رواية ملاذي وقسوتي بقلم دهب

لمحة نيوز

ريم عليها كل ماحدث...... تنهدت حياة بعد انتهاء ريم من الحديث 
قائلة بمتنان 
الحمدلله..... 
نظرت لها ريم بستغراب وقالت 
أنتي بتقولي الحمدلله على إيه مش فهما.... 
حياة وهي تضع يدها على صدرها بهدوء قالت 
كنت فكره..... انك متفق مع وليد او ريهام.... مش عارفه شيطان صورلي اني ممكن اخسرك ونصدم فيكي...... 
فغرت ريم شفتيها وإتسعت عيناها قائلة پصدمة
انا ياحياة....... طيب مش هعتب عليكي دلوقتي 
لكن قوليلي اي لوصل الموضوع مبينك انتي وسالم 
لفكرة طلاق بسرعة ديه....... 
غامت عيون حياة مرة اخرة بحزن أعمق... ثم قالت 
بحزن....... هحكيلك...... 
يجلس في مكتبه شارد الذهن..... لا يصدق انه قرار 
الفراق بينه وبينها..... هل هو قادر.... ام مجرد حديث 
في لحظة انفعالية فقط........ لن يتركه ولن يجرأ ولكن يهددها حتى تغير هذا العناد حتى تعدل علاقتهم بنفسها..... هو على يقين ان المرأة اذا أردت 
العيش مع رجلا حقا ستفعل المستحيل لتصلح العلاقة وتحارب لاستمرارها...... وهذا مايالم رجولته
ان حياة تكابر بتمسك به..... 
انتظر لترى ردة فعلها بعد هذا ټهديد.... هتف عقله
بعد تفكير مبرمج هذا الاقتراح داخله حتى يترك 
لها زمام الامور في هذا الشيء........
فاق من شروده على وضع فنجان القهوة امامه ...رفع 
عيناه على عم حسين رجل كبير في سن يعمل في المصنع ساعي خاص بمكتب لادارة باكمله ...
ابتسم له سالم
قال بمتنان 
تعبتك معايا ياعم حسين.... ونزلتك انهارده من بيتك 
في ايام عيد واجازه..... 
ابتسم الرجل قائلا بصدق وحب واحترام لي سالم 
ولله العظيم يابيه مزعلان... ماانت عارفني مش بحب قعدة البيت خالص...... وبعدين دا انت جمايلك 
مغرقني انا عمري ماهنسى وقفتك جمبي انا وعيالي 
ومساعدتك لينا و.... 
قطع الحديث سالم قائلا بعتاب حاني 
عم حسين احنا قولنا اي... عيالك اخواتي الصغيرين 
وبعدين بلاش كلامك ده..... انت راجل طيب وربنا بيحبك وكان شيلك الأحسن وانا كنت مجرد سبب 
ربنا يكرمك يابيه....... ويطول في عمرك... ويكرمك بذرية الصالحة قادر ياكريم يارب...... 
شارد سالم وهو يبتسم......وعيناه تأكد دعاء الرجل 
بأمل جديد..... يتمنى طفل يهون عليه فراق أخيه 
الصغير حسن يتمنى طفل يحسن علاقته بي 
ملاذه العنيد...... ولكن ليس كل مايتمنى المرء 
يدركه !......فالكل قصة بداية باختيار القدر 
ونهاية باختيار البشر !......
صدح الهاتف الارضي الموضوع على سطح المكتب 
رفع السماعة...... ثم استمع الى الطرف الأخر 
تحدث بعضها قال 
تمام ډخله وهاتلي الملف ال معاك.... 
اغلق الخط... ثم رفع عيناه على باب مكتبه يفتح 
ويدلف فهد العطار منه....بطلته الخاصة.... مفتول 
العضلات قليلا... يمتلك قامة طول جذابة... عيناه
من لون العسلية لحيته حليكة بشكل متقن بشرته 
الخمرية تذيده رجولة..... وهذا الشعر المصفف وتزينه 
بعد الخصلات البيضاء... وقف سالم ومد يداه له 
صافحه فهد بعملية وجلس وهو يقول باعتذار 
معلشي بقه ياسالم بيه..... قطعنا عليك الإجازه 
انا عارف ان مافيش اجتماعة في العيد.... بس 
معلشي انت عارف اشغلنا..... 
هز سالم رأسه بتفهم قائلا بجدية 
لا مافيش مشكله..... كده افضل.... تشرب إيه.... 
معقول ياحياه.... بعد كل الكلام ده وطلعتي من لاوضه وسبتي كده عادي..... 
اومات لها ببلها ....ثم قائلة بانفعالا حاد 
امال اعمل إيه يعني..... ابوس ايده عشان ميطلقنيش....... 
زفرت ريم بضيق ...قائلة بتوبيخ لها 
حياه أنتي
بجد هتشليني..... انتي الى يسمع كلمك 
كده يقول مش عايزه ....ولي يشوف عياطك ونهيارك 
من نص ساعه يقول بټموت في الي جابته ...اركزي 
كده وفهميني انتي ...عايز سالم يطلقك ولا لا ...ولاهم انتي بتحبيه زي ماوضح ادامي ولا لاء 
حاولت حياة الفرار منها لتغير مجر الحديث 
اي لزمت الاساله دي ياريم عندك حل يعني ...ولا فضول كا لعاده .....
نظرت له ريم بخبث قائلة 
الحل الى عندي متوقف على الاجابه الى عند حضرتك .....
نظرت حياة لها بحرج .....لعدت دقائق ثم هتفت بنفاذ صبر واعتراف كانت تخشى ان تقوله لنفسها 
يوما .....
ايوه مش عايزه يطلقني .....وااه اكتشفت امبارح
لم حسيت ان ممكن نبعد عن بعض واني مش هبقى مراته تاني اكتشفت اني ....اني ....
نظرت لها ريم بسعادة واتسعت عينيها فرح وقالت 
بهيام ..ها قوليها ونبي ....
نظرت لها حياة بستغراب 
ريم مالك ....انتي فهما الموضوع غلط انا بتكلم على سالم ابن عمك على فكره .....
مسكت ريم يدها وتنهدة بهيام أعمق 
اصل وأنتي بتكلمي عن الحب ولفراق.... افتكرت قصة حبي بالفسدق فا قولت اعيش شويه احلام اليقظه الخاصه بيا.... 
اطلقت حياة ضحكه عالية بعد حديث ريم....
نظرت لها ريم بتزمر طفولي وزمت شفتيها قائلة 
بتضحكي على ايه يارخمه..... 
توقفت حياة عن ضحك... ثم وضعت كف يدها على 
جبهة ريم قائلة بمزاح وتسأل 
هم كل سناجل كده حياتهم كلها تهيات ...
مطت ريم شفتيها وهي تبتعد عنها وتسير بدلع ورقه 
قائلة بكبرياء 
طبعا ياماما.... اجمل حاجه تخيلات.... احنا سنجله عندنا ليها مميزات .... 
