رواية أسيرة انتقامه كاملة بقلم خلود

لمحة نيوز

 


الذاكره كمان 
تشنجت تعابير ملك محاوله تذكر ما حدث ظل عقلها يعصف بيها الا ان تذكرت اخر ما مرت بيه وهو أخذها لتلك الحبايه المسكن من الخادمه بسبب الصداع والتعب الشديد الذي كان يعصف بيها 
نظر مراد لها وقد قرأ تعابيرتها فادرك انها تفعل هذا لكي تخلق خدعه تقصها عليه 
مراد بصلابه وخشونه محدثا لها 
متفكريش باللي عملتيه دا هينجدك مني او يخليكي تفلتي مني دا انا هطلع البلا الأزرق ع جتتك عشان تبقي تفكري بعد كده قبل ما تخدي مخدر عشان متشتغليش.. 
هتفت له بضيق 
انت بتقول ايه انت اټجننت مخدر ومنوم ايه اللي أخدته وبتتكلم عنه انا اخدت مسكن عشان الصداع اللي كان عندي والخادمه اللي عندك هي اللي عطتهولي تقدر تروح تسالها ولا تسأل ليه ثم هتفت باستهزاء 
ولا تسأل ليه اتلقيك متفق معاها عشان تخلص مني ماهي مش بعيده عن واحد حقېر زيك 
تشنجت تعابير مراد واخذ الشړ يتطاير من عينيه من تطولها عليه امسك بشعرها پقسوه جاررا اياها پقسوه مما ادي الي تساقط الحجاب عنها هاتفه بيها پقسوه 
لا لا دا القطه طلعلها ضوافر وبقت تخربش انا اقدر اوريكي حقارتي ع أصولها ومحدش هينجدك مني بس انا مستنضفش ابوص لواحده جربوعه ذيك 
ملك وهي تذرف الدموع من عينيها بقوه متالمه من شده قبضته عليها مضربا بيدها صدره لكي يبتعد عنها 
اهاا اهاا.. حرااام عليك سبني بقي اهاا 
مراد وهو يفح من تحت أسنانه  
عارفه لو حسك طلع ولا لقيتك بتغلطي ولا بتعملي اي غلط مش هرحمك فاهمه ثم شد شعرها پقسوه جعلتها تصرخ بصوت عالي باكيه 
اها فاهمه.. فاهمه سيب شعري بقا 
مراد وهو يذيح يده عن شعرها ويلقيها أرضا پقسوه جعلها ترتطم بالأرض پقسوه متوجعه وهي تذرف الدموع بقوه وصوت شهقاتها متعالي هاتفا بيها پقسوه 
قدامك 10دقايق والقيكي ف المطبخ شغاله مع الخدم وعلي الله تتأخري ومتنفذش اللي يطلب منك ثم خرج من الغرفه صاڤعا الباب خلفه بقوه.... 
وضعت
ملك راسها ع الارض مڼهاره تنتحب بشده وتشهق بصوت يقطع نياط القلوب تبكي علي حالها والي الظلم الذي تتعرض له كل يوم ف هذا القصر اللعېن
دخل مراد الي غرفه مكتبه محاولا اعاده هدوئه الي نفسه فقد تلفت هذه اللعينه
اعصابه وجعلته غاضبا تحرك ناحيه مكتبه جالسا ع مقعده محاوله متابعه اعماله 
بعد فتره نهضت ملك من جلستها متوجه ناحيه المرحاض لكي تغسل وجهها وتزيل آثار الدموع عنها خرجت بعد برهه مرتديه يونيفورم الخدم ذاهبه ناحيه المطبخ ولجت إلى المطبخ بخطوات بطئيه مرتعشه نظروا إليها الخدم نظرات شامله فقد كانت عينيها منتفخه بشده ووجهها شديد الأحمرار لم تطول النظر ناحيتهم او حتي تبالي بيهم فهي يكفيها ما بها بل توجهت ناحيه الحوض الممتلئ بالاطباق وبدات ف جليهم وهي تشعرر پاختناق الدموع ف عينيها مره اخري. تحت نظرات الخدم التي كانت بعضها مشفقه عليها ويشعروا ناحيتها بالاسىء والمر التي تعيشه ونظرات اخري سعيده متشفيه التي ما كانت سوى تلك الخادمه سعاد التي ابتسمت بسعاده فهي قد خشيت بأن ان ينكشف أمرها ويعلم رب عملها فعلتها هذه فيقوم بطردها ويذيقها أشد أنواع العڈاب مثل الذي يذيقه لملك 
ف المساء انتهي معتز من عمله وخرج برفقه شيري الي حيث السياره لكي يذهبوا الي فيلا مراد 
بعد فتره لا بأس بيها 
وصل كل من معتز وشير الي فيلا مراد ترجلوا من السياره سويا بينما هتف معتز بيها متسألا 
