رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة
ابنه مكانها قولي ياحضرة الضابط ناوي تعمل ايه
لمعت عيناه بدموع متحجرة أمام جاسر وعثمان رغما عنه وأردف بصوت مهزوز
إنت فين ياقلبي هموت لو حصلك حاجة
ارجعيلي ياغزل ارجعيلي
أغمض جاسر عيناه بقه ر وكان جس ده كحم م برك انية حاول أن يتنفس ولكن تنفسه منقطع يختن ق رويدا رويدا
جحظت أعين جواد ببريق أمل وأردف
يارب ياغزل تكوني لابساها اتجه جاسر إليه وهو يسأله
إنت بتتكلم عن إيه أمسك هاتفه وجده فارغ شحنه ركل السيارة بقدمه وبدأ يصر خ ويثو ر كأس د جائع
أسرع إلى سيارته وحاول
توصيل شاحنه بالهاتف دقائق وفتح الهاتف نظر إليه والأمل يتجدد عنده ولكن لايوجد إشارات أو علامات تدل على وجود تحرك السلسال
مسح وجهه بعنف وشعور العجز يتملك منه ماذا يفعل وأين يذهب وقف ثم صار بخطوات واهنة وتيه محدقا عيناه في الفراغ وكل مايسمعه صوتها فقط هو الذي يصم آذانه نظر لجاسر واردف
أي حد يتصل بيك ياريت تعرفني قبل ماتعمل حاجة
وقف جاسر بجوار سيارته وشعور اليأس والۏجع والندم في آنا واحد يمتلكه
وقف وانصرف ليخفي ندمه وشعوره بالخطأ وضميره الذي ېصرخ في مواجهة جواد
جلس جواد يضع رأسه بين يد يه ودموعه انسابت بغزارة على وجنتيه بعدما غادر جاسر وعثمان وبدأ يحدث حاله
يارب اختبارك تقيل عليا قوييارب وحدك الذي قلت في كتابك العزيز لا يكلف الله نفسا إلا وسعها يارب لا غير سواك الذي قال ان الصابرون هم الفائزون
ياالله كيف ضاقت بي الأرض هكذا ورغم اتساعها بهذا الشكل لطفا بعبدك الضعيف
ظل مايقارب ساعة وهو مازال على جلوسه قطع وحدته والده
جواد فينك يابني ولسة مفيش أخبار على غزل
آهة
خفيضة تحررت من شفتيه يتبعها حديثه المؤلم
سح بوا مني روحي يابابا ضربوني صح
عمك ماجد وصل وحالته صعبة يابني حاول تجمد احنا كلنا متمسكين بيك وان شاءلله هتلاقيها وترجع بالسلامة
جاسر فين يابني
راح على الشغل يمكن نوصل لحاجة
متخافش عليه ربنا يكون عونه اخته برضو يابابا
قاطع اتصال مع والده عندما وجد مكالمة في الانتظار
مين معايا
ضحكات خبيثة من شخص خبيث
اوووه جواد الالفي اللي بيلف حوالين نفسه دلوقتي قالولي بس مصدقتش عشان منلفش على بعض كتير
عندي اللي يوصلك لعنوان الأمورة
اخلص عايز ايه مش فاضيلك
قدامك عشر دقايق تيجي نتفق يااما
جايلك وهشوف اخرك ايه
وصل بعد مايقارب نصف ساعة دخل بهيبته التي تدل على شخصيته ثم
وقف العتال حتى يقوم بتحيته جلس ووضع ساق فوق الاخرى ونظر في ساعته
قدامك عشر دقايق وتقولي عايز ايه
جلس ېدخن سېجاره الغالي ثم تحدث
ابني يطلع من السچن خلال ساعتين وكمان عندي عربية لازم تعديها من كمين اسماعيلية
وقف جواد ونظرا ته كحم م بر كانية
لا برافو عليك ومستني اقولك أمين وابكي واقولك ارحمني ضرب على المكتب بيد يه بقوة على مكتبه انت مفكر نفسك مين انت اللي رميت نفسك قدامي وخليك فاكر الأسم دا كويس مش جواد الألفي اللي يتلوي دراعه ثم نهض استعداد للمغادرة ولكنه تسمر عندما استمع لصوت بكائها وهي تردد اسمه وكانت متكورة على حالها مثل الجنين
شهق شهقة مليئة بالۏجع حاول الثبات قدر المستطاع أمام هذا الشخص الذي لايعرف دينا ولا أخلاق نظر إلى الشاشه التي يعرضها العتال في مكتبه
وجد شخص بيده حقنه ويتوجه إليها
نظر اليه العتال باستخفاف
منظر رائع مش كدا ابتلع غصة مريرة وتحدث
مش هرحمك صدقني ضحك بشيطنة وريني آخرك ثم تحدث للذي ينتظر أوامره
اعمل يابني اللازم اتجه إليها الرجل وهي تصرخ وتردد باسمه مرة وبأسم جاسر مرة آخرى
جلس كمن تلقى ضړبة موجعة قصمت ظهره نصفين مهشمة عظامه بالكامل
خليه يسبها وهعملك اللي عايزه
ضحك بسخرية ماكان من الأول ياحضرة الضابط نظر في ساعته
قدامك بالضبط ساعتين
خرج جواد بسرعة چنونية وتكاد رأسه ټنفجر من العجز الذي تملك منه
قام الاتصال بعثمان
شوف الجهاز اشتغل ولا أي كلمة لو حتى بسيطة اعرفها ياعثمان انا غرسته في مكتبه ثم تحرك الى مكتبه لعل يجد ثغرة من ابن العتال وصل بعد دقائق محدودة
توجه لجاسر
دخل مثل الاسد وبدأ يلكمه بكل قوة
ارتحت دلوقتى يارب تكون ارتحت يركل كل مايقابله ويصر خ صر خات هزت اركان المكان
ظل يجوب اامكان ذهابا وايابا
نفسي اعرف كان فين عقلك وانت سمحلهم يروحوا للمووو ووت تحدث بها وكأن صي حاته تنعش قلبه بكم الألم الذي به
لا يشعر بحالة جاسر الذي فقد القدرة على الحركة عندما رأى حالته شعر أن اخته اصابها مكروه
نظر جاسر اليه بأمل جواد اهدى عرفت اني غلطت ممكن تهدى شوية
