصلابه 
ايه اللي بيحصل هنا بالظبط عايز افهم 
تخشبت كلا من الحاجه رحمه و الخادمه وحبستا انفاسهم 
قرر مراد سؤاله مره اخري ولكنه بصوت أعلي 
ادارت الحاجه رحمه راسها له واجابت بصوت متقطع من فرط الخۏف فهي لم تكن تريد أن يعلم مراد ولكنها ف نفس الوقت قليله الحيله لك تعرف تفعل شىء 
ملللك.. ملللك 
مراد وقد نفذ صبره 
ايه هتفضلي تموءلي قولي اخلصي 
الحاجه رحمه قد بلعت ريقها يتوتر وهتفت خائفه 
مللك مش بتصحي عاملين نفوق فيها من بدري مش بتقوم ولا تفوق 
مراد بصلابه 
ازاي الكلام ده 
ثم توجه ناحيتهم ثم هتف 
اوعوا من وشي دلوقت 
خشيت الحاجه رحمه من عصبيته المفرطه فافسحت له الطريق 
جلس مراد ع التخت ناظره الي ملك الفاقده للوعي نظره شامله وربط ع خديها بقوه ولكن لا رد فقام بإخراج هاتفه مهاتفا الطبيب الذي اجابه ع الفور 
عايزك تيجلي خلال نص ساعه بالكتير تكون عندي ف الفيلا ثم قام بإغلاق الهاتف.. 
وزع نظره علي ملك وازاح ذلك الشرشف عنها فوجدها مرتديه قميصي بيتي قصير متهالك يصل الي بعد ركبتيها بقليل 
نفخ ف ضيق ثم هتف ف تلك الخادمتنان يامرهما بصلابه 
روحوا جيبوا اي حاجه تلبسها مداريه وحاجه تغطي شعرها ده 
أسرعت الحاجه رحمه ف جلب له ما يريد فقامت بفتح الخزانه الخاصه بيها فلم تجد شىء سوا زي الخدم البديل 
حدثت الحاجه رحمه مراد 
مراد بيه مفيش هدوم ليها غير لبس الخدم البديل واللي هي لبسها 
زفرا مراد بثقل فقد احس بۏجع يعتصر قلبه فلم يتخيل ان يصل لتلك المرحله من القسۏه ويجعلها لا تملك شىء 
ردد مراد لها بنفاذ صبر 
روحي بره خلي الحرس يفتح العربيه اللي فيها الشنط وهاتلها لبس 
الحاجه رحمه 
حاضر ي مراد بيه ثواني واجبهم لحضرتك 
ثم تحركوا مسرعين نحو الخارج 
وزع مراد نظره عليها نظره شامله فقد احس لواهله بشفقه ناحيتها امعن التحديق ف وجهها البرئ لفتره لا يعلم مداها 
قطع تامله لها صوت الخادمه وهي تلج الغرفه حامله بديها فستان طويل بأكمام واسعه تناوله مراد منها ثم قام بالبساها اياها وتناول منها الحجاب الخاص بيه ووضعه ع شعرها بعد أن قام بلمه 
بعد فتره 
وصل الطبيب الي فيلا مراد ثم وصله احد الخدم الي غرفه ملك 
كان مراد جالسا حينما ولج الطبيب 
مراد وقد نهض من ع التخت ناظرا للطبيب الذي رحب بيه 
مراد بصلابه 
اكشفي عليها شوفي فيها ايه 
اوما له الطبيب ثم شرع ف إخراج ادواته وقام بمهانيه بالكشف علي ملك النائمه 
بعد فتره 
نزع الطبيب السماع من أذنيه ثم حدثت مراد قائلا 
واضح ان الانسه واخده حبايه مخډره ثم مفعولها شديد شويه ودي اللي
خلاها نايمه كده 
صدم مراد وقد تشنجت عضلاته وتعابير وهو يقول پصدمه 
اااايه 
الطبيب 
ايوه ي مراد بيه هي واخده حبايه منومه بتخجر جسم الإنسان لمده تصل لأسبوع 
مراد بصلابه وخشونه 
طب والعمل دلوقت مش هتفوق 
الطبيب بعمليه 
انا عطيتها ابره
وخلال بقيه اليوم هتفوق ان شاء الله 
ف خلال حديث الطبيب مع مراد دلفت خادمه من الباب وقالت بنبره معتذره مستأذنه 
مراد بيه انا اسفه علي ازعاج حضرتك بس في واحد اسمها ساره بتقول انها صديقه ملك ومصره انها تشوفها
مراد پصدمه اخري أشد 
بتقولي اااايهة.........