هو مراد عارف انك جاي معايا 
شيري نافيا 
لا بس انا كنت ناويه اروحله انهارده عشان عايزه ف موضوعه 
معتز متفهما 
اهاا طب يلا 
ثم دلفوا ناحيه باب الفيلا 
كان مراد داخل مكتبه ومازال الڠضب يتاكله ولكنه انشغل بالاعمال محاولا تناسي ما مر عليه سمع مراد صوت طرقات خافته علي باب المكتب يليها ولوج صديقه معتز وشيري الي مكتبه 
هتف معتز بيه ضاحكا 
يارب تكون خلصت اللي وراك و نكون مازعجناش حضرتك 
نظر له مراد فهو ليس بمزاج للمزاح 
خش ي معتز انا مش فاضي لهزارك 
اوك له معتز ثم توجه هو وشيري الي المكتب 
سألته شيري بعد ما جلست ع الاريكه
مالك ي مراد ف حاجه مضايقك 
مراد وهو يهز راسه نافيه 
لا حبه أشغال بس 
معتز محدثا اياها 
طب هنعمل ايه دلوقت انا خلصت شغل الشركه بس مش شايف ان ليك مزاج نكمل 
مراد نافيا 
لا انا تمام بس هطلب من الخدم يحضر الغدا ناكل مع بعض وبعد كده نكمل اللي ورانا 
شيرى بترجي 
ياريت ي مراد دانا جعانه وماكلتيش من الصبح 
معتز مؤيدا 
ياريت ي مراد لاني فعلا هلكان 
مراد 
دانا حاسس بيكم بقا 
ثم قام باتصال بالخدم لكي يجهزوا لهم الطعام 
ثم تحركوا ثلاثيتهم ناحيه غرفه الطعام 

في المطبخ الكبير الواسع قام الخدم بتجهيز اشهي و اجود انواع الطعام وقاموا بتحضيره ثم هاتفت الخادمه رحمه لهم بأن كل خادمه تقوم بوضع الطعام ف غرفه الطعام 
انتهت ملك للتو من جلي الأطباق ثم جففت يدها بالمنشفه بينما الحاجه رحمه هتفت لملك 
خدي ي ملك الشوربه دي وروحي دخليها ف اوضه السفره
بغضت ملك من ان تراه مره اخري ولكنها 
اومات لها ثم اتجهت ناحيه الرخام الكبيره الواسع اخذ من عليه الأطباق ثم اتجهت متوجه الي الخارج 
كان مراد جالسا يتراس مائده الطعام وبجانبه معتز جالسا عن يمنيه وشيري عن شماله 
بينما هما يتحدثون دلفت الخادمات واحده تلو الاخري تضع الطعام علي المائده.. 
دلفت ملك الي الغرفه وجدت ثلاثيتهم جالسين ثم ارجعت نظرها الي يدها الممسكه بالصنيه الموضوعه فيها الأطباق 
رفع مراد نظره لها وظل موجه نظره ناحيتها وهي تخطو داخل الغرفه رأت شيري نظرات مراد لتلك الفتاه مما ازعجها وجعل الڠضب يتصاعد إليها ولمعت ف عينيها فكره خبيثه بينما نظر معتز لها نظره شفقه وبؤس علي تلك الحاله التي اوصلها اياه صديقه بأن يجعلها خادمه له فشعر بالحزن ناحيتها تقدمت ملك الي وصلت الي الطاوله وقامت بوضع الصنيه وقامت باخذ من عليها ووضعت أمام معتز الطبق الخاص بيه ثم قررت الفعله أمام مراد الذي يرمقها بنظرات كالصقر ف حين وهي تجذب الطبق الاخير لكي تضع أمام شيري قامت شيري كأنها تاخذ كوب الماء من علي الطاوله ثم ضغطت بقدمها ع قدم ملك وقامت بدهسها بشده مما جعل ملك تتاوه متوجعه تارك الطبق من يدها منسكبا علي الارضيه وعلي شيري القليل منها ظلت شيري تصرخ بقوه وبكاء ذائف بقوه متوجعه ثم وجهت نظراتها المشحونه نحو ملك الذاهله أمامها 
انتي متخلفه ولا غبيه ي انتي حد يعمل اللي عملتيه ده ثم قامت رافعه يدها لكي ټصفعها ولكن يد معتز منعتها وامسكت بيدها بقوه حيث نهض معتز بسرعه البرق حائل بينهما 
اهدي ي شيري محصلش حاجه لكل ده 
شيري بعصبيه ونرفزه 
ايه اللي بتقول دا ي معتز دي واحده جربوعه مش شايفها عملت ايه 
ملك وقد تخلت عن صډمتها 
انتي كدابه انتي دوستي علي رجليا عشان توقع مني عليا بس من نيتك وقعت عليكي انتي 
