رواية أسيرة انتقامه كاملة بقلم خلود
فاكره دلوقتي نسيت خالص صدقيني
وايه اللي واخده عقلك ي ست هانم عرفيني
ملك بصوت مرتعش
ولا حاجه ي ساره انا بس يوم مكنش متظبط خالص انهارده ومريت بموقف صعب فاعذرني مش هقدر اجي انهارده
ساره وقد لاحظت صوت صديقتها المرتعش فسالتها بقلق
ملك ي ملك ف حاجه وحشه حصلت قولي طمنيني انا اختك
ملك بصوت حاولت بث الهدوء فيه
ونعمه الأخت ي ساره انتي عارفه غلاوتك عندي بس صدقيني انا مش قادره اتكلم دلوقتي خالص بس اوعدك بعد عيد ميلاد اختك هحكيلك ع كل حاجه مااشي
ساره بتفهم وحزن ع صديقه عمرها
ماشي ي حبيبتي انا مش هضغط عليكي بس اول ما اشوفك هتحكيلي كل حاجه و بالتفصيل كمان.
يعني مش هتقدرس تيجي العيد ميلاد دا اختي فرحت اووي لما عرفت انك هتيجي
ملك باسف معلش ي ساره اعذروني مش هقدر اجي وقوليلها متزعلش مني وانا هجيلها واجبلها الهديه اللي كان نفسها فيها
ساره بنظره متفهمه مبتسمه
ماشى ي ملوكه وانا هكلمها حاضر بس اديكي قولتي اني هتيجي ومفيش حاجه تانيه انا بقولك اهوو
ملك مبتسمه هي الاخر من مزاح صديقتها
ماشي ي سرسوره أقفلي بقا انتي مش وراكي عيد ميلاد
ساره پصدمه
يالهوووي دا انا حطه حاجات ع البوتجاز أقفلي ي ملوكه أقفلي
ملك وهي تضحك عليها وتجيبه بسرعه
طب يلا أقفلي بقا سلاام
ساره بحب
سلام ي قمر
اغلقت ملك الهاتف وع وجهها ابتسامه بسبب صديقتها المجنونه التي دائما ما تنسيها همومها ومشاكلها
يتبع
الفصل العاشر
بعد مرور يومين من تلك الحاډثه وملك لم تذهب الي جامعتها حيث قضت اغلب وقتها ف غرفتها منعزله لا تريد التحدث بما حدث لها لخالتها خرجت ملك من غرفتها حيث أن صديقتها ساره هاتفتها لكي تأتي لها ويقضوا اليوم مع بعضهم سويا اتجهت ملك الي الخارج بعد أن ارتدت بنطال قماشي واسع اسود اللون وعليه كنزه بيضاء طويله وكاردجان طويل من اللون الاسود وعليه حجاب بسيط
خطت ملك خارج الغرفه بعد أن انتهت من ارتداء كافه ملابسها وأخذت الهديه التي احضرتها لي اخت ساره الصغيره و التي أتت لها بيها حتي لا تحزن اغلقت ملك خلفها باب الغرفه وذهبت باتجاه خالتها فاطمه التي كانت تشاهد التلفاز وتتابع احدي الافلام عليه هتفت ملك لخالتها بابتسامه بسيطه
انا هروح لساره ي خالتي عشان متزعلش مني لاني كنت موعدها اني هجيلها
تنبهت لها خالتها فاطمه وردت عليها
ماشي ي حبيبتي روحي طلما وعدتيها واهو تفكي ع نفسك شويه
ملك بهدوء تحدثها
انا ما قولت عشان متزعلش مني وخاصه اختها
خالتها فاطمه بنبره ذات مغزي
واهو انتي كمان تفكي ع نفسك بقالك يومين حابسه نفسك ومش راضيه تقولي مالك وانا ساكته ومش راضيه أسألك
ملك بتبرير كاذب وهي تضحك وتقترب منها
انا تمام ي خالتي انتي بس اللي قلوقه شويه انا بس تعبت من ضغط الكليه فقولت ارتاحلي يومين ولا انتي زهقني مني ومش عايزني اقعد معاكي
الخاله فاطمه بحزن
اخس عليكي ي ملك انا ازعل ان انتي تقعدي معايا دانتي بنتي وصاحبتي واختي وحبيبتي انتي معزتك عندي اغلي من عيالي اللي هاجروا وسابوني انتي اللي مونسني ومرعياني وپتخافي عليا