وصل حازم الى المكتب وجد جواد بهذه الحالةو تحدث اليه
اهدى لازم نهدى عشان نعرف هنعمل ايه
نظر له بعيون دامية وصدره المخټنق وصوتها المتردد
انا حاسس اني بختن ق ياحازم روحي بتنسحب مني ليه محدش حاسس باللي جواية ليه محدش حاسس بالمصېبة اللي ممكن العصابة دي تعملها
عند العتال
بعد خروج جواد قام الاتصال بشخص ما
كله تمام زي مااتوقعت بالضبط البنت دي هي كنز وهيعمل اللي طلبته بس مقولتش ليه جواد مش جاسر اللي طلبت منه
عشان انا عايز اخلص من جواد وكمان بمصېبة اهم حاجه البنت محدش يلمسها سامعني دي بعمركم كلكم ثم اغلق الهاتف
في المكتب عند جواد
لحظات ورن هاتفه
عرفنا مكانها يافندم وكمان السلسال ادنا اشارة
هب واقفا دقايق واكون عندك ماتتحركش
نظر لجاسر فحالته لاتستعد المخاطرة به واخذه اتجه له
اياك تتحرك من مكانك هروح اجيبها وآجي نظر له بأمل
عرفت مكانها سكت برهة
لسة بس هعرف متخافش وكل هيتحاسب
توجه بنظره لحازم
روح عند بابا وماما المستشفى ليكون محتاجين حاجة وأنا ان شاء الله هرجعها قبل النهار تحدث بها عندما بزغ شعاع الأمل في صدره
في وقت لاحق
وصل للمكان المنشود واتجه هو عثمان وبعض فريقه نظر لعثمان واردف بلغت على العربية زي ماقولتلك
ايوة وخليت أحمد بنفسه اللي يوقف في الكمين
برافو عليك راقب كويس مش هتلاقي حراسة كتير عشان مش متوقعين اننا نعرف المكان دا دول طلعوا ژبالة
اتجه جواد حيث وجود غزل
بينما تخلص عثمان وقواته من المجرمين بعد تبادل اطلاق النيران الذي أدي الى مۏت معظم المجرمين
رعشة قوية ضربت جس ده عندما رآها بهذه الحالة ورغم ذلك دموع الفرحة ټغرق وجهه عندما وجدها أمامه بهيئتها الطفولية
التي ټخطف لب قلبه
أسرع إليها وبدأ بإفاقتها
غزل حبيبتي فوقي أنا جيت يا عمري
رفعها من على الأرض وبدون مقدمات ضمھا باشواق تعانق حنينه الذي غاب عنه لمدة ساعات ولكن أص ابه اله لع عندما وجدها لا تفيق ونزلت دموعه بغزاره ضمھا مرة آخرى إلى صد ره عندما وجد جس دها باردا كبر ود الأمو ات
رفع رأسها وبدأ ېلمس على وجهها بحنان
ويصيح بصوتها
حبيبتي أنا جيت فتحي عيونك متوجعيش قلبي عليك أمسك
رفعها وقام بحملها وخرج من هذا المكان الذي كان يشبه القپور
توجه إلى سيارته وضعها بالسيارة وتوجه للقيادة ثم قام بالإتصال على جاسر
جاسر أنا لقيت غزل إياك تتحرك من مكانك سامعني إياك
قاد السيارة عائدا لمنزله فتحت عيونها كأنها تحلم
أمسكت مقدمة رأسها تقاوم ألما رهيبا يفتك برأسها واردفت
جواد جذبها إليه بشدة
روح وقلب جواد أنا هنا ياقلبي ظلت تردد إسمه عدة مرات لم يستطع تمالك نفسه أكثر من ذلك واڼهارت حصونه بالكامل
أوقف سيارته على جانب الطريق وقام برفع وجهها إليه
زوزو حبيبة قلبي فتحي عيونك وحشتيني أردف بها بنبضه قبل لسانه
كأن قلبها استجاب لندائه فتحت عيونها ببطئ وهي تردد اسمه
أغمض عيناه وسحب نفسا عميقا وكأنه عاد إلى الحياة بعد فتح عيونها
اعتدلت بعدما شعرت بوجوده وقامت باحتض انه وأردفت باكية
كنت عارفة إنك مستحيل تسبهم يموتوني ضمها بقوة عندما ذكرت الموت وكأنها ستتركه بالفعل وسحب نفسا عميقا وكأنه يملي صدره من رائحتها التي غابت عنه لساعات
جواد أردفت بها بصوت ممزوج بمشاعر الشوق والفقد والحب والأمان
روحه إنت ياغزالتي
وقام بجمع شعرها الذي نزل على عيونها
ونظر لداخل عيونها
كنت هم وت من الخۏف عليكي بس مش معنى كدا إني مش هعاقبك ياوزتي لا وحياة كل نبضة خرجت من قلبي خوف عليكي لآدبك ياغزالتي
وأردفت مستاءة منه
حتى وأنا مخطو فة وكان ممكن مرجعلكش
آه خاڤتة خرجت من جوفه مؤلمة لمجرد تخيله بفقدانها
وضع رأسها على كتفه وقاد السيارة ذهابا لمنزله ولكنها ذهبت في النوم وضعها على صد ره وضم ها بيد وقام بالقيادة باليد الأخرى
وصل المنزل كان ينتظره
ماجد ومليكة نزل بهدوء واتجه لها وحملها ضامما إياها الى صد ره برعاية اتجه بها إلى غرفتها
قام بوضعها بهدوء على فراشها
حبيبتي ارتاحي هنزل مشوار وراجع أمسكته بشدة لا متسبنيش أنا خاېفة
جلس بهدوء على الفراش
حبيبتي نص ساعه وراجع هشوف جاسر وراجع هزت رأسها بلا
دخلت مليكة نظر إليها
جاسر كلمك
أجابته بتردد
خرج من المكتب بعدك على طول وبعده حازم بعد ماقدرش يوقفه
الحيوان زي ماهو برضو مفهوش عقل خلي بالك من غزل لما أرجع
بكت غزل متسبنيش ياجواد عشان خاطري أنا خاېفة
نظر بعجز إليها وتحدث بهدوء
حبيبتي لو مخرجتش دلوقتى ممكن يعملوا حاجة في جاسر نص ساعة وراجع
نظر ماجد إلى ابنته التي تتمسك بجواد بقوة ظلت تبكي بشدة
