رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


الإسلام و بين الأديان التانية
الصلاة حبيبي هم
ممكن يكون لهم صلاواتهم بس غيرنا طبعا يعني إحناربنا ميزنا بالفاتحة أو السبع المثاني أو أم الكتاب أي أسم يعجبك ازاي بقى
يعني وإحنا بنقرأ الفاتحه
الحمد لله رب العالمين 
ربنا بيرد عليه ويقول حمدني عبدي 
نكمل بالرحمن الرحيم 
قال الله عزوجل أثنى علي عبدي
إذا أكمل وقال
مالك يوم الدين 
قال الله عزوجل مجدني عبدي
وإذا قال اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم
يقول الله عزوجل هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ماسأل
استطرد مفسرا
يعني مجمله إن ربنا يهدينا الصراط اللي هننجو من ڼار جهنم وبئس المصير ربنا يعفو عنا وينجينا من ڼار جهنم يارب العالمين
ومتنسيش كمان إن الفاتحة دي فيها شفائين
شفاء القلوب وشفاء الأبدان 
يعني لما بنقولها بيقين لو عندك هم ربنا يز يحه ويشفي قلبك من الحزن وكمان بتقرأيها للأموات بتكون دعاء لهم
أما شفاء الابدان
زي الرقية الشرعية اللي بتن جينا من السحر والحسد ربنا يبعد عن كل حاسد ومنافقا ياقلبي
ابتمست بوجه تحمد ربها على نعمه وفضله عليها
ناظرته بعيونها الجميلة وابتسامهتا 
تعرف من كتر ماحصلي كنت مفكرة أنا اتعس بنت في الدنيا بس ربنا فعلا رحمته واسعة أوي إحنا منعرفش إن كل ابتلاء فيه خير بس نقول إيه معندناش صبر على الابتلاء
ق بل ج بينها ودعى
ربنا يرزقنا الصبر على ابتلائه دايما عايز إيمانك بربنا قوي مفيش حاجة تهز دينك
حتى لو ابتلا كي بأكبر وأعظم حاجة بتحبيها 
ألقت نفسها بأحضانه
ربنارحيم بيا وان شاء مفيش وج ع لقلبي بعد كدا إنت أكبر نعمة عندي بدعي ربنا ليل نهار يباركلي فيك ويدلك طول العمر جواد أنا قوية علشان إنت جنبي حبيبي
بتمنى من ربنا تفضل السعادة لقلوبنا
بعد عدة ساعات بالسيارة
تجلس تستند على كت فه تطوقه
ليه بابا أصر يكتب كتاب سيف في الفيوم
رفع حا جبه متزامنا مع ش فته العلوية
حسين داعليه أفكار جهنمية حاولت أفهم منه كل اللي قاله
البلد وحشتني والأهل واحد ليه لأ
حاولت ادعاء الثبات أمامه 
فعلا البلد وحشتنا كلنا كان نفسي اقولك ياريت نرجع زي زمان
بس دا مستحيل ج ڈب رأسها لأحضانه واردف مبتسم كي يخرجها من حالتها
وحشتيني
رفع ذ قنها وزع نظره بينها وبين الطريق أمامه كنت مچنونة ياقلبي
توردت وجن تيها بدماء الخ جل وهي تطرق أنظارها أرضا هاربة من مغ ذى كلماته فقدت قدرتها على الكلام وإرتبكت في جلستها وبدأت تنظر من النافذة جذبها مرة آخري عندما ابتعدت بعض الشئ
ابتسم بهدوء وهو يرميها بعيونه الصقرية ليتفحص جمال وجهها وخجلها قهقه عليها عندما تقابلت بنظراته وضعت يديها على وجهها
بس بقى ياجواد بص قدامك بدل مانعمل حاډثة
قبل رأسها 
دا مكانك إياكي تبعدي مرة تانية وضعت رأسها على كت فه مرة أخرى وقامت بتشغيل الكاسيت
انا بعشقك أنا أنا كلي لك 
ظلت تدندن مع الأغنية
دنا من أذ نها أنا بعشقك أنا أنا كلي لك
رجفة لذ يذة أصابت جسدها من أنفا سه التي ضړبتها اغمضت عيناها تست م تع بصوته وهو يغني لها
اعتدلت تنظر له
وعدتني تغنيلي قبل كدا فاكر ابتسم ونظر لوجهها ذو اللوحة الفنية الخلابة التي تث ير قلبه بل جسده بالكامل
أوعدك الليلة كلها هتكون بتعتك تحت أمرك مش هغنيلك بس هنسهر ونحاكي ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا مع بعض 
وعاملك مفاجأة هتعجبك أوي قبل ماتبدأي في الماجيستير
تغلغلت روحها بابتسامة مغرمة به مجرد ماستمعت كلماته فأصبحت كفراشة جذابة الألوان تتحرك بخفة فوق الازهار
لم ست جانب وجهه 
ووعد مني هعملك مفاجأة هطير عقلك أنا كمان هشوف مين مفاجأته احسن
ض رب على المقود وهو يضحك بصوته الر جولي
وحياة ربنا موتي هيكون على اي دك ياجنيتي
نامت
على كت فه
مش مهم المهم هنم وت مع بعض لا إنت تعاني من بعدي ولا أنا أعاني من بعد اعتدلت سريعا
لا مش هتكون معناة أد ماهيكون موت حقيقي بس بالروح
مسح دمو عها التي تساقطت فجأة
حبيبتي إحنا بنهزر ليه قلبتيها حزن كدا
هزت رأسها وعادت لمو ضعها
أنا مش عايزة أتخيل ياجواد بلاش وحياتي عندك تهزر في المۏت كفاية ۏجع لحد كدا ضمت نفسها بالكامل لداخل أحضانه مماجعله فقد السيطرة على القيادة
هدئ من سرعة السيارة ووقف بجانب الطريق
دمو عها تك وي قلبه نعم هو ېخاف أكثر منها
نزل من السيارة وطلب من زاهر قيادة سيارته عندما فقد السيطرة على نفسه من حالتها
