رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة
وصلت هدى والدة ندى
إنت جاي هنا ليه لو مفكر علشان تتحايل على بنتي بتكون غلطان أنا بنتي جالها اللي أحسن
منك مليون مرة قاطعها بالحديث
لا يامدام أنا جاي أتاسف رفعت حاجبها ونظرت له بارتياح
برافو عليك إنك عرفت غلطك أقترب منها ووقف بمقابلتها ينظر بهدوء مخ يف
لا انا إنت فهمتي غلط أنا جاي أتأسف لنفسي علشان فكرت في يوم إني حبيت او اعتبرت بنتك بني أدمة تدخل
عزيز بالحوار عندما استمع لحديثه
ليه يابني كدا دا كنت بقول عليك إنك راجل وابن ناس استدار ينظر له بغضب
وانا حصل مني إيه علشان بنتك تفض حني كدا قولي كنت معها بما يرضي الله جت وخيرتني بين شغلي وبينها بحجة إنها مش عايزة تترمل في وقت كنت محتاجها توقف جنبي وتقولي كله هيعدي بنتك ډبحتني وفضحتني بمراتي
ضيق عيناه متسائلا
إنت اتجوزت ياجواد
ايوة يابابا وتخيل أتج وز مين الباشا حتة العيلة اللي مربيها أسرع إليها في خطوة كالع اصفة التي ته ډم كل مايقابلها
عارفة إنت لو راجل وحياة ربي لكنت دف نتك حية
جواد انت جي ته دد بنتي في بيتي
لا جي أقولك ربي بنتك وعرفها اللي عملته مش هسكت عليه وهعرف أخد حقي كويس منها أصلها طلعت غبية تعرفي ياحضرة المذيعة المحترمة حتى الصور لو حقيقية دي مراتي يعني إنت المتضررة وريني هتعملي إيه
انا لحد دلوقتي عاذرك وعارف إنك مستحيل تغلط إلا إذا الموضوع كبير لكن راعي ان دي
بنتي
نظر له بتعمق ماهي بنتك قدامك اسألها
صر خت بوجهه كنت مستني مني إيه وانت بتخ وني مع حتة عيلة وتضحك عليا
اخرصي ياندى وبطلي تقذفي الناس بكلامك اللي هعرف أحاسبك عليه
شوف بنتك معملتش
اعتبار للعيش والملح لا بكل جبروت اتهمتني في شړ في وأنا معنديش أغلى من شرفي ياعزيز بيه وشړ في دا متمثل في مراتي قالها
و تحرك مغادرا ولكنه وقف أمام باب المنزل
نسيت أقولك العيلة اللي بتقولي عليها عرفت تعلم جوايا حاجات إنت معرفتيش عنها حاجة واه تعرفي أنا متجوزها من امتى تاني يوم ماسبتك يعني حتى مزعلتش عليك قالها وهو ينظر لها بسخرية ثم تحرك مغادرا للشركة
تعديل باستخدام تطبيق المستندات
رواية تمرد عاشق بقلم سيلا وليد
بعد قليل وصل للشركة دخل لنهى
ممكن اتكلم معاكي شوية
وقفت واتجهت له
طبعا حضرتك بتسأل حاول تمالك اعصابه والسيطرة على غضبه
ايه اللي حصل امبارح
قصت له كل ماصار تنفس بتثاقل عندما علم كم تألمت صغيرته مما رأت بالأمس
أمسك مقدمة رأسه بي د واحدة عندما شع ر پألما يفتك به
يعني عاصم هو اللى وصلها الفيديو
دخل صهيب ونظر لكلاهما
فيه إيه ياجواد مسح وجهه براحتيه وقف مغادرا
نهى أردف بها صهيب بهدوء رفعت نظرها إليه
عاملة إيه دلوقتي
ابتسمت بهدوء الحمد لله شكرا لحضرتك
أنا مردتش أتكلم معاكي في حاجة مين اللي كان هنا وعايز منك إيه
وقف وتغضن جبينها بعبوس وأردفت متسائلة
وياترى دا لازم تعرفه حضرتك
اقترفت شف تيه بسمة عذبة وجلس بمقابلة وقوفها مقصدش ابدا اللي وصلك من تفكير أنا قصدي حالتك مكنتش طبيعية بعد مامشي ونظراتك له قاطعته
فهمت حضرتك بتتكلم على إيه يابشمهندس آسفة دي حياتي ومبحبش اشارك حد فيها مهما كان وحضرتك مفيش اي صلة بينا مش كدا ولا إيه
جحظت عيناه وذهل من ردها واحتقن وجه بدماء الحرج
آسفاردف بها وخرج سريعا عندما شعر إنه تمادى في الحديث صعد إلى اعلى مبنى الشركة خطى بخطوات هزيلة ووقف وأخذ نفسا عميقا وطرده بهدوء عندما شعر بإخت ناقه نظر للسماء فاليوم أولى أيام شهر الخريف المتقلب التي اصبحبت قلوب العاشقين المتألمه كورقة خريف ساقطة لا معنى للحياة لها
نظر وذهب بذكرياته الى معشوقته الراحلة
وقف أمام منزلها نزلت درجات السلالم تتهادى بخطواتها متوجهة إليه نظر لطلتها وصلت لعنده وقبلته على خديه
مساء الحب على زوجي المستقبلي
مساء العشق على زوجتي الحاضرة والمستقبلية وجنتي في الدنيا والاخرة
تقابلت عيونهما في تناغم موسيقي للعاشقين
بحبك قوي ياجنتي وضعت يديها على
جانب وجهه صهيب أردفت بها بهدوء محبب لقلبه
نظر لداخل صفاء عيونها البنية حياته إنت ياجنتي حاولت التملص منه عندما أقترب لشف تيها
صهيب إحنا في الشارع مينفعش كدا
داعب أن فها ثم أمس ك يديها مقبلا لها
وتحرك باتجاه سيارته
تحبي تروحي فين أي مكان تحت امر جميلة الجميلات
بطلي كلام اصل وحياة الشيخ البسيوني اخدك واطلع على شقتي في
المهندسين وقابليني لو حد رحمك رفعت رأسها ونظرت داخل عيونه بحبك على فكرة وهفضل أقولها طول عمري وهعلم ولادنا ازاي بيكون الحب وهعرفهم قد إيه ابوهم علمني الحب لحد ماكبر وبقى عشق
والله يابنت بسيوني شكلك ماهتجبيها لبر الليلة استهدي بالله ياجنى باقي شهر على فرحنا خليني مؤدب يابنتي أنا بحاول أوريكي أدبي بلاش تشوفي التاني