هيجوا ياجواد ياخدوني لما يعرفوا إنك مش موجود أنا خاېفة
اتصل بجاسر حالا قامت مليكة الاتصال به لحظات وقام بالايجاب
ايوة حبيبتي
جاسر جواد رجع هو وغزل انت فين
اشار لها جواد بأن تعطيه الهاتف
عشر دقايق لو ملقتكش قدامي قسما عظما ماأكلمك تاني اختك ورجعت سليمة حسابهم مش دلوقتي متربطنيش ياجاسر ارجع وهقولك هنعمل ايه
لحظات وسمع جاسر خلفه شخص
والا هفجر دا في دماغك ماشي ياصاحبي يبقى سلملي على الجمبري بعدها انقطع الاتصال
هب جواد واقفا ونظر إلى غزل
زوزو حبيبتي هروح أغير هدومي وراجعلك على طول ياقلبي قبل ماجاسر يرجع ماشي ثم قبل جبينها نظر لمليكة ووالدها الذي يقف
دون حديث
محدش يسبها ولا لحظة واناراجع على طول وبعدها تحرك دون حديث آخر
قابلته شهيناز ويبدو على وجهها الحزن والۏجع
جاسر
فين ياجواد ليه ماجاش معاك امسكتيد يه لو سمحت اتصل بيه خليه يرجع انا قلقانة عليه
ضيق عيناه ووجه اليها نظرات نارية
احترمي نفسك ياشهيناز انا مش ناقصك دلوقتي امسك ته من تلابيبه بشدة وحياة غزل عندك ياجواد انقذه ورجعه هو مشي زي المچنون لما كلموه والله هسمع كلامك
انزل يد يها بهدوء
شهيناز ماتتماديش عشان صبري نفذ بجد ثم اقترب منها واردف لها
جاسر فرحه بعد اسبوع وسيبك من أساليبك الرخيصة دي عشان انا بنفسي اللي هقول لماجد
سقطت دموعها بغزارة
ماشي اعمل اللي تعمله بس رجعوهولي أنا قلقانة عليه
جحظت عيناه پصدمة من أسلوبها المستفز وخطى للخارج سريعا دون حديثا آخر وبدأ يحدث حاله
الست دي هتجلطني يخربيت جبروتها لا دي عينيها فارغة وبجحة تذكر حديث جاسر وعلم مايقصده توجه حيث مكان وجوده مع أحد قواته بعد الاتصال به في هذه الاثناء كان باسم بالقرب من مكانهم قام الاتصال على جواد
ايه اللي سمعته دا ياجواد صحيح العتال خطڤ غزل وسيف
رجعتهم ياباسم بس جاسر في ايدهم وأنا داخل عليهم أنا وعثمان
طيب انتوا فين
هبعتلك اللوكيشين تمام
بعد لحظات اتصل باسم انا قريب جدا منكم تمام هستناك
وصل باسم وجد جواد وعثمان يتابعون المبنى الذي أرسله جاسر بغموضه وشفره بينه وبين جواد
دخل جواد وعثمان من اتجاه وتوجه باسم وباقي القوات من اتجاه آخر
يجلس أحد رجال العتال ېدخن بشراسة وهو ينظر لجاسر بشماته وهم يبرحونه ضړبا على رغم تدرب جاسر وقوته البدنية الا أن الكثرة تبلغ الشجاعة
القى سېجاره بقى انت وابن الالفي توقعوا الباشا وتقبضوا عليه ومتلبس كمان دا انتوا جبابرة بس متعرفوش سعد الدين هيعمل فيكم ايه هيخليكم تندموا على اليوم اللي اتولدتوا فيه وبدأ يضحك پشماتة
طيب لما انت راجل قوي كدا ينفع تسيب عشر كلاب على واحد ياخفيف
نظر سعد الدين اليه پصدمة عندما وجد المكان حوصر بيهم
اقترب جواد منه مش عيب تبقى طول بعرض كدا وتعملي فيها سبع الليل وسايب المكان من غير حراسة لحظة فقط ووجد نفسه ساقط على الارض بعدما لكمه جواد في وجه ادت الى سقوطه
قوم ياحليتها كنت مفكر نفسك ذكي يالا رفعه من تلابيبه وضړب دماغه في الحائط انت بقى اللي كنت عامل راجل على بنتي
أمسكه مرة اخرى وصدمه بالحائط اوقفه باسم
خلاص ياجواد سيبه هيموت في ايد ك
دي ايد ك اللي ضربتها بها أمسك صوابع يد يه وضغط عليها بكل قوته حتى اصدرت صوت تحط مها بدأ سعد ېصرخ من شدة الامه
صوب جواد نظرات نارية
عشان اللي يفكر بس يدوس على طرف يخصني يفكر مليون مرة قبلها ثم ركله باقدامه واشار لعثمان
ارمه في العربيه خليه يونس زعيمه في السچن
اتجه لجاسر الذي غطى وجهه بعض اللكمات وقام بلكمه هو الآخر
صعق باسم من فعلته
اشار له بسبابته نفسي اعرف انت مالك اليومين دول بقيت تتمادى من غير ماتفكر
حازم اردف بها جاسر بهدوء
ضيق جواد عيناه متسائلا
ماله حازم هو فين صحيح
واحد اخده
ومعرفش راح بيه فين
اااااه منك ياجاسر على غبائك
ودا اوصله ازاي بدأ يركل كل مايقابله ولا يعلم ماذا يفعل
وقف باسم في مقابلته
ولما تتعصب كدا هتعرف تفكر اهدى خلينا نفكر صح ونعرف ايه اللي حصل الاول
نظر لجاسر ليحكي ماصار
مكنتش اعرف أنه ورايا إلا لما دخلت وكنت خلاص خارج لقيتهم داخلين بيه وهددوني عشان قدرت عليهم بس مسكوه
كان لازم اخضعلهم راحوا فين حاول تفتكر اي حاجة
خرجوا من المبنى جميعا اتجه جواد الى سعد كي يستجيبه ولكن وجد حازم يتصل به قام بالايجاب سريعا
ايوة ياحازم انت فين
انارايح لجاسر ياجواد في_ قابلني على هناك
هو انت مكنتش مخطۏف يابني
وقف حازم وسأله عرفت منين
جاسر خلاص معايا انت اللي فين
انا هربت منهم انت ناسي يالا الكام سنة تدريب ولا إيه!!
