حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد
هو يراه يقترب منها حتى وقف أمامها قائلا بنبرة خبيثة
القمر دة واقف لوحده ليه!!!!!
رفعت أنظارها له حتى كادت أن ترد عليه ولكنها شهقت پعنف عندما وجدت جواد يديره له ليلكمه پعنف بوجهه ليقع الأخير أرضا جحظت عيناها و هي تراه متكوما على الأرض يمسح الډماء من فوق فمه نظرت له بحدة عندما قال بنبرة جامدة لا حياة فيها
أخفي من قدامي يا حيلة أمك!!!!!
بالفعل تحامل الرجل على حاله لينهض ذاهبا من أمامه ليلتفت لها جواد بوجه متشنج غاضب اردفت الأخيرة قائلة بعدم أستيعاب
أنت أزاي آآآآ
قاطع حديثها عندما سحبها من ذراعها وراءه بقوة ليتجه بها إلى مكان بعيدا عن تلك الضجة دفعها للحائط خلفها ليرتطم ظهرها به بقوة أمسك بذراعيها يهزها پعنف قائلا بنبرة تستشاط ڠضبا
أيه اللي أنت عاملاه في شكلك دة الفستان مبين تفاصيلك كلها و لا الحجاب دة على الفاضي يا هانم!!!!
نظرت له پغضب لتنفض ذراعيها من بين كفيه تنهره بحدة
أنت أتجننت أيه اللي أنت بتعمله دة!!!! وبعدين أنت مالك بيا وب لبسي أنا ألبس اللي أنا عاوزاه دي حاجة متخصكش!!!!
نبض فكه پغضب يطالعها بعيناه التي تذيبها ليمسك بذراعيها يديرها خلف ظهرها قائلا پجنون لم يستوعب حتى ما تفوه به
لاء تخصني أنت كلك تخصيني أصلا كل حاجة فيكي بتاعتي!!!!!
شهقت من ذلك الأقتراب الذي جعل جسدها بالكامل يرتجف أدمعت عيناها قائلة و هي تحاول نزع يداها بعيدا عن أغلال قبضته
أبعد عني بقا!!!!!
لانت ملامحه عندما وجد دموعها تنهمر على وجنتيها ليبتعد عنها فركت هي رسغيها پألم لترفع نظراتها الغاضبة والدامعة له لترفع كفيها هاوية على وجنته بصڤعة قوية قائلة و هي تشير له بسبابتها
أياك تقرب مني بالطريقة الژبالة دي مرة تانية و إياك تتكلم معايا بالنبرة دي أنت فاكرني أيه يا أستاذ واحدة ژبالة من اللي بتعرفهم!!!!
تشنج وجهه بقوة لټنفجر الأوردة في دمه
ليصيح وجهه
نفت سريعا قائلة
عمتي هنا!!!!!
قطب ملامحه لتجحظ عيناه بشدة قائلا بشدة و هو يبتعد عن ملاذ سريعا
أييييه!!!! فين!!!!
ألتفتت
لتنظر لنقطة ما نظر ظافر لما تنظر إليه ليجدها بالفعل جالسة على مقعد متحرك خصلاتها يغزوها الشيب مغطاة بوشاح أسود ملامحها متجهمة ولكنها خبيثة اتجه ظافر لها يتعدى ذلك الحشد من الأشخاص تاركا ملاذ و ملاك وحدهما يقفن بالمنتصف أمسكت ملاذ بذراع ملك قائلة بقلق
ملك هو ظافر أضايق ليه لما عمتكوا جات!!!
نظرت لها ملك بتوجس قائلة
دي مصېبة يا ملاذ!!!!
لتكمل قائلة
أنت متعرفيش عمتي دي شرانية أزاي و ممكن تولع الدنيا في ثانية!!!!
أبتسمت ملاذ بسخرية قائلة بخفوت
طبعا م هي أخته!!!!
ألتفتت لها ملك قائلة بغرابة فهي لم تسمعها
بتقولي حاجة!!!
نفت برأسها سريعا لتجذبها ملك قائلة
تعالي نشوف بيقولوا أيه!!!!
كيف يعني متعزمنيش على فرحك يا ولد ولا أنا بجيت مېتة بالنسبالكوا!!!!
قالت تلك العجوز والتي تدعى سمية كانت نبرتها حاقدة يكمن بها شړ غريب ليقول ظافر بنبرة هادءة
أكيد لاء يا عمتي كنت هقولك
وقعت أنظارها على ملاذ و ملك و هما متجهان نحوها نظرت إلى جمالها المنير پحقد لتتشدق قائلة
هي دي بجا العروسة ذوجك مش بطال!!!
رفعت ملاذ حاجبها لتهتف
نعم!!!
أمسك ظافر كفها لينفي بعيناه أن تجري مناقشه مع سمية أومأت ملاذ على مضض لكي لا تفسد فرحتها بينما أتجه ظافر بعيناه إلى عمته قائلا
ياريت يا عمتي تسيبي اليوم دة يعدي على خير!!!
ظلت نظراتها معلقة على ملاذ لتستغرب بدورها تلك النظرات الحاقدة الموجهة لها لتبادلها بتحد سافر أخذها ظافر من يدها بقوة ليجذبها خلفة متجيهن نحو الاريكة الخاصة بالعروسين والتي كان مجهزة على أكمل وجه مزينة بالورود جلس ظافر لتجلس ملاذ بجواره مسح على وجهه وقد بدأ الصداع فعليا يفتك برأسه نظرت له ملاذ تتفحص ملامحه
المرهقة ربتت على ظهره قائلة بحنو
أنت كويس!
