رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


ماشفتها جريت عليها بس معلش انا هعرف ادبك يااا مدام امل أردف بها بمغذى ضامماها مغادرا الغرفة 
كانت تتحرك معه كأنسان فاقدالحياة 
جلست أمل وهي فرحانه بنجاح مخططها 
نظر حسين بۏجع إليها 
دا اتفاقنا نظرت اشجان وبوختها 
اټجننتي احنا ماصدقنا يوافق 
اردفت بدهاء 
مااخدتش بالي ياماما خلاص بقى وقف حسين وهو يشعر بحزن العالم بسبب كسره قلب غزل 
في غرفة جواد 
جلس على الاريكة وأجلسها وهي صامته لم تتحرك 
ا 
زوزو بتثقي في حبيبك مش كدا وعارفة عمره مايعمل حاجة تزعلك 
إنت فعلا هتتجوزها ياجواد 
انا مش هقدر أقولك حاجة دلوقتي غير عايزك تثقي فيا عايزك تعرفي إنت ومن بعدك الطوفان سمعاني حبيبي 
وقفت واتجهت الى الفراش وتسطحت عليه دون حديث 
عايزة أنام ممكن تسبني وتطلع برة عايزة أنام وبس 
مقدرش اشوفك
كدا ياعمري غزل لو سمحتي متعمليش فيا كدا 
بتحبني اد إيه 
بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا إنت العالم وما فيه 
عايزاك تتمم جوازنا دلوقت
الفصل الخامس والعشرون
أدم نتك جدا جدا
ف أصبحت أنت أغنيتى
وأنت أوراقى
وأنت كل نوتاتى
وأنت ثوبى المعطر
صباح آخر لاح في الافق يعلن عن شروق
شمس جديدة ارخت أشعتها الذهبية فوق
عباءة الليل المطرزة بالنجوم لتنير الدنيا بشمسها الدافئه ليسمح للجميع التمتع بنور الله والسعي في العمل الدائب فالحياة ماهي الا للسعي والتعبد
كان يجلس يملس على شعرها بحنان
اعتدل بنومته على الفراش وهي مازالت بأحضانه نظر لجمال وجهها وعيناها التي تغطيها رموشها الكثيفة ود لو تفتحهما حتى يرى نفسه بهما من صفائهما
نائمة بهدوء كالملاك الوديع ظل يحرك يديه بشعرها مرة وعلى خديها مرة آخرى ابتسم بخفوت عندما تذكر كلاماتها له بالأمس
جواد عايزة تتمم ج وازنا عايزة أكون مر اتك فعلا أردفت بها وهي تف رك يديها وتن ظر للأسفل ظل ين ظر لها بهدوء رغم نيران صدره الذي اشتعلت من كلماتها وتمنى ق ربها في هذا الوقت تمنى أن يحقق امانيه قبل آمانيها تمنى لو يح طم الطقوس التي يجب أن تتم تمنى وتمنى حتى يطفئ لهيب العشق طال صمته وهو مازال ين ظر لها
رفعت عي ناها الجميلة وتقابلت الن ظرات
ارتجفت شفاها عندما وجدت هدوئه ونظراته لها فقط تحركت من جواره وهي تكاد تم وت خجلا من طلبها المتسرع حدثت حالها
اټجننتي ياغزل وبقى مفيش خجل خالص دلوقتي يقول إيه ع صرت عيناها أل ما ووج عا لقلبها الذي جعلها تتخبط بالاحاديث ولا تعلم ماعليها فعله 
تعرفي انا طول الوقت بفتكر ايامنا مع بعضمن ساعة ماأخدتك وانتي لسة حتة لح مة صغنونة خالص فاكر اليوم دا وعمري ماهنساه اخدتك من باباكي الله يرحمه ودخلت بيكي لماما ابتسم وق بل عيناها كان عندك لسة شهر صغنونة أوي أوي لدرجة مكنتش عارف أشيلك
ثم استكمل حديثه
اول ماتعلمت أشيلك كنت لازم وأنا قاعد أخدك
في حضڼي مليكة كانت بتلعب وتيجي تشدك علشان تقعد على رج لي وألعبها بس أنا كنت أضمك اوي واقعد مليكة على رج لي ضحك بقوة
واستكمل مسترسلا
سيف كان صغير شوية عن مليكة يض رب مليكة جامد علشان تنزل كان عنده تلات سنين وقتها ومكنش يسيب مليكة غير لما يوق عها ويقعد مكانها ويجي يب وسك لم س خ د يها بأص بعه كنت بغير منه اوي مكنتش عايز حد يق رب منك غيري مع أنه صغير وإنت نونة أوي بس معرفش كان بيحصلي إيه كبرتي يوم عن يوم وع لاقة سيف وصهيب بيكي كبرت واتعل قتي بيهم أكتر من الاول
ن ظر بشرود وتذكر ذلك اليوم
فاكر أول يوم في العيد الكبير وانتي عندك عشر سنين أول مرة ض ربت صهيب فيها كان عمري ماض ربته خالص لما جه ش الك وقعدك علشان يمرجحك وإنت وافقتي وحضنتيه وفرحانة علشان قالك هيركبك عجل 
تن هد وحاول تعبأت ر ئتيه بكم من الهواء
كل يوم تكبري وتحلوي والكل بقى يتكلم عن جمالك قدامي وداعايز ياخد غزل يفسحها معرفش فين وداعايز يوديها فين
نظر واستطرد حديثه
بقيت اتع صب عليكي من غير سبب وكل شوية عقاپ إنت مالكيش ذن ب فيه مسح وج هه واستكمل
لحد ماوصلتي تالتة اعدادي ومشكلة الولد بتاع النادي اللي حاول يتح رش بيكي دا هنا فق دت عق لي بالكامل مقدرتش اس يطر على نف سي وض ربته عل قة م وت كان هيم وت في اي دي لولا جاسر الله يرحمه
رفع ذق نها ون ظر داخل عي ناها وابتسم
تعرفي قالوا عليا وقتها إيه
مجن ون غزل ضحك بصوت رجولي جعل دقا ت قلبها بالارت فاع مما جعلها تنظر
