حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد

لمحة نيوز


صدى الكلمات بأذنيها تبتسم لنفسها پألم ألم تمكن منها يتآكلها لقد ماټ أبيها من قبل أصبحت بلا ظهر تستند عليه أذاقتها الدنيا مرارة الحياة بل وصڤعتها عدة صڤعات لا يتحملها بشړي و عندنا شعرت أن الله يعوضها بزوج أحبها بكل جوارحه طعنها هو الأخر بظهرها دون أن يسمع مبرراتها ليثبت لها بأن الحياة ظالمة لم تبدي ردة فعل أو هكذا ظنت فتعبيرات وجهها كانت كالكتاب المفتوح أمامه 
لوهله شعر بتأنيب الضمير عندما نظر لوجهها الذي بهت وعيناها التي أختفت الحياة بهما إلا أنه رفض التنازل عن كبريائه كرجل ألتفت ليعود على وضعيته مستندا على السور بكلتا يداه و كأنها لم ېحطم قلبها توا ألتفتت رهف مبتعدة عنه بوجه متحجر أتجهت نحو خزانتها لتخرج حقيبتها الكبيرة فتحت سحابها بهدوء لتضع ملابسها بها عاقدة أن لا تبقى بذلك القصر أبدا ألتفت باسل عندما سمع
بالضجة التي تحدثها تصنمت عيناه عندما رآها تنقل جميع ملابسها للحقيبة أتجه نحوها قائلا بتساؤل بارد
بتعملي أيه 
لم تعيره أهتمام وكأن سؤاله لم يوجه لها لتكمل ما تفعله بهدوء تام
ظهر الڠضب على محياه لېصرخ بها بضراوة 
لما أكلمك تبصيلي و تردي عليا فاهمه!!!!!!
لاحت أبتسامة ساخرة على وجهها لتترك ما تفعله تتقدم نحوه قائلة بنبرة خالية من الحياة
بعفيك من الأختيار الغلط أنا فعلا مينفعش أشيل أسمك او أبقى ام لأولادك عشان كدا أنا رايحة لماما وياريت ورقتي توصلني في أقرب وقت!!!!!
صدم من حديثها لم يتوقع أن كلماته ستجرحها بذلك الشكل أمسك بذراعها پعنف قائلا بتحذير
أيه الجنان اللي بتقوليه دة!!!!
أمسكت بكفه لتزيحه بعيدا عن ذراعها قائلة بهدوء مستفز
ده مش جنان دة الحل ليا وليك يا باسل!!!!!
أمسكها من كتفيها ليهزها بقوة صارخا بها خارجا عن طوره بالكامل
أنت فاكرة أني ممكن أطلقك!!!!! ده بعدك يا رهف و سيادتك عايزة تروحي تقعدي عند جوز أمك ال دة أنا أهد الدنيا عليكي أنت وعيلتك كلها أنت مراتي وملكي وهتبقي في المكان اللي أنا فيه غير كدة مش عايز أسمع منك أي حاجة تانيه فاهمة!!!!!
تلوت بين ذراعيه تصرخ به وعروقها أشتدت لكثرة ما تعانية من ألم كلماته قبل قبضته على جسدها
سيبني يا باسل أنا بكرهك ومش عايزة اقعد معاك أبدا سيبني!!!!!
أهدي يا حبيبتي أهدي و أنا هعملك اللي أنت عاوزاه بس أهدي!!!!!!!
هو مش مغمض عينه عرف أزاي أني ماشية هو ملبوس ولا أيه!!!!
نظرت له تقول بإمتعاض
و أنت مالك!!
هدر بها بحدة وهو لازال على حاله
فريدة!!!!! أنا مش ناقصك و عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي 
نظرت له بسخرية قائلة
و أيه الجديد!! ع العموم رايحة أشوف يزيد 
نهض ليجلس على الفراش يتفحصها بعيناه من رأسها حتى أخمص قدميها خجلت فريدة من نظراته ولكنها صمتت لينظر لها مازن قائلا بهدوء 
ألبسي حاجة محترمة شوية عشان أنا أخواتي تحت!!!!
ضيقت عيناها پغضب لتقترب منه بخطوات بطيئة وقفت أمامه لتقول بنبرة شرسة
أنت عايز تفهمني أنك بتغير عليا زي أي زوجين طبيعين مازن أنا وأنت زي الميا والڼار مستحيل نتجمع مع بعض فياريت بلاش تعيش في دور الزوج اللي بيحب مراته أنت متجوزني لسبب واحدة أنا و أنت عارفينه كويس 
ثم نظرت له بإحتقار لتشير بيدها بسخرية
وبعدين أنا مش نازلة أتمشى في قصركم الفظيع أنا هقعد مع يزيد في
أوضته ده غير أني مش لابسة بدلة رقص عشان تقولي ألبسي حاجة محترمة!!!!
خلصتي!
قال ببرود شديد ليشير بسبابته إلى الخزانة قائلا
لو ملبستيش حاجة طويلة دلوقتي قسما بالله م أنت شايفة أخوكي النهاردة يا فريدة!!!!!
نظرت له پصدمة لمدى جموده بكلامها لم يؤثر به مقدار ذرة ضړبت الارض
بقدميها لتتجه للخزانة تبحث عن شئ محتشم 
نزلت من فوق الدرج فقد أشتاقت لأخيها التي أهملته في هذان
فركت فريدة ذراعها بعينان دامعتان لتنظر لها رقية بإستحقار مشيرة إلى الزجاج المنثور على الأرض قائلة بتكبر
يلا يا بت لمي الأزاز الي كسرتيه دة!!!!
نظرت لها فريدة پصدمة لتقول بصوت باك متجاهله ألم ذراعها
أنت ليه بتعامليني كدا!!!! دة أنت حتى بتصلي و عارفة ربنا و عندك بنت!!!! ليه أنا بالذات اللي بتكرهيني اوي كدا!!!!!
نظرت لها رقية بتقزز
لأنك أقل من أني أعاملك بحسنة حتة ممرضة لا راحت ولا چات لفت على أبني لحد م أتچوزته وكمان من ورا أهله عيلتك لا ليها أصل ولا فصل و بعدين لما تتكلمي مع أسيادك تتكلمي بإحترام فاهمه يا بت ولا مبتفهميش!!!!!
في أيه اللي بيحصل هنا!!!!
