حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد
بقوة قائلة متعجبة من مدى طيبة تلك الفتاة
ربنا يكرمك يابنتي ويديكي على أد نيتك متتعبيش نفسك يا حبيبتي ومتفكريش في الحاجات الۏحشة دي أطلعي نامي شوية وأرتاحي!!!
حركت رأسة موافقة على كلماتها فهي بالفعل تحتاج للراحة أستأذنت
منها ثم خرجت لبهو القصر فوجدتها خالية من ياسمين صعدت الدرج ناحية الجناح لتدلف مغلقة الباب دلفت للغرفة لتستلقى على الفراش بتعب أخذت تراجع كلمات ياسمين متذكرة ما حدث عندما كانت صغيرة فهي بالفعل كانت تحظي بإهتمام كبير من جواد ف في أحد الأيام عندما جاء لهم جواد محملا بكيس كبير من الحلويات فور أن أخبره ظافر أنها تجلس بغرفتها حزينة ترفص أن تأكل أو تشرب شئ ولا يومجد من يقنعها سواه صعد لها ليدلف للغرفة فوجدها بالفعل نائمة على فراش تضم عروستها لها دموعها كحبات اللؤلؤ متناثرة على وجنتيها جلس جوارها ليربت على خصلاتها الناعمة قائلا بحنان
ملك ملوكة قومي يلا جايبلك حلويات كتير
نهضت الصغيرة تفرك عيناها ليمد أنامله يزيل دمعاتها ولكنه لاحظ إحدى وجنتيها شديدة الإحمرار فسقط قلبه أرضا قائلا بقلق
خدك أحمر كدة ليه!!!!
جواد هو أنا طفلة وحسة وحشة ومس بسمع الكلام!!
مين قال كدا يا حبيبتي ومين اللي ضړبك!! قوليلي!!!
بابي ضړبني وظافر زعقله جامد!!!
قالت ببراءة وهب تبتعد عنه لتتجمد ملامحه يسب ذلك الرجل في نفسه ثم مسح على وجهه يتمنى لو أن كان أمامه الأن وكان سيحطم وجهه من شدة الضړب الذي سيتلقاه منه نظر للصغيرها ليضع كفه على وجنتها الحمراء وقلبه ېتمزق عليها فبحق الخالق أب رجل عديم القلب هو لېصفع طفله لم يتجاوز عمرها العشر سنوات!!! كيف طاوعه قلبه
ليمد يداه علي ص
غيرته مسح على خصلاتها بحنان يغدقها به قائلا برفق
متزعليش يا ملك لو بتحبيني كفاية عياط
اومأت هي بطفولية ليردف مقبلا كفها الصغير
قوليلي دلوقتي على أي حاجة وأنا هعملهالك!!
أخذت تفكر الطمأنينة في قلبها يقول بنبرة قلقة
حاجة حصلت يا ملك!!
نفت سريعا قائلة
لاء مافيش حاجة أنا كنت بكلمك بس عشان آآآ
هتف مستغربا
عشان أيه!!!
عشان أقولك أني بحبك أوي يا جواد!!!!
هتفت بنبرة شبه باكية وهي تجلس على الفراش و هب تعلم أنه مبتسما الأن وما أكد لها نبرته السعيدة و هو يقول
و أنا بمۏت فيكي يا قلب جواد!!!!
بكت ملك بقوة ليضحك هو عليها قائلا
بټعيطي ليه دلوقتي بذمتك!!!!
شهقت بصوت متقطع وجسدها ينتفض كل ثانية لشدة بكائها مما جعله ينتفض من فوق مكتبه قائلا بحنان
طب أهدي يا حبيبتي كفاية عياط أجيلك طيب!!
هتفت وهي تمسح دموعها قائلة بصوت متقطع
لاء خليك أنا بس أفتكرت حاجة كدا هي اللي خليتني أكلمك أنت أحن واحد شفته في حياتي ربنا يخليك ليا!!!
أبتسم جواد ليردف بلطف ونبرة فريدة
وأنت أطيب و أرق واحدة شوفتها بس متعيطيش لحسن والله هرمي اللي في إيدي وأجيلك ويلعن أبو الشغل في الأرض!!!!
ضحكت ملك قائلة سريعا
لاء خلاص مش هعيط أهو بص أنا هنام دلوقتي ولما تيجي تصحيني ماشي!!
تمام أيوا صحيح ياسمين مقالتلكيش حاجة ضايقتك!!
أسرعت قائلة بتوتر
لاء أنا أصلا خدت شاور و قولت لماما إيناس
إني هنام شوية!!!
ردد بعدم أقتناع
ماشي يا حبيبتي نامي وأنا مش هتأخر
حاضر!!!
غمغمت لتغلق معه ثم أستلقت على الفراش تنام براحة شديدة!!!
يعني أيه نسافر يا مازن أنا مش عايزة أمشي من هنا!!!
قالت فريدة بحزن ليردف هو محاولا إقناعها برفق
ياحبيبتي هو أحنا هنقعد عمرنا كله هناك أنا شغلي كله هناك يا فريدة وفي حاجات متعطلة كتير ولازم أروح أظبط الدنيا!!!
زمت شفتيها قائلة
طب ويزيد!!!
هييجي معانا طبعا دة وحشني جدا الواد دة!!!
أسترسل و هو يضمها له لتومأ هي قائلة
ماشي يا مازن بس نرجع ع طول!!!
قبل جبينها ثم مسح على
وحشتك أيه بس يا حاجة هو أنت بتسيبيني يوم من غير م تيجي تطمني عليا!!!
حتى لو بردو بتوحشني!!
أردفت وهي تبتعد عنه ليمد يزيد ذراعيه نحو مازن
وحستني أوي يا عمو مازن!!!
حمله مازن يعبث بخصلاته قائلا بحنان
أنت كمان يا يزيد وحشتني أوي!!!
أخذت رقية فريدة بعيدا مستغلة إنشغال ولدها بالصغير لتردف قائلة بحزم
فريدة خدي بالك
يابتي من وكله و غذيه كويس عشان ترچعله صحته وعافيته!!!
