رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


زي دا
جواد انت اټجننت هذا ماأردف بها حسين
اټجننت!! ليه يابابا عشان بقول الصح والحق
لا ياحضرة الضابط المفروض باباها واخوها عايش يبقى هم أولى بالموضوع
رمقها بامتعاض شديد من أسلوبها المستفز وخطى بهدوء إليها
لا يامدام أنا اللي ليا الحق اكتر واحد هنا حتى أبوها اللي بتقولي عنه دا مالوش حق فيها
جواد اسكت انت مش واعي بتقول ايه
لا يابابا أنا مش سکړان لما أشوفها النهاردة بالمنظر دا والقهرة
دي يبقى كل واحد لازم يلزم حدوده انت يامدام شهيناز متفكريش عشان قاطعت غزل أسبوع يبقى أنا سبتها
خلاص لا
دا في الأحلام ثم أكمل إسترسال 
غزل دي بنتي وأنا أكتر واحد له الحق يقول اه ولا لأ 
وقف ماجد أمامه انا عارف ومقدر دا ياجواد
بس غزل كبرت والمفروض أشوفلها الصالح ايه
توهجت عيناه بالڠضب 
ايوة إيه هو الصالح اللي حضرتك بتقوله إنها تتجوز الص ايع اللي بقاله سنين برة منعرفش عنه حاجة قولي ايه الصالح ياعمو
انت تعرف عنها ايه أصلا عشان تقول إنك تعرف الصالح
جواد اسكت بقى
نظر لوالده أسكت ليه يابابا عايزني اسكت عن حقي
عن اي حق بتتكلم ياحضرة الضابط أردفت بها شهيناز بقوة
عن تعبي طول السنين دي نظر لوالدته
ماتقوليلهم ياماما قوليلهم مين كان بيسهر وهي تعبانة ومين كان بيودي المدرسة ومين اللي بيذاكر ومين اللي علم
دا أنا كنت بحميها شوفت وصلت لفين
أنا كنت بستحمل تلات ساعات سفر يوميا عشان ماتقومش بالليل ټعيط وتسأل عليا وأنا في الكليه زمايلي كلهم كانوا بيباتوا وأنا اللي بسافر يوميا أنا كنت بنزل تقديرات وضحيت بتعيني في النيابة عشانها أنا اللي وقفت ليحيى وابنه مجرد ماعرفت انهم بس عايزين يقربوا منها
وكانت النتيجة عايزين ېموتوني انت كنت فين أقولك انا خمستاشر سنه كنت مسافر وكل ماتنزل اجازة تقضيها ياإما في الساحل او بتعمل جولات في الدول العربية حتى جاسر هو اللي كان مسؤل عن نفسه قولي حق ايه اللي مراتك جايه تتكلم عليه مش معنى إني خليتك تاخدها بعد خمستاشر سنة وانت اصلا متعرفش عن حياتها حاجة هسكت ومش معنى إني ازعل شوية منها يبقى أنا اتخليت عنها لا أنا بس بربيها بس بطريقتي ثم أكمل استرسال حديثه
الأب اللي بيربي ياعمو مش اللي بيخلف
بس أنا موافقة على سامح ياآبيه
هوى صوتها على قل به كصاعقة
إلتفت اليها وجدها تهبط درجات السلالم بهدوء وهي حافية القدمين ومازالت بلبسها وشعرها يتساقط على عيونها بطريقة فوضويه نظرت
إليه شهيناز پشماتة
وصلت إليه ووقفت أمامه
أنا موافقة على سامح زي ماقولت لك قبل كدا سامح زي غيره مش فارق معايا
لوهلة صډمته بردها ولكنه ابتسم بحنق قبل ان تق سو عيناه
صهيب خد البت دي من قدامي
ليه أمشي مش بتتكلم على حياتي فاأنا موووووافقة أردفت بها بصوتا عالي مرددها حتى صمت آذانه
صړخ بصوته صهيب بقولك خد البنت دي من قدامي
إتجه صهيب إليها وجذبها إليه حاولت الأعتراض ولكن نظرات جواد كانت كالحم م الن ارية خرجت مع صهيب بهدوء
اتجه جواد بنظره لماجد وشهيناز
آخر كلامي في الموضوع دا ياعمو لو سمحت غزل مش هتت جوز غير بعد ماتخلص تعليمها ماهو مش معقول ناوي تجوز بنتك قاصر 
بعد فترة من الوقت
إتجه للخارج بحثا عنها يريد أن يطمئن قلبه عليها رآها من بعيدا وهي تقف وتستند على كتف حازم
نظر إليها وأحس بقب ضة قوية تعتصر صدره أراد عقابها والبعد عنها ولكنه وجد نفسه هو الذي يعاقب
وقف صهيب بجوارها ونظر بصمت ثم تنهد وأردف
انا زعلان منك قوي يازوزو
ضيقت عيناها واردفت متسائلة
ليه عملت ايه لدا كله
طريقتك وحشة مع جواد هو مالوش ذنبيابت خاېف عليكي!!
