رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة
سبعين ساعة ثم القى نفسه على الفراش غزل غيري ونامي دخلت للمرحاض اغتسلت وخرجت بمأزر الحمام ولكنها تذكرت حقيبتها بالشاليه الاخر نظرت لجواد المستغرق بنومه اتجهت لملابسها التي كانت ترتديها فستانها من الستان الثقيل لم تستطع النوم به
اتجهت لقميص كانت ترتديه تحته وهو مايعرف بالكاش ارتدته ونامت بهدوء على الاريكة ولكن
استيقظ جواد ووجدها مستغرقة بنومها على الاريكة وهو ينظر لتلك المنامة التي ترتديها
حملها وتوجه للفراش وهو يتحدث
مچنونة حبيبتي مفكرة هتبعد عني علشان خاېفة لما اشوفها كدا هبلة ياغزالتي
رفعها ووضعها على ذر اعه ثم دف ن وج هه في خص لاتها وبعضمن ظه رها يكشف أمامه
خرجت من شرودها عندما تحدثت نجاة
باقي أسبوعين على فرحكم احنا طبعنا الكروت خلاص لازم في الاسبوعين دول متنا ميش معاه سمعاني وكمان بلاش تختلي بيه مسحت على شعرها
ابعدي عنه علشان يكون فيه
اشتياق لليلتكم يابنتي أنا عارفة ابني مش هيسكت وهيجيلك بس خليكي غزل اللي اعرفها تمام
تمام ياماما هعمل اللي تؤمرينيبيه
قبلت نجاة جبهتها ووقفت متجهة للباب انقلي حاجتك في اوضة مليكة اللي جنب سيف بلاش الأوضة التانية علشان كل شوية هينطلك فيها ابتسمت لها
حاضر ياماما
مساءا رجع من عمله وجدهم يجلسون على الطاولة لتناول وجبة العشاء
القى تحية المساء اتجه لغزل مق بل جب هتها
عملتي ايه في العمليات النهارده
صعبة اوي ياجود انا كان هيغ مى عليا لولا رغدة صحبتي دي الصراحة هي فضلت تشجعني علشان انسى خو في انما مايا دي كنت هضربها يخر بيت بر ود اعصابها
رفع نظره لها
عملت ايه اوعي تكون عملت حاجه زعلتك نظر حسين لولده
وهي هتزعلها ليه يابني دي بنت دكتور
وضع الجبن بالتوست ووضعه بفمها
بس هي بنت شايفة نفسها شوية يابابا معجبنيش طريقتها وبتح سسني الجامعة ملكها
جواد كفاية شبعت هبقى زي الكرنبة ضحكت نجاة عليها واردفت متذكرة صهيب
فينك ياصهيب دلوقتى كان دايما يقول البنت دي بتاكل ايه علشان تفضل رفيعة كدا رفع جواد حا جبه
وليه العكننة بسيرة الزفت دا ممكن الاقيه على السفرة دلوقتى لك مته غزل بكتفه
بس متغلطش في صهيبوتي دا الحب والحنان ضيق عي ناه واردف بتحذير
والله دا الحب والحنان
ضحك حسين عليه عندما وجد غيرة ابنه بعي نيه
صهيب عند الكل كدا ياجواد
وبعدين دا اخوها وقف جواد بهدوء ماقبل العا صفة
ماانا كنت ابوها ياسحس مش اخوها ام سك يديها وجذبها خلفه تعالي عايزك في موضوع هز ت رأسها بلا
بس أنا مش عايزك انا جعانة وعايزة أكل دفعها على المقعد واردف بخبث
تمام ياقلبي وميهونش عليا تقومي جعانه برضو جلس جوارها وحسين ونجاة يضحكون عليهما وهو يطعمها غصب عنها
كلي ياقلبي مش جعانة متقوميش طول ماانت جعانة ظلت تأكل غصب عنها حتى لا يعاقبها بما تفوهت بحق صهيب
نظرت له تستعطفه جود حبيبي
كفاية بطني وج عتني
نظر للطعام هتخلصيه كله علشان يبقى لسا نك يطول ماشي ثم اقت رب وهمس لها
والله لو قعدتي طول الليل كدا هعا قبك والمرة دي مش هرحمك مر اتي الحلوة علشان تعرفي تتغزلي في را جل تاني
قاطعتهم نجاة
غزل نقلت حاجتها في اوضة مليكة ياجواد واياك تقرب منها سمعتني زوزو هتفضل بعيدة عنك لحد الفرح
ضيق عي ناه واردف بسخرية
ودا مين يقدر يعمله ان شاء الله انسي يانوجة وبلاش تخطيط الست فتكات داعليا غزل هتفضل في اوضتها
بس انا نقلت وخلاص وأنا زي ماما نجاة ما قالت عايزة افضل لوحدي الشهر دا
رفع حا جبه بسخرية وضحك عليها ثم اتجه بنظره لوالده
ابعد نجاة عني ياحسين اصل ورب الكعبة احلف مفيش فرح خالص قال ابعد عنها
اتجه بنظره لغزل قدامك عشر دقايق بس اطلع الاقي كل حاجة رجعت لطبيعتها ثم اقت رب وهامس بجانب اذنها حتى لا يسمع والديه
الطبيعي دا يامر اتي الحلوة انك ماتبعديش عن حضڼي توردت خ دودها امام حسين ونجاة
اسمع كلام والدتك ياجواد سيب البنت الشهر دا هذا ماقاله حسين
رفع حا جبه واجابه بسخ رية
انسى ياسحس انت ونوجة بلاش احلا مكوا احلموا بعيد عني
قاطعهم اتصال
ايوة مين جح ظت عي ناه بقوة ثم وقف متجها للخارج
عشر دقايق وأكون عندك اياكي تمشي سمعاني لازم نص في حسابنا المفتوح يامد ام
عند صهيب ونهى
رجعا للفندق دخلت وجدت الغرفة مزينة ويوجد بها طاولة دائرية بمنتصفها اتجهت بنظرها لصهيب الذي يتجه للاضاءة ويقوم بإغلاقها حتى يقوم بإش عال الشموع
صهيب نادته بصوت هادي صوب نظرات عا شقة لها وابتسم مردفا
عي ونه نظرت للارض بخ جل وتحدثت
ممكن أعرف ايه دا إحنا جينا هنا ليه دلوقتي تحرك بخطى سلحفية واتجه لها ووقف أمامها مباشرة
وحشتيني يانهى عايز أقعد معاكى لوحدنا دايما بتحاولي ته ربي مني احنا بقالنا كام يوم ونرجع مصر أردف بها بمغذى!
