رواية ملاذي وقسوتي بقلم دهب

لمحة نيوز

راسها عن أحضانه لينظر لها بحب..وحاول تغير الجو المشحون بالحزن ولعتاب قائلا... 
وحشتيني اوي.. وبقالك اسبوعين شغاله فقرة
إغراء مش بترحم... 
خبطت على كتفه برفق وزمت شفتاها بعبوس 
قائلة....
وياريتك اتاثرت......
ابتسم على عبوس ملامحها قال
بصراحه كنت بتأثر بس كنت بقاوم بالعافيه... بس 
مش مهم ملحوقه.... 
شهقت پصدمة وهو يحملها على ذراعيه في لحظة
سالم بتعمل إيه... 
رد عليها بوقاحه وهو يدلف بها الى الغرفة 
هعوض الى فاتني في خصمنا.... ولا أنتي مش شاطره غير
في فقرات الإغراء بس.... 
وضعها على الفراش برفق ....وخلع تيشرت الذي كان يرتديه لتظهر عضلات ذراعيه وعرض صدره وهذهي الخطوط الجذابة التي تحتل معدته المسطحة... وخصره المنحوت وبنية طوله كل شيء به يجعلها تقف مكانها تدقق النظر به باعجاب مخجل ان نظرت لملامحها الان في المرآة ! .... 
بعشق صراحتك ياحضريه.....
تقابل الحب ولمشاعر الحلال في مكانهم المعتاد 
لينسى كل منهم مايدور حولهم فقط يداعب خلوتهم ببعضهم شروق الشمس وعزف العصافير من حول شرفة غرفتهم....... ولكن لن يتوقف عالمهم عن عزف اوتاره الصاخبة بل سيزيد صخب المشاعر داخلهم أشواق حاره !.........
فتحت عيناها ببطء لتجد نفسها تستلقي بين
أحضانه.....أبتسمت بسعادة وهي تقول ببطء
معقول مكنش حلم..... 
اقتربت منه لتطلع قليلا على ملامحه الرجولية الجذابة وتتذكر صخب ليلة امس من مشاعر وأشواق 
جامحة......تحدثت بحرج وخفوت... 
نظرت في هاتفها وردت عليه وهي تجفف شعرها 
أمام المرآة..... 
11ضهر.....
نهض من مكانه بتكاسل وتطلع عليها وجدها 
منشغلة امام المرآة ......
نداها بخشونة حادة
حياه تعالي هنا ادامي.... 
نظرت حياة له بعدم فهم... وسائلة
سالم مالك في إيه.... 
رفع حاجباه ورد عليها بصرامة
لم تيجي ادامي هتعرفي.... 
وقفت أمامه پخوف
وعقلها يعتصر ماذا فعلت له
في إيه ياسالم مالك.... اااه.. 
ضاحكة بزهول من تصرفه
تصدق أنا كان هاين عليه اطلع مخي اعصره عشان أعرف انت بتكلم كده ليه..... بس على العموم خد قبلته في وجنته برقة....
فغر شفتاه بعدم رضا قال
اي ده انتي بتبوسي بنتك.... الاصتباحا مش كده الاصتباحا كده.... 
سالم احنا اتاخرنا وانت كمان عندك شغلك و.... 
قاطعها بوقاحة قال 
كل يتاجل إلا اصتباحت الصبح..... 
هتفت حياة بضيق من جملته.. 
اي اصتباحا ديه هو احنا بنحشش....
انتي حشيشت قلبي.... 
رد عليها قبل ان يكتم باقي حديثها بقبلته.....
حب سالم شاهين شعلة مشاعر لا تنطفئ !! 
بعد مرور شهر..... في بيت بكر شاهين
كانت تبكي خيرية وتتحدث بعويل وقهر....
اخوكي اتحكم عليه بالإعدام ياريهام اخوكي ھيموت ياريهام خلاص راح ابني راح بسبب سالم شاهين حسبي الله ونعم وكيل فيك ياابن زهيره
منك لله.... ااه يابني ااه ينضري..... منهم لله ربنا ينتقم منهم ابني هيتعدم وهما عايشين حياتهم ومرتحين..... حسبي ألله ونعم الوكيل..... 
مع كل كلمة تخرج من خيرية تشتعل نيران الإنتقام 
داخل ريهام لتعتصر الورقة التي كانت تمسكه بين 
يداها .....ورقة التي بها
حكم المحاكمة على أخيه
احتدت عيناها بشرارة مچنونة شرارة حقد وڠضب 
واڼتقام...... لم تنتظر اكثر يكفي أنتظار فقد حان 
وقت حړق قلبك ياسالم......
بلاش ټعيطي ياماااا عيطي لم ناخد حق وليد 
منهم..... 
نزلت دموع خيرية وهي تقول بعويل
احنا مش قدهم ياريهام ابعدي عن سالم تعالي 
نسافر تعالي نخرج من النجع ده وكفايه كده 
كفايه مۏت ابوكي..... واخوكي.... اخوكي الى هيتعدم قريب اوي..... ياحبيبي يابني روحت مني وانت لسه في عز شبابك ياحبيبي يابني..... 
نظرت ريهام الى خيرية بضيق وعيون حمراء 
مخيفة وقالت بغموض.... 
مش هسافر قبل ماخد بتار أخويه...... 
صعدت الى غرفتها سريعا..... اغلقت الباب عليها 
لتنحني تحت فراشها لتاخذ هذهي الانينة البلاستيكية الكبيرة .....
تبتسم بشړ وهي تستنشق رائحة البنزين منها... 
ولفكرة تلعب على اوتار انتقامها بإصرار !!.....
وقفت أمام سيارته وكانت ترتدي عباءة محتشمة 
وحجاب انيق عليها ولا تضع شيء على وجهها فقط 
كحل أسود يزيد جمال عينيها ذات ألون البني الغامق
دلفت الى سيارة لتجلس بجانبه ناظرة له بابتسامة 
مشرقة....... 
كآن ممكن أروح مع ريم انهارده لدكتوره زي كل مره.. وكنت أنت روحت المصنع..... 
حرك وقود السيارة وهو يرد عليها بخفوت.. 
أنتي قولتي بنفسك ريم بتروح معاكي كل مره....يعني المره دي هروح انا معاكي ..
سائلة حياة بمزاح... 
انت بتغير ولا إيه.... 
رد عليها سالم بمزاح جميل... 
اغير من مين من ريم.... لاء طبعا بلاش افوره... 
انا بغير عليكي من هدومك اصلن... 
ضاحكة وهي تسأله بفتور 
بتغير من هدومي طب ليه.... 
خلينا نعرف وزنك بقه كام..... تحدثت الطبيبة 
بجملتها وهي تجلس على المقعد وتستند على 
سطح مكتبها لتكتب بعد الأدوية لحياة.....
كان سالم يقف بجانبها ليرى وزنها .....
هز رأسه بمزاح وهو ينظر الى الرقم ويهمس لها 
بخفوت... 
وزنك 52 ياوحش ......