انا ي حبيبتي خاېفه عليكي ي ملك من عزلتك اللي بتحاوطي بيها نفسك عايزكي تنسي وتعدي ومتشليش جواكي كل الحزن داا عدي ي ملك وانسي انتي صغيره انك تتحملي كل ده لوحدك
ملك متزعليش مني ي خالتي انا مقصدش ازعلك انا بس بهزر معاكي ويا ستي مټخافيش هفضل جنبك علطول مش هروح ف حته انا اصلا مليش غيرك ف الدنيا انتي الملجا الوحيد اللي ليا ف الدنيا دي انا بس يكفيني انك معايا وجنبي
الخاله فاطمه وهي تكفكف دموعها
وتهتف
ربنا ما يحرمني منك أبدا ي ملوكه واشوفك دايما سعيده ومبسوطه ف حياتك واشوفك وانتي عروسه حلوه كده منوره بيتك جوزها
ملك وهي تنهض من ع الاريكه بعد أن قبلت رأس خالتها مره آخري وهتفت
سيبي كل حاجه لوقتها ي خالتي واللي ربنا عايزه هيكون
_انا هروح دلوقتي لساره عشان اقعد معاها شويه ومتأخرش
خالتها فاطمه بتودد وحب
ماشي ي حبيبتي طريق السلامه وخلي بالك ع نفسك
ملك بحب وهي تتجه ناحيه الباب وتعطي لها قبله ف الهوا
متقلقيش عليا ي قمررر مش هتاخر عليكي ثم خطت باتجاه الباب وقامت بغلقه خلفها بهدوء
الخاله فاطمه بعد
ذهاب ملك
ربنا يهديك ي بنتي ويصلح حالك
ع الجانب الاخر ف قصر مراد الطلخاوي
حيث ف خلال اليومين المنصرمين كان مراد مشغول بإنهاء كافه اعماله المتراكمه ف الشركه وترتيب أمور عمله المقبله لكي يفرغ وقته لما هو مقبل عليه ف الايام المقبله
نظر مراد الي ساعه يده وجدها الثانيه ظهرا حيث انه منذ مجيئه الأمس من الشركه بعد إنهاء اعماله اتجه الي مكتبه لينهي بعض الأعمال الفتره القادمه
تماطئ مراد بذراعيه وارجع ظهره الي الخلف حيث هاجمته بعض الألام بسبب مكوثه لفتره طويله ع مقعده استشعر مراد صوت رنين هاتفه فتناوله من ع سطح المكتب وضغط ع زر الرد واخذ يستمع الي الطرف التاني وهو يحدثه
حدثه مراد بجديه بعد أن اعتدل ف جلسته
عايز الصور دي توصل لخالتها انهارده وبما انك بتقول انها نزلت فا ده الوقت المناسب انك تبعتهم لخالتها فيه
الطرف الآخر
تمام ي مراد بيه اللي حضرتك تؤمر بيه هيتنفذ
مراد بجديه
وهو دا المطلوب ولما تنفذ اللي قولتلك عليه بلغني
الطرف الآخر
هتصل بسيادتك لم انفذ
تمام
هتف بيها مراد قبل أن يغلق الهاتف وينظر أمامه بشرود وهو يتذكر حينما اتي إليه صديقه معتز ف المساء بعد أن انهي كافه أمور عمله
فلااااش باااك
معتز بنظره تساؤل وقلق وهو ينظر لمراد المسترخي ع مقعده
ناووي ع ايه مراد لان نظرتك دي وراها كتير شكلها
قطع الصمت الدائر لدقيقه بعد أن هتف معتز بهذه الكلمات صوت ضحكات مراد المتعاليه مما زاد غرابه معتز من تصرفات صديقه الغير متوقعه
ناووي ع كل خير طبعا ي معتز بص ي سيدي
اللي ناوي اعمله ان. الصور اللي انت صورتها ليها هي وبرعي مع بعض تتبعت لخالتها وتحط معاهم ورقه مكتوبه عليه انها لو مسبتش المنطقه ف خلال اسبوعين الصور دي هتبقي ف ايد اهل المنطقه كلهم
معتز وقد اعتلي ملامحه الصدمه وأصبح فاه مفتوح من هول ما سمعه ثم حدث مراد بزهول
انت بجد ناوي تعمل كده لو مسبتش البيت طب وانت هتستفاد ايه لو هي سابت البيت أو مسبتهوش
