رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة
لو هنخسر الجنين طبعا أنارفضت وقولتله مستحيل حرام واللي ربنارايده هيكون
بعدها بيوم تعبت جدا ونقلناها المستشفى وولدت مامتك بس للاسف الحالة اتازمت ووفضلت تنازع بعد ولا دتك لحد ماما تت
طبعا ماجد اټجنن وفضل اسبوع كامل قافل على نفسه حب حياته ضا ع والدنيا اسودت قدامه في الوقت دا كنا انفصلنا بالشركات لما جه وقالي
عايزن نكبر بالسوق لازم نفصل الشركات
وخاصة بعد موت حسن اخويا كان شريك معنا فماجد قال أنا هسافر اتولى هناك وإنت خليك هنا انفصلنا بالمكان بالشركات يعني هو سافر برة وانا هنا
وقفت قدامه وقولت مستحيل علشان ولادك هو كان مو جوع أوي وخصوصا لما بقيتي شبه والدتك جدا كان كل مايشوفك مكنش بينام كان بيهرب منك علشان مايتوجعش
جه قالي أنا هسلمك غزل ياحسين خليك أب حنين عليها انا بشوفها متعلقة بيكم أوي وخصوصا جواد كان عندك تلات سنين في الوقت دا طبعا أنا مسكتش بس كان بيصعب عليا لما بشوف وجعه أوي جدك قا طعه خالص علشان كان عايزه يتجوز ويجبلكم مرات أب بس هو مرضاش وقال مستحيل انا هفضل عايش على ذكرى حنان تنهد واكمل استرسالا
أخد منه جاسر وسافر بيه الفيوم ومنعه أنه يشوفه إلا لما يتجوز جاسر كان عنده عشر سنين بس جاسر رفض إن أبوه يتجوز دا اللي خلى جدك يسامح ابوكي
ربت على يديها وأكمل لحد ماجه علشان ياخدك مع إن جدتك كانت تعبا نة وماتتحملش مسؤليتك بس كان عايز أبوكي يرجع من السفر وشايف اني غريب عليه مينفعش تكونوا عندي
ابتسم لذكرى
كنتي عفر يتة جدا يازوزوجدك قرب منك علشان ياخدك قولتي وقتها
تاخد غزل
من جود أنا بكر هك ياجدو
مسد على شعرها بحنان وأكمل حديثه يوميها جيتي لعندي وفضلتي
ټعيطي وتقولي بابا حسين خلي جدو يسيب غزل لجود بس
رفعت نظرها له وتحدثت بخجل
أنا مش فاكرة حاجة خالص ياعمو ابتسم لها
كنتي صغيرة المهم أنا بحكيلك داعلشان اعرفك إن باباكي يابنتي مكنش سيئ خالص هو بس القدر مكنش في صالحه وانت ډخلتي حياتنا وكنتي زيك زي مليكة شلتك يوميها في حض ني
ووقفت قدام جدك لدرجة أنه زعل مني وقا طعني فترة بس أبوكي
جه وصالحنا على بعض
وكأنك مكتوبة لجواد من يوم ولادتك رغم صعاب كتير ورغم انه خطب والدنيا كانت ماشية تمام واطل قتوا بس القدر جمعكم تاني علشان يقولكم انتوا قدر بعض انتوا مخلقين علشان بعض
دقق النظر إليها واردف
انا مش هقولك حاولي تكوني حكيمه وتمتصي غض به لا هقولك انت تربية جوزك يعني اكيد حافظين بعض
ودلوقتي فيه حاجة لازم تستلميها علشان يبقى كملت الأمانة اللي عندي بس مش معنى كدا اني هسيبك ابدا
أمسك دوسيه من الاوراق
دا كل اللي ابوكي سابهولك كان وصية إنه يفضل باسم جواد لحد ماتتمي الخمسة وعشرين بس جواد من بعد الحا دثة رفض انه حاجة تكون بتعتك مكتوبة باسمه نقل كل حاجة باسمك
أنا كتبت لولادي كل واحد بيت باسمه حتى مليكة كمان بس حبيت اهدي جواد بيت العيلة علشان ذكرياتكم كلها فيه
ثم استطرد مفسرا
أما هو كتبه باسمك ليه معنديش علم بيه هو جالي من
فترة وقالي
بابا مقدمتش مهر لغزل مش عايز تحس انها أقل من أي عروسة
نظر لها وأردف متسائلا
هو جبلك شبكة مش كدا أمأت برأسها بنعم
أمسك يديها ينظر لمحبس الخطبة
ربنا يسعدكوا يابنتي انت بنتي وهو ابني غالين على قلبي اوي أنا حكتلك دا كله علشان أعرفك انك مش وحيدة ابدا
زي ماجواد جوزك أنا ابوكي وزي مليكة ماهي اختك صهيب وسيف اخواتك
اوعي أسمع منك إنك وحيدة ابدا قبل رأسها وأمسك يديها
لوجه في يوم زعلك عرفيني بس وشوفي هعملك فيه ايه ضحك ثم تحدث
بس مااعتقدش إنه يزعلك هو عصبي اه بس بيحبك وبيخاف عليكي أكتر من نفسه
قا طع حديثهم دخول نجاة وحسناء
نظر باستغراب لهما
اق تربت نجاة وتحدثت
بتبصلي كدا ليه جاية أبات مع بنتي اخر ليلة في العز وبية بكرة ابنك المغرور ميخليش حد يق رب منها ولا حلو ليك واحنا لا
ڼصب عوده ووقف وهو يبتسم لها بحنان
شوفي ياغزل دول وربنا يعينك حبيبتي وتعرفي تنامي منهم
البنت فرحها بكرة يانجاة أرحميها خليها تفوق لفرحها ثم اتجه بنظره لحسناء
جلست حسناء بجوارهما ثم فتحت صندوقا تحمله
غزل شوفي ياقلبي دا كله ذكريات والدتك وجواباتها وهي حامل فيكي هي طلبت مني ادهولك يوم فرحك
مل ست على شعرها وأردفت حزينه
مهما أقولك وأطلب منك تسامحيني عارفة مش من حقي بس بجد نفسي تسامحيني اوي يابنتي
القت نفسها بأحضانها