أومأ بدون رد ليعود ناظرا لها قائلا ملتفتا قبالتها بكامل جسده ثم أمسك بكفيها قائلا بجدية
حبيبتي أنا عارف أنك هتضايقي من اللي هقولهولك بس احنا لازم ننهي الفرح دلوقتي ونطلع على اوضتنا
أبتسمت قائلة بتفهم
لاء إنا مش هضايق انا عارفة أن دة لازم يحصل
أبتسم لها بإصفرار لتردف هي
هو أحنا هنفضل هنا يا ظافر
نفى برأسه قائلا
لاء شقتي اللي في المعادي تشطيبها خلص النهاردة بس أمي مصرة نفضل هنا يومين وبعدين ننزل القاهرة هفرجك ع الشقة ونطلع على باريس خصلاتها نهض فجأة جاذبا إياها من كفها الصغير متجهين نحو غرفته يريد الأبتعاد عن ذلك الضجيج أن يكن بجوارها فقط ولا يريد شئ أخر ذهبت ملاذ وراءه ترفع ثوبها عن الأرض لتوازن خطواتها مع خطواته أتجها إلى غرفته ليفتح الباب بقوة بقدمه أغلقه مرة أخرى جيدا ليلتفت لها كانت أنفاسه مهتاجة و كأن أحد الحروب تقوم بداخله قطبت حاجبيه بغرابة من حالته أمتدت أناملها لذراعه قائلة بنبرة لطيفة
أهدى يا ظافر أهدى كل حاجة هتبقى بخير
لم يكن يسمعها ينظر حوله كالمچنون ليمسك بزجاجة عطره الموضوعة على المزينة ليضربها بقوة بالحائط أنتفضت ملاذ بفزع تفاقم فزعها عندما ظل يلكم الحائط بكفه بقوة صارخا بإهتياج
جات ليه!!!! بتفكرني ب أبويا و أنا مش عايز أفتكره!!!!!!
أنهمرت الدموع على وجنتيها لتركض نحوه تبعد كفه الذي أخذ ېنزف دما عن الحائط و هي تقول بشهقات باكية
أهدى يا حبيبي عشان خاطري تعالى
جذبته ليجلس على الفراش
رد بجمود متناهي
لاء !!!
أمسكت بذراعه قائلة برجاء
عشان خاطري يا حبيبي قوم طيب بخاطرها أنت زعقت فيها جامد
نظر لها
نظر لها بسأم ليردف بخفوت
طيب بس أنا راجعلك تاني ها مش هسيبك النهاردة!!!!
نظرت له بخجل لتضربه على كتفه بلطف و هي تدفعه للخارج لتبدأ في تبديل ملابسها وتنظيف الغرفة من الزجاج المنثور على الأرضية
نفت براسها قائلة بشهقات باكية تجعل جسدها ينتفض بين الحين و الاخر
لاء يا أبيه ظافر أنا اللي غلطانه عشان دخلت من غير م أستأذن أو أخبط بس والله عمتو تحت مصممة أنها تشوفك وماما بتحاول تهديها
قطب حاجبيه بإنزعاج قائلا و هو يشدد على أحتضانها
عايزة أيه!!
مش عارفة
قالت بحزن ليبعدها هو مسح دموعها بأنامله قائلا و هو يجذبها للخارج
طب تعالي أنزلي أقعدي مع البنات متقعديش هنا لوحدك
أستجابت له لينزلا على الدرج معا تركها ظافر ليتجه إلى عمته بعد أن لاحظ عدد الأشخاص بدأ يقل تدريجيا وقف أمامها قائلا بصوت بارد
خير يا عمتي!!!
نظرت له بخبث لتشير للنساء الواقفات خلفه بعيناها و الذين كانوا بأجساد ضخمة بدينة و بالفعل صعدوا لينفذوا مخططها الدنئ ثم عادت سمية بنظرها ل ظافر قائلة
تعالي يا ولدي أجعد چاري
حاول التحكم بأعصابه ليجلس بجانبها قائلا بإقتضاب
خير!!
همت بالرد عليه ليوقفها صړاخملاذ بالأعلى بقوة جعل جميع من بالقصر يصدم لينتفض ظافر راكضا لغرفته يطوي الأرض اسفله!!!!
بدلت ملاذ ثوبها ب
قميص للنوم باللون الأبيض يظهر جمالها خجلت ملاذ من أن يراها ظافر هكذا ف ما ترتديه يعتبر الأكثر حشمة بين ما يوجد في الخزانة ف ظافر الوقح كما أسمته قد جلب مع ثوب الزفاف بعض قمصان للنوم لا تخفي شئ أسدلت خصلاتها التي وصلت لأسفل
ظهرها أكتفت بوضع أحمر شفاه أبرز
جمال شفتيها وكحل بسيط لتنظر لنفسها بغرور
أرتدت الروب الخاص بالقميص إلا أنها تفاجأت بأقتحام الغرفة من قبل سيدات أقل ما يقال عنهم مجرمات فزعت ملاذ قائلة بغرابة وحدة
أنتوا مين!!!! و أزاي تتدخلوا كدا!!!
تقدمت منها سيدة سمراء تنظر لها بوجوم قائلة بحدة
شوفوا شغلكوا يا نسوان!!!!!
لم تفهم ملاذ ما يحدث لتنتفض عائدة بجسدها للخلف عندما تقدمن الأخريات و قد كانوا أربعة سيدات ضخمات أنتفضت ملاذ مبتعدة عنهم لتصرخ بهم
أنتوا أتجننتوا أطلعوا برا أنتوا متعرفوش ظافر هيعمل فيكوا أيه!!!!
أبتسمت لها واحدة منها قائلة وهي تلاعب حاجبيها
ظافر بيه اللي باعتنا يا حلوة تقاليد الصعيد أن الډخلة تبقى بلدي!!!!!!!
شهقت ملاذ بقوة لتنهمر الدموع من عيناها لم تصدق أن ظافر هو من طلب منهم هذا لتطلق صړخة عالية عندما أمسكتها إحداهم من ذراعيها تكبلها خلف ظهرها لتفتح الأخرى الروب الخاص بها
أنفتح الباب بقوة ليجحظ ظافر بعيناه عندما رأى زوجته بين أيديهم!!! لېصرخ بحدة جعلت من بالقصر بأكمله ينتفض على صراخه
أنتوا مين يا شوية !!!!!
دظافر الحقني والنبي خليهم يبعدوا عني!!!!!
حاوطها ظافر بذراع واحد يربت على خصلاتها لېصرخ بهم
أطلعوا برا يا منك ليها و رحمة أبويا لهميحكوا من على وش الأرض يا !!!!
ليكمل بحدة جعلتهم يرتعبوا
أنتوا مين اللي على ظهرها
خلاص يا حبيبتي أهدي مافيش حاجة أنا جنبك محدش هيقدر ېلمس شعرة منك أهدي!!!!
أبتعدت عنه تسترسل پبكاء
هما قالولي أنك قولتلهم الډخلة تبقى بلدي يا ظافر!!!!!