مراد بصرامه وجديه
اها طبعا هعمل كده ومن غير لحظه تفكير
واحده بس مش دا المهم المهم بالنسبه انها تبقي مړعوبه ومشلوله التفكير مش عارفه هتتصرف ازاي ودا هيسهل ليا لما اجي اطلب ايدها واتجوزها هيبقي دا الخيار الوحيد بالنسبه لي انها تتجوز عشان متتفضحش وف نفس الوقت اكون انا كسبت وقت مش لسه هستني توافق او ترفض وخطوبه وفرح وكلام فارغ من دا وبكده اكون ف نظرها هي وخالتها اني المنقذ بتاعهم واني الحل الوحيد اللي لازم يوفقوا عليه من غير ما يفكروا حتي
معتز وهو مازال
ما يتفوه بيه
ياااا ي مرراد اي دماغك دي انا لو قعدت عمري كله افكر ف اڼتقام عمري ما كان هيخطر ع بالي فكره زي دي وانا اللي فاكر اني صاحبك وفهمك طلعت بعيد خالص ف ان اننا نوصل لفكر وفهم بعض انت بعيد اووي ي صاحبي انت اڼتقامك موصلك انك مش شايف حد مكنتش كده زمان بس اتريك بتخطط لكل دا من زمان وانا مش عارف كنت مفكر انك ممكن تنسي وتعدي
مراد وهو يهتف بخشونه وصلابه
انسي انسي ايه ي معتز انسيي ان امي كانت خدامه لأمها امي اللي بتنام ع الارض والهانم التانيه نايمه ع سريرها وفرشتها امي اللي محدش حسه بيها غيري وانا ساعتها معرفتش اعمل ليها حاجه غير اني اطبطب وا اواسي وبس وجاي دلوقتي تقولي انسي انسي ايه ولا ايه ي معتز
ويكون ف علمك اللي انا بعمله وهعمله لسه مش عايز اي حد يعارضني فيه او يناقشني حتي لاني هنفذ كل حاجه بخطط ليها وياريت تكون فاهم دا كويس لأنك اكتر واحد كنت شايف وعايش اللي حصل معايا وكل اللي عيشته متجيش دلوقتي وتقولي أتراجع
معتز بحزم
كمل ي صاحبي كمل اللي عايز تعمل وصدقني مش هعارضك او اجادلك ف اي حاجه هتعملها وخليك فاكر اني دايما معاك انت صاحبي واخويا وعشره عمري اللي لما كبر كبرني معاه وخلاني دراعه اليمين ف وقت كان ممكن تبعد وتتخلي زي ما ناس كتير بتعمل
مراد وهو ع حالته
متقولش كده ي معتز وياريت متقولش الكلام دا تاني عشان صدقني هزعل منك لان مفيش بين الاخوه الكلام دا
نظر له معتز نظره متفهمه شاكره قرأها مراد ع الفور من نظره عينيه
انتهاء الفلاش باااك
اعتدل مراد من ع مقعده ثم نهض واتجه باتجاه خارج غرفه المكتب لكي ياخذ شاور يعيد بيه حيوته ونشاطه ويريح جسده المنهك من كثره العمل
ف منزل ساره
هاا ي رؤي عجبتك الهديه
هتفت ملك هذه الكلمات وهي راكعه ع ركبتيها لكي تصل الي مستوي طولها
رؤي بفرحه وسعاده طفله صغيره
اوووي اوووي ي ملك عجبتني اوي انا كان نفسي ف عروسه زي دي من زمان
ملك وهي تضحك وتحدثها
طب الحمدلله انه اختياري طلع
ثم وعرفت رؤى حبيبتي نفسها ف ايه
مش هتشكري ملك ع الهديه ولا ايه روئ
قالت ساره هذه الكلمات وهي تتجه ناحيته
رؤى بسعاده
وتهتف بفرح
طبعا هشكر ملوكه حبيبتي شكرا ليكي اووي
ملك بحب هي الاخري
تشكرني ع ايه ي ساره بس دا اختي الصغيره وكفايه اني اتاخرت عليها ومقدرتش اجي عيد ميلاد القمر دي
روئ وهي تهتف لها تنظر ف عينيها
انا مش زعلانه منك ي ملك انتي عارفه انا اتمنيت ايه ف عيد ميلادي
ملك وهي تبتسم لها
اتمنيتي ايه