همست له بنفس الخفوت.... 
سالم اكدب وقول اني 60كيلو عشان مسمعش حوار كل كشف..... كلي اشربي خدي الدوا اشربي لبن نقصك حديد ولحاجات دي كلها..... 
رفع حاجبيه وهو يرد عليها بجدية.... 
لاء ماهو انتى هتاكلي كويس وهتظبطي مواعيد 
اكلك والدوا كمان... ومن اول النهارده انا الي هباشر الموضوع ده....عشان شكلك بتستهبلي
صحيح نسيت انك دكتور ..... 
ذهبت لتجلس على المقعد امام الطبيبة ....
سائلة الطبيبة حياة بابتسامة حانية
اكيد وزنك لسه زي ماهوا...وحتى تحليل ادامي بتقول إن الانميا عندك مش مظبوطه.. حاولي
تهتمي اكتر باكلك وتاكلي كل الخضروات الى كتبتها ليكي قبل كده
عشان الحديد نسبته تظبط في جسمك.....والحمدلله نونه بخير وبينمو طبيعي 
وشكله كده ولد ومشاكس اوي... بس طبعا هنتاكد اكتر الشهر الجاي
أبتسمت حياة وهي تنظر الى سالم بعد ان علمت 
إن ممكن ان تنجب ذكر وتسميهحمزه كما توقع 
سالم.....
بدلها النظرة بحب ليمسك يدها ويشكر الطبيبة بتهذيب.... متوجه لخارج العيادة وحبيبته الصغيرة بين يداه ......
كآن يقود سيارة بهدوء ويشغل الراديو لتدوي 
موسيقة هادئة في سيارة بأكملها...
سألته حياة بسعادة 
سالم تفتكر حمزه هيطلع حلو زيك كده.... 
أبتسم وهو يرد عليها
بغرور زائف
تفتكري في حد في حلوتي.... 
وضعت يداها على يداه وهي تقول بحب 
عينا سالم وهو يرى غريب الصعيدي 
أمامه مبتسم بشړ ومصوب سلاحھ على 
الإطار الأمامي من سيارة.....
سائلة حياة سالم بړعب وهي ترى هذا المشهد 
بزهول......
سالم في إيه ومين ده...... يتبع
دهب عطية
السادس والعشرون 
روايهملاذي وقسوتى
بقلمدهب عطية
ابتسمت بحب لتشتبك آلعيون ناظرة بعمق داخل 
اطارها ... ليدوي صوت إطلاق الړصاص 
من حولهم ليتوقف سالم في لحظة بسيارته
اشتعلت عينا سالم وهو يرى غريب الصعيدي 
أمامه مبتسم بشړ ومصوب سلاحھ على 
الإطار الأمامي من سيارة.....
سائلة حياة سالم بړعب وهي ترى هذا المشهد 
بزهول......
سالم في إيه ومين ده......
نظر لها بدون تعبير لثواني ومن ثم وضع يداه على 
مقبض باب السيارة لفتحه قائلا بصوت رخيم... 
خليكي مكانك..... واعي تطلعي.... تحدث بأمر 
ينهي جدالها الجالي على وجهها الذي بهت لونه 
بعد رأيت وجه هذا الرجل البغيض وسلاح المواجهة اليهم.....
سالم لازم نتصل بالبوليس.. و... 
قاطعها وهو يرمي لها هاتفه قائلا ببرود جعلها تتجمد كليا....
خدي التلفون اهوه.... ممكن يفتح ببصمت صبعك او باسمك........ تقدري تطلبي البوليس زي مانتي عايزه لكن أنا مش هقعد جمبك مستنيه.... 
خرج وتركها تنظر الى مكانه بزهول....
حقا هيمنة سالم شاهين تتحدث عن نفسها دوما !!..
بدأت تفتح الهاتف كد جفلت عن بصمت اصابعها 
كم قال لها !... بل فتحته باسمها كان سهلا ان تعرف انه لم يضع غير كلمة بسيطة تذكره دوما بها
حياة كتبت ذلك وفتح الهاتف سريعا لتبدأ 
الإتصال بأقرب اسم تعرفه والد سالم 
رافت شاهين ! وللحذر كانت تتصل بالخفاء 
بدون ان يلاحظ ذاك آلوجه البغيض أنها تجري 
أتصال بأحد......
قبل تلك دقائق.....
خرج من سيارته بكل برود وقف أمام غريب و يداه 
في جيب بنطاله ينظر له بفتور مريب و إلتوت شفتيه بنفور وهو يقول بخشونة.... 
كآن ممكن تكون مقابلتك ليه في وقت تاني او في 
مكاني تاني.... مش ملاحظ إني معايا حريم.... 
صوب غريب سلاحھ في وجه سالم قائلا بصوت 
مقزز لا ينم الى عن الشړ وسواده...
اسمعني منيح ياولد شاهين وبلاش لت الحريم ده ... انا جاي اخد طاري منيك وسبب انت خبره 
زين......
أبتسم سالم ساخرا وهو يخفي انفعاله بسهولة من على قسمات وجهه.... 
اول هام..... شين في حقي إنك تحكي عني هوكي 
سالم شاهين راجل من ضهر راجل... ولي عملته معاك لو لف زمن تاني ورجع هعمل نفس الى عملته ومش
هزيد فيه ولا هنقص..... تاني حاجه الى جاي ياخد حقه مش بيتكلم كتير أفعاله هي الى بترد على غضبه..... 
ثانى سالم كم قميصه وهو ينظر له بشړ.... 
وأنا أفعالي هي الى هترد عليك ياولد العم.. 
رفع قدميه في لحظه خاطفة الأبصار ليجد غريب 
السلاح قد وقع أرض....لم يكتفي سالم بهذا القدر 
بل سدد له بعد لكمات في وجهه ومعدته وجانبيه 
أيضا..... تدارك غريب لحظة الدهشة المستحوذة عليه ليسدد لسالم أيضا بعد لكمات أوقات سالم كان يمرر لكمة من جانب وجهه بهمارة وأوقات كآن يفلح غريب في تسديد بعد لكمات له إذا كان في جسده او وجهه .....
ولأن غريب في نفسة بنية سالم والجسد أيضا الا
إن للحق كان سالم اكثر مهارة في تسديد الضربات
له......
حلبة مصارعة !!...
هي ترى ذلك بوضوح.... وقلبها ېنزف حسرة على متهور قلبها الذي لا يبالي بها قط !! ....يعشق 
كونه سالم شاهين يعشق من يكون ويفتخر للعجب يطبق كونه من نصل البدو يطبق كل طباعهم بالحرف !!و للعجب تعشقه شخصيته مهما وجدت بها من عواق تعشقه ومستسلما لهذا العشق بكل ما أوتيت من أراده !.......
بعد شجار حاد بين رجالا ضخمان البنية اوقع أحدهم الآخر...... وقع غريب على الأرض بجسد 
كاضخر ثقيل صعب ان يتحرك الى أي مكان....