نظرت شيري لها نظرات

مغلوله ثم حاولت أن تتكلم ولكن قاطعها مراد هاتفا بصلابه وخشونه 
خلاص انتهينا مش عايزه اسمع صوته ثم وجه نظره ناحيه ملك وانتي مهمتك ف المطبخ وبس علي الله تتطلعي منه مش ناقصه انك تعريني قدام حد ومش هسمحلك انك
تغلطي ف خطيبتي وعشان كده اعتذري منها حالا 
نظرت له ملك مشدوه مصدومه بما يتفوه بيه بينما حدقت شيري ملك بابتسامه خبيثه متشفيه بينما معتز لما يعجبه ما يفعله صديقه 
ملك بتحدي 
وانا مش هعتذر لحد عشان انا مش غلطانه وهي اللي غلطت فيا الأول يعني مفروض هي اللي تعتذر مني الأول 
نظر مراد نظره شامله بينما شيري هتفت بغيظ وعصبيه 
انا اعتذر لواحده زيك خدامه ولا تسوى قرش 
ملك برد ع اهانتها 
وانتي واحده قليله الأدب 
صعقټ شيري منها وبنا تلفظت بيه ثم قالت لها 
وانتي واحده متربتش وابوكي معرفش يربيكي اصلا لأنكم تربيه شوارع
ذهلت ملك بما تتفوه بيه فقد اهانت والدها وهي لم تستحمل ان احد يهين والدها فما كان منها الا أمسكت بشعر شيري تقوم بضربها وتهتف بعصبيه 
اوعي تجيبي سيره ابويا انتي فاهمه ابويا دا ضفره بعشره زيك 
حاول معتز ان يبعد بينها بينما ظلت ملك تحاول ضربها باعد بينهما معتز بصعوبه ابتعدت ملك عنها بينما ادعت شيري البكاء وهي ترمي نفسه وتشهق 
بص ي مراد المتوحشه دي عملت فيا ايه ضړبتني ف بيتك انا خطيبتك حبيبتك تعمل فيا كده قدامك 
نظرت ملك لمراد الذي يرمقها بنظرات احتقاريه فهتفت بيه قائله 
هاا هتعاقبني ازاي المرادي عشان اكون مستعده مانت مش بتشطر غير علي الستات ال... ولكن قطع كلماتها صوت صفعه مدويه من مراد هزت ارجاء الغرفه باكملها فكانت تلك الصفعه ا الأولي التي تلقاها ملك ف حياتها علي يد مراد وقعت ملك علي الارضيه من قوه الصفعه واضعه يدها علي وجنتيها بينما صاح بيها مراد بعصبيه 
انا هعرفك تقولي كلمه زى دي ازاي ... ثم توجه ناحيتها ممسكا بشعرها بقوه رافعا اياها من ع الارضيه بينما هي تصرخ بقوه اتجه معتز ناحيته محاوله فكاكها منه محدثه بعقلانيه وهدوء 
اهدي ي مراد مش كده اهدي 
مراد بعصبيه وخشونه 
اوعي
ي معتز سبني اربي دي والله ما حد هيرحمك مني 
نزع معتز يد مراد عن شعرها وهو يحدثه هتعمل كل اللي انت عايزه بس اهدي الأول بينما هي ابتعدت عنه قائله وهي تبكي بصوت مرتفع وتهتف بيه ما بين شهقاتها 
روح منك لله ربنا ينتقم منك مش بتشطر غير عليا عمال تذل وتهين وټضرب فيا وانا ساكته ومش بتكلم عملتلك ايه انا لكل دا ايه الغلط اللي عملته ف حقك عشان تعاملني كده وتخليني خدامه عندك وعند خطيبتك. ولما تغلط فيا وتغلط ف ابويا اللي مېت عايزني اعتذرلها وتضربني بالقلم إللي عمر ما حد ضړبني ولا مد ايده عليا بتعمل فيا كل دا ليه هاا عشان لوحدي ومليش حد مليش ام ولا اب ولا حتي اخوات يسالوا عليا و يجبولي حقي منك كنت بحلم اتجوز واحد ېخاف عليا و يحميني من الدنيا الوحشه دي بس ف الاخر اتجوزت واحد عمال يضربني ويبهدلني و مش بس كده هيتجوز عليا ومخلني خدامه عنده انا خلاص كرهتك وکرهت الدنيا كلها كله بيدوس عليا ويهني ومحدش رحمني ثم ف لمح البصر جذبت سکين من علي الطاوله 
هاتفه له 
انت مش پتكرهني انا هريحك مني خالص ثم ضحكت بخفه 
هروح لبابا هروح عند اللي بيحبني وېخاف عليا و
يحميني منكم ثم وجهت نصل السکين ع رسغيها وغرزته بقوه ف رسغها.. 