أومأت فريدة قائلة
متقلقيش يا ماما
عرض مازن على والدته أن تجلس وتقضي اليوم معهم ولكنها أخبرته بوجود ملاذ بمفردها في القصر وأنها لا تستطيع تركها وبعد أن ودعتهم ذاهبة أخذت فريدة الصغيره تحمله بين ذراعيه قائلة بسعادة
أيه رأيك نتفرج على كارتون!!!
اومأ الصغير مصفقا بحماس لينظر لهم مازن بإنزعاج متمتما بخفوت
الأستاذ يزيد جه وهياخد كل أهتمامها ماشي يا فريدة!!!
جلست هنا مع عمر الذي أهملته في الفترة الأخيرة تداعبه و تلعب مع بألعابه الطفولية مما جعله يكاد يقفز فرحا لعودة أمه لطبيعتها بينما هي شردت للحظة مبتسمة وهي تتذكر البارحة ف هو لأول مرة يعاملها بتلك الطريقة الحنونة تعترف أنه بالطبع لم يكن قاسې معها سابقا ولكنه دائما ما كان بارد معها لكن تلك المرة كان مختلفا كان معها عقلا
وجسدا حتى ظنت أنه بالفعل يبادلها حبها ولكنها عادت مبتسمة بسخرية فما تفكر به لن يحدث جمدت أطرافها عندما ظنت أنه تعاطف معها لأعترافها بحبها له بتلك السذاجة لربما أشفق عليها لذلك كان يعاملها بذلك اللطف أغرورقت عيناها بالدموع ليهزها عمر قائلا بحزن بدى على محياه
مامي!! بټعيطي ليه!!!
لم تجيبه لتجهش في بكاء قوي واضعة كفها على قلبها مما جعل ظهرها بيداه الصغيرة دلف ريان للغرفة بعد أن سمع بكائها عندما مر بالصدفة ذاهبا للشركة فسقط قلبه أسفل قدميه عندما وجدها تخفي وجهها
بكفيها تبكي أتجه نحوها ليجلس أمامها كالقرفصاء قائلا بملامح قلقة للغاية
بټعيطي ليه يا هنا!!!
أبتعد عمر عنها لينظر لأبيه پغضب قائلا بحدة و هو لازال يربت على خصلاتها بحنان طفولي
أنت اللي سعلتها زعلتها يا بابي مامي أصلا بټعيط دايما بسببك و أنا مس مش بحبك
خالص!!!!
صدم ريان مما يقوله ولده الصغير أهو لتلك الدرجة يعذبها لاحظ ذلك الطفل ذو الخمس سنوات ذلك و هو من كان لا يبالي!! أبعد هنا كفيها عن وجهها تنهر طفلها بحدة
عمر متتكلمش مع بابي بالطريقة دي!!!
أجاب عمر متمردا
بس هو مس بيحبك
ممكن أعرف القمر دة بيعيط ليه!!!
نظرت له ببلاهة فاغرة شفتيها پصدمة شديدة فركت أذنها علها تسمع جيدا فربما عقلها ما هيئ لها ما يقوله لتردف قائلة بعدم أستيعاب
أنت قولت أيه!!!
ضحك ريان بقوة ليمسك بطرف ذقنها قائلا بنبرة أقسمت أنها لأول مرة تسمعها منه
بذمتك العيون الحلوة دي ټعيط!! وبعدين
لحسن يكون كلام المفعوص اللي برا دة حقيقي وأنك بټعيطي بسببي!!!
خفق قلبها پعنف حتى كادت أن تسقط مغشيا عليها أرتجفت شفتيها لأنظاره المثبته عليها لييمسح على خصلاتها ينادي عليها عندما إزداد صمتها بنبرة كادت أن تذيبها
هنا!!!!
رمشت بعيناها عدة مرات لتغمض عيناها مغمغمة برجاء
أسكت ياريان عشان هقع من طولي دلوقتي!!!!
وصلت ضحكاته للصغير بالخارج ليضمها له قائلا و هو لازال مبتسما
والله مچنونة!!!!
أبتعدت عنه تتلمس لن يسمح لأحد بمسها بأذى لهذا عندما أعترفت له بحبها البارحة لم يكن بإمكانه سوى أن يعطيها الحنان الذي حرم منه من قبل ولكنه لن يحرمها منه ف هو لدية زوجة رائعة تفعل ما يسعده دائما فماذا يريد أكثر من ذلك!!!
تنهد بقوة عابثا في خصلاتها بحنان ثم أبعدها عنه قائلا بإبتسامة
مش عايزك ټعيطي أبدا مرة تانية و لو حسيتي أنك زعلانه
أندفع ريان نحوه ليحمله قائلا بنزق
صالحتها يا خويا وبعدين أيه مامي وبابي دي م تسترجل كدا شوية!!!
شهقت هنا لتهرول نحوهم قائلة
ريان متوبظليش أخلاق الواد!!!
أخذ يهمس في أذن صغيره قائلا بجدية وكأنها يتحدث مع شخص بالغ
بص أسمع كلامي أنا سيبك من امك!!! أنت تقول أمي و أبويا!!!
أومأ الصغير ظنا منه أنه يقول ما يتوجب عليه فعله حقا لتسمع هنا همهماته وسريعا ما وضعت كفيها على فمها تردف وهي تكاد تبكي
يا نهار أسود عليا!!!!
جلست ملاذ وحيدة بالقصر سوى من العاملين به تنتظر رقية لتعود ف أمسكت بهاتفها مترددة عما ستقدم من فعله نعم ستحادث براءة بعد تلك المدة ستحادثها رغم تحذيرات ظافر لها ألا تتواصل أبدا معها ولكنها شقيقتها بالنهاية لا تملك سوى أن تحبها وإن كانت لا تبادلها هي رن جرس الهاتف في أذنها ليخفق قلبها پعنف شديد فتح
الخط لتنتفض ملاذ واقفة على قدميها تنتظر ردا منها ليأتي صوتها باكيا مترجيا
ملاذ!!!
قطبت حاجبيها بهلع عندما سمعت بحة البكاء في صوتها لتردف بقلق شديد
أنت بټعيطي يا براءة!! مالك في حاجة حصلت!!!
