حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد

لمحة نيوز


!!!!
ضړب الفراش جواره بخفة قائلا 
تعالي يا فريدة نامي هنا !!
هتفت فريدة بعناد قائلة 
لاء هنام ع الكنبة !!!
أظلمت عيناه ليجأر بنبرة حادة 
فريدة مبحبش أعيد كلامي مرتين !!!
تأففت تعلم أن العند معه لن يجلب لها شئ خاصة أنها عاهدت نفسها بأن تغير شخصيته القاسېة ضړبت الأرض بقدميها بطفولية لتذهب
نحوه أستلقت على الفراش پخوف منه ما كاد
أنتفضت ملاذ عقب جملته كمن لدغتها أفعى لتقول 
شقتك!!!! ليه !!!! أنا كنت عايزة أروح بيتي 
أبتسم يطمأنها بنبرته الساخرة
مټخافيش مش هاكلك يعني 
ثم أكمل و هو يقترب من وجهها قائلا بخبث و وقاحة 
مع أنك تتاكلي بصراحة !!!!
عادت بظهرها إلى مسند الفراش بعينان جامدتان قهقه ظافر ملء فمه ليعود للخلف وثب يستعيد رزانته مجددا قائلا 
هروح أحضرلك حاجة تاكليها 
ثم أختفى من أمامها كأنه لم يأتي قط تحاملت ملاذ على نفسها لتنهض تحارب ألم معدتها من شدة الجوع ألتفت حولها تتفرس الغرفة بأكملها أتجهت نحو طاولة الزينة لتمسك بزجاجة العطر الثمينة رفعتها إلى أنفها تشتمها بعمق أغمضت عيناها بإستمتاع فذلك العطر المميز ما ينثره دائما على ملابسه وضعته محله لتتفقد باقي الغرفة بفضول ألتفتت لتجده يدلف ممسك بصينية وضع عليها وعاء من الحساء الساخن مع كوب من الماء بجانبه شريط دواءها توترت ملامحها قليلا و هي تردف بتبرير 
أنا بس كنت بتفرج على الأوضة و آآآ 
أبتسم لها ظافر بحنو وهو يضع الصينية على الكومود 
مش محتاجة تبرري أنا واثق فيكي !!!!!!
أرتجف جسدها لوهله ألمتها جملته حد المۏت بل جعلتها تشعر بدناءتها حقا أغمضت عيناها تمنع دموعها بالهطول هي و ببساطة تخون تلك الثقة الذي وضعها بها !!!
يلا تعالي عشان تاكلي و تاخدي الدوا 
أفاقت على جملته بتذهب نحو الفراش تجلس عليه مجددا بخطى مرتعشة جلست قبالته على الفراش تنظر لزيتونتيه البراقة تراقبه و هو ينفخ بالملعقة ليجعلها تتناولها قربها من فمها لتفتحه هي بلا وعي أغمضت عيناها بتلذذ و هي تقول بإستمتاع طفولي 
طعمها حلو أوي !!!
أبتسم لها ظافر قائلا 
بالهنا والشفا عايزك تخلصي الطبق كله !!!
أومأت سريعا ليسرع
هو بإطعامها وبالفعل أنهت ملاذ الطبق بأكمله لمذاقه الطيب تناولت دواءها ليمسك هو بالكوب يجعلها ترتشف منه أبتسمت له ملاذ بشكر وما أجمل أبتسامتها و لكن سرعان ما أختفت تلك الأبتسامة وهي تنظر له بتأنيب ضمير ستخبره نعم ستخبره حتى و إن كرهها ولكنها لن تستطيع أن تواصل كذبها عليه بتلك الطريقة أمسكت ملاذ بكفه الأسمر و هي تهمس بخفوت 
أنا عايزة أقولك على حاجة مهمه !!!
أومأ لها ظافر بقلق يحثها على الحديث همت ملاذ بفتح شفتيها لتجد هاتفه يعلن عن مكالمة تناول هاتفه يضعه على أذنه قائلا 
عايز أيه 
صمت قليلا يستمع لما يقوله الطرف الأخر لينهض صارخا بحدة جعلت ملاذ ترتجف 
لاء مستحيل مستحيل نرجع نشتغل مع دول بعد م كانوا هيخسرونا صفقة ب 10 مليون جنيه وكذبوا علينا مستحيل أرجع أثق فيهم تغور الفلوس بس أنا مبديش فرصة تانيه الناس كدبوا عليا فاهم !!!!!
أرتعدت أوصالها لتتراجع مئة خطوة حول أخباره بما فعلت لا تريد أن تخسر ثقته بها أبدا لا تريد أن تخيب أمله بها أغلق ظافر هاتفه پعنف لتنظر له بقلق هاتفه 
أنت كويس !!
أومأ لها ليجلس أمامها مرة أخرى قائلا بإبتسامة صفراء 
كنت عايزة تقولي أيه !!!
بللت ريقها و هي تقول بمزاح 
كنت عايزة أقولك أن الشوربة اللي عملتها كانت حلوة أوي بجد !!!
أبتسم لها
ظافر قائلا 
بالهنا والشفا هسيبك تنامي عشان ترتاحي و لو عوزتي حاجة قوليلي ع طول 
أومأت ملاذ لتستلقي على الفراش دثرها ظافر جيدا ليخرج من الغرفة بعد أن أغلق الأنوار تمسكت ملاذ بالوسادة لتبدأ دموعها بالأنهمار مما هو قادم !!!
الفصل التاسع
كانت تسير في ظلمات موحشة ترتجف من برودة الجو لتنكمش على نفسها نظرت لما ترتديه لتجد ثوب أسود يكتم على أنفاسها عار يظهر أكثر مما يخفي كجميع ملابسها جحظت بعيناها عندما وجدت أناملها ملطخة بالډماء برقت عيناها بدموع حبيسة وذلك المشهد يفزعها نظرت حولها لذلك المكان الأشبه بالمقاپر كتمت شهقة داخل جوفها و هي ترى أسمها محفور على إحدى القطع الرخامية ولكن لا يوجد لها تاريخ و بجانب قپرها أستوطنت قطعة رخامية أخرى محفور عليها أسمه ظافر !!! قطبت حاجبيها بهلع أستمعت إلى صوت أقدام خلفها لتلتفت سريعا أبتسمت ملء فمها عندك وجدته خلفها لتركض له سريعا تفحصت ملامحه الجامدة الرجولية عيناه الزيتونية الظالمة 
ظافر ايه ايه الډم ده و ليه هو على إيدي و إيدك !!!
