رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة
اليوم من سفره
اټجننتي عشان تروحي المكتب وتهدديه
ض ربت على المنضدة بيديها حتى هش مت محتوايات الطعام الذي توضع
كنت عايزني أعمل إيه بعد لما روحت لماجد المستشفى ولقيته حارمني من كل حاجة دا قالي مش هتنولي ولا جنيه تذكرت حديثه عندما ذهبت له
دخلت غرفة ماجد الموجودة بالعناية المركزة جلست بمقابلته على المقعد وأردفت بح قد وغ ل
تعرف اتحملتك كل السنين دي كلها عشانه هو عشان نظرة من عيونه اللي كانت بتجنني لما يبصلي بالغلط ولا حتى لما يكون مضايق مني حاولت كتير معه بس هو غبي راح حب الزفته مليكة لا وكمان كان خاېف عليك حبيتو اوي ياماجد لكن شوف هو رفضني وخلاص معدش موجود إنت السبب في مۏته لو مطردوش كان ركز ومحدش قدر يموته بس هو اكيد كان زعلان منك عشان كدا انت السبب في مۏته أنا لازم انتقم من الكل ياماجد وأولهم جواد قهقهت كالمعتو هة وجواد جه تحت رجلي دا طلع عشقان لبنتك وأنا الهبلة اللي كنت مفكر بنتك العبيطة هي اللي بتحبه اتاري حضرة الضابط مغرم بالعيلة وھيموت لو حد لم سها اقتربت بوجهها منه
أنا
بقى هندمه واقهره عليها شوف هخليه يسلمها ويجوزها بنفسه لسامح هح رق قلبه عليها زي ماانتوا حر قتوا قلبي على جاسر فتح ماجد عينيه وأردف بلسانا ثقيلا
اطلعي برة أنا بعتلك ورقة طلاقك ياحقيرة لاعنا نفسه الذي أوقعه في طريق تلك الحية الرقطاء لتصل لمستوى الد ناءة وتعشق أبنه وهي على زمته لا وكانت بترواد ابنه اغمض عيناه بق هر وعجز من نفسه
لمس الجرس مما أدى إلى دخول الممرضه
الست دي طلعيها لو جت مادخلهاش
جذ بتها الممرضة للخارج بدأت تصرخ
هق هرك انت وجواد على غزل زي ماقه رتني على جاسر حبيبي هذا مادعى جواد للاتمام زواج جاسر وغزل
دخلت له الممرضة الاطمئنان عليه بعد
اتصلي بحسين خليه يجلي ضروري يابنتي آمآت برأسها
في فيلا يحيى الحسيني
نقر عاصم على مكتبه ناظرا لوالده
نظر والده بشرود معرفش ياعاصم المهم دلوقتي لازم نبعت الصور إياها لندى وعايزك تراقب جواد بس من بعيد اوعى يحس بيك دا ضابط يعني عنده أربع عيون
لا انا هراقب غزل مش جواد يابابا غزل هي اللي هتيجبه وتوقعه في المحظور انا سمعت كلام الله واعلم ان كان صح ولا لا
بيقولوا حضرة الضابط عشقان غزالتي وهي مطنشاه جحظت مقلتي يحيى من محجريها ونظر لإبنه پصدمة
إنت سمعت الكلام دا من مين
سمعت الناس بيتكلموا في الچنازة انت مشفتوش كان عامل زي المج نون عليها إزاي
طيب إسمع ونفذ اللي هقوله بالحرف الواحد وامك هتروح معاك بس الكلام دا لغزل نفسها واياك تغلط
عند جواد وغزل
وقف أمامها أستني يامجنونة رايحة فين
نظرت للبعيد وأردفت
عايزة أروح ممكن تروحني ولا أخد تاكسي
ملس على وجهها بحنان
غزل ندى ماضي مش عايزك تفتحيه إنت لسة صغيرة بكرة تكبري وتعرفي قاطعته جواد كلامك بيخوفني حاسة فيه حاجة غلط
زفر بضيق من حديثها ولكنه حاول السيطرة على غضبه
ايه اللي مخوفك إحنا اتجوزنا وبقيت أمر واقع تعالي نقعد شوية على النيل أنا مش عايز أمشي دلوقتى نظر لها بحب
إنت زهقتي مني وعايزة تروحي
أقتربت منه حتى أصبحت قبالته تماما
طوقت رقبته بذراع
وبالأخرى تتلاعب بزر قميصه
قائلة
لو هتسمعني كلام حلو رومانسي وتحكيلي كل حاجة عن علاقتك بيا وليه دلوقتي بالذات اتجوزتني وليه خطبت ندى وليه سبتها وليه وضع إصبعه على شفتيها ونظر داخل مقلتيها وهمس بصوت مفعم بمشاعره
دي كلها ليه مفيش كلمة تانية مثلا تقوليلي انسى ياجود كلمات الهبل بتعتي دي وأنا هفضل ملكك لوحدك وعمري ماهتغير هتفضل ساكن قلبي ومتخفش خليك واثق إن غزل لجواد وأنا بقيت حقيقة في حياتك ومستحيل أتخلى عنك
رفعت حاجبها وتحدثت بسخرية
ليه عندك شك في كدا هترجع تقولي كلامك اللي يزعل دا
داعب أنفه بأنفها
والله هتجنيني عارف وهيبتي هضيع على إي دك مل ست على جانب وجهه
جواد إنت اتجوزتني علشان بتحبني ولا فيه سبب تاني اوعى تكون عملت كداعشان جاسر ماټ وټهديد عمي وضعت يديها على نبضه ولا عشان دا ليا بيدق باسمي ياجود قولي دلوقتي ومتخبيش عني حاجة
خبأ وجهه في خصلاتها وارتجافة قلبه من خوفه من معرفتها إنه اتجوزها لأجل تنفيذ الوصية ولكنه يعشقها حد المۏت
شعرت بأنفا سه الحارة على عن قها مما أدى إلى ارتجا فة لذيذة لجسدها وبدأت تهمهم باسمه
تفرق ياغزل عندك على طريقة جوا ژنا
المهم إنك مراتي جوا حض ني باسمي
رفع وجهه ونظر لشف تيها الذي تمنى تذوقها ولكنه حبيس لثباته حتى لاتشده غ رائزه وتفهمها بطريقة خاطئة
بدأت تحرك يديها على وجهه تنحت ملامحه فقدت السيطرة ووضعتها على شف تيه دعوة منها لتق بيلها أغمض عيناه مع لمساتها وق بل يديها
تعالي نروح بدل ماأحنا واقفين كدا ويمسكونا بفعل فا ضح أردف بها عندما وجد نفسه فاقد السيطرة على مشاعره ضحكت عليه برقة نفسي أصدق اللي قدامي دا آبيه جواد بنفسه
وقف فجأة أمامها مما اصطدمت به
عندما وجدها ستسقط
حد قالك إني مش راجل يابت ولا إيه!!
