رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


أقتر ب الر جل ولم يبقى بينه وبين سيف الذي اهتزت يديه بالسلاح حتى اسق طه الرجل من يديه ضحكت شهيناز بصخب وجلست تضع ساقا فوق الأخرى
هشوف دلوقتي أجمل عرض وبعد كدا الناس هتتبسط أكيد ماهو مش أي حد صړخت غزل عندما علمت بما يدور بعقلها
اقسم بالله ماهتلاقي حد يرحمك وجواد هيجي ياحق يرة عارفة ومتأكدة خلال لحظات وهتشوفيه هنا قلبي بيقولي صر خت بها بق هر عندما ام سك الرجل بسيف وظل يل كمه وضعت غزل يديها على آذنها وهي تصر خ باسم جواد الذي ر كل الباب بقد مه و ماهي إلا ط لقة استقرت برأس الرجل والأخرى بصدره
لحظات فقط وانقلبت لعبة تلك الحمقاء
أسرع لغزل عندما وجدها تجلس وتصرخ وهي تضع يديها على أذانها لم تراهوهو ينظر لسيف بغض ب مما فعله كانت
تقف في إحدى أركان الغرفة وجسدها ير تعش خوفا عندما وجدت قوات الأمن اقت حمت المنزل كاملا
تسللت رائحته فتحت عيناها تنظر له بقوة
كنت عارفة إنك هتيجي حبيبي 
عص رها بأحضانه ورع شة قويه أصابت جسده من هول مارأه من ذعرها
اشش اهدي حبيبي أنا جيت خلاص ولا يهمك ياقلبي
حم لها بين يديه وخرج من الغرفة قابله صهيب وباسم بعدما انهى مهمته بالكامل في القبض على كل من بالمنزل
حض ن صهيب أخيه عندما علم بما صار تحرك الجميع لخارج المنزل خلف جواد الذي حمل غزل متجها لسيارته
أجلسها بالسيارة دون كل أي حديث أغمضت عيناها وارجعت برأسها للخلف لعلها تنسى ماصار لها
اتجه جواد لباسم
سيبها ياباسم قطب جبينه وتسائل
ناوي تعمل إيه يااجواد
اتجه بنظره لعثمان
خد الكل بة دي وديها المكان اللي قولتلك عليه وقف باسم أمامه
جواد بلاش اللي بتفكر فيه
تحرك وكأنه لم يسمع شيئا
عثمان أعمل زي ماقولتلك هحاسبك انت لو منفذتش فين حازم ياصهيب
مليكة الحقي رة شهيناز كانت بتستدرجها وتعبت في الطريق وحازم راح لعندها
ضيق عيناه تعبت ازاي وإنت ازاي تسيبه لوحده اتجه سريعا لسيارته متجها لاخته
فينك يابني ومليكة مالها
أجابه على الطرف الاخر
كويسة متخافش غزل عملت إيه
نظر للتي تجلس بجواره
كويسين الحمدلله وسيف كان هنا كلنا تمام المهم طمني على مليكة
كويسة بقولك وهتبقى خال لولد ياحم ار
ربنا يكملها على خير حبيبي إحناراجعين على البيت وأنت إلحقنا المهم تكونوا كويسين
تنه د حازم وتحدث 
عايز اكلم غزل ياجواد وضع الهاتف على أذنها وهامس لها
طمني حازم حبيبي قالها بهدوء رغم لهي ب قلبه المش تعل على حالتها ومظ هرها الذي وجدها به
أنا كويسة ياحازم أردفت بها غزل دون حديث آخر 
ضمت ذر اع جواد ووضعت رأسها وهي تست نشق را ئحته لتتأكد انها بأمان
بعد فترة وصل إلى منزلهما
كان ينتظر كلا من والده ووالدته ووالدة نهى اوقف السيارة واتجه إليها وقام بفتح باب السيارة كان جسدها ير تعش ولم تقو على الحركة اتجهت نهى سريعا اليهما
جواد غزل عاملة ايه وليه شايلها كدا
أوماء لها أنها بخير ثم
حم لها بين يديه واتجه بها لمنزلهما أوقفهما والده
مر اتك عاملة ايه حبيبي واخواتك فين سيف ومليكة
الحمدلله يابابا كويسين جاين بعد شوية
صعد بها إلى غرفتهما هو لايشعر بشيئا سوى إنه يريد النوم فقط
اتجه بها
للمرحاض وقام بخلع ملا بسها بعدما أمتلأ المغطس البانيو بالمياه دثرها داخله بهدوء انتف ض جسدها عندما شع رت بالمياه جلس على حافته وهامس لها
إهدي أنا معاكي ظل يغ سل جسدها بهدوء مع تدليكه الهادئ ليز يل بعض تع بها الج سدي والنفسي في ذلك الوقت
أغمضت عيناها مستمتعة بلم ساته الدا فئة لقلبها وقلبه الحنون المرا عي لحالتها
تعشقه بجن ون كما يعشقها ود لو يخفيها عن العالم أجمع كل نظراته توحي لها بذلك
نعم ش
عرت بحبيها الغا رق حد النخاع أن يتمنى بأخفا ئها عن الجميع
وضعت رأسها على جبينه عندما أنزل بجسده ليجلب بعض العطور لها
جواد ساكت ليه حالتك بتخوفني حبيبي
لامس جانب وجهها وأردف ومازال يتصنع أمامها أنه بخير
أنا كويس حبيبي
للخارج ثم جفف شع رها بالمجفف الكهربائي واعد ملا بسها كل ذلك وهي تنظر له فقط لا تقو على الحديث فرغم مايفعله إلا أن نظراته تهرب بملاقت عي ناها لم تعلم لماذا شعرت بآ لام في فؤادها هل من حالته
أم لأنها هي السبب بالوصول به لتلك الحالة
أم سكتيديه وهو يقوم بارتدائها للملابس
نظر لعي ناها التي يهرب من ملا حقتها له
أنا هلبس ياجواد روح إنت خ د شاور وأنا هكمل وضع لبس منزلي بجوارها عبارة عن ترنج شتوي ثقيل 
