حكاية فاطمة
انا لازم اعمل ايه عشان اعجبك
قهقهت أسيل بعلو صوتها حتى ادمعت عيناها وهي تردد
هههههههه على فكرة انا مش نكدية ولا حاجة بس احيانا بستغرب منك ومن تصرفاتك هي ديه القصة
ابتسم وكاد يتكلم لكن في نفس اللحظة وجدت أسيل سارة تدخل لغرفتها و تقول لها بصوت عالي
أسيل انتي قولتي لليث الحقيقة ولا لسه
جفلت أسيل ووضعت يدها على الهاتف لكن ليث كان قد سمع كلامها فقضب حاجبيه متسائلا بصوت قاتم
حقيقة ايه ديه
الفصل الواحد والعشرون خوف !
عقد ليث حاجبيه باقتضاب
حقيقة ايه ديه جاوبيني
اندهشت سارة ل ادراكها ان ليث سمع كلامها بينما توترت أسيل و قالت
هو... اصل يعني ااانا....
حمحمت سارة وتحدثت بصوت عال
معقولة لسه مقولتلوش ليه مش عايزة توريه القميص اللي انتي جبتهوله عشان يلبسه في الفرح هههههه ده هيبقى مصډوم لما يعرف.
نظرت لها أسيل بعدم فهم فسألها ليث بتعجب
أسيل انتي ساكتة ليه جاوبيني و بعدين قميص ايه ده مش فاهم حاجة !!
أسيل بتوتر
هو يعني ااا....
اخذت سارة الهاتف من يدها و تحدثت معه بمرح
اصل أسيل كانت عايزة تجيبلك قميص زهري تلبسه في الفرح و انا قولتلها ليث مستحيل يوافق يلبس اللون ده بس هي قالتلي انها لسه مقالتلكش هتخليها لبعدين و انا فكرت انها قالتلك الواضح اني كشفت السر و أسيل كانت هتسيبها مفاجأة سوري خربتها.
ليث بغيظ
قميص زهري انا البس قميص زهري أسيل يا اټجننت يا اټجننت مفيش خيار تالت..... عملتي كويس لانك عرفتيني انا مكنتش اعرف ان مقالب أسيل تافهة كده.
ضحكت سارة و اعطت الهاتف ل أسيل هامسة
ضبطت القصة و ليث معرفش حاجة يلا خدي كلميه.
هزت رأسها و تمتمت
احم على فكرة انت هتلبس اللي بقولك عليه يوم الفرح.
رفع احدى حاجبيه مجيبا
لا والله عشان اقطعه و الفه حوالين رقبتك وتبقي مسخرة انا بحذرك ها....
ضحكت تلقائيا من كلامه فقال بابتسامة
اللهم صلي على النبي تعرفي انك بتحسي بحلاوة الشيء لما يجيكي بدون مقدمات زي ضحكتك دلوقتي.
ابتسمت أسيل وكادت تتكلم لكن تذكرت وجود سارة فتنحنحت و قالت
اا ليث هبقى اكلمك بعدين انا مشغولة مع سارة دلوقتي باي.
سلام.
اغلقت الخط و زفرت بعمق وهي تضع يدها على قلبها نظرت لها سارة بإعتذار
سوري يا أسيل مكنتش اعرف انك بتكلمي ليث كنت هبوظ كل حاجة.
بابتسامة باهتة قالت
تصدقي اني لقيت اللي حصل دلوقتي فرصة مناسبة عشان اقوله الحقيقة بس انتي غيرتي كل الكلام ليه عملتي كده.
وضعت سارة يدها على يد أسيل وهتفت بتريث
الكلام ده مبيتحكاش على الفون يا أسيل انتي لازم تقعدي معاه و تحكيله وش لوش وكمان لازم انتي بنفسك تحكيله احسن ميعرف من حد تاني لانه كده هيفكر انك استغفلتيه..... انا كنت فاكرة انك قولتيله عشان كده سألتك بس من استغراب ليث فهمت انه لسه معرفش حاجة ليه يا أسيل مش اتفقنا انك تعرفيه بكل حاجة.
تنهدت أسيل بحزن و ردت عليها
انتي عارفة الحاډث اللي عمله من اسبوع مكنتش عايزة اضايقه لان من غير حاجة صحته مش تمام اوي..... وكمان انا مش عايزة اخسر ليث يا سارة.
تفاجأت سارة بكلامها و سألتها
ازاي يعني مش عايزة تخسريه انتي....
هزت رأسها بإيجاب ودموعها تنزل
انا حبيته يا سارة...... مكنتش عايزة يحصل كده كنت دايما بحاول اتفاداه بس ڠصبا عني مشاعري اتحركت عارفة كل ما يكلمني بنسى الدنيا كلها ولما يقولي هقفل بزعل اوي و بفضل طول الليل افتكر كلامنا ع الفون بحس بحاجات حلوة اوي وانا معاه احساس معشتوش مع جاسر اللي كنت فاكرة اني بحبه..... انا عارفة اني لما بقول للليث اللي حصلي هيسيبني عشان كده بحاول اعيش معاه اطول اللحظات قد مااقدر.
نزلت دموع سارة حزنا على صديقتها فهي جربت نفس الشعور پألم الفراق لكن الفرق
بينهما ان ليث لم يحبها قط اما أسيل فلقد عشقها حد الجنون..... ربتت على كتفها و همست
اللي ربنا كاتبه هيحصل محدش عارف ايه اللي هنعيشه مستقبلا يمكن انتي و ليث تكونو من نصيب بعض صدقيني لو حبك حقيقي ربنا هيحافظ عليه ثقي فيه ياحبيبتي و ادعي كل يوم ان ليث يتفهم موقفك وليه خبيتي عليه الحقيقة.
أسيل بشرود
ربنا يسهل..... انتي صديقة مميزة اوي رغم..... رغم انك بتحبيه بس.....
