للقدر حكاية بقلم سهام صادق

لمحة نيوز


بها حالها 
محدش بېخاف من حد مېت
لم ينطق بكلمه أخرى بعد أن سمع ردها تركها تسترد أنفاسها قبل أن تبدء بقص كل شئ بدايه من صراخه بها بشركته وطردها من حياته لزوجة عزيز التي ظنتها تدور حول زوجها كما ظن هو عندما رأها تخرج من السچن وعزيز ينتظرها الي عملها بالمزرعه تجمع المحاصيل وتنظف الحظائر الي سفرها الكويت مع فرات وجبروته ثم إلى أصعب ما وصلت اليه 
شعر بالذنب لان غضبه وكرهه منها جعله ينبذه ناسيا انه يتركها في حياه شخص كعزيز وشعورها بالذنب ازداد عندما اخبره مروان صديقه بعد زواجه من ياقوت إنها تزوجت من عماد شريك والدها من أجله هو حتى تخرجه من تلك الورطه كما وعدها عماد لم يرد قديما ان يخبره ذلك اللقاء الذي دار بينهم حينا قبض عليها شامتا بها انها وصلت لتلك النقطه بعد خيانتها لصديق عمره
حقيقه لو عرفها قديما كان سيسامحها لانه وللأسف لم يحزن لما أصابه إنما خيبته كانت وهو يراها زوجه لآخر بعد أن ډمرت حياته
صفا كانت حلم حياته مع كل نجاح كان يصعده كان ينظر لصوره يرتدوا فيها دبلتان بالخفاء الي ان تسمح الفرصه وتصير له علنا كل شئ عنها ازاله عندما تزوج ياقوت لم يكن مخلصا كفايه لسوسن مهما كڈب على عقله فلم ينساها لسنين طويله وكأن الحب لعڼة حقيقيه تجعلك كالاعمي 
خرج صوتها مهزوزا يفيقه من أفكاره 
احميني منه مش عايزه ارجع تاني ليه ومحدش هيشوفني تاني هبعد عنكم مش هضايقكم تاني كل واحد حد انتقامه مني خلاص 
ارجوك ياحمزه ساعدني فرات مش هيسبني
تفاجأ من فعلتها ليبعدها عنه ناهضا من فوق مقعده يدير ظهره لها بعد أن اهتز جسده من أثر فعلتها
وليه هربتي منه دلوقتي ياصفا 
كنت عايزه اسيبك في حالك مكنتش عايزه اشوفك غير سعيد وجودي في حياتك كان بيعيد الماضي من جديد انا عارفه ان حكايتنا انتهت 
فعلا ياصفا حكايتنا انتهت من زمان
وألتف نحوها يطالعها بأعين جامده 
انا بساعدك كعطف مني مش اكتر 
اطرقت عيناها تخبر قلبها ان لا ينتظر ان يسمع شئ اخر منه 
نطرت اليه ناديه بعدما صعدت صفا لاعلي حيث غرفتها الحاليه كضيفه ب بيتها 
انت علاقتك كويسه مع فرات
النويري بلاش تخش في متاهات بسببها اديها فلوس وتسيبها تروح لحالها 
ضاقت عيناه وهو يستمع إليها 
وعدتها اساعدها ياناديه وانا عند وعدي 
واردف وهو ينحني يلتقط هاتفه من فوق المنضده المستديرة 
لو مش حابه وجودها ممكن اوديها الفيلا 
وياقوت ياحمزه 
تصلب جسده ففي الصباح كانت عيناها تطلب منه تفسيرا لهويه تلك المرأه ومجيئها اليه 
ياريت تفضل
إجابتك ليها زي ماهي 
وانصرف من أمامها مغادرا يفكر بلقاءه مع فرات 
أنهت عملها في المركز لتتجه نحو منزل ناديه حتى تفهم منها كل شئ وما سمعته من حديث لم تنتبه لكل الحديث الذي دار بين فؤاد وناديه الا ان بعض الكلمات علقت بأذنها 
فما هو الماضي الذي ربط زوجها مع تلك المرأة 
استقبلها ناديه التي كانت ستخرج من المنزل للتو للقاء إحدى صديقاتها اعتذرت بلباقه 
اسفه جيت ليكي من غير ميعاد 
ابتسمت ناديه بلطف ورغم انها احيانا تكون معها كحماه الا انها تتعامل معها بود 
تعالي ياياقوت لسا معايا وقت 
وهتفت بذكاء وهي تدلف لغرفة الجلوس وياقوت خلفها
اكيد جايه تسألي نفس سؤال امبارح 
ارتبكت ياقوت من نظرات ناديه بعدما جلسوا فأبتمست ناديه 
اي زوجه مكانك اكيد هيكون عندها فضول زيك 
توترت ياقوت من نظراتها المسلطه نحوها 
هو ايه الماضي اللي بيجمع حمزة مع الست ديه 
ثبتت ناديه عيناها عليها ثم عادت تبتسم 
قولتلك انها واحده تقرب لينا من بعيد وعشان اريحك كانت بتحب جوزك 
بتحب حمزه
قالتها پصدمه لتهتف ناديه بدهاء
مالك مصدومه كده طبيعي اي راجل ليه ماضي
تسألت وهو تخشي الاجابه حمزة لم يخبرها يوما صراحه انه يحبها حتي أنها لا تشعر انه ملكه الا عندما يكونوا سويا لا مساحه بينهم كما كانت تسمع من هناء صديقتها ان الأزواج المحبين لا بد أن يكون بينهم دعابات ومرح ودلال وجنون وشغف صحيح ان الشغف بينهم حتى انها مجرد ان يلمسها تنسي كل شئ وتسلمه حالها بقلب راغب عاشق 
ولا تنكر انها عاشقته پجنون وكأن لمساته بها سحرا قوي 
ياقوت انا بقولك هي كانت بتحبه مقولتش ان حمزه كان بيبادلها نفس الشعور 