ضحكت عليه طيب ياله هنروح فين
اسكندرية قالها وهو يرسل لها
قبلة في الهواء دلوقتي يامجنون الساعة ستة
حبيبي يؤمر بس حض نت ذراعه وألقت برأسها على كتفه بعدما قبلته على خديه
قام الاتصال بجواد
جواد أنا هسافر اسكندرية وهبات هناك
وقف كالملسوع
دلوقتي اسكندرية ياصهيب إنت مچنون
يابني نظر لمتيمته
ايوة لازم أروح النهاردة هقفل وأشوفك بكرة حبيبي باي باي
رفعت نفسها حبيبي اللي مالي مركزه وهو بيدي قرارات
رفع حاجبه متزامنا مع شف تيه العلويه
عارف بتتريقي كان لازم أعرفه علشان ميقلقش جواد على قد مفيش غير سنتين بينا لكن بح سه أبويا مش أخويا يعني تقدري تقولي توأم روحي وتالتنا حازم بس حازم سافر فجأة في ظروف غا مضة لازم أبحث وأتناقش مع السادة المحامين ونعرف سبب هجره ايه هيجي يوم أكيد وتتعرفي عليه
نظرت له بحب وتحدثت
ان شاء الله حبيبي اكيد هيكون راجل زي حبيبي
لا كدا كتير عليا والله قا طعهم اتصال جنى ايوة يابوسى
لا ياقلبي صهيب واخ دني اسكندرية تقولي ايه مچنون ضيقت عيناها وأردفت متسائلة
مالك يابوسي صوتك متغير ليه
معرفش لسة هنروح فين بس إحنا على الصحراوي بعد القاهرة بنص ساعة تمام هطمنك وقت مانوصل
توجهت بنظرها لصهيب
ماتشغلنا ميوزك ياحبيبي إستنى أشوف حاجة كدا لعمرو دياب قامت بتشغيل الكاسيت ب وح وب وك بحبك لو قصادي دا ودا هحبك لو يعيد وعمري برضو احبك وهحبك أضعاف
ظلت تردد مع الأغنية وهي سعيدة وتنظر بسعادة للذي يجلس بجوارها رفعت نظارته وأخذتها وظلت تدندن فجأة
قاطعت سيارة
طريقهم بها بعض المسل حين وقفت أمام السيارة في لحظة
فتح هاتفه عندما علم هويتهم
وارسل فويس جواد انا محاصر على الصحراوي ثم اغلق الهاتف سريعا
نظر لجنى التي انكمشت وضمته بړعب
حبيبتي ممكن تهدي ومهما يحصل إياكي تخرجي من السيارة ياجنى سمعاني نظر في ساعة يديه وهو محاصر والطرق فوق سيارته المفخخة الذي أمنه بها جواد بعد انتهاء القضية التي سقط بها الكثير من كبار رجال الاعمال حاول يغير مسار السيارة ولكنه محاصر استمع لرنين هاتفه بعد لحظات من ارساله الرساله
خليك واقف متتحركش وإياك تفتح العربية وتنزل سامعني ياصهيب إياك تغامر أنا وجاسر على الطريق قدامناربع ساعة ونكون عندك صر خت جنى عندما قاموا باطلاق طلقات ڼارية عليهما صړخ جواد في صهيب
صهيب متخرجش من العربية سامعني ظل يتحدث والوضع صار اخ طر مما توقع حيث وقف رجل بقناع امامه ه لجنى وتحدث لو مخرجتش هموت الأمورة تر تجفت اوصاله وبدأ الرعب يتسلل لقلبه
أنا هنزل اشوفهم عايزين ايه إياكي تخرجي سامعاني ياجنى إياكي حتى لو موتوني قبل جبهتها لازم إحميكي جواد على الطريق جذبتيديه بقوة
لا ياصهيب علشان خاطري لوبتحبيني متخرجش ظلوا
يطرقوا بقوة فوق الباب الذي باتجاه جنى عندما كسر بعض الزجاج اتجاهها دفعها صهيب وخرج لهم
انتوا مين وعايزين ايه
ر وحك هذا مااردف به الرجل لازم نخلص عليك علشان يكون أخوك عبرة لمن يعتبر أردف بها عندما وجده متجها لجنى
رفع الرجل س لاحه اتجاه الذي يمسكه صهيب وأطلق عليه رصاصته وقع ق تيلا في الحال اقترب الرجل من صهيب ونظر بسخرية للذي يغرق بد مه الدور على مين عليك ولا على الامورة اللي عاملة فيها محامية ومخدتش تهدينا على محل الجد
أمس كه صهيب من تلابيبه والش رر يتطاير من مقلتيه قائلا
قرب منها وانا افعصك تحت رجلي
قام احدهما بضړبة على ظهره عندما حاول التوجه لسيارته صړخت جنى باسمه بعدما فتحوا السيارة
بدأت تلك مه في ظ هره وتسبه وقف الرجل أمام صهيب وريني ياحضرة البشمهندس هتعمل ايه وإحنا بنس تمتع بجمال الحلوة مراتك بدأ يه جم على الرجل كأس د مف ترس ھجم الرجال يربحونه ضړبا حتى غرق بدمائه صړخت جنى بأعلى صوتها عليه صفعها الرجل بكل قوة
بقى إنت ترفعي قضية على أسيادك وصل جواد وجاسر وبعض القوة في ذلك الوقت وتبادل إطلاق الن ارأسرع جواد اتجاه جنى
التي لايست رها سوى ملابسها الد اخلية وقام بخلع قميصه ووضعه على أكتافها وضمھا جنى اهدي فين صهيب
ظلت
تصرخ وجسدها ير تجف
موتوه ياجواد ثم أشارت خلف سيارته وجسدها يرتعش
انتف ض قلبه وصا عقة هو ت عليها وشع ر أن الأرض تميد به نظر لها وعينيه تغشاها الدموع نظر بتيه لها
أخويا فين ياجنى مش شايفه صر خ جاسر إلحق ياجواد صهيب أسرع بها اركبها السيارة بعدما ضم وجهها بين راحتيه خليكي هنا هشوف صهيب جاسر واخده لازم اطمن عليه رفع رأسه عندما شهقت شهقة
ورأى أحدهما
إحنا خلاص خلصنا مهمتنا مكناش نعرف أسد الغابة هيجي برافوا يابن الألفي لا الصراحة مش عارف أشكر الظروف ولا أشكر بثينة هانم اللي وقعتلنا الملك تحت رجلينا نظر جواد بتشتت ورأسه تعمل في كل الاتجهات بثينة!!
