رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة
و التي زاد وزنها بعض الشئ جلست بجوارها وتحدثت
ماتيجي نروح نقعد مع نهى شوية حالتها صعبانة عليا نظرت لكتبها ثم لمليكة وارفت
ماشي بس مش هقدر اقعد كتير عندها
نظرت لوجهها الحزين
مالك يامليكة شكلك حز ين ليه اتجهت مليكة بنظرها للجانب الآخر واردفت
مفيش حبيبتي الحمل ومشاكله ادارت وجهها واردفت متسائلة
حازم مزعلك
غيرت مليكة الحديث متسائلة
عاملة ايه مع جواد
ابتسمت لها واردفت بسعادة
مبسوطة اوي الحمدلله جواد حنين أوي معايا وبيراعي ظروفي وتعبي في الكلية وساعات بيساعدني كمان
م سدت على شعرها بحب
ربنا يسعدكوا ياقلبي انتوا تعبتوا كتير وتستاهلوا السعادة
ياله نروح لنهى علشان معطلكيش
اومأت بالموافقة متحركة للخارج
مساء دخل غرفتهما
اتجه إليها كانت تجلس تنظر من النافذة على قطرات المطر
جلس أمامها وام سك يديها
نظرت له وعيناها تغشاها الدمو ع
طل قني ياصهيب كفاية لحد كدا
باليوم التالي خرجت من جامعتها وجدت شخص غير زاهر ينتظرها بالخارج قامت الاتصال بجواد
عاملة اي ياحبيبي
كويسة هو زاهر سافر فيه واحد بيقولي أنا مكانه هو عنده مشوار
وقف سريعا وخرج من مكتبه يتحدث إليها
عربية الأمن التانية مش عندك ولا ايه نظرت حولها ولكنها فجأة فقدت الوعي
الو غزل روحتي فين
حاول الاتصال بها ولكن الهاتف أجابه
هذا الهاتف ربما ان يكون مغلقا
الفصل الواحد و الثلاثون
لا تتركني بهذا العالم المخيف
أو أسحبني إليك
فلا حياة لي من دونك
سكن لثواني يحاول تنظيم انفا سه المضطربة من فرط خو فه عليها شع ر بألم ينخر عظا مه اذا أصا بها مك روه قاد سيارته بسرعة جنو نية والأل م يكاد يخ نقه ام سك هاتفه وظل يعاود يهاتفها مرة بعد مرة ولكن هاتفها كما هو مازالت هذه الرسالة توصل لاذ انيه يكاد يصا ب بالصمم
وصل في خلال دقائق معدودة هرول سريعا حتى أنه لم يغلق باب سيارته إتجه للمكان المخصص لأمنها ولكن رأى هناك شيئا يفز عه صمتا رهيبا بالمكان ولا يوجد أثر لأي شئ وقف وكأن الارض تمي د به وكأنه سيغشى عليه من هول مابه
دخل إلى الحرم الجامعي فورا وطالب بكشف الكاميرات ورغم أن الوقت سريعا في بحثه ولكن شعر أنه كالسيف ين حر ع نقه بألما شديدا من برودته
وقف أمام الكاميرات وكانت وتيرة أنفا سه تتسابق في التسارع حتى شع ر أنها ستتوقف نهائيا جحظت عي ناه واغشت مق لتيه العبرا ت وهو يراها أمامه وتتحدث بهاتفها فجأة هوت فا قدة الوعي عندما اقتر بت احداهن وهي تمسك شيئا ما بيديها على وجهها
أسرع ر جلين لحظات ولم يراها أمامه عندما ح ملها أحدهما ووضعها بالسيارة التي تركن بجانب الطريق أسرع يجاهد وقته ليرى أرقام السيارة ولكن لم يوجد بها ارقاما
ابت لع ريقه الجاف عندما قام هاتفه بالرنين
ايوة ياباسم صمت هنية وهو يستمع لباسم
عثمان لقيتهم في عربية وشكل حد حطلهم منوم ياجواد
غزل اتخطفت ياباسم من نص ساعة أعمل اتصالاتك وأقفل مخارج القاهرة كلها
ن ظر إلى الكاميرا وأمتلكه اليأس حينها تسلل الرعب لقلبه من فكرة فقد انها
لازم الاقيها ياباسم اتصرف أنا عا جز ومش قادر افكر
حاول باسم تهدئته ولكن كيف يهدئ وقلبه يمز ق الى أشلا ء
اتجه مغادرا الجامعة وركب سيارته منطلقا إلى قسمه وقام باتصالات عدة ولكن الوضع كما هو عليه
دخل صهيب وحازم الذين وصلا للتو بعد معرفتهم الأخبار وجدوه جالسا يضع رأسه بين راحتيه كالذي فقد أغلى مايملك
جواد أردف بها صهيب
بهدوء رفع نظره لأخيه ولم يتحدث كانه ج سد فقط لايوجد به حياة اقتر ب حازم وجلس بجوا ره ربت على ظ هره بهدوئه
هنلاقيها إن شاء الله عدينا بأكتر
من كدا والحمد لله عدت أطرق رأسه للأسفل وهو يقاوم ر غبة قوية في الب كاء
لماذا تضعه الحياة دائما باختبارات صعبة
كيف سيعثر عليها
صر خة
داخلية بآ هة عالية خرجت من جوفه فجأة يتبعها أنين بمقلت يه وهو ينا ظرهم اخيرا خرج عن صمته اخيرا وقف وبدأ عقله الذي ش ل لساعات يعود ويشغله
اكيد حد قريب هو اللي خط فها ماهو مش معقول برة البلد لا دول شكلهم عاديين لو الما فيا كانوا ق تلوها علشان يكسروني هنا وقف الل سان عن التفوه عندما أنذره العقل بما سيحدث فيما بعد
خطى بخطوات هزيلة للخارج امسكه صهيب متسائلا
إنت رايح فين وناوي تعمل ايه