إليه لتستشف انه يسمعها أم لا
بابا قالي وقتها والله لو مش عارف انك مربيها وبتعتبرها اختك كنت قولت بتحبها وهسميك مج نون غزل 
وهامس لها
كنت مج نون غزل وانا مش حاسس بحاجة مفكر ان غ يرتي دي على بنتي حبيبتي واختي اللي ربيتها لو كنت بس قعدت وفكرت معنفسي وسألتها
طيب لو هي اختك او بنتك بتغ ير عليها من أخوك ليه ياحمار بس كالعادة عقلي بس اللي شغال دي بنتك دي اختك غبي مرحتش للصح وادتله فرصة يجاوبني
ايه اللي بح سه دا ايه الن ار اللي جوايا دي
ن ظر لعينها وتكاد نظراته تخبرها بكم الع شق الهائل
لها وحدها
أمسك يديها وو ضعها على قلبه
اقت رب واستن شق انفا سها عندما وجد
صدرها يعلو ويهبط من كلاماته التي لامست قلبها 
علشان كنت بحبك كحبيب وأنا مش عارف انا مر يض بأيه ابتسم بحز ن
كذبت صهيب لما قالي إنت بتحب غزل كحبيبة قولتله انت اكيد مچنون ميعرفش ان وقت ماقالي كدا كنت بتمنى بس مجرد أمنية انك تحسي بۏجع قلبي اللي حسيت بيه وانت واقفة بكل بجا حة قدام قلبي الم سکين وبتقولي بتحبي واحد تاني
ضربتك وقتها علشان أبرد نار قلبي اللي حسيتك كويته بكلامك أغمض ع يناه بحزن لذكرى ص فعها ونظر ليديه
بدي ضربتك هنا قالها وهو يل مس خدها بحب وأق ترب
ۏجعتك مش كدا اغمض عيناه واعتذر
آسف بس ڠصب عني
حاولت اه رب من مش اعري بكل قوتي خلاص واجهت قلبي وعرفت ت عبه من إيه
وللاسف علا جه يعتبر مستحيل دا اللي كنت بح ارب
استطرد قائلا
الناس كلها بتجري و تدور على الدوا علشان تتعالج وأنا بدور على الوج ع حتى أم وت خلا يا قلبي أكتر واكتر اغشت عيناه من الذكرى
بع دك عني وج رحي ليكي دا أكتر أل م وج عت نف سي بيه حتى لما اتاكدت انك بتل عبي عليا في موضوع إنك بتحبي واحد
دا مشفعش ليا ان ادور على العلاج لا كنت مازالت بجري على وج عي أكتر وأكتر وقررت اكمل حياتي الباردة مع ندى حتى لو هد وس على قلبي علشان محدش يجي يقول كلمة تدب حني
زفر بقوة ونظر لها واستكمل قائلا
فاض بيا والوضوع خرج عن السيطرة حاولت اخلي الدنيا طبيعية لحد ماجيتي ووقفتي قدامي وقولتي إنك بتحبيني
ابتسم بحزن
كنت خ ايف أكون مجرد سراب وتكسري قلبي وقتها كنت خاېف يجي عليا وقت وأكرهك لانك مش الشخص اللي اتمنى أكرهه ابدا انت اقرب واحدة لقلبي وحياتي إزاي اك رهك
قولت هسبها وأشوف أنا هكون إيه في حياتها لحد ماجه جاسر فا رقنا والباقي كله تعرفيه اكمل استرسالا
لما كتبت عليكي أول مرة كنت مقرر معنفسي مستحيل اعرفك بمش اعري
علشان لما تكبري تعرفي تقرري انت عايزة إيه
بس مجرد مابابا
باركلي ولقيت صهيب بيقولك مبروك يامرا ت اخويا وقتها مح ستش بحاجة غير إن حبيبتي بين إيدي وبس حبيبتي اللي بقالي سنين بدف ن مش اعري عنها دلوقتي ملكي حلالي ومستعد أعمل أي حاجة علشان اسعدها بس مش مصدق اليوم اللي هتكون فيه في حضني وأعرفها إزاي بيكون الحب والع شق 
ضمها مقبلا رأسها
تفتكري بعد دا كله اخليكي مر اتي من غير ماافرحك واشوف السعادة على عيونك لمست وجهه واقتربت
أنا بحبك اوي ياجود أوي
أغمض عي ناه مست متع بكلماتها
عايزك على طول تقوليهالي ياحبيبة جود
مش عايز أسمع حاجة دي غير إنك بتحبيني وبس
انت العشق والحب بيك عرفت الحب ومنك اخدت العشق
تسار عت دقات قلبها من جنونه الذي لم يتحكم به في حضرتها 
نامي
حبيبي اصل شكلي هعمل اللي طلبتيه مني بقيلي هفوة بس والحكاية تخلص ربنا يصبرني الكام يوم دول وأفضل بعقلي ورزانتي قبل مااف قدهم
هو حرام علينا اللي إحنا بنعمله دا
اعتدل جالسا وجحظت عي ناه من كلاماتها
أنت مچنونة إنت مر اتي يعني طبيعي دا مش معنى معملتش فرح يبقى حرام
لا انتي مراتي جوازنا شرعا أنا خبيت لسلامتك بس 
لمست وجهه 
كل يوم بتفاجئ بيك ياجود يعني كنت معذبني ومعذب نفسك على الفاضي طيب ليه علشان الناس متقولش عننا حاجة طيب مفكرتش في كسر قلوبنا
خف ق قلبه بشدة وشعر أنه يتمنى سحقها بأحضانه في التو أغمض ع يناه ملامحها الجميلة وهي عاب سة منه تجعل قلبه لا يتوقف عن الخفقان رقتها في حديثها حتى في حز نها

منه 
رفع ذقنها ونظر لعيناها الرمادية التي تخطفه بنظراتها البريئة وأجابها
مش علشان كلام الناس علشان مايجيش يوم تكرهيني فيه أو أكرهك فيه دا أكتر حاجة بتوجع قلبي
تنهد بوج ع متذكرا كلام عاصم
انا لسة كلام عاصم واجعني أوي هو بيقولي كنت بتشبع رغابتك بعيلة محدش حاسس أنا كنت بعاني أد ايه علشان بس مفكرش فيكي كحبيبة عمري مفكرت فيكي كحبيبة ابدا طول الوقت كل شوية أسمع لنفسي