أرتعش صوتها على الجهة الأخرى وهي تشهق متوسلة
سامحيني والنبي يا
ملاذ أنا أسفة والله على
أنقبض قلبها لتشعر بشعور لم تعرفه من قبل جلست على الأريكة خلفها لتردف بحنو
أنا مسامحاكي على كل حاجة والله بس قوليلي فيكي أيه!!!
لم تصدق الأخيرة ما قالته لتردف بذهول
مسامحاني بجد!! لما كلمت ظافر قالي متصلش بيكي أبدا وان عمرك م هتسامحيني!!!!
صدمت ملاذ مما هتفت به للتو لتسترسل رافعة حاجبيها
هو ظافر كلمك أمتى! مقاليش أنه كلمك أصلا!!!!
صمتت براءة ثواني لتردف بعدها بحزن
أنا أسفة أني أتكلمت معاه بس والله لما كنت بتصل بيكي كان هو بيبقى جنب الفون و بيرد هي كانت مرة واحدة وقالي اني مكلمكيش مرة تانية لأنك مش عايزة تردي عليا!!!!
غرزت اسنانها بشفتيها بغيظ لتنظر أمامها بغل قائلة بهدوء عكس ما يختلج صدرها
طيب يا حبيبتي أنا هجيلك بكرة أطمن عليكي وأعرف أخبارك سلميلي ع دادة فتحية!!!!
أنهت المكالمة معها لتضع الهاتف جانبا تفرك رأسها تكاد أن تجن أخذت هاتفها مجددا ثم ضغطت على الأتصال برقم مجهول وضعته على أذنها ليصل لها صوت رجل أردفت بنبرة جدية و حاسمة
محمد أنا راجعة الشركة اللي أهملتها دي وكل حاجة هترجع زي م كانت!!!
جلس مازن يراقبهما بغيظ يحسد ذلك الفتى على علاقته بحبيبته فهو جالسا على قدميها يشاهدان أحد الرسوم المتحركة بينما هو ينظر لهم بغل ليقترب منهما ملصتقا بها قائلا يحاول لفت أنتباهها
فريدة أنا نازل!!!
أومأت برأسها موافقة وكأنها لم تسمعه مشيرة على التلفاز للصغير ليتأفف ثم نهض ملقيا أحد الوسادات في الأرض يذهب نحو غرفته ثم أغلق الباب بقوة ليجلس على الفراش واضعا الحاسوب على قدمه يحاول أن ينشغل به و بالفعل جلس ما يقارب الساعة يدير أشغاله عبره نظر للساعة ليضيق عيناه كالصقر پغضب حقيقي فهي لم تكن تتركة طيلة هذه المدة بل لم تكن تتركه وحيدا من الأساس!!!
حك رقبته وقد فاض الڠضب به لينهض واقفا وراء الباب ثم وضع يده على قلبه يسعل بقوة وهو يعلم أن تلك هي الطريقة الوحيدة التي ستجعلها تركض له!!!
وبالفعل بعد ثواني كانت تهرول نحو الغرفة تاركة يزيد النائم لتدلف فوجدته جالسا على الفراش يسعل بقوة سكبت المياه له ثم ربتت على كتفه لتجعله يرتشف من الكوب ثم وضعته جانبا لتلتفت له منثنية نحوه قائلة بهلع
أنت كويس!!
أومأ يبتسم داخليا ليقول بنبرة ذات مغزى
فين يزيد!!!
قالت وهي تجلس جواره
نام عشان تعبان
أومأ بمكر ثم جذب رسغها نحوه قائلا بخبث
مصلحة!!!
أطلقت ضحكة عالية لتقترب منه قائلة بلؤم
لا والله!!
طرق باب الشقة بعنفوان لتنتفض فريدة قائلة وهي تقطب حاجبيها
مين بيخبط بالطريقة دي يامازن!!!
أبعدها مازن لينهض عائدا بخصلاته للوراء في حركة عفوية مسترسلا
خليكي أنا هشوف!!!
خرج لبهو الشقة ليفتح الباب فوجد آخر شخص يتوفع وجوده الأن يدلف بهوجاء قائلا
هي فين فريدة فين!!!!
خرجت فريدة من الغرفة بخطوات بطيئة وصوته زعزع كيانها لتنهمر الدموع من عيناها وهي تتجه لهم
تتحدث پصدمة
بابا!!!!!
ألتفت أبيها لها لتظلم معالم وجهه كاد أن يقترب منها و عيناه لا تبشر بالخير ولكن وقف مازن أمامه يهدر بصوت عالي
أنت فاكر نفسك رايح فين!!!! متتحركش خطوة زيادة عشان هتندم!!!!
أبتعد برهبة ليعود موجها أنظاره الڼارية نحو أبنته وكأن الرحمة نزعت من قلبه ولكن رغم ذلك أقتربت منه فريدة قائلة وجسدها بأكمله يرتجف شوقا
وحشتني أوي يا بابا!!!!
ألتفت لها مازن بذهول لما تفوهت
به للتو ولكنه فضل الصمت لتربتك معالم الآخير مشيحا بوجهه جانبا ليفاجأ ب يزيد نائم على الأريكة مما جعله يبتسم بخبث ليركض داخل البيت في لمح البصر حاملا يزيد بين ذراعيه ركض مازن خلفه مزمجرا ليقع قلب فريدة من شدة الخۏف على أخيها هرولت نحوه تتوسل أبيها وهب تحاول نزع يزيد منه
بابا سيب يزيد أنت بتعمل أيه!!! عشان خاطري يا بابا سيبه حرام عليك دة نايم!!
صړخ مازن به بصوته الجهوري
سيبه و إلا و رب الكعبة هنسى أنك أبوها وراجل كبير وهقل منك!!!!
مش هسيبه دة أبني عايزينه يبقى هتدوني فلوسه!!!!!
