رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة
رت لحياتك وبس
وقفت أمامه تنظر داخل مقلتيه
انا بحبك أكتر من روحي مستعدة أبيع الدنيا دي كلها علشان حض ن من أحض انك جواد أنا كنت صغيرة مش فاهمة حاجة
دفعها بعيد عنه عندما وضعت يديها على خديه ابعدي عني كفاية اسطوانتك للكل دي إنك صغيرة لا إنت مش صغيرة إنت كبيرة وواعية مافيه الكفاية دا انتي دكتورة ياحضرة الدكتورة هو فيه واحدة صغيرة برضو تفكر في قض
ية خلع
نزل بجسده لمستواها
دي واحدة عايز تم وت وتذ ل اللي قدامها مست متعة بعذ ابه تعرف أنها خذ
لته ولكنها لم تيأس
جواد لو سمحت متعملش كدا انا تعبانة من غيرك حبيبي لو سمحت إديني فرصة على رغم من قوة مش اعره لها ور غبة مل حة عليه بأن يضمها إلا إنه
نظر للبعيد
إخرصي مش عايز أسمع إسطوانة حبك دي ثم تحدث بمايقس م ظه ر البعير
انارمي تك من حياتي وانت ار ميني من حياتك وحافظي على كرا متك اللي دبح تيني علشانها قالها ثم اسرع مغادرا من امامها
عندما شعر بضعف كونه وكينونته أمامها
نزلت بر كبيتها على الأرض وظلت تب كي لبعض الوقت ثم وقفت فجأة ومس حت دموعها بعنف
نظرت لسرابه وكأنها فاقدة للنطق
طلعت قا سي اوي وحياة حبي لك ياجواد لأرجعك وأنت بتتمنالي ا لرضا وزي ماعيشت من غيرك أربع سنين وانت بعيد هعيش وأنا قدامك وأق هرك كمان
وصلت مليكة إليها بعدما وجدت حالة أخيها
ضمتها لصدرها متزعليش ياحبيبتي معلش هو لسة زعلان منك الموضوع مش سهل يازوزو
خلاص يامليكة هو اللي أختار وأنا برضو ليا أختيارتي أردفت بها ثم تحركت خارجة
في شركة الألفي
دخلت نجوى الى نهى
البشمهندس عنده اجتماع بعد ربع ساعة بيقول لحضرتك جهزي نفسك
استدارت إليها
إزاي أنا معرفش الاجتماع دا تبع إيه
مطت نجوى ش فتيها
اللي اعرفه دي شركة أسبانية وحضرة الضابط هيكون موجود كمان علشان البشمهندس صهيب خلاني اكلمه
نقر ت بقلمها على المكتب وهي تحاول تفكر بماذا يفكر صهيب
رفعت نظرها لنجوى وتحدثت
تمام روحي انت على شغلك يانجوى
بعد أكثر من ربع ساعة جلست نهى بجوار صهيب في غرفة الاجتماعات دلفت فتاه ممشو قة القو ام ذات عي ون زرقاء وشعر أصفر قصير
دخلت وألقت التحية على الموجودين
صهيب نهى وبعض الأعضاء المسؤلين من الجانب الإداري
بدأت تتكلم مع صهيب بلغتها الأسبانية وبعض العربي المكسر
أريد اعرف لماذا لم يحضر حازم هذا الإجتماع توقعت إنه سيكون موجود
رد صهيب بلباقة
عذرا فهو اليوم لم يكن موجود بالقاهرة واكيد سيكون موجود في المرات القادمة بدأت تتحدث عن العمل الذي سيجني كلا منهما من هذا المشروع وهو عبارة عن منتجع سياحي بإحدى القرى السياحية
بعد اكثر من ساعتين ود عها صهيب ونهى
تن هد صهيب بعد خروجها
معرفش حازم رافض التعامل معها ليه مع إنه بيقول الشراكة معها كويسة للشركة
ض يقت عي ناها مستفهمة
طيب ليه رافضممكن يكون فيه حوار منعرفوش
ابتسمت له واردفت بيقين
شكلها معجبة بحازم انا لاحظت له فتها في السؤال عليه
مس ح على وج هه بعنف
فعلا حازم قالي حاجة زي كدا هو شايف إنها هتكسب شركتنا بس هو رافض التعامل معها نهائي علشان مليكة
امم اردفت بها نهى بس ياحبيبي كدا مش كويس ابتسم بسخرية واردف قائلا
عارف هنشوف كدا مليكة وبعدين نتكلم
اتجهت وجل ست أما مه على المكتب حمحمت وأمس كت باالكر افيت بقولك ياحبيبي
جواد جه ولا لسة ضيق عيناه مستفهما
بتسألي عن جواد ليه يانهى
ضمت ش فتاها للامام
عايزة اعرف ياصهيب ومتقوليش مالكيش دعوة غزل صعبانة عليا اوي
ج
ذبها بقوة حتى اصط دمت بصدره العريض انا قولتلك مېت مرة ياحبي
بلاش ندخل في حياتهم هما حرين مل ست على وج هه بحنان مستخدمة اسل حة الانثى في إقناعه
صهيوبتي لازم نرجعهم لبعضمش كدا ولا إيه
ثم أردف بهدوء
جواد رافض خالص كلنا حاولنا معه يانهى وبعدين متنسيش غزل اللي كتبت النهاية بإي دها
تنه دت بحزن ونظرت بعينين لا معة بد معاتها
لازم أساعد غزل ياصهيب إنها ترجع لجواد متنساش إنها السبب في إننا نكون مع بعض أغم ضت عيناها متذكرة حديثه
جنى دي كانت أكبر وأعظم حب ليا ساكن جوا قلبي لانها زي الملاك مستحيل أنسا ها دي غير خالد خالص
قطبت جبهتها ممكن أسألك
ماټت إزاي أنا فاكرة غزل قالتلي ماټت في حاډثة نظر حوله وترقر قت عي ناه بالدمع لذكرى حبيبة الروح رفع رأسه وألامه قلبه وبدأ يتحدث
كانت مع جاسر بعد ماجواد اخدني المستشفى حالتها كانت صعبة دخلت في صدمة عصب ية من اللي شافته جواد ركب الاسعاف معايا وقال لجاسر يلحقه بيها
تن هد بحز ن واكمل استرسال لحديثه
طبعا القوة مشيت بالمجر مين للمركز