هساعدك الأول وبعد كدا هروح 
تمركزت عيناها على وجهه الذي يظهر عليه الوجع أما هو فتمركزت عيناه على ش فاها وهي تتحدث تملك منه الشوق أن يتذ وقها ويثبت لحاله أنها بين يديه ولكن لم يقو على ذلك استدار سريعا للمرحاض هروبا منها
اتجهت للخزانة وضعت ماجلبه وأخرجت منا مة نوم باللون الارجواني الداكن الذي ملم سه من الحرير النا عم ليظهر جمال بشړ تها الطفولية
بسخاء أمامه
يصل قميصها إلى مافوق الركبة مع خيوط كاملة بظ هره ويفتح من الإمام حتى مقدمة الصدر حقاظ هر جمال أنو ثتها الطا غية نا هيك عن رائحتها التي
تذهب العقل اختارت أفضل العطور التي جلبها إليها
قامت باغلاق الإضاءة إلا أن من بعض الشموع ذات الرائحة الفواحه التي قامت بإشع الها دقات قلبها بالإرتفاع رغم مازالت تحت
صدمة ماكانت عليه ولكن حالته التي رأتها به جعلتها تخرج عن صمتها
خرج يل ف نفسه بمنش فة كبيرة وجدها تجلس على الفرا ش بهيئتها الجذابه 
رفع رأسه ينظر في عينيها تقابلت نظر اتهما بشوق جارف بكل ماتحمله قلبيهما من عشقهما الدفين
تحرك متجها لغرفة الملا بس سريعا
إرتدى ملابس بيتية مريحة جلس بجوارها عجز عن الكلام في حضرة جمالها
استلقى بجسده على الفراش واضعا ذرا عيه حتى تنام عليه كما عودها وضعت رأسها ومل ست على شع ره بحنان
ثم اتجهت بنظرها لعي ناه الذي اغلقها متل ذذا بلم ساتها رفع يديه وقبل يديها بهدوء
وضعت رأسها في حنا يا عن قه وهي تهامس له
وحشتني أوي حبيبي غزالتك بين أحض انك وبتقولك هتفضل معاك لنهاية العمر رفعت نظرها له وتشا بكت النظرات قبل الأج ساد أغمض عيناه وس حب نفسا عميق وكأنه يملي صدره من را ئحتها
نطق اخيرا بصوت مته دج ممز وج بمشا عره لها
تعرفي من ساعتين بس كنت بموت زفر بوجع واستطرد حديثه
أتمنيت اني ماقلبتكيش ولا حبيتك ح سيت بالعجز أوي وأنا مش عارف افكر واوصلك كنت بموت ياغزل
كل ذرة بمشا عرها تنتحب وحزينة على نظر اته الحز ينة الموجعة عليها
وضعت أناملها على ش فتيه واقتربت
بعد الشړ عليك ياحبيب غزل أنا مخفتش لاني عارفة جوزي حبيبي هيجي وينقذني
جذبها مقربها إليه حتى يشعر إنها بين يديه وليس حلما اخذها لجنة الخلد التي يعيشون سويا بها ظل يذ يقها كم من عشقه واخذها بعدة جولات حتى ارهق كلا منهما وذهب بنوما عميق حتى لا يتذكرا ما صار لهما
بعد عدة ساعات استيقظ جواد وجدها
وظل يحمد ربه على وجودها بحياته ظل ينظر لها كأنه يحفر معالم وجهها المحببة إليه
رم شت بأهدابها عدة مرات ورفعت رموشها 
صباح الخير ياحبيبي
لمس وجنتيها المنتفخه بأنامله
صباح الحب ياعيون حبيبك عاملة ايه ياروحي
بردانة أوي الجو شكله برد أوي ياريتني سمعت كلامك ولبست الترنج
ضيق عيناه رافعا جانب وجهه وتحدث بسخريه
بصيلي بتخبي نفسك ليه
حبيبي أحسن را جل في الدنيا وبحبه اد العالم دا كله
قهقه عليها بتهربي يازوزو من حبيبك بحركاتك الطفولية لكمته بيديها الصغيرة
انت فصيل على فكرة ووسع كداعلشان عايزة اقوم
الله وأنا ما سكك ماتقومي 
جواد اردفت بها بصوتا مرتفع غا ضبا
رفع حا جبه 
ايه حد قالك مبسمعش ماأنا قاعد جنبك اهو بتنادي على حد في الشارع 
دفعته حتى سقط على الفراش بظهره
نفخت وجنتيها كالأطفال
هاتلي قميصي يابارد عايزة اروح الحمام
وضع يديه تحت رأسه ونظر للسقف
هو أنا لا بس قميصك يابنتي مادوري عليه
رفعت جسدها حتى تلتقطت قميصها من الأرض بجواره وهو يبتسم
ام سكت بأناملها شيئا اخر ورفعته أمامها وفجأة وضعته تحت الغطاء
سند
على مر فقيه ورفع حا جبه بشقاوة
بتخبي ايه يازوزو اوعي يكون تشرتيا
هزعل لأنك هتلبسيه يعني هتلبسيه ياقلبي
تور دت وجنتيها عندما رفع الغطاء وأم سك بأنا مله الذي كانت تخفيه
قهقه عليها بضحكات صا خبة
وهو يرفعه بأص بعه 
واو يابت يازوزو شكله تحفه
بقولك ماتقومي كدا تلبسيه
وضعت يديها على وج هها
والله انت با رد ومست فز ياجواد
فجأ وجدت نفسها معلقة بالهواء عندما دلف بها للمرحاض 
عايز نعوم شوية في البانيو اللي جوا دا هو أنا كنت جايب المقاس دا كله علشان إيه
في غرفة صهيب
بعد فترة من رجوعه جلس في الشرفة يضع رأسه بين يديه
دلفت الغرفة وجدته بهذه الحالة اتجهت له وجلست على سا قيه
حبيبي زعلان وبيفكر في إيه
ارجع بجسده للخلف وهو يضمها لصدره بقوة
عاملة إيه ياقلبي النهارده
كويسة

اوي حبيبي زعلان ليه وقاعد كدا ليه مش كل حاجة تمام
ارجع خصلاتها المتمردة خلف اذنيها