معرفش كلمة بسيطة مخت نقه بحلقه أخرجها من ف مه معرفش كررها للمرة الثانية ثم نا ظره بمق لتين تائهتين
أخوك عا جز ومش عارف يعمل ايه مرا ته فين ميعرفش معرفش ياصهيب هعمل ايه غير إني عا جز
اهدى ياجواد علشان نعرف نفكر اكيد اللي خطفها له حاجة يعني شوية وهنعرف قاطعه عندما نر له بزعر مما يحدث لها ازداد ارت جاف ش فتيه ولم يقو على البوح مما يعتري داخله
دخل باسم سريعا وهو يبتسم عرفنا مكانها ياجواد
رعشة قوية ضربت جسده عندما رفع نظره لباسم
فين كلمة تسائل بها
عثمان تتبع السلسال بتاعها زي ماقولتله هو في الأول مكنش له اي اشارة كالعادة بس فجأة شوفنا إشارة في مكان بضواحي الجيزة اتجه سريعا للخارج وهو يردف
جهز القوة وألحقني مفيش وقت وقف أمامه ونظر له
جواد أهدى لازم نعمل دراسة منعرفش البيت دا تبع مين إحنا عرفنا المكان ومش
متأكدين وعثمان راح يشوف إيه الموضوع
صر خ بوجهه وتحدث
ولا دقيقة ياباسم سمعتني أنا معرفش ممكن يعملوا ايه قاطعهم رنين هاتفه برقم غير مسجل
اهلا يابن الألفي أيه اخبارك ياباشا مصر
ڼصب عو ده ووقف يستمع وينصت باهتمام عندما علم بهوية المتصل
شاهيناز !! أردف بها جواد بهدوء ممي ت
رفع نظره لحازم وصهيب وتحدث
إيه اللي فكرك بيا يابت ضحكت بشما ته على كلامه و استنبطت بخو فه الذي يتوا رى به خلف صياحه
غزل جواد الالفي اوبا مر ات حضرة الضابط اللي الكل بيعمله م يت حساب قهقهت عليه وأردفت بصوتا كفحيح اف عى
أنا شمتا نة فيك ياجواد اه والله عايز تعرف ليه ياعمري هريحك اصلك غالي عليا أوي قالتها بتهكم
علشان هخلص منك القديم و الجديد حقي في جاسر أردفت بها بحزن حقي في ضربك ليا وأهانتي حقي في موت أخويا في السچن على اي د مجر مين حق عاصم اللي بين الحيا والموت حق فلوسي من ماجد اللي استحملت قرف را جل عجوز سنين لمجرد اني اتجوز حبيب عمري
اسودت ع يناه وتحولت ملامح وجهه كمجرم بات يتربص لعد وه للفتك به ناهيك عن ن ظراته الۏحشية التي أجزم من يراها أنها لو أمامه لقت لها بن ظراته
وماله ياشاهي خدي حقك تالت ومتلت وأنا هاخد حقي وحياة كل كلمة وجعتي قلبي بيها لاحر ق قلبك وأوعدك يامد ام شاهي هنتقابل قريب وقريب أوي وغزل هتبات في حض ني
مسح على شعره بغضب وكاد أن يق تلعه وبقوة ركل المنضدة ليته شم كل ماعليها
وصر خ كزئيرأسد
اقسم بالله ماهر حمها ظل يلكم الحائط حتى نز فت يديه
حاول حازم وصهيب تهدئته ولكنه كان كالمچنون يطيح بكل شيئا يقلبه
ضرب على صدره وصړخ بهم
مفيش حد حاسس بالنار اللي هنا دي للمرة الكام وهم بيد بحوني بدون رحمة ذنبها إيه أردف بها وهو يشعر كأن روحه تنسحب منه
جلس وظل يستغفر ربه
جلس صهيب بجواره مم سداعلى ظ هره
إن شاء الله هترجع ياحبيبي بس اهدى
رفع عيناه وتحدث بصوتا مبحوحا من اخت ناقه بالبكاء
ليه كدا ياصهيب ليه دايما بټتأذي من أقل حاجة ليه الدنيا بتسكتر عليها السعادة انسدلت ډم عه شريدة من مقلتيه
عرفوا يد بحوني پسكينة با ردة اوي ياخويا أنا بموت
وأبكى على هيئة أخيه وعلى حالة غزل التي عليها الآن
عند شهيناز
صر خت عندما اغلق الهاتف ظنت انه سيركع لها لإنقا ها حينها ستأخد حقها
اتجهت الى رجلها الضخم الذي يقف بجوارها
البنت صحيت ولا لسه
اجابها الر جل
هتصحى دلوقتي ياهانم اتجهت به وصوبت نظرات تحذيرية إياك البنت دي يحصلها حاجة وخلي بالك وحاصر البيت كويس مش عايزة ناموسة تعدي البنت دي كنز ولازم أحافظ عليه
بداخل
غرفة مظلمة استيقظت وهي تشعر بصداع يف تك بها نظرت حولها بخو ف وتذكرت ماصار لها
جواد قالتها بخو ف جلست ود موعها تساقطت عندما وجدت نفسها بهذا المكان المظلم البارد احت وظلت تناجي ربها أن يخرجها من الظلمات التي وضعت بها انسدلت د موعها بقوة من مقلتيها وهي تتخيل جنون جواد عندما يعلم أخرجت سلسالها
حبيبي أنا كويسة ومستنية تيجي تاخدني من هنا فجأة ضيقت عي ناها وتسائلت
ياترى مين اللي خط فني طيب عاصم في غيبو بة إستمعت لصوت آذان الحي القيوم
ظلت تدعي ربها وهي على يقين أن زوجها سينقذها
تر تجف ش فتاها بصمت تضرعت للحي القيوم بالا يصيب زوجها شيئا
إستندت جالسة على الفراش وهي تضع رأسها على الحائط البارد بجوا رها وتتذكر قبل يوم
فلاش
استيقظت
نزلت بجسدها وهي تملس على شعره بحنان
