حكاية فاطمة
يدها و اخرجها من غرفتها و اخذها للصالون آمرا اياها بالجلوس هنا و عدم التحرك ثم عاد لغرفتها.
وقفت أسيل بدهشة وهي تفكر مالذي ينوي فعله و فجأة صړخت بقوة عندما شعرت بالماء يسكب عليها وضع ليث الدلو الاول و سكب عليها الماء الموجود في الدلو الثاني وهي تصيح
عاااااا انت بتعمل ايييييه.
رمى الدلو و امسك ريموت المكيف و رفع درجات البرودة لتضع أسيل يديها على جسدها و تبدأ بالارتجاف
اانت ب ب بتعمل ايه اطفي المكيف.
جلس على الاريكة ببرود
هننسى اننا في الصيف و نعيش في جو التلج وكده.
شهقت بدهشة و قالت وقد بدأ اللون الازرق يتسلل لوجهها و شفتيها
اانت م م مچنون انا اانا مش هسمح للهبل ده يحصل ابدا فاهم.
التفتت لتذهب لكنه اوقفها بكلامه
اقسم بالله لو تحركتي خطوة كمان هقوم هدومك ديه وقتها انا بحلف اهو اقعدي والا هفهم انك عايزة اشوفك وانتي من غير
هزت رأسها بسرعة وفعلت ما أمره بها فهي تعلم انه يفعل ما يقوله دائما بالتأكيد لا تريد الجلوس امامه تقدمت منه و كادت تجلس لكنه اوقفها
متقعديش افضلي واقفة زي مانتي.
عبست بوجهها و قالت
على فكرة انت كده بتهينني !!
نظر اليها هاتفا بحدة اكبر
بقولك ايه اعملي اللي انا بقولك عليه والا والله العظيم هقل ادبي معاكي وانتي حرة اهه.
زفرت و بقيت واقفة بينما هو يعبث بهاتفه مر الوقت على هذه الحال حتى شعرت بتجمد الډماء في جسدها فتمتمت
على فكرة اللي بتعمله ده غلط انت بتتهجم عليا في بيتي استنى لما فارس يجي هتندم.
امم تمام لما يجي هقوله ايه اللي عملته اخته خاصة انك نزلتي البحر و خبيتي عليه صح.
اغمضت عينيها ولم تجبه طالعها ليث عندما لم يسمع صوتها ووجد وجهها شاحب وشفتيها زرقاوتان و ترتعش بشدة مط شفته ثم اطفأ المكيف و اقترب منها
خلاص العقاپ خلص تعالي معايا عشان تغيري هدومك احسن تتعبي اكتر.
ادخلها لغرفتها فسحبت يدها منه و لفت الغطاء عليها
وهي ترتجف من شدة البرد شعر ليث بالذنب قليلا لكنه اقنع نفسه بأنه على حق فهذه الفتاة العنيدة لن تفهم الا بهذه الطريقة.
أخذت أسيل ملابسها من الخزانة ودلفت للحمام ارتدتها و عندما خرجت وجدته يجلس على سريرها فكتفت يديها و همهمت ب
خير لسه في حاجة عايز تعملها
انتصب واقفا و اقترب منها امسك خصلة من شعرها المبلل و همس
ديه اخر مرة تعانديني فيها وتعملي تصرفات غبية مفهوم اخر مرة.
اشاحت وجهها عنه ولم تعلق و فجأة سمعت صوت الباب يفتح فشهقت بړعب
فارس و مامي رجعو وتابعت پشماتة
هنشوف موقفك هيكون ازاي دلوقتي لما اقولهم انت عملت ايه.
رفع حاجبيه و اجابها
انا مش خاېف من حد انا اصلا جاي علشان اشوفهم و اقولهم بنتكم المحترمة عملت ايه وقتها لو قولت هطلقك هيدوني العذر ..... انهى كلامه وهو يتحرك ليخرج لكنها وضعت يديها على صدره پخوف
اانت مش هتعمل كده يا ليث.... ارجوك لأ انا عارفة اني غلطت بس مش للدرجة ديه لو مامي عرفت .....
قاطعها بصوت قاتم
يعني پتخافي من اهلك بس مش حاطة حساب للراجل اللي انتي على
ذمته تمام يا أسيل انا مش هقولهم حاجة بس افتكري ان ده كان جزء صغير من العقاپ انا هرجع اربيكي من اول وجديد و تمردك ده هكسره وانا وانتي و الزمن طويل.
رغم قلقها من رؤية أهلها لهما الا انها ابتسمت بثقة
مش هتقدر.... بالعكس انا اللي هكسرلك غرورك ده اوعدك.
بمجرد انهاء كلامها بدأت تسعل رمقها باستنكار وكأنه يقول لها تحملي نتائج افعالك ثم تركها و فتح باب شرفتها و قفز منها للاسفل عبر الأعمدة انتفضت أسيل بخضة و ركضت للشرفة لتجده يتجه لسيارته التي صفها بعيدا عن المنزل وضعت يدها على قلبها متنهدة براحة لتسمع صوت أمها وهي تناديها.
خرجت من غرفتها و قالت
نعم يا مامي.
فريدة وهي تشير للماء الملقى على الارض
ايه الماية ديه كلها و شعرك مبلل ليه انتي خدتي شاور في الصالون !!
ضحك فارس و سألها
الدنيا صيف بس مش للدرجة ديه إيسو لالالا.
ضيقت عينيها بغيظ
هاها خفة ھموت من الضحك مش قادرة..... كل القصة ان مكنش في ماية في الحمام بتاعي و كنت بنقل الماية ووقعتها ع الارض ونسيت اا....
قاطعتها فريدة بضيق
خلاص انا عارفاكي مبتعمليش حاجة تنفع ابدا مش فاهمة ازاي هتتجوزي و تفتحي بيت كده كتير والله.