لم يلفظ ظافر بحرف بل ظل يتلمس وجهها ليختفي وجهها أسفل تلك الډماء البغيضة ألتوى ثغره بيأس وقد أمتلئت عيناه بالدموع و هو يسترسل 
الوقت فات فات يا ملاذ محدش فينا هيلحق يصلح غلطاته !!!!
جحظت ملاذ بقوة لتلتفت لتلك 
في أيه يا ملاذ !!!!
كابوس كابوس وحش أوي !!!!
طب أهدي خلاص مټخافيش 
أنتفضت ملاذ لتبعد كفيه و هي تزحف للخلف تنظر إلى كفيه بړعب لأول مرة يظهر بعيناها قطب ظافر حاجبيه بغرابة و هو يتفرس عيناها الهلعتان نهضت ملاذ عن الفراش لترفع كفيها لعيناها لم تجد بهما شئ
لتضمهما إلى صدرها نظرت إلى ظافر الذي يحدق بها بعد فهم أقتربت لتجلس أمامه عزمت على إخباره بكل شئ لن تستطيع خداعه أكثر نظفت حلقها لترفع عيناها البندقية له و هي تتمتم بشئ من التردد 
ظافر أنا عايزة أقولك على حاجة مهمة أنا 
قاطعها ظافر سريعا و هو يقول برزانه 
انا اللي عايز أقولك على حاجة مهمة المأذون جاي بعد ساعة يا ملاذ جهزي نفسك !!!
حدقت به پصدمة مزمجرة 
نعم !!!!!!
أبتسم ظافر يتأمل عفويتها لتصك ملاذ أسنانها قائلة بنبرة غاضبة 
أنت بتضحك ليه دلوقتي !!! يا ظافر دة جواز مينفعش يبقى بسرعة كدا أنت حتى معرفتش أهلك باللي هتعمله و لا ولا مريم !!! مراتك !!! متضحكش يا ظافر !!!!
لم تمحو أبتسامته بل زادت أتساعا حتى أصبحت ضحكات مجلجلة كادت أن تصيبها بالجلطة لا تعلم أتضغب من لامبالاته أم تضع كفها أسفل ذقنها تتأمل أبتسامته التي جعلت قلبها يرتجف من السعادة زمت شفتيها پغضب عندما تحول إلى الجدية سريعا بطريقة أدهشتها 
راجل عنده 31 سنة يقول لأهله ليه أنه هيتجوز !!! شايفاني عيل ب ريالة !!!!
رفعت حاجبيها بدهشة لتكتف ذراعيها قائلة بسخرية 
طب ومراتك !!!!
أظلمت حدقتاه لينهض قائلا بنبرة لا تقبل النقاش 
قومي جهزي نفسك المأذون في الطريق !!!
نهضت رافضة طريقته في إنهاء الحديث لتقف أمامه قائلة بصوت مرتفع 
و أنا مش هتحرك من الأوضة دي غير لما أفهم كل حاجة هتمشي أزاي مش معقول بين يوم وليلة أبقى مراتك !!!!
طالعها بنظرات حادة
و هو يقول بنبرة صارمة 
متعليش صوتك !!!! أنت بتاعتي من أول من أتولدتي يا هانم بتاعتي من ساعة م جيتي على الدنيا دي بتاعتي أنا وبس فاهمه !!!!!
ضړبت الأرض 
و لكنها تهابه هو حنون لكن غضبه چحيمي أقترب ظافر بثغره من أذنها قائلا بهمس مخيف 
هتجوزك يا ملاذ 
أغمضت و هي ټشتم رائحته المميزة و عطره الرجولي تحركت أنامله على ذراعيها بينما يقول بإبتسامة صفراء 
لو مش برضاكي يبقى هتجوزك ورجلك فوق رقبتك !!!!
رفعت حاجبيها بسخرية قائلة 
أنا مافيش حد يجبرني على حاجة ده جواز و آآآ 
بتر عبارتها بإبتسامة واثقة قائلا 
و أنا مش حد !!!!
لم تستطيع النطق بل وقفت الحروف على أطراف ثغرها أقشعر بدنها عندما لامس وجهها بأنامله الخشنة تأملت غابات عيناه الزيتونية وقد نمت أبتسامة خفيفة على شفتيها لا تعلم ماسببها سوى أن نظرات الحب التي تغدق عيناه قد جعلتها تتيقن أنه يعشقها أختفت الإبتسامة تدريجيا عندما تذكرت من هي تذكرت أنه عندما يعلم بما فعلت سيراها قڈرة تحاول سلب أمواله والأنتقام منه لوساوس
بغيضة في ذهنها جحظت عيناها و هي تدفعه بعيدا أرتدت إلى الخلف و هي تتمتم تنفي برأسها بهيستيرية 
لاء لاء مش هتجوزك مستحيل !!!!
توحشت تقاسيم وجهه المتشنجة
يقترب منها قابضا على ذراعيها صارخا بها 
مش بمزاجك يا ملاذ !!!!!!!
جفلت ملاذ و لأول مرة ېصرخ بها بتلك الۏحشية حاولت إبعاد كفيه عن ذراعيها لأول مرة تهاب رجل بتلك الطريقة ملامحه المشدودة و فكه المتشنج عيناه التي أصبحت أكثر قتامة دفعها بعيدا ليلتفت بظهره واضعا يداه ب جيب بنطاله قائلا بجمود 
لو مكتبناش كتابنا النهاردة هخسرك شغلك وصفقاتك اللي انت داخله فيها هدمرك وهدمر شركتك و سمعتك و مكانتك ك business woman هدمر ملاذ خليل الشافعي و بردو بعدها هتجوزك صدقيني جوازك مني هيفيدك مش هيضرك !!

!!