وضعت حياة فكها على كف يدها وانحنت تراقبها قائلة باستمتاع وهي تراقبها.... 
ازاي يعني مميزه..... 
قالت ريم بهيام 
يعني انا عشان سنجل بأس.... بحب اقراء رويات رومنسيه عشان اتجوز بطلها وحب فيه على الهادي 
وزعل لزعله وفرح لفرحه واغير عليه اوي من البطله بنت المبقعه الي قرفته في عيشته وهتكره في ستات قريب ....انتي عارفه ياحياه لازم يكره الستات كلهم الا انا طبعا..... ولا اي.... 
فغرت حياة شفتيها لتضم كف يدها وتحركه بجانب اذنيها قائلة بسخرية 
ااه طبعا ربنا يشفيكي ياحبيبتي.... ويبعتلك الفسدق الى يغنيكي عن ابطال الرويات كلهم... 
قالت ريم بهيام 
اااه ياحياه لو يبقى شبهم واهم حاجه في حلوتهم 
ويسلام لو نتخانق كتير سوا.....يااااه 
نهضت حياة وهي تزفر بضيق 
واضح ان احنا هنسيب المهم ونتكلم عن ابطال الرويات..... ركزي معايا ياريم ازاي هصالح سالم... 
ابتسمت ريم بخبث وهي تنظر له.... ثم قالت 
كل حاجه في ايدك..... بقولك اي احنا بعد ايام العيد 
هننزل نشتري شوية هدوم من المول الى لسه فاتح 
جديد.... في قمصان ڼار هتعجبك.... غمزة لها ريم بعبث....
نظرت لها حياة قائلة بتوتر 
اي الانحراف ده ياريم......مال قمصان النوم بسالم
يهبله ماهو ده الى هيخلي سالم ينسى فكرة الطلاق خالص.... شوية تغير في شكلك ولبسك الجديد.... ابن عمي مش بس هينسى فكرة الطلاق لا دا احتمال يحبسك في لاوضه للابد .... ذهبت ريم من امامها بعد هذا الاقتراح الوقح
صاحة حياة بخجل 
اااه يامنحرفه..... وانا الى فكراك بتكسفي من خيالك ... 
كده تمام اوي ياسالم بيه.... انشاء الله هبعتلك مهندس شاطر من عندنا يتابع معاك بنأ المصنع... 
اماء سالم ببطء له قائلا 
سعيد جدا اني قبلتك يادكتور فهد..... 
صافحه فهد بحرارة وود 
انا اسعد...... انشاء الله هتصل بيك تاني.... وانشاء الله مش هيكون اخر تعامل مابينا..... 
صدح هاتف فهد في هذا الوقت..... اخرج الهاتف من جيب سترته..... واستاذن من
سالم قال 
بعد اذنك ياسالم بيه..... 
اوما له سالم وهو يعود ليراجع بعد الملاحظات الذي وضعها فهد في مقولة المصنع الجديد......
وقف فهد امام نافذة المكتب المطل على صحراء الخالي...... قال بهدوء حاني 
الو ايو ياجنتي..... 
لاء مش جنتك خالص.... انا ايسل يافهود قلبي......هتفت ايسل بمشاكسة كاعادتها
هتف فهد بستياء 
ايسل وبعدين.... معاكي انتي مش معاكي تلفون واخد تلفون امك لي يارغايه..... 
اولا تلفوني فاصل شحن... ثانيا لازم تعترف ان رغي
بتاعي مفيد.... وبعدين حاول يابابا تعملني افضل من 
كده انا في اول جامعه على فكره..... 
اااه واخد بالي اني عجزة..... تنهد بحزن زائف
قالت ايسل بنفي شديد 
اوعا تقول كده يافهود على نفسك... دا انا حتى مش 
بناديك غير ب فهود .....
ضحك بحب ابوي قال
تصدقي نفسي اسمعك مره تناديني بي بابا.... 
لاء لاء طبعا فهود احلى... المهم انا كنت عايزه اوصلك اخر الاخبار عن ابنك الكبير العاقل... 
تحب تعرف عمل اي مع خطيبته.... 
وضع يداه على وجهه بضيق قال 
اوعي تقولي ان عمار شايط حاليا.... 
ضحكت ايسل من الناحية الاخرة قائلة 
شايط اي يابابا.... ده عمى عمار ۏلع من عمايل ابنك 
تصور عشق غيرانه عليه من السكرتيره.... وياريتها 
بتشوف كويس سكرتيرا دي تبقى 
رباب الى كل سنه بتولد غيرانه من واحده على وش ولاده.... ابنك بقه مش يلم الموضوع عشان عشق متقلعش الدبله تاني للمره المليون ....غظها اكتر وقالها و....
قاطعها
فهد بضيق 
ايسل نكمل كلمنا لم ارجع عشان انا في شغل دلوقتي ......
مطت ايسل شفتيها قائلة بضيق 
بس كنت عايزه احكيلك .....
بعدين بعدين ياحبيبت بابا .....سلام دلوقتي ..
اغلق الخط
ونظر الى سالم الذي ينظر له بابتسامة 
تخفيها ضحكه رنانه .....قال فهد بضحك 
تعرف اجمل حاجه في دنيا انك تكون أب ...وعيالك 
يطلع عينك وطلع عنيهم .....بس خلينا متفقين ان 
العيله اجمل هديه خلقها ربنا للبشر .....
اوما له سالم بتنهيده قال 
عندك حق ......
دلف سالم من باب المنزل الكبير ليجد الجميع يجلس 
في صالون البيت ....الجدة راضية.... وحياة وابنتها 
وريم وريهام أيضا...... تنحنح بخشونة قال 
سلام عليكم...... 
ردد الجميع السلام...... الا حياة كانت تطلع عليه باهتمام تحاصر عيناه السوداء بجرأ لم تعهدها من قبل...... ام سالم فرفع عيناه عليها ثواني وابعدهم 
بصعوبة عنها..... ملاذه مهلكة وساحرة.... وهو لايريد 
الضعف الان امامها..... يجب تعامل معها بطريقة جديدة ليرى ردة فعلها على هذا.... وهل الفراق هدفها
ام ستحول تصلح ماافسدته.....
ابتسمت راضية قائلة بحنان 
حمدل على سلامه ياسالم ياولدي..... دقايق والغدا البنات يجهزوه..... 
نظر الى حياة التي مزالت عيناها عليه..... 
قال بنبرة ذات معنى لها 
لاء انا مليش نفس..... اتغدم أنتم....... ثم صمت برهة وقال سائلا 
امال فين الحج رافت.....
 
ردت راضية بحرج عليه 
عند وليد في المستشفى....... 
اشتعلت عيناه پغضب مع تذكر هذا الشيطان ابن عمه 
ليصعد سريعا حيث غرفته.......
لكزة ريم حياة قائلة بضيق 
حياة اطلعي لسالم..... 