دي بنتك اللي ربتها أوعى تنسى وتخلي شي طانك يو زك بكدا ولا كدا ثم استطرد مفسرا
عارفة صلاتك اللي اجباري تقومي وتصليها إنت كنتي عندي كدا اختك بنتك أوعى تنسى نفسك لحد ماأقلمت نفسي على كدا
رجع
برأسه على التخت وأسند برأسه عليه
أنا مش ضعيف ولا مستفز ابتسم ولا حتى بارد زي ماحضرتك بتقولي أنا لازم أفكر في عواقب كل حاجة يعني كل فعل وله ردة فعل احلى حاجة وبحمد ربنا عليها يعني لو فضلت اقولك كلام حب وعشق وربنا ماأذنش صدقيني عمرنا ماكنا هنتقابل كدا زفر بۏجع واردف بذكرى لجاسر
أنا مش هقولك انا اتج وزتك علشان بحبك بس لا لولا وصية جاسر صدقيني كنت هفضل أد وس على قلبي حتى لو هعيش طول عمري موج وع في سبيل إنك تكوني مبسوطة ميجيش عليكي وقت وتقولي
أنا ايه اللي خلاني اتج وز واحد أد ابويا ليه مااتجوزش وأعيش مع واحد في سني
بس الموضوع صعب أوي يازوزو لما حبيبك يكون قدامك وانت بت وهم نفسك وتت مردي على قلبك علشان تثبت لحالك انه مينفعش الحب داعامل زي الحرامي بيدخل للقلب ويسرقه بدون ماتحس عمري مافكرت أكون بالض عف دا
اللي عايز افهمولك من رغي دا كله
ان مهما يحصل ومهما تسمعي أعرفي انك أغلى حاجة عندي وان علشان أوصل لقعدتنا كدا دفعت كتير أوي من ۏجعي زي ماانت دفعتي عارف بوجعك مني
ضم وج هها بين راح تيه
لو أعرف إنك كنتي بتحبيني وواثقة بحبك وعارف مجرد حتى ش ك في إنك بتتوج عي كدا صدقيني كنت مستحيل اسيبك كنت حا ربت علشانك إنت أنا كنت بحارب علشانك علشان موجعكيش بقربي وتفوقي على وهمك بس طلعتي حلوة وعرفتي ان حبك حقيقة يابت أهو
داعب أن فه بأن فها هامسا
واستكمل مؤكدا لها
إنت حب الجواد وعشقه مكانك في حياتي خطړ للي يقرب منك لامس وجهها بيديه
الطريق قدامك تدافعي عن حبيبك مش قولتلها هتاكليها لو قربت عايز اشوف مرا تي هتعمل إيه
قهقهت عليه بصوتها الانث وي الناعم
وحياة ربنا انت محصلتيش إنت لسة جاية تسألي دلوقتي جلست أمامه على رك بتيها
متخرجش عفاريتي ياجواد البت الملزقة دي قالت كدا ليه وليه كنت
قاعد والڠضب متملك منك رفعت س بابتها أمامه
اوعى تكون داخلة على عمو بحكاية خيبانة وهبلة زيها وتقوله انا خا يفة على بنتي وعايزة حد يتجوزها اصلي هم وت وبعد كدا تتدخل بالحنية والسهوكة وتعملي فيها الز وجة الشريرة اللي توقع العيلة وتدخل تعملك عمل خيبان وتخطفك من اهلك وشغل الافلام القديمة الهاب طة
ظل يضحك بصوت رجولي مرتفع بعدما اسق طها على الفراش وهو مازال يضحك
حتى سقطت د موعه
وحياة ربنا أنا هتجنن منك يخربيت عقلك انت بشړ ولا جنية طلعتلي من باطن الأرض 
ظلا فترة متناسيين الوقت والزمان إلا أن دقات خطۏرة قلبيهما وذهب العقل في غيبات الجب ظل الوضع بينهما غائب عن كل شئ إلا لهيب مشاعرهما إلا أن ايقظهما من غفوة عشقهما رنين هاتف جواد عدة مرات وقف سريعا وهو يتنفس بص عوبة من عشق ه الم سيطر الكامل على روحه وع قله
استدار بهدوء يجمع خصلات شعره للخلف بهدوء ويحاول أن يعود لطبيعته التي افتقدها لدقائق خرج الى الشرفة ليستعيد أنفاسه التي سلبتها هذه الصغيرة جلس على المقعد يبتسم بهدوء متذكرا لحظاتهما القليلة ولكنها كانت كفيلة لاشعال عشقهما نظر إليها وجدها مازالت كما هي تركها حتى تستطيع لم لمت شتات نفسها الذي بعثرها بعشقه الجارف ظل ينظر لها بهدوء تمنى لو يذهب إليها مرة أخرى ويطفئ له يب عشقه المضني لها نعم يعشقها بكل ذرة بكيانه يعشقها بكل قطرة بد مائه اهذا مايطلق عليه العشق الأبدي اتجه بأنظاره لنور القمر الساطع ودعى ربه
يارب كمل فرحتنا وقربنا على طاعتك ربي إنها قرة عين لي فاحفظها ربي انها الزوجة الحنون باركلي بها وبمحبتها أغمض ع يناه ومازالت لحظاتهما مسيطرة على خلايا جسده
وقف بعد فترة متجها لها بعدما تركها وقتا كافي وجدها غفيت تماما وعلى وج هها ابتسامة 
م سد على شعرها مقبلا إياه
ربنا يحفظك ليا ياروح قلبي
ام سك هاتفه وجد الاتصالات من حازم
حمد ربه عن إفاقته في الوقت المناسب دلف للمرحاض حتى يغتسل لصلاة العشاء بعد فترة انتهى من صلاته متجها للأسفل قابلته والدته
جواد ايه اللي سمعته دا أمل ياجواد هتكتب عليها مسح على وج هه بعنف ثم استدار مقبلا رأسها
بقولك ياماما عايز من بكرة تخلي الشغالين ينزلوا الاوضة بتاعة غزل اللي جنبي علشان هغيرها وكمان فيه حاجات في اوضتي هقولك عليهم ينزلوها مايسبوش غير السرير حاليا
