رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


ع نقه خجلا
ابتسم على خ جلها رغم آلا مه من ذكرياته
تعرفي ح سيت بإيه وقفت وكأن في حد ضربني بعصايه غليظة على ضه ري علشان اح س بالوجع أوي وأفوق وارجع اعرف انك خلاص معدش يربطني بيكي حاجة 
اكمل مسترسلا وهو يم سد على شع رها
تاني يوم روحت لندى وطلبت منها الجواز وشرط عليها لحد ماتخلصي
ضحك بخفة كان معظم كلامي معها عليكي ابتسم بسخرية
كل دا حاجة وحضرتك لما جيتي وقفتي قدامي وقولتي انك بتحبي واحد تاني
أشا ر لقلبه
دا كأنك حطيتي فيه بنز ين وو لعتي فيه بدون رحمة هنا بس عرفت اني بحبك وپجنون كان نفسي اموتك واموت نفسي
أغمض عي ناه ورجع بجسده للخلف ساندا رأ
سه على الوسادة
وقتها عرفت انك العشق الممنوع لاخر العمر كملت خطوبتي كان لازم اكملها مكفكيش اللي قولتيه جيتي وفضلتي تترقصي لي
في الخطوبة بقيت عامل زي الغبي مش عارف انتي لدرجة دي مبسوطة من وجعي لا ورايحة تترقصي بكل جبروت وتوري ج سمك للناس 
مستنية أصقف لك على عرضك صړخت
آسف حبيبي وجعتك صح
هزت رأسهانافيةا
كمل سمعاك
أخذ شهيقا ليملأ ر ئتيه ثم طرده بهدوء 
رجعت البيت وقتها ومفيش حاجة قدامي غير إني اخدك بحضني وبس بعد مشيتي مع حازم كنت بعد بالدقيقة حتى انهى الحفلة اللي من يومها واتاكدت ان قلبي هيفضل يعا ني العمر كله
رجعت ولقيت كلام شاهيناز عن سامح اخوها وانتي عارفة الباقي
علشان كدا سهرت معايا طول الليل على العجل وضع رأسها بين يديه
كنت عايز اثبت لنفسي انك م لكي أنا وبس بس كالعادة أأنب نفسي واصحيها من كابو سها 
بس اللي اداني أمل اعترافك بحبي ونظراتك ليا بعد ماخطبت ندى غير بعدك عني أم سك يديها واضعا اياها على نبض قلبه
أتوجعت كتير أوي حبيبي واللي وجعني أكتر لما قرأت مذكراتك بدمو عك
بس كان خلاص كل حاجة بقت تمام 
صهيب كان يعرف بحبك
م سد على خص لاتها مبتسما أهو دا الوحيد اللي قفشني وح س بيا تذكر ذلك اليوم
وقف أمامه إنت بتحب غزل اشار بس بابته ومتقولش زي مليكة لانك مهما تهر ب مش هتقدر تواجه كتير لكزه في صدره
القلوب ماعلاهاش سلطان ياجواد والحب مش عيب ولا حر ام عارف الظروف صعبة بس مند فنش نفسنا لمجرد أو هام ونريح نظرات الناس 
قبضة قوية اع تصرت قلبه صمت هنيهة يحاول أن يلتقط أنفا سه
انت اټجننت ياصهيب إيه اللي بتقوله دا تحرك صهيب ووقف أمامه ين ظر لم قلتيه
بتضحك علي مين ياجواد انت مكنتش شايف نفسك النهارده بتعمل إيه دا شوية وكنت هتموت البت في اي دك ايه يعني لما تحب واحد
احتر ق قلبه ولسا نه عا جز عن الرد دار صهيب حوله
احنا نشوف الولد لو كان كويس يبقى على خيرة الله
اخرص ياصهيب متكملش سمعتني إياك اسمع صوتك تاني قالها عندما فقد عقله وألم اجتاح كيانه لم يعد يشعر بنفسه الا وهو يثور كالاسد المفتر س الذي خرج من عرينه يبحث عن طعامه بلهفة
محدش له الحق فيها أدي أنا وبس سمعتني انا اللي اقول دا اه ودا لأ
جلس صهيب ووضع سا قا فوق الاخرى
تمام ياحضرة
الضابط حفظت شعرك النبيل وبكرة الصبح هخلي البيت كله يسمعه بس ياترى بعد اشعارك الحلوة دي
ايه العمل بقى هتفضل تقنعنفسك وتقنعني بكدا انت بتظلم تلاته
غزل ندى إنت خطوبتك بكرة ياجواد انت لسة في الاول
لا زال متسلحا ببروده ضحك عليه
شكلك اټجننت ياحضرة الدكتور تركه وغادر
خرج من شروده
دا اللي صهيب قاله لحد ماجاسر اسټشهد
والباقي طبعا اللي عملتيه انت وهو أخرجها من أحضانه
كنتوا متفقين عليا يابت
ضحكت عليه عندما تذكرت ذلك اليوم الذي اعتبرته من أجمل أيامها
اقتر بت وجلست على سا قيه مداعبة خديه
عايزة اقولك كنت بارد ومستفز بطريقة لا تطاق رفع حا جبه متحدثا بتهكم
يعني علشان كدا رايحة تلعبي مع صهيب يابت قولي سامعك
نامت على صدره متذكرة حديث صهيب
دخل صهيب وجدها تبكي بأحضان مليكه
هقولك على حاجه واتاكدي ان دا لمصلحتك انتى وجواد
اتأكدي ان جواد بيحبك ومش بيحبك بس لا بيموت فيكي وأظن انت مش عبيطة وتعرفي تميزي كويس بين حب الحبيب وبين الحب الاخوي
ضيقت عي ناها
انت بتقول ايه جواد
وقفت أمامه وتساقطت د موعها
انت ليه بتضحك عليا اناراضية بحياتي واتمنى له السعادة من قلبي والله 
ثم اكملت مفسرة
شكلك نسيت أن كتب كتابه بعد كام يوم 
صر خ
بوجهها
بيضحك عليكي ياهبلة جواد ام سك يديها زوزو انت بتثقي فيا
امأت برأسها
اكيد بس أنا مش ر خيصة علشان ار مي نفسي عليه
بس يابت مين قالك انك ر خيصة بقولك بيحبك وبجنو ن كمان بس خاېف من كلام الناس اسمعي مني بس
نظرت مليكة إليها
