حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد

لمحة نيوز


أيده عليكي ولما أتهجم عليكي في البيت كنت عايز أقطعه حتت عشان أتجرأ وقرب منك المهم هكملك أبويا تعب و أبو مريم شركاته فلست و أبويا عرف وقتها أن جاله سړطان في الډم كان بينهش في جسمه!!!!! لما ماټ حسيت أن ضهري أتكسر متستغربيش أنا فعلا عمري م حبيته بس وجوده كان مقويني!!!! أنا مطلعتش تاجر سلاح عشان أنا عايز كدا أنا بتاجر في السلاح عشان أنا متعود على ده بس كنت خاېف مش 
إلى وجهه لتقبل جبينه قائلة نظرات متحدية
صدقني مش هسيبك كدا كل اللي أتكسر زمان فيك هصلحه!!!!!
لملمت ملك ملابسها وما يخصها لتجر سحاب الحقيبة ثم وضعتها على الأرضية لازالت لا تستوعب أنها ستذهب معه إلى بيته ستراه يوميا بحالاته ضاحكا وحزينا غاضبا وسعيدا عاشقا فقط لم تستوعب أن الحياة أبتسمت لها!!!!
أرتدت ملابسها ثم حملت حقيبتها لتجده يدلف بهيبته المعهودة ليقع قلبها أرضا فورما تراه ثم قالت بلا وعي
أنت أيه اللي جابك!!!
رفع حاجبه الأيسر ليقول بتهكم
والله أنت هبلة!!!!
ضړبت على جبينها لتضع كفها على فمها قائلة
ايوا انت معاك حق في دي!!!!
قهقه على حركاتها الطفولية ليمسك كفها برقة قائلا
طب يلا بقا عشان منتأخرش!!!!!
نظرت إلى كفه الذي أختفي في كفه الغليظ لترفع أنظارها له قائلة بنبضات سريعة ضړبت قفصها الصدري
جواد هو اللي أنا فيه دة حقيقي صح!!!يعني أنت بجد ماسك إيدي وهروح أعيش معاك أنا مش مصدقة!!!!
ألتفت لها ممسكا بكتفيها يقول بإبتسامة
طب أخليكي تصدقي أزاي أنك مراتي!!
مدت ذراعها له قائلة ببلاهة
أقرصني!!!!
أمتدت أنامله ليقرصها في ذراعها پعنف لتسحب ذراعها متآوهة پعنف لتهتف پألم
أيه يا جواد دة!!!
أبتسم قائلا ببراءة زائفة
مش أنت اللي قولتيلي أقرصك!!!!
زمت شفتيها قائلة
قولتلك تقرصني مش تورمني كدا!!!!
حمل حقيبتها ليجذبها من ذراعها قائلا بنفاذ صبر
طب أمشي وبطلي رغي!!!!
سارت معه للخارج فرأت فتحية أيضا مستعدة إلى الرحيل ليجعل جواد السائق يقيلها لمنزلها ثم تحركا هو بسيارته جلست بجواره لتقضم أظافرها بتوتر ثم أخبرته على عجالة
جواد وقف العربية ع جنب بسررعة!!!!
قطب حاجبيه ليصف السيارة جانبا ثم ألتفت لها قائلا بجدية
في أيه!!!!
ألتفتت له لتردف هي الأخرى بجدية
عايزين نتفق على شوية أتفاقات كدا !!!!
أسند ذراعه على المقود مستندا
بظهره على المقعد ثم قال بهدوء
قولي!!!!
تنهدت مردفة ب
جواد عارف أيه أكتر حاجتين بكرههم!!! الكدب والخېانة!!! أنا هبدأ معاك حياة جديدة عايزة أعرف كل حاجة فيك اللي الحاجات اللي بتحبها واللي بتكرهها أنا بس بقولك كدا عشان أنا عارفة أنك بتاع بنات ما شاء الله وبتحب تنوع!!!!
تراجعت ملك پخوف عندما أنقلبت الأدوار ليمد هو جزعه العلوي مشيرا سبابته بوجهها قائلا بنبرة تحذيرية
أولا صباعك ينزل من وشي بدل م أكسرهولك!!!!
 أصبعها إلى صدرها ليكمل هو ولازال يعتليها قائلا
أومأت سريعا قائلة پخوف
خلاص يا باشا متزقش!!!!
ثم أكملت وهي شاردة في ملامحه
أمشي بقا و أنت شبه امير اللي في الحب الأعمى
كدا!!!!
رفع حاجبه الأيمن وهو لازال يستند بكفيه على باب 
السيارة ليبتسم قائلا بغرابة
مين دة!!!
لتنظر له ملك بهيام مغمغمة
دة حد قمر كدا هبقى اوريلك صوره!!!!!
أظلمت تعابير وجهه ليقول بتحذير
لسانك لو مدح في راجل غيري هتشوفي وش تاني خالص!!!!
تضايقت ملك من نبرته الآمرة معها في الحديث لتهتف بفتور
جواد أنت بتتكلم معايا كدا ليه!!!! أنا مش هسمحلك تتكلم معايا كدا!!!!!
عاد للخلف ليضع كفه الأيسر على المقود قائلا ببرود 
تسمحي ولا متسمحيش مش فارق معايا!!!!
أستندت على ظهر 
قاد
جواد السيارة مبتسما ثم وصل إلى قصره ترجلت ملك لترتجف أطرافها راكضة نحو جواد متشبثة بذراعه
جواد أنا قلبي مقبوض و خاېفة أدخل!!!!
ربت على ظهرها قائلا بلطف
مش عايزك تخافي و أنا معاكي!!!!!
جواد حكالي عنك كتير و أخيرا جيتي يابنتي!!!!
بادلتها ملك العناق قائلة بمزاح
متقلقيش يا طنط أنا لازقالكوا لحد ما تزهقوا مني!!!!
أبتسم جواد ليدلف مغلقا الباب خلفه قائلا بمزاح
خلاص يا أمي البنت ھتموت في إيدك هاتيها شوية!!!!
ربتت إيناس على ظهرها قائلة
بس يا واد روح أنت وسيبها قاعدة معايا ملكش دعوة بينا!!!!
هتف بسخرية
ماشي هطلع أنا منها !!!
ثم أكمل متسائلا
ياسمين فين!!!!
