رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


شبعت ع قاب حبيبي تعالى وأعمل اللي إنت عايزه كفاية هج ر وف راق طيب والله ياجواد لما أشوفك لأع اقبك لدرجة دي كار هني ومش عايز تشوفني لدرجة دي معنتش فارقة معاك
وضعت رأسها على وسادته ثم ذهبت في النوم 
جلس عاصم في منزلا بعيد عن أنحاء القاهرة بعد القبض على والده في أعمال مش بوهة وجاري البحث عنه ولكنه ه رب
دخل عليه شابا في أواخر العشرينات
كله تمام ياباشا عربية فيها شخص بيوديها كالعادة كليتها بس النهارده عدت على شركت الألفي
رمق الشاب
بنظرات نارية
البنت دي عايزها بأي تمن حتى لو هبيع كل ماأملك لازم تجبهالي ياعصام 
تمام ياعاصم باشا فيه خبر كمان لازم تعرفه
نظر له مستفهما فيه إيه
نجلاء هانم بقت بتروح عند فيلا الألفي كتير وأنا حذ رتها زي ماحضرتك امرت لكن هي مصرة وبتقولي حضرتك ملكش دعوة إبتسم عاصم بسخرية قائلا
الهبلة عش قانة حضرة الضابط متعرفش إنه هيمان غزالتي اللي أكيد انا اللي هفوز بيها الحمدلله نقله دا جه في مصلحتنا واتأكدنا ان الجواز كان اشاعة من ندى مش أكتر روح شوف حد ينفذ المهمة دي
في تركيا
جلست تقرأ كتابا وهي حزينة فاليوم بعد أكثر من أربع سنوات
يتصل بها ولدها ليطمئن عليها تنهدت بحزن وتذكرت عندما أتى وكشف جبروتها وحز ن قل به
فلاش باك
وصل حازم إلى تركيا بعد طلاق جواد وغزل دخل منزله وجد والدته وزوجها يجلسون يشاهدون التلفاز حياهامسعدت كثيرا بمجيئه وضمته بحنان اموي جلس بج وارها لبعض الوقت حتى ينف رد بها بعد مغادرة هاشم بعد قليل دلف حجرته
دخلت والدته خل فه بعدما أذن لها وجدته جالسا واض عا رأسه بين يديه تقدمت ناظ رة إليه بخ وف أم على ولدها
حبيبي مقولتش ليه إنك جاي وبعدين فين ميرنا مجتش معاك ليه
وقف يص وب لها نظراته المحيرة وحديث نفسه لماذا فعلت بي هذا
ليه عملتي فيا كدا ليه موتيني وإنت عارفة حياتي فين
ليه عيشتيني كد بة وإنت شايفة إبنك عايش ومش عايش قولي ليه ياماما
هو إنت فعلا أمي ولا بابا كان متج وز واحدة تانية قولي ياماما قولي وريحيني
اصابها اله لع عندما علمت بكشف حقيقتها أمام ولدها شع رت بانها سوف يغشى من نظرات ولدها النارية لها
اقت ربت منه تحتضن وج هه ولكنه نف ر من ق ربها كانت نظراته كا رها للمستها وقربها
جاوبيني لو سمحتى قوليلي ليه سمعتيني تسجيل لمليكة وهي بتقولي إني زي جواد وصهيب وتروحي تقوليلها إني مواعد بنت غيرها لا وكمان تقنعيني بحبها لجاسر واتفاجئ إنك ورا خطوبة جاسر ليها
انسدلت د موعه رغما عنه
ليه صدمتيني فيكي ياأمي ليه د بحتيني بس كينة باردة ليه ياأمي أردف بها بق هر
حازم اسمعني حبيبي وضع يديه ليوقفها
إجابة واحدة عايز أسمعها ليه عملتي كدا
علشان اق هر ابوها عليها إردفت بها بق هر
ض ربت على صدرها علشان يحس بالن ار اللي كانت جوايا
وقف اما مها مذ هول تكاد تخرج مق لتيه من مح جريها وق لبه أوشك أن يت وقف من ش دة الص دمة التي أو دت به إلى الهز يان
إنت مين أنا معرفكيش
في شمال سينا
جلس هو عثمان أمام البحر
ابتسم واستنشق الهواء النقي 
شوف فيه أجمل من كدا تقولي القاهرة وزحمتها ودوشتها
فعلا يابا شا عندك حق المنظر تحفة بفكر أجي أقضي شهر العسل هناربت على كتفه
ربنا يسعدك ياحبيبي قاطعهم رنين هاتف عثمان إسف ياباشا تليفون خاص
هز رأسه تمام روح رد
ظل كما هو أغمض عيناه كأنه يسبح بجمال الطبيعة الساحرة حوله من بحر وجبال والهواء النقي راحت ذاكرته لجنيته كما أطلق عليها
كان لازم نروح لباسم النهارده ياجود انا ماليش نفس والله 
مش هتندمي ياحبي وصلا بعد قليل كان باستقابله باسم وزوجته إيمان وابنه حمزة 
بعد الترحيب جلس لتناول الغداء
بعد فترة من الوقت جلست إيمان بجوار غزل فيما ذهب جواد وباسم للعب التنس
امسك حمزة خد غزل 
طنط غزل حلو اوي ياماما تتجوزيني طنط غزل قهقت إيمان عليه
لو سمعك عمو جواد هيم وتك وصل جواد على ضحكاتهم قطب جبينه
بتضحكوا علي إيه قبلت غزل حمزة الذي يبلغ من العمر خمس سنوات
وأنا موافقة ياحموزة
موافقة على إيه يازوزو عايزين تلعبوا ولا إيه ضحكت بضحكات صاخبة
عايز يتجوزني ضيق عيناه تتجوز مين يالا تتجوز مراتي يخربيت ابوك
سحها من ي دها تعالي يابنتي دا حتى المفعو ص عينه منك
دخل منزل بحديقة حوله أشجار
من المانجو والعنب والجوافة وبعض أشجار التوت ودخل المنزل 
