رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة
تختهما وهو يقهقه عليها حبيبي اللي مسحوب من لسانه
طيب على مااعتقد كان فيه حفلة إمبارح لجوزك اللي مضايقك دا
لا احنا النهاردة انسى أمبارح
نزل بجسده محاوطا جسدها بين ذرا عيه مداعبا ان فه بوجهها وهو يتمتم بكلمات عشقه الخاصة بها هنرجع نتخانق ونبعد عن بعض يازوزو تاني
ماهو إنت اللي بقيت مستفز ياحبيبي وبلاش تكلمي دا وتضحكي مع دا ثم استكملت بسخرية
كنت عايز تضرب مريض عندي ياجواد
إنت السبب كان لازم تكوني حلوة كدا وتخليني أحبك كدا
لك زته بصدره
إمشي ياله مهما تعمل مش هكون الهبلة بتاعة إمبارح أنا حبيت أكون ست مصرية أصيلة وأحتفل بعيد ميلادك
قهقه عليها
من جهة ست مصرية فأنت ياحبي ست
أصيلة في الشعننة والنكد
نظر إلى عيناها وأردف
طيب مش هترقصيلي بمناسبة عيد ميلادي على فكرة ضحكتي عليا وأكلتيني الحمام وشكلك حطيت منوم معرفش ليه نمت على طول
برقت عيناها من كلماته
اهو دا الر جل الأربعيني اللي بسمع عنه
رفع حاجبه بسخرية لها
قصدك إيه ياحبي وضحي علشان أعرف اتعامل
بيقولوا إنه بينام على نفسه وهو بياكل
نعم ياختي انت هتضيعي هبيتي يابت اومال مين اللي سهران للصبح
بااااس هتفضحنا أنا برد عليك ياحبيبي وانت بتقول حطتلك منوم
ضيق عيناه
مالك يابت على الصبح
وسع ياجواد قالتها بغلاظة
حبيبي زعلان أوي مني وشايل كتير أوي عايز اصالحه وأفهمه اد ايه هو غلطان وحاكم على جوزه بالباطل
رفعت حاجبها بسخرية
والله حاكم على جوزه ياحرام اللي يسمعك يقول الرا جل ملاك برجلين
اقترب منها
يارب اعدم جوزك لوشايف غيرك وضعت يديها على ش فتيه
انت اټجننت إيه اللي بتقوله دا بعد الشړ عنك طبعا
ظل يناظرها
بدل حبيبي هيفضل زعلان مني
رفعت يديها تتخلل خصلاته بعدما زلزل كيانها
جود مينفعش غنى ممكن تيجي فجأة
قهقه عليها
هقولها زي كل مرة بنجبلك أخت
دفعته بعيداعنها
لا ياحبيبي لازم تصالحني الأول وإياك ثم إياك تضحك عليا
ڼصب عوده معتدلا عنها رفع حاجبيه
ماشي ياغزل أنا موافق
ضيقت عيناها وتسائلت
موافق على إيه ياجواد
نزل بجسده مرة اخرى وحاوطها بذر اعيه
موافق أصالحك مش اللي إنت عايزاه
رفعت يديها تطوق ع نقه
إيه ياحبيبي كنت بتحلم بكدا هو أنا قولت إني زعلانة لا ياحبي غزالتك
مبتزعلش غزالتك بتعرف تاخد حقها من اللي يزعلها
مط ش فتيه عندما علم بمرواغتها
بت هتجنني أبويا ياخربيتك بقيت ام ودكتورة ولسة هبلة وعنيدة اتجه للمرحاض اجهزي وجهزي الولاد هننزل اسكندرية ريان عازمنا على عيد ميلاد بيجاد بيقول لازم نحضر
وقفت تتجه له بدلال مطوقه عن قه
نغم كلمتني ودعتني بتقولي بيجاد عايز يشوف غنى اهو بيجاد دا بيفكرني بواحد حبيبي
رفعها لمستواه
غلطانة ياحبيبي حبيبك مستحيل يجي منه نسختين وبعدين داعيل لسة يفهم إيه
رفعت حاجبها بسخرية
شوف إزاي وأنا اللي كنت بقول
اني اتحبيت من صغري حملها واتجه سريعا الى المرحاض
هقولك ازاي اتحبيتي وانت عيلة ياقلبي
في فيلا صهيب
يغفو على الأريكة وينام بحضنه ولده الذي يبلغ من العمر أربع سنوات استيقظ الطفل من نومه يم لس على وجنة والده ويضحك بضحكات الأطفال البريئة فتح عيناه مق بله
صباح الخير ياعزو بابابي
تلفت حوله وجد نفسه مازال نائما على الأريكة اعتدل ضا مما ولده إلى حضنه
تعالى نخرج برة علشان منصحيش مامي وحموزي كان يتحدث مع ابنه
بابا دودو وتيزا
توقف أمامه
عايز تروح لجدو وتيتا أومأ الطفل برأسه
نزل بالأسفل وجد العاملة تقوم بترتيب أثاث المنزل