ام سكت وجهه بين راحتيها
حبيبي ريحني انت بتجهز علشان جوازك من غزل ايه لازمته تكتب على أمل ربت على كتفها وقبل رأسها مرة أخرى مش عايز اتكلم في الموضوع دا حاليا أهم حاجة متنسيش انا عندي شغل وهغيب يومين على الأقل ماما متخليش أمل تضا يق غزل ابتسم عندما تذكر جنيته
أنا مش خا يف عليها منها ضحك انا خا يف على أمل نفسها بس برضو خلي بالك ياست الكل ضحكت معه عندما تذكرت افعال غزل واردفت بارتياح
ربنا يسعدكم حبيبي يارب بس ايه موضوع الشغل دا ياحبيبي هوو إنت مش خلاص مش هتسافر تاني
نظر بشرود وأردف بغم وض
معلش السفر دا لازم منه ممكن يوم بس بقولك كداعلشان معرفش ظروفي قطب ج بينه واردف
هو مفيش عشا ولا إيه يانوجة أنا مېت من الجوع ربتت على ظهره بحنان أموي
بعد الش ر عليك ياحبيبي متقولش كلمة مېت دي هروح اجهزلك العشا لما تنادي على مرا تك قالتها وغادرت
ابتسم وتلذذ مرددا كلمة مر اتك بس أنا مېت فعلا ياماما مېت بعشق مر اتي
في باريس
استيقظت مليكة وجدت نفسها نائمة في أحضانه كأنها زوجته منذ
سنوات عدة نظرت لوجهه
نائما وعلى وج هه هدوء وابتسامة
على أد مااتوجعنا على أد ماربناراضانا في الاخر ربنا يباركلي فيك ياحبيبي ويساعدني علشان اسعدك لانك تستاهل يازومي بجد أغمضت عيناها متذكرة كلاماته وهمساته بعشقها تغيره من رجل الاعمال الص ارم لحبيب عاشق من لمساته الدعابة وجدها مغمضة العي نين رفع يديه
على وجهها
صباح الورد والياسمين على ملكة قلبي زوجتي الحبيبة فتحت عيناه ناظرة للجهة آخرى هروبا من نظراته الجريئة لها
عندما رفع الغطاء عنها بعض الشي جذبها لأحضانه واردف مبتسما 
مبترديش الصباح ليه ياحبيبتي توردت خدودها وخجلت منه فما فعله بالامس معها جعلها غير قادرة على النطق بعدما بادلته نفس م شاعره الجياشة
أفاقت من ذكريات ذلك اليوم عندما فتح عيناه مقبلا ذرا عها العاړي أمام عي ناه
اتجهت بنظرها له فمنذ اسبوعين وهو يعلمها كيف يكون المحب طائعا لقلبه وحبيبه نظرت له وألقت عليه تحية الصباح صباح الخير حبيبي
ضيق عيناه وقام بتمثيل حزنه منها
دا الصباح بتاعي يامليكة بقالي اسبوعين بعلم فيكي وفي الاخر بعد اسبوعين متعلمتيش
ضحكت عليه بنعومة الان ثى
حازم بس بقى كل صباح لازم تسمعني الدرس دا جحظت عيناه بتمثيل واردف 
بسمعك نظري بس طيب والله لازم افكرك بالعملي ضحكت بصوتا مرتفع له
حازم بس بقى ياقليل الا دب
طيب والله لازم اقل اد بي كمان علشان أعلمك الصح صح ثم ذهب بها لعالمه الخاص عالم الذي لايسع غيرهما
ظهرا استيقظ وجدها نائمة على صدره
ملس على شعرها بحب ثم جذبها بهدوء على الوسادة ووقف متجها لمرحاضه حتى يغتسل ويقوم بتأدية فريضته
بعد فترة خرج متجها لصهيب الذي حاكه منذ فترة برساله عندما وجده نائما
نزل للأسفل بعدما ترك رسالة
لزوجته الحبيبة وجده جالسا يتناول قهوته بحزن
جلس بجواره بهدوء وأردف 
عامل ايه النهارده وأخبار نهى
تنهد بۏجع ما سحا على وجه ثم حاول أن يستنشق بعض الهواء
كويسين رفع نظره واردف
عايز أنزل مصر ومينفعش ننزل لوحدنا مش كفاية كدا بقالنا اسبوعين
كظ م حازم غيظه من بروده ونظر بسخط له وتحدث محاولا ضبط اع صابه 
انا مش هسألك ايه اللي حصل علشان دي حاجات خاصة مينفعش ادخل فيها بس هنصحك وانت حر انت كبير وعاقل مافيه الكفاية ح سيت من أول يوم اتقابلنا فيه بعد الفرح إنك مش تمام مهما تضحك وتداري بس الوج ع في عيونك باين حتى اختك طلبت مني أسألك بس أنارفضت ودلوقتي أنا بقولك ياصهيب حاول تصلح اللي اتخ رب مته ربش منه
ثم اكمل مفسرا
جواد ھيموت من القلق عليك يعتبر بيكلمني كل ساعتين دا ماسألش
على مليكة ادك يالا هو من إمتى وانت ض عيف للحزن والۏجع كدا إرفع را سك وبوصلي كداعايز تنزل مصر علشان توجع الكل على حالتك دي طيب مفكرتش في البنت المسكينة دي ياصهيب وض عها وإحساسها
إيه وإنت بضيع أجمل لحظات المفروض تقضوها مع بعض
وقف حازم وجذبه من يديه وربت على ذر اعيه بقوة
صهيب مش ض عيف علشان ميعرفش يدفن الۏجع ويستعيد نفسه فين صهيب اللي بيقوي اللي حواليه زفر بقوة واكمل مسترسلا
على كدا غزل أجدع منك يالا خد غزل نموذج للوج ع وإنت تعرف أد ايه فاشل وضعيف إشفي نفسك ياصهيب ودا أحسن وقت علشان تفوق ياحبيبي اد فن الماضي ياصهيب 
متضغطش عليا ياصهيب بكلامك الأهبل دا مفيش حاجة اتكسرت ممكن نقول مشروخ والشرخ يتعالج ياحبيبي ياله مش عايز أشوف وشك حز ين كدا وعلى فكرة إحنا هنسافر بكرة بس