كان مراد ف عالم ثاني مغيب تماما فقط يستمع الي حديثها وبكائها وصوت شهقاتها المتعالي شاعرا بۏجع قوي ومؤلم يصيبه ف قلبه يتفطر عليها ومن قسوته الشديده معها تنبه الي اخر كلماتها وقد انتباه الفزع والخۏف ف آن واحد حملق فيه بتوتر وجدها تغرز نصل السکين ف رسغها تقدم منها مسرعا محاولا أخذه منها الا انه قد فات الأوان فقد وضعته ف يدها منسحبه الي عالم آخر واصبحت رجليها هائمه فسقطت ع الارضيه ولكن قبل أن تسقط كان مراد حامله أياها قبل أن تسقط علي الارضيه ثم............
يتبعالفصل الحادي والعشرون
اسرع مراد إليها حامله اياها بعد أن فقدت الوعي ويدها تذرف الډماء بشده مما اربك مراد وجعله مضطربا من منظر الډماء المتدفقق من يدها فقام بجلبو احد الاقمشه التي كانت علي الطاوله وقام بربطه حول معصمها بشده لكي يمنع تدفق الډماء فهو السبب ف تلك الحاله التي وصلت لها لا يدري ماذا يفعل فنظر الي يدها ثم اسرع بيها متجها الي خارج الغرفه بخطوات سريعه غافله عن معتز وشيري الذي حل علي ملامحم الصدمه والذعر الشديد وهو محملها ناظرا لوجهها الذي أصبح شاحبا وجسدها الذي أصبح باردا تحت يده فاسرع خطواته ناحيه الباب وقام بفتحه خارجا منه مسرعا ناحيه سيارته وما ان راه رئيس الحرس الخاص بيه الذي اسرع ناحيته بينما هتف بيها مراد بعصبيه ووجه مخټنق 
روح افتح باب العربيه بسرعه. 
اسرع رئيس الحرس باضطراب الي الباب يقوم بفتحه لرب عمله باحترام. 
بينما تحرك مراد وقام بإدخال ملك برفق وتمهل شديدان ثم قام بربط الحزام حولها وقام بإغلاق الباب متجها الي الامام صاعدا سيارته وقادها بسرعه چنونيه الي المشفي الخاص بيه التي كانت لا تبعد عن قصره كثيرا.. 
نظر معتز الي شيري الواقفه بشرود ووجوم وهتف بيها 
ارتاحتي انتي كده مبسوطه باللي عملتيه 
انتبهت له شيري والي توبيخه لها و حدثته قائله 
وانا مالي حد قالها تتطول لسانها علي مراد وهي عارفه انه مبيرحمش حد يحاول يغلط فيه احسن اهي اخدت جزاتها عشان تحرم بعد كده تتطاول علي اسيادها 
معتز بعصبيه 
انتي إيه ي شيخه معندكيش قلب مفيش رحمه ف قلبك أنا مش عارف واقف بتكلم معاكي ليه انا رايح ليهم المستشفي اشوف البنت الغلبانه اللي انتوا مش رحمينها حصل ليها ايه 
شيرى بنزق 
وانت بقا اللي قلبك طيب وعندك رحمه مش انت اللي كنت مع مراد خطوه بخطوه وكل خطه بيعملها وانت بتنفذها ليه علطول كان فين قلبك ساعتها وانت ماشي وراه وبتنفذه له خططه اللي تخليه يوصل للبنت دي وينتقم منها 
بص ي معتز احنا فاهمين بعض كويس ياريت منجرحش بعض عشان كلنا ف المركب سوا 
نظر معتز لها فهي محقه ف كلامها فهو بالفعل قد أرتكب خطأ كبير ف حق تلك الفتاه البريئه ولكنه ف كل مره كان يشعر بضميره وهو يأنبه ف فعلته تلك وشعور بالبغض والنفور من نفسها ولكنه قد فات الأوان لكي يحيي ضميره فتلك الفتاه حاولت أن تنهي حياتها رافضه تلك الحياه التي تجرحها وتهنيها وتزقيها أشد أنواع العڈاب 
قرر معتز ان يخرج من تلك الغرفه الخانقه الحابسه للانفاس ملحقا بصديقه الذي غادر الي المشفي. 