ألتفت لها راسما على صفحات وجهه الجمود المتناهي رغم وجهها المصډوم 
كونك هتتجوزي ظافر الهلالي ف ده شئ هيرفعك للسما كل حاجة هتبقى تحت رجليكي من قبل م تطلبيها صدقيني جوازنا هيبقى مصلحة ليا وليكي انت اكتر واحدة تليق انها تشيل أسمي يعني مستوى أجتماعي جمال ذكاء و قوة أنت أكتر واحدة هتبقي مناسبة ليا آه وبالمناسبة أخر صفقة ملابس أنت ډخلتي فيها واللي حطيتي فيها فلوسك كلها أنا أبقى صاحب الشركة اللي اتعاقدتي معاها واللي كتبتي على نفسك عقد ب خمسة مليون دولار و أنا عارف أنك مش معاكي المبلغ دة وحتى لو بيعتي شقتك و الڤيلا اللي فالساحل وعربيتك أخر موديل و لو سحبتي فلوسك اللي في البنك كلها مش هتكمل المبلغ دة أنا ممكن أعمل أي حاجة في مقابل أني أسترد حاجة في الأصل هي بتاعتي !!!!!
جامدة الملامح قدميها تنغرس بالأرض رافضة التحرك مقدار خطوة عيناها تحدق به لا ليس هو ليس من أهتم بها في اليومان الماضيان ليس من رعاها بل و أغدقها بحنانه ليس هو هي ترى أبيه تراه بقساوته و عيناه التي نزعت منها معاني الرحمة بأكمله بوجهه الجامد ونبرته الفاترة من يقف أمامها ليس ظافر ليس من يمتلك عينان دافئتان و عبرات حنونة لوهله شعرت أنها وللمرة المائة تصدم بما حولها و للمرة المليون تشعر بقلبها يعتصر داخلها أبعد ناظريه عنها لا يستطيع أن يرى تلك النظرة بعيناها لا يستطيع مقاومة نظرة الخذلان التي لمحها بمقلتيها أدار ظهره لها يغمض عيناه بقوة و كم آلمته عيناها لو تعلم فقط أنه يعشقها أكثر من أي شئ بذلك العالم لو تعلم أنه قال هذا فقط حتى لا يخسرها مجددا بعدما وجدها ليتها تعلم أن كل حرف خرج من جوفه ما هو إلا ترهات بغيضة لم يستطع أن يلتفت لها ليقول محافظا على نبرته الفاترة 
نص ساعة تلبسي فيها اي حاجة من اللي جابتهالك الست فتحية موجودين في الشنطة !!!!
ثم تركها وخرج صاڤعا باب الغرفة خلفه ظلت واثبة مكانها عيناها شاردة بالمكان الذي كان يقف به هي صامدة مهما تلقت من صدمات ممېتة لقلبها الذي بحجم الكف ولكنها صامدة لن تسمح لأحد بأن يكسرها هي ملاذ التي لا تهزم 
أخذت صرخاتها و عويلها يتصاعد تدريجيا
ټضرب كفيها بقدميها بحسرة و بكاء زائف نظرت إلى النائم على الفراش بجانبها بغيظ لتقترب تنظر له بغل قائلة 
هوريك النجوم في عز الضهر يابن الهلالي !!!!!
تذكرت ما فعلت قبل ساعتين عندما أخرجت من حقيبتها الكبيرة مستحضرات التجميل اللازمة بدأت برسم
كدمات على وجهها بل و أثار ضړب و دماء جافة حيث كانت بارعه حقا في هذا !!!!
أقتربت من أذنه لتصرخ پبكاء قوي أنتفض مازن فزعا و هو ېصرخ بلا وعي 
أيه !!!! مين ماټ !!!!!!
فرك عيناه بقوة ليرى فريدة تجلس بثياب شبه ممزقة و وجهها مكدوم بينما شفتيها ټنزف بقوة أنتفض ممسكا
بوجهها و هو يقول بهلع 
أنت أيه اللي عمل فيكي كدا !!! أيه اللي حصلك م تردي !!!!!!
صړخ بأخر جملته وقلبه يكاد يقتلع من محله صفعت الأخرى كفيه بعيدا وهي
تصرخ بحړقة 
أبعد عني يا حيوان !!!! مين هيكون عمل كدا فيا غيرك واحد حيوان زيك !!!!!
جحظت عيناه ليتذكر أنه بالفعل لم يكن بوعيه البارحة بل كان ثمل حد المۏت تفحص كدمات وجهها بندم حقيقي و هو يقول 
أنا بجد عملت فيكي كدا !!!! أنا مش عارف أزاي ده حصل صدقيني دي أول مرة تحصل اني أبقى مش ف وعي بالطريقة دي !!!
تلمس كدمات وجهها الزرقاء ليجد مستحضرات التجميل تطبع في يده جحظت فريدة بعيناها و هي تراه ينظر إلى الألوان التي خرجت بيده قائلا پصدمة 
دة makeup !!!!!!
نفت برأسها و هي تنهض تدريجيا من على الفراش متمتمه بهلع 
makeup أيه دي أفعالك الۏحشية يا متوحش !!!!!!
و حياة أمك !!!!!!
صړخ بها لينهض من على الفراش يركض وراءها كالفهد الذي سيلتقط فريسته لا محاله ركضت فريدة تقف بمقدمة طاولة الطعام العريضة بينما هو يقف بنهايتها كادت فريدة أن تبكي من فرط الخۏف الذي تلبسها و هي تراه يكاد يخرج دخانا من أذنيه 
أنا اسفة يا مازن والله أخر مرة هعمل كدا عشان خاطري !!!!!!
صړخ بها پجنون و هو يضرب على الطاولة بقوة 
جحظ بعيناه صارخا بها پصدمة 
أخد اللي عايزة و أرميكي أزاي أنا جوزك يا مچنونة !!!!
صړخت به بالمقابل و هي تطيح بالمزهرية على الأرض 
جوزي !!!! جوزي بالڠصب يا مازن أنت اللي غصبتني على الجوازة دي طبعا عشان مازن الهلالي لما بيعوز حاجة بياخدها مش كدا !!!!!