اسمعي كلام صهيب حبيبتي ومش هتندمي جاسر قالي انه بيحبك جواد اعترفله بكدا والله
انتهت ورفعت رأسها له
بعدها دخلت والشړا ر فى ع يونك الحلوة دي وجاي تخو فني بيها استندت بيديها على صدره تطالعه كالقطة الشرسة
فاكر قولت ايه وقتها
ضمها لحضنه وهو يضحك بصوته الر جولي
يابنتي من وقت ماشيلتك وانت عندك شهر وقولت البت دي تخصني لك مته بصدره
شوف مين اللي بيقول دا احنا سوقنا عليك ذباب وناموس المنطقة ظل يضحك عليها ويهامس لها
لو فضلتي شوية بس تغلطي عليا بهبلك صدقيني كنت عملت حاجات تانية
وقفت سريعا بقد ميها الحافيه ووضعت يديها بخ صرها
كنت
هتعمل ايه قولي عايزة اسمع حضرة البارد جذبها بقوة حتى سقطت بحضنه
وضعها على مخ دعهما الفراش
هجيب العود من تحت وراجعلك وقفت متجها للمرحاض وقامت بتغيير ملابسها
صعد للأعلى ولم يجدها استمع لصوت المياه علم إنها بداخل المرحاض
خرجت حافية القدمين تتحركان ببطئ نحوه بتناغم بحركاتها الهادئة اتسعت عيناه من مظ هرها الخلاب 
جلست بجواره على الفراش ام سك العود وحاول أن يلتقط أنفا سه وينظمها
بدأ يدندن لها لو اقولك اني بحبك الحب شوية عليك
كل سنة وأنتي دايما مبسوطة
كل سنة وانت حبيبي ومحاوطني بحنانك كل سنة وانت معايا وبتفاجأني
والسنة الجاية ابننا يكون معانا وضعت رأسها على صدره
جواد نفسي أجيب ولاد منك أوي نفسي أح س بحاجة منك جوايا
ظل يتراقص بصمت يتمنى اكثر منها
ولكن كيف لها بذلك الوقت من اجهادها ومحاصرته من جميع الجهات
خرجت من أحضانه
حبيبي مبتردش ليه عايزة نجيب ولاد
أطلق تنهيدة
اصبري السنادي كمان ان شاء تخلصي بس الماجستير 
مسح على شعرها الناعم
أنا عايز اكتر منك بس أهم حاجة راحتك وبعد كدا كله يهون
رفعت نفسها وقب

لته على خديه 
الفصل الأخير
فتح صهيب عينيه عندما شعر بوجوده اعتدل يمسح على وجهه 
فيه حاجه غزل تعبانة 
ربت على اكتافه 
لا ياحبيبي كويسة الحمدلله بس حازم بيتصل من إمبارح كلمه وطمنه وبلاش تذكر اسمي في المكالمة باقي اسبوع عايز ارجع لحياتي الطبيعية 
نظر بساعته 
الساعة سبعة دلوقتي هو صاحي علشان اكلمه 
أومأ برأسه 
ايوة لسة كان بيرن على تليفون غزل نظر صهيب لهاتفه وجد كم من الاتصالات من 
هو متصل بيا بس التليفون كان سايلنت 
حدقه بنظرات ثاقبة 
صهيب ليه قولت لغزل تتجوزها 
قهقه عليه صهيب وهو يل طم يديه ببعضهما 
تعرف أنا طول الليل وبسأل نفسي ازاي جواد تغاضى عن الموضوع دا 
لك زه بجنبه
يعني لو مت يالا حقيقي كنت هتتجوز مرواتي 
ضمه لأحضانه 
بعد الشړ عليك ياحبيبي أنا كنت مفكرها اټجننت فقولت افوقها من الصدمة پصدمة أكبر اتاري أنا اللي كنت مچنون 
ضيق عيناه 
هي البت زوزو كانت تعرف ولا مقرطسانا 
دفعه حتى سقط على الفراش 
بت في عينك ياحمار تقول على مر ا ت جواد الألفي بت يالا لا ومين الدكتورة غزل 
وضع يديه على وجهه من كثرة ضحكاته 
والله هي في نظري بت وهتفضل بت ياخربيتها دي طلعت مفترية 
جذبه من يديه معتدلا 
قبل ماأكون مر ات جواد الألفي أنا تربيته 
شوف البت اللي كنت بشلها وبنلعب وبنعمل
مقالب ثم جحظت عيناه وهو يقهقه 
تعرف تربيتك عملت ايه ضربتني بالقلم 
وضع يديه على خديه 
اي بنت الأيه اي دها ملسوعة 
تصدق تستاهل يالا 
ضحك الاثنين بصوت مرتفع 
اتجهت إليهما على صوت ضحكاتهما طرقت باب الغرفة اعتدل الاثنين عندما فتح الباب وطلت عليهما تلك الجميلة 
صباح الخير تدوم السعادة 
وقف سريعا متجها لها عندما وجدها تقف بمأزرها الذي ضايقه كثيرا ج ڈب يديها 
ينفع تخرجي كدا ياغزل 
نظرت لنفسها وأم سكت حجابها 
ماله ياجواد ماأنا لابسة أهو 
رفع حاجبه بتهكم ناظرا 
وروبك اللي لازق على ج سمك دا ينفع ياغزل رجلك باينة ياحبيبتي 
ابتسمت له مطوقة عن قه أمام الغرفة 
حبيبي غيران ولا إيه 
دا صهيب ياجواد عارف يعني إيه 
دا اخويا وصاحبي وكل حاجة ميغركش شوية الخناقات بتاعتنا بس مهما كان دا صهيب عمره مكانته ماتهتز في قلبي 
غزل أردف بها بصياح عندما شعر بن يران الغيرة تل هب قلبه بل جسده بالكامل تركها متجها لغرفتهما حتى لا يحزن قلبها عندما وصلت غيرته للصياح بوجهها 
دلفت بعده وهي حزينة من ردة فعله جلس على الاريكة يرجع خصلاته للخلف يكاد 
نسيت تصبح عليا على فكرة صبحت عليا بس بطريقة تانية ياحبيبي 
قبل غيرتي فيه حاجات المفروض تتعمل وحاجات لا فيه حاجه اسمها حلال وحرام حبيبتي صهيب دا يجوزلك شرعا يعني مش محرم عليكي سمعتيني اول وأخرة مرة تستفزيني بكلامك دا انك تتكلمي على راجل تاني مش هسامحك حتى لو كان ابويا نفسه مش صهيب بس 
رفعت أناملها لشعره تم لس عليها بهدوء 