وجه نظره لجنى التي تر تعش ولا يعرف مالذي يجب فعله في غضون ثواني أستدار له وبعض رجال الخارجين عن القانون
احنا محاصرين يامحروس استدارللرجل أثناء ذلك انق ض عليه جواد كالثور الها ئج وقامت معركة د امية كانت الغلبه بها لرجال الشرطة النجباء
خرج صهيب من ذكرياته على رنين هاتفه من حازم
ايوة ياحازم جم تمام دقايق وهقابلك
بعد نصف ساعة توجهت مليكة لمكتب حازم وقفت أمام السكرتيرة
البشمهندس عنده حد جوا
وقفت السكرتيرة ترحب بها باحترام
اهلا بحضرتك يابشمهندسة ثم استرسلت حديثها
لا البشمهندس عنده اجتماع مع البشمهندس صهيب وحسين بيه مع الشركة الايطالية
تمام هستناه في مكتبه ممكن فنجان قهوة مظبوطة
طبعا حضرتك تؤمري
خطت بهدوء للداخل تنظر للمكتب بأعجاب فمكتبه راقي منظم كعادته تحركت متجه لمكتبه وبعض اوراقه الموضوعة بجانب جهازه المحمول اخذها الفضول لفتحه عندما تذكرت حديثه بالامس انا عملت تصميم مبدأي عايزك بكرة تشوفيه في المكتب لما تفضي
فتحت اللاب واذا بصا عقة تض رب جسدها
هوت جالسة على مقعده وهي تنظر لصورها الموجودة على اللاب ويكتب تحت كل صورة
ومالعشق لسواكي غير الموت وهناك الاخرى أحببتك وليت حبك يشفع لي
والاخرى اكاد اذو ب عشقا لك ثم أناجي ربي ليأخذ روحي ولا أرى أحد سواكي ينقش نبضات قلبي وأخرى يافاتنتي لمتى أجزى على بعدك وما لبعدك إلا هلا كي خواطر حازم الالفي
ارت جف قلبها وشع رت بنبضاته السريعة كأنها تحا
رب اعداء كثر لامس ت صورته التي توضع على مكتبه وهوت دمعة من عيناها عندما تذكرت حديثها الاخير قبل سفره بيوم
انا ميهمنيش تسافر ولا تقعد ياحازم وجودك زي عدمه إنت ولا حاجة في حياتي ذهبت لذكرى اخرى
خرجت للحديقة تص
يح بأعلى صوتها
زومي مبرووك يابشمهندس الأول على دفعتك عقبالي ادعيلي اجيب محموع الهندسة علشان ابقى زيك
ڼصب عوده الفارغ متجها لها وينظر لها بنظرة العاشق
ياترى حبيبي عايز يدخل هندسة ليه
نظرت للارض وتو ردت خ دودها خلاص بقى ياحازم متبقاش غلس وترخم عليا رفع ذقنها ونظر لجمال عيونها السوداء التي تشبه عيون الغزال
انا هكلم عمي النهاردة بما اني اتخرجت ثم استكمل حديثه مليكة إنت موافقة تكوني نصي التاني ومهجة قلبي ونبني عشا صغير ليا وليك وتكوني مليكة الحازم
توجهت بنظرها إليه وابتسامة أنارت ثغرها كما أنارت يومه
اكيد مش هلاقي احسن منك يابن عمي ضم يديها بين راحته ثم ق بلها ووعد مني يابنت عمي لأخليكي ملكة قلبي وحياتي كلها حمحم جواد الذي دخل عليهما
ايه يااخويا انت وهي أجيب اتنين ليمون ماتحترم نفسك إنت وهي دا أنا لو تبع بوليس الآداب كان زمان معملوكوا ملفات تهذيب في القسم قهقه حازم عليه ثم رفع حاجبه متزامنا مع شفتيه وتحدث قائلا
اللي غيران مننا يعمل زينا مش كدا ياملاكي قالها ض اما اكتافها برعاية
اللي غيران مننا يعمل زينا مش كدا ياملاكي قالها ض اما اكتافها برعاية
رفع جواد حاجبه
ماتحترم نفسك يابغل أخوها الكبير واقف وانت ياهبلة دا بيضحك عليكي ماشوفتيش رسايل الحب والغرام من البنات لكمه حازم في بطنه
اسكتياله ملاكي دي هتفضل ملكي لوحدي وملكش حكم عليها خرجت من ذكرياتها عندما دخلت السكرتيرة بقهوتها
تنه دت بحزن وآه
خفيضة محملة بحزن وۏجع واردفت قائلة
ياترى ياحازم ايه الحكاية وإيه اللي سمعته دا طيب لو صحيح ليه الصور دي موجودة وضعت رأسها بين أ يديها عندما شع رت بصداع يفت ك برأسها عندما لاحت ذكرياتها لعقلها
اخذت فنجانها وجلست مكانه ورائحته العبقة بالمكان كأنه يحض تنها أغمضت عيناها من صداعها الذي يداومها ومن رائحته التي بدأت تستن شقها باستمتاع فتح الباب وهو يضحك لصهيب ويناغشه كعادته انتف ض قلبه من مكانه وباتت دقاته في الارتفاع وني ران عشقه الجا رف لم تخ مد بل تتزايد عندما رأها بهذه الطلة التي خط فته مغلقة العينين مبتسمه وكانها ملاكا يسبح في ملكوت الله
خطى للداخل بهدوء ووقف بجانبها وهي لا تشعر هي فعلت عالما لحالها تسبح بخيالها به مما جعلها لم تشعر به جلس أمامها على مكتبه يشبع قلبه قبل نظره من جمالها الذي
يخطفه في كل وقت وحين