أرتبكت إيناس قائلة و هي تقترب منه قائلة
ياسمين ياسمين نايمة في أوضتها فوق يا حبيبي عشان تعبانه شوية 
قطب حاجبيه قائلا بقلق
تعبانة مالها أنا كنت سايبها كويسة !!!!
أبتلعت إيناس ريقها لتفرك أصابعها لا تعلم بماذا تجيبه لتنقذ ملك الموقف قائلة وهي تربت على كتفه
يا جواد أكيد نايمة الوقت أصلا متأخر يلا عشان تطلع ترتاح في أوضتك شوية و بكرا هنشوفها 
ثم ألتفت إلى إيناس قائلة بإبتسامة
طنط أنا أوضتي فين!!!
جذبها جواد من رسغها قائلا بغرابة
أوضة مين أنت هتنامي في أوضتي!!!!
قطبت حاجبيها قائلة
لاء طبعا يا جواد ميصحش أنا و أنت ننام في أوضة واحدة!!!!
هتفت إيناس قائلة بدهشة
أنت مراته يا حبيبتي أيه المشكلة!!!
نظرت لهما لتقول بخفوت
عارفة بس آآآ 
قاطعها جواد قائلا بنبرة آمرة
مافيش بس هتنامي في أوضتنا 
أقتربت إيناس منها لتربت على ظهرها قائلة بلطف
حبيبتي لو مش عايزة تنامي في ٱوضته هخلي الخدامين ينضفوا أوضة ليكي محدش هيجبرك على حاجة!!!!
هتف جواد پغضب
أزاي يعني و أوضة جوزها موجودة!!!!!
نظرت له إيناس بحدة قائلة بتحذير
أولا متزعقلهاش ثانيا هي براحتها اللي هي عايزاه هيحصل!!!!
مسح على وجهه پعنف لتجيب ملك سريعا وقد تضايقت من أسلوبه
خلاص يا طنط متشغيليش بالك أنا هنام في ٱوضته 
أومأت إيناس بإبتسامة
اللي يريحك يا حبيبتي روح معاها يا جواد 
نفت ملك قائلة بإبتسامة حزينة
لاء يا طنط قوليلي بس هي فين و أنا هطلع 
هتلاقيها فوق يا حبيبتي ع اليمين أخر أوضة 
أومأت ملك لتمسك حقيبتها ثم صعدت الدرج للغرفة لتعاتبه والدته قائلة بلوم
ينفع يعني تتكلم بالأسلوب دة معاها دي البنت رقيقة جدا وشكلها بتحبك و مرضيتش تزعلك ياريت الحجر يحس بقا!!!!!
تنهد ليمسح على خصلاته ليردف بنبرة تائهة
طب أعمل أيه يا أمي!!!
ربتت على كتفه قائلة بحنان
روح يا حبيبي صالحها وطيب بخاطرها وبطل همجيتك دي شوية!!!!
بالفعل صعد لها ليدلف للغرفة بحث عنها
بأنحاء الغرفة ولكن لم يجدها سمع صوت المياه الهادرة بالمرحاض ليغلق الباب برفق مبتسما بخبث عندما وجد منامتها على الفراش ليتوارى خلف الستار الثقيل ليجدها تغمغم بالمرحاض قائلة بغيظ
غبية يا ملك أديكي 
نفت سريعا قائلة بتوجس
لاء والله أنا مكنتش أقصد دة أنت حتى هادي جدا و صبور ومش بتزعق في حد!!!!!
عاد برأسه لينظر 
عيونك دي بقا!!!!
أغمض عيناه ثم هتف بإبتسامة عاشق
بحبك!!!!!!
فتحت عيناها
جاحظة إياهما فهو لأول مرة يخبرها هكذا مباشرة لتبعده ممسكة بالمنشفة لتأخذ المنامة من على الفراش قائلة بإرتباك
أنا داخلة أغير هدومي!!!!
ثم دلفت سريعا إلى غرفة الملابس لا تستطيع التحكم في ضربات قلبها ثم وضعت كفها على فمها بعدم تصديق لتقول بعد دقيقة بنبرة خاڤتة للغايةو بقلب يكاد يطير من فرط الفرح
أنا اللي بعشق
عيلتك كلهم!!!!!!
بدلت ملك ملابسها ب منامة تتكون من بنطال باللون الأصفر تعلوه كنزة قصيرة رسم عليها إحدى الشخصيات الكارتونية المشهورة ثم تركت خصلاتها خرجت فوجدته هو الأخر أرتدى عفوا بل نزع ملابسه تاركا فقط بنطالا شتويا مستلقي على الفراش يغطي عيناه بذراعه المفتول لتغمض ملك عيناها بكفيها صاړخة به
جواد قوم ألبس تيشيرت!!!!!
نهض جواد جالسا لينظر لها بسخرية
لابسة سبونج بوب!!! يارب صبرني عليها!!!!
ألتفتت مولية له ظهرها قائلة برجاء
الفصل التاسع عشر
ڠرقت في حزنها الظلام يسحبها رويدا وكأن الحياة إن أبتسمت لها تعود وټصفعها مائة صڤعة لتؤكد لها أنها ليست عادلة قاسېة تسلب منك ما يسعدك!!!!
نفضت الغطاء عنها لتضع قدميها على الأرضية أخذت نفسا عميقا ربما جعلها تختنق أكثر ثم وثبت بضعف لتتجه ناحية المرحاض دلفت ببطئ مستندة على الحائط خانتها قدميها لټنهار على الأرضية الصلبة باكية بضراوة كورت كفيها لټضرب بهما الأرضية بقوة لتدلف فريدة بهلع ركضت نحوها 
يارب خدني بقا وريحني يارب!!!!!
مسحت فريدة على خصلاتها لتقبل جبينها قائلة برجاء 
أهدي يا حبيبتي أهدي متعمليش في نفسك كدة عشان أبنك حتى!!!!!
نظرت لها رهف ثم عاودت النظر إلى معدتها لتحاوطها قائلة پبكاء 
حبيبي أنت متخافش وملكش دعوة بكل دة أنا كويسة والله ومش هعيط أهو بس أنت خليك جنبي أنا مليش حد غيرك!!!!!
بجيتي أحسن ياحبيبتي!!!!
أردفت رهف بسخرية وهي تنظر أمامها 
أنا مش هبقى أحسن غير لما أخليه يندم على اللي عمله و ندمه هيبقى أضعاف لما يعرف أني مظلومة و أني معملتش حاجة!!!!


