رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة
رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه
الفصل الاول
بين المروج تجرى وتمرح تلعب بين الأرض الخضراء
ببسمة طفله بيديها زهور الفل والياسمين
لكن فجأه أختفى كل شئ
تبدلت
المروج الخضراء تحولت الى أرض صحراء قاحله أحترقت زهور الفل والياسمين
الطفله أختفت ظهرت شابه أصبحت بعمر
الخامسه والعشرون ليس لديها أى هدف تعيش يوما بيوم
يوم يأتى سعيد وأخرون يمرون دون أن تشعر بهم
عندما كانت طفله كانت تريد أن تصبح عازفة بيانو
تحلق بين أعذب النغمات
لكن هى كانت كالعصفوره الصغيره التى وقعت من عش والدايها قدرا تلك هى سمره
ليلتقطها صقرا يربيها حتى تكبر علها تكون سببا فى بقاء سلطته بين أقرانه أو تكون عشقه المڠصوب
الأولى 1
بأحدى قرى محافظة قنا بصعيد مصر
بمنزل فخم على مساحه واسعه
فى الصباح الباكر
فتح الحاج حمدى شاهين هاتفه المحمول يقوم بأتصال
سمع رنين الهاتف أكثر من مره دون رد عليه
دخلت عليه زوجته وجيده
تحدثت قائلهأكيد بتتصل على عاصم ومش بيرد
الوقت لساه بدرى تلاقيه نايم
ردحمدى بضيق مش عارف ليه نومه تقيل أكده
كنت عاوز أطمن عمل أيه فى المناقصة الى كنا داخلينها أمبارح كان فض المظاريف وأعلان الى كسب المناقصة بس ولدك كعادته تليفونه مقفول أو خارج الخدمه بيكون فين بقى
تحدثت وجيدهواه يا حاج حمدى ولدك وأنت عارف تربيته وعارف أن نومه تقيل
شويه وهتلاقيه هو الى بيتصل عليك ويبشرك بالخير زى كل مره
تنهد قائلا اما أشوف أخرتها مع ولدك مايصدق ينزل مصر ويقفل تليفونه وأرن مهما أرن عليه مهيردش
أنا كمان كنت عاوزه يبقى هنا عالعشا يستقبل أمعاى عمته
تحدثت وجيده قائله هى عقيله جايه لعندنا عالعشا
رد حمدى أيوه هى أتصلت عليا أمبارح ونسيت أقولك وقالت هتجى تزورنا وعازمه نفسها عالعشا
ردت وجيده وطبعا هتبات خير عقيله لازم يكون من وراء زيارتها دى سبب دى من يجى ست شهور مزرتناش وكم مره الى أتكلمتهم فى التليفون وقال أيه كبرت ورجليا بيوجوعنى ومبقتش حمل أنى أجى من أسيوط لقنا
وكمان عارف مجيتها وقرها على ولادى كأن معندهاش عيال ما عندها ولد وبنت زى القمر انما انا مخلفتش غير تلات ولاد والله كان نفسى فى بنت بس ارادة ربنا كده وكمان ناسى مشكلة مرض عمران السابقه وربنا نجاه بمعجزه
رد حمدى وسمره مش بنتك وانتى الى ربيتيها بعد ۏفاة أخويا ومراته فى حريق المصنع
وكمان متحطيش كلامها فى دماغك
تحدثت وجيده أنا مش حطاها فى دماغى بس بخاف من قرها على ولادى المثل بيقول السم تحت اللسان وهى معرفش زى ما يكون أنا وولادى الى بنرزق نفسنا بأيدنا كل شئ عند ربنا مكتوب ووالله فى أيدها نعمة جوزها ما هو فاتح كان سوبر ماركت والحال ماشى معاه وفتح واحد تانى من مده قريبه بس هو الطمع الى بيسري فى ډمها وعاوزه تكوش على الدنيا
يلا ربنا يعدى زيارتها على خير لو أنى مش عارفه ليه مش مطمنه لزيارتها
تستمر القصة أدناه
بالقاهره
بشقه بحى متوسط
طفلتان تؤأم تلعبان يوم العيد بأحد الحدائق العامه
كانتا تلهوان مرحا تجريان خلف بعضهن ويراقبهن والداهن مبتسمان على مرحهن
لكن فجأه تبدل كل شئ
أثناء خروجهما للشارع صدم أحد الفتاتان سائق أهوج ويهرب
ليسرع بحملها والداها ويذهب بها سريعا الى أحد المشافى الخاصه القريبه
لكن خرج الطبيب بعد ساعات يخبرهم بوافاتها متأثره من الحاډث 1
دخل رفعت وأشعل الضوء رأى دموع تنزل من عين سليمه وهى نائمه
تألم علم أنها تحلم بتوئمها التى توفت من عدة سنوات اليوم ذكراها
مازالت تشعر بنفس الفقد
أنحنى يقبل جبينها ويديه تمسح تلك الدموع
وقال بحنو
سليمه أصحى يا حبيبتي
فتحت سليمه عيناها نظرت ل رفعت
رفعت أحنا لسه بدرى بس أنا صحيتك عشان نلحق نروح المقاپر زى كل سنه وبعدها تروحى لشغلك الجديد ربنا يوفقك مع أننا والله يابنتي مش محتاجين لشغلك ده مستوره والحمد لله معاشىكبير أنا كنت بشتغل تبع وزارة الحربيه ومفيش غير أنا وأنتى
تبسمت سليمه قائله يدوم الستر يابابا أنت عارف أنى مش هشتغل عشان المرتب بس أنا بشتغل من ناحيه أشغل وقتى وكمان أكسب خبره علشان أما أفتح مكتبى الخاص
رد رفعت قائلا على ذكر مكتبك الخاص الست فاديه جارتنا جاتلك أمبارح علشان عاوزه ترفع قضية قائمة منقولات ونفقه على جوز بنتها الواطى بعد
ما أستحملت عشرته السنين الى فاتت أول ربنا ما فتحها عليه بدل ما يعوض صبرها معاه راح أتجوز واحده هشك بشك