تسألت پضياع
طب ليه جات ليه وليه مرضاش يحكيلي اشمعنا هو اللي جاتله
ضحكت ناديه وهو ترمقها
معندهاش حد غيرنا 
واسترسلت حديثها ببطئ 
صفا متجوزه بس في مشاكل كبيره بينها وبين جوزها وجات لينا تطلب مساعدتنا البنت مسكينه 
وأخذت تقص لها عن بعض المعاناه التي حصلت عليها صفا من زوجها لتنظر پصدمه مما فعلته بها أيضا شقيقته وطردها لها 
لدرجادي في ناس وحشه كده 
تعاطفت معها حقيقة حتى انها نست ان المرأة التي يساعدها زوجها كانت تحبه ومن الممكن أنها مازالت مغرمه به 
تعمقت ناديه بالنظر إليها واقتربت منها
اتمنى قريب اسمع انك حامل الطفل هيقرب بينك وبين حمزه اكتر وكل الحواجز هتتلاشي
نظرت اليه هناء بقلق وهي تسمع اسمها كلما عاد للمنزل تخشي ان تكون نغم اخبارته بعملها في فندقهم تنهدت عندما أنهى مكالمته واقترب منها يلتقط بعض شرائح الخيار التي تقطعها حتى يتناولوا عشائهم 
عامله ايه في شغلك
ارتبكت من سؤاله وخشت ان يكون تمهيدا لما تخشي معرفته 
فأكثر أسبابها خشيه ان يعلم أن عصيانها قادها الي العمل في فندق ليس الا رغم ان العمل ليس عيب ولكن كيف سيتقبلها عقلا زوجها يدير احدي أفرع الشركات الكبرى وماهي الا موظفه عاديه أقسمت انها ستواصل البحث عن عمل كما أصبحت تفعل منذ أن رأتها نغم 
شعرت بيده على خصلات شعرها يهمس وهو قريب منها للغايه 
سرحتي في ايه ياهناء 
رفعت عيناها بتوتر عندما رأت قربهم فأبتعدت عنه 
مسحرتش في حاجه كنت بتسأل عن ايه 
ابتسم وهو يراه مشتته ناعمه تهلك قلبه حسرة لانه السبب في تمرده
بسألك عامله ايه في شغلك 
انا هسيب الشغل ده وهدور على مكان تاني 
ضاقت عيناه وهو يسألها عن السبب 
حد ضايقك في حاجه انا من الاول قولت مافيش شغل انتي اللي حبيتي تتمردي عليا 
احتقن وجهها عندما شعرت ان صوته بدء يعلو عليها 
مراد لاحظ ان تقي بره
تنهد بمقت ينظر اليه وهي تعود لتقليب الطعام 
هسيب الشغل عشان مش مبسوطه في هدور على شغل تاني 
وانا مش عايزك تشتغل ياهناء 
سأمت من جداله معها نحو العمل دوما
مراد متنساش اتفاقنا 
مافيش اتفاق انتي مراتي ياهناء وهتفضلي مراتي وانا صابر عليكي عشان انا الغلط كان مني انا
وابتعد عنها حتى يغادر المطبخ ولكنه توقف عائدا اليها
اعملي حسابك هتيجي تشتغلي معايا مدام شايفه ان الموضوع تمرد يازوجتي العزيزه
وضعت اطباق الطعام وجهزت المائده بالاكله التي تعلم انه يحبها اقترب منها بعض ان أنهى استحمامه ينظر للطعام الذي تحرص على صنعه بيديها كأي زوجه تعرف مهامها رغم أنها ليست مرغمه على فعل ذلك فلديهم الذي يجلب اكثر من خادمه بل ومنزل كبير وليس شقه رغم أنها شقة في أرقى المناطق ولكن هي لا تهتم كما ظن مروان صديقه ان مثال ياقوت يريدون الشبع بسبب حرمانهم من متع الحياه وحياتهم الصعبه 
ولكن كل يوم يرى انه اجاد الاختيار امرأه تحمل اسمه ثم أولاده 

تسلم ايدك 
فرفعت يدها نحو شعره الرطب تداعبه بجرأة بدأت تكتسبها من حوارات زميلاتها في المركز ف حياتها كانت تقتصر على هناء ومن بعدها سماح وكلتاهما كانت تختلف شخصياتهم 
شكلك مرهق 
جدا يا ياقوت
حمزه 
ضحك وقد نسي أمر صفا كليا كما نسيت هي الحكايه 
وجلس واجلسها جانبه راغبا تعويضها بما شتته اليومان اللذان مضوا 
تناولوا الطعام واخذ يطعمها ينظر إلى ابتسامتها الهادئه 
انتهت تلك اللحظه الجميله وساعدها في حمل الأطباق للمطبخ 
لتشرع في غسل الأطباق وهو يقف يبحث عن اناء لإعداد الشاي 
بتدور على ايه 
ألتقطت عيناه ما يبحث عنه رافعا لها ما ألتقطه 
هعمل شاي لينا بقالي كتير مقعدتش معاكي أسألك عن شغلك في المركز 
خفق قلبها وهي تحمل الطبق وتنظر اليه وهو يشعل الڼار 
غير عايزين نخطط لزياره لأهلك والهدايا اللي هنجبها ليهم وخصوصا ياسمين عشان جوازه 
مكنتش اعرف انك هتتبسطي كده 
انا مبسوطه اووي
شعر بظلمه لها فأبسط حقوقها لا يهتم بها معها ناسيا ان لها اهل تود ان تمنحه مما تعيش فيه وتساعدهم
أزالت يداها عنه مبتعده بعدما فهمت مغزى كلماته لتعود لجلي الأطباق كالطفله الخجوله 
كاد ان يكمل مزاحه الا ان رنين جرس المنزل جعله يذهب ليعلم هويه الطارق ليفتح الباب 
مريم 
جالسه تقلب طعامها ببطئ شارده في آخر حوار بينهم تلك الليله التي استمع لمكالمتها وهي تخبر من تهاتفها