أول مرة اشوفك كدا ايه اللي حصل لدا كله انت عارف اننا كلنا اخوات مع بعض ياجواد

وبعدين نسيت أنا وهو كنا إيه 
رفع نظره لها 
ياريت انسى ياغزل بجد اتمنى اني انسى ضيقت عيناها وتسائلت 
مالك ياجواد 
انت بتغير من صهيب
صباح الحب ياقلبي 
رفعت حاحبها بتهكم 
إنت اټجننت ياجواد وضع رأسه بعن قها 
إنسي بس خلي بالك من لبسك قدام اي حد حتى حازم نفسه 
شعرت بما يدور بخالده لقد علم بما قاله صهيب جعل قلبه ينص هر من غيرته 
رفعت نظرها له مم لسة على خديه مقتربة تهامس له 
مش عايز تصبح على ولادك جحظت عيناه من تقلباتها وظل يقهقه عليها ڼصب عوده وحملها متجها للمرحاض 
لا ولادي عايزين شاور مع بابي وبعد كدا اصبح وأمسي 
بعد أربع شهور 
يجلس امام اللواء نشأت يز فر بغض ب يقبض على يديه حتى نفرت عروق عن قه 
وبعدين يافندم كل مانحاول نم سكهم يكونوا واخدين حذرهم 
طرق اللواء نشأت على سطح مكتبه 
بقولكم المرادي محدش يعرف بموعد العملية استمع الاثنين إليه باهتمام قاطعهم رنين اتفه 
أيوة ياريان هب واقفا 
تمام خمس دقايق وأكون عندكوا في المستشفى وقف باسم أمامه
وأردف متسائلا 
فيه إيه ياجواد 
غزل بتولد ومفيش حد معها مليكة سافرت القاهرة إمبارح لازم اروحلها 
مينفعش ياجواد إنت عارف أنها اتعرفت بعد ذهاب والدتك عندها 
انا ميهمنيش حاجة دلوقتي غير عايز اطمن على مر اتي وبس 
وقف باسم أمامه 
جواد إنت بتعرضها وبتعرض عيالك للخطړ دفع باسم متجها للباب 
والله لو دخلوا أوضة العمليات نفسها مستحيل اسبها حتى لو موتوني فعلا اردف بها مغادر وكاد قلبه يتوقف من الخۏف عليها 
دلف سريعا الى المستشفى مع حذره التام فرغم ماقاله إلا أنه ېخاف پجنون عليهما 
وجد الممرضات تقوم بتجهزيها 
أرتج فت أوصاله من خوفه عليها من مظهرها الموجع للقلب انسدلت ډمعاتها عندما رأته أمامها 
نزلت دمو عها فوق صدره كقطع زجاج تمزق خلايا جسدهشه قت عندما ذاد الألم بها شهقاتها اخت رقت جدار روحه أسرع إليها 
زوزو حبيبتي هانت كلها دقايق ياقلبي وترتاحي خلي إيمانك بربنا كبير اعدل البونيه الخاص برأسها 
عايزك تعرفي إنك أجمل س ت شافتها عينيا قالها مق بلا رأسها ثم استكمل 
هستناكي هنا أنت وأولادنا أجمدي يازوزو اذكري ربنا حبيبي وإن شاءالله هتخرجي بسرعة 
أم سكتيديه وترجته بعيناها وصوتها المتعب 
أدخل معايا ياجواد عايزة أح س بالأمان حبيبي 
نظر للدكتورة التي دخلت 
إيه يادكتورة جاهزة أومأت برأسها وهي تنظر له 
عايز أدخل معها لو سمحتي يادكتورة 
وزعت أنظارها إليهما ثم اتجهت ليديهما المتشابكتين ابتسمت لهما 
ممكن ياحضرة الضابط اتفضل خلي النيرس تجهز حضرتك 
اتجه ينظر لزوجته ويق بل يديها 
مش هسيبك ياحبي وضع جبينه على
جبينها زوزو أنا بعشقك 
حاولت ترفع يديها على وجهه أم سك يديها ووضعها على خديه ثم قبلها هجهز وأجيلك 
بعد فترة داخل غرفة العمليات 
كان يجلس بجوارها ممسكا يديها والطبيبة تقوم بالعملية القيصرية لتوليدها ظل يربت على رأسها بحنو مع ذكره للواحد القهار أخيرا استمع لصوت بكاء البيبي 
رفع نظره إلى الطبيبة التي ناولته إلى النيرس لتجهيزه ابتسم عندما وجده أمام نظريه امال برأسه يهامس لها 
جاسر شرف ياغزالتي لسة البت الشقية اللي زي أمها ضغ طت على يديه كأنها تسمعه 
وما إلا
دقيقتين وخرجت طفلته الثانية لنور الحياة هنا ابتسم بدموع الفرحة تنسدل على خديه 
غزل البنت 
انزل برأسه مبتسما
ألف مبروك ياعمري مبروك ياأم العيال 
هنا ذهبت بعالم الأحلام 
هي نامت ليه يادكتورة مش المفروض البنج دا نصفي 
ابتسمت الدكتورة 
متخافش ياحضرة الضابط دا أحسن علشان الألم بعد كدا هو مخ در كامل 
مل س على خديها بحب 
ربنا يخليكي ليا ياحبيبتي يارب 
بعد قليل اتجهت لغرفتها ومازال مم سكا بيديها وجد نغم وريان بالخارج 
مبروك ياحضرة الضابط 
ابتسم لهما ورد تهنئتهما 
اتجهت نغم تد ثرها جيدا بالغطاء أما هو جلس بجوارها حتى تستيقظ 
ممكن تطلع برة مع ريان
وأنا هفضل معها متخافش 
لا شكرا يامدام نغم بس أنا عايز أفضل جنبها لحد ماتفوق دلفت الممرضة بالطفلين ووضعتهما بمهدهما كما طلب منها
نظرت لها نغم 
إنت جيباهم هنا ليه مش المفروض يكونوا في غرفة الاطفال 
قاطعها جواد 
أنا اللي طلبت كدا خليهم قدامنا أحسن إنت عارفة الخطړ اللي محوطنا 
اومأت متفهمة ممكن تروحي انت ترتاحي أنا جنبها وكمان ريان مش عايز أعطله 
لا مفيش عطلة وحاجة أنا هروح أخليه يجيب الولاد من الشوفير تحت ويروح وانا هفضل معها 
ظل جنبها إلى أن فتحت عيناها 