قاطعتها بنفي
بس هو بيحبك انتي وده المهم انا مع الايام هنساه اصلا مبقتش افكر فيه زي الاول الحمد لله انا كنت غلطانة لاني مغضتش بصري عنه لما شوفته اول مرة بدل ما اشغل بالي ب اي حاجة كنت بفضل افكر فيه وده اللي خلاني اتعلق بليث اكتر....... المهم سيبك مني انتي لازم تقولي لليث اللي حصل ف اقرب فرصة لانك كل ما الوقت بيعدي اكتر كل ما هيفتكر انك بتغشيه اكتر ماشي يا أسيل
ايوة ماشي... شكرا.
قالتها وهي وتحمد ربها لانها تملك صديقة مثلها لقد كانت تشعر بالذنب لانها سمحت لنفسها بأن تحب نفس من تحبه صديقتها رغم علمها بأنه علاقتها به ستنتهي عاجلا ام آجلا لكن الان خف شعورها بالذنب قليلا و ستخبر ليث بالحقيقة في اقرب وقت ممكن فهي لم تعد قادرة على اخفائها اكثر من هذا.
في المساء.
كان فارس في غرفته ينظر للسقف بشرود و يعبث بالقلادة التي اشتراها من قبل قلادة على شكل قلب بها صورته هو و نور وقدم لها قلادة مماثلة ايضا و اخبرها انها كلما تشتاق له فلتنظر لصورتهما....
تنهد و قبل القلادة هامسا
اااه يا نور انتي عملتي فيا ايه انا كنت ناوي اعذبك بس لقيت اني بعذب نفسي بدل كده انا مكنتش متوقع اني احبك و اتعلق بيكي مكنتش متوقع ان ممكن احب بنت بعد سهر ابدا اعمل ايه دلوقتي بعد ما عرفت حقيقة مشاعري اتجاهك.
رن هاتفه وكان صديقه وليد ففتح الخط و قال له مباشرة
وليد انا حبيت نور حبيتها اوي بس مش عارف
ايه نهاية الحب ده.
ابتسم وليد و اجابه
انا كنت بعرف انك بتحبها و قولتلك انك بتحبها كمان بس انت عندت و كنت بتقولي انك مستحيل تحب اخت عدوك.
فارس بضيق
نور مش زي اخوها ابدا انا مش عارف ازاي بس والله حبتها جدا مقرتش اأذيها ولاازعلها انا اتقبلت حبي لما زعلت انها عرفت حقيقة جوازي منها بدل ما افرح و خفت عليها لما شوفت تعامل جاسر و ابوه مع نور و خفت انهم يؤذوها و يعاملوها وحش عشان كده خدتها على شقتي و فضلت اطمن عليها وكمان عرفت انها عس اخوها طيبة اوي و طفولية في جواها قلب طفلة صغيرة خالص اقصى احلامها انها تعيش مع اللي بتحبه حتى ولو كان ف كوخ و فعز زعلها لو جبتلها ايس كريم او شوكولا او حتى وردة هتفرح و تنسى زعلها ... انا حبتها ڠصبا عني ومش ندمان بس خاېف اكون عرفت مشاعري متأخر و نور متسامحنيش ومتتقبلش حبي لاني أذيتها.
وليد بتفهم
انك تفهم مشاعرك متأخر احسن من انك متفهمش ابدا كويس انك حبيتها و ندمت على اللي عملته و اطمن مراتك هتسامحك اصلا انت مأذتهاش و كنت بتاخد بالك منها طول الوقت و عمرك ما ضړبتها ولا جرحتها بالكلام حتى لما
عرفت حقيقة جوازك منها و اهلها اتخلو عنها وجبتها ع بيتك مأذيتهاش بالعكس كنت بتعتني بيها بعتقد ان ده كفاية اوي عشان تسامحك و ترجعو لبعض بعيدا عن الاڼتقام و الكره.
هز رأسه بإقتناع و اغلق الخط ظل يفكر بكلامه حتى قال
وليد معاه حق كويس اني فهمت مشاعري اتجاه نور احسن من لو مفهمتش و فضلت ابعدها
عني دلوقتي لازم اصلح كل اللي بوظته لازم خليها تسامحني و احكي لماما اني متجوز.
تنهد و اتصل بنور منتظرا الرد.....
في ذلك الوقت.
كانت نور في غرفتها تعبث ايضا بالقلادة الموضوعة حول عنقها و تفكر بفارس حتى اتصل بها ابتسمت و كادت تجيب لكنها توقفت قائلة
لا هتعبه شويا احسن ما يقول اني مدلوقة عليه.
وضعت الهاتف بجانبها و ظل يرن مرات عديدة حتى فتحت الخط و اجابت بصوت ناعس
الو.
فارس بانفعال وقلق
مبترديش عليا ليه ديه عاشر مرة اتصل بيكي انتي كويسة كنتي فين !!
اخفت نور ابتسامتها و قالت بجفاء
كنت نايمة اكيد يعني مش هفضل حاطة الفون قدامي مستنية حضرتك تتصل بيا ولا ايه رايك.
مط فارس شفتيه مغمغما بسخط
مفيش مرة اكلمك فيها و تجاوبيني زي الناس لازم يعني نكد الستات ده يشتغل ! عموما انا اتصلت عشان اطمن عليكي انتي كويسة اتعشيتي ولا لأ
هقوم دلوقتي اعمل حاجة خفيفة اكلها قبل ما انام.
فارس باستغراب
تنامي مش كنتي نايمة من شويا لسه عايزة تنامي كمان !!
تنحنحت نور و قد عضت لسانها
ها اانا هعمل ايه يعني طول اليوم قاعدة لوحدي مش لاقية حاجة اعملها النوم هو الطريقة الوحيدة عشان اعدي بيها الوقت.
اممممم ماشي ياستي هسيبك تكملي نوم و اقفل...... متنسيش لو احتجتي ل اي حاجة اتصلي بيا فورا
حاضر.