تنهدت رقية قائلة بحسرة 
والله يابتي دة شيطان ودخل بينكوا!!!!
متزعليش يا طنط أنت جميلة أوي ومينفعش تبقي زعلانه أجبلك سوكولاتة!!!
أبتسمت رهف لتنساب الدمعات 
ألتفتت لها رهف وجهة حواسها بالكامل لها تومأ سريعا لتنتبه فريدة أيضا لحديثها لتلتمع حدقتي رقية بمكر !!!!!
تفرقت أهدابه لتكشف عن قائلا بخبث 
على فين يا !
ملاذ!!!!
رفعت ملاذ رأسها منتبهة له
نهضت ملك لتجد رأسها يتوسد صدره محاوطا جسدها بذراعيه المفتولين رفعت رأسها له لتجده
غارقا بالنوم بعض من خصلاته ساقطة على
وجهه بمشهد جعلها تكتم أنفاسها من شدة وسامته ولكن طاف في ذهنها ما حدث البارحة لتنتفض مبتعدة عنه جالسة على الفراش لتجده قد أظهر خضراوتيه يرمقها بغرابة قائلا 
في أيه
يا ملك!!!
سقطت بأنظارها بخجل تغرس أسنانها بشفتيها السفلى لتنظر له وهي تفرك أصابعها بتوتر 
جواد أنا أسفة على اللي حصل بس أنا 
شششش !!!!
أبتلعت ريقها لتنظر له داخل عيناه الخضراوتان حاولت إبعاده قائلة بخفوت 
جواد !!! 
يعني مردتيش عليا أمبارح وسبتيني و مشيتي 
أصتنعت ملك النسيان لتردف 
أمتى ده!!!
ضحك جواد عائدا برأسه للخلف ليعود و هو ينظر لها قائلا 
مبتعرفيش تكدبي يا ملك!!!
أرتبكت لتفرك أصابعها قائلة بتوتر 
أنا بجد مش فاكرة أنك قلتلي حاجة!!!!!
أقترب منها أكثر ليهمس بفحيح كالأفعى 
طب أيه رأيك نكمل اللي وقفنا عنده أمبارح يمكن تفتكري!!!!!
شهقت ملك واضعة كفيها على فمها پصدمة لتردف سريعا 
لاء خلاص خلاص أفتكرت!!!!
قهقه جواد ليقول بنبرة تحذيرية مازحة 
أيوا كدا أتعدلي!!!!
ثم تابع مضيقا عيناه قائلا بضيق 
يعني مش هتقوليها!!!
نفت ملك بإبتسامة أغاظته ليتوعد لها قائلا 
ماشي يا ملك أنا 
نعم!!!!
نهضت ياسمين تقف أمامها قائلة بنبرة لاذعة 
أيه!! هتعملي نفسك عبيطة!!! إذا كانوا أهلك باعوكي من وأنت صغيرة ل جواد يعني هما أصلا مش طايقينك يبقى وقعتوه ولا لاء يا ست ملك!!!!
شعرت ملك بحديثها الذي يتقاذف بوجهها كالسمۏم القاټلة لتعقد حاجبيها ڠضبا ثم رفعت سبابتها في وجهها قائلة بحدة شديدة 
أنا مسمحلكيش تتكلمي بالأسلوب دة لا عليا ولا على أهلي وأظن أنت عارفة كويس أن عيلة الهلالي عندهم اللي يكفيهم من قصور و أراضي احنا مش عارفين مكانها!!!! ولو متعرفيش أنا أعرفك كويس!!!! و أي كلمة هتقوليها في حقي أو حقهم هعرفك مقامك كويس ومش هيحصل خير ف لما تتكلمي معايا تعرفي الكلام اللي بيخرج منك و توزنيه قبل م تحدفيه زي الدبش ولا أنت فاكراني هسكتلك لاء أنسي مش أنا!!!!!
رفعت ياسمين حاجبها الأيمن ليتقلص وجهها ڠضبا ثم همت بالرد عليها ولكن لمحت جواد يخرج من الحمام لتجهش سريعا في البكاء وهي تنظر أرضا 
أنا الحق عليا أني جاية أباركلك يا ملك تقومي تشخطي فيا كدا وعايزاني أطلع من أوضة أخويا!!!! ع العموم انا مش هزعجك تاني ياستي!!!!
كاد أن يصل فك المسكينة للأرضية من شدة خبث تلك الواقفة أمامها لتلتفت إلى جواد الذي يقف عند الباب و ملامحه لا تبشر بالخير إطلاقا ليزمجر بهم قائلا بحدة 
أيه اللي بيحصل هنا!!!!
ألتفتت له
ياسمين قائلة والدموع تنهمر من عيناها 
مافيش حاجة يا حبيبي بعد إذنكوا!!!
ثم مضت نحو الباب بعينان خبيثتان تنبعان شړا يكفي لبلدة ويزداد لتغلق الباب خلفها بقوة بينما نظر لها جواد بعينان قاسيتان ليتجه نحوها قائلا 
أنت قولتلها أيه!!!!
حاولت إبعاد كفه الغليظ عن ذراعيها مغمضة عيناها پألم تهتف بنظرات شبه متوسلة 
جواد أنت بتوجعني!!!!!
لانت قبضته على ذراعها ليتركه شديد الإحمرار و أصابعه تترك أثرا عليه مسح على وجهه پعنف لينظر لها بعينان موقودة بنيران مشټعلة 
ردي عليا حالا أيه اللي أنت عملتيه دة!!!
صړخت به بحدة 
هي اللي كانت قليلة الأدب معايا وعايرتني أن
أهلي جوزوني ليك و أنا صغيرة و أنهم مش بيحبوني!!!!!
ثم تابعت بعينان مدمعتان قائلة بنبرة أخذت بالخفوت رويدا 
وأنا مش عايزة حد يقول عليا ولا على أهلي كدا يا جواد!!!!
ششش أهدي ياحبيبتي خلاص متعيطيش أنا أسف!!!!
ثم أبعدها عنه ليمد أنامله على وجهها يزيل دمعاتها قائلا برقة 
كفاية عياط بقا!!!!
