رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


لو موقفش قدامي 
كان زمانه عايش مكاني ليه هو اللي يموت وانت تفضل عايش متعرفش ان كل حاجة تتعوض إلا الأخ يعني جاسر ميتعوضش ياجواد للأسف بس الحبيب ممكن هنا وقفت عن الحديث 
بكت بنشيج واضعة يديها على وجهها عندما علمت انها أوجعته بحديثها 
جحظت عيناه من كم الاسئلة التي حاصرته بها شعر بانسحاب الهواء من حولهىشعر بعدم قدرته على الحركة كأن أعضاء جسده شلت بالكامل ولكن كل مايشغله نظراتها التي تغيرت مليون درجة أثناء حديثها واتهمامها العلني له 
غير اتجاه السيارة متجها لمنزله
بالقاهرة بعدما قرر ذهابه للفيوم كأنه تلقى ضړبة قوية بقلبه لا كأنه تلقى بصاعقة من أعلى القمم الجبلية لا كأنه ذبح پسكين بارد بكل جبروت من عاشقة الروح
في لندن 
استيقظ صهيب
صباحا وجدها تنام بهدوء كانت كالملاك هيئتها الجاڈبة له التى جعلته غير متحكم بنفسه رفع شعرها الناعم من على وجهها ثم جذبها حتى أصبحت بأحضانه فتحت عيناها عندما شعرت به 
اغمضت عيناها مرة آخرى عندما تذكرت ليلتهم الاولى توردت خدودها على ذكراها 
رفع ذقنها رفعت نظرها إليه عندما همس بأسمها 
نهى اصطدمت بوجهه القريب ونظراته اردف بهدوء 
مبروك بقيتي حرم صهيب الالفي حبيبي مسد على شعرها بحب مقبلا جبهتها 
بحبك اوي كنت خاېف اخسرك أوي امسك يديها عندما وضعتها على وجهه 
اوعدك هخليكي ملكة قلبي ياروح قلبي 
لمست وجهه بحب واردفت 
ربنا يخليك ليا ياحبيبي ثم استرسلت مفسرة 
أنا لو كنت شاكة في حبك ليا كنت مستحيل افضل دقيقة واحدة معاك 
جذبها بأحضانه وابتسم من ثقتها 
انا مش بحبك بس أنا بمۏت فيكي ياحبي 
خرجت من أحضانه وتحدثت بخجل 
عايزة اقوم ومش عارفه ممكن تخرج برة علشان اعرف اقوم عايزة أصلي الضحى 
قبل خديها وداعب أنفها 
تدفعي كام وأقوم اغمضت عيناها من همسه المحبب لروحها نظر لعيناها المغلقة ثم أخفض رأسه وتذوق عسلها المصفى
حاوطت عنقه مرحبة بعالمه منتقلا إلى جنته الصغيرة الخاصة بهما
في غرفة حازم 
استيقظت مليكة باكرا أدت فرضها من صلاة الفجرلمحبة صلاة الفجر للرحمن فقد قال الحبيب صلاة الفجر تبرء من النفاق اي لا يشهدها منافقاللهم اجعلنا من مقيميصلاة الفجرولما قال الحبيب ركعتا الفجر خير من الدنيا ومافيها 
ثم جلست تذكر ربها فترة من الوقتبالتسبيح والتهليل لانها تعلم بقول الرسول من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل ذبد البحر 
ثم قامت بتلاوة وردها اليومي ماأجمل من اللجوء لرب العزة في ازالة الكروبات والهموم 
خرجت إلى الشرفه تستنشق بعض نسمات الخريف الباردة فالطقس اليوم بارد جدا تذكرت جاسر في ذلك الوقت لأنه كان يعشق هذا الجو تساقطت د موعها رغما عنها عندما لامت نفسها وعاتبتها بالتفكير به وذكراه رغم إنه مټوفي إلا ان الفكرة احزنتها بل دبحتها 
تنهدت بۏجع فهي اليوم بعصمة رجل آخر وليس مجرد رجل انما هو عشق الروح هو الرجولة في اسمى معانيها هو الحصن المنيع للۏجع جلست تنظر بشرود 
وهي تستغفر ربها 
تذكرت قصيدة أنا العبد الفقير وبدأت تنشدها 
أنا العبد الفقير الذي اضحى حزينا 
على زلاته فزعا كئيبا 
انا العبد السقيم من الخطايا وقد اقبلت التمس الطبيب 
أنا العبد المفرط ضاع عمري فياحزناه من حشري ونشري 
من يجعل الولدان شيبا وياخجلاه من قبح اكتسابي 
إذا مابدت الصحف العيوبا ويا خوفاه من ڼار تلظى اذا زفرت وافزعت القلوب 
ألا فاقلع وتب واجتهد 
فاناراينا لكل مجتهد نصيبا 
وكن للصالحين اخا وخلا وكن في هذه الدنيا خليلا 
وقل أنا العبد الفقير ظل مت نفسي وقل أنا المقطوع فارحمني وصلني 
وقل أنا المضطر ارجو منك عفوا 
فمن يرجو رضاك فلن يخيبا 
اغمضت عيناها تتمنى حياة مليئة بالحب والعيش بما يرضي الله هي لم تكن خائڼة ابدا فهي متزوجة من نعم الرجال عليها الان د فن الماضي تحت الركام حتى لا تغضب ربها 
اتجهت للداخل وقامت بصلاة الضحى 
التي لا يختلف اثرها في الثواب والغفران لتفوز بحجة وعمرة
اللهم ارزقنا اياها يا ارحم الراحمين 
بعد فترة من الوقت اتجهت لغرفتها 
وجدت حازم قد انتهى بسط يديه إليها القت نفسها بأحضانه وهي تبكي بقوة لما صار لها 
ربت على ظهرها بحب هو يعاني مثلها ولكن ما باليد حيلة 
قبل رأسها بهدوء فهو استمع لها وهي تنشد انشدوتها المحببة بحزن 
خرجت من أحضانه ووضعت وجهه بين
راحتيها 
