رواية أسيرة انتقامه كاملة بقلم خلود
بانبهار وإعجاب شديدان وتبتسم له
جميله اووي وتحفه فيلتك ي مراد زي اللي ف القاهره بالظبط نفس كل حاجه حلوه موجوده هناك موجوده هنا برضو
ضغط مراد علي يدها قائلا معمقا النظر داخل ورقتها متشدقا في حديثه
اسمها فيلتنا مش فيلتي كل حاجه بتاعتي هي ملكك انتي كمان مفيش فرق بينا عشان تقولي فيلتي مفهوم
اتسعت ابتسامه ملك من حديثه فقالت برقه ومحبه له
ربنا يخليك ليا
تشدق مراد الي كلمتها ثم قال بجديه زائفه
لا احنا مش هينفع نوقف هنا انا مش ضامن نفسي تعالي فوق اوريكي الجناح اللي هنام فيه
وما ان انهي حديثه فجذب يدها صاعدا بيها الي الأعلي فامسكت بيده صاعده معه وعلي وجهها ترتسم السعاده والخجل
صعد مراد بيها الي الجناح الخاص بيهما وافلت يدها قائلا
ايه رأيك
تحركت ملك ال وسط الجناح هاتفه بسعاده
حلو اووي تحفه زي كل التحف اللي شوفتها تحت
مراد موعدا
اوعدك أن احنا هنبقي نيجي هنا علطول ونقضي وقت حلو مع بعض
ملك بتمني
ياريت ي مراد لانها خطفتي حقيقي اول ما دخلته بجمالها وروعتها
تحرك مراد ناحيتها قائلا اوعي عشان اجيب الشنط من تحت
مراد لم يصغا لحديثها مقتربا منها اكثر وقد أصبح لا يفصل بينهما شىء
سيبك من الشنط دلوقت هتلاقيها ف غرفه الملابس طلعوها خليكي معايا انا بحبك
مراااد
مبروك ي مدام مراد الطلخاوي
كان معتز ف الفندق الذي سوف يقام عليه العشاء اليوم فكان يتابع ويجهز كافه التحضيرات والتجهيزات بشأن جلسه اليوم فاخذ يعطي التعليمات لطاقم الفندق لكي يقوم بتنفيدها وما ان انتهي
هتف مدير الفندق قائلا
تمام ي معتز بيه كل حاجه هتتنفذ زي ما حضرتك طلبت
معتز بجديه
ياريت ومش عايز اي تقصير
مدير الفندق
حضراتكم هتوصلوا الفندق الساعه كام
معتز مجيبا
الساعه 8
مدير الفندق
تمام ي معتز بيه ومش عايز حضرتك تقلق ولا مراد بيه
معتز
وانا واثق فيكم وخصوصا ان دا فندق مراد بيه يعني اي تقصير او غلط هيكون ف وشنا
مدير الفندق
مش عايز حضرتك تقلق يكفني شرف ان مراد بيه ذات نفسه هيكون معانا وموجود انهارده وخصوصا ان اننا بقالنا فتره كبيره اووي مش بنشوف حضرته غير ف المجلات والصحف بعد ما ولي واحد يجي يشوف نظام الفندق كل فتره وفتره
هز معتز له راسه قائلا
واحنا هنبقي موجودين لمده اسبوع واي ترتيبات واي تجهيزات انا الل هدلك بيهم عشان مراد بيه مش هيبقي فاضي للحاجات دي
مدير الفندق باحترام
تمام ي معتز بيه وانا أن شاء الله اللي هشرف علي كل حاجه
اؤم له مراد ثم خطي نحو الخارج يخرج هاتفه لمهاتفه مراد فهو قد اخبره منذ ساعات انه في الطريق وحينما يصل سوف يخبره وها قد فات ساعات كثيرا ولم يتصل بيه او يخبره بمجيئه والان يهاتفه ولكن لا يوجد رد اعاد الاتصال اكثر من مره ولم يجب عليه فزفر بضيق
يوو عليك ي مراد
ثم تحرك خارج الفندق يجلس علي احد الارائك قائلا
والله ما متصل تاني
يبقي هو يتصل بقا عشان يعرف تعبت اد ايه وحضرته تقيل ومش بيرد..