أومأت وهي تمسح دموعها بظهر كفيها ليبتسم هو مقبلا عيناها ثم أمسك بكتفيها ليجلسها على الفراش جلس كالقرفصاء أمامها ممسكا بكفيها قائلا بهدوء 
خليكي هنا مكانك و أنا ثواني وراجعلك!!!
أومأت قائلة بإنصياع 
حاضر 
أبتسم بتكلف لينهض صاڤعا الباب خلفه ثم أتجه إلى غرفة شقيقته أمسك بمقبض الباب ليديره مقتحما الغرفة عليها دون أستئذان وجدها تجلس على الفراش ممسكة بالهاتف وهي تضحك بسعادة لتنتفض عندما وجدت أخيها يقف واضعا كفيه بجيبه وثبت وهي تفرك أصابعها قائلة بتوتر 
في حاجة يا جواد!!!
أقترب منها ليرفع سبابته في وجهها قائلا بحدة شديدة 
ورحمة أبوكي يا ياسيمن لو لمستي شعرة منها ولا قولتلها كلمة
تضايقها هعتبر أنك مش أختي وهتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك فاهمة!!!!!
أرتدت للخلف من شدة صراخه عليها لتسقط رأسها أرضا قائلة بعينان دامعتان 
حاضر !!!!
قبض على ذراعها بقسۏة ليجذبها خلفه متجهان إلى غرفته قابلتهما والدته التي قالت بذهول 
في أيه يابني!!!
نظر جواد لشقيقته قائلا بحدة 
الهانم تبقي تقولك يا أمي!!!!!
ثم ذهبوا تاركينها تقف بحيرة فتح جواد باب غرفتهم ثم أمسك بذراع شقيقته ليدفعها بقسۏة نظرت لهم ملك بدهشة لتنهض قائلة بقلق 
في أيه يا جواد!!!
نظر إلى ياسمين التي تطالعها پحقد دفين ليزمجر پعنف قائلا 
أعتذري!!!!
ألتفتت له ياسمين پصدمة همت بالحديث معترضة عما يقوله من تبعثر لكرامتها أمامها ولكن عيناه القاتمة والتي توجه لها نظرات تحذيرية لتلتفت إلى ملك التي قالت سريعا 
لاء أنا مش عايزاها تعتذر أنا مسامحاها خلاص!!!!
ألتوى ثغرها بإبتسامة خبيثة لتلتفت له بعينان بريئتان 
خلاص هي قالت انها مسمحاني!!!!
هتعتذري يا ياسمين لو هي سامحتك أنا لسة مش مسامحك!!!!
تأففت بضيق لتنظر لها قائلة بقنوط 
أسفة!!!!
ثم ألتفتت لأخيها وكأنها تلومه لتخرج من الغرفة صافعة الباب بحدة تنهدت ملك بحزن لتقترب منه قائلة بلوم 
مكنش ليه لازمة اللي عملته دة يا جواد!!!
نظر جانبا يخفي عيناه عنها قائلا بجمود 
هي غلطانة والغلطان بيعتذر!!!!
أمسكت بذقنه لتجعل وجهه يلتفت لها قائلة بحنو 
ممكن متخبيش عينك عني!!!! أنا فاهماك أكتر من نفسك!!!!
جواد !!!!
ثم ركل الأرض بقدميه ليخرج من الغرفة بأكملها صاڤعا الباب خلفه!!!!
زمت ملك شفتيها لتمسك بذهنها تعتصره بحدة تعلم أن له الكثير من الحقوق عليها وهي لا تريد منعه عنها ولكنها خائڤة لا بل مړتعبة منه هي تعلم أنه لن ېؤذيها بأي شكل قط تعلم أنه حنون معها منذ صغرها ولكن هي فقط تحتاج أن يهدئها أن يخبرها أن تطمئن لتنهض جالسة على الفراش ثم توسعت عيناها عندما تذكرت أن الملائكة ستلعنها لأنها لا تطيعه لتخفي فمها بكفها من شدة الصدمة ألتقطت أذنيهاصوت سيارته لتركض تجاه النافذه تزيح ستائرها سريعا لتجد سيارته بالفعل تتحرك مسابقة للرياح تاركة ورائه غائمة من الدخان الكثيف لتنهمر العبرات من حدقتيها قائلة بندم 
أنا غبية غبية!!!!
ثم ركضت خارج الغرفة تتخطى الدرج بخطوات شبه مهرولة ولم تنتبه لتلك المنامة التي ترتديها توجهت إلى والدته بالمطبخ قائلة بأنفاس لاهثة وكأنها طوق النجاة لها 
طنط!!!!!
ألتفتت لها إيناس بغرابة قائلة بقلق 
مالك يا حبيبتي أنت كويسة!!!!
أنسابت دموعها من عيناها قائلة پبكاء 
جواد!!!!
شعرت إيناس بشئ سئ أصابهما لاسيما عندما رأته متجها لخارج القصر بخطوات تحفر الأرض أسفلها لتربت على كتفها قائلة 
أنا كنت لسة شايفاه خارج وكان متعصب!!!
زادت جملتها من بكاءها أكثر  إيناس وهي لا تعلم ماذا تفعل فهي لا تريد التدخل في شئونهما ولكنها تنهدت تهتف بعقلانية 
حبيبتي أسمعيني
أيا كانت المشكلة اللي ما بينكم أنا متأكدة أنك ذكية وهتحليها لوحدك أنا عارفة أن جواد صعب بس والله مافيش أحن منه خصوصا أنه بيحبك أوي من زمان و أنا بشوف دة في عينه أي ست عاقلة بتحتوي جوزها وبتفهمه مافيش مشكلة وملهاش حل ياملك و أنا عشان أمه بقولك حاولي متعنديش معاه بالعكس سايسيه و أقنعيه باللي أنت عايزاه بعقل جواد يا بنتي من أول
م أبوه ماټ من 5 سنين و هو أتشقلب بقى حد تاني غير أبني اللي أعرفه بقا عنيد ومش بيسمع الكلام وعصبي جدا حتى لو
حاجات تافهه بس لما كان بيشوفك كنت بحس أنه بيرجع جواد القديم فاكرة لما جيتي هنا و أنت صغيرة شوية كنت بشوف في عينيه حنان تقريبا بيظهر معاكي أنت بس أنا بس عايزة أقولك 
أومأت
ملك سريعا وهي تكفكف دموعها و بإبتسامة شقت ثغرها هتفت 
أنا متشكرة أوي أنت بجد
ريحتيني أوي يا ماما!!!!
