رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة
داعبت انفه
شكلك نسيت إننا متجوزين ياجوزي
قهقه عليها
بمۏت فيكي ياطعمه
ظل يطعمها الى أن وجدها ذهبت في النوم وهي تجلس على قدميه
بعد اسبوعين
كان يجلس مع والده وعمته وأمل ويظهر على وجهه الڠضب
نظر لوالده والمطلوب مني يابابا
تستر بنت عمتك ياحبيبي مينفعش نسبها كدا ياجواد يوم واحد بس هتكتب كتابك عليها دخل سيف وغزل التي كانت تضحك عليه اسرعت أمل لغزل سريعا
مش تباركيلي ياغزل مش أنا وجواد قررنا نتجوز وهنكتب كتابنا الليلة
سقط
الكوب من يديها عندما اتجهت بنظرها له وجدته يهرب من أنظاره وينظر للاسفل تحت قدميه
ترى ماذا سيكون رد جواد على غزل
وهل غزل ستقبل ذلك
انتظروني غدا مع الفصل الرابع والعشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
كل العالم موتى إلا أنت
كل الناس غرباء إلا أنت
لا أرى إلا أنت أنت فقط
أنت أراك دولتى وأهلى وناسى وعالمى
أنت شمسى وقمرى
أنت ليلى وصبحى ومسائى
أنت هوائى أنت مائى
قبل اسبوعين
في باريس مدينة العشاق وصل العروسان الى الفندق
دخلت مليكة وهي ترفع فستانها بيديها
كانت الغرفة مجهزه لاستقبال عروسين
وقفت في منتصف الغرفة بانتظار حازم
الذي يقف مع السيرف روم
بعد دقائق دخل وجدها تقف وتنظر من النافذة
حبيبتي سرحانة في إيه
استدارت وابتسمت له
عجبني المنظر اوي وخاصة المناظر الطبيعيه بعشقها بسط يديه متجها الى الداخل
تعالي علشان نصلي ضيعنا صلاة المغرب والعشا نصلي جماعة ايه رأيك
اليوم كان مرهق جدا ياحازم وصوت الاغاني عملي صداع شديد مع السفر بجد فصلت جدا
هنصلي ونام ياقلبي عايز اتصل بصهيب اطمن اشوفه وصل ولا لسة
عيب ياحازم زمانهم جم وبعدين اخويا مچنون ضحكت ببراءة عندما تذكرته
بحبك اوي ياملاكي ربنا يسعدنا يارب
بتفكريني بغزل لما تحب تخلع
ابدا والله ياحبيبي أنت اعظم ر اجل في الدنيا ربنا يخليك ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك استدارت له
ياله فك الفستان علشان نصلي ونام ولا مش ناوي تنام ياحضرة البشمهندس
شوفي قدرة ربنا انا لازم اطلع صدقة على جمع شملنا
انت جميل وحنين اوي ياحازم
وضعت يديها موضع قلبها يارب ساعدني علشان مكسرش فرحتنا يارب أزل عن روحي وقلبي التعب
خرجت بعد قليل وجدته قام بتغيير ملابسه مستعدا للصلاة ابتسم لها وبسط يديه
تعالي حبيبي علشان نصلي
اقتربت منه ووقفت خلفه وقام بأداء صلاتي المغرب والعشاء ثم قام بصلاة ركعتين شكر لله وبدأ دعواته
بعد فترة انتهى من صلاته
عايزك
تنامي بس وانسي اي حاجة دلوقتي
نظرت للجهة الاخرى واردفت
طيب ممكن تبص الناحية التانية عايزة أغير اسدالي وملقتش هدوم مناسبة للنوم غير كلها قليلة الا دب فاضطريت البس واحد منهم
اعتدل جالسا وضحك عليها
لا ياقلبي مش الهدوم
ضړبت قدمها بالارض
حازم بص الناحية التانية ياله هز رأسه وهو يضحك واردف من بين ضحكاته
حاضر هبوص اهو بس ماوعدكيش
لك مته بص وراك استدار للجهة الاخرى غيرت اسدالها سريعا ودخلت تحت الغطاء سريعا ونامت ثم اردفت
نام وخليك مؤدب ماشي ماانا مؤدب اهو
حازم ابعد شوية عايزة أنام
علمت من تنهيدته بحزنه استدارت له سريعا
حازم إنت زعلت مني
لا ياقلبي نامي مش هضايقك إنت روحي ياملاكي مقدرش ازعلك حتى لو بنظرة ارتاحي وبعدين نتكلم
واخيرا بعد فترة من الوقت اصبحت زوجته
في الغردقة
كان حسين يجلس على فراشه ويم سك بمسبحته ويسبح ربه دخلت نجاة له
انت لسة منمتش ياحبيبي ايه اللي مصحيك الفجر اذن من زمان
تنهد بوجع وارف
خاېف على الولاد عايز اطمن عليهم وخاصة صهيب مكنش عجبني النهاردة خالص
جلست بجو اره مربته على يديه
ان شاء الله هيكون كويس ياحسين انا قلقانة على مليكة طيب صهيب را جل ومعاه حازم هناك مليكة لوحدها مهما كانت نهى كويسة بس غريبة هو الساعة عندهم كام دلوقتي ربت على كفيها
مينفعش حبيبتي تتصلي دلوقتي حتى لو الضهر عندهم دول عرسان مينفعش عايز اقولك خبر هيسعدك اوي
ضيقت عيناها وتسائلت
قول ياحسين بدل ماانا قاعدة وقلقانة كدا
امسك كفيها بين راحتيه
احسبي ان شاء الله بعد تسع شهور هتستلمي ابن جواد
جحظت عيناها من كلماته وهبت واقفة
انت تقصد جواد هيتتم جوازه بغزل الليلة أماء برأسه
ايوة ياستي هو قالي كدا الصبح قالي خلاص مش هينتظر حاجة وبعدين هو مش هيعمل فرح علشان العين متكونش عليهم دا اللي فهمته من كلامه
جلست بجواره تبكي