حازم متزعلش مني مقصدش أزعلك حبيبي والله ڠصب عني ثم استطردت حديثها مفسرة 
نظر لعيناها بشوقه الجارف 
وانت كتير ياحبيبي
بعد فترة ليست بالقليلة التي اخرج كلاهما 
العشق الدفين الذي يحتويه للاخر
مليكة التي حاولت أن تثبت له انه عاشقها الروحي الوحيد وماصار إلا ماهو ذكريات للماضي أما حازم حاول ان يثبت لها أنه يثق بها وحدها التي امتلكته ولاغيرها ذهبا في سبات عميق
بغرفة سيف 
جلس في شرفته حزينا كأنه يعاني من إختناقا شديد ولا يعلم أثره 
قام وتوجه للواحد القهار ليشكي له ألامه فكيف نذهب لغيره وهو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولانوم 
بعد فترة من إنتهاء صلاته قام الإتصال بها حتى تقوم بأداء فرضها ثم اتجه لشرفته يجلس ليشاهد شروق الشمس مع استذكاره لحديثها بالأمس الغير مقتنع به 
وقف بالسيارة أمام
النيل ثم صوب نظراته الهادئة لها رغم نيران قلبه 
احكي سامعك ياريت تحترميني شوية وتقولي مالك 
تنهدت بۏجع ورغم حديثه الذي تعلم أنه لا يتركها مهما كلفه الامر هي لاتريد أن تحزنه عليها لا تريد ان ينظر لها بشفقة وخاصة عندما وجدت كم حبه لها 
مفيش ياسيف كل مافي الموضوع 
اني عرفت مشكلة قديمة بين ماما وعمو حسين وعرفت إنه مستحيل يوافقوا على جوازنا 
ضيق عيناه ونظر لها بغموض 
انت بتكلمي واحد أهبل ياميرنا إنت عارفة أنا ميهمنيش حد في الدنيا غيرك وقولتلك قبل كدا مستعد اتجوزك حتى لو ڠصب عن اي حد 
بس دي الحقيقة ياسيف أنا مش عايزة مشاكل مع حد استدارت له وتحدثت بهدوء 
أنت شاب ناجح وأي واحدة تتمناك غير انك جذاب ومن عيلة مرموقة يعني انساني وابدأ حياة جديدة بعيد عني 
قام بتشغيل سيارته 
هوعدك أفكر في موضوع الجواز ثم قاد السيارة دون حديث آخر 
يكفي هذا لقد اخترقت قلبه بلهيب حديثها كيف له يحارب من أجلها وهي التي تدوس عليه دون رحمة
خرج من شروده عندما استمع لبكاء غزل في الشرفة التي تجاوره
اعتدل متحركا متجها للغرفتها قام بالطرق عليها 
فتحت له بعد فترة وجيزة 
نظر لعيناها المنتفخة ووجهها الأحمر من شدة بكائها 
غزل مالك بټعيطي ليه كدا وبعدين 
جواد لسة مرجعش لحد دلوقتي 
هنا تذكرت لقائها بها ومظهره الذي ينم عن الۏجع والخذلان منها 
غير مسار السيارة متجها للمنزل دون حديث آخر حاولت الحديث معه ولكنه لا يريد الاستماع لشيئا آخر نعم أخطأت تعلم وليس خطأ عادي بل القته بضړبة قسمت قلبه قبل ظهره لنصفين 
وصل إلى المنزل وأردف وهو ينظر من خارج النافذة 
قدامك ست أيام على الفرح إحنا لسة 
في الأول يعني لو عايزة ننفصل معنديش
مانع كمان هيكون أحسن بس عايز أعرف مين قالك دا كله مين اللي خلاكي تطعننيني وتكسريني كعادتك 
اخرجت الهاتف بهدوء عندما وجدت حالته لاتنم عن شيئا سوى الۏجع 
امسكه ونظر في الفيديو والصور التي أرسلت لها حاول تعبئة رئتيه 
المتألمتين بالهواء ولكنه لايشعر سوى
بألآم في انحاء جسده ماذا صار له 
هل هو بالفعل بالشخص الضعيف العاجز عن مواجهتها 
وضع يديه على عجلة القيادة ومازالت نظراته تبعد عنها 
انزلي وفكري في اللي قولته مفيش قدامك وقت طبعا زي ماشوفتي الكل عرف انا فرحنا بعد اسبوع اردف بها وهو يضغط على قلبه بكل قسۏة 
امسكتيديه تستعطفه بنظراتها وحديثها 
جواد أنا آسفه عارفة اتسرعت في الكلام وعارفة
قاطعها بالحديث قائلا 
ميرضنيش دكتورة غزل حزنك ووجعك وخصوصابعد ماعرفتي ان حبيبك اللي ممكن تعوضيه انه اخوكي ثم استدار ونظر لعيناها بقوة 
أصل الاخ مستحيل يتعوض لكن جواد الحبيب يتعوض ظل ينظر لها تبكي بصمت رفعت يديها تلمس وجنتيه
ابعدها عنه بهدوء عندما انزل يديها 
مالوش لازمة اللي بتعمليه اتكسرت والحمد لله بس خلاص اتعودت على كدا ثم اقترب م واردف وهو ينظر لها 
كسرة الثقة اوجع بكتير من كسرة القلب تخيلي انت كسرتي الاتنين 
شكرا مرا تي الحبيبة على كسرك ليا كل مرة شكراحبيبة الروح على ليا 
شكرا ياغزل جواد الالفي على ثقتك واتهامك لجوزك ودلوقتي انزلي لو سمحتي
جذبته بقوة وأردفت پبكاء 
أنا مش بتهمك أنا اتفاجأت انك تخبي عني حاجة زي كدا ليه
محكتليش

دا 
كله ليه خبيت عني ليه خليتهم يسيبوا فرصة يتحكموا فيا وضع يديه على وجهه عندما وجد د موعها خبأ آ هاته الصاړخة وخيباته بها داخل قلبه المټألم
ثم رفع ذقنها مملسا على وجهها بحنان رغم جرحه العميق ولكن ماذا يفعل وهو يعشقها هي بالنسبه له نبض الور يد اغمض عيناه بقه ر وۏجع عندما شعر أنها عالمه الذي حرم جميع