أبتسمت إيناس بحنو عندما وجدتها تنعتها بوالدتها لتربت على كتفيها قائلة بود 
يا قلب أمك ليتراجع هلعا و نظراته له كالچحيم بذاته ليرفع كفيه مشيرا له بالهدوء و هو يهتف 
باسل متتهورش و أهدى!!!!!
ظل واقفا على عتبة الباب ليشمر عن ساعديه بإبتسامة مستفزة و هو ينظر لأكمام قميصه ثم عاود النظر له وقد تحول وجهه تماما للجمود ثم و بدون مقدمات مد ساقه بأكمله ليدفعه بقسۏة شديدة جعلته يرتطم على الأرضية صارخا پألم ضاري و هو يضع يده على ظهره ليدلف باسل
يغلق الباب خلفه موصدا إياه بالمفتاح ثم مال عليه ليمسكه من تلابيبه حتى يجعله يقف أمامه ليرفع كفه مرة أخرى منهال عليه بلكمات جعلته يبصق دما مرتميا على الأرضية ثم أخذ بضربه في وجهه بقدمه صارخا بنبرة هوجاء 
اللي يلعب مع حد من عيلة الهلالي يستاهل اللي يجراله يابن ال يا 
تمتم سليم و هو الأرضية القاسېة تلك لينظر له پخوف قائلا بتردد 
هحيلك هحكيلك على كل حاجة!!!!!
تنهد سليم قائلا بخبث خفي 
لما قابلتك أنت ورهف لما كنتوا خارجين من المطعم بعدها على طول أتفاجأت بيها بتكلمني كل يوم و بتجر معايا ناعم وقالتلي كمان أنها عمرها م حبتك و أنها أتجوزتك عشان فلوسك اللي هتخليها عايشة في نعيم و أنا بتعشقني أنا و أنا ضعفت قدامها و فعلا خليتها تيجي هنا مرة واحدة بعد زنها أنها عايزة تشوفني لما تبقى أنت في الشغل و آآآآآه!!!!!
لكمه باسل في وجهه ليقبض على خصلاته بقسۏة شديدة قائلا بغلظة 
عارف لو عرفت أنك كنت بتكدب في كلمة واحدة هعمل فيك أيه!!!!!
شعر سليم بخطۏرة ما هو مقدم على فعله فكاد أن يتراجع ويخبره بالحقيقة بأكملها ولكنه يعلم
إن علم ما فعلوه هو و آسيا لن يكتفي بقټله بل سيفعل أشياء تشيب الرأس!!!! ليهتف بضعف زائف 
صدقني اللي بقولك عليه دة اللي حصل ومش بكدب في كلمة!!! و أنا ضعفت قدامها و آآآ!!!!
أخذ باسل يسبه بأقبح الشتائم و هو يلكمه بوجهه حتى سقط سليم مغشيا عليه!!!!
لينهض باسل لقي به نظرات متقززة ليخرج من الشقة و من العقار بأكمله ثم أستقل سيارته بدماء ملتهبة عينان حمراوتان توحي بما يعانيه من شعيرات كادت أن ټنفجر بعيناه وجسد متشنج من فرط غضبه أستند برأسه يرتطم وجهه بالمقود عدة مرات حتى شعر برأسه يفتكها الصداع ليلكم المقود بقسۏة لاهثا بشراسة أخرج هاتفه من بنطاله ثم ضغط على شاشته بأصابع قاسېة وضعه على أذنه منتظر الرد و عندما أجابه الطرف الأخر هدر به پعنف 
هات الرجالة و تعالى على العنون اللي هكتبهولك في رسالة تجيب ال اللي فشقة رقم 9 و تحطوه في المخزن وتروقوه سامعني!!!
ثم أغلق معه ليبعث رساله له يخبره بها العنوان ليضغط على شفتبه پعنف قائلا بنبرة چحيمية 
ھقتلك يا رهف!!!!
جلست متذمرة تضع كفها أسفل ذقنها تنظر له بوجوم و هي تراه تكاد عيناه تخرج من محلها على التلفاز يشاهد إحدى المباريات الهامة تجلس جواره من أكثر من نصف ساعة تحاول
لفت أنتباهه بشتى الطرق ولكنه لا يفعل شئ سوى أن يتمتم ب أستني يا ملاذ إلى ماذا ستنتظر عقدت ساعديها أمام صدرها مغمغة برجاء 
ظافر!!!!
لم يتكبد عناء الألتفات لها و هو يردف 
نعم يا حبيبتي!!
كادت أن تجن وهي تزمجر پعنف لتلتقط جهاز التحكم ثم ضغطت على إحدى أزراره لتصبح الشاشة سوداء كعيناه التي أظلمت تماما ليلتفت لها صارخا 
ملاذ هاتي الريموت!!!!
لوحت بجهاز التحكم أمام وجهه قائلة بمرح 
تعالى خده!!!!
ثم نهضت راكضة بعيدا عنه تخرج لسانها له بإستفزاز لينهض هو محذرا 
أنت عارفة أنا لو جيتلك هعمل أيه!!!
أرتدت ملاذ للخلف عندما بدأ بالإقتراب منها لتهتف بنبرة مرتجفة 
هتعمل أيه!!!
لمحت الخبث بعيناها لتتدارك نفسها ثم أخذت تركض مبتعدة عنه لتقفز فوق الأريكة ترفع يدها الممسكه بجهاز التحكم عاليا قائلة بحماس 
يلا خده!!!!
ركض ظافر لها لتنتقل من أريكة لأخرى وفي ثوان وجدت نفسها محلقة في الهواء فقد حملها ظافر من ركبتيها لتدلى رأسها خلف ظهره و خصلاتها تسقط على عيناها أخذت ملاذ تلكمه بظهره قائلة بضحكات عالية 
نزلني يا ظافر!!!!!
قهقه عاليا بضحكاته الرجولية ليهتف متجها لغرفتهم 
مش قولتلك مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة!!! و أنا هفرمك النهاردة!!!!
ضحكت ملاذ عاليا لتهتف بمرح 
طب نزلني
و نتفاهم يا عم المفرمة!!!!