ليه يابني تعمل كدا كان نفسي افرح بيكم علشان كدا كان جايب فستان ابيض لغزل بس مينفعش ياحسين البنت لازم تفرح زيها زي البنات كلها
ياستي هي عاجبها كدا البنت عشقانة ابنك وابنك عشقها الحاجات التانية كماليات ياحبيبتي هو زمان كانوا بيعملو فرح
زفرت بضيق من أفعال ابنها
لا برضو لازم نعملهم فرح حتى لو بسيط لما اخواته يرجعوا حتى لو تمم جوا زه بيها كدا ياجواد تخبي على امك والله لازعلك وانا بقول ليه انفرد بيها الليلة بس دا طبيعي عنده ثم صوبت نظرها لزوجها
على فكرة امل مش مريحاني ياحسين سمعتها بتتكلم مع امها على غزل بطريقة مش كويسة ومتزعلش مني غزل زيها زي مليكة ولو حد جه عليها هزعله حتى لو كانت بنت اختك خلينا على نور علشان منزعلش من بعض
ليه بتقولي كدا
غزل عندي زيها زي مليكة ربنا أعلم بمعزتها دا أنا جوزتها اعقل ولادي كان ممكن ارفض علشان السن اللي بينهم واهو سيف اقرب ليها مش كدا ولا ايه ثم استكمل حديثه
جواد اكتر واحد هيقدر يح ارب علشانها مټخافيش لا أمل ولاغيرها أنا واخد بالي وواقفلها
يعني كدا مفيش غير سيف وبكدا نكون كملنا الرسالة وجوزنا ولادنا
ربت على كفيها واردف مبتسما
وسيف كلها شهرين ويجي يقولي عايز أتجوز اعتدلت مضيقة عيناها واردفت متسائلة
ليه شهرين يعني وبعدين انت تعرف حاجة
ضحك عليها واردف
ابنك بيحضر الدكتوراه ياماما ولما يخلص دا قصدي أما عارف حاجة فأنا عارف انه بيحب ميرنا جواد قالي كدا اتخذ نفسا عميق
بس معرفش ايه اللي حصل وخلاه ياخد منها موقف على العموم هو لما يرجع من تركيا هنعرف حكايته
هزت رأسها واردفت بيقين
انا دلوقتي عرفت ليه اختار تركيا ياخد الدكتوراه فيها علشان يفضل جن ب حبيبة القلب
في الشالية
عند جواد وغزل
جلس يتناول قهوته تحت بعدما نامت غزل اتى ليشعل سېجاره ولكنه تذكر حديثها عن السچائر وانها تكر هها وټأذي معدتها قام بإلقاء علبة السچائر بالكامل في سلة القمامة وأكمل قهوته ثم صعد للاعلى على رغم اطفائه لإضاءة الغرفة الا ان ضوء القمر كان ساطعا
وقف أمام الفراش ينظر لها بحب جلس على عقبيه وملس على شعرها بحنان
وتحدث
جنيتي الصغيرة وهي نايمة ملاك وقت مابتفتح عيونها ياااه بتكون قطة شړ سه
بحمد ربنا إنك نايمة دلوقتي ة
استدار للجانب الاخر من الفراش وحاول النوم ولكن جفاه النوم ماذا به الليلة
هل حقا لانه اعتقد انه سيتتم زواجه منها
ام من خوفه على اخيه ويعجز الاطمئنان عليه في هذا الوقت
وضع يديه تحت رأسه ونظر للسقف يحاول النوم مرة أخرى ولكن أحداث الماضي ترواده بشدة وخاصة تذكيره ببثينه
فلاش باك منذ ثماني سنوات
جلس ينتظر الاطباء الخروج من غرفة
العمليات للاطمئنان على اخيه
نظر لساعته ينتظر جاسر في نفس الوقت ولكنه تأخر كثيرا وقف وقام الاتصال به
اجابه احد المسعفين عندما وجدوا هاتف جاسر بجيبه
ايوة يافندم صاحب الهاتف واخدينه على المستشفى مضړوب في الطريق
هب واقفا رايحين مستشفى ايه دا ضابط المفروض تاخدوه المستشفى العسكري تمام يافندم
حاول الهدوء لو سمحت اخباره ايه الاصاپة يعني
للاسف الضړبة شديدة طلق ڼاري في بطنه وضړبة فوق الرأس
اهة من أعماق صدره ثم تذكر جنى
البنت اللي معاه عاملة ايه هي مضړوبة كمان لا مفيش حد معه بعد إذنك
نظر حوله وهو مكتف اليدين اخاها يصارع المۏت بالداخل وهناك اخاه وصديقه يصارع المۏت ولا يعلم شيئا عن ز وجة اخيه
وصل والده وماجد الى المستشفى في ذلك الوقت اتجه سريعا لوالده
بابا صهيب في العمليات انا هروح اطمن على جاسر واجي بسرعة
رفع ماجد نظره لجواد
ماله جاسر يابني هو مض روب هو كمان
امسك يد ماجد وتحدث اليه بهدوء
انا معرفش والله ياعمو لسة هشوف ايه اللي حصل ولا اقولك تعالى معايا
نظر لوالده الذي جلس على الكرسي وكأنه لم يستمع لابنه كانت نظراته مصوبة على باب غرفة العمليات خرج الطبيب في هذا الوقت
الحمدلله احنا طلعنا الړصاصة ولكن الخطړ موجود هنشوف خلال الأربعة وعشرين ساعة الجاية ايه اللي هيحصل
اتجه جواد لوالده واجلسه على المقعد
بابا ممكن تهدى علشان ضغطك صهيب هيكون كويس ياحبيبي نظر لابنه وتحدث متسائلا
ايه اللي حصل لاخوك مين اللي عمل كدا فيه
مسح على وجهه
لسة معرفش قالها بعجز ثم تنهد بحزن
واكمل حديثه المشكله في مراته يابابا شكلهم خطڤوها انا لازم امشي وهرجع كمان شوية وصلت نجاة وهي تبكي
ابني فين ياحسين عملوا لابني ايه اتجهت ووقفت امام جواد