بعد خمس ساعات
تململت ملك ف نومتها وأخذت ترمش بعينها تحاول فتحهم هده مرات ال ان نجحت ف ذلك تحركت بعينيها تتذكر أين توجد وما حدث وما ان لبثت حتي تذكرت كل شىء
اشتعلت وجنتي ملك ولم تجد كلمات تسعفها للرد عليه فابتسمت بخجل له
ظل مراد يتابعها
العروسه هتفضل مكسوفه كده كتير انتي بتغريني بكسوفك دا علي فكره
بعد فتره ليست بالقصيره
أسندت ملك راسها بضعف تتنفس أنفاس لاهثه فحدثته بصوت متحشرج هامس
مراد انت مش وراك شغل
رد عليها مراد بحيث
هو في شغل احلي من الشغل إلي أنا فيه دا
لکمته ملك بصدره بقوه فهو يتعمد ان يخجلها بحديثه فهتفت بيه بنزق
مراد انا بتكلم جد
هز مراد راسه لها وقبل ان يعقب سمع رنين هاتفه يصدح ف ارجاء الغرفه فلمح سترته الذي يوجد بيها الهاتف علي الارضيه فابتعد لعده أنشات فاخرجه من سترته وجده معتز صديقه فعاد الي وضعه ردد علي صديقه
الو ي معتز
معتز بضيق وڠضب شديدان قائلا بنزق
اخيرا البيه اكرم علينا ورد عليا
مراد بهدوء
مالك ي معتز اهدي
مراد وقد استفزه هدوء صديقه هاتفا بيه پغضب
انت بتقولي اهدي وانا بقالي زياده اكتر من خمس ساعات برن عليك وحضرتك مش بترد
مراد ببرود وهدوء شديد
مكنتش فاضي
معتز محركا راسه بضيق
والبيه ايه اللي كان شاغله عشان ميردش عليا وعلي اتصالاتي
مراد بنفس نبرته ولكن بجديه
كنت نايم ي معتز فيه حاجه
معتز بنرفزه
لا والله يعني انا يطلع عيني من الصبح وانت تقولي كنت نايم ي برودك ي اخي
مراد بخشونه فقد استفزه صديقه
معتز انت واعي للي بتنطقه وانك بدات تغلط جينا من السفر تعابنين فنمنا ايه المشكله ف كده وايه المهم والخطېر عشان تتصل بيه بالشكل دا عشان تقولوهلي
حك معتز يده علي جبهته وخصلات شعره محاولا اعاده هدوئه
متزعلش ي مراد بس انا اتنرفزت وقلقت لما ما اتصلتيش وخصوصا انك مبلغني اني هتتصل بيا او متوصل ودا محصلش وفضلت ارن عليك عشان اقولك اني رتبت كل حاجه وخلصتها واطمن انك وصلت بس لما مردتش قلقي زاد
اكتر
مراد متفهما عليه
مشى
عايزك تقلق ي معتز انا كويس المهم انت خلصت كل الترتيبات صح
مراد بايحاب
اها اتفقت علي كل حاجه بخصوص العشا والميعاد
مراد وهو مازال يعبث بخصلات شعر ملك مما جعلها تتابعه بصمت
معتز بهدوء
انا رتبت الميعاد علي الساعه 8
مراد
تمام وانا هجهز واكون ف الفندق
معتز
ماشي ي مراد ثم سائله متنحنحا
وملك عامله ايه دلوقت
مراد بجديه وصرامه
كويسه ي معتز مش عايزك تقلق
معتز
طب كويس انا هقفل دلوقت عشان اجهز واسيبك تجهز
مراد
تمام
ثم قام بغلق الهاتف وهو ينظر لملك الذي حدثته قائله
قوم يلا عشان تجهز
مراد مرجعا شعرها خلف اذنها
طب ما تقومي معايا
ملك وهي تحاول ازاحته من علي الفراش لكي ينهض
مراد قوم بقا كفايه بقا
مراد ممسكا بيدها يفشل محاولتها لازاحته يقترب منها قائلا بهمس
بس انا لسه مشبعتش
تدرجت وجنتي ملك قائله بصوت متحشرج
عيب كده علي فكره
عيب!!! هو ف حاجه اسمها عيب بين واحد ومراته شكلك نسيه اللي حصل من شويه بس متقلقيش هفكر بيه وحالا كمان
يتبع
الفصل التاسع والعشرون
في فيلا مراد بداخل المنتجع
قطع تفكيره وجعله مشتتا يبتلع ريقه بتوتر وقد تحولت نظراته الي اخري عاشقه عينيها ذلك وظلت تنظر له وهو يتابعها الي ان وقف أمامها تماما
مراد هامسا وهو غارق ف بحور عينيها
الجمال دا كله لوحدي صح
خجلت ملك من غزله له فحاولت مجاراه الحديث
ميعاد العشا بتاعك امتي مع الوفد
ضحك مراد عليها وقد أدرك ما تفعله فاجابها قائلا
بعد ساعه من دلوقت
بس لو اقولك ان مش عايز اروح وأفضل جانبك ومتحركش عايزين ندلع نفسنا بقا داحنا حتي عرسان لسه
توترت ملك اكثر من جرأته الزائده فهتفت بيه بجديه ذائفه
بس بقا وعلي فكره انت هتتاخر كده
اصتنع مراد الحزن قائلا بحزن
ايه لدرجه دي مش عايزني ولا طيقاني وعايزه تخلصي مني وامشي
هزت ملك راسها عده مراد نافيه قائلا برقه ولهفه
لا والله انا مقصدش انا قصدي عشان متتأخرش عليهم بس.