كانت تضع يدها على
قلبها في كل دقيقة تمر جالسة مكانها تلتزم بأوامره كالحمقاء ولكن ماذا عليها ان تفعل وسط آلوجه البغيض الغريب عنها.... 
ووسط قاسې القلب مجرد من المشاعر تاركها ټموت أمامه لي استعراض مواهب قتاله أمامها.....
زفرت پغضب وهي ټموت حق في كل لحظة ترآه 
يسدد الكمات لهذا آلرجل ويرد الآخر له بعدا منها 
وظل القتال العڼيف يتبادل تحت انظارها حتى
يرفع احد منهما الريا البيضاء تارك الحلبة والقتال 
بأكمله....
وهي على يقين ان سالم لن يفعل ذلك !!
مهم أستمر القتال لن يسلم قط....
زفرت پقهر وهي ترى القتال مستمر لتمر دقائق القليلة وترى غريب چثة هامدة على الأرض
الصفراء الحاړقة....
شهقة بفزع لتهتف كالمجنونه 
قټله..... قټله.... 
وضعت يدها على فمها تلقائيا ..
وبعد دقيقتين....
دخل الى سيارة بهدوء ومسك بعد المناديل الورقية 
من سيارته ..وبدا بمسح وجهه بهدوء تحت انظارها 
المندهشة.....
طب بدل الصدمه دي كلها... اقومي بوجبك كازوجه 
وحاولي تطمني عليه ولو بالكدب.... 
اشتعلت عيناها پغضب لتخرج من قوقعة الصدمة 
وهي تهدر به بحدة.... 
انت بتهزر ياسالم.... الراجل ماټ على ايدك وانت 
داخل تقعد وتكلم معايا بكل برود ولا كانك عملت 
حاجه... 
مسح وجهه من الډماء آثار الچروح الذي فعلها ذاك 
البغيض وهذ الورم الذي عند فكه.... تمتم پغضب 
ابن ال....بوظ وشي.... عض على شفتيه 
يمنع انحدار أفظع الكلمات من الخروج أمام من تطلع عليه پصدمة من أفعاله تلك.....
عينك هتوجعك على فكره... 
عضت على لسانه بغيظ من طريقته معها 
ثم قالت بهدوء عكس عواصف غيظها
منه
... 
هو..... ماټ..... 
شعر ببعض التردد في حديثها ولكن جاوبها بفتور
بصراحه كان نفسي .......بس هو لسه عايش.... 
كده اطمنتي ....
بدأت التنفس براحة الآن بعد مبادرته الذهبية 
في ارتياح قلبها......
حياه.... عايزه اقولك حاجه ومتزعليش اوعي تقولي عليه حلو تاني .....لحسان مش هحس بعد غزلك بتفاؤل ..... 
حرك أصبعه حول وجهه المصاپ بالچروح والورم 
البسيط.... حتى يثبت لها صحة غزلها به إدا 
الى كارسه في وجهه !!....
يمزح!! ....
بعد كل هذا يمزح يالي من محظوظة بزوج مثل 
سالم شاهين وهيمنة شخصيته المختلفة 
مختلفة عن الجميع !......
قادت ان ترد عليه ولكن قطع حديثها صوت سرينة
سيارة الشرطة.....
نظر لها سالم بثبات وهو يقول بأمر ينهى حرف واحدا منها... 
بلاش تخرجي من مكانك.... 
ربنا يصبرني.... قالتها وهي تزفر بضيق من تصرفاته
الانفصام في حياتهم ليس المشكلة الحقيقية 
بل بالحقيقة جوانب شخصية سالم يجعلها تقف 
كالبلها تشاهد بصمت مندهش وكانها اول مرة 
تراه..... كم حدث منذ دقائق قليلة !.....
ارتياب معك اشعر ومن القادم أخشى ! ...
...........................................................
نظر لها سالم متسائلا...
ممكن افهم انتي مضيقه ليه دلوقتي... 
نظرت له پغضب ولم ترد عليه بل دخلت الى المرحاض واتت بعلبة الاسعافات....وجلست 
بجانبه على حافة الفراش.... 
وبدأت تعالج چروحه البسيطة.....
آآآه براحه ياوحش أيدك تقيله... 
لم ترد عليه اكتفت بصمت وعلى وجهها قناع الجمود....
مش واكل عليكي على فكره السكوت ده... اتكلمي 
وقولي الى عندك..... 
لم ترد عليه واصرت على السكوت وهي تعالج 
چروحه.....
تشنجت عضلات جسده وحاول السيطرة على 
غضبه وهو يقول بخشونة قاسېة... 
دي اخر مره هقولك اتكلمي المره الجايا مش هتكلم بالساني..... 
نظرت له بضيق وبصيحة حادة قالت 
يعني ايه مش فأهمه هتضربني مثلا..... 
حاجه زي كده 
تعرف مش سهل عليك تعمله مانت بتستعرض 
عضلاتك على اي حد.... تركته بعد ان انتهت من 
مداوية چروح وجهه....
نهض بسرعة ومسك معصمها لتواجه عيناه الغاضبة 
من مالفظته الآن على مسامعه.... 
يعني إيه بستعرض عضلاتي.... انتي هبله ولا بتستهبلي الراجل كان ناوي يموتني ياعميه لولا اني استعرضت عضلاتي عليه كان زمانك بتقراي عليه الفاتحه....
انا عميه .....وهبله....... تصدق انك قليل الأدب 
فعلا .....
عقلها وحماقتها المتزايد بكثرة من بداية حملها!!...
أنا قليل الادب... 
تراجعت بتوتر وهي تعيد ما قالته 
ايوه قليل الأدب....... لان انا مش عميه ومش
هبله .....
وضيفي على ده كله ان غباءك صعب يتعالج... 
خبط ظهرها في الحائط وراها من فرط توترها ورجوعها الى الخلف بدون انتباه منها.... حاولت الإمساك بشجاعة الزائفة وهي تقول... 
سالم لو سمحت
كل الى الاهانه.... 
المفروض تقولي لنفسك الكلام ده مين بدأ بإهانة 
مين.... أولا انا مش بستعرض عضلاتي على حد أنا 
بدافع عن نفسي وعنك قبل كل شيء لان كان ممكن 
اوي الړصاص الطايش ده يصيبك... تاني حاجه 
حاولي توصلي خۏفك عليه بطريقه افضل من 
كده.....
عضت على شفتيها بضيق وهي ترد عليه بحرج
انا مش قصدي المعنى الى وصلك كل الى كنت عايزه اوصله ليك أن كان ممكن اوي تاخد منه
السلاح وتربطه لحد مالبوليس يوصل و ساعتها 
هو يتصرف معاه.... 
هدر بانفعال .....
وحقي انا فين.... حق وقوفي انا وانتي في نص الطريق مرفوع في وشنا السلاح... دا غير الړصاص 
الطايش الى كان ممكن يصيب حد فين... 
قاطعته حياة بهدوء 
بس احنا بخير.... 
دا عشان انا بستعرض عضلاتي... 
تعلقت عيناهم ببعضها وكلا منهم يعاتب الآخر بكلمة شائكة.....