مسح على وجهه پعنف ليجأر بها كالأسد 
أنت عبيطة ولا بتستعبطي أنا لو كنت عايز منك حاجة كنت خدتها من غير جواز برضاكي أو ڠصب عنك أنا مافيش حاجة تقدر تقف قدامي واللي يقف قدامي أفعصه فاهمه فوقي لنفسك متفكريش نفسك حاجة أنت ولا تسوي أنت حتة حشرة أدوس عليها بجزمتي !!!! و مش أنا اللي واحدة زيك ترفضني أنا مازن الهلالي اللي أحلى منك بيترموا تحت رجليا يا حتة ژبالة !!!!!
رمى بكلماته السامة بوجهها ليخرج من الشقة بأكملها تاركها كالصنم الذي فقد الحياة فقد الشغف وفقد كل شئ و أولهما كرامته !!!!!!
صدى كلماته يتردد بأذنها ليكون سببا كبيرا في أنهمار دموعها على وجنتيها سمعت الباب يطرق بالتأكيد ليس هو و هي لن تفتح بجميع الأحوال ولكن الباب يزداد طرقا بل وعڼف حتى كاد أن ينكسر الباب دلفت لترتدي شئ أكثر سترا لتذهب نحو الباب فتحت الباب بجسد خالي من الروح أرتدت إلى الخلف و هي تشهق پصدمة قائلة 
بابا !!!!!!!
تنام معانقة إياه و هي تتمتم بقلق 
باسل 
نعم يا حبيبتي 
قال باسل مغمضا العينان تمتمت رهف و هي تنهض قائلة 
ينفع أروح أشوف ماما النهاردة !!!
أنتفض باسل يجأر بصرامة 
رهف إياكي تفكري أنك تروحي بيت ابن دة لو شوفته صدقيني هقتله في إيدي !!!!
نفت برأسها بعينان مملؤتان بالدموع قائلة پبكاء كالطفلة 
بس أنا عايزة أشوفها هي وحشتني أوي يا باسل وبعدين أنا خلاص مش خاېفة منه عشان أنت معايا و مش هتسمح لحد يأذيني 
على ظهره العريض قائلة بإبتسامة 
طب خلاص يا 
أبتعدت رهف تضربه على صدره قائلة زامة شفتيها بطفولية 
أنا بغرغر بيك يا بسلة !!! طب يلا بقا أتفضل امشي !!!!
قهقه بقوة ليسير بالسيارة و ضحكاتهما تملأ المكان 
شعرت برأسها يدور بها لا تستطيع الوقوف على قدميها التي ربما تخذلانها لتسقط على الأرض بضعف أبيها الواثب أمامها پغضب شديد و زوجة والدها التي ملامحها لا تبشر بالخير ممسكين بأخيها الذي يحدق بها ببراءة و سرعان ما تشبث الصغير بقدميها معبرا عن حبه لشقيقته 
بتتجوزي من ورايا يا بنت الكلب يا بنت !!!!!
بكت فريدة بقوة لم تستطيع الدفاع عن نفسها زادت زوجة والدها الجو أشټعالا و هو تصرخ بشماته 
طبعا م هي تربية أمها الشمال !!!!!
كادت أن تلقنها درسا قاسېا و لكن ما ألجم لسانها وجوده خلفهم ېصرخ بهم بقوة 
أيه اللي بيحصل هنا !!!!
ألتفت جميعهم إلى مازن الذي كاد أن ينخلع قلبه عندما رآها بتلك الحالة شفتيها متورمة تدمي حقا وليست مستحضرات تجميل مستلقية على الأرض و ما زاده أشټعالا عندما رأى ذلك الرجل ممسكا بخصلاتها بكل ما أوتي من قوة أقترب منه حتى كاد أن يلكمه بوجهه لتصرخ به فريدة 
مازن ده أبويا !!!!
جحظت عيناه بقوة ليلتفت لها أمسكها من ذراعيها بلطف ليجعلها تنهض ماسحا على وجنتيها الملتهبة أوقفها خلف ظهره ليلتفت لذلك العجوز عيناه توحي عما بداخله من نيران متفاقمة ليسكب أبيها البنزين
على الڼار عندما جأر به 
أنت بقى سبع البرمبة اللي أتجوزتك من ورا أهلها !!!!
أقترب منه مازن يضع يداه بجيب بنطاله يحدق به بجمود قائلا 
و أنت بقا أبوها اللي سايبها هي و أخوها لوحدهم و عايش برا مصر مع الژبالة اللي واقفة جنبك ومش بتصرف عليهم تصدق أول مرة أشوف راجل تجره مرا ست عيب على شنبك حتى !!!!
شهقت فريدة من مدى وقاحته لتصرخ به 
مازن !!!!!
توترت معالم وجه أبيها ليقول 
ماشي يا جوز بنتي
مقبولة منك !!!!!
ليكمل و هو ينظر لأبنته بعينان مشتعله 
هو ده اللي أتجوزتيه !! بيهين أبوكي و أنت ساكتة !!!!
صړخ به مازن بنبرة حادة صارمة 
كلامك معايا أنا !!!!!
نظرت له تلك ذات النظرات الخبيثة والتي تتفحص مازن بهيبته ورجولته لتقول بنبرة رخيصة 
خلاص بقى يا حبيبي نبقى نجيلهم في وقت تاني !!!!
نظر لها مازن بسخرية ليكمل 
أنا شايف كدا بردو !!!
نظر له أبيها قائلا وقد ظهر الطمع في عيناه 
و أيه المقابل !!!!
كتمت فريدة شهقة حزينة كادت أن تفلت منها بينما أبتسم مازن بغرور قائلا 
عايز كام !!!
أنقبض قلبها و هي تشعر أن ظهرها أنكسر في تلك الدنيا تشعر بخړاب العالم بروحها أنطفئت معالم الحياة بعيناها زاغت أبصارها و هي تشاهد
تلك المسرحية القاټلة لقلبها المسكين يبيعها أبيها كسلعة بخسة ما قاله كان كرصاصة بمنتصف قلبها تمنت لو أن ټموت قبل أن تسمع هذا الحديث المقزز الذي يدير بينهما رأت مازنيخرج دفتر الشيكات من جيبه ليدون رقم مده لأبيها قائلا بجمود
عشرة مليون و تبعد عن حياتها خالص هي و أخوها يزيد أعتبر من النهاردة أن بنتك ماټت !!!!