ثم خبطت علي صدره قائله وهي تضغط علي شفتها السفليه
وكمان انت بتكسفني بكلامك دا ومش بعرف ارد
ضحك مراد عليها بصوت مرتفع ونظرت ملك له عاقده حاجبيها من ضحكه عليها بهذه الطريقه فحاولت الإبتعاد عنه قائله بضيق
اوعي كده سبني طلما بتضحك عليا
امسكها مراد غير سامحا لها بالابتعاد قائلا لها بعد أن سيطر علي ضحكاته
متزعليش ي ستي بس انتي غريبه برضو ي ملك هو انا قولت حاجه عيب دانا بحبك ولما بشوفك قدامي بحس نفسي ف عالم تاني عالم مفهيوش غيري انا وانتي ومفروض متتكسفيش اعتبريني جوزك ي ستي
ضحكت ملك علي طريقه حديثه ونبرته بصوت مرتفع بينما شرد ف جمال ضحكتها الرائعه الذي اول مره يراها تضحك بذلك الشكل
مراد بخبث
لا ده شكلها كده مفيش خروج انا هتصل بيهم اعتذرلهم انهارده واقولهم اني تعبان.. تعبان اووي كمان
نظرت ملك له بنزق بعد أن توقفت عن الضحك قائله بجديه
مراد مينفعش لازم تروح دا شغلك وانا مش عايزه اكون السبب ف انك تقصر ف شغلك
تفهم مراد عليه ثم تابع بمكر
طب ما فيش تصبيره طب اصبر بيها نفسي
ملك بحزم مصطنع
لا مفيش واتفضل روح عشان متتاخرش
شعر مراد بخيبه الأمل واعتلي الضيق ملامحه
تابعته ملك وقد حزنت عليه ف اقتربت منه واضعه قبله رقيقه علي خديه قائله بهمس وخجل
لما تيجي!!
قالت جملتها وابتعدت عنه اخفض مراد نظره لها فغمزت باحدي عينيها له
ابتسم مراد وقد تفهم حديثها بادلته الابتسام
وقبل ان يخرج
من الغرفه
وانا مش هتاخر عليكي ي حبيبتي
ثم رفع ساببته محذرا
بس اوعي تخلفي بوعدك وتنامي انا بحذرك
نفت ملك له قائله
متقلقش
اؤم لها مراد وامسك براسها مقبلا جبهتها متوجه ناحيه الخارج حتي لا يتأخر عن موعده
تابعته ملك ف خطها الي ان وصلا الي باب الفيلا الرئيسى وقبل ان يفتح الباب الفيلا ادار راسه ناحيتها قائلا
اطلعي فوق انتي دلوقتي عشان محدش يشوفك باللي انتي لبساه دا
عقدت ملك حاجبيها وما ان لبثت ناظره الي نفسها والي ما ترتديه فشهقت بخجل ناسيه ما ترتديه وانها مازالت بالبرنس ولولا مراد لفت نظرها لكانت خرجت معه الي باب السياره بذلك اللبس
هتف مراد بتحذير
متفتحيش لحد لان معايا المفتاح وانا هخلي اتنين من الحرس يبقوا بره عشان يحرسوكي مش عايزك تقلقي ولا تخافي ماشي وانا مش هتاخر عليكي
اومات ملك راسها له قائله برقتها المعهوده منها
حاضر بس متتاخرش عليا
ربط مراد علي وجنتها بلطف يطمئنها
مش هتاخر عليكي ي حبيبتي
فاخفض راسه مقبلا وجنتها قائلا بعدها
يلا اطلعي فوق
اومات له ثم تحركت صاعده ناحيه الدرج وما ان اختفت قام مراد بفتح الباب متحركا الي الخارج منتويا انجاز عمله...