فر كت يديها بإرتباك
ماهو أنا يعني أقترب بهدوء مملسا على خديها
ماهو إيه إحنا هنتغدى ونتكلم شوية بس مع بعض ونظر لعيناها السوداء
مش عايزة نقعد نتكلم زي زمان ظلت
الن ظرات تحكي بينهما كم الاش تياق اقتر بت
أنا ت عبانة أوي ياصهيب مش قادرة اتخطى اللي حصل ولا قادرة اسيبك
سامحيني ياحبيبي عارف مهما أقولك مقدرش أمحي وجعك بس عايزك تسامحيني دا اللي بطلبه منك ظل وهي مغمضة العينين
مسمحاك ياحبيبي لو مسمحتش مكنتش كنت في حض نك
كدا أخرجها من حض نه وابتسم لها
طيب أنا نفسي مفتوحة وعايز اعمل حاجات كتيره
لك مته في ك تفه واردفت
بطل ياقليل الادب قهقه عليها وتحدث
دايما دما غك شمال يامر اتي الحلوة
بس ايه هنفضل كدا مش هنلعب
رفعت حا جبها بسخرية وهي تعقد ذر اعيها
جايبنا علشان نلعب ياصهيب بلا خيبة
قهقه عليها بصوته الرجولي جعل قلبها يخفق بشدة
مالك ياصهيب اتجننت بتضحك كدا ليه
كنتي عايزانا نعمل ايه بدل مش هنلعب
نظرت في جميع الاتجاهات متجاهلة لها
أقولك انا بس إنت اللي مااستنتيش اقولك عايزة العب إيه
ضيقت عي ناها وتحدثت
وسع كدا يارخم اروح آكل قالتها وهي تهمهم ببعض الكلمات
جلس بج وارها بعدما أشعل الشموع وأطفأ انوار الغرفة ومازال يضحك عليها
نف خت وجنتيها بضيق من ضحكاته اللامتنهاية
صهيب احترم نفسك هقوم واسيبك تاكل لوحدك جذبها بقوة حتى سق طت على رج ليه وهو يجلس
نفسي ألعب اوي يانهنيهو اموت واعرف بيعملوا ايه
استغربت حديثه وتحدثت مع حالها
الراجل دا اټجنن ولا إيه ياعيني عليكي يانهى الراجل اتج نن قبل مايدخل بيكي داعب ان فها وتحدث من بين ضحكاته على مظهرها
بعدما كشفها
وسع بقى انت فعلا مج نون
رفع ذقنها ووضع وجهها بين راحتيه
بحبك اوي ياروح قلبي ربنا يخليكي ليا
وضعت يديها على وجهه
إنت شارب حاجة ياصهيب مط ش فتيه
كان نفسي والله بس خفت عليكي
يانهار اسوح عليك ياصهيب وحياة ربنا شكلك عايز دكتور
لامس وجهها وتحدث
ليه يانهنيهو دا كله علشان نفسي ألعب عر وسة وعر يس ظلت تل كمه
امشي والله ما انا قاعدة معاك يامج نون
وقفت وهي تحدجه والشرر يتطاير من مقلتيها
حاول تهدئة حاله كلما ينظر لهيئتها يضحك هرولت لغرفتها وهي تسبه بأبشع الشتائم
دخل خلفها وجدها تجلس والغيظ يمتلك منها بس ببه
جلس بجوارها
بحاول أخرجك من وج عك مني صدقيني قولت نهزر شوية زعلان من نفسي اوي حبيبتي كان نفسي اسعدك وأخلى السعادة ماليه حياتك كان نفسي ليلتنا تكون مميزة نكبر ونقعد نتحاكى بها مع بعض بس شوفي بغبائي عملت إيه
كأن كلماته جمرات مشټعلة تدحرجت من فمه لتكوي قلبه أكثر وأكثر أغم ض عيناه بق هر من نفسه وتحدث
إنت جميلة اوي يانهى تستهالي حد احسن مني أنا فاكر اول مرة لما وافقتي قولتيلي هديلك قلبي بس ياريتك ماتخذ له تن هد بحزن ونظر لعيناه ولمس وجهها
وللاسف مكنتش اد الثقة دي وخذلتك اقتر بت منه وم سدت على شعره بحب
فيه حاجات بتتعالج ياصهيب ممكن نعالج وجعنا بحبنا اكملت مسترسلة
أنا عارفة ومتاكدة بحبك ليا ودا اللي صبرني عليك وعلشان انا بحبك اقتر ب متذ وق شهدها الذي كالعسل المصفى له ليشهد قصة حب سطرها بأعماقه الداخليه
وقف بعد فترة وبسط يديه
تعالي نتغدى الاول وبعدين نتكلم امأت برأسها بنعم وخرج
في غرفة سيف
يجلس في الشرفة وجدها تجلس أمامه بالحديقة مع ليلى وجنة ابنتها
تذكر ذلك اليوم الذي ذهب إليها في تركيا
فتحت باب المنزل وجدته يقف أمامها بهيئته الجاذبة والخ اطفة لقلبها
سيف قالتها مذهولة من وجوده أمامها يبتسم وضع رأسه على الباب يطا لعها باش تياق
وحشتيني كنت بعد الدقايق علشان اوصلك مين ياميرنا
هذا ماسألت به حسناء فتحت أمامه الطريق
دا البشمهندس سيف ياماما ابن عمو حسين الالفي اق ترب وهامس بجانب اذنها
طالعة منك عسل ياقلبي برقت بعيناها
واردفت ساخرة
اهلا ياسيف عامل ايه
اهلا بحضرتك ياطنط آسف جيت من غير ميعاد بس حازم قالي ميرنا هتفيدك في الموضوع دا
ضيقت حسناء عيناها وتسائلت
موضوع
انا جيت اعمل رسالة ماجيستير ودكتوراه هنا فبدور على مكان استقر فيه أنا هنا من امبارح