توجهت له واردفت
صباح الخير يا بشمهندس أحضر لحضرتك الفطار
أومأ برأسه بلا
لا إحنا هنروح لتيزا نفطر معها خدي عز خلى منى تجهزه لما أعمل رياضيتي
اومأت برأسها أمسكت بي د عز واتجهت لمربيته
في منزل حسين الألفي
يجلس في شرفة منزله بعد تدريباته الرياضية يتناول قهوته يتحدث بهاتفه
وهو بقى تمام دلوقتي
أجابته على الطرف الآخر
ايوة أحسن الحمد لله حازم مسبوش خالص تنهد سيف باشتياق
ميرنا إحنا هنفضل كتير كدا بقلنا كتير من كتر السنين مش قادر اعد كل مانحدد الفرح تحصل مصېبة إيه رأيك بدل إطمنا على باباكي نعمل الفرح بعد العيد على طول أنا خاېف حبيبي يحصل حاجة تانية
ضحكت بصوت انثوي ناعم تصوب لقلبه ليحر قه بله يب ني ران الاشتياق
حبيبي المستعجل لسة بدري
اتلمي ياميرنا أصل والله أحجز وأجيلك دلوقتي ظلت تقهقه عليه حتى كاد ان يصاب پجنون العشق
بعد قليل
اتجه للاسفل وجد والدته ووالده يجلسون بجانب غنى وجاسر اللذان يبلغان من العمر سنتين وشهرين
حمل غنى التي ماإن راته رفعت يديها إليه وتهمهم بكلمات الأطفال في ذلك السن
قبلها على خديها ويدغدغها وهي تضحك بصوت صاخب
حبيبة عمو ياناس صباح الورد والياسمين على أميرة عيلة الألفي اللي كلهم ولاد
قول بسم الله ياحبيبي ماشاء الله قالتها نجاة
قهقه عليها حسين الذي يحضتن جاسر
امك بتشيل العين ياحبيبي جحظت عيناه وأشار
لنفسه
إيه يانوجة انا هحسد اخواتي ربتت على كت فه بحنان اموي
الواحد بيحسد نفسه ياحبيبي
قاطعهم دخول صهيب بولده
صباح الخير ياجدو صباح الورد ياتيزا
حملته نجاة مقبلها على وجنتيه
صباح الفل ياحبيب تيزا تلقى صهيب غنى من سيف ورفعها بالهواء وهي تضحك بصوتا مرتفع وتردف بابا
صباح الورد والياسمين لأحلى بابا في الدنيا وعلى حبيبة مر ات ابني الغالي
ضحك سيف بصوته الر جولي الجذاب
ابن مين ياحبيبي ابنك دا تشوفله واحدة بتبيع طماطم
لك زه بجنبه
بس يالا طماطم في عينك بكرة تشوفوا هتهيم
به عشقا
لم ست وجنة صهيب النابته وهمهمت
بابا صيب ظلت ترددها بضحكاتها ضمها لصدره
البنت دي أنا بعشقها بطريقة غير عادية خط فت عقلي وقلبي دار بنظره حوله
الحمدلله ابوها مش هنا داعامل عليها كردون ممنوع الاقتراب منها يخربيت تقل دمه بيح س سني محدش جاب بنات الإ هو
رفع سيف حاجبه بسخرية
بذمتك دي زي اي بنوته دي غنى الألفي يابني بنت غزل كفاية الإسم لوحده
ارتفعت ضحكاتهما وهو يرفع يديه
عندك حق دي بنت الشعنونه محدش بيجيب عيال زيها حمل جاسر مقبل وجنتيه
تعالى إنت ياغلبان محدش بيبص في وشك الولد دا طالع غلبان لمين معرفش
محدش يقولي ابوه دا أشر واحد في العيلة رفع حسين نظره لصهيب
دا كبير العيلة ياصهيب من بعدي والكبير مبيكونش شرير
ايه ياحج انت قلبتها دراما ليه بذمتك إبنك دا حتى هده غير غزل يخربيته كل ماأفتكر عمل فينا ايه بطني بتوجعني
قاطعتهم العاملة
الفطار جاهز ياست نجاة أومات نجاة برأسها
هنفطر ولا نستنى جواد
قهقه صهيب حتى ادمعت عيناه
جواد مين ياماما دي أجازته توقف فجاة وتحدث
ايه داعياله جم ازاي لوحدهم صحيح وقفت نجاة وهي تحمل عز ابنه
بايتين معنا من إمبارح جحظت عين صهيب
لا ماتقوليش جواد وغزل سابوا عيالهم يباتوا برة
اتجه حسين لمائدة الطعام وهو يتحدث
ليه يابني مش من حقنا نفرح ببولادكم شوية انا طلبت وهم مارفضوش وبعدين غزل صعبانة عليا ولدين صعبين اوي واديك جربت مع عز وحمزة لما جه
اهتزت نظراته لوالده
مقصدش يابابا اننا نحرمكم منهما بس دول صغيرين ومحتاجين رعاية جلس حسين ومازال ينظر له باستفهام