مليكة أردف بها بصوتا هادي رزين بكم المشاعر التي بدأت في عصيانها لتخرج علنا أمامها فتحت عيناها سريعا
شه قة خافته إنفلتت منها عندما وجدته بهيئته هذه أمامها وبقربه الذي لأول مرة يكون به عندما رجع
آسفة ياحازم استولت على مكتبك وقعدت مكانك
حاول تمالك نفسه رد عليها بلوم واستنكار
ايه اللي بتقوليه دا المكتب وصاحب المكتب تحت أمرك طبعا
سكنت لثواني تتأمل قسمات وجهه التي لم تلاحظها منذ رجوعه فقد فقد بعض الوزن لحيته النابتة التي اعطته جاذبية أكتر عيونه التي تشبه عيون غزل كثيرا ووالدته نظر لنظراتها المشتتة
وأردف بهدوء مبعدا ناظريه عنها
مالك بتبصيلي كدا ليه فيه حاجة ولا إيه
إنت ليه ماتجوزتش البنت اللي كنت واعدها ياحازم
ضيق عيناه ولا يعلم عن ماذا تتحدث قاطعهم دخول صهيب
غزل دي هتموتني بسك تة قلبية ماما لسة مكلماني وعاملة حر يقة ومصرة تروح تقعد في بيتهم لوحدها ولكنه وقف عن الحديث عندما وجد صمتهم
في فيلا يحيى
دخل كالأسد الج ائع يحيى بدأ يص يح بها خرج عاصم والش رر يتطاير من عيناه
وقف جواد أمامه كأسد الغابة ينظر له بمقت واشم ئزاز رفع سبابته
حذرتك كتير وإنت مااخدتش ټهديدي في الإعتبار تلقى وعدك مني يالا أنا جبت أخري منك لكن لحد كدا واكتفيت توصل لمراتي يبقى حف رت قب رك باي دك
است شاط داخل عاصم من طريقته المستفزة لرجولته وأردف ببرود
هتعمل ايه يابن الألفي وريني اخرك دا انت مفض وح
في القنوات وعلى السوشيال ميديا كلها استدار عاصم حوله وهو يستفزه
ياترى كنت بتعمل إيه مع عيلة طول السنين دي وياترى هي اللي لبت لرج ولتك احتياجتك علشان كدا رافض الجواز ماهو ما خفي كان اعظم ويمكن اتجوزتها علشان
تداري فضي حة عملتها معها بس ايه جواز في السر اهو مسكينة محدش يعرف من جهة ومن جهة تانية أحقق رغ باتي
لم يكمل حديثه عندما أنق ض عليه جواد وقام بخ نقه كاد أن يم وت بيديه لولا دخول يحيى وافراد أمنه عندما صړخ بجواد ها ج جواد عليه
ورحمة جاسر ماأنا سايبك اقسم برب العزة ياعاصم إنت ويحيى لتكون
اخر تكم سودة على اي دي ثم توجه ليحيى والش رر يخرج من مقلتيه ثم رفع سبابته
اقسم بربي لأطلع الجديد والقديم ومكنش إبن الالفي اللي ماخليتك تترحم على عمره اقترب منه حتى لم يصبح بينهما سوى أنفاسهما الغا ضبة وأردف بصوت مم يت انت وابنك حفرتوا قبركم عند مراتي اللي هي بنت اخوك وأهد معبدك إنت والعتال وناجي والكل كليلة اه قبل ماانسى فيديوهاتك الو سخة كلها عندي ثم خرج كالعا صفة وقف يحيى ينظر لخروجه پصدمة
الواد دا بيقول ايه يابابا مش فاهم
وصل جواد بعد عدة ساعات
قابلته والدته بابا عامل ايه ياماما النهاردة
باباك سافر الفيوم ياحبيبي قال قدامه إسبوع
لما يخلصوا المستشفى اللي بنينها على روح ماجد وجاسر مسح وجهه بعنف ولم يراعي جرحه
تمام ياماما غزل فوق ولته ظ هرها
هو صهيب مكلمكش
ضيق عيناه مستفسرا
انا كنت عنده من ساعتين كدا ليه فيه حاجه فركت يديها وتحدثت سريعا
غزل نقلت بيتها ثم أمس كت ذراعه وحياتي عندك ياجواد ماتقسى عليها أنا امبارح قسيت عليها وجر حتها ومن ساعتها وانا زعلانة من نفسي يابني علشان كدا خليك حنين معها هي هبلة ومكنتش تقصد تضربك پالنار ولا حتى تطلب الط لاق باباك حكالي هي معذورة ياحبيبي
ق بل رأسها تمام ياماما أنا
تحرك مغادرا نادته جواد وحياتي يابني ماتقسى عليها
تنهد بحزن خلاص ياماما عارف هعمل إيه
كانت تجلس بمكانها المعتاد بغرفتها بوجه يكسوه الحزن وتبدو كأنها فاقدة لروحها كلما تذكرت حديثه عن زو اجه بها وإنه ذهب إليها وتركها استمعت لخطوات بالخارج اعتقدت العمالة ولكنها تفاجات به وهو يفتح الغرفة ويطل من خلف بابها كالقمر الذي ينير حياتها العتمة ولكنها تشعر بعتمتها معه اليوم جلس جوارها
مل س على شعرها بحنان ض امماخص رها واضعا رأسه في ع نقها
أنا مش زعلان منك على فكرة عايزك تعرفي اللي سمعتيه دا من زمان قوي من قبل مااعرف إني بحبك كنت مفكر حبي وارتباطي بيكي ماهو إلا أخوة زيك زي مليكة لحد ماجيتي وقولتي إنك بتحبي واحد أنا إتجننت حس يت بنار في قلبي رفع رأسه ناظرا لعيونها بعدما أدارها لوجه مقدرتش أقاوم حبك عشقت حتى نفسك كنت بغرق في حبك وأنا مش حاسس