بعد مرور بعض الوقت
جلس معتز بداخل قاعه الفندق ينتظر قدوم مراد والوفد الاسباني
وبعد فتره
لمح وصول الوفد الاسباني الي قاعه الفندق فنهض يخطو باتجاهم يستقبلهم بترحاب بادله اياها فاشار بيده لهم علي ان يتقدموا ناحيه الطاوله الخاصه بيهم
ف حين وصل مراد هو الاخر الي الفندق الخاص بيه فوصل ف وقت قياسي الي قاعه الفندق وجد صديقه يقف علي المدخل خبط مراد علي كتفه قائلا بتسأول
وصلوا ولا لسه
أدار معتز ناحيه الصوت الاتي من خلفه فوجده صديقه معتز فهتف قائلا له
كويس انك جيت دلوقت هما لسه واصلين حالا يلا ندخلهم بدل ما نتأخر عليهم
اوم له مراد وأشار له بالموافقه فخطوا ناحيه الطاوله الذي يجلسون عليه وكان عليها اربع رجال ومعهم المترجم الخاص بيهم
تقدم مراد منهم ومد يده مرحبا بيهم بادله اياها بترحاب شديد
وجلسا هو ومعتز علي مقاعدهم
حدث معتز لهم
احنا مبسوطين اووي بالتعامل معاكم وخصوصا انها اول مره وان شاء مش هتكون الاخيره
ترجم المترجم كلمات معتز لهم فابتسموا له واردف چاك رددا عليه باللهجه الاسبانيه متابع حديثه الذي ترجمه المترجم لمراد ومعتز الجالس يتابعهم
بيقول ان هو والوفد اللي اسعد بالتعامل معاكم وخصوصا ان يسمع عن مراد الطلخاوي ف سوق الأعمال وانه قد ايه شاطر وجاد ف عمله وانه شركات من آكبر الشركات العريقه التي لها اسمها وانه كان منتظر الوقت اللي يقدر انه يشتغل معاكم واهوو جيه الوقت الذي كان ينتظره منذ فتره طويله
ابتسم مراد علي حديثه مردفا
شكرا Mr چاك واتمني يكون التعامل مع بعض يكون مكسب ليكم ولينا ويرفع من مستوي تعاملاتنا
ترجم المترجم له
فاردف فرد من الوفد محدثا وهو ماركو
ناظرا لمراد وما ان انتهي ترجم المترجم قائلا
ونحن أيضا نريد أن تنجح تلك الشړاكه و بالتأكيد سوف تنجح..
أبتسم بعضهم لبعض وهتف معتز قائلا
طب توكلنا علي الله نبدأ بقا
ثم قاموا بإخراج الملفات والعقود الازمه وبدا كلا منهم ف شرح الوضع الي الاخر والي الخطط المدروسه والتي وضعوها لكي
يتم تنفيذها......
بينما أشار مدير الفندق لعمال الفندق بوضع كافه المشروبات والتسالي الازمه لهم علي الطاوله وهم يتابعوا اعمالهم الا ان ينتهوا ويضع لهم Menu الطعام
بعد مرور اكثر من ثلاث ساعات
انتهي مراد ومعتز من عقد الصفقه التي بينهم والوفد الاسباني وقاموا برفع الكاسات تحيه علي صفقتهم الجديد
كان مراد ومعتز فكانوا يرتشفون العصير الخاص بيهم اما عنهم فكان بالنسبه لهم شىء عادي
معتز مازحا
بما انكم ف مصر فا لازم يكون بينا عيش وملح بما ان تمينا الصفقه مع بعض
ترجم المترجم لهم فضحكوا جمعيهم وأماؤا له بالموافقه فهم يريدون ذلك وبشده
نظر معتز الي مدير الفندق واعطاه الاشاره بأن ينفذ
فتحرك مدير الفندق ناحيتهم يضع ال Menu الخاص بالطعام ف اختاروا معظم الطعام من الطعام المصري القديم الذي يفضلونه
واكملوا عشائهم مع بعض بعد أن قرروا ذلك
في فيلا مراد
لم تكذب وتقول انها افتقدته بشده خلال تلك الساعات التي مرت ولم تره فيه شعرت بالفراغ يحيطها بعد خروجه... تحركت تجلس علي الاريكه منتظره قدومه حتي لا تسقط ف النوم ولكن سلطان النوم قد جائها فذهبت ف ثبات عميق
كان مراد ف طريقه الي المنزل بعد انتهائه من العشاء مع الوفد الأسباني ونجاح الصفقه بينهم والشړاكه بينهم واخذ يسترجع ما تحدث بيه هو ومعتز بعد مغادره الوفد من الفندق
فلاش باك
معتز ناظرا لمراد قائلا بتوتر
مراد انا عايزك ف موضوع مش عارف دا وقته ولا لا يس لازم نتكلم
اخذ انتباه مراد واقلقه ف نفس الوقت حديث صديقه فاردف هاتفأ
في اي يا معتز قلقتني
معتز معقبا
شيري
عقد مراد حاجبيها غير واعيا
مالها شيري
معتز محدثها وهو يفرك وجهه بيده
مش مطمئن لها من آخر مره شوفتها فيها
مراد سائلا وقد انتباه فضوله
ليه هو حصل ايه
انت شوفتها امتي وقالتلك ايه
أجاب معتز عليه قائلا
قبل ما اسافر باليل لقيتها جتلي الفيلا
لم يتفهم مراد أيضا فسأله مستفسرا
طب ودا يضايق شيري ف ايه انا مش فاهم
معتز دفعه واحده
يضايقها انها بتحبك وبتعشفك من زمان وانت مكنتش واخد بالك وهي مكنتش راضيه تعترفلك لحد ما تنهي اڼتقامك من ملك وانت تبادلها مشاعرها وتحبها وتتجوزها
ذهل مراد بل صدم من حديث صديقه ولم يجد رد عليه فشيري كان يعتبرها اخته صديقته المقربه ليس إلا وحتي حينما كانت تفعل حركاتها التي لا يحبها كان يصدها ولكن من متي حبته وهو لم يبالها او حتي لمح لها بشىء كهذا من قبل فقد وقع ف معضله اخري وعليه الخروج منها قبل أن تبدأ من الأساس فهو يحاول ان يبدأ حياه طبيعه بدون مشاكل ولا ينقصه وجود شيري هي الاخري
قطع شروده متابعه معتز للحديث
مش بس كده واضح من كلامها انها پتكره ملك ومش بطيقها وممكن تعمل اي حاجه عشان تاذيها وتبعدكم عن بعض دا اللي لمحته من كلامها معايا..