جحظت عيناها ولم تستطيع التفوه بحرف يعبر عن ذهولها من أب كهذا لا يستحق لقبه لتندفع نحوه ممسكة بتلابيبه صاړخة بقوة
أنت أيه!!! دة اللي عملك أب ظلمك بعتني قبل كدا وقبضت تمني وسامحتك في الآخر زي الهبلة بس الطفل الصغير دة ذنبه أيه!!! رئتيها ترفض دخول الهواء مما جعلها
دة أنا أسيب الدنيا
لم تجيبه لتتركهم دالفة غرفتها
وقفت في المطبخ تعد الطعام بصعوبة ليديها الملفوفتان بالشاش فهي على تلك الحالة منذ يومان تحاول ولكنها تفشل في عمل أي شئ لينتهي بها الحال تطلب من الخارج ولكن هو يأكل في الشركة بعيدا عنها تنهدت بحزن ثم أمسكت السکين والطماطم ولكن لم تستطيع قطعها أبدا حاولت مرارا وتكرارا حتى شعرت بنغزات قاټلة بهما و أخذا ينبضا پعنف مما جعلها تشهق پألم شديد لتخرج لبهو الشقة جالسة على الأريكة ن
أيه اللي حصل!!!
نظرت له بعيناه الدامعتان قائلة كالطفلة التي أذنبت
كنت بحاول أقطع الخضار بالسکينة ومعرفتش حاولت كذا مرة لحد م الچرح أتفتح بس بيوجعني أوي يا باسل!!!!
نهض ليجعلها تنهض ممسكا كتفيها ثم قال برفق
طيب تعالي نروح المستشفى!!!
أخذها بالفعل بالسيارة لأقرب مشفى في قسم الطوارئ ثم فحصتها الطبيبة لتغير لفافة الشاش لها ليجلس هو جوارها يراقب تعبيرات وجهها المټألمة ثم أخبرته الطبيبة بضرورة تعقيم الچرح يوميا و شرحت له كيف يحدث ذلك
سارا في الممر لتستوقفه رهف قائلة بتردد وهي تنظر لكفيها
ممكن أطلب منك طلب!!!
ألتفت لها بجمود ليومأ لها لتردف بتردد
عايزة أعرف نوع البيبي و الدكتورة هنا في المستشفى لو مش عايز تيجي أمشي أنت و أنا هبقى أجي في تاكسي!!!!
رفع كلتا حاجبيه بسخرية قائلا بنظرات كالصقر
لا والله!! يعني عايزاني أتحرم من أني أعرف نوع أبني زي م حرمتيني من أني أعرف أصلا أنه في بطنك!!
نكست رأسها بندم ثم همهمت
مش قصدي والله !!
مر جوارها عائدا لداخل المشفى يقول ببرود
يلا!!!!
سارت جواره لتذهب لغرفة الطبيبة التي تتابع معها ثم دلفت ملقية السلام عليها لتجلس فورا على المقعد
الثامن والعشرون
دلفت رهف لغرفتها لتجلس على الأريكة ثم نظرت إلى كفيها وملابسها التي يجب أن تبدلها بقلة حيلة يا لقساوة شعور العجز وبنفس الوقت لا تريد أن تطلب المساعدة منه ف كرامتها تؤلمها منذ فعلته بالصباح نهضت رافعة كفيها أمام معدتها ثم خرجت من الغرفة لتجلس على الأريكة ب بهو الشقة أمام التلفاز الذي يعرض أحد المسلسلات التركية جلست أكثر من ساعة حتى شعرت بالضجر ف سمعت صوت باب غرفته يفتح ثم خرج مرتديا بنطال قطني ثقيل لتلتفت له مقطبة حاجبيها ف وقف أمامها قائلا بهدوء
هتاكلي أيه!!!
لمعت عيناها وهي تنظر له ببراءة قائلة
أنا بصراحة جعانة أوي ف اي حاجة هتعملها
هاكلها !!!
أومأ ثم هم بالذهاب تجاه المطبخ ولكنه ألتفت لها قائلا بإستغراب
مش هتغيري هدومك!!
أسبلت عيناها بحزن لترفع كفيها الملفوفتان له مما جعله يبتسم نصف أبتسامة لتلك النظرة الطفولية التي ترمقه
بها ليقترب منها ثم أمسكها من كتفيها برفق وجذبها وراءه تجاه غرفتها ليخرج منامة لها ثم ألتفت لها ليمسك بطرف كنزتها وكاد أن يرفعها لفوق ولكنها أزحات ذراعه بمرفقها شاهقة پصدمة لتعود للخلف قائله بهلع
أنت هتعمل أيه !!!
جذبها له مجددا من ذراعها قائلا بهدوء
هغيرلك هدومك!!!!
نظرت له بدهشة قائلة وهي تنفي برأسها منكمشة على جسدها
لاء مش
عايزة !!!!
زمجر بحدة ليمسك رسغها مما جعلها ترتطم بصدره فقال پعنف حاد
بطلي عبط بقا أنا جوزك!!!!
أغرورقت عيناها بالدموع ثم نظرت له ب عبوس طفلة مسترسلة
أنا مطلبتش منك حاجة أصلا سيبني و أنا هتصرف!!!
مش لازم تطلبي دي حاجة المفروض
أعملها من غير م تطلبيها
قال و هو يكتف ذراعيه ليتابع قائلا بجدية ممسكا بمرفق ذراعها قائلا بتهكم
وبعدين تتصرفي ازاي بإيدك المتشرحة دي!!
صمتت وعجزت عن الجواب ليكمل هو ما كان يفعله ليجعلها ترتدي لباسا أكثر راحة بينما هي في موقف يرثى له بعد أن أنتهى أخذها من يدها ليجلسها أمام المزينة ثم أخذ يمشط خصلاتها بلطف شديد حدقت بصورته المنعكسة في المرآة بعشق عجز لسانها عن البوح به وأندفعت عيناها تصرخ به أنتهى ثم قال
هروح أعمل الأكل !!!
أومأت سريعا و أبتسامتها لا تستطيع إخفائها ليخرج من الغرفة فوضعت هي كفها الملفوف على بطنها المنتفخ قائلة بسعادة مفرطة
شوفتي بابي بيحبنا أزاي يا حبيبتي ومش هيتخلى عننا أبدا
ثم نهضت لتخرج جالسة على الأريكة براحة تنعم برائحته التي علقت بها لتنهض فجأة مستغلة وجوده بالمطبخ لتدلف لغرفته مبتسمة بفرح شديد عندما أقتحمت رائحته الرجولية أنفها فعبق غرفته يأتيها دائما محملا بتلك الرائحة
بتعملي أيه!!!!!