وقفت عاقدة ذراعيها فوق بعضهما
عارفة الكلام دا كله
تنهد بحزن وحاول تمالك أعصابه حتى لا يغض بها
جيتي هنا ليه
ومن غير إذني إنت عارفة الست اللي تخرج من بيت جوزها من غير إذنه بيعمل فيها إيه
وقفت وصر خت بوجهه
إنت مش جوزي سامعني وهطلق منك علشان اصحح غلطتي بجوازك واعيش حرة من غير تحكماتك المقرفة دي
كلماتها مازالت تص عقه كالكهرباء مازالت تذ بحه بدون رحمة
زفر پغضب وحاول السيطرة على أعصابه
كنتي عايزاني ليه ياغزل موضوع ايه
نزلت بجسدها إليه وتحدثت ضاغطة عليه بكل جبروت حتى شق ت قلبه لنصفين
عايزة اتخلص منك ياجواد قربك مني بيموتني بقيت اكره ش فايفي اللي لم ستها اتمنيت اتجوز سامح ولا عاصم ولا أكون مراتك هنا فقد أعصابه بالكامل جذ بها بقوة من خص رها حتى أصبحت بأحضانه ونظر لها نظرة لم تراها قبل ذلك ضم شعرها وهي تحاول التملص منه هخليكي إزاي تعرفي تجيبي سيرة راجل تاني
عايزك تكرهي ج سمك كله ياغزل لما ألم سه كله وريني هتعملي انق ض عليها بقوة لأول مرة بكل غض ب داخله قلبه ينز ف بشدة من كلماتها
وبي د واحدة قام بتم زيق كنزتها الحريريه التي ترتديها وهي تحاول ان تتملص من تحته ولكنه لايرى أمامه ولايسمع غير صوتها بكره كل حاجة لمستها ظل على حالته وكأنه تحول لشيطان يتخلص من مؤمن يقضي يومه أذكار وليله صلاة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
للقلب مشاعر يرفضها العقل
و للعقل شروط يكرهها القلب
ضعيف هو من قلبه غلب عقله
و جبار هو من عقله دهس قلبه
ما أشقى القلب حينما يتغلب عليه العقل !
ما أضعف العقل حينما يتغلب عليه القلب !
و يبقى الصراع بينهما أزليا
و نبقى نحن فى حيرة من أمرنا
الجميع يسأل
ماذا أفعل هل نترك العقل يختار أم القلب أم كليهما
و الاجابة إتبع قلبك لكن خذ عقلك معك
و تعلمين كم اتمنى أن أحيا معكي حياة ابدية لم يراها سوانا حياة مغلقة على كلانا كالقلب الذي يغلق عليه الج سد لنروي بعضنا البعض بالع شق الد فين
كانت كلماتها كج مرات مش تعلة على قلبه ظل يعاق
بها العنيفة ولكنه ف جأة تو قف عما يفعله عندما تحدثت بصوتا با كي مم زق
جواد متخلنيش أكر هك وحياتي عندك ماتكر هنيش فيك جواد فوق أنا أسفة ه ب سريعا الټفت بن ظره على حالتها لت نخر عظا مه أل ما وصا عقة وتذ لذل كي انه المب عثر وارت جافة ش فتيه وجم ود عيناه ه وى جالسا على الأرض انسدلت د معة من عي ناه وبدأ يمسح على وج هه بعنف يكاد يم زق جل ده
أشفقت عليه كثيرا وأعطته كل الحق فيما فعله بها بعدما شعر بأل م قل به وقفت بس اقين مرتع شتين وجل ست أما مه بسطت يد يها لتض عها على وج هه وهي ماتزال على وض عها بملابسها الم مز قة ولكنه أدار بوجهه للجانب الأخر إبعدي عني ماتلم سنيش
جواد أردفت بها بتق طع
أغم ض عي ناه وس حب نف سا عميقا وكأنه يملئ صدره ورئتيه بالهواء فهو يشعر بالاخ تناق اهت زت نظراته أمامها وتحدث بهدوء
هعملك اللي إنت عايزاه عايزة تطلقي حاضر هطلقك ياغزل فيه حاجة كمان أنا آسف كنت حاسس إن دا اللي هيحصل
ض رب على صدره بق وة عرفتي ليه دلوقتي كنت بك دبك وبت مرد على قلبي علشان اللحظة دي
علشان كدا كنت بك دبك وببعد وبضحك على نفسي ايوة إحنا مينفعش نكون لبعض شوفي إنت عملتي إيه من غير حتى ماتسأليني إيه اللي حصل نظر لها بع يون با كية لا إنتي تنفعيني ولا أنا أنفعك
ثم استطرد حديثه
إنت جميلة أوي لازم تتج وزي اللي يقدر يفهمك وتفهميه وتكونوا بنفس المستوى
تن هد بضي ق صدقيني أنا مضحكتش عليكي ولا غ درت إنت صغيرة كتير عليا غير إني مستاهلكيش أنا عص بي وممكن أأذيكي شوفتي عملت إيه من شوية أنا مج وزتكيش علشان وصية جاسر ابداا
انا اتج وزتك علشان لما حسيت دا مش قادر على بعدك أردف بها وهو يشير على قل به
أقت ربت منه وجلست أمامه ضمت وج هه بين راح تيها أنا أسفة ياجواد بجد أسفة أزا ح يديها بهدوء ناظ را بعمق لع يناها
متتأسفيش إنت مغلطيش الغل ط عندي انا اللي ضع فت ومش اعري اتحركتلك أنا كبير مافيه الكفاية ياغزل إنت ملكيش ذن ب إنا دلوقتي
