رواية ملاذي وقسوتي بقلم دهب

لمحة نيوز

..
ردت عليها حياة بتبرم قائلة 
ااه إنتي هتقوليلي ماهو واضح ...
سألتها راضية بقلق بعد حديثها هذا عن سالم 
إنتي جايه مع جوزك ولأ لوحدك ياريهام ..
لوت شفتيها قال بحسره مزيفة
جوزي هو انتي متعرفيش اني اطلقت قبل مارجع النجع بكام يوم ...
خبطت راضيه على صدرها پصدمه 
ليه كده ياريهام دي تالت جوازه ليكي يابنتي وتنتهي برده بطلق ..انتي مش ناوي تعاقلي بقه ..
نظرت لناحية الأخره قائة بضيق وقح 
ما كل من حفيدك مش قادره اشوف راجل غيره ولا قدره احب غيره ....
نظرت راضية الى حياة التي حدقت في ريهام پصدمه بعد حديثها الوقح ...
وجهت راضية حديثها الى ريهام بحرج
مالوش لزمه الكلام ده يا ريهام الى فات فات 
وبعدين سالم هيتجوز كمان يومين ...
اتسعت مقلتيها قائلة پصدمه وحقد 
يتجوز يتجوز مين ..ومين دي الى قادرت تغير تفكير سالم عن الحريم لاء وكمان هيتجوزها....
نظرت حياة لها بخبث لانها تعلم جيدا انها حاقده ولا تحبها بل ودوما تتعامل معها بتكبر وقلة تقدير
لذات ...ردت عليها بمكر ..بصراحه مش عايزه اصدمك اكتر من كده بس العروسه تبقى انااا..
يتبع
بقلم دهب عطيه
البارت التالت
رواية ملاذي وقسۏتي
بقلم دهب عطيه
..............................
بس النجع مليان بيوت وناس وبرغم كده المكان 
هادي وكل واحد قافل على نفسه بيته ..
تحدث فارس وهو يجول بعيناه في اركان هذهي الغرفة الكبيرة ماتسمى بمجلس قاضي نجع 
العرب ...
ابتسم سالم وهو ينفث سجارته قال 
فعلا هي دي حياة البدو ولامكان الصحراوي 
مش زي القاهره خالص ...
أومأ له فارس بتاكيد ..
ادخل ياحرامي ادخل ....قال جابر جملته وهو يمسك بالياقة جلباب صبي في سن الخمسة عشر 
عاما ويدخل به على سالم وفارس الذي يجلس 
بجانبه ...
سائلا سالم وهو يتفحص الصبي ..
في إيه ياجابر ......ومالك ماسكه كده ليه ..
رد جابر بإحترام....وضيق من هذا الصبي 
الواد ده بيسرق ياكبير التين من الاراضي حوالينا 
وبيبعهم في سوق كل اسبوع بعد مايجمع ليه يجي 
تلات اقفصه من التين ....
ظل يبكي الصبي پخوف ويتطلع على سالم بهلع 
ثم بعد ان انتهاء جابر من حديثه ركع على ركبته
امام سالم وقبل يداه قال برجاء باكي 
عشان خاطر سيدنا محمد بلاش تحبسني ابوس ايدك يابيه مش عشاني ولله بس عشان خاطر اخواتي الصغيرين.. نزلت دموع الصبي بكثرة وهو يقبل يد سالم الذي نزع يداه فورا عنه ونظر له بعتاب قال ...
إنت اسمك ..
اسمي عمرو ....اناا عارف اني غلط لم سړقت بس 
محدش راضي يشغلني عنده بعد الى عمي عمله
في ابوي
بعد ماسرق ورثه وطلعه حرامي وانا 
ولله ماسرقت غير من ارض عمي عشان اأكل اخواتي الي اصغر مني انا عارف ان السرقه حرام 
بس كمان اخواتي جعانين وابوي لازم اجبله دوا
الى بياخده....حقك عليه ياقاضي نجع العرب بس انا كبير اخواتي وكان لازم اتصرف حتى لو هسرق ..
مع كل حرف كانت تنزل منه دموع قلة الحيله ولندم ولإنكسار ولخوف من قرار سالم وحكمه عليه كان ينظر له بترجي يترجى ان يتركه فقط ليطعم 
اخوانه هذهي كانت اقصى احلامه ان يطعم من هم اصغره ومطوقين في عنقه ومسئول عنهم ...
نظر سالم له قال بلهجة لاتوحي اي تعاطف او تأثر
احكيلي حكايتك ياعمرو لازم اعرف حكايتك قبل 
مااحكم عليك بنفسي !..
ارتبك عمرو قليلا بعد ان علم ان لن يكون هناك مفر من عقاپ قاضي نجع العرب ..
اناا كبير اخواتي وكنت في مدرسه وكان 
ابوي وامي عايشين ومن كام سنه وانا عندي ١١سنه ماټ جدي وساب لينا عشرين فدان زراعي وبيت جدي الكبير ووقتها كانت امي مريضه ومحتاجه عمليه ..راح ابوي عشان ياخد ورث جدي من عمي بس عمي استغل احتياج 
ابويا وخد الورث بربع التمن ووقتها ابويا باع بيتنا 
الكبير عشان يكمل على فلوس العمليه ولمصريف 
لكن امي ماټت بعد العمليه باسبوع ورجعنا النجع 
وطلبنا من عمي يساعدنا رفض وأتهم ابويا بسرقه 
ومن ساعتها النجع كله بيتكلم علينا ان احنا بيت 
الحرامي وبناكل حرام ....ومكنش ادامي حل غير 
اني اسړق من ارض عمي الى هي ارض ابويا 
وعمي ڼصب علينا فيها وخدها مننا
ببلاش 
سائلا سالم بستغراب 
وابوك ليه ميشتغلش ليه سابك تسرق ..
ابتلع عمرو مافحلقه قال بحرج
ابوي بعد مۏت امي تعب جامد بعدها وللاسف مبقش قادر يمشي من ضغط الى حصله فراق امي وڼصب عمي عليه طلعت انا عشان اس...
نظر له سالم بعتاب قال 
طلعت تأكل اخواتك حرام وتعالج ابوك من لحرام 
مش كده ياعمرو ..