نظرت لها حياة بعدم فهم ثم قالت ببلها 
ليه يعني...... 
زفرت ريم بقلة صبر ثم قالت بهمس 
بدأت اټشل يابنتي الراجل جاي من شغله قرفان وتعبان.... وعشان حضرتك مزعله مش عايز ياكل 
يبقى لازم تصرفي وتقنعي ينزل ياكل..... غمزة لها
بمكر
مطت حياة شفتيها قائلة بتبرم 
ربنا يستر من نصيحك المهبب..... خدي بالك من ورد 
لحد منزل ......
اكتفت ريم بي ايماءة بسيطة لها..... لتصعد حياة الدرج وهي تمسك قلبها بين يدها......
منشفة......وتتساقط قطرات الماء من شعره الاسود 
الغزير....... نظر لها ببرود قال 
في حاجه ياحياه..... عايز حاجه...... 
عضت على شفتيها ...ثم صمتت قليلا تجمع افكارها المشتت اثار معاملته الباردة معها... قالت بعدهابحرج 
انت مش هتاكل ياسالم..... 
دلف الى الغرفة مره اخره وتركها تقف على عتبة الباب ورد بفظاظة 
واضح انك مخدتيش بالك اني قولت تحت اني مش عايز اكل....... 
دلفت الى الغرفة واغلقت ألباب.... ثم سألته بصوت ناعم .... طب ليه مش عايز تاكل... انت خرجت النهارده الصبح من غير اكل و
اي سر اهتمامك ده .....هتف لها ببرود وهو يمشط 
اقتربت منه وزمجرة بصوت متذمر 
ولازم يكون في سر أهتمامي بجوزي.... 
ابتسم ساخرا وهو يميل راسه ناحيتها قال 
جوزك اي ده هي لس وصل عندك اني جوزك... 
اقتربت منه اكثر لتقف امامه قائلة بضيق من سخريته
سالم انت بتعمل كده ليه معايا..... 
نظر لها ببرود او بالأصح القناع الذي يحاول التخفي 
به من رغبته التي تحرقه الان من قربها ونظرت عينيها ...ونعومة صوتها...... تنهد بضيق يخفي نيران رجولته الراغبة بها.... 
إنتي عايز اي بظبط ...... 
اقتربت منه اكثر ثم وضعت يدها حول رقبته و مالت عليه قليلا قائلة برقه.....
وحشتني ياسالم..... 
فغر شفتاه باندهاش وتطلع عليها پصدمة ...ثم سرعان ما ابتسم بخبث ورد عليها ب
شكرا........ 
نظرت له پصدمة وضيق قائلة 
نعم........ المفروض ان ده الرد المناسب مش كده
ابتسم بمكر وهو يميل عليها بهمس قائلا 
وقف عند الفراش وارتدى تيشرت الخاص به بهدواء 
ممېت لروحها المنكسرة من فعلته......
وضعت عينيها على الارض بحرج من برودة معاملته .....وكانه مصمم على الفراقهتف 
عقلها داخلها بهذا
الحديث ....
رفع عيناه له وقال ببرود وكانه لم يفعل شيء منذ قليل ....ياريت تقوليلهم يحضر الغدى ياحياه لحسان جعان.......
خرج من غرفته وتركها تنظر له بزهول حزين .....
مرر يداه في شعره بقوة ثم تمتم بضيق 
هنرجع ياحياة ولله العظيم مهطلقك وهنرجع ...بس 
قبل مانرجع لازم اكون في نظرك الراجل الوحيد الى 
موجود على وش الارض ......
بعد مرور خمسة ايام......
اوقف سيارة امام مبناء راقي الشكل عبارة عن عدت اقسام مول به كل شيء واي شيء تريد شرائه مكان مزدحم قليلا وراقي أيضا يحتوي على معظم 
الأشياء كثيرة الاستخدام.... ملابس.... اكسسورات 
بجميع انوعها.... مستحضرات تجميل.... عطور..... كل الاشيء توجد به واجملها شكل ورقي ..
نظر سالم في المرآة سيارة لهم قائلا 
مش يلا بينا ولا اي .....
ابتسمت ريم بسعادة وحماس 
ايوه يلا بينا نبدأ البذخ ياجدعان... 
ضحك سالم وهو يهز راسه بستياء من ثرثرة ابنة عمه....... ثم نظر الى حياة في المراة قال مشاكسا 
لها .....وأنت هتبدأ البذخ امته ياعم صمت.... 
رفعت عيناها له وردة بعدم اكترث بارد
متقلقش مش هصرف كتير.... انا قنوعه اوي.... 
هبله......قالها داخله فهو يعلم إنها تتعامل معه بتحفز 
اكثر من يوم ان ابتعد عنها بجفاء وسط
اشتياقها له 
ورده البارد عليه حين تمسكت بشجاعة وقالت له 
وحشتني كم كان يريد ان يرد عليها بالاكثر ولكن 
تمسك بثبات قليلا فاعلاقتهم تحتاج لي اشيء اكثر 
من كلمات غزل وحب.........
فاق من شروده على صوت ورد الصغيرة وهي تهمس الى ريم ببراءة
خالتو ريم هو انا هنا هلاقي فساتين على قدي.... 
قبلتها ريم بحماس قائلة 
ايو ياقلب خالتو دا انا هبهرك بكمية الفساتين الى جوه المول وكلها على قدك 
دلف الجميع الى المول.....
وقفت ريم ومسكت كف ورد بين يدها ومالت على حياة قائلة بمهس 
حياه الدور الي فوق ده على ايدك اليمين هتلاقي 
فيه الهدوم المشخلعه كلها.... 
احتدت عين حياة قائلة بشك 
أنتي بتوصفيلي المكان لي ياريم أنتي ناويه على ايه...... 
ولكن لم ترد عليه بل هتفت بصوت عالي قليلا واداء متقن 
طب ياحياه استنيني انتي في دور الى فوق لحد 
مااشوف محل الأطفال ده عنده فساتين على قد ورد 
ولا لاء.... 
حياة مسكت يدها بقوة وقالت من تحت أسنانها 
هاجي معاكي...... عشان اشوف الفساتين على ورد 
ردت ريم بصوت عالي 
لاء طبعا ياحياة اطلعي إنتي اشتري طلبات الى محتجاها وسالم معاكي .....وبلاش تشغلي بالك
با ورد دي في عنيا دي بنتي اختي برده..... 
اشتعلت عيون حياة وجزت على أسنانها قائلة 
ريم....... 
قاطعها سالم قال بعدم اهتمام 
خلاص ياحياه متقلقيش ريم معها تلفون وانا مسجل رقمها وبعدين هي هتشوف محل واحد 
ولمول مليان محلات اكيد هتشتريلها تاني يعني 
دا لو ريم جابت حاجه من المحل الى عايزه تدخله 
يلا أنتي عشان تشوفي انتي عايز ايه..... ثم نظر 
الى ريم قال بامر 
بلاش تتاخري ياريم المول زحمه ....واول متطلعي
من المحل رني عليه .......