اخوك فين ياجواد عايزة اشوفه تحرك ماجد متجها للاسفل
انا هروح اشوف جاسر وانت خليك مع اخوك ياجواد جح ظت غزل ع يناها
جاسر اخويا ماله يابابا وقفت مليكة تبكي ياربي اخويا
ماما لو سمحت مينفعش كدا صهيب هيكون كويس ادعيله روحي صلي وادعيله
عايزة اشوف اخويا ياآبيه لو سمحت وديني لجاسر مسح دموعها بحنان
وامسك يديها خارجا للذهاب لجاسر
وصل كان ماجد يقف مع أحد اتجه وجد باسم يقف بج واره
اي اللي حصل وجنى فين ياباسم انا سبتكم ايه اللي حصل لجاسر دا
تنفس باسم بهدوء
اخدت المجرمين على القسم وجاسر كان جاي هو وجنى شكلهم هجموا عليه في الطريق
اوووف ياباسم ازاي تسيبه لوحده وانت عارف انهم تشكيل خطېر وهرب معظهم
كان فين عقلك بس اټجننت ياباسم
مسح باسم على وجهه بعنف
مكنتش اعرف انهم بالذكاء دا
ظل يضرب على الحائط بقوة
مرات اخويا اللي بيصارع المۏت
بسببي معرفش اخدوها فين وناوين يعملوا فيها ايه
اتجهت غزل التي تبكي بقوة
ابيه جواد اهدى لو سمحت علشان تعرف تفكر العصبيه دي مش هطلعك بحاجة خرج الطبيب
المړيض حالته صعبة احنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا دعواتكم له
جلست غزل على الارض تبكي بقوة
يارب رجعلى اخويا يارب ماليش غيرك
حبيبتي هيكون كويس ايه يازوزو الضعف دا فين ايمانا بربنا انا عارف ومتأكد ان جاسر قوي وعمره
مايسيب اخته لوحدها صح وقف ماجد واتجه لغرفة العناية
نظر له من خلف الزجاج
ياحبيبي يابني ياما قولتلك بلاش شغلك دا ياجاسر وتعالى اسند ابوك شوف شغلك عمل ايه ربت جواد على ك تفه
دا نصيبه ياعمو كان هيحصله دا في أي وقت
قطع شروده عندما وجد جنيته تق بله من خديه
صباح الخير ياحبيبي انت صحيت من زمان
قهقه عليها بصوت مرتفع
رفعت حاجبها بغيظ من ضحكاته
مالك ياحضرة الضابط شكلك اټجننت على الصبح ولا ايه
وحياة ربنا هتجلط بسببك ياجنيتي
ضمت ثغرها كالاطفال
ليه ياحبيبي هو انت لسة متجلطش ياحبي دا فكرتك انجلطت من زمان ثم لك مته
هو مين اللي هيجلط مين ياجوادي بس
ملس على شعرها بحنان دون حديث حتى ذهب في النوم فجأة ظلت نائمة معتقدة انه مستيقظ
رفعت رأسها وجدته نائما
عند صهيب ونهى
وصل الفندق وصعد إلى جناحه ونبضات قلبه بالارتفاع لا يعلم ان كان هذا بسبب خوفه من ۏجع نهى
وصل الجناح المنشود
دلفت لغرفة النوم مباشرة وعيناها تغشاها الد موع من عدم مبالاته لها طول الطريق عندما كانا جالسان بالطائرة
وقفت أمام المرآة وهي تنظر لوجهها الذي تغير شكله بسبب بكائها احست بوخزة مؤلمة شقت قلبها حتى جعلتها غير
قادرة على التنفس وضعت يديها موضع ألم قلبها وبدأت تد لكها بهدوء
نظرت حولها تبحث عن شيئا لكي يساعدها بخلع فستانها وجدت احدى المقصات الصغيرة التي توضع برف داخل خزانة الحمام جلبته وقامت بنزع حملاته بالكامل وهي تكاد تتمزق خلايا قلبها بعنفوان من شدة ألمها بكت بقوة حتى خرجت شهقاتها بصوتا مرتفع وضعت يديها على فمها حتى تمنع صوتها اخيرا فرغت من ازالة فستانها التي مزقته جلست بهدوء على أرضية الحمام وهي تنظر بشرود له
جلست مستندة عل الجدار البارد خلفها والخۏف من القادم يرهبها وكم من الاسئلة التي بدأت تد اهم عق لها
لماذا فعل بي ذلك
هل حنينه لماضيه اندمه على الزو اج منها
وقفت واتجهت الى كبينة الحمام واخدت حماما باردا حتى تزيل الأم قلبها حتى التي كانت توجد بجانب باب الغرفة لقد وضعها وخرج بعدما وجدها بداخل الحمام
اخرجت اسدالها بهدوء وهى تأبى الضعف هي ليست بضعيفة ليكسرها بهذا الشكل المهين قامت بأداء فرضها وبعد وقت من تسبيح ربها قامت بإخراج مصحفها وتلوت بعض أياته ثم وقفت نظرت للفراش الذي يزين لليلة كهذه وبعد الغرفة التي كانت متوجة لهما
جذبت غطاء الفراش بعنف وألقته بالارض واتجهت اليه ونامت بجانب منه وهي تعتصر عيناها پألم وتدعي ربها الا يضعفها مهما صار بينهما
اشرقت شمس الصباح في الافق وهو مازال يجلس في الشرفة الخارجية يضع رأسه بين راحتيه يبكي على ماصار له حاول بكل قوته ولكن الماضي بألامه
لم يتركه عندما وجد رسالة من بثينة بصورة خطوبته من جنى مكتوب تحتها
مبروك يابشمهندس ان شاء الله متلقيش السعادة في حياتك ماهو انت تعيش سعيد وهي م دفونة تحت الارض اتمنى تعيش تعيس دايما ياصهيب وعمري ماهسامحك انت واخوك على اللي حصل معاها كنا عايشين مرتاحين لحد ماجيتوا د مرتونا انتوا الاتنين
انخرط بالبكاء پقهر من كلماتها التي شقت قلبه خبط رأسه بالجدار وصوته بدأ يصدح بأرجاء المكان