دلوقتي أنا أحسن را جل في الدنيا بدل ضحكتك دي منورة دنيتي 
رفع ذ قنها بأنا مله
عاملة إيه دلوقتي يانهى
وضعت رأسها على صدره وتن هدت بحزن
بقالي شهرين بحاول اتجاوز اللي مريت بيه عارفة إنك تعبت مني رفعت رأ
سها تنظر له بحب
غصب عني حبيبي والله متزعلش مني
عارف ياقلبي إنك مريتي بتجربة صعبة نهى أنا معاكي لأخر العمر لمس وجهها بحنان
تعر في إني حلمت انك عايزة تطلقي
اعتدلت عندما وجدت نبرة الحزن بصوته 
ليه بتقول كدا هو كنت مذنب في اللي حصل دا نصيبنا والحمد لله على ابت لائه
أنا اللي تعبني صدمتي من اللي حصل بس موضوع الحمل دا بأي د ربنا يعني ربنا مكنش رايد بيه ممكن يكون كان فيه أذية لينا على رغم انهم توأم بس بحمد ربنا على كل حال كفاية إنك معايا
وأننا بخير وكمان مفيش أذية من اللي حصل
في فيلا حازم
بعد رجعوهما من المستشفى
اعد لها وجبة متكاملة للحفاظ على صحتها
حا سة بإيه دلوقتي حبيبتي قالها وهو يم لس على شع رها بحنان
وضعت رأسها على كت فه فقد اشتاقت له حد الجنون لم ست ع نقه
حازم وحشتني أوي لسة زعلان مني
ماكان عليه أن يلقي كل شيئا أثار وجع قلبيهما ليعلمها كم اشتاق لها
نظر لعيناها السوداء الجميلة
عايزة تعرفي وحشتيني أد ايه وكمان علشان اسلم على جواد الصغير
بجد ياحازم هتسمي الولد جواد وتحدث بحب
بجد ياروح حازم على فكرة كنت هسميه جاسر بس أخوكي
حضرة الضابط رفض قال جاسر دا تبعي
أنا آسف حبيبتي عارف قسيت عليكي بس غ صب عني
لم ست وجهه بعشق بعيناها
أنا بحبك أوي ياحازم ربنا يخليك ليا اتجه بها للفراش 
طيب ياقلبي
عايز أعرف الحب هيفضل كلام كدا نظري طيب نعمل ايه بكلام الدكتورة المج نونة دي
قهقهت عليه بضحكاتها الأنثوية
معلش ياحبيبي أنا كمان اشتقتلك بس علشان جود الصغير يجي بالسلامة
ضحكت فجأة شوف إبنك بيسبح جوا أهو
وضع يديه وجده يتحرك داخل أحشائها
شوفي بيرحب

بينا إزاي شكله هيكون ش قي زي خاله
قبل قليل
كان يجلس حسين بجانب نجاة في غرفة المعيشة تحدث حسين
انا حزين اوي على الولا كل مايخرجوا من حاجة يدخلوا في حاجة تانية
دخلت أمل ووالدتها التي تظ هر عليها الشماتة
ايه اللي حصل دا ياحسين لسة عارفين دلوقتي ان غزل اتخط فت من مر ات ابوها
نظرت أمل لوالدتها وأردفت
دلوقتي جواد ياحبيبي محتار مش عارف يرجعها إزاي 
وممكن مرا ت أبوها دي تعمل حاجات استغفر الله العظيم تخلي ماشي ور اسه في الارض
ظلت تجلس تستمع اليهما حتى انتهوا من حديثهما
وقفت وتحدثت بهدوء
واللي وصلكم الأخبار ماقلش ان جواد خلال ساعتين رجعها وبدون خدش حتى في ضوافرها 
في غرفة سيف بعد فترة
دلف والده إليه وجده يجلس على جهازه المحمول
بتعمل ايه ياحبيبي
وقف لوالده احتراما اتفضل يابابا فيه حاجه
جلس حسين أمامه وأشار له ليجلس
ينفع اللي عملته دا ياسيف اكمل مفسرا
يعني لو قدر الله يابني اخوك ماوصلش في الوقت المناسب كان ممكن يحصل ايه
نزل برأسه للأسفل
أنا آسف يابابا أنا كل اللي فكرت فيه
اني انقذ غزل رفع نظره لوالده
انت مشفتش جواد كان عامل إزاي يابابا صعب عليا روحت من غير مااستخدم عقلي مكنتش أعرف انها بالقذ ارة دي
ربت حسين على كت فه
ربنا ميزنا بالعقل ياحبيبي علشان نفكر في مشاكلنا وحلها التهور دايما يابني بيكون خسارة تنه د بهدوء
الحمدلله على كل حال المهم تاخد بالك بعد كدا أنا وعمك هاشم اتفقنا على يوم الجمعة علشان كتب الكتاب
حض ن والده وشكره تحرك حسين مغادرا الغرفة
بعد شهر على مرور الأحداث
مساء 
رجع من عمله بعد ان قرر يفاجائها بأجازة خارج البلد وجد المنزل هادئ من شقاوتها ولا يوجد عاملين بالمنزل قطب جبينه مستغربا الهدوء
صعد لغرفتهما سريعا
دلف إلى
الغرفة بر قت عينيها
الفصل الثالث والثلاثون
أخبروها
إنها الأمنية التي أغمض عيني
عليها في نهاية كل يوم
وأتمنى أن لا تنتهي ابدا
فانتي لستي شيئا عاديا بحياتي
لستي إح ساساعابرا
ولستي ألما يمكن الشفاء منه
انت في عمري شيئا لا أستطيع الأستغناء 
رجع مساء من عمله
دلف للمنزل وجد الهدوء يعم المكان أسرع للغرفته فتح الباب بهدوء جح ظت عيناه مما رأى
كيف هذا الملاك التي أصبحت في حبها ملاكا لي وأنا كنت المتمرد بل أصبحت القا سي لقلبي وقلبها بل أصبحت الجلا د
نظر إليها كانت كحورية بحر بمنا متنها التي تذهب العقل لتجعلك كالس كران تقف في منتصف الغرفة بطلتها البهية ورائحتها الخلا بة
ماذاتفعل بي طفلتي