نظر له بندم وايضا بقلة حيره 
فى لحياة تختبره وهو مزال صغير على فهم اختبراتها له ماذا يفعل ان فقد 
الشخص الامان ولحنان معا واصبح مسئول عن صغار يحتاجون اليه ويتمنون ان لأ يخذلهم . 
رد بصدق عليه ..
انا عارف اني غلط بس انا كنت عايز اساعدهم بقي طريقه..
تنهد سالم ببطء ثم اخرج مبلغ كبير من جيب ستراته واعطاه الى عمرو قال 
خد ياعمرو دول عشان تجيب اكل لاخواتك ودوا لابوك ...
ابعد عمرو يد سالم الممدوده له قال بضيق 
انا مش عايز شفقه منك ...
نظر سالم لفعلته پصدمه وحدته معه في لحديث 
وايضا فارس الذي يسمع الحديث من بدايته ولكن 
لم يتحدث ظل يستمع ويرأ في صمت 
توجه جابر اليه قال بعصبيه 
إنت اټجننت ياحرامي إنت ....حد يزق ايد الكبير
كده 
رد عمرو بجدية وهو ينظر الى سالم مره اخره تعمد إلا ينظر او يتحدث الى هذا الجابر الذي لا يتفاهم معه بالمره ..
انا مش عايز فلوس انا بس عايز اشتغل وصرف على اخواتي ورجعهم المدرسه من تاني انا عارف 
انك في المصنع بتاعك مش بتعين شباب سنهم صغير بس انا ممكن اشتغل بنص تمن المرتب 
الشهري بس الله يخليك شغلني وسامحني على 
سړقتي لعمي ...
رد عليه سالم بخشونة قال 
ما لفلوس دي يااستاذ عمرو تبع مرتب الشهر لانك 
هتشتغل في المصنع من انهارده وكمان هخلي جابر 
يقدم لك في المدرسة من تاني بس منازل يعني 
هتشتغل في لمصنع وتدرس في لبيت واخر السنه 
هتنجح عشان متزعلنيش منك وكمان جابر بكره 
هينقلك انت واخواتك وابوك لبيت تاني ودي 
مش شفقه ده لمصلحتي انا عشان عيني تبقى 
دايما عليك وكمان لان المصنع قريب من البيت ولمدرسه فاضل بقه موضوع اسامحك ممكن 
اسامحك بس بشرط تنجح في كل حاجه ذكرتها 
شغلك....درستك ....اخواتك مسئوليتك
ابوك وراعيتك ليه بلاش تقل ....واكيد لو ثبت نفسك في كل ده هسامحك ياعمرو ...
ها قولت إيه..
ابتسم عمرو بسعادة قال 
اوعدك هعمل كل الى طلبته مني كتر خيرك ..
اشار سالم بيداه الى رجل من رجاله الواقفين بجانبه اتى عليه احدهم 
صافي خد عمرو على لمصنع وخلي المهندس علي 
يعلمه على مكانة ال ..
اومأ له الرجل ليغادر هو وعمرو الى حيث المصنع
قال جابر بضيق 
ازاي تعمل كده بس معاه ياكبير دى عيال حرامي واكيد بيكدب ...
نظر له سالم قال بضيق 
بيكدب ازاي يعني الأرض الى كان بيسرق منها مش ارض عمه ..
قال جابر بحرج 
ايوا ارض عمه 
طب يعني مش بيكدب لم إعترف ان بيسرق ارض عمه ..
رد عليه جابر بضيق
بس ياكبير احنا هنصدقه في حتة الورث ديه اكيد بيكدي عشان حضرتك مش تسجنه ..
نظر له سالم قال بشك 
موضوع الورث
ده انا هعرفه من الطرف التاني 
سائلا جابر بتوتر 
الى هو مين .
رد عليه سالم بمكر
عمه! إيه مالك نبرة صوتك مش مريحاني ..
رد عليه جابر بحرج 
عمى يبقى غريب الصعيدي ....وانا من رأيي 
بلاش ندخل في سكت غريب الصعيدي بلاش 
دا راجل شړاني ومش بيسيب حقه دا غير انه من 
عرق صعيدي ومش بيتفاهم دايما ړصاصه هو الى 
بيرد .....بلاش ياكبير ..
ضحك سالم بسخرية ورد عليه قال 
اول مره اعرف
ان دراع اليمين دراع حرمى مش 
راجل بشنبات ..
رد جابر بحرج
مش قصدي ياكبير انا مش خاېف على نفسي 
انا خاېف عليك غريب الصعيدي غدار ولو جينا 
على سكته ه
خلص الحديث غريب الصعيدي لو فعلا واكل حق عمرو واخواته يبقى انا الى هجيبه ..بس انا هأجل 
الموضوع لبعد بكره وساعتها هتصل بيك واقولك 
تجبلي غريب ازاي وعلى فين ...
غادر القاعة الكبيرة وبجانبه فارس يسير معه 
وهو يتحدث معه عن كل ماحدث في داخل..
كان لازم اعمل كده يافارس إنت نسيت اني عشت 
جزء بسيط من حكاية عمرو يمكن بس انا كان عندي والدي وجدتي راضيه في ضهري وكمان حسن الله يرحمه كان معايا في كل خطوه في حياتي ..
تنهد سالم بتعب لعله يقدر على اخراج ماضيه الأسود مع عمه بكر وابنه وليد ....
فلاش بااااك
امضي يارافت بقه متتعبناش معاك ..تحدث بكر شقيق رافت ووالد وليد بإقتضاب ...
نظر رافت الى سالم ذات الخمسة عشر عاما بقلة حيله ثم وجه نظره الى شقيقه قال بترجي 
مش شايف يابكر ياخويا ان الفلوس قليله اوي 
على الارض الى ببعها ليك ...ماانت عارف انها كل 
مااملك في ورث ابونا ..
رد بكر بجمود 
مش عايز بلاش ....وخلي مراتك مرمي في لمستشفى مستني عفو
ربنا وحنية جوزها الى بيبص على كم مليم زياده ....مع اني شايف اني بعطيك اكتر من حقك لانك لأ شتغلت في اراضي ولأ تعبت مع ابوك في حياته زيي دايما عايش في البندر وتعلمت هناك وجوزت وعشت كمان هناك وبعد مۏت ابوك جاي تطلب ورثك ......عجايب ..