بنيتها للهروب منه وبطفله 
اقسم ان فعلت ذلك سيجعلها ترى وجهه الحقيقي مخبرا لها بصفاقه 
اذا اردتي الرحيل ارحلي دون طفلي سماح ستنجبي ذلك الطفل 
كانت عين جين تتابعها بخبث فهى استمعت لصراخه بها شاعرة بالنشوه وهي لا ترى اي حب بينهم وانه لم يفعل ذلك الا هربا منها ومن اجل شقيقه اللعېن الذي احبها 
سلطت نظراتها نحو نورالدين وهي تتمنى الخلاص منه ومن سماح حتى يصبح سهيل لها 
صدح رنين هاتف المنزل لتجيب الخادمه على المتصل وأتت سريعا نحوهم تخبر نورالدين 
سيدي سيد سهيل اصيب وهو بالمشفى الان 
سقطت المعلقه من يد سماح ولا تعلم لما شعرت بالخۏف عليه لتتجمد ملامح جين تخشي ان تفضح مشاعرها 
تحبي اساعدك في حاجه 
ابتسمت وهي تنهي ملئ اخر سندوتش 
اقفل الڼار على الفشار 
فعل ما طلبته افرغ حبات الفشار في الطبق ومن دون قصد منه طرف عينها اليمني لتتأوه بآلم
وريني عينك كده 
انحني ينفخ في عينها لعلها تستطيع فتحها 
بقيت احسن
اماءت برأسها نافيه ليعيد فعلته الي ان استطاعت فتح عينها
كان فضول مريم وغيرتها ېقتلها لتأخيرهم تحركت ببطئ حتي وقفت متلصصه على اعتاب المطبخ تدراي جسدها وعيناها مثبته عليهما
الفصل الخامس والأربعين 1
دلفت خلفه تتباطئ بغرور وثقه واهيه عيناها كانت تترصد المكان هنا وهناك وقفت كما وقف هو ليصافح أحدهم ويبدو انه ذو وضع بالشركه ومن ضمن حديثهم علمت انه محامي الشركه
طالعت المكان بتأفف فلم تكن ترغب بعملها معه إلا ان نظرات نغم نحوها أصبحت تجعلها تشعر وكأنها مذلولة لستر عملها لديهم شردت بأمس حينا قدمت استقالتها ونفعها سفر خالد خارج البلاد فلو كان هنا لكان رفض لا تعلم سبب واضح لاهتمام خالد بها

ولم تنظر للأمر الا انه رجل خلوق يعاملها كشقيقه فهو زوج لامرأة بها كل شئ واب لطفلا جميلا
انتهى الحديث بينهم ولم تشعر بتحركه أمامها الي ان وقف أمام المصعد لينتبه على وقفتها وتحديقها في احدي الموظفات التي كانت تقف أمام موظفه الاستقبال ويبدو انها تسألها عن أمر ما
انتبهت الفتاه إليها لتتسع عيناها غير مصدقه بها هاتفة بأسمها 
هناء مش معقول
ولم يتركوا لحظة اخوي للحديث لم تكن صداقه قويه بينهم الا ان الذكريات التي جمعتهم بالجامعه كانت قويه جعلت كل منهما يحمل ذكرى جميله للآخر
يااا ياهناء على الزمن نتقابل اخيرا وفي اسكندريه انتي عامله ايه طمنيني عنك 
وانتبهت للدبله التي تزين اصبعها لتبتسم
اتجوزتي
اتجوزت من شهور وجيت اعيش هنا وانتي مش كنتي في السعوديه مع جوزك 
تلاشت ابتسامه جيهان وهي تتذكر طلاقها ارتسم الحزن على محياها تتلاشى ذكرى طلاقها 
أطلقت من سنه وجيت اعيش عند خالي
ده انتوا واخدين بعض عن حب راح فين الحب اللي بينكم 
الحب طلع مجرد كلمه ياهناء 
لمسه الحزن في صوتها لتشعر بۏجعها متذكره حكايتها مع مراد والتي حصدت من حبه الآلم وحده 
أردت أن تواسيها ببعض الكلمات ولكن شهقتها المفزوعه وهي تنظر لساعه يدها وبدء دوامها 
الكلام اخدنا ونسيت أسألك بتعملي ايه هنا
المفروض هعرف النهارده هشتغل ايه 
تعجبت جيهان من عبارتها ولكن لم يعد لديها وقت لتستفسر عن الأمر 
خلاص نتقابل في البريك 
واسرعت في الانصراف نحو وجهتها 
ظلت نظراتها مصوبه نحوها فأتسعت عيناها وهي تدرك أنها كانت تتبع مراد ولكن اين هو 
ظلت تلتف يمينا ويسارا تبحث عنه 
فتحت غرفة مكتبه بضيق لا تعرف سببه فبعد ان كانت سعيده برؤيتها
لصديقتها ولكن رؤيتها لسكرتيرته التي تجلس بالخارج وتتزين جعل الډماء تفور داخلها 
انتبه نحو قدومها فرفع عيناه عن الأوراق يرمقها 
مالك ماكنتي كويسه مع صاحبتك
تأففت حانقه لمرة واثنان ليصوب عيناه نحوها هاتفا 
هناء
اه جيت معاك الشركه هتشغلني ايه 
تعجب من تغير مزاجها السريع الذي بدء يكتشفه معها
نهض من فوق مقعده مقتربا منها بهدوء يرمقها بتلاعب 
عايزه تشتغلي ايه ياهناء 
قطبت حاجبيها من سؤاله الذي لم يروق لها 
ايه المتوفر عندك
راقته عبارتها فضحك مستمتعا جالسا قبالتها
للأسف مافيش حاجه متوفره حاليا ياهناء
نعم 
نهضت پغضب وهي تهتف بالكلمه فهتف بحزم
اقعدي ياهناء 
دارت عيناه عليها وهي
تعود لمكان جلوسها تتحاشا النظر نحوه تدور بعينيها هنا وهناك كان يعلم انها تخشي الضعف