وقفت أمامه
بيت مين دا حبيبي تبع باسم برضو
ضم وج هها بي دها واستطرد حديثه
دا بيت مر اتي الحلوة
نعم ياخويا بيت مين حركاتها جمالها الطفولي واضعا ج بينه فوق ج بينها 
بيتك ياحبي دا هدية عيد ميلادك كنت بفكر اجبلك ايه عارف إنك بتحبي الهدوء فاشترتلك البيت دا وكتبته باسمك
جوادأردفت بها بهدوء ساكن لروحه وقلبه تعمق بنظراتها الجميلة
بحبك فوق ماتتخيلي وشكلك هتم وتيني يازوزو بعد الشړ عليك ياحبيبي
أم سك ي يها جاذبها لداخل
صفقت بيديها الله مانجو أسرعت لأشجار المانجا وهي تضحك كالأطفال وتحاول الصعود عليها 
فيه تحت أهو حبيبي تعالي خديها وأغسليها نظرت حولها
المنظر تحفة ياجود أنا بحبك اوووووي
تعالي يامجنونة رايحة فين لسة فيه مفاجأة هتعجبك أسرعت له تحض نه أنت أكبر مفاجأة ليه
غزل عايز مفيش غير الثقة بينا اوعي يجي حد يهز ثقتك فيا او في نفسك لازم تعرفي إنك أغلى حاجة عندي وكمان اي حاجة تحصل بينا اوعي تبعدي عن حض ني خليكي متأكدة من حبي ليكي ودلوقتي هندخل البيت وعايز رأيك
خطى خطوتين ولكنها اوقفته عندما جذبته من يديه
وأنا مستحيل أشك فيك مهما صار ومهما يحصل هجري على حض ك حتى
لو هشتكي منك هشكتيلك من نفسك
ملس وجهها بحب
حبيبي اللي دايما بيديني دفعة لحياتنا قدام دخلت المنزل بهدوء وإذا فجاءة
وجدت الجميع بالمنزل ويغنون لها
هابي
بيرز داي
نظرت لجواد وترقرقت عيناه بالدموع هحبك أكتر من كدا وصل حازم لها
كل سنة وانت طيبة يازوزو كبرتي يابت سنة كمان أما صهيب
أمسك بالونة وقام بنف خها وض ربها في رأسها والله إنت رخم وبارد كمان
رفع حاجبه وانزله بطريقة طفوليه
عمرك ماهتكبري هي سنين بتعدي الج سم بيكبر لكن العقل عقل بيبي مش كدا ياجود
لکمته بكتفه أنا طفلة ياآبيه ماشي بكرة أردهالك نظر صهيب لجواد
أنا بقول تتجوز وتجيب بنوتة صغيرة وتربيهم هما الأتنين مع بعض دي عايزة تتربى مش عايزة تتجوز اتجهت مليكة إليها
بس ياصهيب إسكت دي زوزو ست البنات بينما نهى التي دعاها جواد
كل سنة وإنت طيبة ياحبيبتي وعقبال سنين كتير حلوة 
بعد الأحتفال غادر الجميع ولم يبق غيرهما جالسين بالحديقة
جلست مستندة بظهرها على الشجرة
المنظر يخطف العقل حقيقي ياجود بفكر نيجي نقعد هنا كل أسبوع يوم فرد جسده نائما على ساقيها
اللي إنت عايزاه حبيبتي وكمان لو عايزة تقعدي فيه أيام الجامعة علشان الهدوء والتركيز معنديش مانع 
جواد هتفضل تحبني على طول ولا تقول دي عيلة زي ماصهيب بيقول اعتدل جالسا أمامها
إيه اللي بتقوليه دا ياغزل إنت مش طفلة إنت ناضجة مافيه الكفاية بس متهورة ومندفعة وساعات بتتسرعي عايزك تحكمي عقلك قبل الرد إنت مش غبية لا ماشاء الله ذكية وذكية جدا كمان
والدليل على كدا جننتي أمي وخلتيني مهو س بيكي أقترب وعينيه تتفحص كل إنش بها
أغمضت عيناها 
هو إحنا ممكن نتجوز على فكرة قبل ماتخلصي الكلية عادي ماهو أنا مش هصبر دا كله دا لسة سبع سنين هكون كدا تحت التراب فتحت عيونها فجأة
ووضعت يديها على فمه
بعد الشړ عليك متقولش كدا دا إنت الهوا اللي بتنفسه 
جواد نطقتها بهدوء
غزل عايزك تهتمي بنفسك شوية رفعت رأسها وشعرها يغطي عيناها
مش فاهمة تقصد إيه ياجود رفع يديهونظر لجمال عيناها
لون عيونك بيخطفني ياحبي 
ظلت يديه تسبح في خص لاتها بحرية عايزك تهتمي بدينك أكتر
صلاتك ياغزل دي دينك حبيبتي مهما يكون إنشغالك اوعي تفرطي فيها أنا عارف إنك بتصلي بس فيه اوقات بتأخريها وتفضلي نايمة للضهر لولا جاسر الله يرحمه عايز أقولك الصلاة أهم ركن في الإسلام يعني لو ضيعتيها ضيعتي إسلامك وكمان اول مايسأل عليه العبد يوم القيامة الصلاة فهماني ياقلبى
وكمان مش عايز مكياج مهما كان بسيط لبسك تغيريه الحجاب مش كفاية لازم تستري نفسك باللبس الواسع فيه لبس للمحجبات كويس جداعايزك تلتزمي بيه
حبيبي البنت زي الجوهرة شوفتي الجوهرة بتكون مغلفة إزاي وبتكون غالية البنت غالية اوي يازوزو بحفاظها على قيمها وأخلاقها يعني فيه حاجات لازم تتلاشيها
زي ضحكاتك في وجود حد كمان بلاش ت لا مس بينك وبين صهيب وسيف نهائي حتى بابا بلاش لبس نص الكوم والترنجات الضيقة في البيت عندك أوضتك اعملي اللي تحبيه ووقت ماتنزلي تحت إسدلاك عليكي دي مش غيرة علشان تبقي عارفة دا اللي ربنا أمر الست بيه عارف حازم أخوكي في الرضاعة بس ميدكيش الحق تقعدي معه بشعرك