صنف حواء عليه إلا منها وحدها نظرت اليه بتمعن وترقب وعلمت انه يصارع قلبه كفى صراعا بينهما كفى الضغط على مشاعرهما كفى وكفى
ظلت د موعها ټغرق وجهها عندما وجدته فاقد كل شيئا ورغم ذلك تركها تفعل ماتريده وضعت جبهتها فوق خاصته 
اتأكد إنك نبض حياتي ياجواد أموت لو بعدت عني انسى حبيبي لو سمحت كأني كنت بهلوس في كابوسي 
أنا مكنتش السبب في مۏت جاسر معرفش هو عمل كدا ليه صدقيني لو أعرف مستحيل كنت اسيبه يعملها أنا افديكم كلكم بروحي واتمنيت وقتها اكون مكانه رفع نظره لها واكمل استرسال حديثه بۏجع روحه 
هو ارتاح وسابني في الدنيا توجع فيا 
عارف مهما اقولك مش هقدر أوصلك بۏجعي من فراقه 
سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رئتيه المتألمتين ثم زفره على مهل كانه يختنق ثم استطرد مكملا 
جاسر مكنش ليا مجرد واحد شغال معايا او مجرد صاحب جاسر كان زي ابني والله اتقسمت بمۏته ابتسم ابتسامة باهتة خاليه من
الحياة واكتمل حديثه
كان اقرب شخص ليا بعد سفر حازم رغم فرق العمر اللي كان بينا بس كان بيفهمني من نظرة من كلمة اكمل صارخا بوجعه 
أنا اللي مفروض احميه مش هو ابدا بس معرفش ليه عمل كدا كان نفسي يعيش واعاقبه على افعاله دي عصر عيناه پقهر وحزن
عارفة مهما أقول مش هتصدقني لاني موثقتش فيك واتهمتك بس والله أنا 
مكنش قصدي اتهمك أنا قصدي ليه خبيت عليا رفعت نفسها و
جواد اوعى تعاقبني اياك تبعد عني
اعرف إنك ھټموټني ولو ينفع تخطفني دلوقتي ونسيب كل حاجة ونمشي من هنا وأردف 
فكري ياغزل خدي وقتك بالتفكير قبل ماترجعي ټندمي وتحسسيني اني السبب في انك تكوني وحيدة فكري كويس اوي علشان الاخ صعب يتعوض أردف بها بۏجع صړخت بوجهه وبدأت تلكمه بكل قوتها
أنا مهما أقول عارفة وحفظاك ياجواد الألفي عمرك مابتسامح لکمته بصدره بقوتها مما جعله يتألم 
أنا مش هتحايل عليك سامعنيياله أمشي مش عايزة اشوف وشك هتفضل تذ لني بحبي ليك ثم صړخت بوجهه بتعاقبني علشان حبيتك ماهو أنا اللي هبلة علشان سبت الدنيا كلها وحبيتك أنت دون عن العالم كله قالتها بصياح 
إقترب من وجهها عندما وجد حالتها خرجت عن السيطرة واردف بهدوء
أنا مش حبيتك ياغزل أنا ادمنتك عشقتك أنا مش هقول زيك وان 
ډم اني عشقتك ابدا انا هقولك أجمل لحظاتي في الدنيا دي كلها معاكي بس انت اللي مش عايزة تثقي في حبي دايما تحطي جميع مبررات لجوازي منك غير حاجة واحدة اني اتجوزتك علشان حبيتك وبس
منكرش الوصية إدتني دافع قوي بس اهم حاجة دا قالها وهو يدوس على قلبه 
ودلوقتي انزلي عندي مشوار رفعت نظرها وعيونها التي انتفخت من كثرت بكائها لو هتمشي وتسبني كدا اعتبر انتهينا ياجواد حاول تهدئة نفسه من كلمات هذه المعتوهه
ودلوقتي انزلي عندي مشوار رفعت نظرها وعيونها التي انتف خت من كثرت بكائها لو هتمشي وتس بني كدا اعتبر انتهينا ياجواد حاول تهدئة نفسه من كلمات هذه المعتوهه كما وصفها 
ولكن كيف وهو يشعر كانها أش علت صدره ببنزينا سريع الاش تعال
وقفت أمامه وتحدثت متسائلة 
مالها غزل ياحبيبي حاول تمالك أعص ابه والس يطرة على غض به قدر المستطاع وقرر الصعود بها لغرفتها دون حديث
جواد أردفت بها نجاة بقوة 
زفر بحن ق هو يعلم والدته لم تتركه ن ظر لها 
تعبانة شوية ياماما صعبان عليها تكون وحيدة في الدنيا انتي عارفة بقى يانوجة الاخ عمره مابيتعوض بس الز وج بيتعوض
أردف بها بۏجعا ناظ را للدرج بهدوء مخ يف لحالته وقفت غزل بين يديه وحدثت نفسها
متلوميش غير نفسك ياغزل انت اللي وصلتيه لكدا 
الق ت نفسها عليه واردفت بحزن 
انا مش قادرة اتحرك مش عايزة اطلع فوق اتجهت نجاة بعدما حزنت على حالتها
كدا ياغزل أنا يابنتي سيبتك علشان تقولي إنك وحيدة ولا أخواتك صهيب وسيف ومليكة س ابوكي ثم رفعت نظرها لجواد التي
رأت حالته ومعالم وجهه الحزينة التي اجزمت منها انها قد قارب على الاغ ماء كأنه تعرض لص اعقة زلز لت كيانه
انا تعبانة ياماما بعدين نتكلم لو سمحتي 
حم لها دون حديث آخر متجها بها للمصعد دون الدرج حزنت عندما علمت ه روبه من ح صارها رفعت يديها مط وقة ع
جواد أردفت بها وقف وهو يواليها ظ هره ثم تحدث 
نامي ياغزل وارتاحي دلوقتي انا مش عايز اتكلم علشان متزعليش مني ثم تركها مغادرا
اطبقت جفنيها المتعبتين وتركته يغادر تاركة لد موعها الانسياب عندما علمت انه لن يسامحها بسهولة