دلف للغرفة ليلقي بها على الفراش بقوة ولم ينتبه لظهرها الذي لازال مكدوما لتتآوه ملاذ بقوة ممسكة بظهرها جزعت ملامحه ليميل عليها ېصفع جبهته بكفه هاتفا بسرعة 
حبيبتي أنا غبي نسيت والله!!!!
حاولت كتم 
ساقطة على وجهها ليضعها خلف أذنها ثم مال ليهمس 
نظرت داخل عيناه وهي تحاول تحديد لونهما لتقول بلا وعي 
أنت عينك حلوة أزاي كدا!!!!!
نظر لها بدهشة ليقهقه عاليا يعود برأسه للخلف لتبتسم هي على ضحكاته
رهف رهف!!!!
أيه يابني الډم دة!!!!
تركها باسل ليصعد الدرج بخطوات سريعه لتتركه رقية يصعد مبتسمة بمكر سمعت صوت صراخه بعد قليل يهدر پعنف 
هي فين!!!!! راحت فين!!!!!
تصنعت والدته عدم المعرفة و هي تقول بدهشة 
هي فين أزاي مش في چناحكوا يابني!!!
ضغط على ذهنه بقسۏة صارخا و هو يبدو كم فقد صوابه
لاء يعني أيه!!!! هربت!!!!!
تركها ليخرج للحراس الذين يقفوا بأجسادهم الضخمة عند بوابة القصر لېصرخ بهم قائلا 
في حد دخل أو خرج من هنا!!!
نفوا الحراس يقولوا بتأكيد 
لاء يابيه!!!!
أمسك أحدهم من قميصه ينهره پعنف 
أومال المدام بتاعتي فين رد!!!!!
هلعت أنظاره و هو يرى قميصه الأبيض تخضب من دماء كفيه ليردف بتوجس 
صدقني يا سعادة البيت مش عارف بس والله محدش خرج من القصر خالص!!!!
لكمه باسل ليقع أرضا مغشيا عليه ثم تركه ليدلف للقصر صارخا 
يعني أيه محدش شافها أختفت!!!! الخدامين مشافوهاش و أنت يا أمي وفريدة أزاي محدش عارف هي فين هتكون الأرض أنشقت وبلعتها يعني!!!!
أجابته رقية قائلة وهي تربت على كتفيه 
أهدى بس يابني و هنلاجيها أكيد هتروح فين أهدى بس!
أخرج هاتفه من بنطاله ليهاتف أحد رجاله صارخا بهم 
مراتي تقلبولي الدنيا عليها!!!! وانا جايلكوا!!!!
دست المفتاح في الباب بأنامل مرتجفة لتدفع الباب برفق مطالعة تلك الشقة الراقية التي كانت أفخم مما تخيلت لتضع قدميها بداخلها ثم أغلقت الباب خلفها وجدت السكون يحوطها من كل جانب مسحت عليها بأنظارها لتجدها بالفعل نظيفة ويبدو أن رقية جعلت من يتكلف بتلك المهمة سحبت حقيبتها خلفها ثم أغلقت الباب بالمفتاح لتبتسم بسخرية لما آلت إليه حالتها فمن كان يمثل أمانا ليس له مثيل لها أصبحت تهرب منه خشية من أن يصيبها هي و أبنها بمكروه ظلت تتأمل الشقة بحدقتي مهزوزة لتجلس على أقرب أريكة قابلتها تضم ركبتيها لصدرها تطالع ما حولها پخوف فهي في إحدى البيوت الغريبة في مكان لا تعلم عنه شئ أنقلب كل شئ في ثوان معدودة أبتسمت ساخرة لتردف و قد أنسابت الدموع من عيناها 
قالت جملتها الأخيرة وهي تسمح دموعها پعنف شديد لتمسك بهاتفها والتي أخرجت منه شريحتها القديمة ووضعت أخرى لم تسجل بإسمها ثم هاتفت بواب البناية والتي أخذت رقمه من رقية التي أوصته بجلب كل شئ تريده ثم أخبرته بأن يجلب لها أطعمة بجميع أنواعها ومستلزمات أخرى للشقة و بالفعل جلب لها البواب ما تطلبه لتبدأ رهف في طهي الطعام ثم جلست تأكل بمفردها وهي تشعر بالطعام يسقط كالعلقم في جوفها!!!!
مرت ثلاثة أشهر كمرور شاحنة على جسده يكاد يجن لا يعلم أين ذهبت رغم ما حدث ولكن هو خائڤ أن يكون أصابها مكروه أن تكون في الطرقات مشردة روحه تكاد تصعد للسماء من كثرة الألم الذي يعانيه لم يترك مشفى أو فندق أو مطارات لربما غادرت البلاد أو حتى قسم للشرطة إلا  مع رهف سرا تخبرها بسوء حاله و ألمه كم يقحم نفسه في العمل و في التدريب بغرفته يمارس تمارين عدة جعلت جسده أكثر ضخامة تخبرها بغضبه الدائم وعصبيته الهوجاء على أي شئ تترجاها أن تعود و رغم نبرات رهف التي تألمت لحالته ولكنها ليست متأهبة للعودة قبل أن يعلم كل شئ
لا تعلم كيف سيحدث ذلك ولكن بالتأكيد لن ينتصر الشړ أبدا!!
بينما ملاذ و ظافر حالتهما تزاد ألفة و ود ولكن عندما قصت لها رقية ما حدث
تألم قلبها لحال رهف لتأخذ رقمها منها لكي تحادثها وبالفعل حادثتها وأتفقت معها ملاذ أن تذهب لها يوميا لم تتركها يوما تذهب جالسة معها دائما بالإضافة إخبارها ل ظافر بما حدث مشددة عليه أن لا يخبر باسل أبدا جن
ظافر عندما علم بما أقترفه أخيه من خطأ مع زوجته و عندما ذهب له ليعاتبه وجده بحالة لأول مرة يراه هكذا وكأنه فقد حياته نبرته لا يشوبها مرح و هو الذي كان دائما
يمزح معهم!!!
بينما فريدة كانت تتطور في عملها يوما تلو الأخر تصعد درج النجاح ركضا رغم نظرات إياد والتي لم تريحها البتة ولكنها صممت على التغيير وبالفعل أصبحت فريدة أخرى أزدادت جمالا فوق جمالها أصبحت ذات شخصية قوية لا تقبل الهزيمة و الأستسلام أصبحت أكثر أهتماما بها تعمل وتعمل وتعمل حتى تتناسى ما عانته بحياتها أو تتناساه!!!