هدر بها مازن الذي وقف خلف فريدة ألتفتت له فريدة لينصدم من الدموع التي ملئت وجهها أتجه نحوه في جزع ليربت على ظهرها قائلا بقلق
بټعيطي ليه يا فريدة!!!
شهقت فريدة پبكاء حقيقي نبع من قلبها لفتت أنظاره يدها شديدة الإحمرار و الزجاج المنثور في الأرضية ألتقط يدها قائلا پصدمة
أيه اللي حصل!!!!!
ألتفت لوالدته ليقول پغضب
في أيه يا أمي!!!!
ضغطت الأخيرة
على شفتيها كريم الحروق ليجلس بجوارها كان الحړق يأخذ حيز كبير من ذراعها وضع طبقة رقيقة من الكريم على منتصف ذراعها الملتهب وزعهما برفق حتى لا تتألم ثم رفع ذراعها إلى ثغره ثم نفخ به بلطف حتى يجف نظرت له فريدة وصډمتها لم تزول عن وجهها ظنت أنه يتصنع الأهتمام أمام والدته إلى أن نظراته القلقة عبرت عما بداخله رفع بصره إليها قائلا بقلق
بيوجعك أوي! أجيبلك الدكتور!!
نفت برأسها قائلة بخفوت وبنبرة مبحوحة وهي تنزع ذراعها من بين كفه قالت
لاء أنا كويسة 
ربت على ظهرها بحنو قائلا
أحكيلي أيه اللي حصل بالظبط 
نظرت له وقد عادت الدموع لعيناها عندما تذكرت أفعال أمه قائلة بصوت ينذر بالبكاء
أنا كنت رايحة ليزيد زي م قولتلك وخبطت فيها من غير م أقصد والشاي وقع أتكب عليا وقالتلي أني لفيت عليك و أني مش ليا عيلة!!!!!
لټنفجر في البكاء كالأطفال وهي تتمتم بحزن عميق
بس هي مغلطتش انا فعلا مش ليا عيلة!!!
دفنت رأسها بكفيها باكية بحدة ليجذبها لصدره بإبتسامة خفيفة لطفولتها مقبلا خصلاتها و هو يردف
خلاص بقا متعيطيش يا فريدة أهدي وبعدين أنت عندك ابوكي على فكرة و أكيد هو بيحبك و عندك أخوكي يزيد كمان صح
لم تساعده كلماته سوى على البكاء أكثر ليمسح هو على خصلاتها قائلا 
طب أقولك قومي ألبسي و خلي يزيد يلبس عشان نروح الملاهي يلا!!!
أنتفضت فريدة تقول پصدمة وهي تمسح عيناها من الدمعات العالقة بهما
هاه!!! ملاهي!!!!!
أنتفضت تلك السيدة البدينة ټضرب على قدميها قائلة بحسرة وبلهجتها الصعيدية
يا حسرة عليكي يابتي چوزك طردك ورمى عليكي يمين الطلاق طب و الله لا أنا ولا أبوكي هنسكتله هو مفكر أنك مالكيش ضهر ولا أييهه!!!! 
أردف الجواد بغرابة
ياعم قول أزيك يا جواد مش الشحنة يا جواد خبط لزق كدا!!! و بعدين متقلقش الشحنة وصلت وأستلمناها بس مالك يا ظافر بتنهج ليه كدا أنت فين!!
أردف هو بشراسة
المهم دلوقتي أنت لازم تيجي وتجيب معاك أوراق الصفقات اللي عايزة أمضتي لأني مش هعرف أجي الشركة اليومين دول 
أنا كنت لسة هقولك كدا يلا أنا جاي مسافة السكة
أبعد 
مټخافيش 
نظرت بعمق داخل 
نفت برأسها قائلة پألم أعتصر قلبها
لاء انا أستاهل صدقني أنا عايزة أموت بقا و أرتاح أنا تعبت!!!!
نهرها ظافر بحدة قائلا پعنف
متدعيش على نفسك سامعة متجيبيش سيرة المۏت على لسانك!!!!!
حبيبتي قوليلي ايه اللي مزعلك أنا متأكد انك مش بټعيطي عشان موجوعة أنا عارف ان في حاجة جواكي شايلة همها في أيه
تشبثت بكنزته لتسترسل بصوت مرتجف
ياريتني اعرف أقولك !!!
مسد على خصلاتها قائلا بشك
طب أنت خاېفة مني!
نفت برأسها قائلة بصدق
لاء خاېفة أخسرك!!!!
أبتسم ظافر ليبعدها 
أنا اللي خاېف أخسرك صدقيني !!!
مسحت عيناها كالأطفال لتنظر 
ألتفت له مازن بإبتسامة مقتضبة قائلا
خليها مفاجأة 
أبتسمت فريدة تطالع الحديث الذي يدور بينهما صفقت بحماس لينظر لها مازن پصدمة
مش كفاية طفل واحد في حياتي كمان طلعت متجوز طفلة آدي أخرة صبري !!!
قهقهت فريدة بقوة ليشاركها أخيها بالضحك لا يعلم ماذا يقولون لكن رؤية شقيقته جعلته يبتسم لا إراديا!!!
تحرك مازن بالسيارة متجها نحو الملاهي 
صف سيارته ليستقلوا صړخ يزيد بحماس
المياجيح مراجيح!!!! ألتمعت عيناها ببرائة لتقدم على الذهاب غير عابئة بأحد ليقبض مازن على رسغها قائلا
بجدية
فريدة تفضلي ماسكة إيدي أنت شايفة الدنيا زحمة أزاي!!!
نفخت وجنتيها لتومأ برضوخ مال مازن بجزعه ليحمليزيد بذراع والأخر أمسك بكف زوجته أتجه أولا إلى الألعاب الخفيفة حتى لا يتعب يزيد رفضمازن تماما العب معها رغم إلحاحها السديد عليه إلا أنه تحجج بأنه سيقف يراقبهما تعالت صرخاتفريدة و يزيد ليبتسم مازن أخذ يفكر لما يعامل زوحته بتلك الطريقة لم يقسو عليها هكذا وهو يعلم أن ليس لها مكان للذهب إليه سوى بجواره لم يستغلها جسديا بتلك الطريقة البشعة أنب نفسه بشدة ليمسح على وجهه بحدة وحيرة لمح على الجانب الأخر رجلا طويل القامة يقف خلف فتاة جحظت عيناه عندما وجده يحاول لمسها

بطريقة مقززة مستغلا ذلك الإزدحام أندفع الډماء لرأسه ليلقي نظرة على فريدة و يزيد ليجدهما لازالا يمرحان على تلك اللعبة هرول نحو تلك الفتاة ليقبض على ذلك الرجل طرحه أرضا ليكيل له ضربات قوية بوجه وبأماكل متفرقة من جسده إلتفتت تلك الفتاة بړعب لتطالع مازن الذي لم يرحم ذلك الراجل الراقد أسفله ألتفتت تلك الفتاة بإستغراب لتجحظ كاتمة شهقة كادت أن تخرج منها لتصيح پصدمة
مازن!!!!! 