وقفت ميرنا واسرعت للمطبخ هطلب من الدادة تعملك قهوة يابشمهندس استغرب رد فعلها بعد فترة من جلوسه
ممكن حضرتك تخلي ميرنا تيجي معايا
اتجهت بن ظرها لميرنا بعدما وجدت نظرات
اعجاب من سيف
قومي روحي معاه ياميرنا هو برضو غريب في البلد
عندي شغل بعد ساعتين في المرسم ياماما
استغربت حديث بنتها ولكنها حاولت التفهم ونظرت لسيف
بلاش شغل النهاردة مجتش من يوم حبيبتي وقفت على مضضمتجه لغرفتها
خرج من شروده وهو ين ظر لجلوسها الهادي وجنة تحاول تتحدث معها ولكنها تنظر لشرفته
وقفت واتجهت بعيداعنهما وقامت الاتصال به
انزل تعالى عايزة اتكلم معاك
جلست تنتظره متذكرة ذلك اليوم
فلاش باك
قامت الاتصال بليلى
خالتو ليلى سيف جه هنا قوليلي ياخالتوا اعمل ايه انا
مش عايزة اصعب على حد مش عايزة سيف يعرف حاجة
خرجت من شرودها عندما وصل إليها
جلس بج وارها بدون حديث
ظل الصمت بينهم الا ان قاطعه
سؤال وعايز اجابة
ليه ضحكتي عليا ليه و همتيني بحبك
جاية عايزة مني ايه ياميرنا انا نسيتك نظر لداخل مقلتيها ورد عليها بلو م واستنكار من افعالها المتناقضة
أنا محيتك من حياتي زي ماانت ك سرتي قلبي بكل ج بروت ام سكتيديه بأطراف اصابعها مطبقة جف نيها بوجع كلما تذكرت حديث الطبيب
وأنا عايزاك تنساني وتبدأ حياة جديدة ياسيف الخۏف عليه من الوجع يد ق قلبها كنا قوس خط ر هي تعشقه ولا تريد له وجع الفراق هي تألمت من وج عه بعد م وت جاسر مااصعب الفراق والا مه
حاول تهدئة نفسه من كلماتها المتناقضة ولكن لمست يديها جعلت قلبه كنيران مستعيرة نظر إليها من فوق أكتافه وجد دمو عها تنزل على خ د يها
لم يعد يتحمل ك وي قلبه بۏجع دمو عها استدار اليها ولم يفهم حاله الا ان يسح قها بداخل أحضانه هو يحتاج لضمها لا يعلم لماذا بعدما اها نته ووجعت قلبه
ظل يضمها بقوة كانا الاثنين يحتاجان لاحضان بعضهما البعض
طو قت خ صره بقوة كانه حضن الوداع بكت بكل ماياتيها من وج
ع الدنيا
لم يعلم لماذا يشعر وكأنها تعاني من شيئا اخرجها من احضانه جاذ با يديها بقوة ثم اركبها بسيارته دون حديث آخر
ركب مكان القيادة ناظرا لها
مش عايز اسمع اي حاجة لحد مانوصل تمام لم تجيبه كل ماعليها سندت برأسها على كتفها وضمت ذرا عيه استغرب حالتها وبدأ الشك يط عن قلبه بقوة
في غرفة غزل
قامت بتجهيز غرفته وزينتها وقامت بوضع طاولة يوضع عليها بعض المشروبات
وثم دخلت لحمامه وقامت بتجهيز نفسها لاستقباله فهي لم تراه منذ يومين
قامت بإش عال الشموع ذات الرائحة العطرة
وأحضرت كعكة عيد الميلاد
وأحضرت هديته الخاصة له وقفت أمام المرآة تنهي زينتها
استمعت لصوت سيارته بالاسفل نظرت وجدته يتجه للداخل أحضرت له ملابسه
توجه للداخل وجد الهدوء يعم المكان
استمعت لصوت سيارته بالاسفل نظرت وجدته يتجه للداخل أحضرت له ملابسه
توجه للداخل وجد الهدوء يعم المكان
خرجت العاملة لمقابلته
البشمهندس ونجاة هانم راحوا الفيوم علشان يدعوا اقاريبكم على الفرح يابيه
والدكتورة فوق أماء برأسه متجها للاعلى سريعا فلقد اشتا ق لجنيته حد الجن ون يومان وهو لم يراها كأنه مفت قد لقلبه
دخل غرفتها ولكنه لم يراها بحث في الغرفة بأكملها لم يجدها اتجه لغرفته دلف للداخل وجدها تقف في منتصف الغرفة كملكة متوجة كانت تفرك يديها وتنظر للأسفل لا تعلم لماذا لقائه يعد بصعوبة بالغة في أيامها الاخيرة هل تخ جل منه بالفعل
ام تخ جل من لحظاتهما سويا لا تعلم شيئا سوى شيئا واحد هذا الر جل يعني لها الحياة وبدونه لا توجد حياة اقتر ب بخطوات سلحفيه حتى وصل إليها
وقف أمامها ونظر لهيئتها التي خط فت لبه بالكامل
رفع ذ قنها بأطراف أصابعه
ايه المفاجأة اللي تموت دي
نظر ت له بإشتياق رفعت يديها إليه ووضعتها
وحشتني اوي حبيبي ماكان عليه غير أن وهي تضع رأسها موضع نبضه المرتفع كأنه يرحب بحبيبه الغائب
عجزت الألسنه عن البوح عجزت الش فاه عن النطق وعجز العقل عن التفكير وتقابلت نبضا ت القلوب بلحنها الغائب
ظل الصمت عنوان اللحظات المهولة بعشق القلوب الدفينة
خرجت من حض نه عندما وجدت صمته
رفعت نف سها إليه
كل سنة وانت حبيبي اللي منور دنيتي !! كل سنة وانت الحب والعيلة !!