وجاسر لوحده متجه للمستشفى بعد ماقبضوا على المجرمين واخدهم باسم والدنيا كانت آمان لحد ماجم قبل المستشفى بكام كيلو قطعوا الطريق على جاسر استغلوا إنه لوحده
كانوا عايزين يك سروا جواد بأي طريقة وطبعا مش هيلاقوا أحسن
من مر ات اخوه اللي أستغلوا اختها وعرفوا حركة سيرنا ثم استطرد مفسرا
حاوطوا جاسر طبعا وضربوا وكان هيم وت فيها فضل في غيبوبة حوالي شهرين
نظرت له واردفت بإر تجاف ش فتيها
وجنى عملوا فيها إيه
كم الآلام الذي يعتري صدره وعلى عر وس الجنة
ظلت دمو عه تتساقط وهو ينظر في جميع الاتجاهات
حتى لايشعر بالشف قة في حضرتها
بسط ت يديها وربت ت على يديه بحنان
ادعيلها يابشمندس ربنا يرحمها
مسح دمو عه بقوة ربنا يرحمها إحنا قلبناها نكد كدا ليه تيجي نتمشى شوية على النيل
فر كت يديها ونظرت للإسفل
آسفة انا اتأخرت ويادوب أروح علشان بابا ميقلقش
تمام تعالي علشان أوصلك خرجت من ذكرياتها عندما مل س صهيب على وجهها
مالك يانهى ه زت رأسها ثم تحدثت قائلة
مفيش حاجة انا عايزة اعدي على غزل قبل مااروح ز فر بض يق
على فكرة الدنيا شا يطة من إمبارح في هجو م كان في البيت اللي كانت فيه ولولا جواد كان زمانهم خط فوها
قطبت حاجبيها
هو جواد جه مش المفروض يجي النهارده
جمع أشياؤه تعالي نروح وأحكيلك في الطريق
في بيروت
مدينة الجمال والدلال
في منزل يشبه القصور تجلس بثينة أمام ناجي وهي تضع ساق فوق الأخرى تنظر له بمقت لوت شف تيها متذمرة من اسلوبه المخا دع لها
هنفضل هنا كتير ياناجي بقالنا أربع سنين عايزة أرجع مصر
مط ش فتيه للأمام وتحدث بغلاظة
وترجعي مصر ليه يابوسي علشان ابن الالفي يقبض علينا نسيتي عمل فيكي إيه آخر مرة ذهب هيثم الذي يجلس بجوارهم بذاكرياته لأحداث تلك الليلة
فلاش باك
جلس هيثم بجوار سيف الذي ينشغل بالحديث مع صديقه اتجه هيثم لقسم المشروبات واضعا له مسحوق الهير وين في فنجان قهوته ثم تحرك سريعا عندما حملها النادل متجها له دلف جواد لذلك الكافيه وهو يبحث عن أخيه عندما علم بهوية هيثم إتجه له وجلس بجانبه
حلو الكافيه دا بتيجوا هنا على طول
اماء ياسين صديق سيف
بقالنا سنين وتحس العاملين فيه اصحابنا
امم نطق بها جواد وهو يتفحص المكان بعينيه رفع نظره لكوبان القهوة الموضوعان أمامهما وأمس ك بكوب أخيه
قوم هاتلك واحد وأنا هشرب دا إحنا قهوتنا واحدة تحرك سيف بالفعل لجلب قهوته شرب منها جواد شړ فة وبدأ يتذ وق طع
مها وفجأة هب سريعا متجها لأخيه وتحدث بغموض أمام الجميع
حلوة القهوة دي مين عملها نظر له شابا في اواخر العشرينات
أنا اللي عملتها حضرتك فيها حاجة ظل ينظر للشاب بهدوء لكى يرى إنفعا لاته ولكن الشاب هادئ الطباع اتجه للمسؤل
عايز اشوف تسجيل الكاميرات ثم بسط يديه بكرنايه الشرطة خرج من ذاكرياته
عندما تحدثت بوسي
عملت إيه ياهيثم في الش حنة الأخيرة كله تمام
كله تمام يامدام والتسليم كان آمن يعني مټخافيش ضحكت عليه وأردفت بسعادة
كنت عارفة إن د ماغك دي ألماظ ياهيثم تسلملي ثم غم زت له بعي نيها بعيداعن زوجها الذي يتابع هاتفه باهتمام وقف سريعا وأردف
شوفتي اللي حصل المركب غر قت بالبضاعة اللي رايحة على مصر
في فيلا حازم مساءا
جلس حازم وغزل يتناولان عشائهما بعد سفر ميرنا وليلى المضطر بسبب حاډث ز وج ليلى
تن فس حازم بهدوء كي لايظ هر تع صبه من غزل عندما تركت منزله قاصدة الجلوس بمفردها في منزلها نظر لها ثم أردف متسائلا
ناوية تعملي إيه ياغزل ينفع اللي عملتيه دا إنت مفكرة جواد هيسكت ولا أنا هسيبك
أجابته بنبرة لا تقبل المجادلة
معدش فيه جواد ياحازم وبعدين لازم اعتمد على نفسي بكرة إنت تتجوز ولازم يكون لك حياتك الخا صة
وقف وأقت رب منها وأردف مطئنا إياها
حبيبتي إنت زيك زي ميرنا مستحيل از هق منكم مينفعش اسي بك لوحدك ياغزل إنت شايفة عاصم عايزك بأي طريقة
ابتسمت ساخرة وأردفت
سبحان
وقفت مستأذنة صعدت لغرفتها وبعد قليل نزلت تج ر حقيبتها خلفها كان يجلس الثلاثة يتناقشون في المشروع الذي جلبته الشركة الأسبانية
اتجه يبحث بعي نيه عليها حزن من نفسه عندما اقسى عليها اليوم هو يعرف حينها إنها لاتعي مافعلته ورغم ذلك لم يتقبل منها جر حها ظل طيلة اليوم وهو يؤ رق روحه ويتذكر حديثها عن عش قها الجارف المت يم له لم تعلم إنه يئن ويحت رق مثلها بل ني ران عشقه لها لم تخ مد بل تزايدت وأشت علت في إقترابها
رأها تس حب حقيبتها وتنادي
على حازم
زومي أنا ماشية حبيبي ولو فيه حاجة هكلمك لا تعلم إنه بالداخل ظنت إنه صهيب لأنها لم تراه عندما دلف للمنزل
وقف سريعا متجها إليها وجدها تحمل كتبها بي د وتس حب حقيبتها
بالي د الأخرى
رايحة فين هذا مااردف به جواد
تفاجأت بوجوده ورغم ذلك تما سكت ونظرت له بهدوء
رايحة بيت ابويا هستقر هناك!!
