رواية سمرائي انتي حقي بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


هرك ياحسين وأوجع قلبك لما تشوفني وأنا مع أخوك برافو عليكي رفع يديه موضع قلبه عرفتي تقهريه وتدوسي بدون رحمة إرجعي مكان ماكنتي أنا مسحتك من حياتي يوم مااتجوزتي اخويا وقتها عرفت إنك مستحيل تكوني حبيبة ليا مسحت تاريخك من حياتي وقفت أمامه وأردفت ماط عنه 
علشان كدا روحت سميت إبنك جواد اللي كنا متفقين عليه ثم ابتسمت بسخرية وإقتربت منه لا وكمان صهيب ماتقولش حاجة مش قدها ياحسين ثم اتجهت مغادرة
جلس وبدأ يمسح وجهه بعنف من كلماتها 
خرجت من ذكرياتها عندما أمسك هاشم يديها متجها لغرفتهما
في غرفة غزل 
غفى جواد بجوار غزل بعدما رجع من صلاة العيد دخل وجدها مازلت نائمة تمدد بجوارها وضمها لأحضانه منتشيا بعبيرها ثم ذهب في سبات عميق
صباح الحب حبيبي إنت قد حركتك دي على الصبح إستندت على مرفقيها ونظرت له بحب 
آه قدها وقدك إنت كمان ابتسم على دعابتها اعتدل وم سد على شعرها بحنان 
أنا هنزل أجهز علشان هنخرج عندنا عزومة النهارده
ضيقت عيناها واردفت متسائلة 
باسم عازمنا عنده في المزرعة أنا وافقت من غير ماارجعلك عايزك تغيري جو
مسحت رأسها في حناياه جواد مش عايزة أخرج مل س على شع رها بحنان
لازم تخرجي تغيري جو حبيبي وبعدين حد يكره يخرج مع جوزه برضو كلمته زلزلت كيانها داخليا نظرت لعيونه 
معرفش خاېفة إن السعادة دي تتسرق مني أنا فرحانة أوي ياجواد معنتش عايزة حاجة تانية إنت كنت أقصى طموحاتي 
هموت بسببك بسكتة قلبية قريبا 
ضحكت عليه بعد الشړ عليك ياقلبي
على فكرة نسيت أقولك انا قدمتلك في كلية الطب 
وصدمها كلامه 
ليه عملت كدا أنا قولتلك أنا مش عايزة أدخل طب احتوى كفها بهدوء بين راحتيه بهدوء منافي لعصبيته واختار كلمات منتقاه بعناية حتى لا يغ
ضبها
هو فيه حد يكره يكون سبب في تعافي حد مريض او يكون سبب
في تخفيف آلامه ثم استكمل استرسال حديثه 
كان نفسي أكون دكتور والله وكمان دكتور اورام للأطفال الموضوع دا مأثر فيا جدا بيصعب عليا الأطفال المړيضة بح س بانفطار قلبي عليهم لكن للأسف مكنش ليا نصيب أنول الشرف دا حبيت إنك تكوني سبب في تخفيف الالامهم 
ابتسمت له لأول مرة ترى هذا الجانب بشخصيته وتعرف سره 
لحد إمتى هفضل أكتشف حاجات فيك كأنك شخص جديد ضحك عليها ثم وقف متجها مغادر الغرفة ياله حبيبي متتأخريش الساعة واحدة حازم دخل علينا هو ماما أربع مرات يطمنوا إننا لسة عايشين توجه بنظره إليها 
أول مرة أنام كدا شكلك عندك طاقة لجذبي في النوم كدا اقتربت حتى وصلت إليه بابتسامة مشرقة ثم رفعت نفسها ناظرة داخل مقلتيه علشان قلبك دا ملكي لوحدي اردفت بها بعدما تلامست موضع قلبه 
طالعها ماذا تفعل به هذه الطفلة حتما ستذهب به الى الجح يم تنحنح بهدوء عندما وجد نفسه غير قادرا على السيطرة 
أنا هنزل دلوقتي ياغزل وانت اجهزي اردف بها عندما أنزل ذراعها بهدوء ثم غادر
بعد اسبوع
وصلت ليلي وميرنا إلى
القاهرة دخلت ميرنا وجدت حازم يجلس مع غزل وسيف في غرفة المعيشة يتناولون البيتزا
اسرعت إليه فقد فجأته بنزولها 
زومي حبيبي وحشتني موت موت ظلت ترددها عندما وقف 
دار بها وهو يقهقه عليها 
حبيبة قلبي اللي وحشتني اد عين السمكة لکمته في كتفه 
ايوة رجعت للاستظراف نظرت لهما غزل وتساقطت دموعها رغما عنها عندما تذكرت أخيها خرجت إلى الحديقة بعدما قامت بالترحيب بها وجدت جواد يخرج من سيارته متجها لها أسرعت إليه كطفلة تستقبل والديها الغائب منذ زمن في هذه الاثناء وصلت ندى بسيارتها نزلت متجه لوقوفهما وزعت انظارها بينهما ثم اردفت 
جواد عايزاك على إنفراد
اتجه حازم الذي خرج عندما
لاحظ خروج غزل وقف بجانب غزل ثمسحبها للداخل قائلا بهدوء 
سبيهم شوية مع بعض ياغزل
مش قادرة ياحازم لازم أخرج واعرف هي عايزة إيه
تنفس بهدوء وحاول إقناعها 
حبيبتي هي
متعرفش انكم متجوزين هتروحي توقفي بصفتك إيه
تركت يديه وتحركت سريعا للخارج 
دا جوزي ڠصب على الكل لازم احافظ عليه أهم حاجة هو بيحبني ودا كافي أحارب علشانه
غزل صاح بها حازم 
متختبريش صبري أنا قولت مينفعش اسمعي الكلام وسيبك من المعيلة دي
ضربت أقدامها بالأرض ورفعت سبابته بوجه ولا إنت ولا غيرك يقولي أعمل إيه وأدافع عن جوزي إزاي وقف أمامها لو خرجتي هتخسري جواد نفسه
هز ة عنيقة اصابت جسدها جعلتها غير قادرة على الحركة جلست بمكانها وبدأت تهزي ببعض الكلمات 
ليه هخسره يعني أنا وهو في مهب الريح لا مستحيل يعملها لا لا
وقف حازم فجأة واتجه له وكذلك سيف وميرنا أما غزل جلست تنظر بشرود ولم يبدي عليها اي ردة فعل
وقف أمامها وأوقفها 
تعالي نخرج عايز أتكلم معاكي شوية خرجت ولم تبدي ردة فعل كأنها آلى نظر حازم إليه ثم اتجه ووقف بمقابلته 
جواد إيه اللي حصل مالك ندى قالت إيه هامس جواد له عمو ماجد 
ثم تحرك خارجا إليها تحرك بالسيارة ووقف أمام النيل ينظر بصمت ولم يتحدث
كل مايؤرق روحه كيف سيخبرها بما هو آتي نظرت من النافذة وهي تتتنفس بتثاقل كأنها تخت نق
غزل اردف بها بهدوء 
أغمضت عيناها بق هر هي رسمت لحالها سبب حالته إنه إشتاق لندى ولقد حركت شع وره إليها عندما زارته
أدار وجهها بهدوء مالك ياقلبي !! 