هل رم يت بس هم العشق الذي لايشبع مهما ارتوى
الآن أنا كالمد من حبيبتي الذي اعتاد على جر عته من رحي قك واقتر ابك 
وكيف يداوي المد من إلا بم صله لما لا وانت اصبحت م صلي لشفائي أصبحت ثنايا الروح أصبحت الحياة لحياتي
في قانون العشق يقولون 
داخل كل امرأة
طفلة بريئة لا تكبر على اللعب
وعاشقة لاتكبر على الحب
وانثى لا تكبر على الحنان
لهذا لاأشعر بوقتي مهما مر معكي
فر كت يديها وهو تلتفت في جميع الاتجاهات كانت
تضع منضدة متوسطة الحجم بجانب الشرفة مع
الموسيقى الهادئة والشموع الحمراء حقا كان مكانا بمش اعر رومانسية
خطى إليها بهدوئه المعتاد كانت نظراتهما تحت ضن كلاهما اخت رق قانون العشق المسافة بينهما وعيو نه تلا حقها اقسم بربه لم يري في جمال عينا ها فهي كترا نيم مقد سة لقلبه
أخذ شه يقا عميقا لتس رى را ئحتها وتتغلغل في ثنا يا دوا خله ساد الصمت بينهما ورغم ذلك تتحدث النظرات بالكثير والكثير من الإشتياق الطا غي عليهما
وضع رأسه بين خصلاتها وأردف محاولا كبت رغ بته بها بالحال
وحشتيني رغم إنها بسيطة ولكن لواقعها الكثير والكثيرفي القلوب لتلحن معزوفاتها النا بضة
استمع لنب ضاتها المرتفعةوصدرها الذي يعلو ويهبط أمامه بانت شاء رفعها من خ ص رها متوجها بها لداخل الغرفة طو قت عن قه بمجرد حمله لها رفعت نظرها لتفاحة آدام خا صته
جلس وأجلسها على سا قيه مرر أنا مله الخشنه على وجهها الطفولي اغمضت عيناها من لم ساته
جواد وحشتني اردفت بنبرتها الحنونة العاشقة له
قر بها منه العشق ح محم حتى يقو على الحديث روح وقلب جواد ياحبيبي 
نظر لداخل مقلتيها 
ناوية تعملي فيا ايه تاني ياجنيتي
تلع ثمت خ جلا وطافت عيناها يمينا ويسارا
حبيت أعملك غدا خاص في الأوضة رفعت يديها ولامست زر قميصه 
وتحدثت بصوت رقيق
بيقولوا أقرب حاجة لقلب الرا جل معدته وانت عمرك ماطلبت حاجة معينه مع إني عارفة كل أكلك بس النهاردة خرجت عن وجبات جواد الألفي المألوفة وحبيت أكله على ذوقي ثم
رفعت اهدا بها وتفح صت تقسمات وج هه التي تعشقها حد الجن ون رافعة أناملها تتح س س وجهه
لازم تاكل من عمايل اي دي النهاردة اقتر بت وهامست بجانب اذنه
مر اتك وقفت في المطبخ علشان تأكلك من ايديها
بيبي قوم خد شاور علشان نتغدى وبعد كدا أنا معاك انت مهمل في أكلك خالص ياجواد
وقف متجها للطاولة الطعام ليتفحص مابها
رفع بعض أغطية الأطباق ليرى مااعددته جنيته له 
أشوف عظمة مرا تي في الأكل الأول
ايه دا ياغزل 
قاطب حاجبه مع ابتسامة 
حمام ياغزل قهقه عليها مما جعلها تخجل
أنا سألت ماما عن الأكل المفضل فقالتلي على الحمام اتجهت يديه للطبق الآخر ورفعه
جح ظت عيناه وهو يضحك بصوته كله ويقر بها لقلبه مستحيل تكوني انتي اللي عملتي دي
طيب
الحمام معروف ياقلبي إنما دي عرفتيها ازاي لك مته في صدره
بس يارخم أنا معرفش البتاعة دي ماما اللي عملتها وقالتلي اقدمهالك
ارتسمت ابتسامة واسعة على محياه وهو ير توي من
عشقها له
تعرفي بحبك أد إيه 
لا لسة معرفش ياحبيبي
ظل يقهقه عليها ثنى رك بتيه وحم لها متجها بها إلى الأريكة قطب جبينه ونظر لها انت تخنتي ياحبي ولا إيه!!
إنت اللي معنتش قادر تشيل ياحبيبي
وقف مكانه جا حظا عي ناه بها
بتغلطي ياحبي ودا هيطلع عليكي 
رفعت يديها لذ قنه
ماهو إنت اللي بتحسسني إني بغله
لا ياحبي إنت أجمل سيدات العالم
بسط جسدها على الأريكة ودقات قلبه وأنفاسه بالإرتفاع وحاوطها بيديه وأردف مشاكسا حتى يخرج من حالته
فع نظره وابتسم بوجهها
إنت عارفة لو أكلت الحاجات دي دلوقتي ممكن تباتي في المستشفى مر اتي الحلوة
جواد متبقاش رخم أنا بحثت وعرفت إن الر جالة بتحب تاكل الحاجات دي
ظل يناظرها بهدوء
جوزك زي أي حد يازوزو مستني أكل علشان يقو يه
تمتمت بكلمات مستاءة من رد فعله وضحكاته
تسلم إي دك حبيبي
ريحة الأكل تحفة بس أنا مش مسؤل عليكي تمام
أعتدل بقامته متوجها للمرحاض خمس دقايق وراجع علشان الت هم الكوراع بتعتك دي مع إني مبحبهاش بس هاكلها ياحضرة الدكتورة نشوف فايدتها إيه رفع حاجبه وأكمل بانتشاء
ومتسأليش عن نفسك بعد كدا
ألق ته بالوسادة ظل يقهقه
عليها
يارب يصبرني عليكي ياجنيتي شكلي هاجي اك لك بدل الكوارع والحمام
في الفيوم
ظهرا تجلس أمام الشلال تن ظر لجمال الطبيعة بهدوء يسكن روحها 
ايه رأيك في المنظر اللي يخطف العقل دا لم ست شع ره بأناملها مبتسمة
بقالنا أكتر من سنتين متجوزين يعني بعد كتب كتابنا أول مرة تجبني هنا
