رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


كويسة لازم تفوقي علشان دراستك دخلت الممرضة لقياسحرارته ولكنه رفع يديه أمامها
انا كويس شوفيها هي عاملة ايه 
اتجهت الممرضة لها وفحصتها 
وتحدث قائلة البشمهندس كلم الدكتور وجاي في الطريق 
تمام وقت مايوصل دخليه كان يجلس وهو يشعر بالآلام شديدة في عظا مه وارتفاع بدرجة حر ارته ولكنه حاول عدم اظهار حالته أمامها حتى لا تق ترب منه 
بدأ يتحدث معها پغضب وعڼف احيانا ويجلس بجانب في الغرفة دخل الطبيب إليهما أشار جواد على غزل 
طمني عليه لو سمحت يادكتور 
بعد فحصها وعمل تحليلها للمرة الثالثة تاكد من خلو جسدها من الفيروس بعد مكوثها لمدة اكثر من اسبوعين 
اتجه الطيب إليه لفحصه ولكنه نظر لغزل
هي دلوقتي ممكن تخرج عادي وتختلط بالناس أجابه الطبيب بتأكيد 
هي نيجتف دلوقتى يعني عادية جدا 
نظر لها وتحدث روحي لماما نجاة وأنا شوية جايلك 
حاضر تحدثت بها وهي خارجة لكي تتقي غض به الذي ظهر في عينيه وهو يتحدث إليها عندما كانت تجلس أمام الطبيب بشعرها 
بعد الكشف عليه اثبتت
التحاليل بآجابية الفيروس لد يه تحدث الطبيب ناصحا 
المفروض طبعا تعزل نفسا وزي ماعملنا مع الانسة لازم يكون معاك وتمشي ببتركول الكرونا 
دخل حازم اليهما بعد خروج غزل ولكن أوقفه جواد بيديه 
خليك عندك ياحازم علشان متتعديش زفر حازم بضيق وبدأ ير كل المنضدة بقدمه 
قولتلك ياجواد خليك بعيد بس إنت معرفش أقولك ايه زهقت من تسرعك 
بعد خروج الطبيب وإعطائه المعلومات والارشادات الكاملة تحدث عبر الهاتف لحازم 
انا هروح بيت المزرعة علشان ماما متزعلش وكمان غزل لو عرفت مش هتسكت وإنت يبقى عرفهم إني سافرت فجاة تحدث حازم اياه 
مستحيل ياجواد اسيبك لوحدك انسى 
حازم لو سمحت انت مش صغير 
نظر له بتحدي وتحدث 
وقف امامه وأردف متسائلا 
مالك ياسيف زعلان ليه 
نظر حوله ولم يجيبه ورغم وجعه إلا انه ابتسم بهدوء 
مفيش ياحبيبي رمضان كريم كان نفسى نروح نقضي اول يومين في رمضان 
ربت على كتفه وأردف بهدوء 
هنروح أخر رمضان علشان غزل بتمتحن دلوقتي أماء سيف
برأسه وتحرك مغادرا سيف أردف بها جواد بهدوء 
عملت إيه في تركيا اتكلمت مع بابا ميرنا 
نظر للبعيد
وأردف بهدوء 
ميرنارفضتني ياجواد بتقولي مبفكرش في الجواز قطب جواد جبينه 
مش فاهم مش المفروض بتحبوا بعض يعني ولا إيه مسح على وجهه وأردف 
معرفش إيه اللي حصلها قابلتني بكل برود وبتقولي خلاص اعتبر ماقابلانش بعض ولا عرفتك انا ارتبطت بشخص تاني 
اصبر ممكن يكون فيه حاجه منعرفهاش 
ثم أكمل أسترسال حديثه مفسرا 
أنا شوفت نظراتها ليك دي نظرات حبيبة مش أي كلام أهدى وهنشوف الموضوع دا بعدين 
زي ماتيجي ياجواد مش انا اللي اجري ورا واحدة رفضاني اردف بها سيف متحركا للخارج 
دخل إلى منزلها يبحث عنها وجدها تجلس تقرأ في المصحف اتجه لها 
صباح الخير ياغزل 
أغلقت مصحفها ناظرة
له بهدوء 
وعليكم السلام خير فيه حاجة 
مط شفتيه بسخرية 
اهو رجعنا للنكد تاني تحدث لها 
كل سنة وانت طيبة جاي بس اعايدك برمضان ياشبر ونص 
عقدت ذرا عها على صدرها 
عايدتني شكر الله سعيكم ياحبيبي 
شكلك نسيت عملت إيه لا حتى مهنش عليك تتصل بيا ياترى كنت بتتسرمح فين بقالك إسبوعين ياحضرة الضابط 
ضحك عليها وتركها وغادر قبل مايضمها ويضيع صيامه هذا ماذكره بينه وبين نفسه
مساء جلس الجميع حول المائدة
تحدث حسين مردفا بسعادة 
رمضان كريم ياولاد وكل سنة متجمين دايما يارب 
أمن الجميع على حديثه نظرت نجاة على الجميع 
كل سنه وانتم طيبين يا حبايب قلبي وربنا مايحرمنا من جمعتنا الحلوة ولا ينقص من بينا حد ابدا وبتمنى السنة الجاية تزيدوا بولادكم حواليا 
أردف صهيب بصوتا عالي 
اللهم آمين ياست الكل وتلاقي ولادي في كل مكان نظرت امل لجواد 
مش المفروض جواد الأول ياصهيب مش هو الكبير كان يتحدث لحازم ولكنه رفع نظره فجأة عندما القت أمل بحديثها 
آه ياأمل ياريت تدعيلي كتير ياحبيبتي أصلي محتاج دعواتك هقول إيه بس ماليش نفس فيه ستات كرهتنا في نفسي 
أردف بها يقصد أمل ولكن عندما تحدث بها
اعتقدت إنه يقصدها نظرت لطعامها ولم تتحدث شعرت بغصة بحلقها اعاد نفس حديثه وبدأ يتحدث به علنا للجميع 
يقول لغيرها حبيبتي رفعت نظرها تعاتبه عل حديثه ولكنه لم يفهم نظراتها 