بدء عقلها يقدم انذاره ولكن قلبها جعلها كالمغيبه 
هتشتغلي معايا ياهناء 
هشتغل ايه معاك 
قالتها بهدوء استعجبه وليس كطبيعتها معه منذ أن تمردت 
السكرتيرة هتفهمك كل حاجه 
بټعيطي ليه وانا معاكي ياحببتي
متسبنيش ياشهاب مقدرش اعيش من غيرك 
لتتجمد ملامحه بصلابه ناطقا بقلق وهو يرفع وجهها نحوه 
فيكي ايه ياندي انهيارك دلوقتي وعدم ردك على اتصالاتي في ورا حاجه 
شحب وجهها وهي تنظر اليه لا تعرف بما تخبره هل تخبره الحقيقه ليدعمها ام تترك له الفرصه ليتركها ويتزوج عليها 
جوزك عامل ايه معاكي يامها محستيش انه زهق منك 
تعجبت مها من حديث شقيقتها لا تعلم لما ماجدة أصبحت هكذا وفي ساعه صفا بينها وبين شريف سألته لما أصبحت شقيقتها بعيده عنها بقلبها الاجابه لم تكن الا انها تعيش مع رجل مثل سالم فماذا ستنتظر بعد منها 
كانت ماجده غارقه في تعامل سالم معها أصبح يضربها بكثره يسرق مالها يعايرها بكبر سنها وانها لم تعد تصلح 
تعلقت عين ماجده بالخلخال الذي تريده حول كاحلها
حلو الخلخال ده بس لازمته ايه 
تخضبت وجه مها بحمرة الخجل تتذكر تلك الليله التي اهدها اياه نسي فعلتها مع شقيقتها واعطاءها العقد دون أن تخبرها بل وجاء لها بهديه أخرى متجاوزا الامر قارص وجنتاها يخبرها 
ان لا تفعل شئ من دون علمه ثانية 
شريف جبهولي هديه 
اشتعلت الضغينه قلب ماجده دون شعور ف سالم أصبح يلقي صراحة أمامها عن جمالها وحظ شريف بها وكلام وقح لا ترغب في تذكره كلما عاد يطرب اذنها 
ماجده انتي فيكي حاجه 
رمقته ماجده بصمت لتحرك مها يدها باحثة عنها ناسيه كل مامروا به 
انا اتفقت مع شريف اني لو جبت بنت هسميها فيروز عشان انتي بتحبي الاسم ده اوي 
جمر اشټعل في قلب ماجده وهي تتذكر حبها لذلك الاسم وكم تمنت ان يرزقها الله بفتاه لتسميها به 
جلست ياقوت تحيك احدي القطع الصوفيه وعيناها تلمع كلما اقتربت من الانتهاء منها أرادت ان تهديها لهند بعدما رأت عليها شال صوفي تلفه حول عنقها وقد اعجبها 
طبقت بحترافيه صنعها فقد ساعدتها الدوره التي اتخذتها منذ شهر للتطوير لتصبح ماهره 
انتبهت لرنين هاتفها فنظرت لرقمه الذي يضاء على شاشة هاتفه متذكره ماحدث بالصباح بوجه متورد تتدفق السخونه فيه 
تعرفي انك وحشتيني 
نطق عبارته دون قيود ودون النظر نحو نفسه كل يوم بالمرآة يخبر حاله انه حمزة الزهدي ولا يعليق به أفعال المراهقين
فالمراهقين وحدهم هم من يعبرون عن مشاعرهم بسهوله 
قاعده كان يخبرها لنفسه وها هو اليوم تحرر منها 
ياقوت روحتي فين 
توترت وهي لا تعرف كيف تبادله المشاعر ولكن نصائح هناء ترددت بأذنيها 
اتحرري من خجلك ياياقوت عبري عن مشاعرك شخصيه حمزة الزهدي عايز الست اللي تبادر بجذبه مش العكس 
وانت كمان 
وانا ايه يا ياقوت 
صمتت ليهتف بتلاعب 
هو انا لازم استنى كتير بعد كل تصريح منك
وحشتني 
خفق قلبه ليبتسم متذكرا شغفهم معا بالصباح وذهابها للعمل متأخرا ليس راغبا 
بتعملي ايه 
مشاعر متدفقه اليوم يغرقها به واهتمام يقف قلبها بسببه راقصا 
بشغل على أيدي كوفيه لهند هديه 
ابتسم علي ماتقدمه لغيرها على سبيل جهدها ولعلمه لحبها لذلك لكان وبخها على جهد عينيها التي هي سبيل ضعفه 
اهة مشتعله صدحت بقلبه ضعفها ونقائها يضعفه 
هنتعشا بره متتعبيش نفسك النهارده 
أسرعت تسأله وهي لا تقصد ولكنه ترغب بوجودها معا وحدهما 
لوحدنا 
ضحك على عبارتها وهو يعلم انه من حقها فطيله اليومان اللذان قضتهما معهم مريم وهي لا تلقى منه سوي اهتمام حذر تخدم مريم وتتقبل دلعها من أجله 
لوحدنا ياياقوت هقفل عشان اكمل شغل 
كانت بحاجه لدعوة مثل تلك منه دعوة عشاء من زوجها دون أن ترافقهم مريم ورؤية حدقها عليها وكرهها منها 
مسح على وجهه المرهق وهو يشعر براحة الضمير فملاحظته لسوء معامله مريم لها بدء يراها
انتبه على طرقات غرفه مكتبه ودلوف سكرتيره 
فرات النويري منتظر مقابله حضرتك يافندم 
لم يكن ينهي سكرتيره عبارته ليجد فرات أمامه وجها لوجه 
الفصل الخامس والأربعين 2
مواجهة كانت مرتقبه رغم انه كان سيبدء بها الا انه تراجع حتى يرى ماذا سيفعل فرات من اجل استعادتها
طالت نظرات فرات نحوه متفحصا خلجات وجهه ثم تقدم منه بخطوات