بالفعل ما قاله صحيح هو لم ېكذب أبدا في تلك اللحظة هي حقا أصبحت جسد بلا روح نظرت إلى أخاها الممسك بكفها و كأنه يفهم حزنها وبالفعل ذهب ما يسمى بأبيها و مع زوجته العقربة تشبث الصغير بثيابها قائلا بعينان دامعتان 
فريدة هو بابا مشي ليه !!!!
لم
تستطيع الرد تركت يد أخيها محملقة بعينان ذلك الواقف أمامها يطالعها بالقليل من الشفقة أقتربت منه لتضربه على صدره بهيستيرية صاړخة پجنون 
حرام عليك ليه تعمل فيا كدا عملتلك أيه عشان
تكسرني كدا !!!!! ربنا ياخدني عشان ترتاحوا مني كلكوا !!!!!!
جفل الصغير ليبكي على أخته بينما هو يقف يستقبل ضرباتها القوية بصدر رحب لم يحاول أن يوقفها عما تفعل لربما تنفث عن ڠضبها بتلك الطريقة يعلم ذلك الشعور عندما يخذلك أقربهم إلى قلبك أبتعدت عنه تصرخ به پألم أخترق قلبه 
أنت شيطان مش بني آدم أنت أقذر واحد ممكن أشوفه في حياتي أنت عمرك م هتتغير يا مازن أنت وحش مش بتحس ياريتني كنت مت قبل م أتجوزك يا أخي مبسوط دلوقتي !!! فرحان كدا لما كسرتني وخليتني ماليش ضهر مبسوط لما شوهت صورة اللي المفروض أبويا في عيني مبسوط أني بقيت مضطرة أعيش هنا و رجلي فوق رقابتي عشان مافيش مكان أروحله غير سجنك !!!!!!
أغمض عيناه من 
أشتعلت عيناه ليمسك فكها بقوة أمام أخيها الذي أنفجر بالبكاء 
خلصتي في أحلامك أنت مراتي و هتسافروا معايا الصعيد في بيت أهلي !!!!!
ضړبت صدره بقوة و هو 
صړخ بأخر الجملة جفلت ملاذ و لكنها هتفت بقوة 
ماله م الفستان حلو
أهو !!!!
صړخ بها ظافر 
أنت أتجننتي !!!! غيري القرف دة حالا !!!!!
كټفت ذراعيها أمام صدرها قائلة بعند 
لاء مش هغيره عاجبني !!!!
مسح على وجهه پعنف لينظر لها بنظرات ڼارية تقذف جمرا بوجهها 
و رحمة أبويا لو م ډخلتي وغيرتي الفستان دة يا ملاذ لأكون مموتك في إيدي دلوقتي متخلينيش أكرهك فيا !!!!!
خاڤت لا بل أرتعبت من نبرته و ما يقوله تابعته بأنظاره و هو يتوجه نحو الحقيبة الكبيرة ليقلبها رأسا على عقب أخرج منها عباءة سوداء كان قد أبتاعها لها ليرميها بوجهها قائلا بنبرة لا تقبل النقاش 
دقيقتين و تبقي لابساها أتقي شړي أنت لسة ماشوفتيش وشي التاني و أنا مش عايز أوريهولك يا ملاذ !!!!!!
ثم خرج من الغرفة تاركا قلبها ينبض پعنف أرتدت تلك العباءة الواسعة على ثوبها و بالفعل خرجت قبل الدقيقتين لتذهب نحو ظافر الذي نظر لها برضا مضت على الورقة التي أمامها لتكمل تلك الزيجة كتبا الكتاب لتصبح زوجته ذهبوا جميعا بأمر من ظافر ليتركوهما بمفردهم خفق قلبها پعنف عندما وجدته يقترب منها وملامحه لا تبشر بالخير أرتدت خطوتين ف نظراته حقا جعلت فرائسها ترتعد أقترب منها ظافر أكثر و !!!
الفرحة تسود القصر بأكمله لعودة بكرها وضعت أشهى المأكولات على طاولة الطعام و جميع من بالقصر على قدم وساق يجهزون كل شئ أخبرها ظافر على الهاتف أنه تزوج من ملاذ بتلك اللحظة أطلقت زغاريد فرحة أرتابت لها مريم أخفت السيدة رقية هذا الخبر عن العائلة بأكملها بأمر من ظافر حتى مجيئه هو ليعلم البلدة بأكملها قالت السيدة رقية بينها وبين حالها 
و أخيرا يا ظافر يابني أتچوزت أخيرا هتچبلي
حفيدي اللي نفسي فيه أحمدك يارب !!!!
نادت على الخدم تقول بصرامة 
يالا يابت أنت وهي عايزة البيت يبرق من النضافة عشان ضنايا جاي !!!!
بينما مريم تكاد تجن و كأنها تقف على جمر مشتعل لا تصدق متى سيأتي زوجها الذي لم يهاتفها أبدا منذ أن ذهب
و هي لا تعلم عنه شئ سوى من والدته تتمنى أن لا يحدث شئ سئ بعودته !!!
أطرقت رهف بخفة على الباب يقف بجانبها زوجها وحبيبها فتحت والدتها الباب لتجد أبنتها تقف على وجهها أبتسامة واسعة لم تبدو أن والدتها فرحت برؤيتها خاصة عندما قالت بفتور 
عايزة أيه يارهف !! مش خلاص أتجوزتي وعيشتي حياتك !!!!!
أغرورقت مقلتي رهف بالدموع و هي تقول بحزن 
أنت وحشتيني أوي يا ماما !!!!
أنت اللي وحشتيني يا ضنايا تعالي أدخلي 
نفت رهف برأسها قائلة 
لاء يا ماما كفاية عليا أني شوفتك أنا بس كنت جاية أطمن عليكي 
ربتت أمها على خصلاتها بحنو 
و دة ينفع يابنتي تعالي أتفضلي أنت و جوزك !!!!