أنا مش زعلانه منك ياخالتو ربنا يخليكي لينا يارب كل واحد عارف قدر نفسه
جذبتها نجاة وسعي ياختي دي بنتي ومر ات الغالي أردفت بها مدعية الزعل
لمست جانب وجهها بحنان
مهما أقولك بحبك أد إيه وأنا اكتر واحدة سعيدة في الدنيا دي النهاردة عارفة محدش هيصدق غزل وجواد دا كان من رابع المستحيلات بالنسبالي كانت معجزة
عايزة أقولك غلاوتك من غلاوته ياحبيبة قلبي اوعي تفكري إنك وحيدة ابدا دا انتي مر ات كبير عيلة الالفي وأجمل بنوته عندهم كلهم وأنا أمك وحسين أبوكي وسيف وصهيب ومليكة أخواتك عن حق مش مجرد كلمة
ثم استطردت بعطف أموي
محدش يقدر يزعل بنتي الغالية كتكوتة العيلة أوعي تفكري إني حماتك يابت
لا أنا امك ماهي الأم اللي بتربي ياحبيبتي وأناربيتك وعلمتك مش كدا يازوزو قالتها بمغذى رافعه حا جبها
هزت رأسها بلا وابتسمت
غلطانه يانوجة جوزي اللي رباني وهو اللي علمني ويادي المصېبة وهو اللي اتجوزني ضحكوا عليها
ظل يتحدثوا عن طفولتها ويمزحون مع بعضهما حتى غلبهم النوم ثلاثتهم
وذهبوا فى النوم معها
في فيلا حازم
تجلس بأحضانه تتناول الفواكه ويتحدث بسعادة تصل لعڼان السماء
كل ياحبيبي وخلي ماما ترتاح وإياك تزعلها
لمست وجهه بحب
بحبك أوي ياحازم ربنا يخليك ليا ياروحي
استدرات وجلست مواجه لوجهه
هتسميه إيه لو ولد ولو بنت ناوي تسميها ايه
انا بحمد ربنا اوي على نعمه
يجي الاول واسمه هيجي معاه حبيبتي
على متن الطائرة
تجلس بجواره ممسكة يديه
شكرا على الليلة الحلوة دي ياسيف بجد غيرت مودي
المهم اشوف السعادة دي في عيو نك ياحبيبتي الجو حلو النهاردة قولت نعمل جولة بسرعة للغردقة
سيف أبعد مينفعش كده رفع حا جبه وتحدث بسخرية
أنا خطيبك على فكرة اهتزت نظر اتها أمامه وحاولت الحديث
حتى لو خطيبي مينفعش تقر ب مني كدا
يعني أفهم من كدا إنك هتلبسي حجاب ياميرنا وتلتزمي
رفعت أصابعها لترجع خصلاتها وتفاجأت بحديثه
إنت عايزني اتحجب ياسيف
نظر إليها بتمعن وترقب
ياريت ياميرنا نفسي تلتزمي إحنا كبرنا مينفعش نكون سلبين في دينا الجمال نعمة لازم نحافظ عليها لنفسنا مش للعرض أبدا فكري علشان أنا قررت أغير حياتي نفسي أكون زي اخواتي بالالتزامهم
أرتجف قلبها من حديثه ورغم هذا ابتسمت له
اوعدك هفكر بجدية فى الموضوع دا
ابتسم لها ود لو يس حقها بأحضانه في التو والحال ولكنه وعد نفسه أنه يبعد حتى تكون ملكه حلاله
نظر للخاتم الذي
وضعته في بنصرها
عجبك الخاتم طبعا هيكون فيه محبس الخطوبة يوم كتب الكتاب بس هنستنى شوية لحد ماجواد يرجع من السفر
نظرت للخاتم بحب
دا احسن وأغلى حاجة لقلبي مش علشان هو غالي لا علشان دي أول هدية منك
رفع ذ قنها ونظر لعي ناها الجميلة التي تشبه عين غزل كثيرا
كنت عايز أعملك مفاجأة خاصة بينا والحمد لله قدرت أكون مع أخويا وفي نفس الوقت نحتفل بخطوبتنا
ن ظرت للخاتم ثم رفعت نظرها له
احنا كدا اتخطبنا ضحك عليها بقوة
هتجنيني يابنتي امال كنا بنعمل ايه
وبعدين باباكي وافق ليه تخرجي معايا من غير مايسألك
على فكرة لسة بينا حساب وبعدين شوفي
الخاتم اللي في ايدك دا بيعمل ايه
تذكر حديث والده
بابا فيه موضوع عايز أكلم حضرتك فيه
جلس حسين بعد تناوله لدوائه ثم نظر للمقعد وسمح له بالجلوس
جلس وهو ينظر للارض
الحقيقة فيه موضوع خاص
حبيت اخد رأي حضرتك فيه
قول ياسيف سامعك
عايز أخطب ميرنا بنت عمو هاشم واخت حازم قالها
وهو ينظر لوالده ليرى ردة فعله
صمت هنيهة حسين ثم استطرد قائلا
بتحبها بجد ولا دي هتكون تبع حر يم السلطان سيف الالفي
قا طع والده وهو يتحدث بيقين
لا يابابا دي هتكون مرا تي وأم ولادي أنا خلاص هبني حياة جديدة والصراحة ميرنا عجباني غير انها مؤدبة ومتربية دي تربية حازم الالفي اللي هو تربية حضرتك يابابا
ربت حسين على كتفه
تمام ياحبيبي ربنا يسعدك وأشوفك أسعد الناس أنا هكلم باباها النهاردة واللي فيه الخير ربنا يقدمه
بعد فترة اتجه لوالده بعدما ارسل له
اتجه بالحديث لهاشم
أهو عندك ياهاشم اعصره باسئلتك زي ماانت عاوز
ربت هاشم على ظهره بفخر
لا الدكتور سيف مش محتاج يتعصر هو أنا هدور ورا تربيتك ياحسين ربنا يباركلك فيهم يارب
ابتسم بحب له ثم أردف بدون وعي
بما إن حضرتك وافقت يبقى تسمحلى أخد خطيبتي ونحتفل مع بعض بموافقتكم دا بعد اذنكم طبعا
رفع يديه وتحدث قائلا
تعالى سلم على حماك الاول اسرع اليه يضمه بحب ثم اتجه لوالده
ربنا يسعدك ويفرح قلبك وحياتك كلها ياحبيبي