هزت أسيل كتفيها ثم قبلت فريدة من وجنتها و دخلت لغرفتها سعلت مرة ثانية فهمهمت
ربنا ينتقم منك يا ليث اشوف فيك يوم.
رن هاتفها بوصول رسالة لها من ليث قرأتها وكانت كالآتي بلاش تدعي عليا ولا تتمنيلي الشړ اصل انا بقدر اعمل اكتر من كده بكتير ودلوقتي زي الشاطرة تمسحي كل الصور والا انتي عارفة....
نفخت وجنتيها بضجر و مسحت جميع الصور مرددة
حيوان والله حيوان.
بعد مرور اسبوع.
استيقظت أسيل الساعة 12 على صوت أمها وهي تناديها زفرت و قالت بصوت عالي
خلاص يا مامي انا فوقت اهو الواحد مبيعرفش ينام في البيت ده ابدا.
نهضت جالسة و دلفت للحمام استحمت و ارتدت ملابس بيتية و خرجت لوالدتها ابتسمت أسيل و من الخلف قائلة
ايوة ياحبيبتي بتنادي عليا ليه انا كنت عايزة انام لسه.
فريدة بهدوء
انتي لو بتنامي بدري زي
الناس و متسهريش ع الفون للساعة 5 الصبح مش هتبقى حالتك كده قولتلك مليون مرة انك داخلة على جواز و مسؤوليات وتصرفاتك لازم تتغير بس انتي منشفة دماغك ومش هتتغيري فاكرة انك هتلاقي نفس الدلع في بيت جوزك.
اخذت أسيل حبة تفاح و قضمتها وهي تضحك
ديه انا وديه شخصيتي ومش هتغير ليث و أمه عارفيني وموافقين عليا وانا كده يبقى مفيش مشكلة.
هزت رأسها يمينا و شمالا لتتذكر شيئا و تقول
اه صحيح مامت سارة اتصلت عليا من يومين و عزمتني شخصيا على خطوبة بنتها اللي هتعملها النهارده.
أسيل بدهشة
خطوبتها النهارده
ايوة يعني انتي مش عارفة !
تداركت نفسها و اجابتها
ها لالا انا عارفة ان خطوبتها النهارده طبعا.
فريدة
المهم لما تروحيلها اعتذريلها نيابة عني مش هقدر اروح عشان طالعة مع نور نجيب كام حاجة للفرح.
أسيل بخبث
الفرح ولا ليلة الفرح
نظرت لها بتحذير فضحكت بخفة
خلاص خلاص انا بهزر بس ليه مش هتروح مع فارس يعني.... اه نسيت انتي مش عايزاهم يكونو مع بعض لغاية
يوم الفرح بس ممكن افهم ليه
ردت عليها بعقلانية
تقدري تقولي عقاپ لفارس بسبب اللي عمله في نور وكمان عايزة كل واحد منهم يفكر في العلاقة ديه كويس انا لسه لحد دلوقتي حاسة بجفاء بين نور و فارس ف قررت ابعدهم عن بعض مؤقتا مش بيقولو البعد بيولد الاشتياق و اهو ديه فرصة عشان يشتاقو لبعض و يعرفو قيمة حبهم ده قصدي من اللي بعمله.
طالعتها قليلا هامسة
انتي اطيب و احن أم في الدنيا كلها ربنا يخليكي ليا يا مامي انا بحبك موووت.
طبطبت عليها فريدة
و يخليكي ليا ياحبيبتي و اشوفك دايما فرحانة..... يلا يلا سيبيني اعمل الغدا بقى و روحي جهزي نفسك عشان خطوبتك البيست فريند بتاعتك.
تجهمت ملامحها لكنها اومأت و ذهبت لغرفتها جلست وهي تفكر مايجب عليها فعله الآن هذا اهم يوم لصديقتها المقربة كانت تنتظر بفارغ الصبر متى تتزوج من الرجل الذي تحبه و يحبها كانت تتمنى ان تكون هي من تعتني بها و بحاجياتها وكل شيء يخصها لكن للاسف الظروف لا تسمح ابدا..... تنهدت بقوة و تمتمت
مس معقول مروحلهاش ديه مهما كان بس هي صاحبتي ولو غلطت معايا مرة مش هنسى انها ساعدتني اكتر من مرة و رغم انها كانت بتحب ليث بس مرضيتش تسيبني يوم خطوبتي منه ووقفت معايا انا لازم اروح بس ياترى ليث هيرضى.
امسكت هاتفها وبعد تردد طلبت رقمه....
في هذا الوقت كان ليث يخرج من الحمام وهو يلف منشفة حول خصره و يضع منشفة اخرى على عنقه سمع رنين الهاتف ففتح الخط
ايوة يا أسيل.
حمحمت واردفت بخفوت
هاي ليث ازيك.... انت بتعمل ايه دلوقتي.
رد عليها بهدوء
كنت في الحمام باخد شاور و هلبس اهو خير.
للحظة تخيلت أسيل منظره بعد خروجه من الحمام لكن هزت رأسها و قالت
اا.... النهارده خطوبة سارة و الضابط زياد انت عارف صح
عبست ملامحه و همهم
امم زياد عزمني عليها بس انا مش هروح هتحجج ب اي حاجة.
بس انا عايزة اروح يا ليث ديه خطوبة صاح... صاحبتي.
بدى اكثر عبوسا وهو يغمغم بصرامة
لا طبعا انتي نسيتي اللي عملته انا لأ هي قالت عليك كلام وحش جدا و أذتني و أذتك
ازاي هتروحي ااا.....