زعلانة ليه 
مطت شف تاها بحزن ونظرت للأسفل وتحدثت بحزن عندما نزلت من السيارة جالسة امام النيل وأردفت حزينة
وحشتك مش كدا لما شفتها النهاردة زعلت وغيرتك كداعلشان سابتك ندمت ياجواد عارفة إنت قولتها قبل كدا 
إزاي ترتبط بعيلة أردف كلماتها بصوت باكي جحظت عيناه لما استمع
جذ بها لأحضانه وهو يردف بتثاقل اللسان 
إيه اللي بتقوليه دا يامجنونة إنت مصدقة دا بعد اللي حصل بينا إنت مراتي وحبيتي
تشبست بقميصه ودموعها تسبقها وبكت بق هر ثم تحدثت بتقاطع لكلماتها 
طيب ليه مخلتنيش أقعد معاك وانت معها
ربت على حجابها الذي أنار وجهها رغم حزنها وبكائها 
علشان مينفعش حبيبتي فيه حاجات لازم تكون بعيدة عنك مش علشان ملكيش دخل لا علشان متتوجعيش 
مجرد لما تشوفيها هتزعلي وقلبك هي غلي
قاطعهم اتصال صهيب حينها علم برحيل ماجد وقف مبتعد بعض الشئ
ايوة ياصهيب أجابه صهيب 
جواد إن لله وإن إليه راجعون البقاء لله ياحبيبي
أغمض عيناه پقهر وألم ولا يعلم ماذا يفعل يكاد يخ تنق هل رحل ماجد ولم يعد!! كما رحل جاسر رفقا بي يارب أكاد اختن ق ألما وحزنا عليهما ماذا أفعل الان حتى امحي حزنها
وقفت واتجهت اليه نظرت لعيونه ووجدت دموعه تتساقط رغما عنه
أيبكي!! جواد هذا ما حدثت به نفسها 
امسك ت يديه ونظرت لمقلتيها
في ايه ياجواد انت بټعيط بابا حصله حاجة قول متخبيش عليا متخافش انا هستحمل اصلي حاسة فيه حاجة هتحصل
وهوت عبراته تزحف من عيناه كأن مشهد موت جاسر اليوم
لم يقو على التحدث هو يحتاج لضمھا فقط لا يعلم اذا كان هو الذي يحتاج أم هي
ونظرت للبعيد واردفت قائلة ياله علشان نروح المستشفى 
غزل أردف بها بصوتا حزينا باكي
مسحت دموعه برفق وأردفت 
اول مرة اشوفك بټعيط معلش اصلي أسمع العياط دا للضعاف بس مش دا كلامك ليا ربنا اخد آمنته ثم ابتسمت بمرارة 
اشمعنى بابا اللي هيفضلي ياجواد كل اللي بحبهامسابوني ومشيوا
قاطعهم رنين هاتفه للمرة الثانية 
ايوة ياحازم ماشي احنا جايين 
حاوطها من اكتافها وسار بها للسيارة تسير معه ببطئ كأنها في كابوس
اجلسها بجانبه ثم نظر لها 
غزالتي الحلوة هروحك عند ماما مينفعش تيجي معانا احنا هنروح نخلص اجراءت المستشفى وبعدين ارجعلك مش هتأخر
يعني مش هودع بابا للمرة الاخيرة ياجواد
عصر عيناه بألم ينخ ر بجسده ثم نظر إليها 
بلاش ياغزل انت كنتي معاه من شوية
قصدك كان بيسلمك أمانته
ياجواد مش كدا كنت تعرف إن بابا ھيموت عشان كدا اتجوزتني بسرعة يارب مايكون اللي في بالي صح ياجواد قالتها بمرارة 
استندت على نافذة السيارةثم أردفت
اعمل اللي تعمله أنا عايزة ارتاح عايزة أنام يمكن مااقومش تاني
جحظت عيناه من حديثها وشعر ان تنفسه انقطع وكأن روحه تس حب منه
وفجأة ضمها بقوة كأن كلماتها ستحدث بالفعل
اوعي اسمعك بتقولي كدا ياغزل 
نظر لعينيها وجدها لم
يوجد بها أي اث ر لدموعها على والدها
رفع ذقنها زوزو انتي كويسة 
ابتسمت بوهن كأنها سيغشى عليها ثم رفعت يديها على خديه واغمضت عيناه كأنها تحلم بقربه فقط لا تشعر بالعالم الخارجي ونطقت ماجعل قلبه يتزايد
بد قاته عندما قالت
كويسة حبيبي متقلقش عليا أنا قوية زي ماعلمتني وهنا استجابت لسحابة سوادء واغشي عليها
كتير عليكي اللي بيحصلك دا ياقلبي 
اللهم لا إعتراض كان يتحدث ويضمها بقوة كأنها ستهرب منه
وصل بعد دقائق لمنزله 
اتجه حازم الذي ينتظره أمام المنزل 
وجده يحمل غزل متجها بها لداخل 
نظر اليه _اتصل بالدكتور ياحازم خليه يجي يطمني عليها
هي عرفت أماء برأسه بنعم توجه بها لداخل قابلته والدته تب كي عليها 
عيني عليكي يابنتي وعلى اللي بيحصلك والله حرام
ماما لو سمحت أنا عايز اللي يقويها مش اللي يضعفها انا تعبت مش ملاحق كوارث
صهيب راح المستشفى 
ايوة ياحبيبي جواد إهدى علشان أبوك تعبان كمان من ساعة ماعرف
ربنا يصبره ويصبرنا ياأمي ونطمن على غزل أهم حاجه خاېف عليها

ممكن تتنكس وتدخل في اكتئاب
مس دت على كتفهان شاء الله هتكون كويسة ياحبيبي متخافش
روح إنت المستشفى وأنا هتابع مع الدكتور هنا 
مينفعش ياماما لازم اطمن عليها وتفوق الأول روحي ياماما شوفي حازم إتاخر ليه دا الدكتور في الفيلا اللي قصادنا
خرجت والدته جلس بجوارها وظل يمسد على شع رها بحنان اخفض رأسه يق بل خديهاألف مليون سلامة عليكي يازوزو فوقي ياقلبي ماتوجعنيش عليكي 
وصل الطبيب وقام بالكشف عليها 