مراد قائلا
بس ان عمري ما بدلتها مشاعر او لمحت لها بحاجه قبل كده عشان تعمل كده
معتز مربطا علي كتفيه
بصي ي مراد انا حبيت انبهك واقولك عشان تخلي بالك من ملك لأنها ممكن تاذيها
مراد پغضب وعصبيه شديده اعتلت ملامحه من حديث صديقه يهتف بصياح ناهضا من علي المقعد
متقدرش تعمل حاجه زي دي ولا ټأذي ملك ولو فكرت مجرد تفكير بأنها تاذيها انا اللي هقفلها مش حد تاني
معتز محاولا تهدئه صديقه
اهدي ي مراد
مراد بحزم
مش هسمح بحاجه زي كده تحصل ي معتز ف انها ټأذي مراتي حتي لو هضطر انها ترجع مكانها تاني وتسافر زي ما جبتها هقدر ارجعها مكانها تاني
معتز
ماشي ي مراد أعمل اللي تحبه بس براحه واقعد
مراد نافيا
انا ماشي مش هقعد عشان ملك سايبها لوحدها ف الفيلا ونبقي نتقابل بعد بكره وانا هتابع الشغل من عندي
اؤم له معتز هاتفا
تمام ي مراد وكل حاجه هتتحل متقلقش
تحرك مراد خارج الفندق بخطوات غاضبه.
بعد الباك
وجد مراد انه وصل امام الفيلا فترجل من السياره بعد أن قام الحارس فتح الباب له متحركا ناحيه الداخل
صعد مراد الي الجناح والهدوء يعم المكان ففتح الباب بهدوء باحثا عن ملك وجدها نائمه علي الاريكه ولكن ما لفت انتباهه ذلك القميص التي ترتديه وعليه الروب الخاص بيه فولج الغرفه غالقا الباب خلفه بهدوء متحركا ناحيتها جالسا علي ركبتيه أمامها يتفحص ملامحها يمرر انامله علي وجهها الناعم الهادئ يداعبها بتروي علي وجنتها
اخذت ملك تمتعض ملامحها ترمش بعينها محاوله أزاحه ذلك الشىء الذي يعبث بوجهها
كتم مراد ضحكاته بصعوبه من مظهرها الطفولي هذا
فهمس بجوار اذنها
ملك
حركت ملك راسها فاعاد مراد منادته لها
فتحت عينهها وجدت مراد جالس علي ركبتيه يتابعها
فسالته بصوت متحشرج من أثر النعاس قائله
انت جيت امتي
مراد بحب
لسه واصلا حالا بس معرفش انك نومك تقيل كده
ابتسمت ملك له قرب مراد وجهه من وجهها هامسا بصوت لاهث
وكمان انتي مش وعدتنيني انك مش هتنامي
ملك مبرره
انا استنيتك كتير وانت اتاخرت عليا فقعدت هنا استناك بس لقيت نفسي نمت ومحستش بنفسي
مراد مداعبا أنفه بانفها
وانا مصدقاك
ثم غمز لها قائلا بمكر وهو ينظر الي قميصها
بس اايه الحلاوه دي اكيد لبسه كده ليا صح
اخفضت ملك راسها خجلا منه
مراد بهمس
لا مانا مش عايز كسوف انهارده...