أنا أسمع على جمال الفيوم وطبيعتها الخلابة بس بصراحة أول مرة اجيها بعد مااتجو ژنا ناظرته
جينا يوم فرح جواد بس ومشينا على طول
تمتم حزينا 
من يوم موت جاسر الله ير حمه وعمو ماجد وإحنا ماجناش غير كام مرة على السريع اعتدل جالسا
تعرفي كان كل سنة نيجي آخر اسبوع في رمضان ونعمل موائد الرحمن هنا ابتسم بحزن لذكريات مازالت عالقة في الروح
آخر رمضان كنا هنا كلنا وقت ماغزل وجواد
دخلوا في معركة العش ق المم نوع المهم جاسر دا كان ملاك العيلة انسدلت دموعه عنوة عنه وارغم عن الذكريات المؤلمة
كنا لازم نروح نصلي العيد وكنا نشيل غزل ونجري بيها وجواد يتجنن ويرفع غضبه علينا ويقول
بس ياحمار منك له مسحت دموعه بحنان ووضعت رأسها في احضانه
ربنا يرحمه حبيبي تعيش وتفتكره دايما بالخير 
ناظرها بهدوء
جنى كمان أول ماجت الفيوم قالت عليها زيك فيكوا شبه كبير اوي يانهى
ترقرت عبر اتها عبر وجنتيها بسرعة لا تعلم
لماذا انش طر قلبها من فكرة إنه مازال يحن لذكرياتها فهدف سؤالها صميم قلبه ليحول قلبه لش ظايا الآسف على ماتفوه به
صرا ع عن يف اند لع بداخلها ووخ ز قلبها باشو اكا عندما تذكرت حبه لها
شعرت بأنه سدد ط عنة لقلبها قوية بنصل سك ين با رد رفعت وجهها واردفت متسائلة
سة بتفكر فيها بعد اللي صار دا كله
رد عليها بلوم واستنكار
ليه الدموع دي حبيبتي لم س جانب وجهها بأص بعه
مش معنى إني ذكرتها يبقى لسة بفكر فيها الكلام جاب بعضه نهى دا مجرد كلام بس
وضعت رأسها متزعلش مني هرمونات الحمل 
كنت عايزة تخبي عليا لولا عرفت بالصدفة
ابتسمت بوجع م طت ش فاها بحزن ونظرت للأسفل وتحدثت بنبرة حزينة
محبتش أعلقك بيه زيي وفي لحظة مش نلاقيه إحنا المرة اللي فاتت مكنش نعرف وتعبت جدا بعدها
تنهدت بحزن وأكملت
حقيقي معرفش أنا كنت تعبا نة من فقدانهم قبل ماأعرف بوجودهم ولا تعبانة من اللي شوفته
قبل رأسها كل مايصيبنا إلا ماكتب الله لنا
في منزل والده بالفيوم
تجلس بأحضانه على عشب الحديقة
ابتسم حازم لذكريات الطفولة
كنا بنلعب هنا لحد مانت هد وننام على الأرض ويجي عمو ماجد الله يرحمه
ينام جنبنا ويحكي لنا حواديت
أكمل استرسال ذكريات البراءة
مرة جواد ركب العجلة وراح الدرس وانت فضلتي تع يطي علشان تروحي معه على العجلة فعمو ماجد راح جبلك عجلة مخصوص وعلمك عليها في الحديقة كلها
استدار ورفع وج هه إليها
جاسر اخ دك من إي دك ومسح دموعك وقتها معرفش اضيقت ليه لما حطيتي را سك في حض نه مع إننا كنا لسة ولاد
اغم ضت عيناها والذكرى تص فعها حتى خيالها صوره بالكامل ضحكاته هامساته لم ساته حتى قبلاته فتحت عيناها فجأة وقد غزا الحزن ملامح وجهها حجبت الد موع عنها رؤيتها لحازم وكل ماتراه جاسر فقط اخرجها حازم مرتقبا رد فعلها 
جاسر كان غالي على الكل ياقلبي أنا مش هضايق منك صدقيني لأني عارف ومتأكد حبي في قلبك ابتسم بوجع
كفاية إن اخته السبب في جمع شملنا يعني حتى بعد موته ذكراه جمعتنا
تذكر ذلك اليوم
صر خ بوجهها 
إمشي من هنا يامليكة امي دب حتني وانت دو ستي عليا بكل جبروت
أم سكها من ذراعيها بغضب وحدجها والش رر يتطاير من مقلتيه
اللي بيحب بيثق في حبيبه بيوقف قدامه ويواجهه انت عملتي إيه
قفلتي على نفسك ومواجهتيش وأول عريس اتقدملك وافقتي عليه كأنك ماحبتينيش وأنا دلوقتي بقولك
أنا كمان محبتكيش وياله روحي عايز ارتاح
اهت زت نظر اتها أمام ثو رته فلم تسعفها الكلمات فهو محق ولكن كيف تخبره
بأنها أحبت غيره جاسر كان كمرهم ليطيب جر احها أنساها حزن قلبها
بخطى متعثرة اند فعت خارجة تر كض بضع خطوات بلا هدي قبل أن تشعر بصدمتها عندما وجدت غزل تقف على
باب الغرفة ودمو عها تنسدل بغزاره
كنتوا بتحبوا بعض يعني سبب سفرك السنوات دي كلها خطوبة جاسر لمليكة
حاول أن يتحدث ولكنها مسحت دمو عها
خطت بخطوات هز يلة
ليه خبيت عليا ارتج فت يديها وهي ترفعها على وجهه وخزة أصابت قلبها
أنا بشوف فيك جاسر أكتر واحد شوفتو هو إنتحتى واخد من ملامحه كتير عصرت عيناها بدمو عها الملتهبة لعيناها
أسرعت له وهي تبكي بنش يج لا تعلم سبب بكاؤها
هل سبب محو جاسر تماما من حياة مليكة
أم إنها تبكي عندما علمت بعشق حازم لمليكة اي أنها لا تبتعد عنها وآخر بغريب سيأخذها بدلا عن جاسر
اتجهت لها مليكة واردفت بش فتين مر تعشتين
غزل اللي سمعتيه دا من زمان أوي من
قبل حتى ماأحب جاسر