الأحسن ياجواد انها تفضل نايمة هي كويسة بس الصدمة اللي اتعرضتلها خلت عقلها غير مستوعب للي بيحصل فرافضة الحياة 
اتدلها مهدي عشان ممكن تفوق في أي وقت
بعد انتهاء الطبيب 
نظر جواد حوله واردف متسائلا 
فين مليكة ياماما مش باينة ليه 
تنهدت نجاة بحزن وتساقطت دموعها
مليكة حابسة نفسها من ساعة ماعرفت الخبر افتكرت جاسر الله يرحمه
أنا هروح نص ساعة خلي بالك منها اوعي تسبيها ولا دقيقة ياماما لو سمحت المرة اللي فاتت لولا التربي مكنتش هلاقيها
حاضر ياحبيبي روح إنت وأنا مش هسبها خالص قبل رأس والدته 
ربنا يخليكي لينا ياست الكل ثم استكمل حديثه
هعدي على مليكة الاول
اتجه لغرفة اخته دخل بعد الإستئذان وجعه قلبه وأصبح الألم ينخر معظم عظامه م لس على وجهها بحنان
ملوكة ينفع اللي بتعمليه دا أنا مش قادر على المواجهات دي كلها عايزك معايا
مسح دموعها عمو ماجد وجاسر كانوا أقرب اتنين على قلبي شوفتيني ضعفت أنا أهو زي ماانت شايفة عايزك قوية بنت الألفي بجد ثم نظر للبعيد 
غزل حالتها خطړ أوي وخاېف لټأذي نفسها يامليكة قالتلي يمكن أنام ومقومش
وضعت يديها على فمها من صدمة كلماته 
وقف خارجا متجها إلى المستشفى
اليوم التالي من ۏفاة ماجد
وحاول إطعامها ولكنها رافضة تنظر بشرود في نقطة وهمية ارتجف قلبه وألامه مظهرها بالأمس كانت زهرته المتفتحة واليوم انطفت وأصبحت ذابلة كأنها ميتة
بحنان 
حبيبي ليه بتخوفيني عليكي كدا ياغزل دا وعدك ليا استندت برأسها على كتفه 
عايزة أم وت ظلت ترددها إهت زت نظراته وبدأ الخۏف يتملك منه ويدعو الله ألا يخس رها لقد شق ت قلبه لنصفين 
يارب أنا اللي كنت مت ولا شوفتك بالحالة دي دفعته ووقفت وبدأت تص رخ بهذيان أنا لعڼة ماتقربش مني 
إنت كمان هتسبني زيهم محدش يقرب مني أنا معنتش عايزة اتعلق بحد وقف سريعا دخل صهيب عندما استمع صر اخها نظر له جواد كغريق 
أعمل حاجة ياصهيب تمام اهدى اردف بها صهيب عندما ذهب لغرفته
ضمھا جواد بقوة لأحضانه ولكنها بدات تلك مه في صدره 
أنا لعڼة على الكل إبعد عني أنا بكرهك ياجواد إكرهني حبيبي وأبعد عني بقولك اكرهني ظلت تردف بها بصړاخ
وقفت ميرنا ومليكة على باب الغرفة وهما يبكيان على مظهرها الذي يبكي القلب قبل العين صهيب صاح بها جواد
أسرع صهيب وقام بح قنها وهي تهذي 
لازم تكر هني حبيبي أنا لعڼة
أخيرا ذهبت في النوم بسبب المهدئ 
جلس وضع رأسه بين راحتيه 
أنا عاجز ومش عارف أعمل ايه دي ممكن ټموت نفسها قاطعهم صوت صياح بالخارج
وقف واتجه كلا من صهيب وجواد للخارج 
وجدوا عاصم يهجم على حازم بالسباب وحاول إقتحام منزل ماجد الذي يجلس به
الجميع بعد ۏفاته
نزل يحيى من سيارته متجها للداخل عندما خرج جواد وصهيب 
وقف أمام جواد عاصم وهو يردف بسخ رية واستهزاء 
دلوقتي من حقي ياحضرة الضابط آخد بنت اخويا مش كدا ولا إيه
ضحكت شهيناز باستهزاءووجهت نظرها ليحيى
برافو عليك يايحيى باشا ودا بالضبط اللي إحنا عايزينه وصل باسم وجد تجمعهم حول جواد نظر 
لجواد فيه إيه ياجواد شهيناز مقدمة بلاغ فيك إنك خاطف اخوها ويحيى مقدم بلاغ إنك حاجز بنت أخوه
وقف وكأن الارض تميد به ولم يستطع الحركة 
البارت السادس عشر الجزء الاول
بسم الله الرحمن الرحيم
يقولون لايوجد أصعب من عذ اب الفراق 
سواء فراق عزيز انتقل من الحياة او فراق حبيب ابتعد عن
حبيبه 
خرجت ليلى على أصوات الض جة وقفت أمام يحيى فيه ايه يايحيى تفاجئ بها 
سكت لثواني يستوعب وجودها ثم اتجه بأنظاره لجواد الذي ينظر لشهيناز بترقب 
هو إنت روحت جبت ليلي علشان تاخد غزل ياجواد اخيرا خرج عن صمته متجها إليه 
نظر إليه بتمعن وترقب 
حد قالك إني قليل علشان أخلي ليلى تنزل ولا إيه اقترب منه وزفر بنفاذ صبر من ذلك المعتوه 
شكلك عايز تتعرف عليا تاني يايحيى بيه وماله نتعرف نظر في مقلتيه وتحدث بحدة 
أول وأخر مرة تدخل البيت دا انت وابنك الحيلة ثم استكمل استرسال حديثه 
أنا استحملتك كتير مش علشانك خالص ابدا والله لو بإيدي كنت دف نتك حي ماهو مصايبك كتير قوي عندي فخليك بعيد عني احسن لك ثم اتجه لشهيناز بخطوات واثقة ودار حولها 
شهيناز شهيناز ظل يرددها بهدوء م مېت 
جيتي لقدرك نزل بجسده إليها ونظر داخل مقلتيها آه خط فت أخوكي ثم استطرد حديثه بذهنا 
فيه معلومة عايزة اصححها لك هو مش مخطۏف هو مقبوض عليه 
اتجه بنظره لباسم 
ايه ياحضرة الضابط ماقولتش لها على المعلومة صح ليه قاطعتهم شهيناز پحقد وغل 