جواد 
رفع يديها مقبلها أنا هنا ياروح جواد 
حا سة بإيه 
اغمضت عيناها بين النوم واليقظة 
أنا كويسة عايزة اشوف الولاد 
اتجه أخيرا لأولاده حمل الولد متجها به لها سمي الله حبيبتي 
نظرت له 
عايزة أشوفه ياجواد أعدلني 
أستني شوية يازوزو إنت لسه تحت المخ در حبيبي أنا سميته جاسر 
نظرت له مبتسمة 
ربنا يخليك لينا ياابو جاسر 
نظر لها مبتسما يردد الكلمة مااجمل شع ورها ربي أعطي كل مشتاق 
اللهم ازرع في كل رحما مشتاقا جنينا
رددها بعدما شعر بل ذة ومعنى هذه الكلمة 
تركه بأحضانه متجها للأميرته كما لقبها 
شوفي أميرة بابي بقى دي هتكون روحه وحبيبه رفعت نظرها لها 
من أولها كدا خطڤتك مني
إنت عمري وروحي وحياتي إنت الحب والحياة لوجودي 
رفعت يديها على خديه 
إنت عوض ربنا الأكبر ليا أخذ منها طفلهما الاول واضعا ابنته 
دي غنى غنى الحب والحړب والحياة اللي بينا حبيبي 
قهقه عليها 
ضحك بصوتا مرتفع 
عامله إيه كله تمام 
أومأ برأسه بنعم 
جواد والله إنت بارد ومستفز ومش هدخل البانيو تاني معاك 
كز على ش فتيه تمنى لو الأرض تنشق وتبت لعه مما تقوله هذه المچنونة 
ابتسمت نغم حرجا من نظرات جواد المخ ذية لغزل مازالت تهمهم ببعض الكلمات بينهما 
خرجت نغم معتذرة حتى تترك لهما مساحة مع بعضهما 
نزل لمستوى نومها وهامس بأذنها 
ينفع كدا تفض حيني ياغزالتي الاغراب عرفوا خط سير الحب كله قالها وارتفع صوته بالضحكات عندما ظلت تهمهم كلمات بحبه وعشقه 
غزل اسكتي يابت فض حتيني الله يخربيت عقلك 
ظلت لبعض الوقت حتى صمتت 
دخلت الطبيبة 
نظر إليها أي اخبارها 
فحصتها كله تمام حمدالله على سلامتها 
في هذه الاثناء فتحت عيناها 
حمدالله على السلامة يادكتورة 
الله يسلمك قالتها بصوتا متعب نظر لجواد الذي يقف بجوار الطبيبة يتحدث إليها فترة ثم اتجهت لها 
اعطتها بعد المسكنات ونظرت لجواد 
هي هتفضل تنام علشان بس حضرتك متقلقش قالتها مبتسمة 
متشكر جدا يادكتور ضغ طت على يديها حتى شعرت بالألم شهقه من الألم اخرجت من فمها 
اتجه سريعا إليها بعدما وضع طفلته بمهدها 
وجدها ذهبت بالنوم والطبيبة تقوم بالكشف عليها للأطمئنان 
بعد قليل دخلت نغم 
هروح أصلي خليكي معها معلش هتبعك شوية ماما ومليكة في الطريق 
اومأت له تمام 
متخافش عليها أنا جنبها اتجه ينظر لأطفاله ثم خرج مغادرا 
بعد قليل 
فتحت عيناها وهي تردد اسمه 
جواد ولادي اقتربت نغم 
حمد الله على السلامة ياجميل ايه ياختي العسلات والقمرات دول ابتسمت غزل بتعب 
عايزة اشوفهم دارت بعينها 
فين جواد 
حملت الولد وتوجهت به إليها 
جواد
راح يصلي المغرب وإحنا مع البسكويت دا اعدلتها بهدوء
ميرسي أوي يانغم اردفت بها بتعب 
م سدت نغم على خصلاتها 
متقوليش إحنا اخوات ياحبيبتي كان يقف بجوار مهد الصغيرة ينظر إليها بهدوء بك ت الصغيرة اتجهت إليها نغم وجدت بيجاد يقوم بحملها 
حبيبي مينفعش تشلها دي لسة صغيرة 
وضع أنامله على خصلاتها النا عمة 
حلوة اوي طنط غزل هتسموها ايه
ابتسمت غزل له 
غنى ياحبيبي باباها سماها غنى 
ردد الاسم بين ش فتيه 
غنى حلو اوي دخل جواد بعد طرقه لباب الغرفة 
ذهبت انظاره لبيجاد الذي يجلس وبأحضانه ابنته ويبتسم لها كأنها تفهمه
هنا تذكر نفسه وهو طفل عندما كان يحمل غزل 
اتجه وجلس بجانبها مقبلا راسها وعينيه على بيجاد 
حمدالله على سلامتك حبيبتي 
أومأت بعينيها كنت فين 
كنت بصلي نظر لنغم التي تقوم بإر ضاع طفله 
مدام نغم تعبت معنا النهارده ابتسمت له 
ابدا والله انا بحب الأطفال وبعدين أنا وغزل بقينا صحاب جدا 
ابتسمت غزل لها 
جدا ياجواد نغم زي مليكة ونهى بالضبط اتجه بنظره لبيجاد الذي مازال يحمل طفلته ويبتسم لها 
حلوة يابيحو 
لم ينظر
له ولم يترك نظراته لهذا الملاك 
جدا ياعمو جواد نا عمة ورقيقة حبيتها أوي هو ينفع ناخدها يامامي 
قهقه جواد عليه 
لا دا باين إنك ذكي يابن ريان دي أميرة عيلة الألفي حبيبي يعني مهرها تقيل 
اخيرا رفع نظره لجواد مضيقا عيناه 
يعني إيه ياعمو 
ضحكت نغم لأبنها واتجهت تم سد على رأسه
ماهو إحنا عندنا أمير برضو ياحضرة الضابط 
أوما جواد برأسه 
وأحسن امير ربنا يباركلك فيهم يارب 
روحي
انت يانغم ماتنسيش إنك حامل حبيبتي إنت كمان قاطعهم دخول مليكة ونجاة 
اسرعت مليكة لأخيها الله الله على حضرة الضابط بقى اب وانا عمتو 
ضمها لأحضانه ودار بها وهي تبتسم 
مبروك يابو العيال قهقه عليها 
يابت انت عمتو من زمان نسيتي عز بن صهيب 
ضحكت ايوة فعلا عزووو حبيب عمتو بس برضو ولاد جواد دول في مكان تاني دا دول شقيتنا غزول 