ضحكت بطريقة صاخبة
من طريقته
لا ياحبيبي اصلي كنت مسمياك ابو الهول الذي لا ينطق
رفع حاجبه واردف بسخرية
لا بجد الستات دول بيحبوا النكد لو اتكلمنا يقولوا مش مصدقين اللي قدامنا انت ولو سكتنا يقولوا ابو الهول نسخة تانية من ندى في كلامها هنا وقفت
فجأة ون يران الغيرة أشع لت قلبها
إنت كنت بتقول لندى وتعمل معها كدا ايوة أنا إزاي نسيت دا تحركت سريعا إلى السيارة عايزة أروح
ركب دون حديث عرف أنه أخطأ في حقها
وضعت رأسها على النافذة تحاول ألا تبكي كل ما تتذكر علاقته بندى
جذبها بشدة إليه ووضع رأسها على كتفه
دون حديث نامت ولم تتحدث إليه
وصل اخيرا للمنزل صوب نظراته إليها
ول مس وجهها بحنان حبيبتي اصحي إحنا وصلنا
ابتسمت له كانها تحلم سبني شوية حبيبي عايزة انام نظراتها وهي نائمة ورغم كلمتها البسيطة إلا أنها هزته داخليا هزت الكيان هزت الجبروت الذي يحاول الحفاظ عليه هزت مشاعر الابوة والاخوة وحولتها لمشاعر آخرى بمعنى أخر
فتح اول زر لقميصه عله يتنفس عندما شعر بان الهواء ينسحب من امامه هعمل إيه بعد كدا ياغزل
ثم توقف فجأة ونظر لنفسه في المرآة
انت اټجننت باين عليك ايه اللي بتفكر فيه دا دي بنتك فوق قبل ماتلاقي نفسك ڠرقت في الممنوع
ڠصب عني ياحبيبي لازم أدوس على قلبي عارف إني غلط بس ڠصب عني يعز عليا وجعك مني أغمض عيناه پقهر إزاي هتحمل تكوني قريبة مني وفي نفس الوقت أبعدك لازم تكرهيني ياغزل علشان موجعش قلبك بس إيه اللي ممكن أعمله يكرهك فيا
فتح باب سيارته بهدوء ولقد تغيرت حالته من عاشق مچنون لألي يقوم بتنفيذ ماعليه فقط واتجه إليها وقام بحملها
وذهب بها إلى غرفتها
قابلته والدته ومليكة
غزل مالها ياحبيبي هي تعبانة
_لا ياماما هي أول مرة ادخلكم بيها وهي متشالة الأبلة نامت في العربية وكالعادة عايزاني اشيلها
ضحكت مليكة عليهما
جدعة ياغزل خلصي قديمك وجديدك
رفع حاجبه باستياء من إخته
ليه حد قالك اني دراكولا يابت
حاولت تخفي ابتسامتها ولكنها لم تستطع
ابدا ياحبيبي بس غزل دي الوحيدة اللي بتاخد حق الكل منك
وبعدهالك يا ملوكة دا انت غيرهم
دخل بها غرفتها ووضعها بهدوء على فراشها ظل ينظر إليها للحظات ثم أخفض راسه وق بل جبينها
ربنا يهديكي ويقدرني عليكي الأيام اللي جاية ومفقدش اعصابي عليكي ياغزل
وصلت والدته إليه واردفت ها مسة عملتوا ايه عند عمك ماجد وكان عايزكم ليه
خرج ومعه والدته
كتبت كتابي على غزل
وضعت مليكة يداها على فمها من ذهولها
زفر بضيق
كنتوا عايزيني اعمل ايه اسيبها لعمها ولا مرات ابوها دي اللي محدش عارف هي بتخطط لايه
ربتت والدته على ظهره
طول عمرك وإنت راجل
حبيبي وغزل عمرها ماهتلاقي أحسن وأحن منك
لا ياماما انت فهمتي غلط مش الجواز اللي في بالك دا لحد ماتكمل العشرين وبعد كده هطلقها
ڠضبت مليكة من حديثه _
والله ياجواد وكدا نفذت وصية جاسر الله يرحمه
نظر لأخته پغضب انا حاولت صدقيني بس مقدرتش ليه مش حاسين بيا من يوم وليلة البنت اللي كنت بعتبرها اختي وبنتي فجأة تكون مراتي
خلاص مش ادها ياجواد كنت سيب صهيب يتجوزها بابا قال إنه مش معارض
وأنا مستحيل كنت أوافق يامليكة
استاءت مليكة من حديثه نظرت له بلوم
وبعدهالك ياجواد انت بتحبها بتعاند ليه محدش يقدر يلومك ليه اتجوزتها!!