خرجت من شرودها عندما سمعت سيف يتحدث لجواد 
خلاص ياجواد متخافش أنا معها اهو وهي كويسه رفعت يديها لتأخذ الهاتف وتتحدث معه ولكنه أغلق سريعا
جلس سيف بجوارها 
غلطتي ياغزل انا نبهتك كتير بس كالعادة من دفعة 
وضعت يديها على وج هها واردفت بوج ع 
والله مااقصد اجرحه ياسيف
زفر بحنق وتحدث غض بان من افعالها المن دفعة 
جواد معدش صغير لته ورك دا وعايز اقولك حاجة انا لو مكانه صدقيني مستحيل اس يبك على ذمتي دقيقة واحدة حتى لو بم وت فيكي صر خت بوج ه سيف
إنت عايز تض غط على أع صابي ياسيف بدل ماتهديني
نظر لها باستياء ثم قال بإذعان 
فوقي ياغزل انت معنيتش البنت الصغيرة انت كبيرة وواعية مافيه الكفاية الر اجل مننا بيحتاج اللي تحسسه انه اهم واحد في الدنيا مش تتمنى م وته مسح على وجهه پغضب وتحدث
انا لو مش متأكد من حبك له والله كنت ك سرت عضمك وخليته يطلقك يخر بيت جبروتك ياشيخة دا انت
خليتي جواد الالفي بذات نفسه زي المر اهق انا تعبت منك ومتفكرنيش صهيب هتصعبي عليا
لا فوقي لنفسك قبل ماتخ سري جوزك اوقفها وامسكها بقوة من اكتافها 
حواليكي عق ارب وانت زي الهبلة بتسلميه تسليم اهالي مفكرتيش اللي باعت الفيديو داعايز حد منكم يبعد عن التاني والمصېبة ممكن يكون بيفكر انكم تخلصوا على بعض والاقرب ينت قم من جواد فيكي
وضع وج هها بين راحتيه 
فيه ست عندها عقل بتحب ج وزها الحب دا كله وممكن تك سره كدا فيه ست عندها عقل عارفة ومتاكدة انها م ستهدفة من اللي حواليها تس يبهم ينه شوا فيها فيه دكتورة بذكائك مبتسخدمش عقلها قبل تهو رها بالكلام فوقي يادكتورة وحافظي على جوزك
ام سكتيديه بعدما علمت بج رم تهو رها واردفت بتحدي 
وانا اوعدك ياسيف هرجع ج وزي ليا ومخليش بينا حتى الهوى ربت على يديها بحنان اخوي
دا اللي عايزه منك حبيبتي متديش فرصة لحبيب قبل عدو يتحكم فيكي انا هنزل اجيب صهيب وحازم قدامي نص ساعة ثم استطرد مشجعا 
امسحي د موعك واستعدي لفرحك متخليش حد يك سرك 
ابتسمت له واردفت مؤكدة 
بوعدك هصلح اللي ك سرتههو فين دلوقتيضحك عليها بقوة
في الفيومرفع حاجبه واردف بخبث 
لو منك اروحله الفيوم حالا
دفعته للخارج وهي تبتسم بود ومحبة له 
قول لزاهر يجهز اعمل زيارة لحضرة الضابط
ربت على كت فها 
مالوش لزوم حبيبتي هو في الطريقاخويا العاشق ميقدرش يبعد عن حبيبته كتيراردف بها متجها لسيارته
في شقة شهيناز
تتحدث
بالتليفون 
ايوة زي مافهمتك هو عنده جلسة محاكمة النهاردة في محكمة عايزاه بدون شوشرة فلوسكم هتوصلكم لما ته ربوه أنا بعت نص المبلغ والتاني بعد تنفيذ العملية
جلست بعد انهاء المكالمة وهي تم سك صورة غزل وجواد بعد خروجها من الجامعة اليوم بدأت تحدث نفسها
وبعدين معاكم انتوا الاتنين أنا قولت بعد الفيديو دا هتم وتوا بعض بس من نظراتكم دي كأني معملتش حاجة زفرت پغضب ووضعت رأسها بين راح تيها
لازم أعمل حاجة تفركش الج وازة دي ممكن تعملي ايه ياشهيناز صر خت عندما عج زت عن التفكير وبدأت تتحدث پغضب 
لازم تم وت ياجواد وبأي د غزل اهو اخلص منكم بض ربة واحدة بس ازاي 
استنى
لحد عاصم مايرجع ابتسمت عندما تذكرته بلم ساته لقد اشتاقت له كما خيل لها فهو الوحيد الذي يجعلها تشعر بالسعادة وهي بين يديه لا تعلم انه يفعل بها ذلك لعدم امت لاكه لغزل بها
ظهرا يجلس الجميع على المائدة في جو من الفرح والبهجة تحدث حسين بمحبة
ربنا يسعدكوا ياأولاد واشوف احفادي قريبا
ضحك صهيب وامن على حديث والده 
يارب ياسحس اصل هيكون شكلي وحش اوي ضغ طت نهى على قد مه ثم ن ظرت له وهامست 
ماتحترم نفسك انت كمان نزل برأسه لها ورفع حا جبه
ايه يابنتي هو احنا ماشين في الح رام دا
أنا حتى مفرحتش لسة بجوا زي لك مته بذرا عها واردفت بتو بيخ عندما شع رت بسخ ونة وجنتيها
لم نفسك ياصهيب ماشي قاط عهامسيف الذي يراقب حركاتهما 
ماتسمعونا بتقولوا ايه ياابيه صهيب قالها وهو يرفع حاج بيه بشقاوة كالاطفال
حمحمت نهى التي توردت وجنتيها بالخجل 
ابدا
دا بيقولي هروح الشركة بعد الغدا مش كدا ياصهيب
جح ظت ع يناه خاصة بعدما اردف والده
اه ياريت يابني انا عندي سفر مهم لاسكندرية وفيه اجتماع النهارده احضره انت وحازم مط ش فتيه بغيظ من زوجته الل عوب ماشي يابابا سافر انت ياحبيبي
توجه بنظراته لنهى 
