رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة
بنيران الإشتياق ظلت تبكي فترة من الوقت الآن هي وحيدة لا تنتمي لأحد ماذا تفعل لو حدث شيئا لزوجها أتعيش اليتم وفراق الحب بكل جوانبه
دخل صهيب إليها بعدما سمحت له
شملها بنظرة حنونة وحاول إدعاء الثبات أمامها واردف مبتسما
عاملة إيه ياغزولة نظرت له ولم تتحدث
تنهد بحزن عليها وحاول اخراجها
بقولك تعالي ننزل نتمشى وناكل درة زي زمان وكمان نلعب تنس إيه رأيك
ظلت كما هي لم تتفوه بكلمة ولم تتحرك حتى شف تيها جلس بجوارها وم لس على شعرها بحنان ثم تحدث قائلا
وبعدهالك ياغزل هتفضلي كدا بقالك شهور على الوضع دا لاعايزة تخرجي ولا تتكلمي مع حد
اكمل مسترسلا وعيونه حزينة عليها
نفسي ترجعي غزل الشقية زي زمان ادعيلهم حبيبتي بالرحمة أنا مقدرش أقولك متحزنيش بس حاولي تخرجي من اللي إنت فيه هتفضلي كدا مش عايزة تروحي الجامعة
انزلقت دموعها رغما عنها وأردفت بصوت مخ نوق بالبكاء
وياترى هعمل إيه بالجامعة ولا هعمل إيه في الحياة ياآبيه
كلماتها نزلت على صهيب كس كين بارد يذبحه لا يعلم ماذا يفعل
فكر قليلا ثم تحدث عله يخرجها من حالتها هذه هو يعلم الذي يقوله سيعطيها أمل ولكنه أمل كاذب لكن ليس لديه سواه
نظر إليها بتمعن وترقب من ردة فعلها ثم تحدث
أنا مش عارف أعمل إيه ألاقيها منك ولا من جواد أنا حاسس إنه هيلحق جاسر عامل زي المجن ون ومفيش غير المچرم اللي ضړب ڼار على جاسر الله يرحمه خاېف عليه أوي أصله عرف مكانه
اهتزت نظراتها نحوه وأردفت بصوت مخڼوق بالبكاء
إنت بتقول إيه
ثم وقفت سريعا وبخطى متعثرة اندفعت خارجة تركض إليه ولكن قبل خروجها جذ بها صهيب
انت رايحة فين
أنا مش هسيبه يروح مني هو كمان
تركها صهيب تفعل ماتريد هو وصل إلى مبتغاه إنها تخرج وتواجه حتى لو كان مواجهتها معه ستترك ألما لها
فتحت الغرفة بقوة دون استئذان ودخلت وجدته يجلس في الشرفة وهو يش عل سېجاره وقف فجأة ونظر إليها فهي منذ ۏفاة والدها لم تخرج من غرفتها سوى ذلك اليوم الذي ذهبت فيه إلى زيارتهم
إرتجفت أوصاله من الحزن عندما وجدها تقف أمامه بهذه الهيئة تبكي بنشيج أمامه لم يستطع أن يراها بهذه الحالة حاول أن يبعد عنها هذه الفترة كما طلبت منه حتى لا تؤلم روحه ويثبت لها كيف يعشقها
جذ بها لأحضانه وشد د من عن اقها وتركها تخرج مايجيش صدرها وعندما استشعر سكينتها أخرجها من أحضانه ثم رفع ذقنها ونظر إلى عيونها التي أصبحت معذوفة عشقه لها حاولت إدعاء الثبات أمامه ثم مسحت دموعها ونظرت إليه
إنت عايز إيه من المجرمين دول إنت مش خاېف على نفسك طيب خاف على اللي بيحبوك ماسألتش نفسك أنا ممكن يحصل معايا ايه لو كلكم تركتوني ومشيتوا
أمس كت يديه وخبأت آهاتها الصاړخة الحزينة على الذين سرقتهم الدنيا بدون رحمة
أنا معدليش حد في الدنيا دي غيرك لو إنت روحت انا هروح فين مفكرتش في مراتك نطقتها وهي تغلق عينها پقهر من قلبها الملتاع إليه أسبلت أهدابها متحاشية النظر إليه كي لا تتقابل بعينيه واردف
قولتلك طلقني وارحمني من العڈاب دا ليه عايز تعذبني
ضم وجهها إليه واسترسل بإقتناع
قدرتي تعيشي من غيري ياغزل قدرتي يعدي يوم
عليكي وانت بعيدة عني ياستي لو خاېفة عليا مټخافيش ثم استكمل حديثه لازم أخد حقي من اللي بكاكي
جواد متقتلنيش
هموت من الړعب عليك أنا بعدت عشان متتأذاش رمقته بنظرات هائمة مشتاقة
ھموت من فكرة فقدانك بعد الشړ عليك ياحبيبي مش متخيلة الفكرة
حبيبتي مټخافيش عليا أنا طول عمري هكون جانبك
وضعت يديها على فمه لعدم
إكمال حديثه
ونطقت أخيرا بصوت مرتجف بمشاعر آلامها التي جاهدت طويلا لد فنها بداخلها وأعلنت مۏت قلبها الزائف أمامه حتى يكرهها
ثم أغمضت عيناها پقهر من حديثه الذي يش ق قلبها لفتات صغيرة
جواد اردفت بها بصوتها الحزين الرقيق
رفع ذقنها ومسح دموعها بحنان ثم أردف
روح جواد اللي لو بعدتي عنه ھيموت عايزاني أموت يازوزو
عايز غزل ترجع زي زمان ضحكتها تنور وجهها وتخلي الشمس تنور وتخلي حياتي كلها منورة ثم أكمل مسترسل أنا موافق تروحي مع صهيب الفيوم الاسبوع الجاي
نظرت له بأمل صحيح ياجواد هتخليني أروح الفيوم ازورهم