اتجه لهاشم واردف متسائلا
ايه ياعمو هاشم قولت ايه اخد خطيبتي ولا لا
مش لما اعرف رأيها الاول يابني
أمسك يديه وتحدث بلطف
لما نرجع يبقى اسألها اعتبرني قعدت معها علشان نتعرف على بعض ولا انت خاېف عليها مني
مسد على ظهره بحنان وتحدث
لا مش موضوع ثقة موضوع لازم اقعد معها واشوف رأيها
نظر لوالده لكي ينقذه من الموقف
سبيهم يقعدوا مع بعض الليلة وبكرة اسألها ياهاشم أماء برأسه
أسرع اليها دون حديث اخر
كانت تجلس بج وار حازم وتضمه
أنا فرحانة أد الدنيا دي كلها هكون عمتو اخيرا ضربتها ليلى على رأسها بخفة
بس ياهبلة بطلي فضا يح مش عايزين حد يعرف دلوقتي مش شايفة مرا ت اخوكي تعبانة ازاي قومي روحي شوفي غزل لتكون محتاجة حاجة نفخت وجنتيها وتحركت للخارج الى ان قا طعها سيف
ميرنا هتيجي معايا دلوقتي قا طع شروده عندما لمست يديه رفع نظره لها وكانت للم ستها اثر على قلبه اليتيم
في غرفة جواد
بعد اغلاقه معها اتجه للمرحاض توضأ وقام يؤدي قيام الليل متجها للواحد القهار حتي يشكره على فضله بعد فترة انتهى إتجه للشرفة وجلس ينظر للنجوم متمنيا ان يأتي الغد سريعا
ارتجف قلبه كلما تخيلها وهي بين يديه ويذ يقها من انواع العشق حتى تذو ب بين يديه
جلس يحاول أن ينظم دقات قلبه من تخيل الفكرة نفسها شعر حينها أنه يتلظى بنيران الشوق إليها يود لو يراها أمامه الآن لا يعلم كيف سيسطر على نفسه حتى لا يؤ لم جسدها من ضمته
اقنع حاله بعدم الذهاب إليها لانه غير قادر على سيطرة قلبه المتمرد عليه في أيامه الاخيرة عندما أظهر له كم كان عشقها دفين في الاعماق حتى وصل لأعلى مراحل الغرام
اتجه بنظره لغرفتها التي أظلمت منذ دقائق بعدما علم بوجود والدته وحسناء بجوا رها الليلة تألم لحالتها لذلك تحدث لوالدته بالا تتركها في ليلة كهذه
أيقوم باختر اق الجدار ويطير إليها مسح على وجهه حتى يخرج من افكاره ويحاول ان ينام هذه الليلة التي حرم النوم عليه فيها
اتجه للخارج وصل إلى جناحه الذي يعد لهما قام بفتح خزانتها وأخرج منامة لها يستنشق رائحتها عله يعبأ رئتيه بها بدأ ېلمس أشيائها بشوق عاشق حتى فل تت أعصا به وأصبح غير مسيطر على حاله لأول مرة يحدث له ذلك لأول مرة يشعر بأنه طفلا يحتاج لضمة والدته ولكن في تخيله لم تكن إلا ضمة انثاه التى خلقت له وحده نظر للساعة الموضوعه على الحائط زفر بضيق عندما شعر الوقت بطيئ لايمر
في غرفة صهيب
خرجت من المرحاض ه ناهيك عن رائحتها التي خطفت لبه كان يجلس مستنداعلى الاريكة بغرفتهما يشاهد التلفاز جحظت عيناه عندما
خرجت عليه بهذه الطلة ناهيك عن مكياجها الذي رسم جمالها الخلاب جعله لا يستطيع الحركة أو النطق
حبيت أعمل ليلة مميزة
لجوزي حبيبي
نثرت الشمس أشعتها الذهبية لتفرش الأرض باسطة نورها وتوسطت الشمس فى عنان السماء لتخبر عشاقنا أن اليوم ماهو إلا ساعات لمقابلة القلوب قبل الأج ساد
استيقظ جواد الذي لم ينم سوى ساعات قليلة وقف متجها لمرحاضه لأداء صلاة الضحى بعد فترة اتجه للخارج
وجد الجميع يعمل قدما وساق فاليوم ز فاف النجل الأكبر لعائلة الألفي الذي أصر على قيام حفلة زفافه تكون بمنزله
وجد إخوانه ومليكة يجلسون يتناولون طعام الإفطار اتجه لملاكه وقام بتقبيل جبينها
عاملة إيه النهاردة ياحبيبتي اقترفت بسمه على وجهها وهي تنظر لحازم
الحمد لله ياحبيبي كويسة جلس بجوارها مردفا
والولا حبيب خاله عامل إيه الولد دا محدش هيربيه غيري أردف بها وهو ينظر لحازم بشقا وة
رفع حازم حا جبه وتحدث بسخرية
خلاص كررت أنه ولد وحضرتك اللي هتربيه مش لما تربي نفسك الاول
كان يجلس بصمت يستمع لهما لك مته نهى بذر اعه وأردفت متسائلة
مالك ياصهيوبتي مش عادتك إنك تكون هادي ورزين أقترب
منها وهامس بجوار أذ نها
الصراحة بفكر في ليلة إمبارح وازاي كنت هادي ورزين يانهنيهو وإنك كنتي حاجة وهم ضغطت على قدمه بحذائه عندما
شعرت بالحر ج من كلماته وضعت رأسها في صحنها ولم تقو الحديث عندما تحدث جواد لهما
مالكم انتوا الاتنين عمال تهامسوا لبعض ليه ضحك صهيب بصوته الر جولي
أنا قاعد هادي أهو بعيد عنك فخليك بعيد عني ياعريس دا حتى سمعت ان النهاردة دخلتك دخل حازم وسيف بمزاح صهيب مما جعل البنات تقف عندما شعروا بدماء الحر ج من كلماتهم
لا إحنا كدا نروح
نهزر مع العروسة أمسك جواد مليكة من يديها بقوة مما جعلها تتألم
عارفة يامليكة لو حد قالها
كلمة تزعلها هنفخكم كلكم