بعد فترة اتجه للخارج لاداء تمارينه الرياضية مع حازم ولكن زاهر استدعاه 
جواد فيه حاجة لازم تشوفها اتجه للكاميرات الرئيسية ووجد دخول شخص يخفي نفسه بلبس الدليفري دقق النظر له واذا بعيناه تجحظ 
عاصم ضړب على مكتبه وتحدث غاضبا 
إزاي قرسطكم ودخل الفيلا يازاهر بدأ يدور في الغرفة كالمذ بوح لا يعلم 
كيف يهدئ من روعه بدأ يصر خ كالو حش 
دا دخل لعندها يعني لولا حازم راح لها كان معرفش ممكن يعمل إيه 
انت مش اد المسؤلية يازاهر بدأ يلكمه بقوة على صدره مراتي في خطړ وحضرتك في العسل مش اد شغلك بتشتغله ليه 
مش عايز الهوا يدخل الفيلا اقسم بالله اموتكم كلكم لو بس اتصابت بأذى 
تنفس پغضب ويكاد يجن كلما تخيل ذلك الحقېر يتجه لها 
توجه لمنزلها وجدها تجلس تشاهد التلفاز وتأ كل بعض الحلويات المشهورة بهذا الشهر الكريم صعد لغرفتها بدون حديث 
اسرعت خلفه وهي تنتوي له 
إنت بتعمل إيه هنا ولكنه لم يرد عليها 
وجمع ملابسها في الحقيبه اتجهت له ووقفت أمامه جواد بكلمك 
رفع يديه أمامها 
انا على آخري كلمه كمان ومش هيحصلك طيب هتروحي البيت بتاعك مستحيل اسيب لوحدك هنا أصل ورب الكعبة هاجي أبات معاكي هنا وأتمم جوازنا والليلة وخليني أسمع صوتك 
إنت اټجننت ياجواد اردف بصوت عال 
آه اټجننت هتيجي ولا آجي أنا ضربت الارض بقدمها
رجل إستبد ادي ومستفز جذبها بقوة حتى اصطدمت بصدره العريض 
نفسي تعترضي اوي
يازوزو ياسلام هيكون أحلى سهرة لکمته بصدره 
وانا مستحيل انولك اللي في بالك ياحبي 
نظر لها ثم أخرج قطعة بيديه 
يعني مش هشوف دي خالص
والله إنت بارد
ورخم ياجواد 
بكرة أعرفك البارد دا هيعمل فيكي إيه وشايفة دي هخليكي تلبسيها لوحدك 
ظلت تضربه وهو يقهقه عليها بصوتا صاخب ثم جذبها وحقيبتها متجها لمنزله
بعد يومين ذهب جواد لسيناء
استيقظت غزل تبكي وتدور بغرفتها أسرعت لغرفة صهيب ودخلت دون استئذان 
صهيب اصحى لو سمحت 
هب صهيب من نومه على صوت بكائها 
فيه ايه ياحبيبتي 
بس شوف ايه اللي في التليفون دا كلمه ياصهيب بسرعة لازم اشوفه حالا 
نظر صهيب لهاتفها ثم وقف مفزعا 
لا مستحيل مستحيل دا مش اكيد 
ظلت تبكي
بتصل بيه مابيردش إتصل بباسم أو اي حد يوصلنا له
أجلسها وهو يحاول أن يضبط أعصابه 
اهدي ياغزل علشان ماما وبابا بلاش نقلقهم على الفاضي وقفت متجهة له وبدات تصرخ 
هاتلي جوزي ياصهيب انا عايزة جواد دلوقتي حالا
في بيروت مدينة الجمال 
ظل يجوب الغرفة ذهابا وايابا نفسي أعرف إزاي دا حصل هموت دا فلوسي كلها كانت في الصفقة دي 
ممكن تهدى ياناجي ونشوف هنتصرف إزاي انت مفكرتش انهم ممكن يموتنا هنا بعد مايعرفوا ان البضاعة بح 
مس ح على وج هه بعنف وبدأ يزأ ر كالأسد 
أنا اللي هد مر اللي حاول يلعب معايا إيه اللي عرف شرطة الشواطئ بكدا اه بدأ يصي ح بصوتا مرتفع 
جلست واضعة رأسها بين راحتيها 
انا هسكت علشان لو اتكلمت هتزعل ومش هيعجبك
كلامي ز فر بضي ق وحاول ان يهدي من روعه 
اديني هديت أهو ياستي قوليلي هنتصرف إزاي في المصېبة دي توجهت بنظرها لهيثم 
هيثم ممكن تسبني شوية مع ناجي أماء برأسه ثم خرج من الغرفة وهو يك ظم غي ظه دي واحدة داهية بتعمل اعتبارات للكل 
شوف مين الخا ين ياناجي في رجالتك وبعدين زعق وهيص هيصتك دي فيه واحد بينكم خا ين ثم تركته وتحركت متجه لغرفتها وهي تبتسم بش ماټة 
امس كت هاتفها وارسلت رسالة
كله تم زي ماحضرتك أمرت جلست وبدأت احداث الماضي تروادها 
فلاش 
تجلس هي وسحر في الكافيه 
نظرت سحر بخب ث 
مقولتيش يعني ان خطيب أختك ضابط يابثينة ابتسمت بعفوية لها 
لا هو مهندس ياسحر بس إنما ايه شكله من الناس الاكابر بس الضابط بيكون أخوه تشوفيه يخط ف قلبك يابت ياسحورة 
لكن عليه تنا كة يقول ياأرض اتهد ي ماعليكي أدي 
رش فت من عصيرها بعض الر شفات وهي تنظر حولها وتحدثت بخبث 
طيب ماتوقعيه زي مااختك وقعت المهندس دا ضحكت عليها بثينة بص خب 
والله ياختي حاولت أصله يتحب الصراحة بس هو شكله تقيل وكمان حس يته معلق مع واحدة تانية بس هو الصراحة حاشا لله محترم بيراعي ربنا يعني لما بيجي عندنا بيوقف على الباب لو صهيب مش موجود بيتكلم شوية مع جنى ويمشي اهتمت لحديثها 
بيجي لجنى ليه بدل اخوه اللي خطبها ابتسمت بثينة

لها 
انت ناسية ان جنى محامية يابنتي وهو ضابط ومعهم قضية كبيرة أوي وفيها ناس فوق وشكلهم خلاص قر بوا يو قعوهم 
