حكاية فاطمة
اكتر عشان يتعلم يتكلم ازاي مع اسياده.
لمح فارس نور تقف في الخلف فابتسم بمكر ثم هتف وكأنه مظلوم
انا عملت ايه عشان تهينوني كل ده عشان انا اقل منكم ومبقدرش ادفع مهر كبير الفلوس مش مهمة مدام الحب موجود وانا بحب بنتكم ولا انتو عايزيني اسكت عن الاهانات اللي بسمعها من اول ما جيت ااا...
قاطعه محمد بصڤعة قوية
اطلع من بيتي !!
هنا صاحت نور پغضب
بابا !! انت بتعمل ايه بټضرب فارس ليه !
جميلة بحدة
جاسر ازاي ټضرب
اللي هيبقى جوز اختك كل ده عشان رفض اهاناتك ليه !!
محمد بتبرير لإبنته
انتي مسمعتيش كلامه كان بيقول انك....
قاطعته بحدة ودموعها تنزل
انا سمعت كل حاجة و شوفت انه فضل محترمكم مع انكم غلطتو فيه انا سمعت وشوفت الحقيقة بعيني.
استدار اليها فارس بحزن وهو يمسح الډماء العالقة على شفته
نور انتي شوفتي اللي حصل بعينك قولتلك انهم مش هيقبلوني لاني مش غني زيكم ومع ذلك وفيت بوعدي و كنت راجل معاكي و دخلت من الباب بس الاھانة اللي اتعرضتلها منهم مبقدرش اسكت عنها...... انا اسف مش هينفع نكمل سوا احنا مش من نصيب بعض.
جاسر بخشونة
بطل مواعظك ديه واطلع برا انا عفيت عنك المرادي بس لان اختي بتحبك لكن لو شوفتك تاني بتحوم حوالين نور عندمك على الساعة اللي خلقت فيها يلا غوور من وشي.
لم يجبه بل تحرك ليغادر وعلى وجهه ابتسامة انتصار خبيثة و صړاخ نور الباكي يلحقه
استنى يا فارس متروحش ارجوك انا اسفة فااارس فاااارس.
كادت تركض اليه لكن محمد امسكها پغضب
لو سمعتك بتتكلمي عنه تاني او حتى شوفتيه هقتله من غير تردد وانتي عارفة كويس إني بعملها.
اڼصدمت من كلامه و همست
انا مش مصدقة اللي بسمعه !!
تحدث جاسر بخشونة
لا صدقي الشاب ده لو عرفت انك بتشوفيه هتندمي ودلوقتي اطلعي على اوضتك يلا !!
رمقته پغضب و غيظ وصعدت لغرفتها مسرعة اخذت هاتفها وطلبت رقمه لكن لم يجب طابته مرتان و ثلاث لكنه ايضا لم يجب فبعثت له رسالة انا عارف انك مضايق بس والله مكنتش اعرف ان اهلي هيعاملوك كده انا اسفة نيابة عنهم بس متاخدنيش بذنبهم.... بحبك .
وضعت الهاتف بجانبها محدثة نفسها
بابا عمره ما اهتم بيا حتى دلوقتي اعتبر حياتي لعبة دايما بينفذ كلام جاسر حتى لو المسألة بتتعلق بحياة بنتهم بس انا مش هتخلى عن فارس ابدا.
عند خروج فارس اتسعت ابتسامته الماكرة و تمتم ب
اللعب الممتع هيبدأ دلوقتي طبعا بعد المسرحية اللي عملتها جوا نور هتبقى تحت رحمتي وڠصبا عنهم.
ضحك واتجه لسيارته و انطلق بها اتصل بوليد و اخبره بما حدث ثم اغلق الخط رن الهاتف وكانت نور المتصلة مثلما توقع رن عدة مرات حتى بعثت له الرسالة و عندما قرأها ضحك بانتصار قائلا بأسف مصطنع
تؤتؤ صعبانة عليا اوي بس اعمل ايه انتي لازم تدفعي تمن حقارة اخوكي و اهانة ابوكي ليا كمان ههههههه.
في المساء.
رفعت يديها لأعلى و تمتمت پبكاء
يارب انا عارفة اني قصرت فحقك كتير وعصيتك وعملت اللي نهيت عنه يمكن اللي حصلي كان قرصة ودن عشان انتبه لوجوده و افتكرك و افتكر تقصيري فواجباتي يارب سامحني و اغفرلي و اهديني للطريق الصحيح قويني يارب عشان ابقى بنت مسلمة بجد مش مجرد اسم و هون عليا حزني يااارب ظلت تدعي كثيرا حتى انتهت وللدهشة شعرت براحة شديدة و كأن كل الهموم انزاحت عن قلبها كأنها لم تكن تبكي قط منذ قليل.
ابتسمت بسعادة ثم نزعت الاسدال وصففت شعرها بعنية ثم نظرت للمرآة قائلة
من النهارده مفيش حزن ولا زعل على الماضي كفاية اللي خسرته انا مش هقدر اخسر حاجات تانية هستنى حقي يرجعلي انا واثقة ان ربنا هينتقملي منه متأكدة.
ابتسمت ثانية ثم خرجت من غرفتها لتجد والدتها تحضر الطعام ضحكت لبمرح
ازيك يا احلى مامي في الدنيا كلها.
فريدة بضحكة
مساء النور يا إيسو اخيرا قررتي تطلعي من اوضتك وحشتينا ياستي.
شردت أسيل قليلا ثم
ههههه خلاص مرحلة السبات خلصت فارس فين يا مامي
اجابتها بتنهيدة
اتصل بيا وقال هيجي متأخر انتي عارفة طبيعة شغله مبيخلصش ابدا.
تذكرت أسيل تلك المرة عندما سمعت فارس يتحدث مع احداهن و يخبرها بخبه لقد كانت تعتقد بأنه يعشق سهر و انه سيكون مخلصا لحبها لكن لم يمر سوى شهر واحد واصبح يغازل فتاة اخرى طبعا هو رجل و الرجال لا يعرفون معنى الحب كلهم خائنين لا يوفون بوعدهم كلهم سواسية...... افاقت من شرودها و همهمت بجدية
مامي انا عايزة اتحجب.