اوباااا على حضرة الضابط براحة ياعمو رميو دا لسة بنقول ياهادي انتوا لسة شوفتوا حاجة دا احنا هنخليكم عر سان بجد هذا ماقاله صهيب
ضحك حازم بقوة على وجه جواد عندما وجد الغض ب يتملك منه ام سك بيضة من أمامه وألقاها في وجه حازم وتحدث بسخرية
اقفل بوقك دا ياحم ار ثم صوب نظرات نارية لصهيب وسيف
كلمة واحدة منكم وحياة ربي أبيتكم في الح جز الليلة بتمهمة الد عارة ياخويا منك له
قالها بشماته ثم وقف متجها للخارج كأنه يريد تحط يمهم
جاء المساء سريعا
تجلس بغرفتها بعد اتمام زينتها واردتداء فستان زفافها الذي جعلها كملكة متوجة
ارسل رسالة إليها
يارب الفستان يعجبك شوفته وتخيلتك بيه
ارسلت له
كفاية انه منك تسلميلي حبيب عيوني الفستان أكثر من رائع
دخلت نهى إليها وهي تطلق صفيرا
واو عليكي ياعروسة والله يابنتي انا خاېفة على حضرة الضابط الليلة
رفعت نظرها إليها
حلوة بجد يانهى يعني هعجبه أوقفتها نهى وهي تتحدث بسعادة
إنت جميلة من غير حاجة ياقلبي تخيلي بقى بعد الزينة الجميلة دي نظرت لفستانها وأردفت مبتسمة
والله أنا قولت العيلة دي مفهاش غير حضرة الضابط ايه الفستان الجميل دا
ام سكت فستانها بيديها
عارفة ان ذوقه حلو من صغري وكل حاجة جميلة ليا بتكون بتاعته متها نهى لأحضانها تحدثت متمنية لها السعادة
ربنا يخليكو لبعض ياحبيبتي ويسعدكوا يارب ياغزل انتي جميلة اوي وجواد كمان حد محترم ربنا يسعدكم ويرزقكم الذرية الصالحة
رفعت ذ قنها ونظرت لداخل عي ناها
غزل انت عارفة غلاوتك عندي أد إيه حبيبتي جواد بيحبك اوي حافظي على حبك وبلاش تهورك اللي دايما موديكي في داهية
صهيب عايز يدخلك هتصل بيه هو تحت
أما ت برأسها بدون حديث
بعد قليل دخل صهيب وهو يبتسم لها اتجه ووقف أمامها وهو يتحدث بسعادة وروحه الحلوة
أميرتي الحلوة كبرت وبقت أحلى عروسة
ربي يسعدك حبيبة قلبي رفع ذ قنها ونظر لعيناها الدامعه
ليه الد موع دي بس كدا تبو ظي مكياجك وبعدين فيه عروسة بتعيط يوم فرحها ثم اكمل حديثه
اوعي تفكري انك وحيدة ابدا انت اختي يا بت وأحلى شق ية للعيلة صعبان عليا حياتي هتكون فارغة بعد كدا هتكون هادية وأنا مش متعود على كدا
ابتسمت له وتحدثت بهدوء
ربنا يخليكوا ليا يارب أنا بحبكم اوي ربنا يديمكم نعمة في حياتي اتجه للنافذة ونظر للإضاءة التي سطعت بالمكان لقرب نزول العروس وحضور المعازيم وضع يديه بجيب بنطاله وتحدث
كان نفسي تتجوزي واحد غير و حش الداخلية
علشان اعرف ام صدمه واخليه يلف حوالين نفسه بس عند دا مااقدرش افتح بقي دا حلفلي يابنتي إنه يحبسني لو قربت منك قاطعهم دخول سيف بعد طرقاته على الباب
ممكن ادخل لأحلى عرو سة عروستي
أنا
ضحكت نهى عليه وأردفت
والله كنت طيب ياسيف كان نفسى تقضي معنا الليلة بس ياحرام شكلك هتقضيه في السچن ونجبلك عيش وحلاوة اتجه لغزل
ولا يهمني المهم الغزالة تضحك ام سكت غزل يديه وتحدثت بفخر
دا سيفو يابنتي محدش
يقدر يقر بله ضحك صهيب بسخرية
هتفضل طول عمرها هبلة ومتهو رة النهاردة فرحها وجاية تتغزل في سيفو والله أنا خاېف إنها هي اللي تبات في التخشيبة ضحك الجميع عليه
دخلت مليكة وحازم الذي أتى لينزل بالعروس اقترب منها وهو يردد
بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظك ويسعدك ياحبيبتي ثم قبلها على جب ينها
واتجه بها للأسفل
كان ينتظرها فرسها المغوار بالأسفل وهو يقف بطلته الجذ ابة للقلوب قبل العيون
رعشة قوية ضربت جسده عندما وجدها تنزل بطلتها لها سحر خاص حتى جعلته يراقب كل انش بها حاول تمالك أعص ابه والسي طرة على نفسه عندما ارتفعت وتيرة أنفاسه كانها كانت تخطو على قلبه
اقترب منه حازم ثم نظر له وأردف
طبعا انت مش عايز وصية عليها ياجواد لانك الواصي الاكبر على قلبك ودي قلبك وحياتك كان ينظر لها فقط لا يسمع ولا يرى غيرها يقسم أن قلبه سيخرج من
صدره أسبلت أهدابها متحاشية النظر إليه كي لا تتقابل بعيناه التي كادت تموت شوقا له
اقترب منها رافعا طرحة فافها من على وجهها مق بلا جب ينها
رفعت نظرها له وليتها لم تنظر له
وجدت نظراته لها نظرة عاشق مچنون تحجرت عينا ها بالد موع من هول اللحظة وشع ور بالسعادة يت ملكها انت فض قلبه متاثرا بد موعها التي نزلت على قلبه تك
غزل حبيبي مبروك ياجنتي في الدنيا
شعر كلا منهما بلمسات كهربائية كأنهم لأول مرة تتلامس ايديهما تحرك بها للخارج
دقت الطبول وارتفع صوت الأغاني بأغاني العروس المشهورة طلي بالابيض