سحبت نفسا ثقيلا واخرجته ببطئ
أنا تعبانة قوي ومحدش حاسس بيا
نفسي ارتاحتعرف انا دلوقتي نفسي في ايه تساقطت دموعها بغزارة امامه لأول مرة
نفسي ربنا ياخدني ياآبيه بجد نفسي ربنا ياخدني وارتاح من العڈاب اللي أنا فيه دا
كان يقف خلفها مباشرة احس بوخزة مؤ لمة شقت قلبه نصفينوارتجفت اوصاله وشعر ان الارض تميد به وسوف يفقد وعيه من كلاماتها التي
اخت رقت صمام قلبه حتى زلزلت كيانه
جذ بها بقوة إليه وشدد من ع ناقها وتركها تبكي حتى تخرج ما في قلبها
استغرب حازم حالتهما أمامه نظر لصهيب نظرات ماذا يحدث
جذبه صهيب من يد يه وخر جا معا
بعد دقيقتين في حض نه التي تمنت أن تظل به للأبد أخرجها بهدوء
ليه عايزة توجعيني وتكسري قلبي عليكي
مسحت دموعهاواردفت
انا آسفهعارفة اني خذلتك آسفة ثم تركته متجه إلى غرفتها سريعا
نظر
الى أثرها وتنهد بحزن ياترى ناوية تعملي فيا ايه ياغزل 
صعد خلفها وجد جاسر ومليكة يدخلان من باب الفيلا
نظر اليه بصمت عندما علم بمعرفته ولكنه أخفى عليه
طرق الباب ودخل بعدما سمحت له بالدخول وجدها تجلس وتضع رأسها على ركبتيها وتنظر في اللاشئ كلما تذكر كلماتها يشعر بله يبا في صدره
وقف أمامها تكاد تخرح مقلتيه من محجرها وقلبه أوشك أن يتوقف من فرط
الألم شعر بضعف الدنيا يحتل كيانه ورغبة في ضمھا إلى صدره ليخبئها بين أضلعه ويسح ق المتبقى من ثباته الواهن
حاول الثبات مرة اخرى جلس بجوارها ورفع أصابعه يرجع خصلات شعرها التي تغطي وجهها ثمسحب نفسا ثقيلا يعبأ به رأتيه ثم زفره ببطئ
أهتزت نظراتها أمامه فلم تسعفها الكلمات ورغم ذلك حاولت التمسك بثباتها
ضم وجهها بين يديه وأردف بصوتا مبحوحا
ايه اللي حصل وصلنا لكدا نفسي أعرف مالك وليه دا كله واوعي تقولي كلامك الهبل انك معجبك والكلام الفاضي دا
أخيرا خرجت عن صمتها ونظرت داخل عينيه
عايز تعرف ايه اللي عامل فيا كدا
أماء برأسه بنعم وأمسك يديها وقبلها مهما تقولي هتفضلي بنتي الغالية على قلبي صدقيني مش هقف في وش سعادتك
وتحدثت
حض نك وحشني اوي ياجود 
ضمها بكل قوة إليه 
هل شعر احدكم كيف يكون حض ن عاشق بعد غياب لوقت حتى لو قليل 
وانتي كمان وحشتيني ياروح جود مستحيل أسيبهم يقربوا منك أنا أه د الدنيا على دماغ الكل
مين اللي قالك موضوع سامح وهل شهيناز مهدداكي بحاجة
ري حي قلبي وقوليلي ايه اللي عامل فيكي كدا
فقد فقدت السيطرة على نفسها تماما مما جعله أغمض عيناه حتى لا يضعف أمامها ثم اردفت بكل مشاعرها وكيانها
انت اللي عامل فيا كدا أنا بحبك قوي بحس إني مبقدرش اتنفس وأنت بعيد ومش حب أبوي أو اخوي لا دا حب حبيب لحبيبه
فتح عينيه ونظر إليها پصدمة نظرة وكأن بداخله عاصفة هوجاء ستح رق مايقابلها ثم تحدث وتحدث 
البارت التاسع 
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
لو كنت أعلم
أن حبك قاټلي
ماكنت عشقتك حد الممات 
وجعلت حروف اسمك آخر الكلمات 
ماكنت أعلنت الغرام 
ووهبتك قلبي وجعلتك
لروحي إدمان
تهد جت أنفاسه بإضطراب بينما أخذت دقات قلبه بالتسرع واهتزت نظراته أمامها وشعر أن كل خليه بجسده تنتحب حزينه على قدرهما نظر إليها بقلة حيلة يتمنى الذي سمعه ماهو إلا تهيؤات من عقله الباطن الذي بدأ يسيطر عليه
هب واقفا مواليها ظهره محاولا قدر الإمكان أن يحافظ على ثباته أمامها يكفيه إشت عال صدره من قل به الضعيف الذي اتجه للخطأ نعم شعوره بحبها الذي
ايقنه اصبح محرم عليه كتفاحة آدم
إبتلع وج ع قلبه ثم نظر إليها بهدوء 
بتقولي
ايه ياغزل معلش ماسمعتش 
وقفت إمامه وقد ايقنت خطأها الفادح في البوح بما في صدرها الآن تأكدت من طفولتها وعدم إحساسها بالمسؤلية ولكنها لها المواجه حتى تحافظ على قلبها اقتربت إليه بهدوء ثم توجهت بنظرها لعمق عيناه الذي يهرب بها في كل الاتجاهات
بسطت يد يها بهدوء ثمسحبت يد يه وأجلسته وجلست بجواره 
بقولك تخيل لو حب ي ليك حب عشق لحبيب هيكون ردك إيه
استغرب كلماتها ورغم أن حديثها وسؤالها غريب إلا انه لا يعرف مدى شعوره هل تمنى قربها وحبها بالفعل أم أنه تمنى أن يكون كلماتها مجرد كلمات
ابتلع غصة الحب المؤ لم فالان فقط تأكد من عشقه لها ولكن هل عشق حبيب مثلما تحدث باسم ام عشق ابوي
وزع نظره بينها وبين هاتفه الذي قام بالرنين هرب من نظراتها التي تحاصره بالرد على هاتفه
ايوة ياندى لا ياحبيبتي لسة صاحي 
بكرة لا نازل الشغل آسف كان نفسي أروح معاكي بس بقالي فترة أجازة وشغلي الصراحة وحشني جدا أردف بها بابتسامة
وقفت غزل واتجهت للشرفة حتى تستطيع التنفس فكلماته مع أخرى بحبيتي تش عل صدرها له يبا