حاول تمالك أعص ابه والسيطرة على غض به قدر المستطاع زفر بحنق
اطلعي فوق ومتخلنيش أف قد أعص ابي
لم تتحمل أوامره التي عاد بها لزمنه ورغم ذلك سي طرت على نفسها
مينفعش ياآبيه قالتها وهي تنظر في مقلتيه استرسلت مقنعة إياه لازم أستقل بنفسي عمتك هتيجي وإنت عارف أنا وأمل مش هنرتاح مع بعض تحرك حازم وصهيب اليهما
فيه إيه ياغزل إنت رايحة عندنا ولا إيه اتجهت بنظرها لصهيب
لا ياآبيه رايحة بيت أبويا وأخويا هو مينفعش أعيش فيه ولا إيه عايزة ارجع اح س بالدفى تاني والدفى دا مش هلاقيه غير في مكانهم أنهت كلاماتها بنظرة يملؤها الحز ن مص وبة له لين زف قلبه
شع ر بأنها سد دت لقلبه ط عنة قوية ورغم ذلك تحدث بهدوء
ارجعي أو ضتك ياغزل مينفعش تكوني لوحدك وبيوتنا مفتوحة متنسيش إنك وصية عندي أمل متقدرش تق رب منك
هنا تذكرت الوصية التي ډم رت حياتها رغم المفروض تكون سعادتها
جلست ووضعت رأسها بين راحتيها
انتوا ليه مش عايزين تفهموا إني مينفعش أقعد عند حد لازم أكون حياة خاصة بيا إتجه صهيب لها وج ر حقيبتها وامس ك بيديها
تعالي يازوزو اوديكي البيت عندنا هترتاحي
عارف
لا أردفت بها بقوة حاولت تهدئ من غض بها وأستطردت حديثها
أنا هروح بيت أبويا وياريت تحترموا رغبتي
ظل ينظر لها
وهناك دافع يحركه أن يتجه لها ويضمها وهناك دافع إخر يحكي له
هذه التي ك سرتك لا تش فق عليها ماذا يفعل لكي يخرج من حربه الداخلية بين العقل والقلب خرج من صراعه معنفسه
تمام عايزة تروحي روحي بس مليكة هتقعدي معاكي ومفيش خروج غير لما تقولينا
حاضر تحدثت بها ثم تحركت مغادرة
جلس يمسح على وج هه بعنف فهو يشعر بالعجز لا يعلم ماذا يفعل
اتجه للحديقة راحت ذاكرته لجاسر
قبل موته بيومين جلب قهوتهما وجلس
نظر جاسر للنجوم متحدثا
بيقولوا الضباط معندهمش مش اعر ولا أحا سيس ياخي بين عتونا بالحيو انات معرفش ليه يعني مستحيل نقول كلمة حب
قهقه عليه جواد واردف ضاحكا من اللي بيعملوه فينا المجر مين
رفع جاسر حاجبه هو فعلا إنت هتقولي دا أنا أكتر واحد عارفك دا المجرمين بيترعبوا من القسم بتاعك ياأخي لكمه في كتفه وتحدث
بس يالا عايزني اطبطب على المجر مين
ضيق جاسر عي ناه يابني فيه حاجة إسمها الر حمة ياعي ني عليكي ياغزل دي مش هتاخد في إي دك خنا قة هتعلم على وشك زي ماعلمت على الكل والبركة فيك
قطب مابين حا جبيه وغزل مالها يابني
مازال ينظر للسماء مالهاش ياجواد مش يمكن تكون مر اتك
قهقه عليه دا إنت شكلك مبر شم حاجة يالا ثم اكتمل حديثه قول متخافش
سند جاسر ذرا عه على الاعشاب ونظر داخل مقلتيه
هتستحمل تشوفها في حضن حد تاني ياجواد أح س بو خزة مؤلمة في صدره جلس صامتا كأن الحروف خرجت من ش فتيه
فرد جاسر جسده على العشب ونظر للنجوم المتلألئة مرة آخرى
الموضوع صعب مش كداعارف إنه صعب ومم يت ثم رفع نظره وأردف مطئنا
بس بإي دك إن تخليه أسهل مايكون
إنت عارف بتقول إيه ياجاسر أردف بها جواد متسائلا
أنا أعرف حاجة واحدة بس إنك بتحبها وهي بتحبك يبقى نروح للممكن ونبعد عن المستحيل ياحضرة الضابط أعرف أختي متهو رة بس داعلشان سنها الصغير بكرة تعقل وتكبر ساندها بس ياجواد وريها الصح من الغلط هي بتثق فيك أكتر مابتثق فيا
إسكتياجاسر وإياك تفتح معايا الموضوع دا تاني وقف جاسر
غزل متعلمتش من الدنيا غير على إي دك وللأسف علمتها القوة في الرد قبل ماتدلها الاحتواء ياصاحبي ودا اللي خلاها متسبش حقها مع حد بقت عاملة زي القطة الشړ سة بتجيب حقها بالعنف واكمل مسترسلا
خاېف ترجع تشتكي في وقت من الأوقات بس الغلط عندي من الأول كان أنا أولى بيها إني أعلمها إزاي تاخد حقها
خرج من ذكرياته وبدأ يربط الاحداث التي أوصلت بهما لتلك النقطة ومازال سؤال جاسر يراوده هتستحمل حد غيرك يضمها
هب واقفا و توجه لمنزلها استدعى العاملون بالمنزل وبدأ يعطيهم الأوامر المشددة للحفاظ على أمنها وسلامتها
صعد لغر فتها قام بالطرق عليها
دلف بعدما اذنت له
كانت تعتقد العاملة تجلب لها قهوتها وجدها تجلس بهدوء وتدرس بعضمحاضراتها ممكن أدخل
نظرت حولها واردفت بهدوء