اومات ريم له بابتسامة بسيطة....
مسك كف حياة بين يداه الرجولية الكبيرة 
وقال بخشونة يلا ياحياه..... 
رفعت عيناها له بتردد واشتعلت وجنتيها فجأه من لمست يداه المطبق على كف يدها.....
مالت ريم عليها في هذا الوقت وقالت بخبث 
اي خدمه يايويو عدي آلجمايل... وبلاش تنسي كتري فيهم وبذات الالون هاتيها كده... 
امشي من وشي ياريم ساعه ديه هتفت بها حياة من تحت اسنانها پقهر من هذا الموقف الذي لا تحسد 
عليه .......اختفت ريم في دورق ما بعيد عن مرمى ابصارهم ......
نظر لها سالم وهو يتكا على كف يدها اكثر بامتلاك 
قال ....مش يلا بينا.... 
نظرت له بحرج لتمرر يدها بتوتر حول حجابها لتشغل 
عينيها بشيء وهمي ثم قالت بابتسامة يملأها الحرج
اااه طبعا يلا بينا....... ربنا يستر
نظر لها بستغراب..... اتسعت هي ابتسامتها ببلها قائلة
انا من راي كفايه تسبيل...... 
هز راسه وابتسم بيأس من تغير تقلباتها التي باتت 
واضحة لديه........
ها ياحياه هتشتري إيه..... قال سالم حديثه وهو يتطلع عليها بتراقب...... ليجد عيناها الخجولة 
تختلس النظر الى مكان معين .....رفع عيناه على ماتنظر له ليجد محل خاص لملابس النساء ...
نظرت له حياة بحرج وقالت بتردد
شكل الحاجه الى انا عيزاها مش موجوده هنا.. 
ابتسم لها بعبث وهو يسحبها من يدها قائلا بخبث
لاء موجود بس شكلك مش شايفه كويس.... 
سالم أنت واخدني على فين..... قالتها وهو تحاول سباق خطواته السريع ولو قليلا.....
دلف بها الى المحل....... 
ووقف معها امام بعد الملابس المكشوفة للمبيعات كاعرض..... قال بعبث وهو يتطلع على شيء معين
حلو اوي الاحمر دي ياحياه هيبقى عليكي إيه... 
شهقت پصدمة وهي تنظر له قائلة بضيق 
سالم....... انت بتقول إيه 
نظر لها وتصنع البراءة قائلا
دا اقتراح بريء على فكره...... 
قالت بحرج وتلعثم وهي تمرر يدها على حجابها بحرج.... 
سالم هو ينفع تستنى بره لحد مخلص... 
ابتسم على حرجها كان يود لو يظل اكثر معها يلعب على اوتار هذا الخجل الذيذ..... ولكن فضل الان
الذهاب وترك لها بعد الحرية فامزالت علاقتهم تحتاج 
بعد الوقت وهو سيعمل على هذا.......
وضع الفيزا كارت في كف يدها..... 
ومال عليها قليلا قبل ذهابه قال بهمس وقح 
اختاري الاحمر ده عشان عايز اشوفه عليكي.... 
قبلى وجنتيها وخرج سريعا...... اختفى عن مرمى ابصارها.... ابتسمت بعدها بخجل قائلة 
الانفصام وعميله..... بس شكلي حبيتك ياسالم....
مسكت القميص الاحمر بين يديها
وقالت بخجل لنفسها..... 
حلو اوي ......... هشتريه....... 
بعد مدة خرجت من المكان لتجده يقف ينظر لها بتمعن وترقب...... اقتربت منه وقالت بحرج 
مش يلا بينا اتاخرنا على ريم و ورد..... 
اوما له قال بخشونة جذابة 
هم مستنين في الكفتريا تحت.... 
اومات له وهي تسير بجانبه
قال بمزاح خفي
اشتريتي كل طلباتك..... 
اكتفت بايماء بسيطة له.....
نظر لها بمكر قال بعبث 
اي رايك في ذوقي..... حلو 
ضحكت بخجل ولم ترد عليه وادارت راسها لناحية الاخرة..... ولكن مااثار دهشة داخلها قليلا انه ايقن انها اخذت ما اختاره لها.....
بعد مرور اسبوعين في المشفى
حمدال على سلامه ياوليد اللهي تنقطع ايده المفتري 
ده........ هتفت خوخه بضيق وحزن زائف..
تاوه وليد بتعب وحقد 
بقلي اسبوعين ياخوخه اسبوعين مش بعرف انزل من على السرير.... ابن ال...... فشفش عضمي بس اقسم بالله ماسيبه لازم اقتله بايدي وشرب من دمه
طبطبت عليه خوخه قائلة بحنان 
انشاء الله ياوليد المهم انت تقوملي بسلامه انا محتجاك جمبي اوي ياليدي..... 
نظر لها وليد بشك قال 
مالك ياخوخه في
حاجه حصلت في نجع ابوي في حاجه...... 
نظرت له خوخة وقالت سريعا ... 
لاء ابوك بخير ولنجع زي ماهو كل واحد في حاله 
انا بتكلم عليا انا ياوليد انا وانت و..... وضعت 
يدها على بطنها بتردد ثم رفعت عينيها رمادي عليه
لتجد عيناه اشتدة پغضب واشتعال بعد ان فهم مقصدها بدون ان تكمل جملتها .....صاح بها بانفعال 
امته حصل ده .....
ردت عليه پخوف من ملامحه الذي لا تبشر بخير
انا لسه عارفه انهارده ....اني حامل بقلي شهر 
صمت بضيق ثم قال ببرود عكس ملامحه الرجولية 
المشټعلة ......ولمطلوب .....
فغرت شفتيها من تصريح كلماته.... تعلم هذا لن يعترف بطفل ابدا .....
انت بتسالني انا انت عارف ان الى في بطني ده تبقى انت ابوه .....
ابتسم من زاوية واحدة ساخرا قال
كفايه درما ياخوخه وسمعيني ....الى في بطنك ينزل وتنسي خالص درما المصري دي عشان اتحرقت 
في كام فيلم هابط قبل كده ....انا مش هعترف ان ده ابني لان زي مسلمتي
ليه نفسك ...اكيد سلمتي 
لغيري ......فا اعاقلي كده ورجعي خوخه الى عرفه 
لانك لو اتحديتي وليد بكر شاهين يبقى بتفتحي 
على نفسك ابوب جهنم وشياطين أبليس ....
نظرت له پغضب قائلة بعناد شيطاني ...
ابني مش ھيموت ياوليد ....ولو في حد المفروض ېموت يبقى انت .....
اخرجت السکينة التي كانت تخفيها في حقيبتها 
من ة 
في الموالد المزدحمة بالبشر ومنهم وجوههن اجرام 
تتعامل معهم وتراهم كل يوم ....رفعت السلاح 
امام وجه وليد الذي ابتسم ببرود
قال 
نزلي سلاحک ياشاطره لحسان تتعوري ....