اڼصدمت فريدة ثم نظرت اليها بذهول
بتتكلمي بجد !! انتي عايزة تتحجبي طب من امتى فكرتي في الحجاب و اشمعنا دلوقتي ااا.....
قاطعتها بضحكة خفيفة
مالك يا ماما هو انا بقولك هغير ديني عشان تتصدمي انا بقولك عايزة البس الحجاب انا فكرت بجدية فيه و اقتنعت انه جه الوقت علشان البسه ولا انتي مش فرحانة
امسكت فريدة وجهها بحنان
انا مش عارفة اعبر عن سعادتي بقرارك بقالي زمان بحازل اقنعك فيه مكنتش عايزاكي تلبسيه خوفا من اي حد كنت عايزاكي تلبسيه عن اقتناع لانك بتحبيه و پتخافي ربك والحمد لله امنيتي اتحققت ومش ندمانة لاني اديتك حريتك الكاملة لانك مخنتيش الثقة ابدا.
بعد مرور اسبوع.
في حفلة التخرج.
كانت القاعة مليئة بالطلاب و الاولياء و كبار الاساتذة و الدكاترة في حفلة بهيجة و جميع الطلاب سعداء بحصول كل شخص منهم على لقب طبيب بعد سنوات من الدراسة و الاجتهاد.
كان ليث واقفا بشموخ يتحدث مع الطلاب و يهنؤهم لمح سارة تدخل مع والدها اللواء و يقتربان منه ابتسمت سارة بسعادة
دكتور ليث ازيك.
ليث بابتسامة
انا كويس الحمد لاه الف مبروك التخرج.... اهلا سيادة اللواء.
ضحك اللواء بخفة
اهلا يا ليث.
سارة باستغراب
بابا حضرتك بتعرفه من امتى
كاد يجيبها لكنه لمح احد اصدقائه فذهب اليه و ترك ليث معها..... نظرت اليه لثواني ثم هتفت بذكاء
يعني انت هو.
عقد حاجبيه
اللي هو مين
ابتسمت بثقة مجيبة اياه
انت الذئب صح !!
لاحظت دهشته فتابعت
اول مرة انا شوفت واحد شبهك في مركز المخابرات لما زرت بابا بعدين بالصدفة سمعته بيتكلم مع واحد وبيقوله محدش لازم يعرف ان العميل السري اللي اسمه الذئب هو نفسه انت يا ليث وقتها اټصدمت وقلت يمكن تشابه اسماء بس بعد اللقاء ده تأكدت انك.... وتابعت هامسة
انك انت العميل السري يا ليث.
رفع احدى حاجبيه بإعجاب
اممم ذكية انا بحب الاذكياء اللي زيك بس اتمنى محدش يعرف المعلومة ديه ابدا.
واذا عرفو
قالتها بتحدي فانخفض لمستواها هامسا
وقتها هنفذ العقۏبة اللي بياخدها كل واحد بيسرب معلومات سرية.
رفعت عينيها اليه و شعرت بوجنتيها تتوردان من هذا القرب فابتعدت عنه بسرعة هاتفة بتلعثم
انا.. انا رايحة اشوف صاحباتي عن اذنك.
ركضت من امامه فقهقه ليث و فجأة تشنج وهو يرى احداهن تقترب بملامح مألوفة جدا..... انها أسيل !!
تأملها من الاعلى للاسفل كانت ترتدي بلوزة انيقة للغاية باللون البيج قصيرة من الامام لحد الركبة و طويلة من الخلف ذات حزام باللون الاسود في الوسط و بنطال اسود و طرحة سوداء ملفوفة بشكل عصري لكن تغطي كل شعرها وعنقها ووجهها خالي من الميك اب الا من الكحل و ملمع شفاه خفيف كانت تبدو جميلة بحق لكن ما فاجأه انها تحجبت و هذا ما زادها جمالا !!
اقتربت منه أسيل بخجل ملاحظة تفرسه لها وقفت امامها فقال بنبرة رجولية ساحرة
الحجاب هياكل منك حته طالعة حلوة اووي بيه... وكمان الف مبروك التخرج دكتورة أسيل.
ابتسمت واجابته بإيجاز
ميرسي ربنا يكرمك عن اذنك دلوقتي.
ابتعدت عنه وذهبت لصديقاتها اللواتي ما ان رأينها حتى تفاجأن بتغيرها و البعض باركن لها مثل سارة و الاخريات انتقدوها ك مرام و ندى و صديقاتها الاخريات بعد مرور بعض الوقت بدأ الكلاب يتسلمون الجوائز و كانت أسيل من الاوائل هي وسارة ثم بدؤوا بالتقاط الصور و معظم الفتيات سحبن ليث ليأخذ صورا معهن ثم حانت اللقطة المنتظرة عندما رمى جميع الطلاب قبعات التخرج في الهواء و هم ېصرخون بحماس فهذه السنة الاخيرة التي ستجمعهم و يجب ان تكون لحظة فريدة من نوعها !!
في مكان اخر.
تفاجأت مما يقوله و اردفت
ايه يعني هنتجوز رسمي
تمتم بعبوس وهو يرى صډمتها
نور انتي مش عايزة نتجوز
هزت رأسها بنفي بلهفة
لالا خالص انا مبسوطة اووي بس انت كنت فاكرة انك هتطلب مني.... احم اننا نتجوز عرفي.
ابتسم فارس مدعيا الحب
لا طبعا احنا هنتجوز على سنة الله ورسوله مستحيل اتجوزك عرفي انتي اغلى من كده بكتير.... يلا قسيمة الجواز جاهزة مش ناقص غير انك تمضي عليها يلا تعالي.
اومأت ببطئ و الخۏف يسيطر عليها لكن ما فكرت به ان اهلها لا يهتمون بسعادتها التي تتمثل في فارس اذا ستأخذ قرارا بنفسها لأول مرة !!