قاطعته أسيل بتريث
يا ليث افهمني انا مبقدرش مروحش قد ما سارة وجعتني باللي عملته بس كمان لولاها مكنتش انا لسه واقفة على رجليا هي الوحيدة اللي شجعتني ووقفت
اخذ نفسا عميقا ومرر يده على وجهه ليتشدق بصوت قاتم
ماشي يا أسيل رغم اني مش مقتنع بكلامك بس انا هجي معاكي.
ابتسمت بسعادة
اوك انا هجهز نفسي باي.
اغلقت الخط و هرعت للخزانة تختار فستانا مناسبا اما ليث فبقي ينظر للهاتف بشرود
معقول تكوني متسامحة للدرجة ديه رغم ان اللي يشوفك يقول عليكي مستهترة و عنادية ووقحة ورغم تصرفاتك الغلط بس انا مشوفتش حد قلبه طيب زيك.
مر الوقت سريعا و حل المساء ليعود ليث للمنزل و يختار طقما مناسبا ارتدى بدلة أنيقة باللون الازرق الداكن و قميصا ابيض ناصع و حذاء أسود و صفف شعره بطريقة عصرية و جميلة وضع عطره الرجولي الساحر ثم القى نظرة اخيرة على نفسه و خرج.....
في نفس الوقت كانت أسيل قد ارتدت فستان باللون الازرق ضيق من الاعلى و يتسع للأسفل منتهيا بشريط مزخرف باللون الفضي و اعلى الخصر قليلا حزام بنفس اللون به فيونكة من الخلف على شكل قلب و طرحة تحمل اللونين معا ملتفة بطريقة عصرية جميلة ووضعت ميك اب خفيف جدا يكاد يلاحظ و حددت عينيها بالكحل لتظهر لونهما الأسود و رموشها الطويلة عطرت نفسها و بعثت قبلة للمرآة في الهواء و خرجت من غرفتها و بمجرد ان رأتها نور ابتسمت بإعجاب
ماشاء الله طالعة حلوة اووي.
فريدة مؤيدة اياها
فعلا ربنا يحميكي انتي وليث من العين يارب.
ميرسي يا مامي اخجلتم تواضعي هههههه.
رن جرس الباب ففتحت نور لتجد ليث القى عليها السلام ودخل لتتعلق نظراته ب أسيل سرعان ما رآها.... تأملها غير مهتم بوجود نور و فريدة جعلتها تخجل حمحم ليث بصلابة
يلا احنا تأخرنا.
فريدة بتعجب
بسرعة كده اقعد شويا فارس هيجي بعد كام دقيقة واهو ندردش سوى مستعجل ليه.
ابتسم مجيبا اياها بإيجاز
معلش يا طنط مرة تانية انا اصلا شوفت فارس وانا جاي و سلمت عليه وقالي انه هياخدكم تطلعو برا مش عايز اخركم و بعدين زياد شغال يتصل عليا من ساعة ولازم نروح يلا يا أسيل.
اومأت بهدوء وودعت أمها و خرجت معه فتح لها باب السيارة و اشار لها بالركوب فابتسمت وفعلت ذلك وركب هو بجانبها و انطلق.....
في منزل سارة.
كانت في غرفتها تتجهز حيث ارتدت فستانا باللون الذهبي ضيق لحد الصدر و يتسع بعدها باتساع جميل و طرحة و حذاء ذو كعب بنفس اللون وضعت الكحل و ملمع شفاه بسيط فكانت غاية في الرقة و الجمال..... نظرت للمرآة متنهدة بحزن فكم كانت تريد ان تكون أسيل معها لكنها بالتأكيد لن تأتي ستكون وحيدة في هذا اليوم المهم بالنسبة لها يا الهي ماهذا الامتحان الصعب افاقت من شرودها على دخول الفتيات وهم يسحبنها لتخرج معهن كانت الحفلة كبيرة حضرها اصدقاء زياد و اقاربه و كذلك اقارب سارة و صديقاتها كان زياد يرتدي بنطال بدلة سوداء وصفف شعره البني
للخلف فكان وسيما للغاية مع ابتسامته المظهرة لغمازاته....
وقف امام سارة في نفس الوقت التي فتح فيه الباب لتدخل أسيل وهي تتأبط ذراع ليث و ملامحها متوترة بعض الشيء شهقت سارة بعدم تصديق لرؤيتها لكنها ركضت اليها
انتي جيتي يا أسيل شكرا ياحبيبتي شكرا عشان مزعلتينيش.
ابتسمت بارتباك و قائلة بهمس
الف مبروك يا سارة عقبال الفرح.
ليث زياد وهو يضحك بخفة
الف مبروك انت هتدخل القفص الذهبي يا حسرة عليك اقصد يا بختك.
ضحك زياد و شكره على مجيئه نظر ليث لسارة و بارك لها باقتضاب ليقول اللواء بمزاح
تعالى يابني انت عايز ننهي الحفلة ولا ايه صاحبك مش هيهرب.
زياد بانتفاض
ننهي ايه يا عمي ده انا هرمت من اجل هذه اللحظة !!
ضحك عليه الجميع و احضرت والدة سارة الشبكة لكن الاخيرة رفضت وبشدة ان يلبسها اياها تفاجأ زياد بها لكنه ازداد اعجابا و حبا ولم يعترض ف البسها اللواء الشبكة.
كان زياد يتطلع اليها كثيرا و عيناه تفيضان بالعشق والهيام اقترب منه الضباط و هنأوه فرد عليهم بابتسامة واسعة و بعد دقائق استأذن من والدها ليأخذها و يجلسان بمفردهما فوافق...
دخلا للشرفة و ظلا صامتين حتى قال
الف مبروك يا سارة.
اجابته بهمس
الله يسلمك الف مبروك ليك انت كمان.
ضحك بخفوت و اردف
عارفةانا نفسي تبصيلي ولو لمرة واحدة لما اكلمك مش تفضلي باصة في الارض كده ده حتى عيب في حقي.