سوق بينا يازاهر وخلي حد من الأمن يركب عربيتك
استدار وجذبها للخلف جلس وأجلسها بأحضانه شعور طفلة ضائعه مشتته عندما فقدت والديها هذا كل ماشعرته عندما تحدث بكلماته المازحة
نامت بأحضانه على موضع نبض قلبه وهو
يتمتم لها ببعض الكلمات الهادئة
أوعدك عمري ماأسيبك ياقلبي داعب وجهها بأن فه
انت متعرفيش انت بالنسبالي إيه إحنا بنهزر وبعدين فين إيمانك بربنا يازوزو دا إيمانك بربنا أخيرا هدأت وذهبت في سبات
وصلا بعد قليل الى الفيوم
ڼصب عوده وهو يمد ي ده لها ليساعدها على النهوضمن السيارة وضعت يديها بيديه ونزلت من السيارة
اتجه سيف إليهما وهو يقوم بالتصفير
والله خاېف على نفسي ليفكروكم العرسان 
رفع حاجبه متحدثا بسخرية
احنا أحسن من العرسان نفسهم يالا 
وقفت بجانب سيف
جذبها من يديها
هتفضلي ترغي تعالي ندخل نشوف بيعملوا إيه من غيرنا اتجه بنظره إلى سيف
كله تمام اومأ له برأسه بنعم حبيبتي إدخلي لماما وطنط حسناء عندي مشوار مهم لازم اعمله
قطبيت جبينها 
مشوار إيه دا ياجواد
ربت على كت فها مردفا
لما أرجع هقولك قاطعهم دخول أمل ووالدتها الذين وصلوا للتوا
إزيك ياجواد قالتها أمل وهي تنظر له بإشتياق إرتدى نظارته الشمسية وحياها بهدوء
إزيك ياأمل أنا كويس أعاد نظراته لغزل
ادخلي ياله عايز أمشي أومأت برأسها ودخلت وقفت أشجان أمامه
فيه موضوع مهم ياجواد عايزين نتكلم فيه تحرك مغادرا للسيارة
ان شاء الله 
وصل بعد قليل لمقپرة جاسر وأمجد
وقف أمام المقپرة ينظر بشرود وأحداث الماضي كلها أمامه كشريط سينمائي
أغمض عيناه بحزن وتحدث
كيف نخبر الجميع إننا بخير وقلوبنا تشتهي ضم أشخاص فارقت الحياة 
لا يعلموا أن البقاء على قيد الحياة أشد ألما من الموت نفسه ياله من فراق دائم يبعث للقلب الآلام وآهات صا رخة حتى لو أشعرنا بما حولنا إننا بخير
تنهد بحزن من أعماق صدره
وحشتني أوي الفراق آه لو تعرف فراقك عمل إيه
أم سك حفنة من الاتربة بجوار المقپرة
شوفت ياجاسر اتخلقنا منه وهنرجعله انسدلت ډم عة شريدة من عينيه
رغم السعادة االي عايش فيها بس ناقصني انت ايوة ياصاحبي
خاېف تخيل جواد خاېف من بكرة خاېف السعادة دي تتسرق مني خاېف على غزل أوي خاېف على أخواتي أول مرة اح س اني خاېف أوي كدا بقيت أنام زي الاسد مفتح عين ومغمض عين بقينا نمشي أمن جوا وأمن برة زفر واكمل مستطردا
أنا مش خاېف على نفسي أد ماأنا خاېف على غزل لو حصلي حاجة تعرف إننا مبنعرفش نتنفس بعيد عن بعض
ابتسم بوجع
اختك بقت مچنونة أوي ضحكهي طول عمرها مچنونة الصراحة بس بعشق جنانها كبرت أوي مش بالسن بس كبرت بمواقفها بقت بتعرف
تمتص ڠضبي وكمان بقت بتعرف إزاي تكون حنينة وفي نفس الوقت قطة شرسة تقول إيه بقى جنيتي تربيتي تذكر شهيناز
وقف ولمس المقپرة
اخدتلك حقك وحق عمو ماجد ياحبيبي عايزك تنام وترتاح مع إنها جت متأخر بس جت لسة حق د مك مكملش وقعتهم لسة واحد بس وحياتك عندي لأجيبه بدل عرفت هو مين متاخفش حتى لو فيها موتي خلال شهر هعلقه على حبل المشنقة زيه زي غيره 
دف نتلك شهيناز بأي دي دي تحت الارض
هخلص منها القديم كله
هنا ذهب بذاكرته لذلك اليوم
بعد رجوع غزل باليوم التالي ذهب إليها حيث المكان الذي وضعها به عثمان
وقف عثمان عندما وجده
زي ماطلبت حضرتك ياباشا بس حضرة الضابط باسم رافض كل اللي بنعمله
ملكش دعوة بباسم أنا هتصرف معه هي صاحية
اومأ عثمان برأسه 
كانت بتصر خ من شوية فتح جواد الباب ودخل إلى غرفة تحت الأرض
دلف للداخل وجدها تجلس
على الأرض وهي تب كي ومظهرها مزري للغاية
جلس أمامها على المقعد 
شاهي شاهي قولي ياست الحسن والدلال أعمل فيكي إيه إختاري مۏتة تليق 
وقفت واتجهت له
تعرف أكتر واحد كر هته في حياتي إنت
قهقه بصوتا مرتفع القلوب عند بعضها يامدام شاهي أخفض رأسه وتحدث
تعرفي لو ينفع أغنيها وأنزلها ألبوم ماأتأخرش
فجأة جذبها من خصلاتها
الحق عليا أنا اللي غلطت لما عرفت إنك قذ رة ورغم كدا سبتك
كان المفروض ارميكي رمي الك لاب يوم ماسق طي ابن ماجد كان المفروض احبسك يوم ماعرفت إنك بتغتلسي من الشركة كان المفروض اموتك او أدفنك بالحياة يوم ماعرفت إنك قڈرة وبتجري ورا جاسر وبتحاولي تفر قي بينه وبين مليكة شهقت شهقة فارغة الوجع تحاول الثبات أمامه قدر المستطاع ولكنه
وخرج عن السيطرة
إنسال الد ماء من أن فها وهي تب كي وتهز رأسها بلا
همت أن ترد عليه لكنه استوقفها بس باته محذرا
إياكي أسمع صوتك سمعتي أقترب بخطى سلحفية وأثنى بجسده