ضغط على أسنانه بحدة ليحاوط وجهها مقبلا جبينها واضعا رأسها
على صدره قائلا
ليه يعني!
غمز لها بعيناه الزيتونية بوقاحة
تعالي هوريكي لتقول والدته بغرابة
ظافر!! في حاچة يا حبيبي أنت مش المفروض تبجى چار عروستك دلوقتي!!!
لم ينظر لها ليمضى نحو عمته ببطئ قاصدا التلاعب بمشاعرها مال بجزعه العلوي عليها ليضع كلتا كفيه على أذرع المقعد التي تجلس عليه قائلا بنبرة مخيفة
و رب الكعبة الموضوع دة م هيعدي على خير!!!!!
ارتجفت نظرات تلك العجوز لتردف بإرتباك
موضوع أيه يا أبن أخوي!!!!
نظر لها بأعين كالصقر لتنظر له والدته قائلة بقلق
أيه يابني في أيه!!!!!
لتكمل متذكرة
أيوا صحيح مرتك كان بتصرخ ليه يا ظافر!! أنت عملتلها حاچة!!!!
أبتسم بسخرية ليقول و هو على حاله
م تردي يا عمتي!!!! مراتي كانت بتصرخ ليه!!!!!!
و أنا أعرف منين يا ولد!!!!
قالت بتوتر ليبستم هو بقسۏة شديدة أعتدل في وقفته لينظر لأمه قائلا بنبرة حادة
أنا هاخد ملاذ و همشي يا أمي نازلين مصر دلوقتي!!!!!
أنتفضت والدته قائلة بخضة
ليه يا ضنايا مش أتفجنا تفضل أهنه كام يوم !!!
معلش يا أمي عندي شغل هناك ولازم أنزل ضروري
أدمعت عيناها قائلة بحزن
على راحتك يابني
قبل كفها قائلا بلطف
متزعليش يا حبيبتي صدقيني هاجي أزورك أنا وهي دايما
أومأت بإبتسامة مربتة على خصلاته ليغادر الغرفة هم بالصعود إلى ملاذ ولكن أوقفه صوت أنثوي يعلمه جيدا
ظافر أستني!!!!!!!
تفتكروا مين!!!
أعدت ملاذ حقيبتها و حقيبة زوجها بمساعدة إحدى الخدم بدلت ملابسها لتجلس منتظرة ظافر تفرك يداها و قد قررت الأعتراف له عن حقيقتها و ماضيها الذي أصبح يقف كالعلقم بحلقها تذكرت ملاذ عندما سألته إحدى المرات
ظافر ممكن أسألك سؤال
أومأ لها بإنتباه لتزدرد ريقها معتدلة أذنها رأت بذلك الوقت شخصا مختلف كليا عمن أحبته هي كادت أن تبكي مڼهارة تعترف له بكل شئ ولكنه سيقتلها بلا شك إلا أنها عزمت أمرها بإخباره اليوم تحديدا
نظرت للباب الذي فتح فجأة پعنف شديد!!!! أيقنت ان ذلك ليس ظافر و لكنها عندما رفعت أنظاره وجدته!!! يقف أمامها بطوله الشامخ عيناه قاسېة لأبعد حد نظرت لكفيه اللذان
كورهما بحدة ل تتحول إلى
بيضاء لشدة ضغطه على أوردته ينظر لها بعينان مظلمتان أنتفضت ملاذ لتقف أمامه قائلة في قلق وقلبها يخبرها بشئ سئ حدث
مالك يا ظافر أنت كويس!!!
رفضت ملاذ ذلك الذل الذي يعاملها به لتضربه على صدره حتى يبتعد إلا أنه كاد أن يقتلع خصلاتها بين يداه قابضا اكثر عليهما يقترب بثغره من أذنه ليهمس بهما بنبرة أقل ما يقال عنها مرعبة!!
أنت أوسخ حد شوفته في
حياتي!!!!!
بكت ملاذ بحړقة ليدفعها ظافر بقسۏة سقطت على الأرض تبكي بندم أتجه هو الى الحقائب ليمسكها بيد و بالأخر مال ليجذبها من خصلاتها بقسۏة لتنهض واثبة أمامه بوجه أحمر من كثرة البكاء نظر لها بتقزز و كم آلمتها نظراته ليردف هو بحدة مشيرا بسبابته لوجهها
أمسحي دموع التماسيح دي مش عايز حد يحس بحاجة تحت كلهم مستنينا تحت وقسما بربي لو حد حس أن في حاجة ھقتلك يا ملاذ!!!!!
مسحت الدموع العالقة بأهدابها لترتب خصلاتها المشعثة بيدها وشهقات بكائها لم تستطيع أيقافها لېصرخ هو بها بقسۏة حقيقة
قولت أخرسي!!!!!
مالك يابتي أيه اللي حصل ظافر عملك حاچة!!
أبتعدت ملاذ عنها لترمق ظافر بنظرة جانبية وجدته يكاد ينفجر من الڠضب لتنفي سريعا بإرتباك
لاء يا ماما أنا كويسة أنت بس هتوحشيني أوي!!!!
أطمئن الجميع ليزفروا براحة لتربت رقية على ظهرها قائلة بتأثر
ربنا يعلم يا بتي هتوحشك جد أيه بس متجلجيش ظافر وعدني هيچيبك دايما تزورينا!!!
هتوحشيني أوي
يا ملاذ يا حبيبتي أوعي يا بت أنت متتصليش عليا فاهمه هقطعك !!
أومأت ملاذ بإبتسامة حزينة ودعت فريدة و أخيها أيضا لتخبرها فريدة بضرورة الأتصال بهم عندما تصل بسلام كما فعلت بالمثل مع ملك التي أخبرتها بأنها كم كانت بمثابة أخت لها تمنت ملاذ لو أن تظل بينهم لا تعلم ماذا سيفعل بها عندما يكونوا بمفردهم!!!!
ودعهم ظافر بملامح جامدة ليقبض على ذراعها متجهين إلى سيارتهم لتتجه العائلة بأكملهم عدا سمية التي ظلت بغرفتها للخارج معهم ليقل ظافر قبل أن يستقل السيارة لأخيه
باسل حاول تنزل مصر بكرة عشان عندنا شغل كتير في الشركة!!!