انا آسفه.... 
هتفت بها لتنهي عتاب عيناه لا تريد مشكلة آخره 
بينهم هي لا تريد الفج يفترس مرة اخرة قلوبهم 
يكفي مسافات بينهم يكفي....
أبعد وجهه الناحية الاخرة وابتسم بسخرية قائلا 
بثبات.... 
اكيد مش هعملها زعله وافور فيها.... بس اوزني 
الكلام الى بطلعيه..... عشان مزعلش المره الجايا. 
يالله كم كان يامرها ويحذرها ويعاتبها بنظرت 
عيناه القاتم....وحديثه السوي....
ردت عليه بحرج
على فكره انا قولت آسفه.... انا مكنش قصدي اوصلك الفكره دي ...
نظر لها وهو يوليها ظهره ليستلقي على الفراش 
قائلا بهدوء.... 
الموضوع انتهى ومش عايز اتكلم فيه.... 
سألته بخفوت حرج
يعني أنت مش زعلان.... 
لا.......طفي النور قبل متخرجي
هل يود النوم حقا مزالا الوقت باكرا !! ...
عضت على شفتيها وهي تستسلم للخروج من الغرفة ... وداخلها توبخ نفسها من تهور لسانها عليه ...
فاللحق هو معها كل الحق !! ....
...........................................................
صباح جديد......
ليجفف بها وجهه وشعره......
اتجها الى الخزانة ليخرج له ملابس....
نظر الى خزانته وجدها فارغة ...فغر شفتيه 
وهو ينظر الى الجالسة على الفراش تاكل 
بعد حبات الفراولة بتلذذ وتتابع شيء هام
جدا عبر هاتفها
او هذا
ماجعله يظن أنه هام !...
حياه فين هدومي... 
كركرة ضاحكة بقوة وهي تطلع على هاتفها... 
مش معقول فظيع..... فظيع.... 
اشټعل سالم ڠضبا وهو يتطلع عليها ليتقدم منها 
قليلا... وهو يتحدث من تحت أسنانه بضيق... 
حياه.....هدومي فين.... 
نظرت له بهدوء.... ثم كتمة قطعة من حبة الفراولة
التي بيدها...وهي ترد عليه بفتور
هدومك..... في الغسيل.... 
مسح على وجهه بضيق وملامحه احتدت غيظا
منها....
كل هدومي بتتغسل ليه خير.......
ردت حياة بطريقة مستفزة... 
ريحتهم مش حلوه.... 
عض على شفتيه پقهر وهو يتحدث بهدوء حاول 
التحلي به أمام استفزازها له....
ريحتم مش حلوه..... طب انا عاوز اروح الشغل أروح بي إيه دلوقتي .....
نظرت له بطرف عينيها قائلة بنبرة ذات معنى.. 
خد أجازه انت مش بتاخد أجازه خالص ولا حتى 
بتقعد معايا لا انا ولا ورد.... 
نظر لها بشك وهو يسألها 
هو آلموضوع مترتب ولا إيه.... 
مطت شفتيها وهي تطلع على هاتفها بتبرم ولم ترد 
عليه...
انحدرت عينا سالم على جسدها ليرفع حاجبيه سريعا وهو
يشيط غضبه أضعاف..... 
اي الى انتي لبساه ده.... 
نظرت الى ماترتديه ومن ثم تطلعت عليه قائلة
ببراءة ...
هيكون اي يعني القميص بتاعك عجبني لونه 
فقولت ألبسه شويه .... 
عض على شفتيه بغيظ
واشمعنا ده مش مرمي في الغسيل جمب
أخواته 
عشان نضيف.... 
قفزت واقفه على السرير
سريعا 
بتحذريني ازاي بشكلك ده....وازاي تنسي تلبسي 
اهم حاجه إيه بتحبي الموضه لدرجادي.. 
انزلت عيناها على ساقيها العريين ويكاد القميص 
الرجولي لا يخفي من ساقيها الى القليل ! ...
عضت على شفتيها بحرج وهي تقول بتبرير.. 
كنت ناويه ألبس بنطلونك على فكره بس طلع 
كبير.... كنت ناويه اقصه.... بس قولت خساره 
شكل جديد .....
رمشت بعينيها بطريقة مضحكة.... حتى يصفح عنها هذهي المرة....
ولكن تزايد غضبه أضعاف وهو يتحدث بامر ناهي
طب انا هصبر عليكي خمس دقايق بعد الخمس دقايق لو ملاقتش هدوم هنا على السرير... اتزفت 
اروح بيها الشغل هتزعلي ياحياه وهتزعلي 
جامد... 
لتوت شفتيها بتهكم ويبدو أنها مصرا على مافعلت
وهي 
تتحدث بدلال مستفز.... 
واضح انك مش سامعني كويس ياسولي... هدومك الخروج كلها في آلغسيل.... 
تظاهر سالم پصدمة قائلا..
بجد.... 
اومات له وهي ترمش بعينيها بستفزاز ....
تعرفي ان استفزازك ده هيوصلك معايا لطريق 
مش هتحبيه أبدا.....
اي حاجه معاك بحبها....
تكلم من تحت اسنانه بقلة صبر 
حياه...انتي عرفه اني مضيق منك من إمبارح فبلاش تضيقني اكتر.... 
نظرت له بضيق وهي تقول.. 
كنت واثقه انك نايم زعلان.... وانك كنت بتضحك 
عليه لم قولت انك عايز تنام.....ونامت زعلان بسببي
مش بسببك بسبب لسانك وللأسف في بعد الأحيان 
تفكيرك ومشاعرك بيوصله ليه غلط.... آلمهم روحي 
هاتي الهدوم عشان متأخر... 
ردت عليه بعناد وضيق من كذبته عليها أمس... 
مافيش هدوم ومافيش شغل وده عقابك بسبب 
انك كدبت عليه.... 
نظر لها ببريق لامع ومكر وهو يرد عليها ببرود
أخاف أنا كده صح.... روحي هاتي الهدوم 
ياحياه وستهدي بالله..... وكفايه جنان على 
الصبح.... 
ردت بسرعة...
لاء....
بقه كده .....طيب.... 
.. كركرة ضاحكة من وسط 
حديثها.... 
سالم.... بس.. آآآآه....خلاص حرام عليك كفايه
عض .....
نظر لها بلامعه اكثر مكر قائلا.
.. 
على فكره كل دي طبطبه.... بطلي بقه جنان وروحي هاتي الهدوم.... 
ابتسمت أمام عيناه برقة تحاول إقناعه
بجلوسه معها اليوم.... فقد فعلت كل هذا اشتياقا
له ليس إلا...... 
هجبلك الهدوم وهرصها بنفسي في دولابك..بس 
اوعدني انك هتقضي اليوم معايا انا و ورد... 
نظر لها وقال سريعا...
صعب ياحياه... انا... 