وياريت تته دي بعد دا كله لا رايحة تخطفي مر ات جواد الالفي دار حولها حتى بث
الړعب بها وجف حلقها وار تعدت مفاصلها
نظر لها بنظرات قاتمة ووجهه يغمره
الڠضب تمنى ان ېخنقها ولكنه اتجه
وجلس مرة آخرى على المقعد ووضع ساقا فوق الأخرى
سمعيني

كدا كنت عايزة تعملي إيه
ايوة ايوة افتكرت 
جواد انت بتعمل إيه
لو سمحت يافندم فوق دي ما تت
بصق عليها
الموت رحمة للي زيها عايزها تشوف العڈاب ألوان افصلي كل الكهربا دي
نزل

بجسده جالسا على عقبيه أمامها
إحمدي ربنا إنك واحدة ست أقسم بالله لا أخليكي تتمني الموت ماطلهوش
وقفت تستند على الحائط من شدة الآمها
جواد وحياة رحمة جاسر تسامحني ام سكت بيديه
وحياة غزل عندك تسامحني وتسجني وديني السچن بلاش تسبني هنا
دفعها بقوة حتى سق طت على الأرض
اسمي حضرة الظابط يا بت متنسيش نفسك نظر لها بإحتقار ثم تحرك مغادرا وهو يصر خ بعثمان
البت دي ممنوع تشوف نور ربنا لحد ماتم وت استدار لها وتحدث
البقاء لله ياشهيناز نسيت أقولك عاصم ما ت من يومين عقبالك
خرج من شروده عندما شعر بأحدهما يضع يديه على ك تفه
لما إنت جاي هنا ماقولتليش ليه
زاهر معاكي برة أومأت برأسها
اتجهت للمقپرة
وحشتوني أوي ناظرت زوجها الذي يجلس بجانبها
شوف ياجسورة مين عندك
غزالتك وحبيبها بس المرادي مش حبيبها بس لا جوزها وكل حياتها ومش جاية تشتكي منه ابدا
ابتسمت وهي تناظره بعشقها
جاية أفرحك حبيبي زي مافرحتني جاية أقولك انك أجمل وأحن أخ في الدنيا
اتجهت بنظرها للمقپرة
جاية أقولك لو فضلت أدعي ربنا ليل نهار على رحمته بيا مش هتكفي جاية اقولك حبيبي ضح يت بنفسك علشان أختك تعيش أستكملت مسترسلة
حبيت تد فن نفسك علشان تبسطني حتى وإنت تحت التر اب فكرت بأختك أنا أسعد واحدة بالعالم دا ياحبيبي عايزك تطمن على أختك استدرات له مرة أخرى
وكمان إطمن على صاحبك وقدوتك في اي د أمينة ضحكت بصوت هادي
أنا اخيرا عرفت ليه جواد قدوتك بجد انتوا الاتنين أغلى ماأملك إنت بذكرياتك وهديتك اللي مهما أعمل علشان أجازيك عليها مقدرش وهو بحبه وسعادته ليا
وضعت رأسها في حضنه
وحشني أوي ياجواد نفسي أضمه وأشم ريحته فعلا الاخ ميتعوضش أبدا ومش أي أخ دا جاسر 
ربنا يرحمه حبيبتي ضيق عيناه ليخرجها من حالتها
إزاي صاحبه في إي د أمينة يابت دا أنا ضعت فعلا أنا كنت بقوله اني في إي د
كنت لسة بقوله ياروحي لك مته بجنبه
وسع كدا أنا مخصماك علشان مقولتليش إنك جاي هنا على فكرة أنا جاية صدفة مع خالتوا حسناء جت تزور عمو حسن فقولت هروح معاكي هي هناك عند المقپرة
وضع جب ينه فوق جب ينها
بتهربي يازوزو علشان معاقبكيش إنك خرجتي من غير ماأعرف
وقف وجذبها معه بس هتتعاقبي ياقلبي
وقدام اخوكي وأبوكي اهو لازم جوزك يعا قبك ألقت نفسها بأحضانه وبك ت لقد خل عت قناع الصمود
ياريتهم يردوا عليك ياجواد أنا موافقة إني اتعاقب منك بس اسمع حد فيهم وهو بيقولك اك سرلها عضمها حتى أنا موافقة تعملوا فيا اللي انتوا عايزينوه
ضمها بكل قوة لديه
عرفتي ليه ماردتش أقولك اني جاي هنا علشان دمو عك دي بتموتني يرضيكي تموتيني يازوزو مسحت دمو عه مق بله خديه
بعد الشړ عليك يار وح غزل
مساءا
كان يجلس الجميع
بالحديقة المزينة بالانوار 
توضع منضده متزينة بوسط الحديقة يجلس عليها كلا من 
هاشم والد العروس بجانبه حازم وعلى الجانب الآخر يجلس حسين بجانبه سيف وجواد ويوجد المأذون في المنتصف
بعد فترة انتهى مر اسم عقد القران
اتجه حازم لأخته التي تجلس بجوار حسناء ونجاة 
الف مبروك ياقلبي يارب دايما السعادة لقلبك وحياتك 
ثم اتجه بها حيث والده وسيف
ألف مبروك بنتي الحلوة ربنا يسعدك حبيبتي
اتجهت لحسين
ألف مبروك يابنتي ربنا يسعدكم يارب
اتجه صهيب وجواد لسيف مهنئين بعقد قرانه وقف سيف أمام والده الذي تظهر سعادته اليوم لا توصف فاليوم مسك الختام لأولاده فلذة كبده آخر العنقود والحبيب والأقرب إلي قلوبهم
ق بل ي د والده الذي قام بتق بيل جب هته
ألف مبروك ياحبيبي ربنا يسعدك ودايما السعادة لحياتك
تحرك اخيرا لعروسه المنتظرة مباركتها
وضع وجهها بين راحتيه مق بلا جب هتها
مع التصفيق والتصفير من الجميع الذين يحضرون
بدأت الحفل بالموسيقى الهادئة ورقص العروسين
وقف صهيب وبسط يديه لزوجته
تسمحيلي بالرقصة دي ام عتريس
وقفت وتشابكت الأي دي
ظل يتراقص بها وسط جموع الحضور وبجانبهما أمل وصديق سيف وهي تنظر لجواد الذي يجلس بجانب غزل متشابكين الأيا دي وينظرون لبعضهما بعشق ويتحدثون كأنهم يعيشون أيام المر اهقة