اغلقت الخط و ابتسمت وهي تردد
بتقول انك مش بتحبني ومع ذلك بترن عليا كل ساعة تطمن عليا لو ده مكنش حب هيبقى ايه يعني...... انا عارفة انك اتوجعت اوي بسبب حبك و بسبب جاسر بس مأذيتنيش انا زعلانة منك اه بس هسامحك و ده ميمنعش اني اعذبك شويا هههههه.
في اليوم التالي.
استيقظت أسيل متأخرة فنهضت بسرعة و استحمت و ارتدت بنطال باللون الاخضر الداكن و بلوزة بنفس اللون عليها حزام ابيض في منتصف الخصر و حجاي باللون الابيض ايضا و حذاء رياضي ابيض اخذت هاتفها و حقيبة يدها و خرجت من غرفتها لتنادي بصوت عالي
مااامي انا طالعة.
خرجت فريدة من المطبخ قائلة
رايحة فين
اجابتها وهي تنظر للمرآة نظرة اخيرة
طنط زهرة اتصلت بيا وقالت انها محتاجتني فموضوع و كمان عايزة اطمن على ليث.
فريدة باعتراض
انا مش هسألك مخدتيش اذني ليه الاول لانك عارفة اني مش بمنعك ترزحي ل اي مكان بس انتي مش شايفة ان زياراتك ليهم لوحدك كترت اوي يعني الست هتقول عليكي ايه لما تلاقيكي......
قاطعتها وهي تنظر اليها بتعجب
مامي على فكرة هي اللي دايما بتعزمني انا مبروحش من نفسي وكمان فكك من جو لوحدك ومش لوحدك لان.... لان انا و ليث متجوزين وكمان احنا مبنقعدش لوحدنا ابدا طنط زهرة كل مرة تقعد معانا و اه لو عايزة تجي معايا هستناكي تجهزي و نروح مع بعض.
قلبت عينيها و اردفت وهي تدخل المطبخ ثانية
ايوة ايوة على اساس ان البيت مفيهوش شغل لا طبيخ ولا
غسيل ولا تنظيف ولا اي حاجة انتي روحي و انا هعمل كل حاجة لوحدي.
ضحكت أسيل من مبالغتها فقالت
هههههه يا مامي البيت كله نظيف بس انتي اللي عايزة تاخدي الاوسكار فشغل البيت عمتا انا هرجع بسرعة و اخلص الشغل..... شاااو يا فوفو.
غادرت المنزل بسرعة فتنهدت فريدة بيأس
و قال ايه هتتجوز و تعمل بيت وهي اصلا مش متحملة مسؤولية نفسها ايه الخلفة السودة ديه واحد طول الوقت سرحان و مبيقعدش في البيت ساعتين على بعض و التانية هبلة و مش بتشغل دماغها فحاجة صبرني يارب.
خرجت أسيل و ركبت سيارتها وانطلقت بها و بعد دقائق وصلت لمنزل ليث ابتسمت و نزلت و كادت تدخل لكنها سمعت صوتا رجوليا اصبحت تمقته بشدة
أسيل !!
انتفضت و استدارت لتجد جاسر امامها ارتبكت و شعرت بالخۏف لانهما امام منزل ليث لكنها ادعت الشجاعة فقالت
انت بتلحقني ولا ايه انت فاكر نفسك مين عشان تطلعلي فكل حته !!
ابتسم بخبث و اقترب منها هامسا
اعمل ايه.... قلبي دايما بيدور عليكي و بيلحقك على كل مكان بتروحيله مش ب ايدي.
رمقته بإشمئزاز و استدارت لتذهب لكنه امسك يدها جفلت أسيل و سحبت يدها بشراسة
ازاي تتجرأ تمسك ايدي انت عايز قلم تاني اكيد !
رفع احدى حاجبيه بسخرية ثم انحنى عليها وهمس
اي حاجة تجي منك حلوة حتى زعيقك و عصبيتك وضړبك كمان انا بعشق كل حاجة منك زي ما بعشقك..... و انتي....
قاطعته بنبرة قوية
وانا بكرهك..... بكرهك لدرجة المۏت و اتمنى اشوفك ب اسوء حالاتك قدامي يا جاسر.
مدام بتكرهيني امال بتحبي مين ليث
قالها پغضب فأجابته
لا مبحبوش انا بعشقه انا بمۏت ف ليث تعرف ليه لانه راجل بجد راجل بيعرف ربنا و ملتزم و قوي وبيعمل المستحيل عشان اللي بيحبهم مش زي بعض اشباه الرجالة اللي فاكرين الرجولة ف انهم يوقعو البنات زي حالتك.
احتدت عيناه بقوة من كلامها فاقترب منها و همس بنبرة مخيفة
صدقيني هتندمي على كلامك ده وهتعرفي اذا انا راجل او لأ بس ده بعد ما ليث يسيبك و تلجئي ليا وقتها هوريكي الرجولة على حق واني انا بس اللي بستاهلك.
ابتسمت بتهكم و اجابته
ف احلامك.
أسيل !!
كان هذا صوت ليث الصارم يناديها بقوة بعدما خرج من المنزل ووجدهما يقفان مع بعضهما البعض انتفضت أسيل و نظرت له پخوف بينما ابتسم جاسر بانتصار هاتفا ب
اهلا يا ذئب اهلا.
تقدم منهم ليث و غمغم بصلابة وهو يرمقها بنظرات حادة
في ايه اللي اللي بيحصل هنا انتو بتعرفو بعض
ارتبكت و اغمضت عينيها وهي متأكدة بأنه سيخبره الحقيقة لكنه خالف توقعاتها حيث اجابه بنبرة هادئة
انا شوفت صور خطوبتكم من تلفون زياد و وانا معدي من هنا قلت اخش اطمن عليك ولقيت خطيبتك داخلة فقلت اسلم عليها و اباركلها عشان الخطوبة.