انصتت باهتمام قصدك ايه انهم بدأو يو قعوهم 
يعني خلاص باقي الز عيم بتعهم بس وكلهم ياحر ام هيتك لبشوا 
جف ح لقها ونظرت حولها ثم أغلقت هاتفها وهي تسجل حديثها 
أنا لازم أمشي افتكرت عندي شغل هبقى اكلمك تاني وفكري في الشغل اللي قولتلك عليه هترتاحي والله الراجل كويس وهيديلك قرشين يسندوكي في جهاز اختك 
ضيقت عي ناها وأردفت 
انت مكنتيش بتقولي شغلك بالليل وقفتي ليه 
ارجعت شعرها للخلف وتحدثت مرتبكة 
لا ماأنا افتكرت حاجة لازم أعملها 
في سيناء 
جلس بعد سحوره وقلبه ذهب الى حوريته الجميلة 
فلاش باك 
خرج من غرفة الكاميرات متجها لمنزلها كانت تجلس أمام التلفاز وتتناول بعض الحلوى المشهورة بالشهر الكريم 
اتجه سريعا لغرفتها وقفت وأسرعت خلفه 
تنتوي له دخلت غرفتها وجدته يضع ملا بسها بالحقيبة ضيقت عي ناها وأردفت متسائلة 
ممكن أعرف حضرة الضابط بيعمل إيه 
ظل يفعل ماينتويه ولم يجيبها تحركت ووقفت أمامه وامس كت ذر اعه لتوقفه عما يفعله 
جواد بكلمك ايه هدومي عجبتك علشان كدا بتسر قهم أخيرا وقف واتجه بنظره لها وهو يضحك 
واردف متسليا 
ضي قت عي ناها
تقصد ايه مش فاهمة هامس لها 
أنا على آخري حبيبي فاسمعي الكلام وتعالي معايا أنا مش
مطمن لقعدتك لوحدك وخصوصا وأنا مش موجود 
وأنا المفروض اسمع الكلام مش كدا ياعم درا كولا 
هتوافقي ياروحي 
ولو موافقتش هتعمل ايه ممكن أعرف 
اقترب وح جزها بالحائط بين يديه 
هاجي أنا
أبات هنا معا كي وياسلام هتكون أحلى سهرة تصدقي نفسي ترفضي ياحبيبي وأهو تر حمي ج وزك من اللي هو فيه أردف بها وهو ينخفض لمستواها وينظر لش فاها بتسلي 
دفعته بكل قوتها وأردفت ساخطة منه 
بعينك ياحضرة الضابط انولك اللي في بالك 
نظر لها فارغا فا هه بتمثيل 
ياعيني عليك ياجواد راح تخطيطك في الهوى ثم أخرج قطعة أخرى من ج يبيه كان نفسي اشوف دي الليلة قالها وهو يحرك حا جبيه بش قاوة أمامها 
أسرعت إليه وظلت تل كمه بصدره 
والله لأشكيك لعمو يابا رد يامس تفز وهات حاجاتي انت إزاي تسمح لنفسك بانك تشوف حا جتي الخا صة 
إرتفع جانب وج هه وابتسامة متهكمة على وجهه 
اهدي ياغزل انا بهزر معاكي مټخافيش مش هقول لحد وأردفت مستاءة 
كدا ياجود وأنا اللي بقول عليك محترم ومستحيل تكون كدا 
قهقه عليها وأخرجها من حضنه 
لسة زي ماانت ياروحي وقت ماتحسي إنك بين ايدي تت مسكني مش كدا برضو 
علشان إنت حبيبي اللي حفظنى 
شعر بمدى حماقته عندما ظ ن إنها ستق بله نظر لاسدالها وتحدث غا ضبا 
إلبسي دا ياله علشان هتيجي معايا ثم نظر لعي ناها بقوة 
اقسم بالله بتكلم جد لو مجتيش معايا لاجي أنا هنا ودا آخر كلام 
ضربت قد مها بالأرض عندما علمت من نظراته جدية كلامه 
والله انت واحد مست بد وضلالي وربنا هياخد حقي منك 
ياله يابت متخلنيش اتغا بى عليكي أردف بها بصوتا غا ضب فحالته خرجت عن السيطرة
ظل الڠضب بينهما لمدة يومين لا يتحدث معها وهي
اتخذت الصمت عنوانا لها لأ نها شعرت إنها أخطأت بحقه في مشاعره 
قبل سفره بساعات اتجه لغرفتها وقف وهو عاقد ذراعيه وتحدث بجدية لها 
أنا عندي سفرية لمدة يومين متخرجيش إلا لما زاهر يكون معاكي إياكي تخرجي لوحدك وتعرفي حازم مكانك أول بأول 
اتجهت له وتحدثت بإعتذار 
جواد أنا آسفة مكنش قصدي اتلاعب بيك والله أنا كنت بهزروضع يديه أمامها 
طول عمرك بتهزري معايا في المفيد اللي يوجع ياغزل 
إنسي المهم متخلنيش قلقان عندي مهمة صعبة ولازم تاخدي بالك من نفسك مش عايز شغل الافلام القديمة حد يتصل بيكي ويقولك حاجة وتجري كدا ولا كدا لا 
غزل خليكي عاقلة وحكمي عقلك الأول انت ذكية جدا متسمعيش لحد مهما كان 
عندك حازم وصهيب دول أكتر ناس تقدري تثقي فيهم كأني موجود وأكتر ثم استكمل مستطردا 
وعايز أقولك كل اللي حصل بينا دا مالوش غير معنى واحد بس 
إنت قدري وأنا قدرك مهما يحصل هتلاقيني أمنك وهلاقيك قوتي وحياتي كلها ثم نظر
لعي ناها بعمق مترميش ودانك لحد مهما كان إنت بقالك سنتين وتكوني دكتورة لها وض عها ومكانتها بين الناس وتأكدي 
مفيش واحدة قدرت ته زني غيرك ولا قلبي نب ض لحد غيركيعني خلي عندك ثقة في نفسك لا أمل ولا غيرها يقدرو يقربوا
من مكانتك 
واستكمل حديثه 
وخليكي فاكرة مفيش حد هيخاف عليكي ادي تمام
ارتج ف قلبها لدي سماعها كلاماته التي أثا رت عش قه بقل بها فتحدثت بهدوء
جواد إنت رايح فين 