كل سنة وانت أبويا واخويا وجوزي وكل مااملك!!
كل سنة وأنا في حض نك والدفى جوا قلبك!!
لم ست وج هه بيديها وأردفت بصوتا حنون
كل سنة وإنت معايا والسنة الجاية نحتفل بيه وابننا معانا أغمض عيناه لا يشعر بشيئا سوى العجز عن التفوه بما يشعر به هل هذا كرما من ربه
ام هذا
رحمة به كل الذي يعلمه ان ربه عطوفا رحيما له
نزل بوجهه إليه وهو يت ذوق كريزيتها المغطاه باللون الأحمر الذي جعلها كحورية بحر واخيرا خرج عن صمته
إنت كتير عليا اوي ربنا كتبلي جنة في الدنيا آسف على كل لحظة وانت بعيد عن حض ني آسف على كل ډم عة نزلت من عيونك بسبب واحد غبي زي آسف على كل وج ع سببته ليك ياروح جواد أغمض عيناه وتحدث متمنيا
ياريت الزمن يرجع بيا لورا صدقيني هحا رب الكل علشانك
حتى لو وصل اني آخسر كل ماأملك المهم أخ دك جوا حض ني رفع ذق نها وجد عيناها محجرة بالدموع قبل عي ناها بحب
تساقطت دمو عها ولا تعلم أهي دمو ع الفرح ام دمو ع الخو ف لما هو آت
نظر لعيناها وتحدث بصوت مبح وح من كثرة المش اعر
حبيبي ليه الدموع دي ثم ضمها بقوة
أنا بحبك أوي ياجود أوي ربنا يخليك ليا ياحبيبي رفعها من خص رها حتى أصبحت بمقا بلته
وجود بيموت في غزالته ومستعد يحارب الكون كله داعبت أن فه وتحدثت
طيب فين هدية عيد ميلادك مش المفروض تجبلي هدية
ضحك عليها بصوته الرجولي
انا كلي ليكي ياقلبي قولي وأنا مستعد
حم لها متجها لفراشه بس انا شايف العكس المفروض ثم وقف عن الحديث
لا إنت اجمل هدية ليا جلست بجواره واضعة رأسها على كت فه
جواد فرحنا خلاص أيام ويتم اعتدل متجها لها
مالك ياحبيبتي مش عايزة نتمم جوازنا دلوقتي براحتك
ه زت رأسها بلا ثم اردفت مفسرة
عايزة أعمل الفرح في الفيوم مش عايزاه هنا فهم حديثها رفع ذق نها وأردف
عايزة تزوري عيلتك ياغزل مش كداعايزة تكوني جنبهم
نزلت بنظرها للأسفل حتى لايرى حز نها
رفع ذقنها
انت تؤمري وأنا عليا انفذ بس أهم
حاجة تكوني فرحانة وسعيدة
إبتسمت واقتربت مق بلة خديه
رفع حا جبه بس خرية
بتبو سي أخوكي ياغزل بادلته رفع حا جبها
الله ماهو إنت اخويا وأبويا نسيت ولا إيه
دفعها بقوة على الفراش ونظر لها
عندك حق ياحبيبي ماهو أنا اللي عملت في نفسي كدا نظرت له پخوف من نظراته
جواد هتعمل إيه
اقترب منها وضم كرزيتها
لا كدا كتير وحرام على فكرة لازم نشوف حل لسة اسبوع كامل ماما عندها حق تبعدك عني
لم ست خ ده وهي مازالت على وضعها
قوم غير هدومك علشان نحتفل اعتدل وهو يمسح على وج هه هتباتي في حض ني دي هديتك ليا الليلة
دلف للمرحاض دون حديث آخر
بعد فترة جلست بجواره اتمنى أمنية ياجود ضحك عليها
يابنتي ايه الهبل دا أنا عمري مااحتفلت بعيد ميلادي معرفش المرادي ايه اللي خلاني اسمع كلامك اتجهت وجلست أمامه على الطاولة وهي ته ز ساقيها
رفعت يديها وأمس كت زر قميصه كأنها ستقوم بفتحه
لا ياحبيبي بكرة هتعمل حاجات كتير غصب عنك علشان ترضيني جذبها حتى جلست على سا قيه
انت قد مس كة زار القميص وضعت رأسها في حض نه لكنه امس ك نفسه وتحدث
بدل هيسعدك ياقلبي هعمله مش مهم وقفت وبسطت يديها تعالى علشان تقطع التورتة بعد فترة ظل يتراقصان على الموسيقى الهادئة بالغرفة وظل الليلة بأكلمها وهم يحتفلون بعيد ميلاده
نزل بها الى الحديقة وركبت امامه على الدراجة وهما يمزحون ويتنقلون من مكانا لأخر والسعادة تعم دوا خلهما
ضمها وصعد لغرفته
زي ماقولت مفيش هروب من حضني الليلة رفعت يديها
ممكن جوزي يشلني مش قادرة اطلع وقف واضعا يديه بخصره ويرسل لها نظرات عاشقة
حتما ستؤدي بي لله لاك جنيتي الصغيرة اقترب بهدوء ثم حملها بقوة كأنه يستمد منها الحياة أردف بهدوء
مولاتي تؤمر وأنا أنفذ قالها وهو ين ظر لداخل عيناها
حتى أوشك الفجر على البز وغ وهي وتشاهد صورهما وهما في الصغر مع حكايته عن طفو لتها تود لو لم يأتي الصباح حتى
في لندن
اردف بصوتا مبحوح من كم مش اعره التي اطف أت له يب العشق بقلبه حتى اصبح له كنسمة ربيع في جو مكت ظ بالحرارة
مل س على شع رها بحنان عندما وجدها ساكنة هادئة تركها كي تستطع لم شتات نفسها بعد وقت اردف للاطمئنان عليها
نهى حبيبي إنت كويسة وأمأت برأسها دون حديث
ضمها بقوة ثم ذهب كلاهما في سبات عميق
في غرفة حازم ومليكة
رجعا
صلاته