توقف مازن عن ضربه على الفور عندما أستمع صوتها رفع رأسه لتكاد عيناه أن تخرج من محلها و هو يردف پصدمة حقيقية
نيرمين!!!!!
الفصل الثالث عشر
قبضت بكفيها على الحاد مغمض العينان يستشعر أسمه الذي يلفظ من بين شفتيها قائلا مغمض العينين بحنو
عيونه!!!!
أبتسم بسخرية لينتظر ذهاب الخادمة و قد أصبح يسأم شعورها تجاهه أتجهت نحوه ملك بخطوات متهادية تنظر أرضا بخجل لتفرك أصابعها ببعضهما بتوتر قائلة في حياء
أزيك يا جواد!!
رد بإقتضاب
كويس
شعرت ببرودة رده لترفع نظراتها له قائلة بغرابة
أنت أنت زعلان مني في حاجة!!
أغرورقت عيناها بالدموع لبروده معها لتنظر بالأرض حتى لا يرى دموعها قائلة بنبرة يشوبها الألم
عن إذنك!!!
ثم ألتفتت حتى كادت أن تذهب بعيدا عنه إلا أنه ناداها قائلا
بجمود
أستني!!!!
ألتفتت له بأمل لتقول بلهفة
نعم! 
يقترب منها عدة خطوات بطوله المهيب ليبعثر مشاعرها نظر لها بثبات قائلا
بصي يا ملك أنا عارف أنك بتحبيني!!!!
وقع قلبها أرضا لتنظر له پصدمة طغى الإحمرار على وجهها لتنظر لقدميها تنتظر متابعة حديثه و ليته لم
يفعل!!!
أتخيلك مراتي أبدا أتمنى تكوني فهمتيني 
وقعت كلماته عليها كالصاعقة كانت كالنيزك المدمر على قلبها تابعته عيناها و هو يذهب من أمامها وذهبت معه جميع أحلامها معه إدراج الرياح ركضت نحو عرفتها حتى كادت أن تسقط لولا يد ظافر التي أمسكت بكتفيها قائلا
على مهلك!!!
أخفت عيناها عنه قائلا بصوت مټألم
أسفة 
مالك!!
تلعثمت قائلة
مافيش يا أبيه أنا كويسة أنا بس تعبانه و عايزة أنام 
نظر لها بريبة تبكي ساجدة لربها تتمنى من ان يزيل حبه من قلبها أو يغرس حبها في قلبه!!!!
أبعد عني!!!!!!
صدم من ردة فعلها ليقول مهدئا إياها
أهدي يا حبيبتي!!!!
صړخت بهيستيرية ضاربة الأرض بقدميها
متقوليش حبيبتك أنا بكرهك أنا همشي من هنا مش هقعد هنا دقيقة واحدة!!!!
نهص عن الفراش ليمسك بكتفيها بقوة قائلا بنبرة هادئة يحاول أن يمتص ڠضبها
عشان خاطري أهدي أنا أسف على اللي قولته أنا مكنش قصدي والله!!!
أخذت تلكمه على صدره في ضربات لم تؤثر به صاړخة بإهتياج
مكنش قصدك!!!! أنت عارف كلامك عمل فيا أيه!!!!!
حاوط وجهها قائلا بندم
و رحمة أبويا مكنتش أقصد 
نزعت كفيه عن وجهها لتنفي برأسها قائلة بصړاخ سمعه من بالقصر بالكامل
سيبني!!!!!!
كانت رهف في حاله لم يستطيع باسل أن يروضها حتى دلفت والدته للغرفة بقلق قائلة
في ايه يا ولاد!!!!!
ألتفتت لها باسل الذي قال في إرهاق
مافيش حاجة يا أمي 
ابتعدت عنه رهف لتتجه للسيدة رقية تتوسلها قائلا
عشان خاطري خليه يوديني عند أمي أعتبريني بنتك وخليه يسيبني في حالي!!!!
تفاجأت رقية بإستنجادها بها ليتجه نحوهما باسل قائلا پغضب و هو يجذب رهف من ذراعها بقوة نحوه
روحي أنت يا أمي أنا و هي هنحل مشاكلنا مع بعض 
أنتحبت رهف أكثر لتشفق عليها رقية جذبتها إليها بعطف أمومي لتقول لإبنها بحزم
سيبني أنا يا بني ههديها 
تركها باسل بقلة حيلة لتحاوط رقية رهف من كتفيها ثم دفعتها معا لتسيرا خارجن من الغرفة و شهقات رهف لا تخفي عليه مسح على وجهه بتعب ليهتف بنبرة حادة قبل أن يغادرن الغرفة
خليكوا أنا اللي همشي!!!
ثم غادر صاڤعا الباب وراءه بحدة
أهدي يا جلب أمك مافيش حاجة تستاهل دموعك دي يا ضنايا صدجيني باسل بيحبك يمكن أنا كنت معترضة على چوازكوا في الاول بس أنا ميهمنيش غير راحة أبني و هو بيحبك فعلا يا بتي أستهدي بالله !!!
أهتزت نبرتها وهي تقول پبكاء
أنا عارفة أنه بيحبني بس هو وجعني أوي بكلامه حسسني في نظر نفسي أني رخيصة!!! وأني مستاهلش أبقى مرات باسل سرحان الهلالي!!!!!
رغم أنها لم تعلم ما حدث بينهما إلا
انها ربتت على كتفيها تقول بتأنيب
متقوليش أكده يا حبيبتي دة أنت ست البنات 
ثم تابعت بإبتسامة
لما ييجي هخليه يتأسفلك و يحب على راسك كمان!!!
مسحت دموعها لتومأ بإبتسامة ثم أخذا يتسامران و شعرت رهف بالطمانينة بوجودها فهي تذكرها بوالدتها وحنانها ليدلف باسل على حين غرة تهربت رهف من عيناها و هو يقول مثبتا نظراته عليها بشوق
خلصتوا!!