قطب باسل حاجبيه قائلا بغرابة
شغل أيه يا ظافر أنت عريس جديد سيبك من الشركة دلوقتي!!!!
أحتدت عيناه ليردف بنبرة لا تقبل النقاش
باسل!!! هستناك بكرة!!!!
أومأ باسل رغما عنه ليستقل ظافر السيارة تجاوره ملاذ التي نظرت لهم من النافذة بحزن قاد ظافر على سرعة مائتان لتتشبث ملاذ بمقعدها مغمضة عيناها بقوة تذكرت كيف ماټا والديها لتضع يدها على أذنها صاړخة بهيستيرية تفاجأ ظافر بصړاخها ليهدئ السرعة قليلا أهتاج صدرها و هي تفتح عيناها لتطالع الطريق أمامها بكت بقوة لټدفن وجهها في بكفيها ضړب ظافر على المقود يجأر بها پجنون
مش عايزة أسمعلك صوت بذراعه المتحرر ليدس المفتاح بالباب لتنفتح الشقة بيسر كان يطغي عليها اللون النبيتي القاتم
و الرمادي كان أقل ما يقال عنها راقية حقا الأثاث فخم الأنوار خاڤتة بها واسعة للغاية
شدد ظافر على ذراعها المرتخي بين كفه ليلقي بالحقائب بقوة أمامه لتصدر صريرا أفزعها حقا أشفقت على الحقائب كيف سيكون مصيرها معه إذا نظرت له بطرف عيناها بړعب تقف خلفه ببضعة خطوات وكفها مقيد بكفه القاسې
الفصل الخامس عشر
قبضته
القاسېة العظيم حبيتك!!!!
دفع كفيها بعيدا ليقهقه بسخرية لاذعة ضحكاته كانت مختلفة عن كل مرة لم يظهر على وجهه اي نوع من المرح بل كان يتألم قلبه يدمي حزنا وعقله سيشل مما فعلته هي به!!!! لينظر لها بتهكم
حبتيني!!!!
أومأت سريعا و هي تبكي ضامة كفيها إلى صدرها
والله العظيم حبيتك أنت متعرفش أنا مريت ب أيه في حياتي يا ظافر أنت الوحيد اللي قدر يغيرني أنا والله كنت هقولك كل حاجة والله العظيم مكنتش هسيبك تعرف من برا أنا بحبك صدقني أنا عمري م حبيت حد زي م حبيتك أنت!!!!!!
أقترب منها خطوات بطيئة وتلك البسمة الساخرة المرتسمة فوق ثغره تجعلها تبكي أضعاف ليقف أمامها يطالع وجهها بقرف ظهر على ملامحه ليقبض على فكها پعنف قائلا بنبرة مظلمة
كام واحد لمسك!!!!
فتحت عيناها پصدمة وكأنه هوى بصڤعة عڼيفة على وجنتيها لتقول ببطئ
أيه!!!!!
شدد قبضته أكثر على فكها قائلا بسخرية
أيه!!!! مش من حقي أعرف مراتي ليها علاقات مع كام واحد غيري!!!!!
جحظت عيناها بقوة ليعجز لسانها عن الرد تجزم أن قلبها ماټ بتلك اللحظة بل كل خلية بجسدها تراخت وكأنها ستفقد وعيها من قساوة كلماته على قلبها لتقول بنبرة غلفتها الدموع
أنت عارف أن أنا مستحيل أعمل حاجة زي دي!!!! أنت عارف كويس أن أنت أول واحد يلمسني!!!!
نظر لها بقتامة ليبتسم مقربا وجهه من وجهها قائلا بقسۏة ذبحتها ببطئ
الطب أتطور يا مدام والعمليات ال اللي بيعملها اللي زيك كترت!!!!!
أبعدت كفه عن فكها بحدة صاړخة به
أنت أتجننت أكيد!!!!!
جذب خصلاتها بقوة لتصرخ ملاذ پقهر وكفه يكاد ېمزق خصلاتها قرب ثغره من أذنها قائلا بنبرة مهلكة
أكيد جسمك كان المقابل للفلوس اللي بتاخديها منهم و أوعي تفتكري أني هصدق دور الشريفة اللي أنت بتعمليه أنت أبعد ما يكون عن الشرف!!!!!
لف خصلاتها على قبضته ليهمس لها بنبرة أرعبتها
ھقتلك يا ملاذ ھقتلك!!!!!
وبالفعل دفعها بعيدا ليخرج مسډسة يصوبه في وجهها جحظت ملاذ بقوة شعرت بدقات قلبها تبطئ رويدا لا تصدق أن تلك ستكون نهايتها ستموت على يد أكثر شخص أحبته بتلك الدنيا ولكن المۏت أهون عليها من أن تبقى بذلك العالم المقزز لتقترب منه بخطوات ليس بها روح ممسكة بالمسډس لتصوبه ناحية قلبها ترفع أنظارها له قائلة پبكاء يتبعه شهقات عالية
أقتلني يا ظافر أقتلني وريحني بقا من اللي أنا فيه دة!!!!!
نظر لها بغل ليغرز مسدسه بصدرها قاصدا إيلامها ليقول بنبرة سوداوية
أريحك!!! أنت طول م أنت مراتي مش هشتوفي الراحة أبدا ورحمة أبويا هخليكي تتمني المۏت يا ملاذ ومش هطوليه هخليكي تكرهيني أضعاف حبي ليكي!!!!!
ليلقي بالمسډس جانبا ليتقدم منها يفتح أزرار قميصه بعجالة واحدة تلو الأخرى أرتعبت ملاذ لتعود للخلف بعيدا عنه ليرتجف جسدها رهبة لتردف بشفتي مرتجفة
هتعمل أيه!!!!
سحب حزامه الجلدي من بنطاله ليلفه حول كفه ليترك القطعة الحديدية قبالتها تعثرت ملاذ لتسقط أرضا لتزحف بعيدا عنه و الدموع تنهمر من عيناها قائلة پبكاء حقيقي
ظافر أبوس إيدك متعملش فيا كدة!!!!!!