ابتسم ليث باصطناع وجذبها اليها متشدقا من بين اسنانه
مش خطيبتي..... أسيل مراتي و شكرا على المباركة وكمان عشان تفكر تطمن عليا انا كويس اهو مش حاډث صغير اللي يأذيني.
نظر جاسر له فشعر بالډماء تتصاعد لوجهه من شدة الغيظ اطلق نفسا عميقا و تمتم
الحمد لله انك بخير بستأذن دلوقتي سلام.
غادر و عيناه تقدح شررا و يتوعد لهما بالاڼتقام و اخذها بالقوة ركب سيارته و همس بغل
اقسم بالله هاخدها منك يا ليث وابقى وريني هتمنعني ازاي أسيل ليا انا وبس أسيل حبيبتي و بتحبني وبتعمل كده عشان تضايقني انا عارف انها لسه بتعشقني زي الاول هرجعها تاني اوعدكم !!
عند ليث و أسيل.
ابتعد عنها و رمقها بحدة صارمة
انتي كنتي واقفة بتكلميه ليه انا شوفته وهو بيضحك كان بيقولك ايه !!!
انتفضت أسيل من نبرته و التمعت عيناها بالدموع خوفا منه
انا معملتش حاجة هو اللي جه يكلمني ووو.....
قاطعها ليث وقد ادرك خۏفها
خلاص اهدي متعيطيش معلش انا اتنرفزت شويا بس انا بكره اي حد يجي جنبك و الراجل ده بالذات انا مبطيقوش..... مسح دموعها وتابع بابتسامة
انا بعمل كده من غيرتي عليكي مبحبش اشوف راجل بيكلمك و ده حقي لانك مراتي و ملكي و اي حد بيفكر غير كده هندمه.
اړتعبت اكثر من تهديده الغير مباشر و فكرت ماذا سيحدث لو
افاقت من شرودها على يده وهي تمتد لها ابتسمت بارتباك ومدت يدها و امسكته و دلفا للداخل.
في نفس الوقت.
ذهب فارس لشقته ودخل وهو ينوي الاعتذار من نور و الاعتراف بأنه يحبها بحث عنها بعينيه لكنه لم يلمحها فدخل للغرفة لكنه لم يجدها ايضا..... اخرج هاتفه و اتصل بها و انتظر الرد....
في ذلك الوقت كانت نور تتمشى في طريق منعزل بعض الشيء وتفكر في اخبار فارس بحملها رن هاتفها وكان هو ففتحت الخط
هو انت مش هتسيبني فحالي بقى.
فارس بحدة
انتي روحتي فين من غير ما تقوليلي فاكؤة ملكيش راجل تستأذني منه قبل ما تتنيلي تطلعي من البيت !!
قلبت عينيها بملل و تمتمت
زهقت من قعدة البيت قلت اطلع اشم شوية هوا انا في الطريق اللي فشارع ومش هت..... ااااه.
تأوهت پألم عندما اصطدمت في جسد ضخم تراجعت للخلف ورفعت رأسها لتجد رجلا تبدو عليه ملامح الاجرام..... بلعت ريقها و قالت
ااانت م م مين.
عقد فارس حاجبيه بتوجس
نور في ايه
اجابها الرجل بابتسامة مقززة
انا قدرك الاسود ياحلوة انهى كلامه و هو يمسكها من ذراعها ليسقط الهاتف فزعت نور و صړخت
فااااااارس !!
شعر بقلبه يسقط من صدره فتحرك و ركض خارج الشقة ليذهب للشارع الذي وصفته بينما ضړب الرجل بطن نور پعنف دون رحمة !!
صاحت بأعلى صوتها و انحنت للامام فضربها ثانية على بطنها وهي تصرخ ظل يضربها حتى سقطت على الارض و فارس يصيح بړعب
نووور ! سيييبها يا انا ھقتلك !!
المهمة تمت يا جاسر باشا !!
الفصل الثاني والعشرون !!
انطلق فارس بسيارته كالبرق متجها للشارع الذي قالت نور انا موجودة فيه كان يتطلع يمينا و شمالا لعله يلمحها و يدعو بقوة ان لا يصيبها مكروه حتى لمح جسدا على الارض امام احدى الاشجار فانتقض و خرج صائحا
نوووور !!!
ركض اليها
و اڼصدم بقوة حتى كاد يتوقف قلبه عندما رآها ټنزف انخفض لمستواها و طرق على وجنته و عيناه تلمع بالدموع
نور.... نور حبيبتي افتحي عيونك نور ردي عليا.
تأوهت بضعف و فتحت عينيها ببطئ و عندما رأته نزلت دمعة من عينيها هامسة
إبني...... استسلمت للألم ليغمى عليها كليا هز فارس رأسه پصدمة ثم حملها و اخذها للمشفى بأقصى سرعة وهو لا يستوعب ماحدث !!!
بعد مدة خرجت الطبيبة من غرفة نور فسألها فارس بلهفة
طمنيني يا دكتورة نزر كويسة
هزت رأسها بعملية واجابت
المړيضة كويسة بس للاسف مقدرناش ننقذ الجنين.
تفاجأ من كلامهاو همس
يعني نور كانت حامل.... بس ازاي انا معرفش تنحنح وهتف ب
اقدر ادخل اشوفها
طبعا اتفضل المړيضة صحيت.
شكرها ودخل سريعا ليجد تضع يدها على بطنها ودموعها تنزل بصمت شعر بقلبه ېتمزق لأجلها فاقترب منها
متعيطيش..... بكره ربنا يعوضنا.
اجهشت نور في البكاء و تردد بشهقة
انا.... انا كنت عايزة الولد ده ليه عملو فيا كده ليه قتلولي ابني يا فارس لييييه.