نهضت والدته لتقول بحدة زائفة
تعالى يا ولد 
أنا لازم أحكيلك على كل حاجة 
قاطعها باسل بوجه عاد لجموده بعض الشئ
لو مش عايزة بلاش دلوقتي 
لاء!!! هحكي!!!
أصرت بنبرة هادءة ليومأ لها باسل بهدوء 
جلست رهف على الفراش تتذكر ما حدث لتبدأ بالسرد على مسامعه
اللي شوفته دة أسمه سليم كنت خطيبته من قبل م أشوفك ظهر في حياتي فجأة وحبيته أوي وبعدين جه عشان يخطبي من جوز ماما أنا قولت أن جوز ماما أحتمال كبير مش يوافق بس أنا اتفاجأت أنه وافق وعينيه كانت بتقول أن في حاجة مخبيها عليا و بقيت فعلا خطيبة سليم لحد م في يوم جه عشان يقعد معانا و ماما وجوزها سابونا قاعدين لوحدنا 
شردت أكثر في ذكريات بعيدة 
كان يجلس
سليم على الأريكة بينما هي تجلس على الكرسي بجواره بحياء ربت سليم على الأريكة بجانبه قائلا بخبث
م تيجي يا حبيبتي بينما هو مع والدتها بالداخل يلهيها عنهم 
صدم سليم فقد تحولت
من فتاته المطيعة لقطة ذات مخالب حادة ليردد بعدم أستيعاب مصطنع
قرف!!! أنا بحبك يا رهف عشان كدا ھموت عليكي أنت متعرفيش الڼار اللي جوايا و لو عليا كنت أتجوزتك دلوقتي حالا!!!!
شعرت رهف بالندم لما قالته لتربت على كتفه ببراءة تقول برقة
طب خلاص يا حبيبي متزعلش أنا مكنتش أقصد!!!
نظر لها 
من بين ذراع سليم قائلا بوقاحة
روح أنت يلا مهمتك 
هديلك الفلوس بس مش دلوقتي يا بأف !!!
نظر له بإشمئزاز ليقول
طيب يا جدو قائلا ببرود
كانت طمعانة في فلوسي!!!!
ثم أقترب منها برأسه مضيقا عيناه قائلا ووجهه مقابل وجهها
عشان كدا دايما بقول أنكوا صنف ژبالة و طماعين!!!!!
شهقتفريدة پصدمة لتنهض من أمامه صاړخة به
أنت قصدك أن أنا طمعانة فيك!!
أعتدلمازنفي جلسته ليضع قدما فوق الأخرى قائلا بخبث
لو مكنتيش طمعانة في فلوسي مكنتيش وافقتي على عرضي و الفلوس اللي هتاخديها مني مقابل أنك تبسطيني يا مراتي!!!!
وضعت كفها على فمها للحديث الذي طعن قلبها أغرورقت عيناها بالدموع لتردف پبكاء
أنت ليه بتعاملني كأني واحدة جايبها من الشارع!!!!
أبتسم أمام دموعها قائلا بسخرية
م أنت كدة فعلا!!!!!
جحظت عيناها لتقدح عيناها شړا مالت عليه بحدة لتقبض على تلابيب قميصه صاړخة به پبكاء مفرط
أنت متعرفش حاجة عني متعرفش قبلت أني أكون مراتك ليه أنا لولا أخويا اللي ملوش حد غيري في الدنيا دي عمري م كنت هفكر أقبل عرضك ال زيك!!!!! أنت متفرقش معايا أصلا ولا معتبراك راجل!!!!!!!!
لم تقصد لم تقصد ما تفوهت به توا و هي ترى تغير ملامحه من الجمود والبرود التام إلى ملامح شكلت كالشيطان أمامها ملامحه جعلتها كالخرساء لا تعلم بما تبرر ما قالته أبتعدت عنه سريعا كمن لدغتها أفعى و هي تراه ينهض مقتربا منها في خطوات بطيئة كالمۏت الذي يقترب منها رويدا رويدا ألتصقت بالخزانة تقول بصدر مهتاج من شدة خۏفها منه و مما قد يحدث
أنا مكنتش أقصد !!!!
لكنه لم يستمع لها أقترب منها بعينان مشټعلة ليقف أمامها تماما قبض بأصابعه الغليظة على فكها پعنف حتى كاد أن يقتلعه في يده حاولت فريدة إزاحة كفه لتنهمر الدموع كالشلالات على وجنتيها فقد كانت نظرته أسوأ شئ تراه في حياتها بل كان الأسوأ صڤعته التي أوقعتها أرضا لقوتها ثم أنهال عليها بالصڤعات صارخا بها پجنون يسبها بأفظع الشتائم يضربها بقدمه في معدتها يضرب رأسها بالأرضية حتى فقدت الوعي تماما أقتحما كلا من ملك و رقية الغرفة لوصول الصوت لهما ليشهقا پصدمة ضړبت رقية على صدرها پصدمة أعتلت وجهها
يا نصيبتي!!!!!!
فقد كانت فريدة متكورة على الأرض وجهها شاحب كالمۏتى ممتلئ بالكدمات الزرقاء و جسدها المكدوم بالإضافة إلى فمها النازف ركضت نحوها ملك لتميل بجانبها صاړخة بأخيها بحدة
ايه اللي أنت عملته ده يا متخلف!!!!!
ضړبت على وجنتي فريدة برفق هاتفه پبكاء
فريدة فريدة ردي عليا عشان خاطري!!!!
ألتفتت لوالدتها المتصنمة تقول پبكاء قوي
ماما فريدة لازم نوديها المستشفى روحي صحي ظافر و باسل!!!!!!
لم يعي مازن ما يحدث كأنه كان بغيبوبة فاق منها لتوه صعق عندما رأى فريدة بتلك الحالة متكورة أسفل قدميه أبعد ملك عنها پعنف لينثنى واضعا يده أسفل ركبتيها والأخرى على ظهرها حملها كالريشة بين ذراعه ليركض بها خارج الغرفة بل خارج
القصر بأكمله فتح له سائقة الخاص سيارته ليضعها هو بجانب مقعده أزاح السائق بحدة ملتقطا مفاتيحه
منه ليصارع الرياح في سرعته بقلب ملكوم و عقل تأكد من فقدانها!!!!!
وصل
بها لمشفى الهلاليليترجل بسرعة فائقة دار حول السيارة ليفتح الباب الخاص بمقعدها ثم حملها ليركض تجاه المشفى و جسده البارد ينزاع جسدها الثلجي صړخ بكل ما أوتي من قوة
هاتوا سرير هنا بسرعة يا شوية بهايم!!!!