استدار بجسده بعدما وصل لباب الغرفة 
رايح سينا ومعرفش ايه اللي هيحصل حبيت أعرفك ومفيش حد يعرف أنارايح فين قالها بمغزى لها 
اسرعت له ووقت أمامه 
قهقه عليها وأردف من بين ضحكاته 
طيب دكني الحاجات دي لحد ماارجع ماشي ياله يابت عايز اروح استعد للصلاة يخر بيتك هتفطر يني
رفعت وجهها اليه وتحدثت 
جواد هترجعلي بالسلامة مش كدا ان شاء الله ربنا هيحميك وهتقدر تواجه بقوة 
وضعت وجهه بين راحتيها 
انا ج وزي شجاع وعارفة كويس انه را عب اعد ائه وعارفة كمان إنه مش ض عيف 
خرج من شروده عندما اتاه اشارة من اللاسلكي اتصال من باسم 
جواد فيه هج وم على الحدود في جنوب رفح خلي بالك وأمن موقعك كويس للأ سف الهج وم على كتيبة للجيش الحر بي 
وفيها شهداء كتير انصت جواد باهتمام لباسم وهو يكاد يخت نق من الوجع 
مين دول ياباسم تجا ر الس لاح ولا ايه 
منعرفش ياجواد لسة الاخبار مش أكيدة بس على مااعتقد الجيش هينزل دلوقتي ونعرف إيه الموضوع المهم خليبالك كويس المكان مش بعيد عن موقعك بكتير 
ثم استرسل مردفا باستفهام 
عملت ايه وصلت لحاجة 
ايوة مسكنا كذا حد بيوزع اس لحة هنا للأسف فيه اللي هرب مننا وأ دينا بنحاول مع اللي معنا نعرف مين اللي بمو لهمالمهم ياباسم اي أخبار عرفني وأنا معاك مفيش تغطية هنا خالص 
أجابه باسم 
الج يش محاوط سينا دلوقتي بالطيران خليكي مع ارشاداتهم علشان محدش منكم يتأذي 
تمام ياباسم ربنا يسهل أنا في القسم اصلا لسة مخر جناش بدل الجيش نزل
على ماأعتقد احنا مالناش لازمة حاليا هنا 
أجابه باسم بيقين 
اكيد هنعرف نشأت بآخر التطورات وأعرفك 
بعد اغلاقه مع باسم اتجه لبعض قواته لتح ذيرهم الخروج حاليا
في القاهرة في غرفة غزل 
بعد أداء فريضتها وقراءة وردها جلست بمكانها تقرأ الأذكار وتسبح ربها إلى طلوع الشروق حتى تنال جزاء عمرة 
بعد فترة انتهت من صلاتها 
امس كت هاتفها تتفحص الأخبار 
فجأة وقفت وظلت دمو عها تتساقط بغ زاره وتتحدث 
جواد هناك يارب أعمل إيه أمس كت هاتفها وحاولت الاتصال به ولكنه خارج التغطية خرجت من غرفتها بل من الجناح بأكمله متجه لغرفة صهيب ودخلت دون استئذان 
صهيب اصحى لو سمحت قالتها پبكاء ه ب من نومه ومس ح على وج هه 
فيه ايه يازوزو هو ى قلبه بين رجليه من منظرها وبكا ئها 
إمس ك شوف ايه دا 
انا عايزة ج وزي ياصهيب هاتلي جواد دلوقتي 
امس ك هاتفها جح ظت ع يناه مما رأى 
لا مستحيل يارب نج يهم 
حبيبتي اهدي علشان كدا انت بتو تريني وبعدين بابا وماما كدا ممكن يقلقلوا جواد اكيد مش في سينا لا في سينا ياصهيب اردفت بها پبكاء 
بعد قرأته لمنشور القوات المسلحة الذي أنزلته حد اد على قو ادها الشهداء داعين الله المولى ان يتغ مدهم بالرحمة 
جلس بهدوء رغم حز نه الشديد على أبطالنا الذين راحو غد ر لهذا الإر هاب المعادي الذي لا يعرف دينا ولا وطن
نظر لغزل وأردف بهدوء 
حبيبتي دول قوات الجيش يعني هج
وم على الجيش حتى لو جواد هناك مالوش علا قة جلست بجواره
متأكد ياصهيب طيب هو مابيردش ليه 
ربت على ظ هرها بحنان 
أكيد شبكة هناك أنا اتصلت بي دي خا رج التغطية إهدي علشان بابا عنده السكر والض غط يعني حاجة ذي دي ممكن لقدر الله يحصله حاجة 
امأ ت برأسها ومازالت تب كي 
لازم أسمع صوته علشان أطمن اتصل بباسم وطمني لو سمحت 
قام الاتصال بباسم الذي طمئنه وعلى رغم إنها أطمئنت قليلا إلا مازال قلبها يؤ لمها عليه
مساء جلس الجميع على المائدة منتظرين انط لاق م دفع الإفطار 
يرددون بعض الأدعية في هذا الوقت لقول المصطفى دعوة الصائم لا ترد 
تجلس سا كنه حز ينة نظرت أمل لها 
مالك ياغزل النهاردة مخرجتيش خالص من اوضتك اتجه حسين لها 
إنت تعبانة حبيبتي قاطعته أمل قائلة 
لا ياخالو هي زعلانة علشان جواد جابها غصب عنها هنا ماانت عارف هي عايزة حياة مستقلة علشان لما يجي ابن الحلا ل 
بقى يعيش معها هناك 
اغم ضت عي ناها بألم هي تعرف إنها تس تفزها ولكن حديثه الأخير لها جعله بلس ما لها ابتسمت
عندما تذكرته
وفجأة انسد لت ډم عة من عي ناها ودعت له بالسلامة والرجوع اليها بدأت تحدث حالها 
كيف سيعش من افت قدتهم أسر الشهد اء اليوم يارب ار بط على قلوبهم انا أكتر واحدة عارفة يعني ايه تف قد أغلى الاشخاص لقل بك مس حت دمع تها ودعت لهم بالرحمة كل هذا وصهيب يرا قب حر كاتها ولكن قا طعت خل وتها معنف سها 