جود حبيبي اصحى شكلك بتشوف كابوس ظلت تمسد مرة على وجهه وأخرى على شعره رغم نومه الخفيف إلا إنه مازال بأحلامه انخفضت وقبلته وتحدثت مرة أخرى تهمس بجوا ر أذ نيه
حبيبي اصحى فتح عيونه فجأة واعتدل سريعا يضمها بقوة بحالة مر زية وهو يتمتم الحمدلله حبيبتي إنك بخير
أحمدك وأشكر فضلك يارب
بعد فترة استدارت له واضعة
رأسه بأحضانها وتحدثت بهدوء رغم ألمها
حبيبي دا كان
كابوس أنا كويسة وبين ايدك ثم
رفعت وجهه اقتربت وهمست أمامه وكنت بتعلمني فنون العشق المجنو ن بس مكملتهاش ينفع كدا تعرفني نصها بس
ربنا يديمك في حياتي هو يعلم أنها تحاول ان تنسيه كابوسه
وتحدث
غزل لو حصلك حاجة أنا هموت صدقيني العالم كله في حتة وانتي لوحدك فى حتة تانية خالص شوفتي الشريان اللي بيضخ الډم من القلب للجسم هوو انت كدا في حياتي انت كل حياتي عايزك تاخدي بالك من نفسك كويس اوي انت مش مجرد مر اتي بس لا ثم استرسل مفسرا لها
انت بنتي عارفة يعني إيه البنت بتكون لأبوها هي اللي بتسند أبوها وقت تعبه هي العطف والحنان
ثم ن ظر بوجهها بالكامل وأكمل مسترسلا
إنت مراتي حبيبتي عارفة يعني ايه الزوجة لجوزها يعني نصه التاني يعني حبه وحياتهيعني اسراره وقوته وقت ضعفه لمس وجهها بحنان
إنت أختي اللي وقت ۏجعي بتحس بيا بتراعيني بحنانها
ثم تنهد ونظر بحنان لها وأكمل مستطردا
إنت أمي اللي بتدعيلي في صلواتها وبتستناني لما أرجع علشان قلبها يرتاح
ضمھا لحضنه بقوة
انت حبيبتي وقلبي وحياتي وكل ما أملك
يارب مايوجع قلبي عليكى حبيبتي
ثم ابتسم لها بهدوء وناظرها بعيناه العاشقة
عايزة تتعلمي فنون العشق كدا أنا معلم فا شل اللي يخليني شهرين ولسة تلميذتي النجيبة فا شلة
ن ظر لمق لتيها
آسف عارف أذ يتك وضعت رأسها في حنا يا ع نقه
انت حبيب عمري وصبايا وشبابي إنت النفس اللي بتنفسه وأنا بستن شقه بهدوء
أنت العاشق الولهان وأنا العاشقة المجنو نة بحبك أنت العاشق المتمر د ليا وأنا غمرة عشقك
في قانون العشق حبيبتي يقولون
خير لنا أن ند فن قلوبنا ونحن أحياء
أفضل من أن نعطيه لمن لا يستحقه
تنه د بۏجع مردفا
كنا ممكن نعيش ازاي لو القدر فضل معاندنا وفضلت أتمرد على قلبي واتجوزت زي ماكنت مخطط
جذبته بقوة من ع نقه وهي تجلس أمامه
ماكنتش هسمح بدا ابدا ارتعشت شفتيها وغمامة من العبرات بدأت تعلن عن تمردها في مقلتيها
متفكرنيش ياجواد بوجع قلبي لاني كنت بمۏت حاوط
جسدها واضعا رأسه في حنايا عن قها
آسف قالها بحزن داخلي جعل جسده ينت فضمن الألم كلما تذكر تلك الأيام وقلبه المتمرد
انسدلت عبرا تها رغما عنها
أكتر حاجة بتوجع أوي ياجواد لما تحب شخص وتشوفه ملك لغيرك لغيرك دا فعلا موت بطئ جدا للقلب خرجت شهقة خافته منها فجأة واضعه يديها على ف مها حتى تمنعها
خرج سريعا والا لم ين خر جسده بالكامل لدموعها
التي نزلت على قلبه لتك ويه بدون رحمة
اخرجها وهي تتما سك بقوة به لتخيلها انه ملكا لغيرها ناظرا لانحاء وجهها بالكامل وتمركزه لداخل مقتيها الخا طفة لقلبه
كل حاجة كنت بعملها علشان احميكي انت متعرفيش أهميتك عندي ازاي كنت خاېف
صدقيني يانبضي لو كنت بس أ شك انك ممكن تحبيني ربع الحب دا والله لو هه د الدنيا كلها بس خفت او همك وتو هميني ونطلع خس رانين انسي ياغزل علشان خاطري كأن الفترة دي اتمسحت
ضمها لأحضانه واعت صرها داخله
والله مالمست اي ست تانية غيرك إنت ولا عمري حسيت بأي مشاعر تانية غير لقلبك
من وقت مااعترفتيلي بحبك وأنا حرمت عليا ستات العالم كلهم حتى بعد مااطلقنا واهنتيني بجبروتك حاولت اكرهك
لامس شعرها وأرجع خصلاتها المتمردة خلف اذنها
وش متي قلبي وحياتي كلها اكمل مسترسلا
قلبي أعلن عصيانه عليا ورفض حتى ينبض للحياة وإنت بعيدة عني كنت عايش ميت
اقتربت منه وطوقته مبتسمة فخرجت عن حالتها التي كانت عليها منذ قليل واضعة يديها على قلبه
علشان إنت ملكي ياجواد الألفي كل حاجة فيك ملك غزل الحسيني ودا مش كلامي على فكرة وضعت ج بينها فوق جب ينه
فاكر كلامك إن غزل إنت أحق بيها لم ينتظر أكثر من ذلك ظلت نظراته تضمها
وفجأة جذبها مغردا بها في عالمه الخاص ليكمل لها سيفمونية عشقه الأبدي الذي خطه بنبضاته
خرجت من ذكرياتها مبتسمة ولكن فجأة انت فضت عندما فتح الباب عليها ودخلت شاهيناز تتد لى بخيلاء أمامها