توردت وجنتاها لترفع رأسها اليه و تخفضه بسرعة تنهد زياد محاولا كتم ضحكته و مر الوقت سريعا وهم يتحدثان و انتهت الحفلة وقفت سارة مع أسيل و قالت بإمتنان
مش عارفة مدى سعادتي لما شوفتك يا أسيل انا مكنتش متوقعة انك تجي شكرا.
أسيل بهدوء
حتى انتي جيتي على خطوبتي رغم ان الموضوع كان صعب عليكي و ده كان رد على موقفك..... احم المهم انا فرحي بعد 5 ايام تعالي انا عايزاكي تبقي موجودة.
تهللت أساريرها
بسعادة لأنها عزمتها باركت لها أسيل ثانية و غادرت مع ليث الذي سألها بمجرد ان ركبا السيارة
هو انتي بجد ازاي قدرتي تقفي جمب اللي غدرت فيكي وقالتلي كلام وحش جدا عنك
أسيل بخفوت
زي مانت قاعد جمبي و بتكلمني رغم اللي عرفته عني..... رمقته بهدوء متابعة
يمكن السبب هو الاڼتقام بس انا هعتبره حب واقولك زي مانت بتحبني و اتقبلتني انا كمان بحب سارة واكتر من اللي انت بتتوقعه و اظن عارف السبب.
لم يجب ليث عليها بل تجاهلها كليا و عاد بها لمنزلها و قبل ان تخرج تشدق بصرامة
ديه اخر مرة اشوفك فيها حلوة للدرجة ديه انتي روحتي خطوبة مش عرض ازياء انا مرضتش انكد عليكي و اعمل مشكلة بس لازم احذرك.
رفعت أسيل حاجبيها بتعجب
على فكرة ده ميك اب خفيف جدا و اصلا محدش كان بيبصلي متقلقش.
حول بصره اليها مردفا بټهديد
عشان الكل عارف انتي متجوزة مين اللي يبصلك اقلع عيونه بس انا مش هكون معاكي دايما فمفيش داعي تبقي حلوة للدرجة ديه.
أسيل بابتسامة
اعتبر ديه معاكسة بطريقة غير مباشرة صح
قلب عيناه بتملل و اشاح وجهه عنها
يلا انزلي.
ضحكت بخفة و قالت
وعلى فكرة انت كمان كنت طالع مز و حاجة جامدة كده وكل البنات كانت بتبصلك
ههههه خرجت و ظل يتابعها حتى دخلت للمنزل زفر بضيق و عاد ايضا لمنزله.....
بعد مرور ايام.
استيقظت أسيل على صوت المنبه الذي عدلته بنفسها على هذا اليوم طرق الباب و دلفت والدتها وعندما رأتها ابتسمت
اول مرة تصحي بدري كده ده الواضح انك منمتيش اصلا..... المهم قومي خدي شاور عشان تفطري و انا هصحي نور اللي نايمة جمبك ديه.
استيقظت نور و خرجت لتجد أمها جميلة سلمت عليها باشتياق بينما أسيل تنظر للفراغ بشرود و تهمس
النهارده يوم فرحنا انت ووياك يا ليث.... ياترى ايه اللي هيحصل بعد ما ابقى مراتك رسميا و نعيش تحت سقف واحد
الفصل الثالث و الثلاثون الجزء الاول زفاف !!
في فيلا الشافعي.
طرقت زهرة باب غرفته اكثر من مرة لكنه لم يجب فدخلت لتجده نائما بعمق مطت شفتها بامتعاض و قالت وهي تحرك كتفه
لييث حبيبي اصحى يلا مش معقول تتأخر في النوم كده.
تململ وهو يزفر بضيق قائلا
ماما لو سمحتي انا مش نايم طول الليل سيبيني انام دلوقتي شويا.
تنهدت بحدة وهي تقول
طبعا انت من امتى بتنام زي الناس بس على الاقل .... انا بكلمك ليه اصلا يلا قوم بسرعة يلا.
فتح عيناه بمضض ونهض ليسألها بهدوء
طنط مديحة و تيتا فاقو ولا لسه انا مش سامع اصواتهم يعني.
ضحكت بخفوت و اجابته
ايوة فاقو من ساعة تقريبا و شغالين كلام على أسيل اصلهم من لما شافوها وهما مضايقين بيقولو ليه اتجوز اسكندرانية و متجوزش بنت من عيلتنا في المنصورة ومن الكلام ده انت عارفهم كويس.
قضب حاجباه بعبوس و قال وهو يدلف للحمام
الواحد مهما حاول يحترمهم مبيقدرش.
بعد دقائق خرج و ذهب لمنزل أسيل ليأخذها للكوافير و فارس أخذ نور و قد كان في قمة سعادته فهذا اليوم مميز جدا......
في المساء.
اقيم حفل الزفاف في قاعة كبيرة و فخمة حضر
أهل ليث من المنصورة و اصدقاؤه و اقارب أسيل و فارس و كذلك عائلة نور و الأصدقاء كانت الحفلة بهيجة خاصة عند دخول العروستين كانت أسيل تسحر القلوب بفستان زفافها الجميل و طرحتها ذات اللون الابيض الناصع زادتها اشراقا ووضعت ميك اب خفيف جدا و نور كانت جميلة بفستانها نفس تصميم فستان أسيل لكنه بدون اكمام طويلة و شعرها الكستنائي مصفف بطريقة عصرية و وجهها الطفولي مزين بميك اب خفيف ايضا و ليث لم يقل وسامة عن زوجته حيث كان يرتدي بدلة سوداء و قميص ابيض ولم يضع ربطة عنق وصفف شعره البني الغزير للخلف مظهرة عيناه الزرقاء
امسك ليث يد أسيل و همس بابتسامة
طالعة حلوة اوي على فكرة.