رؤى تجيب
اتمنيت اني لون عيوني تبقي زرقه زيك واني ابقي دكتوره برضو زيك
ملك وهي تضحك ع لطافه وبرائتها
ي حبيتي هتبقي احلي مني كمان بس بعيون عسلي حلوه كده
رؤي وهي تبتعد عنها بتذمر
بس انا عايزها تبقي زرقه زيك
ساره بضحك
خلاص ي رؤى ولا تزعلي نفسك تبقي تبدلوا مع بعض
رؤي بتساول
بجدد يعني ينفع نبدل مع بعض ي ملك
ملك بابتسامه
اها ي حبيتي وانا موافقه متقلقيش
هها هها اخذت رؤى تهتف بهذه الكلمات وهي تصدق انها ستبدل مع ملك وتأخذ لون عينيها
روئ بسعاده
انا هروح اقول لماما ثم أسرعت الي الداخل
ساره بضحك ع اختها الصغيره المجنونه
البت هبله وصدقت
ملك وهي تبتسم هي الاخري
بس ي بت دي جميله خالص احسن منك كمان
ساره بغيظ وتهتف بحنق
ماشي ي ست ملك يلا ندخل اوضتي بقا عشان متنرفزش عليكي
ملك وهي تخطو خلفها
لا وعلي ايه يلا بينا
ثم اتجهوا الي داخل الغرفه واغلقوا الباب خلفهم
يتبع
الفصل الحادي عشر
ف غرفه ساره
ساره باندهاش وصدمه
يعني كل دا يحصلك ي ملك من غير ما تقوليلي
ملك وهي تنظر لها بأسف وحزن
مقدرتش ي ساره ساعتها اتكلم كنت خاېفه ومصدومه وعقلي واقف ومش عارفه افكر عشان كده لما كلمتك قولتلك لما اهدئ هقولك كل حاجه متزعليش مني يا ساره صدقيني ڠصب عني
ساره مش زعلانه منك ي حبيبتي ولا اقدر ازعل منك اصلا انا بس خفت عليكي ومن نبره صوتك ساعتها كنت عايزكي تفضفضي ليا ومتشليش لوحدك وتحكيلي همومك
ملك وهي تبكي ساره وتهتف ما بين شهقاتها
كل ما اتخيل او عقلي يصورلي اللي كان ممكن يحصل ليا لو الشاب دا ما انقذنيش احس اني ھموت
ساره وهي تربط ع ظهرها
بعد الشړ عنك حبيبتي والحمدلله ان ربنا سترها ووقف معاكي ولاد الحلال دول انتي طيبه وقلبك صافي ي ملك يعني ربنا مش هيضرك ابدا وهيبقي معاكي دايما المهم انتي متزعليش نفسك وقولي الحمدلله انها مرت علي خير
ملك وهي تبتعد من ساره وتكفكف دموعها بيديها
الحمدلله
ساره محاوله تغيير مجري الحوار فهتفت بيها بتسأل خبيث
مقولتليش صحيح اللي انقذك من الكلب دا معرفتيش اسمه ايه
ملك تنظر لها وتجيبها دون أن تتفهم ما ترمي إليه صديقتها
مراد وصاحبه اللي كان معاه اسمه معتز
ساره بضحكه خبيثه
الله. الله عليكي ي ملك وكمان عرفتي اسمه هو وصاحبه دانتي مش سهله خالص
ملك وهي ترفع حاجبها باستغراب من حاله صديقتها الثرثاره وتنفي بعصبيه بعدما أدركت نوايها
ع فكره هما اللي قالولي انا مسالتش حد واحد منهم قالي اسمك ايه قولتله ملك راح هو رد وقالي انا مراد ومد ايده عشان يسلم عليا وانا قولتله مبسلمش هو دا كل اللي حصل
ساره بضحك ع ڠضب صديقتها
خلا ص خلاص اهدي انا مقصدش بس شكله شهم مراد دا اوصفيلي شكله ي ملك كده
ملك بتعجب وصدمه من هبل صديقتها
انتي اټجننتي ي ساره هتعملي ايه يعني لما تعرفي شكله هطلعيله بطاقه
ساره بحزن مصطنع وهي تكتم ضحكتها وراهم وهي تنظر لها
كده ي ملوكه مانتي عارفه اني بحب التفاصيل ثم سكتت برهه
انا زعلانه منك ي ملك
مكنتش اعرف انك تافهه كده بس هريحك واقولك طويل وعريض وشكله اسمر وكان لابس بدله ارتحتي بقا!