انا السبب في مۏتها أنا السبب يارتني ماقبلتها ولا عرفتها نهى ذنبها ايه علشان اكسرها انا اللي بيقرب مني بد مره يارب خدني وريحني من عذ ابي يارب قالها بصوتا متمنيا مرتفعا وهو ينظر الى السماء كانت نهى استيقظت لتؤدي صلاة الفجر ولكنها توقفت عندما استمعت لبكائه وكلماته التي اخترقت فؤادها حزنا عليه
اتجهت اليه سريعا تبحث في أركان المكان عنه ولكنها لم تجده نظرت بالخارج وجدته مازال يجلس بلباسه ويجلس على أرضية الشرفة ويستند بظهره على الجدار
اسرعت اليه عندما وجدته بهذه الحالة جلست بج واره حبيبي ايه اللي حصل مالك ياصهيب حاولت ان توقفه وتأخذه للداخل مظهره جعلها تنتحب وحزينة عليه بكم آلامها منه
اخيرا وقف واتجه معها للداخل جلس على أريكة في حجرة المعيشة
عارف مهما أقول ومهما أعتذر مفيش
حاجة تشفعلي عندك بس كان صعب عليا اطلب منك بعض الوقت ثم استطرد قائلا
دايما اسمع ان العروسة هي اللي بتطلب وقت لخجلها انا كنت هطلب منك إزاي نهى همس بها وهو ينظر لداخل مقلتيها
سامحيني مهما اطلب السماح عارف مش من حقي تسامحيني
فيه حاجات مهما نعمل علشان نتلاشها فيه حاجة تيجي تضربك جامد فيها علشان تفهمك مهما ته رب برضو تفضل سايبة بصمة عميقة داخل خلايانا فهماني حبيبتي
خبأت آهاتها الصا رخة وخيباتها منه داخل قلبها المت ألم ونظرت له بقلب مف طور وجعا عليه لقد عش قته ونقش عشقه داخل روحها كيف لها ان تتخلى عنه في وج عه
ولكن كيف ستص مد امام عشقه الأسود لماضيه الذي مازال يداهمه
اترضى بۏجعها وصمود كسر قلبها وتمد يديها له لتخرجه من ماضيه نعم هو يحتاجها بقوة ألا مه أشد ۏجعا منها اخيرا قررت معنفسها الد فاع عن حبها وعشقها له حتى تخرجه من محنته وبعد ذلك ستريه حديثا آخر لك سرها بهذا الشكل
الآن فقط عليها مواجهة ماضيه بقوة
طال صمتها له مماجعله فاقدا الامل بأنها ستراعي حالته الأليمة تركها وتحدث قائلا
براحتك اللي إنت عايزاه هعملهولك بس قبل أي حاجة وحياة ربنا انا بحبك أكتر من نفسي بس ڠصب عني محبتش ادخلك بحالتي دي وأكسرك مش أكتر مش عايزك تفكري إني كرهك ومڠصوب ابدا إنتي روحي وقلبي ومستقبلي اللي جاي
انسى ياصهيب وتعالى نصلي الفجر طبعا انت مصلتش لا مغرب ولا عشا فبلاش الفجر يضيع وادعي ربنا وألجأله دا أكتر سند لينا في وقت الض ياع انا هسيبك براحتك خالص لحد ماأشوف حكمة ربنا في دا ايه
كل حاجة ربنا بيعملها لنا ليه حكمة فيها ياترى المرادي حكمته ليا ايه دا هيبان في الايام الجاية اردفت بهذه الكلمات ثم اتجهت للداخل دون حديث آخر دخل خلفها وجدها دلفت للمرحاض نظر للغرفة وغطاء
الفراش الملقى على الارض
عصر عيناه بۏجع من فعلته التي كسرتها دون رحمة وعد نفسه الا يخذل قلبها مرة اخرى سيحارب ماضيه بكل قوة
في شقة عاصم
اللي عرفته انهم راحو الساحل ياباشا ومفيش حراسة معاهم
وقف ونظر للخارج ثم اشار بيديه
جهز نفسك هنروح وراهم شوف حد يعرف يعدينا لحد هناك
تمام اعتبره حصل اوقفه عاصم
عصام جواد مبيقعدش كتير في الساحل يومين تلاتة وبيرجع علشان شغله وانا شايف الساحل احسن من هنا
تمام ياعاصم باشا هسفر رجا لتنا دلوقتي وهشوف هنروح ازاي
امسكه من ذراعيه بقوة وحدجه والشرر يتطاير من مقلتيه
اسمها اعتبره حصل وكله تمام مش لسة هتشوف سمعتني قالها بصر اخ
آماء الرجل برأسه وخرج دون حديث آخر
قام الاتصال بمحاميه
بابا هيخرج امتى استاذ مدحت احنا متفقين على اربع سنين دلوقتي خلصنا الخامسة وهو لسة محپوس
على الجانب الاخر
ابوك
متقدم فيه قواضي جديدة ياعاصم باشا واخرها شي كات بدون رصيد غير تهريب أثار وغيره بحاول اخرجه من قضية قضية بس لازم يدفع فلوس البنك اللي عليه
نظر بشرود وتحدث قائلا
خلال يومين الفلوس كلها هتندفع
في الشاليه عند غزل وجواد
وتحدثت
حتى وهو نايم عامل ضابط وكأنه ماسك مج رم حاولت
ياربي أعمل ايه دا دايما بيدفعني للرزيلة وانا لولا برائتي كنت بقيت زيه
ابتسمت بخبث واق تربت منه
حبيبي نايم زي الملاك اللي يشوفه يقول ملاك برجلين ماشي على الارض وهو في الحقيقة مكنة عج رفة ماشية على الارض
ياعيني عليكي يازوزو كان مالك ومال ابو التناكة دا فتح عينيه نصف فتحه ابتسمت عندما وجدت خطتها نجحت
بتعملي ايه عماله تفركي فيا ليه
ضمت كرزيتها للامام
عايزة أعرف انت ماس ك حرامي وانت نايم ما سكني كدا ليه سبني عايزة أقوم علشان أصلي