بعد مدة كانت توقع على
احنا دلوقتي متجوزين رسمي.... مبروك يا عروس.
ابتسمت بسعادة و اخءت تعبر له عن حبها بينما هو
يبتسم بخبث ويحدث نفسه
الضړبة القاضية...... دلوقتي بتأسفلك مقدما على عمرك اللي هيضيع......
الفصل الرابع عشر اشتياق !
وعد فارس نفسه بالانقام في قرارة نفسه ثم رسم ابتسامة حب على وجهه وهمس بصوت حنون
وانا كمان بعشقك يا نور مبتتخيليش قد ايه توجعت لما اهلك رفضوني فكرت اني مش هشوفك تاني و الحياة مبقاش ليها لازمة وكمان.... كمان انا فكرت انه ممكن تتخلي عني عشان كده مكنتش برد على اتصالاتك بس لما جيتي و قولتيلي انك مستعدة تعملي اي حاجة عشان تفضلي معايا فرحت من قلبي و حسبت بالراحة نور انتي مش هتندمي على جوازك مني صح
ابتسمت مجيبة
ابدا !! انا استنيت اللحظة ديه كتير يبقى هندم ازاي يا فارس ها ..... انا اصلا لو استسلمت لقرار اهلي مكنتش هعيش مبسوطة كفاية انك مطلبتش نتجوز زي ما في شباب بتعمل..... انا مبسوطة جدا لأني معاك عشان ثقتي فيك ملهاش حدود ومتأكدة تنك مش هتأذيني.
بينما هو قد عاوده الشعور بالذنب مجددا لانها الان تخبره بثقتها الامحدودة به لكنه تمالك نفسه و قال
يلا عشان اخدك على بيتك وانا اروح على شغلي.
عقدت حاجبيها باستغراب من كلامه فمن الطبيعي بعد ان تزوجا ان يأخذها لمنزله وليس العكس ادرك فارس ماتفكر به فأردف بجدية
نور حبيبتي ماما واختي مبيعرفوش عنك حاجة وانا محتاج وقت عشان احكيلهم عليكي ماشي
نور بسعادة
حاضر يا فارس انا هستنى الوقت اللي تعرفني فيه على اهلك بفارغ الصبر ياحبيبي.
انخفض فارس لأذنها وهمس بخبث
بس عندي شقة تانية قربت تجهز
تصاعدت الډماء لوجهها بقوة فأشاحت وجهها عنه وهمست
فارس بضحكة
والله العيب اني ابقى مؤدب مع مراتي عموما القصة كلها اسبوع واحد و جوازنا هيكتمل.... ثم تابع
و تبقي مراتي.. ووقتها كل حاجة هتتوضح..... كل حاجة.
نطق الجملة الاخيرة بتوعد وحدة لم تلاحظهما نور فارس قائلا
يلا نروح.
اومأت نور ثم امسكت يده و ذهبا معا ودعها فارس وهي تدخل لمنزلها و غمغم بجمود
انا
عارف انه ملكيش دعوة باللي حصل لحبيبتي سهر بس ذنبك انك من عيلة المنشاوي و بالتخصيص اخت جاسر انا اصلا مش مصدق حنيتك الزايدة ديه يمكن تكون تمثيل اصلا بس بكلتا الحالتين مبتهمنيش احمدي ربك اصلا لاني اتجوزك عشان انا مستحيل اكون ژاني حتى لو كنتي مجرد لعبة.
ابتسم ببرود ثم ادار سيارته و اتجه لعمله.
بعد انتهاء الحفلة خرجت سارة مع أسيل وهي تقول بسعادة
انا مبسوطة جدا لانك سمعتي كلامي واقتنعتي بيه اخيرا و تحجبتي يا أسيل فعلا طالعة احلى بكتيير من الاول.
أسيل بغرور مصطنع
يابنتي انا حلوة دايما ههههه اصلا مفيش حاجة مفرحاني اكتر من اننا خلصنا من الدراسة مفيش مذاكرة ولا صحيان بدري ولا امتحانات ولا دكاترة ياااه حلو اووي ثم نظرت اليها وتابعت
بس متأكدة انك في ناس زعلانين لانهم مش هيشوفو حبيب قلبهم.
قلبت سارة عينيها بسخرية من تلميحاتها
حبيب قلب ايه بس انا و الدكتور مستحيل نكون لبعض اصله بيحب بنت تانية.
توقفت أسيل عن المشي و هتفت بدهشة
انتي بتقولي ايه مين قال كده انتي عرفتي ازاي يالهوي اوعى تكوني قولتيله بحبك وهو رفضك !!
باستنكار تام اجابتها
ليه هو انا مچنونة عشان اعمل كده كل القصة انه ليا مصادري الخاصة وعرفت منها ان الدكتور ليث معجب بواحدة وممكن يتقدملها.
نظرت لها بحزن قائلة
معلش ياحبيبتي ربنا يبعتلك ابن الحلال اللي يحبك بجد انتي بتستاهلي كل خير.
سارة بترقب
أسيل ممكن سؤال لو مثلا ليث طلع بيحبك انتي و اتقدملك هتوافقي عليه
أسيل پغضب
لا طبعا مش هوافق لا عليه ولا على غيره !!
تنهدت براحة فتابعت الاخرى بۏجع
اصلا كل الرجالة زي بعض وكمان بعد اللي حصلي مستحيل اتجوز فحياتي اصلا..... انا مش فاهمة ايه اللي خلاكي تسألي السؤال الغريب ده.... وتابعت بمرح
معقول انا اتجوز عميد في الكلية ايه نعم هو مز و امور بس حياته كلها مملة ومفيهاش مغامرة ولا اي حاجة وانتي عارفاني بزهق بسرعة.
قهقهت من كلامها و تشدقت ب
هههههه لو بتعرفي اللي اعرفه مكنتيش هتقولي كده..... احم بصي ليث حذرني بس انا مستحيل مقولكيش ع السر ده لازم اتكلم.