هنروح لندن وحجزتلك معانا ياله
أنا جوعت عايز أروح اصحي مليكة وننزل نفطر وإنت كمان صحي نهى وتعالي بعد الفطار نخرج نلف كمان في البلد زي اليومين اللي فاتو تركه صهيب وتحرك صاعدا لجناحه
وقف حازم ينظر لتحركه وهو يضع يديه بجيبه حزينا عليه بعدما حكى له جواد بعض التفاصيل اخرج هاتفه متصلا به ليطمئنه عليه
في جناح صهيب
كانت تنام على الفراش بهدوء وحيدة بعدما شرطت عليه خروجه من الغرفة حتى تستعيد نفسها ور وحها الموج وعة منه
دخل بهدوء وجدها نائمه وشعرها الحريري يغطي وجهها بالكامل وبعضه على الوسادة جلس على عقبيه أمامها ككل ليلة يدخل اليها مستم تعا بجمالها الهادئ وهو تنام بهدوء رفع يديه وأزاح شع رها من على وج هها مقبلا خديها بحب 
حرك يديه على كتفها ببطئ فتحت عيناها مبتسمة كأنها تحلم به فيكفي ما صار منها في الاسبوعين المنصرمين بأخذ حقها منه بۏجع قلبه وحزنه في الابتعاد الذي اتخذته عقاپا له
نظرت وجدته جالسا أمامها وكان قريبا منها اعتدلت جالسة وتوردت خدودها عندما وجدت نظراته المرتكزة على وجهها نظرت
ليديه الذي يحركها على ذراعها رغم استيقاظها إلا مازال يقوم بلمسها بهدوء
ارتجفت شفاها أمامه عندما وجدت هدوئه وصمته الذي اتخذه عنوانا اليوم له
احتوى كفها بين راحتيه وتحدث يهدوء منافي لموقفه واختار كلمات منتقاه لتصيب ضعفها لديه
مش كفاية عقاپ لحبيبك بقى عارف اني غلطت وۏجعتك ووجعت نفسي حاول ان يملأ رئتيه بالهواء وأكمل مفسرا
ڠصب عني صدقيني بس وعد مني معنتش هزعلك مني تاني وقف واق ترب وجلس بجوارها ضامما إياها لأحضانه
نهى انا سبتك وقت كافي علشان ماتقوليش بلعب بيكي بس كفاية بعد بقى انا تعبان وانت بعيدة عني حبيبي رفع ذق نها ونظر لعيناها وتحدث بصوت مبحوح من فرط مشاعره
وحشتيني اوي مستعد أدفع عمري كله علشان اشوف ضحكتك وضمتك ليا اردف بها وهو ينظر متمنيا ان تسامحه رفعت يديها مملسة على وجهه وانسدلت د موعها
انا مكنتش بعا قبك حبيبي أنا كنت بحاول استعد ثقتي بنفسي اللي انت ض يعتها وضع سبابته على ثغرها
أنا بحبك والله بحبك ظل يكررها عدة مرات مقتربا واضعا جبهته على جبهتها مستمتعا بدفئ انف اسها وهبوط وارتفاع صدرها لاقترابه منها رفع عيناه

إليها
واستطرد حديثه
أنا بټعذب يانهى علشان بعدتك عنى بإيدي مش قادر على البعد حبيبي لو سمحتي سامحيني ووعد مني مفيش زعل بعد اليوم أغمضت عيناها فيكفي ماصار
صهيب هامست بها مما جعله غير قادر على السيط رة على مشاعره جذبها بقوة متذوقا شهدها باستمتاع حاولت التحدث معه ولكنه لم يعطيها فرصة 
كانت تتنفس ببطئ بسبب أنفاسها المتقطعه ن ظر لها ثم جذبها بقوة لصدره
ورفع حاجبه وتحدث بسخرية
لازم أخلص منك اللي عملتيه فيا الاسبوعين اللي فاتوا دول وحياتك ياقلبي لأخرجه كله عليكي بس بطريقتي الخاصة
لکمته بكتفه وهي تضحك عليه هي كانت تعرف انه سيأتي بعدما فعلت به مافعلته بالأمس من ارتدائها لفستانها الاحمر الڼاري وقامت بتجهيز طولة العشاء بعدما طلبت من السيرف رووم عشاء خاص لفردين في الغرفة اشعلت الشموع
واحضرت الورود الحمراء واستعدت لسهرتهما خرج من الغرفة وجدها بهذه الطلة وهذا الحضور ذهب عقله منه وجذبها إليه
نهى ايه الجمال دا إنت عاملة ليلة خاصة بينا ابتسمت مطوقة عنقه وأردفت بدلال 
لا ياحبيبي النهاردة عيد ميلادك فقولت ننسى الخلاف شوية ونسهر مع بعضنا عادي كأننا طبعيين والحاجات دي كلها مليكة اللي طلبتها فكان لازم ابعتلها صورة وإحنا بنحتفل علشان متشكش في حاجة وتزعل ونزعلها معنا خليها على الاقل هي تكون مبسوطة بسطت يديها اليها
تعالى نتصور علشان ابعتلها الصور وكمان نرقص مع بعض اردفت بها بشفتيها بلونها الأحمر الذي جف حلقه من حركاتها ودلالها ولمساتها له مرة على وجه ومرة على شعره
كل
سنة وإنت طيب ودايما مفرحني بحبك وبتسعدني قالتها پقهر ثم دلفت للداخل وهي تبكي پقهر من قلبها
خرجت من شرودها عندما اقترب مرة أخرى 
يعني دلوقتي أفهم إنك سامحتيني وممكن ننسى اللي عدي قبلت وجنته مبتسمة بمكر هي تعرف انه يحبها بل متأكدة من عشقه لها ولكنها استعادت كرا متها الذي أف رط باهدارها
جلست على ركبتيها أمامه وتحدثت بخبث
طيب ايه مش هنعمل ډخلتنا اللي اتنق عليا فيها اقتربت اكثر واكثر واردفت بمكر 
هنعملها اكيد ياحبيبي بس بعد اسبوع كمان رفعت حاجبها واردفت بسخرية عندما قطب جبينه