ملك وقد أصبح وجهها يشع احمرارا
مراد بهمس ف اذنها
بحبك
ملك برقه وصوت يكاد يكون مسموع
الفصل الثلاثون
ف فيلا مراد
استيقظت ملك قبل مراد النائم علي الفراش يجوارها تبتسم بخجل له تتابع ملامح الرجوليه النائمه كما يبدو وسيم وهادئ ملامحه مسترخيه غير مصدقه بأنها متزوجه بشخص يمتلك كل هذه الجاذبيه والوسامه اخفضت نظرها قليلا الي عضلات صدره ترفع اناملها تحركها علي ملامح وجهه الرجوليه مغمضه عينيها تحفر ملامحه ف ذاكرتها الي الأبد تبتسم بهدوء غافله عن الذي اخذ يتابع ما تفعله بابتسامه واسعه يتابع حركاتها قائلا لنفسه بأنها أصبحت لا تخشه او تخف منه بل واصبحت تريد قربه وحبه لها تابع حركاتها قطع شروده صوتها شهقتها التي اتاه من جواره فرفع رأسه ناحيتها وجدت واضعه يدها علي فمها وبعتلي ملامحها التوتر الشديد
بينما هي فخجلت بشده حينما وجدته مستيقظ ويتابع ما تفعله خجلت من نفسها فسوف يظن بيها الظنون بفعلتها هذه واستغلالها له وهو نائم فحاولت ان تبرر له وأن تعتذر منه فخرجت نبرتها مهتزه
انااا... نااا. اسفه..
استغرب مراد من اسفها له ونظر مشدوها لها قائلا
بتتاسفي علي ايه
ملك محاوله ربط كلامها
عشان.. عشان عملت
تفهم مراد ما سوف تتفوه
بيه وقد ازعجه حديثها فجذبها من ذراعها محدثها بنشيج
مش عايزك تعتذري مني لأي سبب كان انا جوزك ومن حقك وانتي كمان مراتي ومن حقي يعني مينفعش الكلام العبيط دا يطلع منك عمرك شوفتي واحده بتعتذر لجوزها عشان لمسته
هزت راسها بالنفي
فاعقب حديثه مكملا بهدوء
انتي الوحيده اللي ليها حق تعمل فيا اللي عايزه
ابتسم مراد لها واضعه قبله علي اصبعها قائلا بنزق
انتي لسه بتتكسفي بعد اللي حصل بينا دا كل ولسه بتتكسفي...
خجلت ملك بما يرمي له فحدثته بتساؤل
انت وراك شغل انهارده
مراد مباعدا خصلات شعرها عن وجهها مجيبا
انهارده ليكي انتي وبس مفيش شغل غير بعد يومين
ملك رامقه اياه بابتسامه قائله بتلهف
بجدد طب انا عايزه ننزل تحت ف جنينه الفيلا نقعد فيها
مراد وهو يعبث بانامله علي ملامح وجهها هاتفا
هعمل ليكي كل اللي عايزه واليوم لينا كله مع بعض بس عايز اقولك حاجه ضروري
ملك بنظره مستفسره
حاجه طب قول انا سامعك
مراد بخبث وناظره ماكره مقربها منه قائلا بهمس
هف فيلا شيري
كانت شيري قابعه علي فراشها تتصفح علي مواقع التواصل الإجتماعي تتابع الاخبار الا ان توقفت علي صور لمراد ومعتز ف الفندق مع الوفد الاسباني تتابع ما كتب عليهم الا ان توقفت علي حديث معتز مع احد الصحفيين الذي سأله معتز بيه بما ان حضرتك اللي بيتكلم نيابه عن مراد بيه ف الوسط الإعلامي وصديقه المقرب فحبيبن نعرف عن حياه مراد بيه وعن عيش الزوجيه اللي قرر انه يدخله
فتابعت شيري بتلهف وسرعه إجابه معتز علي اخر من جمر
معتز مجيبا بهدوء وعقلانيه
مراد بيه زيه زي اي انسان قرر انه يتجوز ويبدأ حياته الاسريه مش شرط انه راجل أعمال صارم انه ميلتفتش لحياته الشخصيه
الصحفي بسؤال آخر
احنا شوفنا ان مراد بيه مش بيحب يظهر للإعلام او يعمل مقابلات هل دا ممكن يكون السبب انه اختار زوجته بعيد عن الوسط او متكنش معروفه
معتز علي نفس هدؤه بابتسامه
لا ملهاش علاقه صدفه وحصلت وجمعتهم مع بعض.
استشاظت شيري ڠصبا من حديثهم ظلت تتابع حديثهم وهي تصك علي أسنانها من شده الڠضب
الصحفي
احنا عرفنا ان زوجه مراد بيه جت معاه لشرم بس مظهرتش او حتي حضرت معاه ف
الفندق الخاص بيه وخصوصا
معتز مجيبا للصحفي
مفيش سبب بس مراد بيه مش بيحب ان يخلط أمور شغله مع حياته الشخصيه وانه مش من نوعيه رجال الأعمال اللي بتاخد زوجاتهم معاهم ف المقابلات وهي مش بتحب كده برضو..
الصحفي بخبث وتساؤل
ممكن يكون بيغير عليها
معتز بمكر
مش مراته اكيد بيغير عليها..