ساره بابتسامه واسعه
طبعا ارتحت ي قلب ساره من جوه ايوه كده احبك وانتي فهماني
ملك بضحك ع صديقتها
مجنونه والله
ولجت اليهم والده ساره بعد أن طرقت ع الباب عده طرقات ثم هتفت لهم
يلا ي بنات عشان نتغدا مع بعض انا جهزت الاكل
ملك وهي تنظر لوالده ساره
تعبتي نفسك ليه بس ي طنط انا كنت همشي خلاص
والده ساره بضيق زائف
كده ي ملك عايزه تزعليني منك
دا يوم المني لما ساره تقولي اني جايه يلا ي حبيبتي قومي عشان ناكل مع بعض والا والله هزعل منك
نظرت ملك ورات انه لا داعي للمجادله وخصوصا بعد ما رأت نظرات ساره والدتها كلها اصرار وعدم قبول اي اعتذار اخري فاومات لها براسها و ولجت معهم الي خارج الغرفه لكي يتناولوا الغداء مع بعض
ف قصر مراد الطلخاوي
وهي رافضه ان تسلم عليه حينما مد يده لها تحولت نظراته الي الڠضب الشديد منها فانها خادعه مثل والدتها حيث انها كانت تفعل مثلها تماما ف تصرفاتها وأفعالها ليقع الرجال ف شباك برائتها وينخدعوا فيهم تلك الملامح وتلك الوجه البرئ ونفس طريقه الكلام
ف منزل ملك ف الحاره الشعبيه وجدت خالتها فاطمه من يطرق عليها الباب فاسرعت تهتف وهي تتجه ناحيه الباب
ايوه ايوه ياللي ع الباب انا جايه اهو
فتحت باب ثم رأت شابا طويلا ينظر لها
هتفت له بتسأل
ايوه ي افندم حضرتك عايز مين
الشاب وهو يشيح بالنظر لها وينظر الي ما بيده
لا ي حاجه انا مش عايزه حاجه انا عايز ادي لحضرتك حاجات خاصه بيكم وامروني اوصلها ليكم للعنوان ده
الحاجه فاطمه باستغراب وهي عاقده حاجبيها بشده
حاجات ايه دي اللي توصلها لينا وايه هي دي
الشاب مجيبا اياها باحترام
صدقيني معرفش الحاجات دي ايه بس كل اللي مطلوب مني اني اوصلها ليكم ثم مد يده لها بظرف مطوي ومده يده لها
نظرت له بوجوم واستغراب ثم مدت يدها وأخذته منه ثم حدثته
شكرا ي استاذ
الشاب باحترام
العفو ي فندم استأذن حضرتك ثم اتجه ع الفور نحو الدرج دون أن يسمع ردها
ازادات حيره الحاجه فاطمه من هذا الشاب ومن هذا الظرف الذي وضعه ف يدها ثم اغلقت الباب خلفه وجهت نظرها الي الظرف الذي ف يدها ثم جلست ع الاريكه وقامت بفتح الظرف بهدوء وتري ما بداخله شهقت پصدمه واضعه يدها ع فمها حينما وجدت مجموعه من الصور خاصه بملك بدأت مصدومه اكثر حينما وجدت ورقه مطويه قامت بفتحها وجدتها ورقه مكتوب عليها رساله ټهديد
لو ملك مسبتش البيت ف خلال أسبوع الصور دي هتبقي ف ايد اهل المنطقه كلهم
لطمت الحاجه فاطمه ع صدرها حينما انتهت من قرأه الرساله وأخذت تتجمع الدموع ف عينيها من هول ما رأت عليه ابنه اختها الوحيده مع ذاك الشاب التي لم تراه من قبل او حتي تستبين ملامحه
هتفت بزهول
ملك مستحيل تعمل حاجه زي كده اكيد الصور دي حد لاعب فيها ملك مش كده ابدا بس مين اللي عمل كده وقاصد أنه ياذيها بالشكل دا ولو منفذناش اللي طلبه هيبعت الصور دي لأهل المنطقه وېفضحنا فيها وتبقي سمعتنا ع كل لسان
اخذت الحاجه فاطمه تردد هذه الكلمات ف ذهنها وقد شت عقلها من التفكير فيما سوف تفعله وهل مللك فعلا تعرف هذا الشاب ولها علاقه بيه اذا لماذا لا تخبرها بيه اذن ولماذا تقف معه ف الطريق الساكن هذا الذي حذرتها منه من قبل أن لا تسير فيه بمفردها
بدات الحاجه تشهق وتزرف الدموع من عينيها ع ما أصابهم والمشاكل والفضائح التي سوف تحل عليهم
تذكرت حال ملك المتبدل من يومين حينا رفضت ان تذهب الي جامعتها وكانت حبيسه غرفتها هل الصور هذه لها علاقه بما حدث لها خلال يومين اما شي اخر اخذت شهقاتها ف التعالي وهي تتنبأ بما سوف يحدث لهم حيث انهم وحيدان ليس لديهم الحامي او السند لهم ف هذه الدنيا بعد وفاه والد ملك وابنها الذي هاجر ال الخارج بالطبع لم تحدثه ع شئ كهذا وتفضح بنت اختها الغاليه لم تدري ماذا تفعل ولكنها اجلت ذلك ف حين عوده ابن اختها وتستفهم