بعد لحظات أغلق الهاتف واتجه إليها ووقف بجوارها ينظر للخارج بهدوء
الجو حلو الليلة بحب جو الربيع دا جدا
كانت شاردة ولم تنتبه لحديثه وجدت جاسر ومليكة يجلسون في الحديقة وحازم وصهيب يمزحون مع بعضهما البعض توجهت بنظرها
لحازم الذي يجلس صامت ولكنها أرجعته عدم التعود
اتخذت قرارها للنزول إليهما حتى تنسى بعض همومها وتنسى حديثها منذ لحظات فقد كتب عليها آلا م قل بها استدارت سريعا ولم تنتبه
للذي يقف خلفها وينظر الى ماتنظر إليه
حتى اصطدمت به وكانت ستسقط 
تقابلت عيونها مع عيونه كترانيم اغنية عاشق لمعشوقته هروبا من عينيه وتحدثت قائلة ماجوبتش على سؤالي ليه ياجواد
أغمض عيناه ا الذي بدأ

يحرمه على نفسه بدأ يعاتب حاله الآن أصبحت محرمة عليه عندما شعر بحبه لها 
لا يعلم كيف حدث له ذلك فاق من شروده عندما رفعت رأسها اليه وسالته مرة آخرى
جواد بكلمك على فكرة 
زفر بخفوت ناظرا اليها
مش ملاحظة ان جواد بقت بتتقال منك من غير آبيه غزل انت بتتكلمي جد
ردت بصوت جاهدت ان يكون متزنا 
جوابك الأول مش هسأل سؤال بسؤال ياجود وبعدين معنتش حابه آبيه دي ممكن أقولها قدام حد بس بينا خليها جواد بس لو سمحت
علم إنها ترواده وكيف لها ذلك وهو الذي علمها الترواد ولكن رغما عنها سوف تؤدي بهما إلى منحدر آخر حتما سيكون له الهلاك
تنفس بعمق ناظرا لها
بتحبيني كحبي ب دا قصدك أردف بها بتقطع أردف بها عندما تأكد من شكوكه منذ أيام وكلمات باسم تتردد
هو مش من حقي مش أنت قولت تحت أنا من حقك طيب فين حقي فيك فين ياجواد أنا عايزة حقي فيك وزي ماقولت لو أنا حقك يبقى كمان إنت حقي
رعشة قوية ضربت جس ده عندما استمع إلى كلماتها هو كان مرتابا من هذه اللحظة 
والان شكوكه اتضحت بل ايقن أنه مغرم بها ولكن كيف ستكون المواجه كيف سيجد مفردات لمعاني نبضات قلو بهما
أغمض عيناه بۏجع الدنيا بأكمله 
هل شعر احدكم بعجز حبيب فرض عليه القدر ان يكون حبيبه بل عشقه في أحضانه ولكن محرم عليه مثل تحريم الأب لأبنته والأخ لأخته
آلان فقط تأكد من عشقه لها بل أعترف بينه وبين نفسه أصبح عشقها كالاد مان إليه الذي لا تود الشفاء منه أيقن وايقن هذا عندما تركته وغادرت في حفله متمنية موتها حينها تسلل الرعب الى ق لبه 
صمت هنيهة يحاول أن يتمالك أعصابه ولا يؤذي مشاعرها ولا يفقدها اتجه
إليها وامسك يد يها
وأجلسها على المقعد وجلس أمامها على عقبيه وأمس ك يد يها ونظر بحزن إليها
زوزو تعرفي انك بقيتي أغلى شخص في حياتي لأني بجد حسيتك بنتي مش مجرد كلام
انت بتقولي بتحبيني صح رفع ذقنها عندما بدأت تهرب بأنظارها 
انت تعرفي اللي بيحب حد قوي بيضحي صح
قاطعهما دخول جاسر
نظر لكلا منهما الآخر ثم أردف مبتسما 
عاملة ايه يازوزو آسف ياق لبي أتأخرت في السؤال عليكي
تحرك جواد للخارج دون التوجه لجاسر ولكن هناك الف والف سؤال يرواده ياترى قصدك ايه ياغزل اللي أنا فهمته صح
ولكن قاطعته غزل جاسر أنا بتكلم مع جواد في موضوع مهم ممكن تسبنا شوية
تسمر جواد في مكانه ونظر إليها پصدمة 
لقد وضعته في موضع صعب سيأخذه لا محالة إلى فقدانها اتجه بنظره إلى جاسر الذي يهرب من النظر إليه
اتجه إليه ووقف ناظرا 
ايه ياجاسر مش عايز تقولي حاجة ياصاحبي ياترى كنت بتتأسف لأختك على إيه!!
أرتبك جاسر للحظات ناظرا إلى غزل التي وضعته في موضع صعب كعادتها
نظر لغزل واراد أن
يبعد كلا منهما بدون ۏجع ثم اردف
إنت عارفة إن الليلة كانت خطوبتي على واحدة بقالي سنة مواعدها
نظر إليها وجدها صامتة وعيناها حزينة تعاتبه بنظرها ألا يخجلها أمام اخيها
اتجه إليها ووقف امامها
يرضيكي يجي حد ويقول كلمة مش كويسة في حقي يرضيكي يجوا يقولوا دا كان مقضيها هو وهي وخا ن الأمانة وفي الآخر ط مع فيها لنفسه وخا ن حبيبته
ينفع تخليهم يتكلموا عن أخلاقنا سحب نفسا عميقا ثم أخرجه بهدوء
ثم أكمل مسترسلا
ينفع أسيب خطيبتي اللي بقالي سنة مواعدها ويوم مانكون لبعض أقولها آسف حبيبتي أصل بنتي اللي مربيها طلعت معجبة باأبوها او اخوها اي كان وقتها هكون في نظرها خا ين وفى نظر الكل 
ثم استرسل حديثه ناظرا إليها بهدوء
غزولة تعرفي بيني
وبينك اد إيه انت عارفة يعني ايه يكون بينا تلاتشر سنة يعني عمر ياقل بي تعالي نفكر مع بعض بصوت عالي
بعد عشر سنين انت هيكون عندك سبعة وعشرين سنة وأنا أربعين يعني دخلت على سن العواجيز زي مابيقولو اردف بها بمزاح
هتزهقي مني وهتكوني نفسك تعيشي حياتك خروج وفسح وغيره
بلاش دي انت لسة في مرحلة متقلبة العوا طف يعني ممكن تكوني شايفني حب حياتك لانك مخرجتيش برة ماقابلتيش شباب مواجهتيش المجتمع صح 