انتبهت أسيل لكلامها فقالت برفعة حاجب
سر ايه كمان احكي اشجيني ياختي اشجيني.
اقتربت منها سارة وهمست بأذنها
رمقتها بطرف عينها مهمهمة
حصل و انا بطلي هبد بقى عيب الشيخة سارة تكدب.
ضحكت من سخريتها واردفت
طب والله العظيم بقول الحقيقة ليث نقل ورقه من المنصورة ع الإسكندرية عشان عنده مهمة سرية هنا بصي هفهمك.... حكت لها عن رؤيته في مركز المخابرات ثم لمحه عدة مرات مع الضابط زياد وكذلك سماعها لمحادثة والدها مع الذئب و اخيرا تأكدها من الموضوع عندما اتضح ان والدها و ليث يعرفان بعضهما البعض.
سارة وهي تنهي كلامها
عارفة انا خفت اوي من ليث لما عرفت بس مبينتش كنت خاېفة اقف قدامه لاني سمعت بابا بيشكر فيه اكتر من مرة وكان بيحكيلي على عدد الماڤيا اللي قټلهم من غير رحمة و هو الصراحة هددني وقالي اوعى تحكي لحد بس مستحملتش و حكيتلك انتي عارفة انه احنا البنات مبنقدرش نكتم اي سر.
وضعت أسيل يدها على فمها پصدمة
ياربي يعني انا كل الوقت ده كنت بضايق رئيس عصابة
مش رئيس عصابة ياغبية ده تقريبا ضابط مخابرات.
مطت شفتها معلقة
بس المهم انه بېقتل انا مش مصدقة والله اصل لما كنت فعربيته و كام واحد طلعو فطريقنا ليث كان بيتكلم بهدوء و انا افتكرت انه خاېف بس مرة واحدة لقيته قلب و بقى يضربهم و مسابهمش غير لما بقت وجوههم و انا ساعتها استغربت لان من ضربه كان باين عليه انه متعلم وكمان لما كنا مع بعض في المول قولتلك اني لاحظت چروح يا مااامي انا خاېفة.
خاېفة من ايه
كان هذا صوت رجولي قوي استدارت الفتاتان لتجدا ليث ينظر لهما باقتضاب...... بلعت أسيل ريقها و اردفت بارتباك
حضرتك انا.... انا.....
ليث بتهكم ساخر
حضرتك ايه الاحترام ده كله مش متعود منك على كده في حاجة
سارة بضحكة توتر
لا بس بما انه اليوم الاخير فهي زعلانة و قالت انها خاېفة تكون زعلان منها انت كمان لانها
غلطت فيه اكتر من مرة صح يا أسيل.
اتسعت عيناها ثم جزت على اسنانها بحدة
الله يحرقك انا غلطت فيه امتى....... احم دكتور ليث انا كنت بقول ان الكلية هتوحشني اصلي بحبها اووي هي ديه كل القصة.
تقدم منهما ليث و ادخل يده في جيب جاكيته الداخلي فصاحت الفتاتان بړعب
عااااا والله معملتش حاجة !!
انتفض بخضة و اخرج هاتفه قائلا
في ايه يخربيتكم بتصوتو ليه الناس بتبصلنا الله يحرقكم !! عمتا الف مبروك التخرج مرة تانية اتمنى اشوفكم ف اقرب وقت وميكونش ده لقاءنا الاخير يلا سلام.
وزع بصره عليهما ثم غادر زفرت سارة بارتياح و نظرت ل أسيل بغيظ
انتي غبية كنتي هتكشفي الموضوع وهو اصلا قالي مقولش لحد.
أسيل بعبوس
وانا اعمل ايه انا نظرتي ليه اتغيريت و لما شوفته خفت جدا..... اصلا انا بقيت اخاڤ من كل ضابط لانه بيذكرني بالحقېر اللي دمر حياتي.
قالتها بشرود وحزن لاحظتهما سارة فهمست
أسيل انا عايزة اسألك لو جاسر مثلا جالك واعترف بغلطه وطلب تسامحيه و ترجعو لبعض وتتجوزو انتي هتعملي ايه هتسامحيه ولا.....
قاطعتها بعينان مشتعلتان من الڠضب
لو شوفته تاني هغرز سکينة في نص قلبه ومش هرحمه انا لو جتلي الفرصة هموته ومش هتردد ثانية واحدة.
حاولت سارة تهدئتها فقالت
ماشي خلاص متفكريش فيه يلا نروح احسن لو تأخرت اكتر من كده ماما هتعلقني يلا.
ضحكت و هزت رأسها ثم ذهبت كل واحدة فيهما لمنزلها.
مر اسبوع دون احداث تذكر.
في يوم جديد وتحديدا في احدى المطاعم.
نظر له بضيق هاتفا ب
يابني كفاية اكل و ركز فكلامي الله يكرمك.
رفع زياد رأسه اليه وقال
ماهو انا لو فضلت ابصلك و اشحت منك الكلام وانت ساكت كده هفضل جعان ومش هاكل انا بقالي ايام بقولك احكيلي مالك وانت رافض يا ليث !!
زفر ليث بضيق
لا المرة ديه هتكلم.... بص بقى انت عارف اني بحب أسيل نفس البنت اللي كانت اليوم اياه في الجبل.
اومأ فتابع الاخر
انا كنت بفكر اتقدملها مدام هي خلصت تعليمها ومفيش حاجة تمنع الارتباط ده بس كمان مينفعش اولا لازم اخلص المهمة اللي جيت علشانها لان ممكن جدا لو ارتبطت ب أسيل تبقى فخطړ بسبب طبيعة شغلي و ثانيا هي لازم تعرف اني ضابط في المخابرات كمان واهلها يعرفو لاني مش عايز اخبي عنهم حاجة.
زياد
طب مدام انت مقرر تتقدم بعد ما الخهمة تخلص ايه المشكلة بقى
جز على اسنانه
انا مش مستحمل الشباب اللي حواليها دول كل دقيقة بشوف حد بيبصلها مع انها مش بتعبره بس بحس اني عايز اقلع عينيه و اخبي وشها من كل الناس و خاېف كمان حد يسبقني وهي توافق عليه !! وكمان يوم اللي حاولت ټنتحر فيه يمكن يكون بسبب شاب بردو !!