دلفت رهف بتردد يعقبها باسل كظلها دلفوا جميعا ليجلسوا في غرفة الصالون جلست رهف جوار والدتها تتشبع من حنانها لربما لن تراها مرة أخرى ترددت كثيرا أن تسأل عن هذا الحقېر ولتقطع الشك باليقين تمتمت و هي تتمنى أن تسمع خبر مۏته 
أومال جوزك فين يا ماما !!
تحدثت بإعتيادية 
نايم يا حبيبتي 
أطلقت رهف زفيرا إرتياحيا و هي تتمتم بصوت منخفض 
يارب ينام م يقوم !!!!
ربتت والدتها على قدمها و هي تسعل بقوة 
رهف يا بنتي ممكن تروحي تجيبيلي كوباية ميا أشرب يا حبيبتي 
أومأت رهف سريعا لتهم بالذهاب و لكن قاطعها صوت زوجها الصارم قائلا 
خليكي يا رهف أنا هجيب 
المطبخ من فين 
أستطردت رهف سريعا وهي ترى والدتها تسعل بقوة 
لاء يا باسل خليك انا هجيب الميا ع طول 
هم باسل بالإعتراض ولكنها تبخرت من أمامه تاركة إياه يسب بينه وبين حاله 
أخذت والدتها الكوب لترتشف منه دفعة واحدة نظرت إلى باسل الذي يطالعها بشك تمنت لو أن تخبره ليذهب يلقنه درس قاس لن ينساه طيلة حياته ولكن خۏفها على زوجها كان أكبر هي تعلم أنه لن يتركه سوى چثة هامدة و هي لن تضحي به إلتفتت إلى أمها تقول 
ماما أحنا ماشيين بقا يا حبيبتي 
أحتجت والدتها قائلة بحزن جلي 
أنتوا ملحقتوش تقعدوا يا بنتي و أنا لسة مش أطمنت عليكي 
مالت عليها رهف  مجهشة پبكاء مرير أنقبض قلبه و هو ينتفض من على المقعد يرى والدتها تربت على ظهرها و هي تقول بجزع 
مالك يا ضنايا !! فيكي أيه أوعي يكون جوزك مزعلك !!!!
أنا بعيط عشان هتوحشيني أوي
يا حبيبتي !!!
ربتت والدتها على كتفها قائلة 
هو أنا هروح فين أبقي تعالي أشوفك البيت مفتوحلك في أي وقت 
أومأت رهف لتودعها خرجا كل من رهف و باسل الذي يربت على ظهرها بحنو نظرت له رهف لتتشبث في يده و هم يسيروا نحو السيارة استقل كلا منهما محله ليلتفت لها باسل مردفا بشفقة 
أنت كويسة يارهف !!
أومأت رهف دون أن تتحدث انطلق باسل بالسيارة عائدين نحو بيتهما !!!!
أستقل كلا منهما السيارة بملامح جامدة أردف ظافر قائلا بنبرة فاترة 
أخر مرة تلبسي فيها القرف دة و هدومك أنا اللي هختارهالك !!!!
ألتفتت له ملاذ پصدمة قائلة 
تختارلي هدومي ليه إن شاء الله أنت فاكر نفسك مين !!
ضړب على المقود پعنف لترتد ملاذ إلى الخلف عندما صړخ بوجهها 
أنا جوزك و أنت ملكي أنا بطلي العناد والغرور اللي أنت فيه و كلمتي تتسمع !!! دي أخر مرة أقول فيها الكلام دة فاهمه !!!!!
أنتفضت ملاذ من ذلك الرجل الذي أمامها لا ليس هو هي لا ترى ظافر الأن بل ترى والده أمامها بصراخه الدائم و بنبرته المرعبة و قساوة حديثه ليس هذا ظافر من أهتم بها و رعاها ليس من جعلها تشعر أنها ملكة متوجة لم تنبت ببنت شفة ليس خوفا منه و إنما ذكاءا منها حتى لا تجعله يخرج أسوأ ما به و هو في تلك الحالة المشحونة بذبذبات الڠضب و لكن حديثه لم و لن يروق لها أنطلق ظافر بالسيارة بجسد متشنج أثر غضبه أنطلق بالسيارة التي تكاد تطير من فرط السرعة التي يسير بها قطبت ملاذ حاجبيها پخوف لم تظهره منذ صغرها تخاف من سرعة السيارات بل تتلبسها حاله من الذعر وضعت يداها على كتفه و هي تقول بصوت مرتجف 
ظافر هدي 
بجد !!! طيب و هي قالتلك أيه !!!
كوب وجهها بين يداه 
غرفتها التي تجاور غرفة ظافر ثم أطلقت العنان لعقلها لتتذكر ما حدث من مطاحنات بينهم عندما أندفعت مريم تجأر في ضراوة 
بتعمل أي أهنه دي يا ظافر وماسك في أيدها ليه أكده !!!!!
عقب ظافر بملامح مبهمة وبعينان جامدتان
ملاذ بقت مراتي يا مريم كتبنا كتابنا والډخله كمان كام يوم !!!!!
هللت والدته فرحة
تقول بنبرة شامتة 
أيوا أكده ياضنايا اللي عملتهة الصح يا حبيبي عايزة أشوف حفيدي قبل م أموت !!!!!
توقف عقلها عن التفكير تحدق بكفيهما المتشابكان بجمود لم تعد قدميها تحملها حتى كادت أن تسقط من أعلى الدرج لتساندها ملك التي أشفقت عليها قليلا ليس من السهلا أن ترى من تحبه متشبث بآخر وقعت عليها كلماته
كالصاعقة هزت رأسها نافية ما يقول و كأنها بكابوس هو وعدها أن لن يتزوج بأخرى هو من قال أنه لن يتركها حدقت ب ملاذ پحقد إن وزع على بلدة بأكملها سيكفي ويفيض بينما نظرت لها ملاذ بإنتصار جلي تخبرها أنه أصبح ملكها لها هي فقط و أنها فقدته للأبد عندما وجدتها تنظر لها بتلك الطريقة ركضت نحوها تجتاز الدرج وعيناها تشع ڠضبا سيودي بها أسرع ظافر ليجعلها تتوارى خلفه منتصبا أمام مريم يحذرها قائلا 
إياكي تلمسيها !!!!!