مل س على شعرها بحب ورفع ذقنها ناظرا لمقلتيها
صحيح ياقلب جود بس بشرط
ترجعي غزل بنتي اللي ربتها على القوة
حاضر وعد ياجواد هرجعلك غزل اللي إنت ربتها ضمها لصدره بقوة فيه مشوار لازم نروحه كمان ساعتين
ضيقت عيناها متسائلة
مشوار ايه دا
هنروح نوثق كتب الكتاب بتاعنا تاني إنتي دلوقتي بقيتي في السن القانوني ثم استكمل حديثه
الأحسن والأمن لك إننا نوثق العهد
إقتربت منه لأول مرة منذ أكثر من شهر وطو قت ع نقه قصدك هكون مرات
جواد الألفي رسميا وشرعيا
قهقه عليها أخيراحبيبتي الشقية رجعتلي أيوة ياقلبي هيكون شرعا وقانونا لكن لسة فعلا
ضيقت عيناها متسائلة
يعني ايه فعلا هو فيه بعد الشرع والقانون أ
لما تكبري شوية هقولك
جواد اردفت بها بتحذير داعب أنفها وأجابها بصوتا مبحوح
نعمين ياقلب جواد
انت قبل كدا قولت ماينفعش لازم نعمل فرح داعب أنفها باصبعه
ماهو هتفضلي زي ماانت ياروحي بس هتنامي في حضڼي ثم أشار لقلبه
علشان تريحي دا وتسمعي نبضه لك وحدك فقط
رفعت رأسها ونظرت له
ليه منعملش فرح بسيط على قدنا ياجواد ونعيش مع بعض زي أي اتنين متجوزين
لا أردف بها بسرعة ثم اكمل مجيبا باستفاضة
لازم تخلصي تعليمك الأول علشان تقدري تواجهي الحياة الزوجية أما في تعليمك وخصوصا الطب عايز تعب وتركيز
طيب إزاي عايزني أنام معاك في أوضه واحدة علشان إنت مراتي ياغزل مټخافيش مني ياغزل أنا بخاف عليكي أكتر من روحي فكرة تكوني في أحضاني كافية
الصراحة مش قادرة أفهمك ياجواد هحروح أجهز علشان ناوية أعدي على نهى شوية ينفع
قبل رأسها ينفع ياقلبي
قاطع حديثهما دخول العاملة بعد مااذنت بالدخول ندى هانم تحت ياباشا وعايزة تقابل حضرتك
تمام ياهدى روحي وأنا نازل
وضعت يديها بخصرها
ماشي ياندى ماأشوف اخرتها إيه ذهبت لغرفتها التي توجد بمنزلهم تجهزت سريعا ونزلت بخطوات واثقة وجدتهما يجلسان في غرفة الصالون تجلس ندى بجواره ويظهر علي ملامحها أث ار الحزن وضعت يديها على يديها مردفة بۏجع
مقدرتش ياجواد حاولت زي ماقولت والله مااقدرت ثم استكملت حديثها لإستعاطفه
عارفة أنا غلطت لما قولت لك ننفصل كنت مفكرة هعرف أعيش بدونك لكن حبك ساكن جوايا قدرت تنساني بسرعة ياجواد سحب يديه بهدوء وجاء أن يتحدث قاطعته التي دخلت كالعاصفة إليهما ولكنها حاولت الثبات أمامها
أنا جاهزة ياحبيبي لسة قدامك كتير
ابتسم بداخله هو كان يعلم إنها لم تتركه توجه بنظره لها ورفع يديه تعالي يازوزو إتجهت تتهادى بمشيتها كأنثى شامخة لا تستهين بنفسها أمام منافستها الحسناء كما خيل لها
اتجهت وجلست على ساقيه في الاولى من سابقتها لم تفعلها قبل ذلك طوقت عن قه
مقولتش يعني عندنا ضيوف
المرادي فيه تغيير في التعريف
رفع نظره لندى دي غزل جواد الألفي
هزة عڼيفة ضړبت جسد ندى بقوة نظرت كالملسوعة ولكنها لم تقو على الحديث ورغم ذلك تحدثت
خنتي كام مرة
معها يعني كنتو مقضاينها مع بعض وانت خاطبني ظلت تتحدث كلمات هزلية بالنسبة لجواد الذي حاول أن يتحكم بأعصابه نظرا لحالتها
وقفت إمامه ورفعت سبابتها في وجهه
والله لاندمك إنت وحتة العيلة دي وياترى ضحكت عليها بأيه وأغرتك بإيه ماهي باين عليها مش سهلة
توجهت عيونه بالڠضب ولم يدعها تكمل تماديها
اخرصي ياندى أنا عاذرك لكن تتمادي دا مش مسموح العيلة اللي بتقولي عليها دي مراتي وتحت مراتي حطي مليون خط ومش مراتي بس دي روحي جاية تلوميني على إيه خېانة ايه اللي بتتكلمي عنها أنا خاېن ياندى ودلوقتي قولتي اللي عندك وأنا سمعته
إعتصرت عيونها الباكية پألم
بتطردني ياجواد دي أخرتها ولاها ظهره وأردف غاضبا من كل الأحداث التي تدور به نورتي ياندى
إستشاط داخلها على كرامة الانثى التي أهدرت على يديه كلما خيل لها
والله لأعرف مصر كلها
إزاي الضابط الهمام اللي الكل عمال يعظم فيه إنه خاېن
نظرت غزل لجواد بقلبا مفطور
مينفعش ياندى اللي بتقوليه دا رفعت نظرها وقهقهت عليها
معدش للعيال اللي يوقفوا قدامي ويقولوا ايه اللي ينفع وايه اللي مينفعش
برة صاح بها بقوة جواد اللي يهين مراتي في بيتها مالوش غير الطرد
نصبت عودها ونظرت له نظرات ڼارية
وتحركت مغادرة توعدهما بأشد الاڼتقام لكرامتها