ابتسم وليد
قال بسخرية 
امضي ياعمي بقه ورانا مصالح تانيه مش نقصين 
فقرة شحاته على الصبح..
تقدم سالم پغضب كادا ان يلكم وليد ولكن منعه والده قال بترجي .
خلاص ياسالم خلاص ياولدي ....عفى الله عم 
سلف ..
صمت سالم ووقف امام والده بإحترام وظل يبعث 
الى وليد نظرات قاتله استقبلها وليد ببرود ساخر 
وشماته لاذعه ..
مضى رافت على العقد واخذ اموال عملية زوجته 
وخرج من الغرفة الى خارج البيت بأكمله...
كادا ان يخرج سالم ليتبع والده ولكن توقف للحظات والټفت لهم قال بصرامه صادقة 
يمكن رافت شاهين هيخرج من نجع العرب وهو لايملك شئ فيه ..لكن سالم رافت شاهين هيرجع نجع العرب وهو اكبر واغنى واحد فيه ...واعتبره ده وعد مني ليكم ..
انتهاء الفلاش باااك
ابتسم سالم وهو يقود سيارته
قال فارس بصدق واعجاب بصديق طفولته 
قدرت ټوفي بوعدك وبقيت اغنى واكبر واهم واحد في نجع العرب بجد تستحق الى وصلت ليه 
ياصاحبي ربنا ياقويك ..
امأ له بامتنان ...وللحظة اتى في ذاكرته حياة ومشاكسته لها على مادة الإفطار ليبتسم وهو شارد ابتسامة لاول مره تشق ثغره نعم 
فكانت ابتسامة من نوع خاص! ...
قال فارس بخبث بعد ان لمح شروده وابتسامته 
ركز ياشبح في سكه لحسان نعمل حاډثه 
وبعدين كفايه سرحان كلها ربع ساعه ونبقى ادام البيت ونشوف تيته راضيه مش كنت بتفكر برده في تيته راضيه ... انهى فارس حديثه بإبتسامة
خبيثه ...
نظر سالم الى الطريق ولم يرد عليه او يبتسم 
حتى ...
...................................
كانت تجلس حياة تقلب في شاشة هاتفها ببعضا من الملل وهي تطلع بين الحين ولاخر الى هذهي الوقحةريهام التي تجلس تشاهد التلفاز وتضع قدم على الأخره وكانها في بيتها ...
قالت ريهام بخبث 
إنتي قعده مستنيه إيه ياحياه متدخلي تنامي دا حتى الوقت اتاخر وكل الى في البيت نامو دا حتى 
الضيف ده الى اسم فارس جه العصر اتغدا معنا ودخل اوضته مطلعش منها...
ردت عليها ببرود ساخر
عند ډم بصراحه مش زي ناس قاعده هنا من لصبح ودم عندها اتحول لمايه .. 
ابتسمت ريهام بضيق على تلميحها قائلة بلامبالاة
انا من رأي تدخلي تنامي وتاخدي بنتك الى نايمه 
على الكنبه جمبك ديه على فوق ..
زفرت حياة بضيق ثم ابتسمت بمكر قائلة 
لاء انا هستنا سالم عشان اعشيه اصله محضرش معنا الغدا ومن ساعة مطلع الصبح مرجعش وانا قلقنا عليه اوي ...عندك اعتراض ياريهام استنى. خطيبي ..
ضحكت ريهام بسخرية قائلة
ده إيه البجاحه ديه خطيبك قوام كده نسيتي حسن ابن عمي الله يرحمه ابو بنتك ..حكم هنتظر إيه من واحده لا ليها فصل ولا اصل ...
كادت ان ترد وتعنفها ولكن هناك صوت جهوري 
صاح بحدة باسم هذهي الوقحه 
ريهام ..
نهضت ريهام ووضعت الحجاب بطريقة عشوئيه على راسها واتجهت إليه قائله بابتسامة مهزوز وصوت ارغمته على ان يكون ناعم الى ابعد حد 
حمدالا على سلامتك ياابن عمي ..
اول ما اصبحت امامه مسك ذراعها بقوة 
قال پغضب صارم.... 
انا مش مېت مره قولتلك بلاش تلغبطي 
في كلام مع حد من عيلتي ..واي حد يخص سالم شاهين .
فغرت حياة شفتيها من الكلمة برغم من شماتتها في ريهام الى ان كلمة تخصه لم تروقها ابدا بل اغضبتها لانها لأ تخصه ولأ يملكها رجل غير حسن فقط هو!...
نظرت له ريهام بإرتباك ثم قالت بحنق 
حقك عليه ياابن عمي بس انا عصبيه شويه ماانت عارف و...
انتي مغلطيش فيه انا انتي غلطي في مراتي ولازم 
تعتذري ليها ...قاطعها بهذهي الجمله لتثار
ڠضبا
داخلها ولكن حاولت الظهور امامه بوجه يملأه الندم وطيبة قائله وهي تلتفت الى حياة 
حقك عليه يامرات سالم مكنتش اقصد ازعلك .
شعرت حياة بغصة حاده لأتقدر على بلعها ليس 
من تأسف ريهام الذي تعلم انه مزيف مثل كلماتها 
ولكن كلمة مرات سالم نعم ستكون زوجته عاجلا ام اجلا ستكون غدا ستكون ملكا لغير حسن !..
نظر الى ساعته قال بضيق وهو ينظر الى ريهام 
انتي مروحتيش ليه ياريهام لحد دلوقتي .
انحرجت من سؤاله ثم قالت بتلعثم 
اصل الوقت خدني وانا قعد اتكلم مع حياه فى محستش بالوقت ..
رفعت حياة حاجبيها على هذهي الكاذبة المكاره 
ببراعه ....
طب اطلعي نامي في اوضتك الى كنتي دايما بتيجي تباتي فيها ..
نظرت له بإبتسامة رقيقه وهمست برقه ناعمه
تسلم ياابن عمي .....تصبح على خير ..
صعدت الى فوق بهدوء وتمايلت في سيرها ظن منها ان سالم يتطلع عليها ولكن كانت عيناه تطلع فعلا ولكن على هذهي الحياة التي حملت ابنتها على يدها متوجها بها الى فوق حيث غرفتها ..