طول عمرك مفكر نفسك ذكي ياجواد وإنك الملك الكل يقول نعم وحاضر لكن نسيت إن لحمي مر ومستحيل حد يدوس على رجلي حتى لو بالغلط 
قهقه عليها بصوتا
مرتفع ثم رفع يديه
وصفق بطريقة تشجيعية هزلية 
برافوو ياشاهي اشجيني كمان اتجه بنظره ليحيى 
شوف واتعلم فعلا إن كيدهن عظيم 
جذب ذراعها فجأة خلف ظهرها
تفتكري ياشاهي أنا اكون سامحتك بعد اللي عملتيه في جاسر ولا ممكن أسامح اللي يجي جنب ماجد حتى
لو بكلمة مسيئة ثم دفعها بقوة على باسم 
خدها من قدامي واعرضها على النيابة ولا احجزها لما افقولها 
استدار ليدخل قهقهت بطريقة هزليه 
وياترى ياحضرة الضابط هتحبسني پتهمة إيه پتهمة إني بلغت عليك بخطف اخويا هو انتوا الضباط بتستغلوا وظيفتكم لأرهاب الشعب ولا إيه ياحضرة الضابط 
أردفت بها وهي تنظر لباسم بح قد 
وصل إليها جواد بخطوة واحدة وأمس كها من شعرها بقوة 
لا يار وح امك پتهمة قت ل ماجد كنتي فاكرة إنك ذكية ومحدش هيكشفك 
صړخت كالملس وعة 
إنت بتقول ايه أنا معملتش حاجة والله ماسممته 
ابتسم عليها بسخرية ثم اتجه بنظره ليحيى واستطرد ساخرا
اخوك ماټ مق تول يايحيى باشا وريني هتاخد حق أخوك إزاي ثم استطرد بدهاء 
بدل ماأنت جاي تجري كداعلشان تاخد بنته الوحيدة اللي وارثة طبعا ابوهاواللي هو يكون من أغنياء القاهرة طبعا فام كلامي روح شوف مراته اللي كانت بتم وته بالبطئ 
ظلت تصر خ كالمچنونة انا مقت لتوش ماليش دعوة 
اخوكي اعترف عليكي ياشاهي من أول قلم قالها عندما نظر لها بسخرية نظر لباسم 
خدها ياباسم من قدامي علشان تتقي شړي جواد اردف بها باسم بهدوء عندما اتجه جواد للمغادرة 
عم غزل جاب إذن انه له الحق في رعاية غزل والوصاية عليها 
ضحك جواد بصخب على غير عادته في ظل الظروف التي يمرون بها 
هيراعيها ازاي مش فاهم يعني هي طفلة ولا ايه ايوة طفلة ياجواد وهناخدها مش هنتحرك من هنا إلا لما ناخدها أردف بها عاصم بقوة 
مط شفتيه للامام وقفت ليلى ورفعت سبابتها أمام يحيى 
خلي حد يقرب منها وشوف هعمل فيه إيه إهدي مدام ليلى الموضوع مش مستاهل العصبية دي كلها هذا مااردف بها صهيب بعدما اتجه ليحيى وصوب إليه نظرات نارية 
مش عارف أقولك إيه الصراحة إحنا بنقول اخوك اتق تل وإنت بكل جبروت جاي تاخد بنته من بيتها من وسط أهلها ووسط بيتها قاطع حازم صهيب 
عمو يحيى غلط في العنوان ياصهيب واكيد عنده سوء تفاهم كان مفكر غزل وحيدة جاي علشان يطمن ويشوفها محتاجة حاجة مش كدا ولا ايه ياعمو يحيى لا مش كدا ياحازم أردف بها عاصم بقوة 
إحنا جاين ناخد لحمنا مش هنسبها للغريب ولسة بنتكلم معكم بالذوق فبلاش نتكلم باسلوب تاني وأنا عايز الاسلوب التاني ياعاصم قالها جواد بقوة ناظرا بقلتيه كلهي ب 
توجهت عيون يحيى
بالغض ب وإستفزاز جواد لهما إتجه ورفع يديه بورقة 
دي وصاية غزل ليا اتحكملي فيها ودا إذن النيابة باني أجي اخدها
أم سك إذن النيابة وقام بتمذ يقه ثم أشار بيديه عندما جلس واضعا ساقا فوق الاخرى 
أنا قاعد مستنيك أهو روح هات النا ئب العام ولا أقولك بلاش النائب العام هات وز ير الدا خلية عايزة اشوفك هتاخدها إزاي يايحيى اتجه إليه عاصم كالثور والله لأندمك ياجواد إبتسم بجانب وجهه 
وأنا مستني عايز أشوف هتندمني إزاي ولكنه وقف فجأة عندما استمع للذي جعل قلبه هوى بين أقدامه إلحق أبوك ياجواد مبيردش عليا أسرع جواد وصهيب للداخل وقف حازم أمام يحيى شرفت يايحيى
بيه سعيكم مشكور
تحرك يحيى وهو يسبهم جميعا ومعه أبنه الذي است شاط غض با 
والله ماسيبهالهم لازم أندمهم وبكرة يجي يتحايل عليا علشان يشوفها إتجه بنظره للوالده الذي يجلس في السيارة وينظر بشرود للخارج 
إيه يابابا دا اللي كنت عمال تقول مش هنرجع إلا بيها 
اهتزت نظرات يحيى لإبنه وأردف 
فيه حاجه غلط ياعاصم جواد رجل قانون مستحيل يعمل حركة زي دي إلا إذا متأكد ومالي إيده من اللي بيعمله 
نظر له عاصم ونطق بصوتا مهزوز تقصد إيه يابابا مسح وجهه بعصبية 
معرفش
ياعاصم لكن اللي أعرفه فيه حاجة غلط خاېف يكون ماجد عامل وصية لجواد أو لحسين لو عامل فعلا حاجة زي كدا تبقى مصېبة وللأسف دا اقتراح فيه نسبة كبيرة يكون صح 
زفر عاصم بضيق وتحدث بعص بية 
طيب لو دا صحيح هنعمل ايه أغمض عيناه وتحدث بفحيح 
هنرفع قضية إنه زور الوصية ابتسم عاصم أيوة هو كدا
بالضبط يايحيى باشا 
في غرفة حسين 
قام الطبيب بالكشف عليه وتحدث معهم بطريقة عملية 