فكرة على رغم عارف أنكم أخوات
أنا كنت بقعد معاك بنفس اللبس وبشعري ليه مقولتش قبل كدا
اولا علشان كنتي صغيرة وكنتي بمثابة بنتي الحلوة

اللي بمۏت فيها وثانيا دلوقتي أنا جوزك بخاف عليكي ونفسي ننجى من الدنيا دي وإحنا فايزين بالجنة ناخد بإي د بعض
أقتر بت منه وبنوتك كمان بتغير عليك
فاق من ذكرياته التي تشطر قلبه وجعلته يتل ظى بن يران الشوق إليها أرتج ف قلبه وتمنى أن يراها أمامه حتى يط في بر كانه
اتجه بنظره لعثمان
عايز تنزل القاهرة ياعثمان
قول والله يعني خلاص هننزل ياباشا
صوب نظر اته لارتط ام موج البحر وغرق بنظره للطبيعة ثم تنهد ب
ايوة جهز نفسك هننزل بكرة إن شاءلله
باليوم التالي
استيقظت على صوت الحي القيوم الذي لا يغفل ولا ينام على صوت صلاة الفجر الصلاة خير من النوم 
ولما لا وركتا الفجر خيرا من الدنيا ومافيها
كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم
فتحت عينها ونظرت حولها وجدت الظلام يسود الغرفة إلا من إضاءة النافذة من نور القمر الذي يسطع بالسماء مازالت في غرفته من ليلة أمس فكلما تأتي تشتكي منه إليه تذهب بنومها العميق
مسح ت على وجهها وبدأت تدعي دعوات الاستيقاظ الحمد لله الذي أحيانا بعد ماأماتنا وظلت تستغفر لكي يبعد عنها الشيطان ثم إتجهت إلى المرحاض لكي تؤدي فرضها وهو صلاة الفجر التي تنجينا من عڈاب الدنيا والاخرة
أدت فرضها وجلست تسبح على يديها بعض الوقت وقرأت وردها التي جعلته كالصلاة يوميا نظرت لساعتها وجدت مازال الوقت مبكرا
اتجهت لخزانته
تل مس ملابسه بإشتياق فتحت بعض الأدراج وجدت عطره ومسبحته وفرشاة شعره وانسدلت دمعاتها كيف فعل بها ذلك وهو يعلم أن حياتها تتمحور حوله فقط 
هي الآن اصبحت لاشئ بدونه ثم آتجهت لغرفتها سريعا وهي تلملم ج راحها على حبيب روحها المهدورة
في تمام العاشرة تجهزت ونزلت بالأسفل
صباح الخير ياماما نجاة
صباح الورد حبيبتي عاملة إيه عندك محاضرات كتيرة النهارده
لا عندي سكشن واحد وهرجع على طول هم كلهم مشيوا ولا إيه
ايوة صهيب مشي مع مليكة وحازم جه سأل عليكي إمبارح وكان طالعلك بس أنا قولتله إنك نايمة مسدت على ظهرها
كنتي نايمة في اوضة جواد مش كدا ماهو إنت مابتجيش هنا غير لما تباتي في اوضته حبيبتي حاولي تنسيه وتعيشي حياتك جواد خلاص مسحك من حياته
كانت تنظر لها بقلبها المفطور كل ذرة بمش اعرها تنت حب لبعده وج فاه ورغم ذلك
إجابتها بابتسامة باهتة
جواد دلوقتي بقى ماضي ياماما متخفيش عليه مني أنا بس اشتقتله زيو زي صهيب قالتها وغادرت
وآهات قلبها تصر خ بداخلها ليصبح شذايا
بعد عدة ساعات دخل جواد بهدوء وجد والدته تجلس تردف اذكارها بعد الصلاة
اذيك ياست الكل هبت واقفة وهي تبتسم إبتسامة ام سعيدة برجوع ولدها من غربته التي طالت لسنوات هذا ماشعرته
تنهد باستسلام لدموع والدته
ايه ياست ماما أنا كنت هنا من شهر يعني مش غايب بقالي سنين وضعت وجهه بين راحتيها
كدا ياجواد هونت عليك شهر كامل يابني دا إنت كنت بتغيب إسبوع وكنت بم وت عليك مسح دموعها
ماما حبيبتي دا شغلي لازم تعذريني وبعدين أنا قدامك أهو كويس الحمدلله
حمدالله على سلامتك ياحبيبي إلتفت حوله فين مليكة وصهيب
امسكته متجهة للاريكة وجلست وأجلسته بجورها وهي تربت على ظ هره بحنان أموي
رواحو الشغل من شوية وغزل راحت الجامعة قالتها وهي تنظر بعمق لعيناه
تمام أنا هطلع أخد شاور وأرتاح لحد ماصهيب وحازم يرجعوا اشوفهم علشان هرجع بعد ست ساعات
صاحت به بقوة
هو فيه يابني إنت من إمتى وإنت كدا حرام عليك يابني فين حقي عليك ذنبي أنا وابوك ايه تحرمنا
من وجودك جنبنا وغزل يابني البنت بتم وت وعرفت غلطها دي كانت لسة عيلة مش كفاية عقاپ بقى
صعد لغرفته ماما مش عايز اتكلم في الموضوع دا تاني وجد رائحتها تعم بالغرفة بأكملها معقول بتنام هنارفع وسادته ليستنشقها أغمض عيناه منتشيا رائحتها التي ملئت صدره ولكنه فجأة دفعها بعيداعنه وهو يمسح وجهه بعنفثم إتجه لحمامه هروبا من رائحتها التي تطارده في كل مكان
في المساء وصل كلا من صهيب ومليكة وجلسوا جميعا لتناول وجبة العشاء ووالدهم الذي إنضم لهم
هتنقل إمتى ياجواد هذا مااردف به حسين زفر جواد بضيق
بابا وبعدين قاطعهم دخول حازم
غزل لسة مرجعتش لحد دلوقتي
على رغم قلقه إلا أنه تظاهر بعدم الاهتمام
قاطعم رنين هاتفه