تنهد بضيق وحاول أن يكون طبيعيا حتى لايؤذي إخته بالكلام
ومين قالك المعلومة دي يامليكة صهيب اللي عامل فيها افلاطون
تحدثت بصوتا مرتفع لأول
مرة ونزلت دموعها
جاسر ياجواد جاسر اللي قالي جواد بيحب غزل ونفسه يشوفك جوزها جاسر اللي كان مستعد يعمل أي حاجة عشان يسعدك وكان تعبان وحزين لما عرف بحبك لأخته عارف إنك هت قهر قلبك وتق هر الغلبانة دي مليكة ممكن تسبيني أرتاح شوية هنزل بعد شوية حاول تاخدي بالك منها متفكريش إنها نسيت هي بتظهر قدامنا كدا بس قلبها بي غلي من جوا بسبب موت جاسر أنا جبتها متأخر عشان متفكرش إن بكرة العيد وتفكر في ذكريات الليلة دي تعبان يامليكة عايز اللي يسندني مش اللي يق هرني لو سألتي إنت بتحبها بجد هقولك فوق ماتتخيلي
صباحا أثناء تكبيرات العيد
فاليوم أولى أيام عيد الاضحى
فتحت الجميلة عيناها استمعت إلى التكبيرات في المساجد نظرت حولها تبحث عنه ولكنها لم تجده وجدت بجوارها على الفراش
فستانين
الاول داعشان تلبسيه النهاردة في العيد
أمسكت التاني
نظرت له بإعحاب
وداعشان تلبسيه في سهرتنا الليلة أنا وانتي ووجدت بجوارهما بطاقة مدون عليها من زوجك الحبيب إلى حبيبة روحه غزل جواد الألفى
ابتسمت بحب وأرسلت له
عيد سعيد عليك يازوجي الحبيب
زوجتك الحبيبة غزل جواد الألفي وقامت بإرسالها
استمعت للتكبيرات بصوتا مرتفع إهتزت يديها التي تحمل هاتفها وإرتجفت شفتيها
غريبة هو جاسر إتأخر ومجاش يصحيني ليه
خطت بهدوء للخارج وذهبت لغرفته المغلقة وذكريات أليمة بدأت تتذكرها شعرت بإنسحاب روحها وبدأت تبكي سقط هاتفها وهي تسير بخطوات هزيلة وتنادي بصوتها عليه
جاسر إنت فين ياله عشان نروح نصلي العيد بدأت ترددها إلا أن خرجت من المجمع كان سيف يجلس في شرفته ويتحدث في هاتفه ويضحك فجأة جحظت عيناه مما رأى أسرع للاسفل
وبدأ ېصرخ بصوتا مرتفع على جواد
جوووواد تفاجأ جواد بصړاخ سيف
أسرع جهة الصوت يبحث عنه وجده يجري خلف غزل بسرعة نظر خلفه وجد جواد يسرع إليه وقف ونظر له
بدأ يهمهم بصوتا غير مفهوم ويشير لجواد جهة غزل التي تسير بلباس المنزل وهي تنادي على أخيها
غزل ياجواد خارجة معرفش مالها شكلها مش طبيعي
نظر في إتجاهها وجدها تجلس تبكي في الطريق وفي لحظات وقفت سيارة بجانبها وقامت بخطڤها
وقف ينظر بشرود كأن أعضائه شلت بالكامل وبدأ يردد بلسان ثقيل وكلمات متقطعه غززززززل
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
البارت الخامس عشر
كيف تسألني عن العشق وماالعشق إلا لك
كيف تسألني عن العشق
ومالعشق إلا لك
خرج من الفندق بجواره نهى والمحامي المختص بشؤن الشركة
تحدت الأستاذ آمين
حلو أوي يابشمهندس الصفقة دي طلعت حسين الألفي الصغير نظر إليه بهدوء
أحلى حاجة في الايطالين الأتقان في العمل المهم عايزك تدقق كويس في الشروط اللي عاملنها دي وشوف ثغراتها إيه طبعا التلات الايام الجاية هيكون إجازة وبعد إسبوع نبدأ نشوف رد اليابانين كمان متردش عليهم دلوقتي نظر بإتجاه نهى
هتيجي أوصلك انسة نهى عمو جمال هيوصل الاستاذ آمين عربيته عطلانة
نظرت بهدوء ورفضت بلباقة
مفيش مشكلة ممكن أخد تاكسي الوقت لسة الوقت بدري
تحرك إلى سيارته وأردف مبحبش أعيد كلامي مرتين وقف أمام السيارة وأشار بعينيه على السيارة
تحركت بهدوء وركبت بجانبه
قاد السيارة متجها لمنزلها الهدوء يسود السيارة تحبي تسمعي ميوزك معينة
لا عادي أي حاجة تنهد بحزن وتذكر جنى عندما ركبت معه أول مرة
فلاش باك
تحبي
تسمعي إيه يااستاذة
وضعت سبابتها على شفت يها كأنها تتذكر ثم توجهت بنظرها إليه بحب أسمع الهضبة أوعي بحس بأغانيه تح سه هادي الموسيقى رائعة ضحك عليها بصخب
اللي يشوفك يقول دي بتسمع حسن شاكوش
ضيقت عيناها وردت عليه باستفزاز
ايوة صح ماهو شبهك فيك كتير منه
جنىىىىى أردف بها بهدوء م مېت يدل على غض به منها
رفعت حاجبها
خلاص سكت اتجهت بنظرها للنافذة زفر بضيق ثم قام بتشغيل كاسيت السيارة وأغنية عمرو دياب أول ماشفتك لم ست قلبي بنظرة واحدة نسيت جراحه
وضعت رأسها على النافذة تنظر لقطرات المطر
وتستمع لعمرو دياب مطربها المفضل بدأت تبتسم
لذكرى حلوة لديها هي وأختها ضيق عيناه وأردف
ضحكيني معاكي طيب
مفيش حاجة مهمة نقر بيديه على القيادة ثم وزع نظراته لها وللطريق
شكل الاغنية لها ذكرى او تخص حد قريب
ابتسمت مش شرط حد قريب ممكن موقف ظريف أو ذكرى حلوة مش كدا ولا إيه
ذكرى لحبيب أردف بها سريعا
سكنت لبرهة عن الحديث ثم رفعت نظرها إليه ليه كل أغنية بنحبها بتربطوها بشخص معين