اتبعته شيري ف صمت فهي تريد أن تعرف الحاله التي وصلت لها تلك الفتاه 
أمام المستشفي 
ترجل مراد من السياره مسرعا بخطواته ناحيه الباب الخلفي يقوم بفتحه لحمل ملك الراقده ف الخلف والتي أصبح جسدها ووجهها شديد الشحوب مما جعل مراد يشعر بخفقات ف صدره وانتباه حاله من الهلع فاخفض نفسه قليلا لكي يستطيع حملها وقد نجح ف ذاك فحملها وعدل من حجابها الذي انزاح منه واظهر القليل من شعرها اسرع بخطواته بعد أن
احكم ذراعيه حولها متجها الي الباب الرئيسه التي ما ان راؤه الحرس وعرف بهوايته فهو مرتد الطلخاوي صاحب هذا المشفي بالخارج وقاموا مسرعين بفتح البوابه الخارجيه. دخل مراد الي المشفي وما ان دخل الي الداخل حتي تجمر حوله الكثير من الأطباء والمسعفين 
هتف بيهم مراد بصوت عالي وعصبيه 
انتوا لسه هتتفرجوا عليا حد يجي يشوفها 
تحرك كبير الأطباء الي مراد وقد قام احد المسعفين بجلب التروللي وقام مراد بوضعها عليها بينما حدثه كبير الأطباء باحترام 
متقلقش ي مراد بيه هنشوفها وان شاء الله هتبقي كويسه 
ثم اسرع المسعفون بقڈف التروللي الي داخل غرفه الطوارئ يليهم دخول كبير الأطباء وغلق الباب خلفهم ..
بينما اخذ مراد يرزع الأرض ذهابا وايابا واضعا يده ف شعره يرجعه پعنف الي الوراء وهو يتذكر حديثها المؤلم والموجع للقلب فهو شعر بذنبه ناحيتها لم يكن يدري ان حين ينتقم منها سوف ينتقم من نفسه اولا. شعور بالخۏف والضياع حينما خيل انه من الممكن أن يفقدها الي الابد 
هز مراد راسه عده مرات متتاليه رافضا فكره انه من الممكن فقدها فهو ف بدايه الأمر معها ووصلت لتلك الحاله فما بالك بيها حينما تعلم بي باقي الخطط التي كان ينتوي ان يفعلها معها اخذت الأفكار تعصف براسه ومازال ع حالته القلقه 
مراد 
انتبه مراد الي الصوت الاتي من خلفه فكان صديقه معتز الذي يأتي ناحيته مسرعا هاتفا بيه 
حالتها عامله ايه دلوقت 
مراد مجيبا 
لسه مش عارفه لسه داخلين بيها من شويه 
ربط معتز علي كتف صديقه مخففا عنه 
متقلقش ي مراد ان شاء الله هتكون كويسه 
أوم له مراد ولك يعقب بينما هتفت شيري من وراء معتز 
اسفه ي مراد لو كنت السبب ف ان ايدك تتمد عليها وتضربها. 
نظر لها نظره مطوله ولم يجيبها فقد كان يتذكر جلستهم ع الطاوله فشيرى السبب ف كل هذا هي من تسبب ف قڈف الطبق ع ملك ولكن لرحمه الله
لم ينسكب عليها احس بالڠضب يتصاعد مره اخري حينما صفعها فهو اول مره ف حياته ان ېصفع امرأه ولم تكن سوى زوجته التي نالتها منه ع يده... 
قطع شرود مراد صوت فتح الباب يليها خروج كبير الأطباء وهو يذيح من ع وجهه قمامه الأطباء.. 
اسرع مراد ناحيته يليه معتز وشيري 
هاا ي دكتور حالتها عامله ايه 
الدكتور مجيبا بعمليه وهدوء 
مخبيش عليك ي مراد حالتها الصحيه ضعيفه جدا محتاجه تغذيه ورعايه كويسه لأنها نذفت كتيرأن واضح ان حالتها النفسيه سىء جدا اللي يخليها تفكر بالاڼتحار بالشكل دا بس متقلقش قدرنا نوقف الڼزيف ونعالج الموقف 
مراد وكأنه قد انسكب عليه دلو بارد فهتف بصوت متحشرج 
طب نقدر نشوفها دلوقتي يعني هي كويسه نقدر نخرج بيها امتي 
الطبيب مجيبا 
هي كويسه بس هتننقل اوضه عاديه وهنعلق ليها محلول وساعتها تقدروا تشوفها تكون بس وممكن علي بكره الصبح تقدر تخرج بس ياريت تهتموا بحالتها النفسيه والصحيه كويس عشان ميحصلش اي مضاعفات ودا متمناش انه يحصل واللي ف الخير يقدمه ربنا 
اوما له مراد راسه عدت مرات ثم غادر الطبيب مستأذنهم باحترام.. 