اوقفها سالم قال بخشونة 
على فين ...
وقفت ونظرت له بستغراب قائله
على اوضتي هنام انا وبنتي في حاجه ..
نظر لها قال ببرود 
ااه فيه انا جعان 
ارتبكات قليلا ثم قالت بهدوء 
طب الخدم كلهم نامو و...
مين قال اني عايز الخدم حطيلي إنتي الأكل ولا صعب ..رد بسخرية واقترب منها ليحمل ورد 
على ذراعه بخفه عكسها تماما 
قال بضيق منها ...
بلاش تنايمي ورد بره اوضتها تاني وتطري تشليها 
على دراعك البنت كبرت واكيد تقيله على دراعك .
نظرت له بعدم فهم ...
صعد على السلالم قال ببرود 
حضريلي الأكل وهاتي على
اوضتي 
اغمضت عيناها بضيق وهي تمتم قائلة 
اوضته تاني استغفر الله العظيم يارب هو بيتلكك ده ولا اي ..
وضع الصغيره في غرفة والدتها وغطها جيدا ثم 
خفض الأنوار حتى لاتخاف من ظلام العاتم ..
وتوجه فورا الى غرفته لياخذ شوار بارد يمحي 
به اثار تعب اليوم مابين المجلس للمصنع ومشاوير
اخره في لمفوضات بين عائلات كبيرة في لنجع أدت الى مكوثه خارج المنزل الى نصف اليل ..
ارتدى تيشرت قطني مريح احمر في رمادي ومنطال قطني رمادي ..مشط شعره امام المراة وتنهد بتعب مستلقي بعدها على الفراش بإرهاق منتظر الطعام حتى ياكل وياخذ قصت من الراحه فاليوم كان يدور هنا وهناك بدون ان يأكل او
حتى يستريح قليلا.....
طرق خفيف على الباب رد بتعب وارهاق قال 
ادخل ...
دخلت حياة بحرج الى غرفته وجدته مستلقي على الفراش بتعب وارهاق واضح عليه وضعت سنية 
الطعام على طاولة الصغيرة وقالت بهدوء 
الأكل يادكتور سالم ...
نهض وجلس على الفراش قال بتعب واضح 
حياه ملقيش معاكي برشام صداع دماغي ۏجعاني اوي ...
عندي بس كل الاول عشان تاخد البرشام وتنام على طول ...قالتها وهي تضع السنية امامه
رد بهدوء وارهاق وطريقة حديثه الهدائه صډمتها 
ولكن اقنعت نفسها انه بسبب ۏجع راسه ليس إلا
مش عايز اكل معلشي روحي هاتي البرشامه الأول 
لاني مش هعرف اكل وانا تعبان كده ..قال بلهجة
هداءه..
ابتسمت متمتما داخلها بدعاء 
يارب تفضل هادي كده دايما .يلا هساعدك عشان خاطر بس زعيقك ونصرك ليه ادام الصفراء بنت عمك ..
حملت سنية الطعام مره اخره بعيدا عنه 
ثم قالت بهدواء وهي تضع الوسادة على فخذيها قائلة بحرج 
ممكن اعملك مساج لراسك وانشاء الله الۏجع يروح وتعرف تأكل ولو رجع الصداع تاني خد 
برشامه ونام بس انا وثقه ان بعد المساج ده هيروح
ظل يتطلع عليها قليلا اهي جاده يضع راسه على 
فخذيها لم يفعل هذا مع اي امرأه الا امه من زمن 
هي من كانت حين يشتكي من راسه يضع راسه 
في احضانها وتبدأ بي اصابعها الحنونة تخفي الألام من راسه بسحرها الخاص ...
نظر لها بشك وتعب قال 
بتعرفي ...
اومأت له بحرج وابتسامة بسيطة
وضع راسه على الوسادة التي تضعها على فخذيها 
حتى لا تزيد الحرج عليها اكثر ..
بدات تدلك ببطء كل انشأ ولو صغير في راسه
شعر وقتها براحه وكان الآلام يمحى بعد لمست اصابعها لكل انشأ في راسه ابتسم براحه وارخا ملامح الأرهاق الذي كانت بالي على وجهه الرجولي....
بعد اكثر من ربع ساعة كان يشعر ان كل الآلام محى بعد لمستها كادا ان ينعس بين يدها الساحرة ولكن همست له برقة قائله 
بلاش تنام يادكتور سالم كل الأول وبعدين نام ..
فتح عيناه ليتطلع الى ظلام عينيها الامعه ولأول مره يرى هذهي الملامح عن قرب جميله ومن ينكر هذا الجمال البسيط المجذب لي اي عين تراها بهذ القرب وبرغم من انها تلف حجابها بأتقان حول راسها الى ان بعد الخصلات تنزل منه لتكتمل صورت حياة بحق الحياة امام عيناه...
ارتبكت من تفحصه الجريء هذا إليها نهضت فجآه قائله بحرج وهي تضع امامه الطعام 
اتفضل كل انا لازم امشي ..
كادت ان تذهب اوقفها صوته قال 
رايحا فين ..
نظرت له بدهشة وقالت... 
اكيد على اوضتي ...
نظر لها بشك سائلا.. 
إنتي اتعشيتي ..
لاء اصلي مش باكل بليل ....شكرا..
مسك معصمها واجلسها رغما عنها قال بتحكم 
مينفعش معايا الكلام ده هتكلي يعني هتكلي...
نظرت له بضيق وعلى هذهي الشخصية المتقلبة
هتفت بعناد
..
بس انا مش جعانه ومش كل حاجه تأمرني 
بيها انفذها ..
نظر لها بحدة من هذا العناد الذي يظهر دوما امامه قال ببرود عكس مادخله .. 
يعني إيه ياحضريه بتعصي أومري 
كادت ان ترد ولكن لمحة طيف الڠضب يحتل 
وجهه وعيناه السوداء تذيد سوادا كاحل وتحذير 
مريب إليها ..
ردت بعد الأستغفار قائلة بهدوء 
انا
مش بعصي اوامرك انا بس عايزه اقول رايي .