صا عقة ه زت جسده بالكامل من كلماتها
مازالت تؤ لمه بدون رحمة آلان تنسب حبها لشخصا آخر أمامه
أغمض عي ناه يدعي ربه بالثبات أمام غزل حتى لا يؤ لم
روحها
خرجت من أحضان حازم ونظرت له فهي تشعر بوجع قلبه لأنها عاشت أو جاعه
كنت بتحب مليكة يازومي ابتسمت بوجع
لا إنت مكنتش بتحبها أنت مازالت بتحبها والدليل الحزن اللي دايما بشوفه في عيونك 
قدرت تستحمل دا كله إزاي ياحبيبي انسد لت دمو عها بغزارة
أنا اكتر واحدة اح س بيك ياحبيبي بس الفرق بينا إن ربنا عوضك بحبك ورجعهولك حافظ عليه ياحازم مليكة طيبه ومعذورة والله
استدارت لها
هي كمان بتحبك صدقني 
مش كدا يامليكة أقتربت منها وهمست لها عيشي حياتك حبيبتي الحي أبقى من الميت وحازم زيه زي جاسر
ام سكتيديها ووضعتها بأي دي حازم
عيشوا حياتكم الحياة قصيرة واللحظات السعيدة بقت قليلة جدا رفعت نظرها لحازم
الفرصة جت لحد عندك اغتنمها صح ومتخليش الماضي عدوا لك 
احتوت كف ه بين راحتيها وتحدثت بهدوء منافي للموقف وآلا م قلبها ورغم ذلك اختارت كلمات منتقاه أص ابت كليهما
الحب بيجي مرة واحدة حقيقي قدامنا يانغتنم الفرصة دي ونحاول نحافظ على حبنا ياإما نيأس ونسيب اليأس عدوا كالشيطان قدامكم أمل ترجعوا حبكم ربنا بعتهولكم ياريت تجيلي نص فرصتكم دي
اتجهت خارجة ولكنها تسمرت بمكانها عندما وجدت جواد يقف يستند على الحائط ويضع يديه بجيب بنطاله
خرج من شروده وذكرياته
جاسر هيفضل عايش في قلوبنا ياحبيبتي
عند سيف وميرنا
يجلس فوق الشجرة ويل قي لها بعض حبات التوت التي عا لقة بالشجرة
والله هنزل بقولك اهو بطلي ضحك
قهقهت عليه بصوتها الرقيق وهي تنعته بالحرامي متسلق الأشجار
الله وأنا مالي مش حضرتك اللي عاملي سبع الليل وقولت لازم اجبهولك من الشجرة
جلس على غصن الشجرة وهو يناظرها بحب 
عارفة والله لا فكر بها ولادنا واحكي لهم عن يوم كتب كتابنا إني سر قت توت لأمكم
ظلت تقهقه عليه سحر ته بضحكاتها التي أنارت حياته 
خلاص اتجو ژنا وجبنا ولاد وكمان بتحكي عن انجازتك في السړقة
إنت هبلة يابت كلها عشر ساعات وتكوني مرا تي
ايوة ياحبيبي عارفةان شاء الله هكون مر ات حضرة البشمهندس العظيم سيف الألفي
ظل يطالعها بحب حتى لم يلاحظ انك سار الغصن إلا عندما ارتطم جسده بالأرض 
ارتجف قلبها عندما وجدته يتألم من رك بيته أسرعت وجلست أمامه
إيه اللي حصل وازاي وقعت كدا
أصابها الهلع عندما أغمض عيناه من الألم ابتلع الآ مه ونظر لها
أنا كويس متقلقيش صمد عن الآمه وحاول الوقوف أم سكتيديه واستند على ذرا عيها ووقف ولكن وجد چرح بر كبتيه
اشفقت عليه كثيرا 
أنا أسفة والله ياسيف مكنش قصدي ابدا
ابتسم لها ولا يهمك ياقلبي أنا كويس الجرح سطحي بس البنطلون اتق طع قالها بضحكات صاخبة
قطبت جبينها
صعبان عليك البنطلون ياسيف ثنى ركبتيه مستنداعليها 
مش موضوع بنطلون الموضوع الموضوع إنك لما تسمعي كلام صهيب عن البرندات بتعته تقولي الحاجات دي هتعيش العمر كله ثم اشار لها على البنطال
وشوفي من وقعة حصله ايه جذبت يديه وهي تضحك على كلماته وعلى مظ هره
وصلا حيث جلوس مليكة وحازم اتجهوا وجلسوا بجانبهما
نظر حازم لبنطال سيف
إيه اللي قطع بنطلونك كدا ياسيف قهقه فجأة
دي جزاة الحرامي قطبت مليكة جبينها
سړقت ايه ياسيف المرادي هو ياحبيبي كل مانيجي الفيوم لازم تعملك مصېبة وأنا اللي بقول عليك عقلت
ضيقت ميرنا عيناها
سيف كان بيعمل مصا يب هنا قالتها وهي تنا ظره پغضب ابتسمت مليكة لها
الصراحة مش هو بس ياميرو هو و البت غزل بس غزل عقلت وهو زي ماانت شايفة
نظر لميرنا ورفع حاجبه بمعنى
متسمعيش كلامها بتضحك عليك 
ابتسمت بسخرية
ايوة فعلا هي بتضحك عليا
أسبلت اهد ابها متحاشية الن ظر إليه وكلمات مليكة تصم أذنيها هو وغزل
ناظرته بغض ب
وياتري كنت بتعمل اي ياسيفو
قاطع حديثهما اتجاه ليلى لهما
صباح الخير على الحلوين قاعدين في الشمس ولا إيه
الجو فعلا جميل حبيت اشمس
ابني ومامته جلست بجواره مربتة على ظه ره بحنان
ربنا يكملها على خير ياحبيبي نظرت لبطن مليكة التي بدأت في الظهور وأردفت متسائلة
لسة قدامك أد إيه ياحبيبتي 
مل ست على بطنها وابتسمت
باقي أقل شهرين إن شاء ويشرف ولي عهد حازم الالفي أردفت بها وهي تضع رأسها على كتفه
نظرت ليلى حولهما
هي غزل لسة ماجتش من القاهرة وصل صهيب ونهى وهما يتمازحان 
السلام عليكم يااهل الكهف اخيرا صحيتم
وزعت نظرها بينهما