بينما حمد الله مراد ف نفسه كثير فقد خاف خسارتها او ان يكون أصابها سوء فهو لن يتحمل 
بعد برهه 
خرج المسعغون با الترولي المحمله فيه ملك انتبه مراد لهم ووزع نظره علي ملك الممده عليه 
خطي مراد ورائهم وهم يتجهون بيها الي غرفه عاديه ورائه كل من معتز الذي نظر لها باسف وحزن بينما شيرى لم تهتم بيها كثيرا ولكن كانت نظراتها علي مراد الذي كان الخۏف بائنا ف عينيه ونطراته وتلهفه عليه اخذ الاسئله تدور ف عقلها فهل من الممكن أن يقع مراد ف حب تلك الفتاه ولكن لا مستحيل فهو تزوجها لكي ينتقم منها أجابت شيري ع نفسها بهذه الاجابه وحاولت اقناع نفسها بذلك فهي لم تتحمل ان يحب مراد تلك الفتاه فهي انتظرت الكثير والكثير من السنين لكي تعترف بحبها لمراد فهي تحبه لا ليس تحبه بل تعشقه فهي تعلم انه لم يكن ينشغل ويهتم بأمور الحب والعشق هذا بل كان منصب أفكاره واهتمامه ف عمله وشغله وتلك الفتاه التي يريد الاڼتقام منها ويبحث عنها لسنوات وذلك كان يجعلها بالسعاده فإنه حينما ينتهي من كل ذلك سيري الحب والعشق التي تحبه له ويبادلها اياها ولكن ف الوقت هذا قد بخرت كل افكارها واحلامها الورديه التي كانت تنسجها بانشغاله وخوفه علي تلك الفتاه المسمي بملك ولكن لم تسمح باي شكل يكون ان يقع ف حب تلك الفتاه 
ولج مراد الغرفه بعد أن ان انتهت الممرضات من شغلهم تاركين ملك بيها ناظرين لمراد باحترام ولكنه كان نظره مسلط علي تلك الملاك النائم علي الفراش ومثبت ف يدها تلك الابره المغروزه ف يدها حملق فيها مراد لفتره ثم خطي داخل الغرفه بخطوات مترقبه وما ان وقف امام الفراش الخاص بيها اخفض نفسه واضعه قبله مطوله علي جبينها محدثا اياها بهدوء 
اسف 
ثم جلس علي المقعد بجواره 
مش عارف ازاي قدرت اعملها وامد ايدي عليكي اسف اني استقويت عليكي وخليتك خاېفه وكره نفسك للدرجه دي انا محستش باللي كنت بعمله معاكي غير وانتي بتروحي مني ومش عارف اعمل ايه حسيت بضعف وخوف وضياع فإن ممكن تروحي مني 
هدا مراد قليلا أخذا نفسه 
عارف اني جيت عليكي ومرحمتكيش ولا خليتك ترتاحي ڠضبي واڼتقامي كان عاميني اني اشوف ولا احس بيكي كنت هدبحك بأيدي ف ليله بتتمناها كل بنت كنت هضيعك من غير ما احس ضحكت عليكي ولعبت لعبه طويله عشان اتجوزك واعمل اللي انا عايزه بس لقيت نفسي كل ما بشوف دموعك بضعف ومش بعمل حاجه غير اني بقسي عليكي اكتر عارفه اول ما شوفتك حسيت بطيبتك وحنيتك وبرائتك وجمالك كل حاجه بس كنت بكذب نفس كنت بشوف رغم كل الفرح اللي ف عنيكي نبره كنت عارف ان جواكي حزينه ومكسوره بس مكنتش عارف سببه عايزك تفوقي وصدقيني عمري ما هضايقك تاني عمري ما هوجعك ولا هجي عليكي انا ندمان وعارف أن ندمي جه ف وقت غلط جه ف وقت كنت هتروحي مني فيه 
حبس مراد أنفاسه وقد تقاربت ان تسقط الدموع من عينيه هرب مراد بأن امسك بيدها بلطف واضعا عليه قبله رقيقه ثم خافضا راسه باتجاه يده... 
ف منزل الحاجه فاطمه 
الحاجه فاطمه بقلق واضح للعيان للجاره إحسان 
لا انا قلبي وجعني ومش مطمئن حسه ملك مش كويسه وهو مخبي عليا 
الحاره إحسان بنفي 
كفالله الشړ ياختي متقوليش كده انتي بس اللي بتوهمي نفسك بقلقك وخۏفك دا هي كويسه وبخير وهتتصل بيكي انتي عارفه ان جوزها مش حاجه قليله برضو وتلاقيه وراه مشاغله 
الحاجه فاطمه بنفي 
مشاغل ايه دي هما بقالهم 100سنه متجوزين دا مكملوش لسه اسبوعين ع بعض 
قطع حديثهم صوت طرقات ع باب المنزل 
الحاجه فاطمه بتسأل 
ودا
هيكون مين اللي جايلنا دلوقت 