وضع المعلقه في الارز وقربها منها قال بتحكم 
وانا من رأيي انك تاكلي وانتي ساكته ..
فتحت فمها پصدمه لي تتلقى اول معلقة منه 
حدقت به بغرابه قائله ..
إنت هتاكلني ..
وضع المعلقة في فمه هو ايضا 
ورد عليها قال ببرود 
للاسف مفيش غير معلقة واحده وهناكل منها احنا الأتنين وبما ان حضرتك معترضه انك تاكلي بليل 
فى من رأيي اكلك بنفسي ....افتحي بؤك .
قال اخر جملته وهو يضع في فمها اللحم ..
انحرجت من افعاله وتمتمت قائلة بخجل حتى تهرب من هذا المأذق ..
طب انا هروح اجيب معلقه تانيه يعني 
مينفعش ناكل من نفس المعلقه ...نهضت وهي تتحدث ليمسك معصمها ويجلسها مره اخره على الفراش امامه قال ببرود
مفيهاش حاجه لو كلنا من نفس المعلقه ..بلاش تحاولي تشتغليني عشان عيب ..نظر لها بتحذير
ظلت تاكل تارة من يداه وياكل هو وعيناه لاتفارق وجهها الخجول هو يعلم ان مافعله تحدي وعناد 
لها ليس إلا ولكن كان الطعام معها وبمفردهم لي 
اول مره له احساس من نوع اخر ...
قال بستفزاز وهو ينظر لها ببرود 
الحمدلله ......شكرا ياحضريه على الأكل ..
نظرت له بإمتعاض واومات له بإبتسامة صفراء 
حملت السنية وكادت ان تخرج نداها قال ببرود امر 
ودي سنية
وعملي كوبية شاي وطلعيها هنا بس 
بسرعه قبل ما انام ...
اومات له ببرود 
وخرجت وهي ټلعن نفسها وليوم الذي تزوجت به حسن لتقابل هذا المتعجرف عديم الأحساس ..
ولكن بعد ان دلفت الى المطبخ اتى في بالها 
فكرة شيطانيه فأبتسمت بخبث وتوعد ..
وقفت في شرفة الغرفة تتحدث في الهاتف بحدة قائله ..
يعني إيه ياوليد اعدي اليوم كده عادي من 
غير حتى مااحاول اوقف الجوازه إنت عايز تقهرني
رد وليد عليها من الناحية الاخره قال بصرامة
ماتعاقلي بقه ياريهام اصبري لحد ميتجوزها وساعتها هنوقع مابينهم ...وبعدين بلاش تنسي مصلحتنا احنا الاتنين 
واحد إنتي عايزه سالم وانا عايز حياه 
فى نصبر شويه وبعد جوازهم انا اخطط وإنتي تنفذي وحاولي على قد ماتقدري تطولي في القعده عند سالم عشان تنفيذ يبقى اسهل ...
طب وابوك هيوفق على وجودي هنا في بيت رافت شاهين ..سالته بشك
ضحك وليد قال بسخرية 
ابواكي نفسه تفضلي في بيت رافت شاهين على طول عشان ويرجع حبل الود مابينهم ومصلحو تمشي ....يعني لو اتجوزتي سالم ابوكي اول واحد هيستنفع من النسب ده فى ركزي إنتي بس معايا وسيبي حوار ابوكي ده على جمب ..
صعدت الى غرفته وهي تبتسم بمكر وتحمل 
كوب الشاي اليه ...
طرقة على باب غرفته اذن لها بدخول دلفت ووضعت كوب الشاي امامه وقالت بهدوء غريب 
عليها ..تأمر بحاجه تانيه يادكتور سالم ..
نظر لها بشك ثم رد عليها قال بلامبالاة 
لاء شكرا روحي نامي بقه لان الوقت اتأخر وإنتي بتصحي بدريه ..
تمتمت وهي تخرج قائلة بضيق 
يسلام على الشهامه لس فاكر ان الوقت اتأخر واني بصحى بدري....حلال فيك الى هيحصلك بعد الشاي ..
ارتشف الشاي بإستمتاع وبعد ان انهأ كوب الشاي 
وضع راسه على الوسادة ليأخذ قصت من الراحه 
قليلا كادا ان يغرق في نوم الى انه استيقظ فجأه 
ودلف الى المرحاض ممسك معدته بتعب شديد
خرج من المرحاض بعدها بدقائق ممسك معدته بتعب قال بتوعد 
اقسم بالله ماهفوت المقلب السخيف ده ياحضريه ..يتبع
دهب عطيه ..
البارت الرابع 
ملاذي وقسۏتي
بقلم دهب عطية
بارك الله لكم وبارك عليكم... فصلتها هذهي الجمله عن شرودها.. يجلس اقارب من عائلة شاهين يباركون لسالم بسعادة وفرح حقيقي هناك دوما حاقد لك ولكن اعلم ان هناك ايضا محب لك ..
مبروك ياحياه.... قالتها ريم ابنت عمى سالم الواحيد بكر شاهين ريم الذي تختلف عنهم كثير فهي حنونه طيبة القلب الأقراب الى حياة دوما وحافظة اسراره دوما ....
تبرم وجه حياة قائله بضيق 
بتبركيلي على إيه ياريم على خبتي اني اتجوزت ابن عمك ...
نظرت ريم لها بتوبيخ ومن ثم نظرت الى سالم قائله بإعجاب صادق ..
انتي عاميه يابت ياريت ياختي 
كل الجواز يبقى بالخيبه ديه اتجوز وقتي ..
قالت حياة بزمجره حادة
اتفضلي ياختي مش عايزاه ..
ضحكت ريم قائله 
ياريت ينفع ...قلبي شايفوا اخ .. اشارة الى قلبها بطريقه مسرحية..
ابتسمت حياة بحب لها قائله 
عقبالك ياروما ..
بعد الشړ اتجوز عرباوي من نجع العرب عشان بعد الجواز بسنه القي ضرتين معايا في لبيت الله الغني من دي دعوه ...
ضحكت حياة قائله بإقناع 
يابت ياام لسنين كفايه مقوحه يمكن تلاقي فيهم واحد اخلقه وطباعه بعيد عن تقاليد الغريبه ده ..