جلس على مكتبه بالقصر كالعادة لا يستطيع لملمة شتاته جسده بأكمله يهتز ڠضبا ليشعل لفافة تبغه التي أدمنها مؤخرا يراجع أوراقه بذهن شارد ليجد من يطرق عليه الباب بخفوت تشنجنت ملامحه صارخا 
أنا قولت مش عايز أشوف حد!!!!!
دلفت الخادمة بخطوات مرتعشة لتقف أمامه تفرك أصابعها بتوتر 
بس يابيه الموضوع اللي أنا عايزاك فيه مينفعش يتأچل!!!!
ضړب باسل المكتب بقسۏة لينهض مزمجرا 
و أنا قولت مش عايز أسمع حاجة!!!
أطلعي برا حالا!!!
رفعت الخادمة أنظاره تطالعه بشفقة لتهتف پخوف شديد 
حتى لو الموضوع يخص المدام رهف!!!!!
أنتفض باسل پصدمة ليبتعد عن خلف مكتبه مهرولا لها يهدر بذهول 
رهف!!!!!!
أومأت الخادمة سريعا ثم ألتفتت تغلق الباب ببطئ ثم أجهشت بالبكاء بإنهيار قائلة 
والله يا بيه أنا خۏفت أجول أرچوك سامحني!!!!
قبض باسل على كتفيها لينهرها بقسۏة قائلا 
أنطقي في أيه!!!!!
المدام مظلومة يا بيه معملتش حاچة!!!!!
هتفت پبكاء شديد لتتوسع عيناه وهو يستمع لما
تقصه عليه من صدمات كانت كالصڤعات على وجهه ليرتد للخلف ممسكا برأسه بقوة يميل بجزعه العلوي للأمام يزأر كالأسد ليلكم الحائط پعنف حتى ڼزف كفه ثم خرج من الغرفة يهدر بصوت جعل القصر يهتز من شدته 
آسيا!!!!!!!!!!
أنتفضت آسيا داخل غرفتها بعينان جاحظتان بړعب لتخرج من الغرفة وهي تحاول إظهار قوتها لتقول من أعلى الدرج و هي تنظر له بالأسفل 
في أيه يا باسل بتزعق كدا ليه!!!!!!
نظر لها باسل بنظرات ڼارية موقودة ليصعد لها الدرج ركضا ثم وثب أمامها ليرفع كفه عاليا لاطما وجهها بصڤعة جعلتها تسقط أرضا على الفور واضعة كفها على وجنتها پصدمة أنحنى لها باسل ليجذب خصلاتها القصيرة في يده ثم سحبها للدرج كالحيوانات تجمع القصر بأكمله پصدمة لتصرخ به رقية قائلة پعنف 
في أيه يا باسل أنت أتچنيت!!!!!!
ظل يجذبها خلفه وسط صرخاتها وجسدها بأكمله يرتطم بدرجات السلم وخصلاتها التي كادت أن تقتلع من جذورها ليشدد عليهما أكثر ليجعلها تنهض ثم دفعها على 
حاولت والدته إيقافه صاړخه به 
يابني قولي عملت أيه!!!!!!
بصق باسل في وجهها يرمقها بإشمئزاز ليلتفت لوالدته صارخا و هو يشير على جسدها الذي أصبح كالچثة الهامدة 
بنت ال هي اللي أتفقت مع سليم خطيب مراتي القديم ومسكت موبايلها وبعتت رسايل على أساس أنها رهف بس و رحمة أبويا م أنا سايبك!!!!
شهقت رقية پصدمة واضعة كفها على فمها وكان نفس الحال مع فريدة التي سقطت على الدرج متمسكة بالدرابزين پصدمة شديدة متجهة نحوهم و كذلك سمية التي عقدت حاحبيها بدهشة لجذب باسل خصلاتها مرة أخرى ثم أتجه بها إلى بوابة القصر ليدفعها على الارضية خارجه أرتطم جسدها بالأسفلت بقسۏة لېصرخ بها باسل 
أحمدي ربنا أني مقتلتكيش!!!! مش عايز أشوف وشك هنا ولا في أي مكان أنا فيه!!!!
الفصل العشرون
أستند برأسه على ظهر الأريكة خلفه مطبقا بشدة على عيناه ضربات قلبه تتسارع و تتسارع جسده ينتفض بين الحين والأخر يشعر بأنه في أي لحظة سيسقط صريعا چثة هامدة ولن يعلم أحد عنه تصاعدت أنامله الرخوية لتحرر أزرار قميصه ببطئ و هو لازال يغمض عيناه لتظهر عضلات صدره ومعدته الصلبة والتي أزدادت ضخامة على ضخامتها مسح وجهه بعنفه يزيح عنه حبات العرق التي تكونت على جبهته أبتسم بسخرية يكشف عن حدقتيه السمراء لا يصدق أن وبعد أن كانت تتهافت النساء عليه تلقين بنفسهن أسفل قدميه ل نيل رضائه تأتي هي لتبعثره بتلك الطريقة تجعله بتلك الحالة الأن وهي بعيده عنه فما آل إليه حاله يثير الشفقة ولكنه أشتاق لها لضحكاتها و عبوسها أشتاق لتمردها و لينها 
الألم ولكنه هدأ بعد قليل عند زوال تلك النغزات رويدا يعلم أن نهايته باتت قريبة ولكنه يريد أن ينعم بما تبقى من حياته جوارها يريد أن يلقى حتفه رغم أن الطبيب المختص بحالته أخبره أنه لازال أمامه
وقت لكي
يجري عملية جراحية لينتهي من ذلك العڈاب ولكنه يرفض أي شئ يبقيه على قيد الحياة فلماذا س يحيى تلك الحياة لا تستحق المعافرة لنحيا بها أغمض عيناه متذكرا ما فعله من إنجازات في تلك الثلاثة أشهر فقد اصبح اسمه يلمع في سوق رجال الأعمال وشركته التي أصبحت في قائمة أكبر الشركات في فرنسا وفي وقت قصير فهو كان بالفعل يخطط لذلك الشئ منذ أن رأى فريدة لم يعد ذلك الشاب الغير مسؤل بل أصبح رجلا يعتمد عليه في كل شئ تبدل
حاله تماما في تلك الثلاثة أشهر لا ينقصه سوى رؤيتها بعد الكثير من الشرود ألتقط هاتفه ثم عبث بأزراره ليضعه على أذنه ثم بعد ثوان هتف في لهفة أعترته
منير عملت زي م قولتلك أمبارح!!!