ضحكت سليمه قائله ما هو البرجوازى كده أول ما يعلى ينسى أصله والناس الى ساعدوه أن جت تانى وأنا مش هنا خد منها المعلومات وقولها تشوف يوم بنتها فاضيه نروح المحكمه تعملى توكيل وأرفع لها القواضى الى هى عاوزاها وهخرب لها بيته وأخلى الهشك بشك بقى تنفعه
تبسم رفعت قائلا ربنا يوفقك وتكونى سبب فى رجوع الحق لأصحابه دائما
كانت سمره تجرى بطريق به أناره خافته يزيد النور كلما جرت
للأمام
شعرت بأنفاسها بدأت تنقطع لكن ظهر نور ساطع من
بعيد قليلا تحفزت حين رأته وعادت تجرى حتى
أقتربت من النور
وقعت ترتكز على رسغيها
تنظر الى نهايه الطريق وجدت النور لكن هناك ما يمنعها من الخروج من ذالك الطريق فبنهايته أسياخ حديديه تشبه القضبان مغلقه وخلفها يقف أحدا
أستيقظت وجهها متعرق رغم أن الطقس فى بداية الربيع لأ حار ولا بارد
وضعت يدها على جبينها تمسح بعض حبات العرق شعرت بأسى من ذالك الحلم سألت نفسها لما حتى بأحلامها هنالك سجان هى تريد الحريه ألا يكفى سجنها لأكثر من ثلاثة عشر عاما هنا منذ أن توفيا والداها بحريق لمصنعهم بالقاهره مما جعلها تترك القاهره وتأتى لهنا بمنزل عمها أو بالأصح منزل والداها فوالدها له نصف هذا المنزل
حقا تعامل بطيبه وأحترام وحب من الجميع لكن تشعر دائما أن أسوار هذا البيت العالى كسجن حكم عليها العيش بداخله
أنتبهت على طرق على باب غرفتها
سمحت له بالدخول بعد أن علمت من يطرق على الباب
دخلت سنيه مبتسمه تقولصباح الخير على زينة الصبايا الحاجه وجيده قالت لى أجى أشوفك أن كنت صاحيه أقولك الفطور جهز وهى والحاج حمدى مستنينك
تبسمت سمره قائله هاخد دوش وأفوق وهنزل وراكى مش هغيب
تبسمت سنيه قائله حمام الهنا عقبال حمام العريس قريب يارب
خجلت سمره وذهبت الى الحمام المرفق بغرفتها دون رد
وقفت خلف باب الحمام تعيد كلمة سنيه العريس
العريس هو طريق خروجها من أسوار هذا المنزل
لكن متى هى عدت الخامسه والعشرون لم يتقدم لها أحدا رغم أنها مقبولة الشكل وتكاد تكون جميله ومن عائله ذات صيت واسع بالبلده لا بل بمصر كلها لكن ما السبب فى هذا هل السبب هو عدم خروجها الكثير فهى تكاد لاتخرج منذ أن أنتهت من الدراسه فى أحد المعاهد الفنيه التجاريه الفوق متوسطه الأ قليل فقليلا ما تصطحبها زوجة عمها معها أثناء خروجها مما جعل معرفة الناس بها قليلا من يعرفها
أخبرها عقلها بلحظة يأس قائلا أنتى تعشين على الهامش لأ أحد يعرف بوجودك
بالقاهره
بفيلا فخمه بكومبوند راقى 1
بغرفة أصغر الصقور
أستيقظ على صوت رنين هاتفه
جلب هاتفه الموضوع على طاوله جوار الفراش
نظر الى الشاشه ورد علي المتصل
قائلا أرغى عالصبح
سمع ما
أخبره به الاخر وأنهى الحديث قائلا
طيب تمام وشكرا سلام
نهضمن على الفراش وذهب الى الدولاب وأخذ منشفه ونزل الى الأسفل وأتجه الى الحديقه يمارس رياضة الجرى فى سياق محيط الفيلا
بغرفة الصقر الأوسط
كان نائما يحلم ذالك الحلم الذى يصاحبه منذ سنوات ولا يعرف سبب تكراره فى نفس اليوم بالذات
كان يحلم
بفتاه تسير أليه الى أن أقتربت منه كان وجهها تغطيه الډماء لايظهر من ملامح وجهها سوى عيناها التى ټنزف دماء
أخفض بصره ورأى هنالك دماء ټنزف من موضع قلبها أيضا وضعت يديها على قلبها ثم مدتها فى أتجاهه وضړبت على موضع قلبه
أستيقظ فزع يشعر پألم ضړبة يدها على قلبه
أزفر أنفاسه يخبر نفسه أنه نفس اليوم ماذا حدث بهذا اليوم ومن تلك الفتاه لايتذكر شئ يكون سببا
بغرفة الصقر الأكبر
تقلب فى فراشه يصحو مد يده وأتى بالهاتف
فتح شاشته
ونظر الى صورتها قائلا صباح الخير يا عصفورتى وحشتينى اليومين الى فاتوا
وجد أشعار بعدة مكالمات خاصه له
رأى أشعار من والده فتجاهله هو يعرف لما يريده ولاداعى للأتصال فهو بعد عدة ساعات سيكون أمامه ويخبره وجها لوجه
رأى أشعار أخر يذكره بلقائه بمصممة حملة الدعايه الجديده
بعد قليل بداخل المطبخ
دخل عمران ورأى عامر بحتسى اللبن وهو يرتدى شورت والمنشفه على كتفه
تحدث له بتريقه
أيه ده أنت لسه بتشرب لبن هو أنتمش أتفطمت ولا أيه وبعدين مش مكسوف من كوثر الشغاله تشوفك بالمنظر ده
تستمر
القصة أدناه
ضحك عاصم الذى دخل خلفه
رد عامر قائلا أنا بقول بلاش تريقه عالصبح ونتعامل كرجاله مع بعض وبعدين كوثر دى أرجل مننا ومبتنكسفش
ضحك عمران قائلا وهو فى رجاله بتشرب لتر لبن عالريق يا أبنى أنا مش عارف سر حبك للبن أيه ولا يمكن عشان ماما فضلت ترضعك أربع سنين أنت
ضحك عاصم
بينما رد عامر قائلا كانت بترضعنى عشان مكنتش برضى أكل ياظريف منك له وأصطبحوا عالصبح