للأسف السكر علي عنده وعمله جلطة مؤقتة المفروض يبعد عن أي زعل أو توتر ونهتم بالعلاج والغذاء الصحي 
أماء له صهيب الذي تحرك معه للخارج 
جلس جواد بجواره مقبلا جبينه 
كنت حاسس يابابا إن هيحصلك حاجة عايزك قوي يابابا زي ماعلمتنا أنا محتاجك قوي يابابا فوق ياحبيبي كلنا منساوش حاجة من غيرك أردف بها بحزنا عميق 
نظر لوالدته التي تبكي بجواره وأردف بصوتا حزينا هادي 
هيكون كويس حبيبتي ماتخافيش هو ممكن حسين يقل بأصله ويبعد عنك يانوجة 
بك ت داخل أحض ان ابنها بنشيج 
خاېفة عليه قوي ياجواد أنا مقدرش أعيش لو حصله حاجة قبل رأسها 
إن شاءلله هيقوم بالسلامة ويرجع ينورنا تاني ياماما إنت عارفه السكر لما بيعلى بيعمل إيه وهو ياحبيبي مش ملاحق أحزان وۏجع خليكي جنبه بس يانوجه وراعيه وهتلاقيه زي الحصان 
قبلت إبنها ربنا يخليك ليا ياحبيبي إنت واخواتك ضيق عيناه بعبس 
وحسين لا يانوجة دا لو سمعك مش هيقوم لکمته نجاة في كتفه 
ملكش دعوة يالا روح شوف مراتك 
لمعت عيناه بحب عندما ذكرته والدته بمحبوبته قبل رأسها وخرج 
قابله صهيب ووجعه وحزنه يفيضمن عيناه 
بابا كويس يالا من إمتى وانت حساس كدا فين برودك لم يستوعب جواد حالة إخيه عندما خرج يبكي بقوة مرة واحدة ظل صهيب يبكي بقوة كأنه لم يبكي من قبل عرف جواد حالته رغم ضحكاته ومزاحته إلا أنه يحمل وج ع وحزن داخله 
جلس وأجلسه بجانبه 
مالك ياصهيب أول مرة أشوفك بالضعف دا 
نظر له نظرة مشتتة ضائعه كأنه يبحث عن قطرة ماء 
كويس ياجواد زعلان بس علشان اللي بيحصل لناربت جواد على ظهره 
هتعدي حبيبي إن شاءلله هروح أشوف غزل وأخلي مليكة تيجي لماما ماما صعبانة عليا الۏجع كله عليها 
دخلت ليلى وحازم ونظرت لهما 
بابا عامل ايه وقف جواد أمامها 
كويس الحمدلله ماما جوا لو عايزة تدخليلها نظر لصهيب 
ډخلها لماما ياصهيب أنا هطلع لغزل 
جواد أردفت بها ليلى 
غزل عاملة ايه كويسة قالها عندما نظر لها متنهدا بحزن 
ياريت لو تعرفي تخرجيها من وحدتها مش عايزها توصل للاكتئاب 
حاولت اتكلم معها للأسف رافضة الحديث تماما زفر بحزن واتجه لها 
في فيلا ناجي 
عملت إيه ياهيثم عرفت تعمل خايه مع البنت اللي قولتلك عليها نظر لها بنظرة لعوب ومط شف تيه 
للأسف يامدام البنت معرفتش تعمل حاجة قولت لك قبل كدا سيف مش أهبل ولا عبيط 
شردت في حديثه وتذكرت 
جلست جنى وصهيب أمامها 
شوفي يابثينة من الآخر كدا أنا معجب بأختك وجتلك
لحد البيت أهو وأشوف الرد المبدئ لو موافقة أجيب بابا وماما واخويا ونيجي نرتبط رسمي أما لو مش موافقة وعد مني مش هقربلها تاني 
نظرت بثينة لأختها وجدتها تستعطفها بعينيها وقف صهيب نظر صهيب في ساعة يديه ثم وقف وأردف 
هستنى ردك ياريت متتأخريش 
بعد مغادرته نظرت
لجنى 
إنت موافقة عليه ياجنى دول شكلهم تقيل يابنتي وإحنا مش حملهم أنا كنت مفكرة صهيب من كلامك واحد عادي لكن طريقة كلامة بيدل انه مش سهل أبدا ولا أخوه يخربيته دا تناكة الدنيا فيه دا بيقول ياأرض اتهدي ماعليكي قدي 
بوسي أنا بحب صهيب قوي وعلى فكرة جواد حد كويس هو بس شكله كدا لكن لما تتعاملي معه هتعرفي قصدي إيه انا بحبه قوي يابوسي 
ضمتها اختها وأردفت مهمومة عليها هي تخاف من كس رة قلبها 
ربنا يسهل حبيبتي لو ليكي نصيب فيه هتلاقي أنا شوفت نظرة حبه ليكي وخوفه عليكي المرة اللي فاتت لما كان بيحذرك إنك تتكلمي مع حد
غريب معرفش ياجنى سبيها للنصيب 
بعد اسبوع استقبلت بثينة 
حسين ونجاة وجواد للخطوبة جنى وصهيب وبعد التعارف قرر الارتباط 
نظر حسين لجنى 
أنا مش هقول غير اللي بيقوله أي اب يابنتي بتمنى من ربنا يسعدكم وتنوري عيلتنا المتواضعة سعدت بثينة كثيرا من هذا الرجل الخلوق بينما نجاة ابتسمت بحبا لها وضمتها
مش عارفه أقولك أنا سعيدة إزاي صهيب طيب والله مش علشان هو ابني بكرة تتعرفي عليه أكتر ولا إزاي ماأنت اكيد اتعرفتوا على بعض 
خرجت من شرودها 
بقولك فيه حاجة لازم تعملها لو عملتها يبقى خلاص انتهينا 
ضيق
عيناه متسائلا 
أؤمري أشوف الموضوع الأول 
فتحت حقيبتها واعطته كيس صغير شايف دا نظر هيثم للكيس متعجبا ثم اتجه بنظره لها 
إيه دا وقفت واتجهت للنافذة وتحدثت بخبث دا سكر بس بمعنى تاني عندك حلين أختار اللي يناسبك فيهم ثم استدارت ونظرت له 
الاول عندك شيك على التربيزة دي دفعة أولى من اتفاقنا الدفعة التانية لما تخلص 