ابتسمت مجيبة اياه بثقة
طول عمري حلوة و قمر على فكرة.
ضحك وكاد يتكلم لكن سمع صوت جدته وهي تقول بسخرية
يعني فوق ما الراجل بيمدحك و بيقولك كلمتين حلوين جاية تشوفي نفسك بدل ما تبوسي ايدك وش وقفا عشان عبرك.
رفعت أسيل احدى حاجبيها و نظرت اليها
سوري بس مين حضرتك
شهقت الجدة پغضب و قالت
انا جدة ليث و شوفنا بعض من يومين ايه نسيتيني !
في هذا الوقت جاء زياد و اخذ ليث للشباب لكي يهنؤوه ف استغلت أسيل غيابه و ابتسمت باستهزاء و اجابتها
Sorry بس ذاكرتي ضعيفة شويا انتي عارفة السن ليه حق بردو بس بما اني افتكرتك خليني اجاوبك على كلامك اولا ليث حبيبي متعود يغازلني وديه حاجة طبيعية اوي بالنسبالي بس ممكن حضرتك عمرك ما سمعتي كلمة حلوة عشان كده استغربتي و قولتي لازم ابوس ايدي لان حبيبي عبرني ثانيا بقى متشغليش بال حضرتك بحاجات مش بتخصك و ثالثا و اخيرا ياريت منبتديش مشاكل من اولها عشان انا خلقي ضيق و بغلط اوي فاللي بيضايقني تمام يا.... يا نانا.
احتدت عينيها وقالت پغضب
انتي بنت قليلة ادب ووقحة !!
مديحة بضيق
هي ديه
اللي اختارها ليث عشان تبقى من عيلتنا انا مش مصدقة ااا.....
قطع كلامها مجيئ فريدة و زهرة التي قالت بتوجس
خير في حاجة
ابتسمت أسيل ببراءة مزيفة
لا خالص يا طنط كانو بيحكولي على جمال الفستان اللي انا لبساه و قالولي ان ليث عرف يختار البنت المناسبة.... ميرسي يا نانا ده من زوقك.
اندهشت من تأليفها لقصة غير صحيحة لكنها ابتسمت مجاملة اما زهرة فهتفت بحنان
فعلا وشك منور بالابيض اخيرا حلمي اتحقق وشوفتك عروسة ابني بس انا كام مرة قولتلك متقوليليش طنط.... قوليلي ماما.
ضحكت بسعادة
حاضر يا مامي شرف ليا انك تعتبريني بنتك love you بجد.
ابتسمت فريدة بفرحة للحب الكبير بين ابنتها و حماتها ودعت في قرارة نفسها ان تعيش أسيل في سعادة دائمة.
عند فارس و نور.
و همس
على فكرة انا مشوفتش عروسة بجمالك ابدا انا عايز اخطفك و اخبيكي من عيون الناس كلها و محدش يشوفك غيري.
ضحكت نور بخجل
الله ازاي ده مينفعش طبعا.
غمز لها وهو يردد
محدش ليه عندي حاجة خاصة بعد ما اشهرنا جوازنا اخيرا و مبقتش في مشكلة استني بس لما نروح على شقتنا هطلع عليكي القديم و الجديد بسبب العڈاب اللي عشته وانتي بعيدة عني.
توردت وجنتاها فمطت شفتها بتذمر
يووه انت ليه دايما قليل ادب كده كلامك ده بيخوفني.
ضحك فارس و قرص وجنتها بخفة
متجوز طفلة يا ناس.... بحبك يا نور عيني.
نظرت له وهمست
بحبك يا فارس احلامي.
لكن سرعان ما انتفضت مبتعدة عنه عندما رأت والدها و والدتها يدخلان القاعة اڼصدمت بقوة و هتفت
فارس ده بابي اللي جاي ولا انا بتخيل !!
ابتسم بحب و اجاب
لا انتي مش بتتخيلي ده باباكي للي جاي يحضر فرح بنته.
وصل محمد اليها بحنان ابوي هامسا
بنتي حبيبتي.
نور پصدمة
بابي معقول ! بس ازاي انت م مكنتش ع ع عايز تحضر !
محمد وهو ينظر لفارس بامتنان
ايوة فعلا انا كنت متعصب منك بس جوزك الصبح جه على بيتي و طلب مني احضر لانك هتزعلي لو مجتش وكمان اعتذر و قال انه بيحبك اوي و مستعد يعمل اي حاجة علشانك الصراحة انا احترمته جدا بعد كلامه و استغربت ازاي مكنتش فاهم حبه ليكي هعوز ايه في حياتي اكتر من اني اشوف بنتي مع راجل بكل معنى الكلمة.. .... انا اسف ياحبيبتي كنت فاهمك غلط سامحيني.
هزت رأسها بنفي وهي تردد بدموع
متقولش كده يا بابي بوجود حضرتك فرحتي اكتملت كنت خاېفة احس بالوحدة لما ملاقكش جمبي شكرا نظرت لفارس بامتنان و حب فبادلها النظرات جاءت فريدة و رحبت بوالديها و استمرت الاجواء حتى حان وقت رقصة السولو.
اخذ فارس نور لساحة الرقص و امسك بيدها و اليد الاخرى وضعها على كتفه و طالع عيناها بهيام وهما يرقصان نظرت لهما أسيل بسعادة و تمنت ان ترقص مع ليث لكنها تعلم جيدا بأنه سيرفض.
كان ليث يقف مع زياد عندما لمح أسيل و الحزن الذي كان في عينيها اراد تجاهلها لكنه لم يستطع فهذا اسعد يوم في حياتها ولا يريد ان تحزن ابدا خاصة مع وجود افراد من عائلته يتهامسون حولهما اقترب منها و مد يده قائلا بابتسامة
تسمحيلي بالرقصة ديه يا برينسيسة
نظرت
له متفاجئة
لكن سعدت و امسكت يده تحركت معه بخطواتها الرشيقة و هي تسمع تصفيق الحضور لف ليث يداها عليه و بدآ يرقصان على اغنية 3 دقات ....