لحظة أسرعت تضع حجابها على شع رها هنا نغ زه قلبه هذه التي كانت ملكه أصبحت
غريبة ومحرمة عليه تحدثت
أتفضل دلف ينظر بإشتيا ق لغرفتها ذات الطابع الانثوي الطفولي
عاملة إيه في مذاكرتك حبيت نرجع زي زمان وننسى المشاكل شوية
اطبقت جفنيها أكيد طبعا إنت هتفضل مهما كان جواد ثم نظرت للأسفل ولم تنظر له
الحمدلله ماشي الحال المواد تمام بس فيه بعض التحفظات على العملي تح سه تقيل لحظات ونسيت ماصدر منه وبدات تتحدث معه في كل شيئا يخص كليتها
كان يجلس يضع يديه على خديه ويست متع لحديثها حدث حاله
ايعقل الذي تجلس أمامه هذه غزل اين الطفلة الطائشة التي كانت مليئة بالحيوية
كبرت ونضجت وأصبحت أكثر خبرة وتعقل أنهت حديثها وهي تبتسم اتجهت بنظرها له وقفت عن الحديث عندما وجدته على هذا الحال
ح محم عندما وجدها توقفت
مليكة هتيجي بعد شوية انتي لسة تحت الوصاية لازم تاخدي بالك مش عايز غلط ماشي أردف بها متحركا للخارج هروبا من مشا عره
جل ست مذهوله من ردوده التي أصبحت لاتطاق كما خيل
لها
كز ت على أسنا نها منه وتحدثت بغي ظ
مست فز وبا رد ياجواد ثم ابتسمت
بس بحبك اوي ونظرتك اللي بتحاول تخبيها عن الكل مستحيل تخبيها عني رحماك بي حبيبي
في صباح اليوم التالي
اتجهت للفيلا الخاصة بهم هي ومليكة لتناول الفطار
كان حسين يترأس المائدة وبجواره جواد من جهة وزوجته من الجهة الاخرى اتجهت الفتاتان بعد إلقاء تحية الصباح وجلسو لتناول الفطار وكالعادة تجلس بجوار متيم روحها وفي المقابل تجلس مليكة بجوار حازم الذي انضم هو كذلك امرا من حسين أما صهيب فيجلس في مقابل والده ابتسم وتحدث
بس إيه الكرم دا يسحس مديني مكانة اعلى مني أه والله ضحك عليه الجميع على دعابته نظر حسين وتحدث قائلا
حدد ميعاد فرحك ياصهيب كفاية كدا هتفضل تأجل لحد إمتى
اتفق مع حازم وشوفوا يوم ونجوزكوا بقى نفسي افرح
صو ب صهيب نظراته لجواد الذي يأكل بهدوء ولم يهتم بحديثهم كل مايؤرق روحه هذا الملاك التي تجلس بجواره ولم تتحدث تتناول طعامها في صمت
إيه رأيك ياجواد هذا ماأردف به حسين
رأيى في إيه يابابا
إنت شكلك مش معانا خالص
دخلت أمل ووالدتها التي تدعى أشجان
وقف الجميع لتحيتهما أسرعت أمل تح تض خالها
اشت قټلك كتير خالو شو هالغيبة اللي غبناها عنك
وانت كمان وحشتيني يابنتي عاملة إيه كبرتي وحلوتي أهو
بعد قليل جلس الجميع لتناول القهوة جلست بجوار جواد وتحدثت بابتسامة واسعة
وحشتني ياجود أخبارك إيه
نظر لغزل التي تنشغل بهاتفها وتبتسم كأنها تتحدث مع أحدا أجابها بابتسامة متكلفة
كويس ياأمل إنت عاملة إيه
الحمدلله وحشتيني اوي يا جواد معقول تفضل لحد دلوقتي من غير جواز علشاني
هب واقفا عندي شغل لازم أمشي
وقفت أمامه وامس كت يديه أمام الجميع
لسة زعلان مني ياجواد صو بت غزل نظرها له بعي ون لامعة
اتجه سريعا ينظر لها مفيش بينا حاجة علشان أسا محك ولا لا ثم تحرك مغادرا سريعا
مساء يجلس الجميع في جو من المتعة
توجهت أمل لمنزل غزل دخلت تت دلى بمشي تها فهي عرفت من والدتها بزو اجها من جواد انتظرتها حتى عادت من جامعتها حتى تضا يقها
كانت تجلس غزل تقرأ وردها اليومي
دخلت وهي تبتسم بخ بث
عاملة إيه يازوزو كلية الطب صعبة مش كدا
أغلقت مصحفها ونظرت لها واجابتها بهدوء
هي مش صعبة اوي للمتفوق وقفت واتجهت لها تعالي
تشربي إيه ياابلة أمل مش ابلة برضو
ردها جعل تست شاط غض با ولكنها تحدثت بخبث لا مستنية جود لما يجي بدنا نتعشى سوا أكيد فاكرة إننا مفينا نعرف ناكل من غير بع ض
جلست غزل واضعة قد ما فوق الأخرى
أيوة طبعا فاكرة وفاكرة كمان حر كاتك كلها علشان تجذبيه
مط ت أمل ش فتيها وتقدمت وجلست بجوارها لا معلوماتك ناقصة قصدك كنا بنحب بعض قطع حديثهما صهيب عندما دخل
عاملين إيه ياصبايا ياله عشان نتعشى جواد جه أسرعت أمل للخارج
أنا كتير جوعانة ونفسي كتير مفتوحة
جلس صهيب بعد خروج أمل
عاملة إيه ياغزل
تنه دت بحز ن وتحدثت قائلة
الحمدلله يا آبيه ماشي الحال اق ترب وجلس بجوارها مربتا على ظ هرها
عارف أنا قس يت عليكي الفترة اللي فاتت ونفسي نرجع زي زمان
ابتسمت ابتسامة لم تصل لعيناها