تحرك بها وسط الحضور للمباركة ثم
اتجه بها لمكانهما المخصص وهو ينظر بجميع الإتجاهات خوفا عليها فاليوم اعدا ئه كتر ولا يعلم من أين سيأتون له
اتجهت العائلة لأخذ الصور التذكارية ثم وقف وبسط يديه متجها بها للرقصتهم حتى ينهي الحفل سريعا بعدما اخبره زاهر باقت حام منزله بالقاهرة
سحبها للمكان المخصص وضع يديه يحاوط خص رها واضعة
ازدادت وتيرة انفاسهما
ماذا يحدث هل هذا العشق الر وحي المتكامل
هل هذا هو الشع ور بالكمال الذي خصه الله بأن الانثى تخلق من ضلع الرجل
ل هذا الاكتمال النفسي والروحي قبل الج سدي
هنا اقتر بت القلوب للتلا حم معزوفة بنبضات العشاق
إقترب أكثر وأكثر ناسيا الزمن والمكان
ناظرا لعيناه مردفا
لو تعلمين كم أتمنىأن تغلق حياتنا كجسدا واحدا وقلبا واحد لأرويكي من لذ ات عشقي أيتها الصغيرة
ثم أكمل وعيناه مازالت تقابل عينها مل تفا بخ صرها حول يديه ثم أشار على قلبه
حركتي قلبي الذي كان كالجبل حتى أصبح قديسا
للحب لكي وحدك وأصبح قلبي يقسم أن لا يوجد نب ض به لغيرك
وضعت رأسها على في حض
نه على نب ض قلبه
كفاية ياجواد حرام عليك لو سمحت اسكت أنا اصلا مش قادرة اقف
هتخافي تقعي ياقلبي
رفعت نظرها له
انا وقعت من زمان أوي حبيبي بس انت لسة واخد بالك وضع وجه في حجابها المخصص لعرسها
حبيبك حمار سامحيه إنه ضيع الوقت دا كله وهو بعيد عنك
خدو غزل طلعوها أوضتها وأنا عشر دقايق وأحصلكم
رايح فين ياجواد وسايب عروستك ربت على كت فه وتحدث مطمئنا
متخافش ياحازم هشوف زاهر وهرجع
وبعدين أشوف الفيلا المتزينة للعروسين
قالها بخبث وتحرك أنا هرجع أبات هنا وهسافر الصبح مش النهاردة
أماء بر اسه وتحرك متجها لغزل
اطلعي مع حازم هسلم على باسم وهطلعلك تمام ياقلبي
أمأت برأسها دون حديث
بعد فترة توجه لغرفته في بيته الجديد
ذهب الى غرفتهما طرق الباب وتوجه للداخل وقفت مليكة عندما رأته نظر لملاكه الذي مازال يرتدي فستان العرس
أقترب منها مبتسما خجلت من نظراته مما أضفى عليها حمرة الخجل وقف أمامها مباشرة تركتهم مليكة وخرجت بعدما تحدثت إلى أخيها
ألف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين أماء برأسه دون حديث كل نظراته لجنيته التي جعلته غير قادر على الكلام
هل حقا ما به من هول شعوره إتجاهها
ام أنه لا يشعر بما يدور حوله سوى عيناها المهلكة لكيانه
حاول إخراج صوته فكأنه طفلا يتعلم الحروف عندما شعر بهر وب مخارجها اخيرا بعد نظرات العشق والغرام بينهما
نظرات جعلتهم كفراشة خفيفة الظل ومبدعة الألوان تنتقل بهدوء بين الازهار
أقترب مقبلا رأسها كأنها يح فر لحظته هذه في أعماق ذكرياته
حمحم حتى يخرج صوته
ألف مبروك ياحبيبة جود ربنا يباركلي فيكي ويجعلك قرة عين لي ويجعلك ام أولادي ياروح قلبي
فر كت يديها ولا تعلم لم تشعر كأن الأرض تميد بها ولا تقو على الوقوف
رفع ذ قنها ونظر لجمال عينها الساحرة
وتحدث بهدوء
لو سألوني عايز إيه تاني من الدنيا هقولهم أنا اكتفيت من الدنيا بيكي
يعني الدنيا بيكي وكفى مش مصدق ان بنتي بقت مر اتي
وحياتي
اقترب وهمس لها من فرحتي خاېف على نفسي
غزل أنا بعشقك مش مجرد كلمة بتتقال بين حبيبين ابدا دي نبض بين قلوبنا ولو أطول أمد في عمرك من عمري هعملها علشان دايما أشوفك ضحكتك منورة حياتك
وأنا مش عايزة غيرك من الدنيا دي
كان نفسي أعملك فرح العالم كله يتغنى بيه بس خاېف عليكي لو عليا مش هتفرق معايا عايزك دايما سعيدة ياغزل
أوعديني حبيبي دايما أشوف السعادة على وشك
رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها
تعالي علشان نصلي ونبدأ حياتنا بالعبادة
بدأت نبضات قلبها في الإرتفاع اذ ابها بكلماته ولم ير حم
قلبها الضعيف واكمل بهدوء
مملسا على شعرها بحنان استكانت أخيرا واستدارت له وتقابلت العيون
نظر لعيناها وتحدثت العيون ارحمي قلبي الضعيف مولاتي فأنا حبيبك الذي يتمنى قر بك أما نظراتها فكانت تتحدث
حبيبي أنا ملكك لك وحدك فهيا اسقيني من غمرات عشقك لكي تروي قلبي الم سکين كعازف منفرد على أوتار قلبها وبدأ يعلمها كيف تكتب قصة عشقهما التي تتكون وهمساته ولمساته ونظراته العا شقة الخاصة بها وحدها ود قات قلبه التي تنبض باسمها لتكون شړ يان حياته
جواد أردفت بها بهمس قا تل لقلبه مما جعله غير مسيطر على حاله ظلا لفترة ليس بالقليلة وهما كطائران بلابل يغردان في سماء صافية وينشدون بأجمل الاصوات ملحمة العشق المتمرد ظلا يغوصان بمنتهى الاستمتاع الذي في القلوب حتى أخيرا تلا حمت القلوب واصبحت قلبا واحد