بدأت ترتجف يدها الممسك بسلاح وهتفت بشجاعة 
عكس ملامحه المتعرقة خوف ... 
ھقتلك ياوليد .....
نظر لها بتحدي قال 
للاسف انتي اضعف من انك تعمليها ياخوخه ....
ولي مقدرش اعملها.....وانت عاجز ادامي وجسمك كله مليان كسور ......
رد عليها بمنتهى سماجة 
يمكن عشان عارف ان اهلك محتاجين للقرشين الى بتاخديهم مني ......
غرز هو سکينة حادة داخلها سلاح وهمي وضع
بقلبها ولكن مؤلم وقاسې ان تيقن انك اضعف من 
ان تترك من هم يتعلقون برقبتك وينتظرون منك 
الاكثر من العطاء .....هتفت پضياع 
عرفت طريق اهلي منين ....انا محكتش عنهم ابدا
ادامك ......
رد بسماجة وغرور 
مفيش حاجه بعيد عليه .....ياريت تعاقلي كده 
وتسمعي الكلام من سكات ....وبعدين انتي خسرانه 
اي انا انبسط معاكي وانتي تاكلي اهلك ....المصالح مابينا مشتركه ياخوخه ........يتبع
بقلم دهب عطية
رايكم وتوقعتكم
البارت الخامس عشر 
رواية ملاذي وقسۏتي
بقلمي دهب عطية
تقف في شرفة غرفتها تطلع على المكان المظلم الخالي امامها .....مر اسبوعين وسالم منشغل عنها 
في مقولة مصنعه الجديد يصب كل اهتمامه وتفكيره 
به ....لم يتحدث عن اي شيء يخصهم بعد حديثهم
الجاد منذ اسبوعين ....
اصبحت متيقن طبيعة مشاعرها له.... تحبه.... نعم احبته ولن تنكر ذالك..... ولكن ماذا عنه هل يحمل 
ذرة حب ولو قليل لها ....لا تعلم حين الأمر يتعلق بسالم تصبح ضائعة في أفكارها ......
فاقت من دومات الحيرة على صوت سيارته التي وقفت امام باب المنزل لينزل هو منها بهدواء متوجه 
الى داخل......... 
فتح عيناه ونظر لها طويل ...ثم قال بضيق زائف 
يعتليه الشك.... 
عايز إيه ياحياة بظبط...... 
نظرت الى عيناه السوداء وقالت بحب وهيام امام 
ملامحه المحبب لها... 
كنت عايزه اقولك على حاجه مهمه..... 
أسرها بعيناه بدون رحمة... كانت عيناه تلتهم وجهها بشوق غالب عليه ولكن كان يخفيه خلال تلك الأسابيع التي مضت .... 
قولي ياحياه انا سمعك .....
ردت عليه بحزن وهي تطلع عليه اكثر 
مش اهم حاجه تسمعني اهم حاجه.... تصدقني.... 
استنشق الهواء بصوت مسموع ....وقال لها بصدق 
انا دايما بصدقك بس المهم انك تصدقي اني هصدقك....... 
اقتربت منه ووضعت جبهتها الناعمة على جبهته الرجولية..... وقالت بهمس حاني ودموع تنزل من 
عينيها بلا أرادة منها... 
انا حبيتك...... انا بحبك ياسالم..... 
اغمض عينيه بقوة.. مزالت على وضعها في احضانه تقف.... مزالت جبهتهم ملتصقة في بعضها كالمغناطيس أبا ان يبتعد ....هتف بصوت ارهقته المشاعر ونيرانها 
قوليها تاني ياملاذي..... 
ابتسمت وهي مغمضة العين وقالت بصوت حاني يشتبك به الخجل القاټل لها..... 
بحبك ......
قال سالم بعد تنهيدة ...
يااااااه ياحياه أخيرا نطقتي.....
ابتسمت بخجل صارخ.....
ثم قال بتصريح صادق ....
مكنتش اعرف ان كلمة حب هتفرق معايا اوي كده 
تعرفي حاسس اني معاكي وجمبك حد تاني .....حتى 
وانا زعلان منك ببقى عارف ومتاكد اني
مش زعلان 
منك انتي لا زعلان من تصرفتك وخۏفك مني ....حياه ......
رفعت عينيها له بحرج وردت بخفوت
نعم ......
وضع يداه الاثنين حول وجهها الفاتن قال بنبرة صادقة.....
انا مش عايز ابعد عنك ......مش عايز اخسرك بسبب 
سوء تفاهم بينا او قلة ثقه مش قدرين نديها لبعض..
فهماني ياملاذي .....عايزك توعديني انك مش هتبعدي عني ولا هتسمحيلي انا كمان في يوم من لايام اني ابعد عنك مهم كانت الاسباب ....لاني للأسف بقيت بخاف ......
نظرت له بدهشة من جملته الغريب 
بقيت بخافسالم شاهين يقول هذا لما يصل الوضع معه لتصريح كهذا ......لم تجرأ على سؤاله 
ولكن هو اكمل حديثه قال بصوت اجأش .....
عارفه ليه بقيت بخاف..... وعرفت الخۏف ....
نظرت له بترقب تريد ان يكمل حديث اثار الفضول داخلها ......
اكمل سالم ومزال ممسك بوجهها بين كف يديه ويقرب وجهها من وجهه اكثر قال بحب ....
عشان حبيتك وخاېف اخسرك خاېف اندم اني سبتلك قلبي .....اوعي تخليني اندم ياحياه ....
اوعي لاني ساعتها ..........مش هرحمك ......
وجدته يحملها ليضعها على الفراش سريعا ابتعد عنها 
قليلا ليلتهم ماترتديه بعيناه وهمس لها بعبث وقح...
حلو عليكي اوي ياحياه........ زي متخيلته بظبط..... 
ضحكت
بخجل وهي تهتف بحرج 
سالم .....ممكن تبطل تحرجني ... 
هشششششش لسه بدري على الإحراج ... 
معها.... اخرج الهواء الرمادي الناعم بهدوء من
فمه......... كان يعبث في هاتفه بملل فقد جفاءه النوم لتنام ملاذه وتتركه يقف وحيدا شارد بها وبي كل لحظة مرت عليه معها في هذهي الليلة المليئة بالمشاعر الجامحة من كلاهما ......
سالم..... نادته باسمه وهي تقف تنظر له باعين ناعسة على عتبة الشرفة ......نظر لها والى ماترتديه ....اغلق ستارة الشرفة سريعا ليصبح المكان 
مغلق واكتر خصوصية...... سحبها من يدها واجلسها 
في احضانه قال بحنان وهو يتطلع عليها.... 
صحيتي ليه ياحياة انتي لسه نايمه من شويه... 