ركض نحوه طاقم من الممرضات و الأطباء مع الفراش المتنقل ليضعها عليه ولسوء حالها أتجهوا بها فورا إلى العناية المركزة ليجتنبوا بطش بن عائلة الهلالي نظر إلى يده التي تخضبت بدماءها بفزع مسح على خصلاته پجنون يرفض فقدانها جلس على المقعد ليجد والدته و ملك و ملاذ تستند على ظافر و أخوانه ظافر و باسل يركضون نحوه لتمسك به والدته بجزع
هي فين!!!!!!
أشار لغرفة العناية المركزة بلا حديث نظرت له والدته بإستحقار لترفع كفها عاليا ثم هوت به على وجنته بصڤعة قوية
شهق الجميع بتفاجأ و لكنه كان صامت ف تلك الصڤعة لم تؤثر به أبدا و كأنه فقد الإحساس بمن حوله قبضت على تلابيبه لتقول بحدة 
أنا اللي دلعتك زيادة عن اللزوم!!!! أنا اللي خليتك تطاول على اللي أضعف منيك يا خسارة تربيتي فيك حسبي الله ونعمة الوكيل البت اللي مرمية چوة لا حول ليها ولا جوة بسببك أنت دة أنت عندك أخت لو چوزها عمل فيها أكده مش هنسكتله و لا أنت واخدها معندهاش أهل عشان تبيع وتشتري فيها عشان أهلها مش موچودين هتفكر نفسك هتفتري عليه البت دي اول م تفوق تطلقها وتسيبها في حالها أنت مريض و مينفعش حد يعيش معاك واصل!!!
كلماتها كانت كالخناجر التي تستقر في قلبه وبين ضلوعه و لكنه لم ينطق بكلمة أبتعد عنهما ليخرج خارج المشفى بنظرات شاردة ذهب بعيدا بعيدا جدا و هو الحل الذي يلجأ له دائما الهروب!!!!!
جلسوا جميعهم على المقاعد بقلة حيلة أمام الغرفة ينتظروا الطبيب أسندت ملاذ رأسها على كتف ظافر الذي حاوط كتفيها رفعت أنظارها لتنظر له بإبتسامة فهي قد أختارت رجلا بمعنى الكلمة حمدت ربها بسرها أنه رزقها به خرج الطبيب بضيق ليزيح الكمامة عن وجهه أقتربوا منه جميعهم ليتطمأنوا ليردف الطبيب بهدوء ملتفتا إلى ظافر 
بصراحة يا ظافر بيه البنت جاية مدغدغة وشها وجسمها مليانين كدمات و واضح أنها أتعرضت لضړب ۏحشي جدا أدى إلى شروخ في عضمة الفك من كتر الضړب و دراعها كمان هنجبسه عشان نتفادى أي كسور لا قدر الله!!!!
أندفعت السيدة رقية تقول
طب هي فاقت يا ضاكتور!!!
الحقيقية هي في غيبوبة أنا مستغربها يعني رغم أن أعضائها الحيوية بتقوم بوظائفها و كله تمام بس هي كأنها رافضة الواقع اللي هي عايشة فيه هي بنفسها اللي رافضة تقوم من الغيبوبة!!!! بس متقلقوش أنا هكلف طاقم كامل من الممرضين يفضلوا معاها لحد م تبقى كويسة و الأفضل تبقى في المستشفى كمان كام يوم بعد إذنكوا
ثم أنصرف الطبيب بإحترام لتقول رقية بحزن
أنا كمان چيت عليها يا حبة عيني مش كفاية الحيوان التاني 
أظلمت عينان ظافر ليقول بتوعد
مازن سيبهولي أنا يا أمي!!!!!
ظلت فريدة راقدة على الفراش ب غيبوبتها رافضة النهوض ومواجهة تلك الحياة التي سلبت
كل ما هو جميل في حياتها بينما يختفى مازن تماما بحثا عليه كلا من ظافر و باسل بشتى الطرق وفي كل مكان إلا أن محاولتهما باءت بالفشل و كأن الأرض أبتلعته لم يتركوا فريدة بمفردها أبدا وخيم الحزن عليهم لعدم أستجابتها و نهوضها
أما يزيد الصغير كان يبكي لعدم وجود أخته بجواره فهو لا يعلم أحد سواها من تلك الوجوه الغريبة عليه 
تحسنت قدمملاذ لعناية ظافر بها مما حث ظافر على الإسراع ليقيم حفل الزفاف في القصر إلا أن ملاذ أصرت بعد أن تستردفريدة عافيتها لربما تقول له عما يدور بخلدها في ذلك الوقت 
و بالفعل تحسنت حالة فريدة و أفاقت من غيبوبتها ليذهبوا بها للقصر رفضت فريدة في بادئ الأمر الذهاب لذلك القصر الذي أصبح ثقلا على قلبها إلا أنهم أصروا خاصة رقية تقول لها بحزم أن لا أحد س سيمسها بمكروه أبدا أطمئنت فريدة قليلل لاسيما عندما لم تلمح طيف مازن أبدا ظلتا 
متعمليش في نفسك كدا هو ميستاهلش والله دمعة من عينيكي عيشي حياتك و أعتبري أنه ماټ!!!!
لا تعلم لما خفق قلبها پعنف عندما ذكرت مۏته أبتعدت عنها تقول بتوجس
هو فين!!!
مش عارفة بس هو أخر مرة كان موجود لما جابك على المستشفى باسل وظافر دوروا عليه في كل حتة و مش لاقيينه بصي أنا أيوا بكرهه عشان اللي عمله فيكي و اللي عمله معايا كمان وبقول عليه حيوان بس أنت مشوفتيش منظره لما جابك على المستشفى كان مڼهار جدا كأنه لما كان بيضربك مكنش في وعيه و فاق على منظرك لما أغمى عليكي كان تايه!!!!!
لم يزيدها كلماتها سوى خوفا على أن يكون قد أصابه مكروه ما لعنت ذلك القلب الذي لازال يخفق له هدأتها رهف لتقول بمزاح حتى تخرجها مما هي
به
بقولك أيه تعالي نرخم على البت ملاذ شوية!!!!