اخيرا شعر بكيا نه وكينونته في حضرة طفلته الصغيرة التى مهما يرتوي لم يشبع ولكن حالتها التي كانت عليها جعلته رحيما بها قبل رأسها وهو يشعر بكم السعادة التي سيطرت على جوا رحه أغمض عيناه حامدا الله على رحمته به وجمال اللقاء رغم العقبات إلا إنه تحدى حتى وصل لمرسى الأمان قام بضمھا لقلبه وهو يكاد ېحطم ضلوعها بأحضانه
مبروك ياقلبي آسف يازوزو حاولت امسك نفسي بس مقدرتش حبك جنني وبقيت ضعيف جدا لمست وجهه وتحدثت بصوتا متعب
د فني حبيبي
جواك مش عايزة حاجة بعد كدا أغمض عيناه مستمتعا بهمسها وكان كفيلا لشعوره بالسعادة
ابتسم لها عندما شعر ب حبها اللامتناهي لها واردف وهو ين ظر لها بعشقا
بحاول أكون رزين معاكي لاقصى حد
لکمته واردفت بحرج
كدا ورزين أمال لو مچنون هتعمل ايه ر فع نصفها أليها حتى اصبحت بمقابلته
هعمل كتير صدقيني انت جاية لواحد جعان من سنين وحطيتي قدامه اكلة حلوة هتقوليله كل نصها بس
لا هتكليها كلها ومش هتقومي غير لما تشبعي لمس وجهها بابهامه مما جعلها تغمض عيناها
أنا جعان اوي ولسة مشبعتش فاهمة كلامي أحسنلك تختفي من قدامي دلوقتي
بعشقك يا جود الغزال
نظر إليها ور غبة محتو مة عليه ان يغو ص بعشقها مرة أخرى ولكنه حاول السيطرة عندما وجد تع بها الواضح عليها
الفصل الثلاثون
الجزء الثاني
في فيلا حازم
استيقظت على ألم بمعدتها اسرعت إلى المرحاض وقامت باستفراغ مافي معد تها
جلست بأرضية الحمام منهكة الج سد أصبح وجهها باهت ذهبت منه الحمرة بسبب حملها الملم أسرع اليها حازم وجعه هيئتها قام بحملها ووضعها على الفراش بحنان
هتفضلي كداعلى طول حبيبي
ربتت على يديه وتحدثت
أنا كويسة حبيبي دا طبيعي في أول شهور الحمل غطيني بس وهنام واصحى اكون كويسة القى بعدما دثرها بالغطاء جيدا
صباحا استيقظ على رنين هاتفه فتح عيونه جا ڈبا هاتفه
صباح الخير مين معايا
انا مارسيليا اعتدل سريعا يمسح على وجهه ثم اتجه بنظره لمليكة الغافية
جبتي رقمي منين
حازم انا اشوفك النهاردة في الشركة لازم نتكلم
اغلق هاتفه وهو يستغفر ربه
في غرفة سيف
يجلس يعمل على مشروع طلبه والده منه
استمع لصوت اذان الفجر وقف واتجه للمسجد بعدما اتخذ وعد معنفسه بالالتزام الكامل ارسل رسالة لمحبوبته
لقد وجب صلاة الفجر فهيا استيقظي
ثم اتجه للمسجد وجد صهيب أمامه
س حبه من كتفه وتحدث بفخر إليه
فرحتلك جدا ياحبيبي ربنا يتمم سعادتك على خير مبروك ميرنا كويسة وتستاهل
تسلملي حبيبي خلاص ياصهيب دخلنا الجد ومعدش ينفع إننا نلهو في الدنيا ربنارحيم بينا وبيدلنا إشارات للتراجع فيه اللي بيعدي لبر الامان وفيه اللي يفضل زي ماهو
ربت على ظ هره بحنان
ربنا يجعلنا من الصامدين على ابتلائه ويثبتنا على دينه ويكرمنا بحسن الخاتمة ياحبيبي الدنيا تلاهي واحنا بقينا بنلهي نفسنا في الفاضي لا ينفع دينا ولا دنيا
اتجه له بحديث آخر عندما وجد حزنه
عملت ايه في المشروع اللي بابا كلفك بيه ابتسم ثم اجابه
بحاول اكمله قبل الفترة اللي بابا طالبها
صوب نظرات فخر له
هتكملها وهتقدم مشروع ولا أروع إنت اي حد يالا دا إنت
المهندس سيف الالفي
ضحك سيف عليه
لا متفتخرش أوي كدا بكرة اصدمك
ظل يتحدثون الى أن وصلوا المسجد
في غرفة جواد
خرجت من المرحاض وجدته يفرش سجادات الصلاة رفع ن ظره إليها ثم اخفضها وهو يستغفر ربه
يابنتي عايز أصلي وأنا كلي يقين خارجة كدا ليه تسائل بها
نظرت للارض بخجل وتوردت خد ودها
ماهو أنت شلتني
ونسيت اخد هدومي أعمل ايه تحركت من أمامه سريعا وهي تم سك البورنس بيديها ضحك عليها وعلى طفولتها
بعد قليل انتها من صلاتهما
جلست بجوا ره وام سكتيديه وفتحتها وبدأت تسبح على انا مله ن ظر إليها مستغربا حركتها ابتسمت مردفة
علشان تاخد الثواب معايا ياحبيبي كل عبادة ينفع تجمعنا وناخد عليها ثواب جماعي نعملها مع بعض زي مثلا التسبيح الاذكار انك تحكي لي شوية عن الفقه وتتصدق ليا واتصدق ليك كدا
رفع ذق نها ووضع وجهها بين
ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك وندخل الجنة من أوسع أبوابها ياحبيبي مټخافيش هتصدق باسمك علشان الصدقة دي مطهرة للذ نوب والمعا صي وكمان الصوم ياغزل كل ماتح سي إنك حا سة فيه حاجة نقصاكي في إيمان قلبك وخاېفة تدخلي بذ نب