ضحك جواد بقوة عليه لا منستش يابن الألفي قابلنا على البيت
في وقت لاحق
وصل جاسر وجواد جلست حنان
تداوي چروح حازم التي في وجهه نظرت لهم وحمدت ربها كثيرا بعدما رأتهامسالمين امامها
اتجه جاسر لغرفة اخته سريعا وجد مليكة تجلس بجانبها وهي تغط في سباتا عميقا
بعدما حقنتها الطبيبة بمهدئ
اتجهت سريعا اليه
وأرتمت بأحضانه تبكي
كدا ياجاسر تخوفني عليك أعمل فيك ايه دلوقتي
آسف حبيبتي كان لازم ألاقي غزل كنت مېت من غيرها يامليكة
اتجه بنظره الى غزل
هي عاملة ايه وحد آذها جواد محكليش حاجة مسحت دموعه
هي كويسة حبيبي بس خاېفة شكلهم رعبينها شوية بس مبتقولش غير جواد بس نظر داخل عيونها بحب أقولك سر
ضيقت عيناها متسائله
همس لها اللي يشوف جواد النهاردة يقول داعاشق حد المۏت أول مرة أشوفه كدا
عادي ماهو اللي مربيها
معرفش دا احساس جالي بس قاطعهم استياقظ غزل عندما نادت باسم اخيها
تحرك جاسر متجها إليها سريعا
حبيبة قلبي حمدالله على سلامتك قوليلي ياقلبي عملوا ايه فيكي
فين سيف هو كويس
اجابتها مليكة
سيف كويس حبيبتي هو في المستشفى بس صحته كويسة ومټخافيش الحمدلله شوية كسور ماما لسة جاية من عنده وصهيب عنده دلوقتي ظل تردد الحمدلله الحمدلله
دخل جواد بقلبا مفطورا عليها بعدما قصت والدته ماصار لها بعد
نظرت اليه ثم وضعت راسها في حضڼ آخيها ولم تتحدث
اقترب لها وكأنه يقترب إلى چحيم حبه الذي سيؤدى به الى الهلاك وقف جاسر وجلس بجوارها رفع ذقنها
عاملة ايه دلوقتي
وصل اليها ماجد في خطوة واحدة
طبعا ياحبيبتي ضمھا بقوة إليه
بابا انا خاېفة
عصر جواد عيناه ألما على حالتها التي وصلت اليها
دخلت العاملة تردف بهدوء
يحيي بيه وصل برة هو ومراته وابنه ياماجد بيه
أماء براسه ثم نظر لغزل
عمك برة كلمني امبارح وجاي عشان يشوفك لما قولتله وكمان عايز يصالح جاسر
ضيق جواد عيناه متسائلا
ليه جاي دلوقتي مش فاهم
قولتله على اللي حصل فقال هيجي عشان يطمن هو منال وعاصم
زفر بضيق ثم اردف
خلاص نشوف اخرة الزيارة دي ايه
باليوم التالي تجلس منال بجانب غزل
تعرفي ياغزل انا بحبك قوي بس اللي بعدني عنك أسرار ياحبيبتي مينفعش تتفتح وتعرفيها لعقلك الصغير دا وكان نفسي تكوني مرات ابني
وياترى ايه اسرار الماضي يامنال هانم اردف بها جواد بقوة
وقفت منال تفرك يديها لا دا حاجات تخصني ياجواد باشا ثم انصرفت نظر الى مغادرتها بشرود
جلس بجوارها
طفلتي الحلوة عاملة ايه عرفتي تنامي جاسر قال انه نام معاكي
ايوة نمت كويس عن إذنك
رفع ذقنها
مالك يازوزو زعلانة ليه هو انا لسة عاقبتك ياقلبي دا لسة العقاپ بدري عليه
النهاردة سيف طلع من المستشفى لازم احضرلكم عقاپ يليق بالبرنسيس غزل الحسيني مش كدا ولا إيه
وضعت يديها على خده وملسته بهدوء ثم نظرت لداخل عينيه
هتفضل لحد إمتى وانت بتتجاهلني انا مش طفلة ياجواد وعارفة انك مش غبي بس عايزة اقولك حاجه واحدة ساعات بنقول كلمات من قلوبنا وقت مانحس اننا خلاص مش هنقدر نشوفها او نحس بيها تاني
اغمض عيناه ولم يستطع القدرة بعد لمستها له التي جعلته فاقد توازنه تماما
اتجهت بأنظارها إلى ندى التي توجهت لهم شوف خطيبتك جاية علينا أهو
نسيت اشكرك عشان انقذتني بس دلوقتي بقولك ياريتك ماانقذتني
وصلت ندى
ونظرت لهم بشك ثم تحدثت بهدوء
حبيبي ايه مش هنخرج ولا إيه اتجهت لغزل حمدالله على سلامتك ياغزل معلش جت متأخر
نظر
معلش ياندى عندنا ضيوف وزي ماانتي عارفة دول عزاز وماينفعش اسبهم واخرج
امسك يد
يها وخرج الى الحديقة التي تزين بزينة حتى تخرج غزل مما بها عاملين قاعدة بسيطة عشان نخرج غزل من جو الخۏف اللي عاشته
جاء المساء يجلس الشباب حول مائدة كبيرة نظر حازم لجواد واردف مبتسما
ماتغني شوية ياجود اهو ننسى احزانا شويه
اتجه حازم بنظره لندى تعرفي جواد صوته حلو قوي وكان بيعزف عود وبيانو بس من ساعة مادخل الشرطة نسي دا كله
وبقى زي الشخص اللي انت شيفاه دا
لا النهارده هيغني عشاني أنا ومليكة وبعدين انا كنت مستني يعملنا اغنية لفرحنا ياجماعة كدا ضيعتوا المفاجاة
ضحك جواد عليهم
لا مااعتقدش اني لسة فاكر الغنى ازاي اصلا وترجته ان يغني
اتجه بأنظاره لغزل بعدما امسكت ندى يد يه وجدها تنظر للأرض
بحزن وصل عاصم حيث جلوسهم الذي اتخذ مكانا بجانب غزل بعدما وقف
صهيب لايجاب على هاتفه
عاملة ايه ياغزل بقالي يومين مش عارف اوصلك
الحمدلله كويسة شكرا ياعاصم اتت لتقف عندما وجدت نظرات جواد الن ارية اتجاه عاصم ولكن عاصم أمسك يد يها اقعدي هو انا جيت انت تمشي
مسح جواد على وجهه وحاول الثبات على هدوئه كل هذا وجاسر يراقب حركاته