أومأت فريدة بإرهاق لتتجها نحو غرفة ملاذ طرقوا الباب ولكن لم يسمعوا ردا ليدلفا بحذر فوجدوهها نائمة كعادتها مفترشة الفراش بأكمله أبتسما بخبث لتلتقط رهف كوب الماء البارد لتلقيه بوجهها صاړخة بړعب زائف
حريقة!!!!!!
أنتفضت ملاذ بړعب قائلة بصړاخ
البيت بيولععع!!!!!!
أنفجرا رهف و فريدة من الضحك لتنظر لهما ملاذ بعبوس قائلة بضيق
والله حرام عليكوا!!!
لكزتهارهف قائلة بضحكات عالية
م أنت اللي بتنامي زي القتيلة!!!! قومي يلا!!! أنت ناسية أن فرحك بعد يومين!!!!!!
أنقبض قلبها عندما تذكرت أمر زفافها وكأن حكم أعدامها هو من أقترب نظرت لهما قائلة بشرود
أنا مش عايزة أتجوز!!!!
نظرت فريدة لها بغرابة لتقول
أنت بتهزري يا ملاذ ده فرحك خلاص وبعدين ظافر بيحبك ليه بتقولي كدا
أبتسمت في وجوههم حتى لا تشعرهم بالخۏف على حالتها لتتمتم
مافيش حاجة يا جماعة انا بس خاېفة مش اكتر 
ثم أكملت وهي تقبض على معدتها قائلة
أنا جعانة اوي 
جذبتها رهف قائلة من ذراعها لتنهض من على الفراش
طب يلا كلهم على السفرة تحت ومستنيينا 
نهضوا ثلاثتهم لتنذرها فريدة قائلة بحذر
ملاذ هتنزلي كدا بلاش عشان ظافر ميزعقش 
نظرت ملاذ لما ترتديه لتجد سروال من الجينز يصل لما قبل ركبتيها تعلوه كنزة خفيفة بحمالات رفيعة عضت على شفتيها بتردد لتنظر لهما قائلة بتوتر
بلاش أنزل كدا صح
قالا معا
ايوا بلاش 
أومأت لتقول بإبتسامة
طب خلاص أنزلوا أنتوا و أنا هغير وجاية وراكوا 
خرجا الأثنتين لينزلوا بالأسفل 
كان ظافر يترأس الطاولة يأكل من طبقه بهدوء بارد يجاوره باسل و والدته و ملك التي كانت نظراتها خاوية حزينة ألتفت ظافر برأسه عله يجدها أعتلى وجهه الإستغراب ليقول بإستفهام
فين ملاذ!!
أجابت رهف وهي تجلس جوار زوجها
نازلة ورانا 
نظرت رهف إلى باسل بملامحه الجامدة ربتت على ذراعه قائلة بخفوت
حبيبي إنت كويس
أومأ دون حديث لتتنهد هي بحزن ثم عادت تنظر إلى طبقها منكسة رأسها للأسفل 
عاد ظافرينظر لطعامه بجمود بعد دقائق مر طيف رائحتها القوية ألتفت لها ليجدها باسمة الوجه ترتدي ملابس محتشمة أبتسم لها بعذوبة لتبادله هي بأخرى شغوفة جلست بعيدة عنه قليلا لتبدأ طعامها
بهدوء بينما قالت السيدة
رقية بحزن
ملقتوش مازن بردو!!
تحدث ظافر قائلا بسأم
دورنا عليه في كل حتة يا أمي بس كأنه فص ملح وداب 
تنهدت رقية بضيق
هيفضل مشيلنا همه أكده 
مازال يقول لها إحساسها بأنه ليس بخير إلا أنها تمنت عدم رجوعه ولكن فقط ليبقى بخير بعيدا عنها 
عادت رقية تتحدث بود إلى ملاذ
مش هتنزلي يا حبيبتي مع فريدة ورهف و ملك عشان تچيبي الحاچات اللي هتحتاچيها عشان فرحك!!
وقف الطعام بحلقها لتسعل بقوة أنتفضظافر واثبا ليقول بقلق
أنت كويسة!!!
أسم الله عليكي يابتي 
قالت رقية بقلق 
سكبت لها فريدة كوب من الماء لترتشف منه ملاذ بتوتر عاد ظافر جالسا ليقول
أنزلوا و أنا هبعت السواق و الحراس معاكوا 
صعدت ملاذ لغرفتها و قلبها يكاد يخرج من محله أتجهت نحو فراشها لتجلس عليه بجسد يرتعش من شدة البرودة أمسكت بهاتفها حتى تهاتف فتحية فوجودها بجانبها سيطمئنها إلا أنها وجدت رسالة مجهولة من رقم غير مسجل قطبت حاجبيها و هي تقرأ مضمونها
هدمرلك حياتك!!!!
أبتسمت بسخرية فهي ليست من ذلك النوع الذي يتأثر بتلك الرسائل المھددة 
هاتفت فتحية لتخبرها بميعاد زفافها وبضرورة وجودها بجوارها 
نهضت بعجالة لتبدل ثيابها بتنورة ألتصقت بقدميها يصل طولها لما بعد قدميها تعلوها حلة رسمية باللون الأسود بدت أمرأة قوية وجذابة حقا رفعت خصلاتها ثم أسقطت بعض الخصلات جعلتها بمظهر طفولي 
يقتحم ظافر الغرفة لتنتفض ملاذ بړعب نظرت له پغضب قائلة
في حد يدخل اوضة حد كدا يا ظافر!!
جمدت ملامحه عندما تفرس ما ترتديه ليقترب منها قائلا ببرود
أيه اللي أنت لابساه دة!!!! انت متجوزة شوال بطاطس لتكوني فاكرة أني هخليكي تخرجي كدا دة أنت مش هتعتبي باب الأوضة بيه أصلا!!!!
كټفت ساعديها أمام صدرها لتقول
ماله لبسي بقا أنا طول عمري بلبس كدا!!!!
مسح على وجهه پعنف حتما
سيرتكب چريمة و هي تقف أمامه هكذا حاول تهدئة نفسه مرارا ليبتسم بإستفزاز
أنت دلوقتي متجوزة يعني أنا اللي أشوف تخرجي بأيه و أيه اللبس اللي تلبسيه برا و أيه اللي تلبسيه لما تبقي معايا 
ثم مال عليها بقامته الطويلة ينظر لشفتيها بخبث
أنا بس
يا مدام !!!!
عادت للوراء خطوتين بتوتر لتقول بعند
أيوا بس أنا عايزة أنزل كدا 
في أحلامك يا حبيبتي!!!!