أمل مرة اخرى وهي تتحدث 
متزعليش يازوزو كان نفسي جواد يفضل متج وزك بس معرفش ليه ط لقك الصراحة نظرت لخالها 
هو ليه طلقها ياخالو 
قاطعها صهيب قائلا 
ادعي ياامل ربنا يرزقك بج وازة تكون أحسن من اللي اتج وزتيه ادعي حبيبتي واسكتي نظر ت بسخط لصهيب 
هو حازم فين يامليكة اتأخر ليه 
هذا ماقاله حسين 
قالي جاي يابابا زمانه على وصول زعلان أوي انت عارف اللي حصل في رفح النهاردة بيقولي كان فيهم واحد زميله من ثانوي بيشكر في أخلاقه 
أدعولهم ياولاد بالر حمةانط لق المد فع ورفع الاذان في المساجدتناول الجميع المشروبات المعروف بهذا الشهر 
ووقف حسين وصهيب متجهين للصلاة وغزل ومليكة ونجاة اتجهوا ليأدوا صلاتهم أما أشجان جلست بجوار أمل وتحدثت بخب ث 
اهدي علشان خالك واخد باله منك وصهيب واقفلك على الكلمة اللي عرفته انه اتج وزها علشان ته ديد عمها ودا كويس يعني مفيش حب ولا غيره ياه بلة 
بعد انتهائهم رجعوا للمائدة 
نظر حسين لغزل مبتفطريش ليه حبيبتي 
رفعت الكأس الذي أمامها وصوتها اخ تنق بالب كاء عندما طلب حسين الدعاء لشهد اء الوطن بالرحمة تخيلت نفسها مكان احدا من زوجاتهم 
شوفي ج وزك فين يامليكة اتأخر ليه يابنتي اردفت بها نجاة 
استمعوا لصوت حازم مع شخص اخر
وقفت فجأة عندما استمعت لصوته اسر عت له لقد اشتاقت كثيرا له رغم سفره الذي لم يتعدى الاسبوع 
ارتم ت بإحضانه وظلت تب كي بقوة وتتحدث من بين بكائها 
احمدك واشكر فضلك يارب 
انت كويس مش كدا نظر حازم لها وأردفعندما وقف الجميع مستغرب حالتها وتحدث قائلا 
غزل حبيبتي ماهو قدامك سليم اهدي ثم اخف ض رأسه 
الكل بيبص عليكي ياغزل اهدي 
إستغرب جواد حالتها
مين اللي مزعلك حبيبتي 
مالك فيه ايه ربت حازم على زراعه 
وتحدث كانت مفكراك في هج وم البرث ياسيدي طول اليوم مش مبطلة عيا ط 
ضم وجهها لو هشوف نظرة الخۏف 
داعليا وهتعب العيون الحلوة دي كنت رحت عندهم 
أنا كويس بلاش شغل الأ طفال بتعاك 
لك مه حازم وحم حم الكل بيتفرج ياحبيبي لم نفسك انت وهي ثم تحرك في إتجاه غرفة الطعام 
آسف ياعمي والله مفتاحي
اتكسر في الباب ودا اللي أخرني كان حسين انظاره لولده وغزل ودعى بينه وبين نفسه 
يارب ياغزل مايكونش اللي وصلني صح 
استمعت نجاة لحديثه 
مالك ياحسين في ايه 
ربت على يديها وتحدث بهدوء
مفيش حبيبتي ياله افطري توجه جواد لابيه قبل رأسه ويديه وفعل بالمثل مع والدته كعادته 
ربتت نجاة على ظهره 
حمدالله على سلامتك حبيبي ودايما ترجعلنا بالسلامة كنت قلقانة عليك بعد اللي شوفته النهاردة رغم عارفة انك الحمد لله في اسكندرية كنت زمان حالتي الحمد لله مش عايزة اخمن ربنا يكون في عون اهالي الشه داء 
هو ايه اللي حصل يانجاة 
اردفت بها اشجان 
بطلو كلام وافطرو وبعد الفطار يبقى احكوا براحتكم أردف بها حسين 
ثم توجه بنظره لغزل التي مازالت تقف وتنظر لجواد باش تياق 
ايه يازوزو اقعدي حبيبتي يالة علشان تفطري أظن جواد جه والعيلة اكتملت كمان
المفروض تفطري 
تلا عبت أمل بطعامها ثم تحدثت مو بخة غزل 
معرفش ياغزل لسة زي ماانت طفلة بتجري على جواد وقت ما يجي اكبري حبيبتي بكرة يتج وز وهتلاقي اللي تجري عليه ثم اردفت بخ بث وهي تنظر لجواد 
مش معنى انه كت ب كتا به شهر عليكي علشان ينق ذك من عمك يبقى خلاص هيفضل مر اعيكي طول العمر وأنا شايفة حازم أولى من له فتك دي مش هو اخوكي برضو 
خلاص انت ايه مش بني أدمة أردف بها جواد بصياح ثم اتجه بنظره لوالده وتحدث 
آسف يابابا بس بجد خر جتني عن شعوري انا جاي من سفر والمفروض أرتاح من الصداع وهي مبطلتش كلام 
آماء حسين بعي نيه لولده ثم تحدث موجه كلامه لأمل 
ياله ياأمل يابنتي افطري ومالكيش دعوة بغزل رمضان كريم تحدث بها وهو ينظر لغزل ثم أكمل استرسال حديثه 
تعالي يازوزوجنبي هنا علشان تفتحي نف سي ثم نظر لجواد وانت اقعد على الكرسي التاني زوزو هتقعد جنبي النهاردة 
أغمض جواد عيناه بوجع فهو يشعر بالالام نفسية وج سدية ولا يستطيع التحدث فيومه كان كفيل بوجعه انتقل على المقعد الذي يجاور غزل ولا يعلم ان بحركة والده هذه كان يريد جلوس غزل بجو اره بعدما جلست أمل بم كانها كعاتها
جلسوا جميعا يتناولوا الافطار في جو من الصمت نوعا ما الا حازم ومليكة 
مليكة بعد الفطار عايزين نخرج شوية علشان الحاجات الناقصة لازم نجيبها الفرح خلاص باقي اسبوعين 