جواد جالي معلومة عاصم بيجهز ليخطف غزل خلي بالك وشدد الحراسة وأنا مر اقب من بعيد حتى أوصل لحاجة توصلنا له كل مانوصله يهرب
هب واقفا
تمام متقلقش نظر لحازم حتى لا يشعرهم بالقلق شوفها ممكن تكون بتتمشى هنا ولا هنا ولا اتصل بزاهر
إتصلت وقالي وصلها لحد باب البيت بس مش موجوده أنا مش عارف اعمل إيه تليفونها مقفول
نظر في هاتفه متجها لسيارته سريعا
وجد إشارة سلسالها في بيت المزرعة تنهد قليلا 
وتذكر بعد خط فها وضياع سلسالها
دلف غرفتها ذات
مساء
زوزوجايبلك هدية حبيبي مكان اللي ضاعت
قطبت جبينها بمعنى
هدية ايه دي ياجواد وإيه اللي ضاعت
أخرج سلسال من الفضة يتوسطه فراشة ذهبية
ضحكت عليه
إيه موضوع الفراشة والسلاسل معاك
رفع شعرها وألبسها إياها مقبلا ج بهتها
دي مهما يحصل إياكي تخلعيها همس لها روحي في السلسال دا
يوم ماتضيعها اعرفي إنك ضيعتيني
غلطان ياحبيبي روحك عندي هنا قالتها وهي تشير لقلبها تنهد بحزن
معرفش إيه اللي حصل بعد الحب دا كله ياغزل إزاي قدرتي تك سريني كدا
شعر بني ران صدره من ذكرياته التي تزيد آلامه في إشتياقها
قاطعه رنين هاتفه
جواد لقيت غزل 
لسة ياحازم بشوفها اهو إتصل بباسم خليه يشوف تليفونها فين
قبل قليل آتصل عصام
عاصم باشا البنت لوحدها في بيت ريفي في منطقة بعيدة عن القاهرة أناراقبتها لحد ماوصلت بقالها أكتر من ساعتين كنت مفكرها جاية تزور حد بس إتضح البيت تبعهم وقف عاصم وأردف سعيدا
خليك مكانك ياعصام أنا جي إنت معاك فريقك
ايوة ياباشا بعد ماعرفت اتصلت بيهم للاحتياط تمام ابعتلي اللوكيشن
وصل لباب المزرعة ركن سيارته ناظراحوله مستكشف المكان حوله شعر بحركة غريبة في الحديقة التي تجاوره سيارات مركونة على جانب الطريق نظر في زجاج نظارته كأنه يقوم بتنظيفها حتى لايشكو بأمره وجهوهم مقنعة هنا علم إنها بخ طر دلف للداخل بهدوء وحذر أرسل رسالة لباسم
باسم أنا في بيت المزرعة ومحاصر من مر تزقة وغزل شكلها جوا
نظر لغرفتها وجدها مضاءة صعد سريعا عندما وجدهم بالتحرك إتجاه
المنزل
قبل قليل
تجلس تراجع بعضمحاضراتها قاطع تركيزها إتصال نهى
نهانهيو عاملة إيه حبيبتي
كويسة حبيبتي إنت عاملة إيه النهارده
جواد جاي بكرة هبت واقفة
صهيب قالك
جواد كلمه وإحنا قاعدين 
حبيت أفرحك إستعدي ياجميل لملاقاة حبيب الروح لامست كلماتها أوتار قل بها وبدأ بد قاته السريعة أنا في بيت المزرعة
هرجع حالا دلوقتي حتى زمان حازم قلقان
معقول ياغزل بتعملي إيه لوحدك هناك الساعة داخلة على اتناشر إنزلي إرجعي مع زاهر بلاش مشاكل مع صهيب أنا بحاول انسيه
هبت واقفة تمام هنزل حالا انا جاية لوحدي هتصل بزاهر حالا
جاءت لتقوم بالأتصال وجدت هاتفها فارغ شحنه
زفرت بضيق دلوقتي حازم
هيسمعني محاضرة في الالتزام اخلص من جواد وصهيب يطلعلي حازم وضعته بالشاحن شع رت بحرارة الجو وقفت متجه لمرحاضها 
وصل جواد ثم دلف للغرفة يبحث عنها ولكنها غير موجودة هوى قلبه تمنى ألا تكون بالخارج ولكنه استمع لصوت المياه نظر من خلف ستارة الغرفة وجدهم كثر جدا ويتوجهون للمنزل
دلف سريعا إلى الحمام كانت تجفف شعرها صر خت عندما وجدته أقتحم الحمام سقطت المنشفة من يديها ولم يس ترها سوى ملابسها الدا خليه
جواد
يتبع
بقلم سيلا وليد
أسرع جواد يتسلق درجات السلم أمامه ساعيا للوصول لغرفة غزل قبل هؤلاء المجرمين 
وجد ضوء غرفتها مضاء عندما فتح الباب ودخل يبحث عنها ف كل اتجاه 
استمع إلي صوت المياة داخل حمام الغرفة فأدرك إنها بداخله وذلك يعني أنها ع ارية 
لف بعينيه ف الغرفة فلمح اسدالها ع طرف السرير فأمسكه بي ده وأغلق الضوء متجها نحو الحمام
صر خت عندما اقتحم الباب هوت المن شفة من يديها ولم تكن إلا بم لابسها الدا خليه استدار بجسده 
نظرت بړعب إليه جواد
اشش إهدي إمس كي إلبسي إسدالاك بسرعة لازم نخرج حالا أمس كته بأي دي مرت عشة وأرتده سريعا
هل يوجد أمامها أم خيل لها 
هل هو بالفعل
أسرع إليها بدون حديث مك مم فم ها 
مسمعش صوتك
وقفت كالعاجزة صډمتها لم تعي مايحدث لها كأن أعضائها شلت وربط الل سان تنظر له فقط وهو يل بسها حجابها ثمسح بها سريعا للخارج بحذر 
فقط ودموعها تنساب لا تعلم مابها هو أمامها تخيلته حلما ولكنه حقيقة الآن 
آلمه قلبه لحالتها هذه وحزنها الواضح في عيناها الجميلة فاقت على حالها عندما أمس ك يديها للخروج 