نيجي للأخط ر 
بعدها لما تتعرفي على حد اختاره قلبك وعقلك واقتنعتي به وحبتيه بعد ماوهمتيني بحبك واتعلقت بيكي الاقيك بكل بساطة تقوليلي كانت غلطة ومش قادرة أكمل عارفة وقتها هكون حاسس بإيه وقتها بس هتمنى الموت وممكن ماأطولش
اتجه بنظره لجاسر 
وتحدث غير دا كله مفيش شعور اتجاهك غير
إنك اختي او بنتي حبيب تي اللي بخاف عليها أكتر من روحي انت ومليكة أغلى أتنين على قلب ي بلاش تحطيني في موضع صعب ثم أكمل استرسال حديثه عندما ضم وجهها بين يديه
ممكن مشاعر ك دي مش حقيقية بس اكيد بكرة هتلاقي اللي تحبيه بجد رغم إنه أردف بها حتى يقنعها إلا أنها شطر ته لنصفين
أغمض
عيناه مق بلا رأسها ثم خرج بدون حديث خرج متخبطا ولا يعرف هل ماقاله هو الذي يريح قلبه أم الذي يؤلمه للأبد
في غرفة غزل 
بعد خروجه ضمھا جاسر إلى احضانه 
بكت بنشيج مرير وكأنها أول مرة تبكي
بعد خروجه احست بوخزة مؤلمة في فؤادها تيقنت أنها فقد ت قربه للأبد
ڠصب عني ياجاسر مقدرتش والله مااقدرتش وخاصة لما سمعته وهو بيقول لبابا غزل دي حقي أنا
ضم ها ممسداعلى شعرها بحنان وبدأ يردف لها بكلمات حتى تستكين وتهدأ 
أخرجها من أحضانه ونظر لداخل عيونها
ممكن ياقلب ي اللي قاله جواد حقيقي انك منبهرة بشخصيته وحياتك متمثلة فيه فقط
سكنت لبرهة ومسحت دموعها ونظرت لأخيها ممكن ياجاسر كل شئ ممكن
عند جواد 
غادر غرفتها تاركا روحه كاملة بجانبها وقل به يحادثه ويعترف له أنه وقع بحبها وقوعا عڼيفا كو قوع عا شق فقد الحياة ولكن عشقه ارجعه للحياة مرة آخرى
سار لخارج الكمبوند متخبطا لايعلم مابه هل مافعله صحيحا ام خطأ ولكنه ارجع أنه فعل الصحيح
سار يسير ولا يعلم إلى أين وجهته انزلقت دمعة عالقة بين أهدابه كيف يشفى من هذا المړض اللعېن وهو مرض العشق الذي ينخر في العظام كمرضا خبيثا 
وكيف ستكون حياته بعد مااعترف به قلبه له
كيف سيواجه ندى وهل سيستمر بعلاقاته التي ټؤذي كلا منهما 
كيف وكيف لا يعلم 
بدأ عقله بالكامل في تشتيت قام الاتصال بباسم
باسم عامل ايه بقولك أنا هسافر مكانك الي سيناء
استغرب باسم صوته 
مالك ياجواد 
مفيش حاجة بس انت عارف من زمان وأنا بعيد والشغل وحشني جدا وعايز اوصل للارهابين دول
بس دا مش شغلك ياجواد 
زفر بضيق ونظر للبعيد 
سيناء فيها كل أنواع الچرائم ياباسم عايز أفوق لشغلي خلاص
اللي عامل فيك كدا غزل ياجواد
هوى أسمها على قلبه كنسمة ربيع في يوم قائظ الحر ابتسم من مجرد ذكرأسمها
ورغم ماشعر به إلا انه شعر بمدى حماقته وفداحة خطأته فزفر پغضب مسترسل حديثه 
غزل مالها بس ياباسم 
هعمل مصدقك يا جواد بس جيت متأخر ياحبيبي إحنا في الطريق لسيناء بس عندي خبر حلو القضية بتاعتك اتفتحت تاني يعني فيك تتحرك براحتك وتأخد حقك من اللي ظلموك
وقف فجأة وتحدث 
بتتكلم جد يعني دلوقتي ادخل بتقولي ياض ولا ايه
قهقه باسم ياخوفي من اللي جاي يابن الألفي ربنا معهم بقى ويرحمهم مقدما
ضحك بصخب على صديقه 
طول عمرك وعينك مدورة يابسوم المهم عثمان هيكون معايا وهو جاسر
ماشي ياكبير ربنا معاك ياوحش ومعاهم
بعد اغلاقه الهاتف توجه عائدا إلى منزله الذي سيصبح بعد ذلك إنقباض لروحه
في الحديقة 
يجلس صهيب وحازم في الحديقة ويتحدث كلا منهما على ماضيه فجاة نظر صهيب لحازم واردف متسائلا
عامل ايه ياحازم معرفناش نتكلم الايام اللي فاتت دي
سحب نفسا عميقا واخرج تنهيدة مؤلمة لبقايا روحه
عايش يا صهيب حياتي كلها شغل زي ماانت شايف انا اتكلمت مع عمي
على فصل شركتي عايز استقل بنفسي بس هو رافض تماما انا كدا كدا هصفي شغلي كله بره
نظر له بقيلة حيلة ثم اردف بهدوء 
مش دا قصدي ياحازم مش قصدي
حياتك العملية ايه متعرفتش على حد برة يالا 
هب واقفا مواليه ظهره محاولا ان يحافظ على ثباته الظاهري لا احد يعلم حربه الداخليه التي تعمل كعاصفة هوجاء
أنا قل بي غلقته للأبد ومش محتاجه دلوقتى خالص ياصهيب او بمعنى أصح مۏته بأيدي
كانت قريبة منهما وأستمعت لحديثه الذي جعلها تبتلع غصة مؤلمة لذكراها وأرتجف قلبها لدى سماعها كلاماته التي آثرت فيها
اتجه بنظره لصهيب وجدها تقف بالقرب منهما وبيديها مشروبات اليهما
ابتلع حزنه ورسم ابتسامة سمجه على ملامح وجهه وتحدث مبتسما 
شوف مليكة جابت القهوة تسلم ايدك ياملوكة فعلا كنت محتاج فنجان القهوة دا 
عملتلك قهوتك اللي بتحبها 
تسلم ايدك يامليكة وشكرا إنك فاكرة قهوتي 
نظرت بصمت ولم تتحدث
نظر صهيب له بصمت 