قبل أعلى رأسها هاتفا بدموع
وحياتك هدفع اللي عمل
هدأت نور قليلا لكن شهقاتها لم تهدأ ظلت تنتفض پبكاء و شهقاتها تنخفض تدريجيا حتى اختفت و سكنت حركتها.... نائمة تنهد بحزن ووضعها على السرير وخرج من الغرفة اخذ هاتفه و اتصل ب أسيل منتظرا الرد......
في ذلك الوقت كانت أسيل جالسة مع زهرة تمزح معها حتى قالت
استني انا اخترت كام تصميم لفستان الفرح و اخدت صور للتصاميم هقوم اجيب التلفون اصلي نسيته في المطبخ.
نهضت أسيل و قالت
خليكي انا هروح تجيبه.
تحرت و دخلت للمطبخ لتجد الهاتف على الطاولة ذهبت لتأخذه لكن فجأة وجدت يدا تسحبها و همس
هشش اهدي ده انا متخفيش.... وحشتيني.
تنفست أسيل بعمق و ردت
ليه كده خضتني يا ليث هو اللي بيوحشك بتعمل فيه كده.
ضحك بخفة و اجابها
اعمل ايه يعني من لما جيتي وانتي قاعدة مع ماما ومش معبراني استنيتك تبعدي عنها شويا بس لازقة فيها على طول ومصدقت تجي المطبخ شويا.
ابتسمت بخجل
انتي حلوة اوي.
اڼصدمت من فعلته و توردت وجنتاها رفعت يديها لتدفعه لكنه امسكها و تابع
و الحمرة اللي على خدودك بتخليكي احلى بكتير .... انا بح....
انتو بتعملو ايه !
ايه اللي جابك يا ماما.
رفعت حاجبيها بلؤم
كنت جاية اشوف أسيل اتأخرت ليه بس لما دخلت عرفت السبب.
أسيل بخجل
لا يا طنط الموضوع مش كده انا كنت هجيبه والله بس.....
قاطعتها بضحكة
انا عارفة ياحبيبتي ديه عمايل ليث.... انت يا واد كنت بتضايق
أسيل ليه مش قولتلك متجيش جنبها.
زفر بضيق و قال
مش عارف اقولك ايه الصراحة انتي احيانا بتصدميني باللي بتعمليه.
كتمت أسيل ضحكتها ليراها ليث و يزداد غيظه و يغادر المكان ضحكت زهرة و اردفت
تصدقي اني ببقى مبسوطة اوي لما ارخم عليه بحس بانتصار وكده.
ابتسمت أسيل و اخذت لها هاتفها و خرجتا للصالون كانت تطلعها على احدث التصاميم لفساتين الزفاف و أسيل شاردة لقد كانت تريد ان تخبر ليث بكل شيء لكنها لم تجد الفرصة المناسبة و الان ليث ذهب و لن تستطيع التحدث معه.
لاحظت زهرة شرودها فقالت
في ايه يا أسيل بتفكري ف ايه
ها لا مفيش انا كنت ببص ع التصاميم انهي الاحلى.
رن هاتفها فجأة وكان فارس فأجابت
ايوة يا فارس.
فارس بصوت مضطرب
أسيل انتي فين انا محتاجك.
هتفت پخوف و توجس
في ايه
انتصبت واقفة و قالت
حاضر انا جاية فورا.
اغلقت الخط ونظرت لزهرة التي سألتها بقلق
أسيل مالك باين عليكي قلقانة اخوكي قالك ايه ان شاء الله خير .
مفيش حاجة مهمة يا طنط متقلقيش انا رايحة دلوقتي وهبقى اجي بعدين يلا باي.
رحلت بسرعة قبل ان تسمح لها بالكلام فهمست
استر يارب.
استقلت أسيل سيارتها و انطلقت للمشفى سألت موظفة الاستقبال عن نور المنشاوي و صعدت للطابق الموجودة فيه و عندما رأت فارس ركضت له و اردفت پخوف
هو ايه اللي حصل بالضبط
تنهد فارس و حكى لها ماحدث و عندما انتهى قال
مكنتش بعرف انها حامل يمكن مقالتليش لاننا كنا مټخانقين.
ربتت على كتفه بتريث
المهم انها كويسة دلوقتي و الولد هيجي غيره باذن الله ياحبيبي بس نور حاليا لازملها عناية لانها اجهضت.
هز رأسه مؤكدا كلامها
ايوة انا كنت بقول كده بس للاسف اهلها كلهم مټخانقين معاها ومش هيقبلوها انا هاخدها على بيتنا.
أسيل
ناوي تقول لماما الحقيقة بس هي هتعمل ايه لما تعرف كل اللي حصل هتتعصب منك اوي.
هز فارس كتفيه بعدم اكتراث
مش مهم انا المهم صحة نور حاليا.... بصي انا هروح اشوف الدكتورة و اسألها امتى تقدر تطلع وانتي ادخليلها.
اوك.
طرقت أسيل الباب ودخلت قائلة بابتسامة
ممكن ادخل ولا اقولك انا دخلت اصلا هههه.
نظرت لها نور بتساؤل لتهتف أسيل وقد فهمت معنى نظراتها
انا أسيل..... اخت فارس اكيد حكالك عني قولي اه والنبي
متكسفنيش عشان احس نفسي مهمة وكده.
ابتسمت نور و تمتمت بصوت خاڤت
ايوة حكالي عنك بس متوقعتش انه يحكيلك عني.
نفت برأسها واجابتها وهي تجلس امامها
محكاليش عنك حاجة انا لقيت قسيمة الجواز ف اوضته و عرفت بنفسي ها عاملة ايه دلوقتي بقيتي احسن شويا
اومأت بنعم و لم تعلق فوضعت الاخرى يدها على يد نور هاتفة بحنان
انا عارفة ان اللي حصل معاكي مش سهل لان اللي خسرتيه غالي اوي بس متفقديش الامل انتي لسه صغيرة و بتقدري تحملي تاني و تالت يعن.....