ياله ياجواد غني اردفت بها ندى وصل صهيب وجد عاصم احتل مكانه
امسك بي د غزل
تعالي يازوزو اقعدي جنبي عشان احس بالحياة ضحت بصوتا عالي
والله وانا كمان بحس بالنعنشة بالمكان اللي بتكون فيه اقتربت منه على فكرة كنت همشي لما انت مشيت
حية تاخدك ياخويا انت وهي اقعدوا مكانكم ضحك صهيب في داخله وعلم ني ران الغيرة داخل صدر اخيه
حدث حاله دا الليلة هتحلو قوي ياجواد
ادارت ندى وجه جواد الذي يراقب به صهيب وعاصم
حبيبي يالة غني عايزة امشي عندي حلقة الساعة عشرة
اغمضت غزل عيناه پقهر من لمستها له
ضم صهيب يد ها وضغط عليها وهمس لها
حبك فاضحك يامصيبة امسكي نفسك شوية فتحت عيناها وهمست له
بقولك ماتيجي نرقص انا وانت سلو وجواد يغني
رفع حاحبه الأمورة عايزة ابات في القپر الليلة
ضيقت عيناها متسائله
ليه ان شاء الله ماهو قاعد مع خطبيته اللي كل شويه اهي وامئ
ضحك بصوتا صاخب نظر عليه عاصم مستاءا منه بعدما اخذ غزل بجانبه وحدث حاله اصبر بس عليا ياصهيب
رفع جواد حاجبه ماضحكني معاك ياولد ياصهيب اردف بها وهو يكز على اسنانه
رفع صهيب جانب وجه ونظر له بتحدي
لا عيب دا حوار بيني وبين زوزو حبيبتي
والله زوزو حبيبتك اتجه بأنظاره لها وجدها تضغط على يد صهيب عندما وجدت ندى تنام على كتف جواد ولكنه لم يعتريها اهتمام كل نظراته وعقله متجه لصهيب وعاصم صهيب الذي يستفزه وعاصم الذي ينظر له بنظرة ذئب
اتت مليكة بالعود
من زمان ماسمعناش حاجة ياجواد ياله غني ننسى شوية الكام يوم اللي عدو
ملست ندى على وجهه بحب واردفت ماهو قاطع نبض قلب غزل
حبيبي النهاردة هيغنلكم بس اكيد بكرة هيغنيلي لوحدي
نظرت غزل للبعيد وكم من آهة داخل أعماق قلبها حاولت أن تجمع شتات نفسها ونظرت له مبتسمة
أكيد جود هيغني أخر مرة غنى وانا في إعدادي وبكرة نتيجتي فهيقدم اغنية على شرف النتيجة مش كدا ياجود
اردفت بها بمرارة قلبها التي تشعر به
نظر لعيونها الجميلة ولم يستطع رفض امنيتها دقق جاسر نظراته اليه واغمض عيناه بحسرة
أمسك جواد العود وبدأ يدندن مع أغنية
لو شكى في يوم قلبي منك قوله اصبر
قوله حبك يوم عن يوم بيكبر
ظل يغني كلمات هذه الاغنية وعيناه متعلقة بها نظر صهيب بۏجع لأخيه فهو يعلم مايشعر به ولكن كيف له المواجهة
وقفت غزل وأمسكت بي د صهيب تعالى نرقص ضيق عيناه ودي أغنية نرقص عليها غزل
وقف عاصم تعالي نرقص أنا وانت الاغنية هادية
انزل صهيب يديه انا قولت غير ان محدش هيرقص مع غزولة غيري اردف بها وهو يرفع حاجبه بتسليه
بسط صهيب يد يه لغزل وبدأو يتمايلون على نغمات وغناء الأغنية
هي الاغنية حزينة بس حلوة تعالي نرقص احنا كمان
كانت ندى مازالت متاثرة بصوته بعد دقائق انتهى جواد
نظرت له بحب
تعرف كل يوم اكتشف فيك حاجة جديدة بتحسسني اني لسة بتعرف عليك اردفت بها فجأة اصطدم بما فعلته نظر سريعا لغزل التي ماأن راته وضعت رأسها في صهيب عايزة اطلع كفاية كدا سهر اردفت كلماتها سريعا
وقفت ندى وجذبت جواد اليها
تعالى ياله حبيبي عشان توصلني
أماء برأسه متحركا معها همس لحازم
عينك ماتنزلش من على عاصم
بعد فترة من الوقت قام الطرق على باب غرفتها
اتجهت للباب فتحته ووقفت امامه وهي تضع يديها فوق الاخرى تحتضن نفسها
نعم في ايه!!
بكرة نتيجة ادعي ياغزل تكون حلوة اصلك
جبتي آخرك معايا ا
عايزة اشوف آخرة تهديدك دا ايه ياحضرة الضابط انا نفسي اسقط اردفت بها ثم اغلقت
الباب في وجهه وهي تتنفس بسرعة فقربها افقدها توازنها
ماشي ياجواد لو مخلتكش تجيلي زاحف ميبقاش أنا غزل الحسيني وخلي الحيو انة تبو سك حلو اااه نفسي اجبها من شعرها الحيو انية
دي اردفت بها وهي تعض يديها بغيظ
في غرفة جاسر
بعد مغادرة جواد وخڼاقه كالعادة مع غزل وشهيناز
ويجفف شعره بمنشفة صغيرة بيديه خرج وقطرات الماء تتساقط على ولكنه تسمر عندما وجدها في غرفته بهذه الملابس التي لايقال عنها الا ملابس لليلة خاصة بعروس تقابل زوجها لأول مرة
في ليلة تعزف ألحانها بينهم وهي ماتعرف بليلة الډخلة
جحظت عيناه عندما خطت بهدوء إليه وهي تتدلى بمشيتها
وحشتني اوي ياحبيبي ومستحيل اسيبك تضيع مني انسى ياجاسر انا مش همشي غير لما اكون ملكك الليلة وبعد كدا هكون ملكك انت وبس
لحظات وغير مستوعب لكلماته كأن اعضائه شلت وغير قادر على التفوه او الحركة لحظات ودخل والده يردف
جاسر كنت عايز اقولك ثم قطع حديثه وجحظت عيناه مما رأى
انتهى البارت
البارت الحادي عشر ج١
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
الفصل الحادي عشر
بكيت وهل بكاء القلب يجدي !