يعني إيه مش فاهم مش انت سامحتيني
ههههه ايه يادكتور مالك بقيت غبي كدا بقولك كمان اسبوع هو إنت شوفتني صليت الفجر النهاردة أردفت بها متحركة سريعا للخارج وعلى وجهها ابتسامة شماتة
مسح على وجهه وبدأ يحدث نفسه
عارف والله النحس محاوطني من يومي لكنه وقف فجأة واسرع خلفها تعالي هنا والله لاعلمك الا دب ماقولتيش من الأول ليه ايه سبتيني وقف عندما وجدها ترفع شعرها للاعلى وشعرها يتساقط بطريقة عشوائية على وجهها وقميصها القصير الذي يكشف جمال ساقيها ظل واقفا ينظر لجمال هيئتها تحرك متجها لها ونظر لعيناها
بتلعبي بيا يانهى مش كدا 
قطبت جبينها غير مدركة حديثه
البارت السادس والعشرون ج 1
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم انت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وانا عبدك وعلى عهدك ووعدك مااستطعت اعوذ بك من شړ ماصنعت ابوء لك بنعمتي عليك وابوء بذنبي فاغفرلي فانه لايغفر الذنوب إلا أنت
يامن علمنى فنون العشق والغرام
لا تتركنى فأنا بدونك كالج سد الملئ بالا لام
قربنى ودعنى أحكى لك عشقى المتيم وخالى الاوهام
نبنى أحلامنا ونمضى بها إلى الأمام
في لندن
تجلس نهى بج وار مليكة على إحدى المقاعد في المطعم انتظارا لوجبة الغداء
رفعت مليكة ن ظرها لنهى
ايه رأيك في المطعم دا شكله حلو اوي
اتجهت بأنظ ارها لأنحاء المطعم واردفت
فعلا حلو ومنظم هنا كل حاجة منظمة بدقة ام سكت مليكة يديها
احكيلي سمعاكي ايه ن ظرة الح زن اللي في عي ونك دي
ابتسمت نهى ون ظرت للبعيد واردفت مته ربة
ليه ح زن ليه متقوليش اش تياق لبابا وماما
وض عت مليكة خد يها على يديها 
يعني مش هتحكي وتقولي ايه اللي مز علك تمام ياستي انا مش هض غط عليكي بس عايزة اعرف صهيب مز علك ولا لأ مكنش قصدي ادخل في حياتك ياحبيبتي
رفعت نهى فنجان القهوة وارتش فت بعضا منه وتحدثت بهدوء
ليه بتقولي كدا صهيب ميقدرش يز علني انت ناسية حبنا لبعض ثم استرسلت مفسرة
صدقيني صهيب دا الحب كله ميقدرش يز علني بالعكس بيحاول يسعدني
قيمتها مليكة بنظراتها ثم رفعت رأسها واستدارت لدخول حازم وصهيب إليهما
تمام حبيبتي ربنا يسعدكوا صهيب طيب جدا وهو فعلا بيحبك اوي
وصل حازم وصهيب 
مساء الخير على حبايب قلبي هذا مااردف بها صهيب وهو يق بل رأس نهى ثم اتجه لمليكة وفعل معها المثل
حبيبي ياصهيبي مش ناسي حاجة ولا ايه قط ب جب ينه ناظ را لنهى
مش فاكر والله ياملوكة حاولي تفكريني
النهارده عيد ميلاد جواد ياحبيبي دا انا قولت اكيد متأخر علشان بتكلمه
جلس وهو يتناول من قهوة نهى 
ايوة كلمته من شوية هو كان ناسي برضو جلس حازم بج وار مليكة ض امما اياها له 
ملاكي اول واحدة عايدته فضلت سهرانة طول الليل علشان متنساش تعايده طبعا فارق التوقيت ساعتين فكان لازم تستنى ساعتين زيادة
ق بل جب هتها ربنا يخليكي لينا ياقلبي 
وض عت يديها على وج هه 
ويخليكوا ليا ياحبيبي انتوا مش اخواتي بس
ياصهيب انتوا اغلى مااملك
حم حم حازم وتحدث بخ فوت 
ل موا نفسكوا انتوا الاتنين أنا ونهى مش مالين ع ينكم ولا إيه
ضحك صهيب بصوت رج ولي جذاب 
ايوة هنشتغل شغل الاطفال وانا بغ ير من اخواتك ياقلبي ام سك ي د مليكة وهو يرفع ح اجبيه بشقاوة
بالع ند فيك يازومي مليكة دي مش مجرد اخت
يالا بح سها امي مع اني اكبر منها مل ست مليكة على شعره بحنان
ربنا يسعدك ياحبيبي يارب
نف خ
حازم بتمثيل واردف بتحذير 
فينك ياجواد كنت زمانك قل بت الترابيزة عليهم والله لو مل متش نفسك لاقل ب الترابيزة على دما غك عيل فصيل
وقف وأم سك بي د نهى وهو يضحك عليه 
على ايه يااخويا انا هاخد مرا تي اغاز لها واسيبلك مرا تك كانت تنظر له نظرات عاش
قة تقسم أن هذا الر جل مخترق لب قلبها قبل عقلها ضمها من اكتافها متجها للخارج
وقف حازم واردف 
صهيب انت بتتكلم جدا مش هتتغدى معنا 
لا اردف بها بهدوء وهو يج ڈب نهى للخارج جلس بج وار مليكة
شوفتي الولا عمل ايه يخ ربيته دا انا قولتله هنتغدى مع بعض وضع ت يديها على يديه واقتربت هامسة له
سيبه على راحته حبيبي يمكن عايز يقعد مع مر اته على انف راد انت تايه عن صهيب وج نانه ق طع حديثهما طفل يلعب حولهما
يبلغ من العمر حوالى الخمسة اعوام يم سك بكرته التي وق عت منه باتجاه المنضدة التي يجلس عليها حازم ومليكة
ام سكت مليكة يديه وق بلتها 
شوف ياحازم معرفش ليه حسيته مصري تحدثت له باللهجة الانجليزية
Whats your name ? 