ارتفع جانب وجهه بابتسامة سخرية
إحنا مين استاذة جنى
على فكرة أنا خلقي ضيق وساعات بتغابى مش علشان وصلتني قاطعها بهدوء
خلاص آسف خرج من شروده عندما استمع رنين هاتفه
أيوة ياسيف
يخربيتك دا لو جواد عرف هيخربها فوق دماغك أنهي قسم يازفت طيب خلاص جايلك
اتجه بنظره لنهى
آسف هعدي على القسم في طريقنا اخويا عامل مشكلة هطلعه بس
مفيش مشكلة يابشمهندس أنا هتصل ببابا وأعرفه
تمام أردف بها صهيب قامت الاتصال بوالدها
بابا آسفة هتأخر كمان شوية عمو جمال مش موجود والبشمهندس هو اللي موصلني وفيه مشكلة فهنضطر نتأخر شوية
عادل فيه حاجة ولا إيه حبيبتي
لا يابابا مفيش حاجه خاصة بالبشمهندس
تمام يانهى حاولي متتأخريش
بعد قليل وصل للقسم دخل وخرج بعد دقائق
إنت من إمتى وبقيت كدا ياسيف اردف بها صهيب پغضب رفع سبابته قدامه
لازم جواد يعرف عمايلك دي
ويعرف شلتك الفاشلة دي
خلاص ياصهيب علشان خرجتني هتزلني توجه للسيارة وركب بالخلف
نظر لنهى وتحدث مين المزة الحلوة دي
دي وجه جديد من حريم صهيب آل الألفي
صوب له نظرات نارية وأردف غاضبا
إنت اټجننت يالا فيه إيه مالك من إمتى وانت بتقول ألفاظك دي زفر سيف بغض ب ونظر للخارج
سكن لثواني ثم صوب نظراته لنهى
آسف هو مش كدا بس هنعمل ايه شلته الفاشلة دي مغيراه واكمل مسترسلا
دا سيف الصغير مدلع بقى هنعمل إيه
ابتسمت بهدوء
ولا يهمك عادي الشباب كلهم بيقولوا نفس ألفاظه بقت عاملة زي المية عندنا كدا
رد عليها باستنكار
لا طبعا مش كل الشباب فيه المحترم والعملي لكن اللي بيقول كدا الشباب الفاضي اللي ملهوش غير السهر والسرمحة
أنهى كلماته بحدة شديدة وهو ناظرا في المرآة لاخيه
شعر سيف بضآلة جحمه عندما تحدث اخيه عن سلبياته وأفعاله الغير مقبولة في الفترة الاخيرة
نظر الى صهيب وتحدث بندم
انا آسف ووعد مني مش هعملها تاني
زفر بحنق وتحدث ملاما له
كل مرة بتقول كدا ياسيف واتغاضى عن اخطاءك واعديها وانت ماصدقت إن جواد مضغوط فقولت أتمادى
حاول تمالك أعصابه والسيطرة على غضبه من كلمات صهيب حتى لا يغضب منه أكثر من ذلك متحدث مؤكدا
لا وعد مني مش هتكرر تاني أنا آسف ماهو مستحيل أكون اخو البشمهندس صهيب وحضرة الضابط وكل يوم اعملكم مشكلة
ارتفع جانب وجهه وابستم ابتسامة متهكمة قائلا باستهزاء
يارب تكون اد كلمتك المرادي ياسيفو باشا
ضحكت بخفوت على مشادتهم الكلامية التي لا تخرج من جو المزاح
انتبهت لوصولها أمام منزلها اوقفته وتحدثت بلباقة وهدوء
شكرا لحضرتك يابشمهندس هنا قاطعها سيف
لا ابدا مفيش بينا شكر استاذة أردف بها وهو يمد يده للتعرف
رفعت حاجبها ونظرت له بسخرية وتحدثت
آسفة مبسلمش على عيال تافة ثم تحركت مغادرة لمنزلها
ابتسم صهيب بسخريه حينها شعر بمدى حماقته وفداحة تصرفه توجه بنظره لصهيب
البت دي من الكوكب بتاعنا يخربيتها دي بتقولي مابسلمش على عيال تافه
في تركيا
تجلس ليلى بجانب محمود زوجها وجنة ابنتها الوحيدة نظرت له وتحدثت بحماس
ماردتش يعني يامحمود وقولت رأيك في موضوع سفري للقاهرة
صمت لثواني ثم اتجه بانظاره اليها
ازاي عايزة تروحي تعيشي في مكان وأنا في مكان ياليلي وناسية مدرسة بنتك وشغلك دا كله
ربتت على يديه
ياحبيبي أنا قولت هنقضي الإجازة هناك وفي الدراسة هنرجع هنا أنا مفتقدة حاجات كتيره اوي يامحمود وبعدين إنت دايما مسافر ياحبيبي بحكم شغلك
رفع راحتيه وضم وجهها بحنان
خلاص ياحبيبتي اللي شايفاها في مصلحتك اعمليه اهم حاجة تكوني مبسوطة لكن دا مش هيحصل الا في اوقات سفري ثم استطرد قائلا
مينفعش أكون عايش لوحدي ياليلي هنا وانت هناك مااقدرش على بعدك انت كفاية وقت شغلي
ضمت يديه بين راحتيها هعمل المستحيل صدقني
في فيلا الحسيني
استيقظ من نومه فزعا عندما رأها بكابوسه وكانت قطرات العرق تغطي جبينه وكأنه يصارع رياضه وقف سريعا عندما تذكر حلمه واتجه سريعا الى فيلا ماجد
قبل قليل في غرفتها
استيقظت وجدت بجوار فراشها الفساتين الذي جلبهما لها ووضعهما لها عندما رجع وجدها مازالت نائمه امسكتهم وبدات تنظر لهما بإعجاب وټشتم رائحته بهما
تذكرته كل عام في الأعياد لابد بجلب فستانا خاصا بها هو وجاسر
هنا وقفت واهتزت نظراتها وتذكرت
العيد الماضي حينما أحضر لها جاسر
فستانا ورفضت ارتدائه لعدم إعجابها بلونه
أغمضت عيناها وبدأت تبكي بصوتا مرتفع
تعالى وأنا هلبس أي حاجة تجبها ياجاسر والله ماهزعلك وحشتيني اوي ياحبيبي أنا آسفه والله ماهرفض حاجة تانية هاتلي الفستان وتعالى ياجسورة تعالى ياحبيبي أنا مستنية فستانك بدأت تبكي بنشيج مرتفع دخل حازم الذي يبات معها سريعا عندما استمع الى صرخاتها