صومي الصيام دا أكبرعبادة بين ربنا وبينا عباده وياسلام يابت يازوزو لو سبتي شوية الكسل والنوم اللي بتاجري فيه دا وقومتي بالليل صلتي ركعتين قيام تبقي بنت جوزك صحيح
وضعت رأسها على ك تفه وظلت تسبح على أنام له بعضمن الوقت
حامدة ربها وشاكرة لنعمه ثم نظرت لزوجها الذي ينظر لها بصمت
نسيت الاذكار ياحبيبي نسيت قول الرسول عليه السلام
مثل الذي
يذكر الله والذي لا يذكره كمثل الحي والمېت
لم س جانب وجهها حامدا ربه على نعم الزوجة الحنونة المتقية ربها
بعد فترة
جواد ليه طلبت مني آخد مانع حمل تنفس بهدوء يعبأ رئ تيه ببعض الهواء لان هذا الحديث يحزنه يتمنى ان ينجب منها الكثير من الأطفال ولكن كيف بحالتها هذه تذكر قبل زفافهما بفترة وجيزة
فلاش
دخل عليها الغرفة وجدها تجلس وتضع بعض الكتب والاشياء الخاصة بكليتها ويظه ر عليها الإرهاق الج سدي والذهني
جلس بجوا رها بهدوء بعدما رأى الحزن يسكن عيناها
مالك حبيبي زعلانة ليه
اتجهت بنظرها له
عايزة أنام شوية ومفيش وقت عندي تيست بكرة وريسرتش في حاجات كتيره لسة مخلصتهاش وضعت رأسها على ك تفه عايزة أغمض عين يا شوية بس ياجود بس خاېفة ملحقش أخلص
ضمها بقوة لأحضانه وتحدث
تعالي أساعدك شوفي إيه الناقص عايزة ريسرتش في إيه واعملهولك اشارت على ورقه توضع بجانبها
عن بعض انواع أمراض السرطا نات وكان منها اللوكيميا
جذب بيديه اللاب الخاص بها وظل يبحث لها ويدون بعض الاشياء وه إلى أن ارهقت تماما وذهبت بالنوم
ظل يتحدث ويشرح لها بعض المعلومات التي حصل عليها ولكنه فجأة وجد سكونها أيقن أنها ذهبت بالنوم حملها ودثرها بفراشها
ثم اتجه واكتمل جميع أبحاثها وقام بترتيب بعض الملاحظات إليها للمناقشة فيها ثم أغلق الضوء وخرج بهدوء
مساء باليوم التالي
رجع من عمله متجها لغرفتها وجدها تكمل أبحاثها وقفت عندما دلف إليها وار تمت بأحضانه وهي تشكره على مافعله لها رفعها من خ صرها متوجها لفراشها
جلس واجلسها بأحضانه
بعد اسئلته عن يومها ومناقشتها في المحاضرات اتجه بنظره متحدثا
فيه موضوع لازم نتكلم فيه حبيبي ومهم ولازم تسمعيني للنهاية
قطبت جبي نها واجابته سمعاك ياجواد قول
إحنا فرحنا بعد عشر أيام ولسة قدامك سنة بلاش نقول سنة بس لسة فيه مجهود للتخرج حتى لوشهر عارف ان الطب صعب وعايز مجهود وعارف كمان الامتياز دا مقرف مابين العملي والنظري ومستشفيات وابحاث وغيره
قاطعته في الحديث
ناوي تأجل الفرح ولا إيه
أنا مش موافقة طبعا ضمها لصدره بقوة وهو يقهقه عليها ثم ألتقط ث غرها في ق بلة عةت يصل واضعها باحضانه بقوة كانها ستقفز من داخله
اهو دا اللي ممكن اعمل جر يمة حقيقي فيه يازوزو حرام عليكي دا أنا بتمنى يكون بكرة أأجله
ضيقت عي ناها واردفت متسائلة
اومال عايز ايه ياجواد بتخوفني بكلامك ليه
ضحك عليها واردف من بين ضحكاته
وحياة ربنا المفروض يتعملي تمثال على ضبط النفس معاكي عايزة نتجوز يازوزو عايزة تباتي في حضني كدا ارتعشت من كلاماته وانفا سه التي بدأت تضرب عن قها وشع ورها بارتفاع دقات قلبه تحت يديها
حاولت اخذ شهيقا بهدوء وزفره ببطئ حتى لا تصاب بالاخ تناق من حديثه الهامس المد مر لها
رفع ذ قنها بأنام له وتحدث بهدوء
عايز أقولك اننا هنأجل موضوع الحمل دا شوية يعني مش عايزك تحملي إلا لما تخلصي جامعتك تماما
نزلت بنظرها بخجل
عيب على فكرة تكلمني في الحاجات دي
لك مته بصدره
قوم امشي ياله صدمة ألجمته من تورد خ دو دها وخجلها الذي أضفى على جمالها مزيدا لالتهام
غزل انت مكسوفة مني يابت دا انت مر اتي وبعد كام يوم
قاطعته وهي تتمتم ببعض الكلمات ووضعت يديها على وجهها عندما شعرت بحرارة وجهها
جواد لو سمحت كفاية
رفع ذ قنها مقبلا جب ينها ووقف وتحدث
خلاص حبيبي مش هتكلم ثم أخرج لها علبه ووضعها بجانبها
علشان خاطري أنا خاېف عليكي شوفي دا كويس أنا لقيت انواع كتيرة الدكتورة قالتلي بدل أول مرة وكدا خليها تاخد من دا وأنا شايف ان لازم تاخدي منه من دلوقتي ن ظرت للارض التي تمنت ان تنش ق وتبت لعها من تلميحه لها بمعرفته مابها
خرج عندما شعر بحالتها رأفة بها
خرج من شروده وذكراه لها
باك
م سد على شع رها بعدما خل عت اسدالها
علشان تقدري تتفرغي للامتياز حبيبي العمر لسة قدامنا وانت لسة صغيرة وبدل حاجة ممكن تتعوض يبقى صحتك أهم عندي من أي حاجة
اجهزي يالة علشان هنتحرك دلوقتى قدامنا ساعة يادوب نلحق الطيارة
قام الاتصال على باسم
ايه الاخبار ياباسم عندك
ضحك باسم عليه صباح الخير ياعريس