وجلس بهدوء يتذكر جاسر واحاديثهم
سويا هو لا ذنب له كما هي لا ذنب لها ولكن كيف لقلبه أن يشع ر بكم الن يران وضع يديه على موضع قلبه
يارب ان عبدك ضع يف فاخرجه من ضعفه لقوتك ربي قد عج زت عن الصبر فالهمني اياه جلس يستغفر ربه اتجه إليها بعد فترة وجدها مازالت كما هي
مليكة أردف بها بهدوء رفعت عي ونها المنت فخة من البك اء له زفر وحاول الض غط على اعص ابه
قوميصلي أنا هتصل بصهيب علشان نشوف هننزل إمتى جواد فرحه الأسبوع الجاي مينفعش نفضل هنا وهو لوحده هناك وكمان غزل حبيبتي لوحدها وهي يتيمة لم ست وج هه وأردفت بصوتا با كي
حازم انت زعلان مني صح والله غصب عني حاولت بس مقدرتش وضع اص بعه على ش فاها
خلاص حبيبي انسي جاسر في قلوبنا كلنا قوميصلي وبعد كدا نتكلم أردف بها ثم تحرك للخارج خرج ليس تنشق بعض الهواء عندما وجد نفسه يخ تنق من حزنها
في غرفة جواد صباحا
ماذا يوجد بك ياجنيتي حتى تفعلي بي مالم يفعله احد قبلك
ماذا فعلت بي مولاتي حتى جعلتيني مت يما عشقا لك وحدك حتى لو اتوني بجيشا من النساء فانت ببرائتك اوقعتيهن بغيبات الجب اخفض رأسه ورمى تحذيرات والدته عرض الحائط وبدأ يتذ وق من شهد نعيم الحياة له مما جعلها تفتح عيناها وتبادله جنو نه العش قي
مساء اليوم
جلست ترتب بعض الاشياء فلقد حان اقتراب زفا فهما الذي لم يبقى عليه سوى اياما معدودات
رفعت بعضملا بسها
الدا خلية والخا صةالتي احضرهم لها وهي تبتسم
بعفوية
على جن ونه الذي لم تعتقد أن يصل به ولحظاتهم التي بدأت تخ جل من التفكير به هل هذا فعلا جواد الذي كانت تناديه بآبيه أصبح أقرب إليها من نب ضها اتت العاملة إليها
الست أشجان وبنتها تحت يادكتورة أنا كلمت حضرة الضابط علشان قالي لو جم اعرفه بس تليفونه مقفول والست نجاة لسة موصلوش هتنزلي لهم ولا لا
تمام روحي قدميلهم حاجة يشربوها وانا هغير وانزل رفعت هاتفها وقامت الإتصال بسيف بالغرفة التي تجاورها
سيف عمتك تحت وانا مش عايزة احتكا ك معهم ممكن تنزل معايا
رد سيف على الجانب الاخر
تمام ياغزل خمسة ونازل
بعد اكثر من ربع ساعة نزلت وهي ترتدي بدله نسائية واسعة باللون الأبيض وترتدي حجاب باللون الوردي
اتجهت لهم وجدت أشجان تهت ف بص ياح للعاملة
لما مابتعرفيش تعملي قهوة بتشتغلوا في البيوت ليه
نظرت غزل لنعيمة العاملة
معلش يانعيمة اعملي واحدة كمان مضبوطة تلاقي طنط بس مضا يقة من حاجة وقفت اشجان وهي تص يح في وجه غزل عندما وجدتها بهذا الجمال وححابها الذي يميز وجهها الصافي
معدش الا إنت يااستاذة غزل
رفعت غزل يديها مصححة
قصدك دكتورة غزل مر ات حضرة الضابط جواد الألفي ياطنط أشجان الألفي يعني أنا مر ات ابن اخو حضرتك صر خت بوجهها نزل سيف وهو يص يح بوجه عمته
ايه ياطنط اشجان مالك
داخلة حا مية على مر ات كبير العيلة ومش بس كدا صاحبة البيت مش براحة ياعمتو ولا ايه
رفعت اشجان سبا بتها أمامهما
انا في بيت اخويا ياولد ولما تتكلم مع عمتك اتكلم بأدب
وضع يديه بجيب بنطاله
غلطانة ياعمتو البيت دا بيت غزل متعرفيش ان جواد كتبه بأسمها ودا المهر بتاعها هز ة قو ية باعماق اشجان جعلتها غير قادرة على التفوه
انت كذاب ابوك عمره مايعمل كدا ضم شف تيه للامام
والله ياعمتو دا اللي حصل البيت دا بيت غزل واحنا ضيوف عندها
وقفت أمل تنظر لها بح قد
قصدك حق تمن د م جاسر اللي ما ت بسبب اخوك رفعت نظرها لأمل
ماذا تقول هذه المعتوه اتجهت امل اليها وهي تبتسم بخب ث عندما وجدت وجه غزل الذي تحول للوجع
هو جوزك المصون مش قالك اخوكي ما ت ازاي اقتر بت منها وأردفت بهامس
ما ت بسببه كان المفروض جوزك هو اللي ما ت
وقفت غزل وكأن الارض تميد بها وتس حب من تحت قد ميها
انت كدابة اطلعوا برة مش عايزة اشوف حد فيكم برة قالتها بصوت مق هور موجع
وقف سيف أمام أمل التي تنظر لها بشماته
وص فعها بقوة على وج هها
برة وياريت متدخليش البيت دا مرة تانية
جلست بعدما وجدت نف سها لم تقو على الوقوف جلس سيف على عقبيه أمامها
غزل دي كد ابة اوعي تصدقيها جواد مستحيل يكون كتبلك البيت داعلشان كدا
نظرت وعي ناها محجرة بالدموع
هو البيت باسمي فعلا ياسيف
نظر للارض
كان
المفروضمقولكيش بس هما خرجوني عن شع