حاولت أن تجمع شتاتها لتلتفت له بشموخ قائلة
كنت بدور على حاجة ضايعة بس ملقيتهاش!!!
سارت تجاه الباب قائلة بتهكم
متقلقش كنت خارجة !!!
لم يعقب على حديثها بل وقف ثابتا في مكانه لم يتحرك محدقا في فراغها وقلبه ينفطر نصفين شعور قاسې أختلجه ليتنهد بعمق رافعا رأسه إلى السقف ثم ألتفت ليخرج من الغرفة ذاهبا نحو السفرة التي وضع عليها الطعام الشهي مما جعلها تجلس فوقها في الحال لتميل بجزعها العلوي ثم أخذت تأكل بشراهة كبيرة ليراقبها هو بنظرات ثاقبة فرفعت رأسها له قائلة بتساؤل
انا هاكل لوحدي ولا أيه !!
أعتدل في وقفته قائلا و هو يلتفت يعود لغرفته
انا مش جعان !!!
قطبت حاجبيها لتوقفه بصوتها قائلة بنبرة حزينة
بس أنا مش بحب اكل لوحدي وانت سايبني بقالك كتير وبتاكل برا
ألتفت لها قائلا بسخرية
أتعودي تاكلي لوحدك بعد كدا لأن انا مش طايق يجمعنا مكان واحد ولا حتى أبصلك!!!!
نغزات متتالية في قلبها تسمع أنينه من بين القفص الصدري آهاته وتنهداته الحزينة تخرج من بين حنايا صدرها لتنهض ببطئ ثم أتجهت نحو غرفتها صافعة الباب خلفها بقسۏة بينما وقف هو مغمضا عيناه و هو يشعر بنفس الألم وربما أضعاف فعندما تتألم هي يزداد ألم قلبه ووجدانه جلس على الأريكة نادما على قسۏة كلماته معها ف يالغبائها إن صدقت حرف مما
قاله للتو ف هو يريد لو أن يجلس أمامها ويراقب تفاصيل وجهها وكأنه يراها
لأول مرة يريد أن يضمها له بكل ما أوتي من قوة ليشبع شوقه وقلبه يريد لو ېحطم عظامها بين يداه لربما يرتوى من بحور عشقهما ذلك العشق الملعۏن الذي حكم عليه ف هو قد حكم عليه أن يعشقها يتيم بها عشقا يعشق عيوبها قبل ميزاتها يعشق تلك النظرة التي تنظر بها له عندما تريد منه شئ تنهد بثقل على قلبه ثم أقترب من غرفته ليسمع بكائها التي تحاول دفنه بالوسادة وشهقاتها المكتومة تمنى لو أن يدلف و يضمها لصدره بقوة لم ولن تعهدها يربت على خصلاته ويعتذر عما قاله ولكنه لن يفعل فقلبهه لازال يؤلمه لازال لم ينسى ما فعلته وهذا هو العائق بينهم ليغادر يدلف لغرفته تاركا قلبه وعقله بحوزتها!!!
جلست ملاذ في غرفتها بعد أن روت ل رقية ما حدث و ما قاله ظافر لشقيقتها فأخطأته رقية بالطبع فهو ليس من حقه أن يفعل هذا حتى وإن كانت على خلاف مع أختها أنتظرته ملاذ كثيرا حتى أتى وأخيرا دلف للجناح نهضت سريعا ليدلف لغرفتهم ثم نزع سترته ليبدأ في حل أزرار قميصه و عيناه تنظر للخواء بإرهاق ف أقتربت منه قائلة بجمود
عايزة أتكلم معاك!!!!
نظر لها ليردف قائلا بتبلد
أنا تعبان وعايز انام!!!!
ضړبت الأرض بقدميها قائلة بحدة
وانا بقولك عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم!!!!
إسودت عيناه ليهدر پعنف ممسكا ذراعها بقسۏة
إياكي تتكلمي معايا بالطريقة دي مرة تانية فاهمة!!!!
حاولت إبعاد ذراعها
عنه قائلة بتمرد
أبعد عني أنت ازاي متقوليش أن براءة حاولت تكلمني!!! ليه مقولتليش و أنا اللي كنت بتمنى أسمع صوتها!!!
تركها ليتجه نحو المرحاض تاركا قميصه مفتوح ليظهر صدره ولكن لم تعطيه الفرصه لتنقض عليه ممسكة بتلابيبه صاړخة
متسيبنيش وتمشي ورد عليا!!!!!
قبص على ذراعيها بقسۏة شديدة ليهزها پعنف يزأر كالأسد أمام فريسته
عايزة تعرفي ليه مقولتلكيش!!! عشان أنت غبية وهبلة وهتروحي تقابليها طبعا وانا مش هسمحلك تعملي كدا بطلي بقا ضعفك قدامها دة دي واحد عايزة تستغلك و عمرها محبتك أنت مبتفهميش!!!!
أرتجف جسدها وهو ېصرخ بها
هكذا وملامحه أصبحت كابوس أسود اظافره الغارزة بذراعيها وعيناه البارزة بجحوظ أرعبها شفتيه التي ترتجف لشدة الإنفعال و إهتزازات جسده الغاضب أخافتها فحاولت الإبتعاد عنه ليتركها هو پعنف ماسحا على وجهه يحاول تهدأة أعصابه ليعود ينظر لها وهي تفرك أصابعها ببعضهما جالسة على طرف الفراش تنظر أمامها كالتائهه التي فقدت أبيها و أمها وسط الإزدحام لتردف بنبرة تمزق القلب
مش عارفة أكرهها رغم كل اللي عملته فيا مش قادرة أكرهها يا ظافر كرهها ليا بيخليني كارهة نفسي هو أنا أخت وحشة أوي كدا عشان تكرهني بالطريقة دي!!
لتتابع وشهقاتها تتوالى
ويوم لما اخيرا تبقى كويسة معايا وعايزة تتكلم متقوليش وتقولها اني مش عايزة اكلمها!!!
لان قلبه على بكائها ليقترب منها قائلا بحنو
ملاذ هي مش عايزة تكلمك دي بتستغلك زي كل مرة أسمعي كلامي و بلاش تشوفيها او تكلميها بطلي عنادك دة و إفهمي دي مش أختك دي واحد حقودة وغيرانة منك !!!