طالعتها غزل واردفت بهدوء
شاهيناز جلست واضعة سا قا فوق الاخرى ونظرت بتهكم
ثم ابتسمت بخبث وع يناها تلتمع بح قد داخلها اتجاه غزل التي لم تقترف ذ نبا لها ورغم ذلك وقعت تحت ي دي هذه
الش مطاء التي لا تعرف رحمة ظلت غزل بمكانها وكأنها لم تكن
امسكت شهيناز هاتفها وناظ راتها
غزل غزل ظلت تردد إسمها بسخرية
نصبت عو دها ووقفت أمامها
أكتر واحدة كرهتها في حياتي الأمورة غزل الكل عايز يرضى الكونتيسة غزل
الكل إهتمامه لغزل كان نفسي يضمني زي مابيضمك يطمن عليا لما يرجع لا اول مايدخل البيت يجري على أوضة الهانم كله كوم وجواد الالفي كوم تاني
انا أعرف واحدة حاولت معه اكتر من سبع سنين ترسم عليه بس هو واحد متعجرف مغرور ابتسمت بسخرية
طلع عاشق طفلته اللي مربيها وأنا اللي كنت بقول مستحيل يبص لعيلة بس تعرفي طلعت غبية برضو كان لازم اعرف انه مبيحبش ندى ضيقت عيناها
هو كان بيحبها ولا كان بيمثل علينا علشان محدش يلاحظ حبه ثم استطردت
ايوة اكيد عمل كدا وخطب ندى بس ياعيني كانت بتعشقه وهو الصراحة يتحب نزلت بجسدها وأردفت
تعرفي انا طلبت منه نقضي ليلة مع بعضماهو دا برضو جواد الالفي على سن ور مح قهقهت بطريقة مچنونة
بس اللي صدمني بعد كدا انه بيحبك فعلا قالتها وهي تشير عليها بسخرية
انا جواد ميهمنيش اصلا هو اللي كان حياتي وفجأة اتخطف مني بس ماجد هو السبب في موته هو اللي ضربه وطر دته وخلاها يموت بحصرته
ضيقت عي ناها وتسائلت
انت بتتكلمي عن مين عن بابا
قهقهت عليها ثم نزلت لمستواها وحاوطتها بذراعها
من امتى وماجد بيهمني أنا بقول على حبيبي جاسر
جحظت ع يناها من كلماتها
امأت برأسها بنعم ايوة اتجوزت ابوكي علشان بحب اخوكي بس حبيبك المحترم فرقنا من بعض وضربني كمان
ن ظرت لها بش ماته
واهو هردله كل حاجة دفعتها كقطة شړسة اخيرا خرجت عن صمتها هي كانت تعلم انها فعلت أشياء مسي ئة لوالدها ولكنها لم تعلم بما فعلته
انتصبت ووقفت بمقابلتها وأمسكت ذرا
عيها والشرر يتطاير واردفت بصوتا مخيف لأول مرة
تفتكري اللي توطي راس ابويا ممكن اعمل فيها
إيه
واللي تمرمط شړف أخويا المټوفي ممكن ارد عليها بأيه
واللي ماتحترمش سيرة جوزي اعمل فيها ايه
ثم اضافت بنبرة ذات مغذى
دا أنا تربية جواد الالفي ياحلوة اللي ضربك قلم واحد رأفة بحالك انهت كلماتها بن ظرة مش مئزة ثم دفعتها كأنها شيئا قذ را
لقد فلت السهم من القوس عندما تخيلت حالة زوجها في اخت طافها خرجت ر وحها الثائرة بداخلها لتح طم هذه الحمقاء التي كانت تظن إنها ستركع لها پخوف
نظرت لها باشم ئزاز عندما ابتلعت غ صة بحلقها عندما تذكرت أخيها الشهيد في أيامه الاخيرة وهنا تيقنت وأرجعت اس بابه لتلك الشمطاء
رفعت سبابتها أمامها وتحدثت بفحيح
خرجيني من هنا اصل ورحمة جاسر
لابكيكي بدل الدموع د م دفعتها بقوة من أمامها اوعى تفكري اني هخاف منك ياحقيرة لا فوقي واعرفي إنت واقفة قدام مين
اشارت
لنفسها بفخر
انا غزل جواد الألفي
ذهلت شاهيناز من قوتها دارت حولها حتى تبث الرعب بقلبها رغم ان الغضب تمكن منها من تلك المتعجرفة كما وصفتها
رفعت حا جبها وتحدثت
لا يابت شاطرة فعلا تربية ابن الالفي
بس احب اطمنك ياحلوة
هجيبه على وشه ومش بس كدا هاخد حقي تالت ومتلت منه حقي كله كله اردفت بها مغادرة ولكن وقفت امام الباب ونا ظراتها
هشوف غلاوتك عند الباشا كام باي ياحلوة لحد ماحضرة الضابط يجي
خرجت مغلقة الباب خلفها بقوة
دون حديث انهمرت الد موع فوق وجنتيها وهي تنظر لسرابها وقلبها على وشك الخروج من صدرها من شدة خو فها على زوجها الحبيب لا تعلم بماذا تخطط تلك الشمطاء
مسحت د موعها ووقفت وهي تمسك رأسها تحاول التفكير ماذا ستفعل
في فيلا حازم الالفي
تجلس بشرفتها وهي تنظر لمرور الناس في الشوارع تسرع هروبا من قطرات المطر
تذكرت قبل اسبوع
دخل حازم مساءا مقبلا جب ينها
عاملة ايه حبيبتي ثم وضع يديه على بطنها والولا الشقي داعامل ايه ابتسمت له بحب ثم وضعت يديها على يديه
ابنك كويس ياسيدي بس مامته اللي
ضمھا لاحضانه وتحدث اسفا
اسف ياقلبي انت عارفة صهيب الايام دي مبيروحش الشركة وسيف لسة ميعرفش نظام الشغل رفع ذ قنها مقبلا كرزيتها المنت فخة امامه
بس وعد مني حبيبي هاخد اجازة علشان افضالك بس نهى ترجع لحالتها
هنا تذكرت ماصار في تلك الليلة