حمحم زياد و تكلم بحذر
طب مش خاېف تكون مرتبطة او بتحب واحد و مستنياه يعني هي بنت حلوو ومتعلمة مفيش حاجة تمنعها تكون مرتبطة !!
قبض على يده پعنف و انفعلت اعصابه لمجرد تفكيره بأنها تحب شخصا اخر سحقا لو حدث هذا سيقتلهما هما الاثنان ف أسيل لليث فقط وان كان غير ذلك وان رفضت سيأخذها بالقوة !! نظر اليه بحدة مخيفة وتحدث بصوت قاتم
فكرة انها ممكن تحب واحد تاني بتنرفزني بلاش الكلام ده يا زياد احسنلك !!
توتر من نظراته و هز رأسه فغمغم ليث بجدية
و بعدين انا عرفت سبب محاولتها للاڼتحار ومكنش ليه علاقة رغم اني شكيت فكده ومصدقتش سارة لما قالت انه بسبب مشاكل في العيلة بس هي مستحيل تكدب سارة دايما بتقول الحقيقة.
التمعت عيني زياد فجأة
سارة
ليث بمكر
مالك تنحت لما سمعت اسمها ليه
نظر للطبق امامه و تشدق بحيرة
لو عايز الصراحة انا من اول مرة شوفتها مغابتش عن بالي دايما بفكر فيها وكل حاجة فيها شاغلة بالي.
همهم و اجابه بنبرة جادة
لو انت بتفكر فيها كده ليه مبتاخدش خطوة جدية ولا انت بتفكر تسيبها.
زياد بلهفة
لالا طبعا انا عمري ماعملت كده مع بنت عشان اعمل دلوقتي انا اصلا بفكر اطلب ايدها للجواز بس انا حاسسها پتكرهني ومبطيقنيش انت مش عارف سارة كل ماتشوفني بتتنرفز ولو حاولت اكلمهها بتزعقلي و تبصلي بقرف يابني ديه پتكرهني اوي.
ضحك عليه بقوة ثم
ماهو ياغبي انت كان لازم تعرف ان سارة مش من النوع اللي بيقبل يبص لراجل اصلا ف ازاي عايز تقف معاها في الشارع وتكلمها كمان انت مچنون.
بس انا نيتي شريفه !!
قالها بتذمر فوضح له ليث
يدخل من الباب مش من الشباك انت لو عايزها عيش معاها في الحلال مش تقلد الشباب اللي بتكلم البنات ع الفون
و يعلقوهم معاهم سنة و سنتين بعدين يقولها ماما هتجوزني وانتي تستاهلي حد احسن مني.
مط شفته و تشدق بمزاح
والله شكلنا هنفيق على خازوق ف الاخر ههههههه.
ضحك معه و مر الوقت وهما يمزحان ثم ذهبا لمركز المخابرات لينهيا اعمالهما.
في احدى الشقق.
جسورة انت بتفكر ف ايه
ازاح جاسر يدها متمتما ببرود
مبفكرش فحاجة.
طب سيب اللي ف ايدك ده
نظر اليها مستحيبا لدلالها
ازاي
اقتربت منه
بعد مرور وقت و خرج ركب سيارته و ضړب المقود پغضب
بردو مش قادر تنساها في ايه يا جاسر أسيل كانت مجرد مؤقتة ليه بقى صورتها مبتفارقش دماغك ودموعها بټوجعك ليه بتتعصب لما تفتكر ازاي ليث انقذها وكان خاېف عليها لييييه انت اللي ضيعتها من ايدك انت اللي جرحتها و اتخليت عنها وهي معاك ودلوقتي لما اختفت من حياتك بقيت تفكر فيها كل لحظة !!!
مرر يده على وجهه بانفعال و انطلق بسيارته و اثناء سيره لمح فتاة ظنها أسيل لكنها مختلفة فهذه الفتاة ترتدي ملابس مختلفة تماما عن الذي ترتديه أسيل في العادة..... صف سيارته ودقق فيها هاتفا بدهشة
ديه أسيل فعلا !!!
من جهة اخرى.
خرجت أسيل مع صديقاتها من الكافيه وودعتهن ثم اتجهت لسيارتها التي صفتها بعيدا..... كانت تمشي ببطئ وهي تنظر لساعتها و فجأة شعرت بيد تمسك ذراعها من الخلف فانتفضت واستدارت سريعا لتندهش عندما رأته
انت !!
الفصل الخامس عشر احداث تتغير !
كانت أسيل متجهة لسيارتها عندما شعرت بأحدهم يمسك يدها
استدارت و نظرت له بدهشة
فارس انت بتعمل ايه هنا !!
رد عليها بهدوء
كنت مع واحد صاحبي و شوفتك بتمشي من غير ما تاخدي بالك من العربيات اللي بتعدي قدامك بس مالك اټخضيتي ليه
ابتسمت أسيل
اها اصل انا كنت مع صاحباتي بردو وطلعت مستعجلة و كنت بفكر فحاجة و لما حسيت ان في حد مسكني اټخضيت بس كده..... المهم انا راجعة البيت و انت
اجابها بنفي
لا انا مشغول شويا وممكن مجيش بليل
اصلا انتي عارفة طبيعة شغلي.
هزت رأسها بتفهم
ايوة ده انا اللي بعرف. قائلة بمرح
لما تكون راجع جبلي معاك ايس كريم كتيير و مصاصة وشبسي اوعى تنسى يا احلى اخ في الدنيا هاااا.
ضحك بخفة هاتفا ب
احلى اخ في الدنيا اممم ماشي يا بكاشة هجبلك معايا كل اللي انتي عايزاه يلا روحي دلوقتي باااي.
ههههه خلاص انا رايحة.
ودعته وغادرت بينما بعث فارس لنور رسالة مستنيكي الساعة 10 المسا في شقتنا متتأخريش..... بحبك.