وري وماما حذ رتني أنا كنت بشوف عمتو بتعمل إيه في ماما يادوب افتكرها بابا كان مسافر مرة خر جتها في المطر وقفلت الباب عليها برة في السقعة مكنش غيرنا أنا وأنتي ومليكة صهيب وجواد كانوا في المدرسة وانت صغنونة يادوب تالت سنين
اوعي تسمعي كلامهم حبيبتي ماشي
ه زت رأسها وتحدثت
بلاش جواد يعرف حاجة اوعدني
باليوم التالي تجلس بغرفتها تستذكر بعض دروسها استمعت لشعار رساله اعتقدت انها من حبيب قلبها ولكنها فتحتها وجح ظت عي ناها
جاسر امس كه اياك تسيبه خلاص ياجواد سيبو والقانون هيحاسبه ياله قبل مايحصر ونا دول كتير وعددنا مش بالكافي غير عندنا شه داء
نظر جواد لجاسر شرزا
جاسر نفذ الاوامر وبس أنا هنا اللي أقول إيه اللي مفروض يتعمل ثم اتجه لقائدهم
مين اللي بيمو لكم عايز أعرف مين كان هنا وهرب ظل جواد يل كمه ويس به بأبش ع الألفاظ وماهي إلا لحظات غابت عن بعض العناصر وأصبح الوضع خط ير عندما حو صرت قوات الأمن ولكن استطاع جواد وجاسر السيطرة مرة اخرى ورغم ذلك
اطل ق احد ما من العناصر الاجر امية طل قته اتجاه جواد رأه جاسر وقف أمامه وسق ط غر يقا بد مائه
ارتع شت يديها وهي ترى آخاه الش هيد الف قيد وهو غر قان بد مائه جلست على الارضية البار دة وهي تب كي بنشيج وتضع يديها على فمها حتى لا يسمعها احدا
عند جواد في مكتبه
يجلس مع باسم
ياترى الفيديوهات دي ليه بيصورها مع انها إدانة ليهم رفع حا جبه ولم يجد إجابة
نظر باسم وتحدث
اللي فهمناه من بثينة الدور عليك ياجواد على مااعتقد صف وا
كل الضباط اللي كانوا في الحملة دي
مس ح على وجهه بعنف وتحدث
ميهمنيش نفسي ياباسم اهم حاجه اهلي المرة دي اخط ر لان فيه رؤوس كبيرة وقعت بقولك أمن بثينة كويسة اكيد دلوقتي هيموتوها
انا نقلت مكانها زي ماطلبت وخليت هيثم مرفقها كمان بس من غير مايعرف احنا تبع مين
تن هد بحزن ورفع نظره
لسة مواجهتها مع صهيب معرفش كل حاجة وقعت فوق دماغي مرة واحدة ليه ربت باسم على يديه
ربك هيحلها من عنده المهم انت فرحك بعد كام يوم يعني لازم تأ منه كويس
الفرح هيكون في الفيوم وهتكون حفلة بسيطة
طيب فكرت في جامعة غزل وقف وجمع اشيائه كل حاجة خاصة بغزل عامل حسابها المشكلة كلها في اخواتي دلوقتي معرفش الضربة هتيجي على مين واكتر واحد خاېف عليه سيف دا اللي ممكن يك سروني بيه
وقف باسم امامه
لا ان شاء الله مش هيقدروا يوصلوله ليه قولت سيف يعني
زفر وحاول ان يعبأ راتيه بالهواء
علشان دا اصغر فرد في العيلة واحبهم للكل انت تايه عن سيف صوره مالية السوشيال ميديا كلها وغير تفوقه
وغزل ياجواد مش خاېف يوصلولها
انا عاملها حماية كويس جدا بس معرفش ياباسم بحاول ابعد خۏفي علشان دي بموتي فعلا
ربت على كتفه
انا كمان خاېف على حمزة وايمان والحراسة مشددة ياخي زي مايكون شغالين في المخابرات ولا الحړبية
نظر جواد للبعيد واردف
انت في مكانة صعبة دا مخډرات واسلحة وغسيل امو ال يعني ف ساد دولة بأكملها
انا بس عايز اوصل للفيديوهات بتاعة العمليات وليه بيصوروا نفسهم وهل صور الشرطة وهي بتق تحم اوكرهم ولا لا هت جنن من فكرة انهم ممكن يستغلوا الحاجات دي
انا لازم أروح غايب على البيت من امبارح والبركة في الاخ نشأت انا من بكرة مش موجود لأربع شهور قدام بقولكم اهو زهقتوني
لك مه باسم بكتفه
والله وجه الوقت وتعمل عريس ياابن الالفي سلام ياصحبي
سلام ياخويا
البارت السابع والعشرون ج
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
قمة الخذلان أن أهبك الثقة فتضيعيها أن أنشد في ظلك الأمان فتسلبي مني أماني واستقراري وتتركيني هائم على وجهي وقد فقدت ثقتي بك وبنفسي وبكل من حولي فأي خذلان هذا الذي ألبستيني إياه حتى صار الخذلان لباسي ووسادتي وغطائي
خرج من قسم الشرطة ناظرا في ساعته وجدها الثانية ظهرا تذكر موعد محاضرتها قام بالاتصال بزاهر
إيه الاخبار يازاهر أجابه زاهر على الطرف الاخر
كله تمام زي ماحضرتك طلبت متخافش فيه كام بنت كدا جوا الجامعة مراقبنيها حمحم زاهر واكمل استرسال حديثه
فيه حاجة النهارده لاحظتها على الدكتوره ضيق عيناه واردف متسائلا
ماتقول يابني ايه
حمحم مردفا بهدوء
الدكتورة النهارده شكلها مكنش طبيعي اقصد يعني كانت معيطة كان باين عليها
ركن بجانب الطريق وكأن كلمات زاهر اخترقت قلبه تذكر حديثه معها بالأمس عندما قام بالاتصال بها ليلا