رجع من الفيوم جلسوا سويا بحديقة المنزل بعض الوقت
هطلع يامليكة محتاجة حاجة حبيبتي عايزة أنام الساعة داخلة على واحدة زمان صهيب في سابع نومة ضحكت مليكة عليها وتحدثت
مااعتقدش صهيب نام وانت برة على العموم اطلعي حبيبتي وأنا شوية وهطلع مش قادرة أنام دلوقتي ثم اتجهت بنظرها لفيلا جواد
كان إيه لزوم جواد إنه يزين الفيلا كدا وهو عامل الفرح في الفيوم وكمان مش هيرجع قبل شهر نظرت نهى للفيلا وأجابتها
عر يس بقى
وعايز يفرح ويفرح عروسته ربنا يسعدهم يارب أمنت على دعائهم قا طعهم وصول حازم وضعت نهى يديها على بط نها وابتسمت
خلي بالك من حبيب خالتو دا اشوفكم الصبح ان شاء الله تصبحوا على خير
سكنت لثواني ثم رفعت نظرها لحازم
تفتكر عاصم ممكن يأذي غزل بعد جوازها
مسح على شعرها بحنان وتحدث
أنا بتمنى نخلص منه على طول إنسان مؤ ذي
تنهدت وأجابته
فعلا جاسر كان دايما يقول عليه كدا نسيت تماما أنها توجعه بحديثها
ابتسمت لذكراه
تعرف في مرة إستنى غزل قدام المدرسة
م سكه كان هيموته يوميها لولا وقفت بينهم لم عت عي ناها بالد موع
حبيبي مااستحملش يشوفه جنب اخته
رغم ان جاسر كان قلبه طيب ورحيم بس كان اللي يقرب مني ومن اخته ياكله
كان
دايما يقولي إنت وغزل أغلى حاجة لقلبي
كان يقف وينظر لها پصدمة ضغط على يديه كانه يخرج عص بيته في ض غطه عيناه تصو ب نظرات نارية اتجاهها نار الغيرة اشع لت صدره ببنز ين مل تهب بن يران الح قد الذي بدأت تظ هر علنا
كفاية صر خ بها فجأة
انتفض قلبها من هيئته التي تراه بها لأول مرة اغمضت عيناها عندما علمت إنها اوصلته لهذه الحالة اتجهت تضع يديها على وج هه
حازم مكنش قصدي وضع يديه أمامها
مش عايز اسمع ولاكلمة يامد ام الحق عليا أنا اللي كنت مفكر نفسي إني الأول والوحيد في قلبك كنت حا سس إن فيه حاجة غلط بس بكذب إحسا سي
رم قها بإمتعاض وأكمل بلوم
وصلت بيكي البجا حة إنك توقفي قدام جوزك أبو ابنك اللي في بطنك وتتغ زل في را جل تاني مهما كان وتنعتيه بحبيي امسكها بعنف وتحولت عيناه للغض ب وتحول من هدوئه لعاصفة كادت ان تل تهم كل شيئا أمامه
حازم اردفت بها بارت جاف
حبيبي والله قاطعها بغض ب عن يف
اخر صي ياملكية مش عايز اسمع صوتك نهائي ثم خرج كأنه يطا رد من عدوه
انسد لت دمو عها وهي تحاول ان تعتذر له مره بعد أخرى ولكن كيف له يسامحها على ماتفوهت به
دلف للغرفة وجدها تجلس في الشرفة ودمو عها تنسدل من مقلتيها على وجنتيها التي بهتت بعض الشئ إتجه لها وتحدث
بهدوء رغم حربه الداخلية في قلبه
عندي ميتينج مع الشركة الإسبانية وهتغدى برة حبيت أعرفك علشان متجيش توقفي قدامي وتقولي
انت بتردلي ۏجع قلبي مع مارسيليا
نظرت له وعيناها تغشاها الدموع
لسة مش عايز تسامحني ياحازم خلاص أعلنت تكون جلا دي بدون رحمة ودم ولكنه اقنعنفسه أن ياخذ موقف حتى لا تغلط مرة اخرى في رجلته
سحب نف سا ثقيلا يعبأ رئتيه المتألمتين من هجرانه لها ووجع قلبيهما ثم ز فره على مهلا وجلس
بجوارها
مليكة اردف بها بهدوء
ناظرته ورموشها مبتلة بدمو عها
عندما ضعف أمام حالتها
انا استحملت كتير ودو ست على قلبي كتير في وجعه بس انت كل مرة بدوسي أكتر عليه لحد مابقاش مهتم للنبض تاني
نظر لها ومسح وجنتيها بأنا مله الخشنه ونظر لعيناها بشوق جارف ود لو يخطفها ويدلف بها على فراشهما ليخبرها كم عانى في جفاء البعد ورغم ذلك تحدث بما يخالف قلبه وتمرد على قلبه
وتحدث
عندما تموت قلوبنا ونحن أحياء لن نعد كما كنا حتي لو مر الف عام
ولم نتخطي الالم
او نتجا وزه ابدااا
فالمۏتي لا يرجعون الي الحياة
رفع ذقنها مقبلا جبينها سيبي الوقت يحاول يلملم اللي انت كسرتيه بدون رحمة
ولكن قاطعه رنين هاتفه
ايوة ياصهيب هب واقفا
امتى حصل دا
طيب خمس دقايق وأكون
عندك لازم نروح لجواد حالا اكيد حالته صعبه
وقفت أمامه وأردفت متسائلة
ماله جواد ياحازم فيه ايه
نظر لها بتيه وكأن القدر يصفعه ليفيق من غيرته ويوليه حق الاخوة
الواجبة عليه
صدمة سقطت عليه كصاعقة تصفعه بكل قوتها في يوما شديد البرودة
غزل اتخطفت من الجامعه
هوت على مقعدها عندما شعرت بأن الأرض تميد بها وكأنها سيغشى عليها من الصدمة انتبهت حواسه لما حدث لها
هترجع مټخافيش جواد مستحيل يسبها حتى لو هيموت نظرت له ودمو عها تتساقط بشدة