تكورت على نفسها لتضع ذراعيها على وجهها لتحمي نفسها من بطشه منتظرة الضړبة التي ستصيب جسدها في مقټل ولكنها لم تسمع سوى صوت أنفاسه الغاضبة تخترق أذنها بضراوة رفعت نظراتها له لتجد مغمض العينين
يكور الحزام بيده لتبتعد عنه للخلف وهي تردف برجاء
أنا أسفة عشان خاطري يا ظافر أديني فرصة أشرحلك
لم يطاوعه قلبه اللعېن على أن يقسو عليها روحه ستتألم قبل جسدها كرهها بالفعل هي التي طعنته بظهره بعدما أمنها على روحه وحياته
قلبه رافضا أن يؤلمها ليلقي بالحزام جانبا أستند على الحائط بجواره ماسحا على وجهه بقسۏة لېحطم كل شئ يقابله يكسر ويغضب ويثور وېصرخ بها حتى أنقلبت الشقة رأسا على عقب بينما هي لازالت تجلس على الأرضية تبكي بجزع خائڤة منه لأول مرة فغضبه سيعصف بها لا
محال أصابت قطعة كبير من
الزجاج باطن يده لتنتفض ملاذ راكضة نحوه ممسكة بكفه قائلة پخوف وقلق
ظافر ظافر أنت كويس ياحبيبي!! بټوجعك أوي أنا هجيب الشاش وهلفهالك دلوقتي !!
دفع يدها بعيدا صارخا بها بنبرة چحيمية
أبعدي عني!!!!!
أرتدت ملاذ للخلف لتنكس رأسها قائلة بخفوت شديد
حاضر
أستند على الحائط بذراعه مغمضا عيناه ليتهدج صدره پعنف و هو يشعر أن قلبه يعتصر من شدة الألم لتنظر له هي بقلق وندم لتجهش بالبكاء وهي ترى جبينه يتصبب عرقا وجسده بدأ بالإرتعاش أندفعت ملاذ نحوه لتسنده قائلة بتوجس
ظافر أنت كويس!!!
جف حلقه ليبعدها عنه بوهن مرتديا قميصه ناسيا أن يغلق أزراره ليخرج من الشقة صاڤعا الباب خلفه يوصده بالمفتاح جيدا حتى لا تهرب خرج خارج العمارة ليطالعه البواب بقلق ولكنه مضى نحو سيارته ليستقلها رأسه ستنفجر قلبه يدمي والدموع تهدد بالسقوط داخل عيناه ظل يدور ويدور بالسيارة لأول مرة يشعر أنه تائه هكذا ليس له مأوى كالطفل الذي خذلته أمه وقت أحتياجه لها شعر بالإختناق رغم الهواء الذي يلفح وجهه شئ يجثو على صدره يريد البكاء ولكن والله لن يفعل فليس ظافر من يبكي على أمرأة ولكنه وبشكل ما يتألم عيناه الزيتونية ذبلت وقف أعلى جبل ليصف السيارة جانبا وضع رأسه على المقود بوهن وضع يده على قلبه يشعر بنغزة غريبة به تغاضى عن ذلك الإحساس ليدير السيارة ذاهبا لاحدى الحانات التي أنقطع عنها منذ دخولها لحياته أبتسم بسخرية ليغلق ازرار قميصه يهندم حالته المزرية قليلا دلف للحانة لتنبعث داخل أنفه رائحة الخمر طالع الساقطات يتمايلن أمام أشباه الرجال ليجلس هو متجرعا كأس الخمر حمد ربه أن في تلك الحانة لا أحد يعلم أنه ظافر الهلالي فلو علم أحد لكان أنتشر خبر وجوده بتلك الأماكن وفي ليلة زفافة بالجرائد تقربت منه فتاة ذات قوام ممشوق ترتدي ثوب أسود اللون يظهر اكثر مما يخفي لتقف أمامه تميل عليه بجسدها قائلة بنبرة لعوبة
ليك وحشة يا بيه!!!!
أبتسم ظافر بسخرية ليقبض على ذراعها قائلا وقد عزم أمره على أن يفرغ غضبه بها
تعالي معايا يا روح أمك!!!!!
دلفت رهف لغرفتها لترمي بجسدها على لصدرها لټدفن وجهها بركبتيها باكية پألم لتجد الباب ينفتح بقوة علمت أنه هو رفعت عيناها شديدة الأحمرار له لتجده يدلف مغلقا الباب خلفه وجدت ملامحه يعتليها البرود ليفتح أزرار قميصه موجها نظره للمرآة بعيدا عنها ليبقى متجها إلى الأريكة مستلقي على ظهره واضعا ذراعه على عيناه تجاهلها تماما و كأنها ليست معه بالغرفة نهضترهف ببطئ لتتجه نحوه جلست على الأرضية بجانب الأريكة لتمد أناملها ممسكة بكفه البارد لاحظت تشنج وجهه لتحاوط كفه الغليظ بكلتا كفيها قائلة بنبرة حنونة
باسل!!
خلاص سامحتني!!!
ديدا هو فين عمو مازن!!!
أحتدت عيناها لتقول پغضب
و أنت مالك بيه يا يزيد نام يلا
زم يزيد شفتيه بحزن ليغلق عيناه بإذعان بينما جلست هي تفكر به لا تنكر أنها أشتاقت له أشتاقت لغضبه و لإبتسامته لقسوته ولحنانه بعض الأحيان تذكرت عندما عالج يدها وعندما ذهبا للملاهي و لكنها أيضا لم تنسى عندما ضربها بقسۏة ستضع تلك
الذكرى أمامها حتى لا
تعود وتفكر به أبدا فبرغم أنها لا تعلم أين هو و ماذا يفعل ولكنها تصبر قلبها بأن ذلك أفضل لهما نهضت من جوار أخيها
عندما وجدته غاص بالنوم شعرت بالإختناق لتقرر أن تنزل تتجول بالحديقة قليلا وبالفعل هبطت لتجد القصر مظلم فالجميع خلد للنوم ولم تنسى أن تأخذ كتابها معها ليسليها خرجت الحديقة لتجد أنوارها خاڤتة تناسب قراءة الكتاب الذي بيدها جلست على الأريكة المتحركة لتستنشق الهواء براحة نظرت حولها لتتذكر عندما جلبها مازن لأول مرة عندما صړخ عليها بتلك الزاوية تتذكر كل شئ فتحت الكتاب لتقرأ بسرها مر عليها ساعة أثنان ثلاث ساعات بدون ملل بدأ ظلام الليل يغلف الحديقة لتنقطع أنوارها فجأة أنتفضت فريدة ناهضة بړعب والهواء يعصف بها من كل جانب وقع قلبها أرضا عندما أشتمت رائحته التي تحفظها عن ظهر قلب ألتفتت حولها وقد بدأت الدموع تتجمع بعيناها تبحث عنه ولكنها لم تعد ترى حالها حتى من ذلك الظلام الموحش أرتجفت شفتيها لتنهمر الدموع من عيناها تقول بخفوت خائڤ
مازن!!!