عاملة إيه حبيبي لسة صاحية ولا بتستعدي للنوم كانت
هادئة بحديثها على غير عادتها عندما اجابته
براجع حاجة وهقوم اصلي القيام وأنام
معلش ياجواد مرهقة جدا هقفل تعبانة ارجع حديثها لتعبها
خرج من ذكراه عندما تحدث زاهر
هي قدامها نص ساعة وتخلص
تنهد بوجع اعتقادا ان حز نها لإشتياقها لوالدها واخيها اجاب زاهر
انا في الطريق قدامي عشر دقايق وأكون عندك متخرجش إلا لما اوصل
بعد فترة وصل بسبب ازدحام الطرق بهذا الوقت نزل من سيارته متجها حيث وقوف زاهر حا وطت نظراته المكان بتفحص اتجه زاهر له عندما رآه
حمد الله على السلامة خلع نظارته ونظر بداخل الحرم الجامعي أمام كليتها
الله يسلمك أنا هاخدها وبكرة حاول ترتاح علشان اليومين الجايين هيكونوا صعبين شوية هنسافر الفيوم
تذكر زاهر زفافه
الف مبروك ياباشا مصر ضحك عليه جواد متذكرا ايام جامعتهم
لسة فاكر المهم عايز أقولك خلي بالك كويس جالي معلومات انهم ممكن يأذوا حد من أهلي ويؤذوني كمان نظر لزاهر واردف
زاهر أنا ثقتي فيك لا تحصى غزل أمانتك الوحيدة يعني مالكش دعوة بالكل غير حمايتها بس أنا عارف قدراتك ومتأكد انك اد المسؤلية علشان كدا رشحتك للمهمة دي
ربت زاهر على اكتافه بمحبة
متخافش ياحضرة الضابط جاسر كان اقرب صديق ليا وامانته قبل امانتك
لكمه جواد بصدره
لا ياحيلتها ماتسوقش فيها دي مرات جواد الالفى يالا يعني مش أمانتك خالص
ضحك زاهر عليه بقوة
فكرتني بكلام جاسر الله يرحمه عليك
الله يرحمه روح انت وأنا هجيب مرا تي
لا هستنى وهمشي وراك تأمين منعرفش إيه المستخبي تركه وتحدث
براحتك بس متعمليش حامي الحمى ياض
وقف أمام مدخل مبنى الكليه خرجت مايا تتحدث بهاتفها وجدته واقف ساند بجزعه على السور الحديدي تحركت سريعا متجهه اليه
ازي حضرتك ياحضرة الضابط
أماء برا سه وتحدث
كويس الحمد لله هي غزل مخرجتش ليه زفر ت بغض ب من أسلوبه البارد كما وصفته ورغم ذلك ابتسمت وتحدثت بغن ج أمامه
تلاقيها واقفة تسأل بابي في حاجة معرفش دما غها صعبة مبتفهمش بسهولة
أقترب منها بهدوء وهو يحد جها شرزا ثم رفع نظارته الشمسية على شعره ونظر لداخل عيناها
غزل مش غبية ولا داخلة الجامعة دي بفلوس لا ابدا ثم استطردا حديثه
حبيبتي بس اللي شطورة وبتحب تعرف كل حاجة قاطعتهم غزل عندما توجهت حيث وقوفهم
جود نادته غزل بهدوء رفع نظره لها
اشتبكت عيناه بعيناها التي تسحره وقف ولم يستطع التزحزح بنظره عنها كأنه لا يوجد أحدا في المكان غيرهما
تقدم منها ومازالت نظراته عليها وحدها
جذبها لأحضانه فقد اشتاقها كأنها غائبة عنه لأعوام حاولت الخروج من أحضانه مردفة بهدوء
جواد بتعمل إيه عيب إحنا في الجامعة تركها مرغما عندما شعر انه تسرع فالمكان غير مناسب
صوبت مايا لهم نظرات غا ضبة لم تعلم بزوا جهما اتجهت لهما وقطعت نظرات الاشتياق
بينهما
هو حضرتك كنت مسافر بقالك فترة ولا ايه أنا على ماأعتقد شوفت حضرتك هنا من كام يومسحب جواد غزل من يديها ولم يهتم بحديث مايا
وقفت مايا ټضرب قد مها بالأرض عندما وجدته غير مبالي لها ولكنها توقفت فجأة وحدثت حالها
بابي قالي انه اخوها طيب ايه النظرات والأحضان دي يكونش بيحبها حضرة الضابط بس الصراحة هو يتحب اتت صديقة لها ووقفت بجو ارها
مالك يامايا واقفة تكلمي نفسك ليه
اتجهت بنظرها لصديقتها
تعرفي غزل اللي معانا في الدفعة اللي عاملة فيها حضرة الدكتورة النجيبة
قصدك غزل الحسيني
أمأت برأسها ايوة هي الامورة غزل
مالها يامايا غزل معروفة بتفوقها واحترامها امسكتيديها وتحدثت قائلة
تعرفي عنها حاجة اصلي بحسها غا مضة كدا وفي نفس الوقت بحسها حد مهم بشوف الكل بيهتم بيها في الجامعة غير الحراسة وكمان كل يوم واحد يوصلها ثم وقفت فجأة
شوفتي الدكتور سيف بتاع الهندسة الجنتل دا طلع يعرفها وقفت صديقتها التي تدعى برشا
دا اخو حضرة الضابط ونصيحة مني شيلها من دما غكنظرت لها تحدثت متسائلة
انت تعرفي حاجة يارشا
نفخت رشا وتحدثت
يابنتي دي من فترة كانت حديث السوشيال ميديا امسكتها من يديها
تعالي اوصلك يارشا وندردش شوية
في سيارة جواد
جلست بهدوء في السيارة رفع ذ قنها ونظر لداخل عيناها
وحشتيني أوي ياجنيتي إيه مفيش وحشتني ياجود ولا موحشتكيش
أردف بها عندما اسند جبهته فوق جبهتها مغمضا عينيه لها بعد تفويمه لسيارته