منها وتعرف هل الصور هذا حقيقه خاصه بيها ام مفبركه
ف قصر مراد الطلخاوي
اخذ مراد يتصبب عرقا وهو يجري ع الجهاز الرياضي حيث ان آفاق سرعه الجهاز بقوته وصلابته عليه انتبه مراد الي الحاله التي هو عليها والي العرق الذي يتصبب منه فاوقف الجهاز ونزل من عليه و اخذ المنشفه من ع الرف الذي يوجد بالغرفه وبدأ يمسح العرق النازل منه ثم نظر بجانبه ليري هاتفه وجده انه لم ياخذه معه فاتجه الي خارج الغرفه
ليلج غرفته بعد فتره وصار باتجاه الفراش ليجد هاتفه عليه وعليه الكثير من الاتصالات بحث فيهم عن هدفه ولكنه لم يجده فاغلب الاتصالات خاصه بالعمل وهو ليس لديه النيه ف التحدث عن أمور العمل ف الوقت هذا فرمي الهاتف ع الفراش واختفي بداخل المرحاض ليأخذ دش بارد
_____________________________________
بعد انتهاء ملك من وجبه الغداء مع ساره وأسرتها حيث جلسوا مع بعضهم لفتره يتحدثون ع أمور كافه نظرت ملك الي ساعتها فوجدتها السادسه مساء فنهضت من ع الاريكه لكي تذهب الي منزلها حيث انها جلست وقت لا بأس بيه معهم
وقد أسعدها كثيرا الجلوس معهم فإنهم اسره بسيطه ورغم ذلك راضين ع حياتهم ومسرورين بيها اسره متكاتفه مع بعضها ثم حدثتهم بهدوء
انا هستاذن بقا عشان اروح البيت زمان خالتي قلقت عليا
هتفت والدها ساره لها
متخليكي ي ملك قاعده معانا لسه بدري
ملك بنبره معتذره
معلش ي طنط مش هقدر وخاصه ان خالتي لوحدها وانا وعدتها اني هجي بدري
ساره وهي تنهض من ع الاريكه هي الاخري
خلاص ي ماما سيبي ملك ع راحتها هي مش بتحب اللي يضغط عليها
ملك بتبسم ع تفهم صديقتها لها
جدعه ي ساره انتي كده فاهمني
ساره تغمز لها
طبعا ي حب مين غيري حافظك وفهمك
ملك وهي تتجه ناحيه الباب مودعه ساره واختها و والدتها
ساره وهي تلوح لملك بيدها وهي تتجه ناحيه الدرج
سلام ي ملك ولما توصلي رني عليا وسلميلي ع خالتي فاطمه كتيررر
ملك وهي تلوح لها هي الاخري
يوصل حبيبتي سلاام
بعد فتره ليست بالقليله
وصلت ملك الي منزلها ولجت الي باب الشقه واغلقته خلفها وجدت خالتها فاطمه جالسه ع الاريكه ولم ترفع نظرها إليه فاتجهت الي موضع جلوسها
خالتي فاطمه
انتبهت لها خالتها حيث من حاله الشرود التي إصابته لم تنتبه لدخولها
نظرت خالتها لها بنظرات غامضه ثم هتفت بيها
اقعدي ي ملك عايزكي ف موضوع
خمنت ملك ان الموضوع التي ستهاتفها بيه هو الجواز وانه يوجد عريس متقدم لها فردت عليها
حاضر يا خالتي اروح اخد دش والبس واجي نتكلم ف كل اللي انتي عوزاه
قالت خالتها لها بصوت مرتفع نسبيا
لا ي ملك احنا هنتكلم ودلوقتي مفيش أعذار
استغربت ملك من حديثةهالتها لها فتفهمت عليها و اومأت لها براسها علامه موافقه
ماشي ي خالتي اللي تشوفيه ثم جلست ع الكرسي المجاور لها
نظرت ملك بانتظار ما سوف
تفاتحها فيه فوجدت خالتها تاخذ ظرف من ع الطاوله وتمد لها بيدها
خدي افتحي دا مبعوت عشانك
ضيفت ملك ما بين حاجبيها وسألت باستغراب وهي تنظر لخالتها
مبعوت عشاني انا دا ازاي وليه ومين اللي باعته
خالتها باجابه قاطعه لها
افتحيه وانتي تعرفي
ازداد اندهاش ملك من طريقه خالتها فقامت بفتح الظرف المرسل لها ونظرت الي ما يحتوي