يتبع
الفصل العشرون 
مراد پصدمه وعصبيه شديده 
انتي بتقولي ايه.. وهي فين دلوقت
الخادمه بنبره مرتجفه خائفه
هي قاعده بره ف الريسبشن 
مراد وهو يفرك يده ف وجهه وشعره بعصبيه محاوله التفكير ثم هتف بيها بعصبيه 
روحي قوللها اننا مش موجدين خرجنا ومش عايزه اي غلطه فاهمه 
الخادمه وهي تهز راسها له عده مرات 
مفهوم.. حاضر ي مراد بيه ثم توجهت مسرعه الي الخارج بعد ما أشار لها بالخروج ثم أدار راسه ناحيه الطبيب الذي يتابع حوراهم بدون أن ينبث بحررف 
هتف بيه مراد متسائلا بزمجره 
انت قولتلي هي هتفوق امتي 
الطبيب وهو يبتلع ريقه بصعوبه متابعا بعمليه 
ف خلال نصف اليوم ي مراد بيه لان المخدر دا مفعوله شديد فمن الصعب انها تفوق بسهوله وسرعه بس خلال بقيه اليوم هتفوق مش عايز حضرتك تفلق 
أؤم له مراد معقبا ع حديثه 
تمام تقدر تتفضل انت يادكتور
اسرع الطبيب بلملمه أغراضه داخل الحقيبه وهتف لمراد باحترام بعد أن أدخل أغراضه 
لو في اي حاجه تؤمرني بيها قبل ما امشي انا موجود أو أي وقت عوزتتي فيه خلال بقيه اليوم 
هتف مراد
لو ف جديد حصل هبلغك ثم اشتح بنظره عنه هاتفا بالخادمه رحمه 
روحي وصلي الدكتور واديله حسابه وخرجيه من الباب الداخلي للفيلا عشان اللي بره دي متشفهوش 
قالت الخادمه باحترام 
حااضر ي مراد بيه 
ثم أشارت الي الطبيب ناحيه الباب خرج الطبيب ملحق وراءها مستغربا لما يحدث حوله ولكنه لا يعنيه فانسحب بهدوء. 
أصبحت الاوضه فارغه الا من وجود مراد وملك بداخلها نظر لها نظره مشدوه وأخذت الأفكار تعصف براسه لم يدري بنفسه الا وهو يخطو ناحيتها جالسا بجوارها 
ف الخارج 
نهضت ساره واقفه بعصبيه 
انتي بتقولي ايه يعني ايه مش موجودين وخرجوا 
الخادمه محدثه اياها بهدوء 
ياريت حضرتك متعلش صوتك مراد بيه خدها وخرج مش عارفه راحوا فين واكيد لو اعرف مش هقول لحضرتك لاني
أسرار بيت وخصوصيه مينفعش اطلعا بره و خصوصا اني معرفش حضرتك 
ساره وهي ټضرب كف علي كف وتهتف بيها بغيظ 
انتي مجنونه ي بنت انتي بقولك انا صاحبتها وجارتها ويعتبر اختها يعني من حقي أن اشوفها وانا جيت عشان اسأل عليه واشوفها وانتي عماله تديني درس ع الأسرار والخصوصية.. 
الخادمه بضيق من اهانتها لها 
حضرتك تقدري اتفضلي دلوقت وتبقي تيجي في وقت تاني يكونوا موجودين فيه 
ساره بغيظ منها 
انا همشي دلوقت بس هاجي تاني وساعتها هكلم مراد وملك عنك ويكون ليهم تصرف تاني معاكي بسبب اسلوبك دا ثم اتجهت الي حيث الباب ولكن قبل أن تغلقه خلفها نظرت الي الخادمه الواقفه تتابعها 
باي ي بتاعه حفظ الأسرار والخصوصية ثم أدارت الباب واغلقته خلفها بينما ظلت الخادمه تتابعها بذهول مردده 
ومين المجنونه دي كمان هو الواحد ناقص ثم خطت باتجاه غرفه ملك لتخبر رب عملها بما حدث 
ف حين ظل مراد مرابطا لملك الغافله وهو ينظر لها هاتفا بحنق 
وصلت معاكي انك تاخدي منوم كمان اد كده مش مستحمله يوم شغل مفكر باللي بتعمليه دا هيخليني احن وأرف بيكي انسي دا ف أحلامك ثم هتف وهو يصك ع أسنانه 
كل اللي امك عملته زمان انتي بتعديه تاني بس باختلاف الخدع والكذب بس صدقيني محدش هيرحمك مني ولا ممكن في يوم انخدع باللي بتعمليه دا واصدقك.. 