وحشني صوتك وهمسك ياقلبي مالك ساكتة ليه نظرت له وعيناها محجرة بالد موع وصرا
عها الداخلي بين قلبها وعقلها وصور آخيها الشهيد لا تفارق عيناها منذ الامس
انتصر
قلبها على عقلها ورفعت يديها على وجهه مملسة عليه ونظرت لداخل عيناه وخاضت معركة العيون بينهما بالعشق الد فين اقتربت لاغية عقلها وكل شيئا يبعدها كأنها تثبت لعقلها
انه وحده ولا غيره تحيا به الحياة
وحشتني طبعا ياحبيبي أطبق جفنيه متلذذا بلمساتها رفع يديها التي تضعها على وجهه روح حبيبك إنت ابتسمت برضا من إثر كلاماته التي دغدغت مشاعرها قائلة
وانت الحياة لحبيبتك
متلبسش نضرات تاني بتلفت نظر البنات
عارف مش علشان النضارة ثم نظر لها بنصف عين
علشان جوزك حلو ويعجب
لکمته في كتفه والله مغرور
داعب انفها لا ياحبيبي دي ثقة مش غرور
على فكرة انت مستفز وأنا امرتك بموضوع النضارة دا يبقى خلاص
قضي الامر ياحضرة الضابط
ضحك عليها بصوته الرجولي جعل دقات قلبها في الإرتفاع وضعت يدها على فمه متمنية اقترابه مرة أخرى وكأنه شعر بها عندها توقف بسيارته
لامس وجهها بيديه
هتخليني اخدك مكان بعيد عن عيون الكل محدش يشوفك غيري ومستحيل اخليكي تطلعي من حضڼي خالص وضعت رأسها موضع نبضه وتمنت أن يفعل مايقوله هي تشعر بأنها ليست على مايرام ربت على رأسها وقام بفك حجابها بعدما اتصل بزاهر الذي يحاصرهما بسيارت الأمن الخاصة
زاهر روح إنت وخلي تليفونك مفتوح دايما
اتجه لجنيته الصغيرة عندما شعر بوجود خطب بها تيقن انها تخفي شيئا
قاد السيارة وهو يحاول الضبط على انفاعله الداخلي وبدأ يتحدث لها كعادته عندما تهرب منه جمع شعرها جانب كتفها
احنا هنروح على الفيوم نشوف ايه
الناقص في شقتنا وايه اللي محتاجة تغيريه
لم تجب عليه ظلت كما هي تضع رأسها بأحضانه وصور جاسر تداهمها بقوة وهو غريقا بد مائه أغمضت عيناها
خرجت من تفكيرها عندما تحدث معها عن محاضرتها اليوم
عملتي ايه في الباثولجي النهاردة كان كله تمام
أمأت برأسها بدون حديث نفخ بحزن من حالاتها ولكن لا يغيب عنه تعامله معها منذ طفولتها
بقولك يازوزو ماتكلميني حبيبي شوية عن الباثولجي أشوف نفس معلوماتي ولا انت تفوقتي على استاذك إعتدلت وابتسمت عندما تذكرت اشادت الدكتور بذكائها
بص ياسيدي الباثولوجي دا بيدرس انواع الورم كل مكان بورمه يعني نوع الورم وجيناته وتاريخه وكمان بنعرف نحدد ان كان فيه فرصه ان يرجع للمريضمرة تانية ولا ولا بس دا طبعا عن طريق التحاليل الخاصة به ودا ياحبيبي مش بيظهر من التحاليل العادية لا دا بيتم من خلال تحليل الانسجة من خلال التحليل بيوضح معلومات تفصيلية عن الحالة وعن طبيعة الورم وعن طرق علاجه
رفعت نظرها له مرض الأورام دا صعب أوي ربنا يعافي كل مبتلى ويبعده عننا يارب من ساعة مابدأت اتعمق بدراسته
وابحث عنه لاقيته صعب اوي على اد ان فيه نسب شفاء بس مهما كان مراحل علاجه اصعب بمراحل منه
كنت نفسك تكون دكتور مش كدا أماء برأسه وابتسم على الذكرى
كنت دايما وأنا صغير بقول هكون دكتور علشان أخفف ۏجع الناس وهفتح مستشفى كبيرة وأعالجهم ببلاش
رفعت رأسها ونظرت له بحب
علشان كدا خليت حازم يعملك تصميم لمستشفى كبيرة عايز تعملها بالمجان مش كدا
لامس وجهها بيديه وابتسم
وحبيبي هيكون مديرها وهو المسؤل عنها كلها
تنهدت بحزن وتحدثت بيقين
عارفة أنا السبب في انك متجبش مجموع الطب انشغلت بيا ونسيت طموحك صح
نظر لها ثم نظر للطريق
ليه بتقولي كدا ياقلبي متفرقش مين فينا المهم نكون سبب في تخفيف الام الناس أنا ولا إنت مش هتفرق وعايز اكدلك مش انت خالص للاسف انا اللي زهقت من مذاكرة الثانوية تحسيها مكلكعة كدا ضحكت عليه وعلى حركاته التي يفعلها حتى لا يحزن قلبها
رسلت حديثها مفسرة
حبيبي بس اللي ذكي وكان بيفهم بسرعة
ضحك بذكرى لجاسر التي شقتها لنصفين ورجعت للذي تتهرب منه
الصراحة جاسر الله يرحمه هو اللي
الذي شق قلبه
هو جاسر ما ت ازاي ياجواد
وهل فعلا انت لك يد بمۏته وعلشان كدا كتبتلي البيت وليه تكتبلي بيتكم اصلا
دا تمن ډم جاسر فعلا ياجواد رد عليا وريح قلبي قولي كل اللي شوفتيه دا كڈب أنا ماليش دعوة بيه اخوكي ماټ بأجله قولي مش انت اللي فضلت تكابر بقرارتك لحد ماوديته بايدك للمۏت كڈب اللي شوفته وقولي