وقت غروب الشمس واقف على البحر بعيد
عمال احكيله و اشكيله واشرح و اعيد.
فجأة لقتها وكنت فاكرها عروسة البحر.
خارجة من المية و طلتها اقوى من السحر.
لما شوفتها قلبي دق 3 دقات.
و الطبلة دخلت لعبت جوا دماغي حاجات.
لما الرق دخل قلبي رق وحنيت.
طب هعمل ايه روحت انا غنيت.
امتى الحب طال قلبي ولا في الخيال.
عودك ده فيه يتقال.. موااااال و يا عيني يااا ياسيدي على الايام.
لما تهادي قلوبنا غرام فجأة يهون كل اللي فااااات.
كانت أسيل تردد كلمات الاغنية بتناغم فضحك و قال
شكل الاغنية عاجباكي اوي.
اممم اصل انا عشت قصة الاغنية بعد ما حبيتك كل ماكنت بشوفك قلبي بيدق 6 دقات.
رفع حاجبه بتعجب
هما 3 بس !!
ابتسمت بتلاعب و ردت
اه ما انت دايما كنت مع زياد صاحبك ف لما بشوفكم قلبي بيدق 6 دقات.
توقف عن الرقص و ضيق عيناه بحدة ف حمحمت بضحكة
على فكرة انا بهزر هههه متكنش قفوش كده اصلا الضابط خاطب مش هبصله طبعا وحتى لو مكنش خاطب مفيش حد فعقلي و قلبي غيرك..... تذكرت شيئا ف استطردت
هي سارة فين مجتش صح انا مش شايفاها.
اشار بعينيه للخلف فالټفت ووجدت سارة تدخل مع امها ابتسمت بسعادة متمتمة
الحمد لله انا كنت فاكرة انها مش هتجي وضعت رأسها على صدره و اغمضت عينيها فتنهد بخفوت محدثا نفسه
انا بحبك..... بحبك اوي يا أسيل.
انتهت الرقصة و ذهبت سارة ل أسيل و قالت باعتذار
انا اسفة عشان تأخرت بس الطريق كان زحمة ده غير اني قعدت ساعتين محتارة البس ايه.
مفيش داعي تحتاري في اللبس كل حاجة بتطلع عليكي حلوة و بتجنن.
كان هذا صوت فارس نظرت له سارة فتابع
اهو تأخرتي و الرقصة خلصت يرضيكي كده ده انا كنت عايز ارقص معاكي.
ابتسمت بغيظ و اجابته
هاها حتى لو جيت بدري كده كده مكنتش هرقص معاك يبقى متتعبش نفسك.
مط شفته ثم نظر ل أمها
ازيك يا
حماتي العزيزة.
ردت عليه ام سارة
بخير الحمد لله يابني انت عامل ايه
يستاهل الحمد انا كمان كويس و مية مية الشكر لله..... بس ايه ده يا مدام أسيل انا شايف قمر واقف قدامي معقول.
جاء ليث من خلفه و ربت على كتفه بتحذير
كلمة زيادة و هخليك تشوف النجوم و الكواكب كمان يا حبيبي.
زياد ببلاهة
انا بهزر هزار خفيف لتيف كده انت بتقفش بسرعة كده ليه.
ضحكت أسيل و شاركتها سارة على خفة دمه وكزه ليث پعنف قليلا و أخذ زوجته بعيدا عنهما نظر لها و قال
أسيل اهلي عايزين يتعرفو عليكي تعالي نروحلهم.
هزت رأسها و ذهبت معه و تعرفت على جده و جدته من الأم و خالاته و أعمامه و قد كانوا يتعاملون معها بلباقة الا عمته مديحة و الجدة اما نور كانت تتعرف على عائلة فارس و كانت سعيدة للغاية فهاهي الآن مع حبيبها و زوجها ووالديها وكل من تحبهم معها ماذا ستريد اكثر من ذلك.
انتهى حفل الزفاف في وقت متأخر و اخذ كل من ليث و فارس زوجته لمنزله.
دخلت نور للشقة و شعرت بالرهبة قليلا لقد عاشت اياما جميلة هنا لكن ايضا
في هذا المكان اكتشفت خداع حبيبها لها و غادرته لكنها عادت اليه مجبرة .... شعر فارس بضيقها ف ابتسم بحنان
يلا يا حبيبتي ندخل انتي واقفة ليه.
اومأت بنعم و دلفت معه لغرفتهما ابتسمت باشتياق فقال لها
يلا ادخلي غيري هدومك وانا هشوف عملولنا ايه اكل ماشي.
اتجه ليخرج لكن نور اوقفته بخجل
ادارها اليه و همس
انتي جعانة
عايزين ننسى كل اللي فات و نفتح صفحة جديدة من اللحظة ديه كل اللي عشناه من قبل هننساه لانه من الماضي احنا هنعيش الحاضر و المستقبل بسعادة بأحلام و ذكريات جديدة ماشي
رفعت نظرها اليه و اومأت قائلة
انا بحبك.
انحنى عليها مجيبا بصوت هامس
وانا بعشقك....
في فيلا الشافعي.
فتح ليث باب غرفته و دخل و خلفه أسيل لفت انظارها فيها بإعجاب
اوضتك
ليث بهدوء
ماهو انتي مكنتيش ترضي تشوفيها بس اتوقع انها على زوقك.... نزع جاكيته و اخذ من خزانته تيشرت اسود و بنطال مريح بنفس اللون و دلف للحمام تنهدت أسيل بتوتر و قلق فهي لا تعرف ما سيحدث في هذه الليلة بالضبط...... وقفت امام المرآة و بدأت بنزع الحجاب ليظهر شعرها الاسود الحريري الذي يصل لمنتصف ظهرها عبثت به قليلا و هتفت ب
ان شاء الله تعدي الليلة ديه على خير انا هقلع الفستان قبل ما ليث يطلع كده احسن.