قطع وصله غضبه صوت طرق ع الباب أمره بالدخول 
ولجت الخادمه الي الداخل تقول باحترام 
مراد بيه الانسه اللي كانت موجوده بره عايزه ملك انا قولتلها ان حضرتك و ملك خرجتوا وانكم مش موجودين 
مراد بجديه 
تمام قالت حاجه تانيه 
الخادمه متنحنحه 
قالت إنها هتيجي تاني 
زفر مراد بضيق ثم أشار بيده لها انا تخرج تفهمت الخادمه عليه ثم ولجت الي الخارج غالقه الباب خلفها 
في شركه مراد 
وصل معتز الي مكتبه لكي ينهي الأعمال التي عليه أن ينجزها لكي يذهب الي صديقه بعد ذلك لمراجعه أوراق الصفقه قبل سفرهم ف نهايه الأسبوع وجد معتز السكرتيره تدلف إليه مكتبه تسلمه بعض الأوراق 
السكرتيره باحترام 
تؤمرني بحاجه تانيه استاذ معتز 
معتز نافيا 
لا شكرا تقدري تخرجي دلوقت ولما اعوزك هطلبك.
السكرتيره 
تمام ي استاذ معتز ثم اتجهت الي باب المكتب تقوم بفتحه وتخرج منه بهدوء 
بينما معتز انشغل ف كومه الأوراق التي أمامه محاولا انهائها 
ف وسط اليوم 
نظر معتز الي شيري بضيق متاففا من تصرفها هذا بينما هي لمحت نظرات الضيق الموجه لها ولكنها لم
تعقب ولا تبالي بيها بل اكملت سيرها الي حيث المقعد المجوار لمكتبه حدثته برقه 
ازيك ي معتز زعلت ولا ايه 
معتز محاولا كبح ضيقه منها 
لا ي ستي ولا زعلت ولا حاجه انا بس مش متعود ان حد يدخل عليا المكتب من غير ما يستأذن وخصوصا ف وقت شغلي 
شيري بنبره اسفه ذائفه 
اسف ي معتز مش هتتكرر تاني شكلك اتعديت من مراد انا جيت عليكي لاني سألت ع مراد ف مكتبه ملقتهوش موجود فقولت اجي اسأل عليه عندك 
معتز مرجعا ظهره الي الخلف 
مراد مش جاي الشركه انهارده انا اللي هروحله 
شيري بتوجس خفي خوفا من معرفه مراد ما دار لملك فسالته بصوت حاولت بث فيه الثبات 
طب هو مراد مجاش ليه انهارده 
معتز بجديه ولا مبالاه 
عشان ف شغل لازم يخلصه ف الفيلا وبعد كده لما انا هخلص هروحله عشان نراجع ورق الصفقه لأننا هنسافر ع نهايه الأسبوع 
شيري وهي تاخذ أنفاسها المحپوسه ولكن ما لفت انتباها قوله بسفريه عن أي سفريه يتحدث 
ايه دا انتوا مسافرين 
معتز مجيبا 
اها هنسافر عشان ف صفقه جديده عايزين نخلصها مع الوفد الأجنبي و قولنا نستقبلهم ف منطقه سياحيه 
شيري 
آها طب وانت هتروح لمراد امتي 
معتز بضيق من كثره تساولاتها فاحابها بايجاز 
لما اخلص الشغل اللي ورايا هروحله 
شيري وهي تنهض مو علي مقعدها 
تمام ماشي انا هروح اشوف الللي ورايا تموم انت خلصت وبعد كده نروح لمراد سوا ماشي 
معتز بايجاز وهو يعيد النظر الي الأوراق التي أمامه 
طيب 
بينما خرجت شيري وعلي محياها ابتسامه فهي خشيت بأن تذهب الي مراد الي فيلته فترتبك الخادمه من وجودها ويستشف مراد ذلك ويشك فيهم فهو بالتأكيد علم ما حدث لملك 
في فيلا مراد وبالاخص ف غرفه ملك 
بدأت ملك تململ وترمش بعينها لعده مرات متتاليه 
لاحظ مراد حركتها وتمللها في الفراش فوجه نظره ناحيتها وجدها ترمش محاوله فتح عينيها ببطء بينما مراد يحملق فيها ويتابع كل حركه تقوم بفعلها . 
فتحت ملك عينيها ببطء محاوله استيعاب وتذكر ما حدث ومن أين اتي بيها الي هنا واين توجد فخرج صوتها متحشرج هامس 
انا فين.. ايه اللي حصل. 
مراد وهو يتابعها محاولا استماع ما تهتف بيه محدثا اياها باستمتاع 
انتي في چحيمي 
انتبهت ملك الي
الصوت الاتي من جوارها فرفعت نظرها إليه وجدته ذلك اللعېن الذي يجلس بجوارها بالفراش حملقت بيه پخوف وذعر شديدان بأن ف قسمات وجهها. فحاولت النهوض من علي الفراش لتبتعد عنه 
بينما هو هتف بيها بسخريه واضحه ف
نبره صوته 
بقيتي خاېفه دلوقت اومال في شجعتك وجرائتك وانتي بتاخدي المنوم عشان متصحيش 
لم تتفهم ليما يتفوه بيه هذا فعن اي منوم يتحدث طالعته بنظرات متسأله متحيره.. 
مراد مكملا استهزائه 
ايه دا هو خلاكي تفقد
 

 

تم نسخ الرابط