آمأت له وجوابته أكيد حبيبي هنصلي القيام ونخرج اما صهيب الذي مازالت عي نيه تراقب غزل التي تجلس بج وار جواد وتن ظر كل فترة له كأنها تسرق النظرات اليه 
شعر حسين بمصاپ أبنه الذي يجلس ولم يأكل 
مالك يابني مابتكلش ليه 
ماليش نفس يابابا تع بان حقيقي لازم ارتاح شوية اعذروني ثم وقف فجأة واتجه لغرفته دون أى حديث 
ن ظر حسين لغزل بأن تلحق بزوجها ولكن اوقفته نجاة 
طيب علشان خاطري ياحبيبي كل أي حاجة انت يابني خسيت خالص 
رجع إليها مقبلا أسها 
هنام واقوم وأقولك عايز أكل بس اعذريني دلوقتي حبيبتي بجد مش قادر تحرك متجها للاعلى بعد فترة من إنتهاء الطعام اتجه حازم إلى عمه وتحدث إليه 
عمو بعد إذنك هاخد مليكة ونروح نشتري الحاجات اللي ناقصانا وكمان هننزل اسكندرية علشان نشوف اخبار الفندق اللي هنعمل فيه الفرح 
تنهد حسين بهدوء ثم نظر إليه 
ليه يابني اسكندرية ماهو الفنادق
مالية القاهرة ثم استطرد حديثه بفكاهة 
اسكندرية هتقولوا انتوا عرسان صح والقاهرة لا 
ابدا ياعمي مش قصدنا بس احنا في الصيف والجو حر فحبينا نعمله في فندق على البحر ودا اختيار مليكة وأنا الصراحة مقدرش أرفضلها طلب 
ربت حسين على ك تفه 
ربنا يسعدكم ياحبيبي وانا لسة
عند رأي واه نسيت صهيب ناوي يعمله فين وصل صهيب وهو يأكل قطعة من الحلوى القطايف جايبين سيرتي ليه بتعملوا عص ابة عليا ياسحس 
تعالي ياصهيب عايز اتكلم معاك 
إنت اتكلمت مع عمك على موضوع الفرح ولا لسة يعني قولتله تفاصيل قام بمضغ قطعة الحلوى ثم ن ظر لوالده 
ايوة يابابا
وأنا مع حازم في فكرة اسكندرية ليه نعمله

هنا في القاهرة وإحنا في الصيف والحر 
نظر حسين لهم واشار بالجلوس 
اولا مينفعش اللي انتوا عايزينه لسببين 
اولا الناس اللي هتروح وراكم دي مش عارفين ظروفها ايه علشان نعطلهم 
ثانيا انا شايف انه مالوش لزوم اسكندرية من القاهره مش هتفرق كتير اعملوه على النيل في فنادق كتيرة وبعدين انتوا هتزهقوا الناس علشان ساعتين بطلوا نفخة كدابة الفرح في القلب مش الكمليات ياولاد 
ق بل حازم رأس عمه وتحدث برضا 
مش فارق معايا والله ياعمو اللي تشوفه حضرتك
بس انا فارق معايا ياحازم اردف بها صهيب تحدث لهما 
دي ليلة العمر يابابا ولازم اكون فرحان وسعيد من كل حاجة قاطعه حسين 
والسعادة يابني إنك تجر الناس وراك وإنت متعرفش ظروفهم علشان يروحو يقعدوا ساعتين ويجواالرحمة ياحبيبي 
وعلشان ليلتك متنض ربشوقف سريعا 
لا بالله عليك بلاش ليلتي اللي هتنض رب دي دا أنا بقالي خمسين سنة بظبطلها ضحك كلا من حازم وحسين عليهقاطعتهم نجاة وهي تجلب لهم أطباقا من المهلبية 
عارفة إنك بتحبها ياحسين فعملتها باي دي 
جلس صهيب ووضع خ د يه على يديه وتحدث بمزاح 
يامحن يانوجةدي مهلبية ياماما مش عملتي السي فود ياحبيبتي أنا أعرف الستات بتعمل لجوازها سي فود حمام كورع ياااه مش مهم المهم الحاجات دي علشان تدلعهم وانت عاملة مهلبية البت غزل الهبلة تعملها وهي نايمة في أوضتها وفرحانة بيها وجاية تضحكي على الرا جل لك مه حسين 
امشي ياله مالكش دعوة بنوجة دي حبيبة ابوك ج ڈب صهيب حازم 
قوم
يالا بدل مايرفعوا ض غطي وأنا لسة شباب ضحكت نجاة على إبنها وتحدثت 
هتفضل لحد إمتى ياصهيب وانت بداري وجعك في هزارك ربت حسين على يديها 
صهيب بقى أحسن من الأول بكتير يانوجه الضحكة بقت صافية انا اللي خاېف عليه جواد استدارت له وقلبها بدأ يؤ لمها على ولدها البكري فرحة عمرها 
ليه بتقول كده ياحسين إنت مش قولت انه خلاص رجع غزل لعصمته وكمان شايفة له فة غزل عليه وهو ياحبيبي بدأ ينسى اللي حصل ليه قل قان 
أغمض عي ناه بۏجع وتحدث 
يارب ظني يكون مش في محله يانجاة له فة غزل عليه دي له فة بنت على ابوها فهماني خو فها وجريها عليه فكرتني بصغرها هي ومليكة لما كنت برجع من السفر نفس الجري ونفس اللهفة ثم
استكمل حديثه 
خا يف على جواد يفوق على ألم من غزل بعد ماتعرف حقيقة شعورها وترجع تشوف حياتها بعيد عنه ابنك بيحبها اوي مهما يداري قدامنا انا شايف في ع يونه عش ق مش حب بس هو اللي مش عايز حد يعرف نقطة ضع فه ونقطة ض عفه دي غزل 
نظرت له ونزلت د معة من عي نيها عندما تذكرت الماضي 
غزل بتحب جواد ياحسين أنا عارفة ومتأكدة أما ن ظرة الوجع اللي في عي نك دي اللي مش قادرة انسهالك حتى بعد السنين دي كلها حاولت اكون لك الز وجة والأم والحبيبة بس علشان ماشفش ن ظرة الحزن دي بس للاسف لسة زي ماهي ثم اردفت مسترسلة 