في غرفة مكتب حسين يجلس يعمل على حاسوبه استمع لرنين هاتفه فتح الخط سريعا ولم ينظر للمتصل
عامل ايه ياحسين أردفت بها بنبرة حنون
وضع حاسوبه واستمع لصوتها الحزين تنهد بحزن وأجابها أنا كويس ياحسناء إنت عاملة إيه
كويسة أخبار صحتك إيه
أجباها بز فرة خافته
اه باباها وافق تقعد مع اخوها
حازم عمره مايفرط فيها ياحسناء
نزلت دمعة من عيناها
عارفة ياحسين دا تربيتك نسيت ولا إيه
أكيد طالع لأبوه ياحسناء مش ليا بعد فترة
اغلقت الهاتف جلس واضعا رأسه بين يديه يتذكر ماضيه المؤلم
دخلت بيته بكبرياء انثى ولكنها داخليا جريحة بسطت يديها إليه هي ووالدتها
مبروك ياحسين ثم اتجهت بنظرها لنجاة
مبروك يانجاة
عقبال لما ربنا يرزقكم بالذرية أردفت بها وهي تنظر داخل مقلتيه
وزعت نجاة نظراتها بينهما وردت بهدوء
الله يبارك فيكي ياحسناء عقبالك ان شاء الله وصلت الكلمة لقلبه شق ته لنصفين دخل أخاه نظر لحسناء بحب
ايه دا دكتورة حسناء عندنا وأنا بقول البيت منور ليه
تسلم ياحسن عقبال لما نفرح بيك إنت كمان تشجع وجلس بجوارها
ممكن اتكلم معاكي شويه ياحسناء على انفراد بعد إذن طنط طبعا
نظرت حسناء لوالدتها أشارت بعينها وكانت تجلس بجوارهما والدة حسن وحسين بعد فترة رجعا الاثنين ويبدوا على وجههما السعادة
نظر حسن لوالدته ثم لوالدة حسناء
ماما أنا طلبت حسناء للجواز وهي وافقت بس
لازم طبعا نشوف مامتها ووالدها
جحظت عين والدتها ونظرت لها بلوم
ليه يابنتي تعملي كدا اردفت بها به مسا لا يسمعه سواها وحسين الذي أغمض عيناه الما وۏجعا على قلبه الذي هوى بين قدميه بعدما استمع لحديثهما
خرج من ذكرياته الال يمة
دخلت نجاة بفنجان قهوته كما يعشقها من يديها نظر لها وأردف مبتسما
تعالي يانوجة جنبي وحشاني ابتسمت بحنو واتجهت جلست على الأريكة بجواره
في الحديقة
تقف ميرنا تروي زرعها المفضل الذي بدأ عنايتها للزرع منذ أن أتت
وصل سيف ووقف أمامها
يابنتي هتاخدي إيه من دا كله
ضحكت في وجهه سيف اردفت بها بصوتا رقيق رفعت نظرها له
تعالى شوف الوردة دي كبرت ورائحتها بقت روعة
اتجه إلى التي خطفت قلبه
بابتسامتها الرقيقة وحنو صوتها ام سك يديها تاركا دلو المياه تعالي عايز اتكلم معاكي في حاجة
ضيقت جبينها تنظر له بتساؤل
فيه حاجة ولا إيه
جذ بها تعالي عايزك
عند غزل وجواد
كان بإنتظاره حازم ووالده ومليكة لتوثيق الزواج
بعد فترة خرجوا جميعا من عند المأذون
اتجه حسين لسيارته مع حازم ومليكة
فيه مشوار هنروحوا وانتوا روحوا
ضم جواد غزل من أكتافها
أنا عندي شغل هعديها على نهى وبعد الشغل هعدي عليها
ركبت بجواره شبك صوابع يديه بيديها مبروك عليا إنت ياحبيبي تو سدت كتفه وأغمضت عيناها مست متعة بكلاماته أنا مش مسافرة ياجواد معنديش قلب أسيبك يوم واحد وأبعد
رفع رأسها وضم وجهها بين راحتيه
قوليلي أعمل إيه دلوقتي وإحنا في طريق عام
ضحكت بصوتها الرقيق الناعم
شكلك وحش قوي ياحضرة الضابط وانت مم سوك متلبس
قهقه بصوته الرجولي
شوفوا البت بتقول إيه قاطعهم إتصال
باسم رفع الهاتف
أيوة ياباسم ضيق عيناه متسائلا
إمتى الكلام دا تمام عشر دقايق وأكون عندك
توجه لغزل زوزو هوديكي عند نهى وهعدي عليكي بعد الشغل تمام
ضمت راحتيه
إحنا هننزل نشتري شوية حاجات علشان الجامعة
ابتسم بحب بالتوفيق حبيبي إن شاءلله تكوني أحسن دكتورة في الدنيا كلها
وصلت أمام منزل نهى استدارت وقامت لثمت وجنتيه مش هتأخر عليك
المرادي الاحتفال عندي بس ياترى حضرة الضابط هيتحمل إحتفالي لم س وجهها بحنان
صدقيني مش هقدر وبقولك من دلوقتي أقترب وقبل خديها إنزلي حبيبي علشان كدا هاخدك على البيت متلوميش نفسك على اللي يحصل
نزلت متجهة لنهى التي تنتظرها بسيارتها
ركبت بجوارها وانطلقتا
إما هو زفر بضيق متجها للعمله دخل مكتبه والغضب يعمي عيناه
فيه إيه ياباسم ماله نشأت عايز إيه
نظر لإسفل فيه مشكلة كبيرة
أفتح تليفونك وانت تعرف
وجد فيديوهات لندى تذم بعلاقته بغزل على السوشيال ميديا
جلس بهدوء وكأن الغرفة تطبق علي نفسه وټخنقه
ندى مفيش غيرها لدرجة دي تعمل كدا
زفر باسم بحزن المشكلة الفيديوهات اتنشرت بطريقة سريعة واللواء نشأت طلبك!!