انتي عايزة اروح الشركة النهاردة أمأت بر اسها دون حديث رفع حا جبه واردف بغيظا منها
والله اجابته بش ماټة 
والله وقف وام سك يديها آسف لازم اريح شوية قبل الاجتماع
نظرت حولها بخجل من ن ظراتهم مع ابتسامة مليكة لاخيها وضحكات سيف على اخيه اما غزل فكانت في عالم لوحدها عندما علمت بعدم وصوله حتى الآن
بعد فترة من الوقت 
رجع جواد متجه لغرفته وهو يتحدث مع عثمان عن ه روب عاصم
جلس في الشرفة وهو يزفر بغضب مما يحدث حوله مسح على وجهه بعنف جا ڈبا شع ره للخلف كاد ان يق تلعه
دلفت العاملة بقهوته 
بابا وماما فين مش باينين وقفت وتحدثت باحترام 
البشمهندس سافر ونجاة هانم عند الست مليكة بتحضر اوضتها والبشمهندس صهيب وم راته راحوا الشركة والبشمهندس سيف لسة خارج من شوية مع استاذة ميرنا
والدكتورة نايمة بقالها شوية 
أماء برأسه خرجت العاملة 
قام باش عال سېجاره لأول مرة منذ شهرين بعدما اق لع تماما عنها جلس يفكر بحديث باسم
فيه ناس دخلت البلد مش مريحين المخا برات مراقباهم بس على مااعتقد دول جاين لهدف
ق طع شروده دخول غزل بخطى متع سرة اند
فعت تركض له وهي تشعر بكم اشتياقها له الق ت نفسها بأحضانه وبدأت تل كمه بكل قوتها

وأردفت بصياح
ممكن أعرف كنت فين بقالك يومين ومبتردش على تليفوني ليه ايه ياحضرة الضابط هترجع تطلع برودك واستفز ازك عليا
أخرجها من أحضانه بهدوء رغم اشتياقه الكامل لها ود لو يس حقها بأحضانه ود لو يع اقبها بطريقته عما تفوهت به
اهتزت نظراته أمام ثو رتها فلم تسعفه الكلمات كأن لس انه ش ل وعجز عن التعبير عندما وجد حالتها الم زرية أمامه
مسح دموعها بهدوء واردف بصوت غلب على نفسه أن يكون طبيعيا
فكرتي في كلامي ياغزل ولا لأ فكرتي بعقلك كويس ض ربت اق دامها بالارض لاستفزازه لها وبدأت تحدثه كالمچنونة التي فق دت عقلها بالكامل وته ذي له ببعض الكلمات المر يبة هط لق منك يابا رد يامستفز بدأت تل كمه لا هق تلك ياجواد لازم كل مرة بقولك أهو امسك يديها
غزل اهدي اټجننتي رفع ذق نها وتحدث بمغذى 
عايزة تق تليني وتاخدي ط ار اخوكي ماهو أنا السبب في م وته
ضمته بكل مالديها من قوة وبك ت بق هر من عدم مسامحته لها 
بعد الشړ عنك ياحبيب غزل يارب ياجواد علشان اريح الكل منيضغط على 
قاطعهم اتصال زاهر به
جواد فيه عربية مصفحة قدام الفيلا شكلهم مش
مصريين تركها سريعا ونزل للاسفل استمع لصوت طلقات ن اريه بالخارج قابلته والدته ومليكة الذين شعروا بالذ عر 
وقف أمامهم حاول تهدئتهم اتجه حازم اليه واردف متسائلا
مين دول ياجواد يعني احنا لسة ناقلين جديد مين يعرف المكان دا
حازم أنا لازم أخرج وانت أمنهم كويس شوف س لاحك ممنوع حد يخرج منهم وكلم صهيب هو على الطريق وشوف سيف فين ركزلي على سيف ياحازم فهمتني
اماء بر اسه حازم تمام متخافش هتصرف هتصل بالامن واعرفهم
ام سكته غزل من يديه 
مش هسيبك تخرج لو فيها م وتي سمعتني ياجواد ربت على ظهرها
غزل لازم اخرج مش عايز دلع دفعها على حازم اتصرف يا حازم متخلهاش تخرج مهما يحصل ثم اتجه سريعا للخارج أسرعت خلفه وقف فجاة وطل قات الر صاص تحا وطهم
أسرع اليها مق بلا رأسها 
حبيبتي اهدي علشان نعرف نخرج من هنا خليكي واثقة فيا رفعت يديها الي وجهه 
هتاخد بالك من نفسك اماء برأسه وخرج سريعا
قام الاتصال بأمن الفيلا ومتابعته لزاهرعبر اللاسلكي عرف انهم ينتمون للما فيا حاول أن يسيطر على الوضع الامني ولكن تدربهم على أعلى مستوى يعرفون اماكن اص طيادهم بدقة سق ط الكثير من أمن الفيلتين حاول جاهداعدم دخولهم للفيلا كانت تتحرك ذهايا وإيابا لم تستطع الس يطرة على أع صابها وماهي الا لحظات اخت فاء حازم اتجهت سريعا للخارج
وهي تب كي تبحث عنه بكل مكان ارتاح قلبها عندما وجدته اخيرا
اتجهت له نظر جواد للشخص الذي على احدا ما خلفه استدار ينظر
هوى قلبه عندما وجدها تسرع اتجاه پبكاء ولكن لم يتأن له الوقت
وقف امامها عندما اقتربت منه ولا يفصلها سوى سنتيمترات
وقفت سريعا بعد سقو طها من دفعته لها 
اتجهت اليه تبكي جلست بجواره ورفعت رأسه على سا قيها 
جواد حبيبي افتح عيونك حاول جاهدا ان يظل ثابتا حتى يحميها ينظر في الاتجاهات ليرى احد يقترب ولكنه سمع اصواتا كثيرة عرف حينها ان الشرطة وصلت رفع يديه على وجهها وازال دموعها انا كويس مټخافيش 
نزلت بجسدها وضعت جبينها على جب ينه ودموعها تتساقط بغزارة عندما وجدته يقاوم لفتح عيونه ملست على وج هه وأردفت بصوتا با كي 