ابتسمت بخجل... وقالت بهدواء
أنت ايه الى مصحيك لحد دلوقتي ياسالم ..... 
مرر يداه على وجهها المشع احمرار ...وقال بعبث 
مش عارف انام بصراحه.... الى عملتي فيه مش سهل يطلع من دماغي...... 
سالم..... هتفت بحرج وكادت ان تنهض من احضانه 
لول يداه المطبق عليها باحكام....... ضحك على تصرفاتها الطفولية وقال وسط ضحكته
خلاص بهزر قلبك اسود..... 
نظرت له وابتسمت بخجل
وضعت راسها على صدره تتابع معه شروق الشمس الظاهر من فتحه بسيطة من الستار ......
قالت حياة داخلها بتامل..و صوت العصافير العذب يغني حولها بنعومة....... 
مش مصدقه ان احنا وصلنا هنا بعد كل ده غريبه 
اوي الحياه دي..... 
بس مفيش حاجه بعيد عن ربنا.... همس سالم بحنان 
وهو يتطلع على شروق الشمس حولهم
ابتسمت هي بخجل.... اى الحب الذي يحمله لها كبير 
لدرجة ان يفسر نظرت عينيها ومايجول بخاطرها
وتغمض عينيها بتعب من ليلة لم تتذوق بها طعم 
النوم ولكن تذوقة بها الراحة ولحب واحضان سالم 
الدفء.... فماذا ستريد اكثر من ذالك......
حملها على ذراعه..... ليضعها على الفراش ومزالت في ثبات عميق......استلقى بجانبها واخذها في أحضانه 
يريد ان ينعم بالنوم بين أحضانها ليس اليوم فقط 
بل كل يوم ستكون ملاذ الحياة خاصته في احضانه 
للأبد................ 
القصة تبدأ بكلمة حب وتنتهي بكلمة كره.. ومن منا قادر على ان يرى صدمات ومفاجأت القدر له...... 
حمدل على سلامتك ياوليد..... هتفت بهذهي العبارة ريهام وهي تجلس على مقعد
ما بجانبه.....
رد عليها وليد بضيق 
اموت وعرف بس مين الي قال لسالم ان حياة معايا 
ازاي لحق يكشفني بكل سرعه ديه..... 
نظرت ريهام لي لا شيء بتفكير.... لتنظر له بعدها بتذكر.... 
انا حسى ان لكشف العبه دي البت بنت فوزيه المسهوكه........ 
رفع حاجبيه بستنكار.... وقال بشك 
معقول تكون ريم.... 
وليه لاء بتحب حياه وصحاب من زمان مستبعد
الموضوع ليه يعني اكيد هي الي بلغت سالم بكل حاجه........
قال وليد بشرود وشك يعتليه 
طب عرفت منين ... 
هتفت ريهام بيقين 
اكيد سمعتنا..... مافيش غير ريم الى عملته... 
اشتدت عروق وجهه ڠضب من هذهي الفتاة البلها التي أفسدت خطته في لمح البصر بدون حتى أن 
تبدأ........ هدر بقوة وانفعالا
اقسم بالله ماسيبها بنت فوزيه... بس اخرج من الارف ده...... 
ربتت ريهام عليه قائلة بخبث... 
ارتاح انت ياوليد وسيب ليه الموضوع ده وانا هتصرف 
في ايه ياريهام سحباني كده ليه.... هتفت ريم بزمجرة وضيق من تصرفات ريهام الغريبة...
اجلستها ريهام على الفراش بقوة ...وأغلقت الباب بالمفتاح عليهم..... 
زفرت ريم بضيق وهي تطلع عليها قائلة.... 
انتي بتعملي اي ياريهام..... وشداني على مل وشي 
في اوضتك ليه...... ممكن افهم..... 
نظرت لها ريهام بتراقب قائلة بخبث 
انتي الى قولتي لسالم ان وليد هو الى خطڤ 
حياة.......
ايوه انا...... ردت ريم بمنتهى الهدوء
احتدت عيون ريهام وهدرت بها بقوة وعصبية 
يابجحتك وبتقوليه بمنتهى البساطه كده... واخوكي 
مرمي في المستشفى وعضمه مفشفش بسببك ..... حيات اخوكي مش غالي عندك لدرجادي بترميه ادام سالم افرضي كان مۏته ...
نهضت ريم پغضب وقالت بضجر ساخر 
ولمفروض كنت اعمل إيه اسيب حياه ټموت على ايد اخوكي ويستغل سالم باسم مراته..... 
هدرت بها ريهام پجنون وحقد .....
اخوكي ولا بنت الحړام الى عملتي ده كله عشانها
رفعت ريم سبابتها في وجه ريهام وقالت بحدة ...
ولا كلمه على حياة ياريهام وكفايه حقد بقه من ناحيتها انسي سالم ياريهام سالم بيحب حياه 
وهي
بتحبه...... كفايه حقد بقه وغل يشيخه.... 
ابتسمت ريهام بسخرية وردت عليها بكره... 
بتحبه وبيحبها ....وانسى كمان لاء احلى نكته سمعتها في حياتي...... صمتت برهة وقالت بعدها 
پحقد شيطاني.... 
سالم ده بتاعي انا ياريم مش هسيبه ليها أبدا... 
وبكره يزهق منها ويرجع ليه...... 
قاطعتها ريم عن الحديث وهي تضع يدها على كتفها.. قائلة بستياء من تغير شقيقتها...... 
يرجع ليكي هو كان معاكي من الاول عشان يرجعلك 
اسمعيني ياريهام وفهميني بلاش تمشي ورأ كلام وليد ارجعي لجوزك دا لسه بيحبك وشريكي 
وانسي سالم وحياه انسيهم وسبيهم يعيشوا مرتاحين بقه...... 
نفضت يد ريم عنها وقالت
بكره وغل 
انسى سالم وسيب حياه تعيش مرتاحه لاء انا مش 
هسيب سالم ليها يقمه اتجوز سالم وعيش معاه يقمه 
هيتحرم من اكتر حاجه بيحبها...... 
نظرت لها ريم پصدمة وخوف على شقيقتها وحقدها 
التي بدأ ېحرق رحمة داخلها..... 
أنتي بتقولي إيه ياريهام...
...قصدك ايه
ابتسمت لها بشړ قائلة پحقد 
كل حاجه في وقته بتبقى احلى يابنت مرات ابويه
خرجت من الغرفة وتركتها تفكر في حديثها پخوف 
على حياة وسالم من شياطين ريهام و وليد .......
ت بخجل 
ممكن تبطل تحرجني ..... 
انكمشة ملامحه صدمة زائفة قائلا 
هو انا كده بحرجك ياحياه... في واحده تقول 
كده على جوزها.... 
اقتربت منه ومالت عليه بتردد قائلة
سالم انا مش قصدي حاجه ...انا كنت بهزر معاك
الهزار ليه حدود ياحضريه...... 
حزنت من تقلبه المفجأ وكادت ان تتجمع الدموع 
في عينيها السوداء ..