نظر في هاتفه هي الساعة كام دلوقتي
رفعت نفسها تنظر في هاتفه
هقولك اهو وريني كدا التليفون
انت هتستهبل ماانت شوفت التليفون وعارف الساعة اربعة والفجر ادن قوم ياله علشان نصلي ولا شاطر هناك كل شوية تدخل وتقولي انت يابت صليتي عارفة دا كله علشان تدخل اوضتي اللي حرمتك منها قالتها وهي ترفع حاجبها بشقاوة الاطفال مسح على وج هه وهو يستغفر ربه من حركاتها التي ستؤدي به الى الجنون وتحدث لها بخفوت
زوزو حبيبتي قوميصلي ياقلبي انا خلقي ضيق على الصبح
ضيقت عيناها عندما وجدته يستعد للنوم مرة اخرى فصړخت بجواره
جواد انت مش هتصلي ولا ايه ولا يكونش عندك عذر مانعك على الصلاة ياحبيبي هب سريعا
هو الصراحة مكنش عندي بس دلوقتي اكيد هيكون عندي تحبي تشوفي ولا تدوقي وضعت يديها على وجهها
معرفش انت دايما تاخد كلامي جد ليه دايما بقولك اعتبرني عيلة وغلطت
قهقه عليها
وعلى طفولتها
وتركها واتجه سريعا للمرحاض سيطر الخجل عليها كليا عندما شعرت بدقات قلبها العڼيفة التي تجاوزت عن سابقتها أغمضت عيناها وظلت كما هي متسطحة على الفراش لا تقو على الحركة بعد فترة تحركت لأسفل متجه للمرحاض بعدما فاقت من غيب وبة عشقها الجارف له
بعد الظهر تحرك للذهاب لوالده
قابلته والدته على باب الشاليه
نظرت اليه وهو يضم غزل من اكتافها متجها للشاليه اتجهت له ونظرت بحزن إليه قام بتقبيل رأسها
صباح الفل يانوجة
نظرت لغزل التي تبتسم لها وضيقت عيناها لعلها تستشف شيئا أصابها ولكنها هادئة
عاملة ايه يازوزو روحي صبحي على عمك حسين مستنيكي جوا حبيبتي رغم استغرابها لنظرات نجاة لجواد إلا انها اطاعتها ودلفت للداخل
مالك ياماما مين مزعلك وليه مردتيش صباحي انا زعلان منك
أمسكته من ذراعه وذهبت لمكان بعيد بعض الشئ
قولي ياكبيري ليه تعمل كدا هانت عليك غزل ياجواد تعمل فيها كدا ليه يابني عايز تكسر فرحتها ياجواد زيها زي اي بنت ولا علشان البنت يتيمة قولت امشيها على كيفي ثم استرسلت مكمله حديثها
يكون في علمك البنت دي هتفضل معايا ومعدتش هتن ام معاك تاني الا لما تعملها فرح واياك تقرب منها تاني قالتها ثم دلفت للداخل
وقف وكأنه غبي لايعلم ما أصاب والدته
هو بابا شكله متقل عليكي يانوجة وجاية تحطي همك فيا ايوة ماهو مفيش غيري قدامك يارب يسامحك ياحسين لا وعملي اسد وبينصحني
اردف بها وهو يضحك بينه وبين نفسه كانت تنظر له من بعيد اتجهت له وهى ترتدي لبس السباحة
صباح الخير ياجود متيجي نعوم شوية
نظر لها ثم استدار وكأنها هواء ولم يتحدث
دخل لوالده وجد والده يجلس مع عمته
صباح الخير قالها وهو ينظر لوالده اخفض را سه كأنه يقبل يديه وهمس بأ
ذنيه
سيب مرا تي وروح شوف مرا تك مالها ماشية تتخانق مع دبان وشها ليه
قهقه عليه وهو ينظر لغزل بخفوت
الواد دا شارب ايه على الصبح يازوزو
قاطعتهم اشجان انتوا لسة جايين من القاهرة ولا ايه
لا احنا جايين من امبارح هذا مااردفت به غزل سريعا وهي تنظر لجواد ضيقت اشجان ع يناها واردفت متسائلة بقلم سيلا وليد
كنتوا مبيتين فين طيب قاطعها جواد وهو ين ظر لغزل
قومي اعمليلي فنجان قهوة سادة دماغي ھتنفجر قطبت جبينها
قهوة سادة ليه على الصبح مش لما تفطر وتاخد قهوتك
غزل اللي بقوله يتسمع قومي مابراحة ياجواد على البنت هي شغالة عندك يابني ولا علشان هي وحيدة تتأمر عليها
ابتسمت غزل رغم حديثها الموجع
لا عادي ولا بيتأمر ولا حاجة هقوم اعملك اللي انت عايزه حاضر أردفت بها ودخلت سريعا للمطبخ وجدت نجاة انتهت من تجهيز الفطار
نظر جواد لعمته بهدوء ماقبل العاص فة
بقولك ياعمتو ماتشيلي عينك من عليا اصلي مش هفيدك بحاجة وعايز اوصلك علاقتي بغزل خط أحمر يعني مهما تعملي انت ولا غيرك مش هتوصلي لحاجة
جح ظت عين اها من قلة اد به كما ادعت ونظرت لحسين إنت شايف ابنك بيقول ايه ياحسين
ربت على يديها
متزعليش بيقولي كدا برضو هي امل راحت فين قومي شوفيها راحت فين علشان نفطر كلنا
زفرت پغضب ووقفت متجهه للخارج تبحث عن ابنتها
نظر حسين له
ليه كده ياجواد خف شوية تقلت
العيار المرادي يابني
مسح على وج هه بعنف
مش مرتاح لقعدتهم معانا يابابا حا سس هيدخلوا علينا بمصېبة انت عارف رأيى من زمان بس محبتش ازعلك حبيبي
المهم أقول مبروك ياعريس ولا طلعت ضبع ياله
ضحك على والده
نقك دا ياسحس ض يع الليلة قهقه حسين عليه جاتك نيلة وعملي ضابط
مسح على وجهه وهو مازال يضحك
لا ياوالدي العزيز