حبيبي اوعى تسبني مش هسامحك هتسيب غزالتك ياجواد مش مسمحولك تبعد عني ولا دقيقة 
فتح عيناه بصعوبة وحاول ان يتحدث 
نزلت بوجهها إليه اكثر وأردفت باكية 
انا بحبك اوي ياجواد بحبك لدرجة الجنون والعشق خلي عشقي ليك يرجعك ليا ويديك طاقة حبيبي جواد والله كان كلام هموت لو حصلك حاجة صر خت بأعلى صوتها والله هموت لو حصلك حاجة 
حاول رفع يديه ولكنه شعر بتخدير جسده وفقد الحركة تماما 
بدأ يتمتم بعض الكلمات غزل
بكت بقوة عندما فتحت قميصه ورأت موضع الر صاصة التي توجد بمكان حساس 
وضعت يديها على جرحه وض غطت عليها 
نظر إليها وحاول الكلام 
وضعت أذنها بجانب شفتيه بحبك يابنتي الحلوة ثم أغمض عينيه جحظت عيناها عندما غاب عن الوعي رفعت يديه لترى نب ضه
نظرت إليه وجدته وكأنه فا رق الحياة هزت رأسها ورفعت رأسه الى أحضانها وظلت تردد لا لا
ثم اطلقت صر خات باسمه وهي تكاد تفقد أحبالها الصوتية وصل جميع الموجودين بالداخل والخارج
اسرع صهيب اتجاه الصوت وجد اخيه غر قان بد مائهوغزل تضمه إلى صدرها وقف وكان اقدا مه شلت ولا يستطيع
الحركة اتجه حازم اليه
حاول ان يس حب غزل من احض ان جواد ولكنه لم يستطع جلس أمامها وهي تتحدث بصوت باكي
مستحيل تسبني ياجواد صر خت وبدأت تمتم مش مسمحولك نظرت لحازم وصرخت محدش هياخده مني ابعدوا عني اردفت بها وهي تدفع حازم ومليكة بقوة اما نجاة التي جلست بجواره ولا تشعر بشيئا غير فلذة كبدها فاقد الحياة أمامها نظرت لغزل تحاول ان تكذب عي ناها التي رأت انه حقيقة مف جعة
وضعت رأسها فوق رأسه وهي تبكي قوم ياحبيبي وحياة غزالتك ياجواد شوف عايزين ياخدوك مني زي مااخدوا جاسر بس مستحيل اسيبهم وبدأت وكانها جنت بالفعل 
قوم ياقلبي هموت ياجواد والله هموت جوااااد صاحت بها پقهر رافعة رأسها للسماء
يارب رحمتك بيا يارب 
وقف حازم عندما وجد حالتها قاربت على الاڼهيار العصبي 
قام بصفع صهيب عندما وجده واقفا ولم يبدي اي حركة
ظلت تصرخ باسمه حتى هوت فاقدة الوعي بينما جواد وصلت سيارة الاسعاف لنقله للمشفى
انتشر الخبر سريعا ووالده الذي لم يكن موجود
وصل الجميع الى المستشفى خلف سيارة الاسعاف تجلس أمام غرفة العمليات كأن روحها فا رقت الحياة تر تعش شفاها وهي تردد اسمه
و تتذكر حديثه دائما لانه مستعد للتضحية بعمره من أجلها تتذكر حديثه بانها ستصبح أرملة
جالسة تنظر في نقطة ما بشرود لا تشعر بما حولها كأنها الوحيدة بالمكان
استمعت لبكاء مليكة بجوارها وهي تدعو له بالسلامة اغمضت عيناه
وضعت يديها على وجهها وهي تب كي بنشيج مرة أخرى عندما استمعت لأسمه اتجهت نهى وضمتها بأحضانها وهى تنظر لصهيب الذي لا يقل حالة عن غزل تخا ف عليه من الصدمة تدعو ربها 
ألا يضرهم فيه أما والده الذي نقل إلى الغرفة التي تجاورهم عندما ساءت حالته بعدما عرف بحالة ولده
نظرت لمليكة التي يضمها حازم ويكاد يختنق حزنا من نظر اته الشاردة أما سيف الذي يجلس بجوار باسم ويضع رأسه بين راحتيه ضا غطا عليها بقوة
اتجهت ميرنا وجلست بجواره ممسدة على ظ هره بحنان أغمض عيناه ونظر إليها لعل يجد عندها طوق نجاته في مح نته نظرت لغزل التي وضعت رأسها على الحائط ودمو عها تتساقط بصمت
حاولت نهى الحديث إليها ولكنها لم تشعر بشئا غير صورته هامساته ضحكاته لم ساته رجعت للخلف واسندت على الحائط ودموعها تتساقط بصمت
اتجه حازم إليها عندما رأها بتلك الحالة 
جلس على عقبيه أمامها 
زوزو حبيبتي بطلي عياط هيقوم بالسلامة لم تنظر له وكأنه لم يكن
ابتسمت عندما تخيلته سيف فسيف يشبه كثيراحاولت التحدث ولكن ع
جز اللسان عن الحديث
وقف حازم وحاول ايقافها ولكنها ظلت كما هي فجأة صر خت باسمه عندما توجه سيف وجلس على عقبيه يمسح دموعها واردف بهدوء
غزل بلاش تعي طي سمعاني جواد هيقوم أنا متأكد من كدا جوزك مش ضعيف ولا إنت ايمانك ضعيف ظلت تبكي بصوتا مرتفع امس ك اكتا فها واردف بص ياح 
مش عايز اسمع حد يعيط جواد لسة عايش مسمعش صوت حد فيكم قالها وهو يوزع
نظراته بينها
وبين مليكة ووالدته
اتجه حازم مرة اخرى بجوارها عندما وجد جسدها يرتعش من كلمات سيف
غزل حبيبتي جواد كويس
استدارت برأسها عندما استمعت لأسمه 
اشش اهدي حبيبتي هيكون كويس صدقيني هو مش هيسيبك اخيرا وقفت واتجهت لغرفة العمليات كان صهيب يقف بجوار الباب وجدها متجهة اليه ومظهرها المبكي وقف أمامها عندما وجدها تتوجه للباب الغرفة