احنا ممكن نكون كبرنا في العمر ياصهيب بس أكيد
حمحم سيف عندما وجد النقاش اخذ منحنى آخر
صهيب خانه التعبير يابابا قصده
ان سنهم بيكون محتاج والدتهم أكتر واكيد شوفت طول الليل
غنى وجاسر عملوا إيه
دا أنا معرفتش أنام تنكر ياحج
اومأ بعينيه لولده
انا فاهم قصده ياحبيبي بس أنا ووالدتك بنكون مبسوطين أوي وهم في حضننا أكيد مش هيتعبونا حتى لو تعبونا ياسيدي على قلبنا زي العسل
تناول سيف فطاره وتحدث
أنا عندي محاضرة ياصهيب وبعد كدا هعدي على الشركة لو فيه حاجة مهمة أجلها لحد ماأجيلك
كان شارد في حديث والده كيف له التغاضي عن والده وتركه وحيداعدة الشهور السابقة
رفع حسين نظره له وعلم بصراعه
حبيبي أنا مبقولش كداعلشان افهمك إنك
مقصر ابدا أنا بقول اننا بنكون مبسوطين وولادكم في حضننا مش بيقولوا أعز الولد ولد الولد ياصهيب
وقف صهيب لوالده مقبلا رأسه
أنا اسف يابابا صدقني مكنتش أعرف الموضوع فارق أوي كدا
اتجه حسين بحديثه لسيف
حدد ميعاد فرحك يابني كفاية كدا ايه هتفضل خاطب طول حياتك
زفر سيف بحزن واردف مفسرا
نعمل إيه يابابا بس حضرتك شايف كل حاجة جت ورا بعضها موضوع جواد وبعدين ولادة غزل ودلوقتي تعب باباه بس الحمدلله ريسنا اهو يارب تعدي على خير
بعد عدة أشهر
بالاسكندرية في مزرعة ريان
كان يقف بجوار شجرة الموز وهو يحملها لقد بلغت من العمر ثلاث سنوات
تذكر أول عيد ميلاد لها عندما ابتاع لها فستانا مع والدته
انطي غزل ممكن تاخدي دا لغنى
وبالفعل ارتدته وكان باللون الابيض قبلها وتحدث أمام والده
شوف ياداد غنى دي هتكون بتعتي
ابتسم ريان له
دي مش لعبة حبيبي ج ڈب الصغيرة من والدتها وصار بها
كان يحملها طيلة الحفل والجميع يضحك عليه سوى جواد الذي اعترف بينه وبين نفسه أن هذا الطفل سيكون عاشقا لابنته
تنهد بوجع عندما تذكر مطبات حياته عندما وصل إلى عاشقة الروح تمنى أن لايكون بمثله في يوما من الايام
خرج من شروده عندما تمتمت بصوت طفولي بيدو
ابتسم لها وتحدث
تعرفي أنا جايبك هنا ليه ياغنى
نظرت له الطفلة
شوفي الحصان اللي هناك دا لما تكبري شوية أنا هدهولك هدية عيد ميلادك بس أكيد مش عيد ميلادك دا هيكون عيد ميلادك العشرين وخليكي فاكرة كلامي دا كانت تنظر له ولا تعلم بماذا يقول
رفعها حتى جلست على الحصان وهي تضحك اتجه جواد سريعا عندما رآه يجلسها فوق الحصان رغم حصار يديه حولها ولكن لا يعلم شعوره
لا يابيجاد تقع منك حبيبي
قطب مابين جبينه
ليه ياعمو جواد بتكلم عيل أسأل بابا كدا دا أنا احسن واحد يركب خيل
اخذ البنت منه
محدش قال حاجه ياحبيبي بس هي لسة صغيرة يادوب تلات سنين ممكن توقع
أتى ريان عندما وجد نقاش أبنه الحاد وهو يحاول أن يج ڈب غنى التي بكت من غض ب والدها على بيحاد
غزل أردف بها جواد بصوتا مرتفع
خدي البنت وخلى بالك منها رغم أنه طفلا لم يبلغ من العمر سوى إحدى عشر سنة ولكن كلمات جواد احزنته وركب حصانه وخرج أشار ريان للمسؤل عن الأحصنه
خليك وراه سيبه براحته
ثم رفع نظره حزينا من معاملة جواد له
مسح جواد على وجهه بغضب
مكنش قصدي اضايقه بس انت شوفت مصمم ازاي ياخدها معه
ربت ريان على ك تفه
خلاص حصل خير عايز افهمك حاجه بيجاد غير عمر خالص بيحب يعتمد على حاله ومبيأسش ابدا بدل مقتنع بوجهة نظر شوف مع انه صغير بس دماغه تجنن
ربت جواد عليه
ربنا يخلهولك يارب
في غرفة حازم ومليكة
تنام بعمق وتنسدل خصلاتها الحريرية على وسادتها ظل يطالعها بنظراته العاشقة