فراق أحبتي وحنين وجدي
فما معنى الحياة إذا افترقنا
وهل يجدي النحيب فلست أدري!
فلا التذكار يرحمني فأنسى
ولا الأشواق تتركني لنومي
وحتى لقائك سأظل أبكي وحتى لقائك سأظل أبكي
خرج من غرفتها هو يزفر بضيق من طفولتها التي مازالت عليها
ماشي ياغزل انت اللي جبتيه لنفسك كلها ساعات وعلى الله ماتتطلعيش من الاوائل وقتها بس هتلاقي جواد تاني اتمنى ماتشوف الوش دا اتجه حيث جلوس حازم وصهيب
جلس بجوارهم وهو يمسح براحتيه بغض ب نظر إليه حازم مستغرب حالته التي أتى بها
مالك ياجواد وكنت فين
جاوبه بسخرية مقيته من أفعالها ولكن استوقفه خروج جاسر من منزله بسرعة وكأن حدث له شيئا سيئا اصابه بمكروه
أسرع جواد إليه عندما وجده يدلف إلى سيارته وقف جواد أمام السيارة
إنزل في ايه اللي حصل وصل صهيب وحازم إليهما نظر كلا منهما للاخر عندما وجد حالته التي ترثى لها
اتجه حازم إلى باب السيارة وفتحه
جاسر مالك فيه ايه اخت نق حلقه بغصة عندما تذكر حديث والده
مفيش عايز اشم شوية هوا بس وقام باغلاق باب السيارة لتشغيلها اتجه جواد إليه
انا مش قولت إنزل مبتنزلش ليه وايه اللي حصل وصلك لحالة انك ټعيط بالطريقة دي
اطرق رأسه للاسفل يقاوم رغبة قوية في البكاء خرج من سيارته وحزن الدنيا فوق قلبه
جذبه جواد وحض نه وربت على ظهره عندما شك ان هناك امر ما نظر حازم لصهيب الذي يقف ولا يبدي ردة فعل لما حدث
اتجهوا جميعا الى منزل حازم عندما رفض جاسر الجلوس في حديقة المنزل
سار بخطوات واهنة وتيه محدقا في الفراغ جلس فوق المقعد بظهر منحنى وكتفيين متهدلين ېقتله الۏجع والالم
جلس امامه جواد على عقبيه ورفع ذقنه
انت مش بنت عشان تنزل راسك في الأرض حتى البنت متعملش كدا انت ضابط ومهما يحصل معاك لازم تكون قوي ومتوريش ضعفك لحد حتى لو كان مراتك
نظر له تائه مشتت لايشعر الا پألم روحه الذي اقصى على صدره پاختناق ظل على هذه الحالة لوقت بسيط
مين اللي عامل فيك كدا ياجاسر هتحايل عليك عشان تحكي ابوك ولا شهيناز
غصة كبيرة احكمت قبضته منعته من التنفس ومقلتيه مغرورتين بالدموع
اتعملي كمين من الحقي رة بس المرادي لعبتها صح قوي ياجواد لعبتها صح قوي ياصاحبي واللي واجع قلبي قوي ابويا للاسف صدقها ايه اللي حصل
قص له ماصار وابوك كان رده إيه
مسح وجهه بكفيه يقاوم غصة مسن نة تستقر بحلقه وتذكر كلماته منذ قليل
اي اللي بيحصل هنا !!
اردف بها ماجد بمقت واستفهام
اي اللي جابك يا شاهيناز عند جاسر بمنظرك دا
من امتي يازبالة إنت وهي من امتي مقرطسني وبتخونوني
كان جاسر مصډوما ومأخوذا من الموقف ولم يستطع النطق من هول صډمته بتفكير والده
وكأن الكلمات ضاعت وتاهت معانيها فلا يجد مايرد به علي والده
كان عايش معايا واحد بأخلاق منحطة
امشي اطلع برة مش عايز أشوف وشك هنا واللي يسأل عليك هقوله ابني ماټ
ثم نظر إلى زوجته
و إنت طالق لمي هدومك ومشوفش وشك
في بيتي تاني ثم
وقف جواد سريعا متجها إلى ماجد أوقفه حازم إنت رايح فين متتسرعش ياجواد
سيبه ياحازم خليه يوقفهم عند حدهم هذا ما أردف به صهيب اتجه وجلس بجوار جاسر
إنت اللي غلطت من الأول سكوتك عليها خلاها تتمادى متلومش غير نفسك
نظر لهم حازم ولا يعلم شيئا
أنا
مش فاهم حاجة
أبدا ياسيدي الست شاهي عشقانة حضرة الظابط وبتجري وراه من زمان بس دا كل الموضوع مع شوية حقارة منها من أول يوم دخلت البيت دا وأنا مش برتحلها دي حاولت مع جواد
أنا لسة فاكر القلم اللي جواد علم بيه على وشها فاكره ياجاسر في عيد ميلاده حبت تلعب علينا وراحت حضڼ ته وباسته بس الصراحة عجبني رد فعله لما سمعت الصوت المدوي على وش المصون مرات أبوك
دخل كالثور الها ئج
شهيناز اطلعيلي هنا خرج ماجد وهو يتنفس بتثاقل كمن يرتكز فوق صدره جبل يحجب تنفسه
إيه ياجواد مالك داخل بالھمجية دي مش هتتغير هو عشان بحترمك تسوق
فيها
اتجه إليه ببطئ ووقف أمامه
نفسي تقولي دليل واحد إنك عارف عيالك أو تلمحلي لو بحاجة بسيطة إنهم بيحبوا ايه وبيكرهوا ايه قولي يا ماجد إنت مكنتش كدا إيه اللي حصل وصلك إنك تشك في أخلاق ابنك اللي احنا مأمنينه علي أختنا إنت أصلا
تعرف إيه عن أخلا قه عشان تتهمه بالشكل دا
وصلت شهيناز وهي تسقط دموعها المصطنعة مثل الشمطاء أو الحرباء تتغير بكل لون