جحظت عيناه مما رأى عندما رآها بهذه الحالة حبيبتي مالك ضمها لاحضانه بدأت تضربه وتبكي بصوتا مرتفع
انا عايزة جاسر هاتهولي هاتلي اخويا ياحازم جاسر وحشني ياحازم قوله
حبيبتي مالك بټعيطي ليه رمت نفسها داخل أحضانه وبدأت تبكي
هاتلي جاسر ياجواد قوله أنا مش هعملها تاني خليه يسامحني ياجواد قبل رأسها
حبيبتي هو مش زعلان يازوزو كدا تزعليه وأنا كمان زعلان منك شدد من ع ناقها حبيبتي اهدي متوجعيش قلبي عليكي جاسر
الله يرحمه أشفق عليها كثيرا ولكن حالتها هذه جعلت صدره يستع ير كنير ان لم تخمد
سكنت بين احضانه وغفت تماما
بعد وقتا من جلوسه بالخارج اتجه وقام
بفتح غرفتها بهدوء حتى لا يزعجها
نظر لوجهها النائم الجميل بهدوء حمد الله كثيرا عندما وجدها تغفو بهدوء واستكانة
كاد ان يموت خوفا عليها من حلمه الذي افزعه بشدة وكاد ان يتوقف قلبه خطى بخطوات متمهلة حتى وصل إليها وجلس بجوارها مل س على شعرها بحنان وانزل برأسه وق بل وجنتيها ابتسمت في نومها كأنها تحلم تنفس بهدوء وجلس بجوارها وظل يمل س على وجهها بحنان نظر إلى جمالها الهادي الذي
يخط ف قلبه ويجعله قلبه بين يديها وحدها
دخل حازم بعدما طرق طرقات خفيفة
جذبه خارجا من الغرفة هي من زمان كدا
وليه مااتصلتش عليا ياحازم كنت مستني يحصلها ايه عشان أعرف
مفكرتش غير إني اهديها ياجواد معرفش إنها مجرد ماتشوفك هتهدى كدا
رد عليه بلوم واستنكار
اللي جوا دي أغلى من روحي ياحازم عارف يعني إيه اغلى من روحي
جلس واضعا رأسه بين يده وكتفين متهدلين قت لهما الۏجع على حبيبة
وتوأم الروح حاول تهدئة نفسه ولكنه يشعر كأن قلبه يتوقف من كثرة خوفه عليها رفع نظره لحازم
بعد ماكنت واعد نفسي أبعد بس مقدرتش ياحازم حاولت لكن مجرد ماسبتها لساعات حاسس كأن روحي بتنسحب مني بينا جدران فقط وشوف حالتي عاملة إزاي هو أنا كدا اټجننت ولا دا فعلا الحب
اتسعت حدقتي حازم شيئا فشيئا واردف بذهول معقول ياجواد يوصل بيك الحال لكدا
تنفس بتثاقل كمن يرتكز فوق صدره صخرة عملاقة تحجب تن فسه ونظر كالضايع وتشتت مستحيل أتخلى عنها ابدا حتى لو هستقيل من وظيفتي
جلس حازم بجواره واحتواه من اكتافه
إن شاءلله مش هتوصل لكدا ياجواد أنا عارف الحمل كبير عليك وفيه عقبات كتير هتواجهها خلي عندك يقين بالله وربك هيعدلها
مسح وجهه بكفيه يقاوم غص ة تستقر بحلقه ويكاد يختنق بسببها
الدكتور لسة مكلمني من شوية عمو ماجد حالته صعبة جدا يعني ممكن في أي وقت يموت تفتكر أنا هستحمل خبر زي دا إزاي اقوله ولا ازاي هقدر اواجه خاېف تخيل أنا أول مرة أخاف كدا قاطعهم دخول سيف تحرك واتجه اليهما
جواد عايز أتكلم معاك شوية
اشار بيديه ليجلس بجواره ونظر مستفهما
فيه حاجة ولا ايه الساعة تلاتة دلوقتي موضوع ايه اللي مسهرك ومخليك تيجي هنا ثم حول نظرته للتشجيع لكي يتحدث
اخذ شهيقا عميقا ونظر لأخيه
فيه مشكلة حصلت معايا النهاردة وروحت القسم وصهيب طلعني استدار له بجسده واستمع بإهتمام واردف متسائلا
ايه اللي حصل
كنا سهرانين في مكان وفجأة بنت جت حستيها مش تمام وقفت قصادنا وبدأت تهري في كلام وقصداني بيه مستحملتش الكلام اتخانقت معها وطبعا أخوها او معرفش يقربلها ايه جه واټخانق معايا وقال هيعمل بلاغ قڈف وسب وجت الشرطة لما الموضوع تطاول بالأيد
أغمض جواد عيناه وكأن رأسه تعمل كطبول البنت دي شوفتها قبل كدا
لا أردف بها سيف بهدوء
بدأ يهز ساقيه علامة على تفكيره توجه لأخيه تعرف أسمها ولا لا
وقف سيف أمامه بقولك معرفش عنها اي حاجة حاولت تعمل حركات مش كويسة أنا كبرت بس عرفت إنها تبع واحد في الشلة انا يعني علاقتي بيه مش قوي المشكلة كانت عايزة تعمل
اممم قولتلي حازم بنظره لجواد وسأله
تفتكر تكون مزقوقة
اكيد ياحازم مط شفتيه للأمام ونظر لاخيه وتحدث
عايز أعرف الولد االي تبع البنت دي اسمه ايه تمام وقف سيف
واتجه للمغادرة
تمام ياجواد
هعرفلك كل حاجة واقولك
سيف اردف بها جواد يقوة
عايز اقولك تاخد بالك كويس يعني متأمنش لحد مهما كان أنا فرحان علشان جيت واتكلمت معايا دا مش جديد عليك لكن خلي بالك كلامك مطمنيش بالعكس قلقني عايز أعرف البنت دي حد ذقها عليك ولا مجرد صدفة ولا يمكن معجبة وعايزة تلفت نظرك
أماء سيف برأسه ثم خرج
تحرك جواد إلى غرفة غزل
شوف كان نقصني أصحاب سيف
وقف حازم وأردف متسائلا
رايح فين كدا لسة مكملناش كلامنا الفجر لسة قدامه
ساعة
مفيش ياحازم انا هاخدها عندي مينفعش اسبها لوحدها تاني