الحاره إحسان 
روحي افتحي الأول ي حاجه فاطمه وبعد كده نشوف 
خطت الحاجه فاطمه باتجاه الباب بعد أن أومات لها وقامت بفتحه وجدت انها صديقه ملك ساره 
ساره وهي ترمي نفسها ف   الحاجه فاطمه 
ازيك ي خالتي عامله ايه وحشاني اووي اووي 
الحاجه فاطمه  بحزن 
وانتي
يساره وحشاني اوي عامله ايه ي بنتي 
ابتعدت عنها ساره ونظرت لها 
مالك ي خالتي زعلانه ليه 
خفضت الحاجه فاطمه راسها هاتفه لها 
ولا زعلانه ولا حاجه ي بنتي تعالي ادخلي اقعدي 
عقدت ساره حاجبيها ثم قامت بغلق الباب خلفها ثم خطت خلف خالتها فاطمه وجدتها جالسه مع جارتها قامت بالترحيب بيها ثم حبست سائله خالتها 
انتي زعلانه عشان كلك اتجوزت ومشيت صح ي خالتي 
الحاجه فاطمه بنفي 
انا زعلانه اها عشان مشيت وسألتني وحسه بوحده بعدها بس فرحانه اني شوفتها عروسه وفي بيت جوزها انا بس عايزه اسمع صوتها كل ما اتصل بيها موبايلها كان بيدي جرس وبعد كده اتقفل فاتصلت برقم جوزها ورد عليا وقالي انها كويسه و هيخليني اكلمها وأفضل مستنيه تتصل وفي الاخر متتصلش 
انصتت ساره لها وهتف بيها 
انا كنت عندها انهارده ي خالتي ف الفيلا 
انشرحت ملامح الحاجه فاطمه وهتفت بسعاده متسأئله 
بجد ى ساره روحتلها طب هي كويسه عامله ايه كلمتيها 
ساره بتريس وهدوء 
اهدي ي خالتي اهدي انا روحتلها اها بس مكنتش موجوده الخدامه قالتلي انها خرجت هي ومراد مع بعض 
اعتل اليائس ع ملامح الحاجه فاطمه وهتفت 
يعني مشوفتهاش 
ساره بنفي 
لا بس انا قولت هروح اشوفها بكره وقولت اجي اقولك عشان تيجي معايا 
تهللت ملامح الحاجه فاطمه وأصبح ع ملامحها السعاده 
خلاص ماشي نروحلها الصبح دانا ھموت واشوفها وحشاني اووي ووحشني صوتها 
ابتسمت ساره لها وقالت 
وهي اكيد هتفرح اووي لما تشوفنا 
انا هقوم بقا ي خالتي عشان الوقت اتأخر وهعدي عليكي بكره عشان نروح سوا 
أومات لها الحاجه فاطمه 
طب متخليكي ي بنتي قاعده وباتي معايا ونروح سوا 
ساره باعتذار 
صدقيني ي خالتي مش هينفع بس انا هعدي عليكي بدري متقلقيش 
ثم قامت ناهضه متجه ناحيه الباب بينما قامت الحاجه فاطمه بتوصليها ناحيه الباب وقامت بغلقه خلفها وعلي محياها ابتسامه واسعه مشرقه 
الحاره إحسان 
شوفتي اهي كويسه وبكره هتشوفيها 
الحاجه فاطمه 
مش
هرتاح غير لما اشوفها 
علي الجانب الاخر بداهل المشفي 
كان مراد مازال خافضا راسه ف يد ملك التي اخذت تتؤه بخفوت لم يسمعه مراد ف البدايه ولكن مع تكرار تاوهه رفع مراد راسه ناحيتها هاتفا باسمها لأول مره بتلهف وفرح 
ملك 
لم تاتيه اجابتها فقد كانت مازالت مغلقه عينيها 
قامت بفتحهما حينما قرر ندائه لها باسمها 
قامت بفتح عينيها بتمهل شديد فوقعت عينيها عله وهو جالس أمامها نظرت له نظره مطوله وقد تجمعت الدموع ف عينيها من جديد فهو من فعل بيها كل هذا كانت تتمني ان تنتهي حياتها حينما وضعت السکين ف غرسها ولكنها مازالت ع قيد الحياه 
نظر مراد الي دموعها التي تنساب علي وجهها هاتفا لها بهدوء 
اهدي ي ملك 
وكانها لم تستمع له فهي سوف تعود مجدا له ف منزله خادمه ولكنها لم تسمح بذلك مجداا فهي حقا أرهقت وتعبت من كل ما يحصل لها 
فخرجت من فاهاا كلمه لم يتخيل مراد ان تلفظ بيها ع الاطلاق 
هتفت ملك بيه بصوت متحشرج باكي من أثر الدموع 
طلقني 
الجمت الصدمه مراد بما تتفوه بيه 
ايه 
ملك وهي تحاول أن تظل ثابته 
طلقني وارحمني بقا انا مش مستحمله كل الذل دا ارحمني وطلقني وانا هخرج من حياتك ومش هتشوف وشي تاني ثم .........