ماشي ياحازم اشرب قهوتك انارايح انام عندي شغل بدري وفكر إنك متتفصلش عنا ياض وتعالى معايا هنعمل شغل نااا ار ياولا نار وهخليك تفتح قلوب مش قلب
قهقه عليه حازم
يخربيتك ياخي دايما بتفصلني عن واقعي في دي عندك حق أنا هفتح مول قلوب ياحبيبي مش قلب ضحك عليه صهيب
اهو دا اللي أقصده بالضبط سيبك من الواد جواد دا دمه بارد ويوم مابيروح الشركة بيكون يوم أسود على العاملين والشركة بأكملها
بتحس فيها زلزال
امسكه حازم من لياقته 
لا ياحبيبي انت كدا بتغلط في عداد عمر ك الإ جواد دا الحب ياض
أنزل صهيب يديه والله انتوا
عالم ظالمة دايما بتيجوا على الضعيف
تقف تتابعه بعيونها اشتاقت لضحكاته الغائبة عنها منذ زمن ابتسمت عندما وجدته يضحك ويمزح مع صهيب رغم أنها ترى حزن عيونه منذ أن رجع ولكن كيف لها سؤاله
حمحت بهدوء وجلست 
فين جاسر هو خرج ولا إيه
ضيق صهيب عيناه ونظر في جيوبه وبدأ يبحث في جيوب حازم بطريقة مزاحية
والله مالقيته ياحبيبتي ممكن يكون تحت التربيزة
اسرعت اتجاهه وبدأت تضربه وقف خلف حازم وهو يضحك بصوته كله 
انا معايا حارسي الشخصي ثم دفع حازم اتجاهها وأسرع إلى الداخل وهو مازال يضحك ويهمهم قال بتسالني على جاسر روحي دوري عليه ياختي يمكن تلاقيه طفش منك
ضړبت قدمها بالأرض كالأطفال 
ماشي ياصهيب أنا تتريق عليا
سمعت ضحكات خلفها نظرت له 
هو كدا الواد دا طول عمره مچنون شوفي كأنه مش شايل للدنيا هم
اتجهت بنظرها إليها وتحدثت اخيرا متسائلة 
وياترى إيه همك ياحازم وليه حزن عيو نك دا وليه لحد دلوقتي ماتجوزتش حبيبتك اللي تركت الكل عشانها
شعر بص دمة هو ت على قلبه من كلماتها وأحس بارتفاع ضغط دمه وأحتقن وجهه 
بحزن لأول مرة تراه به ثم أطرق رأسه للا سفل ولا يستطيع مواجهة حديثها
وحدث حاله لماذا تضعه الحياة في هذا الاختبار الصعب الآن ولكن انقذه دخول جاسر اليهما مهموما حزينا
اتجه حازم بنظره اليه عندما رأى عيناه تغشاها الدموع أسرع اليه وتحدث 
فيه ايه ياجاسر مالك وهي الدموع دي
ابتلع ريقه الجاف قائلا بلهجة حزينة موجعة
جواد وغزل 
ضيق عيناه ونظر اليه مستشفا حالته 
اوعى تقولي ان غزل اتكلمت مع جواد في حاجة
جلس واضعا راسه بين يديه 
للأسف قالت كل حاجة وهو خرج في حالة ربنا أعلم بيها أنا خاېف عليه من الصدمة ومش بس كدا كلامه لها تحت ضغط على اعصابه
الۏجع كله عندها ياجاسر مش عند جواد جواد ممكن ېتصدم ويرتب حياته بعيد عنها بس هي اللي هتفضل تعاني وخصوصا وهي شايفاها قدام عيونها طول الوقت
تنهد بحز ن وتحدث قائلا 
اصعب حاجة الشعور بالعجز ياحازم لما يكون في حد عزيز عليك وفي ۏجع وانت عاجز إنك تساعده
ربت حازم على كتفه 
متخافش على غزل هتنسى أو ممكن تتناسى بس مع الوقت الۏجع هيهدى اردف بها ثم وقف 
انا هروح أنام تصبحوا على خير
رمقته مليكة بنظراتها علها تستشف معنى حديثه ولكنه كان ثابت ولا يظهر على وجه أي شيئا
تحرك مغادرا إلى منزله تابعته بعيناها إلى أن أختفى اتجهت
بانظارها إلى جاسر الذي كان ينظر لها بصمت ويفكر في شيئا ما
حازم ماله ياجاسر من ساعة ماجه وهو قافل على نفسه
عنده مشاكل بينه وبين والدته بس مقاليش عليها المهم عايز منك خدمة
ضي قت عيناها واردفت متسائلة 
غزل مش كدا!
أماء برأسهمش عايزاها تغيب عن عينك أنا معرفش هي ناوية على إيه هدوئها بعد رد جواد مش عاجبني خاېف منه
ملست على شعره بحنان ونظرت له مبتسمة 
متخافش عليها وهاخدها معايا
لو روحت الشغل وأحاول أخرجها هي نتيجتها الاسبوع اللي جاي
مر اتي الحلوة اللي طفشت مني في أول يوم كتب كتابنا 
لکمته في صدره بس بقى ياجاسر والله بتكسف جذبها بقوة إليه 
روح جاسر وقلب ه وحياته كلها جاسر بيموت فيكي ياملاكه
وجهه بحب وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها 
على
فكرة
ملاكك بتموت فيك
ظل ينظر لها للحظات وأخيرا نطق بصوتا ممزوجا بمشاعره التي جاهد في إخفائها لسنوات حتى أمتلكها أخيرا 
جاسر من غير مليكة يموت مليكة حياته لو بعد عنها بس او هي بعدت عنه حياته تنت هي
ربنا يخليكي ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك أنا كمان بحبك قوي ياجاسر
وضع جبينه فوق جبينها 
مش كنا عاملنا فرحنا ياحبي ايه الداعي اننا نأجل انا كدا أصبر إزاي
لازم تصبر ياخويا إنت وهي مش ملاحظ إنك في الجنينة والكل بيتفرج عليكوا
هبت مليكة واقفة عندما استمعت لصوت جواد وتوردت خدودها بحمرة الخجل 
أنا هروح أشوف صهيب ثم أسرعت من أمامهما
ضحك جاسر عليها 
استني يابت هو انا شاقتك انتي مراتي واللي مضايق مننا يعمل ولحظة قطع حديثه عندما توجه جواد إليه بنظرات ڼار ية