قول للزمان إرجع يازمان ياآبيه كنت رجعت أنا وجواد لبعض
زفر بضيق
من اسلوبها الذي بدأت تستخدمه معه في الفترة الاخيرة
طيب تعالي نتفق ونرجعه تاني
استدارت بجسدها واردفت له
آبيه صهيب أنا تعبانة وعايزة أنام
وقف ونظر بحزن لها تمام ياغزل زي
ماتحبي
بعد ساعتين
وقف حسين امام جواد
جواد أردف بها حسين بقوة اتجه بنظره لوالده
هو لدرجادي محدش قدرك ز فر بض يق متجها لوالده
بابا أنا تعبان أرجوك بلاش تضغط عليا خلاص اللي حصل حصل هتفضل كدا لحد إمتى
قطب جبينه بعدم فهم هو فيا حاجة ماأنا كويس
كويس تمتم بها حسين طيب اسمعني علشان مش هكرر كلامي تاني أعمل حسابك كتب كتا بك على أمل بنت عمتك يوم الجمعة اللي جاية
وقف بإتزان وخطى حتى وصل لحازم هو أنا صاحي
ولا بحلم امس ك بي د حازم لا والله دا حقيقة وفجأة ظل يضحك ضحكات صاخبة ناظرا لصهيب أنتوا سموني بعد كدا الجمعية التعاونية للز واج ثم صعد غرفته وهو يق هقه كالمجن ون
اتجهت لحسين بعد صعود جواد وني ران قل بها بالاش تعال
هو مين اللي عايزه يتجوز معلش أصل سمعي تقيل
رفع صهيب حاجبه بتسلية
الجمعية التعاونية للز واج يابت وبعدين وانت مالك ابننا وعايزين نس تره اسرعت اليه ممسكة بشع ره الناعم
إلهي يسترك عذرائيل ياصهيب الكل ب
فاقت من حلمها وهي تكاد تت نفس بصعو بة من هذا الكا بوس مس حت على وجهها وبدأت تستغفر ربها يتجوز لا مستحيل
في صباح اليوم التالي بعد ماادت فرضها وقرأت وردها اتجهت لفيلا الألفي
وجدتهم يجلسون يتناولون طعام الافطار
كانت أمل تجلس بجوار جواد وهي تتحدث معه بسعادة ولكنه غير مبالي اغمضت عي ناها بحزن عندما وجدتها تجلس مكانها
اتجهت وجلست بجوار صهيب بعدما ألقت تحية الصباح اتجهت أشجان تردف بخبث
ليه ياحبيبتي نقلتي انا كنت عارفة إنك قاعدة هنا اوعي تكوني زعلانة من أمل علشان أخدت اوضتك اللي جنب أوضة جواد
شعرت بغ صة بح لقها ولكنها رفعت نظر ها وتحدثت بهدوء
أنا ليا بيت كنت قاعدة هنا لظروف معينة بس دلوقتي مينفعش اقعد هنا وبعدين دي مش اوضتي دا كان جناح لجواد بس حضرتك عارفة جواد مكنش بيرضى يخليني أبعد عنه تقولي إيه طفلة بقى
ثم استطردت حديثها مفسرة
أنا مسبتوش علشان أمل ولا حاجة ابدا انا حبيت أشعر بكيا ني في بيت بابا وماما هنا كان بيتنا كلنا لما بابا كان عايش بس بابا مش موجود يبقى اولى بيا بيت باباي
مش كدا ياعمو
أجابها حسين الذي لم يعجبه الحال
لا مش كدا ياغزل دا بيتك قبل أي حاجة من إمتى وإحنا بنفرق بينا ثم استرسل حديثه
بيت ابوكي الله ير حمه مفتوحلك يابنتي في أي وقت بس الأصل هنا في بيت جو
زك
وقفت أمل مردفة بخبث
ايه دا هي غزل اتجوزت تاني ولا إيه وياترى مين من ولادك ياخالو المرادي بعد ماجواد مستحملهاش
هب جواد واقفا وصاح بوجهها
ياريت تخليكي في حالك ياأمل اللي بيني وبين غزل مش عقد جواز بس بينا عمر يابنت عمتي أردف بها بسخرية
وقفت وجمعت أشيائها
واردفت وهي تنظر له
عندي سكشن ساعتين ممكن تجيلي على الكلية فيه موضوع مهم لازم نتكلم فيه
أردفت بها وهي تتلاشى النظر له
تمام هشوف شغلي لو عرفت آجي هاجي
إسمها هاجي ان شاء الله ياآبيه
أغمض عي ناه بۏجع الأمس كنت الحبيب واليوم الاخ نظر لملا بسها بتقييم فقد تغيرت كثيرا بلب سها الواسع وحجابها الذي اعطاها هالة من الجمال
أسرعت أمل تم سك بيديه خد ني في طريقك ياجود عندي مشوار للمهندسين
وقفت غزل وهي تنظر له بۏجع
امل تذكرت هذه الفتاه التي كانت تعشقه بالماضي ولكن تركته وسافرت في غموض وحتى هو يكن لها مش اعر وهذا السبب جعله يمنع جوازه واليوم رجعت لتلهب مش اعره مرة أخرى
وقف متجها لها ولكن لاحظ شرودها
يالة علشان اوصلك في طريقى
لا متشكرة أنا هروح مع زاهر وتحركت سريعا بينما هو خرج مغادر لسيارته هو وأمل
براحتك أنا عزمت وإنت رفضتي قالها وهو يسير خلفها وقفت واتجهت له
شكرا ياحضرة الضابط الله الغني على مساعدة معاليك روح شوف ست الحسن بس ياريت متتأخرش
اطبق ج فنيه ود لو يضمها في هذه اللحظة جميلة تخط ف العقل والقلب معا ولكن ماذا عليه ان يفعل