ثابته
صفا فين ياحمزه
سؤال كان ينتظره ولكن اجابته خرجت متلاعبه
وايه اللي هيجيبها عندي
قالها بثبات يسبر فيه اغوار قلبه لم يرى لهفة بقدر ما رأي تملك
وحق دقنه ينظر اليه قاطب حاجبيه
بس انت تعرف صفا منين مفتكرش بينكم قرابه
حمزه بلاش مراوغه معايا انا عارف ومتأكد انها عندك 
وزمجر بخشونه وقبض علي يده وهو يرى لجؤها اليه تفسيرا واحدا فقد لجأت لحبيبها السابق 
صفا في حمايتي دلوقتي يافرات ورجعوها ليك بموافقتها 
اشټعل الڠضب داخله وهو يسمع عبارته احتدت عيناه بظلمه مخيفه يطرق بعكازه المستند عليه وهو يرى فعلته خېانه وطعنه لرجولته ارتسم التهكم على محياه وتمتم ساخرا
المدام تحت حمايه حبيبها القديم هترجعوا اللي فات ولا ايه 
لم يتفوه حمزة بكلمه وتركه يخرج كل ما بجبعته ف صفا لا تعد تمثل له شئ إلا امرأة يتعاطف معها هناك اخري قلبه أصبح معها 
ما ترد ياحمزة بيه يلي بسببها اطردت من وظيفتك في الداخليه 
ألتزم حدودك 
ضاقت أنفاسه وهو يذكره بصفعه الماضي
فين صفا ياحمزه مش هسألك تاني انا جيتلك عشان عارف مين حمزه الزهدي كويس 
وانا عشان عارف مين فرات النويري كويس مش هسلمها ليك الا لما احس انك فعلا بدور على مراتك مش جاي تاخدها لچحيمك 
فاض فرات اخر ذرة من صبره واقترب منه يرفع أصبعه بوعيد 
بلاش تخليني اقولك مراتي قدام مراتك بلاش نلعب مع بعض بطريقه مش لطيفه 
انت اټجننت طب اعملها كده وشوف انا هعمل ايه مراتي خط أحمر اظاهر ان الڠضب عاميك 
هدأت نظراتهم المتواعده مع صدوح رنين الهاتف ألتقط حمزه هاتفه محدقا برقم شقيقته فأجاب وهو يتلاشى النظر الى فرات الذي تحرك ليس على احد المقاعد فهو يعلم طبيعه حمزه في المراوغة 
بتقولي ايه ياناديه مستشفى ايه 
فأرتجف قلب فرات ونهض فزع لا يعرف هل هو من أجلها ام من أجل طفله الذي ينمو في احشائها
أنهت استحمامها جمع وصنعت لبشرتها بعض مسكات التفتيح والنضاره وهي تنظر للوقت من حينا لآخر 
تأملت سعادتها في المرآة ضاحكة على طفولتها مجرد عشاء بالخارج فعل بها هذا
أنتي مالك مبسوطه كده زي الأطفال الصغيره ياياقوت 
والحقيقه سعادتها كانت ان قلبها عاد اليه ثقته بأنه يحبها وان تقصيره ماهي الا مسئوليات يحملها على عاتقه تعلمها من قبل أن تتزوجه وهي دوما تتحمل ولا بأس أن تتحمل قليلا 
واضعه ضمن هذا عبارة عمتها
الرجال يلينون مع العشرة وفهم معدن المرأة في صبرها معه 
ركض فرات نحو الطبيب يسأله عن حالها والطفل تعجب حمزة من اخفاءها لذلك الأمر فأقتربت منه ناديه تنظر نحو فرات
شكله قلقان عليها اوي مش شايفه كره منه اتجاها
قالتلك انها حامل
طالعته متعجبه من سؤاله
شكلها مكنتش عارفه كانت مفزوعه من منظر الډم
واردفت وهي تلتقط أنفاسها وتتذكر قلقها وفزعها نحوها 
بس الحمدلله الطفل بخير وقدروا يلحقوها
تعمق حمزة بالنظر صوب فرات ليجد الډماء تعود لوجهه ثانية 
ثم جلس على احد المقاعد يمد ساقيه أمامه ويلتقط أنفاسه 
منذ إصابته وهي تجلس معه بشقته الخاصه ترعاه وتهتم به 
انحنت نحوه تضع صنية الطعام أمامه ناظرة اليه وهو يعبث بهاتفه
تناول طعامك حتى اعطيك الدواء
رمقها سهيل دون كلمه ليشرع في تناول طعامه ثم عاد للنظر إليها 
شكرا سماح 
اماءت برأسها تشعر بالوهن ولكنها تلاشت ارهاقها 
اريد الحديث معك 
كان يعلم ما تصبو اليه ولكن قرر ان يسمعها للمرة الثانيه 
تفضلي سماح ولكن لو اردتي الحديث عن موضوع الطفل فطلبك مرفوض لن اعطي لكي طفلي 
لماذا سهيل زواجنا كان لعبه حمقاء انت وضعتها أليس يسعدك ان أغادر حياتك دون أن ترك بها اثرا
انه طفلي سماح 
صړخ بها وهي يدفع صنيه الطعام نحو المنضدة المجاوره لفراشه
لن ادع طفلي يعيش بعيدا عني مهما كان غايتي من ذلك الزواج اخبرتك انني سأدفع لكي تمنه 
لم تعد لديها طاقه تتحمل صفاقته فكل شئ لديه بالمال 
لن ابيع طفلي سهيل ليس كل شئ بالمال انت السبب في جلبي هنا وانت السبب في وجود ذلك الطفل 
الزهو الذي ارتسم على شفتيه جعلها تشعر بالحنق أهذا وقته ان يزهو برجولته 
أردت أن ټصفعه بأي شئ أمامها ولكن الدوار الذي داهمها جعلها تترنح تحت عيناه المتحفصه لينهض بصعوبه على ساقيه الأخرى مقتربا منها بلهفه 
مابكي سماح استدعى لكي طبيب