أتأكدت أني كنت صح في الأول بكرة هتشوفي الأحسن مني عايزك تفهمي أنا كنت مجرد محطة مبدئية في حياتك رفع ذق نها نا ظر
بكرة هتلاقي الحب الحقيقي إنت النهاردة اثبتيلي إنك متنفعنيش أنا اللي أسف معرفتش أحتويكي صح أنا لما اتج وزتك كنت مقرر إني أفضل مخبي مشاعري لحد مااوصلك لبر الأمان بس معرفش إيه اللي حصل وخلاني ض عيف بالشكل دا أنا للاسف اتك سرت وقلبي اللي كس رني
بك ت بنش
يج أمامه
متقولش كدا ياجود لو سمحت عمرك ماهتتك سر حبيبي أنا آسفة عيلة وغلطت
فعلا عيلة وغلطت لكن غلطها مش غلطة عادية إنت مش عيلة إنت كبيرة وواعية مافيه الكفاية
ضمها لحضنه مم لسا على شعرها
للأسف ياغزل إنت كس رتيني وبالجامد اوي رميتي ودانك لعاصم وجيتي بكل ج بروت دوستي عليا محاولتيش حتى تديني اعذ ار ورغم ذلك عذر تك
هب ت واقفة أنا اللي غلطانة علشان كل مرة أسألك اتج وزتني بسرعة ليه تقولي علشان بحبك واتفا جئ انك اتج وزتني واجب علشان جاسر عارف اني بحبك علشان مش عايز يك سر قلبي لكن مفكرش انه كدا كس رني ياجواد كس رني جدا
جذ بها بعنف حتى اصبحت في أحضانه وتوه جت عيناه بالغضب
هو إنت ليه هتفضلي تش كي في حبي ليكي
تمام أنا مبحبتكيش وخليكي مري ضة بأفكارك دي
جح
ظت عي ناها أنا مري ضة ياجواد بعد ماكس رتني
اتكس رتي في إيه ردي قولي ايه اللي كس رك قولتلك بحبك وبم وت فيكى انت عملتي ايه رحتي دوس تي واديتى الحق لشوية ك لاب ينه شوا فيا
تعرفي عاصم قالي ايه اني كنت بشبع رغ باتي بيكي طول الوقت داعلى أساس انك عيلة وتعرفي ندى عملت ايه
نزلت صورنا مع بعض وفض حتني بحجة اني كنت خاطبها علشان اداري ع لاقتي بيكي ولا شهيناز اللي عاملة عقود ع رفي بينها وبين جاسر بحجة انه كان على ع لاقة بيها وأنا عارف ومسكتني علشان شافتني معاكي بو ضع م خل وعاملين فيديوهات وحاطين صورنا وكاتبين تحت صوري
الضابط الذي روا دته طفلة عمال اح ارب في كل الجهات وحضرتك جاية بكل بجاحة تقوليلي انا بك ره
لم ستك واتمنيت غيرك ص رخ بصوته كالمج نون وبدأ يح طم الغرفة
كنتي عايزاني أعمل إيه وأنا مض غوط عليا من كل الجهات فكرتك عاقلة لا دو ستي لحد مابقيت ض ايع ت ايه بض رب في كل الجهات نظ
ر لها بغضب
هطلقك وحياة ربي لط لقك خلاص من اللحظة دي هدو س على قلب ي دا وافع صه بجز متي رفع سبا بته
بس طلاق دلوقتي إنسي لحد ماتكملي تعليمك دا أخر كلام عندي وزي ماانت أقنعتي نفسك إني اتج وزتك علشان وصية خليها دايما في دماغك اتج وزتك علشان وصية سمعاني أردف بها بق وة
بك ت بح رقة ق لب موج وع ونظرت بع ينان جامد تين هتطلقني وتسبني ياجواد
لا اردف بها بهدوء
ع لاقتنا هتفضل زي ماهي أنا أخوكي الكبير وهفضل في ض هرك مهما يحصل ممن وع أخلي حد يق ربلك سمعاني واياكي تق ربي مني تاني إنسي كل كلمة قولتها كأنك فاق دة الذاكرة روحي إلبسي حاجة بدل ماأنت واقفة كدا
وقفت مذه وله من حديثه وجب روته
اتجهت إليه وبدات تل كمه
أنا مرا تك سامعني مش الجارية بتاعتك تؤمر فيها وغ صب عنك
إنت مفكر نفسك مين علشان تقول كدا الب س حاجة قصدك است ري نفسك زي ماع رتني
نزلت الكلمة عليه
تستري نفسك مني ياغزل انا ع ريتك دا أنا سترك دا أنا استرك برموشي
لك مته بكل ق وة لديها شعرت بإنه يارها التام بعد حديثه إومال مين اللي عمل كدا وكان عايز ين هش في لح مي
طع نته بحديثها شعر بوخ زة بصدره وج ف حل قه
وقف ليغادرأسرعت إليه ود موعها تندسل كشلال خامسكتيديه
جواد رايح فين استدار اإليها بن ظرة غاض بة
ماشي عايزة إيه همشي بدل ماارجع أنه ش في لح مك تاني يام راتي الحلوة من اللحظة دي معنتيش تعنيني وعايزك كمان ترجعي لأربع شهور ورا وتمشي على اساسهم كأن الاربع شهور دول مم سوحين من الذاكرة إحنا اتفقنا خلاص وإياكي تغلطي بعد كدا والحمد لله ماأعلناش جوازنا بس لسة فيه حاجة تروحي تقعدي عند حازم لحد ماخالتك ترجع مينفعش تقعدي لوحدك هنا سمعاني قاطع حديثهما رنين هاتفه اتجهت ووقفت أمامه على باب الغرفة
مش هتمشي وتسبني كدا نظر
لها ولم يجبها
ثم فتح الهاتف
ايوة ياباسم
حفلة!! حفلة إيه دي تمام غزل!!