خرجت نهى من أحضان صهيب
تعالى نقعد أنا تعبت جذبها
تمام تعالي أقعدي هروح اجبلك فواكه أومأت برأسها
بعد قليل انتهت الرقصة مع دوران سيف بعروسه
ضحك صهيب عليه
وادي سيف اللي عاملي عاقل أهو لسة مدخلش عش الزوجية واتج نن
لك مته نهى التي جلست تأكل حبات من الفراولة
زي ماإنت اتج
ننت كدا ياحبيبي
رفعت حاجبها وتحدثت بسخرية
ولو منبهتش ياروحي هتعمل إيه
هكتب كتابي أردف بها بهدوء وهو يشاكسها كالاطفال
ياعيني عليك ياصهيب اتج ننت ياحبيبي بدري بدري
وقف فجأة
معلش ياماما نهى بطنها بتوجعها هتطلع تر تاح شوية وأنا هوصلها
نظر له جواد نظرة أرعبته
أقعد يالا هتسيب أخوك وتروح فين نظر لنهى وهي ترفع حا جبها بشقاوة
ربتت على كت فه بسخرية
اقعد ياحبيبي أنا كويسة قال إيه بطني بتوجعني جتك ضربة في بطنك ياصهيب بتنق عليا
ضحكت غزل عليهما ووهي تنظر لصهيب بسخرية
ألف سلامة ياصهيبوتي تعيش وتاخد غيرها
لك زها جواد هامسا
إحترمي نفسك حر مي المصون بطلي ضحك كفاية فستانك دا اللي مش طايقه عليكي
رفعت أناملها وأغلقت زر قميصه
كان يتابعهما بجلسته وهو ينفث دخان من إذ نيه ولكنه ابتسم
جدعة يابت يازوزو بتعرفي تاخدي حقك 
استرسل إكتمالا لحديثه وجواد يناظره بغضب
أم سك عنباية ووضعها بف مه وهو ينظر لجواد بشقاوة
علشان الحفلة مليانة م زز شوفتي صحبات ميرنا بيرقصوا إزاي على واحدة ونص وعينهم على حضرة الضابط تقوليشمفيش غيره بالحفلة أنا نفسي أقوم أطبلهم أهو يمكن يح سو بوجود حد تاني
ضغط على ش فتيه السفلية
قوم ياحضرة الطبال الهمام وريني مواهبك والله هبقشش عليك لم ترى نظراتهم المتحدية
توجهت بنظراتها إلى البنات اللاتي يترا قصون على الموسيقى الشعبية واخيرا جلسن ووقفت أمل بمنتصفهن
وبدأت تتمايل بجسدها الأنثوي بفستانها الأخضر الذي يصل لركبتيها 
كانت أمل نظراتها تحاصره استدارت غزل إليه وبدأت ني ران الغيرة تتأكل دواخلها ولكن اطمئنت عندما وجدته يتحدث مع صهيب فجأة ج ڈب سيف جواد وصهيب وحازم للاستيج واشت عل الاستيج بالاغاني الشعبية مع رقصات البنات
وقفت وهي تنظر له بغضب عندما وقفت أمل تتما يل بجسدها عليه وهو ينظر لها بغموض هادئ مطت ش فتاها كالاطفال فجأة ابتسمت واتخذت قرارها 
خطت بكعبها العالي وفستانها السماوي الجذاب الذي يرسم جسدها رغم وسعه بعض الشئ إلى حيث وقوفهم جذبتها مليكة التي كانت تجلس بجوار نجاة تتابعهم وقفت أمام غزل عندما وجدت نظراتها إليهما
بت ياغزل ناوية على إيه جواد بعيد عنها هي اللي بترمي نفسها زوزو إنت دكتورة دلوقتي حافظي على مركزك ومركز
جوزك إياكي تعملي اللي بتفكري فيه
ضحكت بصوتا وهامست لها
دلوقتي هتشوفي وكمان حضرة الضابط الأمور 
في قانون العشق يقولون 
الاشتياق رواية حنين
لا يمكن شرحها في سطور
والانتظار حكاية ۏجع لا يمكن تلخيصها في كلمات
ويبقى في القلب شعور 
فوق تفاصيل الكلام 
ويبقى الإشتيآق سرا في القلب لآ يشعر به أحد 
جلس بجوا رها مطو ق ذرا عيها هامسا لها 
الحفلة خلصت خدي المفتاح وروحي على العربية لما أقول لبابا حاجة 
أغمضت عي ناها وس حبت نف سا عميقا وكأنها تملأ ر ئتيها من را ئحته فكلما تذكرت ماصار منذ قليل يصيبها الجنو ن 
كان يطالعها بهدوء ود لو خلق له جناحيان حتى يستطيع ان يخط فها ويطير
بها إلى عنان السماء نعم فهي دون غيرها التي امتلكت كل ذرة بكيا نه 
غزل هامس بها بهدوء عاشق لا يشعر بما
حوله 
ارتج ف قلبها لدى هامساته التي اقشعرت لجسدها ولامست أوتار قلبها رغم غض بها منه ولكنه يمتلك قدرة في جذبها إليه بطريقته الساحرة فتحت ع يناها ببطئ 
تمام تعالي تعبت وعايز أرتاح بس هنرجع القاهرة مش هنبات هنا 
تحركت معه دون حديث وقف أمام والده 
حبيبي أحنا هنمشي وهرجع بعد يومين تلاته كدا اتجه بنظره لغزل التي كانت تن
ظر للبعيد ويبدو عليها الحزن من معالم وجهها 
مالك يازوزو عنيكي حزينة ليه حبيبتي 
رسمت ابتسامة على وجهها 
سلامتك حبيبي انا بس تعبانة وعايزة ارتاح مش أكتر ق بل جب هتها 
عايز ابتسامتك دايما تنور وشهك ياحبيبتي والولد دا لو زعلك عرفيني وشوفي هعمل ايه 
شبك يديه بيديها رافعا حا جبه بسخرية 
ماتسوقش فيها ياحسين وحياة ابوك الحكاية مش ناقصة الموضوع على آخره 
قالها ثم تحرك مغادرا 
فتح باب السيارة أجلسها ثم اتجه لمكان القيادة 
قام الاتصال بزاهر 
زاهر خليك هنا مع أهلي وزي مااتفقنا تمام أنا يومين وهرجع ثم قاد السيارة دون حديث 
ساد الصمت السيارة لبعض الوقت 