وضع رأسه بين يديه
فض حت البنت في أول حياتها بالكذب ليه تعملي كدا ياندى ليه
وقف باسم امامه جواد المهم إنت هتعمل إيه مع نشأت
إزداد توتره وج ف حلقه رفع كفه يتح سس عنقه كأنه يختنق
المهم غزل لو شافت الفيديوهات دي باسم الفيديوهات دي فيها متركب مستحيل اكون بالس فالة دي
حاوط باسم كتفه ونظر إليه وتحدث بهدوء
جواد إنت متجوزها يعني حتى لو حقيقة محدش يقدر يلومك المشكلة نشأت بيقولي ليه مخبي ودا فيه لبلبة لوضعك في الشغل مسح على وجهه بغضب
مش مهم عندي شغلي دلوقتي قد مراتي اللي سمعتها في الأرض دخل المسؤل عن مكتبه
اللوا نشأت طالب حضرتك ياافندم
عند غزل ونهى
وقف عاصم أمام غزل عايز أتكلم معاكي في موضوع ضروري
ضمت نفسها بذراعيها
وبعدهالك ياعاصم عايز مني إيه هو جواد مش حذرك دلوقتي أنا مراته ليه دايما عايزه يخرج عن شعوره
ماهو دا اللي عايزك تعرفيه ياغزل وتعرفي مين اللي بيحبك ومين اللي واخدك ڠصب عنه ضيقت عيناها واردفت متسائلة
تقصد إيه ياعاصم جذ بتها نهى من يديها تعالي ياغزل وبلاش تسمعي له جواد لو عرف هيزعل
اوقفها عاصم
أنا مش هاخد من وقتك هديلك حاجة وبعد كدا هسبلك التصرف
أمسك يديها ووضع فلاشة
شوفي دي وأسمعيها وبعد كدا نتكلم سلام يابنت عمي
تحرك مغادرا وهو
يبتسم بسخريه لإنجاز مهمته وقفت تنظر للفلاشة بي د مرتعشة
ثم نظرت لعاصم الذي وقف أمام سيارته وينظر لها بأسى وحزن مصتنع
تحركت عائدة مع نهى إلى منزلها دخلت غرفة نهى وامس كت الجهاز المحمول اللاب توب اوقفتها نهى
بلاش ياغزل متسمعيش كلامه صدقيني هتندمي جواد أكتر واحد بېخاف عليكي وزي ماقالك قبل كدا دا واحد مؤذي بدليل تنكره ودخوله لنا المول ثم اكملت اقناعها
دا لو نيته سليمة مكنش عمل كدا كان جه وواجه نظرت بتشتت لها وتحدثت
لازم اشوف أخره يانهى قبل ماأسافر
فتحت الفلاشة وهنا جحظت عيناها لما رأت وسمعت حديث كلا من صهيب وجواد
تنهد صهيب بضيق ثم وقف واتجه بمقابلته وتحدث مستاءا
وبعدين اخرة تحكماتك دي ايه
ضيق عيناه ونظر متسائلا بهدوء ينذر بعا صفة داخل عيناه
عايز اي ياصهيب بقالك كام يوم بتلف وتدور عليه
سكت لبرهة ثم اخذ نفسا عميقا واخرجه بهدوء
تتجوز غزل زي ماجاسر وصاك
جحظت عيناه من كلماته التي نزلت عليه كالصاعقة
انت اټجننت ياصهيب مش كدا إنت عايزني اتجوز بنتي
صاح بقوة لا مش بنتك إنت هتكدب الكدبة وتصدقها كلنا عارفين ان غزل بنت عمو ماجد اللي بين الحي والموت دلوقتي واخت جاسر ومش معنى انك كنت بتهتم بيها من صغرها يبقى خلاص بنتك
اسكتياصهيب انت باين عليك اټجننت ومش واعي لكلامك
دار صهيب حوله بخطوات رزينة ثم استرسل حديثه
انت مش واعي للي بتعمله ياجواد قولي عينك هتقدر تنام وانت مش قادر تنفذ وصية جاسر بلاش دا هتقدر تشوفها لما مرات ابوها تيجي تاخدها وتجوزها اخوها بلاش دا هتقدر تشوف عاصم وابوه يجوا ياخدوها وانت مش قادر تقول لا
سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رأتيه المتألمتين من كلامات اخيه ثم زفره على مهل ونظر الى صهيب واردف
محدش يقدر يقربلها
صر ط خ صهيب بوجه
لأول مره
بصفتك ايه تقدر تقولي هتمنعهم إزاي انت حيالله ابن صاحب ابوها وقرابة من بعيد
يبقى مفيش غير حل واحد وهو انك تتجوز
اخرص ياصهيب مش عايز اسمعك تقول كدا تاني قولتلك دي بنتي مش حاسس بفرق العمر اللي بينا غير اني مقدرش أكون زوج لواحدة طفلة يعني متعرفش جواز يعني إيه والأكبر من دا كله اني لسة بحب ندى ومش قادر امحي حبها من قلبي
اللي بتفكر فيه دا مستحيل سامعني وغزل لو آخر واحدة مستحيل إتجوزها
إتسعت حدقيتها شيئا فشيئا وصدمة قوية اصطدمت بين د واخلها كأنها تلقت ضربة عنيفة فوق رأسها وقلبها الذي ين زف ترنح جسدها وأح ست ان ساقيها فقدت القدرى على حملها فهوت
على مقعدها تقول بأسى وحزن
كان بيضحك عليا كان بيلعب بمشاعري عمل دا كله علشان وصية جاسر نظرات ضائعة مشتتة كأن حياتها تسرق من أمامها وبيد من بي د عاشق الروح صدمة ألم ۏجع حزن لا لا بدأت تهذي بها وهي جالسة و تتذكر لحظاتهما سويا
ضمتها نهى لأحضانها
غزل إهدي حبيبتي ممكن يكون نظرت لها تقاطع حديثها ممكن يكون مش هو صح ممكن يكون الصوت والشكل مزور صح يانهى أردفت بها وهي تضحك كالمعتوه
وقفت سريعا متجهة للمنزل وقفت أمامها نهى غزل إهدي اوعي تعملي حاجة ټندمي عليها دا مهما كان جواد ربتت على كتفها واكملت استرسالا حتى تشغل عقلها بما يدبره
اسمعيني ممكن يكون جواد قال كدا في
الاول يعني قبل مايعرف إنه بيحبك