قاطعتها نور بجفاء
انا مش هحمل تاني لاني هطلق من اخوكي وكل واحد يروح فطريق انا بعد اللي عرفته كنت هسامحه عشان البيبي اللي فبطني بس بما اني خسرته يبقى مفيش حاجة تخليني افضل معاه.
لم تدري أسيل ماتقوله لانها لوهلة شعرت بأنها مثلها تماما فكلاهما خدعا بالحب و كلاهما خسر شيئا
مهما لا يمكن استرجاعه لكن نور تستطيع الانجاب ثانية اما هي فشرفها الضائع لن يعود..... تنحنحت و تشدقت ب
مش وقت الكلام ده انتي النهارده هتباتي في المستشفى لان ممكن يحصلك ڼزيف تاني و بكره هناخدك على البيت و نعتني بيكي انا و ماما.
نور باقتضاب
شكرا انا بعرف اخد بالي من نفسي ومش رايحة على اي مكان.
مش بمزاجك على فكرة !
كان هذا صوت فارس البارد التفتت له نور بتحدي
انا محدش يقدر يفرض عليا حاجة مش عايزاها ابدا و لما اقول مش هروح يعني مش هروح انا هعتذر من بابا و ارجع اعيش وسط اهلي بعيد عنك.
ابتسم بتهكم مردفا
انتي فاكرة انهم هيسامحوكي بعد اللي حصل ده انتي غلبانة اوي يعني هتقوليلهم ايه الراجل اللي اتجوزته بالسر انفصلت عنه وجاية اطلب السماح و اعيش معاكم تاني.
نظرت له أسيل بتحذير اما نور فأحست بكرامتها تهان لذلك اشاحت وجهها عنه لكي لا يرى الدموع المتلألئة في عينيها و يشعر بالانتصار ل ألمها.... سحقا كم هو وقح ان كانت فكرت بأن تنسى ماحدث و تعيش معه فهي غبية يستحيل بعد الان ان تسامحه او تنسى ما فعله معها..... تنهدت و قالت بهدوء
ماشي انا موافقة بس الوضع ده مؤقت ومتفكرش اني هقعد فبيتك كتير هما كام يوم بس.
كانت سارة عائدة من المول وهي تحمل بعض الاكياس في يديها كادت توقف سيارة اجرة لكنها سمعت صوت يناديها فاستدارت واڼصدمت عندما رأت جاسر يقف امامها !!
اقترب منها جاسر وهو يتفحص ملابسها بدقة ازعجت سارة فقالت
خير !
عايز اتكلم معاكي.
مفيش كلام بيننا.
قالتها بحزم وكادت تذهب لكنه امسك ذراعها شهقت سارة و صاحت بحدة
انت ازاي تتجرأ تمسكني انت مش عارف انا مين !!
اجابها بسخرية
سارة بنت اللواء.....و عاشقة ليث جوز البيست فريند بتاعتك.
جفلت سارة و بلعت ريقها بتوتر فكيف يعلم هذا الاخرق بحبها لليث..... رمقته بقرف و تحركت لتذهب لكنه اوقفها بكلامها
مدام انتي بتحبي ليث سبتيه ل أسيل و اتخليتي عن حبك بالسهولة ديه ليه انا بحب أسيل و لان حبي حقيقي مصر انها تكون ليا عكسك انتي مستسلمة تماما.
ابتسمت بتهكم ساخر و تمتمت
حبك حقيقي بأمارة اللي عملته ف أسيل صح
ظهرت ابتسامة ايضا على وجهه و غمغم ب
اهو ده الموضوع اللي كنت هكلمك فيه.... انا عارف ان أسيل لسه مقالتش لليث عن علاقتنا و عن اللي حصل بيننا بس تتوقعي ايه اللي هيحصل بعد ما تقوله
مطت شفتيها بضيق
تقصد ايه
حمحم و قال بمكر
بصي انا عارف ان أسيل مش هتقوله على اللي حصل لحد يوم الفرح و لما يكتشف انها مش بنت هيطلقها و فضيحتها تبقى بجلاجل من غير ما يتكلم اصلا.... بس لو عرف هيطلقها من دلوقتي واكيد مش هيفضحها و الامور هتبقى قسمة ونصيب و ليث يكسب حريته و أسيل تحافظ على سمعتها و ترجعلي اصلا محدش هيقبل بيها غيري و كلنا هنستفاد.
ازاي هات من الاخر !!
اقترب جاسر منها وهمس بصوت كحفيف الافعى
يعني بزمتك مين اللي بيستاهل ليث انتي ولا أسيل ليث مخدوع فيها لانها بنت مش كويسة اما انتي بنت ملتزمة و محترمة وخلوقة وليث زيك يعني بتستاهلو بعض يرضيكي يعني شخص محترم زي ليث يتجوز بنت زي أسيل و حياته تتدر قبل ما تبدأ اصلا
فكرت سارة في كلامها و كادت تقتنع لكنها نفضت
افكارها سريعا
أسيل بنت محترمة ڠصبا عنك و اللي حصل مكنش ب ارادتها هي ااا.....
قاطعها ببرود
صمتت و لم تجب على كلامه و قد بدأت تفكر هو محق أسيل بالتأكيد لن تخبره لانها تحبه و عندما يتزوجان سيعرف الحقيقة و يطلقها اما اذا انفصلا من الان ستبقى في أمان و تعود لجاسر فهو الوحيد الذي يعرف سرها لانه السبب فيه..... ادرك جاسر ان كلامه اثر فيها فتابع
لو عايزة مصلحتك ومصلحة صاحبتك
قاطعته سارة پغضب
انت مچنون ا الثقة فاهم انت عارف نفسك بتقول ايه اصلا !!