وبعدين أنت خارج دلوقتى ولا أيه
رد عمران أه خارج عندى مشوار قبل الشركه هروحه وبعدها هروح عالشركه
رد عاصم بأستغراب مشوار أيه بدرى كده
ردعمران مشوار خاص هو لازم أديك خط سيرى ما أنت كمان ليك مشاويرك الخاصه
ضحك عامر قائلا عارفين أنا هتصل على بابا أقوله يجوزكم قبل ما تنحرفوا وتجيبوا العاړ لصقور شاهين زى ما بابا بيقول علينا
ضحك عاصم قائلا وياترى لقيت لينا عرايس ولا لسه
ردعامر بخبث قائلا أنت بالذات مش هناخد وقت وعروستك هتكون معاك وقول كلمه أخويا الصغير قالها
ضحك له عمران يتمم على قول عامر
قائلا العروسه المنتظره أنا عن نفسي عارفها ومتوقع ده قريب جدا كمان
يلا خلونا نفطر عشان متأخرش
جلس الثلاث على مائدة
الفطور يتناولن الفطور وسط ود مزاح
تحدث عاصم قائلا أنا مسافر قنا هركب الطياره بعد
الضهر
تكلم عامر بخبث بالعجل زهقت من القاهره مبقالكش غير يومين
تكلم عمران أيضا بنفس الخبث قائلا أكيد ماما وبابا وحشوه أنا بقول أحنا نجيبهم هما وكل الى هناك لهنا ونعيش هنا بدل الشحتطه دى رايح جاى على قنا صحتك
رد عاصم وهو يشعر بسخريتهم
أنتم مالكم انا لسه شباب
نظر عامر وعمران لبعضهم ليضحكان
نظر لهم عاصم وسرعان ما شاركهم الضحك
بالقاهره
بالمقاپر
وقفت سليمه جوار والداها يقرئان الفاتحه وبعض الأيات القرآنيه
همست سليمه السارحه قائله سلمى يا نص روحى فاكره الكلمه دى لما كنت بتقوليها ليا أنا منستكيش أبداعايشه جوايا أنتى نص قلبى أنا النهارده هبدأ شغل جديد أدعيلى
وأنا لسه على وعدى ليكى لازم العداله تحقق والسبب فى موتك لازم ياخد
جزائه
ربت رفعت على كتف سليمه قائلا يلا يا بنتى خلينا نمشى أحنا خلاص زورناهم
زورنا سلمى وكمان مامتك أدعيلهم بالرحمه ويعوضهم ربنا فى الجنه
ردت سليمه أمين يابابا يلا بينا
قرئا الفاتحه مره أخرى وغادرا المقاپر
لكن لفت أنتباها شئ بمكان قريب من المقاپر
هناك من يعطى للأطفال مالا وبعض الحلويات
قالت لوالدها أيه ده يا بابا
رد عليها تلاقيه واحد بيوزع صدقه رحمه ونور على حد متوفى ليه فى ناس بتعمل كده كتير بتقول دعوة أربعين مستجابه وأما يراضى الأطفال ربنا يرحم المتوفى
بقنا
دخلت سمره الى غرفة السفره
قائله صباح الخير
رد حمدى وكذالك وجيده عليها الصباح
تحدثت وجيده بعتالك سنيه من زمان
ردت سمره معليشى يا مرات عمى بس كنت بحط للعصافير أكلهم وكمان نضفت لهم القفص
ضحك حمدى قائلا مش عارف أيه حبك للعصافير بالرغم أنك دايما بتشحتى أولادهم لأى حد لما يكبروا شويه ومبتحتفطيش غير بعصفورين أتنين بس وياترى بقى مين صاحب النصيب فى العصفورين الصغيرين المره دى
تبسمت سمره قائله معرفش السبب بس انا بحب صوت عصافير الكناريا و أنا كنت وعدت سولافه بنت عمتى عقيله بهم وهما من نصيبها لما تبقى تجى لهنا تاخدهم
تحدثت وجيده قائله عمتك وجيده وأبنها وكمان جوزها وسولافه هيكونوا هنا عالعشا
أكملت ساخره هما بيجوا عالسيره
تنهدت سمره تشعر بضيق ولكن تحدثت قائله وعرفتى منين
رد حمدى هى أتصلت عليا أمبارح بالليل وهتكون هنا عالمغربيه
ردت سمره بضيق ويوصلوا بالسلامه ان شاء الله
بالقاهره
أمام باب الدخول الخاص ب شركة صقر للبويات والدهانات
على باب الدخول
صفر جهاز الأنذار الخاص بباب الدخول
عادت سليمه للخلف
لتصطدم بذالك الأنيق
نظرت له وتحدثت بأسف
رد عليها بهدوء مفيش مشكله ثم دخل مباشرة
رغم أن جهاز الأنذار قام بالتصفير ولكن لم يوقفه أحد من العاملين مما جعلها تتضايق من الحارس الموجود وكادت أن تسبه لولا أنها ضبطت لسانها السليط
بعد دقيقه
فتحت باب المصعد وجدت ذالك الانيق يقف به
كادت أن تدخل
ولكن أحد العاملين قال لها حضرتك ده أسانسير أعضاء مجلس الاداره وأشار لها على أسانسير أخر قائلا وده خاص بالموظفين
دخلت للأسانسير بالعند وهى تقول له وأيه الفرق بين الاتنين ده أبيض وأسود والتانى ألوان
طب أيه رأيك بقى مش هطلع غير فى الاسانسير ده ولو ربنا كتبلى نصيب أشتغل هنا مش هطلع غير فيه وسع كده خلينى أقفل الباب
عاد العامل للخلف بنظرة موافقه من الأخر
أغلقت سليمه باب الأسانسير وهى
تقول عالم برجوازيه وتافهه
وقفت لثوانى
الى أن سمعت من خلفها يقول بهدوء طالعه الدور الكام
نظرت للخلفها بأزدراء دون رد وقامت بالضغط على رقم الدور
تبسم الاخر ينظر لها وقعت عينه على عيناها تسمر لا يعرف ما سبب تلك الرجفه التى سارت بقلبه هو رأى نفس العيون لكن أين 1
تستمر القصة أدناه
توقف الاسانسير بالدور المطلوب