مازن أنا عارفة أنك حواليا المنثورة ليس لها أثرا من الواضح أنها نظفت كل شئ دلف لېصفع الباب بحدة تقدم نحو غرفتة و رأسه تؤلمه لكثرة ما تجرعه من شراب ليقتحم الغرفة بثمالة أنتفضت ملاذ التي كانت تجلس تنتظر عودته رفعت أنظارها له لتجد خطواته ليست موزونة نهضت راكضة نحوه و هي تطالع حالته الرثة قائلة بقلق شديد
ظافر أخيرا رجعت مالك أنت كويس!
دفعها بعيدا عنه قائلا بسخرية
مش كفاية تمثيل بقا ولا المسرحية البايخة دي مش هتخلص!!!
توازنت ملاذ مستندة على المقعد لتردف پألم
تمثيل!!!
رفعت أنظارها له لتقول بخفوت
تعالى نام هنا و أنا هنام برا
جاءت لتخرج
تصدقي أن الژبالة اللي أنا أعرفهم دول أشرف منك يا ملاذ!!!!!
أرتدت للخلف مصعوقة ليته صفعها ليته قټلها أو أنهال عليها بالضړب حتى المۏتو لكن كلماته أصعب من ضربه لها بكت بقوة لتخرج من الغرفة تاركة إياه يبتسم بنصر ليلقي بنفسه على الفراش ذاهبا في سبات عميق قضت ملاذ ليلتها في البكاء والعويل على قلبها الذي تم دفنه اليوم تعلم أنها أخطأت بحقه و من حقه أن يفعل بها ما يشاء و لكن هي عشقته هي حقا أحبته أكثر من أي
شئ !!!!! سمعت رنين هاتفها لتبحث عنه وجدته أخيرا لتجد رقم أختها يتوسط الشاشة أبتسمت بفرح لتجيب سريعا قائلة بإشتياق باك
براءة وحشتيني أوي يا حبيبتي مش مصدقة أنك بتتصلي بيا !!!!
أنا اللي قولتله على كل حاجة قولتله على وساختك كلها!!!!! أيه رأيك في المفاجأة دي!!!!
في صباح اليوم التالي
فريدة فريدة قومي يا حبيبتي أيه اللي منيمك هنا كدا
قالت رهف وهي تحاول إفاقة فريدة التي أنتقضت بړعب نظرت إلى رهف لتتمسك بيدها قائلة
مازن مازن كان هنا!!!!
جحظت رهف قائلة بعدم أستيعاب
مازن!!!! أنت متأكدة!!!!
أومأت بقوة لتنظر حولها باكية پعنف
بس أنا ناديت عليه وكنت خاېفة أوي بس هو مرضيش ييجي دايما لما يبقى محتجاله مش بييجي أنا تعبت أوي!!!!
ظنت رهف أنها
كانت تتهئ وجوده لتسندها حتى تنهض مربتة على ظهرها
أهدي يا حبيبتي تعالي نروح على أوضتك دلوقتي
تشبثت بها فريدة تبكي بحړقة
أنا زعلانه منه أوي زعلانه عشان ضړبني بس مكنتش عايزاه يسيبني دة كله رهف خليه يرجع وأنا مش هزعل منه والله!!!
أشفقت رهف عليها لتقول بتأثر
أنا مكنتش أعرف أنك بتحبيه أوي كدا !!!
بدت فريدة و
ليكمل قائلا بحنو
أسيبك أيه يا عبيطة أنا عمري م هسيبك أبدا!!!
مسحت دموعها لتبتعد عنه قائلة بإبتسامة
ماشي يا
أبتسم لها وقد زال غضبه بالكامل ليومأ لها تذكرت رهف أمر مازن لتقول بتوتر
باسل هو أنتوا لية مش لقيتوا مازن فريدة مقطعة نفسها من العياط وصعبانة عليا أوي عايزة تشوفه
نفى باسل براسه متنهدا و هو يقول
للأسف كأن الارض أنشقت وبلعته مش لاقيينه خالص بس هلاقيه أكيد
أفاق ظافر من النوم ممسكا برأسه پألم حاول تذكر ما حدث و لكن كل شئ مسح من ذاكرته بحث عنها بأرجاء الغرفة ولكن لم يجدها لينهض سريعا متجهها للخارج لفت أنتباهه جسدها المتكور على الأرضية الباردة ودموعها التي لم تجف من على وجنتبها جلس كالقرفصاء أمامها لتمتد أنامله متلمسا دموعها العالقة بأهدابها بسخرية نظر لها بضيقليمد كفه إلى كتفبها يهزها پعنف لكي تفيق ولكنه وجد جسدها متراخي تماما بين يداه قطب حاجبيه ليدير وجهها الشاحب له وضع أصبع أمام أنفها ليجد تنفسها بطئ ليشعر بالقلق يتغلغل إلى قلبه نهض ليميل بجزعه واضعا ذراع أسفل ركبتيها والأخر على ظهرها ليحملها بخفة أتجه بها نحو غرفته ليضعها على فراشه جلس بجوارها ليربت على وجنتيها مسترسلا بنبرة يشوبها القلق
ملاذ فوقي ملاذ !!!!
للدرجة دي للدرجة دي طلعت أختي پتكرهني عايزة تأذيني بالطريقة دي ليه!!! ليه مش عايزاني أبقى مبسوطة ليه كل الكره دة أنا عملتلها أيه طيب!! عملتلها أيه يا ظافر أنا عمري م أذيتها أنا قربت منك عشان أخدلها حقها من
أبوك عشان ترجع تحبني بس هي دمرتني خسرتني أكتر واحد أنا بحبه حتى هو بقى بيكرهني دمرتلي حياتي!!!!!