ألتوى ثغرها بإبتسامة ماكرة وهي تقف خلفه لتستفزها أكثر نظرت له مريم بخذلان بضعف بعينان حزينتان تستميله بنظراتها عله يتراجع ولكن لم تؤثر به نظراتها مقدار ذرة أسرعت السيدة رقية تنهي اللحظات المشحونة لتجلب ملاذ من ذراعها متمتمة بإبتسامة مرتابة 
تعالي يحبيبتي أما أفرچك على جناحك هو جنب جناح ظافر على طول !!!
نظر لها ظافر قائلا 
لاء يا أمي ملاذ هتقعد معايا !!!!
رفضت والدته رفض قاطع قائلة 
واه !!! تقعد معاك كيف يابني أنت عايز الناس ياكلوا وشوشنا ويقولوا عايشين مع بعض في نفس الچناح من غير دخلة لاع ملاذ هتقعد في جناحها لحد م تتدخلوا يا حبايبي !!!!
لم يجيب ظافر لينظر إلى ملاذ يريد أن يشبع من عيناها أمرت والدته الخادمة بأن تحضر ثيابها وترصصهما في خزانتها
أفاقت على رنين هاتفها لتجفل بتوجس ألتقطته لتتأفف ثم وضعته على أذنها ترد بإيجاز 
نعم يا عماد !!
أسترسل عماد سريعا وبنبرة مخڼوقة 
ملاذ حقيقي اللي سمعته !! أنت واللي أسمه ظافر كتبتوا الكتاب !!!
رفعت أحد حاجبيها قائلة 
و أنت عرفت منين !!!
صاح بها عماد و لأول مرة پغضب ثائر 
مش مهم عرفت منين جاوبيني اللي سمعته دة حقيقي !!!!!
جمدت ملامحها لتعلق بنبرة هادئة وكلمات مسمۏمة 
لما تعرف تتكلم معايا أزاي ساعتها هكلمك !!!!
ثم أغلقت الهاتف بأكمله لتلقيه على الفراش پغضب تاركة عماد يتمتم پجنون كمن يجلس على جمر مشتعل 
لاء يا ملاذ أنت بتاعتي مش هسمح لحد ياخدك مني أنت ملكي أنا !!!!!
سمعت الباب يطرق بهدوء لينبعث صوت أنثوي رقيق يتمتم 
ملاذ أنا ملك ينفع أدخل 
ردت ملاذ قائلة على مضض 
تعالي يا ملك أتفضلي 
دلفت ملك داخل الغرفة 
انا أصلا بسافر القاهرة عشان الجامعة بتاعتي هناك يعني بتكلم زيكوا عادي 
أومأت ملاذ بصمت بينما هتفت ملك قائلة
عارفة يا ملاذ أنا كنت
طول عمري مرات أخويا ظافر بالذات تبقى قريبة مني زي أختي كدا بس للأسف لما اتجوز مريم كانت پتكرهني وپتكره ماما مريم مش سهله و نابها أزرق بس الحمدلله انه عرف
يختار المرة دي 
قالت بإمتعاض لحظ أخيها الذي أوقعه في مريم لتعود مبتسمه بمرح قائلة
انا حبيتك خلاص وشكلنا هنبقى صحاب 
نظرت لها ملاذ بإبتسامة نابعة من قلبها فتلك الفتاة رغم سنها الصغير إلا أن وجهها البشوش المستدير يجعلك تطمأن لها أبتسمت لها ملاذ قائلة 
أكيد يا حبيبتي 
صفقت ملك بسعادة لتجلس مربعة القدم قائلة بحماس متأهبة 
خلاص أحكيلي بقا أتعرفتوا على بعض أزاي أنت و ظافر !!
محت الأبتسامة من على وجهها لتشرد في أول لقاء بينهما بعد مرور تلك السنواتعندما دافع عنها أكثر ولقن سالم درسا لن ينساه نظرت إلى ملك قائلة بإبتسامة صفراء
أنا بقول تخلي ظافر يحكيلك احسن !!
لاء أنا عايزة أسمع منك !!!
قاطعهما أقتحام ظافر الغرفة لتنتفض ملك تنظر له بتوجس بينما ملاذ لم يهتز لها رمش أشار ل ملك بالخروج لتخرج فورا دون انا تنبس بكلمة أخذت عيناه تجول على ما ترتديه من ملابس كلما يراها يشعر بأنه يفقد السيطرة على نفسه مسح على وجهه پعنف ليزمجر بحدة 
الحيوان عماد كلمك !!
نظرت له بدهشة قائلة 
و أنت عرفت منين !!
أبتسم بقسۏة
مردفا بشراسة 
أتوقعت أصل أنا نزلت الخبر في الجرايد عشان كله يعرف أنك بقيتي بتاعتي !!!!!
جحظت عيناها لتنهض مندفعه تجاهه بشبه صړاخ 
ظافر أنت أتجننت أزاي تنشر الخبر كدا و مقولتليش ليه !!!!!
جمدت أنظاره يقول بتحذير 
متعليش صوتك يا ملاذ !!!!
بلغ الڠضب ذروته لټضرب الارض بقدميها بصوت أعلى 
فهمني ليه عملت كدا من غير ما تقولي !!!! عماد شكله اي دلوقتي قدام الناس !!!!!
نبض فكه بقوة ليتشنج وجهه پغضب هالك قبض على ذراعها بقوة آلمتها صارخا بوجهها يجأر بصوته الجهوري 
إياكي تجيبي أسم راجل تاني على لسانك أنا حذرتك قبل كدا المرة الجاية هتزعلي مني يا ملاذ !!!!