جاسر بحدة
أسيل ديه اللي خاېفة عليها هي نفسها اللي اتجوزت بالراجل اللي انتي بتحبيه و مهتمتش بمشاعرك و هي نفسها اللي حبته و عايزة تخدعه زي ما خدعتك معقولة بعد اللي عملته انتي لسه معتبراها صاحبتك لو ضيعتي حياتك و حياتها بحجة الصداقة تبقي غبية فكري كويس فكلامي و اعملي اللي تلاقيه مناسب يلا سلام.
رمقها نظرة اخيرة و غادر وخو يدرك انه نال هدفه جيدا ظلت سارة واقفة مكانها لدقائق ثم ذهبت لمنزلها....
في المساء وفي منزل أسيل.
صوت صڤعة قوية صدعت
في الصالون تتبعها شهقة أسيل المصډومة وهي ترى والدتها تصفع فارس عند اخباره لها بكل ما قام به زواجه من نور و سبب زواجه و ماحدث لها في الصباح.
نظر لها فارس بصمت فقالت پغضب
يا خسارة تعبي السنين ديه على تربيتك انا مش مصدقة انك ممكن تغمل كده.
يا ماما انا....
قاطعته بصړاخ
وليك عين تبصلي و تحاول تبرر موقفك كمان انت عارف نفسك بتقول ايه انت اتجوزت اخت واحد كان مصاحب البنت اللي بتحبها خدعتها و خليتها تتجوزك و تخسر اهلها وكمان
هي في المشفى لانها اجهضت انطق انت عملت فيها ايه هاا !!!
أسيل بدفاع
اللي حصل كان حاډث ياا ماما و فارس معملش غلط معاها هو اتجوزها وكمان حماها من عيلتها كان ممكن ېموتوها لو فضلت معاهم.
رمقتها فريدة بحدة
انتي تخرسي ومسمعش صوتك بقى انتي كمان كنتي عارفة بالمصېبة اللي عملها و مخبية عليا انا طول عمري بحلم اجوزك و اعمل فرح كبير تقوم تتجوز من دون علمي و تظلم بنت ملهاش علاقة باللي حصل اصلا قولي انت بتختلف ايه عن اخوها ها !!!
صمت و لم
يجبها فزفرت بقوة و قالت
انا مش عارفة اقول ايه انا مصډومة فيك اوي بس البنت بريئة من وساختك ولازم نهتم فيها بعد ما خسړت ابنها.... بكره جيبها على البيت وانا هاخد بالي منها لحد ما تخف وقتها نشوف هنعمل ايه.
انهت كلامها و استدارت و ذهبت لغرفتها تحرك فارس ليذهب خلفها لكن أسيل اوقفته
مامي متنرفزة شويا بس متقلقش كلها كام يوم وهتنسى انت لازم تهتم بنور ده المهم حاليا.
زفر بعمق و هز رأسه بنعم ودلف لغرفته نظرت أسيل لفراغه ثم قالت
انا كمان لازم اقول لليث كل حاجة بكره كفاية مضيعة وقت هقوله على كل حاجة وهو يقرر يعمل
ايه.
في اليوم التالي.
استيقظ ليث متأخرا ونهض مسرعا يستحم و يرتدي ملابسه فهو اليوم سيذهب لزيارة أسيل..... نظر لنفسه في المرآة نظرة اخيرة و خرج من غرفته و غادر المنزل ركب سيارته و انطلق لمنزل أسيل و الابتسامة تعلو شفتيه فهو سيخبرها اليوم عن حبه بل عن عشقه الكبير لها سيخبرها بأنه تزوجها لانه لا يستطيع العيش من دونها لحظة واحدة سيخبرها بأنها اول فتاة دق قلبه لها !!
بعد فترة توقف امام منزلها كاد يدخل لكنه سمع صوتا انثويا فاستدار ليجدها سارة.
ليث بابتسامة
سارة اهلا.
اقتربت منه سارة وهي ترتجف من الخۏف و الارتباك فلقد فكرت في كلام جاسر وبعد وقت طويل اقتنعت بكلامه او حاول الاقتناع بأن كلامه محق لذلك ستخبر ليث بنفسها عما حدث.
حمحمت و قالت بارتباك
دكتور ليث انا لازم اقولك حاجة مهمة عن أسيل... حاجة هي خبتها عنك و مكنتش راضية تقولها ابدا.
عقد حاجبيه بتعجب من كلامها و توترها فقال
انا مش فاهم قصدك ايه اللي خبته أسيل عني انطقي !!
قالها بنفاذ صبر عندما رآها تزداد ارتباكا فانتفضت و نظرت له وهي تقول
الفصل الثالث و العشرون ا!!
اقتربت منه سارة وهي ترتجف من الخۏف و الارتباك فلقد فكرت في كلام جاسر وبعد وقت طويل اقتنعت بكلامه او حاول الاقتناع بأن كلامه محق لذلك ستخبر ليث بنفسها عما حدث.
حمحمت و قالت بارتباك
دكتور ليث انا لازم اقولك حاجة مهمة عن أسيل... حاجة هي خبتها عنك و مكنتش راضية تقولها ابدا.
عقد حاجبيه بتعجب من كلامها و توترها فقال
انا مش فاهم قصدك ايه اللي خبته أسيل عني انطقي !!
قالها بنفاذ صبر عندما رآها تزداد ارتباكا فانتفضت و نظرت له وهي تقول
أسيل.... أسيل كانت عاملة ع ع م مع واحد بتحبه.... وللاسف هي مش بنت.
فشعر بتجمد الډماء في جسده بعد سماع كلامها عن حبيبته تراجع للخلف خطوة و همس
ايه اللي بتقوليه ده
اغمضت عينيها و تابعت
انا بقولك الحقيقة أسيل كانت عاملة مع حبيبها عشان كده مكنتش راضية تتجوزك بس بعدين فكرت انه....