حك ذقنه ونظر لها بهدوء ايه هما الخيارين تحركت تتدلى بمشيتها 
وبدأت تدور حوله 
ياأما تخليه يجربه مرة او مرتين بس مش عايزة أكتر من كدا 
رفع هيثم نظره إليها 
ياإما احطهوله وأبلغ عنه مش كدا 
جلست واضعة ساقا فوق الأخرى 
برافو عليك ياهيثم دا هرو ين مش كدا 
نفثت سېجارها ونظرت له بتقيم أعجبها 
بالضبط ياهيثوم هو كدا بالضبط دخلت نجلاء صديقتها تنظر لهما بعدما ألقت التحية 
خلاص روح إنت ياهيثم وشوف هتعمل إيه جلست سحر تنظر لها بتقيم 
الولا شكله يجنن يابت يابوسي لقطيه منين قهقهت عليها 
اټجننتي ياسحورة ولا إيه داعيل صغير 
رفعت حاجبها بسخط واردفت 
بس شاب ويجنن ياختي ماقولتيش مين دا قاطعتها تعالي هوريكي ناجي جيبلي إيه وسيبك من الولا اللي أكل عقلك دا 
في تركيا 
تجلس حسناء أثناء راحتها بين الكشف على المرضى قامت الإتصال على ميرنا للاطمئنان عليها 
عاملة ايه ياميرو واخوكي عامل إيه 
انا كويسة ياماما وحازم كمان كويس 
طيب حبيبتي قوليله ماما عايزة تكلمك وحشني صوته قوي تنهدت ميرنا بحزن على والدتها فرغم إنها أخطأت فهي والدتها 
حازم مش هنا ياماما راح هو وخالتو يشوفوا غزل وعمو حسين اصله تعبان وقت سريعا تسألها بلهفة نسيت نفسها إنها تتحدث مع إبنتها 
ڠضبت ميرنا من والدتها 
ماما معرفش ماله اللي اعرفه عم غزل جه وهددهم واتخا نق مع جواد عايز ياخد غزل طبعا بعد ۏفاة باباها امبارح 
زفرت پغضب وتحدثت بصوتا مرتفع بعض الشئ
طول عمره ناقص يحيى دا بس ورحمة حنان ماهنوله حتى شعرها لما خالتك تيجي خليها تكلمني ضروري ياميرنا متنسيش قاطعتها ميرنا 
مالوش لزوم ياماما جواد اتجوز غزل من شهر يعني اللي فهمته محدش هيقدر ياخده 
ابتسمت حسناء وأردفت سعيدة بصوتا سعيدا بعدما كان الحزن يسيطر عليها منذ قليل 
جواد اتجوزها صحيح الحمدلله
دا لوحده طمني خلاص حبيبتي سلمي على خالتك واخوكي 
في فيلا يحيى 
جلست منال تزفر بضيق ونجلاء تجلس تمسك هاتفها تتفحصه دخل يحيى 
مسح وجهه بعصبية 
معرفتش اجبها ابن الألفي مقدرتش عليه
صر خت بوجهه ازاي إنت عارف معنى كدا إيه قاطعهم عاصم 
شفت شهيناز يابابا بتقولي إيه بتقول معها اللي يخلي غزل تكره جواد بس نطلعها من السچن 
يعني هي اللي كلمتنا مش كدا 
ايوة هي اللي كلمتنا وإحنا من غباءنا فكرنا فخ 
حك ذقنه بتفكير لازم نخرجها حتى لو اضطرينا نهربها 
في فيلا الألفي وخاصة 
في غرفة صهيب جلس ينظر بشرود في الحديقة ويتذكر يوم حفلة خطوبته من محبوبته المفقودة 
بعدما أتفق على كل شئ نظر لها بحب 
ربنا يكتبلنا السعادة حبيبي تعالي نسلم على الموجودين 
تحركت معه بهدوء وكلا منهما يشعر بسعادة تحلق من فوقهما 
نظر لوالدته التي اتجهت لجواد الذي يجلس بصمت 
مش هتبارك لأخوك ياجواد ولا ايه 
رفع حاجبه واجابها بتحفز 
ليه اسم الله عليه خطب ولبس دبلة ياماما دا لسة تعارف يعني هباركله لما ربنا يهديه يوم خطوبته كدا أردف بها وهو ينظر ويتحدث بغيظ لصهيب 
لا ياجواد كدا كله تمام وان شاءلله الجمعة اللي
جاية نلبس دبل قاطعه صهيب 
ونكتب الكتاب يابابا بعد إذن حضرتك انا وجنى متفقين على كل حاجة وشهرين كمان نعمل الفرح متنساش انهم قاعدين لوحدهم ماينفعش ادخل واخرج من غير رابط قوي بيناربت والده على ظهره وتحدث بفخر 
برافو عليك ياحبيبي ربنا يبارك فيك 
مرت الأيام سريعا على الجميع وبطيئة جداعلى العاشقين واخيرا جاء اليوم الموعود 
كانت حفلة الخطوبة في أكبر فنادق القاهرة ولما لا فهو نجل رجل الأعمال المشهور حسين الألفي 
وقف صهيب بجوار جنى نظر لداخل عيناها مبروك ياحبي دلوقتى بقيتي مراتي رسمي نظرت للأرض وتوردت خ دودها بحمرة الخجل 
صهيب هو فعلا إحنا اتخطبنا نووو ياقلبي قصدك أتجو
ژنا لك مته في ذراعه 
بس بقى أنا بتكسف 
ياختي كميلة هو أنا لسة عملت حاجة 
اتجهت نجاة إليهما 
ألف مبروك
ياحبايبي عقبال لما أشوف اولادكم يارب ق بلتها جنى
ربنا يخليكي لينا ياطنط 
ربتت نجاة على ظه رها بحنان ثم نظرت لها بحب 
قوليلي ياماما إنت زي
مليكة أبتسمت جنى بحب وأردفت 
انا يزيدني شرف طبعا اتجهت لصهيب وهامست له 
فعلا يابني زين مااخترت شكلها طيبة وجميلة كمان ثم تنهدت بحزن عقبال لما أشوف أخوك اللي رافض الجواز دا 
رفع حاجبه بسخرية 
بقولك إيه يانوجة الليلة ليلتي بلاش احياة عيالك ياشيخة تعملي الست المصرية الأصلية الاصيلة في النكد إبنك المحروس أهو روحي لعنده وقوليله اللي إنت عايزاه 