عندك ياحضرة الضابط اتجهت لحقيبتها ولكنه لم يعطيها فرصة أكثر من ذلك فقد أغلق جميع إضاءة المنزل ليعم الظلام عليه 
تحدثت بش فاة مرتعشة هو فيه إيه 
رمقها بنظرة جانبية 
متتكلميش خالص دفعته متجة للإضاءة كمم ف مها ج اذبا إياها هامسا لها 
فيه
ناس تحت ياغزل ومعرفش مين إهدي لو سمحتي علشان نعرف نخرج من هنا 
عيناها تراقب كل انش به تتمنى ان يضمها وير وي إشت ياق روحها المف قودة 
على رغم من وج عها منه إلا ان كل خليه لها تتمنى قربه تركها ناظرا لها من خلال الظلام 
امشي وحاولي متعمليش أي حركة او صوت قالها بهامس امام وج هها 
جواد انا خاېفة تنهد بهدوء ثم إتجه لها 
خاېفة من إي 
حاول أن يتنفس بهدوء فقربها منه ورائحتها جعلته غير قادر على سيطرة مش اعره نيران عش قه الجارف لها لن تهدأ إلا الذي افتقده لسنوات 
رفع ذقنها وتحدث قائلا 
مټخافيش إنت مش صغيرة واتجه من الباب الخلفي أرسل لباسم 
إنت فين يابني 
قدامي ربع ساعة بالكتير بس زاهر داخل عليك هو وأمنه 
كتير ياباسم ربع ساعة حاول أكتر من كدا دا جيش تحت أنا هدخل غزل عندك في البيت وهستناك بسرعة وكلم زاهر مايتهو رش ياباسم مايعملش حاجة من دماغه عارفه مچنون 
تمام هذا ماأردف به باسم 
إحنا هنخرج من الباب دا هتروحي في بيت باسم بس إياكي تطلعي منه ولا تشغلي أي إضاءة ماشي ياغزل 
نظرت من حيث ينظر وجدت أشخاص مقنعة كثيرة يقتحمون منزلها 
مين دول ياجود عايزين إيه 
أغم ض عي ناه من هامساتها التي حتما ستؤدي به الى الج نون وأخذها بعيد ليريها كيف كان مشت اقا لها 
إحتو ى راح تيها مجيبا
دول ناس معرفهمش مين وجايين ليه وعلشان اعرف لازم تسمعي الكلام ماشي وصل لمنزل باسم ودخل بهدوء 
خليكي هنا اوعي تشغلي أي نور ومهما يحصل برة ممنوع تخرجي إياكي سمعاني 
تشب ست بقميصه ودموعها تسبق كلماتها بك ت بق هر زوجة او حبيبة ستف قد حبيبها 
لا بلاش تروح أنا عارفة مهما أقولك وحياتي مش هتسمع مني لاني عارفة إني مبقاش ليا لازمة بس علشان خاطر والدتك ياجواد علشان خاطر اللي بتحبهم والنبي بلاش تروح وتق هر قلبي أنهت كلماتها وهي تنظر لعي 
ناه وترجوه بألا يفعل شيئا يؤ لم روحها 
آهة خفيضة تحررت من بين شف تيه نظر لها وأجابها مستطردا حديثه 
ماهو علشان كل اللي بحبهم وبيحبوني لازم أخلص من دول 
تركها متجها لمنزلها ولكنها أسرعت عليه وضمته وظلت تب كي 
متسبنيش ياجواد علشان خاطري أنا آسفة والله ماهعمل حاجة تزعلك تاني ضمها بكل مالديه من قوة واستطرد حديثه بهدوء 
غزل أنا ضابط يعني دا شغلي لازم أمس ك المجرمين دول واعرف هم جاين ليه ضمت وجهه بين راحتيها رمقته بنظرات هائمة 
اوعدني إنك هترجعلي بالسلامة ياجواد 
صمت هنيهة وحاول أن يتما لك الضبط على مش اعره فهو مازال يعاني من أل م روحه التي أهدرتها بغبائها 
انزل يديها بهدوء من على وجهه 
اوعدك أعمل كل اللي أقدر عليه علشان ارجع قاطعهم رنين هاتفه الذي بفعل الصامت 
ايوة يازاهر تمام جحظت عيناه 
بتقول مين جه 
ابتسم بسخرية يامرحب بالغالي جه لقدره 
رفع نظره لغزل لو فعلا لسة عندك ليا مش اعر ياغزل ماتخرجيش من البيت دا 
ثم تركها وغادر ولم يعلم بكم ني ران قلبها التي تحت رق خوفا عليه 
أمام منزلها نزل عاصم من سيارته وهو يلتفت حوله اتجه عصام له 
حضرة الضابط جه من شوية وطلع فوق 
قطب جبينه وأردف متسائلا 
ودا جه إمتى هو مكنش في سينا وبعدهالك يابن الألفي هتفضل تن طلي زي عفريت العلبة 
فيه حد معاه 
لا ياباشا هو لوحده ابتسم بخبث وتحدث قائلا 
حلو يعني هنت رحم على حضرة الضابط الليلة ثم ضحك بصخب ولا جيت لقدرك ياحضرة الضابط رم ق عاصم عصام بنظرات تحذيرية 
غزل اللي يلم سها هد فنه حذرهم ممنوع يقتربوا منها ولا يلم سوها أما حضرة الضابط عايزه حي علشان أنا اللي استمتع بم وته بإي دي أردف بها متجها للمنزل ولكنه توقف فجأة عندما وجد عدة سيارات متجهة جهة المنزل رجع لسيارته سريعا 
إبن الك لب شكله عرف إننا جايين مش عايز حد حي ياعصام 
في المنزل عند غزل 
جلست ترتع ش كلما تستمع إلى أصوات الطل قات الن ارية التي تعم المكان وضعت يديها على آذانها وبدأت تب كي 
يارب رجعهولي بالسلامة يارب اتجهت تنظر من النافذة الظلام يعم المكان إلا من ضوء القمر حاولت تبحث بعي نيها لعلها تراه ويرتاح قل بها نظرت للسماء وبدأت تدعو الواحد القهار 