قائلة بدلال وحب
عشان خاطري ياسالم... انهارده بس... بجد وحشتني أوي.... ونفسي اقضي اليوم معاك
نظر
الى عيناها المترجية له بالموافقة على رغبتها 
لتنحدر عيناه على شفتيه الحمراء.... بلع مابحلقه
بعيون جائعة ولن ينكر انه أيضا يشتاق لجلوس 
معها مثلما تشتاق إليه او يمكن يكون هو اشتياقه 
نيران يحاول جعلها باردة أمامها !! ..... 
كويس 
ينفع تكتب ليه على نوع كويس ومضمون.. 
أبتسم لها الطبيب واوما لها قائلا... 
طب ثواني.... هدورلك على نوع حبوب كويس ...
وفنفس الوقت مش مضر...... 
أختفى عن مرمى ابصارها في رواق صغير....
لامعة عينيها بشرود ماكر..... اكثر من شهر تخطط 
لهذا المخطط اقتربت من هدفها فقط بضعة خطوات فقط ......وستحرق قلب سالم على حياة وعلى من ينمو داخل احشائها......
إنتقام حاقد !!! ...
نوع عڼيف على المرء عڼيف بدرجة تجعل نيرانه تفترس عقلك وقلبك حيا فقط ليتكون داخلك 
إنتقام حاقد لعين حتى المۏت ! .....
لم تحب سالم يوما ولكن كنت تعشق هيمنة سطوته 
هيمنة سالم شاهين قاضي نجع العرب كم ان منصبه ومايمتلك من مال يروق لها يروق لها حد 
الهوس به.....
ولكن تبخر كل شيء بعد دخول حياة حياته
بعد رفضه لها باپشع الإهانة.... حين عرضت عليه 
قلبها وجسدها ودهس عليهم بمنتهى الغباء !! ...
غباء ...
نعم ترى نفسها لم تخطئ في حبه ليرفضها ولم تخطئ في اغواءه بها ليرفضها ....
ولكن هو خطئ حين رفضها واهانها وفضل عليها تلك... تلك القيطة فضلها عليها هي هي ابنت عمه الوحيدة التى حلمت به فارس أحلامها......
غبي بس هيندم.... هتفت بها من تحت اسنانها بغل
لم تتركه يحيا حياة سعيده مع لقيطته تعيسة الحظ تلك.....بعد ان دمر حياتها بهيمنة شخصيته...
بعد ان كان سبب مۏت ابيها.....بعد ان ادخل اخيها 
السچن ليصل بعدها لحبل المشنقة.....
قد ثقل حساب سالم ومن فضلت عليها ....
هتفت بصوت خافض حاقد وعيون حمراء من شدة 
الكره الذي زرع داخل روحها وقلبها الممزقين...
لازم تدفع الى عليك ياسالم...ورحمت ابويه
واخويه ....لتبكي بدل الدموع ډم على فرقهم ...
اتفضلي الحبوب ....
قال الطبيب جملته بهدوء وهو يمد له الدواء...
اخذت منه الدوء وهي تخرج ابتسامتها المېتة من على شفتيها بصعوبة.....
كانت ترتدي قميص جديد من ملابس سالم رمادي ألون تاركه شعرها المبلل قليلا ينساب على ظهرها بنعومة ووجها ناصع البياض الامع بدون وضع اي شيء عليه......
كانت تجلس في مكانها المفضل شرفة غرفتهم 
حتى يداعب جمالها ويفتن بها مثلما فتنة هذا العاشق وهو يتطلع عليها من امام إطار باب الشرفة....
انا واخد بالي ان الموضه النهارده هدومي هي اي 
الحكايه بظبط....
ابتسمت وهي تطلع عليها بشقوة باتت بها في كل 
يوم يمر عليها معه لتعود حياة الطفلة العفوية 
الشقية المازحة والجريئة بشدة وأحيانا تتحول جرأتها الى وقاحة لذيذة يعشقها سالم بها يعشق كل شيء يصدر منها كل شيء يكن طبيعي بدون تزيين او تمثيل امامه ....
اصبحت
هكذا فقط في عالمها الخاص عالم 
سالم شاهين والبيت الدافئ هو احضانه وصدره 
العريض الرحب دوما بقلبها جسدا و روحا ..
ردت عليه وهي تضع قطعة صغيرة من التفاح في فمها واكلتها وهي تضع قدم على آخره بكل غرور 
مصتنع قالت..... 
شيء يسعدك اني بلبس من هدومك على
فكره... 
رد سالم بابتسامة خبيثة وعيناه على ساقيها 
العريين.....
بصراحه هدومي عمله شغل عالي معاكي.... البسيها دايما....
نظرت حياة على ساقيها لتكتشف انهم يكشفون اكثر من الازم بطريقة تجعلها تصرخ حرج... حرج من نوع خاص حرج من عينا سالم الماكرة لها والذي يصر ان يثير خجلها وڠضبها منه.....
انزلت قدميها وهي تتنحنح بحرج..... ثم بدأت تاكل 
في قطع التفاح الصغيرة وهي تتلاشى النظر الى عيناه الذي تراقب كل حركه بسيطة تصدر منها باهتمام عاشق يريد ان يشبع عيناه من ساحرة 
قلبه !.....
كانت تاكل في قطعة التفاح بتوجس مراقبة الحركة القادمة منه.... تتجاهله قليلا....
تريد إتقان ثقل الأنثى على زوجها....
هل تجد اتقانه !...
لا فهي اكثر شيء يحركها هي المشاعر الرقيقة التي
تمتلكها له !....
مالى سالم عليها قليلا وظل يتفحص جانب وجهها 
رحمه.....
بسطوة حبه...!!
لم تنطق ولم تتحدث ماذا ستقول العاشق يشعل 
نيران حبها له بدون ان يبالي بها.....
دقيقة دقيقتان ثلاث......
وضعها امام إطار باب المرحاض.... 
وقال بخشونة أمرا كعادته ... 
حياه ادخلي غيري هدومك ولبسي هدوم خروج 
عشان خرجين..... 
اتسعت عينا حياة بعدم فهم... 
خارجين خارجين فين... 
تنهد وهو ينظر لها بتفحص. واهتمام.... ليرد عليها 
وعقله في مكان آخر.... 
لازم اخرجك انتي و ورد تشم هواء ماهو مش معقول اليوم يطير من غير منستفد منه... وبذات ورد اثرت معها الفتره دي ولازم اعوضها في الخروجه دي..... 
اقتربت منه حياة بسعادة لينبض قلبها بعشق
ودخلت 
سريعا الى الحمام لتغلق الباب بوجهه أحمر....
تسمر مكانه وهو يبتسم هلى عفويتها البريئة...
ام في ناحية الاخرة كانت تضع يدها على صدرها 
هبوط وصعود كانت تشعر به.... لتهتف بخزي من 
ماصابها معه هو عن اي شخص آخر ... 
قليلة الادب ياحياه.... لا.... انحرفتي ياحياه وسالم بكره ېخاف منك..... 
نظرت الى وجهها في المرآة لتهمس ببلاها
طب وأنا هعمل إيه.... معذوره برده انا.. .. ماهو... ماهو مسكر بزياده ! ....