سحبت ملك بشده واعتلي وجهها ملامح الصدمه والخۏف وهي تنظر الي صورها تجمعت الدموع ف عينيها وأصبح جسدها بارد ووجها شاحب شحوب المۏتي وهي تقرأ الرساله الټهديد المبعوث لها بأن تترك المنطفه خلال أسبوع واإلا ستفضح وتصبح الصور ف ايد كل اهل المنطقه بدا جسدها بالارتعاش والخۏف المسيطر عليها انها ستفضح او ترمي ف الشارع او تبقي وحيده مره اخري لم تقوي ع استيعاب كل هذا فارخت يدها ما تحمله ع الارض وأرجعت ظهرها
ااعتلي ملامح خالتها الخۏف الشديد ع ابنه اختها وهي فاقده للوعي فأخذت تلطم ع خديها وتنادي اسمها بصوت مرتفع ادي الي سماعه صوت جارتها إحسان التي أسرعت تخرج من باب الشقه مهروله الي جارتها فاطمه
ف قصر مراد
اخذت مراد يستمع للطرف الاخر بعد انا اخذ شاور وجلس نصف جلسه ع الفراش
يعني انت بعتهم ليها وهي مش ف البيت
الطرف الثاني مجيبا اياه بهدوء
ايوه ي مراد بيه
مراد يومي براسه
تمام وهي واصلت البيت ولا لسه
الطرف الثاني
لسه واصله من شويه وواضح ان ف حاجه حصلت لاني سمعت خالتها وهي بتنادي عليها بصوت عالي
مراد بجديه
تمام اووي كده انت كده مهمتك انتهت روح للحسابات بكره ف الشركه هتلاقي شيك باسمك
الطرف الثاني وقد تهللت اساريره وهتف بنبره شاكره
شكرا ليك ي مراد بيه ربنا يخليك واي حاجه تعوزها هتلاقيني ف طوعك علطول
مراد بنبره ناهيه
تمام لما اعوزك هكلمك ثم أغلق الهاتف وهو ينظر امامه بابتسامه متشفيه
وبكده مش فاضل غير بكره وتكوني تحت جزمتي مانا هسترك برضوو وخالتك مش هيرضيها انك تتفضحي ف المنطقه وهبقي بالنسبه ليكم طوق النجاه اللي هتمسكوا فيه
يتبع
الفصل الثاني عشر
ف منزل ملك
تجمدت الحاجه فاطمه ف مكانها عندما رأت حاله ابنة اختها البريئه وهي فاقده للوعي أمامها ما كان منها الا ان أسرعت إليها وأخذت تلطم ع وجنتيها برفق مناديا باسمها
ملك.. ي ملللك.. قومي ي بنتي متوجعيش قلبي عليكي.. قومي ي حبيبتي اسفه انه ضغط عليكي وقسيت عليكي ف لحظه ڠضب .. سمحيني ي بنتي والله ما كنت اقصد..
اخذت تشهق بصوت عالي وهر تردد اسمها وتتوسل لها بأن تفيق انتبهت الي صوت طرقات عاليه ع الباب وصوت جارتها إحسان العالي يهتف باسمها كي تفتح نظرت حولها پضياع ثم وجدت الحل الامثل بأن تفتح لها الباب لكي تساعدها وتسعفها ف افاقه ابنه اختها الفاقده للوعي
تحركت باتجاه الباب لكي تفتحه ولكنها تراجعت متذكره الصور الملقاه ع الارضيه فاسرعت تلملمها حتي لا تراهم جارتها واخذت الورقه المطويه هي الاخري وقامت بادخلاهم داخل الظرف واسرعت ناحيه غرفتها وفتحت احد الإدراج وقامت بوضعهم فيه ثم خطت خارج الغرفه تقوم بفتح الباب لجارتها التي تطرق عليها بشده
فتحت لها الباب وهتفت بيها بنبره مترجيه
الحقني ي إحسان
ي اختي بنت اختي هتضيع مني
شهقت جارتها احسان پصدمه وقد خطت ال الداخل
مالها ياختي ملك حصلها ايه كفالله الشړ
الحاجه فاطمه وهي تزرف دموع الندم والحزن ع وجهها
وقعت مره واحد ي حبه عيني وفقدت الوعي ومش عارفه اعمل ايه
أسرعت الجاره إحسان الي ملك المسجيه ع الاريكه وشاحبه الوجه وفاقده للوعي وهتفت للي الحاجه فاطمه باسراع
هاتي ازازاه ريحه او اي حاجه ريحتها جامده اشممهالها وهاتي مايه بسرعه
حااضر حااضر يا اختي
قالت الحاجه فاطمه هذه الكلمات قبل أن تهرول الي الداخل تأتي بما طلبته منها لكي تسعفها قبل أن تسوء حالتها اكثر من ذلك
بعد برهه
خرجت الحاجة فاطمه وهي مممسكه بيدها ماء و ازازه برفان خاصه بملك و ناولتهم لجارتها إحسان الجالسه بجوار ملك أسرعت تهتف لها
خدي ي إحسان الحاجات اهيه
تناولتهم منها ع الفور واسرعت تزيل الغطاء ووضعت بعض منهم ع يدها وقربتهم من أنف ملك وأخذت تششمها اياها
ثم تناولت الماء من جانبها وقامت بفتحها ووضعت القليل ع يدها وأخذت تقزرهم ع وجه ملك لكي تفيق