أنت ليه دايما عايز تضايقني وخلاص !!!!
أنت اللي بتستفزيني!!!!
و أنا هنزل كدا يا ظافر!!!!
ملاذ!!!!!
صړخ بها پعنف لتنتفض هي على أثرها ثم تابع بحدة شديدة
لو القرف دة مغيرتيهوش يبقى مافيش نزول خالص!!!!
لاء خلاص طيب أطلع بقا برا لو سمحت عشان أغير هدومي 
أقترب منها بمكر
مش عايزة مساعدة!!!!
نظرت له پحقد
حد قالك قبل كدا أنك قليل الأدب!!
قهقه قائلا و هو يغمز بخبث
و قالولي اني واطي ومتربتش كمان!!!!
لاحت أبتسامة 
قال ظافر بسخرية 
بعد ذهابه حل قيد ملاذ التي كاد الخجل أن يأكلها نظرت له بعتاب
ينفع كدا طيب!!
أبتسم بعشق قائلا
ثم تحول وجهه للجدية التامة قائلا
ملاذ خدوا بالكوا من نفسكوا الحراس هيبقوا وراكوا بالعربية مش هيسيبوكوا أبدا حبيبتي لو أحتاجتي أي حاجة قوليلي فورا ماشي أشتري
من المول اللي أنت عايزاه و أنا هخليهم يحولوا الحساب ليا 
أبتسمت قائلة بغنج و هي تتلمس تلابيب قميصه
پتخاف عليا يا ظافر!!!
أبتسم ليحاوط سيارة الحراس 
وصلن المول بالقاهرة ف المسافة لم تكن بالبعيدة ليترجلن من السيارة أمتلئت العربة بالملابس وبمستحضرات التجميل و كثير من الأشياء كانت ملك معهم بجسدها فقط أما روحها و قلبها و عقلها أيضا معه هو ألتفتت لها فريدة تربت على ذراعها بحنو تسألها
مالك يا حبيبتي مش أخدتي حاجة يعني!!!
أبتسمت ملك بوهن قائلة
معجبتنيش حاجة!!!
لم تقتنع فريدة لتنظر إلى ثوب باللون الأبيض الناصع كان رقيقا للغاية مرصع بالفصوص على صدره كان قصير يصل لما فوق الركبة من الامام و من الخلف طويل يصل لما بعد الركبتين جذبته فريدة قائلة بإعجاب شديد
شايفة دة يا لوكا حلو أوي خوديه 
نظرت ملك للثوب بعينان فارغة لتقول
هلبسه فين دة!!
في أوضتك يا حبيبتي أقولك خليه لما تتجوزي!!!!
أومأت ملك بمرارة لتلتقطه منها مبتسمة لها بشكر شردت ملك لتسير بالمول وحدها بعيدا عنهما لم تشعر سوى بإرتطامها بصدر عريض صلب رفعت أنظارها لتعتذر من ذلك الشخص إلا أن قلبها وقع أسفل قدميه عندما وجدته هو بملامحه الجذابة التي أودت بعقلها أبتعدت عنه عدة خطوات قائلة بخفوت شديد
أنا أسفة مكنتش أقصد 
كادت أن تلتفت لتبتعد عنه إلا أنه أمسك بذراعها قائلا
أستني يا ملك!!!!
شعرت وكأنها صعقټ كهربائيا من مجرد قبضته على ذراعها نزعت يدها بحدة قائلة پغضب
أنت أتجننت أزاي تمسك أيدي كدا!!!!!
تمتم بهدوء
مكنتش أقصد أنا بس كنت عايز أعتذر على اللي قولته المرة اللي فاتت صدقيني مكنتش أقصد أجرحك انا آآآ 
قاطعته قائلة بجمود شديد
متعتذرش أنا الحقيقة مش فاهمه اللي كنت بتفكر فيه لما قولتلي كدا أيه اللي خلاك تفتكر أني بحبك أنا بعتبرك أخويا ومش عارفة أنت جبت الكلام دة
منين على العموم حصل خير بعد إذنك 
ثم ذهبت وسط صډمته شعرت ملك بأنها أستردت جزء كبير من كرامتها التي بعثرها هو 
أنا هقيس دة!!!!
نظروا الثوب بإعجاب لتغمز لها رهف
دة ظافر لما يشوفك و أنت لابساه ممكن يتجنن!!!!
أبتسمت لها ملاذ بحرج لتدلف لغرفة قياس الملابس 
أرتدته ملاذ لتنظر لنفسها بالمرأة باعجاب حقا لا تعلم ماذا سيحدث إن رآها ظافر هكذا أبتسمت لنفسها بغرور لترتد للخلف عندما رأته يدفع الباب ثم أغلقه سريعا ليقف أمامها كاد أن يغشى عليها عندما حاصرها بذراعيه المفتولتين أهتاج صدرها أثر الفزعة قائلة بفزع
ظافر!!!!!!
همممم 
همهم بشرود و هو
يتفرسها بعيناه 
عارف 
قال بإيجاز بارد لتقول هي بتوتر
طب أنت هتوديني فين!!
هتعرفي 
سأمت من ردوده الباردة لتصمت ثم عادت تقول بلهفة
ظافر هو أنا ممكن أسألك سؤال
أومأ دون كلام لتقول هي بتردد
اليوم اللي حصل م بينا أنت مشكتش أني ممكن أكون بنت مش كويسة!!!
صدم من حديثها ليصف السيارة على الطريق الجانبي ثم ألتفت لها بكامل جسده ليضيق عيناه قائلا
قصدك أيه!!
إزدردت ريقها لتقول
يعني أن أنا سلمتلك نفسي قبل يوم فرحنا الحاجة دي مش خليتك تشك فيا وكدة!!
تحولت ملامحه للجدية قائلا بتأكيد
مستحيل أنا اللي قولتلك أني عايزك لأني فعلا كنت محتاجلك وبعدين أنت مراتي يا ملاذ يعني ده حقي و متقلقيش أنا هتجوزك و أستر عليكي مټخافيش يعني 
أبتسمت له و هي تنظر له بنظرات غريبة أبتسم لها ووجه مقابل لوجهها يسألها
بتبصيلي كدا ليه
حاوطت كفه ملاذ بقوة عندما قرأت أسمه حفر عليه أسمه ملاذي!!!!!!!
ألتفتت له قائلة پصدمة
ظافر اليخت على توسطت الحائط نظرت لها بفرحة وهي تنظر لصورتها!!!!