ضربته بخفة على ظ هره وتحركت متجه لجواد بعد إنتهاء حفلة الخطوبة ذهب صهيب وجنى متجهين لأرقى المطاعم في القاهرة للاحتفال بليلتهم المميزة 
دخل المكان المخصص لهما الذي يزين ويجهز لعروسين من شموع ذات رائحة عبقة وأنوار خافته وموسيقى هادئة فكان المكان خالي إلا من ذلك العاشقين 
وقف صهيب وبسط يديه ورفعها للرقصتهم الأولى حاوط خص رها وضمها بعشق دفين داخله نظر داخل عيونها البنية الصافية التي تلمع كأشعة الشمس 
من اول
ماشفتك خط فتي قلبي بضحكتك وبرائتك أول مرة تحصل معايا مش هقولك أنا برئ لا أنا صاحبت بنات كتير لكن في طيبتك وبرائتك ملقتش سكنتي جوا قلبي سيطرتي على كياني رغم متقابلناش غير كام مرة وقتها رحت اتكلمت مع جواد وصارحته بمشاعري 
ثم استرسل اكمالا لحديثه 
جواد قالي هي كويسة ومؤدبة لو إنت واثق من نفسك اتقدملها الصراحة نادر لما جواد يشكر في حد وقتها عرفت إنك مميزة جدا ودا اللي خلاني أخد الخطوة 
وضع جبينه فوق جبينها وأردف بصوتا أجش
جنى أنا بحبك قوي علشان كدا محبتش نطول في علاقتنا ونتجوز على طول لأني بصراحة مضمنش نفسي قدامك 
صهيب أردفت بها بصوتا كالموسيقى الهادئة التي أخترقت جدران قلبه حتى وصلت شريانه أغمض عيناه يتمتع بمعزوفته الموسيقية التي خاصته به رفع نظرها ولمعة عيناه المليئة بالحب خاصتها 
لمس وجهها بيديه بهدوء ممزوج بعشقه لمسة حبيب أغمضت عيناها من لمس ته مستمتعة به 
جنى أردف بها بهدوء فتحي عيونك 
فتحت عيونها بهدوء ناظرة داخل مقلتيه 
مش عايزة تقوليلي حاجة ياجنى 
رفعت يد يها أخيرا لوجهه وأردفت بحب بحبك ياصهيب
دار بها وهو يضحك بصوت رجولي جذاب 
وأنا بعشقك ياقلب صهيب 
خرج صهيب من ذكراه عندما سقطت دموعه وكأن هذه الاحداث كانت بالأمس وليس من أربع سنوات
في غرفة جواد 
دخل جواد وجدها مازالت تنام بهدوء جلس بجوارها ناظرا لمليكة 
إنزلي لماما بابا تعب وجبنا له الدكتور خليكي جنبها تساقطت دموعها 
بابا ماله ياجواد 
تنهد بۏجع بابا كويس حبيبتي دا السكر ارتفع من الزعل إنزلي شوفي ماما 
جلست بجواره ومسد ت على كتفه 
إنت عامل ايه حبيبي وعملت ايه مع عمو يحيى مسح وجهه پغضب 
متجبيش سيرة الراجل دا قدامي يامليكة بيحر ق دمي ثم تذكر شيئا وقف واتجه لشرفته وقام الاتصال بأمين المحامي 
ايوة ياأستاذ امين عايزاك تشيل ورقك المهم بعيد عن المكتب وأعمل كاميرات خفية غير اللي إنت عاملها المهم وصية ماجد تحافظ عليها زي روحك ممكن يحيى يقتحم مكتبك خلي بالك 
دخل إلى ملاكه بعدما أغلق هاتفه اتجه واستلقى بجانبها وضمها لأحضانه بقوة 
رفع خصلاتها المتمردة 
ھموت لو بعدتي عني إزاي كنت مش حاسس بدا كله مستعد أرمي نفسي للهلاك ولا أبعدك دقيقة عن حض ني 
فتحت عيناها ونظرت له هامسة بتعب 
جواد بحنان 
روح جواد وحياته اللي نورتيها أغمضت عيناها 
بتحبني ياجواد أردفت بها وهما يتبادلان النظرات 
بحبك دي قليلة يازوزو عليكي أغمضت عيناها پقهر وتحدثت ما جعلت قلبه ينشط ر أوعدني تبعد عني 
أغمض عيناه بحزن بتطلبي موتي

يازوزو بكت بقوة في حض نه 
دلوقتي هتعرفني قد إيه بتحبني ياجواد قالتها بعدما أخرجت من أحضانه 
انزلقت دمعة كانت عالقة
بين أهدابها الكثيفة لو بتحبني بجد سبني على راحتي يمكن أرجعلك أقوى 
أهتزت نظراته لها هو يعشقها وإبعاده عنها مۏته بالبطئ عشقها أصبح كلادمان له 
حاول تهدئة نفسه ولكنه يشعر بأحد يضع على عنقه 
هيكون صعب عليا ياحبيبي اللي بتطلبيه مني هتقدري يازوزو تبعدي عني 
مش هبعد كتير عايز ألملم نفسي ياجواد هروح أقعد في الفيوم لحد الجامعة بعدها هاجي هنا وأشوف هعمل إيه 
لا الفيوم مستحيل
اسيبك تروحي هناك عايزة تروحي تقعدي مع حازم وخالتك معنديش مانع لكن برة البيت دا لا ودا آخر
كلام
نظرت تستعطفه بنظرها 
لو سمحت ياجواد قاطعها 
مستحيل ياغزل ماتحاوليش ومن بكرة كمان النهارده هتفضلي في حضڼي أشبع منك وبعد كداعايزة تنزلي بكرة عندوكو معنديش مانع أردف بها لتنام ذهب في سبات عميق عندما وضعت رأسها على صدره ظلت فترة من الوقت تنظر له وتلمس شعره بحنان ياترى بتحبني فعلا ياجواد ولا ابويتك اللي بتحركك طيب لو كدا بتبوسني إزاي عمرك ماعملتها قبل كدا خاېفة افوق على صدمة أو وهم 
عصرت عيناه عندما تذكرت إنها أصبحت وحيدة من أخيها وأبيها ضمته بكل قوة وأردفت أمام شفتيه 
مستحيل أعرضك للخطړ أبدا أنا بحبك قوي ياريتك تعرف وتحس بكم حبي لك 