وقد انتهي الحوار علي ذلك بعد أن اعتذر معتز لهم عن إكمال أسئلتهم التي لا تنتهي
ألقت شيري الهاتف علي الفراش پغضب وشړ قائله بكره وڠضب
حته البت الزباله دي بقت موضع حديث وبقت مهمه مش ف حياه مراد بس لا بقت مهم عند معتز والصحفين ثم قالت بكره وغيظ
صړخت شيري بصوت عالي وهي تتوقع ما يحدث بينهم الان ف شرم وان تكون تلك الفتاه تنعم مع مراد بحياه سعيده وهي هنا بتاكلها الغيظ والكره لها وخصوصا فشل تلك الخادمه في تنفيذ ما امرتها بيه خوفا من مراد والخادمه رحمه بأن تعرف بمخططتهم..
ظلت تصرخ شيري بصوت مرتفع الا ان بح صوتها فنهضت من علي الفراش منتويا علي فعل شىء
انا بقي مش ههنيكوا علي العسل اللي انتو عايشين فيه وهقلبها علي دماغك ي ملك وهبعدك عن حياه مراد
ثم تحركت مختفيه بداخل المرحاض عاقده العزم علي تفريقهم وان تنفذ هي تلك الخطه التي تبدأ بسفرها لهم الي شرم وهناك سوف تبدأ بكشف كل الأسرار والحقائق المخبئه
ف فيلا مراد بشرم
خرجت ملك من المرحاض بعد أن اخذت شاور مرتديه قميص بيتي قصير يصل الي ركبتيها بحملات رفيعه وعليه ورود الربيع وقفت امام المرأه تمشط خصلات شعرها الذهبي الغزير خلف ظهرها واضعه علي وجهها ملمع شفاه والبرفان الخاص بيها متحركه بعد أن انتهت ناحيه مراد المسترخي علي الفراش جالسه بجواره هاتفه برقتها المعهوده
مراد
فتح مراد عينيه حينما سمع اسمه يخرج منها بهدذه الطريقه
عيون مراد وقلب مراد من جوه
ابتسمت ملك وأطلقت ضحكه بسيطه محدثه
مش هننزل نفطر بقا انا جعانه
ابتسم مراد لها سائلا
عايزه تاكلي ايه ولا نحب نخرج نفطر بره
ملك هز راسها بالنفي
لا عايزين نفطر مع بعض ف الجنينه تحت
مراد ملمسا علي وجنتها
تمام اللي تحبيه
ملك متلمسه يده
خلاص اتفقنا قوم خد شاور يكون انا نزلت وحضرت الفطار ونفطر مع بعض
مراد بحب
ماشي ي حبيبتي اعملي اللي تحبيه
اومات ملك له وتحركت بخطوات رشيقه ناحيه الباب وقبل ان اغلقه أعطت لمراد قبله علي الهواء غالقه الباب خلفها بسرعه
تابعها مراد وهي تتحرك مثل الفراشه خارج الجناح مبتسما لجرأتها الغير معهوده معه متنهدا بصوت مرتفع ناهضا بعد ذلك من الفراش ناحيه المرحاض ياخذ شاور هادئ وعلي وجهه ابتسامه لقضاء اليوم مع حبيبته
ف الفندق
كان معتز ماكسا ف غرفته يشعر بالملل والضيق يسيطر عليه وخصوصا انه اليوم لا يوجد لديه أعمال وسوف يمكث وحيدا ومن المستحيل ان يهاتف مراد الان فسوف يكون ثقيلا جدا أن هاتفه وحدثه بأنه اتي له
ظل يفكر ف طريقه تذهب عن ملله فخطړ علي باله ساره صديقه ملك تلك الفتاه المشاكسه الذي لم يراها وافتقد رؤيه وجهها نهر نفسه كثيرا بانه لا يأخذ خطوه ناحيته او يتقدم خطوه تقربه منها فهو لم يفعل شىء سوء النظر لها ومتابعتها فهو بالفعل احمق ف تلك الأمور وانه لو ظل هكذا
لم يتقرب او او يحادثها من الأساس زفر بضيق من نفسه وقد ومضت ف راسه فكره ذهبيه وهو مهاتفه الحاجه فاطمه وشرح لها ما يريده وخصوصا بأنها ف اخر مقابله بينهم كانت تلاحظ نظراته لساره لذلك فهي أقرب شخص ممكن ان يستعين بيه ويساعده ف اخذ خطوه ناحيتها ولكن ما ان لبث وتذكر انه ليس معه رقمها فذفر بضيق علي تلك المعضله محدثا
الرقم مع ملك ومراد ولو كلمت حد منهم دلوقت هيسالني ليه ومش ليه بس انا محتاجه ضروري يعني انا هتصل بمراد واللي يحصل يحصل انا صاحبه ومفروض يبقي واقف معايا وكمان انا هقوله ان عايز اطمئن عليها يعني هخلق اي حجه وخلاص..