روح لجواد ياحازم أكيد حالته صعبة لا دا اكيد بيموت حبيبي
مسح على وجهه
هترجع ان شاء الله أردف بها مغادرا
في غرفة صهيب
تجلس والدتها بجانبها تطعمها بعض طعامها م سدت على شعرها بحنان
عاملة ايه ياقلبي ملس ت على وجهها
نهى حبيبتي حاولي تخرجي من اللي إنت فيه جوزك هيموت عليكي يابنتي
وضعت رأسها على كتف والدتها وتذكرت تلك الليلة
فلاش باك
باليوم التالي من ز فاف جواد استيقظت مبكرا عندما قضت ليلة مع زوجها من ليالي العشق
الجميل بينهما شع رت بألم اسفل بطنها استيقظ صهيب على الآمها
اعتدل سريعا وتسائل
مالك حبيبتي
أجابته باابتسامة حتى لاتشعره بالذنب
مفيش حبيبي شوية ارهاق وقلة نوم استيقظ وجلس بجوارها
هقوم اعملك حاجة دافية تهدي اعصابك واعملك ساندوتش ملاحظ اكلك بقى ضعيف اوي
صهيب أنا عايزة أنام بس وهرتاح ماليش نفس حبيبي والله يمكن السفر بتاع امبارح دا اللي تعبني
ضم وجهها بين راحتيه وتسائل
تعبك دا بسببي يانهى مش كدا هزت رأسها سريعا بلا
ليه بتقول كدا اي حاجة بتحصل بينا طبيعي انا بس شكلي اخدت برد متخافش هنام واقوم كويسة قبل جبهتها ودث رها بالفراش
هعملك حاجة دافيه وساندوتش بسيط علشان خاطر حبيبك تاكليهم تمام أمأت برموشها الطويلة دون حديث
بعد فترة دخل عليها بكوب من الحليب وبعض شطائر الجبن الرومي وجلس بجوارها كانت مازالت تغوص بالنوم
أيقظها مق بلها فتحت عيناها واعتدلت بالما
حاوط جسدها بيديه وأطعمها بعض الشطائر ولكنها رفضت شربها للحليب
صهيب ماليش نفس له أنا أكلت علشان خاطرك أهو كفاية لو سمحت حا سة هرجع اللي أكلته حبيبي بلاش
مسد على شعرها مقبلا إياه
نامي حبيبي عندي ميتينج مهم مع مارسيليا وحازم هيجي غصب عنه زي ماإنت عارفة لازم يكون موجود ربنا يستر ويعدي الاجتماع داعلى خيرا
قبلت يديه التي يضعها على وجن تيها
هيعدي ان شاءالله حبيبي
خلي بالك من نفسك وإياك البت الصفرة دي تقرب من حازم اقترب وهامس أمام شف تيها
طيب تقرب من جوزك عادي
جذبته بقوة عليها ناظرة له شړزا وتحدثت بغض ب
يبقى سبيها تقرب كدا وشوف هعمل ايه مغادرا بعد تجهيز نفسه
بعد فترة استيقظت على رنين هاتفها
فتحت عيناها وأجابت
ايوة يامليكة حاضر ياحبيبتي شوية وهنزل
اتجهت الاثنتان لفيلا جواد لوضع بعض الاشياء بها عندما اوصتهم غزل
شعرت مليكة بالارهاق ربتت على كتفها وأردفت
روحي انت وأنا هكمل واخلي الدادة تدخل الهدوم دي
جذبتها مليكة من يديها
تعالي نتغدى الأول وبعد كدا نكمل معرفش بقيت مفجو عة اوي موصية على سمك
ضحكت الفتاتان وجلسا سويا لتناول الغداء انا هروح أخد دواياوأرجعلك محدش يعرف اننا هنا وأعرف همت الشغالة علشان لو حازم جه
ذهبت مليكة لمنزلها لأخذ دوائها واتجهت نهى لإكمال بعض الاشياء
فجاة انقطعت الاضاءة عن المنزل اتجهت لهاتفها حتى تشعله اتجه الأمن ليعرفوا سبب انفصا ل الكهرباء حاصر الأمن فيلا جواد عندما علموا بمن اقتحم الفيلا
اتصل صهيب بها
ايوة حبيبتي بتعملي ايه اتغديتي ولا لا
أنا في فيلا جواد من المغرب بس الكهربا قطعت والأمن
رد صهيب سريعا
نهى لازم تخرجي من عندك مين خلاكي تروحي هناك
لحظة توقفت عن الحديث عندما وجدت شخص ما يخرج من غرفة جواد واستمعت لطلاقات نارية بالخارج ارتعش جسدها وهي تتحدث
صهيب فيه ناس غريبة في أوضة جواد
صر خت فجأة عندما جذبها أحدهما من حجابها بقوة لا ترى وجهه همس بجانب اذنيها
خليكي هادية وامشي قدامي اصلي افرغ المسدس دا في دماغك انتي حلى الوحيد علشان اعرف اخرج بعد مامموتوا رجا لتي كلها
ارتج فت اوصالها وشع رت بالخۏف من هامساته المخيفة هزت رأسها وعيناها تنظر بخو ف
ضحك بقوة وأردف بشماته
مر ات ابن الألفي بتر تعش نفسي اصورك وابعتك لجوزك المحت رم عاملين كمين ياولاد صر خت بوجه عندما لك مته تحت الحزام واسرعت تختبأ منه ظل يبحث عنها ويس بها بأبشع الشتا ئم
دخل
وجد عاصم يجرها أمامه عندما عثر عليها خلف الستارة انسدلت دمو عها أمام باسم
اړتعب من هيئتها نظر بهدوء لعاصم
سيب نهى ياعاصم مالهاش ذنب
قهقه عليه بسخريه
اسيب مين دي نجاتي من هنا هايه ياحضرة الضابط بقيت غبي ليه
ثم توجه بنظره للمنزل
فين ابن الالفي اومال ليه الدعوات ان الفرح هنا
وضع سلاحه تحت ذقنه علامة للتفكير