لا مش هجبها يقولوا اللي يقوله مر اتي مش هاخدها واستع رضها قدام حد سامعني
أمسكتيديه وهي تنظر له بوج ع عندما استمعت لحديثه وهي بغ بائها وطفولتها داست
جواد أردفت بها بب كاء
استوح شت نظرته لها أنا اتج وزتك علشان الوصية بس اوعي تنسي دي مفيش جواد دي تاني يابت أسمي آبيه جواد
أش علت ني ران الغضب بداخ لها حاولت است رداد كرامتها التي دا س عليها بج بروته
عندك حق لازم امس حك من حياتي إنت ولا حاجة فعلا مطلعتش فتى أحلامي بكرة أقابله ثم حركت حاج بها بطريقة طفولية لاستف زازه وبدأت ت رفع يديها بالهواء
ليه اتج وز واحد قدي مرتين أنا مج نونة
توجه لها بنظرات ق اتمة ووج هه
يغ مره الغضب مما جعله يض غط على يديه حتى ابيضت للتحكم في أع صابه
متخلنيش أف قد اع صابي عليكي وأكون الحي وان اللي بين هش بجد قال كلماته واسرع للخارج كأنه يط ارد عدوا له
جلست في الغرفة كأن حياتها س رقت منها بكل غباء ظلت تص رخ وتك تم صړخ اتها بيديها ليه تعمل فيا كدا ليه ليه ظلت ترددها كأنها فق دت عق لها بالكامل
وصل لمنزله وهو يخطو للداخل كالض ائع قابله سيف على باب المنزل
جواد إنت كويس مالك
كويس ياسيف فيه حاجة ولا إيه امس كه سيف من ذر اعه
شكلك بيقول غير كدا فيه حاجة مل س على ك تف أخيه
انا كويس حبيبي متخافش إنت عامل ايه بقولك غزل هتنزل الجامعة الاسبوع اللي جاي عي نك عليها أي حد يق رب منها سواء بنت او ولد تعرف آخره ايه عايز اعتمد عليك في الموضوع دا
ربت على كتفه
تمام ياحبيبي ماتخفش مش هبعدها عن ع يوني مسح وج هه بعنف ثم نظر له
الولا اللي اسمه هيثم بتاع الشلة دا حاول تبعد عنه بأي طريقة ممنوع الاحت كاك بيه ياسيف أنا دماغي مليان مشاكل مش عايز الولد دا يعني مش عايزه
نظر سيف للبعيد كأنه تذكر شيئا
النهاردة جالي وانا قاعد في
الكافيه وفضل يقول اي كلام علشان يق رب مني أنا كنت قاعد مع صلاح ودا صاحبه جدا حسيت إنه بيقول كداعلشان يق رب مني
ولقيته عزمني علي قهوة استغربته جدا أول مرة يعملها
أمسكه جواد من اكتافه
الولد دا مش كويس تاريخه كله عندي وحا قد وبتاع بنا ت معرفش إزاي دخل هندسه حرص منه على أد ماتقدر تمام حبيبي
هز رأسه بمعنى تمام
في الشركة
دخلت نجوى السكرتيرة تته ادى بمشيتها وهي تدخل لصهيب
بشمهندس عندنا إجتماع في مطعم بعد ساعة نظر بساعته ثم اتجه بنظره لها
إدي البنود دي لنهى خليها تترجمها وابعتيها لإستاذ أمين
تمام يابشمهندس مطلوب مني حاجة تانية ص وب لها نظرات ثم نص ب عو ده الفارغ واقت رب بخطوات بطيئة جعلتها تبتسم داخ لها بخ بث وصل إليها ثم ن زل بجسده واردف هامسا
لو شوفتك بالطريقة دي تاني هرم يكي برة الشركة تمام يا أنسة نجوى روحي خلصي شغلك واعملي حسابك هتحضري الإجتماع وعلى الله تغلطي تاني خرجت سريعا وهي تتوعده بدا خلها
ماشي ياصهيب هشوف أنا ولا أنت
دخلت عند نهى البشمهندس بيقولك ترجمي البنود دي وفيه اجتماع بعد ساعة جهزي نفسك الټفت لها وض يقت عيناها
مالك فيه إيه شكلك غض بانه ليه
مفيش وبعدين انت مالك خليكي في حالك هنا شع رت بالإحر اج ثم تذكرت حديثها له وكيف ج رحته بكلماتها وقفت متجهة إليه طرقت الباب دخلت بعد السماح بالدلوف شعرت بالح رج عندما وجدته يطا لعها بصمت وهو يقف أمام النافذة لثواني كان الصمت يعم المكان الذي يتنافى مع نظرات كلاهما
فيه حاجة ولا إيه
فر كت يديها دلالة على إرتبا كها ثم رفعت عي ناها المر تجفة إليه
ممكن اتكلم معاك شوية!!