ابتسمت غزل لها 
الله يبارك فيكي ياملوكة 
اتجهت تنظر لهما 
فين مر ات ابني إياكوا اهو أنا بحجز قبل عز 
انسي انت وجوزك الاهبل بنتي عر يسها حجزها خلاص 
ضيقت عيناها في هذه الاثناء 
اتجهت والدته له تحمل الطفلة التي كان يحملها بيجاد 
بسم الله ماشاء الله ربنا يباركلك ياحبيبي مين دي كأني شايفة غزل 
نظرت لغزل التي نسيتها اتجهت لها مق بله جبينها 
حمدالله على سلامتك ياحبيبة ماما 
اومأت بعينيها وحشتيني ياماما 
مل ست خديها بحنان اموي 
حمدالله على سلامتك بنتي الحلوة وانت كمان وحشتيني ياروحي كان اللي بيصبرني فيديوهاتنا مع بعض 
شوفي يامليكة شوفي الجمال 
لا دا جواد هيدفع عمره علشان ياخد الجمال دا 
اتجه بيجاد لنجاة 
لو سمحتي ياتيزا حضرتك اخدتي البيبي من غير ماتستأذني 
توسعت عيناها من هذا الطفل اتجهت بنظرها
لجواد 
مين العر يس دا هي بنتك مولودة بعر يسها 
رفع حاجبه لوالدته 
شوفتي حد كدا دي بنت جواد الالفي لازم تنزل من بطن أمها عر يسها يكون مستنيها برة 
ضحك جميع من بالغرفة لكزته مليكة 
لا عريسها جواد الصغير عايز تجيب لبنتك واحد من برة اتجه بيجاد لنجاة 
دي بتعتي وهاخدها وأنا ماشي ضحكت نغم لولدها 
أشار جواد لبيجاد 
دا ابن المهندس ريان اللي حكتلك عنه واللي قاعد بيلعب على التليفون هناك دا الكبير بس مالوش في الكلام 
ودي مدام نغم مر اته أكيد اتعرفتي عليها يوم ماجيتي لغزل 
سلمت عليها نجاة وجلست مم سكة بيد بيجاد 
انت عايز تاخد اميرتنا يا إنت اسمك ايه 
هاتي غنى وأنا اقولك 
ضيقت عيناها 
مين غنى ياحبيبي 
رفع حا جبه بتهكم واردف ويحمل الطفلة عندما وضعها جواد له بيديه وهو يجلس بجواره مربتا على ظ هره 
مش عارفه إسمها وجاية تاخدها مني قالها بيجاد بسخرية الاطفال 
عيب يابيجو ينفع نكلم الكبار كدا 
كان ينظر للطفلة التي بدأت تفتح عيناها كيف لطفل بعمره تجذبه طفلة بهذا الجمال 
نظر لها وأم سك يديها ضمت أص بع يديه بكفها الرقيق 
إنت جميلة أوي ياغنى أوي تعرفي أنا هخلي ماما تزوركوا كل يوم ونلعب مع بعض قبل جبينها ملم سا خديها باص بعه الطفولي 
كان يراقبه وجد نفسه به 
عجبتك يابيجاد 
اوي ياعمو لو ينفع أخدها هاخدها معايا رفع نظره يترجاه 
هناخدها معنا وأخلى ماما تأكلها زي مااكلت جاسر أرجوك عمو جواد 
قبل رأسه كانه يرى نفسه بهذا الطفل الذي يبلغ من العمر سبع سنوات 
لو ينفع عمري ماحرمك من نظرة عيونك الحلوين دول لها حبيبي 
ياله يابيجاد اردفت بها نغم بعدما جلست مع مليكة ونجاة بعض الوقت 
رفع نظره
لوالدته 
خلينا شوية كمان يامامي 
ام سكتيديه 
ادي غنى لعمو جواد بابا جه تحت حبيبي هنيجي عندهم بكرة 
قبل الطفلة على خديها حملها جواد ووضع بالقرب من قلبه كأنه يشعر بشعور سئ
لها نظر بيجاد له 
هاجي بكرة أشوفها خلي بالك منها 
ماذا يقول هذا الصبي 
ماذا يفعل ليشعر بدقات قلبه تعلن عصيانه على كلماته كأنه سيخطفها منه ورغم ذلك أومأ برأسه
بعد شهرين 
تغط في نوما وهي جالسة على فراشها وتقوم بإهتزاز مهد أطفالها دلف للغرفة بهدوء ابتسم عندما وجدها بهذه الحالة 
سح ب تخت الأطفال إلى الغرفة الجانبية بهدوء وعاد إليها قام بخلع مأزرها 
واعدل جسدها على الفراش مقبلها لقد اشتاق لها حد الجنون 
فتحت عيناها ومازالت تحت تأثير النوم 
طوقت عن قه 
وحشتني حبيبي ارتفعت دقات قلبه بين ضلوعه تمنى لو يس حقها بأحضانه ورغم ذلك م سد على خصلاتها الناعمه وهامس بجانب اذنها 
أنا معاكي حبيبي نامي وارتاحي أنا هاخد بالي من الولاد 
بحبك اردفت بها بصوتا نائما ذهبت بنوما مستغرق 
جلس يطالعها بعضمن الوقت مم سدا مرة على خديها وآخرى على شع رها قطع تأمله بها صوت أطفاله 
اتجه سريعا إليهما 
وقف أمام مهدهما ينظر لصرخات طفلته العنيدة التي لا تستطيع البعد عن والدتها فكل مرة ياتي بهما لغرفتها تبكي 
حملها ينظر لعينها الرمادية التي تشبه والدتها كثيرا 
وبعدهالك ياأميرة بابي كدا انا هزعل لازم نكون لوذاذ مع بعض علشان احبك اكتر من مامي بس إياكي تقوليلها كانت تضع إصب ع يديها بف مها قبلها على خديها 
حبيبتي إنت جعانة طيب ياله ننزل بهدوء ننزل تحت نعمل أكل لنونة بابي من غير هامس نظر لجاسر الذي غفى مرة آخرى واتجه بنظره لغنى 
هو إنت مفجوعة ياغنى ولا أنا اللي مش واخد بالي اميرتي 
اتجه للمطبخ يعد رضعتها وهو يدندن لها بصوته العذب جلس بالمطبخ وهو يم لس على خديها 
تعرفي بابي هو اللي ربى مامي وكانت جميلة زيك كدا ياما قعدنا في المطبخ دا ايام مع بعض ذكريتنا جميلة فيه 