بعد ساعتين وقف امام كليتها ينتظ رها بالخارج ولكنها تأخرت عن موعدها دخل الق لق لق لبه
نزل من السيارة متجها الى المدرج التى تقام به محاضرتها
وصل ووقف أمام الباب ثم قام بالطرق على الباب المنشود
دخل بهيئته الر جولية نظر لدكتورها
ثم بحث عنها في المدرج وجدها تجلس بج وار
صديقتها الجديدة رغدة
اتجه محي الدكتور الذي على ع لاقة به منذ دخولها الجامعة لمعرفة أخبارها
حضرة الضابط حمدالله على السلامة
إزي حضرتك يادكتور يحيى آسف اني قط عت محاضرة
حضرتك بس
قل قت على غزل وقفت إبنة الدكتور التي تدعى بمايا
متجهة اليهما
اهلا بحضرتك ياحضرة الضابط حياها برأسه ثم أردف بمجاملة
أهلا دكتورة مايا اتجه بن ظره لجنيته الصغيرة
اسف ممكن اخد غزل اتجهت مايا لغزل تن ظر لها من تح تها لوف قها ثم تحدثت إليه مبتسمة
ايه يابابا مش حضرتك ناوي تعزم حضرة الضابط على قهوة ولا إيه
ابتسم جواد بمجاملة
لا والله آسف مشغول جدا لازم اخد غزل ونمشي مرة تانية إن شاءلله
اتجه لغزل التي تجلس بهدوئها الغير طبيعي وهي ترم قه بن ظرات نارية
يالة ياغزل بعد إذن حضرتك طبعا يادكتور مطت مايا شف تيها وهي تكاد تح ترق بني ران الغي رة من هذه الغزل وصلت غزل أم امه ولم تتحدث جذبها من يديها متجها للخارج
ركبت بج واره ولم تتحدث مرت الدقائق عليها كالس يف رغم الني ران التي تشت عل بصدرها من تلك المايا إلا انها التزمت الهدوء والصمت
رمقها بن ظراته الهادئة كعادته منذ رجوعه
جتلك أهو زي ماطلبتي ممكن أعرف هنروح فين
على الفيوم قالتها بهدوء مم يت لق لبه وهي لم تن ظر له
مس ح على وج هه بغضب من برودها التام اتجه بجسده ين ظر لها
ممكن أعرف حضرة الدكتورة عايزة ايه مني بالضبط كلمتيني وقولتي تعالى بعد ساعتين على الجامعة عايزاك ودلوقتي بتقولي وديني الفيوم حد قالك اني الشوفير بتاع الهانم
اهتزت نظراتها امام ث ورته ورغم ذلك تمسكت بثابتها ورم قته بن ظرات تع سيفيه لحديثه
انا لسة ماوصلتش لسن الخمسة والعشرين على مااعتقد فهمت معنى كلامي ياحضرة الواصي ض ربت في دماغي انزل الفيوم دلوقتي مين هيوديني غيرك ولا عايزني الجأ للغريب زي ماحضرتك لجأتله
ابتسم بسخ رية وهو يجيبها بسخ ط من أسلوبها المس تفز
لا ياحضرة المتوصي عليها وآسف
عطلنا حضرتك عن وقتك الثمين بس ياترى مافكرتيش إن وقتي انا كمان ثمين وعندي ماهو اهم من الطفولة الساذجة دي
كانت كلماته جم رات مشت علة دلفت لثنايا روحها لتك وي قل بها من ن ار ج فائه المتعمد
رفعت نظ ارتها مردتية إياها اوكيه هتصل بزاهر يوصلني مكان ماانا عايزة وشكرا لت عب حضرتك اتجهت تفتح باب السيارة امس كها بعنف
إنت مفكرة نفسك مين علشان تتأمري فوقي ياغزل بدل وحياة ربي أخليكي تند مي إنك قابلتي واحد اسمه جواد في يوم من الايام اظلمت ع يناه بشكل مخ يف ثم أشار بس بابته
لأخر مرة هحذرك تتج نبي ش ري قالها ثم قاد السيارة بسرعة جن ونية متجا للفيوم
في منزل نهى عادل
دلف والدها إليها
عاملة إيه حبيبة ابوكي وأخبار صهيب إيه ابتسمت بحب لوالدها الحنون
الحمدلله ياحبيبي صهيب كويس
مل س على شع رها بحنان قائلا
ايه ياحبيبتي مش ناوين تتج وزوا بقالكم كتير يابنتي مخطوبين
تحدثت مشا كسة إيه ياسي بابا زهقت مني ولا إيه
تنهد والدها بح زن مش موضوع إني زهقت يابنتي موضوعنفسي أفرح بيكي
حض نته ربنا يباركلنا فيك يابابا يارب
ابتسم بحب لها دخلت منيرة والدتها إليهما
إيه شغل الع شق الممنوع دا يانهنيهو
ضحكت بص خب على والدتها واردفت مبتسمة
شوف موني بتغير
ربتت والدتها على ظ هرها
ربنا يسعدك ويفرح قلبك حبيبتي يارب شكل صهيب را جل اوي وبيحبك كمان
هنا تذكرت اول لقاءات الحب بينهم
فلاش باك
جلست أما مه
تشربي إيه ن ظرت له وتحدثت
اي عصير فريش
اتجه بن ظره للنادل
واحد عصير فريش فروالة اردف بها وهو ين ظر لها
ابتسمت وتحدثت ماشي فراولة فراولة
ثم اتجه مرة آخرى للنادل
وهاتلي اسبريسو من فضلك
مقولتيش موضوع إيه اللي كنت عايزاني فيه من الواضح كدا مش مرتبط بالشغل
آهة خرجت من جو فها ثم توجهت بن ظرها له آسفة مكنش قصدي اضايق حضرتك
وصل النادل بطلباتهم