طقطقت بفمها .. قائلة بنفي 
استحاله كلهم واحد كل الى فلحين فيه الشرع محلل اربعه ..فهمين الدين غلط وابوي على زمته تلاته بي امي ولاتنين داخلين على امي دا غير الى قبلهم تيجي
تشوفي امي تلقيها اكبر من سنها الى في البطاقه ...ولا اخوي الى عمال يبدل في ستات 
زي الفراخ البلدي ..بصراحه بعد الى بشوفوه لو مۏتوني مش هتجوز منهم ابدا بصراحه شلت الموضوع من دماغي .......
اوبااا مين الفسدق ده ..انهت اخر جمله لها وهي تتطلع على فارس الذي يهنأ سالم ويتحدث مع عمها رافت بمزاح وارتياح وكانه شخصا من العائلة ..
ضحكت حياة وغمزة لها بخبث 
دا صاحب سالم دكتور فارس ....عايش في القاهره .
ضحكت ريم قائله بمزاح 
لاء دا انا امي دعياله في ليلة القدر دي نفس المواصفات بس مستورده ...
كركرة حياة بشدة قائلة وسط ضحكاتها 
يابنتي ارحميني ھموت..
تابع كل تصرفاتها پغضب وضيق ضحكها بصوت عال حركتها داخل هذهي العباءة التي برغم من حشمتها الى انها تذيدها جمالا يجذب العين !...
عينك هتوجعك ياصاحبي ..همس له فارس بهذهي الجملة بمكر...
نظر له سالم بضجر وكادا ان يرد لكن قاطع الحوار 
وليد الذي هناء سالم بطيبه مزيفة
مبروك ياابن عمي ولله فرحتلك ..
نظر سالم له بشمئزاز ووليد ياعانقه بمباركه خبيثه 
همس إليه وليد اثناء تهنيائه قال بمكر
خد بالك من حياه اصلي خاېف عليها اوي منك ..
ابتسم سالم بخبث وحاوط بيداه ظهر وليد ليتكا على عضلت ظهره قال بحدة
اوعا تخاف ياابن عمي دي مرات سالم شاهين اوعا تنسى حرم سالم شاهين ...
تركه بحدة خفيه ...نظر له وليد بإبتسامة مستفزه وابتعد عنه ...
بعد مغادرة الجميع من ساعتين ..
قال فارس بحماس وهو يخرج مفتاح من جيب بنطاله ..خد ياصاحبي هدية جوزاك من حياه ..
كانت تجلس حياة بجانب راضيه ونظرت لي حديثهم بانتباه ..
اي
ده يافارس مش فاهم ..سائلا سالم بستفهام
ده ياسيدي مفتاح شليه الى في اسكندريه بتاعي ادام البحر خد مراتك وقضي كام يوم هناك ..واهوه جدعانه قبل مسافر دبي بكره وريحك من غتتي .
سائلا سالم ..
انت مسافر بكره ...
ااه رايح اشوف اهلي وقضي معاهم اجازة الصيف 
المهم سيبك مني قولت إيه هتروح الشليه ولأ إيه .
وقبل ان يرد ويعترض على ذهبه الى اي مكان بسبب عمله ..
ردت حياة قائلة بحدة خفيه ولكن شعر بها بوضوح 
سالم في لهجتها المعترضه ..
اكيد مش هنروح عشان شغل الدكتور سالم وعشان ورد بنتي شكرا يادكتور فارس ب..
نظر سالم لها نظره اخرستها حادة الى ابعد حد و
رد بصرامه قال بعناد فقط ينولد امام رفض رغبتها 
في شئ اكيد هاجي وهقعد في اسكندريه شهر بحاله شهر عسل وكده .. نظر لها بمكر وتوعد
بلعت ريقها پخوف قال بتوتر 
طب وو ورد هنسبها لوحدها مينفعش و..
ورد هتيجي معنا متقلقيش ياام ورد ..
لهجته كانت مخيفه ومتوعده وايضا محذره على 
ان تنطق بشئ اخر امام فارس ولاخري ...
اطلعي حضري الشنط احنا لازم نمشي دلوقتي 
شهر العسل بدأ ياعروسه ..قال اخر جمله له بسخريه لذعة
ربتت راضية على يدها هامسه بإقناع لها..
اسمعي كلام جوزك ياحياه صدقيني سالم طيب بس عايز الى يفهمه ..ويغيره وده في ايدك...
ظلت تنظر لها بعدم فهم
يلا ياام ورد ادامنا سفر طويل بالعربيه على منوصل لسكندريه ..تحدث إليها بهدوء
نهضت قائله بتوتر ورهبه داخلها 
اقسم بالله مامرتحالك شكلك نواي لي على نيه 
شبه قلبك ...
وقفت عند ركن ما في لبيت بعيد عن الأنظار ورفعت سماعة الهاتف قائله پحده ..
وليد سالم والزفته حياه هيسفره اسكندريه ويمكن هيقعد هناك شهر بحاله ...
رد عليها وليد من الناحية الاخره قال بسعادة شيطانية.. 
حلو اوي البعد ده ...حاولي تعرفيلي هيقعده فين 
بظبط في اسكندريه عشان نبدأ نتكتك وساعتها التنفيذ هيبقى اسهل !
صعدت بجانبه داخل سيارته وفي احضانها ورد 
الصغيرة التي غفت بعد ان انتلقت سيارة بربع ساعه فقط ....
نظر سالم قال بهدوء 
نامت ..
مررت يدها على شعر ورد قائله بخفوت 
ااه شكلها بدوخ
من العربيات فى نامت على طول.
اومأ لها بهدوء ثم اوقف السيارة وفتح مقعد سيارة من الخلف كا سرير صغير ..حملا الصغيرة ووضعها 
في المقعد الخلفي وغطاها جيدا ثم نظر الى حياة
قال بهدوء لو حبى تنامي ارجعلك الكرسي لورا وتريحي شوي لان المشوار لسه طويل ..
هزت راسها بنفي وحرج قائلة
لاء شكرا انا مش عايزه انام ..