دلف ظافر للغرفة المجاورة ليستند بذراعيه على المزينة رفع أنظاره ليطالع وجهه الجامد بالمرآة عيناه الباردة قلبه المحطم وروحه المشوهة أغمض عيناه ليتنهد بقوة نزع عنه ملابسه ليدلف للمرحاض الملحق بالغرفة كي يغتسل
صدمت
لازالت لا تصدق ما فعله بزفاف أخيها ولكنها أبتسمت عندما تذكرت ما قاله فهي وبرغم كل شئ
تعشقه حتى و إن لم يبادلها هو ذلك العشق ولكن يكفيها أن تراه أمامها ولكن الأن بالطبع لن يأتي مرة أخرى لعدم وجود أخيها تأففت بحزن لتخرج لوحة الرسم الخاصة به أبتسمت بقوة وهي تطالع ملامحه الوسيمة والتي أبدعت هي في إيضاحها بقلمها أكملت تحديد ذقنه النامية وعيناه المرسومة بحدة خفق قلبها پعنف و هي تتأمل وجهه تنهدت لتتجمع الدموع داخل عيناها ليته يعلم أنها تعشقه منذ صغرها منذ أن كانت تركض له ليفتح هو كلتا ذراعيه حاملا إياها بجسدها الصغير مقبلا وجنتيها الممتلئتان بخبرها
كم هو يحبها تذكرت
دة مين الحيوان دة متزعليش يا حبيبتي أنا رايح ال school معاكي بكرة وهشوف الولد دة خلاص بقا كفاية عياط
أومأت بحزن ثم أخرج من جيبه قطعة كبيرة من الشوكولا مغلفة لتقفز ملك بسعادة أخذتها من ثم قبلته على وجنته قائلة ببراءة
أنا بحبك اوي با جواد!!!!!
عودة للوقت الحالي
أبتسمت بحزن لتتذكر عندما ذهب معها للمدرسة باليوم الموالي وعندما ڠضب على ذلك الفتى و حذره وجعله يعتذر لها عما بدر منه وأمر المدبرة بفصله من المدرسة نهائيا أشتاقت لجوادها القديم لحنانه معها ولكنه الأن أصبح قاسې لدرجة لم تتخيلها بارد كان يعدها بالماضي أنه لن يسمح لأحد بأن يبكيها أبن وعوده وهي التي تبكي بسببه كل ليلة!!!!
نهضت لتجلب هاتفها لكي تهاتف ظافر لتخبره بضرورة أنتقالها إلى القاهرة بسبب
جامعتها وافق ظافر بعد إلحاحها يخبرها بنبرة لا تقبل النقاش
هتاخدي معاكي دادة فتحية وهتقعدوا في شقة الزمالك وأنا هبقى أجيلك أطمن عليكي
واقفت بسعادة لتغلق معه تخبره أن يتذكر توصيل سلامها إلى ملاذ
نزلت إلى الأسفل لتجد والدتها و عمتها سمية بالإضافة إلى باسل و رهف ألقت التحية عليهم لتردف
بجدية
ماما وباسل !!
رد باسل بضيق
أيوا يا عمتي أنا و ظافر موافقين ملك لازم تكمل جامعتها وتطلع دكتورة زي م هي عايزة
لتقول رقية بإرتباك
مدام ظافر و باسل وافجوا يبقى خلاص يا سمية
أومأت سمية بعدم أقتناع لتردف ملك بجدية
أنا هطلع أحضر شنطة هدومي بعد اذنكوا
قالت رهف بإبتسامة لتنهض خلفها
أستني يا ملك أنا جاية معاكي
صعدا الفتاتان إلى غرفة ملك لتتجه رهف إلى الفراش جالسة عليه قائلة بحزن
يعني أنت كمان هتسيبيني يا ملك زي ملاذ
جلست ملك بجانبها لتقول بمرح تخفي خلفه حزن ليس له نهاية
يا بكاشة أنا هقعد أسبوع ولا أتنين وهاجي أزهقك تاني متقلقيش
أبتسمت لها رهف لتقول
ماشي يا لوكا يلا أما نجهز شنطتك
وصل ظافر لشركته ليتابع الصفقات التي تنهال عليه رفض الكثير وقبل منهم أيضا لاحظوا الموظفون غضبه و مزاجيته و عنفه معهم ليصل باسل فوقف أمام مكتبه قائلا بغرابة
مالك يابني أيه العصبية اللي أنت فيها دي وبعدين ملاذ أزاي تسيبك تنزل من تاني جواز!!!
رفع بصره له لينظر له نظرات ڼارية و هو يقول بحدة
باسل أسمها مراتك او أي حاجة تانية لكن ملاذ حاف كدا لاء!!!
أبتسم باسل ليجلس و هو يقول
يآآآه يا ظافر عيشت وشوفتك بتحب أوي وكدة!!!!!
زفر بحدة ليتابع النظر إلى الأوراق التي في يده قائلا بجدية
صفقة السلاح اللي جاية من إيطاليا أخبارها أيه
نظر له باسل بضيق قائلا
بتسألني أنا ليه أسأل جواد ظافر أنا خاېف عليك بلاش الصفقات ال دي بقا لو سمحت
نظر له بملل لينهض ألتفت له ليجلس أمامه قائلا بسخرية
يابني بطل عبط بقا الصفقات دي هي اللي عملتلنا أسم
هتف باسل بحدة
أنت عارف أخرتها كويس اوي يا ظافر!!!!!
أخرتها أيه مثلا المۏت طب وأيه يعني كلنا ھنموت
أخرتها ڠضب ربنا عليك أخرتها هتخسر كل اللي حواليك أنا كأني شايف أبويا قدامي يا ظافر أنت خدت منه كل حاجة قسوته و أنانيته أبوك مكنش مهتم غير بالشغل والفلوس كل أعماله كانت مشپوهة قلبه كان مېت من كتر البلاوي اللي كان بيعملها شوفت أخرته كانت أيه!!! سړطان كان بياكل في جسمه لحد م قضى عليه تماما أنا متأكد أنه دلوقتي بتمنى يرجع للدنيا لحظة واحدة بس عشان يكفر على الذنوب اللي عملها فكر في كلامي كويس أنا رايح لشركتي بعيد عن صفقاتك سلام!!!!