انتوا كنتوا فين كدا جلست نهى بجوارها وهي تخطف حبات التوت من ميرناروحنا الشلال شوية لما لقينا الكل نايم
هو إيه التوت الأخضر دا ياميرنا هو التوت بيظ هر في الشتا
ضحك سيف مردف
اه التوت الحر
امي دا توت جبلي بس معرفش الراجل
دا جايبها وزرعها هنا ليه
هو فيه توت جبلي
تسائلت بها نهى
ضحك عليها سيف بيقولوا لما ادخل زراعة هاعرف
هو جواد لسة ماوصلش أردف بها صهيب بحيرة
اجابه حازم 
لا كلمته من شوية قالي لسة
خارجين من القاهرة راحت عليهم نومة
اومأ برأسه بمعنى تمام تحرك متجها لمنزله قابله والده
صهيب أنا كلمت المأذون وهيجي بعد صلاة العشا والعمال بدأو يجهزو للحفلة
دقق النظر إليه 
مالك ياصهيب
ابتسم لوالده ابتسامة لم تظ هر لعينيه
سلامتك ياحبيبي أنا كويس هدخل اخد شاور العصر هيدن اهو 
ربت على كت فيه
متأكد إنك كويس ياحبيبي رفع وجهه لوالده ووضع يديه أنا كويس حبيبي بعد اذنك
وصل لغرفته
جلس فوق فراشه بظ هر منحني وكت فين متهدلين اثقلهما الوجع لذكريات أل يمة اليوم لا يعلم عن أي ذكرى يحزن مسح وجهه براحتيه وهو يتمتم اللهم ألهمنا الصبر ياارحم الراحمين
رجع بجسده للخلف مستند على فراشه متذكرا مقابلته ببثينة
كان يجلس بالشركة يعمل على جهازه الحمول يرتدي نظارته الطبية التي اعتطه وقارا دلفت السكرتارية الخاصة به
حضرة الضابط جه يافندم وبيقول لحضرتك منتظرك في مكتبه ضروري
قطب مابين حا جبيه وأردف متسائلا
غريبة أوي جواد يجي النهاردة المفروض يكون في اسكندرية النهاردة رفع نظره إليها
تمام روحي إنت على شغلك أغلق حاسوبه واتجه لمكتبه دخل كعادته بمزا حاته
معقول العريس ساب أجازته وجايلي هنا ولكنه فجأة قطع حديثه عندما شع ر كأن شل لسانه ولم يقو على خروج الحروف عندما وجدها تجلس أمام جواد
سكن لثواني شعر بص فعة قويه على وجهه وكأنه يجد جنى التي تجلس بمقابلته
وقف جواد واتجه له عندما وجد حالته
شعر باخ تناق صدره كأن الاكسجين انس حب من حوله رفع نظره وطالع جواد
نظراته تائهة حائرة أشار بيديه ولسانه مازال لم يقو على الحديث
سكن لثواني ضمه جواد وهامس له
صهيب الماضي انتهى ومش هيرجع تاني لازم تفوق من الماضي لازم تدفنه ولازم تواجه مش هتفضل طول عمرك بتهرب منه
رفع وجهه بين راحتيه
زمان طلبت مني إني أنسى واسامح وأعفو فاكر قولت إيه
إحنا عبيد والحكم والرحمة لرب العبيد ليه هتفضل تهرب ليه هتفضل تد فن نفسك بالماضي إنت لازم تفوق
أشار بيديه
جاية هنا ليه عايزة ايه مني تاني
اتجه بنظره لجواد
دي بعتتلي رسالة يوم فرحي ياجواد عارفة بعتت اي عارف عملت فيا ايه
نظر لها جواد بحزن
وضعت رأسها في الأرض ندما على مافعلته
ربت على كت فه
انسى ياصهيب هو أنا اللي هقولك فين صهيب الدكتور النفسي اللي كان مجنن العيلة لك مه لك مة خفيفة بصدره
ارجع اتش قى واعمل دكتور عليا يالا علشان أح س إنك بجد دكتور
اتجه بنظره لبثينه
انا هسبكم شوية مع بعض إتجه لأخيه
عايز أقولك الضغينة عندك مش اقل من اللي كانت عندي أردف بها مغادر
جلس بمقابلتها
عايزة إيه يابثينة
موتي فرحتنا وجاية دلوقتي وبتخططي لأيه
اقتر بت منه
عايزك تسامحني والله أنا ماكنت أقصد ولا أعرف إن دا هيحصل أنا كنت مفكرة أنه هيكون كلام بس
وقف وصر خ بوجهها
الكلام معدش منه فايدة النتيجة واحدة إن جنى اند فنت في التراب لبست الأبيض بدري بس للأسف كان ك فنها مش فستان فرحها
زفر بغض ب واتجه لها
اوعي تفكري اني سبتك علشان صعبتي عليا أبدا أنا سبتك علشانها علشان دي اللي كانت بتربطنا ببعض علشان لما نتقابل متقوليش ليه عملت في أمي كدا
إبتسم بسخرية واسترسل
ماهي اصلها طيبة كانت مفكراكي كل حياتها أقترب وتحدث بصوتا كفح يح الثعبان 
متعرفش إن أختها با عت حياتها علشان شوية فلوس ر كل الكرسي وتحول لإنسان أول مرة تراه
واستطرد 
متعرفش إن أختها هي السبب في موتها متعرفش إن أختها كانت بلا شړ ف ورمت نفسها للشيطان وبدل ماتيجي وندواي جروحنا لا راحت أشع لت البنزين في الجر وح رفع نظره وناظرها بغض ب
متعرفش إن الشيطان يرفعلها القبعة والله وهي بترسم وتخطط ازاي تق تل روح بريئة لا وكمان عايزة بنت في ربيع الظهور كانت عايزة
حد يغت صبها
جلس وهو يضع رأسه بين راحتيه مع انسدال دموعه
متعرفش انها حولت شخص من شخص مليئ بالحيوية والنشاط لشخص مېت ج سد بس مفهوش روح شخص كان بيدعي كل ليلة إن ربنا يختاره علشان يوصلها رفع نظره مره أخرى
واكمل مفسرا
للأسف يابثينة هانم