جلست تنظر من النافذة لقطرات المطر التي بدأت في الهطول 
غزل ممكن تبوصيلي 
الټفت إليه بح نق وصاحت به 
نعمين عايز إيه 
أوقف السيارة بجانب الطريق ثم جذبها
ورفع يديه على وجهها 
حبيبي مفيش غيرك في الدنيا أنا أعمى عن
حر يم العالم كله بع
بلاش أفعالك المچنونة دي انا مش زعلان منك على غيرتك 
بالعكس بموت في غيرتك وببقى نفسي أحطك جوا قلبي وأقفل عليكي 
وأنا لو مكانك كنت عملت أكتر من كدا بس في حدود ربنا 
انما تيجي وتغضبي ربنا وتتر قصي قدام الكل دا اللي مستحيل أسامحك فيه ها 
اغضبي ثوري لو هتضربيني معنديش مشكله كمان بس بينا 
كانت كلماته تدغدغ مشاعرها وتله ب جميع حواسها تود ورغم ذلك 
ابتلعت ڠضبها منه وناظرته 
ليه مصر تحرق أعصابي ياجواد ليه مبتعمليش حساب قدامهم جحظت عيناه من كلامتها أشار لنفسه 
انا ياغزل بقل منك مبعملش حساب لوجودك قاطعته بصوت مرتجف رغم 
دقات نبضه تحت يديها 
ايوة لما توقف مع واحدة وتضحك معها قدام الكل لا وكمان عجبك رقصها 
هنا تذكرت
دلفت لاستيج ولكن اوقفتها نجلاء أبنة عمها 
عاملة إيه ياغزل أنا جاية وطالبة منك إنك تسامحيني 
قطبت جبينها 
إنت ملكيش دخل يانجلاء باللي عمله عاصم وعمو هزعل منك ليه 
انسدلت دمو عها 
كنت بكرهك جدا نظرت لجواد الذي يقف يتحدث مع أمل 
بس دلوقتي رضيت بنصيبي وعرفت كل واحد بياخد نصيبه نظر إلى ماتنظر له 
قصدك كنتي بتحبي جواد يانجلاء ولكنها تركتها عندما وجدت أمل تس حب جواد من يديه في مكانا هادئ 
ربتت على كت فها 
حبيبتي انا مسمحاكي تمام بعد اذنك 
اتجهت سريعا لوقوفهما 
انا عايزة أط لق ياجواد زي ماجوزتني طل قني تصنعت الحزن 
انزل يديها 
امل هو انت امتى هتحترمي نفسك وتحفظي كرامتك انا مستحيل ابص ورايا غير اني بعشق مر اتي أما طلاقك وجوازك انا ماليش دخل بيه عندك خالك 
ابعدي عني وعن مر اتي أنا لسة باقي على قرابتنا اقترب اكثر 
رمش غزل اللي بيوقع من عينها لما بټعيط عندي يساوي الدنيا ومافيها بلاش تخرجي الۏحش اللي فيا وبلاش أسلوبك الر خيص دا 
زفر بغضب عندما حاوطت خ صره 
اټجننتي يابت شيلي اي دك لأكسرهالك 
انت حقي أنا ياجواد أنا اول حب في حياتك أنا حب الطفولة وعايزة اعرف صحيح مش هأثر فيك ولا لا 
اديني فرصة أخيرة مستعدة اكون زوجة تانية راضية تيجيلي ليلة واحدة أنارا ضية بأي حاجة 
دفعها بقوة حتى اصط دمت بالشجرة خلفها 
أشار بسبا بته 
والله لو اخر ست في الدنيا صړخت بوجه مقتربة من وجهه وجذبته من قميصه تحاول تق بيله رأت غزل متقدمة إليهما إلحقني ياجواد أنا دايخة وفجأة ألقت نفسها باحضانه 
وصلت غزل في
ذلك الوقت 
والله حلو الاحضان دي تفاجأ بوجودها أمامه معرفش مالها فجأة قالت 
وبكوب كبيرا ألقته بوجهها قفزت أمل 
انت مچنونة يابت قالتها أمل بغضب 
رفعت حا جبها 
كنت بفوقك ياروحي أصل جوزي حبيبي قالي انك تعبانة ومغمي عليكي 
كانت تمسك قميص جواد وتلقي نفسها بأحضانه
خرج من شروده عندما 
نظرت اليه بغضب 
فجأة ام سكت أزرار قميصه وفتحتها بالكامل وقامت بخلعه والقائه بقوة من النافذة واضعة رأسها على كت فه 
اقفل الشباك وامشي ياله 
صمت هنيهة يحاول تمالك نفسه حتى لا يضحك على شړا ستها نزل بذ قنه على حجابها 
كدا إنت مرتاحة يعني وأنا مفيش غير الحملات دي 
لك مته وهي مازالت بوضعها 
امشي متخلنيش اتغابى عليك وقت مانوصل هنقعك في البانيو علشان ر يحتك دي مش خاېفة على جوزك حبيبك ياخد برد 
اوف خلاص استدارت تخطف جاكتيه الشتوي 
ام سك إلبسه وأول مانوصل ترمي هدومك تر ميها في الذبالة 
ابتسم بحب لها 
قام بفك حجابها يست نشق شع رها وهو يشا كسها 
غيرتي ريحة البرفيوم بتاعك إمتى ياروحي 
اعتدلت سريعا ون ظرت له شزرا 
والله كمان نسيت ر يحتي ظلت تل كمه بغض بها وني ران قلبها المش تعلة 
ظل يقهقه عليها مطو قها بقوة 
وضع وج هها بين راحتيه بم وت فيكي ياهبلة 
لامس جانب وجهها 
دي كانت بتقولي عايزة اط لقها من الولد اللي جوزتهولها 
اعتدلت مضيقة عيناها 
وياترى حضرتك مالك بطلاقها وجوازها يكونش حضرتك مأذون 
قاد السيارة بدون حديث ظلت تتأكل في في أصابع يديها من غيظها وبروده 
قام بتشغيل كاسيت السيارة وبدأ يدندن مع الأغنية است شاط داخلها من بروده واستفزازه لها 
نظر لها ن ظرة جانبية 
ملامحها الجميلة البريئة التي تؤ ثر قلبه وهي عابسة جعله يبتسم محبا للوحتها الرائعه التي رسمها نظ
راته كانت تتفحص وجهها 
صوبت له نظرات ڼار ية 
مالك ياحضرة الضابط منكشح اوي كدا ليه ماتفرحني معاك 