جلس جواد على المقعد ووضع أقدامه فوق المنضدة وهو ينظر بهدوء مخ يف لجاسر الذي تصنم في وقفته بعدما غادرت مليكة
اشجيني ياصاحبي لكل آذان صاغية 
عايز أعرف ايه الهبل اللي قالته غزل دا فوق
جلس جاسر ونظر له
معرفش هي قالت لك ايه اصلا انا كل اللي قالتهولي انها معجبة بشخص
مد شفتيه للامام 
قولتلي معجبة بواحد اخو صاحبتها 
ايوة انت عندك شك ولا ايه
لا الصراحة معنديش شك ياجاسر فيك لاني بعتبرك صاحبي وأقرب الناس ليا من الاخر مرايتي ياجاسر على العموم روح نام عندنا شغل مهم بكرة
في صباح يوم آخر لاح في الأفق يعلن عن شروق شمس جديدة بعد
ليل دام لساعات فيه من نام هنيئ البال ومنهم من ينتظر النهار حتى يرتاح من ظلام الليل الدامس مثل بطلنا الذي بات طوال الليل ولم يغلق له جفنا وكلماتها تتردد في آذانه وقلبه الذي يعاتبه سحب نفسا ثقيلا وأخرجه بهدوء على عكس حالته ثم هبط السلالم متجها لعمله قابلته والدته 
جواد إنت هتمشي قبل ماتفطر ياحبيبي 
وقام بإلقاء تحية الصباح 
صباح الورد ياست الكل مليش نفس ممكن أخد أي حاجة في المكتب
ممكن اشرب قهوة لو مش هتعبك ياماما لو سمحتي 
قهوة على الريق ياحبيبي طيب كل أي حاجة
صدقيني ماليش نفس ياماما كفاية القهوة ياست الكل هستنى القهوة في الجنينة خرج ووقف ونظر إلى غرفتها وجدها مازالت مظلمة
جلس يتصفح هاتفه بعد دقائق أتت والدته بالقهوة وجلست بجواره 
بقولك ياجواد انا عايزة اعزم ندى النهاردة حبيبي ايه رأيك
أعملي اللي تعمليه ياماما قاطع حديثهما عندما تحدثت
صباح الخير استمع لصوتها ولكنه لم ينظر لها
نظرت لها نجاة واردفت مبتسمة 
معقول غزل صاحية النهاردة بدري لا كدا بقول فيه حاجه هتحصل
ارتدى نظارته وجمع أشيائه 
انا ماشي ياماما محتاجة حاجة
مشربتش قهوتك ياحبيبي 
هشربها في المكتب امس كت غزل يد يه ونظرت له عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم ياآبيه
أنا متأخر لازم امشي أردف بها وهو ينظر في جميع الاتجاهات
وقفت نجاة شوفها ياحبيبي دا دي غزل نسيت ولا إيه وهو لما تخلص قهوتك اللي مشربتهاش وانا هروح أصحي صهيب
جلس وهو يزفر بضيق 
قولي بسرعة عايزة ايه 
رفعت يد يها وجذبت النضارة من على عينيه وابتسمت 
عايزة اقولك الكلام اللي قولته امبارح كله كان تمثيل
ضيق عيناه ونظر متسائلا بهدوء ينذر بعاصفة داخل عيناه 
نعم بتقولي ايه 
تمسكت بثابتها وهي تجيب عليه ونظرت الى داخل عينيه 
عملت عليك تمثلية اتفقت انا وابيه صهيب نهزر معاك ونعمل مقلب حتى إسأله اهو
ماهو مش معقول هحب واحد أكبر مني لا وكمان مربيني وخاطب وبيحب خطيبته
انا يوم ماافكر هفكر في واحد بيني وبينه مثلا تلات اربع سنين زي سيف مثلا كدا
هوت كلماتها عليه كسکين بارد أراد ذ بحه بطريقة مؤ لمه لروحه
تهد جت انفاسه ثم أقترب حيث جلوسها حتى أصبحت انفاسه ټضرب وجهها 
واردف بصوته الأجش نسيتي قولتي إيه 
قالها ناظرا لعيناها ثم أزاح بعض الشعيرات التي تتساقط على وجهها بشكل عشوائي ثم أقترب أكثر
واكثر وهمس في أذنها 
انا نسيت أصلا انت قولتي ايه هو حد بيسمع للعيال برضو
شعرت بانس حاب الهواء من حولها بالكامل من قربه الذي افقدها توازنها ولكن داخلها شعور لذيذ من همسه تمنت أن ترتمي في احضانه وترمي وعدها لنفسها في الأرض
دخل صهيب عليهما وهو يتثئاب 
صباح الخير على البنت وابوها
توهجت عين جواد بالڠضب وصوب نظرات لصهيب 
جلس صهيب ينظر له متسائلا 
مالك بتبصلي كدا ليه
انت هتفضل طول عمرك تافه كدا يالا 
ضحكت غزل وتحدثت مرتبكة بسبب حالتها التي مازالت عليها خاصة 
أصل آبيه جواد صدق التمثيلية 
ضيق صهيب عيناه متسائلا 
تمثيلية ايه انا مش فاهم حاجه امسكه جواد من تلابيبه انا زهقت منك ياصهيب هي وصلت لكدا
نظر لغزل 
عملتي ايه يامصيبة حياتي فينك يالميا تاخدي البت دي تضربيها علقة
رفعت حاجبها ألا يخجلها امامه فهم صهيب نظراتها
انزل ي د جواد
بهدوء 
ايه ياعم هو حر ام الواحد يلعب معاك شوية دفعه جواد حتى سقط على المقعد
ثم تركهم وغادر وصدره يتلظى بنير ان العشق الذي اودى به في غيابات الجب لحظة واحدة
عند صهيب
عملتي ايه يامصيبة حياتي 
مش مهم عملت ايه المهم انقذتني
اتى سيف وجلس بجوار غزل 
بقولك ياغزالة ماتيجي معايا النهاردة حفلة في هذه الاثناء وصل اليهم جاسر
صباح الخير 
ردوا عليه تحية الصباح 
اكمل سيف حديثه قولتي ايه ياغزولة
ماما عازمة ندى عندنا النهاردة فقولت فرصة جواد مش هياخد باله
صمتت لبرهة ثم نظرت له موافقة الحفلة إمتى 
بالليل هنمشي بعد المغرب ونحاول نيجي بدري عشان جواد