عادي من حقك طبعا انا اللي آسف كان المفروضمكنش متطفل
نظرت للبعيد ثم تحدثت بح زن ووجع قلبها
كان بينا قصة حب او
ممكن افتكرت إنها حب لحد ماجه في يوم واتص دمت في شخص كنت بعتبره الحياة وفجأة تكتشف نفس الشخص هو اللي م وتك بالحياة
ارتشف من قهوته بمهل واستمع باهتمام مع نظراته المحللة لحركات وجهها الح زينة
توجهت له وشعرت بغ صة كبيرة تمنع تن فسها
باعني في اول محطة جري ورا مستقبله
زفرت بأل م
خطب ب نت دكتور في الجامعة هو كان معيد وقتها
بس تقول إيه ط مع المناصب او ممكن تقول إنه ميستحقش الحب دا
مط ش فتيه للامام ون ظر لكوبه مستم تعا بقهوته ثم نظر لمقل تيها
واضح إنه ميستهلش حتى نظرة الوجع اللي شايفها في عي نك دي ابتسم ابتسامة لم تصل لع يناه لم يعلم سببها
إمتى نب كي على شخص يستاهل د موعنا لما الشخص دا فعلا يستاهل لما تح سي إنه ممكن يبيع الدنيا علشان يشوف ابتسامة من ع يونك اللي زي مايستهلش حتى تح زني منه لا بالعكس دا إنت تفرحي إنك بعدتي عنه ماهو اللي يبيع في الأول بيبيع في الاخر
شرد حوله في الو جوه
شوفي كل اللي حوالينا دول ممكن قاعدين مع بعض عادي بس فيهم اللي قاعد لمصلحة وفيهم اللي قاعد لوجع بيحكيه علشان ميح سش بوجعه لوحده وفيه اللي قاعد مع حبيبه بس في الآخر بيح سوا ببعض حتى لو ظاهريا
اللي عايز اقوله إن الناس كلها فيها ع يوب بس فيه ع يوب تت لاشى وعي وب مستحيل نمح يها فهماني
بعد مرور ساعات
وصل جواد للفيوم الهدوء يعم السيارة
صو ب نظره لها وجدها تنظر من النافذة وعيونها لامعة بدمعاتها فتح باب سيارته
إنزلي وصلنا يابرنسيسة
عايزة أروح المقاپر
هزة عنيفة ضربت جسده نظر إليها بوجع
جاية هنا علشان تروحي المقاپر
أيوة هتوديني ولا انزل واروح لوحدي
لوهلة صډمته ردها البسيط
قاد السيارة ولم يتحدث ولكن شعوره بآ لام حديثها ش قه لنصفين
شعر بو خزه بصدره وبدأ يلوم نفسه و يتذكر جميع وعوده لها وحديث جاسر
قاطع شروده وصولهم للمقاپر
نزلت بهدوء متجهة للمقپرة ولم تتحدث ولا تنظر له
شعر حينها بأ نين روحها والألم ينخر قلبه لم يتمالك أعصابه تحرك سريعا متجها لها
ج ڈب يديها
غزل إستني إنت جاية هنا ليه وقفت أمامه واقتربت بخطوات بطيئة منه
جاية أحلك من الوصية التقيلة على قلبك ياحضرة الضابط تحدثت بها ثم تحركت مغادرة
وقف وكأنه تلقي ض ربة مؤ لمة على رأسه
وصل وجدها جالسة أمام المقپرة وتتحدث
وحشتوني ياريتني كنت معاكم سبتوني ليه تحدثت بها بوجع جاسر حبيبي اللي مهما تبعد هتفضل حبيبي الغالي اللي مستحيل انساك شوفت غزالتك الدنيا جت عليها بالقوي وتخيل من مين
من صاحب عمرك اللي فكرته في يوم إنه هيسد مكانك ابتسمت بمرارة واسترسلت حديثها
اللي كنت بقوله إنه أغلى حاجة عندي في الدنيا بص يابابا وصيتك عملت فيا إيه إنت وجاسر إتك سرت ايوة إتك سرت
توجهت لجواد كنت عيلة عايزة إحت واء عايزة حنان بس هو من أول غلط ليا رم اني ومشي بعد ماكان محولي الدنيا جنة كان كله كلام ياجاسر
جواد طلع بتاع كلام بس مش أفعال اه غلطت عارفة بس إعتذرت كتير قولتله يسامحني دا ربنا بيسامح بس للأسف هو ق سى عليا ودلوقتي أنا جيت وجبته علشان أقوله قدامكم
تسامحوه في حق الوصية أنا كبرت مافيه الكفاية معنتش عايزة الواصي عليا
وقفت بجانبه وأمسكتيديه ووضعتها على قبر آخيها
جاسر دلوقتي ح لك من وصيتك ياحضرة الضابط وشكرا لحضرتك على كل اللي عملته وأنا لحد كدا وبقولك شكر الله سعيكم
ليه بتقولي كداعايزة تعاندي وخلاص أنا عمري ماهتخلى عنك سماعني بهدوء
عايزة أروح وبكرة هبدأ أحضر ورق نقلي للكلية في تركيا انا مش زعلانة منك بالعكس إنت من حقك تعمل اللي إنت عايزه فيا أنا بجد آسفة ثم رسمت إبتسامة عندما وجدت حزن عيناه
هترتاح من المچنونة اللي كسر تك ترقرق الدمع بعيناها بس خليك متأكد
عمري ما فكرت أكس رك وزي ماعمي قال قبل كدا ولاعاش اللي يك سرك اردفت بها متجهة للسيارة
وقف وكأن هناك ص خرة ضخمة على قلبه جعلت قلبه يأ ن من الوجع
وصل بعد قليل وجد والده جالس ومعه صهيب وحازم والمأذون قطب جواد مابين حاجبيه
مين هيتجوز طيب حازم وصهيب مكتوب كتابهم وسيف سافر يبقى مين هيتجوز