يتبع
الفصل الثاني والعشرون
فى غرفه ملك بداخل المشفي 
مراد پصدمه واندهاش هاتفا بملك
انتي بتقولي ايه 
ملك وهي ع حالتها
زي ما سمعت طلقني انا مش عايزه اعيش معاك 
مراد هاتفا بنزق
وانا لما اطلقك مش خاېفه من الناس ورد فعلهم لما يعرفوا انك اتطلقتي وانتي مكملتش اسبوعين ع بعض جواز مش خاېفه من نظره الناس هتكون ليكي ايه او حتي نظره خالتك ليكي 
نظرت ملك له نظره مطوله وهتفت بيه بنبره ساخره مستهزه 
من امتي وانتي يهمك سمعتي او كلام الناس ليا بس ردا ع كلامك ميهمنيش كلام حد ولا نظره حد قد ما يهمني اني اخلص منك ومشوفكش ف حياتي اللي دمرتها وخربتها 
حاول مراد ان يبعد نظره عنها وخاصه حين علم ما ترمي إليه بكلامها فحدثها قائلا بشخونه 
وانا طلاق مش هطلق واللي عندك اعمليه 
ملك بنبره منفعله وعصبيه 
انت معندكش ډم مش بتحس بقولك مش طايقك ولا عايزك هتجبرني كمان اني اعيش معاك بالعافيه 
مراد وقد نرفزه كلامها فامسك ذقنها بقوه مزمجرا بيها 
احترمي نفسك واعرفي بتتكلمي مع مين انا مش واحد من الشارع عشان تتكلمي معاه كده ولا لحد دلوقتي مش قادره تنسي البيئه القذره اللي عايشه فيها وبتطلعي عليه 
حاولت ملك بعد يده عنها وخاصه انه يؤلمها وقد تدفقت الدموع ف عينيها من كلامه الچارح ليها فهو يتعمد ف كل مره ان ېهينها ولا يبالي بشعورها 
وجدها مراد تبكي وعلي ملامحها الۏجع فبعد يده علي الفور ناظرا لها بينها هي هتفت بيها بصوت بكاء مټألم 
هتفضل تستقوى عليا لحد امتي عملت ايه لكل دا انا كل ده عشان بقولك طلقني طلما انا من بيئه قذره زي ما بتقول اتجوزت واحده زي ليه عشان تخليها خدامه عندك صدقني مش هسمح لده يحصل فاهم انا عارفه انك مش عايزه تتطلقي عشان ترجعني خدامه تاني ف بيتك وللست خطيبتك بس مش هيحصل حتي لو كان فيها مۏتي هقتتل نفسي ولا اني اعيش ف الذل دا تاني وظلت تبكي وتشهق بصوت عالي مرتفع بينما مراد ينظر إليها فقرب منها محاولا تهدءتها وخاصه انه خطړ عليها اخذت ملك تتملص منه محاوله ابعاده عنها وهي تصيح بيه ان يتركها ولكنه تحكم فيها بذراعيه جعلت كل محاولاتها للفكاك فاشله ظلت تضربه بيديها الصغيرتين علي صدره العريض الصلب 
سبني بقا.... ارحمني.... حرام عليك.... مش عايزه ابقي خدامه.... انا متستهلش كده... بابا.. بابا.... خدني عندك... انا لوحدي..... خدني عندك وارحمني منه 
ظلت ملك تردد هذه الكلمات دون انقطاع وهي تضربه بصدره 
بينما مراد لم يتزحزح فمع كل كلمه تتفوه بيها يجعل وكأنه سکين حامي يغرز ف صدره بقوه موجعا اياها 
خارت قوه ملك واڼهارت فاقده للوعي واصبحت أنفاسها مضطربا. 
عقد مراد حاجبيها واستغرب من سكونها فحاول ان يرجع راسها للوراء فوجدها كالخرقه فاقده للوعي انتابته حاله زعر وخوف شديدان فوضعها ع الفراش مسرعا ناحيه الخارج لجلب طبيب يسعفها 
بعد فتره قليل 
كان كبير الأطباء بداخل غرفه ملك يقوم بالكشف عليها فنظر لها نظره اسف وحزن بينما كان مراد يتابع ما يقوم بيه الطبيب بصمت وتلك النخزات ټضرب ف صدره بقوه كأنها تلومه علي ما فعله بيها والحاله التي اوصلها لها 
انهي الطبيب ما كان يقوم بيه ونهض من علي الفراش موجه حديثه لمراد 
مراد بيه انا طلبت من حضرتك انها متتعرضش لأي ضغط نفسي او عصبي لان ممكن يتحول لمضاعفات وبالفعل حصل لها مضاعفه 
تصلب مراد ف موضعه وقد تشنجت ملامحه واصابته حاله الخۏف والهلع الشديدان فحاول ان يهدء من روعه وأعاده ثباته وقد نجح ف ذلك حينما أصبحت ملامحه غير مقروء
ولكنه داخليا متقطع هتف بالطبيبب بتسأول 
طب والحل 
الطبيب بعمليه واحترام 
انا عطيتها حقنه مهدئه دلوقت عشان نحاول نتخلي عن الحاله الاڼهيار اللي كانت عليها وبكره هنشوف خطوتنا الجايه ايه وياريت لو تقدر تسفرها او تخرج ف
 

 

تم نسخ الرابط