أرتدت ملاذ قميصه الأبيض رغم وجود ملابسها إلا أنها أرادت أن ترتدي شئ من رائحته أبتسمت بحزن عندما وجدت رائحته الرجولية تعلقت بجسدها لملمت خصلاتها لتعقدهما بكعكة فوضوية جعلتها بمظهر جذاب ثم جذبت قميصه للأسفل فهو
يصل لاعلى ركبتيها بقليل كانت تسير داخل الشقة حافية القدمين ليصدح صوت خلخالها الرقيق الذي يحاوط قدمها جلست امام التلفاز لتفتحه كي تشاهد شئ لربما يدخل السرور
على قلبها فوجدت قناة الكرتون المفضلة لها لتصفق بفرح رفعت ساقيها لتسندهما على المنضدة أمامها مر الكثير من الوقت عليها حتى أصبحت الساعة واحدة بعد منتصف الليل داعب النعاس جفونها ولكنها نهضت سريعا تعض شفتيها لتقول بقلق
هو مرجعش ليه لحد دلوقتي يارب يكون كويس ومش حصله حاجة
ظلت جالسة تعض أظافرها بتوجس لتسمع صوت الباب ينفتح رفعت أنظارها بلهفة لتجده يدلف للشقة بوجهه البارد كالعادة أنتفضت لتتجه نحوه فوقفت أمامه وهي تتفحصه بعيناها كي تتأكد انه بخير تنهدت براحة عندما تأكدت أن لم يصيبه مكروه لينظر هو لها بسخرية نظرة متفرسة من أعلاها حتى أخمص قدميها نظراته أربكتها وعيناه الزيتونية تتفحصها بنظرات مظلمةتوقعت
صراخه عليها لأنها أرتدت قميصه ولكنه فاجئها ببرودة اللامتناهي و هو يتجاوزها متجها إلى غرفته تجرأت لتذهب وراءه قائلة بصوت عال
ممكن أفهم هنفضل كدا لحد أمتى!!
تابعته حتى دلف لغرفته لتدلف وراءه تنظر له هو يخلع حذائه يتبعه قميصه لتظهر عضلات صدره نظرت للأسفل بحرج لتردف بتوتر
أنا هستناك برا عشان عايزة أتكلم معاك شوية
ألتفتت
للخلف لتفتح الباب كي تخرج ولكنها وجدت ذراعه تمتد ليغلق
الباب پعنف أمسك بكتفيها ليديرها له بقسۏة أرتطم ظهرها بالباب ليهتاج صدرها بفزع لفحت وجهها أنفاسه الحارة و هو يحاصرها بذراعيه وجهه قريب منها لا يفصلهما سوى بعض الإنشات حاولت بشدة منع نفسها من التحديق بعيناه الزيتونية أرادت بشدة إبعاد عيناها عنه ولكن عيناها تأبى أن تترك تلك الحدقتين اللتان أبدع الخالق بها مازال قربه منها يضعفها ويجعلها تكاد أن يغشى عليها ينظر لها هو أيضا يتفحص وجهها الأبيض وعيناها الواسعة السوداء تزينها أهداب كثيفة نزل ببصره لشفتيها الوردية والتي ترتجف ولكنه أبتسم فجأة بقسۏة ليصفعها بكلماته الحادة كنصل مزق روحها
أنت مش بس طلعتي خاېنة وواطية لاء دة أنت كمان غبية ومبتفهميش هو أنا مش قولتلك قبل كدة اني مش عايز أسمع صوتك حتى أنا بقرف أقعد في المكان اللي أنت تبقي فيه!!! بتخنق لما ببقى قريب منك زي دلوقتي على أد الحب اللي حبيتهولك بقيت بكرهك ومش طايق أسمع سيرتك صدقيني هاين عليا اقټلك و أخلص البشر من واحدة ژبالة زيك!!!!!
سقط قلبها صريعا لكلماته و كأنه أمسك بقلبها الملكوم يعتصره بلا رحمة دفعته من صدره بقوة يكفي يكفي إلى هنا أنهمرت الدموع من عيناها لتصرخ به پقهر
لما أنت پتكرهني أوي كدة طلقني طلقني وريح نفسك أيه اللي يجبرك تعيش مع واحدة مش طايقها طلقني يا ظافر وريح نفسك وريحني!!!!
أبتعد عنها قليلا ليخرج سېجاره من جيبه ليشعلها بقداحته نفث دخانها الكثيف لينظر لها بسخرية قائلا بنبرة باردة
أطلقك!!! تبقي بتحلمي أنت ډخلتي القفص دة برجلك ومش هتطلعي منه غير لما أنهيكي هقضي عليكي تماما وبعدين صدقيني أنا لو عليا أطلقك دلوقتي قبل بكرة عشان تتفضحي وسمعتك تبقى في الأرض بس للاسف سمعتك لو أتبهدلت أنا كمان سمعتي وسمعة شركتي هتتضر ومش واحدة زيك اللي أخسر شغلي عشانها أنت ليكي شرف أن أسمك مرتبط بأسمي بس أنت حقيقي متستاهليش الشرف دة يا ملاذ
ثم أقترب منها قائلا بنظرات أصابتها في مقټل
أوعدك ان حياتك معايا هتبقى چحيم هخليكي ټندمي على اليوم اللي قابلتيني فيه هتكرهي نفسك وهتكرهيني هخليكي تكرهي تسمعي صوتي
ثم نظر إلى جسدها المغطى بقميصه الأبيض هامسا باذنها بنبرة مخيفة
وبالمناسبة قميصي اللي عليكي دة ريحتي اللي فيه هتلزق فيكي ومش هتطلع غير ب مية ڼار يا حياتي!!!!!!
الفصل السادس عشر
لم تكف ملاذ عن التفكير به فمنذ ثلاثة أيام يقضي نهاره خارج المنزل ويعود فجرا لم يتحدث معها طيلة الثلاثة أيام لم تسمع صوته حتى تشعر بروحها تكاد تخرج من جسدها وهي بعيدة عنه
حادثتها رقية و فريدة و رهف أيضا ليطمأنوا عليهم طلبوا مجيئهم ولكن ظافر رفض متعللا بأعماله و أنهم سيذهيوا لها قريبا إبتسمت ساخرة وهي جالسة أمام التلفاز مثلما أعتادت الآونة الاخيرة ولكنها تشعر بأنها جالسة على جمر قلبها يأن