نفت برأسها بقوة وهي تنهض واثبة قبالته قائلة بصړاخ
أنت كداب أسكت!!!!
تحولت ملامحه للڠضب سريعا ليبتعد عنها مغمضا عيناه يحاول التحكم بأعصابه ولم تكتفي ملاذ من إغضابه فهرولت نحوه لتقف أمامه صاړخة بوجهه بدون وعي
هقابلها يا ظافر و هعمل اللي أنا عايزاه مش هبقى تحت طوعك مرة تانية والشغل هنزله حتى لو ڠصب عنك!!!!
كانت جملتها الأخيرة كالقشة التي قسمت ظهر البعير إشتدت عيناه إحمرارا ليجذب خصلاتها المتحررة للأسفل في يده حتى كاد يمزقه لتصرخ پألم شديد وصوته زلزل أذنها بل رج في اركان الغرفة
بلاش تخليني أوريكي وشي التاني عشان حقيقي هتتمني المۏت وقتها و مش هخليكي تقدري تنطقي أسمها قدامي مش تروحي تقابليها وشغلك مش هتشوفيه هحرمك تطلعي برا الجناح دة وهقفل عليكي ومش هسيبك حتى تطلعي البلكونة أنت شكلك لسة متعرفنيش لما پغضب الشيطان نفسه ميجيش حاجة جنبي!!!!!
بكائها وصوته الجهوري جعل من بالقصر يصعد لهم طارقين الباب پعنف وفي مقدمتهم رقية التي صړخت به ليفتح
ليلقيها أرضا من بين يديه مما جعل جسدها يرتطم بالارضية بقسۏة أتجه نحو الباب بعد أن أخذ سترته ليفتح الباب فوجد رقية تنظر له پغضب وقبل أن تهم بالكلام تحدث هو پعنف لأول مرة يتلبسه و هو يغلق الباب عليها بالمفتاح
محدش يدخلها ولا حتى يتكلم معاها من ورا الباب!!!!
قطبت رقية حاجبيها قائلة بصوت عالي
وآه أيه اللي أنت بتجوله ده أنت أتجنيت يا ولدي!!!!
قال وهو يغادر بخطوات كادت تحفر الأرض من شدتها
مش عايز حد يتدخل أنا بربي مراتي!!!!
تنهدت رقية تتابع تحركه من أمامها وخروجه من القصر ثم ألتفتت نحو الباب لتطرق عليه قائلة بحنان
ملاذ يابتي مټخافيش يا ضنايا هحاول أفتحلك الباب
لم تسمع سوى صوت بكائها العالي لتبتعد ټضرب كفا بآخر و قلة الحيلة تتغلغل بها!!!
بينما ظلت ملاذ ممدة على الأرض واضعة كفها جوار وجهها على السجاد تبكي پقهر شديد و روحها تكاد تخرج منها شهقات متتالية تصدح في الغرفة أنفاسها تدخل رئتيها إكراها عيناها مغمضة بقوة وجسدها ينتفض أنتفاضا تحسست خصلاتها ولكنها شعرت پألم مريع ما إن وضعت أصابعها على فروة رأسها تآوهت بقوة لتضم ركبتيها لصدرها تبكي بحړقة وقلبها متوقدا بنيران لن تخمد حتى أرهقها البكاء لساعات طويلة ف غفت رغما عنها والدموع تسيل من عيناها رويدا !!
أنا تعبت أوي يا مازن خلاص مبقتش قادرة أستحمل!!!
والله هاخدك أنت ويزيد ونسافر فرنسا ونبعد عن كل القرف اللي هنا!!!!
رفعت أنظارها له قائلة برجاء
ياريت يا مازن أنا عايزة أبعد
حاولت إبعاد ذراعيه ولكنه كان كالفولاذ لا يتحرك فقالت هي سريعا
يا مازن يزيد برا!!!
قال و هو يلصق جبينه بجبينها
يزيد نايم في الأوضة التانية ومش هيصحى دلوقتي خالص!!!
ثم تابع بصوت أجش وهو ينظر داخل عيناها
على فكرة أنت معندكيش ډم عشان انا سايبك ومسافر شهور و عامل عملية القلب يعني الزعل غلط عليا خليكي مؤدبة بقا!!! ولا أقولك خليكي قليلة الأدب!!!
أندفعت هنا تخفي عيناها بالوسادة في يدها عندما جاء مشهدا مرعبا في التلفاز فالساعة تعدت الواحدة بعد منتصف الليل وهذا الوقت الذي تشاهد فيه هذا النوع من الأفلام وكالعادة جلس ريان في مكتبه يراجع بعض الأوراق الهامة و عمر في غرفته نائم بعدما لعب كثيرا مع الدادة فأصابه الإرهاق وضعت هنا كفها أسفل ذقنها تنظر للتلفاز بتركيز ولكن فجأة أنقطعت الكهرباء ليسود
ظلام دامس بالشقة بأكملها صړخت هنا بړعب شديد لتنهض تحاول الوصول إلى غرفة ريان وهي تنادي أسمه فأتى الأخير سريعا ثم حاوط كتفيها قائلة برفق
أنا هنا مټخافيش خليكي دقيقة هجيب الكشاف و أجيب عمر هنا عشان ميتخضش!!!!
أومأت ببطئ ليذهب هو من أمامها ثم أنار الكشاف ليدلف إلى غرفة عمر فوجده مستغرق بالنوم حمله على ذراعيه وأخذ سلاحھ ثم خرج إلى هنا ولكنه لم يجدها بنفس المكان الذي تركها به فأنقبض قلبه قام بالنداء عليها ليسمع همهمات خفيفة آتية من خلفه ألتفت موجها الكشاف نحو المكان الذي
ينبع الصوت منه فوجد
مامي!!!!
هتف هذا المجهول بصوت حاد وسط الظلام
لو قربت خطوة واحدة هفجر دماغها!!!!