كان يوما من افضل الأيام بجواره كان صوت ضاحكهم عال وسط هذهي المساحة الخضراء 
وسط اجمل مكان يعد اجمل خروجة
الطبيعة !...
اجمل طبيعة رأتها عينيها كانت في مساحة أرض 
سالم
الخضراء ذات الأشجار المتنوعة وانواع
الفواكه الطازجة مزيج رائع مابين الطبيعة 
و راحة النفسية بها.. يركض سالم وراء ورد 
ويمازحها بطريق تجعلك تقسم ان هذهي 
الطفلة لم تحرم يوما من والدها... عوض 
ألله لها هي و ورد... كان فارس من أجمل
الفرسان... صدق.. وشجاعة.. وحب ونقاء 
شخصية لم ترها الى به....
وحتى ان كان يمتلك بعض الصفات التي ترهق قلبها في بعد الأحيان الا ان اجمل مابداخله ينتصر على الاسواء ليجعلها تصبر عليه حين يثور مخرج شخصية قاضي نجع العرب ...ليهدا مع صبرها 
لا يصنع المعجزات كان مخطئ ...
الحب يصنع المعجزات في أرض الواقع و أرض الخيال !!! .....
بعد مرور أسبوع....
في صباح.....
دخلت الى غرفتهم وهي تمسك في يدها سنية الإفطار... وضعتها بهدوء على المنضدة...
وذهبت أمام باب المرحاض لتطرق عليه الباب قائلة 
برقة....
حبيبي الفطار جاهز.... 
ثواني وخارج..... 
رد بهدوء من عاداته الخاصة جدا التي باتت تعرفها جيدا.. أنه لا يحب طرق باب الحمام عليه حين يكون بداخل او تحدث معه حتى !.....
رن هاتف سالم.... مالت حياة لتمسك الهاتف وبدون أن تنظر له .....كانت تنوي النداء على سالم ولكن 
تراجعت حتى لا يغضب....
كادت ان تضع الهاتف بإهمال على المنضدة.. ولكن 
لفت انتباهى اسم المتصل.... 
لمار الحسيني
هتفت بغيرة افترستها في لحظة وبدون رحمة... 
لمار الحسيني... مين دي.... ومن امته وسالم بيكلم ستات او بيتعمل مع ستات حتى في
شغله... 
وبدون تفكير ومثل اي انثى تحترق غيرة على زوجها وحبيبها.... فتحت الخط ولم تتحدث ليبادر المتصل هو بذلك اولا !....
ليتها لم تفتح.... أخرج الهاتف أنعم صوت انوثي سمعته في حياتها...ليس فقط ناعم إنه يثير فضول 
من يسمعه لرؤية الجسد ولوجه الذي يخرج كل هذهي النعومة بكل هذا السخاء ....
الوو..... سالم.... انا لمار الحسيني يارب تكون سجلت رقمي عندك على تلفون زي متفقنا.....
يتبع
دهب عطية
السابع والعشرون الأخير 
روايهملاذى وقسوتى
بقلمدهب عطية
وبدون تفكير ومثل اي انثى تحترق غيرة على زوجها وحبيبها.... فتحت الخط ولم تتحدث ليبادر المتصل هو بذلك اولا !....
ليتها لم تفتح.... أخرج الهاتف أنعم صوت انوثي سمعته في حياتها...ليس فقط ناعم إنه يثير فضول من يسمعه لرؤية الجسد وللوجه الذي يخرج كل هذهي النعومة بكل هذا السخاء ....
الوو..... سالم.... انا لمار الحسيني يارب تكون سجلت رقمي عندك على تلفون زي متفقنا.....
لم تستوعب بعد ماذا حدث لها ولكن قلبها ارتجف 
پغضب وشعرت بجسدها بأكمله ېحترق ..
تذكر ان شعور بالغيرة شيء لا يروق لك جسدا و روح !!....
بتكلمي مين ياحياه.... 
تحدث سالم وهو يرمقها بستفسار... وكان يجفف شعره بالمنشفة و لا يرتدي الا بنطال قطني مريح........
استدرت حياة له بقناع حجري وهي تمد له الهاتف 
قائلة بعينان تحتبس بهم الدموع.... 
لمار الحسيني...... واضح انك عارفها
عشان كده 
مسجل رقمها..... على العموم هي على الخط... 
تناول الهاتف منها..... أبتعدت حياة فورا الى شرفة 
غرفتها حتى تترك الدموع تنساب على وجنتيها..
كان سالم مذهول من ردة فعلها وكان عليها سؤاله قبل ان تبتعد هكذا ...
ممن تكون هذهي المار ولم تتحدث لها !.... 
لكن لم تسأل ولم تجرأ يشعر أنها تود الصمت حتى لا تنصدم من إجابته....
هل تشك به ...
ام تخشى شيئا ما !...
أبتسم بسعادة وهو يرى عيناها تتوهج بهم الغيرة 
المچنونة..... ولكن أستغرب من انسحابها اثناء 
المكالمه.....
فتح الخط وهو يدلف الى الشرفة
جالسا على مقعد ما ويراقب حبيبته التي توليه ظهرها وتقبض بيداها الصغيرتين على حاجز الشرفة... وتنظر الى البعيد بوجه محتقن.....
وضع الهاتف على المنضدة أمامه وفتح مكبر الصوت ليصل صوت المتصل لكليهما ....
تحدث سالم بهدوء... 
الو... لمار عامله إيه... 
ردت لمار عبر الهاتف.. 
الحمد لله بخير ...كويس انك سجلت الرقم زي متفقنا ...على العموم المعدات والمكن الى محتاجه 
لمصنعك الجديد جهز وشحنى هتوصلك بعد أسبوعين ها مناسب ليك... 
رد سالم وهو يتطلع على حياة التي
توليه ظهرها 
بصمت مستمع !.... 
ااه مناسب اوي شكرا يالمار تعبتك معايا... 
ابتسمت لمار من الناحية الآخره لترد عليه بود.. 
ولا تعب ولا حاجه.... المهم انت عامل إيه.. اااه عرفت
من فارس انك اتجوزت.... مراتك عامله إيه حياه مش كده..... 
استدارت حياة له بوجه مندهش وعيون تبعث له الكثير من الأسئلة .....
رد سالم وعيناه تفترس وجه حياة بدون رحمة.. 
ااه أسمها حياة.... اجمل حياة ممكن تقابليها
يالمار...
ابتعدت عينيها عن مرمى عيناه بخجل من حديث يدغدغ انوثتها ويرهق قلبها النابض بسعادة 
عشقه لها.....
هتفت لمار بسعادة...
وووواووو.....لا اتحمست اوي اقبل الحورية الى غيرتك لدرجه ديه ....على العموم انا هنزل انا 
وعلاء ولاولاد واكيد هعمل زيارة ليك ومش هنسى اخد الادنجوان بتعنا ....
ضحك سالم وركز اكثر بالمكالمه قائلا بمزاح..