اقنع نفسه بهذه الكلمات وانه لا يوجد مشكله
فامسك هاتفه وقرر مهاتفه صديقه..
علي الجانب الاخر
كان مراد قد انتهي من أخذ الشاور الخاصه بيه خارج من غرفه الملابس مرتديه شورت رمادي قصير وعليه قميص خفيف من اللون الأبيض متجهة ناحيه طاوله الزينه مرجع خصلات شعره الأسود الي الوراء ناثرا عطره المفضل عليه منتويا الخروج من الجناح هابطا لملك بالأسفل ولكنه استمع الي
رنين هاتفه المتعالي الاتي من علي الكومود المجاور للفراش فخطي ناحيته يجيب عليه بعد أن علم هوايه المتصل
الو ي معتز
معتز بفرحه من اجابه صديقه عليه
الو ي مراد صباح الخير
مراد رددا
صباح الخير ي معتز في حاجه او مشكله تبع الشغل
معتز
نافيا
لا مفيش مشكله ولا حاجه انا عايزك ف حاجه تانيه
مراد متنهدا
وايه اللي عايزه ي معتز
معتز بهدوء حاول بثه في نفسه
عايز رقم خاله ملك الحاجه فاطمه
مراد عاقدا حاجبيه متحيرا من طلب صديقه
وانت عايزه ف اي ي معتز غريبه
معتز مجيبا
ولا غريبه ولا حاجه انا عايزه ف طلب حياه او مۏت ي مراد وياريت متسالش كتير عشان مش هقولك
مراد بنزق ملويا فمه
وانت عايزني تتكلم معايا كده وديهولك طب مش عطهولك ي معتز واللي عندك اعمله
معتز بصياح ونبره متوسله
لا والله ي مراد دانا صاحبك حبيبك تعمل معايا كده
مرتد موكدا
اها أعمل كده وابوه كده كمان طلما مش راضي تتكلم
معتز متوسلا بمرح
هقولك علي حاجه ي مراد بس اديني الرقم بس وانا هجي اقولك واحكيلك علي حاجه من غير ما تسأل
اوم له مراد مبتسما قائلا
خلاص ماشي ولو علي الرقم فخد يا سيدي الرقم اهوو
ثم املا لمعتز الرقم فابتسم معتز شاكرا لصديقه وقام بتوديعه بسلام مؤقت
ابتسم معتز وقرر ان يتصل بالحاجه فاطمه فضغط علي هاتفه كاتبا الرقم يجري اتصال معها
أجابت الحاجه فاطمه بعد بضع ثواني رددا علي المتصل قائله
الو
معتز بترحيب
الو السلام عليكم ي حاجه فاطمه
الحاجه فاطمه بتسأل
الو مين معايا
معتز رددا
انا معتز ي حاجه فاطمه صاحب مراد نستيني ولا ايه
الحاجه فاطمه وقد علمت بهويته
ايوه معتز اها عرفتك بس سمحني ي ابني معيش رقمك
معتز بود
ولا يهمك ي حاجه فاطمه المهم انتي عامله ايه وصحتك عامله ايه
الحاجه فاطمه
الحمدلله ي ابني بخير نحمده ونشكر فضله
معتز
يارب دايما
الحاجه فاطمه بتسأل
ف حاجه ي ابني ملك عامله ايه و مراد عاملين ايه بخير صح
معتز مرددا
اها كلهم كويسين الحمدلله بخير اناا.. انا عايزك ف موضوع تاني ي حاجه فاطمه
الحاجه فاطمه بهزت راس
اتفضل ي ابني اطلب
معتز مجيبا بهدوء
بصي ي حاجه فاطمه انا عايز منك طلب ومحدش هيساعدني فيه غيرك انا معجب بساره ومشدوده ليها ومش عارف أقدم خطوه ف الحكايه عشان كده كلمتك عشان أقدم الخطوه دي واني عايز أتقدم لها واخطبها
صدمت الحاجه فاطمه من حديثه فارغه فاهاا ولكن ردت عليه قائله بتحشرج
انت بتقول ايه يا ابني انت متأكد من الل بتقوله دا
معتز موكدا علي طلبه
ايوه متأكد ي حاجه فاطمه وعايزك
الحاجه فاطمه بتأكيد
اكيد ي ابني اساعدك احنا نطول شاب زيك محترم وشهم بس انت مش ف شرم دلوقت
معتز هاتفا
ايوه بس انا عايزك تفتحيها ف الموضوع وتشوفي رأيها ولو تم الموضوع اول ما اجي من السفر هروح أتقدم لها ف بيتها
الحاجه فاطمه بابتسامه سعيده
حاضر ي ابني هكلمها واخد رأيها وهبلغك علطول وان شاء الله اللي فيه الخير يقدمه ربنا
معتز بحب
ونعمه بالله ي حاجه فاطمه.. انا مش هطول