أجلت الموضوع عايز اعملها فرح لما يرجع حازم وصهيب تذكر صهيب وقف متجها للخارج للاطمئنان عليه ولكن هاتفه مغلق
زفر بضيق ودعا ربه الا يصيبه مكروه
عصرا كان يجلس على الشاطئ ووالدته التي عرفت ماصار
الصراحه كنت زعلانة منك وقولت مستحيل تعمل كدا قبل رأسها بحنان
عارف ياست الكل ربنا يخليكي لينا
هي غزل فين مش باينة
نظرت حولها
ممكن تلاقيها عند باباك خف على البنت ياجواد مش على طول تحكمات ياحبيبي
أنا خاېف عليها ياماما مش بتحكم فيها
اتجهت اليهم وجلست بج وار نجاة
ماتيجي ننزل المية ياجواد شوية
لا اردف بها بهدوء
تحدثت نجاة تستعطفه
ليه ياحبيبي امل من الصبح في المية ودا شاطئ خاص يعني محدش هيشوفها خدها علشان خاطري
بكرة ياماما بلاش النهارده
وعد مني بكرة هعملك فسحة حلوة للبحر تمام ماشي مش مشكله
مساءا جلست وامل تضع ااسماعات في اذنها وهي تم وت غيظا منهما يجلسون على الارجوحة وينظرون للقمر ويضحكون كعشاق تأكدت حينها من
حبه لها من خلال نظراته
دقت الساعة الثانية عشر ليلا
مش هنام ولا إيه حبيبي
نقعد شوية كمان
متسمعيش كلام نجاة انسي تنامي بعيد عني رفعت نظرها له ودقات قلبها أنا مش هقدر أنام بعيد عنك أصلا
وقف وأم سك يديها
ولا أنا لحظة واحدة حتى لو هخطفك ونمشي بعيد
نظرت حولها واقتربت منه
حبك بقى شريان الحياة بالنسبالي قامت بتصويرهم من نافذتها ظلت تجلس تتأ كل من غيظها ولكنها لاتعلم انها معه بداخل الغرفة
بعد قليل قامت بتزين نفسها وارتدت
فتحت الباب بهدوء ولكنها جحظت عيناها عندما وجدت غزل تنام بجواره
التقطت صورا لهما بوضعهما وهي ټموت غيظا تتمنى ان تكون محلها عندماةبقلم سيلا وليد
خرجت سريعا عندما شعرت باستيقاظ جواد فتح عي ناه ولمحها وهي تغلق الباب فلقد شع ر بها منذ دخولها ولكنه تركها حتى يعلم ماذا ستفعل
صباحا على مائدة الافطار
كان الجميع يجلس منتظرا امل التي نزلت تتباهى بخطواتها وتنظر لهما بشم اته وقفت امام شاشة التاب وتحدثت قائلة
آسفة ياجماعة بس فيه فيلم حلو لازم نشوفه علشان يفتح نفسنا على الصبح
كان جواد يجلس يأكل طعامه بهدوء غير مبالي لها ولكن عندما صړخت نجاة بها
نظر لشاشة الجهاز
مسح فمه بهدوء ونظر لوالده وهو يضغط على يديه حتى ابيضت من الڠضب
وقف حسين فجاة عندما وجد بعض الصور بقلم سيلا وليد
ابتسمت له بخبث
شوف ياخالوا اللي عاملة ملاك العيلة وابنك المحترم اللي بيضحك على الكل وقال ايه رافض الجواز رفعت حاجبها ونظرت له
هو عنده حق الصراحة هيتجوز ليه ماهو مقضيها قام حسين بصفعها بقوة حتى آنها رجعت للخلف من قوة صڤعتها
ثم نظر لاخته
شقتكم خلصت يااشجان خدي بنتك وروحوا اقعدوا فيها لما ننزل القاهرة ثم اتجه بنظره للتي
انكمشت في وقفتها من ردة فعله ونظرات لجواد الذي ينظر لها بهدوء على غير عادته
اشار حسين لغزل
دي مراته من خمس سنين ياأمل يعني
مش لاقيها على الرصيف ثم استكمل حديثه
ليه يابنتي تعملي كدا إزاي تدخلي عليهم الاوضة وتصوريهم كدا مفكرتيش اني مربي ولادي ومستحيل حد منهم يعمل الغلط شوفي دي لوحدها معصية مش ذنب ابني عارف ربه يابنتي مش عامل علينا محترم اناربيت قبل ماأعلم
اردف بها وغادر لغرفته
اتجهت غزل إلى أمل ووقفت أمامها واردفت
انا مش هقل من نفسي وأرد عليكي ماهو اللي تدخل اوضة واحد عازب بالليل حتى لو متعرفش انه متجوز تبقى مش مح ترمة ثم تركتها وخرجت من الشاليه
حاول جواد تهدئة نفسه بقدر المستطاع
صوب لها نظرات ناريه
احمدي ربنا ان ماما حلفتني ماقربش منك واحدة تافهة اتجه لعمته
مش هتكلم تاني مع البت دي بس قسما عظما انا فاض بيا ياتحترم نفسها ياتاخديها وترجعوا مكان ماكنتم مش ناقص قلة ادب ولا اقولك سبيها وأنا اربيها دي عايزة تتربى فعلا غادر سريعا خلف غزل
وجدها تنظر للبحر ود موعها تتساقط بصمت اليوم نعتوها بأنها غير محترمة
غزالتي اوعي تكوني زعلتي حبيبي
ابتسمت بتهكم
ليه هو فيه حاجة حصلت ياحبيبي تخليني ازعل دا مجرد اني واحدة شمال
اقطع لسان اللي يقول حرف مش كويس عليكي انت اټجننتي يابت انتي واعية بتقولي إيه والله أضربك لو قولتي على نفسك كدا تاني
انت اجمل البنات واكترهم ادب ياروحي
دي واحدة
عصرت عيناها بألم
قصدك عايزة ترجع حبيبها ياجود
انا مش حبيب حد غير غزل و
مش أنا حبيبك ياغزالتي زي ماانت حبيبتي
انت كل حاجة ليا ياجود مش مجرد حبيب بس إنت عيلتي يعني لو ضيعتك عيلتي كلها ض اعت