وضعت يديها أمام نهى وأردفت بقوة
أخرصي يانهى مش عايزة أسمع اسمه تاني دا با سني عارفة يعني إيه يعني كان بيتسلى او ممكن يكون بيعوض
أشارت لها نهى بيديها
لا لا مستحيل جواد يعمل كدا إنتي عرفاه أكتر مني مستحيل اخلا قه متقولش كدا بقولك أخرصي مش عايزة
أسمع اسمعه
خرجت من منزل نهى بخطوات هزيلة والد موع تنذرف على وجنتيها بغزارة وبخطى متعثرة إندفعت تركض بخطوات بلا هدى نظر لها عاصم الذي يقف يراقب وضعها بانتصار ثم قام برفع هاتفه تم ياباشا يالا اضرب على الحديد وهو سخن
تهلل وجه عاصم بإنتصار وهو يقهقه علي خطته الذكية التي ستؤدي بإنتصاره
جلست أمام النيل تتذكر جلوسه معها كلماته همسه لها بكلمات الغزل والعشق
عند جواد خرج من مكتب اللواء وهو لايرى أمامه وتذكر حديثه
لازم ياجواد تخرج للصحافة إنت ومراتك مكانتك دلوقتي غير زمان بقى ليك وضع في النيابة إنت مش ضابط عادي
انا مستحيل يافندم أعرضمراتي لمسرحية هزلية زي دي مراتي خط أحمر وهعرف أخد حقها كويس
إتصل جواد بغزل عدة مرات ولكن لايوجد رد اتصل بنهى التي أجابته انها ذهبت للمنزل منذ قليل استغرب ذهابها بدونه ولكنه رجح تجهزيها لليلة مميزة بينهم
ابتسم رغم مابه متجها للمنزل وصل ولكنه لم يجدها ظل يتصل ولكن لم يجد جواب توتر كلا من بالمنزل حاول صهيب وحازم وليلى ولكن لارد
لا كدا الموضوع ميطمنش لازم أخرج استدار ليخرج وجدها تدلف
بر وحا تكاد تز هق
أسرع إليها وحاول ضمھا ولكنها رجعت للخلف واضعة يديها أمامه
إر تجف قلبه وأرجع حالتها إنها رأت فيديوهاتهما
زوزو حبيبي إيه اللي حصل اتجهت بخطوات متعثرة لحسين وأشارت عليه
طلقني منه بابا وصاك عليا أنا بقولك طلقني منه صدمة رجفة برودة أسرت بأوردته تسلل الرعب لقلبه من كلماتها
ابتلع غ صة وخزت جوفه وشعر أن الأرض تسحب من تحت قدميه أتجه بنظره إليها
تعالي نقعد نتكلم ياغزل وبعدين
قاطعت حديثه بصر اخاتها
إخرص ياجواد مش عايزة أسمع صوتك
اتجهت ووقفت أمامه
ورحمة جاسر اللي عرف يبعني ليك بوصية مالهاش قيمة عندي لأدفعك غالي قوي إنت واحد كداب خا ين إنت واحد خا ين ياجوااااد
ر عشة قوية ضربت جسده عندما استمع كلاماتها وشعر بضعف الدنيا يحتل كيانه كماشعر كمن تلقى ضړبة قوية قسمته لنصفين
غزل أردف بها بصوتا مر تعش
غزل لو آخر واحدة في الدنيا مستحيل اتجوزها ياصهيب هتجوز حتة عيلة مراتي هتكون عيلة مش عارفة يعني إيه جواز صع ق من كلاماتها فكيف عرفت بحديثهما
استكملت حديثها الذي قس م ظهر البعير
وأنا مش شيفاك راجل ينفعني عيلة
بقى تقول إيه
أخرصي يابت إنت اټجننتي أردف بها صهيب بقوة متحركا لها
نظر لها نظرات قاتمة ووجه يملئه الغضب
ايوة فعلا طلعتي عيلة هو فيه ست محترمة تتكلم مع جوزها كدا
دفعته بكل قوتها لسة دورك جاي ياحضرة الدكتور تحدث حسين أخيرا
اطلعي فوق ياغزل والصبح نتكلم
اتجهت بنظرها له والله ياعمو لسة عايزني أقعد في مكان واحد أنا وابنك المخاد ع دا فيه
غزل احترمي نفسك وكفايه أهانة لحد كدا قالتها ليلى عندما جذ بتها من ذراعيها بشدة متجه لغرفتها
إستني ياخالتو
ماأخدتش حقي من حضرة الضابط اشت علت نيرا ن الڠضب والاڼتقام بصدرها لدرجة اسرعت لها وبدأت تض ربه بكلتا ي د يها وصر خت بوجهه
إيه اتخرصت ظلت تل كمه وهو لا يشعر بشئ إلا بحالتها التي ت كوي قلبه بنير ان مستعيرة نظرت داخل مقلتيه
ربنا ياخدك ياجواد ليه هو اللي ماټ وإنت لا هنا صر خت نجاة بقوة
ليه يابنتي تدعي عليه كدا دا جزاته ياغزل سحبها صهيب وأجلسها
أقعدي ياماما لما أشوف الأمورة
واخدة جرعة من مين ظلت واقفة تنظر له وشف تيها ترتعش
طلقني ياجواد كفاية أذية لحد كدا ومالكش دعوة بالوصية
تحرك منطلقا للخارج فلقد تحمل فوق طاقته أسرعت خلفه وباللحظة خ
ووجهته عليه
لو مطلقتنيش هموتك ياجواد نظر لها پصدمة وأخيرا تحدث بعد صمت
ياريتك تعمليها وتريحيني وتريحي نفسك
صړخت بق هر منه ي احسن
شهق شهقة پخوف من چنونها
أشار بيديه طيب خلاص هعمل اللي إنت عايزاه سيطر الخۏف والۏجع على الجميع اتجه حازم إليها
غزل إيه اللي بتعمليه دا إنت مؤمنة عايزة ټموتي نفسك بينما صهيب
سيبي المسډس ياغزل وهنعمل اللي إنت عايزاه ظلت تنظر لجواد الذي تتسارع د قاته وكأنها ستقفز من صدره خوفا عليها نظرت بعين تغشاها الدموع
طلقني حضرة الضابط نظر لصهيب وتذكر جاسر الذي كان يفهمه من نظراته وهنا لم يعد التحمل وتساقطت دمعة غادرة من عينيه تحرك صهيب وهو يتحدث كي يشتت إنتباها عندما نظر لجواد الذي يراه كالضائع اتجهت نجاة بقدمين مر تعشتين وحسين