فارس...مبلاش فارس ...كفايه العفريت ولادك..
طب على فكره بقه فارس جمبي وسمعك ...
خد يافارس شوف صاحبك بيطردك بنفسه 
لا وكمان مش عجبه الكتكيت الى عندي بيسميهم 
عفريت يرضيك....
رد فارس من عبر الهاتف وهو يتناودل منها الهاتف...
بصراحه سالم ظلم العفريت لم وصف عيالك 
بيهم...
صړخت لمار به بمزاح عبر الهاتف لتبتعد عنه
الو ياشبح ينفع تشمت فين لمار...
ضحك سالم من قلبه وهو يتحدث الى فارس 
تطلعت عليه حياة بعشق فهو حين يضحك 
يعود اصغر واصغر سن وكانه شاب في اوالي
العشرينات.....
طب هتيجي امته ياعم المهم مش كفايه سفر 
رد
فارس باختصار....
هو كفايه انا كده كده راجع.... واول منزل مصر هنزل على النجع عشان أشوفك وشوف خطيبتي الصغيره...ضحك فارس بمزاح......
رد سالم بعد تنهيدة... 
ماشي يافارس مستنيك..... في حفظ الله.. 
عارفه..... الغيره شيء حلو ويمكن تكون دليل عن الحب.... 
همهمت بحرج... ولم تقدر على الرد....
أبتسم من زواية واحده في شفتاه علم مايدور داخلها الآن.... 
ليه مكنتيش حب تسأليني عليها قبل متسمعي المكالمه....
نظرت الى الناحية الآخره بتردد....
فقد كشف امرها !!...
رد على سؤاله بيقين... 
كنتي خاېفه اصدمك مثلا....
اومات براسها وهي تنزل دموعها....
مسك كتفها لتواجه عيناه وهي تنظر له بحرج وخوف من ان ينغمس سالم في عاده من عادات 
هذا النجع وهي....... تعدد الزوجات ! ....
تشبثت عيناه عليها بدون رحمة منه....
تنهد بعد لحظة من تعلقه بعيناها الحزينة...
مسح دموعها بطرف أصابعه وهو يتحدث بحنان... 
ولله مجنونه... وبتحبي تضيق نفسك اوي ..ودايما عياط على حوارات من الخيال.... 
نظر لها اكثر وهو يتحدث بثبات... 
المفروض تكوني اكتر واحده عارفه ومتاكده ان سالم استحاله يفكر في واحده تانيه غيرك... 
المفروض تكوني عارفه انك الوحيد الى خليتي 
قلب سالم يدق ليها.... المفروص تكوني عارفه 
ومتأكده اني اكتفيت بيك زوجه في الدنيا وفي 
لاخره.... المفروض تكوني عارفه انك اول حب 
واول واحده اللمسها واول واحده اتغير عشانها 
وصبر عليها برغم كل الى بتعمله ولي هتعمله
وطبيعي أن مبعرفش الصبر... بس معاكي عرفت 
الحب ولصبر كان اول حاجه اتعلمهم معاكي 
ياملاذي.....
تنهد وهو ينظر بعمق اكثر الى عينيها ذات البني الداكن....
المفروض تكوني عارفه.... اني حبيتك وادمنة
حبك.... ومش معقول المدمن بيغير إدمانه 
واذا كان الإدمان عن الحب.... فالمۏت بنسبه
ليه أهون ....
سالم..... 
احتضنته بقوة وهي تنطق أسمه لتبكي بحزن على ظنها به وتبكي بسعادة على حديث أنعش روحها 
وقلبها معا لېموت شيطان نفسها المتوجس دوما 
آآآآه.... ياحياه يارتني قابلتك من زمان يارتني 
حبيتك من زمان...... بحبك ياحياه بحبك ومش 
عايزك تشكي فحبي ليكي صدقيني محدش ملك 
كان.....
ابعدها عنه وهو ينظر الى عينيها وقال حديثه 
بإصرار لها.... 
سمعه ياحبيبتي محدش
ملك قلبي غيرك.. ومستحيل يقبل بغيرك...... 
قبلها من قمة رأسها قال بنبرة صوت لا تعرف إلا الصدق..... 
اطمني ياحياه.... انتي الأولى ولاخيره في حياتي 
اطمني .... 
تركها بعدها ليدلف الى الغرفة.....
سالم..... 
استدار لها وهو يبتسم في وجهه بعشق ترآه بوضوح في عيناه..... قبل ان يسألها عن نداها....
كانت قد ركضت إليه لتعانقه هي هذهي المرة 
همسة بصوت متحشرج من البكاء.... 
انا كمان ادمنتك .........وادمنت حبك ..... 
مثل اي إدمان قاسې على الجسد ولقلب مثل اي إدمان يراه البعض سيء ونراه نحن افضل من الجيد واذا كان الإدمان عن العشق !..فتذكر انك اخترت أقوى المشاعر لتحيا بها !!.....
كانت تجلس في شرفة غرفتها شاردة في حديثه 
باستمتاع قلبا يهوى پجنون ! ...
كانت تمسك بين
يدها السلسلة التي اهدها لها في بداية زواجهم والتي وضعت بها صورته وصورة 
ورد ابنتها.... كانت تمرر أطراف اصابعها على 
الإسم المفحور خارجها ...ملاذ الحياة....
أبتسمت بحب وهي تفتح هاتفها وتدخل على موقع 
التسويق اون لاين....... ظلت تبحث داخل الموقع 
عن شيء معين لها وحين وقعت عينيها على هذا 
الفستان الأحمر ذات القماش الامع لمعة الألماس
توب الموديل قصير بشكل جذاب للعين
ابتسمت بسعادة... وهي تطلع إليها داخلها تهتف بحب..... 
لازم النهارده يكون يوم مميز ياسالم.... 
فتحت السلسلة مره اخرة وهي تبتسم بحب... 
كل سنه وانت جمبي.... 
بعد حوالي عشر ساعات من هذهي الأحداث ...
كانت تقف في غرفتها وتضع آخر لمسات لها 
أمام المرآة......
كانت ترتدي هذا الفستان الأحمر الذي اشترته عبر 
هذا الموقع !.....كان الفستان جميل بطريقة تحبس 
نظرت برضا الى ملامحها لتستدير وتنظر الى غرفتهم التي نالت من الزينة ما يكفي ليرضي نظر حياة لها ....
فكانت الغرفة يملأها البلونات الحمراء وشموع 
ناعمة الشكل وذوق الرفيع..... و اوراق الورود الحمراء والبيضاء المتناثرة على الفراش على شكل قلب كبير ام إضاءة الغرفة فكانت خافته بطريقة شاعرة... وهناك أيضا يحتل المنضدة طعام العشاء وبجانبه بعد الشموع الرقيقة.....
فعلت كل شيء لترى السعادة في عينا سالم 
وتكون هي سبب ذلك الشيء البسيط ...
هو قدم لها الكثير حديثا وفعلا ولأن 
حان وقتها هي حتى تقدم له بعد آلحب والراحة 
في ليلة على ضوء القمر يسحرون مشاعرهم 
بسحر خالص لم يبطل ابدا بينهم !....