أرتجف قلبه خوفا عليها ولأول مرة يصارع ذلك الشعور ولكن
التفكير في تلك اللحظة كانت صعبا عليه ليبتعد واضعا عمر على الأريكة أعتدل في وقفته ليمسك مسدسه سريعا يوجهه نحو وجه ذلك المقيت ف أرتد الاخير للخلف ساحبا هنا معه ېصرخ بحدة شديدة
أرمي المسډس في الأرض و إلا هتترحم عليها!!!!
نظر ريان إلى هنا يبعث لها بنظرات مطمئنة حتى لا تخاف أستغل ذلك الضوء الخفيف الذي ينبعث من الكشاف ثم أنثنى وهو ينظر له واضعا المسډس على الأرضية ف اسرع الأخير بقوله
هاته هنا برجلك!!!!
نظر له بسخرية شديدة وبحركة سريعة كان يضرب الكشاف بقدمه مما جعل الظلام يسود المكان فأسرع بأخذ المسډس راكضا
نحوه فتشتت الأخير عندما أصبح المكان مظلم لتأتيه لكمة قوية كادت تطيح بأسنانه و جسد هنا ينفلت من بين يداه ركضت هنا بعيدا عنهم تاركة زوجها يبرحه ضړبا ركضت نحو عمر الذي أصبح يبكي مڤزوعا من صوت الضوضاء حوله ثم حملته وهي تهدهده بحنو دموعها تسقط من عيناها بقوة و قلبها يرتجف خوفا لېصرخ بهما ريان و هو واضع جسده على ذلك المجهول يكتف ذراعيه بكلتا يداه
خدي عمر وأدخلي جوا حالا!!!!
أنصاعت له لتدلف لغرفتها ثم وقفت خلف الباب بعد أن أغلقته تسترق السمع لما يحدث بالخارج
أبعد ريان القناع عن وجهه فظهرت ملامحه المريبة ليكور كفه ثم لكمه پعنف كاد أن يطيح بأسنانه ثم صړخ به بألفاظ نابية
بتدخل بيت ريان الجندي و تهددني ب مراتي يا دة أنا هطلع مين باعتك يالا!!! رد يا حيلة أمك!!
حاول يلتقط أنفاسه ولكن ريان لم يعطيه فرصه بل سدد له ضربه أخرى بوجهه جعلت وجهه محجبا بدماء مريعة المظهر ليردف وسط أنفاسه قائلا
أبوس إيدك أرحمني وأنا هقول كل حاجة يابيه أنا عبد المأمور صدقني ملاذ الشافعي هي اللي قالتلي أدخل بيتكوا و أخطف أبنكم عشان كدا لما جيت هنا في الاول دخلت اوضة أبنك عشان أخده بس هو طلع وقالكوا وهربت وقتها لما أنت جيت!!!
جحظت عيناه بقوة لتنتفض كل خلية بجسده عندما ذكر أسمها رافضة ما يقوله ذلك الأبله لينهض من فوقه غير مصدقا حرفا وصډمته تزداد أضعاف عندما أكمل الأخير
قالت أن كان فيه بينكوا تار ثأر قديم لما روحت أتجوزت بعد م سيبتوا بعض
و أن هي بتاخد حقها!!!
نظر له بعدم تصديق لينحني عليه مزمجرا بقسۏة شديدة
أنت كداب و ابن ملاذ متعملش كدا أبدا!!!!
اسرع الأخير بقوله وهو يضع كفه أمام وجهه ليحمي نفسه من بطش هذا البربري
والله يا باشا اللي بقولهولك دة اللي حصل أنا مليش ذنب في حاجة متقتلنيش يا بيه بالله عليك أنا عندي عيلين بصرف عليهم هيتيتموا من غيري أبوس إيدك!!
أمسك تلابيب قميصه ليجعله ينهض ثم أوقفه قائلا وهو يهزه پعنف
و أنت مفكرتش في دة ليه لما كنت جاي ټخطف أبني و انت فاكر إني هرحمك دة أنا هخليك تشوف أسود أيام حياتك لما أسيبك عارف ليه هسيبك تمشي عشان توصلها أنها غبية و أن حقي هاخده منها وهدمرلها حياتها زي م هي عايزة تدمرهالي!!!!
دفعه بعيدا ثم هتف بنزق
أطلع برا و خليك فاكر إني مش هرحمك ف لو شوفتني في حتة
امشي من الشارع التاني عشان لو شوفت وشك العكر دة مرة تانية
هطلع عين أهلك!!!
أومأ الأخير ثم خرج من الباب سريعا ليتجه ريان إلى الكهرباء ثم أشعل الأنوار ف ذلك الحقېر قد قطع الكهرباء عنهم حتى ينهي فعلته الدنيئة!!!!
و قبل أن يتجه إلى غرفتهم حتى يطمئن على هنا وطفله وجدها تخرج من الغرفة وعلى وجهها ڠضب ڼاري لتقف أمامه قائلة
ملاذ مين يا ريان!!!!
رفع أحد حاجبيه ثم هتف ببرود
أنت كنتي بتتصنتي علينا!!!
أنفلتت أعصابها لتردف بحدة ولأول مرة يعلو صوتها عليه
متجاوبش السؤال بسؤال!!! رد عليا مين ملاذ دي!!!
تنهد وهو يحاول تلطيف الأجواء ممسكا بكتفيها
طيب اهدي وانا هقولك!!!
أبعدت كفيه قائلة وهي تصرخ پجنون وبدأت الدموع تسقط إنهمارا منها
أنا هادية مش بشد في شعري رد عليا بقا!!!!
أغمص عيناه يحاول التحكم بأعصابه ف لأول مرة يعلو صوت إمرأة أو حتى رجل عليه ليردف قائلا بنفاذ صبر
وطي صوتك وأنت بتكلميني!!!
إزداد
ڠضبها أكثر لتقول بنبرة أعلى
مش هوطي صوتي يا ريان وهتقولي دلوقتي حالا مين ملاذ ي إما والله هسيبلك البيت وهمشي!!!
انتفض جسدها لترتد للوراء عندما هدر بصوت جهوري
قولت وطي صوتك!!!!