قادا سيارة بدون ان يتحدث مره اخره 
ظلت تطلع الى شباك سيارة بشرود في تقلب الحياة معها من يوم ان كانت فتاة بضفار في الغموض بعد زواجها من هذا السالم 
تعلم إنها ليست ضعيفه او سهله بعد ما رأته في هذا الملجأ المشئوم ولحياة به ولكن ايضا سالم ليس هين برغم من كرهها لتحكمه وزواج منه... وانها برغم كل شئ كانت تريد العيش لي اجل ابنتها وذكريتها مع زوجها حسن الإ انها لا تنكر ان سالم مصدر إعجاب لها كلما نظرت الى قسوته حدته معها حتى تحكماته تقن داخلها الإعجاب
له هذا الإعجاب يخيفها اوقات ولكن تقنع نفسها ان كلنا نعجب باشخاص عابرين من حياتنا ولكن هل سالم شخص عابر بعد هذا العقد ياحياة سالها عقلها بستنكار .....
تنهدت بصوت مسموع وخوف من تطور هذا الإعجاب لشئ اكبر بعد هذا العقد بينهم ولذي تبرهن انه مدى الحياة حتى ان لم يتفاهمون يوما ....
نظر لها بعد ان زفرت بارهاق واضح من كثرت التفكير 
ذهب بذكرته الى جملة اخيه حسن له قبل مۏته هو 
ميقن ان اذا كان الله طول في عمر حسن دقيقة واحده كان اوصى على زواجه من حياة يتذكر جيدا جملته له الذي يشتبك بها الترجي
منذ ثلاث سنوات
كان حسن يستلقي على فراش المشفى بعد حاډثه
اللعېن الذي لم يعثور على مدبر الحاډث الغامض هذا حد الان ....قال حسن بتعب 
سالم ..
اقترب منه سالم بحنو وخوف من ان يفقد شقيقه الصغير وصديق عمره وابنه ايضا مهم كبر..
حسن بلاش تكلم الدكتور قال ان الكلام غلط عليك ....
رد عليه بتعب 
اسمعني ياسالم مفيش وقت ..انا عايزك تاخد بالك 
من حياه و ورد بنتي ...سالم عيلتي الصغيره امانه في رقبتك وانت سندهم ولازم تحميهم ..
رد سالم عليه بتفهم وهدوء 
متخفش ورد في عنيه وان شاء الله تقوم بسلامه وتربيها بنفسك بس كفايه كلام ...
قال حسن بجديه 
عشان خاطري ياسالم خد بالك من ورد وحياه
احميهم وحافظ عليهم وبذات حياه اوعا تبعدها 
عنك لحظه انا عارف انك الوحيد الى ممكن تفهمها 
وتفهمك ويمكن تقدرو تكملو بعض و
توقف لي يبتلع 
ريقه بصعوبة وبدات الأجهزة الموصل بها تعطي جرس إنظار ..هلع سالم للخارج ينادي الطبيب 
لياتي الخبر الصاعق بعد نصف ساعة وتظل الوصيه الذي لم تكتمل تدوى في اذنيه دوما ...
نفض الأفكار من عقله بضيق فان صدق ما يوليه 
عليه ضميره سيتهون مع هذهي الفتاة التي لا تستحق غير هذهي المعاملة منه ...القسۏة لم 
تكون هي او
اي امراه ملاذه يوما بل مستحيل 
ان يحدث هذا مستحيل ان يضع قلبه المتحجر في يد اي امراه لم يكن له تجارب مع هذا الچنس الناعم ولم يكن معقد !ولكن اخذها قاعده ان هناك زواج واطفال نعم وهناك عشرى وتعود ولكن لم يكن في قواعد الزواج حب لم يكن ولن يكون عنده هذا الشيء ابدا !
نضع القواعد بانفسنا ولكن يختار القدر قواعد خاصه به وبدون اختيار منك تجد نفسك تحيا بقواعد تختلف عليك !
اوقف سيارة قليلا ولټفت لها قال قبل ان يخرج 
هجيب سجاير وجاي تحبي اجبلك حاجه معايا 
هزت راسها بنفي زفر بضيق وهو يغادر علم انه حتى اذا اردت شئ لن تتحدث ...
دخل سوبر ماركت واشتراى سجائره وبعد الأشياء 
السريع لي اكلها ...دلف لسيارة مره اخره وجلس 
قليلا وضع الاكياس امامها ..نظرت له بعدم فهم 
قائلة انا قولت لحضرتك يادكتور سالم اني مش عايزه حاج...
ده مش ليكي ده لورد لم تصحا من النوم 
قاطعها ببرود وهو ينفث سجارته ...
كح كح ...بدات تحرك كف يدها في الهواء امام وجهها بضيق من هذهي الرائحة الذي تفوح من هذهي السجارة خاصته ...
حدق بها قليلا ونظر الى ورد الذي تغفو في المقعد الخلفي فتح سيارته مرة اخره واغلق الباب عليهم 
وظل ينفث في سجارته خارج السيارة بل بجانبها ..
نظرت له وهو يعطيها ظهره ونظرت الى الأكياس بجانبها بدات معدتها تصدر اصوات مزعجه تنهدت بتعب وهي تختلس النظر إليه ثم قالت بتبرم 
انا جعانه اوي ماكلتش من الصبح وهو قليل الذوق مش هاين عليه يغصب عليه اكل بدات تقلد صوته 
بضيق قائلة ده مش ليكي ده لورد لم تصحا من النوم....غتت اوي .. فتحت بعد من الاشياء الموضوعة امامها وبدات بالتهمها بجوع بعض من شوكلاته وبعض من الكيك والبسكوت وشبيسي ومياة غازيه لأ تعرف كم مر من الوقت وهي تاكل بهذا الجوع ولكن هي كانت تتدهور جوعا فمن الصباح لم تاكل واصبحت الساعة الخامسة مساء ....
انهى سجارته والټفت لها لكي يصعد السيارة وجدها تاكل بسرعه وبجوع شديد وايضا ويبان عليها تزمر ..
ابتسم على حركاتها الطفولية يشعر دوما ان ورد ابنتها تفوقها ذكاء وحسن تصرف ...
انتظرها قليلا حتى انتهت وصعد سيارة بعد قليلا 
نظر لها قال سائلا بمكر 
اي ده هي الكياس خست في ايدك كده ليه انا كنت جايب تلاته تكياس دلوقتي بقه واحد الاتنين تاني راحو فين ...