في نفس اللحظة خرج ليث من الحمام و عندما وجدها غاضبة ابتسم و اقترب منها
فجأة ابتعد عنها و كأن شيئا لدغه مرر يده على وجهه و همس بأنفاس متسارعة
ادخلي الحمام و غيري هدومك و خدي راحتك.
بلعت ريقها ثم اخذت ملابسها و دخلت للحمام استندت على الباب وهي تتنفس بقوة و تردد
اهدي
يخربيتك مش كده اهدي. اخذت نفسا عميقا و نزعت الفستان و ارتدت بدي كات و شورت قصير فهي متعودة على النوم بهما ازالت مكياجها و رفعت شعرها ذيل حصان و خرجت و عندما رآها ليث ابتسم بسخرية
في عروسة بتلبس كده ليلة فرحها
تجاهلت كلامه و استلقت على سريره الوثير مدعية عدم المبالاة كي تتهرب منه.... شعر هو بالاستفزاز ف اقترب منها و امسكها من يدها هاتفا
انا بكلمك !!
شهقت أسيل پخوف و حاولت سحب يدها و ابعاده لكن بدلا من ذلك وجدته يستلقي بجانبها
انتي فاكرة ان باللي بتعمليه هسيبك ومقربش
منك انتي عارفة انا متجوزك ليه !!
اشاحت وجهها عنه بړعب فهي خائڤة من ان ېجرحها لكنها جمدت جسدها و لم ترغب في رفضه...... ا لكن فجأة تذكر كلمات جاسر شعر پالدم يغلي داخله لذلك انتفض مبتعدا كمن لدغته افعى ف ان اقترب منها وهو غاضب هكذا سيؤذيها و لا يريد ان يحدث هذا مطلقا......
وقف بعيدا عنها و فتح باب شرفته و دخل يطل على الحديقة خارجا وهو يتنفس پعنف و يهمس
بس خلاص متفكرش فيه..... هو اختفى و أسيل مراتك انت بس.
شعرت أسيل بالدهشة عند ابتعاده اعتقدت بأنه لاحظ نفورها لذلك ابتعد و رغم حزنها لكنها ارتاحت لانه لن يقترب منها على الاقل هذه الليلة.
اعتدلت في نومها و نظرت اليه وهو يقف في شرفته لوقت طويل حتى غفت دون ان تشعر اما ليث فبقي مكانه حتى آذان الفجر دخل للحمام و توضأ ثم ادى فرضه و بعدما انتهى استلقى على السرير و نظر اليها وهي نائمة بعمق.... ابتسم بحنان و مسح على وجنتها بخفة ثم اغمض عيناه ليغرق في النوم هو الاخر....
الفصل الثالث و الثلاثون الجزء الثاني و الثالث زفاف 2
في اليوم التالي.
استيقظ ليث وهو يتململ ليشعر بشيء ملتصق به فتح عيناه فوجد أسيل نائمة للحظات استغرب وجودها لكنه تذكر انها اصبحت زوجته نظر للساعةثم ابتسم و ملس على وجنتها هامسا
معقول انا نمت وراها بيجي 4 ساعات ودلوقتي الساعة 10 وانا صحيت قبلها هي البنت ديه بتنام كتير كده ليه.... بخفة ثم دلف للحمام استحم سريعا و عند خروجه سمع طرقا على الباب فتحه ووجد زهرة.
ابتسم ليث قائلا
صباح الخير يا ماما.
زهرة بإحراج
صباح النور ياحبييي معلش لو دايقتك بس استنيتكم تصحو عشان اجيلكم الفطار اكيد انتو جعانين.
ضحك بخفة وهو يمازحها
اه والله انا مېت من الجوع و كنت هنزل دلوقتي عشان اكل.
لا طبعا انا هجيبلكم الفطار هنا يا ليث.
استدار للخلف يتأمل أسيل و اردف
هههه أسيل نايمة والواضح انها مش ناوية تصحى حاليا اصلا..... يلا ننزل انا جعان اوي بجد.
ضحكت و نزلا للأسفل ووجدا الجدة و عمته مديحة على طاولة الافطار جلسا معا فسألته الجدة
هي العروسة فين
احابها بهدوء وهو يشرب من كأس العصير
لسه نايمة يا تيتا ومش عايز اصحيها عشان تعبت اوي امبارح.
ابتسمت زهرة و همست
ابني اللي مشرفني.
نظر لها ليث و اجابها بهمس مماثل
انا قصدي تعبت من تجهيزات الفرح يا ماما.
مديحة بسخرية
مش عايز تصحيها انت مش شايف انك بتدللها زيادة عن اللزوم يا خۏفي لو بقت تتحكم فيك و تمشيك على مزاجها.
اغتاظ من كلامها وكاد يقول شيئا لكن زهرة اشارت له بالصمت ف سكت احتراما لها وتابع تناول طعامه.....
في الاعلى.
استيقظت أسيل منذ قليل عندما سمعت صوت ليث مع والدته و بمجرد خروجهما نهضت و استحمت ثم صففت شعرها و ارتدت فستان احمر ذو حمالات رفيعة يصل لفوق الركبة بقليل به ورود صغيرة باللون الابيض رفعت شعرها ذيل حصان و تركت خصلتان تنزلان على وجهها دون ان تنسى الكحل و ملمع الشفاه الذي لم تتخلى عنه يوما نظرت لنفسها في المرآة برضى و غرور متمتمة
هههه ليث هيطير عقله لما يشوفني و
هيندم لانه فكر يغيظني.