نزلت سليمه من الأسانسير وتوجهت الى أحد المكاتب
تسأل عن أحداهن
أجابها أحد الموظفين عن مقصدها وسارت أليه
دخلت بعد أن سمح لها بالدخول
وقفت سليمه تبتسم قائله أظن جايه فى ميعادى مظبوط يا أستاذه فاطمه
نهضت فاطمه من مقعدها بصعوبه وقالت لها استاذ موسى قالى أنك مظبوطه فى مواعيدك وأنك كمان مجتهده الكلام الى سمعته عنك هو الى شجعنى أطلب منه يطلب منك تجى تشتغلى هنا معايا زى ما أنت شايفه أنا خلاص حامل فى السابع وحاسه أنى ممكن أفرقع فى أى وقت
ضحكت سليمه قائله تقومى بالسلامه الأستاذ موسى أستاذى غير أنه كمان هو المشرف على رسالة الدراسات العليا بتاعتى وكمان زوج حضرتك
وأتمنى أنى أكون عند حسن ظنه بيا
تبسمت فاطمه قائله واضح أنك شخصيه جاده وده المطلوب
وكمان استاذ عمران مريح وهادى فى التعامل معاه
تعالى معايا أعرفك عليه وكمان علشان تستلمى مهام شغلك هنا
دخلتا الأثنان الى المكتب
تحدثت فاطمه قائله صباح الخير يا مستر عمران
رد وهو يعطيها ظهره قائلا صباح الخير ما أستاذه فاطمه
أغاظ ذالك سليمه رده وهو يعطهن ظهره وأعتبرتها تكبر منه
أغلق الهاتف الذى كان يتحدث فيه وأستدار لهن
يبتسم
تبسمت فاطمه قائله أعرفك يا مستر عمران
دى الأستاذه سليمه الهادى وهتكون مكانى الفتره الجايه كمساعده لحضرتك
مد عمران يده بالسلام قائلا أهلا بيكى معانا
لاتعرف سليمه كيف مدت يدها وسلمت عليه لكن
سرعان ما سحبت يدها من يده قائله
متشكره جدا
تحدث عمران قائلا أستاذه فاطمه هتفهمك على طريقة شغلنا
هنا وأتمنى تكونى قد المهمه الى هتستليميها من أستاذه فاطمه
بصراحه لو مش ظروف الاستاذه فاطمه أنا مكنتش أستغنيت عنها بس ربنا يقومها بالسلامه
ردت سليمه قائله تمام حضرتك
ولو خلصنا التعارف ممكن أروح مع أستاذه فاطمه تفهمنى الشغل هنا داير أزاى
تبسم عمران قائلا أتفضلوا ومره تانيه أتمنالك التوفيق
خرجت سليمه مع فاطمه
لا يعرف ما سبب تلك الرجفه التى يشعر بها حين ينظر لعين سليمه
بينما خرجت سليمه تسير خلف فاطمه لاتعرف لما لديها نفور من ذالك الشخص
بمكتب أخر بنفس الشركه
وقف عاصم يرحب
بمصممة الدعايه
قائلا أهلا بحضرتك
ردت عليه قائله أنا زهراء الشريف
تبسم قائلا زهراء بنت الأستاذ وجيه ميبانش عليه أنه عنده أنسه شكله صغير
ردت زهراء بابا أكيد لو سمع منك المجامله دى هينبسط جدا
ودلوقتي بعد ما أتعرفنا تقدر تتكلم فى رؤية سيادتك للحمله الأعلانيه
تستمر القصة أدناه
تبسم عاصم وهو يجلس على مقعده وهى تجلس أمامه
قائلا تقدرى تقولى عاصم أو مستر عاصم بلاش سيادتك دى أحنا تقريبا قريبين لبعض فى العمر
لاتعرف لما سارت بجسدها قشعريره هل هى بسبب هيبته الطاغيه أو لانه متحدث لبق ومجامل
مساء
بقنا
وقفت سمره وحدها بالمطبخ تعد بعض الأطعمه للعشاء بتذمر
دون أنتباه منها وقع أحد الأكواب الزجاجيه وكذالك أحد الأطباق الزجاجيه أيضا
تحدثت بتذمر
كنت ناقصه كمان أنكم تنكسروا
أنحنت لكى تقوم بجمع الزجاج
ولكن قبل أن تصل يدها أليه
كانت يد أخرى تمسك كفيها وتقول
قولت لك قبل كده ممنوع أنك تمسكى أزاز مكسور بأيدك فين سنيه أو أى حد من الشغالين هنا يجى يلم الأزاز
رفعت نظرها تلاقت عيناهم
أرتعش جسدها بأكمله وتحدثت بتعلثم عاصم
تبسم عاصم ووقف وهو مازال يمسك كفيها مما جعلها تقف هى الاخرى
نظرت لهيبته قائله حمدلله على السلامه
مكنتش أعرف أنك جاى النهارده
قالت هذا وحاولت سحب يديها من يده ولكن هو يمسكهما بقوه
وهو ينظر اليها يحفر معالم وجهها بذاكرته التى يسكن وجهها خياله دائما
ترك يديها حين دخلت عليهامسنيه
وجه عاصم حديثه ل سنيه قائلا نضفى الأزاز الى على الأرض
ثم تحدث ل سمره قائلا عاوز قهوه بعد ربع ساعه وأنتى الى تجيبها لأوضتى
أومئت له برأسها دون تحدث
خرج عاصم من المطبخ ولكن ظل جسد سمره يرتجف لدقائق الى أن
تحدثت
سنيه قائله أنتى الى هتعملى لعاصم بيه القهوه ولا أعملها له أنا وتبقى وتوديها له
ردت سمره ماشى أعمليها أنتى وأنا الى هوديهاله
بعد ربع ساعه تقريبا
طرقت سمره باب غرفة عاصم
سمعته يأذن لها بالدخول
دخلت الى الغرفه ولكن أخفضت وجهها بخجل حين رأته
أرتبكت قائله القهوه أهى
ومدت الصنيه
أبتسم بتسليه قائلا حطى الصنيه على الطربيزه الى هناك دى
ذهبت سمره ووضعت الصنيه مكان ما أشار لها وكانت ستغادر الى أنه قال لها أستنى
ذهب الى الطاوله الموضوع عليها صنية القهوه وقام بأمساك فنجان القهوه وأحتسى منه بعض الرشفات
ثم نظر لها قائلا القهوه دى مش أنتى الى عملاها