لم يكن هذا سهيل الذي يحادثها فسهيل الذي تعرفه لا ترى بعينيه قلقا او خوف إنما الاستخفاف الذي يعاملها به
يداه تحسست وجهها

وعيناها كانت متعلقه به لتشعر لأول مره معه انها تعشق رائحته وتلك حماقة بحد ذاتها ستجعلها تعيد كرة ماهر ثانيه وتترك الرجال تعبث بمشاعرها
عادت لوعيها بعد أن نثر الماء البارد على وجهها ليعود بعدها الي طبيعته 
الوقت
يمر وهي تنتظر تنظر لهاتفها فتعود للاتصال به لتجد هاتفه يعطيها نفس الرساله انه مغلق 
انطفئت سعادتها ف العشاء قد ضاع وضاعت معها نبته امل اخري 
انتباها القلق عليه فكيف تفكر بالخروج وهي لا تعلم هل هو بخير ام لاا لامت قلبها لاستلامه الأوهام 
لتبحث عن رقم ندي حتى تسأل شهاب عنه 
لم تحصل على اجابه من ندي فشهاب ليس بالبيت ولم يأتي حمزه إليهم اليوم 
ولم تجد سبيل الا الاتصال ب ناديه 
اقترب فرات من فراشها بعد أن عادت لمنزل ناديه رافضه ان تذهب معه انتفضاتها والهلع الذي ظهر عليها وهي تجده مع بالغرفه بمفردهما طعن قلبه فكأنه وحش سيلتهمها
صفا 
خرج صوته جامدا وهو يحدق بملامحها المذعوره 
هربتي ليه
الكلمه لا اجابه لها إلا الخلاص من سجنه وجبروته وجبروت شقيقته وټهديدها لها پالقتل 
اغمضت عيناها وهي تتذكر حديث مهجه لها أن تهرب حتى لا ټموت 
هربتي ليه ياصفا 
أعاد سؤاله منتظرا منها اجابه ولكن لا رد
هتروحي معايا مكانك في بيتي 
لاء لاء
صډمه صړاخها المصحوب بالرفض وارتجاف جسدها 
مش عايزه اروح معاك انا مصدقت اخرج من سجنك 
وابني ياصفا 
لم تفكر بعاقبه كلمتها الا بعد أن رأت الوعيد بالهلاك في عينيه 
هنزله 
ڠضب امتلكه واعمه ولك يشعر الا وهو يقترب منها للغايه يقبض على يده أمام وجهها 
لولا وضعك كنت حاسبتك على الكلمه ديه
وقفت ناديه ترمقهم بعد أن ابتعد فرات عنها مطالعا اياها
شكرا يامدام ناديه على استضافتك ليها في بيتك 
شكر ناديه دبلوماسية معتادا عليها لتطلب منه دقيقه منفردة تتحدث بها معه عن حاله صفا
ولم يكن الحديث الا تركها حتى تستقر حالتها 
وقف مشدوها من منظرها وهي جالسه تنظر الأوراق التي تتدققها عقابه لها كان في الشركه وليس في المنزل وعلى فراشه 
أنتي بتعاملي ايه ياهناء الشغل ده انا قولت عليه في الشركه مش هنا 
رمقته هناء بوجه مقضتب لتعود لفحص الأوراق 
مديري قالي يكوني عندي بكره الصبح على مكتبه ومافيش حل غير كده 
على سريري ياهناء طيب انا عايز انام ممكن 
عادت ترمقه حانقه
روح نام في اي مكان تاني 
أنتي ناسيه تقي 
هزت رأسها بلامبالاه جعلته يقتحن منها ليتناول الأوراق من فوق الفراش بمقت وعاد يلتقط الأوراق من يدها لتنتفض من رقدته تحملق به
انت عملت ايه هات الورق يامراد 
وطريقه وحيده علم كيف يخرصها بها جعلتها تدفعه پعنف بعد أن نالها ونال قلبها العطش قبلته 
لتركض خارج الغرفه تلعنه وټلعن قلبها مما أصبح راغب 
فتح باب غرفتهما يحملق بها وهو لا يصدق انها اخفت عليه ما يحزنها انتفضت فوق الفراش بعد أن مسحت دموعها 
مالك يا شهاب
اقترب منها ببطئ يفحصها بنظراته 
بتخبي عليا ياندي طب ليه
انهار تماسكها واغمضت عيناها بآلم
قالي اني مشوار علاجي طويل وصعب اخلف 
مافيش حاجه بعيده عن ربنا 
دمعت عيناها وهي تتذكر كيف فعلت ناديه لتزوج حمزة حتى ينجب فماذا ستفعل معها 
ناديه مش هتسيبك تقعد معايا هتجوزك زي ماجوزت حمزة
ولاول مره ترى دموعه 
وجدها جالسة تحيك قطعه صوفيه تضع كل اهتمامها بها لم تنهض كالعاده حينا عودته فعلم انها غاضبه منه 
اقترب منها يحضر بعض الكلمات في عقله مخبرا نفسه ان زوجته طيبه القلب وستنسي سريعا 
ياقوت 
لم تجيب علي ندائه ليكرر الامر الا انه لم يلاقي الا الصمت 
وعندما اقترب اكثر من مكان جلوسها نهضت تجمع ادواتها متمتمه 
العشا عندك في المطبخ لو جعان 
كادت ان تنصرف الا انه لك يسمح لها 
مقموصه مني يعني 
جاهدت على تحرير نفسها من اثره وعيناها تفيض بالالم الذي يخترق قلبها 
هعوضها ليكي
مش عايزه منك حاجه
دفعت بقوة لا تعلم كيف أتت بها لتركض نحو غرفتها باكيه 
وهو يتبعها يصيح بأسمها 
جذبها نحوه معتذرا يعلل لها انه كان ظرف مضطر اليه 
فأبتعدت عنه بأنفاس لاهثه وقد تثاقل عليها كل شئ 
لتنطق اخر كلمه لم يظنها ستنطقها
يوما 
طلقني! 