وجود عمره كله لغزالته وحبيبته غزالته دي روحه لو بعدت عنه يم وت ياروح قلبي
خليكي فاكرة ان الحب غزل وغزل هي الحب لجواد قالها
وضعت رأسها في مكانها المفضل موضع قلبه وانت الدوا لقلبي ياحبيب قلبي
عند اشجان وامل
بدأت تدور كالمچنونة طلع متجوزها ياماما ھموت من الغيظ ظلت تصرخ وهي تضع يديها على فمها
جلست أشجان واضعة رأسها بين يديها
لازم نفكر هنعمل ايه قبل ماخالك يخلينا نرجع الشقة اول مرة اشوفه كدا
جلست وظلت تحرك ساقيها بع صبية
اعملي الحل اللي قولتي عليه ياماما مش قدامنا غيره قبل مانرجع
وقفت واردفت مفيش قدامي غير الحل دا
ثم اتجهت لغرفة اخيها قامت بالطرق على غرفته ولكنها لم تجد احدا نظرت وجدته يجلس على الشاطئ وينظر للبحر
اتجهت له قابلتها نجاة ولكنها لم تتحدث إليها
اتجهت وجلست بجواره واردفت متصنعة الحزن
انا كنت مترددة اتكلم معاك بس إنت طول عمرك اخويا وابويا عارفة اني دايما كنت بتتخانق
معايا علشان مكنتش بسمع كلامك بس النهاردة جاية وواقعة في عرضك ياخويا امسكتيديه وبدات تبكي عايزة منك تستر على بنتي كنت عايزة اطلب منك من اول ماوصلت مصر بس أمل رفضت كانت مفكرة ان حب جواد لسة موجود ثم استطردت حديثها
ابوس أيدك ياحسين استر على بنت اختك
جحظت عيناه من كلماتها وبكائها ورفع يديه التي تريد تلثيمها
فيه ايه يااشجان مالك نظرت له واضافت بنبرة حزينة بعض الشئ
امل تعرضت للاغتداء وهي راجعة من شغلها انت عارف انها كان مكتوب كتابها بس لما عرف رفض يتمم جوازه بيها رفعت نظرها تستعطفه واسترسلت بخ بث ودهاء
بقالنا سنة كل ماتتخطب ويجي خطيبها يعرف يسبها البنت كبرت وفرص الجواز عندما انعدمت ملقتش غير حد من ولادك يكتب عليها سنة بس ولوشهر إحناراضين بس اهم حاجة يبان انها متج وزة
صاعقة وقعت عليه من كلماتها
انت بتقولي ايه يااشجان بنتك اعترضت للاڠتصاب وسكتي! ليه مابلغتيش
ارتبكت بجلستها بعض الشي ولكنها اردفت بدهاء
انت مفكر انك في مصر ولا إيه ممكن يبتلوا بنتي پتهمة ابوس أيدك ياحسين انت الوحيد اللي بأي دك تنقذ بنتي
زفر بضيق ولكنه حزين عليها مهما كانت فهى فتاه استدار لها
انت عارفة جواد وصهيب متج
وزين مش قدامي غير سيف هو اللي ممكن يكتب عليها
لا سيف لا ياحسين عايز البنت تتج وز واحد اصغر منها
اح س بارتفاع ضغ ط د مه من حديثها بدأ ي تنفس بهدوء مش قدامي غير جواد دلوقتي صهيب مسافر بس انا عارف جواد مستحيل يوافق معرفش ليه معترضة على سيف هي ورقة هتتكتب وخلاص يااشجان
جلست أمامه على عقبيها
جواد كبير وهيقدر ياخد حقها عن سيف ومفيش حد هيتعرض لها لما يعرفوا انها كانت متجوزاه
خلاص يااشجان هتكلم مع جواد رفع رأسه ونظر لها
بس مجرد ورقة عر في بنتك بدا جواد لغزل مهما تعمل وبلاش غزل تعرف أنا مستحيل اكسر
قلبها لو اضطر تيني للاختيار فهختار غزل يااشجان دي وحدا نية ويتيمة وغير كدا ابني بيحبها
وهي بتحبه مرا ته فاهمة ياأشجان
مساءا تجلس على الشاطئ تأكل أيس كريم مع نجاة وصلت حيث جلوسهم امل
نظرت بهدوء تحاول كظم غيظها
غزل أنا آسفة صدقيني مكنش قصدي والله انا
رفعت يديها أمامها
لاقصدك ولا قصدي لا انت قريبتي ولا أنا قريبتك اتجهت ووقفت أمامها
جوزي خط أحمر هتقر بي منه هكلك بأسنا ني سمعاني وياله ور يني جمال خطواتك ثم اتجهت وجلست مكانها وكأن شيئا لم يحدث
ضربت أمل قد مها بالأرض ورجعت وهي تس بها وتتحدث معنفسها
والله لأخليكي ټعيطي بدل الدموع د م أصبري عليا ياغزل الز فت
هقوم اتمشى شوية ياماما نجاة
زفرت نجاة بضيق تشعر بوجعها ولكنها أمأت برأسها
خطت غزل على الشاطئ بعض المسافة نظرت للبحر وهي ترجع بذكرياتها لأخيها
زوزو تعالي أعلمك العوم علشان لما تكبري متحتاجيش لحد نظرت لمليكة التي تحاول السباحة عندما كان جواد يقوم بتعليمها مع حازم
لا انا هخلي آبيه جواد يعلمني إنت ممكن تغر قني ياجاسر جذبها بقوة
تعالي يابت جواد بيعلم مليكة مش فضيلك وتصر خ عندما تركها جواد للسباحة لوحدها
خرج من المياه متجها للشاطئ وجد جاسر يحاول جذب غزل وهي تصر خ بإسمه لكمه جواد بفكه
جلس على عقبيه أمامها ممسحا
دمو عها بټعيطي ليه ياحبيبة جود
بكت بشهقات جاسر عايز ينزلني البحر ڠصب عني أنا قولت عايزة ابيه جواد هو اللي يعلمني حملها متجها بها الى داخل البحر
سيبك منه ياقلب أبيه جواد دا واحد حما ر عايز يتر بط مع الحصان بتاعي صفقت بيديها بعدما كانت تبكي اسرع جاسر إليها