قطب ج بينه بعدم فهم 
تقصدي إيه يازوزو علشان فرحان وبغني
ماانا لازم أغني إنت مش معايا ايه اللي يخليني مضايق تحركت أنام له بخفة على ملامح وجهها التي يعشقها خرجت تنهيدة من جو فه أحر ق بحر ارتها بشړ تها الناعمة لو مفرحتش وأنا مالك السعادة دي كلها يبقى أنا انسان جاحد لنعم ربنا 
تبادلات النظرات بينهما وتحاكت الع يون بالكثير والكثير 
لم أحلم يوما بامتلاك العالم
حلمت فقط بامتلاك قلبك 
اليوم امتلكت العالم لأني امتلكتك 
أقتر بت منه ووضعت رأسها على كت فه 
حا ضنه ذر اعه متشابكة الأي دي 
حبيبي 
أنت تمثل لي الشطر الأروع من هذا العالم إن لم تكن العالم وبما فيه 
هامس في آذ انيها 
وحشتيني ونفسي أوصل في خلال دقايق علشان أخدك في حض ني 
ارتجف جسدها من
شدة ماكانت كلماته تدغدغ م شاعرها رفعت رأسها تطالعه بنظراتها العاشقه كان قريبا من وجهها حتى تلامس وجهها بذ قنه 
بحبك اوي 
خفق قلبه بشدة نظر لها وتمنى أشياءا كثيرة جذ بها مطو قا جسدها بقوة 
نامى مكانك لحد مانوصل المطار 
اعتدلت تنا ظره 
احنا هنرجع بالطيارة انت عارف مبحبش ركوب الطياره والمسافة مش بعيدة 
جذبها مرة آخرى 
احنا مش هنروح القاهرة رايحين مكان تاني ومش عايز اسئلة نامى علشان شوشو بيقولي على حاجات استغفر الله العظيم مسمعش صوتك إلا لما نوصل 
مش مهم رايحين فين المهم اننا مع بعض هامست بها لنفسها ورغم هامسها الخفيض الا أنه سمعها 
نزل بأ نفه يست نشق را ئحتها العبقة ناظرا للطريق مرة والى ملامحها وهي تضمه مرة أخرى بعد فترة وصلا إلى المطار 
في الفيوم 
بعد انتهاء الحفلة أم سكها من يديها متجها بها لمنزل والده كانت تتهادى بخطواتها بسبب ثقل حملها 
حاو ط جسدها متجها لغرفتهما ضحكت فجأة ناظ رها 
مالك ياحبي جلست على الاريكة ترفع سا قيها على المنضدة ومازالت تضحك 
كل ماافتكر غزل واللي عملته في أمل وانا بموت ضحك قطب جبي نه متسائلا 
غزل وأمل ليه عملت إيه 
جلس بجو ارها 
أمل فضلت تعاندها ورقصت قدام جواد وفجأة عملت نفسها انها دايخة 
وسندت بجسمها كله عليه وهو واقف 
راحت غزل المچنونة بكوباية مية ودلقها فوقيها خلتها تنط وتصرخ 
قهقه حازم عليها 
جدعة والله مع ان أمل بنت عمتي بس الصراحة عيا رها فا لت محبتهاش 
قاطعهما
اتصال هاتفه 
مين بيتصل دلوقتي حبيبي معقول جواد 
رفع حاجبه بمعنى لا 
أيوة يا مرسيليا فيه حاجه متصلة بيا دلوقتي ليه 
حازم اشعر بألما في بطني يكاد يطيحبي اريد طبيب ممكن أن تحضر لي طبيبا 
ضم مليكة لحض نه ولف ذر اعه حول جسدها 
آسف مرسيليا انا لست بالقاهرة هتصل بطبيب يذهب إليكي ابعتي اللوكيشن 
وقفت وبدأت تصيح بوجهه 
انني أقول لك أتألم ويكون اجابتك لي كهذا عفوا سيد حازم اشكرك على اهتمامك 
أنا عملت اللي اقدر اقدمهولك انا برة مصر حتى ولو موجود مستحيل اجيلك دلوقتي عايزة دكتور ابعتهولك مش عايزة براحتك 
أغلقت بوجهه وبدأ تطيح بكل ماتطاله يديها صړخت بقوة 
سأجعلك ټندم أيها المغرور كان يجلس بجو ارها يشرب شړا بهما المفضل وهو مايعرف بالخ مر 
قولت لكي ابعدي عن هذا الحازم لكنك غبية مارسيلى ضيعنا وقتنا لماذا لا تشع رين بي انني احت رق بله يب عش قك 
صر خت أمامه 
جاك ماذا تعتقد انني اترك حبيبي لمجرد أنك معجبا بي لن اكون مارسيل إذا ماجعلته يأتيني حبوا 
عند حازم 
بعد أغلاقه للهاتف سند جب هته فوق جب هتها وتحدث مغمضا عي نيه وبدون سيطرة على مش اعره ضمها بقوة إليه 
طبعا انت عارفة من زمان موضوع مارسيل انارفضت الشراكة معايا وخليت صهيب يلتزم بكل حاجة محبتش اظلمهم بمكسب شراكة مع شركات والدها 
إنت عندي أهم من أي مكسب صدقيني لو كنتي رفضتي كنت قطعت العلاقة تماما بس انت أصريتي على الشراكة 
م سد على خص لاتها واضعا رأسها عليه 
إنت حياتي ومافيها ياروحي 
هدأت روحها الثا ئرة بداخلها ماان استمعت لحديثه ليطيب خاطرها رفعت وجهها إليه ون ظرت له بع يون عاشقه 
ليه أرفضمكسب زي دا بدل أنا واثقة فيك ياحبيب قلبي ربنا يخليك ليا ياأجمل زوج في الدنيا 
عند صهيب 
دخل الغرفة ينتظ رها كانت تجلس مع والدته وحسناء بعد انتهاء الحفلة 
ظل يدور في الغرفة يجلس
مرة ويقف مره
يمسح على وجهه بعنف من برودها واستفزازها له 
بعد فترة دخلت وجدته على حالته 
قطبت جب ينها 
قاعد كدا ليه ياصهيب مغيرتش هدومك ليه حبيبي جذبها بقوة نا ظرا لها شړزا 
كنتي فين بقالك أكتر من ساعة 
استغربت من هجو مه عليها 
جاوبتها بسخرية مقيته من اسلوبه 