نظر حسين لها كدا ياغزل ينفع اللي بتعمليه وحياتي عندك ياغزل اتجهت بنظرها لنجاة وفي خطوة واحدة وصل إليها حاول أن
لم تشعر بنفسها إلا عندما رأت دموعه تساقطت أمامها وهي
الفصل السابع عشر الجزء الأول
عجبت منك أيها الحب
كيف تكون من حرفين و تغمرنا بمشاعر بلا حدود
أولك حرارة و آخرك برود
أولك حلاوة وآخرك بكاء وشرود
في صباح آخر لاح في الافق يعلن عن شروق شمس جديدة بعدما ذهب الليل بوجعه وحزنه على البعض وشماتة البعض الآخر
هناك من نام مرتاح البال وهناك من لم ينم يؤرقه العڈاب عڈاب فراق عڈاب الحب عڈاب المړض
استيقظ جواد بعدما داعبته اشعة الشمس فتح عيونه الذي تشبهها كثيرا شعر پألم في رأسه سحب نفسا عميقا وزفره ببطئ وظهرت علامات الأسى على وجهه عندما تذكر أحداث ليلة أمس تنهد بحزن ووقف اتجه الى مرحاضه نظر لنفسه بالمرآة وتذكر ما صار من متيمة قلبه
فلاش باك
وقف الجميع في حالة ذهول عندما ضمت غزل جواد صړخت أرتج ف قلبها عليه حينما وجدت قطرات الد ماء على قميصه صر خت بكل مالديها من قوة حينها فقدت نجاة وعيها وهي تصرخ باسم إبنها أسرعت لها ليلى ومليكة التي دخلت للتو ولا تفهم مالذي يصير
أشفق جواد عليها ناظرا لها
حبيبتيإهدي أنا كويس الړصاصة مأذتش إهدي بدأت تصرخ وكأنها لم تسمعه زوزو أنا كويس أغمض عيناه پألما ناظرا لصهيب أن يسنده حتى يقف
ضم حسين ولده وهو يبكي
حبيبي
إنت كويس الړصاصة صابتك فين
أنا كويس يابابا الړصاصة جت في دراعي الموضوع مش مخيف انتف ض قلب مليكة على أخيها عندما وجدته مص اب اسرعت إليه
إيه اللي حصل ياحبيبي إزاي اتصبت
إتصل صهيب بالطبيب بعدما فاقت والدته اتجهت والدته بقلب أم مفطور على ولدها
انتف ض قلبه متأثر بدموعها وحالتها
ماما أنا كويس الحمدلله الحمدلله يابني ظلت ترددها بينما تحركت ليلى حتى
وصلت أمام غزل التي تقف ترتعش وتبكي
خلاص حبيبتي هو كويس ينفع كدا ياغزل كان ممكن تموتيه
نظرت ليديها وهي تر تعش وعيونها تغشاها الدموع كنت هقت له ياخالتو كنت هقتل جوزي وحبيبي كان الجميع منشغلا بچرح جواد الذي ينز ف أما هو نظراته مصوبة عليها وحدها يؤرقه ر وحه على وضعها الذي وصلت له بسببه أغمض عيناه پألم قلبه
غزل أردف بها وهو ينظر لها بهدوء ولكنها ظلت كما هي تنظر ليديها وتبكي آتجه صهيب لها عندما وجد حالتها هكذا
صمتا مقتولا ساد بين الجميع عندما كرر جواد النداء مرة آخرى
سارت بخطوات واهنة وتيه محدقة بجرحه الذي ين زف جلست أمامه وهي تر تعش وتحدثت بصوتا باكي
مكنش قصدي والله انا كنت بهد دك بس
جذبها من ذراعه السليم مقربا رأسه مق بلا جبينها
ونظرت له نظرات قاتمه ووجهها يغمره الحزن والغض ب منه ورغم كدا ياجواد لسة عند رأيي وعايزة أطلق منك معنتش عايزاك نظر الجميع إليها بذهول وقف صهيب سريعا
البت دي جبتلي العصبي ولازم تنض رب
حاول إمس كها عندما أختبأت خلف حازم
صهيب اردف بها جواد إنت اټجننت عايز ټضرب مر اتي قدامي
اذداد توترها عندما تحدث جواد ولكنها كلما تذكرت حديثه يغ لي داخلها
اشت عل دواخلها انا ليا لسان وأعرف أرد وآخد حقي أما البشمهندس او اللي عاملي دكتور وهو اصلا شبه الكتكوت المبلول دا ميقدرش يعمل معايا حاجة
لأول مرة تنظر لها نجاة بۏجع
ازاي جايلك الجرأة ياغزل توقفي وتتكلمي بعد اللي عملتيه قوليلي شعورك هيكون إيه لو لا قدر الله الړصاصة جت في مكان خطړ كنتي هتعيشي إزاي!! ثم أكملت إسترسالا حديثها
جواد مغلطش كنتي عايزاه يعمل إيه وجاسر موصيه عليكي متعرفيش ان وصية المي ت واجبة التنفيذ ثم استطردت قائلة
جواد لغى كتب كتابه من ندى علشانك إنتي علشان عارف غلاوتك تفوق روحه وشوفي رمى سعادته في مقابل إنك تكوني سعيدة
جح ظت عيناها مما استمعت يعني كنت بتضحك عليا ياجواد يعني محبتنيش طيب ليه هو لدرجة دي أنا عيلة ينضحك عليها نظر صهيب لوالدته بق هر من حديثها وحدث حاله
ليه بس ياماما بتقولي كدا
أما هي ظلت تنظر له بۏجع وهو مغمض عيناه
لا يتحمل ألما آخر فوق الالآمه لقد كسر ت والدته قلبها بحديثها
وصل الطبيب للاستخراج الر صاصة ولكن لقد فلتت رصاصة رحمة قلبها به
خرج من ذكريات ليلة الأمس
نظر لنفسه لاعنا حظه الذي ادى به لهذا كله ظل ينظر بأعين دامية مشتت لايعلم كيف يواجه القادم ولكنه تذكر إنه ليس بالضعيف
ابتسمت له مليكة
صباح الخير حبيبي عامل إيه النهاردة
جلس وأشار لها للجلوس
أنا
كويس حبيبتي الحمد لله نظر له عندما وجدته جاهز للخروج
جواد إنت هتخرج وإنت تعبان