اسم على مسمى فهي ملاكه حياته حب الطفولة وعشق الصبا والشباب رفع أنامله على خديها يتلم سها بحب
بحبك پجنون عاشق متوشم قلبه بعشقك الأبدي
فتحت عيناها السوداء التي تشبه عيون الغزال بصفوها
قبلت يديه التي يضعها على وجنتيها
صباح الحب ياحبيبي
أغمض عيناه يتلذذ بصوتها الهامس الناعم الذي أخت رق روحه
وضعت أناملها في خصلاته الغزيرة
وحشتني اوي يازومي
تنهد بحب مردفا
وانت ياقلب زومي عايز نجيب اخ ولا أخت لجواد لم ست خديه بحب وأجابته
أنا كمان نفسي أجيب ولاد كمان ماكان عليه إلا ان يأخذها لعالمها الوردي الذي يتخلله زهورها الندية العالقة بعشقهما
بعد اسبوعين اتجه الجميع لقضاء أول يوم برمضان في الفيوم حاول حسين جمع شتات العيلة مرة اخرى علهم يرجعون يقومون لطقوسهم القديمة مثلما كان يفعل هو وماجد
قبيل آذان المغرب تجلس في حديقة منزل والدها وهي تلعب مع أطفالها اتجهت لها نجلاء أبنة عمها ووالدتها منال
وقفت منال تنظر لأولدها والح قد يملئ قلبها
ازيك ياغزل عاملة ثم اتجهت بنظرها لأطفالها
حلوين ولادك ألف مبروك ياترى بعد ماخلفتي عرفتي غلاوة الابن
ضمت ولادها بجلستها
أنا كويسة ياطنط منال ايوة طبعا مفيش أغلى من غلاوة الولد
اقتربت منها وهي تنظر لأبنها
طيب ليه ق تلتوه قاطعتها نجلاء
ماما انتي قولتي عايزة تسلمي عليها
رفعت نظرها لأبنتها
ماهو أنا بسلم عليها كان يجلس بشرفته يتذكر الماضي اتجه بنظره للحديقة عندما وجد صهيب متجها سريعا لحديقة منزل ماجد توسعت عيناه ونزل سريعا متجها لهما
وقف صهيب أمام منال
اهلا منال هانم فيه حاجه
رفعت نظرها
إليه بكبرياء
اهلا يا بشمهندس كنت بسلم على غزل الحسيني متنساش انها بنتنا
من أمتى
رغم ارت جاف أوصالها من صوته إلا انها حاولت الهدوء ولملمت شتات نفسها
استدارت له
أهلا ياحضرة الضابط كنت معدية شوفت الفيلا مفتوحة وهي في الجنينة فقولت اسلم عليها ايه غلطت تخشى نظراته الباردة
حقا أنه انسانا غامض ام سكتي د ابنتها وخرجت حمدالله على السلامة قالتها مغادرة
كانت تجلس تضم أولادها وجسدها يرت جف ولا تعلم لماذا
نظر لصهيب الذي شك بأمر منال
خاصة نظراتها الحادة الح قودة جلس جواد بجوارها ضا ممها لأحضانه
مټخافيش أنا معاك حبيبي مستحيل حد يقربلك وضعت رأسها بحضنه
قلبي اتقبض لما شوفتها لا يعلم ماذا يقول لها ولكن شع وره الممېت بالخۏف يكاد يز هق روحه ورغم ذلك قبل رأسها وأردف بكلمات مطمئنة لها
بعد قليل على مائدة الطعام كانوا بانتظار اذان المغرب كان يجلس ينظر لدرجات السلم ويتذكر منذ سبع سنواتعندما كانوا ينتظرون آذان المغرب اخر رمضان لهما هنا كانت تهبط درجات السلالم وهي تكاد تقف من نومها الدائم وجلوسها ومشاكستها لصهيب وسيف
اتجه بنظره لها
كانت تجلس تطعم أطفالها وهي تبتسم بحب وحنان لهما رفعت نظرها له وجدته ينظر بتوهان إليها علمت بحالته فهي تشعر بما يشعر لكن حاولت الخروج من الماضي حتى لاتحزن روحه
على الجانب الاخر من المائدة
يجلس صهيب ويتذكر ضحكاته كأنه بالأمس كان يوجد هنا نظر لمقعده بجانب مليكة وهو يهامس لها انسدلت دمو عه رغما عنه ازالها سريعا ذهب بذكرياته الجميلة المؤلمة الحزينة التى مروا بها جميعا اتجه بنظره لغزل التى كانت تبدو أمام الجميع إنها بخير ولكن نظراتها ولمعة عينيها المنطفيه علم بوجود چرح عميقا داخلها
رفع الأذان بالمساجد وفي إذاعة القرآن الكريم
نظر حسين لهما جميعا وتحدث بصوتا حزينا عندما تذكر صاحب عمره
أدعوا دعواتكم بالستر والصحة والعافيه