ما الحب الا للحبيب الاولي 
زفر حسين بق وة وتحدث 
ولسة زي ماانت يانجاة يشهد ربي اليوم اللي كتبت عليكي فيه مسحت الماضي كله وبقيتي عندي أغلى من نفسي بس إنت اللي مش عايزة تصدقي وتحدث مفسرا 
نظرة الوجع دي علشان أخويا يانجاة اللي ملحقش يفرح بأبنه ن ظرة الوجع دي علشان ابن صاحبي اللي كان عندي زي ولادي اللي اتخطف
عريس ور مى نفسه مكان إبنك ولولاه كان ابنك هو اللي تحت التراب ن ظرة الوجع دي علشان صاحبي صاحب عمري على الحلوة والمرة اللي م ات وهو زعلان من نفسه ومفكر نفسه السبب في م وت ابنه علشان خيا نته من واحدة ربنا يهدلها نفسها وقعت بين أعز الاشخاص على قلبي ثم تنهد واملأ رئ تيه بالهواء 
ن ظرة الحز ن دي علشان خطيبة ابني عروسة الجنة اللي قت لوها بد م بارد وتهموا اخوه بق تلها وجر يمة بش عة خلت ابني ف اقد نفسه لسنين وانت شوفتي حالة صهيب وجواد وقتها كانت إزاي 
نظرة الحزن دي علشان ابني البكري سندي وحياتي كلهاوأنا شايف حياته واقفة وبيه رب بكل قوته ويتم رد على قلبه علشان يفضل محافظ على مكانته واسم عيلته والناس مترمهوش بالباطل د اس على قلبه واختار الوج ع تعرفي ان مستحملش اللي جواد فيه متقوليش الموضوع سهل بلاش تجيبي نفسك في وجعي بالعكس انت ملاك حياتي وبحمد ربنا عليه قبل يديها وتحدث بيقين 
العز اللي أنا فيه سواء من ولادي او من
صحة او فلوس انت السبب فيه بعد ربنا 
ربتت على يديه مبتسمة 
ربنا يخليك ليا ياابو جواد ولا يحرمني منك ياحبيبي قاطعتهم أشجان أخت حسين 
هما الولاد خرجوا ولا ايه مفيش حد موجود يعني اجابتها نجاة مبتسمة 
صهيب راح لخطيبته وحازم ومليكة خرجوا اما غزل في اوضتها فوق 
ضيقت عي ناها واردفت متسائلة 
جواد لسة نايم دا الساعة داخلة على عشرة ايوة هو مبيحبش حد يصحيه وقت مايفوق هينزل 
امم كويس نظرت لها نجاة هي أمل فين بتصلي القيام ولا إيه 
لا أمل خلصت بتكلم واحدة صاحبتها على التليفون
في منزل ندى 
تجلس ندى بغرفتها وتنظر لدبلتها التي ألبسها إياها جواد منذ خمس سنوات تساقطت دمو عها على فر اقه دخلت والدتها وتحدثت بسخط من حالتها 
وبعدهالك ياندى هتفضلي كدا يابنتي لحد إمتى من ساعة مااطلقتي
قافلة على نفسك ومش عايزة تكلمي حد زفرت بضيق وتحدثت 
حاتم كلم باباكي وبيقول مستعد يرجعك لعصمته تاني بس من غير شغل 
نظرت لدبلتها ولم ست إسمه المحفور عليها 
جواد وحشني أوي ياماما رفعت ن ظرها لوالدتها وع يناها تغشاها الدموع 
تعرفي مستعدة ادفع نص عمري وارجعله ونتج وز زي ماكنا مخططين انا طلعت غبية اوي خسرته وللابد عملتله فض يحة ابتسمت بسخرية 
ورغم اللي عملته مركزه قوي أكتر من الأول على الرغم كنت عارفة انه مش كدا بس حبيت أح رق د مهبكت پقهر 
وتحدثت من بين دموعها
انا اللي د مي اتح رق يامامابنتك اللي د مها وقلبها اتحرقوالله حاولت انساه واتخطاه بس مقدرتشكنت كل ماحاتم
يق ربلي بقرف من نفسي اويكنت ساعات بشوفه جواد فيه عارفة اني خاي نة بس ڠصب عني مش بإي دي 
ضمتها والدتها وتحدثت بألم 
ياااه ياندى للدرجادي حبيتيه يابنتي طيب هو زمانه نسيكي وعايش حياته خرجت من أحضان والدتها 
لا ياماما هو زي كمان بس مااتج وزش أنا عرفت انه كتب كتابه على غزل علشان عمها كان عايز ياخدها بعد م وت باباها وهو كان موصي جواد بج وازه منها بس انا اللي غبية اتسرعت ومشيت ورا كلام ابن عمها 
ربتت والدتها عليها وتحدثت بحنان لأول مرة 
اللي اعرفه عن شخصية جواد انه مستحيل يبص لورا يابنتي انسيه ياندى وارجعي لطليقك وكوني اسرة 
وقفت ومسحت د موعها بقوة 
لا ياماما بدل جواد مااتج وزش لحد دلوقتي يبقى اكيد علشاني أنا لازم اروحله واطلب منه السماح للمرة الالف 
وقفت والدتها وصړخت بوجهها وأردفت غاضبة 
بعد اللي عمله فيكي دا كان هيحب سك لولا تدخل معارف ابوكي فوقي ياندى ومتته وريش حاتم بيحبك 
وانا بحب جواد ياماما ومستحيل ارجع لحاتم تاني
عند جواد 
كان ينام بعمق دلفت الغرفة وهي تحمل صينية عليها بعض الأطعمةوضعتها على منضدة
صغيرة بج انب الشرفة وتوجهت لفراشه وجلست بج واره 
وضعت يديها على وج هه ومل ست عليه بحنان ثم نزلت وق بلت خد يه 
شعر بها ولكنه ظل كما هو مست متع بلم ساتهاتم ددت بج واره وبدأت ته مس له معتقدة انه مازال نائم 