نزلت للأسفل و عندما كانت ستدخل سمعت كلام مديحة فزفرت بضيق
هما الستات الفقر دول مش هيتهدو بقى !!
رسمت ابتسامة ماكرة على وجهها و دخلت بخطوات رشيقة وهي تردد
صباح الخير يا مامي.
زهرة بحب
صباح النور يا حبيبتي ليه تعبتي نفسك و نزلتي والله ميصحش انتو عرسان و كان لازم تفطرو في اوضتكم.
قبلت وجنتها بخفة و قالت
لا انا كنت عايزة افطر معاكي بحب اوي لما نقعد على سفرة واحدة.
ضحكت زهرة و اردفت
طب اقعدي هنا جمب جوزك يا قمر و انا هجبلك صحنك استني.
أسيل بسرعة
No انا هجيب لنفسي اقعدي و ارتاحي انا بعرف مكان المطبخ كويس.
نهضت و خرجت لتقول الجدة بعبوس
تجيبيلها الفطار كمان مش شايفة انك مزوداها البنت كده هتشوف نفسها عليكي غير ان واضح من شكلها انها مش سهلة.
زهرة بابتسامة
لا يا حماتي أسيل بنت متربية ماشاء الله عليها و انا هحطها في عينيا الاتنين و قليل عليها.
قلبت مديحة عينيها بتملل لتدخل أسيل و تجلس بجانب ليث الذي منذ ان دخلت لم يزح نظره عنها من شدة جمالها بل وقع أسيرا لها حمحم و تمالك نفسه ليهمس
صح النوم يا أسيل انتي صحيتي انا فكرت هتكمليها نوم للمسا.
ابتسمت بغيظ مجيبة
ماهو انت متعبتش زيي انا حيلي اتهد من لما بقينا نجهز للفرح و على فكرة انا مقدرتش انام كويس عشان المكان متغير عليا !!
مط ليث شفته بتهكم
منمتيش كويس انتي ډخلتي في غيبوبة و خدتي راحتك في النوم عشان كنتي نايمة في الجهة اللي انا بنام فيها عادة....و صحيت لقيتك نايمة
قال الجملة الاخيرة بخبث لتتورد وجنتاها ولم تعلق فتابع
و اه الفستان الاحمر ده هياكل منك حته طالعة بتجنني فيه.
احم ميرسي.
لاحظت زهرة الحب بينهما وهما يضحكان مع بعضهما فابتسمت بفرح فابتسمت بفرح و حدثت نفسها
ربنا يديم عليكم الحب ده و يبعد عنكم كل عين حاسدة.
في شقة فارس.
تململت بكسل و فتحت عيناها فوجدت فارس يتاملها بحب وشغف ابتسمت نور متمتمة
صباح الخير.
قبل وجنتها برقة
صباحك جنة يا نور قلبي اخيرا صحيتي انا كنت مستنيكي.
تمطعت بيديها و نهضت جالسة
انا بقالي زمان منمتش مرتاحة كده اصلا المهم انا هقوم اخد شاور و احضر الفطار.
لأ كل حاجة موجودة حتى الفطار مامتك بعتته من ساعة مع واحد ....
يعني انتي مش هتعملي اي حاجة كده طول اليوم.
ضحكت بخجل ووقفت دخلت لتستحم و بعد قليل خرجت و جلست معه لتناول الفطور سألها فارس فجأة
نور حبيبتي انتي عايزة نقضي شهر العسل فين عشان احجز.
اي مكان مش مهم ياحبييي المهم اننا نكون مع بعض.
ابتسم فارس من كلامها ورد عليها
ايوة بس عايز اسمع رأيك انا عارف انك متعودة تسافري برا البلد كل عطلة و انا عامل حسابي ب ده فقوليلي عايزة نسافر على فين.
هزت نور كتفيها بجهل
مش عايزة اطلع برا البلد ...... الصراحة انا عايزة اروح على شرم نقضي كام يوم هناك.
ضحك عليها و قال
الصراحة انا مستغرب من كلامك بس مدام عايزة نروح شرم انا موافق هنسافر بعد 3 ايام و نقعد اسبوعين كده ايه رايك
هزت رأسها بسعادة
عارف انا
عمري ما حسيت اني مبسوطة قد دلوقتي...... الحقيقة اول مرة احس اني محبوبة كده و احس بالاهتمام و الحنان بعد اللي حصل بيننا فكرت ان حياتي اټدمرت خاصة بعد خسارتي للبيبي بس تفكيري كان غلط.
مسح على شعرها و اجابها بحنان
مش قلنا ننسى الماضي و ذكرياته و نصنع ذكريات جديدة حلوة و بعدين ياحبيبتي لسه بدري اوي على الولاد انتي لسه صغيرة و بتدرسي ومش هتعرفي توفقي بين الاتنين احنا هنعيش و نستمتع بعدين نفكر نجيب ولاد ماشي
اومأت بنعم فقبل جبينها مرددا
حبيبة قلبي ربنا يخليكي ليا يارب
و يديمك نعمة في حياتي.
في منزل سارة.
كانت جالسة في غرفتها تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي حتى طرق الباب و دخلت والدتها
سارة البسي طقم حلو و حطي
سارة بتعجب
جاي ليه ده كمان طب بابا هنا.
اكيد مش هيجي من غير مايكون باباكي هنا يعني يلا بسرعة بقى.
مطت شفتيها بعبوس و ارتدت طقما خفيفا ووضعت الحجاب على رأسها و خرجت له جلست امامه على الاريكة تفصل بينهما طاولة زجاجية و خرجت والدها بعد دقائق و ترك الباب مفتوحا.
زياد بابتسامة
صباح الخير يا سارة.
تنحنحت و اجابته بشيء من الخجل
صباح النور ..... ممكن