انا كدا فهمت ابن الالفي عملي كمين أو ممكن كمين للماڤيا اللي أكيد كدا كدا هيص فوه
سيب نهى يالا أردف بها باسم بقوة حاصره عثمان من الجهة الاخرى
ار تعبت نظر ات عاصم عندما وجد نفسه محاصر بكل الجهات
بلحظة لكم نهى بظهرها بقوة وعلى سا قيها حتى رك عت على ركب تيها تصر خ من الألم ووضع السلاح على رأسها
لو مخرجتوش وسبتوني هفر غه في راسها
نزل سلاحك ياحضرة الضابط إنت وهو لو عايزين مر ات ابن الالفي يعيش
تمام تمام أردف بها باسم وهو ينظر لعثمان حتى يخرج عندما وجد حالة نهى المتأ ذية
جذبها بقوة من حجابها وهو يبتسم بشماته
كانت تصرخ بقوة ركلها بقد مه في بطنها عندما خرج باسم وفريق أمنه حتى يخرج ويتركها ام سكت بط نها وصر خت جالسة غير قادرة على الحركة رجع باسم سريعا له
مكانك وإلا هموتها أنا كدا كدا مېت
مش فارقة معايا
دلف حازم في هذا الوقت وصعق من هيئة نهى ود مائها التي أسفل قدمها وهي تصر خ من شدة الأل م
صر خ به حازم
خرجت من ذكرياتها المؤ لمة عندما تحدثت والدتها
صعبان عليا غزل ياقلبي البنت دي دايما السعادة مسر وقة منها نظرت بشرود لوالدتها
إن شاء الله هيلاقوها جواد مستحيل يسكت دا روحه فيها قاطعهم رنين هاتفها
ايوة ياصهيب فيه اخبار
مسح
على وجهه بعنف وأردف حزينا
لسة فيه مكان لسة بيشوفه ممكن تكون فيه المهم انت عاملة ايه حبيبتي
انا كويسة متقلقش عليا المهم خليك مع جواد لازم ترجعوا
بغزل ياصهيب
اخدتي دواكي يانهى اهتمي بصحتك حبيبتي واعذريني إني سبتك ومشيت
أغمضت عيناها بألم عندما شع رت بوجعه
أنا كويسة اوي حبيبي وهنزل كمان عند ماما نجاة
في قسم الشرطة
تحرك باسم وجواد بعدما اخبرهم عثمان بوجود غزل بذلك المكان
حمحم باسم وحاول يتحدث إليه
جواد هنرجعها متخافش حاول تهدى انت كدا بتف قدني اعصابي
حاول تهدئة نفسه كلما تذكر اصابتها بمكروه تح ترق خلا يا الدا خلية لتصبح رما دا
وصلا للمكان وراقبوه من مسافة ليست بالبعيدة
امسك يديه وحاول تهدئته
جواد مراتك جوا مع عصا بة فاهم معنى دا اي تهور منك ممكن تتاذي
وجدوا سيارة سيف أمامهم
جحظت عين جواد
عندما وجد سيف يدخل المبنى الذي توجد به غزل
الفصل الثاني والثلاثون
ماذا تظنين الحياة بدونك
اتعتقدين ان الحياة حياة
اقسم لك ان ليس لي حياة
وانت بالبعد عني يامن ملكتي كل كياني
فأنني الحبيب الذي يغر ق بعشقك من الوريد للوريد
يجلس صهيب وحازم بسيارة خلف سيارات الشرطة ينظر للطرقات بتيه وكل خليه تنت فض خوفا عليها
اتجه بنظره لحازم
لو غزل جرالها حاجة جواد ممكن يتجنن فيها ويخرج عن شعوره ويغلط فهمتني
ربت حازم على ذراوعية
ان شاء الله مش هيحصل حاجة أنا متأكد جواد ممكن يخرج عن السيطرة في بعض الحاجات بس لما يكون حد مته دد بالخطړ بيفكر مليون مرة
قاطعهم اتصال مليكة
ايوة ياملكيه كانت تجلس بسيارتها تبك ي أردفت بصوت با كي
حازم شهيناز بعتتلي صور لغزل غزل عندها هي طلبت مني أروح أخدها لو خايفين عليها هنا انتف ض جسده بالكامل وتحدث بغضب
إياكي تتحركي من عندك احنا قدام بيتها وجواد دخل يجبها مليكة حبيبتي متعمليش حاجة مته ورة بك ت بصوتا عالي اخترق صدره
بدل بإي دي حاجة أعملها لأخويا مش هتأخر ج ڈب صهيب الهاتف
اسمعي كلام جوزك يامليكة جواد عندها دلوقتي مته ديش اللي بيخططله ممكن يوجعوه بيكي حبيبتي متنسيش إنك حا مل وهي ممكن تأ ذيكي إحنا كلنا هنا لو
فعلا عايزة تساعدي جواد متتحركيش من مكانك
خرجت من بين ش فتيها آهة مؤ لمة عندما شع رت بألما شديد
مليكة انت فين دلوقتي تسائل بها صهيب
أنا في طيب ارجعي حبيبتي على البيت وإحنا شوية وهنرجعلك
ذاد الألم عليها ابتلعت آلا مها وتهد جت نبرتها
حاضر ياصهيب تحدث حازم الذي لم يعجبه تصرفها و بهدوء ظاهري وبنبرة عميقة
ينفع اللي بتفكري فيه يعني فين مخك وهي بتسحبك لعندها علشان تذ ل جواد وتخليه يلف حوالين نفسه أرجعي لما احنا نقصر يبقى فكري يامليكة
هنا صر خت من شدة آلا مها وكأنها تشعر بانسحا ب روحها أوقفت السيارة جانبا
حازم أنا تعبانة أوي شكلي هسقط الولد
نظر لصهيب الذي استمع لصر خات اختيه
وشعر أن قلبه على وشك الخروج من مكانه خوفا عليها
مليكة حبيبتي خليكي عندك حبيبي انا عشر دقايق وأكون عندك
انزل ياصهيب بسرعة لازم أروحلها
اشار بيديه واردف