بس هشربها لأنى محتاج لها عشان أبقى فايق لأستقبال الضيوف
بعد قليل
وقف حمدى وزوجته وجيده يستقبلون
عقيله وزوجها وأبنتها وأبنها
أستقبلوهم بترحاب
بينما تعاملت معهم عقيله بفتور كعادتها
ولكن تحدثت قائله أمال فين العزيزه فين سمره
ردت سمره ببسمه وهى تدخل أنا أهو يا عمتى نورتى
قائله العزيزه بنت أخويا والله أنا ماجايه الى علشانك أخويا محمود جالى فى المنام وقالى بنتى
قولت لازم أجى أطمن عليكى بنفسى حتى عاطف لما قولت له صمم يجى معايا
وكمان سولافه
أقتربت سولافه تحتضن سمره بود
مد عاطف يده لسلام على سمره
لكن
تحدثت عقيله قائله
أمال فين ولاد أخويا محدش هنا ولا أيه
رد عاصم الذى دخل
وبدل أن يسلم عاطف على سمره
كانت يده بكف عاصم
الذى ضغط عليها بقوه ونظر الى وجه عاطف بنفور وكأنه يحذره أن يبتعد عن سمره
قائلا أنا هنا يا عمتى
الثانيه
بالقاهره
أثناء عودته بالسياره
رأى عامر مجموعه من المواطنين متجمعين بالقرب من منتصف الطريق ضړب زامور السياره أكثر من مره لكن لم يتحرك أحد وسمع أستهجان بعض المواطنين عليه ببعض الكلمات
نزل من السياره وأقترب من تجمع الموطنين
دخل وسطهم
وجد رجل ليس كبير بالعمر واقع غير قادر على التنفس يتنفس بصعوبه كما يبدوا أنه مصډوم من سياره
كان المواطنين يلعنون من فعل ذالك وتركه بالطريق وهرب
واخر يتحدث أنه لابد بالذهاب بالرجل الى مشفى لأنقاذه وأخر يتحدث وأخر يتحدث
ولكن لا أحد يقدم مساعده
تحدث عامر قائلا ساعدونى ننقله للعربيه وأنا هدخله لمستشفى
سريعا ساعدوه ووضعوا الرجل بسيارته
يدعون له بالخير
صعد عامر الى السياره وقادها سريعا
بشقة سليمه
دخل رفعت عليها الغرفه
وجدها تجلس على المكتب منكبه على بعض الملفات
تبسم بحنان قائلا سيادة الأفوكاتو العشا جاهر من نص ساعه عالسفره وناديت عليكى مرتين
تبسمت سليمه وهى تخلع نظارتها الطبيه قائله
معلش يا بابا مسمعتكش
كنت مركزه فى الملفات الى قدامى بس خلاص تقريبا خلصت
قالت هذا وهمت واقفه تكمل حديثها
هقوم أتعشى وبعدها هكمل
تبسم رفعت قائلا
أنتى بعد العشا تنامى أنت مش بتقولى
أنك أستلمتى
شغل فى شركه الصقر يعنى هتصحى بدري بعد كده مش زى سابق السهر هيتعبك
ولازم تكونى فايقه لشغلك
تبسمت سليمه وهى تسير جوار رفعت الى أن جلسوا على السفره
تحدث رفعت بسؤالمقولتيش على أزاى قبلوكى فى الشركه دى
ردت سليمه بسخريه قبلونى بالواسطه أنا متأكده أنى لو أنا كنت قدمت عندهم على الوظيفه دى كانوا مستحيل هيقبلونى البركه فى أستاذ موسى
مراته هى كانت مساعدة مدير الشئون القانونيه فى الشركه وحامل فى الشهر السابع وأكيد طاقتها مبقتش متحمله وكمان ده أول بيبى لهم بعد أكتر من تسع سنين جواز وأكيد هتكون عندها خوف على حملها فطلبت من المدير أنها تبحث له على مساعده مكانها لمده صغيره لغاية ماتولد وتطمن على البيبى وهترجع تانى وهو وافق يعنى أنا أعتبر بشتغل لمده مؤقته لان بمجرد رجوع الأستاذه فاطمه تانى أنا هتكون مهمتى خلصت بس كويس هزيد فى الفتره دى من خبرتى فى الشئون القانونيه التجاريه أنت عارف أن الدراسه كانت بس عن القضايا الجنائيه وجزء بسيط عن الشئون القانونيه الخاصه بالشركات والمؤسسات التجارية وأنا كمان هفضل زى ما أنا
يعنى أنا مرتبطه بوقت دوام معين للشغل فى الشركه وبعدها بقية اليوم ملكى هستغله فى رسالة الدراسات العليا وكمان لو جالى قواضى تانيه ممكن أدرسها
تبسم رفعت وليه التعب ده كله يابنتى أحنا مستورين ركزى فى حاجه واحده وكمان علشان
صحتك
ضحكت سليمه
صحتى بمب أنا لسه شباب أطمن عليا وبعدين متخافش أنا تربيتك حضرتك من يوم ماساويت معاشك وانا شيفاك مضايق ومفكر أنى مش عارفه أنك بتساعد ولاد الحى وبدرس لهم دروسهم
مجانا وأنا مش هنا
ضحك رفعت قائلا دى مساعده للولاد أنتى عارفه ألأهالى الدرس بالشئ الفلانى
أنا صحيح كنت موظف كاتب فى وزارة الحربيه بس أنا كملت دارسة جامعه وأنا موظف وأخدت ليسانس أداب فى اللغه العربيه وكنت راكنه على جنب وكنت مشغول بوظيفتى ودلوقتي عندى وقت فضى كبير فبستغله
تبسمت سليمه كويس يابابا أنك تستغل وقتك بس بلاش تجهد نفسك كتير
وأنا كمان زيك بقى ليه خاېف عليا
بقنا
دخلت الخادمه الى غرفة الصالون
كان الجميع جالس عدا وجيده وسمره يتحدث حمدى بترحيب لهم وسط صمت عاصم ونظراته ل عقيله وعاطف الساخره
تتحدثت الخادمه قائله
العشا جاهز فى السفره يا حمدى بيه
نهض حمدى قائلا يلا يا جماعه نبقى نكمل حديثنا بعد العشا