هتف منير المتكلف بمراقبتها على الطرف الأخر بتأكيد قائلا بنبرة قوية
أكيد يا باشا راقبت المدام زي م قولتلي و طول ال 3 شهور مكانتش بتشك في حاجة لأني كنت ببعت كل كام يوم واحد مختلف يراقبها و زي م قولت لحضرتك مش بتنزل من البيت غير للمستشفى اللي بتروحلها 
أنحنى بجزعه للأمام ليتنسد بمرفقيه على ركبته قائلا بعينان مضيئتان و نبرة مترقبة
طيب صورتها صح!!!
أردف منير سريعا
أيوا يا بيه هبعتلك الصورة حالا!!!
وبالفعل أغلق مازن معه ثم أمسك بالهاتف يشعر بالډماء تتدفق في أوردته سريعا قلبه ېصرخ أشتياقا لها و بعد ثوان وجد صورة لها تنير هاتفه لتنبعث من عيناه نظرة حانية عيناه تسير على كل إنش بها ليتلمس شاشة الهاتف وكأنها حقيقة أمامه أبتسم و هو يرى تلك الهالة الواثقة المحيطة بها و عيناها المغطاة بنظارة شمسية سيرها الواثق و خصلاتها المعقودة ك ذيل الحصان متطايرة خلفها نظر جواره يبعد انظاره عنها يشعر بجسده يهتز إشتياقا لها ليعاود النظر لها بحنو شديد يريد الدخول بالهاتف لېحطم ضلوعها في عناق قد تصرخ له ألما قبض على الهاتف بشدة لينهض عازما على العودة لها لن يتركها بعيدة عنه مجددا!!!!
جلست ملك على الفراش تهاتف والدتها تطمئنها على حالها وكم هي سعيدة معهولكن عندما أخبرتها رقية بالرياح التي عصفت بحياة كلا من رهف و باسل تضايقت بشدة لتغلق معها وهي تفكر بما سيحدث معهما ولكنها أبتسمت شاردة قبل تلك الثلاثة أشهر!!!
وقفت أمام المرآة جاحظة العينان هي تخجل رؤية نفسها بتلك الملابس التي لا تستر شيئا فماذا إن ظهرت أمامه هكذا أرتدت ملك قميصا للنوم باللون الأسود يصل لما قبل ركبتيها من الامام و الظهر أيضا ك جلد ثاني يلتصق بها بشكل مستفز تركت خصلاتها منسدلة بنعومة على ظهرها ليخفيه تراجعت ملك سريعا قائلة
لاء مستحيل أطلع قدامه بالمنظر دة بلاش قلة أدب بقا أنا هغير و ألبس بيچامة سبونج بوب تاني و إن كان عاجبه بقا!!!!
ألتفتت لكي تدلف لغرفة الملابس ولكنها وجدت الباب يفتح بهدوء ليتخشب جسدها بعينان متوسعتان هالعتان تعطيه ظهرها و هي تشعر بنظراته تخترقها!!!
أرتفعا حاجبيه معا و هو ينظر لتلك الحورية التي هبطت على غرفته ليراها و هي تلتفت رويدا لتقف أمامه سالبه عقله عنوة هبطت و أرتفعت 
كم تلذذ بخروج أسمه من بين شفتيها بصوتها الرقيق هل تقصد أن تلفظ أسمه بتلك النبرة لتجعله يجن!!! كور قبضتيه پعنف حتى أبيضت أوردته يحاول منع نفسه عنها ولملمة شتاته ولكن أناملها الناعمة التي سارت على وجنتيه جعلته يفتح عيناه ناظرا لها وهي تقول بحنو حزين
طب أنت ليه مش عايز تبصلي! أنت لسة زعلان مني!!
لم يجيبها و هو مركزا بأنظاره خلفها حتى لا يصطدم بعيناها شعر بأناملها تهبط عن وجنتيه رويدا لتنكس برأسها للأسفل متنهدة بحزن لينظر هو لها يراقبها بعينان كالصقر ولكنها لانت قليلا عندما وجد عيناها تذرف دمعات سارت على وجنتيها ب تهافت لينظر جانبا يلعن كل شئ يعكر صفوها رؤيتها تبكي تجعله
ممكن أفهم بټعيطي ليه!!!
نظرت له ببراءة لتقول بطفولية شديدة
بعيط عشان أنت زعلان مني أنا والله مكنش قصدي اضايقك!!!
أبتسم جواد قائلا بخبث
يعني أنت لابسة كدا عشان تصالحيني!!!
هتفت بتلقائية وهي تنفي برأسها
لاء أنا كنت داخله أغيره بس أنت دخلت!!!!
ضحك جواد ليقول بمكر
طب أيه رأيك أنك لو غيرتيه أنا هزعل منك أكتر!!!!
عقدت حاجبيها معا لتنظر له قائلة و هي تضيق بعيناها
أنت بتستغل الموقف!!!
أومأ بإبتسامة لتومأ هي بقلة حيلة قائلة
خلاص مش هغيره 
ثم رفعت بالعمل 
وضعت 
قوليلي سبب واحد دلوقتي يخليني أسيبك!!!!!
زمت شفتيها بضيق لتهتف قائلة
السبب اني عايزة أدخل أغير هدومي و أجي أتكلم معاك في موضوع!!!
نظر لها و بؤبؤ عيناه يتسع ليهتف
أي
موضوع يتأجل النهاردة يا ملاذ!!!
إزدادت نبرتها حدة وجدية معا قائلة
إلا دة!!!!
تأفف ظافر بقنوط ليبتعد عنها متمتما
تمام يا ملاذ!!!
تركته لتدلف لغرفة الملابس لكي تبدل ملابسها ليجلس ظافر على الفراش ېدخن لفافة تبغه بشرود لتخرج ملاذ ب مناميتها الشتوية ضحك ظافر قائلا
كان ممكن تتكلمي معايا في الموضوع ب
بدلة الرقص عادي!!!!
ضيقت عيناها لټضرب كفا بأخر
بقلة حيلة ثم تحركت لتجلس جواره على الفراش قائلة بنبرة جدية
ظافر
 

تم نسخ الرابط