أنهمرت الدموع من عيناها لتبتعد عنه ثم ركضت إلى غرفتهم لتجلس على الفراش ضامة ركبتيها لصدرها لتجهش بالبكاء فهي قد سمعت كل شئ دار بينهما لم تكن تعرف أنه كان لديه حبيبة سابقا وهي التي ظنت أن قلبه
كالحجر لا يعشق بكت أكثر عندما علمت من كلامهم أنه فور أنفصاله عنها جاء و تزوجها!!!!
فتح الباب ليدلف ريان يقترب من الفراش لينظر لها وهي مستلقيه عليه ټدفن وجهها في الوسادة تعطيه ظهرها ليجلس جوارها قائلا بهدوء ونبرة خاوية
متزعليش مني!!!!
أنتفضت من جواره لتجلس بأخر الفراش تردف وهي تنظر بعيدا عنه
سيبني لوحدي لوسمحت!!!!
تنهد ريان ليردف بجدية وصوت يضاهي برود الثلج
انت عايزة أيه يا هنا !!!!
أبتسمت بسخرية لتلتفت له تنظر بتهكم
أنا مبقتش عايزة حاجة خلاص أنا مش عايزة غير أني أموت و ارتاح من الدنيا دي!!!!
قطب حاجبيه قائلا بصوت جل به بالعصبية
بعد الشړ عليكي متجيبيش سيرة المۏت تاني!!!!
نهضت لتقف أمامه تردف بحدة
أنا مېتة من زمان يا ريان كل مرة بتعاملني فيها بطريقة ميتحملهاش بني آدم وانا أتحملتها كنت مېتة كل مرة بتقولي فيها كلام زي السم و أنا بستحمل كنت مېتة كل يوم كنت بنام معيطة بسببك كنت مېتة يا ريان لما سمعته وهو بيقول أنك كنت بتحب واحدة ولما سابتك أتجوزتني عشان ټنتقم لرجولتك كنت مېتة!!!!
وقف قبالتها ثم أمسكها من ذراعيها يهزها پعنف هادرا
أنا لما أتجوزتك مكانش عشان أنتقم لرجولتي زي م بتقولي ولما هي سابتني أنا دوست على قلبي وكملت مش ريان الجندي اللي يفضل متمسك بحد سابه من زمان!!!
نفت برأسها صاړخة پعنف وهي تحاول إبعاد ذراعيه
لاء يا ريان أنت لسة بتحبها متكدبش على نفسك لسة قلبك معاها بس مش هستحمل يحصل لأبني حاجة بسبب غراميات سيادتك القديمة!!!
ترك ذراعيها ليلتفت مبتعدا عنها متجها نحو الشرفة فذهبت هي وراءه وهي تضع كلتا كفيها على رأسها
طلعتني غبية قدام نفسي أنا فعلا غبية عشان أتجوزتك ياريتني م عرفتك ولا شوفتك حتى أنا اللي عملت كدا في نفسي أنا اللي عاندت بابا اللي مكانش موافق على جوازنا و أتجوزتك كنت فاكراك بتحبني طلعت هبلة وساذجة!!!!
ألتفت لها مكتفا ذراعيه يطالعها بنظرات كالصقر بعيناه الزرقاوتان بينما جلست هي على فراشهما وكلماتها تخرج مهتزة لبكائها
بابا الله يرحمه كان عنده حق لما قالي بلاش ريان أنا عارفه كويس وعارف أنه هيتعبك قالي ريان بارد و عملي جدا هو كان عارفك كويس عشان كنت بتشتغل معاه في الشركة بس أنا سديت وداني عن كل دة كنت بقول أنا هغيره هخليه يحبني كنت مغفلة يا ريان قولت أن الحب بيغير أي إنسان مكنتش أعرف أن عمرك م هتحبني!!!!
أغمض عيناه يحاول التصدى لألم كل كلمة تخرج من فيهها و لكنه لم يستطيع التصدي لدموعها يضعف أمام عيناها الباكية تلك
ولا يستطيع القاومة ليسير نحوهها ثم جلس أمامها كالقرفصاء ممسكا بكفيها يردف
ب لين
طيب ممكن تهدي! أهدي و أنا هفهمك كل حاجة!!!
بكت أكثر منكسة برأسها للأسفل لا تستطيع
أنا كل ذنبي إني حبيتك!!!
شدد أكثر في ضمھ لها يود لو أن يدخلها في ضلوعه ليحاوط إحدى وجنتيها يرفع وجهها الباكي لها لانت صفحات وجهه عندما طالع عيناها الباكية ليزيل دموعها بأصبعه ثم مال على عيناها يطبع قلبه عليها حاولت هنا مقاومته والأبتعاد عنه ولكن دون جدوى فهو كان متمسكا بها لأقصى درجة لا يريد أن يخرجها من بين ذراعيه ليردف بعد أن تنهد مطولا قائلا
أنا فعلا كنت بحبها جدا فوق م تتخيلي زي م انت بتحبيني كدا لما سافرت وقتها أنا وقعت حسيت أني مكسور!! عملت حاډثة ودخلت المستشفى بعدين لما أتجوزتك كنت عشان محتاج حد في حياتي يعوضني عنها يمكن دة أكتر قرار صح خدته في حياتي بس صدقيني مش عشان أنساها بيكي بس كنت عايز اي حد يعوضني عنها لكن والله دلوقتي أنا نسيتها وكرهتها جدا ومش هسمحلها ټأذي شعرة منك أو من يزيد!!!! واللي هي عملته هحاسبها عليه كويس!!!
أبتعدت عنه ثم نظرت له بحسرة مدققة في عيناه
أنت لسة مانسيتهاش يا ريان لما بتكدب بيبان في عيونك!!!!
حتى لو مكنتش ناسيها أمبارح النهاردة أنا كرهتها!!!
قال و هو ينظر بعيدا عن هنا التي أخذت نفسا عميقا وكأنه آخر نفس ستلتطقته في حياتها ثم نهضت مبتعدة عنه
وسط غبطة هنا و بروده اللامتناهي طفوليتها وهي تقفز هنا وهناك في الزفاف ترحب بهذا وترقص مع هذه بينما هو كان متأنق في بذلته السوداء و ذقنه المنمقة عيناه الزرقاوتان أمتزجت مع خصلاته البنية ذات اللون الفاتح ليشكلا منه شخصا يفوق الوسامة بدرجات حاول الإبتسام مع أصدقاءه