نهض والده ووقف أمامه
إنت ياحضرة الضابط نظرت غزل لجواد وكأن صا عقة هو ت فوق رأسها وشعرت بأن الارض تميد من تحت قدميها وسيغشى عليها ارتج فت شف تيها وهي تتحدث
مبروك ياحضرة الضابط ثم أقتربت منه بهدوء واردفت ناظرة بعمق داخل مقلتيها
ربنا يسعدك وأكون كنت حياتك
هوى
شعر بتذ لذل بكيا نه ماذا تقول هذه المعتوه
هل تفكر إنه ممكن يملك غيرها او يتركها لغيره أمس
ك يديها بعنف
إنت اټجننتي أنا معرفش إيه اللي بيحصل
هنا تحرك ووقف أمام والده
أنا مش فاهم حاجة مين هيتجوز يابابا متجننيش
إنت وغزل
اردف بها حسين بقوة ناظرا لولده
وعد مني ياجواد لو مكتبتش على غزل تاني ودلوقتي لأسفرها تركيا لخلا تها وأمنعك العمر كله عنها وانا بوعدك ومتعرفش أبوك لما بيوعد لازم يفي بوعده
ج ف حلقه وارتع دت مفا صله من فكرة إنها تبعد عنها نعم هو ابعد عنها لفترة طويلة
لكن كانت أمامه يراها من غير ماتشعر به وقتما يشعر بإشت ياقه يذهب لها
اتجهت غزل لحسين
ومين قالك ياعمو إني موافقة دي إسمها مه ذلة مستحيل أوافق
تعمق حسين بالنظر لها
ونظر للجميع سبوني مع غزل شوية
جلس بجوارها
أنا يابنتي مش مرتاح ومبنمش لو بتحبيني يابنتي فعلا ريحي قلبي والله جواد بيحبك اكتر ماتتخيلي قبل رأسها
علشان خا طري ماضعيش سعادتك لو ليا معزة عندك
أبنك رافضني عايزني اتجوزه تحت تهد يدك له ابتسم لها دا قدامك ياهبلة تعالي شوفي كدا
جواد صاح بها حسين اتجه له جواد ونظر لغموض والده
انا موافق يابابا مش علشان انت غصبتني لا علشان أنا عايز كداعلشان مخنش الامانة
انسدلت دمعة من عي ون غزل ربت حسين على يديها
دا هوا صدقيني دا هيموت من ساعة ماعرف بسفرك اتجهوا للمأذون الذي ينتظرهم بالخارج وتم كتب الكتاب بدون علم الجميع سوى من صهيب وحازم
باليوم التالي رجع من عمله
نظر حوله يبحث عنها بعي نيه فهو لم يراها منذ الامس بعدما رجعت في سيارة حسين كان الجميع يجلس بالحديقة
اتجهت أمل إليه
دفعها بعنف يبحث بعينيه عليها يكاد يموت خوفا إنها تكون رأته همس والده له
اللي بدور عليها مش هنا يالا
رفع حاجبه ونظر لوالده بغيظ
وياترى إيه اللي بدور عليه ياسحس أنا مبدورش على حد
قهقه حسين عليه هتص يع على بابا يالا
وقف ينفخ بضيق من والده
اتجه للداخل ظل أكثر من ساعتين ويكاد الشوق يحرقه بعد فترة جالسا بغرفته
وهو يحاول تجاهل الأمر ولكن كفى
اتجه لمنزلها دلف للداخل
دلف وجدها تنا م بعمق وجهها الملائكي المحبب لقلبه مغطى بشعرها الحريري ترتدي منامة سوداء اللون تصل مافوق الر كبة
ملاكه حلاله أمامه الآن بهيئة تخطفه
مسح على وجهه أنا إيه اللي جابني هنا ودي هنا م جنبها إزاي دا أنا أهبل وهفضل ماسك نفسي دا لوصحيت ولقتني هتموتني ماشي ياحسين بتلعب بأعصاب إبنك
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
العتاب
كنت أنتظر تلك اللحظة التي ينتهي فيها الخلاف ب جملة علاقتنا وبقاؤنا معا أهم من أي خلاف بيننا بينما كنت تجاهد أنت لتثبت أنني الطرف المذنب كنت أعاتبك ب قلبي ولم أنتظر منك إلا اللين وكنت تعاتبني ب عقلك ولم تنتظر مني إلا الهزيمة أمامك
في محافظة الفيوم بعد عقد القران
اتجه صهيب لأخيه
الف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين ان شاء الله نظر له بمحبة وأردف ظاهريا
الله يبارك فيك بس على إيه إن شاءلله
على لوي دراعي ماشي والله ماهعديهالك إنت وبابا تحرك حازم متجها لهما
نظر لعناده وقف أمامه مباشرة لعينيه
غزل ألف واحد يتمناها ياجواد بس علشان المفروض يعني نظرة الحب اللي ساعات بتدريها دي كان لازم عمو يعمل كدا
إمشي
ياترى الڠضب اللي في عينك داعلشان اتجوزت ولا علشان قولتلك ألف واحد يتمناها اردف بها حازم بسخرية
لكمه في صدره ثم تحرك متجها لوالده الذي يجلس يضم غزل في أحضانه ويتحدث إليها
انا عمري مافرقت بينك وبين مليكة ومستحيل أسيبك للدنيا تلطش فيكي إنت عارفة ومتاكدة من حب جواد ثم استكمل استرسالا
انا لو عندي شك واحد في المية إنه مبيحبكيش صدقيني عمري مااخليه يتجوزك حبيبتي بس هو بيحبك وبيخاف عليكي أكتر