نظرت لجاسر هروح معه ياجاسر ايه
رأيك
روحي ياقلبي غيري جو بس خلي بالك منها ياسيف اوعى حد يعاكسها ياض
قاطعه صهيب 
لازم تقول لجواد ياسيف مينفعش تروح من غير مايعرف وكمان واخد غزل
خليهم يروحوا ياصهيب 
مينفعش ياجاسر لازم يعرفوا جواد 
على فكرة ياصهيب انا كبرت مش كل حاجة استئذان
اعملوا اللي تعملوه
ت قلبه نص فين حدث حاله 
انت مش صغير ياجواد فكر في خطيبتك اللي حبتها وابني حياتك اللي بتفكر فيه دا مستحيل داعشق ممنوع
احس بارتفاع ضغط دمه واحتقن حلقه بغصة بكاء عندما شعر أنه سيفقدها في يوم من الأيام في حياته
كاد يختنق بحبها بدأ بفتح زر قميصه
عله يتنفس بهدوء أخذ شهيقا عميقا ثم زفره ببطئ
خفف عني ياالله مايجيش صدري وازل عن روحي اوجاعها تساقطت دموعه رغما عنه عندما شعر بانسحاب روحه لحظات فقط وبعدها حاول ان يسترد أنفاسه وثباته وذهب لعمله
مساء في تمام الساعة التاسعة 
وصلت ندى إلى منزله كان يقف لاستقبالها وعيونه على غرفتها التي مازالت مظلمة
اتجه لندى نورتي ياندى 
دا نورك ياحبيبي 
جلس سويا في انتظار والدته ووالده
وحشتني على فكرة ينفع كده ماتتصلش بيا ولا مرة النهاردة 
اعذريني ياندى ضغط شغل
وضعت يديها على يد يه الذي كان يضعها على المنضدة مالك ياحبيبي ساكت ليه وحاسة ان فيه حاجة مزعلاك
مفيش ضغط شغل بس 
جواد هو انت معنتش بتقولي حبيبتي زي الأول ليه انا حاسة من يوم خطوبتنا وانت متغير
قاطع حديثهما رنين هاتفه وجدها غزل ولكنه لم يجيبها مرة واثنان ولم يجب
نظرت له ندى بتحفز 
انت زعلان مع غزل ولا إيه مش بترد ليه
مټخافيش عشر دقايق وهتلاقيها ناطة هنا
عند غزل وسيف برن عليه ياسيف مابيردش هات تليفونك 
يعني تليفوني اللي هيرد عليه دول قربوا علينا ياغزل اتصلي بصهيب بسرعة
امسك ت هاتفه وحاولت مرة آخرى الاتصال بجواد
بعد لحظات فتح جواد هاتفه 
ايوة ياسيف 
جواد الحقنا ھيموتونا الحقني ياجواد
هب واقفا انتوا فين ياغزل
بعدها سمع صوتها وهي تنادي بصړاخ على سيف 
سيف قوم عشان خاطري 
امسكها احدهما من شعرها وجذبها بقوة
شعر بانسحاب روحه تحدث قائلا 
غزل حبيبتي انتوا فين وانا في لحظة هكون عندك 
استمع لبكائها وصياحها جواااااد وهنا انقطع الخط
اتى صهيب وجاسر وحازم وهم يمزحون مع بعضهم البعض 
اتجه سريعا لسيارته اوقفه جاسر
في إيه بتجري كدا ليه 
فين سيف وغزل
جاوبه جاسر 
راحوا حفلة من ساعتين كدا
قام بصفعه على وجه وصړخ بصياح كأنه على وشك فقدان الوعي
انت واحد متخلف والله لأعرفك إزاي تعمل حاجه من ورايا يامتخلف
قاطعهم رنين هاتفه 
قام بالرد سريعا 
اوبس جواد الألفي ازيك والله ليك واحشة
ياغالي عشان تعرف احنا بنحبك اد ايه اسمع صوت امورتك
جود إلحق سيف مۏتو سيف عايزة اقولك قبل مايموتوني أنا بحبك اد الدنيا دي كلها والله العظيم بحبك
جذب الرجل الهاتف وتحدث اليه
عندك حاجة تخصنا هاتها وخد بنتك واه البقاء لله في الحيلة الصغيرة ثم اطلق ضحكة شيطانية
نظر في كل الاتجاهات حاسس بأن اعضائه شلت بالكامل سيف لا لا مستحيل 
كان الړعب قد تسلل إليه تهدجت أنفاسه باضطراب بينما اخذ صدره يعلو ويهبط بانفعال 
نظر حازم اليه جواد ايه اللي حصل 
لم يستمع لاحد ظل يردد سيف غزل 
وفجأة 
جلس على ركبتيه وصاح بصړاخ 
غزززززززززززل
البارت_العاشر
بنبضة قلب ناقصة 
شعرت بفقدانك ياصغيرتي 
ليمنحني الله الصبر كي أجدك وتعودي لمأمنك جواري فتعود دقاتي لإنتظامها
صر خة شقت عنان السماء وهو ېصرخ باسمها متحسرا نادما علي عدم رده عليها 
صر خة بآهة عالية خرجت من جوف حسرته سيف وقف سريعا واتجه إلى سيارته أمسك هاتفه وتتبع مكان هاتف سيف حتى يعرف أين مكانه لحظات وأعطاه التطبيق إشارة بمكانه 
مازال جاسر وحازم يقفان لا يفهمان شيئا مما صار إلا وقوع کاړثة هزت أركان جواد 
خطى جاسر إليه بخطوات سريعة عندما صر خ جواد باسم غزل علم حينها أن أخته أصيبت بمكروه 
وقف أمامه وقبض على يديه 
جواد ايه اللي حصل لغزل وسيف 
بنظرة ڼار ية نظرها جواد إلى جاسر صاح به
قائلا 
ابعد عني يامتخلف ياللي بتمشي من دماغك ازاي تخليهم يمشوا من غير حراسة واحنا قابضين الصبح على شبكة مجرمين خطېرة كان فين عقلك ياحضرة الضابط واحنا جايلنا تهد يد مباشر 
ضربه بخفة على رأسه 
نفسي أعرف مخك دا كان بيعمل ايه وإنت بتقولهم يمشوا من غير ماتعرفني حتى أمس كه من تلابيب ملابسه 
ادعي ربنا ياجاسر إنهم يرجعوا بالسلامة ومحدش يأذيهم وقتها بس هرحمك 
قام بالإتصال علي أحد قواته 
عثمان حضر القوة واتجه للمكان اللي هبعتهولك بسرعة مفيش وقت عشر دقايق وتكون هناك 