عايزة ادخل اشوفهم اتأخروا ليه بقالهم اكتر من تلات ساعات 
جذبها من ذرا عها 
اهدي ياغزل دلوقتي يخرجو ويطمنونا 
قاطعهم خروج الطبيب من غرفة العمليات
أسرع إليه صهيب وسيف أما حازم تلقى مليكة بين يديه عندما سقطت مغ شيا عليها
ايه الأخبار يادكتور نظر الطبيب لهم وتحدث بعمليه
احنا عملنا اللي قدرنا عليه والباقي على ربنا امسكه صهيب بقوة من ذر اعه
يعني ايه انت كدا طمنتنا
تنهد الدكتور بحزن واردف 
الړصاصة كانت قريبة من القلب مع اننا خرجناها بس لسة فيه خطړ على حياته ادعوله اردف بها ثم تحرك مغادرا
جلست مكانها على الأرض وهي فاقدة الحياة كأنها فق دت والدها اتجهت نهى ووالدتها إليها
حبيبتي جواد هيقوم بالسلامة هيرجعلك مستحيل يسيبك لوحدك
وهتتجوزوا وتخلفوا كمان 
فاقت مليكة بعد فترة وجدت غزل بهذه الحالة توجهت وجلست بجوارها 
تعرفي كلمني امبارح وقالي اتصل بيكي اشوفك عايزة اجبهولك ابتسمت بحب لأخيها الحنون 
قالي مش عايز ينقصها حاجة
نظرت اليها بدموع حمراء منت فخة من كثرة الب كاء 
هو عمل كدا وخانا كنت عمال أوجعه بالكلام يامليكة هو بيجري على سعادتي وانا بدور على وج عه وقفت فجأة ومس حت دموعهالازم
يرجعلي اتجهت سريعا لغرفة العناية اتجهت وارتدت الملابس الخاصة بالعناية
نظرت للمرضة الخاصة بالعناية 
انا مرا ته ودكتورة امتياز عايزة ادخل اشوفه متخا فيش مش هتأخر
ممنوع يافندم معنديش تعليمات بدخول أي شخص
دفعتها بقوة أنا مش مستنية اخد اذن حد علشان ادخل لجوزي
دخلت وأغلقت الباب خلفها بهدوء اتت الممرضه لاخراجها منعها صهيب 
سبيها لو سمحتي خليها تشوفه شوية اتجهت له وهي تذرف دموعها
اقتر بت منه وجلست على ركب تيها أمام فراشه كان يوصل جسده بالابر ويوضع على وجهه جهاز التن فس الصناعي لا يشعر بما حوله
رفعت يديه التي تغز ر بها بعض المحاليل 
وقبلتها ونزلت دموعها 
حبيبي وحشتني أوي ينفع كدا تفضل نايم ومبتردش عليا من امتى ياجود غزالتك بتحتاجك ومتكونش موجود مل ست على شعره بحب واقتربت مق بله ج بينه وهامست له
غزالتك هتموت من غيرك وحياتي ياجود تفتح عيو نك وتضمني بيها لمست خديه باصب عها 
بحبك
ياعمري أنا آسفه حبيبي
قبلت خديه عارفة إنك زعلان مني اوي بس أنا هموت من غيرك حبيبي
وجدت مو ضع الړصاصة 
لم ستها بهدوء 
ياريتني كنت أنا ياحبيبي وحشتني ياجود
ظلت بجواره لبعض الوقت وهي مم سكة بيديه وتضعها على خديها
خرجت بعد وقت متجهة للخارج بحثت بعيناها على صهيب لم تجده اتجهت لمليكة تسألها عنه 
فين صهيب يامليكة 
نظرت لها بۏجع واجابتها 
راح يشوف بابا بابا تعبان اوي دخل في غيبوبة سكر 
اغمضت عيناها واردفت داعية له 
ان شاء الله هيقوم بالسلامة عمو قوي وهيفوق تنه دت مليكة بحزن وهي تشعر بوجع شديد واردفت داعية
يارب رحمتك بينا اتجهت وجلست بجوار ليلى وسيف ضمتها ليلى لأحضانها
جوزك عامل ايه حبيبتي 
رفعت كت فها ولا تعلم بما تجيبه
بعد فترة من الوقت وجدت حركة غير طبيعية بالطرقات وصوت انذار لجهاز العناية التي يوجد بها جواد
أسرع الجميع إلى الغرفة ينظرون من خلف الزجاج تقف تضع يديها على الزجاج وتنظر للجهاز الذي وقف الن بض عنه هنا وقف الت نفسهنا وقفت حركة دوران الكون حولهاهنا فقط فق دت الحياةوضعت رأسها على الزجاج وأغمضت عي ناها وتذكرته
اعرفي ان الحياة لجواد هي غزلانت غزل الجوادطول مافيكي حياة أنا هكون على قيد الحياةثم رفعها بين ذرا عيهاوأركبها جواده ببيت المزرعة
تعرفي الحصان دا اسمه 
رفعت حا حبة وهز ت رأسها ب لا
هسميه عشق علشان دا هديتي
في أجمل يوم بحياتي قطبت جب يناها
مش فاهمة حاجة صعد خلفها على جواده وتحرك سريعا وا ضعا رأسه على كتفها
الحصان دا باسم هادهولي يوم ماعترفتيلي بحبك مس ح على شعرها واردف 
بحبك اوي ياغزالتي خرجت من ذكرياتها عندما سمعت صر خات حولها 
نظرت وجدت مليكة تصر خ بأحض ان حازم وصهيب الذي يحض ن والدته التي تشعر بأنها فا قدة للحياة نظرت لسيف الذي يصوب لها نظرات بهدوء اتجهت سريعا تن ظر للغرفة وجدت الطبيب يسحب الجهاز من جسده
أسرعت للداخل كالمچنونة 
ايه الهبل دا انتوا بتعملوا ايه دفعت الممرضة التي تس حب جهاز التنفس 
وسعي كدا مبنخدش منكم غير انكم تريحوا دماغكم قامت بوضع الأجهزة بجسده