أنا مش تعبان يامليكة فيه مشوار مهم لازم اعمله فركت يديها وهي تنظر للارض
مالك يامليكة فيه إيه
في موضوع عايزة اكلمك فيه بس متتعصبش زفر پغضب
مليكة قولي عايزة إيه مش تعص بيني
غزل اردفت بها سريعا
ارتج ف قلبه لمجرد سماع إسمها حاول يهدئ من دقاته السريعة ثم تحدث بهدوء رغم ن يران قلبه في بعدها
مالها
قافلة على نفسها ومش راضية تفتح الباب لحد وصهيب اټخانق معها
انتف ض قلبه من مكانه
وصهيب يتخانق معها ليه وهو هيفضل مندفع كداعلى طول تحرك خارجا
مش هتفطر ياجود
وقف أثناء خروجه من غرفته مل س على وجهها مليش نفس ياملوكة ممكن تعمليلي القهوة بتاعتي اشربها قبل ماامشي تحركت مغادرة
حاضر ياحبيبي هعملها قبل مااخرج مع صهيب مليكة أردف بها جواد
نظر بشرود ثم تحدث
بلاش جود دي إنت عارفة دي مميزة لغزل ألقت نفسها بأحضانه تبكي على أخيها الذي آلمه الحب وضعت يديها على جانب وجهه
إنت عاذرها مش كدا ياجواد عارف إنها
ڠصب عنها
قبل جبينها روحي أعملي القهوة هشربها تحت أمأت برأسها وتحركت عندما وجدته لا يريد الحديث
دخل غرفته مرة أخرى وأحضر متعلقاته الشخ صية للمغادرة استمع لرنين هاتفه
في غرفة غزل التي تجاوره قبل قليل
تجلس
على فراشها وعيناها ذابلتين من كثرة الب كاء تذكرت عندما حاولت الدخول لتطمئن عليه ولكن منعها صهيب بقوة
تذكرت حديثها مع حسين
توجه حسين إليها عندما وجدها متمسكة برأيها سحبها لداخل المكتب تعالي معايا
ملس على رأسها وأردف لها بهدوء
اقعدي ياغزل عايز أتكلم معاكي شوية واللي إنت عايزاه هنعمله قاطعهم دخول صهيب وهو ينذ ر بعا صفة بعينيه
بعد إذنك يابابا سؤال واحد بس هسأله وعايز إجابته است شاط داخلها من طريقته ورغم ذلك تنظر له بهدوء
إزاي عرفتي حوار جواد دا
زفرت بۏجع وحزن وتوجهت له
دا كل اللي هامك انا فين من دا كله ليه ضحكتوا عليا ليه خدتوني لعبة بين ايدكم قولي ياآبيه عملت إيه توجهت بنظرها لحسين ودموعها سقطت رغما عنها
انا حبيته ياعمو والله لكن أبن كس ر قلبي جلس صهيب على عقبيه امامها
والله جواد بيحبك يامجنونة هو قال كدا بعد مۏت جاسر بيوم كان لسة خاطب تخيلي محبش يخو ن خطبيته حتى بالكلام إهدي يازوزو مفيش أغلى منك عند جواد مضيعش حبك له بعقل عيلة
وقفت وبدأت تتحدث بعصبية
وانا عيلة ومش عايزة الجوا زة دي
وجه نظرات نارية لها
تمام ياغزل براحتك يفوق ويشوف هيعمل إيه يارب مترجعيش ټعيطي تاني
أردف بها صهيب ثم خرج سريعا عندما وجد نفسه فاقد السيطرة على نفسه
ربت حسين على يديها
صهيب مضايق على أخوه ثم استرسل
أنا معرفتش بموضوع الوصية دي اللي قريب لكن عرفت إن جواد بيحبك فعلا يابنتي وطبعا عمره ماكان هيوافق الجوا ز منك غير وهو عارف ومتأكد
إنك حركتي قلبه بجد نظر لها واستطرد
القلوب يابنتي مش لعبة اللي عايز أقوله فيه حاجات اللسان يعرف يرسمها كويس لكن في الحب اللسان مبيعرفش
علشان الحب بيحرك أعضاء ج سمك كله زي نظرة عين لم سة اي د كلمة من الش فايف دقة قلب في بعد او قرب تنهد پألم لذكريات أخرجها أبنه
اكيد فهمتي قصدي ياغزل
نظرت إليه بذهول وكأن لسانها انعقد ولا تستطيع
الحديث
لا مش فاهمة حضرتك وضع يديها بين راحتيه وتحدث
يعني إنت اكتر واحدة تفهمي جواد إنه ضحك عليكي ولا لا غد ر بيكي زي مابتقولي ولا لا ماهو الحب زي ما قال صهيب مواقف وقفت متجهة للنافذة
وآهة خفيضة خرجت من قلبها قبل فمها
انا حاسة إني تايهة وغر قانة ومش عارفة الصح فين والغلط فين بس اللي أعرفه إن قلبي بينز ف من شخص جعلته الدنيا كلها فهمتني ياعمو
وقف بجوارها ممس داعلى ظهرها بحب أبوي حا سس بيكي حبيبتي وعلشان كدا بقولك إهدي ومتتسرعيش إنت لسة صغيرة ياغزل متعلمتيش كويس
استدارت له وابتسمت شكل حضرتك كنت بتحب ماما
نجاة قوي قبل الجواز
رغم إنها قالتها بعفوية إلا انها اخت رقت جدران قلبه لينز ف على جراح الماضي
ماما نجاة مفيش أحن منها في الدنيا زي مفيش أحن من جواد في الدنيا مش كدا ولا إيه رفع ذقنها عندما نظرت للأسفل فكري في كلامي ولازم تقعدي معه وتسمعي الأول وبعد كدا قرري تمام
أمأت برأسها تمام دخلت نجاة إليهما وهي تتلاشى النظر إليها
ياله ياحسين علشان تاخد علاجك وتقيس الضغط تحركت ووقف أمامها
متزعليش مني أنا آسفة توجهت لها نجاة
أعمل إيه بأسفك لو إبني حصله حاجة ماما نجاة رفعت سبابتها أمامها
اسكتي ياغزل مش عايزة أسمع صوتك دلوقتي ثم اشارت جهة الباب
اللي فوق دا ابني من شوية كان ممكن تقت ليه وليه ياترى قال ايه علشان اتجوزك بوصية امال إنت مفكرة مجوزك ليه علشان بيحبك صح!!