وضحك الملك على جاريته العاشقه
الفصل السادس والاربعين
رواية للقدر حكاية 
بقلم سهام صادق 
احتضنت شقيقتها وهي لا تعرف من أين تأتي بالكلام إليها لم يكن باقي على العرس الا أسبوعا واحدا ولكن نفذ قضاء الله 
بكت ياسمين بحرقه وانين الۏجع يخرج من بين شفتيها دون تحمل لم تبكي بحضن امها التي كانت تندب حظها وبختها 
اهدي ياياسمين ده قضاء الله ياحببتي انا عارفه انه صعب
ألقت بضعه كلمات تعرف انها لا تهون
ووقفت زوجة ابيها على اعتاب الحجره ترمق ياقوت بنظرات حاقده خطيب ابنتها ماټ وياقوت تحيا بزواجها والسعاده هاهي تراها في هيئتها وثيابها ووزنها الزائد ببضعة جرامات
صړخت ياسمين بۏجع وهي تحكي لها عن تحضيراتها للزفاف واحلامهم معا
ماټ وسبني ياياقوت
ياحسرة قلبي عليكي يابنتي
لأول مره كانت ترى انكسار زوجة ابيها وبكائها في آن واحد مع ابنتها
خرجت من غرفه شقيقتها مغلقه الباب خلفها بعد أن غفت اخيرا 
رمقتها سناء بنظرات فاحصه وعادت تركز عيناها نحو حبات العدس الذي تنوي طهيه اليوم 
اقتربت منها تجلس جانبها فوق الاريكه الخشبيه 
نامت الحمدلله 
اختلست سناء النظر إليها صامته 
بابا فين 
في اوضته بيريح مكناش عارفين انك جايه فمعلش هنأكلك عدس
دائما هي ضيفه ثقيله على قلب زوجة ابيها مهما فعلت لها تظل كارها لها كرها لا تعرف سبب له 
رفعت سناء يدها من فوق حبات العدس تسلط نظرها فوق بطنها 
حملتي ولا لسا ولا تكوني مخبيه 
الاجابه لم تكن تعرفها باتت تشك بالأمر منذ ايام 
ولا يمكن جوزك البيه مش عايز منك عيال عشان يرميكي لينا بعد ما يبقاش ليكي عوزه عنده
احرقت الكلمه فؤادها سمها غرز داخلها ضعف تمقته لا تتمرد لا تصرخ لا تصد لا تمتنع وكل ذلك من أجل أن تثبت لزوجة ابيها انها ليست فاشله ولن تعود إليها مكسوره مذلوله القليل من حمزه اهون من اي شئ مع زوجة ابيها 
شماتت زوجة ابيها كانت تطل من عينيها بسواد وحقد ولم تشعر الا وهي ترد لها الصاع بأبتسامه واسعه تعلمتها من هند التي تقص لها كثيرا عن معاناتها من ألسنه البعض بأمر الإنجاب الراضيه به واثقه ان الله سيرضيها 
بالعكس يامرات ابويا حمزه نفسه اوي في طفل مني ادعيلنا انتي بس 
تجهم وجه سناء ولوت شفتيها ممتعضه تنهض من جانبها نحو المطبخ متمتمه ببغض
بدعيلك ياحببتي بدعيلك 
شعرت بالزهو وهي تشعر بالراحه المتدفقه داخلها لم تكذب هند عليها حينا اخبرتها ان البرود مع البعض دون الديس على الاوجاع واخذ الذنوب من سلاطة اللسان يزيل الآلم سريعا وهي ترى بعينيها ان الطرف الآخر انصرف دون أن يحصل على مااراد 
زوجة ابيها نهضت ممتقعه من ردها وهي تجلس تتنفس برضى دون رغبه بالبكاء 
أخرجت هاتفها من جيب عبائتها فلم تجد اي اتصال من حمزه بعد أن أخبرته انها وصلت لمنزل ابيها بعدما اوصلها سائقه 
احتدت نظرات فرات نحو فاديه الجالسه على احد الارائك وخادمتها المخلصه مهجه تجلس أسفل قدميها
لا يصدق ان شقيقته هي السبب في هروبها 
ف ناديه أخبرته بما قصته عليها صفا من أفعالها
اقترب منها مشيرا للخادمه بغلظه ونظرة حارقه 
روحي شوفي شغلك
نهضت مهجه مفزوعه من صوته كما انتفضت فاديه من مكان جلوسها
مالك يافرات
أنتي اللي طردتي صفا
لم تخاف فاديه من الاجابه فأماءت برأسها وألتقطت حبات العنب تلتهمه بتلذذ
ايوه وهددتها كمان كويس انها غارت ومشيت
اصاب فاديه الشك لتنظر اليه ثم شهقت وهي تخشي الشئ الذي لا تظنه قد حدث
اوعي يكون حصل بينكم حاجه يافرات سؤال مكرم عليها واتهامه ليك بأختفاءها بدء يقلقني هي البت ديه لعبة بعقل
اخرسي
صراخه افرغها ازدادت شكوكها
فرات طمني اوعي تقولي أن فرات النويري ضحت عليه حتت بت رد سجون
دكا بعصاه وقد تجمدت ملامحه
صفا مراتي وأم ابني يافاديه
وعند تلك الحقيقه سقطت فاديه مغشيه عليها غير مصدقه ان شقيقها تزوجها
اعتدلت ناديه في جلوسها وهي تراه يتقدم منها استجمعت بعض العبارات داخل ذهنها لكي تنهي شكوكها نحو صدق مشاعر شقيقها اتجاه صفا من عطفه ومساعدته
جلس على مقربة منها ولم يسأل عن صفا مما أسعدها 
ها ياناديه جيباني ليه
وغمز ضاحكا 
اوعي تكوني على اخر الزمن اتخانقتي مع فؤاد وجيباني اصالحكم
ضحكت بعذوبه وهي تتناول مشروبها الساخن ترتشف منه 
لاا فؤاد حبيبي عمره ما يزعلني انت واخوك اللي ديما مزعلني بس وضيف عليكم مراد 
رمقها قاطبا حاجبيه يطالعها
طب خلي ساميه تعملي قهوتي عشان اعرف اركز في موضوعك المهم اللي طلباني عشانه 
ولم تنتظر لحظه فنهضت تصنع له قهوته بنفسها 