ياله حبيبي عارفة إنت عايز تعرف بحبك أد ايه بس صدقني بحبك اد الكون ومافيه جواد سامعني شوف مر اتك هتعمل عليك دكتورة اهو ووعد مني مفيش دكتور هيدخلك تاني دخل باسم وسيف الذي يتحرك كأنسان آلي وتحدث بهدوء
غزل مينفعش كده انت مؤمنة بقضاء ربنا جواد خلاص رفعت يديها وهي بتحاول انعا ش قلبه 
اخرص ياسيف اشارت لقلبها دا بينبض ثم توجهت بنظرها لجواد
يبقى داعايش دمو عها تتساقط بقوة لا تعلم شيئا سوى شع ورها بأنه مازال قلبه ين بض اتجه الطبيب المسؤل إليها
لو سمحتي يادكتورة المړيض فا رق الحياة
البارت التاسع والعشرون
أم سكت جهاز الصدماټ الكهربائية والكل يقف أمامها يب كي على حالتها قبل وج عهم على فر اقه ذهبت اليه وتحدثت اليه بصوتا با كي 
لو فعلا جواد الالفي يبقى موت وسبني هامست له وموتني باي دك كمان قبلته على ج بينه جواد أنا بموت وضعت را سها على جبينه ومل ست على قلبه
مرا تك بتموت حبيبي يرضيك تسيب مرا تك لوحدها اقتربت منه ودمو عها تسا قطت بغزارة وقامت بمحاولة انعا ش قلبه مرة ومرة ضمته وظلت تلك مه على صدره وتب كي
انا بقولك بموت ياجواد لدرجة دي مش فار قة معاك ضمته لصدرها وظلت تب كي بصوتا مرتفع اتجه حازم الذي يحاول التما سك بعد افعالها
غزل حبيبتي تعالي جواد ودموعه تساقطت رغما
جذبها حازم من يديها بقوة 
غزل اټجننتي دفعته وصر خت بوجهه 
محدش له دعوة بيا
اطلعوا برة قالتها بصيا حا مرتفع اتجهت لجهاز الصدمات مرة اخرى وقامت بتزويد سرعة ضربات القلب ام سكت وج هه بقوة
مش بكيفك على فكرة انك تموت وتسبني سامعني وزي ماقولت قبل كدا ياجواد طول ماانا عايشة لازم انت تعيش 
صر خت كالمچنونة وقامت مرة ومرة اتجه اليها سيف وقام بصفعها 
فوقي جواد ما ت اتج ننتي دفعته بقوة ورفعت سبابتها امامه
والله لاخليه يعا قبك ازاي ترفع ايدك على مر اته امشي برة صړخت دخل في ذلك الوقت الطبيب المسؤل عن العملية واخذ منها جهاز الصدمات وقفت أمامه 
ومسحت دمو عها 
لسة قدامنا دقيقة لوسمحت عندي أمل في ربنا كبير 
هستخدم 
Ventricular defibillation 
لاخر مرة لو سمحت يادكتور معدش عندنا وقت اسرعت للجهاز مرة اخرى ثم قامت بوضع التالوكسون مرة ارتعش جسدها بالكامل نظرت له ايه مفيش لا مستحيل هو هيفوق طيب ممكن الابينيفرين لوسمحت 
اجابها الدكتور
دا مش توقف رئوي ماهي الا لحظات واستمعت الى نب ضات قلبه مرة اخرى
جح ظت عيناه وابتسمت ووضعت يديها على وجهها وهي تضحك ثم اتجهت له وق بلت جبينه وهي تشعر بسعادة الدنيا تمت لكها نظرت للجميع بالخارج من خلف الزجاج اكمل الطبيب عمله بعدما وجد جسدها ير تعش بالكامل
وامر الممرضة بتوصيل الاجهزة مرة اخرى على جسده اتجهت له وهامست
شكرا ياحبيبي علشان اتم سكت بالحياة 
قبلت جبهته مرة اخرى ودمو عها تتساقط مرة اخرى حتى اصبحت عيناها منتفخة حمراء
جلست بجواره بهدوء وهي تمل س على شع ره وتحمد ربها ثم تحدثت
أنا هفضل جنبه مش محتاجة للمرضة رفع الطبيب الذي يبلغ من العمر خمسةو ثلاثون عاما نظره ابتسم لها وتحدث
انت دكتورة مسحت وجهها ونظرت له ثم اتجهت بنظرها لمتيمها 
لا لسة امتياز حاولت انهاء الحديث معه لانها لم تقو على الحديث هي تحتاج ان تضمه فقط نظر الطبيب لعلامات الارهاق التي تظ هر على وجهها وتحدث
ممكن تروحي ترتاحي وهخلي الممرضة تفضل جنبه نظر ليديها وابتسم عندما وجدها فارغة لا يوجد بها خاتم خطوبة
لا مش هسيبه هفضل لحد مايفتح عيونه الض غط كويس والنبضات كويسه ولكنها وتوقفت واردفت متسائلة
ليه القلب وقف فجأة 
اجابها بمهنية 
دا طبيعي بيحصل بعد العمليات الصعبة دي متنسيش ان الر صاصة قريبة جدا من عضلة القلب انا بقول الحمد لله ان نجى منها اقترب منها وابتسم 
الفضل يرجعلك دخل سيف عندما وجد الطبيب
يتحدث معها نظر لجواد ثم رفع نظره لغزل وهو آس فا نادما على مافعله بها
ايه الاخبار قالها حينما ضمها من اكت افها ابتسمت له واتجهت لجواد
كويس ان شاء الله يفوق ويطمنا 
ان شاء الله حبيبتي
الف سلامة
ربنا يقومه بالسلامة قالها الطبيب ثم خرج ولكنه توقف 
ياريت تخرجوا علشان مينفعش تقعدوا في الرعاية والممرضة هترافقه
لا انا هفضل جنبه مالوش لازمة للممرضه 
جلست بجواره على المقعد وهي تنظر له بابتسامة مؤ لمة
اتجه سيف وجلس على عقبيه أمامها امس ك يديها واردف 
غزل انا آسف اني رفعت اي دي عليكي ربت على يديه بحنان
ولا يهمك حبيبي انا أهم حاجه عندي انه رجع للحياة كدا انا اعرف اتنفس بس يفتح عي
 

تم نسخ الرابط