إيه ياعم شكلك وطيت راسنا ياحضرة الضابط قايم من الفجر وأنت في شهر العسل تسال عن اللي حصل
زفر جواد بض يق من تلم يحاته فحياته الخاصة ممنوع الاقتراب منها
باسم انت عارف مبحبش الهزار أنا كويس الحمدلله قول اللي عندك
وقف باسم ينظر لمرور الناس بالشوارع وتحدث بجدية
زي مااتوقعت عاصم اقتحم الفيلا المتزينة للعروسين واتقب ض عليه فعلا حاول يهرب بس انضرب بالنار وهو دلوقتي في المستشفى حالته خطيرة
مين اللي ضربه تسائل بها جواد
مسح على وجهه واجابه
أنا اللي ضربته بعد
ماأخد نهى مرات صهيب رهينة يحاول يهرب بيها
خرج سريعا للشرفة حتى لا تسمعه غزل
نهى حصلها حاجة صهيب كان موجود ماترد يابني
ز فر باسم بضي ق
للأسف ياجواد نهى كانت حامل وفقدت الجنين لما مسكها لا صهيب مكنش موجود
بس جه لما عرف الأخبار
جلس وحاول تنظيم أنفا سه اوشك على انقاطعها من سماع الخبر
راقبه كويس ياباسم وقول لعثمان يدورلي على الز فته شاهي لانهم مع بعض اكيد وقف عن الحديث لحظة
ممكن تحاول تزور المستشفى بتنكرها راقب كويس وعاصم ماتسبوش إلا لما الدكتور يقولك دا مات
اكمل استرسال حديثه
ايه اخبار الضباع التانية وقعوا كلهم ولا لسة
في منهم هرب برة مصر بس عايز اقولك الموضوع مش سهل ابدا ياجواد خلي بالك من نفسك وكويس انك معرفتش حد بمكانك
نظر للفراغ وتحدث
أنا أسبوع كدا وهنزل عارف ومتأكد إنهم مش هيسيبوا أهلي في حالهم تذكر بثينة وتسائل
بثينة عاملة ايه لسة في الشقة ولا خرجت
لا بثينة زي ماهي بس نزلت الغربية عندهم يوم ورجعت زارت قرايبها
ازاي تسبها تنزل وتخا طر بيها ياباسم زفر باسم بغضب وتحدث
انت عارف دماغها لما بتبقى عايزة تعمل حاجه هي قالت حضرة الضابط مش هيقول حاجة
وقف عن الحديث فجاة متذكرا شيئا واردف
قابلت صهيب ولا لسة
لسة انا مأجل الموضوع دا لرجوعك
كويس أوي ياباسم بلاش يقابلوا بعض دلوقتي انا هكلمه دلوقتي واعرف اخبارهامسلام
ضمته من الخلف
واضعة رأسها على ظ هره
بتعا كس في مين من ورايا استدار لها وهو يضحك
لا ماهو أنا اكتفيت ياحبي بالمعا كسة رفع
ذ قنها ونظر لعيناها
فيه حد يبقى معه القمر ويبص لحاجة تانية وضعت رأسها في حض نه
إحنا كدا خلصنا ياحبيبي العمرة ناوي نقعد كتير هنا
لا السعودية مش عجباكي دا حتى انتي في أطهر بقاع الارض
مردفة
مش قصدي طبعا بالعكس أنا فرحانة جدا هنا ثم جذبته من قميصه حبيبي شكله اللي زهق ورجع يم سك تليفونه بعد ماوعدني مفيش حاجه هتبعدنا قاطع كلماتها عندما حملها فجأة متجها بها للداخل حبيبك عنده كلمة سر خاېف حد يسمعها لازم يقولها حالا قبل مانسافر في رحلة هتعجبك اوي
طو قت ع نقه وهي تضع رأسها في حض نه
بعد عدة ساعات وصلا الى جزيرة سيشل
وهي إحدى الجزر المشهور
أم سكها متجها الى المنتجع الذي يقضون به بعض الايام
وصل لمكانهم المخصص خرجت للشرفة تنظر إلى المكان الذي جمع بين الطبيعة والحياة حيث جمعت بين الحياة البرية والشواطئ الاستوائية من غوص ورحلات بحرية نا هيك عن المهرجانات والاحتفلات التي تقام بالمنتجعات
بعد فترة من نومهم الذي استغرقوه للراحة من رحلتهم السفرية خرجوا للإستمتاع بالمناظر الطبيعية
جلس أمام المدفأة
مما جعلها تضع رأسها على كتفه تنهد عندما شعر بل هيب العشق يخترق جدار قلبه وني ران الشوق تؤ جج عشقه إليها
لمس خديها الناعم مماجعلها تنظر له بنظراتها العاشقة حد
النخاع اقترب وضع جبينه فوق جبينها وتحدث بصوتا مبح وح مفع م بالمش اعر قائلا
خذيني كغيمة بلا جناح يحملها الشوق اليكي
خذيني اليكي كنجمة يغلبها الحنين لتضيئ لياليك
خذيني كشمس تح ترق في بعدها وتطلب القرب فيكي
خذيني كنهر يجري ليط فئ نار شوقي وله فتي لعينيكي
فقد افقدني الهجر عقلي و وطار اليكي
حبيبتي
أشتقت اليكي ونار الشوق تش دني لعندك
وروحي في هواكي تهيم وتح ترق بحبك
أشتقت للقياكي وحبال الحنين تجذبني نحوكي
وكل أجزائي
أشتقت لأنفا سك قربي ولنسائم عطرك
لأطير كفراشة تبحث بين الزهور عن عبيرك
أشتقت لحديثنا وضحكاتنا حتئ خصامك وغضبك
ولثورات غي تك ولهيب نضراتك لأكتوي بجمر عشق وتبسمت قائلة
حبيبي
ولك في قلبي نبضة
كلما زاد حنيني لك عزفتها
ولك في انفا سي حياة
كلما زاد شوقي لك تمنيتك
ثم وقف وحملها متجها لجنا حهما الخا ص ليعيش في جنة الخلد الخاصة بهما
بعد شهر تجلس بغرفتها تراجع اخر محاضرتها فغدا ستختم سنتها الدراسية
استمعت طرقات على
باب غرفتها توجهت وجدت مليكة تدخل