علشان كدا بابا ادهولي علشان ذكرياتي مع مامي هنا أكبر من أي حاجة وأغلى حتى من عمري كان يضع الببرون بف مها وكأن التاريخ يعيد نفسه مثلما فعلها منذ خمسة وعشرون عاما انتهت الرضعه ظل ينظر لسكونها وفجأة تساقطت دموعه ولا يعلم لماذا 
هل عودا لذكرياته الماضية 
ام لسوء شع وره أنه سيفقدها 
رفعها موضع قلبه وكاد ان يخفيها بين ضلوعه 
تعرفي بعشق ريحتك لانها بتفكرني بأجمل أيام حياتي انا بعشق جاسر برضو بس إنت شبه مامي أوي كأنها هي اللي قدامي كانت تقف على باب المطبخ وتنظر لهما بحب وهو يضمها لصدره ويحاكيها ويم سد على شع رها الناعم 
اتجهت إليهما ضمته من الخلف 
أنا بعشقها بقى علشان حتة منك ولو خيروني بين إني اتنازل عن كل حاجة لمجرد ضمه من حضنك هتنازل على كل حاجة لانك أغلى مما تتوقع 
ڼصب عوده واستدار لها عندما شعر برع شة بجسده من كلماته وقبلاتها على عن قه 
جذبها بذراعيه التالي 
متجها لغرفة المعيشة صحيتي ليه 
جاسر صحي رضعته ونام قولت اكيد كعادتك بتبعد عني ورايح لحبيبتك الجديدة 
جلس وأجلسها على سا قيه عندما وضع الطفلة بجواره 
ضمها لأحضانه بل سح ق جسدها بالكامل بأحضانه واضعا وجهه في خصلاتها يستن شق رائحتها العبقة كانت ترتدي منامة تصل لرك بتيها من اللون البني الغامق تب رز جمال بش رتها أمامه 
إنت حبيبة عمري وعشقي هي حتة منك 
وحشتيني ياحبيبي لم تنتظر لكلماته نظراتها فقط كانت تعبر عما تحتاجه من عاشق الروح
في فيلا صهيب 
كانت تنام بأحضانه بعمق استيقظت على الآم الولادة صر خت بصوتا مرتفع 
هب واقفا 
ايه يانهى هتولدي ولا إيه 
الحقني ياصهيب بموت إهة صاحت بها لم تعد تتحمل شدة الألم اتجه سريعا لهاتفه ليتصل بجواد الذي كان غارقا بالنوم 
بعد ليلة قضاها بنعيم الجنة 
استيقظت من فترة كانت تنام على صدره وترسم دوائر وهميه وتكتب بقلبها قبل يديها 
في دين العشق كلهم نوافل 
إلا أنت فرض 
ثم_بعد 
أعدك
أن لن أقرأ إلا هتاف أحرفك
ولن أشتاق إلا لعطرك
ولن يكون ملهمي إلا أنت 
أغمض عيناه يتل ذذ بصوتها الهامس 
ببعض كلماتها العاشقة 
قطع نظراتهما العاشقة رنين هاتفه 
نظر لساعته الساعة تلاتة 
صهيب بيتصل ليه أعتدلت سريعا 
رد بسرعة ممكن نهى تكون بتولد 
فتح الرد 
جواد إلحقني نهى شكلها بتولد هنا هتموت خلى غزل تيجي تتصرف 
طيب
إهدى حبيبي حاضر خمس دقايق وغزل هتيجي 
بعد ساعة تقريبا 
كانت انجبت طفلها الثاني حمزة 
مبروك ياابو عز دلوقتى أبو عز وحموزة 
ابتسم بعرفان لها 
شكرا ياغزل مش عارف اشكرك ازاي لولاكي 
ايه ياصهيب هو أنا كنت عملت إيه او اديني اتعلمت في مرا تك النسا 
خرجت عن تخصصي بس لازم الدكتورة تيجي برضو أنا عملت اللي أقدر عليه اقترب مق بلا رأسها 
ربنا يسع دك ويفرح قلبك حبيبتي 
بعد فترة كان يجلس مع حازم في الحديقة 
يعني هتسافر ياحازم تركيا 
اومأ حازم له مردفا 
مينفعش اسيبه لوحده مهما كان دا جوز ماما 
ربت على كت فيه بأخوة 
تمام ياحبيبي تروح وترجع بالسلامة مليكة هتسافر معاك ولا ايه 
اكيد انا معرفش هقعد اد ايه لازم أطمن عليه 
مبروك ياحضرة الضابط على الترقية صورك مالية السوشيال إنت وباسم قدرتوا تم سكوا أكبر شبكة تهريب 
ابتسم له 
هو أنا قليل يالا ولا
إيه ضحك عليه بصوتا مرتفع 
الصراحه لا يابن عمي 
المهم يحيى السيوفي عمل ايه لما اتم سك 
هنا تذكر كلمات يحيى عم غزل 
وحياة رحمة ابني اللي قت لتوه لاخليكم تتح صروا على ماأغلى مالكم 
خرج من شروده عندما اتجهت مليكة لهما 
شوفوا الجمال دا حبيب عمتو جاي يتشمس 
حمله جواد وقبله 
صباح الخير على أجمل جسور بالعالم 
رفع نظره لمليكة 
غزل نايمة أومأت بنعم 
رفع يديه يم سد على خصلاته الكثيفة 
الولا دا نسخة منك ياجود
لما بشوفه كأنك إنت قبله على رأسه مبتسما 
واخد برضو من غزل حاجات كتير بس أهم حاجة مش واخد شعنونتها كفاية عليا المجنونه اخته 
ايوة بنتك دي صعبة أوي ماما شايلاها ورايجة جاية بيها ودي عمال تصرخ 
زفر بغض ب من غزل 
قولت اجبلك بيبي سيتر هي رافضة وتقولي محدش هيربيهم غيري وأهي مشغلة العيلة كلها غير إنها خست وإسمرار عيونها 
ربت حازم على سا قيه 
فرحانه بيهم ياجواد سبها براحتها وبعدين بكرة هتيجي تطلب منك اسألني أنا 
ضحكت مليكة 
الصراحة اه ياجواد 
مساءا عاد لمنزله ولكن وجد المنزل هادئا على غير عادته 
اتجه لغرفته يبحث بعيناه عليهما ولكن جحظت عيناه مما رأى
الخاتمة
الجزء الأول
قالت لي عيناك شهد يشتهيه الشعراء 
العابدون 
قلت و عيناكي معبدي و محراب حبي 
فأنتي كل شعرائيو كل المتعبدون !!!