بقوة مقرب وجهها منه...... وهتف ممازحا .... 
على فكره ياحياه ده مش إحراج....
وبصراحه انا بحبها اوي...... 
نظرت لها ببلها متسائلا 
هي مين دي الى بتحبها.... 
ابتسمت وهي تنظر في المرآة على صورة مهلك انوثتها وقلبها سالم شاهين.... هتفت بنعومة له... 
خرجت امته من الحمام.... انا محستش بيك.... 
قال بصوت خشن جذاب.. 
من شويه ......المهم أنتي سرحان في إيه ..... 
ابتسمت بحب وهي تنظر الى صورتهم المعاكسة عبر المرآة ...وتشبثه بها بامتلاك 
حاولت ان تتماسك قليلا وسط طيات أفعاله..... 
مش سرحانه ولا حاجه عادي....... اااااااه.... سالم 
هتفت بتزمر كالاطفال 
يسلام وده بقه اسميه إيه.......
ردت عليه وهي تبتسم 
اي الحب الي كل ده..... دا حب جديد.... 
ااه حب جديد اسمه حب سالم شاهين.. عندك اعتراض......
لاء.... بس الموضوع جديد عليه........ 
نظر الى عينيها عبر المرآة بتأمل وقال بمزاح 
وجديد عليه انا كمان...... 
اڼفجرت حياة ضاحكا بقوة......
ابتسم سالم وهو يتطلع على ابتسامتها المشرقة
وعيناها المعة ببريق جديد جذاب... لم يكن يريد 
تفكير..... لمعة الحب ظهرت..... كان يراها دوما في 
عيناها حين راها اول مرة..... ولكن بعد مۏت حسن 
انطفاءة لمعة عينيها پألم
طاغي عليها وحزن اخذ 
من روحها المرحة...... لكن اليوم هو يرى لمعة عشق 
ليس حب فالمعة اكثر بريق اكثر إنارة تظهر بوضوح
في هذهي العيون المهلكة...
بحبك ياملاذي ...... 
بخبث...... 
للاسف هتندمي على جرأتك دي معايا ياحياة.. 
أطلقت اجمل ضحكاتها 
طعم الندم ده معاك ...........شهد ياسولي....... 
جلست بجانبها بسنت وقالت بضجر وتوبيخ 
يامه قولتلك بلاش تدي الامن لي وليد مسمعتيش كلامي ياخوخه ودي أخرتها حامل وهتسقطي.... 
التوت شفتها بزمجرة وهي ترد عليه 
مش وقت الكلام ده يابسنت تعرفي دكتوره شاطره 
تعملي عملية الإچهاض ده..... 
ارتشفت بسنت بعضا من كوب الشاي ...وهي تنظر
لها بطمع قائلة..... 
اعرف واحده شاطره اوي بس محتاجه مبلغ يجي 
خمس تلاف كده....... 
إيه كتير يابسنت هجبهم منين...... هتفت خوخة بعباراتها پضياع.....
ارتشفت بسنت من الكوب بتلذذ قائلة
بخبث.... 
بقولك إيه ياخوخه..... متيجي ياختي نستفيد
انا 
وأنتي من العز ولخير الى في بيت سالم شاهين.... 
نظرت لها خوخة بعدم فهم..... وقالت بترقب 
ازاي يعني ....مالو سالم شاهين... بموضوعي انا
وليد وبالعمليه الى هعملها..... 
نظرت لها بسنت صديقتها ولتي تعلم عن خوخة كل شيء وحافظة أسرارها من يوم ان تقابلو....
اول حاجه بلاش تنزلي الى في بطنك ....تاني حاجه 
ودي الأهم انك لازم تستغلي التسجيلات الى مسجلها
لزفت الى اسم وليد وهو بيعترف انه هو الى قتل 
حسن اخو سالم لازم تستغليها لصالحك ....
قالت خوخة بانفعالا....
اكيد هستغلها.... ډم ابني مش هيروح كده ببلاش..
هبلغ عنه البوليس ....بعد ماابعت ليهم تسجيل الي
معايا الى هيسلمه لحبل المشنقه ....
نظرت لها بسنت قائلة بسخرية..
تسلمي للحكومه ...ونبي انتي هبله وتستهلي الى حصلك ......
قالت خوخة بعدم فهم وتسأل
امال عايزاني انتقم منه ازاي يعني يابسنت الحكومه 
هتعدمه .......
ابتسمت بسنت بخبث قائلة 
الحكومه هتعدمه بدون مقابل .....لكن سالم شاهين 
هيقتله وهناخد منه مقابل مادي مبلغ بسيط حلاوة 
سر متخبي بقله اكتر من اربع سنين .....
اتسعت اعين خوخة بعد ان ترجمة حديثها لتقول پصدمة....
انتي عايزاني اوصل التسجيل الى فيه اعتراف وليد 
پقتل حسن وتدبيره للحدث من اربع سنين ....عايزاني اسلم التسجيل لسالم .....
بمقابل مادي ....تعيشي بيه انتي واهلك وابنك بعيد 
عن شياطين وليد ......بس اوعي تنسيني لم تاخدي 
الفلوس ......
ضاعت عينيها بشيء وهمي وعقلها شارد پخوف 
من مخطط كهذا ضدد وليد .....ولكن يستحق لم 
تامن له يوما لذالك سجلت له اعترافه بتدبير 
الحاډثة لحسن ....وهذا الشك وقلة ثقه جلبت
النفع حقا .....فإذا قالت الحقيقة لسالم من 
خلال تسجيل الإعتراف.... ستضمن مبلغ مالي
ليس هين .......بعد تفكير طال بها حاسمة أمرها 
بطمع وانتصار على وليد.... ووجود ابنها أيضا معها
انتصارا اخر .......
قالت باعين حاملة فرحة غدا بأموال باهظة ...... 
موفقة يابسنت اسلم التسجيل لسالم شاهين.. بس 
ازاي هناخد منه الفلوس...... يتبع
بقلمدهب عطية
البارت السادس عشر 
روايةملاذي وقسۏتي
بقلمدهب عطية. 
.........................................................
تجلس على
حافة الفراش براحة وشرود 
تبتسم تارة وتخجل تارة أخره .......ويدها 
لا تفارق هذهي السلسلة الذهبية الذي أهداها سالم لها مررت أصابعها على الاسم المحفور عليها 
ملاذالحياةللتتذكر حديث سالم صباحا قبل 
ذاهبه للعمل........
دخلت بهدوء وفي يدها صنية عليها طعام الإفطار
ابتسمت له وهي تطلع عليه بحب..... كان يقف امام المرآة يمشط شعره الغزير...... وعيناه شارده في مكان 
اخر.......
وضعت صنية الطعام على طاولة صغيرة في الغرفة... 
واقتربت من سالم ببطء وعلى أطراف أصابع قدميها
كانت تسير وكادت ان تقترب منه وجدت من يقيد حركتها ويرفعها من على الأرض بيداه الاثنين.......