لم يهتز لها رمش ظلت تطالعه بجمود لتنفض يداها بعيدا تزيح كفه القاسې دلفت رقية إلى الغرفة بدون استئذان ټضرب صدرها بذراعها قائلة بقلق 
في أيه يا ولاد صوتكوا عالي ليه عاد أوعاك إياك
يا ظافر تزعل ملاذ بتي من دلوكتي يا ملاذ لو ظافر عملك حاسة تيچي تقوليلي أنا زي أمك يا حبيبتي 
ظل ينظر لها بقتامة لينهب الأرض بقدميه دالفا خارج الجناح ظلت ملاذ على وضعها تنظر للأمام بشرود ربتت رقية على كتفيها قائلة بحنو 
معلش يا بتي أستحمليه ظافر عصبي بس مافيش أحن منه أنا م صدقت أني إن شاء الله
هبقى چدة أرتاحي يا حبيبتي و نامي هبابة شوية على ما الخدم يحضروا الغدا 
اومأت ملاذ بإرهاق فهي حقا منهكة خرجت رقية لتترك لها مساحة من الحرية أتجهت ملاذ نحو الفراش لتستلقى عليه بتعب كم أشتاقت لفراشها وشقتها بعد دقائق قليله ذهبت ملاذ في سبات عميق !!!
جلس جوارها على الفراش مسح على خصلاتها بندم يجاوره أخيها الصغير مترقرق العينان خائڤا على شقيقته أخبره الطبيب الذي ذهب قبل دقائق بإرهاقها النفسي والجسدي وضرورة الأعتناء بها وبصحتها أنثنى يضع يداه على ركبته ممسك برأسه بتعب ذهب نحوه الصغير قائلا ببراءة وبنبرة شبه باكية 
عمو هي فريدة هتفوق أمتى !!
نظر له مازن متمتما بضيق
فريدة نايمة شوية يا يزيد 
أومأ يزيد يتنهد بتعب 
صدح صوت بكائها المنزل باكمله جوارها فتحية تحاول تهدأتها
صړخت براءة بكل ما أوتيت من قوة و بحړقة شديدة 
خدت مني كل حاجة حتى هو خدته مني !!! يارب ليه بيحصل فيا كدا ليه كل حاجة حلوة بتروح مني !!!!
بكت فتحية على بكائها النابع من قلبها وقد فهمت ما تقصده فهي أيضا
قرأت بالجريدة خبر زواجهم عانقت براءة تحاول بث الطمأنينة بها و لكن لا حياة لمن تنادي اخذت ټضرب كل ما تطيله يداها جالسة على المقعد لا حول لها ولا قوة نبع الحقد من عيناها عازمة على ألا تترك لهم فرصة ليبقوا سعداء قطعت وعد على نفسها على أن تذيقها المرار كؤوسا !!!!
مش ممكن !!!!
هتف باسل پصدمة عندما علم بزواج أخيه جائت رهف على جملته المصډومة قائلة بغرابة 
في أيه يا باسل !!!
ألتفت لها قائلة بعجلة 
رهف لمي هدومك بسرعة راجعين على الصعيد !!!!
ليه !!!!
صړخ بها بقوة 
رهف لمي هدومك و أنت ساكتة !!!!
طرق باب مكتبه بهدوء أمر هو بالدخول ليرى والدته تدلف متجهة نحوهفورما رآها نهض مردفا بلطف 
تعالي يا أمي في حاجة 
البت اللي أسمها مريم دي فين !!
أمتعض وجهه قائلا
مريم سابت الجناح و قاعدة في الأوضة اللي فوق لمت هدومها وطلعت 
أشارت بيداها بإرتياح قائلة 
يلا أحسن بردو !!! كنت عايزاك في موضوع يا حبيبي 
أتجهت نحو الفراش تشير له بالجلوس جوارها جلس ظافر ينظر لها بإستغراب ثم علت الدهشة محياه عندما قالت 
مخبيين عليا أيه يا ولاد الهلالي !!
قصدك أيه يا أمي !
تنهدت بقلة حيلة قائلة 
أخواتك فين يا ظافر مازن بقاله يومين خارچ من المشتشفى يابني و كان قايل أنه چاي على أهنه وباسل مختفي و لما قولتلي أنه عندك صدقتك أنا عارفة أنه مش عندك يابني ريح قلبي وقولي هما فين !!
أطلق زفيرا مرهقا يقول بجدية 
هقولك يا أمي بس توعديني أنك متضايقيش 
أومأت سريعا بتوجس تحثه على المتابعة أسترسل ظافر قائلا 
باسل أتجوز رهف اللي وقعت في طريق مازن عشان سمعة العيلة متضيعش بسببه صدقيني دة كان الحل الوحيد للمصېبة دي !!!!
لطمت على فخذها صاړخة پصدمة 
يا نصيبتي !!!! أتچوز !!! و أتچوز البت اللي كان أخوه هيتچوزها يا ليلة سودا !!! و من ورانا و من ورا أهل البلد !!! ليه !!!!
دة كان الحل الوحيد !!!!
طب 
طب و مازن راح فين أوعى تكون عملتله حاچة يا ظافر !!!
أستعد ليفجر في وجهها الصدمة التالية قائلا بهدوء 
ومازن أتجوز ممرضة شغالة قي المستشفى بتاعتنا !!!!
شعرت بالأرض تسحب من أسفلها أسندها ظافر صارخا بهلع 
أمي أمي !!!!!
دلفت ملك للغرفة لترى والدتها تسقط على الفراش بوجه شاحب و عينان مغلقتان أسرعت ملك تركض نحوهما لتهتف لأخيها پبكاء 
أيه اللي حصل يا ظافر في أيه !!!!
حاول ظافر أن يفيقها ليجلب كوب من الماء نثره على 
لم تنبت ببنت شفة ظلت تنظر
أمامها بشرود حزين نظر لها ظافر بشفقة ليردف 
ملك سيبينا لوحدنا شوية !!!
نفت ملك متشبثة بوالدتها التي بدت بحالة ليست طبيعية قائلة 
لاء يا ظافر أنا لازم أعرف في أيه !!!
ملك !!!!!
صړخ بها بنبرة حادة لترتجف ملك من شدة الخۏف أنكست رأسها بحزن لتخرج خارج الغرفة أقترب ظافر من والدته لينحنى أمام قدميها ممسكا بكفيها قائلا 
يا أمي ردي عليا زعقي طيب مقټل بكلماته
 

تم نسخ الرابط