كنت بتفسح على الكورنيش جلست واضعة سا قا فوق الاخرى 
ص عق من رد فعلها اقتر ب منها
وحاول الثبات قدر
المستطاع حتى لا يغضبها 
نهى أنا طلعت من ساعة انت ماطلعتيش ليه بعدي حبيبتي 
حركت حا جبيها بطريقة طفولية قاصدة استفزازه 
ليه ياقلبي كنت مستني الرضعة ولا إيه ضربت ي د بالاخرى 
كنت قاعدة مع ماما نجاة وطنط حسناء وهم بعايدوا غزل قولت اكلمها بالمرة ماهو نسيت أقولك 
جواد اخد غزل شرم الشيخ يحتفل بعيد ميلادها الاربعة وعشرين شوفت الحب 
مسح وجهه بر احته يتمتم 
يارب صبرني ماافقدش اعصا بي عليها الليلة ضغط على قبضة يديه بعنف وحاول يتنف س بهدوء نا ظرا لها 
عارف انهم في شرم جواد قالي دول لسة متجوزين بقالهامست شهور يعني عرسان ياقلبي 
رفعت حا جبها بسخرية 
ايوة فعلا واحنا متجوزين بقالنا ستين سنة المهم علشان متقولش بنق عليهم 
ربنا يسعدهم إنت كنت عايز ايه 
اتسعت حد قتيه شيئا فشيئا 
متعرفيش عايزك ليه يانهى المفروض كان عندك حقنة من نص ساعة 
ضيقت عي ناها وأردفت 
نعم ياحبيبي حقنة هو إيه الموضوع بالضبط من فترة ب طنك بټوجعك ودلوقتي حقنه والله ياصهيب مأانا سيباك ولا هنولك اللي في بالك 
قهقه عليها بضحكات صاخبة اخيرا أخرجها من برودها المتصنع 
جذبها لأحضانه 
والله العظيم انت مجنو نة والله عندك حقنة أنا ماردتش اقولك عليها بس حقيقي لازم تاخدي حقنة حبيبتي علشان التثبيت 
خرجت من أحضانه تسرع إلى المرحاض عندما نفذ ت ر ائحته الى ر ئتيها 
ذهب خلفها وجدها تستفرغ ما في معد تها بطريقة مؤ لمة حاول أن يساعدها ولكنها وضعت يديها أمامه 
أنا كويسه أبعد ريحة برفانك قلبت معد تي 
صدمة زلز لته حبيبته تش مئز من را ئحته 
في شرم الشيخ 
دخل إلى القرية السياحية التي مقرر أن يقضون بها بعض الوقت 
جواد ليه جايبنا شرم في الشتا الجو بيكون ساقعة أوي هنا 
جذبها من يديها متجها للشالية 
احنا في آخر الشتا الجو مش ساقعة أوي غير إن الشتا شرم بتكون هادية وانتي بتحبي المناظر الطبيعية فقولت نقضي يومين هنا ويومين في سيناء
دخل الشاليه المكان مجهز لاستقبال عروسين ولكن كتب عليه بالقلوب الحمراء والفراشات الرقيقة 
كانت اضائته خافته وتزيينه من أسمها بجميع اللغات ناهيك عن را ئحته الخلابة والطعام الموضوع بأحد الاركان 
قامت بر فع فستانها وتحركت لداخله 
دارت حول المكان بابتسامة حالمة اتجهت له 
إنت عامل حسابك بقى على كل حاجة كان يقف سانداعلى جدار الحائط يضع يديه بجيب بنطاله ينظر لانبهارها بالمكان 
صعدت إلى الاعلى 
كان عبارة عن غرفة فقط بحمامها 
وضع على الفراش فستان سندريلا باللون الأبيض وتاجا خاصا به وبجوا ره ملا بس خاصة بالنو م 
أم سكت الفستان ونظرت له أغمضت ع يناها عندما تخيلت كيف ستكون ليلتهما سويا خرجت ونزلت للأسفل وجدته يقوم باشعا ل الشموع وإغلاق جميع الإضاءة 
حض نته من الخلف واضعة رأسها على ظ هره 
إيه المفاجأة الحلوة دي استدار إليها 
مټخافيش أعرف فايدته كمان ابتسمت نا ظرة للأسفل سيطر الخ جل عليها كليا وشع رت بدقات قلبها العني فة في صدرها ودت لو خرجت من ضلو عها 
وضعت رأسها في حنا يا ع نقه تتمسح به كقطة أليفة 
جود حبيبي هحبك أكتر من كدا إيه 
أخرجها من حضنه ينا ظرها بعشق 
و جود مش عايز غير انك تحبيه وبس نفسه يحطك جوا قلبه ويقفل عليكي علشان محدش يشوفك غيره 
تعالي شوفي التورتاية بتاعتك دي مفاجأة 
نظرت إليها بجانب النافذة متسائلة 
مالها دي 
جبتلك نوع الشكولت اللي بتحبيه 
رفع حاجبه وأردف مستاء
حاليا مقبولة تعالي 
تعالي ناكل الأول وبعد كدا هنقعد للصبح وأغنيلك واعملك اللي انت عايزاه اتمني بس النهارده وانا تحت أمرك 
جلس وأجلسها بجو اره بدأ يطعهما مع كلماتهم عن أنواع الأسماك التي يتناولنها 
بعد فترة انتها من الطعام متوجهين 
لغرفة المعيشة دلوقتي هنقعد افتحلك قلبي من أول ماح سيت اني بتنفسك 
وضعت وجهه بين يديها 
معقول انت جواد اللي وجعني السنين دي كلها معقول تبقى بتحبني كدا وتسي بنا نتوجع
اشت بكت عي ناه بع يناها التي سحرته منذ صغرها 
جلس على المقعد وأجلسها على سا قيه جامعا خص لاتها على جانب واحد من ك تفها 
روحي إلبسي فستانك وانا منتظرك 
بعد فترة اتجهت للاسفل 
نزلت بكعبها العالي وفستانها الأبيض القصير الذي يشبه الاميرات 
وصلت لعنده كان ين ظر لخطواتها وكأنها تخطو فوق نبضات قلبه 
وقفت أمامه مبتسمة حم لها ودار بها
أميرتي كبرت سنة كمان 
تعرفي كل سنة اليوم دا أجمل أيام حياتي 