واختلطت النسوة بحياته تجربة حب كانت فاشله اضاعته وتجربه اخري كان الود والاحترام أساسها نجحت واثمرت وهاهي تجربه ياقوت معه يحبها ولكن حب صامت يفسره لها بطريقه أخرى
كاد ان يجيب عليها ولكن دلوف صفا الغرفه وصوتها الهامس 
ممكن اتكلم معاك ياحمزه بعد اذنك 
رفع عيناه نحوها وقد انتهى اتصال ياقوت أشار إليها بالجلوس متمتما
اقعدي ياصفا 
كان حديثها يتلخص انها تريد معرفه اهل والدها ضغط علي بعض الازرار مدونا برساله لتلك التي جلست تنظر لهاتفها منتظره اتصاله 
هكلمك بعد ساعتين 
ركز في حديثها بعدما وضع هاتفه علي المنضده متسائلا 
مظنش ان معرفتك بيهم هيريحك ياصفا 
اطرقت رأسها فعائلتها المجهوله هم املها 
مش عايزه افضل طول حياتي مجهولة الهويه ومعرفش ليا اهل يمكن اعرف اتحامي فيهم 
متناقشتيش مع فرات ليه في الحكايه ديه فرات يقدر يساعدك اكتر مني مكانة جوزك عاليه 
دلوف ناديه بالقهوة قطع حديثهم ولم تسطع اخباره انه تريد مساعدته في الطلاق من الفرات دون اخذ طفلها منها 
نهضت حرجا بعدما سلطت ناديه نظراتها نحوها 
خطت بضعة خطوات مطرقه الرأس فأوقفتها ناديه 
اقعدي ياصفا معانا 
واقتربت تربت
على كتفها
روحي ظبطي طرحتك لحد ما اتكلم مع حمزه وانزلي عشان اخدك للدكتوره نطمن على البيبي
خرجت خارج الغرفه صاعده لأعلى لتتابعها ناديه بعينيها ورمقت حمزة الذي جلس يحتسي قهوته ببطئ
كنتوا بتتكلموا في ايه واول مادخلت وقفتوا الكلام
رفع حاجبه لأعلى مستنكرا فضول شقيقته
مش لازم كل حاجه تعرفيها ياناديه 
واردف بملامح جامده 
ايه الموضوع الضروري بقى ياناديه
جلست جانبه حانقة من رده الفظ كانت تعطل الكلام الي ان تأتي اللحظه التي خططتها لها
مره تسأله عن ياقوت وأهلها وأخرى عن شهاب الي ان ضجر من الأمر
ناديه هو انتي جيباني عشان تسأليني عن كده
وكاد ان ينهض فأسرعت بنكشه بحديثها
لسا بتحب صفا ياحمزه
لم تعجبه عبارتها فقطب حاجبيه بضيق
ورا سؤالك ايه ده ياناديه
واردفت بمكر تجيده 
بحس بالذنب عشان انا اللي اقنعتك بها وعارفه ان ياقوت مش مناسبه ليك 
وعند تلك العباره نهض ماقتا حديثها 
ذنب ايه اللي تحسي اتجاهي ياناديه هو انا عيل صغير وعشان اريحك خالص انا اختارت ياقوت عشان عايزها مش عشان زنك عليا 
ابتسمت ناديه ابتسامه لم يلاحظها واردفت بتلاعب
ياحمزه مقصدش بس انا حاسه ان ياقوت مش الزوجه اللي تسعدك مافيش طفل بينكم لو مش مبسوط معاها طلقها 
احتقن وجهه من عبارتها انتظرت ناديه ما تسعي

لسماعه وعند رؤياها لخيال صفا تمنت ان يصرح بحبه لياقوت حتى تقطع امال صفا 
شكل مساعدتي لصفا ومساندتي ليها خليتك تفتكري اني مش عايز مراتي عشان ترتاحي ياناديه وتريحي قلبك انتي وفؤاد
حمزه الزهدي محبش غير ياقوت
وخرج من الغرفه ليجد صفا تقف مطرقه الرأس تجاوزها مغادرا المكان تحت نظرات ناديه الثاقبه 
استلمت ماجده تقرير الفحص الذي أجرته شارده في الجمله التي سمعتها للتو حينا اخذت فحوصاتها
جسمك في مخدر يامدام انتي بتاخدي منوم 
الشك بات يملئ قلبها منذ فتره ولكن سالم دوما يشعرها انها تتوهم وأنها اصبحت مرأة خرفاء 
سارت في الطريق


________________________________________


وهي هائمه لا تشعر بشئ حولها
يرتطم جسدها بالماره الي ان هوت بجسدها على احد الارصفه 
دلفت للصيدليه الخاليه من الزبائن ذلك الوقت لتجد احمد يقف أمام زوجته يدخل خصلاتها المتمرده لها أسفل حجابها وهي تقف مبتسمه 
اخفضت عيناها حرجا هامسه
السلام عليكم
عندما وقعت عيناه عليها ابتسم وهو يرد السلام هو وزوجته 
وعليكم السلام 
كان يتذكرها ولكن تلك التي جانبه انسته جميع النساء بحضورها وغيابها ترك البيع لزوجته التي اقتربت تسألها عما ترغب 
وكان الطلب في كلمتان اختبار حمل حتى تفرح شقيقتها ياسمين ووالدها وتعود لزوجها بالخبر الذي ينتظره
وقف كحائط منيع بين شقيقته وزوجته الاثنان يشعراه انه يعيش مع اطفال يتجادلون نحو لاعبين الكره والفرق التي يشجعونها هو كرجلا لا يفعل ذلك مثلهم
تنهد حانقا بعد أن
ازاح تقي جانبا
بس كفايه
ايه الشغل العيال اللي انتوا فيه
وانتي ياكبيره ياعاقله 
رمق هناء بعد أن قصدها بعبارته لتزم هناء شفتيها ممتعضه 
وانت مالك بينا احنا بتفاهم مع بعضنا 
أكدت له تقي الأمر برأسها ليدفع شقيقته نحو الغرفه المقيمه بها 
على اوضتك ونامي 
انصرفت تقي تتمتم ببعض الكلمات التي لم يفهمها لتتجه هناء نحو غرفتها أيضا تاركه اياه يقف عابث الوجه 
صدح رنين هاتفه مطالعا رقم نغم وفور ان أجاب ونطق اسمها 
وقفت بملامح جامده تستمع لتلك المحادثه خائفه من ان تخبره بعملها
 

تم نسخ الرابط