تقف في المطبخ تعد كيك الشيكولات فاليوم عيد ميلاد متيم قلبها رجع من عمله بحث بعينيه عنها أشارت العاملة بأنها بالمطبخ
اتجه يقف خلفها وهي تقوم بتزيين كعكة عيد الميلاد الخاصة به وتتذ وقها استشعرت بوجوده خلفها عندما استنشقت رائحته المميزة لقلبها
استدارت وجدته خلفها مباشرة يحاصرها بذرا عيه
بتعملي كيك شويكلت حياتك كلها شويكلت طوقت عن قه
النهارده يوم مميز عندي هو مش مميز بس هو أحسن يوم على وجه الأرض بالنسبة لقبلي 
قطب جبينه وتسائل
النهاردة إيه مااعتقدش فيه مناسبة
وضعت اص بعها على فمه
كل سنة وإنت حبيبي وحياتي وعمري
ضحك بصوته الر جولي الجذاب مما جعلها تنظر له كوردة ندية الرا ئحة ظلت تناظره وضحكاته التي خط فت قلبها
رفع ذق نها وتاه بني ران عشقه لها
عايز ادوق الشيوكلت دا 
استدارت تجهز له قطعه ولكنه أم سك يديها مشيرا إلى كرزيتها وماهي إلا لحظات وهو يتذ وق كرزيتها باستمتاع
دفعته بهدوء عندما وجدت نفسها تلاشى بين يديه
حبيبي إحنا في المطبخ الشغالين يقولوا ايه ابتسم لخجلها وهي تذهب بنظرها في جميع الإتجاهات بعيداعن عينيه
قاطعهم هاتفه
ايوة ياصهيب تمام جايلك حالا
فيه حاجه ولا إيه ماله صهيب
قبل جبينها
لا مفيش دا كان عايزني أمضي على حاجة في الشغل مينفعش تتأجل وفيه عشا عمل ثم استكمل حديثه
آسف ياعمري هحاول متأخرش رفع انا مله ېلمس وجنتيها
متاكليش الشيكولت إلا لما أرجع
بعد أكثر من ثلاث ساعات رجع إلى منزله
دلف لغرفة أولاده أولا لم يجد الولاد بها اتجه لغرفته ولكن توسعت عيناه مما رأى الشموع تش عل الغرفة بالكامل برائحتها وني ران عشقهما قبل ني ران اضائتها
خطى خطواته المتمهلة بخطى سلحفية يبحث بعيناه عليها بكل مكان تفاجئ بها تخرج من غرفة الملابس 
دقات عنيفة فقط كل مايشعر به سيوقف قلبه من دقاته أم أن دقاته ستخرج من ضلوعه
لم تلاحظ وجوده اتجهت للمائدة تقوم بترتيب الطعام عليها
ماالذي يراه هل حقيقة أم حلما
تقف أمام الطاولة وينعكس ضوء القمر مع إضاءة الشموع على بشرتها البيضاء 
استدارت لتضع بعض الأشياء ولكنها تسمرت 
تقابلت النظرات في حوار عشق متكامل بينهما بنبضات القلوب
ماذا تفعلين بي صغيرتي!!
ألم أقل لك إنك النبض للحياة 
يقولون للعشق قانون ولا يعلمون إنك قانون العشق نفسه
اقتربت ومازالت نظراتها تحت ضنه
لو تعلم أن حياتي تحسب بوجودك فقط جانبي وعندما تبعد عني لم تكن هناك حياة وصلت أمامه ولم يفصلهم إنش واحد حاوطت خ صره بي
ديها واضعة رأسها على صدره موضع نبضه
النهارده عيد الحب وعيد ميلاد الحب حبيت أعمل حفلة خاصة لحبيبي
رفع ذ قنها
ناظرا لعيناها ليغرق بعشقها ويغوص بجمالها 
عارفة إننا مش محتاجين بس حبيت يكون يوم مميز لتاريخ مميز وخصوصا النهاردة عيد ميلادك وكمان إحنا بعيد عن بعض بقالنا فترة
وحشتيني أوي رفع نظره وجدها تغمض عيناها افتحي عينك ياغزل
فتحت عيناها
لترفع أناملها تتح س س ذقنه النابتة
أنا محضرة الحمام أدخل خد شاور لما أكمل تجهيز الغدا أنا جعانة أوي على فكرة أقترب جا ذبها لصدره
هاخد شاور لوحدي وبعدين أنا جعان أكتر منك أردف بها وهو يم لس على خديها الناعم
جود حبيبي أدخل ياله خد شاور بقولك جعانة مضيعش الوقت وإياك تكون أكلت برة ابتسم لها عندما علم إنها تهرب منه قبل جبينها متجها للمرحاض ولكنه توقف
فين الولاد مش في غرفتهم
ماما نجاة أخدتهم عندها الليلة قالت جدهم عايز ينام معهم النهارده محبتش أزعلها وأكملت مستطردة حديثها
ح سيت أنهم زعلانين أننا معدناش بنروح نفطر معهم
تجمد مكانه من كلماتها
لا ياحبيبي مين قال كدا الولاد صغيرين ومينفعش
يباتوا هناك هيتعبوهم
وقفت أمامه وتحدثت
إحنا لازم نخصص يوم نفطر مع بعض كلنا غير كل واحد يروح يفطر يوم معهم مننا
كانت عيناه تناظرها بالحب والعشق الدفين الخاص بها 
أومأ برأسه ثم غادر للمرحاض
بعد دقائق خرج وهو يرتدي بورنس الحمام
جلس على المائدة ينتظر قدومها
دخلت محملة بعض المشروبات والفواكه وكذلك كعكة عيد الميلاد
اتجه يأخذ منها بعض الاشياء
فين نهلة ليه خليتيها تمشي بدري وضعت الأشياء
حبيت أعمل كل حاجة لجوزي بأي دي النهارده وفرصة تنزل تشوف أهلها منزلتش من زمان
دققت النظر له
مالبستش هدومك ليه جذبها حتى أجلسها
على سا قيه هو مش الليلة عيد الحب بيقولوا في عيد الحب مبيلبسوش حاجة ام سك قميصها
حتى دا مالوش لازمة يتلبس كمان
وضعت رأسها في عن قه تلكمه على ظ هره
جواد سيب القميص عيب كدا داعب وجهها بأن فه
لازم تكوني حلوة كدا خرجت من أحضانه ونظرت لعينيه التي خط فتها من صغرها
وينفع إنت تخطفني من صغري كدا وتخليني مااشوفش غيرك في الدنيا