نظر في ساعته ثم تن هد بهدوء حتى لا تفهم كلماته
بالخطأ
عندي إجتماع بعد نص ساعة لازم أجهز لو حاجة مهمة ممكن بعد الإجتماع اما لو حاجة مرتبطة بالشغل فيكي تقولي بسرعة لماذا تشعر بدقات قلبها السريعة من دفئ حديثه رغم إنها أه انته ولكنه تحدث بهدوء ابتسمت بهدوء
خلاص مش مشكله بعد إذنك اردفت بها ثم خرجت سريعا
تنفس بهدوء بعد خروجها ياترى ليه نظرة الحز ن اللي
في عيو نك دي يانهى
كانت تستمع للموسيقى بهدوء وهي مغ مضة العي نين جلس بج وارها ين ظر لها بحب شعرت بجلوسه ورائحته التي ميزتها منذ ذلك اليوم
ارت بكت واعتدلت سريعا بجلستها عندما وجدته ي نظر لها بن ظراته العاشقة
جيت إمتى محستش بيك
رفع يديه وأرجع خصلاتها المتمردة من على عي ونها
لسة واصل جيت اشوف ملاكي الهادي بيعمل إيه
نظرت له بعيونها الرمادية سيف إب عد لو سمحت لو حد شا فنا يقول إيه مينفعش كدا
اقت رب
ياترى ياسيف هتن جي بحبك ولا هتنضم لطابور عيلة الألفي الموج وع بالحب اتجه ببصره عندما وجد جن يته تتجه لمنزلهم دخل وأغلق الغرفة بعدما رأها
فراشها ظلت تحدق بسقف الغرفة وتراجع حديثه فجأة هب ت واقفة متجهة لغرفته دفعت الباب بق وة تبحث عنه في أركان الغرفة بدأت تتأ كل من الغ يظ وهي لم تراه إعتقادا
منها إنه خرج ولكنها استمعت لصوت المياه داخل المرحاض أصابتها فكرة مجن ونة ابتسمت بخب ث دخلت سريعا لغرفة ملابسه ولكنها لم يسعها الوقت لتنفيذ مخططها عندما استشعرت بوق وفه خل فها
زفر بحن ق من مروا غتها المكشوفة عندما أمس ك ملابسه التي بيديها
حدقها بنظرة تسلية
اهو كدا أنا مرتاح علشان رجعتي بهب لك وعقلك الطفولي تاني هاتي ياقلبي وبلاش تلعبي زي الأطفال تاني لم تستمع لحديثه
نظراتها مصوبة على جسده وشعره الذي تتقاطر منه المياه
قطب ج بينه من سكوتها واعاده بتفكيرها بشيئا آخر
اطلعي بره عايز ألبس ولا شكلي عجبك
طالعته بن ظرات مر تبكة خج لة ابتسمت بسخرية ورفعت عين اها إليه
وياترى ايه اللي هيعجبني وحتى لو عجبني ماهو إنت بالنسبالي زيك زي صهيب
كأن كلماتها ج مرا ت مش تعلة في صد ره
أعاد شعره المتناثر بالمياه للخلف وهو يج اهد نفسه ليم نعنفسه من ضم ها وتذوق ش هدها الذي حر مه على نفسه كتفاحة آدم
اق ترب منها ناظرا لعي ناها بتسلية عندما وجد تنف سها السريع
حج زها بين يديه قولتيلي أنا زي زي صهيب قالها مقوس فمه
د فعته بعيدا وهي تص وب ن ظراتها النارية له
وتسترد كرامتها التي سل بها بج بروته
إنت عندك انفصا م في الشخصية ولا إيه
متخليك على شخصية واحدة علشان اعرف اتعامل معاك يخر بيت برودك
قهقه عليها من قلبه قطته الشړ سة ترو اده نعم هو يعش قها ولكن لا يكفي الع شق
طيب اطلعي برة جاية ليه وډخلتي ازاي اوضتي من غير استئذان هتفضلي كدا لحد إمتى إحتر مي نفسك شوية
عايزة اطلق منك اظ لمت عين اه ورد بعزم وإصرار
مش عايز جنا ن سمعتي انا قولت كل اللي عندي طلاق دلوقتي إنسي لحد ماتكملي خمسة وعشرين سنة إنت تحت وصياتي
وضعت يديها في خص رها
تمام ياعم الواصي عرفنا إنك الواصي أنزل اوزعها في المسجد واعرف الناس كلها ولا أقولك اطبعها في كتب المدرسة واخليها منهج دراسي للعيال أهو يعرفوا اد ايه إنك متطوع جب
ار
جذ بها بعنف إليه
إنت يابت هتفضلي لحد إمتى كدا لسانك اطول منك مش عايزة تحترمي نفسك ليه
ط وقت ع نقه محركة حاج بيها للاعلى والاسفل سريعا بشقاوة قاصدة إستف زازه
هو إنت نسيت إنك اللي مربيني
اردفت بها متسلية لو ضعه غافلة عن ع يونه التي ټفت رس كل إنش بها وبحركاتها التي ستؤدي به إلى جن ونه
جذ بها من خص رها بوق احة مفتعلة عايزة مني ايه ياغزل جاية اوضتي وبتلعبي العابك الطفولية ليه نزل وهامس لها
إنسي أنا مش عيل قدامك ياعيلة إحنا خلاص مننفعش لبعض وهطلقك ان شاء الله اردف بها وهو ينظر لداخل رماديتها رغم إنه رفضها قال لها