ودايما متجمعين مع بعض وربنا مايفرقكم أبدا هنا أبت دمو عها الصمود وتذكرت حديثه لها
ومشاكسة جواد وجاسر ونفس حديث حسين وباباها
اقعدي وادعي ربنا انك تنجحي وتطلعي من الأوائل أصل وربي ماهرحمك ياغزل ضمها جاسر لحضنه
بس ياجواد غزالتي شاطرة وهتجيب مجموع وهتدخل الكلية اللي بتحلم بيها
رفع حاجبه بسخرية
ايوة ياخويا دلع فيها بكرة اشوف غزالتك هتعمل إيه يوم النتيجة رفع نظره لها
مش بقولك يابت ادعي بتبصيلي كدا ليه
شاكسته بنفخ وجنتيها كالاطفال
بقولك ياآبيه إنت عايز تتخانق وأنا ماليش نفس إفطر ياحبيبي وروح صلي
جحظت عيناه من ردها المستفز وقف متجها لها كالنمر المتربص حاجز جاسر اخته بذر اعيه
جواد هتعمل عقلك بعقلها ومهما كان دي زوزو برضو مش أي حد
كان يجلس يشرب التمر
اسكتياجاسر خليه يربيها أصل البت قذ فته بقذ يفة اربجي الټفت لصهيب وصوب نظرات نارية
بتتريق ياصهيب
وقف صهيب جا ڈبا غزل لأحضانه
بقولك ياجواد ياحبيبي إنت عايز تفطر علينا كلنا هي البنت قالت إيه م سد على ك تفه بغرور
ياله ياحبيبي أقاموا الصلاة وعمو ماجد وبابا زمانهم راجعين وإنت هنا هتاكلنا كلنا
لط مت يديها ببعضهما وهي تضحك
حبيبي إنت ياصهيوبتي بموت فيك
طيب والله ماأنا سايبك ياغزل الكلب أسرعت للأعلى وهي تضحك كالأطفال
ياماما أبو رجل مسلۏخة هيكلني ضحك الجميع على مشا كستهما جذبه جاسر وهو يضحك على إخته المچنونة
إنت الغلطان هي كانت ساكتة وحضرتك كالعادة انزل برأسه له
اشرب حبيبي دي تربيتك قاطع ذكرياته عندما تحدث والده
ياله ياولاد فكوا صيامكم وتعالوا نروح نصلي في المسجد البلد وحشتني اوي
وقف صهيب وسيف وحازم متجهين للخارج أما الذي يجلس بجوارها وهي تتهرب بنظراتها منه
أمال وهامس بأذ نيها
كل سنة وانتي معايا ومنورة حياتي عايز أفطر عليكي النهارده كأن كلماته البسيطة وقعت على قلبها كالثلج ليبرد ن ار قلبها المش
تعل بني ران الحزن رفعت نظرها له
وإنت طيب ياحبيبي تحرك عندما وجد سكونها الهادئ سكن روحه
بعد قليل رجع الجميع من المسجد وجلسوا يتناولون طعامهم في جو من الحب والفرحة بدخول الشهر الكريم رغم أحزان القلوب الداخلية
فين جواد يامليكة وكمان عز
ابتسمت لأخيها
بيلعبوا فوق ياحبيبي في اوضة غزل بألعابها
اومأ برأسه متفهما حمل غنى مقبل خديها
حبيب بابي القلبوظ ساكت ليه
وضع يديه على جبهتها
البنت سخنة كدا ليه ياغزل
اخذتها منه وتحدثت مفسرة
بطلع الناب حبيبي والحرارة عادية متخافش أكدت والدته على حديثها عندما وجدت لهفته وخوفه عليها
متخافش حبيبي الأطفال في السن دا بيكونوا تعبانين
رفعها بين يديه يقبلها بحنان أبوي
بكرة هتكمل تلات سنين عايز اعملهم عيد ميلاد يابابا بعد الفطار وهعزم ريان كمان
طبعا يابابا إعمل اللي إنت عايزاه وكمان نتعرف على ريان كويس
اتجهت لجواد بنظرها
نغم زعلانه أوي علشان خلفت ولد كان نفسها في بنت وأنا زعلانة علشانها كمان
ضيق جواد عيناه
بس دا بأي د ربنا مالناش تدخل فيه
فعلا يابني المفروض نحمد ربنا
لا ياعمي نغم حد جميل مش جاحد ابدا بس نفسها يعني مش معنى كدا معترضة
وقف جواد وحمل طفلته الساكنة بأحضانه على
غير عادتها
هاخد غنى الدكتور يشوفها مش عجباني ازاي هي تعبانة وجاسر لا
حبيبي غنى مفهاش حاجة دا الضروس والناب وهي متأخرة كمان فيهم جاسر طلعهم كلهم ورا بعض دخل صهيب وحازم
مليكة اعملي قوة حبيبتي عايز اروح اصلي القيام وشكلي هنام وأنا واقف قبل غنى وباباها يحملها
عاملة ايه ياعروسة إبني!!