بدأت ملك تتململ وترمش بعينيها عده مرات لم تتضح لها الرؤيه بعد ولكنها سمعت صوت همهمات بجوارها ففتحت عينيها ببطء لم تتضح لها الصوره الا بعد أن اغلقت عينيها وفتحتهم مره آخري رأت ان التي أمامها جارتها الحاجه إحسان وبجوارها خالتها فاطمه وهي تحدق فيها وتبكي
عقدت حاجبيها باستغراب لم تتفهم ماذا حدث او لماذا تبكي خالتها ولكنها اخذت تتذكر ما حدث والصور التي راتها والټهديد التي بعث لها
تنبهت الي صوت الجاره إحسان وخالتها فاطمه وهما يهتفون باسمها بتلهف هتفت باسم خالتها
خااالتي فاطمه
الخاله فاطمه حينما سمعت صوت ملك الواهن جلست بجوارها بتلهف وهتفت
ايوه ي حبيبت خالتك حسه بايه ي ملك ايه اللي تعبك
ملك وهي تنظر لها وقد تجمعت الدموع ف عينيها لحظتها خالتها ع الفور وأخذت تربط ع ظهرها وتهتف لها بطمانيه
متعيطيش ي حبيبتي كل حاجه هتبقي كويسه متخفيش ي ملك انا معاكي دايما ومش هسبيك
سمعت الجاره إحسان كلمات الحاجه فاطمه ولم تتفهم منها شىء فتلفتت لملك القابعه ف خالتها وتبكي
حسه بايه ي ملك ف حاجه وجعاكي
ابتعدت ملك هم خالتها واجابت بصوت يكاد مسموع
انا كويسه الحمدالله بس حسيت بدوخه ودماغي بتلف
الجاره إحسان بتنهيده مطمئنه
الحمدلله خضيتينا عليكي ي ملك انا هقوم اجبلك حاجه محليه تشرربيها عشان تفوقك
ملك بنبره هادئه
متتعبيش نفسك انا بقيت كويسه بس هدخل اوضتي ارتاح شويه
الحاجه فاطمه وهي تنهض وتحدثها بهدوء
انا هقوم اجبلها وانتي ي إحسان خلي بالك منها اختفت الحاجه داخل المضبخ تعد لملك كوب عصير ثم خرجت منه وهي مممسكه ف يدها كوب من العصير ثم ناولته لملك
خدي ي حبيبتي اشربي دا هيفوقك
تناولته منها ملك ف صمت وأخذت ترتشف منه
نظرت الجاره إحسان الي الحاجه فاطمه وقد انتبها الفضول ف معرفه ما حدث فسالت الحاجه فاطمه
هو في حاجه حصلت ي حاجه فاطمه وانا معرفش
بلعت الحاجه فاطمه ريقها وتوقفت ملك من تناول المشروب ونظرت الي خالتها بنظره تساؤل خائفه من تبوح لها
ردت الخاله فاطمه بعد برهه بهدوء وحديخ
مفيش حاجه ي ختي حصلت متقلقيشمانتي عارفه اللي فيها
تفهمت الجاره احسان ع الفور وتنبأت أنه موضوع خاصه بامها لذلك لم تستفسر عن شئ اخر وحدثت الحاجه فاطمه
اهاا ربنا يهدي سركم يختي انا هقوم بقا ولو عوزتي اي حاجه انا موجوده وهبقي اطل ع ملك
تنفست ملك الصعداء ونهضت هي الاخري باتجاه غرفتها لكي تستريح
الخاله فاطمه
تعالي ادخلك اوضتك ي حبيتي تسريحي
ملك وهي تؤمي لها بالرفض
انا هعرف ي خالتي لوحدي متقلقيش
هزت الحاجه فاطمه راسها ع مضض
ثم خطت مع الجاره إحسان الي حيث الباب وقامت بتوصليها واغلقت الباب خلفها..
اخرجت تنهيده من صدرها واتجهت بداخل المطبخ لكي تعد لابنه اختها الطعام
ع الجانب الاخر ف قصر مراد الطلخاوي
استيقظ مراد من
نومه واخذ يتطمع بذراعيه وجسده الصلب القوى ع الفراش نهض من ع الفراش وارتدي تشيرت بيتي ارتداه ثم امسك بالهاتف الخاص بالمنزل ثم طلب من الخادمه
حضري ليا فنجان قهوه وطلعيه
ثم أغلق الهاتف واتجه باتجاه الشرفه الخاصه بغرفته واخذ يحدق ف الإمام بشرود
بعد فتره قليله وجد من يطرق عليه باب الغرفه اذن لها بالدخول فدخلت الخادمه وهي ناكسه راسها ال الأرض ومحمله القهوه الخاصه بيه ثم وضعتها أمامه بهدوء وانصرفت ع الفور دون أن تنبث
امسك مراد بفنجان القهوه واخذ يرتشف منه بتروى وهدؤء شديدان..
وجد رنين هاتفه يصدح ف الغرفه فتناوله من ع الطاوله التي توجد ف شرفه غرفته
فوجده صديقه معتز فاجاب عليه بهدوء
ايوه ي معتز
معتز وهو بتسأله
ايوه ي عم مراد فينك
مراد بجديه
موجود بس كنت بخلص كام حاجه
تفهم