رفع حاجبه بسخرية واردف متهكما
هو اللي تاخدها ياجواد لا ياحبيبي اوعى تفكر علشان كتبت كتابك يبقى خلاص تتحكم براحتك
امسكه من ذراعه يحدجه والشرر يتطاير من مقلتيه قائلا
نعم ياخويا قولت ايه سمعني كدا تاني
ضحك حازم عليه ايه يابني أنا بقولك طلقها أنا بقولك مينفعش تاخدها عندك بنتنا غالية ولازم تكون معززة مكرمة في بيتها دفعه بقوة رغم يعلم إنه يمزح الا أن وضعه لا يتحمل
فتح الباب بهدوء وجدها تجلس وتضع راسها بين ساقيها وتنظر بشرود انتفض قلبه ۏجعا عندما وجدها بهذه الحالة واتجه إليها سريعا وجلس بجوارها
زوزو صحيتي إمتى
رفعت نظرها إليه وارتمت بأحضانه تبكي بنشيج مرير ضمها بكل مايمتلك من قوة لدرجة شعرت بتح طم عظامها
مالك ياحبيبي إنت كنتى نايمة إيه اللي صحاكي
بدات تشهق شهقات خاڤتة انفلتت رغما عنها من شدة بكائها بحنان
نظر في مقلتيها التي تحولت للون الاحمر آلا مه قلبه هو يعلم أنها ستعاني كثيرا هذه الليلة قبل دموعها واغمض عيناه قهرا وۏجعا على ملاكه الغالي شدد من عنا قها عله يستريح من لو عة قلبه المتلهف عليه
شعر بسخونة دموعها فوق أكتافه حينها أح س ان كل ذرة بمشاعره تنتحب وحزينة عليها أخرجها بهدوء ونظر مبتسما
كدا ڠرقتي التشيرت باللؤلؤ
وضعت رأسها بعن قه وحشني اوي ياجواد عايزة أحض نه وحشني حضنه اوي حلمت بيه بيضحكلي وبيقولي أنا مبسوط بيكي يازوزو اوي
آه خافته خرجت من جوفه ونظر لها بقلبا مفطور طيب قولي عايزة إيه وأنا اعملهولك والله لو بإيدي أروح مكانه وأجبهولك والله مش هتأخر مستعد أدفع عمري كله ولا أشوف دمعة من عيونك دي دموعك بتك وي قلبي ياغزل
لامست كلماته أوتار قلبها الذي ان شق مټألمة من اجله ضمت وجهه بين راحتيها
بعد الشړ عليك ياحبيبي ربنا يخليك ليا انتوا الاتنين قوتي ياجود وقلبي اللي اتقس م نصين كفاية قلبي وجعني على نصه متوجعنيش على النص التاني هو اخوي الحنين اللي مستحيل اعوضه
وانت حبيبي اللي أموت لو مجرد إنك تتوجع ليه بتقول كداعايز ټموتني
ار تجف قلبه لدى سماعه كلاماتها التي آثا رت بركان العشق وجعله يتل ظى بن يران الحب اليوم فقط عرف لماذا سړقت هذه العصفورة النوم من عينيه وانتزعت قلبه من بين ضلوعه
نظر لعيونها التى يراها كترانيم لمعذوفة تصهر قلبه
بحبك بحبك ظل يرددها عندما لامس أنفه بأنفها
تهد جت أنفا سها آثا رت قلبها وأنستها حزنها والآمها ورفعها حتى أصبحت بمستواه
مش عايز اشوف الحزن في عيون طفلتي الحلوة حتى لو انا مت إياكي تزعلي ولا تخلي العيون الحلوة دي تبكي وتكون كدا هزعل منك
أقتربت منه ووضعت جبينها فوق جبينه
إياك تقول كدا تاني مش مسمحولك تبعد عني سمعت اهتزت نظراته أمامها
وتو هجت عيونه بلمعة الحب خاصتها ثم لثم وجهها بهدوء
أغمضت عيناها ختى وصل لثغرها الذي يطارده أحلامه
أغمض عيناه وسحب نفسا عميقا حتى يستطيع السيطرة على نفسه لقد أفقدته هذه الصغيرة سيطرته بالكامل قامت بفتح عيناها ونظرت له رأت تصارعه في عينيه لم تتحدث اتجهت إلى فراشها وأمسكت الفساتين التي جلبها لها
ذوقك حلو كل سنة بتحسسني إن فستانك أجمل الفساتين اللي
بتجيلي لكن المرادي مختلفة جايب واحد بحجاب والتاني لا هو أنا هلبس حجاب ولا إيه
وقف بجانبها وحاوط أكتافها نفسي تتحجبي يازوزو أمنيتي مراتي محدش يشوف جمالها غيري ثم استرسل اكمالا
الحجاب عفة للبنت ونور وجمالك مش علشان تبينه للغير لا دا حفاظا لك ياحبي
وضعت رأسها على كتفه
انا اتكلمت مع مليكة وقررت أخرج أنا وهي ونشتري لبس واسع والله وكمان و حجاب وهي كانت فرحانة اوي علشان اخيرا طلبت منها كدا
ملس على شعرها بحنان برافو عليكي ياحبيبي عايز اقولك فرحتيني اوي
طيب الفستان دا بحجاب والتاني لا ومكشوف كمان
جلس وأجلسها بجواره
داعلشان هنحتفل أنا وانت النهاردة بالعيد وكمان بكتب كتابنا إمبارح مش محسوب مكنتش مخطط
ضمت خص ره
ولفت ذراعيها حول جسده
ثم لثمت وجنتيه واردفت بابتسامة بسيطةمش فارق معايا الاحتفال اد ما فارق معايا وجودك
معايا
خبأ وجهه في خصلاتها قائلا
حبيبي لازم يكون أسعد واحد في الدنيا ثم رفع رأسه بهدوء ونظر لداخل مقلتيها
فرحانة بجوازنا انت فرحانة علشان بيقيت جوزك رفع شعرها عن عيونها ثم اكمل استرسال لحديثه
أنا أسعد واحد في الدنيا دي كلها علشان امتلكت أجمل واحدة واحن بنت
تنهدت بحب وأردفت
أنا كفاية عليا أسمع الكلام دا منك إنت صدقني مكنتش حتى أحلم بيه
ممكن تاخدني في حض نك عايزة أنام ضمها من خص رها راجعا بظ هره للخلف ثم ضمها لصدره