رفع جواد حا جبه بسخرية
دي أميرة أبوها ياحبيبي مفيش إلا
ابنك المعفن دا يتجوزها
مط صهيب ش فتيه وأردف بغلاظة
اهو جينا للغرور بكرة نشوف بس ياريت تلم بنتك اللي كل شوية تجري ورا ولادنا
دفعه بيديه حتى وقع على المقعد خلفه
انت بالذات مسمعش صوتك وابنك الفاشل اللي كل شوية يضربها ويقولها إياكي تروحي لجواد إبنك مسميني الۏحش
قهقه صهيب عليه وهو يتحدث
والله الولا بيفهم
ابتسمت نجاة وحسين ودعت بداخلها
يارب دايما السعادة والحب بينهم
قاطعهم حسين
أنا ووالدتكم هنسافر بكرة ياولاد علشان نعمل عمرة رمضان ومش هنرجع إلا يوم العيد إيه رأيكم
طبعا ياحبيبي ربنا يتقبل منكم هذا ماقاله جواد
نظر سيف لوالده
ياحج أنا عايز اتجوز لموني الله يستركم داخل على عشرين سنة خطوبة
ضحكت مليكة عليه
ينفع تتجوز في رمضان ياحبيبي استنى لما رمضان يخلص وبعد كدا نعمل أحسن فرح لأحسن شاب في عيلة الألفي
أما صهيب الذي بحث عن زوجته
فين جنى مش باينة ليه
اجابته والدته
راحت مع ميرنا يشوفوا حاجة وراجعين حبيبي
طيب ياست الكل خدي عز لما أروح انام شوية حا س س هقع من طولي توجهت غزل له بطبق من الحلويات
شوف ياصهيوبتي عملتلك إيه فاكر الكنافة
دقق النظر بها
فاكر كل حاجة يازوزو فاكر أد إيه الحياة دي صعبة وكلها مطبات والشاطر اللي يضحك عليهاويعدي أومأت برأسها عندما علمت بما يرمي به ماتيجي نلعب شوية في الجنينة ياغزالتي
لعب في عينك ياهبل انت مش عايز تكبر ليه مفكرها لسة بضفراير
ترقرقت د معاتها عندما تذكرت كل شيئا أمامها
وصل أمامها وق بل رأسها
كل سنة وانتي طيبة حبيبتي تعيشي وتفتكري قالها وإنصرف من أمامها سريعا
كان يجلس يراقب مايحدث فجأة سحبها من يديها
ادي جاسر لماما وتعالي عايزك
تعرفي كل سنة بابا يجي ويقولي ننزل نقعد كام يوم في رمضان هنا وأنا ارفض
رفع نظره لها
ربنا يخليك ليا ياحبيبي نظرت لغنى التي غفت بعمق بأحضانه
هتحبها أكتر مني ياجواد بح سك بتحبها أكتر من جاسر بإهتمامك
وضع ابنته بجواره
بحبها علشان حتة منك بحبها علشان شبهك بكل حاجه بخاف عليها پجنون زي مابخاف عليكي كدا بس برضو جاسر دا قطعة من قلبي جاسر هو روحي وحياتي مبفرقش بينهم حبيبي أكمل مفسرا
تعلقي بغني لأنها بنوتة بريئة وبلاقي نفسك فيها من خمسة وعشرين سنة
تمددت بجواره واضعة رأسها بحضنه
وأنا بحبك أكتر من أي حاجة قالتها ثم ذهبت بنوما عميق
بعد شهر وهو اليوم المقرر لحفل زفاف سيف
هاتي الولاد وديهم عند ماما جاسر شكله عايز ينام
اومأت برأسها واتجهت لأولادها
حملت جاسر
واخذت مليكة غنى متجه لوالدتهما التي تجلس بجوار زوجها وهاشم وليلى وحسناء في جو من الحب
كانت تجلس تنظر له وفجأة اردفت بصوتا هامس
حسين سامحتني
رفع نظره لها وتحدث بيقين
أنا مسامحك من زمان ياحسناء مفيش حاجه بينا علشان ازعل الماضي أصبح ماضي
رفعت نجاة نظرها لهامسهما وحزن داخلها فدائما قلوبنا تشعر بالغيرة خاصة عندما ترتبط بحبيبا
ورغم ذلك ابتسمت لزوجها الذي ربت على يديها بحب
اتت الفقرة الختامية برقصة العروسين الاخيرة
ج ڈب صهيب نهى لساحة الرقص واخذا يتمايلان على الموسيقى الهادئة
نظر لمقلتيها
تعرفي نفسي في إيه الليلة وضعت رأسها في حضنه
نفسك تخطفنى في مركب ونهرب في البحر ضمها بقوة لأحضانه
نفسي جدا ايه رأيك نسيب الولاد مع مامتك وباباكي ونهرب يومين رفعت نظرها تنظر له بعشق طاغي
تعرف أنا نفسي في إيه
انتظر جوابها
نفسي السعادة دايما تدوم عيلتنا نفسي دايما نكون ملمومين مع بعض بحب جو العيلة بتاعتنا أوي حبيبي ربنا مايفرقنا ابدا
قبل جبينها قبلة دافئة عميقة
انا بحمد ربنا انك مر اتي ربنا
على الجانب الاخر
كانت تتمايل معه على أنغام الموسيقى ينظر لعيناها التي تشبه عينان الغزالة