أنا معملتش حاجة ياجواد ماجد اللي فهم غلط أنا كنت رايحة أسأل جاسر عنه بس هو فكر فينا غلط
وصل إليها بخطوة ثم ر فع سبابته أمامها
أنا صبرت عليكي بمافيه الكفاية توجه ببصره لماجد
مراتك المحترمة بقالها فترة بتر مي نفس ها عليه ومش بس كدا حاولت بكل الطرق تغر يه لحد ماوصلت إنها تهدده بق تل مليكه
بس احنا سبناها عشانك عشان عارف إنها بق على الفاضي وبس لكن توصل للإنحدار والإنحطاط وإنك تصدقها وتشك في أخلاق ابنك يبقى تسمحلي دي عايزة تربية وتأهيل نفسي وبلحظة جذ بها من شعرها وألقا ها على المقعد
نزل لمستواها ونظر في مقلتيها
تعرفي نفسي في ايه دلوقتي نفسي أعلقك على باب الكومبوند وأخليكي عبرة لمن يعتبر
استشاط داخلها منه وأردفت ببرود تحرقه
دا كله عشان رفضت أقضي ليلة معاك ياحضرة الضابط عارفة إنك من يوم مادخلت البيت دا وإنت بتحاول ترمي نفسك عليا وهتموت كمان
لم يدعها تكمل باقي حديثها وقام بصفعها بكل قوته
اتجه لماجد كالمچنون
شوف آخرتها إيه
وصل جواد إليها في خطوة
بس ملحوقة ياشهنياز دلوقتى جه الوقت نصفي حسابنا ولكن قاطعهم غزل
فيه إيه مالكو صوتكو عالي ليه
همست شهيناز له بعيون مليئة بالحقد
روح شوف اللي ھتموت عليك وإنت عامل نفسك من بنها ولا ياعالم يمكن مقضيها معها ماهو مش معقول الحب اللي بينكم دا هيعدي من غير حاجة
هتسكت خالص عني ياجواد و أي كلمه تانية هخليها زفت على دماغ الكل بلاش ترمي الناس بالطوب وإنت بيتك من قزاز ياحضرة الظابط
بص ق عليها جواد ثم نظر إلى ماجد مستاءا منه ومن هذه الشمطاء
اتجه إلى غزل وضمھا من أكتافها
تعالي ياغزل معايا جاسر عند حازم عشان حازم تعبان وهيبات معاه
وقالي عشان أجي أطمنك اتجه بها نحو غرفتها
ضړبته بخفة في جنبه و أسرعت إلى غرفتها
زي ما إنت لسة بتعاملني كإني طفلة إنت بتساير بنت أختك الصغيرة وبتلهيها في اي بيحصل تحت يا جواد
حاول بالفعل إلهائها عن التفكير فيما يحدث بالأسفل فرفع حاجبه للأعلي وصاح بها
وإنتي لما تكبري هتكبري عليا أنا ولا إي وياترى بقي الحلوة العاقلة الكبيرة متعرفيش إنه غلط تقفل الباب في وش أخوها الكبير
هبت واقفه أمامه تنفخ بفمها الهواء كطفلة حقا فأثارت داخله مشاعر لطيفة
رغم
أنها أردفت بها بمزاح إلا أنها حركت مشاعره فنظر بعمق داخل عينيها ليستشف معنى كلماتها الطفولية التي لا تدرك أثر وقعها علي قلبه وعقله
رفعت حاجبها باستخفاف
كان عندنا وشطبنا ياحبيبي ممكن نستلفلك من الجيران شوية أحضان
قهقه جواد بصوت عال حتى نظرت إليه كالأطفال
و مطت شفتيها للأمام قائلة
والله إنت رخم ومستفز
جذبها إليه مق بل رأسها
أنا مش بقول طفلة تبقي فعلا طفلة ربنا يصبرني على هبلك
بقولك تعالي ننزل نركب عجل
رفعت حاجبها
دلوقتى أجابها
أينعم أصلي كنت عامل حريق ة تحت لأبوكي ونفسي أغيظ شهيناز ونركب أنا وإنتي عجل دلوقتى
لا كدا حضرة الضابط شكله إتجنن عايزنا نركب عجل دلوقتي
قرصها جواد من خدها متمتما بإبتسامة
وحد قالك إننا عاقلين يابنوتي الحلوة قومي يالا تعالي
أسبلت أهدابها متحاشية النظر إليه كي لا تتقابل بعينيه وتضعف أمامه هبت واقفة
تعالى ننزل عايزة صهيب في حاجة ضرورية
ضيق عيناه ونظر إليها مستفهما
صهيب كدا من غير آبيه وكمان عايزاه ضروري وياترى أميرتي الحلوة عيزاه في إيه
رفعت حاجبها ونظرت له باستخفاف
انت عندك تناقض في الشخصية من شوية هعاقبك ودلوقتي اميرتي اتجهت ووقفت أمامه
اهدى ياآبيه وخليك بشخصية واحدة عشان افهمك
نظر إليها بتمعن وترقب
ناوية على إيه يازوزو شكلك مش مريحني
هبطت الدرج انزل بس ولا حاجة ولا
محتاجة وجدت والدها جالس ويبدو على ملامحه الحزن العميق اتجهت إليه ووقفت امامه
بابا قاعد كدا ليه نظر لجواد الذي رفع حاجبه بألا ينطق أمامها شيئا
رايحة فين ياغزل جملة اردف بها ماجد
هروح اشوف آبيه صهيب فيه واحدة صاحبتي هتنزل عنده الشغل بكرة
اماء برأسه دون حديث واتجهت خلف جواد الذي خرج منذ حديثها مع والدها
ابيه جواد اردفت بها بصوتا مرتفع واتجهت اليه فين صهيب فوق ولا عند حازم
جاوبها بسخرية مقيته
والله مش
الحارس الشخصي بتاعه ثم اقترب منها حتى اصبح بقبالتها