نامي حبيبي الفجر خلاص هيدن وهنزل اصلي بلاش أرجع الاقيكي وا جعة قلبي يازوزو النهاردة عيد مش هقولك متزعليش ومتفتكريش بس هقولك علشان خاطري لو ليا خاطر عندك بلاش توجعيني عليكي استمع لصوت والدته بالخارج تأذن للدخول
في فيلا يحيى الحسيني
تجلس امام عاملة البيوتي سنتر لعملها جلستها الشهرية وجدت والدها يدخل وعلامات الڠضب تظهر على ملامح وجهه وخلفه والدته حالتها لم تقل عن حاله
دخل غرفة المكتب وبدأ يضرب على المكتب والله لاندمك ياماجد
نظرت منال له وتحدثت بسخرية
ناوي تعمل ايه في المصېبة كان املنا في ماجد كدا البنك ممكن يحجز على كل املاكنا ولكنها فجأة وقفت وابتسمت بخبث وعيناها تلتمع پحقد
عاصم لازم يخطف غزل وكمان يتج وزها او نوهمهم انه عمل علا قة معها ويضطر ماجد الموافقة ثم اكملت حديثها كالحية
مفيش غيرها لما يتحط قدام الامر الواقع وبعد كدا كل حاجة هتكون لغزل
مسح على وجهه بعنف استدار لها انت سمعتي الدكتور بيقول إيه بيقول حالته متأخرة جدا وخصوصا دمه الملوث اللي بدأ يسري في ج سمه دا كله يعني ممكن في اي وقت يم وت يبقى نستنى لحد مايم وت ايه اللي يخلينا نخطف غزل وندخل في سين وجيم
كانت تقف بخلف الباب واستمعت لحديثهما الذي ادي إلى ذهولها بالكامل قامت برفع هاتفها واتصلت به بعد ان دخلت غرفتها
في فيلا الألفي
جلس في شرفته يستمتع بنسيم العليل ينتظر صلاة الفجر يمسك بيديه قدحا من القهوة يتذكر ماضيه
فلاش باك
خرجت من مكتب جواد متجه للمحكمة فاليوم محاكمة المتهم الذي تتولى الدفاع عنه ولكنها اثناء سيرها وجدته يستند على سيارته منتظرها بالخارج
اتجهت له مبتسمة وأردفت سعيدة عندما رأته لا مش معقول سيادة البشمهندس بنفسه عندنا
مسح أنفه بسباته وقهقه عليها
لا غلط سيادة المحامية الصغيرة احنا في ملك الحكومة ضحكت على خفة دمه هو انت دايما كدا يابشمهندس
لا ولا عمري كنت كدا غير مع حوالي سبعمائة وسبعين بنت بس ضيقت عيناها وارجعت برأسها للخلف ټضرب ي د فوق الأخرى
لا بجد مستحيل تكون اخو حضرة الضابط بجد انتوا من نفس الأم والأب
وضع خ ده على يديه لا إحنا لاقينه على باب الجامع بذمتك العسل اللي ذي هيعرف اللطع اللي ذيه قهقت بصوتا صاخب عليه عندما وجدت جواد يقف خلفه وهو يحرك حواجبه بمعنى مابك ايتها الفتاة خفيفة الظل استدار ينظر للذي تنظر له وتضحك
وجد جواد يصوب له نظرات نارية
كنت بتقول مين اللي لقيتوه على باب الجامع ياصهيب
تلعثم بالكلام ورفع يديه لو قولتلك هتصدقني مش كدا وضع يديه في خص ره ثم نظر لساعته
اركبي ياجنى دا واحد معتوه وعايز مستشفى المجانين ثم اقترب منه واردف
شايف صحتك جاية على القسم كل شوية تنطلي هنا
أخرجه من ذكرياته عندما دخلت مليكة إليه انت منمتش شوفتك نور أوضتك
شغال أشار بيديه اقتربت منه
عاملة ايه حبيبتي شايفك بقيتي كويسة ماشاء الله
وضعت رأسها في حض نه وتنهدت پألم
الحمدلله على كل حال بدعي ربنا دايما يصبرني ويرزقه الرحمه من عنده هو الفراق مؤلم قوي كدا ياحبيبي إنت إزاي اتحملت ياصهيب وازاي بتضحك وانت قلبك ناره بتكويه انهت حديثها
عندما انزلقت دموعها بغزاره على وجنتيها
ربت على ظهرها ونظر للبعيد مع الوقت هتتعودي حبيبتي صدقيني هو بيكون صعب في الأول لكن هتتعودي مقدرش أقولك هتنسي لكن من شدة ۏجع قلبك هتتأقلمي هداوي وجعك بابتسامة قدام الكل لحد ماخلاص هتكون طبيعة عندك
إنت أحسن
وأحن اخ ياصهيب
رفع حاجبه متزامنا مع شفتيه العلوية مستنكراحديثها
إنت بتكلميني أنا يامليكة ابتسم بخفة ظله وتوجه بنظره إليها
وحياتك دا أنا مكنة مصايب برجلين ماشية على الأرض إنت بس اللي طيبة وبتنسي بسرعة
رفعت حاجبها وضحكت عليه
ايوة فعلا إزاي نسيت مصايبك الله يرحمك ياجاسر كان كل شوية يجيبك من مصېبة وېخاف جواد يعرف قهقه عليها
أعمل ايه ماالبنات الحلوين بزيادة ظلا يمزحان الى ان وقفت فجأة
شوفت جواد النهارده عمل إيه
ارتشف من قهوته ونظر للبعيد
قصدك جوازه من غزل مش دا قصدي طبعا قصدي إنه ناوي يطلقها بعد ماتكمل
مش هيقدر أردف بها بهدوء
أردفت متسائلة باعتراض
لا هيطلقها ياصهيب إنت مشفتوش وهو بيتكلم وكأنها عمل بيخلصه لمدة وخلاص
أمس ك صهيب ذراعيها وأجابها بنبرة صاړخة لا تقبل الجدال
جواد بيعش قها مستحيل يتخلى عنها دا كلامه هوا على الفاضي يامليكة إنت جربتي وحاسة يعني إيه حبيبك يكون جنبك تقدري تبعدي عنه جواد اللي كان مسكته إنه مفكر حبه ليها زي حبه ليكي
ثم استرسل
لحد ماخطب ندى وعرف فرق الحب إيه واللي اكدله لما