أمس كها وخرجا للشرفة جلس وأجلسها أمامه عايز أفهمك حاجة ياغزل 
مهما يجي وقت يكون فيه سوء تفاهم أو أي حاجة تعكر صفو حياتنا خليكي واثقة إنك في قلبي وحبيتك بجد مش مجرد كلام مل ست على شعره وتعمقت بالنظر له 
ليه بتقول كدا إنت عارف مهما يحصل هفضل أحبك 
سحب نفسا عميق ثم زفره ببطئ للاسف عندي أعداء في كل مكان ممكن أي حد يستغلك وخاېف يكسروني بيكي
في شركة الالفي 
تجلس تتناول قهوتها مع بعض الملفات التي تقوم بترجمتها دخلت السكرتيرة الخاصة بصهيب تنظر لها بمقت 
فيه واحد برة مصمم يقابل حضرتك 
نظرت لها بإهتمام 
ماقلش اسمه إيه أشارت ب يديها عندما وجدت سكوتها 
خليه يتفضل دخل خالد بهدوء كانت تجلس تنتظر الذي يسأل عنها لم تتوقع وجوده هنا
وقف أمامها يمد يديه إليها 
عاملة ايه يانهى وحشتيني 
صدمة جعلتها غير قادرة على الحديث سكتت لبرهة ثم رفعت نظرها إليه 
إنت بتعمل إيه هنا صوب نظرات إشتياق نحوها طيب مش هتعزميني على فنجان قهوة 
جلست ولم تجيبه جلس بمقابلتها 
نهى وحشتيني بقولك ليه مبترديش عليا 
طرقت على المكتب بقوة وتحدثت بعصبية 
دا مكان شغل مش قاعدين على النيل ياأستاذ ياريت تقول عايز ايه وجاي ليه هنا 
اتجه لمكان جلوسها ونزل وجلس على عقبيه وأمسك يديها نهى ليه مش عايزة تسامحيني وقفت كمن لدغت وإتجهت للباب وفتحته واردفت بعصبية 
نورت يااستاذ خالد وياريت الزيارة متتكررش صډمته بردها 
تنهد بحزن ناظرا لها اسمعيني 
صړخت بوجه بقولك إمشي مش عايزة اسمع منك حاجة توجهت السكرتيرة لها 
فيه حاجة ولا إيه أستاذة نهى 
ايوة وصلي الاستاذ لباب الشركة 
غض به حديثها ارتفع صوته وتحدث بغض ب انا مش همشي غير لما تسمعيني 
خرج صهيب على صوت الضجة وزع نظراته بينهما إيه اللي بيحصل هنا 
جذ ب خالد يد نهى بح دة هتيجي معايا 
وقفت أمام ورفعت سبابتها أمامه 
إياك تلم سني تاني سمعت وياله من غير مطرود حاول جذ بها مرة أخرى ووقف صهيب أمامه وأردف پغضب 
أنا معرفش إنت مين لكن شكلك بلطيجي هتمشي ولا اطلبك الأمن نظر لنهى بتيه إحنا لازم نتكلم سمعتيني لازم تسمعيني أمشي ياخالد كفاية فضايح إنت مبتفهمش ماشي يانهى هنتقابل تاني إتجه صهيب إليها عندما وجد جسدها يرتعش كأنها سيغشى عليها 
جذبها بهدوء للداخل ونظر لسكرتيرته هاتي كوباية ميه وأطلبي عصير ليمون أجلسها 
وجلس بمقابلتها 
إنت كويسة 
أمأت برأسها دون حديث 
أغمض عيناه بحزن عليها نهى لأول مرة يناديها بدون ألقاب لو عايزة تروحي هخلي السواق يوصلك 
وقفت وجسدها يترنح لا لم تكمل حديثها وسقطت أمامه واغشي عليها القتها ذراعيه عندما وجدها تترنح دخلت السكرتيرة في هذه الاثناء أطلبي ابدكتور
جلس يزفر بضيق لا يعلم
ماذا يفعل لكي تخرج من حالتها توجه إلى مليكة التي لا تقل حالا عن غزل دخل إليها بعد السماح من مليكة وجدها تجلس وتضم ساقيها وتضع رأسها فوقهما نظرت إليه بحزن
قبل ماتقول حاجة بحاول بس مش قادرة والله حاولت وحشني اوي ياجواد
حاضر ياجواد هحاول أنا قررت أنزل الشغل بكرة مع صهيب مش هفضل قاعدة كدا 
ربت على يديها بحنان 
برافو عليكي حبيبتي
اتجه لصهيب 
وقف أمامه وجلس يمسح وجهه بكفيه فحالته تنم عن الۏجع والألم 
صهيب أنا هسافر بعد يومين ومعرفش
هقعد قد إيه المهم غزل ماتخرجش من باب البيت لو هتروح الجامعة تأمنها شوية
احتوى كفيه بين راحتيه ليطمئنه
هتفضل كدا لحد إمتى ياجواد بقالك أكتر من شهر وإنت تاركها خالص 
أرجع شعره
للخلف في حركة تنم عن غضبه ولكنه استطرد حديثه 
مش بإي دي حاجة
مليكة قالت هتخرج الشغل تاني مليكة مش صعبة زي غزل فاهمني امسكه من ذراعه يحدجه 
لازم تكتب رسمي عليها الأول قبل كل حاجة بعد هروب شهيناز وسكوت يحيى أنا مش مطمن
الخۏف يدق قلبه كناقوس الخطړ ولكنه يحاول الثبات 
عارف
ومتأكد بعد محاولتهامسړقة مكتب الاستاذ أمين لكن تفتكر شهيناز راحت فين دا اللي هيجنني ومين اللي ساعدها في الهروب
خرج متجها لغرفته تاركا صهيب يفكر
بما هو أت
في غرفة غزل
جلست تكتب مذكراتها كعادتها بكرة أول يوم ليا في الجامعة كنت متفقة معاك ياحبيبي توديني الجامعة مع جاسر لكن شوف جاسر تحت التراب وانت بعيد عني ياالله كيف ابعدته عني هذا الوقت كله يارب صدري يحت رق من بعده اشتقت لضمته لهمسته أمسكت هاتفها ككل مرة تحاول الإتصال به ولكن تتراجع لوعده لها اشټعل صدرها
 

تم نسخ الرابط