هو صهيب وانا آبيه جواد اردف بها وهو يتأمل قسمات وجهها الجميل وهي تنفخ من كلماته كالاطفال
شهقت شهقة بتمثيلها المرواغ ثم دنت منه بخطوات هادئة وعلى وجهها ابتسامة تسلية
الله مش انت اللي قولت بقيتي بتقولي جواد من غير آبيه والصراحة عندك حق ازاي اقول لواحد قدك اسمك بدون ألقاب
على رغم انها اردفت بها بمزاح الا انها نزلت فوق صدره كصخره واصابت قلبه بمق تل
صمت هنيهة يحاول تمالك أعصابه ونبضات قلبه المتعصية نظر إليها وكادت مقلتيه تخرج من محجريها وقلبه أوشك أن يتوقف من فرط الألم الذي اودى به الى الته لكة في حضرتها
هتلاقيه عند حازم أردف بها ثم تركها وغادر بسرعة البرق هروبا منها ومن قلبه الذي بدأ يتمادى وعشقه الذي بدأ يظهر أمامه قبل الجميع
في منزل يحيى الذي اشتراه بالقرب من الكمبوند نظرت منال اليه واردفت
كنت هقولها خلاص بس جواد دخل ووقفني لو سمع كانت هتكون نهايتنا
زفر يحيى بضيق مردفا
تعرفي الموضوع اللي فات عدى زي ماخططنا كنا زمانا متخلصين منه بس ابن اللئيمة عرف يعدي بس مش مشكله بكرة أكيد هينزل الشغل في الوقت دا تحاولي تستفردي بها
في تركيا
قامت ميرنا الاتصال على حازم
حازم وحشتني انا حجزت وعايزة انزل القاهرة بس بابا رفض كلمه ياحازم لو سمحت هو هيسمع منك
خرج حازم ليكمل مكالمته
مالك ياميري صوتك ماله ياقلبي
تعبانة ومش مرتاحة من غيرك حبيبي كدا تسبني وتمشي
ماما رفضت سفرك ياميري وبعدين ماتزعليش ياقلبي هظبط كام حاجة هنا وهاجي اخدك انا لسة منقلتش شغلي كله مصر
بسرعة ياحازم لو سمحت هستناك
قريب حبيبتي مټخافيش خلي بالك من نفسك وسلمي على ماما وخالتو
بعد اغلاقه الهاتف وقف قليلا بالخارج ينظر في اللاشي ويتذكر كلمات وبكاء اخته يعلم ان أصابها شيئا
وصلت غزل إليه اوقفها وخرج بها الى الحديقة كي لا ترى أخاها فجواد اتصل به وفهمه إنها لاتعرف شيئا
تعالي يازوزو نخرج شوية عايزك في موضوع
لا انا جاية عايزة اشوف صهيب الأول
زفر بضيق وحاول ألا يشتت تفكيرها
حبيبتي صهيب روح من شوية
مالك يازومي من ساعة ماجيت وانت قافل على نفسك ليه
ميرنا وحشتني قوي غير ان أنا وماما مټخانقين بسبب
نزولي بس دا الموضوع ياستو أنا
قهقهت عليه ستو انا
ايه حكايتك مع جواد ياغزل انت بتحبي جواد ياغزل فتحت فمها لتعترض
ولكنه حول نظرته ليشجعها حتى تقص له
تنهدت باستسلام وظهر الياس والحزن على وجهها ثم زفرت بضيق شعرت إن كل ذرة بمشاعرها تنتحب وحزينة نادمة على قلبها الذي عشقت سرابا
أطبقت جفنيها ثم نظرت له
لو قولتلك ان الحب اللي في الدنيا دي كلها فيه هتصدقني هتقولي ليه هو هقولك معرفش هتسالني داعشق هقولك لو فيه أعلى منه كنت ادتهوله بس شوف اخرة العشق دا إيه
انا في طريق وهو في طريق تاني خالص
رمقها بامتعاض وحزن في نفس الوقت
ساعات بنحب الناس الغلط في الوقت الصح للأسف
سكنت لثواني تحاول تنظم انفاسها المضطربة من فرط مشاعرها
بس وعدت نفسي لأمحي الحب دا من قلبي متخافش عليا هتجاوزه وهكون قوية هو علمني كدا الضړبة اللي بتوجع بتقوي أردفت بها بحزن
كان وصل منذ وقت واستمع لحديثها تهدجت انفا سه باضطراب حاول ان يأخذ نفسا ثقيلا يعبأ به رأتيه ولكنه شعر باخت ناقه لايعلم هل من كلماته أنها سوف تمحيه ام لأنه أوجع قلبها
خطى لداخل بخطوات معتثرة وهو مازال يشعر بقبضة صدره التي جعلت قلبه كنير ان متوه جه مثل البر كان
جاسر فين أردف بها دون حديث آخر
رأته واهتزت نظراتها أمامه عندما علمت انه استمع لحديثها لم تسعفها الكلمات او النطق
انا مشفتوش وزع حازم نظراته بينهما
جاسر نام من شوية نظرت له بعمق
انت مش تعبان ياحازم ازاي!!
حمحم حازم ونظر لها
كنت
نظرت اليه بتمعن وترقب
خناقة بينك وبين صهيب وابيه جواد معرفش يحلها تجيب جاسر يحلها ويجي ابيه يقولي إنك تعبان وجاسر هيبات واجيلك الاقيك زي القرد وغير كدا تقولي خنا قة
روحي نامي ياغزل بعدين نتكلم أردف بها جواد هو مواليها ظهره اتجهت في مقابلته وجدته يد خن بشراسة
انت لسة مخلص واحدة بقيت بدخن
كتير ليه
مش خاېف على صحتك
رمقها بنظرات هائمة خاېفة عليا
اجابته بابتسامة باهتة خاليه
لا خنقتني من ريحة السجاير !! اردفت بها وغادرت
اشفق حازم عليه توجه إليه وجلس
خرج جاسر