ماشي يازوزو بتبعي اخوكي وتروحي لدا اخر جت لسا نها بطفوليه له
عارف اللي عندها عشر سنين دي بتفهم عنك يابغل روح جتك نيلة تحب اڤضحك أقولهم إيه اللي حصل امبارح
ابتسمت لهذه الذكرى التي مهما مرت من سنوات ولكنها محفو رة بقلبها لأنها لأول مرة كانت تنزل البحر بها بصحبة أغلى اثنين على قلبها وقفت متسمرة في مكانها عندما وجدت عاصم يقف امامها
وحشتيني يازوزو كدا تهربي مني مع إني بحبك وحاولت اخدك بس كالعادة تهربي مني بس المرادي مستحيل اسيبك ياقلبي
لا هتسبها ياروح امك اردف بها جواد وهو يحا صره من جميع الأماكن بعدما ابلغه باسم بوجود عاصم بالغردقة
كان يعلم انه سيأتي استدار له عاصم وهو يبحث عن مساعديه ولكنه لم يرى احد اقترب جواد منه وتحدث بخبث
نسيت أقولك قبضنا عليهم
قام عاصم بلكمه حاول إخراج سلاحه ولكن جواد كان الأقرب منه ثبت سلاحه على رأسه هتتحرك هفر غ
دا في دما غك
ضحك عاصم بقوة
يبقى ريحتني ياحضرة الضابط والله استدار بجسده وهو ير فع يديه أمامه دليل على استسلامه
الدنيا متسعناش إحنا الاتنين اتجهت غزل ووقفت بجوار جواد
اوعى تسمع كلامه وتق تله ياجواد هو بينر فزك حبيبي قطب جبينه واردف
حبيبك لسة بتقوليله حبيبك بعد ماسابك خمس سنين هو عاملك ايه علشان يخليكي تجري وراه دا انا حبيتك أكتر منه
نظر جواد لغزل التي تقف بينهما
حبيبي وسعي كدا بتعطليني عن شغلي يازوزو
مستحيل اسيبك ياجواد سمعتني
دفع عاصم غزل بإتجاهه واسرع يحاول الهروب اطلق جواد رصا صته حتى استقرت بذ راعه مرة وبقد مه مرة اخرى
ثم استدعى الشرطة بعد
القبض عليه وارساله للمستشفى
بعد فترة من الوقت
جلس في اليخت ينام على أقدامها
اعمليلي مسا ج ياغزل حا سس دماغي هطير مني
جود انت بطلت السجاير بقالي يومين مشفتكش بتشربها اعتدل نازحا حجابها
ونظر بحب لداخل عيناها
حبيبي يؤمر وأنا عليا التنفيذ مش قولتي ريحتها بتوجع معد تك اخفضت رأسها له
كنت صاحي وسمعتني وعامل نايم
انا مش ذيك بنام في مية البطيخ يادوب بسمع همس بقوم والصراحة ريحتك بشمها من على بعد
ناوي تعمل فيا ايه ياجواد
هخطفك يومين في البحر أردف بها عندما اتجه متحركا باليخت لداخل البحر
جلست بجو اره وهو يقود اليخت متجها لدا خله وهواء البحر يحرك شعرها على وجهه وهو ينظر لجمالها النا عم يحمد ربه على رجوع روحه اليه يعاتب حاله على طلاقه لها
اين كان عقله وقلبه عندما رمى عليها يمين طلاقها وعد نفسه من ذلك اليوم الذي أعادها مرة آخرى الا يرى غير سعادتها فقط جلوسها بجو اره هي السعادة بحد ذاتها
استدارت له وجدته يركز بنظراته عليها مبتسما داعبته بابتسامتها
بعد اسبوعين رجع من عمله كانت تجلس مع سيف بالحديقة يزرعون بعض الورود
اتجه إليها مقبلا رأسها ثم اتجه لأخيه
حمدالله على السلامة حبيبي
الله يسلمك كلمت حازم وصهيب
ايوة كويسين بيسلموا عليك نظر حوله بابا فين
زفر سيف بضيق
عمتك جت جوا هي والغندورة بنتها بقالهامساعة مع ابوك روح شوفهم
لا أنا مرا تي وحشا ني اروح اسلم عليها الأول
لکمته بذ راعه عيب على فكرة سيف واقف لينا او ضة تلمنا
ضحك عليها بقوة أموت في الأدب يامؤدب
وقف سيف بينهم
أنا بقول نقرب الفرح نخليه بكرة بدل بعد أسبوع ونشوف أوضة ونلمكم بدل ماانتم فا ضحينا كدا
دخل وهو مازال يقهقه عليها
بعد فترة من الوقت جلس أمام والده
اكيد بتهزر يابابا صح مش كدا مين دي اللي أكتب عليها
امسك حسين يديه يستعطفه
جواد دا شهر واحد ياحبيبي بس يكون مكتوب انها اتج وزت
صوب نظرات لأمل وهو يحاول ان يقرأ علامات وجهها زفر بضيق
ولا ساعة يابابا سمعتني أنا مستحيل اخو ن مر اتي اتجهت اشجان وجلست أمامه
وحياة غزل عندك يابني والله ماهنقولها علشان خاطر عمتك الهي ربنا يسترك زي ماهتستر بنت عمتك
وقف وصړخ
انتوا عايزين تجننو ني اتجوز على مر اتي ومن مين دي
وقفت امل وهي تبكي فلقد أهانها إهانة بشعة
ياله ياماما قولتلك بلاش تستعطفي حد بيا
نظر حسين لولده بحزن
دا خا طر ابوك يابني
مسح
موافق بس مش النهارده بعد يومين
دخلت غزل وسيف وهي تضحك
اسرعت أمل إليها في نفس الوقت ووقفت أمامها وهي تردف بشماته
مش تباركيلي ياغزل مش هكون ضر تك انا وجواد هنتجوز الليلة سقط الكوب الذي تحمله من يديها عندما ارتجفت أوصالها من نظراته الحزينه لها
نظرت لداخل عيناه
البت دي بتقول ايه ظل صامتا لا يقوي على الحديث
ماترد ساكت ليه قالتها بصړاخ
اتجه لوالده وابتسم بسخرية
قال مش هتعرفوها دي اول