يارب ماليش غيرك يارب يارب رجعهولي سالم يارب ظلت ترددها مع ذكرها لبعض الأدعية اللهم إني استودعك إياه
بعد أقل من ساعة هدئ المكان من طل قات الړصاص التي كانت تحوم المكان منذ قليل ورغم ذلك هناك الكثير من سيارات الشرطة ظلت كما هي مثلما
هي تجلس في مكانها مثلما وعدته لا تتحرك ولكن قلبها يت لظى بني ران الخۏف عليه 
وقف بجانب باسم إبن الك لب جايب مرتز قة علشان يخطف بنت عمه قاطعه باسم قائلا ويق تلك 
ضيق عيناه متسائلا 
يقت لني 
حمحم باسم أيوة للأسف ص فى الراجل بتاعنا بعد ماكشف هويته 
مس ح على وجهه بغض ب أوف ياباسم أوف إزاي حاجة زي دي تعدي عليك إزاي متخدش بالك إنه ممكن يتكشف 
وإزاي تسيبه بعد ماعرفت مكانه 
خلاص ياجواد إهدى وان
شاءلله يتم سك 
صوب له نظراته وتحدث ساخرا 
يتم سك دا كان قدامنا ياحضرة الضابط ومعرفناش نمس كه لا وجايب مر تزقة نفسي أعرف جايبلهم فلوس منين 
المهم ياجواد دلوقتي غزل في خ طر الموضوع مش سهل زي ماكنا فاكرين يعني زاهر هيكون معه فريق اوكيه بس دا مش كافي 
تن هد پألم هو يعرف مايريده باسم ولكن هل سيسطيع على ذلك 
تمام ياباسم أنا هروح لغزل زمانها مر عوبة دلوقتي 
وقف أمامه صحيح نسيت أسألك إنت لقيت غزل نايمة ولا إيه إزاي مح ستش بيك وإنت داخل هنا تذكر حوريته عندما دخل المرحاض عليها 
تحرك مغادرا وتحدث بهدوء رغم حر به الداخلية التي ذكره بها باسم 
أيوة لقيتها نايمة أردف بها بهدوء 
وصل إلى منزل باسم وجدها تنهي صلاتها 
جلس بالخارج حتى تنتهي تماما 
خرجت سريعا عندما شعرت بوجوده 
أسرعت له
ولكنها وقفت عندما وجدته جالسا ينظر إلى السماء بهدوء ولا
يعتني بها 
جواد اتجه بنظره لها ومازال على وضعيته تحركت ببطئ متجه له وقفت 
أمامه إنت كويس نظرت لأنحاء جسده ثم اقتربت تم لس على جسده بحرص تبحث عن إص ابات رجع للخلف 
انا كويس مفيش حاجة إزاي تيجي لوحدك هنا هتفضلي طول عمرك كدا مستهترة تحدث بها ونظرات مست عيرة بني ران الغض ب عليها
جلست بهدوء واضعة رأسها بين راحتيها 
خلصت وصلة الغض ب بتاعتك ياحضرة الضابط 
أنا بتكلم مع مين أصلا المفروض اتكلم مع واحدة عاقلة مش واحدة مابتفكرش غير إزاي ترضي غرورها 
ألقى سهام حديثه وعيناه تقطر ق هرا منها ومن نفسه مازال جر حه ي أن وج عا منها مازالت بقا يا روحه تن زف 
نظرت له لم تجد فيه حبيبها هذا شخص لا تعرفه اين نظرة الحب 
لم تجد في عينيه غير ج فاء بماذا ينعتها 
هل هي بالفعل تلك 
نظرت بعمق لعيناه التي تهرب في جميع الاتجاهات لعل تجد بهما ر صاصة الرحمة لقل بها المسكين 
من أنت أين حبيب روحي الذي اضعته 
الهذه الدرجة حولتك من حبيب لعدو 
تلاقت النظرات بينهما للحظات معدودة نظر للبعيد وتحدث قاطع صمتهم 
إمشي قدامي الكل قلقان على البرنسيسة عد يمة المسؤلية 
وقفت بإتزان عجيب وتحركت بهدوء ولم تعلق على حديثه الذي حولها لبق ايا آشلاء 
ركبت بجو اره بدون حديث اتجهت للنافذة ووضعت رأسها عليها تنظر بشرود وكأنها لم تعي بما يدور حولها 
ابتسمت ساخرة لنفسها 
هذا الذي كنتي تعدي الثواني للقائه حركت يديها بهدوء على صدرها لعل وخ زة قلبها الذي ش قه لنصفين تتعافى 
توجه بنظره إليها يتمنى أن يضمها ويروي إشت ياق روحه لها ولكن كيف وهي التي دعس ت على كرامته ورج ولته بكل جبروت 
ضربات قل به تتزايد من قر بها عندما أراحت برأسها على كتفه في غفوة سيطرت عليها 
مس د علي كت فها بحنان غزل إنت نمتي همهمت بغفوتها ابتسم بعفوية على طفولتها التي مازالت بها 
نزل بذ قنه على رأسها ينت شي برائحة عبيرها الذي حرم منها لأعوام فرضه القدر عليهما مل س على وجهها بحنان ولكنه رفع يديه سريعا عندما تذكر إنها حرمت عليه أغمض عيناه بق هر كيف لها

أن تحرم عليه آلان وهي الروح لحياته 
وصلا اخيرا إلى المنزل الجميع بإنتظارهما بعدما علموا ماحدث 
اتجه حازم إلى السيارة سريعا
أسن دها جواد على
المقعد وبدأ بإيفاقتها 
غزل قومي إحنا وصلنا فتحت عيونها الرمادية الجميلة مبتسمة وكأنها تحلم به 
جود وحشتني أردفت بها بهدوء ذلذل كيانه قاطعهم حازم عندما فتح باب السيارة 
زوزو حبيبتي إنت كويسة 
هنا فاقت ورجعت أرض الواقع أعتدلت وتحدثت له مت لاشية النظر لجواد 
ايوة
حبيبي أنا كويسة إتجه لجواد 
عرفت إزاي إنها هناك 
باسم قالي!! أردف بها متحركا بلا أهمية لها 