تعرف أنا بحبك كتير فوق ماتتخيلمعرفش دا حب ولاايه بس هقولكدا ميكسحب ابوي على اخوي على حبيب وأجمعهم على بعض واعرف 
اهم دول كلهم ليك لوحدكطيب أقولك حاجةأنا بكر ه السجاير جدا يعني لو حد شړ بها قدامي ممكن أرجع بتقلب معد تي خالص وبيض يق نف سي منهاثم أكملت مستطردة حديثها وهي تم لس على شعره بحب 
بس منك لا معرفش ليه مع إنك بتشربها كتير ونف سك ريحته كله سجاير بتمنى طبعا انك تبطلها مش علشان أنا عايزة كدا 
لا علشان خا يفة على صحتك منهاوكمان علشان حاجة مش كويسةبس رغم كدا لو مبطلتهاش هفضل أع شق ريحتها منك 
فتح عي نيه اخيرا بعد استكانتها تمنى حين رآها بهذه الطلةشعرها الذي يس قط بشكل عشوائي على وج هها وع نقها اللذان يعش قهما 
ثم وقف سريعا عندما شعر بعدم قدرته السيطرة على مشاعرهمتوجها للمرحاض لكي يقيم صلاة قيام الليل لتأمين نفسه من المعا صي والذ نوب 
بعد فترة انتهى من صلاته وهي ماتزال نا ئمة اتجه إليها وقام بايقاظها 
زوزو حبيبي قومي ياله علشان ناكلفتحت عي نها الرمادية ببطئ وجدته يجلس بج وارها ممس داعلى شع رها بحنان 
قومي يالة علشان ناكل أنا عارف انك مأكلتيشاعتدلت وهي تفر ك ع يناها كالأطفال 
صحيت إمتى 
أنا جيت أصحيك لاقيتك نايم صعبت عليا 
ابتسم لها وعلشان كدا جيتي ن متي ج نبي وقفت متجهه للمائدة وهي مازالت بين النوم واليقظة 
كنت قاعدة بس معرفش نمت إزاي جذبها من مع صمها طيب تعالي كلي علشان عندي مشوار لازم أخرج 
نظرت في
ساعة يديها وأردفت متسائلة 
هتخرج دلوقتي ياجواد الساعة داخلة على واحدة 
حمحم وأمس ك الشوكة وبدأ يطعمها 
عندي شغل مهم لازم أخلصه توقفت عن الطعام وبدأت تعود لكامل وع يها 
شغل إيه اللي الساعة واحدة دا ممكن أعرف قالتها بصياح 
صو تك ياغزل علي من إمتى وأنا بقولك عن مواعيد شغلى ن ظر لها واردف بصو تا غليظ 
اقعدي كلي ولو مش هتاكلي انزلي تحت ولا روحي شوفي حاجة اعمليها ثم استطرد حديثه بجدية غير قابلة للنقاش 
ومتدخليش الأوضة دي تاني لأي سبب سمعتي طول ماأنا موجود فيها وأنا
مش موجود معنديش مشكلة تقعدي فيها وتنامي كمان 
اسرعت للخارج ولم تن ظر له 
لا هد خلها وإنت موجود ولا مش موجود آسفة ياحضرة الضابط 
مسح وجه ممارس أقصى درجات ضب ط النفس مز مجرا بهدوء 
أنا مخلصتش كلامي علشان تمشي وقفت وتحدثت وهي مازالت تواليه ظه رها 
بس انا خلصت ومعنديش داعي أسمع كلام تاني أنا اللي هبلة وعبيطة ونسيت اني قدام جواد الألفي اللي عمره مايسامح اللي دا سله على طرف تمام ياجواد باشا هراجع تصرفاتي وأعرف حدودي في البيت دا وخصوصا اوضة نومك اللي من الساعة دي وعد مني مش هدخلها تاني 
أردفت بها بقوة ثم خرجت متجهة لغرفتها وكأن كلامه ش طر ق لبها لنصفين حاولت أخذ أنفاسها بهدوء وهي تحاول السيطرة على د موعها دخلت لحمامها وقفت أمام المرآة وبدأت تحدث حالها 
إنت مش ضعيفة اټجننتي ياغزل كل شوية تهيني نفسك انت أكتر واحدة عارفة انه
مستحيل يسامحك على اللي عملتيه معاه غسلت وج هها بالماء البارد عندما وجدت حر ارته مرتفعة من كثرة غض بها من نفسها 
خرجت تجفف وج هها وجدته جالسا في شرفتها يتناول قهوته بهدوء كأن شيئا لم يكن 
ابتسمت ابتسامة واهنة مرتع شة عندما وجدت بروده كعادته في رد فعله 
اتجهت إليه وكأنها ليست تلك الغا ضبة 
حضرتك نسيت تقولي
حاجة تانية تخلي معاليك تيجي ورايا 
نص ب عوده الفارغ واق ترب بخطوات بطيئة لي بث الرعب في قلبها من حالته ولكنها وقفت ولم تبالي من تحركاته 
خفض جسده وهمس بج انب اذنها بصوتا يكاد يسمع 
اخطاءك كترت حر مي المصون وأنا الغلطة عندي بقت بفو رة ثم اعتدل بوقفته على الرغم من اهت زازه داخليا امام ع يناها التي ته ډم جميع حص ونه إلا انه اتقن رسم الجمود أمامها 
ابتلعت غصة بحلقها
من تهد يده ورسمت ابتسامة سمجة على ملامحها واسبلت اهد ابها متحاشية الن ظر إليه وأردفت 
عارفة قوانين جناب معاليك بالكامل 
بس مش هعمل بيها ياحبيبي رفعت نظرها ورفعت حا جبها واردفت بخبث 
جواد ابعد لو سمحت مينفعش كدا 
اصلي اجي اكلك بأي دي زوجتي المصون 
أح ست بارت فاع ض غط د مها من هذا الر جل الذي حتما سيؤدي بها الى مستشفى المج انين
في شقة شهيناز 
تجلس تم سك الجهاز المتحكم بالتليفزيون الريموت وبدأت تقلب به بملل
 

تم نسخ الرابط