تنهد بعمق ثم ركب سيارته وذهب لمقر عمله هو ايضا.
كان جاسر سينزل من سيارته ويذهب اليها لكنه توقف عندما رأى احدهم يتجه اليها ويحدثها ظهرت على وجهه الصدمة عندما لمح المدعو فارس ذلك الذي تقدم لخطبة اختها و تطاول عليهم مالذي يفعله مع أسيل الآن !!
نزل و اقترب منهم لكن قبل ان يصل سمع كلامهما و عرف بأنهم اخوة عاد للسيارةة وهو متفاجئ
يعني فارس اللي اختي بتحبه هو نفسه اخو أسيل اللي كانت بتحكيلي عنه !! بس ازاي مستحيل تكون ديه صدفة معقول يكون عارف باللي عملته ف اخته وجاي ينتقم عن طريق نور وناوي يخدعها..... شعر بالڠضب الشديد فانطلق بسيارته لمنزله دخل و اتجه لغرفة نور وطرق الباب ثم دخل.
كانت نور تتجهز للقاء فارس و عندما دلف جاسر ابتسمت
خير يا ابيه باين عليك متوتر.
اقترب منها جاسر بتجهم
انتي لسه بتشوفي اللي اسمه فارس ده
ارتبكت من سؤاله و اجابت
ها...ل...لا ابدا انا.... انا مشوفتوش من لما اتخانقتو مع بعض.
متأكدة
قالها بحدة فأومأت مؤكدة بكذب
ايوة يا ابيه..... اصلا حتى لو كنت عايزة اكلمه هو هيرفض.
تنهد جاسر بارتياح وابتسم فهو يعلم ان شقيقته يستحيل ان تكذب مهما حدث لذلك كان متأكدا من ابتعادها التام عن ذلك الحقېر..... رفع يده وتحسس وجنتها مردفا
بصي ياحبيبتي انتي عارفة اني بحبك وبحب مصلحتك دايما واي حاجة بتضرك انا بمنعها عنك وزي كل مرة انا مش هسيب حد يأذيكي و الشاب ده مش كويس ابدا فارس اكيد طمع ففلوسك لانه من طبقة غير طبقتنا عشان كده لو حاول يكلمك اوعى تكلميه ماشي
نظرت له قليلا ثم اومأت برأسها موافقة
حاضر ياجاسر.
ابتسم مجددا و غادر فتابعت نور كلامها وهي تطالع فراغه
عارفة انك بتدور على مصلحتي دايما بس المرة ديه انا مش متفقة معاك لانه وجهة نظرك غلط و انا مبقدرش ابعد عن فارس ابدا لانه الوحيد اللي حبني من غير شروط وهو اصلا مش طمعان في فلوسي ولا حاجة فارس مش بيهمه غيري والايام هتثبتلكم الكلام ده.
في مركز جهاز المخابرات.
نظر ليث لزياد قائلا پغضب
ممكن اعرف الضابط جاسر ليه مشاركش في مداهمة امبارح كان فين
زياد
مش عارف انا لما كنت معاه كان بيجهز نفسه وكنا متأكدين من نجاح المداهمة لو شارك فيهت لانه من اقوى الضباط و اكفأهم في القتال بس فاجأنا بغيابه.
عبد الرحيم بضيق
المفروض يكون مسؤول ده مش لعب عيال احنا خسرنا عساكر كتير لانه بغيابه اضطرينا نغير الخطط و نضيع وقت كتير.
غمغم ليث بصلابة
ودلوقتي مش المفروض يتعاقب !!
نطق طارق بسخرية هذه المرة
لا مستحيل جاسر رغم انه قوي بس متهاون اوي و لو غلط محدش بيكلمه لان ابوه رئيسنا كلنا و بيتحكم فينا ببساطة بيقدر يخلي اسمه فثواني خارج القائمة السوداء زي كل مرة.
زفر پغضب ثم نظر للحاسوب امامه يعمل به و فجأة صاح بخالد
خالد شغل اجهزة ال GPS بسرعة !!
عبد الرحيم بجدية
في ايه انت لقيت حاجة
اجابه بإيجاز وهو يضع السماعات على اذنه
في اشارة موجودة في الشبكة اللي بحاول اخترقها و قريبة جدا من المكان اللي احنا قاعدين فيه دلوقتي !!
وضع الجميع سماعات على آذنهم و شغل زيادة جهاز التعقب وكانت الاشارة تزداد باستمرار و فجأة اختفت بدون مقدمات وكأنها لم تظهر !!
ضړب ليث الطاولة بعصبية
ازاي اختفت كده قبل ما اعرف مين صاحبها !!
خالد
بس على الاقل عرفنا ان الشبكة بتاعت واحد موجود هنا في الجهاز.
نظر له طارق
احنا اصلا كنا عارفين ان في جاسوس هنا بس الجديد اننا قدرنا نعرف انه اقوى الشبكات اتعملت من طرف واحد من اعضاء الجهاز.
همهم ليث بنبرة جادة
الشبكة ديه صعبة اوي يعني مستحيل تكون بتاعت جاسوس عادي بس الغريب انخا اختفت فجأة.
زياد بتفكير
يمكن صاحبها عرف اننا بنتعقبه عشان كده قفل الشبكة نهائيا
عقب كلامه طرق الباب ودخل جاسر مهمهما بخشونة
عرفت تهكر الشبكة اللي كنت شغال عليها يا ذئب
اجابه بصوت قاتم
ايوة بس اتقفلت بعد 4 دقايق بالضبط من غير مانعرف اي معلومات عنها.
امممم يعني فشلت في مهمتك ديه صح.
قالها باستفزاز فنهض ليث مبتسما بتهكم
ايوة زي ماحضرتك
توتر الجو بينهم فتحدث زياد ليهدئ الاوضاع
الاشتباك مكنش مهم اوي لان نسبة اللي كانو هيهربوها كانت قليلة عن الكميات المعتادة.