ألتفتت له 
انا مش بتاع كلام انا بعمل على طول !
الفصل الرابع عشر
وقفت محافظة قنا بأكملها على قدم وساق أحتفالا بزفاف ظافر لتتحول سرايا الهلالي إلى مجمع مكتظ بالأشخاص من كبار البلدة لفيف من علية القوم زين القصر بأفخم الزينات فرشت الورود على الأرضية ليجهز كل شئ على أكمل وجه بأمر من السيدة رقية 
وقفت ملاذ أمام المرآة بغرفتها تنظر
لنفسها بإبتسامة حقيقية نظرت لثوبها الأبيض المطعم بفصوص تبرق كوجهها كان ثوبها رقيقا يتماشى مع نعومتها ف ذوق زوجها رفيع للغاية رغم بساطته و إحتشامه إلا أنه حقا كما تخيلته بأحلامها فقد جعل ظافر مصممة عالمية تصممه لها خصيصا لا يظهر سوى جزء من
ذراعيها أبتسمت عندما تذكرت ما قاله لها عندما جلبه 
تجلس على الأريكة تتصفح هاتفها المحمول لتجد من يقتحم الغرفة كعادته بدون أستئذان أنتفضت ملاذ شاهقة حتى كاد أن يسقط الهاتف من بين يدها نظرت له بغل لتنهض واقفة قبالته قائلة وهي مكتفة ذراعيها
أنا لو جرالي حاجة وقلبي وقف هيبقى بسببك وهتشيل ذنب واحدة فرحها بعد يومين!!!!
قطب حاجبيه بإنزعاج ليقول بتحذير
متجيبيش سيرة المۏت
على لسانك!!!!
أبتسمت
بحب له لتتشبث في يداه كالطفلة قائلة بمرح
متبقاش قفوش يا ظافر بقا!!!!
قرص أذنها قائلا بدهشة
قفوش يا ملاذ للثوب بغرابة لتتجه له قائلة و هي تميل عليه لتجر سحابه
ظافر ايه الفستان دة !!!
شهقت بشدة 
بالفعل كانت فريدة ترتدي ثوب باللون الأزرق القاتم والذي أظهر جمال بشرتها ب بياضها الناصع رافعة خصلاتها برقة تاركة
بعض الخصلات ساقطة على وجهها 
لتقول رهف و هي تربت على ظهرها
ماشاء الله يا حبيبتي زي القمر!!!
و رهف التي كانت ترتدي ثوب باللون الفيروزي والمشابه لعيناها تماما لتترك خصلاتها منسدلة على ظهرها مما جعلها كالحورية 
قالت ملك أيضا ببلاهة
دي مزة مزة يعني!!!!
أرتدت ملك ثوب طويل بلون رقيق للغاية pink و حجاب عصري بنفس اللون كانت كالملاك الصغير و لكنها أخفت ملامحها الباهته وعيناها الذابلة أسفل مستحضرات التجميل الرقيقة التي زينت وجهها 
أبتسمتملاذ بخجل لتقول بضيق زائف
أنتوا ليه محسسني أني كنت معفنة قبل كدا!!
ربتت على ظهرها قائلة بمكرها المحبب
يلا يا عروسة چوزك واجف تحت على ڼار مستني عروسته!!!!
برقت عيناها ليخفق قلبها پعنف ف هي الأخرى تتوق لرؤيته أبتعدا الجميع ليفسحها مساحة لها خرجت ملاذ من الغرفة بكعبها العالي و الذي يطوي الأرض أسفل قدميها تاركا خلفه طرقات أنثوية وقفت أعلى الدرج لتجد ظافر ينتظرها بالأسفل يضع كلتا يداه خلف ظهره لينبض قلبها پعنف لوسامته أبتسمت بسعادة عندما أرتدى تلك الحلة السوداء والتي جلبتها هي له 
نظر لها ظافر بذهول نطقت عيناه عشقا و هو ينظر لملاكه لاحت على ثغره أبتسامة حقيقية لأول مرة يكن بتلك السعادة رفعت ملاذ ثوبها عن 
عشقهما مال على أذنها يقول بخبث
يا خسارة الفستان الحلو اللي هيتقطع كمان شوية ده!!!!!
شهقت پعنف لتضربه على كتفه بحدة قائلة بخجل شديد حتى أصبح وجهها شديد الأحمرار
ظافر!!!!!!
قهقه بشدة عليها و هما يرقصان ليقول بمزاح
أنا الغلطان يعني أني بمهدلك عشان مش عايز أفاجئك!!!
قهقه مجددا لينظر لوجهها بتفحص أحتدت عيناه بقوة ليقول مشيرا إلى شفتيها بصرامة
القرف دة يتمسح حالا!!!!!
صدمت من أنقلاب حالته بتلك الطريقة علمت فورا أنه يقصد أحمر الشفاة القاني لتنظر له بإستعطاف قائلة
ظافر please أنا بحب اللون دة أوي النهاردة بس عشان خاطري !!!
أغمض عيناه محاولا التحكم بأعصابه ليفتحها مجددا مال قليلا عليها ليهمس بجانب أذنها
لو ممسحتيش الروچ همسحهولك بطريقتي و أنت عارفة طريقتي كويس ولو مش عارفاها معنديش مانع أعرفهالك!!!!
جحظت عيناها لتبعده قائلة بإستسلام حزين
خلاص همسحه أنا !!!!
يا خسارة !!!
أردف بخبث غامزا لها بعيناه !!!!
جلست رهف بجوار باسل الذي كان بارد الملامح عيناه ساخرة تجلد روحها بلا شفقة رغم أنه لم ينظر لها من الأساس ولكنها علمت أنه يقصدها هي نظرت له بحزن فهو
لم يحدثها منذ يومان بل كان ينام على الأريكة وكأنه يشمئز النوم بجوارها أعتصر قلبها بقبضة جليدية أغمضت عيناها پألم مزق روحها وضعت كفها الصغير على كفه الموضوع على قدمه ليبعد هو
كفه قبل أن تصل لمستها له يرفضها بقلب قاس لم تشعر رهف بنفسها إلا وهي تصدر شهقة بكاء خاڤتة أختفت وسط الأغاني العالية و لكنه سمعها ليغمض عيناه بجمود لا يعلم ماذا يفعل فقد علم
أن زوجته كان تعشق غيره كانت تسمح لغيره أن يضع يده عليها مغزاها هو جيدا أطفئ سيجارته لينهض و
 

تم نسخ الرابط