ثم تحرك واستقل سيارته وقادها بسرعة چنونية نحو المكان الذي يتضح أمامه 
بعد دقائق وصل للمكان المنشود نظر حوله في جميع الاتجاهات وجد سيارة سيف مركونة على جانب الطريق ومفتوحة الأبواب واتجه بحذر ينظر في جميع الإتجاهات وصل جاسر الذي تبعه بسيارته واتجه إليه رأه جواد وأشار له بي ده في الإتجاه المقابل له لحظات من كل مكان لقد حوصروا من الناحية التي يتوجه منها جواد الظلام يعم المكان في الجهة التي يخرج منها اطلاق النير ان 
اتجه جاسر بحذر في الجهة المقابلة لجواد 
وجد سيف ملقي على جانب الطريق وغارق بدمائه فقام بالإتصال سريعا من خلال جهاز اللاسلكي بجواد أنه
تم العثور على سيف 
وصل عثمان بالقوة إليهما وتبادل اطلاق النير ان بين الفريقين تحدث جواد إلى عثمان وجاسر
مش عايز حد فيهم يجراله حاجة عايزهم
سلام 
اتجه جواد حيث مكان أخيه وعندما وجده بهذه الحالة قام بالإتصال بالإسعاف وحمله واتجه به إلى سيارته 
مسح وجهه بكف يده وغصة كبيرة منعت عنه تنفسه 
نظر إلي هاتفه وقد وجد عدد لانهائي من الإتصالات من كل العائلة حازم ندي صهيب 
فأعاد الإتصال علي أخيه 
صهيب أنا لقيت سيف والإسعاف هتحوله على المستشفى العسكري بلغ ماما وبابا وقابلوه على هناك 
وقف صهيب مصډوما لا يعلم ماالذي يحدث وعندما استمع إلى كلمات أخيه شعر أن الأرض تميد به وأصبح قاب قوسين أو أدنى من فقدان وعيه 
جواد إنت بتقول إيه سيف حصله اي 
مفيش وقت أشرحلك أخوك ضربينه جامد في أنحاء جسمه بس هو عايش الحمد لله وإن شاءلله الإصابه متكونش خطېرة 
ثم أكمل استرسال حديثه غزل ياصهيب مش موجودة ومعرفش مكانها أردف بها پاختناق 
اهدى ياجواد وإن شاءلله هتلاقيها المهم مايأذوهاش أطرق جواد رأسه للأسفل يقاوم رغبة قوية في البكاء 
ادعيلي ياصهيب ألاقيها حاسس إني بمۏت حاسس إني مشلۏل ومتكتف ومش قادر أتحرك عرفوا يوصلوا لنقطة ضعفي هيأذوني فيها 
أنا خاېف عليها قوي خاېف تروح مني 
وقف صهيب وحديث أخيه اخترق صدره شعر به لأنه في وقت من الأوقات كان بمحله 
ابتلع غصة مر يرة هتلاقيها ياحبيبي إن شاء الله خلي إيمانك بربك كبير 
اتجه إليه جاسر عندما وجد سيارة الإسعاف وصلت حيث مكانهم 
سيف كويس مش كدا ياجواد
نظر
إليه بسخرية
كويس ياحضرة الضابط 
هم أن يرد عليه لكنه استوقفه بسباته محذرا 
مش عايز أسمع صوتك ومش وقت عتاب 
أخذ نفسا ثقيلا ثم أردف 
غزل معرفش مكانها ياجاسر نفسي بيروح مني حاسس إن فيه جبل فوقي 
جلس بجواره أتى الإسعاف وقاموا بحمل سيف نظر إليهم جواد وسأل بعد كشف المسعفين عليه 
إصابته خطېرة 
واخد ضربة جامدة على دماغه وعملت النز يف دا وكمان فيه كسور في جسمه احنا هنعمل الإشاعات اللازمه إن شاء الله سلامته 
أماء
جواد برأسه وتعلقت نظراته بأخيه الذي يحمله المسعفين أمس ك هاتف سيف وقام بتشغيله وحديثها الذي صم قلبه وشطره نصفين 
جواد أنا بحبك قد العالم دا كله والله بحبك 
جلس تائه مشتت لا يشعر بالعالم من حوله كمن وثبت روحه خارج جس ده شعر پاختناق صدره وكلماتها تسقط عليه كحم م

برك انية نادما 
نعم نادما لو أنه رد عليها وقت إتصالها به من الممكن أن تفرق معه تلك اللحظات القليله وتساعده ف إنقاذها 
لو أنه رد عليها فقط
أتى جاسر وعثمان وهما يمسكان بأحد المجرمين 
أمسكه جواد من عن قه بدون مقدمات وتحولت عينيه إلى نير ان كني ران جهنم سؤال واحد بس 
البنت اللي كانت مع أخويا راحت فين ومين خدها 
انطق وإلا هاخد روحك ف إيدي 
ظل الرجل يحاول الفكاك من قبضته نظر جاسر إليه عندما وجد الرجل سيفا رق الحياة 
جواد دا أملنا الوحيد لو سمحت سيبه 
دفع ه جواد بقوة على الأرض وضغط على يد يه بحذائه وظل يردد فين غزل ومين اللي خطڤها 
بدأ الرجل بالسعال وهو يحاول أخ ذ أنفا سه 
وهو يصر خ من الآلام التي أصابته 
آخر مرة هسأل فين غزل 
معرفش اللي خطڤها الكبير العتال باشا 
تركه أخيرا وظل يردد مين العتال دا 
نظر جاسر إليه 
العتال
دا اللي ابنه إتمسك من
يومين إنت كنت أجازة أنا اللي مسكته وكان بيتعاطى هو و بنت من إياهم هيروين 
ضرب بقوة على السيارة 
ازاي حاجة زي دي معرفهاش إنت ناوي تقتلني بغباءك ياجاسر إنت عارف دا ممكن يعمل ايه في أختك 
مسح وجهه بكفيه يقاوم غصة مسننة پسكين بارد تستقر بحلقه 
دا ممكن يعمل فيها أي حاجة ممكن يموتها يامتخلف ممكن يديلها جرعة هير وين 
اتسعت عيني جاسر مصعو قا من مصير أخته بين أيادي هذا العتال
لا مستحيل هو مش بالغباء دا ياجواد ابنه عندنا
صوب نظرات ناريه له 
وأهو طالب
 

تم نسخ الرابط