سمعت صوت سرينة سيارته ابتسمت بتوتر وهي 
تنظر الى ملامحها في المرآة..... وهي تمتمت
بحرج.... 
يترى هيتفاجئ ....طب يترى هيحب المفاجأه...
بعد دقيقتين 
اقتحم چنونها وفرط توترها ....دخول سالم من باب غرفتهم......
استدارت لتنظر له بابتسامة مهزوزة وهي تدقق 
النظر إليه اكثر حتى ترى تغير ملامحه في هذهي 
اللحظة.....
دخل بهدوء الى الغرفة وأغلق الباب ليجد الغرفة 
اركانها واضائتها على غير العادة ... شيء غريب 
يحدث ليس غريب بل جميل.... جو شاعر بالرومنسية والمشاعر الملتهبة أشواق لا ټموت داخل قلوبهم...
تجولت عينا سالم على كل ركن في اركان الغرفة بدهشة وإعجاب من تخطيط ملاذه لكل هذا
من اجله فقط ! ....
والتي تطلوها بالأحمر القاتن صارخ باشوق له..
معقول انا كنت اعمى واي كده 
ابتسمت حياة على شروده المبالغ فيه وجملته التي 
قالها وسط شروده بها.....
بنهم شديد.....
وقف أمامها واصبح لا يفصلهم شيء تحدث بعد 
لحظات من تأمله لها بصمت.... قائلا 
انتي ازاي كده.... 
ابتسمت بحب وهي ترد عليه ببراءة زائفة... 
ازاي إيه مش فاهمه قصدك.... 
مال برأسه
عليها اكثر ليلصق جبهته بها قال بصوت 
أجش دغدغ انوثتها بشدة.... 
ازاي حلوه اوي كده...... 
ابتسمت وهي ترد عليه مغمضت العين ...
أنت احلى ياحبيبي.... 
حياه انتي عملتي ده كله عشاني.... 
أبتعد عنها بصعوبة فقط حين شعر أن القبلة ستأخذ طريقها المعتاد معه.....
ابتسمت حياة بحرج أغمضت عينيها من فرط لذة المشاعر بينهم...... كان مزال على وضعهم بالقرب 
من بعضهم يقفون وجها لوجه....
هتفت حياة وهي تبتعد عنه توليه ظهرها بحرج...
انت على طول مستعجل كده ... 
وضع يداه في جيب بنطاله وهو ينظر الى ظهرها 
وأبتسم بعبث قائلا.... 
احمدي ربنا اني لسه فيا شوية عقل اقدر اسيطر 
بيهم على نفسي أدام جمالك.... 
دغدغ انوثتها وذادا كبرياء الأنثى داخلها لترضى 
وترتاح اكثر......
استدرت له وهي
تنظر له بحب وسألته بتوتر....
سالم هو انت بتحب الموسيقى... 
لم يفهم مقصد كلامها ولكن رد بفتور.... 
ااه بس الهاديه بحبها اكتر..... 
اتسعت ابتسامتها أكثر.... لتذهب الى ركن ما وتشغل موسيقى هادئة ساحرة على الاذن تليق بهذا المكان الذي صنعته بيدها فقط لاجل ان تحيا مع حبيبها ذكرى لا تنسى بينهم.....
اقتربت منه وقفت أمامه قائلة بصوت عذب...
ينفع ا.... 
.....ناظرة له بعيون
يكسوها
العشق الخالص !....
بدأت الأجساد الجاهلة هذهي الرقصة المعروفة والموسيقى الخاص بها تتقنها بإحتراف وكانهم 
يمارسونها منذ سنوات !...كانت الاضوء الخاڤتة 
ولشموع الساهرة على ضوء القمر تكمل لحن الموسيقى بينهم 
لحظات مرت عليهم همس واحديث ناعمة صادقة له ولها في ذات الوقت.....فعلا كم تمنت حياة ذكرى لم تنسى وكانت هذهي اللحظات لها الذكرى ولمشاعر التي لم تنسى بينهم.......
نظر سالم الى شفتيها بجوع قائلا وسط احديثهم بصوت أجش....
هتصدقي لو قولتلك انك وانتي معايا بتبقي وحشاني اوي....
ابتسم ثغرها الأحمر وهي ترد عليه بخفوت..
انت كمان بتوحشني حتى وانت جمبي...
تحدث بعبث وهو يمرر اصابعه ببطء على شفتيها 
تعرفي ان ده مرض ولازم يتعالج....
اغمضت عينيها وفتحتهم بحرج وهي تساله ببراءة 
مرض إيه....
نظر اليها بمكر وتحدث ولكن بنفس الخفوت...
المفروض تساليني بيتعالج ازاي....
نظرت له پضياع عاشقة وهي تساله بنفس الخفوت 
طب بيتعالج ازاي ...! 
وضعها برفق وهو ينظر اليها وهمس بكلمة واحدة 
قبل ان يسحبها معه الى عالمهم
الخاص ... 
بحبك......
اخر ما سمعته منه فقط أفعال أشوقه كانت هي التي تتحدث بعد همسه الخاڤت .....
بعد مرور أسبوع......
في صباح....
وضعت ريهام كوب من العصير امام والدتها قائلة 
بثبات....
خدي يامااا اشربي عصير اللمون ده يمكن 
تهدي.. 
هدرت بها خيرية پغضب 
انا مش هاهده ولا هيهدا لي بال غير لما نخرج من 
النجع ده احنا هنسافر بكره وخلص آلكلام 
ياريهام ....
نظرت ريهام الى كوب العصير وهي ترد عليها بغموض.. 
متقلقيش يامااا احنا هنسافر الليله.... 
اتسعت عينا خيرية بعدم تصديق.
.. 
بجد ياريهام خلاص قرارتي تسفري السويس معايا 
عند خالك.... 
مسكت ريهام كوب العصير ومدت يدها به لأمها قائلة بغموض.... 
ايوه هسافر معاكي عند خالي... خد اشربي بقه العصير ده عشان يروق دمك.... 
مسكت خيرية كوب العصير وارتشفت منه تحت أنظار ريهام الماكرة...
قبل ذاك الوقت.....
جلست حياة في صالون بجانب ريم ويبدو عليها الإرهاق والتعب من اثار الحمل
على جسدها...
معلشي ياريم تعبتك معايا... 
زمت ريم شفتيها وهي ترد عليها بمزاح... 
ولا يهمك بكره لم اتجوز وجيب نونه هخليكي توديه المدرسه بنفسك.... 
أبتسمت حياة وهي تقول لها بصدق.. 
من العين دي قبل العين دي... دا هيبقى ابن اختي 
وصاحبتي الواحيده.... 
ابتسامة ريم وهي ترد عليها 
طب مانا عارفه.... و ورد برده بنت اختي الكبيره 
ومفيش احراج مابين الأخوات وبعدها ولا إيه.. 
ضاحكة راضية الجالسة معهم
تم نسخ الرابط