تلم ست ذ قنه النابته 
النهاردة هعرف كل خبا يا حبيبي 
داعب وجهها بأ نفه 
حبيبك معندوش خبا يا ياقلبي 
ظلت مع نظراتها العاشقة له 
تحبي أحكيلك من إمتى من يوم الولد بتاع اعداي ولا من يوم ما تيتا قالتلي إن غزالتك بقت آنسة 
جحظت عيناها من كلماته 
تقصد إيه سؤال راودها بدون فهمها لكلامه 
لما رجعت من الجامعة انا و باسم اليوم داعمري ماهنساه 
كان عندك خامستشر سنة وكان مقرر عيد ميلادك نزلت أنا وباسم علشان نشتريلك هدية اليوم دا باسم كان هيضربني مفيش حاجه عجبتني خالص ضحك عندما تذكر 
فاكرة جبتلك هدية إيه 
ارجعت برأسها على كت فه وهي 
ايوة جبتلي التابلت اللي كنت طلبته من جاسر وكمان دب كبير اوي اللي قطعته لما رحت خطبت النسنا س بتاعك قالتها ثم ل كمته بصدره 
بالضبط حبيبي هو اللى قولت عليه 
لامس خ د يها مش كل مرة هقولك 
مكنتش أعرف شع وري ياغزل كنت مفكر شعو ر أخ لأخته استدارت وجلست بمقابلته 
عرفت إنك بتحبني قبل خطوبة ندى ولا بعدها أعاد شع رها المتناثر عن عي نيها للخلف ثم رفع نظره 
هتفرق ياغزل أحنا اتجو ژنا خلاص وانت في حضني دلوقتي ومش بس كدا أغلى عندي من الدنيا كلها 
عارف إنك بتعشقيها قامت بمضغها بهدوء وهو ين ظر لها ويحدث حاله 
كيف لك يار جل تتمتع بكل هذه السعادة دون أن تشكر ربك عليه لقد وعدت ربك وأخلفت وعده اين وعودك وعهدك للواحد القهار 
ضيقت عيناها 
فروالة 
بقى عندي أطعم شيكولاته وأروح أكل من الشوكة 
وضعت رأسها على ص د ره عندما شعرت بر جفة تسري بعمو دها الفقري 
اليوم دا رجعنا البيت كنتي بتر قصي مع سيف والكل عمال يصقفلك اضيقت جدا معرفش ليه ممكن
علشان تأخيري مفرقش معاكي ولا علشان رقصك مع سيف اللي كنتوا قر يبين اوي من بعض وكان مترشح بقوة لجوا زك ولا علشان إنت صغيرة اوي على دقات قلبي الوقت داعلا قتي ات قطعت بأمل خالص وبدأت اربط حاجات مكنتش واخد بالي منها 
تنهد بألم لبعض ذكرياته الحزينه 
السبعتاشر وغزل كبرت والعرسان بدأت تدق الابواب 
كان في اجتماع لجميع ممولين الشركة والكل لازم يحضر حضر الجميع قبل طبعا مانشتري الأسهم كلها واحد قعد جنب والدك الله يرحمه وقاله كدا 
إحنا عايزين نقوي العلاقات ياماجد إيه رأيك في النسب أسامة شاف بنتك وعجبته 
وضع يديه على صدره عندما تذكر ذلك الحوار وبدأ صدره يتأ جج بالني ران ولا يوم ماشهيناز قالت سامح هيخطب غزل ولا يوم ماعاصم وابوه جم 
دا كله كان بيحصل قدامي وأنا عا جز مش قادر اتكلم مش عارف أقول ايه خو فت يبصولي بطريقة مش كويسة وأنا اصلا مش متأكد إن شعو ري دا صح ولا لا كل اللي ح سيت بيه اي حد يقر ب منك هق تله
رفعت يديها من على صدره وبدأت تد لكه بهدوء مع عبر اتها التي انسدلت
ق بل د موعها واضعا ج بينه على خاصتيها
في الوقت دا اتعرفت على ندى في فرح باسم كانت قريبة إيمان مر اته واخدت رقمي منها واتكلمنا مرة ومرة عزمتني على مشاهدة حلقة لايف في البرنامج بتاعها ورغم كدا كنت كل ماارجع البيت انسى كل اللي حصل معايا طول اليوم ومش عايز غير اني أضمك لحضني واطمن عليكي
زفر بحزن واكمل استرسالا
لو ح سيت بدقات قلبي وانتي قريبة كنت بعنف حالي على كدا مرة في مرة اتأقلمت على الوجع ورضيت قلبي إن دا العشق الحر ام
قطبت ج بينها وتسائلت
عشق حر ام
انك تحب حد بيموت فيك بيكون عشق حرا م
كنتي بتقولي يابابا ياغزل عارفة يعني ايه فضلتي تقوليلي يابابا لحد خمس سنين وبعد كدا ابيه ازاي اتقبل دقات قلبي
اكمل معقبا
مكنش ينفع ابدا انا كنت عامل زي الغر قان ومفيش حد ين قذه دخلتلي ندى
وبدأت تقر ب مني وأنا ح ستها منقذي
البنت كانت كويسة شوفت فيها حاجات حلوة اقنعت نفسي بحبها وكل مرة اقول لقلبي دي حبيبتك 
صر خت بوجهه واضعة يديها على أذ نها
كفاية ياجواد لو سمحت ضم وجهها
بين راحتيه
لازم تسمعيني وتعرفي أد إيه اتعذ بت واتكو يت وفي الاخر اته متيني إني اتجوزتك علشان وصية
وضعت يديها على ش فتيه
انسى اي حاجة خلاص أنا نسيت
دخلت في مرة عندك فضلت اخبط على الباب كنتي تعبانة وقاعدة في الحمام وما سكة بط نك وبترجعي وحالتك صعبة
قلبي وجعني من شكلك ش يلتك وماما جت على صوتي كان ج سمك كله عر قان كنت رايح اجبلك دكتور
ماما قالتلي خلاص ياجواد هي هتنام وترتاح صر خت في وشها
دي بتموت ياماما مستحيل اسي بها كدا مشيت خطوتين وقفت ومعرفتش ارد
لما قالتلي دي حاجات بنات ياحبيبي روح انت على اوضتك وانا هعملها حاجة سخنة
وضعت رأسها في
 

تم نسخ الرابط