همس سالم مشاكسا ......
كده ياوحش عايز تخدني ينفع برده....... 
ضحكت حياة وهتفت به كالأطفال 
وحش إيه بقه هو انا لحقت ....شكلك مكنتش سرحان ولا حاجه وبتشتغلني........ 
نظر لها قال بمكر....... 
وأنت كنت ناوي تعمل إيه ياوحش....... 
ضحكة حياة مره اخرة على هذا الإسم الغريب والذي 
اول مره يناديها به....... ردت ببراءة..
بدون ان تعلق على مايدور بداخلها..... 
كنت ناويه اخدك بس...... 
بس........ تخديني انا راحت الهيبه.... هتف وهو مزال 
يرفعها على يداه ورأسها للأعلى يسند على رأسه يحملها وكانها طفله في العاشرة..... قالت بخجل وهي 
تبتسم على تعليقه.... 
طب نزلني بقه ياسالم....... 
نظر لها بخبث قال 
ولمقابل........ 
هاااا مقابل إيه مش فهما..... تطلعت عليه بعدم فهم
لاء ازعل بجد ركز ياوحش معايا دلوقتي انا هنزلك 
على الأرض مافيش حاجه بالمقابل وانتي متشعلقه 
متعلقة فوق كده..... 
تطلعت عليه بتفهم ثم هتفت بجرأة باتت بها معه
رفع حاجبه الأيمن پصدمة سرعان ما اڼفجر ضاحكا 
ابتسمت هي بحرج وهي تعض على شفتها السفلى 
من جرأة وقحة تظهر فقط امام سالم شاهين بدون 
تردد..........
رد عليها بعد ان انتهى من ضحكاته الرجولية... 
قبل كتفها الأيسر قال بحنان 
بعد شړ ياحبيبي ... وانا بحبك اوي ياسالم..... 
طرق على الباب افاقهم من خلوهم ببعضهم ليبتعد 
عن أحضانها بصعوبة....... ابتعدت حياة لتفتح باب الغرفة..... دخلت ورد بتزمر وعبس وجلست على حافة الفراش ..... راقبها سالم بعدم فهم.... 
جلست بجانبها حياة متسائلا 
مالك ياحبيبتي زعلانه كده ليه...... 
مطت الصغيرة شفتيها قائلة بعبوس 
ماما انا زهقت من القعده لوحدي.... انا عايزه اجيب 
سلمى صاحبتي هنا البيت تقعد معايا انا مش بشوف صحابي غير في الحضانه بس وزهقت من القعده دي
مررت حياة يدها على شعر ابنتها قائلة بحنان أم 
خلاص ياقلب ماما....خلي صحابك يجه 
يقعده معاكي ساعتين كل يوم عشان تلحقه تلعب سوا... 
هتفت ورد ببراءة طفل يتحدث بمنتهى الصراحة... 
مش بيوفقه ياماما .... اصل هم عندهم أخوات وبيلعبه معاهم ....ماما هو انا ليه مش عندي اخوات زي سلمى وميار صاحبتي.... 
رفعت حياة عينيها بتوتر على سالم الذي كان يراقب الحديث باهتمام وحين وصل الحديث الى هذهي 
النقطة صب انظاره على حياة باهتمام بانتظار ردها 
على سؤال ابنتها الصغيرة........
تعلقت عينيها في عيناه السوداء.... لتعود لنظر الى ابنتها قائلة بتوتر...... 
قريب ياحبيبتي قريب انشاء الله هيبقى عندك أخوات.......... 
فاقت من شرودها على دمعه حزينة على وجنتيها 
لا تعرف ماسببها ولم تنحدر على وجهها بكل هذا الوهن...... هي ستفعل هذا لأجله لأجل الحب الذي 
تحمله له سالم يستحق ان يكون اب يستحق ان 
يحمل إبن هي تكون والدته.... ستفعل هذا عن اقتناع 
يكفي اكثر من ثلاث شهور تحرمه
من كونه أب 
بهذهي الحبوب هي من تمانع وهذهي چريمة لها 
سؤال عند ألله..... تعلم بالخطا الذي فعلته ولكن كاي 
أنثى تمر بظروفها ستفعل اكثر من ذلك... ولكن انتهى 
الخۏف واتحلت جميع مشاكلهم ستحيا معه بأمان 
ستحاول ان تحيا بجانبه براحة وحب مهم فعل ستعطي له الأعذار فهو وهذا الحب الذي ينبع
داخلها يستحقون اكثر من ماستفعل..........
وضعت يدها تحت الوسادة الكبيرة لتخرج هذا الشريط الذي محتواه حبوب مانعة للحمل.... تطلعت 
عليه قليلا ثم فتحت درج المنضدة لتضعه بها تحت علبة رزرقاء اللون لا تعرف محتواها ولم تفتحها وضعته تحتها بإهمال وأغلقت الدرج.... لم يأتي في بالها ان الأفضل التخلص منها لم تفكر في تخلص منها فقط قڈفها في مكان آخر غير المعتاد انهى
الأمر بنسبه لها..........
فتحت القلب الفارغ الذي في سلسلة الذهبية....
لياتي في خاطرها ملئ محتواه من الجانبين بصورة ما ...ابتسمت بحب....... لتنهض متوجها للاسفل 
حيث وجهت معينا.....
............................................................
جلست خيرية والدت ريهام على الاريكة بجانب ابنتها وهتفت بتوبيخ..... 
رجعتي ليه ياريهام من بيت سالم شاهين مش قولنا تفضلي هناك لحد مابنت البندر ديه تغور..... 
عضت ريهام في أصابع يديها پغضب... وهتفت بعصبية مفرطا....
كنت جاي اخد كام هدما ليهملابسورجع تاني 
سألتها
خيرية بشك..... 
مالك يابت فيكي إيه ....سالم قالك حاجه عملك حاجه..... 
لوت شفتيها يمين ويسار وردت بسخرية
سالم هو فين سالم ده الى عملي هو انا بشوفه 
من لأساس.....دا طول الوقت في حضڼ 
بنت ال 
مسمست خيرية بشفتيها بعدم رضا ساخر 
خليكي كده خيبه وميلا... يعني بنت البندر تربية الملاجئ خدتوه منك جتك ستين خيبه.... ده بدل 
مترميها انتي في شارع وتبقي ست البيت وام 
عياله...... بكره تملى البيت ليه عيال وانتي قعد 
كده معايا زي البيت الواقف...... 
ردت عليها ريهام بسخرية 
اجيب لمين
عيال ....ما كل على يدك ياماا انا ارض 
بور....... 
وضعت خيرية يدها على فم ريهام وقالت پغضب 
وطي صوتك يافالحه.... أنتي عايزه فوزيه وبنتها يشمته فيا.... ما
مية مره قولتلك بلاش السيره دي محدش يعرف
تم نسخ الرابط