قاطعها بزمجرة جعلتها تنتفض و تعود للخلف بسرعة
اخرسسي اخرسي مش عايز اسمع منك حاجة انا متوقعتش انك تكوني بالحقارة ديه ومش مصدق انك بتتكلمي على أسيل بالطريقة المقرفة ديه !! احمدي ربك عشان انتي بنت والا كان هيبقى ليا تصرف تاني.
رمقها بإشمئزاز و التف ليدخل لمنزل أسيل لكن سارة استجمعت قوتها وقالت بحدة
قول عليا اللي انت عايزه مبيهمنيش بس ممكن تقولي ياترى انت عرفت أسيل كانت بتسرح كتير ليه ولما تكلمها تقولك ان مفيش حاجة طب عارف السبب الحقيقي اللي خلاها ټنتحر في اليوم اياه
هز رأسه بقوة وقال
سارة بجدية
طيب لو مش مصدقني اسألها... و اسألها كمان هي قبلت ترتبط بيك ليه بعد ماكانت رافضة الموضوع من اساسه و نشوف هتقولك ايه انا زعلانة لانها أمنتني على سرها بس كمان لو سكت و ډمرت مستقبلك وخليتك تتجوز بنت مش كويسة هبقى غلطانة اكتر اللي بقوله ده لمصلحتك وكمان لمصلحتها اا....
لم تكمل كلامها لانه رمقها بنظرة حادة مخيفة حد الچحيم ثم تركها و اتجه لسيارته سريعا و انطلق بأقصى سرعة تعجبت سارة لانه من المفترض ان يكمل طريقه لمنزلها و يسألها عن الحقيقة لكن ايضا مرتاحة لانه لم يذهب اليها و يسألها امام أهلها....... سقطت دموعها و شعرت بغصة مؤلمة في قلبها وتأنيب ضميرها بدأ يعذبها فأقنعت نفسها بأنه رغم طريقتها الخاطئة لكنها غرضها صحيح .... تنهدت بحړقة و همست
انا اسفة يا أسيل سامحيني بس انا عارفة انك بتحبيه ومش هتقوليله الحقيقة ابدا و انا مش هقدر اشوف ليث مخدوع معاكي انا اسفة.
نظرت لباب منزل أسيل و غادرت هي ايضا فلقد كانت تريد زيارتها و بما انها اخبرت ليث الحقيقة بشكل خاطئ فلن تقدر على مواجهتها ابدا.....
اما ليث فظل يقود سيارته بسرعة و يحاول اخراج كلامها من رأسه لكنه لم يستطع توقف اخيرا وهو يتنفس پعنف محاولا سحب اكبر كمية من الاكسجين الذي
فقده بسبب الانفعال....... مسح على وجهه ليرن هاتفه فجأة ب اسم أسيل بقي ينظر لاسمها ثم اخذ قراره و فتح الخط
ألو.
أسيل بابتسامة
صباح الخير.... انا مستنياك من ساعة مجتش ليه مش انت قلت اننا هنطلع سوا النهارده.
اجابها بجفاء لم يستطع اخفاءه
احم انا مشغول حاليا وفي كام حاجة لازم اخلصها ونسيت اتصل بيكي و اقولك المسا هكون فاضي و هنطلع انا عايز اكلمك فموضوع مهم تمام.
هزت رأسها بشرود
ايوة تمام.... انا كمان عايزة اقولك حاجة مهمة.
طب ما تقوليها دلوقتي.
احم لا الكلام ده مش على الفون الصراحة انا كنت عايزة اقولهولك من زمان بس مكنش في فرصة مناسبة...... هستناك باي.
سلام.
اغلق الخط و زفر بقوة هامسا
ارجوكي يا أسيل متخيبيش ظني فيكي متخلنيش اندم لاني حبيتك واحترامي ليكي يختفي انا للاسف مش هسامحك لو كان كلام صاحبتك صح..... تابع پحقد
خير يا زياد عايز ايه.
زياد بتعجب من نبرته
في ايه انت كويس
صاح ليث پغضب
زياااد انا مش فاضي ياريت تقول اللي عايزه او هقفل دلوقتي.
تفاجأ من صراخه و قال
ماشي ماشي اهدى انا اتصلت عشان اقولك اننا هنطلع سوا بليل نسهر و اسألك لو عايز تجي معانا.
قلب عينيه بضيق
لا مش عايز اطلع لحته.
بس اا.. ...
قطع كلامه لان ليث اغلق الخط في وجهه اڼصدم زياد اكثر فسأله جاسر الذي كان يقف بجانبه
في ايه مالك ليث مرضيش يجي
هز كتفيه بعدم فهم
معرفش بس كان باين عليه متنرفز اوي و رفض الخروجة وقفل فوشي.
ابتسم جاسر بمكر وادرك ان سارة نفذت ما قاله لها ثم اصطنع الاستغراب
ليه بقى
معرفش.... بس غريب انت قلقان علشانه ليه ده حتى انت اللي اقترحت عليا اتصل عليه.
قالها بترقب ليجيبه
يعني انا لو عاملته وحش ببقى غلطان ولو عاملته كويس هكون غلطان بردو...... انا بس بحاول اتجنب المشاكل على ما المهمة تنتهي وبعدين كل واحد يروح فطريق لانه مش ضابط رسمي ده مجرد عميل ولا ايه.
نظر له وقال
اتمنى ميكونش ليك علاقة بحالته دلوقتي يا جاسر او حتى تحاول تجي جنب مراته لان ليث عصبي و هيقتلك من غير تردد..... يلا سلام.
غادر مكتب جاسر فابتسم هو و تمتم
حالته
في منزل أسيل.
كانت متفاجئة من جفاء ليث معها في الكلام فحدثت نفسها
ليث كان باين عليه مدايق مش من عوايده يعني ده كل يوم بيضحك و بيهزر بس المرة ديه كلمني ببرود فضيع.... يمكن يكون مشغول بجد وانا بضايقه عمتا اكيد مش هيهزر معايا تاني بعد اللي هيعرفه.
سمعت جرس الباب فخرجت