إنت موتي حاجات كتير حتى لو من غير ډم وأول اللي موتيه
بقى أخويا اللي بيتعامل بكل احترام من الكل تيجي واحدة زبا لة عايزة تنسف تاريخه وشړ فة بقضيه عا ر 
جاية وعايزة أسامحك على إيه أنا لو هسامحك هسامحك علشان حاجة واحدة بس انك بعدتي عني وارتحت منك
تحرك
مغادرا ولكنه وقف على باب الغرفة وتحدث وهو مواليها ظ هره
انا بدأت حياة جديدة ياريت تبعدي عن حياتي زي ماكنتي بعيدة وشكرا لدعوتك عليا قالها وغادر متحسرا على نفسه من ماضيا مازال يص فعه بقوة
قابلته نهى وهي تبتسم وحض نته
عندي مفاجأة حلوة بس مش هنا ولا دلوقتي أنا هسبقك على البيت متتأخرش
قالتها ثم خرجت سريعا حمد الله كثيرا إنها ذهبت ولم تراه بهذه الحالة من غض به وۏجع قلبه
خرج من شروده عندما دخلت الغرفة
صهيب قاعد كدا ليه قولت هتطلع تأخد شاور وتنزل إيه اللي حصل
أنا فرحانة اوي حبيبي ربنا يباركلنا فيه ويجي على الدنيا بكل خير وسلامه
جذبها لأحض انه
ربنا يخليكي ليا ياحبيبة قلبي قرب وجهها منه
بحبك اوي يانهى إوعي تزعلي مني حبيبي عايز أقولك الماضي اتمسح من قلبي مفهوش غير ذكريات بس مجرد ذكريات بس اللي هنا إنت وبس قالها مشيرا لقلبه
جلست على سا قيه وحاوطت ع نقه
لو عندي شك في كدا صدقني كنت خرجت من حياتك حتى لو بموت فيك
لم ست جانب وجهه بعشق
عارفة إن دي ذكريات واللي مالوش ماضي مالوش حاضر ياحبيبي استرسلت مفسرة
أنا ماليش
أحاسبك على الماضي ياصهيب أنا أحاسبك بعد ماعرفتني وأرتبطنا نظر لها بأعين عاشقة
وحشتيني ومتقوليش علشان
في القاهرة
استيقظ جواد قبيل الفجر
فتح عيناه ببطئ كان شعرها يغطي وجهه بالكامل 
ظل يملي عينه من جمالها الخارق لقلبه تسحره بكل ذرة بكيانه نعم لقد فزت بجنة الدنيا أيها الرجل هذا مااردف به لنفسه
مست كيانه وتغلغت روحه بابتسامة مشرقه مجرد سماعه 
حبيب قلبي قومي وحشتيني رفع رأسه ليرى تفاصيل وجهها عندما تستقيظ
صورها بقلبه كلوحة فنان مبدع رم شت بأهد ابها تحاول فتح عينيها
الساعة أربعة لسة ساعة وشوية على الفجر صوته لمساته أنفا سه الحارة زلزلت كيانها مما جعلها تشعر بكهرباء تسري بعمودها الفقري جعلها تفتح رمديتها بالكامل رافعة أناملها بشعره الناعم الغزير
دا إحنا منمناش غير ساعتين بس 
شوفتي عملتي في جوزك ايه قولتلك بلاش الأكل دا
رفعت يديها على وجهه ثم أردفت بصوتا هامس جعله متيما لعشقها الأبدي
حبيبي حبه اللي بيحركه ناظرته برماديتها
مش حبك ليا اللي بيحرك مشا عرنا قالتها وهي مازالت تتلمس وجهه
أغمض عيناه تحت يديها وهو يذ وب كجليد في فصل الصيف وتحدث وهو مازال مغلق عيناه
حبيبك بيندم على كل لحظة بعد عنك فيها حبيبك لأول مرة يتمنى يرجع للعشرسنوات عشان 
فتح عيناه وناظرها
بحبك حب مش طبيعي حب مخليني عايش في الجنة ولو وزعت فلوسي كلها علشان أحمده على النعمة دي مش هتكفي
بعد فترة كانت تجلس بجواره بعد انتهائهما من صلاتهما
جلس يرتل بعض آيات الذكر الحكيم بينما هي كانت تقوم بالتسبيح على أنامله
ثم اتجهت لقراءة أذكار الصباح مع بعض الدعوات إنتهت من أذكارها ألقت برأسها على ساقيه
تستمع لصوته العذب في تلاوته للقرآن لسورة البقرة انتهى بعد قليل من تلاوته
ولكنه رجع لسورة الفاتحة قرأها بتمهل
قطبت مابين جبينها واعتدلت جالسة بعد انتهائه
ليه قرأت الفاتحة مرتين 
ابتسم لها ثم جڈب رأسها لأحضانه
مش عيب تبقى كبيرة كدا وتسألي ومتعرفيش أهمية المثاني السبع
ضيقت عيناها وتسائلت المثاني السبع
كان عندي اتناشر سنة وقت ماعرفت وتيقنت من أهميتها ناظرها وأردف متسائلا
ليه قراءة الفاتحه شرط أساسي في الصلاة دا
مش أساسي لا بدونها الصلاة باطلة
وضعت رأسها على ك تفه
مرا تك زيرو في المعلومات الدينية آخرها
تصلي تصوم تقول أذكار دعوة حلوة وقت المطر ابتسم بوجهها
مرا تي أحسن واحدة في الدنيا بس عايزة ټقتحم عالمها الديني
بصي ياستي الفاتحة سميت بالمثاني لأنها تثنى في الصلاة يعني لازم نقرأها في كل ركعه حيث قال رسولنا الحبيب
من صلى صلاة لم يقرأ فيها ام الكتاب فصلاته ناقصة وخلي بالك دا حديث موثوق من ابو هريرة
ثم أكتمل حديثه
وسميت بالفاتحة وأم الكتاب
لانها تبدأ في بداية المصاحف ومن شرفها وعظمتها للمؤمن والمسلم
إنها بين ربنا وبين عبده
رفعت رأسها وتسائلت بمعنى
أجابها لأنها قسمت بين العبد وبين ربه اتجه بجسده وأعدل جلستها بصي يازوزو
إيه اللي بين
 

تم نسخ الرابط