الفرح حلو والسعادة أجمل شعور المفروض نحمد ربنا عليه
ابتسمت له واكدت حديثه
السعادة في حاجتين حبيبي
الزوج الصالح وكرم ربنا ورحمته بعبده اقترب واضعا جبينه
فوق جبينها
بحبك ياملاكي بحبك أوي
حازم
أردفت بها بهدوء مبروك حبيبي هيجيلك ولد تاني جحظت عيناه وضحك فجأة وهو يحملها ويدور بها والكل يرى سعادتهم
عند العروسين
توردت خ دودها من كلماته التي اشعرتها بالخجل
سيف بس بقى أنا هيغمى عليا اصلا
اقترب اكثر وأكثر حتى كادت الش فاه ان تتلامس
بحببببببك
صفق الجميع لهذا الحب الصافي الذي تحمله القلوب
اما عند التمرد العاشقي
يجلس على المقعد بجوار والده وهو يحمل ولده يشاهد اخوانه والسعادة تمتلأ وجههم هنا شعر بسكون الروح
رفع نظره لزوجته التي تتأكل بني ران الغيرة عندما وجدته يقف بجوار أمل ويتحدث معها هو كان ينصحها لعل تتغير وتجد الحب الحقيقي ولكن كيف
بعد انتهاء الزفاف
وصلا أخيرا إلى منزلهما نظر لنهلة المربية
هتباتي مع الولاد يانهلة الليلة وإياكي تتحركي من جنبهم
تمام يافندم هي غنى بس اللي بتصحى وبتقعد ټعيط عايزة مامتها وجد والدته متجه لهما كانت غزل تغط بنوما عميقة على ك تفه
اتجهت له وتحدثت
ماتخلى الولاد يجوا يباتوا معايا ياجواد النهارده تنهد بارتياح نظر لوالدته
بعرفان
تمام ياماما وخدي نهلة معاكي علشان غنى ممتعبكيش الليلة
حملتها وهي تتحدث
لا مش هتتعبني ولا حاجة هاتي يانهلة جاسر وتعالي أنا عارفة جواد مش هيعرف يشيل الولد وامه
قهقه جواد على كلمات والدته
قام باعتدالها في حضنه وهو يتنهد بعشقها
فتحت عينها ورفعت اناملها تتخلل وجنتيه ذات اللحية النابتة
حبيبي احنا وصلنا استدار بسيارته متجها لبيت المزرعة الخاص بها
لا إحنا هنروح مشوار رجعت لحضنه ونامت مرة أخرى وصل لمنزل المزرعة
انزلها بهدوء وتكاد نبضات قلبه تخرج من صدره من لم ستها الحنون
جلست على الفراش تنظر حولها إحنا فين والولاد
فين الولاد ياجواد
اتجه للشرفة لأغلاقها حتى أصبحت الغرفة مظلمة إلا من ضوء القمر ونور الشمعة الذي اشع لها بجانبها
قام بفك حجابها مما أدى الى انسدال خصلاتها بالكامل وخل ع كاب فستانها
بسط يديه إليها حتى تقف وترقص معه عندما قام بفتح هاتفه على موسيقى اجنبية هادئة
ضمها بقوة لحضنه ظلت تتمايل معه على لحن الحب ودقات القلوب وأنفاسهما المرتفعة كأن هذا لقائهما الأول فقط ينظر لعيناها وتذكره عندما حم لها بين يديه لأول مرةوهي تبلغ من العمر شهر حينها سرق قلبه عندما ناظرته برماديتها الصافية ليعلن من ذاك الحين إنها ملكه وحده
رفع نظره لها وتحدثت النظرات بل القلوب بالكثير والكثير
بحبك ياغزالة الجواد
ناظرته بعيون لامعة ترقرق بالدمع من السعادة
دايما هتلاقي حضني هو آمانك أوعي أشوف دمو عك طول ماانا عايش
شعر بأنين الحب من نظراتها له طوقها بي د واحدة رافعا أنامله يلم س خديها
تعرفي إنت الوحيدة اللي قدرتي تخترقي كياني وحبك بقى يجري في شرياني عايز أكدلك أنا بيكي أكتفيت من سعادة الدنيا ياقلبي
أنزلها بهدوء عندما ابتسمت له
تعرف لو مكناش اتجو ژنا كان ممكن يحصلي ايه ياجواد ظل يلم س خديها باص بعه
محدش كان هيقدر يقربلك ياروح جواد حتى لو هسيبك طول العمر من غير جواز
ابتسمت بسخرية
ايه يازوزو نفسك تشوفيني مسجون ولا إيه ارتفع صوت ضحكاتها
كان نفسي اشوفك مچرم ياحبيبي
رفع حاجبه بسخرية
وحد قالك اني مش مچرم ولا إيه قهقهت بصوتها الانثوي مما جعلت ني ران عشقه تزيد بأوردته
طيب علشان صوت الكروان دا لازم اوريكي نوع من الأجرام ودلوقتي اتجه بها إلى فراشهما حتى يذ يقها نعيم جنته بل اجرامه العشقي كما قال
بعد عدة أيام