نظرت الى الناحية الاخرة قائلة بحرج 
معرفش شوف بقه انت ودتهم فين ...
كبح ضحكته ثم اسطرد بجدية خبيثه
عندك حق ..انا نازل اشوف الراجل بتاع سوبر ماركت ده ودى الكياس فين شكله حرامي وبيشتغلني ..
مسكت يداه قائلة بترجي وارتباك 
انا من رأي عفا الله عما سلف وو يلا بينا عشان اتاخرنا ...
لاء مستحيل انا لازم اعرف الكياس راحت فين .
رد عليها بخبث ..
ارتبكات وانحرجت اكتر من الازم بدات ټموت خجل
من تصرفها ومن فعلتها ندمت انها اكلت بهذهي الطريقه قالت بندم
ياليتني لم افعل يالي من حمقاء تمتم عقلها بهذهي الكلمات
ابتسم سالم
على فعلتها هذهي سيكتفي بهذا القدر 
الأن فمزال العقاپ سيبدأ من اليوم ..
اقترب من وجهها ببطء ونظرت هي له بتوتر قائله بخجل
دكتور سالم في إيه انت 
مد يداه وبدأ بمسح 
بعد ان انتهى ابتعد عنها قليلا قال بسخرية 
حاولي لم تيجي تاكلي متاكليش وشك معاكي !
اتسعت مقلتاها پصدمة وڠضب وحرج منه 
انطلقت السيارة بعدها بصمت مريب شخص 
منتصر واخرى ېموت حقد من انتصاره عليه
بعد مرور ساعتين ..
دلف سالم وحياة الى داخل هذهي الفيلا الصغيرة 
ذات ديكور وتصميم مبهج للاعين..ومايميزها 
انها تطل ايضا على البحر مباشرة ...
نظر سالم لها قال بارهاق 
اطلعي على فوق هتلقي على ايدك اليمين اوضتين جمب بعض نايمي ورد في واحده منهم ...
صعدت الى فوق وملامح الأستغراب تكسو وجهها 
وسؤال يتردد في عقلها 
من اين علم دقة هذهي تفصيل اكيد اتى الى هنا عدت مرات مع صديقه فارس ثم شهقت فجأه 
قبل ان تكمل صعود بعد ان اتى في عقلها تحليل المنطقي لي هذا الأمر .نظرت له پصدمة
كان يحدق بها بعد ان سمع شهقتها العالية
وحدقت به پصدمه سالها بعدم فهم ..
مالك وافقه كده ليه .
هو انت كنت بتيجي هنا مع صاحبك فارس كتير
سألته بخفوت
رد عليها بجدية صادقه
ااه كتير بتسألي ليه ...
مزالت تحمل ورد النائمة بين احضانها قالت بسرعه وعفوية 
يالهوي يعني انتوا كنتو بتجيبو ستات 
هنا ...
فغر شفتيه پصدمه من هذا الظن المشين له ثم لم 
يلبث الا قليلا ليرد عليها بابتسامة خبيثة..
قال بمروغه .....
يااااه ياحياه فكرتيني ليه ماكنت نسيت 
الحاجات.... دي برده ذكريات ديه بتحرك مشاعري واحاسيس وانا بنادم من لحم ودم ..استغفر الله العظيم ...
احمرت وجنتيها خجل وحرج وضيق ليس غيرة بل 
قلة إحترام لها وحتى ان حدث هذا الشئ وقال الصدق لما يتحدث بكل هذا الفخر عن نزوته وتجاربه في هذا المكان القذر الذي إتى بها اليه ..تمتمت بضيق وصوت خافض 
البجاحه مش بتطلع غير من الرجاله وبذات وهو بيتكلم عن نزواته
مع ستات مشفتش نص ساعه 
تربيه ..
سمع حديثها بوضوح...
نفث سجارته الذي اشعلها قال بلهجة محذر
مم إنتي صح ..بس لسانك الطويل ده هيوديكي معايا لطريق مسدود لانها مش بجاحا دي صراحه ياحضريه صراحه بس انتوا مش بتتقبلوها !..
نظرت له بستفزاز وقالت بخبث لترد له اهانته 
لكبريائها ..
فعلا الصراحه راحه وبصراحه انا كمان 
جيت على البحر هنا كتييييير واي وعلى الشاطى برده وكتير اكلت لب وترمس وفريسكا وايس كريم وهحححح...... ايام ياسولي ايام ..
ضيق عيناه واقترب منها قال پغضب واضح 
متسأئلا لوحدك طبعا...
لوحدي هو في واحده قمر كده زيي 
تروح البحر لوحدها لي قلقاسا انا ولا اي ..
لم تكمل الجملة ....فقد صعدت بسرعه الى فوق وهي تبتسم بنصر على اغضبه لم تشعر بالغيرة قط ولكن كبريائها كاانثى يحتم عليها ان تكون امامه الأول ولأخير وحتى ان لم يكن بينهم حب يكفي
عقد يثبت رابط قوي بينهم وقواعد به وحتى ان لم يكن هناك حب فهناك احترام لي ذات 
احترام لمشاعر بعضهم لي بعض ...
اخذت شوار بارد يطفئ ارهاق السفر وحديث سالم لها..خرجت من المرحاض ونظرت الى ورد التي تنام منذ اكثر من
اربع ساعات قبلتها بحنان في وجنتيها... وارتدت قميص اسود الون قصير ذات حملات رفيعه يظهر منحنياتها بافتان للاعين ويعكس بشرتها البيضا بطريقة ساحرة ..وكانت تطلق شعرها الأسود الناعم بإنسياب على ظهرها
اوسدت الباب جيدا عليها بالمفتاح ودلفت الى الفراش بجانب ابنتها لتاخذ قصت من راحه ...اغمضت عيناها بارهاق وتجهلت الخروج الى سالم مرة اخره ..
جلس في غرفته ينفث سجارته بضيق وشراسة وهويفكر في حديثها الوقح معه قال بضيق ساخر
كنت منتظر اي يعني ياسالم من واحده حضريه عاشت لوحدها سنين بعد ماطلعت من الملجأ وحسن ..
زفر بحدة
حسن هو الى وقعنا فيها
الله يرحمك ويسامحك ياحسن على اختيارك الى مزلت
تم نسخ الرابط