أوقفها حازم مستندا لها عندما شعر باإرتعا ش جسدها من ۏجع قلبها الذي جنته 
متجها لمنزله إلتفت جواد له حازم ولكنه قطع جملته بالكامل ضغ ط على قبض ته حتى ابيضت وعيناه تحولت للإحمرار من ش دة غض به 
هذه ملكه وحده ولا أحد له حق الاقتراب منها خطى لحازم عندما ناداه 
فيه حاجه ياجواد نظر لها جواد 
خلي بالك منها كويس انا مش فاضي للعب العيال كل شوية أجبها من مكان 
نزلت كلماته عليها كبن زين مش تعل داخل صدرها آهة خرجت من جوفها عندما شعرت بسحابة سوداء تلت حفها 
حازم هذا ماأردفت بها عندما سق طت
فاقدة الوعي تلقفها حازم بيديه 
رأها ذلك الذي يقف وهي تستغيث بحازم في وجوده وكأن قلبه الذي سقط جذبها من ي د حازم بقوة وصرخ به 
إبعد عنها اخيرا فلت القوس من السهم ونطق القلب مالا يحكمه العقل 
حم لها ض اما إياها لصدره
متجها بها إلى منزله كان يقف في الشرفة يراقب إبنه 
اتجه الى مقعده وبدأ يفكر كيف عليه أن يجمعهما حتى لو كلفه الامر بغصبهما يعرف ابنه وكذلك يعرف براءة وساذجة غزل 
بعد قليل يجلس بالخارج وكأن الذي يجلس بهدوئه الان هو الذي كان سيغ شى عليه منذ من خوفه عليها 
تحركت مليكة جالسة بجواره هو وحازم 
الحمدالله أخيرا فاقت قالتها مليكة بهدوء
هي عاملة
إيه يامليكة 
كويسة ياحازم أردفت بها وهي تنظر لأخيها الذي تبا هى بأنه منشغل بهاتفه 
ولا يعلم احد بكم ني ران قلبه 
وقف متجها لغرفته 
تصبحوا على خير ه ب حازم أمامه 
إنت هتن ام دلوقتي ابتسم جواد ساخرا 
الساعة اتنين الصبح إيه ناوي تقعد للصبح 
أيوة اردف بها حازم ناظرا له بقوة ثم استطرد حديثه 
تعالى لازم نتكلم ياجواد ﮂ
انا تعبان وعايز أرتاح بكرة نتكلم تحدث بها مغادرا لغرفته أنا هطلع أجيب غزل ياجواد وهاخدها معايا 
مينفعش ياحازم قالها حسين بهدوء 
وقف جواد يناظر والده الذي هو ينظر له بنفس نظرته 
الأول ج وزها مكنش موجود بس دلوقتي ج وزها جه والمفروض تكون موجوده في بيت جوزها مش كدا ولا إيه ياحضرة الضابط ضيق عي ناه متسائلا 
إنت بتتكلم عن مين 
غزل ياجواد هتكلم على مين أنا صبرت مافيه الكفاية بكرة هترجع مر اتك لعص متك ودا آخر كلام عندي 
ماذا يقول والده كيف له ان ينسى إھانتها لرج ولته اتجه بخطاه له 
عادي كدا يابابا عايزني اتج وز من اللي كس رتني دا مستحيل 
معاش اللي يكس رك ياحبيبي هي كانت عيلة متعرفش ومتقصدش ثم اضاف عندما وجد هدوئه متنساش إن دي غزل هترتاح وهي بعيدة 
ايوة أنا مرتاح وهي بعيدة عني 
تنهد حسين بحزن ناظر لحازم روح إنتك وسبها يابني وزي ماقولتلك هي في بيت ج وزها تحرك جواد لغرفته عندما شعر إنه سيف قد عقله 
باليوم التالي يجلس الجميع على مائدة الفطار سوى جواد وغزل نزل جواد الذي مستعدا لسفره وقف والده أمامه بغض ب عندما علم بنقله مرة آخرى بعدما رجع القاهر 
إنت بتعاندي ياجواد خلاص كبرت على إبوك ليه طلبت نقلك تاني قولي ليه يابني عايز ټموتني 
بابا لو سمحت أنا مرتاح هناك بس أنا مش مرتاحة هذا مااردفت به غزل وهي تنز ل الدرج 
اتجهت ووقفت أمامه ونظرت وعيناها تنسدل منها الدموع 
انا مش مرتاحة وتعبانة ياجواد كفاية عقاپ لحد كدا هتفضل تعاقب نفسك وتعاقبني لحد إمتى 
ربت حسين على كتفه وتحدث مقنعا إياه 
حبيبي إسمع كلام مر اتك نظرت بغمامة دموعها وهي تنظر لعمها وجسدها ير تجف من كلمة مر اتك مدت يديها تحت ضن يديه 
علشان خاطري كفاية لحد كدا أنا آسفة والله لو أعرف كدا مكنتش عملتها 
كأنها هوى لم يستمع لحديثها اتجه لوالده 
انا مش متجوز يابابا علشان تقولي مر اتك غلطت وعرفت غلطي وصححته بلاش تخليني اك ره نفسي اكتر من كدا 
إلتفت إليه بۏجع عندما ألقى حديثه م إبتسمت بسخرية وأجابته بهدوء مفتعل رغم ضجي ج قلبها 
أعمل اللي يريحك ياحضرة الضابط أنا اللي آسفة إني رخص ت نفسي لكن ملحوقة ثم رفعت عيناها تنظر في مقلتيه بكل ماتحمل بداخل قلبها من ۏجع 
وأنا من النهاردة حرة في أفعالي ملكش حكم عليا حتى لو شوفتهم بيص فوا دمي متعملش حا مي الحمى قالتها ثم خرجت مهرولة لمنزل حازم 
باليوم التالي على مائدة الطعام 
عمتكم جاية بعد يومين اتجه بنظره لنجاة جهزي الدور اللي فوق يانوجة علشان هتقعد كام يوم 
مل ست على يديه إعتبره حصل توجه جواد نظره لوالدته التي تعامل والده بكل حب وإحترام رغم جوازهما المعقد 
حازم حبيبي هعدي على رغدة النهاردة في بحث عملي لازم نعمله 