لامس خديها بأصب عه
مين اللي خطف مين نظر لعينيها
دي أول مافتحت نورها للدنيا كأن بريقها اخترق قلبي وتربعتي على عرشه
وضعت رأسها مرة آخرى في حضنه
تعرف لما بقعد معنفسي بقول معقول اللي أنا فيه دا حقيقة خاېفة أكون بحلم وأفوق من الحلم بس لما تاخدني في حضنك واشم ريحتك وألم سك بتأكد انك حقيقة
م سد على شعرها بحنان
ربنا يخليكي ليا حبيبي
وقفت وتحدثت
طيب إيه مش هناكل 
نظر للطعام ورفع نظره لها 
برضو حمام وضعت سبابتها على ش فتيه
متتكلمش كتير أكلي هتاكله كله وإنت ساكت عندك مانع ولا نروح نتعشى مع بابا حسين ونبات هناك واخلع القميص اللي مضيقني دا وحا سة اني مش لابسة أصلا
وعلى إيه ياحبي دا أنا ماصدقت بقالي شهر يامفترية أنا خلاص هاكل الحمام اللي ريحته تجنن دا نظر لداخل مقلتيها
الطبق اللي هناك دا فيه إيه أوعي تقولي كوارع
طوقت عن قه وابتسمت
لا ريان بعتلنا شوية سي فود ماما اخدتهم عملتهم عندها وبعتتلي شوية وصهيب شوية أنا جبته لو حبيت تاكل منه عارفة إنك من عشاق الجمبري
قهقه عليها مقبلها
أنا من عشاق غزل الألفي بس لم ست خديه بحب
أنا انشغلت عنك الفترة اللي فاتت دي بسبب الولاد عارفة اني غلطت لما رفضت البيبي سيتر بس وعد مني ياحبيبي عمري ماأقصر تاني معاك
كنتي وحشاني أوي يازوزو بس شوفتك تعبانة محبتش اضغط عليكي بقيت أشتقالك أكتر من الأول معرفش دا ليه
وضعت وجهه بين راحتيه
مش عايز تشتقلي ياجواد مستهلش
مهما أقولك مش هيوصلك اح ساسي وانت بعيدة عني حا س س كأني بقالي سنة بعيد عنك
وأنا كمان ياجود صدقني حبيبي قاطع حديثها عندما وقف وحملها متجها بها لفراشما
عايز أشوف مين فينا مشتاق للتاني أكتر 
يامجنون الأكل هيبرد يبرد ياقلبي بدل ماأنا انف جر دفثت رأسها بصدره ودقات قلبها بالارتفاع
بعد فترة ليست بالقليلة
كان يجلس على مائدة الطعام يجلسها بأحضانه لازم تتغذي كويس متنسيش إن الولاد كل مايكبروا عايزين غذى اكتر مش عايزك تقصري في صحتك حبيبي م سد على خصلاتها
صحتك أهم عندي من أي حاجة وضع بعض فصوص الجمبري أمامها
الأسماك مفيدة جدا وكمان العصائر الحلوة دي
وضعت رأسها على كت فه
كفاية أنا شبعت وحا سة بعد الأكل دا كله هتخن
ضمها بحب اتخني ومالكيش دعوة بس
ضحكت بصوت مرتفع
وترجع متقدرش تشيل 
توقف عن الأكل
نعمين ياختي انت بتشكي في قدرات جوزك
اعتدلت تنظر له
تنكر
إنك بتقعد تقولي تخنتي ولا لا ارتفعت ضحكاته
على فكرة بمۏت فيكي وانت متعصبة بتكوني ل ذي ذة بس بس الرفيعين برضو
اسمها غزل جواد الألفي 
تناول قطعة كيك الشيكولاته ووضعها بف مها
ابتسمت وهي تلعكها بف مها بهدوء
بحبها جدا فاكرة من صغري وكل مرة تجبهالي في أي مشوار تكون فيه
تعرفي لو أعرف بعدها هاكلها من الش فايف الحلوة دي كنت جبتلك دستات ياقلبي وقف ثم حملها متجها للمرحاض
هاتي بكيت الشيكولت دا نكمله في البانيو
صباحا
اقتربت من وجهه وبدأت تم لس على وجهه كأنها تنحت ملامحه الجميلة لديها استندت بيديها على صدره واضعة يديها تحت خ دها
ناظرة لنومه شبهته بملاكها اقتربت من أنفاسه ته مس له
اللي يشوفك وإنت نايم مايقولش إن دا اللي كنت بين أحضانه إمبارح هادي وجميل في نومه أفلاطون في حبه متهور في يقظته ثم لم ست وجهه بأنف ها تستنشق رائحته التي تسكرها وتجعلها كفراشة بجناحين تطير بين الزهور بمرح فتح عينيه وجدها قريبة منه كانت جميلة حد الفتنة بشعرها المتطاير بعشوائية على وجهها وخديها ذو الاحمرار من نومها نظر لها بعشق
صباح الحب ياقلبي
وضعت رأسها في عن قه 
صباح الجمال على عيون حبيبي
شاكسها برفع حا جبه
دا إيه الرضا دا كله وضع يديه على جبهتها حبيبي سخن ولا إيه
رفعت حاجبها بسخرية ولکمته في صدره
تصدق إنت رخم ومتستهلش الدلع راجل نكدي
قهقه عليها بصوتا مرتفع ثم جذبها إلى أحضانه والله اټجننت بسببك خلاص راحت الهيبة
وهو كان فيه هيبة ياحبيبي بينا
في
دي عندك حق من صغرك وانت الوحيدة اللي بدوس على كل حاجة لامس أنفها بموت في شعنونتي 
بقولك فين الفتانين مش باينين ليه
مجوش من عند بابا
لا جم بس جواد ابن حازم وعز نادولهم
نزلتهم مع المربية لما عيطوا
قطب مابين جبينه متسائلا
هو جواد جه إمتى
معرفش متكلمتش معه حضرتك مانعني اخرج برة بلبس البيت
أحسن ياقلبي مش عايز نكد على الصبح
المهم الفتانين مش هنا
تعالي عايزك في موضوع مهم 
ضيقت عيناها
موضوع ايه
رفعها بين يديه متجها بها إلى المرحاض
هنكمل ضياع الهيبة ونغطس في البانيو وحشني
لكزته وتحدثت غاضبه منه كعادتها منذ أيامهما الاخيرة عندما تذكرت اقتراب تلك الأمل منه
هو إنت مولود في البحر كل شوية تغطس
وضعها على
 

تم نسخ الرابط