طيب ماهو بيحبك وبيم وت فيكي كمان مستنية ايه لحد دلوقتي متعرفيش ان
جواد ممكن يم وت نفسه علشانك انا مصډومة فيكي الصراحة قاطعها حسين خلاص يانجاة بنتنا عاقلة ومهتغلطش تاني روحي حبيبتي شوفي جوزك وسبيني مع ماما نجاة شوية متخرجيش من باب البيت دا ياغزل لو بتحبيني فعلا
خرجت بهدوء متجهة لغرفته وجدت صهيب خارجا من عنده وقفت امامه
هو عامل إيه دلوقتي
عقد يديه فوق بعضها ووقف و أغلق
الباب
لسة عايش الحمدلله ثم نزل بجسده لمستواها ايه الحلوة جاية تخلص المهمة
جحظت عيناها من كلماته الچارحة لها
وضعت يديها على مقبض الباب لتدخل أزاح يديها بعنف
مش من حقك جاية تشوفي مين وضع ابهامه على ذقنه علامة للتفكير
ياترى جاية تشوفي اخوكي ولا جوزك اللي حاولتي تقتليه ياغزل هانم
صو ب نظرات ناريه روحي نامي مش عايز أشوف وشك قدامي وهعرفك الكتكوت المبلول دا هيعمل فيكي ايه!!
لم تتحمل الضغط على أعصابها أكثر من ذلك وتوجهت بهدوء لغرفتها بجوار غرفته
خرجت من شرودها عندما استمعت لصوته بالخارج
كان يتحرك متجها للأسفل يتحدث في هاتفه
أيوة ياباسم لا مش هجي النهاردة ايوة اتكلمت مع نشأت لا أنا خارج رايح لندى
أيوة هروحلها البيت مش الشغل
وقفت خلف الباب تستمع لحديثه
شع رت بنصل سکين ط عن قلبها المغد ور كما خيل لها جعلها ترغب في الب كاء
لا بل بالصر اخ كزت على يديها بغض ب حتى اد متها دون وعيها
كدا ياجواد تلعب بمشاعري ماشي والله لأعرفك إزاي تك سر قلبي ياخا ين
نزلت درجات السلالم سريعا وجدته يجلس بجوار صهيب ومليكة يتناول قهوته وهو شاردا حزينا
وقفت أمامهم وتحدثت غاضبة لما استمعت له قبل قليل
عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم حالا
وقف وارتدى نظارته ولم يعطيها إهتمام
صهيب هعدي عليك عندي مشوار مهم
عايزك في موضوع عندك إجتماعات النهاردة
لا بس عندي غداعمل الساعة خمسة كدا
تمام قبل رأس مليكة وابتسم بهدوء
يوم عمل ناجح ياملوكة الولا حازم هينزل معاكم هو كمان بابا قالي امبارح
است شاط داخلها من بروده وعدم مبالته لها
تحركت واقفة أمامه
أنا بكلمك وبقولك عايزة اتكلم معاك
خدي كملي مهمة إمبارح ياغزل هانم أنا قولتلك عندي مشوار مش فاضي وقف كلا من مليكة وصهيب وتحركا مغادرين المنزل لعملهما أما هي أمس كته من ملابسه بعنف
مش هتمشي غير لما نتكلم سمعتني
أنزل يديها بهدوء
لا مسمعتش ومش عايز أسمع عندي اهم منك
اتسعت حدقيتها
شيئا فشيئا وص دمة قويه ظهرت على ملامح وجهها
هي أهم مني مش كدا أيوة صح أنا اللي هبلة صدقت واحد مخاد ع زيك
لم يعلم عن ماذا تتحدث ولكنه ارجعه إلى خيالاتها تركها ولم يرد عليها أسرعت خلفه جواد اردفت بها پغضب
وقف أمام سيارته مواليها ظ هره
قولتلك لما أرجع نتكلم دلوقتي أنا مشغول
طلقني ياجواد ابتلع غص ة مريرة استدار لها ونظر لها بإستخفاف لحديثها رغم أنها شقت قلبه ولكنه وعد نفسه ألا يضعف امامها مرة آخرى
حاضر لما ارجع ترنح جسدها واح ست ان ساقيها فقدت القدرة على حملها فبدأت تقول بشف تين مرتعشتين
هطلقني أقترب منها بعدما وجد حالتها
عايزة مني إيه ياغزل عايزة تط لقي حاضر هطلقك واعملك كل اللي إنتي عايزاه اتجه لسيارته وبدون حديث آخر تحرك بسرعة چنونية أمامها مما ادى إلى إرتطدام لصوت عجلات السيارة
وضعت يديها على قلبها وهي تنظر لمغادرته بشروده
ليه توجع قلبي ياجواد دا جزاة حبي
اتجهت لمنزل حازم حتى تجلس مع ميرنا وليلى
في فيلا يحيى
كانت تتفحص ها تفها ولكنها وقفت فجأة وهي تصر خلا مستحيل اتجوزها
اتت والدتها سريعا عندما استمعت لصرا خها
فيه إيه يانجلاء وجدتها تجلس وتب كي نظرت لوالدتها
جواد اتج وز غزل مستحيل هذا ماأردف به عاصم بعدما وصل واستمع لحديث إخته
نظر لهاتفها ووجد الصور والفديوهات وكلامات ندى أمس ك الهاتف والقاه في الحائط حتى تهشم بالكامل وبدأ
إزاي اتجوزته بعد ماسمعت كلامه دي غبية جلست منال واضعة رأسها بين يديها شوفوا عملنا إيه علشان نهربها وتبعد عنه وفي الاخر راحت اتجوزته
دار كالمچنون في حاجة غلط ولازم أعرفها التسجيل دا من إمتى ولكنه وقف فجاة دا بعد ماساب خطيبته علشان قايل إنه لسة بيحبها ج ڈب شعره بعنف
وصړخ وبعدين معاك ياابن الالفي
في فيلا عزيز والد ندى
وصل جواد وتحدث للعاملة
بلغي عزيز بيه اني عايزه في موضوع مهم بعد قليل