نهضت عقيله تهمس لنفسها ساخره والهانم صاحبة البيت على رجلها نقش الحنه مستكبره تجى هى تقول وماله بكره نشوف يا وجيده بس الى فى دماغى يتحقق
لأ وقبل ما تطلع من الأوضه أخدت سمره معاها كأنى كنت هاكلها
بغرفة السفره
كانت فى مقدمة الغرفه وجيده
تحدثت بألفه أتفضلوا ياجماعه معلشى أتأخرنا شويه
رد عاطف بدبلوماسيه لأ أبدا يا مرات خالى
جلس الجميع على السفره
تحدثت عقيله قائله تعالى أقعدى جنبى يا سمره
قالت هذا وزغدت أبنتها سولافه قائله بهمس قومى أقعدى فى مكان تانى
استجابت سولافه لأمرها وقامت بتذمر وجلست على مقعد أخر
جلست سمره جوار عقيله لكن سرعان ما جلس عاصم جوارها قائلا ده مكانى يا عمتى
ردت عقيله ببسمه مصطنعه حبيب عمتك
جلس عاطف جوار سولافه بالمقابل لعاصم وسمره وعلى رأس الطاوله كان حمدى وعلى يمينه كانت وجيده
ليبدأو بالطعام وسط صمت قليلا
الى أن تحدثت سولافه قائله أمال فين عامر هو مش هنا فى قنا ولا أيه من زمان مشفتوش لاهو ولا عمران
زغرت عقيله لها ولكن قالت صحيح هما مبيجوش هنا ولا أيه خلاص رتبوا حياتهم عالقاهره دا حتى من زمان مزرونيش فى أسيوط أنا زعلانه منهم حتى انت يا عاصم وكمان عندى ليك عتاب بس مش وقته
تحدث عاصم بدبلوماسيه أبدا يا عمتى والله مشاغل الشغل فى المصانع بينى وبين عامر ومشغولين طول الوقت وعمران أنتى عارفه أنه مش بيحب التنقلات كتير بس ماسك كل شئون المصانع القانونيه
قال عاصم هذا ونظر الى عاطف الذى سعل فجأه
أعطت له سولافه الماء سريعا أخذه منها وشرب بعض المياه ثم وضع أمامه كوب الماء
أكمل عاصم ساخرا أكيد فى حد بيجيب فى سيرتك معلشى أهو يفرفط فى ذنوبك
نظر عاطف له وصمت
بينما تحدثت عقيله عاطف مفيش أطيب منه بيفكرنى بمحمود أخويا الله يرحمه نفس الطيبه وكمان الجدعنه
تبسم عاصم ساخرا ولم يرد
ساد الصمت مره أخرى
تحدثت سولافه بتسرع واعملى حسابى معاكم أنا كمان
ردت عقيله
بضيق لأ انا عاوزه أبقى أنا وسمره لوحدنا دى بتوحشنى أنما أنتى معايا علطول وشبعانه من شوفة وشك
ردت وجيده قائله وهو حد يشبع من وش القمر تعالى معايا أنا يا حبيبتى
قبلت سولافه خد وجيده بحب قائله أنتى الى قمر ياطنط وأنا بحبك قوى
بعد قليل بالحديقه
وضعت سمره كأسان من العصير أمام عقيله وجلست على مقعد مقابل لها
لكن
طلبت عقيله منها الجلوس جوارها قائله تعالى جمبى
هنا ليه بعيده كده
أستمثلت سمره لطلبها وجلست لجوارها
ربتت عقيله على ظهر سمره بحنان مصطنع وتحدثت قائله
أنا ومحمود أخويا كنا قريبين لبعضمن صغرنا حتى لما كبرنا وهو سافر مصر
يكمل تعليمه أنا سافرت معاه لفتره بس لما أتقدملى عمك رضا للجواز
رجعت لهنا وأتجوزته وعشنا فى أسيوط بعد ما أتنقل لشغله فى المدرسه هناك وعشنا حياتنا كلها هناك
حتى لما محمود هو وسلوى ربنا أفتكرهم أنا عرضت على عمك حمدى أخدك أربيكى مع عيالى بس مرضيش خاېف لاخد ميراثك من تحت أيده مع أن يعلم ربى أنا كان نفسي تكونى جانبى أشم منك ريحة محمود أخويا
بس يالا ربنا كان رايد كده ويمكن خير لسه ربنا شايله لنا أننا نتجمع مع بعض
قبل أن تكمل عقيله حديثها أتى عاطف وجلس جوارهن وتحدث قائلا
عاصم كان عاوزنى يعرف بعض المعلومات الخاصه بالمصنع الى فى أسيوط أصل انا الى ماسك المصنع
وتعرفى هو أكتر مصنع من ضمن مصانع المجموعه شغال ومفيش فيه اى مشاكل
انا بتعامل مع العملاء بحكمه وكمان العاملين بحسسهم ان المصنع بتاعهم فتلاقيهم بيشتغلوا معايا بود
تبسمت سمره قائله أكيد الأنسان اما بيحس بالحب بيعطى من قلبه
تبادل الحديث عاطف وسمره وجلست عقيله تنظر لهم
ترسم أمانى فى خيالها
غافلين عن ذالك الصقر الذى يراهم من زجاج التراس المطل على الحديقه تنهشه الغيره ينفث دخان سيجارته
أشار عليه عقله لما لا يذهب ويقوم بطردهم أو حتى خطڤ سمره من وسطهم
تستمر القصة أدناه
شعر عاصم بمن يضع يده على كتفه
نظر خلفه
وجد تلك الصغيره التى تحدثت قائله
هو عامر ليه بطل يجى لعندنا فى أسيوط بقاله مده مش بيجى ولما بسأله على الفون بيقولى عنده مشاغل
تبسم عاصم وهو يتذكر قبل
حين تحدث مع عاطف على انفراد
دخل عاطف الى غرفة المكتب وخلفه عاصم
تحدث عاصم بأستهجان قائلا
كويس أنك جيت مع عمتى النهارده كنت هتلاقينى عندك فى المصنع بكره
أيه الأخبار الى بتوصلنى عن المصنع دى لو مكنتش قد أدارته قولى وأنا أشوف شخص مناسب
رد عاطف بأرتباك أخبار أيه دول عن شوية عاملين وكانوا عملوا أضراب بدون وجه حق بسبب طمعهم وأنا أتعاملت معاهم وحليت الموضوع من أوله وكمان أنا زودت الطاقه الأنتاجيه للمصنع أكتر من النص