رمقه ليث بانفعال حاد
كمية القليلة ديه هتضيع عائلات كتير و العساكر اللي ماټو ليهم اهل يحزنو عليهم دول بشړ مش كام فرخة خسرناها وكله بسبب جاسر اللي فاكر انه اللي بيحصل ده لعبة مش مهمة لازم كلنا نشارك فيها !!
جاسر بحدة
انت ازاي تكلمني كده انت مش عارف انا مين اا....
قاطعهم صوت اللواء الحازم وهو يهتف پغضب
ممكن افهم ايه اللي بيحصل هنا !! ضابط جاسر ضابط ليث ليه الصوت العالي ده !! ديه مش تصرفات ضباط ديه تصرفات عيال.
عبد الرحيم مسرعا
سيادة اللواء هما مكنوش پيتخانقو احنا كنا بنتناقش وصوتنا طلع شويا... مش كده يا جاسر
هز رأسه بابتسامة
تماما يا سيادة اللواء احنا اسفين لو ضايقنا حضرتك.
طالعه وتمتم بحزم
في اجتماع لازم
نعمله العسكري اللي كان هيندهلكم سمع صوتكم العالي وجه قالي يمكن ده بردو من كتر المناقشة و الۏلع بالشغل يلا مش مهم اتفضلو دلوقتي.
سار الجميع للخارج باحترام وعندما كاد ليث يخرج وضع اللواء يده على كتفه بصرامة
مش عايز اللي حصل من شويا يتكرر تاني انا سمعتك لما غلطت فيه من غير ما تخليه يبرر جاسر عمل حاډث بسيط امبارح و ذراعه كانت متضررة ومع ذلك اصر يشارك بس انا اللي منعته و مكنش في وقت لتغيير الخطة عشان كده حصل اللي حصل.
ليث بثبات
انا اسف يافندم بس اا.....
قاطعه بابتسامة
انت عصبي جدا ومبتتحكمش في اعصابك و الضابط الحقيقي لازم يبقى هادئ ومتحكم ف اعصابه انا عارف انك ملتزم فشغلك بس مينفعش الالتزام يخليك تفقد السيطرة على نفسك و تخسر الي حواليك...... افتكر انك قبل ما تعمل حاجة وتتسرع لازم تسمع الطرف التاني و تفكر اكتر من مرة.
هز ليث رأسه
حاضر يا فندم.
ربت على كتفه برضا مردفا
يلا اقفل الابتوب وحصلني وجودك مهم في الاجتماع.
اومأ و ذهب معه وهو لا يزال يفكر من هذا الجاسوس القريب جدا من مركز المخابرات !!
في وقت متأخر من الليل.
وصلت للشقة و اتجهت اليها رنت الجرس بتوتر ولم تمر ثواني حتى فتح فارس الباب بابتسامة
اهلا ياحبيبتي ليه تأخرتي كده.
دخلت و اغلقت الباب قائلة
قدرت بصعوبة اقنع ماما اني ابات الليلة ديه مع صاحبتي مكنتش سايباني لطلع لحد ما بابا قالها خليها تروح ...... سوري
لاني خليتك تستناني.
ابتسم وانحنى ليقبل وجنتها
حبيبتي المهم انك جيتي. يا عروسة.
ابتسمت واخفضت رأسها بخجل فأمسك يدها وقال
ايه رايك في الشقة..... ديه شقتنا انا وانتي ياحبيبتي من النهارده ده بيتنا السري بس مؤقتا لانه قريبا الكل هيعرف بجوازنا.
نور بسعادة
ان شاء الله.... الشقة ديه حلوة اووي بجد انا فرحانة لاننا مع بعض فبيتنا شكرا يا فارس لانك عيشتني الفرحة ديه.
وللدهشة شعر بنبضات قلبه تتسارع تذكر سهر عندما كان يراها كان يراوده نفس الشعور يا الهي مالذي يحدث الان !
ابعدها عنه بسرعة قائلا باصطناع
تعالي افرجك على الشقة.
اومأت و تحركت معه تطالع المنزل بإعجاب برغم بساطته لكنه جميل يتمثل في صالة استقبال متوسطة الحجم و 5 غرف واسعة و مطبخ وحمامين و شرفة كبيرة تطل على حديقة صغيرة مليئة بالازهار....... ابدت اعجابها بذوقه الرفيع ثم جلسا معا يتحدثان حتى اقترب منها
انتي حلوة اوي.... انا من اول مرة شوفتك فيها توهت فجمالك وحبيتك ولما اتعرفت عليكي حبيتك اكتر انتي دلوقتي بقيتي كل حياتي انا من غيرك مستحيل اعيش.... بحبك.
رفعت نور عينيها له و وجهها كله احمر من شدة الخجل هامسة
و انا بحبك..... بحبك اوي.
ثم. لتكون هذه اول ليلة لهما........
صباح اليوم التالي.
نظر اليها وهي نائمة ثم نظر للسقف وهو يزفر بضيق هذه الليلة ايقظت مشاعر ماټت منذ وقت طويل للحظة
نسى انه ينتقم منها و عاملها بكل حب ولم يتذكر اي شيء يخص الاڼتقام نسى كل شيء في هذا العالم وانتقل معها الى عالم اخر مليء بالعنفوان و الشغف..... تأفأف بضيق من نفسه ثم نظر اليها مجددا و ابتسم مقبلا وجنتها.... حدث نفسه بشرود
انا اسف لاني دخلتك في قصة ملكيش دعوة بيها اسف يا نور انا ععرف اني خدعتك و خليتك تصدقي مشاعر كذابة بس ڠصبا عني يمكن بعد ما تعرفي الحقيقة تكرهيني وتكرهي الحب من اساسه بس كان لازم اعمل كده على الاقل من قبل علاقتنا كانت بالاسم بس دلوقتي عملت خطوة كبيرة
افاق من شروده على تململها وهي تفتح عيناها طالعته بابتسامة هاتفة
صباح الخير.
فارس بهمس
صباح النور يا عروسة.
نور بخجل
بطل تكسفني بكلمة عروسة ديه يا فارس.