رفع رأسه ولم يجبها اتت والدته وهي تناديه 
جاسر تعالى هنا ع يب كانت تم سك بكوب المياه وهي ترتشف منه سق ط الكوب من يديها عندما ذكر اسمه
بدأت يديها ترت عش بشكل مل فت لاح ظها حازم اتجهت السيدة الى الطفل
Im sorry 
رفع حازم ن ظره لها ولا يهمك احنا مصريين
ابتسمت لهما السيدة وتحدثت لطفلها الذي يم سك بي د مليكة 
أنا جاسر ياطنط وانت اسمك ايه
لم تستطع التحكم بد موعها نظرت له وق بلته يسلملي جاسر واسمه
أنا مليكة ياحبيبي وفقت السيدة وهي تضم ابنها منين من مصر
القاهرة اجابها حازم بهدوء وهو ينظر لمليكة التي اش علت خلاياه
الداخليه حتى شعر انه يجلس على ص فيح س اخن
ابتسمت السيدة وتوجهت لزوجها ولكنها واستدارت وتحدثت 
اسفة هو جاسر ز علك في حاجة خلاكي تعي طي كداعص رت ع يناها بألما ثم رفعت ن ظرها وأم أت برأسها بلا
ذكرني بحد عزيز على قلبي اسمه جاسر مش اكتر 
ربنا يسعدك متبكيش تاني اكيد هتقابليه ويعرف اد ايه د موعك غاليه عليه
ضغ ط على يديه بۏجع عندما شعر بك وي قلبه ولم يستطع حتى الب وح 
في القاهرة
في القاهرة 
قبل اسبوع
طرقت نجاة على باب الغرفة لم يأتها الرد دخلت عندما علمت بعدم وجود جواد سمعت لصوت رذاذ المياه بالحمام علمت وقتها بوجود غزل بداخله
خرجت الى الشرفة ولكن لفت نظرها الطعام الموضوع على الطاولة بدون لم سه
استمعت لصوت الباب استدارت وجدتها تخرج وهي ترتدي مأ زر الحمام تفاجأت غزل بها 
ماما نجاة خير فيه حاجة 
امس كت يديها وجذبتها للجلوس 
اقعدي عايزة اتكلم معاكي قبل مع عمو حسين يجي طبعا انتي شوفتي الحر يقة اللي عملها في اخته امبارح واصراره انها تقعد في الشقة بتاعتها ودا في حد ذاته مضايقني وخاېفة عليكي منهم
قطبت جبينها واردفت متسائلة 
مش فاهمه حضرتك هما ممكن يعملوا ايه امل واتجوزت هتعمل ايه يعني غير كدا جواد قا طعتها 
ممكن تسمعيني اللي اعرفه امل مش هتسكت والولا اللي اتجوزته دا خسر فلوسه كلها في الق مار اقتربت منها وعرفت كمان انه مش تمام فهمتي
مش عايزة حد يقر ب منك ولا تأمني لحد مهما كان جواد مش هيفضل طول الوقت محا صرك بصي يابنتي هما طمعانين في الفلوس مش أكتر والطمعان ممكن يعمل اي حاجة كل حاجة مكتوبة باسمك في اي د جواد يعني مالك كله مع جواد لو قدر الله حصله حاجة هيبقى اخواته الاولى بيه يعني انتي هتاخدي حقك الشرعي بس
ابتسمت لحبها 
فهمت حضرتك ياماما مټخافيش فيه وصية من بابا ان المال مكتوب لجواد مجرد حماية بس يعني باسمي بس هو الواصي ودا لحد مااكمل الخمس وعشرين ثم استطردت حديثها
انا ميهمنيش الفلوس والله انا عندي جواد بالدنيا كلها
مس دت على شع رها بحب 
انا خاېفة عليكوا يابنتي عارفة وواثقة من حب جواد بس متعرفيش الافاعي اللي حوالينا اشجان دي واحدة طماعة جدا زمان كانت رافضة جوازنا علشان ابويا على اد حاله ولما جواد اتعلق ببنتها بعدتها عنه علشان مكنش لسة عندنا العز دا كله ودلوقتي لما رجعت وشافت الشركات والبيوت والاراضي وكمان عرفت مالك كله مع جواد حبت تلعب لعبتها وتخط فه تاني لبنتها
ثم استكملت مفسرة 
انا متأكدة انهم مش هيسكتوا وهيفضلوا يلعبوا العابهم لانهم لعبوا كتير واذوني قبل كدا حافظي على جوزك بكل قوتك ياغزل اياكي تسمعي لحد مهما كان
وضعت وجههابين راحتيها 
كنت دايمابتمناكي لحد من ولادي مضحكش عليكي
كنت مرشحاكي لسيف بقوة علشان السن مابينكوا مش كبير بعد مااتكلمت مع صهيب ورفض قالي دي اختي مستحيل اشوفها غير انها اختي حبيبتي زيها زي مليكة زعلت جدا مكنتش اتوقع حب جواد او حبك اللي عرفته بعد كدا كنت بدعي ربنا ان سيف يجي في يوم ويقولي عايز اتج وز غزل وخصوصا لما كنت بشوفكم تهزروا وتخرجوا مع بعضماهو انتي
بنتي وهو ابني ذرفت دمعة من عيناها عندما تذكرت جاسر 