تبسم عاصم مش المهم زيادة الطاقه الأنتاجيه ماممكن تكون على حساب هلاك المكن والمعدات وكمان العاملين
رد عاطف لأ أنا بشتغل ورديات وبريح المكن والعاملين كمان أنا فاهم فى الاداره أنت ناسى أن دراستى نفس دراستك وهى أدارة الأعمال
صحيح أنت درست فى الجامعه الأمريكيه وانا درست تجاره أدارة أعمال بس هى الإداره واحده فى كل الاماكن
تنهد عاصم ساخرافعلا الاداره واحده بس مش فى كل الأماكن يعنى مثلا أدارة مصنع كبير للبويات مش زى أدارة سوبر ماركت
أنا بس بحذرك لأنى مش بحب الغلط ولا التقصير فى الشغل وكمان معنديش فى الشغل مسألة قرابه ومش عاوز يوصلنى عنك تانى أى تقصير
ودلوقتي عن أذنك أنا جاى من السفر قبل ما توصلوا بوقت قليل بساعه تقريبا وهلكان ومحتاج أستريح تصبح على خير
رد عاطف وأنت من أهله
عاد عاصم
من تذكره
ينظر ل سولافه قائلا عامر هيجى أسيوط قريب جدا ويمكن يفضل مده هناك
تبسمت سولافه بحماس قائله بجد أمتى
تبسم عاصم على تلك البريئه لا يعرف كيف هى أبنة تلك اللئيمه وأخت ذالك الفاشل الطامع يبدوا أنهم أندمجا معا وتركوا لتلك الصغيره البراءه
تحدث عاصم أنا بقول دلوقتى تروحى تقعدى مع عمتى وسمره أكيد سمره وحشتك وأوعدك عامر هيجى قريب ل أسيوط
تبسمت قائله بطفوله مره أخرى تقول بألحاح طب قولى أمتى بالظبط
تبسم عاصم ساخرا على عفويتها قائلا أقرب ما تتوقعى
بس روحى أقعدى مع عمتى وسمره وكمان عاطف
بالأعلى
بغرفة حمدى وزوجته
وقفت وجيده تتحدث مش عارفه ليه حاسه أن هيحصل مصېبه بسبب زيارة عقيله المفاجئه قلبى بيقولى كده
عقيله فى دماغها ترتيب وعندى أحساس أنها جايه علشانه
رد حمدى بسخريه وهو يخلع ملابسه وأيه هو الترتيب ده ما أنتى خلاص بقيتى بتطلعى عالغيب
ردت وجيده بتتريق عليا طب بكره تشوف عقيله مبتصبرش وبتقول الى هى عاوزاه بسرعه
وقول وجيده قالت
رد حمدى مش عارف ليه طول عمرك أنتى وعقيله مش بستريحوا لبعض عكس عقيله وسلوى كانوا قريبين من بعض ومع ذالك شايفك بتحبي سولافه
بنتها
ردت وجيده سولافه متيوره بس الى فى قلبها على لسانها ومش خبيثه ولا بتاع لف ودوران زى عقيله وعاطف الوجه التانى لعقيله
عالعموم يا خبر بفلوس بكره تقول وجيده قالت
تنهد حمدى قائلا لاقولتى ولا عدتى أنا عاوز
أنام بعد الخبر
الحلو الى قاله عاصم عنفوزنا بالمناقصه المناقصه دى هتخلينا نمره واحد فى مصر وكمان هتفتح لنا سوق فى الدول الى حوالينا أنا فخور بعقل عاصم
لو مش هو بعد حريق المصنع ومغامرته ومجازفته فى السوق كان زمانا خسرنا كل حاجه لكن ذكاؤه عمر تانى المصنع وكبره وبقى عندنا كذا مصنع باسم الصقر فى مصر سواء قبلى او بحرى
تبسمت وجيده قائله
ما كمان عمران ساعدته وكمان عامر درس هندسه وماسك شغل المصانع الفنى
رد حمدى بفخر قائلا أحلى حاجه فى ولادى أنهم بيكملوا بعض وده يرجع لتربيتك لهم يا وجيده
وكمان ضميتى سمره
معاهم لما عاصم أصر أنها تفضل هنا وتكون تحت وصايتى بعد ما خالتها كانت عاوزه وصايتها بس هو قال أنها بنت شاهين وأحنا الاولى بيها
تبسمت بمكر قائله عاصم وسمره
ثم همست لنفسها قائله عاصم عاشق سمره بس أنا خاېفه يكون هو مش فى بالها وكمان خاېفه من عقيله تفجر صبره وتطلب سمره لعاطف زى أحساسى ما بيقولى
والخۏف الاكبر سمره توافق على طلبها
رغم تضايق سمره من جلوس عاطف ونظراته لها لكن تحملت لوقت أن قالت
عقيله أنا حل علياالتعب من الطريق وكمان عمتك عجزت ومبقتش حمل سهر هسيبكم مع بعض يا ولاد يالا تصبحوا على خير
كأن عقيله أعطتها شربه الحياه لتنهض هى الأخرى
وقفت سمره قائله وانا كمان مش بحب السهر وهطلع أنام أنا بصحى بدرى
ضحكت سولافه قائله لأ عاطف مش بينام بدرى كده ده بتاع الليل وأخره
زغرت عقيله لها لتصمت
رغم ضيق عاطف ولكن تحدث بوداعه قائلا
أنا نفسى محتاج أنام زى ما قولت أن شغل المصنع وكمان أنا الى كنت سايق العربيه وأحنا جاين
ومحتاج أرتاح
هروح أنا كمان أنام
غادر الثلاثه وظلت سولافه وحدها تنظر للسماء
تحدث نفسها وياترى يالى فى بالى بتحب السهر زيى ولا بتنام زى الكتاكيت بدرى
ردت على نفسها حلوه كتاكيت دى دا لو سمعها مش بعيد يضربنى بس أعمل أيه بحب أضايقه ليه معرفش
بالقاهره
بفيلا الصقور
عمران نائم
يرى نفس الطفله بنفس المنظر لما عيناها داميه وټنزف دما لما جسدها من الأمام مفتوح وېنزف
لكن للغرابه هذه المره لم تقترب منه
بل هو من يقترب منها
لكن كانت المفاجأه أخرى تقف جوارها فتاه صبيه ليست طفله