ضحك عليها واجابها
اي كسوف بيننا خالص انتي مراتي وانا جوزك ديه حاجة مبتكسفش على فكرة.
اغمضت عيناها و قالت
فارس انا خاېفة ..... انت عمرك ماهتسيبني صح
هز رأسه ببطئ متمتما بتنهيدة
ابدا احنا مش هنسيب بعض خالص يانور عيني انا.... انا بوعدك.
زفرت بارتياح معتقدة انه لن يخلف وعده ابدا ورغم شعورها بالذنب لان كل ما يحدث لا احد من اهلها يعلم به لكنها ايضا سعيدة بوجودها مع حبيبها...... و زوجها !!!
بعد مرور شهر كامل.
شهر مر على ابطالنا مع احداث كثيرة فارس يعيش مع نور احلى ايام في منزلهما كان حب نور يزداد يوما عن يوم اما فارس فكان سعيدا معها بحق كلما كانا معا لكن بمجرد ان يجلس بمفرده يؤنب نفسه على انجراف مشاعره هكذا و خروجه عن طريق الاڼتقام نعم فلقد بدأت احاسيسه تنبض بحب نور له و بدأ ېخاف عليها من انتقامه فهل سيكون هذا شفيعا لها ام ان للقدر رأي اخر...!!
سارة لم تعد تفكر بليث مثلما كانت اقتنعت بأنه ليس من نصيبها لكن ما كان يؤلمها ان الذي تمنته لنفسها يحب صديقتها المقربة كانت متضايقة من جهة لكن من
جهة اخرى مرتاحة لانها تعلم بأن أسيل لن توافق عليه حتى لو طلب منها الزواج.
ليث يحاول انهاء مهمته في اقرب وقت لكي يطلب من أسيل لكنه لم يعد يطيق الانتظار فهو خائڤ من ان يسبقه شخص اخر لذلك اتخذ قرارا مهما بشأنها.
جاسر لا ينفك يفكر ب أسيل حتى بعد تعرفه على كثير من الفتيات لكن وجه أسيل لم يغب عنه لحظة وهذا ما يزعجه فيبدو انه يطبق المثل الذي مفاده ان المرء لا يشعر بقيمة الذيي بين يديه حتى يفقده !!
أسيل تحاول الالتزام بالتغير الذي تغيرته كانت تدعي المرح مع والدتها و اخيها و صديقتها لكن كل ليلة تحلم بجاسر و تتضايق كلما تخبرها والدتها بأن هناك رجل يريدها للزواج هي لم تكره الزواج فقط لانها ليست آنسة لكن ايضا کرهت الرجال حد الچحيم......
فماذا سيكون بانتظار كل منهم هل سيبقون على حالهم ام ان القدر سيرسم لهم طريقاغ ير الذي اتخذوه !!
يوم جديد.
زفرت وهي تردد پغضب
ماما بطلي السيرة ديه بقى انا قلت مليون مرة مش عايزة اتجوز مش عايزة اتجوز كفاية مش شغلانة هي !!
فريدة بيأس
ياحبيبتي انا مش هجبرك على حاجة على الاقل قابلي العريس المرة ديه بعدين ارفضي براحتك لو مرتحتيش او قوليلي سبب رفضك !
تنهدت لتقول بحزم
ببساطة لاني مش عايزة اتجوز دلوقتي
انا مش مستعدة للجواز لو سمحتي يا مامي بلاش تجيبي سيرته تاني عن اذنك.
نهضت لتذهب لكنها توقفت عندما رأت والدتها تدمع فزعت و ذهبت اليها بقلق
مامي انتي بټعيطي ليه انا اسفة مش قصدي اضايقك والله انا اسفة.
فريدة بحزن
يابنتي انا نفسي افرح بيكي قبل ما اموت نفسي اشوفك عروس انا خاېفة ربنا ياخد امانته قبل ما امنيتي تتحقق.
أسيل بفزع
بعيد الشړ عنك يا مامي انا مستعدة اعمل كل حاجة عشانك بس متعيطيش بقى و حياتي عندك.
مسحت فريدة دموعها قائلة بجدية
لو انتي قد كلامك وافقي تقابلي اللي متقدملك المرة ديه ووقتها ارفضي لو عايزة بس المهم تقابليه هو جاي بكره ها موافقة
زفرت ببطئ ثم هزت رأسها
حاضر يا ماما انا موافقة..... موافقة اقابله اما نشوف ايه اللي هيحصل.... !!!
الفصل السادس عشر صڤعة كرد اعتبار !
أسيل بموافقة
هعمل اللي انتي عايزاه ونبقى نشوف ايه الي هيحصل.
فريدة بسعادة
بجد ! اخيرا وافقتي ربنا يفرحك زي مافرحتيني يابنتي انا هتصل بيه و اقوله انتي جهزي نفسك لازم تكوني حلوة لما يجي يشوفك.
تصنعت الابتسام ولم تسأل حتى عن هويته نهضت و ذهبت لغرفتها وهي تردد بضيق
اووف انا وافقت ليه دلوقتي مش هخلص من القصة ديه.... احسن حاجة اني اقعد معاه و بعدين اقول اني مرتحتش و بكون خلصت من سيرة الجواز ديه.
تنهدت و جلست على سريرها تقرأ احدى المجلات ثم اخذت هاتفها و اتصلت بسارة منتظرة الرد
الناس الۏحشة اللي مبتسألش علينا.
ضحكت سارة بمزاح
انا اللي مبسألش
عضت أسيل على لسانها
تصدقي لو قولتلك اني بكسل ارد انا الايام ديه واخداها نوم عشان اهرب من ماما وكلامها.
اشمعنا
مطت شفتيها وهي تجيبها
مصممة اتجوز ديه ماصدقت اخلص دراستي عشان تبعتلي عريس ورا التاني رفضت مليون مرة بس مقدرتش المرة ديه ووافقت.
سارة بتعجب
وهتعملي ايه دلوقتي هتقبلي تتجوزي
لا طبعا