اتكلمت مع جاسر الله يرحمه 
تذكرت حديثها قبل موت جاسر بأسبوع 
فلاش باك
دخل جاسر يبحث بعيناه على مليكة وجد نجاة تجلس تتناول قهوتها
مساء الفل ياماما نجاة 
ابتسمت له وردت تحيته 
مساء الورد حبيبي تعالى مليكة طلعت تجهز عايزة اكلمك في موضوع مهم
قطب جبينه واردف متسائلا 
فيه حاجه ولا ايه 
ايوة فيه حاجه مهمة عايزة اخد رأيك فيها قبل مااكلم باباك حزن على ذكر والده ولكنه لم يظهر نظر لها لتتحدث
ايه رأيك في سيف لغزل وقف سريعا واردف بدون نقاش 
مستحيل ياماما انسي الموضوع
ليه ياحبيبي هو سيف وحش هو خلاص اخر سنه له في الكلية والسنة الجاية غزل هتدخل الجامعة والصراحة مش عايزاها تخرج برة
ام س ك يديها بين راحتيه 
مټخافيش ياست الكل غزل مش هتخرج من بيت الالفي وانا اوعدك بدا هبذل كل جهدي علشان ابن الالفي ياخدها حتى لو جوزته غصب عنه الغزالة بتاعته
ضيقت عيناها واردفت متسائلة
هو يابني جواد عداك ولا إيه ايه شغل البوليس دا 
ضحك عليها واردف 
متستعجليش يانوجة كل وقت وله آذان
انت تقصد ايه ياجاسر مش فاهمة 
ق بل رأسها بكرة تفهمي ياحبيبتي
المهم بلاش تفتحي الموضوع دا مع حد مهما كان وخصوصا وح ش الداخلية تمام اصله يعمل مشكلة وانا في غنى عنها
ابتسمت له بحب 
انت قصدك صهيب ياجاسر ماهو مستحيل اللي في بالي قهقه عليها واردف 
مفيش حاجة مستحيلة يانوجة في الزمن دا وبكرة تقولي جسورتك
قال
مس دت على ظهره بحنان اموي 
يارب يابني بس دا صعب اوي وسابع المستحيلات دا فرحه اخر الشهر يعني
قاطعها جاسر بالحديث 
بدل فيه وقت حتى لو ساعة ياماما يبقى لازم نؤمن بقدر ربنا منعرفش بكرة مخبيلنا ايه وبعدين انت فهمتي انا أقصدمين ياست الكل 
لکمته على ظهره 
عارفة تقصد صهيب يالا مش كدا قالتها بسخرية ثم همست له الحيطان لها ودان
قهقه عليها جاسر مقبلا جبينها دخل جواد عليهما في ذلك الوقت 
ايه اللي بيحصل هنا دا بتعمل ايه يالا في أمي !!
وصلت مليكة ورفعت حا جبها 
مالكم صوت ضحكم واصل عندي الدور التالت نظر لها جاسر ثم اتجه بنظره لجواد واردف 
ماما نجاة كانت بتقول ابن الجيران متقدم لغزل وهيم وت عليها قالها وهو ينظر بخبث لنجاة
ابتسمت له وتحدثت 
ايوة ابن الدكتور علي امه والله كلمتني فعلا ياجاسر صعد جواد لغرفته وهو يكاد يجن منهم واردف 
معندناش بنات للجواز قوليلهم كدا ثم وقف اول الدرج ونظر لجاسر بغموض
وانت ياحيلتها عملي اخ وعمال تضحك على معجبين اختك بدل ماتروح تمسح بيه بلاط الكمبوند اتجه له ونظر لداخل عي ناه
ليه م سكته معها مثلا في مكان كدا ولا كدا دا داخل البيت من بابه رفع يديه حتى يلك مه ولكنه انزلها بهدوءعندما اسرعت غزل إليه وهي تسرع وتختبأ خلفه 
جود حوش سيف عني والله هض ربه
أغمض عيناه بوجع نظرت والدته له وتفاجأت بصحة كلام جاسر
نهاية الفلاش
بعدها القدر رتبها يابنتي من عنده 
ام سكت غزل يديها وقبلتها ربنا يخليكي ليا ياماما نجاة ثم وضعت رأسها وهي تب كي 
جاسر وحشني اوي ياماما نفسي احض نه حبيبي كان بيدور وبيسعى ليسعدني ربتت نجاة على ظه رها
ربنا يرحمه يابنتي ويباركلك في جوزك ويسعدكوا ويرزقكم الخلف الصالح مس حت دمو عها بحنان 
رفعت ذقنها وأردفت متسائلة 
غزل جواد قرب منك يعني تمم جوازه منك يابنتي فركت يديها
ونظرت للاسفل بخجل وأمآت رأسها بلا
انا بسأل مش علشان ادخل بحياتكم بس الصور يعني قاطعتها غزل مردفة
دي مرة وحيدة ياماما كنت في الشاليه ومفيش هد وم معايا وكنت لا بسة الكاش دا تحت فستاني وقتها جواد كان نايم مردتش اصحيه علشان ينزل يجيب هد ومي خل عت فستاني ونمت على الكنبة قومت لقيت نفسي زي ماحضرتك شوفتي
تذكرت تلك الليلة
ح ملها متجها لغرفته 
نامي ياقلبي انا منمتش خالص ومحتاج أنام
 

تم نسخ الرابط