أقترب منهن لكن الصبيه كانت تعطيه ظهرها
فاق فزع على صوت هاتفه
مد يده يجلب الهاتف وجد رقم غير مسجل عنده
كان يفكر ألا يرد ولكن على أخر الرنين رد
نهض سريعا كن على الفراش وتحدث قائلا قولى أسم القسم وأنا هكون عندك فورا
بعدقليل
بأحد اقسام الشرطه
جلس عامر يتحدث قائلا بكبر
الضابط بتاعك
هيندم على قبضك عليا بالطريقه دى
رد عليه الامين انا عبد المأمور يا باشا وأظن أنا خليتك تتكلم من تليفونى للى هيجى عشان حضرتك
دخل عمران الى داخل الغرفه وجد عامر يجلس مع الأمين
تحدث قائلا خير قابض على عامر حمدى شاهين ليه
رد الأمين حضرتك مين
رد عمران أنا المحامى الخاص ب عامر بيه غير أنى أخوه
وقف الأمين قائلا أهلا يا باشا
هسيبك مع عامر بيه وهو
هيفهمك
خرج الامين وتركهامسويا
تنهد عمران قائلا قولى أيه سبب وجودك هنا من أمتى وأحنا بندخل أقسام بوليس
رد عامرأساسا وجودى هنا بالغلط على رأى المثل
خير تعمل شړ تلاقى
أنا وانا مروح للفيلا لقيت تجمع شوية ناس فى وسط الطريق نزلت أشوف فى أيه لقيت راجل مخبوط ويظهر الى خبطه خاف وهرب عملت بأصلى وأخدت الراجل لمستشفى خاصه ودخلته فيها ودفعت قيمة دخوله غير كمان سيبت مبلغ تحت الحساب
وكنت همشى
بس معرفش مين الى بلغ بنته وجت للمستشفى وقعدت تصوت وتقول أنا الى خبطه فأمن المستشفى طلب البوليس
وجه وحققوا معايا وأنا قولت لهم على الى حصل وكمان فى فى المكان ده كاميرا مراقبه غير ردار يقدر يرصد أذا كنت أنا الى خبطه أو لأ
فكرنى بتفلسف عليه وطلب من البطاقه فقولت له مش معايا البطاقه ولا حتى باسبور
كل الى معايا رخصة قياده وكمان كريدت كارد
راح متهمنى أنى سړقت العربيه وفيها الكريدت والرخصه ممكن تكون مزوره مش عارف أزاى زى ما يكون قاټل له قتيل
ساعة ما قولت أنا عامر حمدى شاهين المدير الفنى لمصانع الصقر للبويات زى ما يكون أستصغرنى
ضحك عمران قائلا أكيد فعلا أستصغرك هو ده الى حصل ومطولتش لسانك عليه ولافردت
عضلاتك
ردعامر أفرد أيه ده جابنى هنا خمس دقايق وجاله أتصال ومشى بس كويس لأنه لو كان طول كنت أكيد هعرفه أنا مين بطريقتى
تبسم عمران قائلا طب كويس وبعدين أنت مبتاخدش معاك الى يثبت هويتك ليه
رد عامر أنت شايف أنى مسجل خطړ ولا أيه وبعدين رخصة القياده ما فيها صورتى ولا مش كفايه وبطاقتى خلصان مدتها ومكسل أنزل قنا أجددها
وكمان هاخد الباسبور ليه هو أنا هطير
وده أول مره حد يوقفنى وأهى غلطه بعد كده مش هعمل خير
ضحك عمران قائلا ماشى يا فاعل الخير أنا هطلع أسأل الأمين
فين الضابط ده علشان يعملك أخلاء سبيل وكمان بلاش تتكلم قدامه بالطريقه
دى ليعطيك أستمرار حبس
بعد حوالى ساعه ونص تقريبا
جلس عمران ووقف عامر أمام الضابط
تحدث الضابط قائلا أحنا فعلا شوفنا كاميرات المكان الى حصل فيه الحاډثه وتأكدنا أن عامر مش هو الى خبط الراجل
أنا كنت بنفذ القانون وكمان قله وجود ما يثبت شخصيته حطه فى دايرة الاتهام رخصة القياده ولا الكرديت أثبات شخصيه والى مدين له بالاعتذار هو أمن المستشفى وكمان بنت الراجل الى هو ډخله المستشفى
وتقدر تخلص أجراءت خروجه من القسم على ضمانتك الشخصيه
قال الضابط هذا ونظر الى عامر قائلا
وياريت مره تانيه أحتياطى أبقى خد معاك بطاقه أو باسبور
يثبت شخصيتك
تبسم عامر الذى يضبط نفسه ساخرا
بعد ساعه تقريبا
دخل عامر وعمران الى الفيلا
تحدث
عمران ساخرا
أدخل خدلك شاور عشان تنضف من دخولك القسم تنذكر ولا تنعاد بس كويس أنك ضبطت أعصابك قدام الضابط أنا كنت خاېف لا بدل ما تدخل أشتباه تطلع أتهام بالتعدى على رجل شرطه
ردعامر أنت بتتريق والله فعلا كنت شاورت عقلى بس خۏفت على مشاعرك الرقيقه
ضحك عمران قائلا صادق يلا روح خدلك شاور وأنا هحضر أكل خفيف لينا أحنا الاتنين كوثر مشيت من بدرى أحنا خلاص باقى ساعه عالفجر
تبسم عامر قائلا ماشى بس متنساش اللبن
ضحك عمران لا ازاى أنسى
بعد قليل جلس الاثنان يتناولان الطعام وسط مزاحهم
لتنتهى تلك الليله
فى صباح اليوم التالى
فى قنا
بغرفة سمره
أستيقظت سمره على صوت العصافير كعادتها
تذمرت سولافه التى تنام معها بنفس الغرفه ووضعت الوساده على أذنها قائله
أيه الأزعاج ده العصافير ده صوتها عالى قوى غير كمان بيصوصوا طول الليل أنتى أزاى بتتحملى
تنامى وهما معاكى فى نفس الأوضه ياريتنى كنت نمت فى الاوضه الى طنط وجيده قالت لى عليها لكن قولت أجى أبات عندك أهو نتسلى شويه قبل
ما أنام
تبسمت سمره وهى تنهضمن على الفراش
قائله هو فى صوت