تمام تمام ياحازم اهدى إن شاء الله خير اهدى وسوق على مهلك أنا مينفعش اسيب جواد هنا واروح معاك دفعه حازم بسرعه عندما فتح الباب
أنا هروحلها وسع خليك إنت هنا
بدون كلمات اخرى تحرك وقاد سيارته سالك طريقه بسرعة چنونية حتى يصل إليها عندما شعر بتوقف قلبه
دلف سيف بهدوء إلى المنزل حاوطت عيناه البيت بالكامل فكان يحاوطونه رجالا ذات اج ساد ضخمة البنية فتح الباب وهلت منه شهيناز بإبتسامة خب يثة
نظر لها نظرات قاتمة ووجهه عبارة عن لوحة فنية يغمره الغضب والاشمئزاز من تلك الش مطاء كما نعتها
فين غزل تسائل بها سيف بهدوء مريب
إقترب الرجل منه لكي يفتشه أشارت له بيديها
لا دا سيفو أمور عيلة الألفي مالوش في الأ سلحة هو له بس في البنا ت الحلوة اقتر بت منه ونظرت له بأعجاب فهي لم تراه منذ أكثر من خمس سنوات
بس كبرت وحلويت أوي ياسيفو بقيت را جل بجد رفعت يديها تلم
اتسعت حد قتيها شيئا فشيئا وصدمة قوية على وجهها عندما وجدته بهذه القوة
دفعها بقوة بعيداعنه ومسح يديه بطريقة مشمئزة من لم سها
مفكرة نفسك مين فوقي واعرفي انت بتعلبي مع مين دار حولها وهي مازالت بصډمتها على مااظن عا شرتي عيلة الألفي وتعرفي ان د مهم مر وإنت اللي هتشربيه أصلك جبتيه لنفسك احنا كنا سابينك تلعبي بس براحتنا برضو ثم استطرد مكتملا
إنك تتخطى حدودك فعرفي إنك لعبتي بعداد عمرك صدمة تلو الاخرى جعلت جسدها يتر نح لبعض الشئ فهي كانت تعتقده مازال ذلك الشاب المستهتر ولكن قوته اذهلتها
ضحكت بصخب عليه عندما أتتها فكرتها الحق يرة لحتى تد فن رأسهم في الرمال
لا فعلا ابن الألفي بجد ياسيفو بس أحب إقولك أنا مش بالضعيفة ابدا وعاملة حساب كل خطوة فكر بس في نفسك هتعمل ايه لما اعملك فض يحة مع مر ات اخوك حضرة الضابط
صر خ بوجهها وص فعها جعلها تتر نح من شدتها اتجه إليه الر جل وكاد أن يضربه ولكن اوقفته بيديها
سيبه بموت أنا في ضرب الرجالة الحلوين دول ماهو جاسر ياما ضربني وكنت بعشقه وشكلك كدا هتكون محله ياسيفو
شهيناز أردف بها بصر اخ
قولتي تعالى وأنا همشي غزل جيت عايزة إيه تاني خليها تروح
جلست تضع سا قا فوق الاخرى
آنت صدقت ياسيفو ولا إيه وقفت ودارت حوله وتحدثت بسخريه
ينفع غزل تمشي قبل مامليكة تيجي آلله هو أنا نسيت اقولك ياحبيبي مش مليكة جاية في الطريق ماهو لازم اجر كم كلكم ياأولاد الألفي لسة صهيب
بس دا اجيبه ازاي إلا لما ابعتله فيديو صغنن كدا وانت ومر ات حضرة الضابط في حض ن بعض ومن غير هدووم أردفت بها وهي تط لق ضحكات صاخبة تصم الاذان
نظرت للرجل ضخم البنية
ډخله عندها وأعملوا المطلوب بسرعة
جذبها من خصلاتها وديني لأموتك ياحق يرة اوعي تفكري إنك هتفلتي مني صر خت بالر جل اديلهم الحقن بقولك وشوف شغلك
ج ڈب الر جل سيف الذي حاول بكل قوته ضربه ولكنه كان كالحائط
دفعه بقوة داخل الغرفة اسرعت غزل إليه التي كانت تجلس تفكر بما ستفعل
سيف اردفت بها بدهشة
إنت كويسة أمأت برأسها بنعم
مسح على وجهه بعنف وظل ير كل الأرض ويصر خ
لازم تخرجي من هنا حالا بس ازاي بنت الكل ب ضحكت
عليا دلف الرجل الضخم وبيديه إبرة لحقنهم
ضيقت غزل عيناها ونظرت لسيف الذي أذهل وشل عقله بماذا يفعل
عرف الآن خطأه الفادح أنه لم يخبر جواد
نظر لذلك الر جل
عارف لو قربت
منها هق تلك ظل ينظر له الرجل نظر ات قاتمه
ونادى على آخر
ام سكوه خلينا نخلص قبل المدام ماتموتنا
لحظات فقط مرت عليهم كحد السيف على رقا بهم كان ينظر لغزل التي لم تفهم بما
تخطط تلك الش مطاء اقترب الر جلان من سيف الذي بسرعة البرق خطف سلاحه واطلقه على احداهما
اسرعت غزل تتمسك بملا بسه عندما اقتحم اخر الغرفة ماهي إلا لحظات دخلت شهيناز عندما استمعت لطلاقات نارية ذهلت عندما وجدت غزل خلف سيف
صر خت بالآخرين
اتصرفوا الوقت بيعدي رفع سيف سلاحه أمامهم
لو حد قر ب صر خ بها
في تلك الأثناء تسلل جواد وباسم بالقوة وحاصروا المنزل شاهد جواد من فتحات النافذة غزل وهي تتحامى بسيف وذلك الحائط البشري بيديه حقنة أسرع للداخل وهو يشير لعثمان بأن يتبعه من هذه الجهة أما باسم اتخذ بعضمن قواته الذين صعدو بجانب المنزل لاحاطته
وماهي إلا لحظات وكانت الغلبة لقوات الأمن عندما اقت حموا المنزل بأس لحة كاتمة للصوت لم يتبقى سوى شهيناز وذلك الرجلين بالداخل