تمام حبيبتي خدي بالك من نفسك وخلي زاهر معاكي دايما وقفت متجهة لجمع أشيائها تمام نظرت لحسين 
محتاج مني حاجة ياعمو 
أشار بيديه وتحدث مبتسم 
تعالي ياحبيبة عمو عايز اقولك حاجة قطبت جبينها 
فيه حاجة ولا إيه 
اخرج مفتاح سيارة ووقف ض اما إياها بأبوية كل سنة وإنت طيبة
يازوزو النهاردة عيد ميلادك 
انسد لت دمو عها التي كانت عالقة بين أهد ابها 
أنا كنت ناسية اصلا ربنا يخليك ليا ياحبيبي 
اتجهت مليكة وضمتها 
كل سنة والجميل بيكبر وبيحلو بينا العمر كله ياحبيبتي وأخرجت لها من جيب
حازم عقد به فصوص من الزمرد 
دا بقى ياحبيبتي هديتي أنا وحازم أما صهيب اخرج من جيببه ساعة فضية اللون ولكنها جذ ابة الشكل يوجد بجوارها أنسيال يوجد في منتصفه فراشة ابتسم لها وأردف 
كان نفسي أجيبها لون عيو نك الحلوة بس ملقتش ملحوقة 
ابتسمت بوجهه وأردفت ممنونة بشكر 
شكرا ياآبيه ربنا يخليك ليا 
أما الذي يقف بجوارها نظر لها وغ ص قلبه من عقابه القاسې الذي أنساه عيد ميلادها 
أسرع سيف وهو يضحك 
دكتورتنا الحلوة انا مجبتش هدية بس ممكن أعزمك على عشا رومانسي أردف بها وهو يغمز بعينيه 
ابتسمت وتحدثت كفاية معيدتك ليا تسلميلي ياسيفو سحبها من يديها والله ابدا لازم أعزمك على فيشار 
وقفت وهي
تضحك بدموع السعادة 
كل سنة وإنتي طيبة ياحبيبة قلبي ودايما السعادة منورة وجهك ثم هامست لها هديتي الولا اللي واقف مصډوم هناك إن شاءلله يرجعلك ويكون من نصيبك 
رفعت عيناها اللامعة بالدموع وأرتمت بأحضانها إنت أحسن ام في الدنيا 
مل ست نجاة على ظ هرها بحنان 
مش هيستحمل صدقيني بيحبك وبيموت فيكي ياقلبي بس إصبري عليه 
انتوا بتقولوا إيه هذا ماأردف به صهيب 
مس حت نجاة دموعها بحنان أموي 
غزل عايزة تسافر لخلتها ليلي وحسناء فأنا كنت بقولها هقنع عمك إيه رأيك ياحسين 
مستحيل هذا ماأردف بها جواد بقوة 
هامست نجاة لها مش قولتلك كلام بس شوفي قلبه بيغ لي ونفسه ياخدك في حض نه بس كرام ته ناقحة عليه 
إيه رأيك ياعمو عايزة اسافر تركيا وأكمل تعليمي هناك معنتش عايزة أقعد هنا تاني 
أسرع إليها ج اذبا يديها تعالي معايا 
ابتسمت نجاة بغرور متجهة لز وجها كله تمام ياحبيبي اتجه صهيب إليها 
مش عيب يانوجة تلعبي من ورايا 
بالحديقة صر خ بوج هها 
عايزة إيه تسافري ماشي اتفضلي مع السلامة بس قبل ماتسافري أعرفي إنك كس رتي دا مشيرا لقل به وخلتيني اك ره نفسي 
بأنف اس مقط وعة خرج صوتها وهي تجاهد دمو عها
دارت حوله واغم ضت عيناها واردفت 
ياااه لدرجة دي ياحضرة الضابط مش طيق ني کرهت نفسك 
جلس بهدوء مفتعل ولم ينظر لها ولكنه أستطرد حديثه بهدوء رغم ح ربه الداخلية 
عايزة إيه عايزة تعرفي إني مش عايزك وكر هتك اه مش عايزك وكر هت نف سي بسببك عملتي إيه يثبت حبك ليا اقولك 
ثو رتي وه جتي ومعملتيش حساب لجوزك اللي بيحا رب في كل الجهات لا روحتى رميتي ودنك لك لب عارفة ومتأكدة إنه عايز يتخ لص مني ثم استرسل حديثه قائلا 
لا ومش بس كدا جيتي وقفتي قدام جوزك اللي هو نفس الر جل اللي كان مستعد يض حي بحياته علشانك نظر لداخل عيناها كان مستعد يبيع الدنيا بحالها علشان ابتسامة من ع يونك أكمل مسترسلا بعتاب 
جيتي بكل ف جر وقولتي اتمنيت غيرك 
رفع نظره للسما وكأنه بيناجي ربه بألا يض عفه أمامها ثم توجه لها 
ياترى تسكتي على كدا ابدا لا لازم ادو س بالجا مد قوي لازم ادب حه بس كينه باردة علشان اتم تع بد بحه واشوفه وهو بيفر فر قدامي وأكون مستم تعة بعڈابه 
روحتي بكل وقا حة وخلعتيني 
ههه بدأ يدور حولها ونظراته المست حقرة 
وجاية بكل بساطة توقفي قدامي 
لا لا مش معقول كدا انت كدا كويس ياحبيبي دا كنت بهزر معاك لا معلش أنا آسفة أصلي صغيرة ومكنتش أعرف إن الموضوع يك سرك كدا أنا آسفة ياجود
بليز متز علش مش دا كلامك حضرة الدكتورة المحت رمة 
جواد لو سمحت إسمعني 
إخرصي ياغزل مش عايز اسمع صوتك ولا عايز اشوفك عايز انسى
كل حاجة مرتبطة بيكي عايز افوق من الوهم اللي حطته لنفسي كل شوية تقوليلي إنت اغلى حاجة في الدنيا أنا بحبك مقدرش أعيش من غيرك استطرد حديثه ملام
فين إثباتك لدا فين الثقة اللي المفروض الحب ثقة امس كها من اكت افها بعنف 
اقولك فين مفيش ايوة بح ليه ياحضرة الدكتورة علشان إنت محبتنيش إنت خد تيني كشخصية اتمحو
 

تم نسخ الرابط