كان الجميع يقف أمام إحدى المباني العملاقة التي يوجد بها أحدث الاجهزة الطبية الحديثه توجد عدة لافتات على كل طابق وبالجانب
يوجد مبنى على أعلى مستوى من التجهيزات يكتب عليه
الجاسر لعلاج جميع الأمراض بالمجان
تحت رعاية الدكتور غزل ماجد الحسيني
تقف بجانبه متشابكة الأي دي وبجوارهما من الناحية الأخرى
صهيب وزوجته وعلى الجانب الأخر يقف سيف بجوار زوجته وبالمقابل يقف حازم بجواره زوجته وفي المنتصف يقف حسين الألفي بجواره زوجته نجاة الألفي وعلى الجانب الأخر يقف ريان بجوار إلياس السيوفي
نظر ريان لجواد ليبدأ الافتتاح ولكنه رفع نظره لوالده الذي قام بقص شريط إفتتاح المجمع الخيري لعلاج الأورام
بعد
قليل اتجه لسيارته جا ڈبا زوجته متجها بها إلى الفيوم
كعادتها تضع رأسها على كت فه وتضم ذرا عه
رايحين فين ياجواد أنا عايزة أنام تعبت جدا النهاردة
لف ذرا عه وحاوط جسدها
لسة فيه مكان لازم نروحه النهاردة وبكدا
انتهت رحلتنا الشاقة حبيبي
رفعت رأسها وأردفت متسائلة
رحلتنا الشاقة إنت شايف ان حبنا لبعض رحلة شاقة
جدا ياغزل فوق ماتتخيلي ونامي لحد مانوصل وهفهمك معنى كلامي
بعد فترة وصلوا إلى مدينة الفيوم منها إلى المقاپر كانت تغط بنوم عميق لحملها الجديد
وضع يديه على وجهها يتح س سها
زوزو حبيبي قومي وصلنا فتحت عيناها تنظر حولها ثم اتجهت بنظرها له
جواد جايبنا المقاپر ليه إحنا جايين نزور جاسر وبابا لم يدعها تستكمل حديثها ونزل متجها لها ثم فتح باب السيارة وانزلها جذبها من أكت افها دالفا بها حتى وصل للمقپرة توقف أمام المقپرة بعد سلامه على المؤمنون
السلام عليكم ايها المؤمنون المتوفون انتم السابقون ونحن بكم اللاحقون
ظل ينظر للمقپرة لعدة لحظات اتجهت غزل وجلست وأم سكت
دلو من المياه وأروت بعد الأشجار التي زرعها جواد بجوار المقپرة منذ استشهاده
أم سكت جدار المقپرة
عامل إيه حبيبي وحشتني أوي النهاردة جواد جابني فجأة ومعرفش ليه بس كويس إنه جابني لأنك كنت واحشني أوي بقالي كتير مجتش هنا
جلس بجوار غزل
النهاردة خلصت العمل اللي كنا نفسنا نعمله مع بعض ياجاسر جيت اقولك أرتاح ياحبيبي خدت بطارك وبطارنا كلنا
كنت عايز اجبلك جاسر ابننا الصغير أكمل حديثه
واخد منك كتير أوي أهم حاجة واخدها الطيبة
رفع بعض الرمال بجوار المقپرة
لو فضلت اشكرك عمري كله مش هوفيك حقك ياجاسر كنت دايما قوتي في الحياة وحتى بعد موتك ادتني السعادة كلها فاكر آخر جملة بينا
اتجوزها ياجواد وابعد عن قلبك المتمرد
تنهد بحزن لذكراه لجملته
دا مكنش تمرد عادي حبيبي دا كان تمرد عاشق
ياريتك كنت معايا ياجاسر وشوفت اجمل هدية ربنا ادهالي
وقفت أمامه وانسدلت دمو عها
بس أحسن تمرد عاشق في الدنيا رفعت يديه وقبلته ثم اتجهت بها على أحشائها ووضعتها وبقوله هنا قدام أغلى شخص عندي السعادة والحب كلها معاك إنت
إنت يعني الحب
إنت يعني العشق
مبروك ياحبيبي هتبقى أب للمرة التالتة والرابعة تمركزت عيناها عليه
أنا حامل في توأم تاني ياجواد وبقالي شهرين
هزة عنيفة أصابت جسده بالكامل من فرحته التي غمرته بالكامل لم يكن ذلك المراهق ابدا ولكن إلى هنا لم يقو على الهدوء
حملها فجأة وبدأ يدور بها وهو يصيح بأعلى ضحكاته التي سمعها أهل الدنيا وأهل القپور
الله الله الله
كم أنت
قولي ياجاسر هطلب أكتر من كدا إيه
احبك يا نبض قلبي حب لا معالم له ولا حدود لا بداية له ولا نهاية بل حب مطلق لا ينتهي ولا يجف ولا يتوقف عن العطاء ولا يهدأ منه العشق والاشتياق والحنين احبك حب خلود لا يموت حب معمر في قلبي وقلبك نتنفس منه جمال الحياة ولكن الفرق أني اتن فس منك أكثر فكنتي لي كل الحياة أميرتي أنت محياي وهذا يكفيني لأشعر بالأمان أن حياتي بين ي دك احبك يا نبض قلبي احبك !
جواد الألفي
تمت