قالتله إنها بتحب واحد تاني واللي جننه لما اعترفتله بمشاعرها وحاول يضحك على نفسه ويصدها نظر إليها واستطرد حديثه
لكن هو مغص وب على أمره مش علشان وصية ولازم ينفذها علشان هو بين نارين يإما ينجي نفسه وعيلته من الألسنه ومتنسيش مكانة بابا يإما يهلك نفسه وقلبه ويدوس
ويموته باي ده ويعيش مېت
محدش هيرحمه بعد ماالموضوع ينكشف أنا شوفت الناس في عزا جاسر واسمعت كلامهم هو لو عرف صدقيني كان مستحيل يوافق حتى ينفذ الوصية
إنتفض قلبها على أخيها ثم تحدثت بصوتا حزين
أنا قسيت عليه قوي بالكلام ياصهيب وجرحته وهو ياحبيبي بيصارع الكل
اتجه صهيب بنظره لها
مش فاهم كلامك إنت عملتي ايه
تنهدت بضيق وقصت له ماحدث
ضمها لأحضانه جواد مستحيل يزعل منك مټخافيش قاطعهم دخول سيف
وزع نظراته عليهما
ايه جو العشق الممنوع دا
أشار صهيب بيديه عليه
عارفة دا هيكون اكبر مصېبة تخلص على عيلة الألفي ضمته مليكة وأردفت معاتبة صهيب
دا زينة شبابها ياخويا دا سيفو الحب والدلع ق بلها سيف على خديها
والله ياملوكة إنت مظلومة في العيلة دي إزاي يكون ملاك زيك اخت لحاجة اسمها
صهيب وجواد
رفع صهيب حاجبه وتحدث بسخرية
ودا من إيه ياخويا عند مرض عصبي بيحرك لسانك بالشتيمة إنت اهبل يالا دا إنت مالكش اساس في العيلة اصلا
وضعت مليكة يديها على أذنها
بس كفاية إنت وهو انا هروح اشوف جواد دا فعلا اللي الواحد يح س انه بيتكلم مع ناس عاقلة
قهقه عليها صهيب وتحدث بين ضحكاته
شوف البت اللي كانت بتقولي إيه من شوية بياعة موت خرجت وهي تضحك وتحمد ربها على وجود اخوان لها استندت على الحائط وعيناها تغشاها الدموع آهة خفيضة تحررت من بين شف تيها الله يكون في عونك ياغزل
في شقة شهيناز
ظلت تجوب الغرفة ذهابا وايابا وتحاول الأتصال بأخيها ولكن هاتفه مغلق
ياترى روحت فين ياسامح ماهو مش معقول اربع ساعات علشان تشتري خط
جلست وظلت متشتتة الافكار ورأسها تعمل في كل الاتجاهات وقفت فجأة
يارب ميكونش اللي في بالي دا لو جواد وصلك يبقى كدا نهايتنا
في تركيا
تجلس حسناء تحرك الطعام بدون لم سه بجوار هاشم زوجها ووالد ميرنا نظر هاشم إلى شرودها ثم تحدث
مالك ياحسناء مبتكليش ليه
وضعت شوكتها وتحدثت
مفيش مضايقة شوية
مضايقة علشان حازم مش كدا ولا فيه حاجة تانية
تنهدت بحزن واردفت بصوت أشبه بالبكاء
وحشني قوي ياهاشم حاولت معه بكل الطرق يرجع لكنه رافض تماما رفع يديها وقبلها حبيبتي
حبيبتي هو كبر ولازم يتعود على نفسه دا شاب وهو ماشاء الله ناجح ويعتمد عليه أنا فخور بيه جدا ثم استكمل حديثه
هو بيكلمني كل يوم تقريبا وبيسأل عليكي إنت وميرنا ودايما بنتناقش في بعض الحاجات حتى اتفقت معه انزله ميرنا تقعد كام يوم هناك
وقفت ميرنا تصفق بتهليل طفلة ثم
قبلته
إنت احن أب في الدنيا ربنا يخليك ليا يااحسن بابا في الدنيا
ضحك عليها واردف سعيدا بسبب فرحتها التي ظهرت على وجهها بعد أن اختفت منذ زمن
دا كله علشان هتروحي تقعدي شوية مع حازم قاطعته حسناء
ليلى هتنزل كمان وكنت متفقة معها بعد مااقولك تاخد ميرنا معها
ربت هاشم على يديها
اللي تشوفيه في مصلحة بنتنا اعمليه ياحسناء مش لازم ترجعيلي أنا آسف علشان معظم الوقت مش معاكم إنت عارفة شغل السفارة صعب ربتت على يديه عارفة حبيبي انا كمان شغل المستشفى واخد وقتي علشان كدا لما عرفت ليلي هتنزل وحازم مش موجود
قولت مينفعش نسيب ميرنا لوحدها
عملتي إيه مع حسين كلمتيه على حازم هذا مااردف به هاشم
ايوة اتكلمت معه قالي اللي حازم عايزه هعملهوله كويس ياحسناء حسين راجل كويس مستحيل يتخلى على ابن اخوه
تذكرت حسناء حديثها مع حسين
خرجت بعد حديثها مع ندى وجواد تقابلت مع حسين أمام المنزل
نظرت له بهدوء حاولت الحفاظ عليه وتحدثت
عايزة اتكلم معاك شوية اومأ لها بالموافقه جلس
بالحديقة وجلست بمقابلته أخذ نفسا عميقا وتحدث متسائلا
سامعك ياحسناء لو هتكلميني على حازم فهقولك اأنا مستحيل أكلمه يرجع معاكي دا بيته وبيت أبوه وهسلمه ميراثه يعمل فيه اللي هو عاوزه
حسناء قولي عايزة إيه انا لازم أرجع القاهرة مينفعش اسيب ماجد لوحده
لسة زعلان مني ياحسين اقترب ووضع يديه على الطاولة
ازعل منك ليه ياترى هو إنت جرحتيني ولا حاجة لا إنت قهرتيني بس دي حاجة بسيطة مش محسوبة للۏجع والعتاب راجعة دلوقتي بعد عشرين سنة وتسأليني انا زعلان منك ولا لا
وقف حتى يغادر أمس كت يديه وترجته أن يجلس نظر للم ستها ليديه سحب يديه بهدوء ثم نظر لمقلتيها
عايزة إيه ياحسناء مني ارجعي مكان ماكنتي أنا عمري ماهسامحك سمعتيني إنت قولتيها زمان وفعلا زي ماقولتي
لازم اق